القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية الوصيه الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس والسادس والسابع بقلم نجلاء عبد الظاهر حصريه وجديده

 رواية الوصيه الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس والسادس والسابع بقلم نجلاء عبد الظاهر حصريه وجديده 

رواية الوصيه الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس والسادس والسابع بقلم نجلاء عبد الظاهر حصريه وجديده 


الحلقه ١

مريم:يعني ايه هتتجوز عليا علشان تنفذ وصيه ابوك


يوسف: مضطر يا حبيبتي


مريم: هو ليه ابوك بيعمل كده هو بيجي عليا ويظلمني علشان مبخلفش صح علشان انا مبخلفش وانت من حقك تخلف بس دي حاجه مش بايدي


يوسف: والله يا حبيبتي انا مش عايز اتجوز بنت عمي بس مضطر ابوياكتب كده في الوصيه بس انا مش هتجوزها من غير موافقتك


مريم بحزن: موافقه بس قبل ماتتجوزها طلقني


يوسف بعصبيه من كلامها: انتي ليه مش قادره تفهمي اني مضطر علي الجوازه دي واني بحبك انتي


مريم: موافقه بس اوعديني ان الجواز هيبقا علي الورق بس


يوسف: اوعدك


طبعا انتوا دلوقتي عايزين تفهموا ايه اللي بيحصل


«اول حاجه اعرفكم بنفسي انا مريم عندي25سنه متجوزه انا ويوسف عن حب وبعد كده اكتشفنا اني مبخلفش ومن هنا بدا جحيمي حماتي وحمايا وحرفيا كل عيلة يوسف كانوا بيعاملوني اسوا معامله وكان دي حاجه بايدي وبقوا بيعملوني زي الخدامه بالظبط وحتي حمايا بعد مامات كاتب وصيه ان ابنه يتجوز بنت عمه لاني مبخلفش اه مانا نسيت اقولكم انهم من الاول كانوا عايزين يوسف يتجوز بنت عمه بس بعد فتره من جوازي تقبلوا وجودي بس المشكله بقي اللي ظهرت اني مبخلفش ونفسي يفهموا ان دي حاجه مش بايدي ويوسف مكانش عايز غير ان انا وهو نكون مع بعض»


في جامعه القاهره تحديدا في الكافيتريا


كان عمرو(اخو يوسف) قاعد لوحده وحزين علي فراق والده بس مضطر يجي الجامعه علشان اعمال السنه


جومانه(اخت مريم)وخطيبه عمرو: ازيك يا عمرو دلوقتي بقيت احسن


عمرو: اه بقيت احسن بس كسره الضهر صعبه اوي يا جومانه


جومانه: ما انا عارفه انت هتقولي كسره الضهر دي انا مجرباها من ساعت وفاة امي وابويا بجد ده اصعب احساس ممكن البني ادم يحس بيه بس هقولك اللي انت وقولتلي عليه يوم وفاه بابا وماما لما انا كنت منهاره الدنيا مش بتوقف علي حد كده كده الحياه مستمره فازعل شويه بس متكتائبش ممكن بدل متكتائب تعمل حاجه والدك كان نفسه فيها زي مثلا انك تتخرج من كليه هندسه والسنادي اخر سنه فاشد حيلك كده علشان تحقق حلم والدك


عمرو: بجد انا اخترت صح انتي فوقتيني من اللي كان ممكن اعمله في نفسي


جومانه: متنساش ده كلامك وانا اللي بعمله بس اني بعيده صحيح ممكن اجي اطمن علي مامتك واختك واشوف اختي


عمرو: طبعا تيجي تنوري


جومانه: شكرا


وبس جومانه راحت اطمئنت علي مامت عمرو واخته


وطلعت لاختها اللي كانت منهاره من اللي بيحصلها وهدتها شويه


بعد مرور فتره


كانت تمت خطوبته يوسف وهايدي وكانت هايدي(عقر*به الروايه بلا فخر) كل شويه تقوم نطالهم في البيت وتقعد تقول خطيبي خطيبي ومكانش في خروجه بيخروجوها الا وكانت نطالهم فيها


لحد مافي يوم كان قبل الفرح باسبوع


كانوا قاعدين في تجمع كلهم الا مريم مرضتش تنزل علشان مكانش في مناسبه او تجمع عائلي الا وكانوا بيلقحوا عليها فيه علشان مبتخلفش وكانوا قاعدين بيضحكوا ومبسوطين معادا جومانه اللي مكانش حد بيطقها غير عمرو ويوسف ومريم هما دول اللي كانوا بيحبوها في العيله دي بسبب انها اخت مريم و كانت زعلانه علي حال اختها وفجاه سمعوا صوت صراخ وحاجه بتتهبد علي الارض في الحمام


وفجاه سمعوا صوت صويت هايدي وحاجه بتتهبد في الحمام راحوا كلهم جري وهايدي مكانتش قادره تقوم تفتح الباب فاكسروا الباب ودخلوا لاقوها واقعه علي الارض متزحلقه


ام يوسف: شيلها يا يوسف ويلا بينا علي المستشفي


يوسف: هي لسه مبقتش مراتي مينفعش اشيلها شلها انت يا طارق (طارق اخو هايدي)


