القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية صعيدي يفقد عقله الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم نور الشامي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


رواية صعيدي يفقد عقله الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم نور الشامي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية صعيدي يفقد عقله الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم نور الشامي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

نظرت فاطمه الي الطبيب بصدمه ثم تحدثت:  


للاسف اي عااد... اي ال حوصل 


الطبيب:  


الطفله حالتها مش مستقره هي دلوقتي هندخلها الحضانه بس مفيش اي امل انها تعيش 


نظرت فاطمه اليه بدموع ثم تحدثت:  


طيب وملك حالتها اي 


الطبيب:  


شبه مستقره احنا هندخلها العنايه المركزه وهتبقي كويسه ان شاء الله 


القي الطبيب كلماتها وترك فاطمه التي جلست علي الكرسي ببكاء وهي تنظر الي هاتفها وتحاول الاتصال بايمان ولكن هاتفهاخارج الخدمه فنظرت الي رقم سيف وقررت ان تخبره وفي الصعيد في احدي المستشفيات كان مراد يقف بخوف وملابسه ملطخه بالدماء حتي وصل احمد الذي تحدث بلهفه:  


مراد اي ال حوصل ايمان فين... وانت... انت اي ادم دا كله 


نظر مراد اليه بتعب ولم تحمله قدميه فجلس علي الكرسي وتحدث: 


اختي هتموت يا احمد.... ايمان هتموت 


ندر احمد اليه بصدمه وجاء ليتحدث ولكن قاطعه صوت ثريا التي تحدثت بعصبيه ودموع:  


بنتي فين يا مراد الي ال حصلها... بنتي فين انا لازم اشوفها انتوا عملتوا فيها اي... عايزين تحلصوا عليها علشان تاخدوا فلوسها صح 


نظرت فردوس اليها بعصبيه ثم تحدثت:  


اي ال بتجوليه دا عااد دي بنتنا زي ما هي بنتك هو انتي دماغك اكده في الفلوس دايما مش بتفكري في اي حاجه غيرها 


ندرت ثريا اليها بدموع وعصبيه وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها خروج الطبيب فاقترب مراد منه بلهفه وردد:  


اختي كويسه صوح... طمني عليها بالله عليك 


الطبيب بحزن:  


حالتهت صعبه جوووي حصلها نزيف في المخ وكسر في القدم اليسري وجروح متفرقه في جسمها 


ثريا بعصبيه: 


يعني اي بنتي هتموت 


الطبيب:  


الاعمار بيد الله يا حجه انا مجدرش اجول حاجه دلوجتي بس ادعولها 


القي الطبيب كلماته وذهب فاقتربت ثريا من مراد وتحدثت ببكاء :  


انا متأكده ان مرتك هي ال عملت اكده... هي السبب ال عايزه تجتل بنتي 


دنيا بعصبيه:  


انا هجتلها ليه مليش صاالح بيها... انا اي ال هيخليني اجتلها اصلا انا مش بتاعت الكلام دا انتي فاكرانب مجرمه 


ثريا بغضب:  


اه مجرمه... انتي اكبر مجرمه في الدنيا كلها  واحده حاولت تجتل الشخص ال بتحبه يبجي ممكن تعمل اي حاجه 


نظرت دنيا اليها بصدمه فاقتربت فردوس وتحدثت بلهفه:  


جصدك اي... هي السبب في الحادثه الاولي ال حوصلن لمراد.... بسببها فقد ذاكرته 


ثريا بعصبيه:  


ايوه بسببها فقد ذاكرته... هي السبب في ال حوصل لمراد وانا سمعتها بنفسي جبل اكده وهي بتتكلم في التليفون ومش بعيد كمان تكون هي ال خطفت ملك وفاطمه وهي ال خلت علاء يعمل في ملك اكده 


نظر الجميع الي دنيا التي كانت تقف بصدمه وعيونها تمتلئ بالدموع حتي تحدثت هي بلهفه:  


