القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية القاسم الفصل الاول والثاني بقلم شروق مصطفى حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية القاسم الفصل الاول والثاني بقلم شروق مصطفى حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية القاسم الفصل الاول والثاني بقلم شروق مصطفى حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

"نمت وصحيت لاقيت نفسي في الجحيم" 

النقطة السودة اللي في حياتي  كنت مخطوبة لواحد مريض حبني حب تملك وربنا نجدني منه وسيبته لأني مقدرتش على تحكماته صعبة جدا وعدت سنين، لحد ما يوم شافني في الشارع كنت بجيب طلبات البيت حظي الهباب انه شافني بعد اخر حاجة حصلت بينا! 


 مكنتش عايزة اقف وحاولت امشي، جرى ورايا كأنه مصدق ولاقاني او كان بيدور عليا الفرحة كانت باينة على وشه فعلا، بص لي من فوق لتحت تفصيلي وشاف خاتم في ايدي الشمال حسيت من نبرة صوته انه حزن لما قالي أتجوزتي؟ ومبسوطة معاه؟


لساني اتلجم من الموقف كله عايزة امشي وخلاص الشخص دا أذاني نفسيا ماسبناش بعض بسهولة وقتها، الصراحة انا خايفة يعملي حاجه وانا معاه في الشارع مقدرتش اتكلم هزيت رأسي بمعنى اه واعتذرت منه اني لازم امشي ومشيت، لا انا جريت لحد ما دخلت الشارع ودخلت كذا شارع خوفت يعرف مكان بيتي، لو قولتلكم عن كم الخوف من الشخص دا والأذى ال سببه ليا، مصدقت دخلت البيت وقابلني زوجي اتخض من منظري اني بتنفس بسرعة ووشي مخطوف حاول يهديني وشربت مياه، كذبت عليه محبتش اخوفه وقولتله كان فيه كلب وانت عارف بخاف منهم جريت وجرى ورايا، ضحك عليا طبعا وهزرنا شوية وقالي ادخلي ارتاحي شوية ونامي انا هنزل الشغل وجاي بليل، دخلت اوضي،المفروض ارتاح ودا محصلش لان كنت بفتكر كل حاجة خطيبي القديم عملها والرعب اللي عايشهولي خاصا وقت انفصالنا مكنش بسهولة مقتنعش بفكرة اننا نسيب بعض الفكرة كانت اشبه بمستحيل مرفوض عنده، لدرجة كنت بحس به نايم جنبي وحضني ويهمس ليا وانا نايمة يقولي "مستحيل اسيبك انتي ليا انا وبس" انا فاكرة كويس مكنش حلم لأ ولا جاثوم الاول كنت بقول كدة لحد ما مرة حسيت بحركة فتحت نص عين واتصدمت من اني شوفته قدامي، اليوم دا كان بابا عطاله شبكتي، شوفته واقف قدامي مكنش حلم حاولت اكتم أنفاسي أو اصوت حد ينجدني لكن كنت أجبن ان اعمل كده،

 خوفت يقتلني نظمت انفاسي وعقلي بيفكر ازاي قدر يدخل البيت والكل نايم هو اه ظابط بس برده ازاي عمل كدة، حسيت برعشة جسمي لما حضن وجهي بين ايديه يهمس كأنه حس اني صاحية مش نايمة "انتي اه سيبتيني لكن أنا ماسبتكيش وهفضل معاكي لحد متيجي بيتي أنتي ليا انا، فاهمه حرم نزار قاسم أهربي مني دلوقتي براحتك لكن وقت ما تبقي في بيتي مفيش هروب أنتي سجينتي للأبد"


مشي وانا كنت هموت بعدها ساب الرسالة دي ومجاش تاني غير انهاردة اول مرة أشوفه نظراته ليا كلها مكر وخبث وسخرية. 