في المستشفي


هايدي كانت ايديها ورجليها اتكسروا فاجلوا الفرح والكل كان حزين معادا جومانه اللي كانت في عالم تاني بتفتكر هي عملت ايه ومش عارفه تزعل علشان هي مامتها وبابها مربوهاش علي اذيه حد ولا تفرح ان اختها هتعشلها كام يوم حلو مع جوزها


فلاش باك


جومانه كانت واقفه في المطبخ بتشرب وكانت مامت هايدي واقفه بتجهز الاكل هي ومامت يوسف


وجات هايدي تقولهم انها هتدخل الحمام علشان محدش يسال عليها بس جتلها مكالمه فردت عليها وفي الوقت اللي كانت بتتكلم فيه في التلفون راحت جومانه وصبت صابون سائل كتير علي الارض علشان تقع هايدي


باك#


جبسوا ايد ورجل هايدي وروحوا والفرح اتاجل شهر وطلعت جومانه تقعد مع مريم شويه وحكتلها كل حاجه


مريم بعصبيه: انت غب*يه ازاي تعملي كده انا اشتاكتلك هو ده يا جومانه اللي امنا وابونا علموهلنا


جومانه بعياط: انتي بتقولي عليا غبيه واه انتي مشتكتيش بس انا شايفه كل حاجه في عنيكي شايفه الهم والحزن والشعور بالخيانه وروحك وقلبك تاعبينك ونفسيتك زفت ومش ده اللي امنا وابونا علموهلنا بس انا مش عارفه عملت كده ازاي بس كنت مقهوره انك قاعده هنا فوق زي الكل*به ومحدش سال فيكي وهي قاعده تحت حاطه رجل علي رجل وبتدلع علي جوزك


مريم بعياط: مش قصدي والله اقول عليكي غبيه


وحضنوا بعض وقعدوا يعيطوا لحد ما متبقاش في دموع في عنيهم


بعد شهر


وكان ده اخر احلي شهر لمريم كانت بتخرج هي ويوسف كتير اوي ومن غير ما هايدي تخرج معاهم


كانت مريم بتجهز علشان تحضر فرح جوزها انتو متخيلين الشعور كانت حاسه بلخبطه مشاعر شعور بالحزن ان جوزها بعد ما كان ليها لوحدها بقي في حد يشاركها فيه وشعور بكسره القلب وكتير من المشاعر متتوصفش بس كانت بتحاول تبان بارده وفاقت من شوردها علي صوت خبط الباب


مريم: ادخل


ام يوسف: انتي بتعملي ايه


مريم ببرود: بجهز نفسي علشان احضر فرح جوزي


ام يوسف: ومين قال انك هتحضري


مريم كانت لسه هترد ولكن قاطعها صوت يوسف من امام الباب:………


ام يوسف: خلاص تمام هتنزلي يلا علشان نروح نجيب العرايس من كوافير


للكاتبه: إسراء إبراهيم


ياتري يوسف قال مين لامه


ومين العروسه التانيه


التالته

ام يوسف: ومين قال انك هتنزلي اصلا

مريم لسه كانت لسه هترد ولكن قاطعها يوسف من امام الباب: انا مش هنزل الا لو مريم نزلت وغير كده انتي بتهزري ده فرح اختها بردك

ام يوسف: خلاص هتيجي معانا يلا بينا نروح نجيب العرايس من الكوافير

راحوا الكوافير

وجابوا جومانه وهايدي

في القاعه

كانت جومانه قاعده مش طايقه نفسها انها وافقت ان فرحها يكون معاهم لكن هي لما وافقت كانت اخذت راي اختها وسمعت بشورتها وعصرت علي نفسها فدان لمون

اما مريم كانت قاعده بتحاول تتحكم في دموعها اللي بتحارب علشان تنزل

وجومانه كانت شايفه الدموع في عيون اختها وحاسه بكسره قلب اختها

وام يوسف حاسه بالدموع في عيون مريم فقالت لها: انا لو مكانك ومعيوبه كده زيك همشي ازغرط اني لسه علي زمته ومطلقنيش

كلام حامتها اثر عليها جامد ودموعها اللي كانت بتحاول تخفيها نزلت بغزاره

الفرح خلص

ملحوظه هما عايشين في بيت عيله الدور الاول ده بيت ام يوسف والدور التاني ده بيت عم يوسف والدور التالت ده بين يوسف ومريم والدور الخامس ده بيت عمرو وجومانه

والدور السادس ده بيت هايدي ويوسف

المهم كانوا كل واحد واخد عروسته وطالع طلعوا عمرو وجومانه في الاول وبعدين كان يوسف وهايدي طالعين بيتهم ووراهم مريم اللي الدموع في عنيها وصلوا الدور الرابع ووقف عند بيته هو ومريم وقال لهايدي كملي انتي وخودي اهي المفاتيح

مريم باستفزاز لهايدي: لا يا حبيبي مينفعش لازم تطلع مع عروستك

يوسف بعصبيه: لا مش هطلع معاها وهي مش عروستي انتي بس اللي عروستي

هايدي بغيظ: بس…

يوسف: مبسش هي كلمه انا قولتها انا هنام النهارده عند مريم ولازم تعرفي ان جوزنا علي الورق بس

هايدي بغيظ من كلام يوسف: ماشي طالعه

هايدي طلعت وباتت لوحدها

ومرت الايام وهما علي نفس الحال لحد مجه اليوم اللي كانوا كلهم قاعدين وجت هايدي وفجرت القنبله اللي بوظت القاعده وعملت خناقه كبيره بين يوسف ومريم