لع... كدابه... والله العظيم كدابه انا معملتش حاجه انتوا بتصدجوها ازاي دي هي ال بتكرهنا ومش عايزه حد مننا يعيش مبسوط... مراد انت مصدجني صوح... انا دنيا حبيبتك ال بتحبك اكتر من نفسها مستحيل اعمل اكده 


نظر مراد اليها بعيون حاده ولم يحرك ساكنا فاقتربت منه دنيا واحضنت وجهه بيديها وتحدثت ببكاء:  


مراد انت مصدجني صووح... انت عارف زين اني مستحيل اعمل اكده 


تنهد مراد بتعب ثم ابعد يديها عنه وذهب مع احمد فاقتربت فردوس منها ومسكتها من خصلات شعرها وتحدثت بغضب:  


لو الكلام دا طلع صوح انا هجتلك.... انا هجتلك بجد مش مجرد تهديد 


القت فردوس كلماتها ثم دفعتها علي الارض وذهبت وفي المساء في الثاهره عند فاطمه كانت تقف امام الحضانه تنظر الي الطفله من خلف الزجاج بدموع وابتسامه حتي اقترب منها سيف وتحدث:  


فاطمه 


التفتت فاطمه واحتضنته بقوه وهي تتحدث بدموع:  


سيف.... ملك والطفله تعبانين... هما تعبانين جوي 


ابتعد سيف عنها وهو يلامس يمسح دموعها ويتحدث:  


ايمان جالتلي ان اليوم ال هتتصلي بيا فيه مسالش علي اي حاجه... انا كنت بدور عليكي في كل مكان وسكت عن ال جولتيه علي دنيا بسبب ان ايمان جالتلي ان دا في مصلحتك بس الحاجه الوحيده ال مكنتش اتوقعها انها تبجي عارفه مكانكم.... انا لازم اسأل... لازم اعرف ليه تعملوا فينا اكده؟!  


فاطمه ببكاء:  


علشان نحمي الكل والله علشان نحمي ملك وال في بطنها وانا.. انا دنيا حاولت تجتلني يا سيف.. صاحبتي الوحيده وال كانت زي اختي حاولت تجتلني لو مكناش بعدنا كانت هتحاول تانب وصدجني ايمان دايما كانت بتطمنا عليكم.. هي فين.. ايمان فين 


ندر سيف اليها بتوتر ثم تحدث:  


كويسه بس حوصل شويه كشاكل هناك فمعرفتش تيجي... ملك فين والطفله حالتها اي 


فاطمه ببكاء:  


تعبانه جووي... الطفله تعبانه.. وملك حالتها دلوجتي بجت مستقره الحمد لله وكمان شويه هتطلع من العنايه المركزه 


اقترب سيف منها واحتضنها ثم تحدث بحزن:  


بطلي عياط وكل حاجه هتبجي كويسه... انا متأكد ان كل حاجه هتبجي كويسه وهنرجع تاني كلنا مع بعض كويسين انا متأكد 


فاطمه ببكاء:  


يارب.... يارب يا سيف... يارب كل حاجه تبجي كويسه بجاا 


بعد مرور اسبوعين تقريبا في الصعيد كان مراد يجلس بجانب ايمان في المستشفي وهو يمسك يديها ويتحدث بابتسامه:  


متجوليش اكده بعد الشر عليكي انا اصلا اول مره اعرف اني بحبك جووي اكده 


ايمان بتعب:  


طيب الحمد لله اني عملت حادثه علشان عرفت انك بتحببني للدرجادي... طنط فوس قالتلي انك مكنتش بتسيبني لحظه واحده 


رفع مراد يديها ابي فمه وقبلها وهو يتحدث:  


ولا اجدر اسيبك نهائي انتي اختي وحبيبه جلبي انا مجدرش اصلا اعيش من غيرك 


ابتسمت ايمان بتعب وطلبت منه ان تحرجمن المستشفي وبعد الحاح منها وافق مراد وفي المساء في البيت كانت ايمان تسير بتعب في للحديقه وهي  تتحدث في الهاتف حتي تطمأن علي ملك وفاطمه حتي قاطعها احمد الذي تحدث  :  