 اخد الغطا ولفيت نفسي كويس وحاولت أهدي نفسي عشان انام لسه بدري لحد ما زوجي يجي من الشغل بليل لحد ما نمت… مش عارفة مر الوقت اد اية فتحت عنيا لاقيت نفسي في مكان غريب و مكنش بيتي ولا أوضتي أنا فين انا أخر حاجة فكراها كنت نايمة في اوضتي جيت ازاي حاولت ابعد اي افكار وحشة تخص المجنون اللي ع بالي وحاولت افتح الباب واخبط مقفول للأسف بدأت أفقد أعصابي وأنهار وأصرخ مين؟ أنا فين؟ افتحوا الباب، وانا بخبط بكل عزمي ع باب اتفتح فجأة وشوفته قدامي بأبتسامته السمجة وكأنه معملش حاجة يقولي نورتي "بيتك" يا نوري وأخيرا وصلتي عرش قلبي اللي بجهزهولك من زمان متخافيش أنا عملت كل حاجة اللي تتخيليها واللي متتخيلهاش عشان تيجي هنا.


 انا أتجنيت وصرخت في وشه وأعيط وبدأت اضربه في صدره واقوله بأنهيار "انا متجوزة يا مجنون انت خطفتني ازاي لازم امشي حالا انت مريض انت مجنون" حاولت اتخطاه واهرب لكن جسمه كان اكبر من اني اتحمله شالني ودخلني رماني على السرير وزعق لي 


"أهدي بقا مفيش هروب مني بعد كده سبق وقولتلك أنك ليا أنا محدش يقدر يخدك مني فاهمة إياكي تجيبي سيرة الزفت اللي كنتي متجوزاة منستش اللي عملتيه لسه هحاسبك عليه ياريت تبقي هادية كده وتخدي على بيتك الجديد بسرعة وأنسي الهرب نهائي لأننا مش في مصر أصلا. 


خرج وقفل وراه الباب بقوة وانا لسه بصرخ استحاله تكون دي النهاية أعيش مع واحد غصب عني جوايا مليون سؤال طيب ازاي ازاي وجوزي أكيد هيدور عليا مش هيسبني حاولت أقنع نفسي بكدة. 


تاني يوم لاقيته فتح الباب يقولي بصوته البشع 

"أخرجي معايا نفطر سوا"


 يابروده مردتش أصلا عليه كأنه شفاف يسكت أبدا راح مسك أيدي وجرني وراه زي البهيمة حاولت ابعد ايدي كأنه كلبش اللي بيقبض به على المتهم في القسم قعدني غصب عني انا عيوني مشوشة مبقتش شايفة بها من كتر الدموع قعد جانبي سمعت تنهيدة منه شكله كان مركز معايا أنا مش طايقة أشوفه لاقيته بيقولي 


"أعقلي كده عشان نفهم بعض زي زمان فاكره قبل ما تتجني وتبعدي عني فترة الثلاث شهور هتقعدي فيهم هنا واتجوزك على طول فنساعد بعض ماشي يا حبيبتي"


وقفت فجاءة ومسكت كوباية فيها مياه رمتها في وشه يمكن يفوق ويعرف بيقول ايه 

بعلو صوتي صرخت واتجنيت وبقيت أتحرك في المكان وأصرخ فيه…يتبع 

لو لاقيت بوست وصل 100 لايك 100 كومنت هنزل الفصل الثانيالفصل الثاني 

القاسم بقلم #قصص_شروق_مصطفى


وقفت فجاءة ومسكت كوباية فيها مياه رمتها في وشه يمكن يفوق ويعرف بيقول ايه 

بعلو صوتي صرخت واتجنيت وبقيت أتحرك في المكان وأصرخ فيه… 


"أنا يابني ادم على ذمة راجل تاني أنت متخيل أنت بتعمل أيه أنا بحب جوزي أستحالة ارتبط بمجنون زيك رجعني حالا عايزة أمشي مشيني من هنا"


وصلت لباب الشقة أحاول فتحه حسيت بذراعه الأثنين محاوطني تملكني كتفني بطريقة مقدرتش أتحرك فضلت أتلوى بين ايديه وبعدها شعرت بشكة في رقبتي محستش بأي حاجة… 