هايدي:……

الكل في صوت واحد: ايه

الرابعه

هايدي: انا حامل

الكل في صوت واحد: ايه

هايدي: انا حامل

ام يوسف وام هايدي: مبروك يا ولاد لولولولولولي

يوسف كان قاعد مبسوط والكل كان قاعد مبسوط معادا مريم وجومانه مريم قامت وهي الدموع علي خدها وقامت وراها جومانه ويوسف كان هيقوم وراها بس امه مسكته

مريم بعياط في المطبخ: اه يا قلبي اه هو خلف الوعد اللي عطاهوني وجوازهم مبقاش علي الورق لا وكمان حامل منه وهو مبسوط اوي ومهتمش انه يبص علي الكل*به اللي هو متجوزها ولما قمت حتي ماخدش باله

جومانه من وراها: لا بطلي عياط هو ميستاهلش دمعه واحده من عينك الحلوه دي

وبعد كده استاذنوا وطلعوا قعدوا في شقه مريم لحد ما جومانه هدت مريم ونامت فاسبتها ومشيت طلعت شقتها

علي السلم

هايدي: بردك هتسيبني يا بيبي وتنام عندها

يوسف: اه هنام عندها وانتي عارفه ان موضوع مريم ده بالنسبالي مهم اوي اوي واذا انتي هتبقي ام العيال فاهي هتفضل الحب كله ومتنسيش ان انتي كنتي مجبوره عليا وهفضل متجوزك بس علشان الطفل اللي هيجي ده ميبقاش مامته وابوه منفصلين

وبعد كده دخل الشقه ولقي مريم نايمه علي الكنبه ودموعها علي خدها

مريم حست انه دخل فقامت وقالت له: طلقني

يوسف: انتي بتقولي ايه

مريم؛ بقولك طلقني ما انا ماعدش ليا لزمه في حياتك وهي هتبقي عندك الكل في الكل وهتجبلك العيال وهيفضلوا يذلوا فيا علشان حاجه مش بايدي

يوسف: من الاخر مش هطلق ولو عايزه انقلك شقه تانيه هنقلك علشان متشوفيهم

مريم: وليه مش راضي تطلقني مانا بقيت مليش لازمه

يوسف: علشان بحبك ومين قال اني مليش لازمه

مريم: وايه لازمه الحب وانت خلفت بوعدك ليا

يوسف: والله انا مخلفتش وعدي ليكي ولا كنت عايز ان جوزنا انا وهايدي يبقي حقيقي امي هي اللي ضغطت عليا وقالتلي لا هتبقا ابني ولا عايزه اعرفك

مريم: حتي ولو طلقني انا زهقت من العيشه دي دول بيعاملوني زي الخدامه

يوسف بحزن ورجاء: ارجوكي متسبينيش انتي حب عمري واللي عايزاه هيحصل لو عايزاني انقلك شقه تانيه هنقلك بس متسيبنيش

عند عمرو وجومانه كانوا بيتخانقوا علشان مريم ويوسف

عمرو: ما هو حقه يبقي عنده عيال

جومانه: كسر حقه اللي يتعب اختي

عمرو: احترمي نفسك

جومانه: ما انا محترمه نفسي وبعدين انت مش عمرو اللي انا اتجوزته عمرو اللي انا اتجوزته كان بيحب مريم اخته وبيحترمها انا عايزه اسالك سوال لو انا مكنتش بخلف زي اختي كنت هتعمل ايه

عمرو: كنت هطلقك انا مش زي يوسف صبور

جومانه: طب طلقني

عمرو: اوي اوي معنديش مانع انتي طالق

جومانه اول ماسمعت كلمت انتي طالق راحت جريت علي الاوضه وقعدت تعيط علشان هي حامل ولسه مكتشفه ده النهارده وبعد كده قامت وقالت لنفسها لازم تعذبيه علشان هو مش حاسس بقيمتك وميستاهلكيش لمت هدومها وخرجت بره الاوضه ملقتهوش فنزلت عند اختها وقالت لها

جومانه:…….

مريم بصدمه من كلامها: مستحيل اسيبك تعملي كده

للكاتبه: إسراء إبراهيم

وبس كده نوقف البارت اتمني يكون البارت عجبكم و

وياتري ايه اللي جومانه عايزه تعمله ومريم مش هتسمح لها بيه

الخامسه

جومانه: انا هسافر انا واللي في بطني هسافر بلد بعيده مش عايزه افضل هنا وانتي كملي مكاني في الشاركات

مريم: انا مستحيل اخليكي تعملي كده

جومانه بعصبيه وصوت عالي: انتي بتقولي ايه انا بقولك انه طلقني وانا دلوقتي حامل هاعمل ايه في اللي في بطني ده اول ما قولتله طلقني قالي اوي اوي انتي طالق

مريم: عادي ممكن يرجعك لو قولنه له انك حامل

جومانه: ومين قال اني عايزه ارجعله انا هستني في بيت ابونا لحد مايبعتلي ورقه طلقنا بعد كده هسافر انا بجد مش طيقاه

مريم: انا مش هسمحلك تعملي كده ابدا

جومانه: انتي مبتفهميش قولتلك طلقني ولو قولتله اني حامل هيرجعني ليه بس علشان الطفل اوف انتي ليه عايزاني ابقي شبهك قوليلي ليه عايزاني ابقي شبهك انا مش هبقي جبانه انا هسافر وهبني نفسي هناك وهربي ابني او بنتي ومشيت وسابت مريم لوحدها اللي وقعت علي الارض علي ركبها

مريم بصراخ: يارب ليه يارب اشمعني انا اللي مش بخلف اشمعنا انا اللي مش هيتقالي كلمت ماما وهتركن جنب الحيك ليه يارب خلقني جبانه ليه انا مش شجاعه زيها هي عملت علشاني كتير وانا كل مره كنت بهزقها علشان انا مهزقه ايوه انا

مهزقه بسبب اللي انا عملاه لنفسي ده اوف انا غبيه اوي اه يارب انا تعبت ونامت مكانها

مرت الايام ووصلت لجومانه ورقه طلقها وسافرت الي كندا و مريم نقلت هي ويوسف مريم مصره علي الطلاق وعمرو حالته ادمرت علي حب عمره اللي طلقها بغباء ومر تمن شهور علي نفس الوضع وكانت هايدي ولدت ولد فافي اليوم ده مراحش يوسف لمريم فامريم كان الامر فاض بها الامرفتركت له رساله انها ستسافر لانها زهقت منهم جميعا

وهي تفكيرها كله كان مع جومانه اللي بتكلمها كل فتره تططمنها عليها والتي اقترب موعد ولادتها ووسافرت اليها وبعد كده تاني يوم الصبح ذهب يوسف الي البيت ولقي رسالة مريم وهو في وقتها انهار وولدت جومانه بنت زي القمر وفضلوا يوسف وعمرو يدوروا ويدورا لكن معرفوش يوصلولهم

ومرت الايام والسنين

بعد مرور اربع سنين

تلفون مريم كان بيرن وكانت هي وجومانه قاعدين بيشتغلوا ردت مريم وعلت الاسبيكر وكانت صاحبتهم التالته جنا

جنا: الحقوني في مصيبه حصلت احنا خسرنا مبلغ كبير اوي وعلشان كده في شركه واحده ممكن تساعدنا واللي هي شركه عمرو ويوسف

جومانه ومريم في صوت واحد: ايه لا طبعا

جنا: هو ده الحل الوحيد

(ملحوظه جنا دي شريكتهم التالته وهي دي اللي سابولها الشركه تديرها وهما بيساعدوها من هناك)

جومانه: تمام سلام يا جنا انا هحاول اقنع مريم وقفلت جومانه مع جنا

مريم: مين قالك اني هقتنع اصلا

جومانه: لازم نعمل كده لازم علشان مستقبلنا

مريم: جومانه انا حاسه انك ناسيه اني لسه مراته

جومانه: لا مش ناسيه ما احنا كمان هنرفع عليه دعوت خلع

مريم: تمام اهم حاجه مستقبلنا

جومانه: كده انا احبك

وفي الوقت ده دخلت مصدر السعاده والبهجه لجومانه ومريم

ليلي: يا سلام وانا مش بتحبيني

جومانه: لا مش بحبك

مريم ضربت جومانه علي كتفها براحه وليلي كشرت

جومانه: انا مش بحبك بس انا بعشقك

ليلي رمت نفسها في حضن جومانه ومريم حضنتهم جامد

وبعد مرور فتره رجعوا مريم وجومانه وليلي والداده بتاعت ليلي مصر

دخلوا بيت ابوهم وناموا كلهم

ثم تاني يوم راحوا لجنا علشان يروحوا مع بعض الاجتماع اللي بنهم هما وعمرو ويوسف

(ملحوظه عمرو ويوسف مكانوش يعرفوا مين اللي هيشاركوهم ولا حتي الشركه)

دخلوا جومانه ومريم وجنا الاجتماع

عمرو ويوسف كانوا قاعدين وفجاءه قاموا من الصدمه

وهايدي كانت بتشرب زورت وامسكت ايد يوسف وقالت بنظره قرف: ازيك يا مريم انتي وجومانه

جومانه ومريم تجاهلوها

جنا: الحمدلله هما كويسين

هايدي: وانتي مالك بتردي ليه هما القطه بلعت لسانهم

جومانه: لا مبلعتش لسانا لاكن مبنردش علي امثالك

جنا: وانا غلطانه اصلا اني رديت وعملت ليكي قيمه

وطبعا كل ده وعمرو مصدوم ان جومانه واقفه قدامه

عمرو وهو بيمد ايده: ازيك يا جومانه

جومانه بتجاهل لعمرو: هنبدا اجتماعنا ولا ايه

وبعد كده خلص الاجتماع وبقوا شركاء

تاني يوم راحت جومانه الشركه قبل مريم

عمرو: ممكن اتكلم معاكي

جومانه: لا مش ممكن

عمرو: انتي ليه بتعملي كده عل فكره انا مش غلطان

جومانه: يعني تطلقني وتقولي مغلطش خليك انت كده جدع

عمرو: مش قاصدي اني مش غلطان لا طبعا غلطان وستين غلطان

جومانه: بقولك ايه انت الكلام معاك مبقاش منه فايده

وعمرو كان لسه هيرد فجاءه دخلت مريم ومعاها ليلي

ليلي اول مشافت جومانه جريت عليها وقالت لها ماما

للكاتبه: إسراء إبراهيم

وبس كده هنوقف البارت ايه رايكم وياتري عمرو هيعرف انها بنته ولا لا وباي


ميرسي جدا التفاعل الحلو ده فان ذاتي انا دعيت لكم النهارده في المطره

السادسه

ليلي: ماما

جومانه بتوتر: لالا ماما مش هنا ماما في المكتب التاني وخدتها وراحت مكتبها ومريم راحت وراهم