عدت أيام بعدها كتير حبست نفسي في الأوضة حاولت ادور على اي وسيلة اتصل بأختي مليش غيرها هي وأحمد جوزي انا مليش حد غيرهم دلوقتي كنت يتيمة الأم وبعد جوازي بسنة بابا مات أحمد كان العوض اللي ربنا بعتهولي للدنيا كان أب وصديق وزوج وكل حاجة ليا السند الحقيقي، فكرت افتش في البيت كويس يمكن الاقي حاجة قمت وفتحت الباب المكان مش شقة زي ما فكرت دا كأنه قصر كبير أوض كتير بارد مش دافي زي بيتي  مشوفتوش غير "قبري" في نظري الحاجة اللي بتيجي غصب مهما كانت حلوة مش هتشوفها غير مُره، قعدت ادخل كل أوضة أقابلها وأفتش في كل حاجة وأخرج وادخل ال بعدها أصلا شكله مش هنا ومش لاقياه حد، حمد ربنا وقتها، كنت تعبت وملاقتش أي حاجة خالص لاقيت فراندة قدامي فرحت جدا وقفت يمكن أعرف أنا فين أو يمكن أهرب منه لكن للأسف كان المكان غريب بلد أول مرة أشوفها المكان من عندي كمان عالي اوي لو نطيت هموت، فجأة لاقيت اللي مسكني وحضني اتفزعت وباعد عنه بسرعة ازاي يسمح لنفسه يحضن واحدة ملك غيرو اي تفكير الحيوان دة، زعقت فيه


 "إياك تلمسني بأيدك القذرة دي ماسمحلكش أنا ملك غيرك هقطع ايديك لو اتمدت عليا فاهم"


لاقيت مسكني بقوة ودفعني  للحائط بصوته اللي بقيت بكرهه "انا سكت لك كتير أنسي حياتك القديمة ومفيش غيري فاهمة إياكي تجيبي سيرة الزفت دا تاني أنتي أطلقتي فاهمة هو طلقك موثقش فيكي صدق شوية كلام وصور ورماكي انا ال اشتريتك فاهمة و كلها كم شهر وتتكتبي على اسمي"


رمالي كلمتين دول وسابني، فضلت اكلم نفسي "لا مش ممكن يعمل فيا كده قولتله بجنون انت كداب مستحيل أحمد يطلقني هو بيحبني أنت بتضحك عليا رجعني بيتي أنا بكرهك وعمري ما هكون ليك" 


تعبت من كتر المناهدة وهو بارد مش بيحس عايز يمتلكني وخلاص لاقيته قرب مني تاني بيمد ايده بتليفون وبيقولي


 "خدي كلمي أختك وانتي تتأكدي من كلامي"


مديت أيدي وكانت بتترعش مسكت التليفون وطلبت رقم أختي واستنيت لحد ما ترد ولسه بقولها "هند الحقيني أنا مخطوفة ومش عارفة انا فين" لقتها بتقولي"نور ايه اللي عملتيه في أحمد دا وخطف ايه انتي بتبرري عملتك السودا عموما أحمد بعت ورقة طلاقك بجد مش عارفة أنتي عملتي كدة ازاي"


اتجننت اكتر منها وزعقت لها "ايه بتقوليه دا انتي مش فهم…"

خطف السماعة مني وقفل الخط وصلتني رسالته فضلت الطم وأندب "ليه عملت ايه خليتهم نبذوني ومش مصدقيني ها عملت ايه انطق"

 

سابني وعطاني ظهره وهو ماشي قالي

"لما تهدي هقولك ريحي أعصابك وفكري كويس في حياتنا مع بعض"


تنحت له مش مستوعبة بجد بروده مشيت لأوضه اللي كنت فيها وقفلت على نفسي من جوه كويس زي كل يوم حطيت كرسي كبير ورا الباب ودماغي رايحة جاية من كت التفكير هو عمل ايه؟


مر يوم ورا يوم وأنا بتجنب لقائه حتى اوقات الأكل باكل بالعافية اللي يخليني أعيش، ودبلت وشكلي أتغير كبر من كتر الحزن أنا اللي كان يشوفني يفكرني أجنبية، دلوقتي باخد نفسي بالعافية قلبي حزين ومجروح وتعيس، دخلت المكتب قولت اتكلم معاه مش هفضل ساكتة كدة وهو معندهوش دم بارد مش بيتكلم الأ بالقطارة، لسه كنت هخبط عليه لاقيته بيتكلم مع حد بيقوله 

"متقلقش هي معايا مش هتسبب اي مشكلة وقت التسليم هبيعها لك دي تستاهل ملاين سلام وبلغني ميعاد التسليم" 

سمعت بودني أنه هيبعني لحد تاني اترعبت كلمت نفسي يعني ايه هو خطفني وباعدني عن أهلي وجوزي وأختي عشان اتباع كمان… 

يتبع الفصل يوصل2000لايك 2000تعليق ينزل الثالث




 ‏

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close