عمرو فضل واقف والف سوال بيدور في دماغه

والسكرتيريه نادت عليه ومشي

في مكتب جومانه

جومانه بصوت عالي: انتي غبيه ازاي تجيبي البنت معاكي الشركه

مريم بصوت عالي: اولا متزاعقيش كده ثانيا مش ذنبي انها كانت قاعده بتعيط مع الداده ثالثا خودي اهو ورق المدرسه ولازم تروحي تقديمي بكره وسبتها ومشيت

جومانه كلمت جنا وقالت لها تيجي تقعد مع ليلي

وفعلا جنا راحت قعدت مع ليلي

عند مريم وجومانه

جومانه: مريم

مريم: عايزه ايه

جومانه: ونبي افردي وشك انا دلوقتي في مصيبه دلوقتي انا لازم اجيب صوره بطاقه لعمرو علشان اقدم لليلي في المدرسه

مريم:خشي عمرو مش في المكتب يمكن تلاقي محفظته

جومانه: ماشي

عند جنا وليلي

جنا: خليكي هنا يا ليلي متتحركيش هروح اعمل حاجه

عند جومانه

دخلت المكتب وبالفعل لقت المحفظه خذت البطاقه

عند عمرو

كان داخل مكتب يوسف لقي ليلي بتحاول تفتح الباب

عمرو: اسمك ايه عسل

ليلي: اسمي ليلي

عمرو: امال فين ماما يا حبيبتي

ليلي: ماما اللي هي جومانه

عمرو بصدمه: جومانه

وفجاءه جومانه هتيجي

جومانه: انتي بتعملي ايه هنا ياليلي واخدتها وراحت لمريم

جومانه: مريم خودي ليلي وروحي دلوقتي

مريم: ماشي

وبعد كده جومانه نزلت للسكرتيره وعطتها بطاقه عمرو وقالتلها اعمليلي نسخه منها

السكرتيره: حاضر

السكرتيره عملت لجومانه نسخه وجومانه اخدتها ومشيت ونسيت ترجع البطاقه مكانها وسابتها مع السكرتيره

في مكتب جنا كانت قاعده بعد مكلمت مريم واطمنت علي ليلي

حد خبط علي الباب

جنا: اتفضل

يوسف: جنا متعرفيش عنوان مريم

جنا: اه ليه

يوسف: اصل خاتمها وقع فا انا مروح فاهودوهلها في طريقي

جنا: تمام العنوان****

يوسف: تمام ومشي

راح علي العنوان اللي اخده من جنا ورن الجرس

ومريم فتحت: يوسف نعم عايز ايه

يوسف: كنت عايز اتكلم معاكي ايه مش هدخليني ولا ايه

مريم: لا انا قاعده لواحدي

يوسف: علي فكره انا جوزك لو مش فاكره

مريم: اه جوزي اللي هطلق منه تمام المهم انا مش عايزه اتكلم مع حد دلوقتي وقفلت الباب في وشه

يوسف مشي

في الشركه

عمرو كان ماشي

السكرتيره: مستر عمرو اتفضل بطاقتك مدام جومانه طلبتمني اعملها نسخه مش حضرتك اللي طلبت منها كده

عمرو: اه انا اللي طلبت واخد بطاقته ومشي

عمرو روح كان يوسف لسه واصل قعدوا اتكلموا ويوسف قال لعمرو انه راح لمريم وعمرو طلب منه عنوان بيت مريم وجومانه

تاني يوم كانت جومانه واخده ليلي علشان تقدم لها في المدرسه وكان عمرو وصل لقي جومانه واخده ليلي وركبتها العربيه ومشيت راح هو وراهم

في المدرسه

جومانه قدمت لليلي وراحت علشان تروح ليلي وتروح الشركه

بعد ما جومانه خرجت دخل عمرو وسال السكرتيره عن اسم الاب

السكرتيره: مينفعش يا استاذ اقولك

عمرو: معلش الموضوع بالنسبالي حياه او موت

السكرتيره: تمام اسمه عمرو احمد الفقهي

عمرو خرج من المدرسه وهو مش مصدق ان ديه بنته

في الشركه كان يوسف راح مكتب مريم

مريم: عايز ايه انجز ورايه شغل عايزه اخلص

يوسف لسه هيرد جاتله رساله فيها عنوان ومكتوب فيها مراتك بتخونك مع صاحبك في العنوان ده فاعل خير يوسف قراءة الرساله ومشي

مريم: ماله ده مشي ليه وراحت وراه

كان يوسف ركب عربيته وسايق علي سرعه ١٩٠

ومريم كانت ماشيه وراه

وصل يوسف وراح علي الفيلا اللي في العنوان ورن الجرس وقعد يخبط جامد لحد ما وائل فتح وكانت هايدي وراه وقالت مين يا حبيبي

يوسف ضرب وائل كام بوكس كده علي الماشي وماسك فيه وقاعد بيضربه وهايدي بتحجز مبنهم وبتقول استني بس هفهمك وفي اللحظه دخلت مريم ويوسف بيقول بعد ما وائل اغمي عليه بعصبيه: هتفهميني ايه ها هتفهميني انك قاعده مع راجل غريب في بيته لوحدك ومسكها من شعرها وركبها العربيه ومريم واقفه مصدومه من اللي بيحصل وراحت ركبت عربيتها وراحت وراهم

وصلوا عند بيت امه ويوسف مسك هايدي من شعرها ودخل البيت وكانت العيله كلها متجمعه راح يوسف رمي هايدي علي الارض ومريم واقفه

ام يوسف: في ايه ايه اللي حصل…..

يوسف قاطعها: فيه ان الهانم اللي جوزتوني ليها غصب طلعت بتخوني مع اعز اصحابي

يوسف لهايدي: انتي طالق بالتلاته ومش عايز اشوف وشك تاني وابنك ده مش هتشوفيه تاني

ومشي وهو متعصب

ومريم طلعت وراه: يوسف استني

يوسف مشي ولا كانه سمعها وفي الوقت ده عمرو جه وشاف مريم راح سائلها فيه ايه

مريم: هي ناقصاك ومشيت وسابته

بعد ثلاث ايام

رجع يوسف البيت بعد ما وصل لهايدي ورقة طلقها وعرف انها سافرت ودخل اوضته من غير ولا كلمه

ودخل عمرو وراه

عمرو قعد جمبه: عامل ايه

يوسف: مش كويس

عمرو: ابدا حياه جديده مع مراتك وارمي اللي حصل وراه ظهرك

يوسف: عايز اقعد لوحدي اطلع بره

عمرو كان ماشي

يوسف: استني انت عملت ايه في الورق اللي في الشركه

عمرو: ياوعم انت في ايه ولا ايه

يوسف: انجز عملت اي

عمرو: مروحتش الشركه خالص

يوسف: تمام البس علشان نروح مع بعض

عمرو: ماشي اه صحيح مريم طول التلت ايام كانت بتيجي هنا وتسال عليك

يوسف: تمام هبقي اشوفها عايزه ايه

في الشركه

وصل يوسف وعمرو

ويوسف راح لمريم

في مكتب مريم

الباب خبط

مريم: اتفضل

يوسف دخل

مريم قامت جريت عليه

مريم: عامل ايه انت كويس ايه اخبارك

يوسف بسماجه: الحمدلله عايز الزرق بتاع الصفقه الجديده علشان اراجعه

مريم ادته الورق وهو مشي

اول مطلع

مريم: جاتك نيله في سماجتك مش عارفه بحبك علي ايه

يوسف بعد مخرج من مكتب مريم مشي من الشركه وراح يعمل حاجه

في مكتب جومانه

عمرو دخل علطول: جومانه هي ليلي بنتك

جومانه: ايه الدخله دي وانت مالك وعلشان اريحك اه بنتي عندك مانع

عمرو: انتي بتبجحي وانتي غلطانه ومخلفه مني من اربع سنين وانا معرفش

جومانه: انت جبت الكلام ده منين مين قالك انها بنتك وانا متجوزتش بعدك

عمرو بزعيق سمع الشركه كلها: وهي لو مش بنتي كنتي اخدتي صوره بطاقتي علشان تدخليها المدرسه وسميتها علي اسمي

السابعه

عمرو بزعيق سمع الشركه كلها: وهي لو مش بنتي كنتي هتاخدي بطاقتي علشان تدخليها المدرسه ولا كنتي هتسميها علي اسمي

جومانه بصوت عالي هي الاخري: اه بنتك اللي انا في نفس اليوم اللي اكتشفت اني حامل فيه وكنت مبسوطه انت طلقتني

مريم وجنا جم علي صوتهم

وعمرو خرج ومريم قفلت الباب وراه

وجومانه قعدت تعيط

مريم: انتي السبب في كل اللي انتي فيه ده كان المفروض تقوليلو

مريم خرجت وسابت جومانه قاعده بتعيط بحرقه وجنا قاعده بتهدي فيها

عند عمرو اول ما خرج من مكتب جومانه كان كل الشركه بتتكلم عليهم بصلهم بصه كلهم سكته ومشي وساب الشركه

بليل

يوسف كان متشيك ولابس بدله ورايح علشان يجيب مريم علشان المفاجئ اللي عاملها ليها تلفونه رن وكان عمرو

يوسف: ايه يا عم الفصيل مش انا قايل ليك انت وماما اني هعمل مفاجأة لمريم

عمرو بصوت مبحوح: ماترحش اجل المفاجأة بكره انا النهاردة اتخانقت مع جومانه خناقه كبيره فاكيد مريم مش طيقاك

يوسف بعصبيه لانه تعب وهو بيجهز المفاجاه: يا خي منك لله انا قعدت طول اليوم اجهز لها مفاجأة علشان تسامحني وانت بوظت كل حاجه بخناقه مع جومانه منك لله المهم انت في البيت عند امك ولا في الفيلا بتاعتك علشان اجي افهم اتخانقت معاها ليه

عمرو: في الفيلا

يوسف راح لعمرو وعمرو حكاله كل حاجه

عمرو: ها مين اللي غلطان

يوسف: طبعا انت

عمرو: انا ازاي

يوسف: ايوه انت انت اللي طلقتها كنت عايزها تعمل ايه ها كنت عايزها تيجي تترمي في حضنك وتقولك لا ونبي مطلقنيش انا حامل ما تعقل الكلام كده

عمرو: ماهي اللي طلبت الطلاق

يوسف: وانت طلقتها ليه

عمرو: تصدق انا فعلا غلطان

يوسف: الحمدلله ان الدماغ الجزمه دي فهمت

عمرو: طب دلوقتي اعمل ايه

يوسف: لا وجتلي الصبح وارمي كل اللي فات ولا ضهرك وعاملي فيها الواد اللي فاهم في كل حاجه

عمرو: انجز لو عندك حل قولوا معندكش نورتنا

يوسف: بقا كده بتطردني انا هاعديهالك بس علشان انت في وقت عصيب

عمرو: لا شكرا لكرم اخلاقك ها اعمل ايه

يوسف: ولا حاجه تروح بكره تتكلم مع جومانه وتحددوا علاقتكم هتبقا ازاي

عمرو: تمام يلا نورتنا

يوسف: انت هتطردني ولا ايه انا هبات هنا

عمرو سكت وراح غرفته ونام

عند جومانه ومريم

جومانه بعياط: انا مش عارفه اعمل ايه هو دلوقتي عرف انها بنته اكيد هياخدها مني اكيد مش هيشفق عليا حتي لا ونبي يارب مايخدهاش انا اللي عملت كده في نفسي انا غبيه

مريم: كويس انك عارفه انك غبيه

جومانه: انتي بتعملي كده ليه ها ده بدل ماتقفي جمبي ده جزاتي اني علي طول واقفه في ظهرك ده حتي اطلقت بسببك انتي

مريم: محدش قالك انتي وجوزك انكم تتخانقوا بسببنا انا ويوسف

جومانه: انتي بتتكلمي كده ليه انتي مالك فيه ايه مش مظبوطه

مريم: مش عارفه اعمل ايه مع يوسف

جومانه وهي بتحدف عليها مخده: شوف انا بقول ايه وهي بتقول ايه يا شيخه حرام عليكي هتجلطيني

مريم قامت من قدام جومانه قبل ما تتجنن عليها

تاني يوم

كانت مريم راحت الشركه وجومانه طلبت من الداده بتاعت ليلي انها تاخدها توديها النادي وتلاعبها

عمرو رن جرس الفيلا بتاعت

جومانه فتحت الباب وكانت حالتها مبهدله: نعم عايز ايه

عمرو: انا جاي اتكلم معاكي بالعقل احنا دلوقتي مطلقين وعندنا بنت ودي مسئوليه

جومانه: تمام اتفضل

عمرو دخل الفيلا وقعد وجومانه قعدت قدامه

عمرو: انا عايز البنت تعرف اني ابوها

جومانه بعياط: اللي انت عايزه هيحصل بس ونبي متاخدش البنت مني هي السبب الوحيد لحياتي

عمرو: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتى انا قولت حاجه زي كده

ونسبهم بقي يتكلموا ويحلوا مشاكلهم

في الشركه

يوسف خبط علي باب مكتب مريم

مريم: ادخل

اول ماشافت يوسف كان متشيك ولا بس بدله وحاجه اخر قمر

مريم في دماغها ماله ده لابس كده ليه

مريم: نعم عايز ايه

يوسف:….

مريم: لا استني اقولك انا انت جاي تتخانق معايا ما هو الدور عليا امبارح اخوك يتخانق مع اختي وانت النهارده جاي تتخانق معايا

يوسف لسه هيتكلم مريم قاطعته تاني

مريم: لا اقولك انا انت جاي ليه انت جاي تاخد مني ورق وتتكلم معايا بسماجه

يوسف زهق منها فقام شالها وخرج بيها

مريم وهي بتخبطه علي ظهره: نزلني يا يوسف انت بتهزر الشركه كلها بتتفرج علينا

يوسف: ما انا كنت هاخدك بالزوق وبعدين مالي يتفرج يتفرج انتي مراتي ولاانتي ناسيه

مريم: يادي النيله كل شويه مراتي مراتي مقولت هرفع عليك قضيه خلع

يوسف مهتمش ونزلها وركبها العربيه

نرجع تاني بقي لجومانه وعمرو

عمرو: تمام كده احنا اتفقنا علي كل حاجه معادا حاجه واحده بس

جومانه: ايه هي

عمرو: علاقتنا تقبلي ترجعي مرانتي ونزل علي رجبته وطلع خاتم الماظ من جيبه جرئ يلئ بشخصي جومانه من جيبه

جومانه بتردد: هو…..

عمرو: قبل ماتردي انا عايز اقولك اني لسه بحبك واللي حصل زمان كانت زله لسان مني والله انا اسف يا جومانه ورجعت بعد منزلت كنت عايز ارجعك واعتزرلك

جومانه: انا اسفه يا عمرو هو مش هنكر اني لسه بحبك بس انا مش قادرهواللي انت عمبته زمان

عمرو: والله انا اسف ممكن نقضي فتره خطوبه وبعد كده نكتب كتابنا ونتجوز من اول وجديد

جومانه: ماشي ممكن فتره خطوبه

عمرو: بس الفتره دي عمال ما تكون ليلي اتعودت عليا

جومانه: تمام

نروح بقي عند يوسف ومريم

يوسف كان مغمي عين مريم بايده

مريم: مش هنخلص من الشغل الهندي ده انا حاسه اني هتكفي علي وشي

يوسف: يا شيخه ينعل ابو لسانك اللي بيبوظ كل حاجه ده

وفتحلها عنيها ولقت نفسها في فيلا حلوه اوي وهي قدام حمام السباحه وكان يوسف مزيين كل حاجه حاطط ورد جوه حمام السباحه لونه احمر وابيض وفي ترابيزه عليها اكل وشموع مطفيه علشان المفروض الكلام ده كله كان يحصل بليل

مريم: واو ايه المكان الجامد ده

يوسف: ايه رايك

مريم: هو ايه الي ايه رايك مقولت المكان جامد خلصنا هغنيها

يوسف: يا بت جيبتي طوله اللسان دي منين انتي كنتي مريم تانيه خالص انتي اتغيرتي اوي

مريم: للاحسن ولا للاسوا..

يوسف: للاحسن طبعا وحتي لو للاوحش انا كنت هموت فيكي بردك وفجاءه نزل علي ركبه وطلع من جيبه خاتم الماظ هادئ وسنبل يلئ بشخصيه مريم تقبلي نكمل انا وانتي حياتنا مع بعض بصي قبل ماتردي انا عايز اقولك علي حاجه احنا عشنا اربع سنين بعاد عن بعض يا تري العمر في كام اربع سنين علشان نعيشهم في زعل

مريم: عندك حق انا موافقه نكمل انا وانت حياتنا وجوزنا مع بعض

يوسف لبسها الخاتم وشالها وفضل يلف بيها

مريم: خلاص يا عم نزلني عايزه اكل الاكل اللي هناك. ده وشاورت علي التربيزه

وفعلا راحوا اكلوا

وبعد كده راحوا عند ام يوسف وعمرو

وكان جومانه وعمرو قاعدين مع ام يوسف وليلي بتلعب مع احمد(ابن يوسف وهايدي)

جومانه: اده اده ده شكل العروسه وصلت

مريم: عروسة مين وانت بتعملي ايه هنا

جومانه: هو انا مقولتليكيش مش انا اتخطبت وقاعده مع حماتشي سر حياتشي المستقبليه

مريم: وخطيبك ده يبقي عمرو وحماتك سر حياتك المستقبليه دي ام عمرو طب ايه رايك اني جايه اقعد مع حماتشي سر حياتي انا كمان بس مش المستقبليه

وكل ده ويوسف وعمرو واقفين بيضحكوا علي جومانه ومريم

ام يوسف: خلاص بقي يا بنات ضحكتوا الاغراب علين

يوسف وعمرو بصوت واحد: اغراب

مريم وجومانه ضحكوا عليهم

جومانه: ايوا اغراب انتوا ايه اللي جايبكم اصلا

وقعدوا قاعده عاليه سعيده

ام يوسف في وسط القعده: انا اسفه يا مريم بجد انا اسفه علي كل اللي عشتيه بسببي انا السبب في كل حاجه وسامحيني انتي كمان ياجومانه انا كنت بسخن عمرو عليكي علشان كده طلقك

مريم:انا مسامحاكي يا طنط

ام يوسف: لا طنط ايه بقي قولولي يا ماما انتوا الاتنين ومتفتكروش اللي حصل زمان حاولوا تنسوا حماتكم القديمه انا من النهاردة واحده تانيه

جومانه: مسامحاكي يا ماما شوفتي انا شاطره ازاي وقولتها استاهل ايه

ام يوسف: تستاهلي حضن كبير وحضنتها

جومانه بستفزاز طفولي لمريم: انا اخدت حضن وانتي لا

مريم: تمام هتشوفي انا مسمحاكي يا ماما ودخلت في حضن ام يوسف

ومرت الايام وكان احمد حب مريم قوي واعتبرها مامته خاصتن ان هايدي كانت بتعامله وحش قوي هو كان بالنسبه لهايدي العيل اللي هيسبتها عند يوسف واهه اطلقت وراحت في داهيه المهم وليلي كانت خلاص تاقلمت مع وضع ان عمرو بابها

ومريم وجومانه وجنا حلو مشاكلهم وسددوا ديونهم وكل ده بشغلهم واجتهادهم

بعد مرور سنه

كنا في فرح جومانه وعمرو

مريم وهي بتبارك لعمرو وجومانه: الف مبروك يا حبايبي

جومانه: الله يبارك فيكي يا روحي

يوسف: الف مبروك يا حبايبي

عمرو: الله يبارك فيكم انتم ولاد محظوظه كنت متجوزين رجعتوا لبعض علطول انما انا استنيت سنه بحاله

جومانه: تستاهل علشان تبقي تفرط فيا تاني

ام يوسف: خلاص بقي يا عيال انتو في الكوشه هتتخانقوا ولا ايه اتمني كلكم تكونوا سامحتوني انا اللي ضيعت السنين دي من عمركم

جومانه: والله يا ماما احنا مسامحينك

مريم: اه والله

ام يوسف: حبايبي انتم

ليلي جت هي واحمد ماسكين ايد بعض وبيقولو بصوت واحد: الف مبروك يا عرسان وعقبلنا يارب لما نبقي مكانكم

كلهم ضحكوا علي برائتهم وقالوا في صوت واحد: امين يارب عقبالكم


تابعووووني للتكملة





تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close