بتكلمي مين واي ال منزلك دلوجتي لوحدك اكده الحكيمجال لازم ترتاحي 


اغلقت ايمان الهاتف بسرعه ونظرت اليه بتوتر مردفه:  


انا... انا كنت بكلم صاحبتي من القاهره بتطمن عليا انت مروحتش 


احمد بضيق:  


لع... مروحتش جولت بلاش اسيلكم لوحدكم انهارده 


ابتسمت ايمان وتحدثت بأحراج:   


هو انت صحيح زعلت عليا ماما قالتلي انك كنت دايما تدخل تشوفني وتطمن عليا وانا تعبانه ومكنتش بتسيب مراد لحظه دا علشان مراد ولا علشاني 


احمد بابتسامه:  


علشانكم انتوا الاتنين.. علشان مراد صاحبي محدرش اسيبه ولا جدرت اسيبك انا مكنتش زعلان عليكي انة كنت حاسس ان جلبي بيوجعني طول ما انا شايفك اكده تعبانهبس الحمد لله انك بجيتي كويسه 


ايمان بأستغراب :  


ينفع اسال ليه ولا لا 


احمد بجديه؛  


علشان بحبك... انا بحبك بس مينفعش اتكلم علشان انتي اخت صاحبي وكنت لسه معرفكيش ولما عرفتك كويس عرفت اني مش هلاجي واحده احسن منك خصوصا انك مسكتيش غير لما عرفتي مكان علاء وبلغتي البوليس وحبستيه... انا ومراد مكناش موافجين علشان عندنا لازم ناخد التار بس ال عملتيه صوح مراد كان هيجتله وكان هيتسجن بسبب كلب زي دا... انتي خلتيني اعرف ان مش كل حاجه بتتحل بالضرب والجتل انا فعلا بحبك يا ايمان... وبحبك جووي كمان لو موافجه اول ما نلاجي ملك وفاطمه اجول لمراد ونتجوز 


نظرت ايمان اليه بصدمه وتحدثت:  


نتجوز؟!  


احمد بضيق:  


لو مش موافجه خلاص 


ايمان بلهفه: 


لا موافقه طبعا و 


لم تكمل ايمان حديثها وانفزعت من مكانها فجاه عندما سمعت صوت طلق ناري في غرفه مراد فركضوا بسرعه الي الاعلي وانصدموا عندما وجدوا دنيا تمسك السلاح في يديها ومراد و


الفصل الرابع عشر

صعيدي يفقد عقله 


نظر احمد الي دنيا بصدمه وهي تحمل السلاح ومراد يجلس علي الفراش يضع قدم فوق الاخري وبيده سيجارته فتحدث احمد بقلق:  


دنيا نزلي السلاح دا انتي بتعملي اي هتجتلي مرراد 


دنيا بعصبيه ودموع:  


لع هجتل نفسي... هجتل نفسي مش هو مبجاش يحبني زمصدج اني انا السبب في كل ال بيوحصل... هو مبجاش يحبني... بيحب ملك.. ملك ال سابته ومشيت 


احمد بحده:  


طيب هاتي السلاح وخلينا نجعد ونتكلم مع بعض احسن ونحل الموضوع دا 


مراد ببرود:  


لع يا احمد خليها تجتل نفسها مش هي عايزه تموت يلا جدامها الفرصه اهه تجتل نفسها 


نظرت دنيا اليه بدنوع ثم اقتربت منه وتحدثت ببكاء:  


بجد؟!  للدرجادي مبجيتش عايزني لدرجه انك عايزني اموت... طيب جبل ما اموت بجا لازم اجول انا كمان ال عندي... واجول مين السبب في كل ال حوصل لملك.... تعرف مين مرت ابوك المحترمه 


نظر الجميع اليها بصدمه زاقتربت ايمان منها وهي تتحدث بغضب:


انتي مجنووونه اخرسي اي ال بتقوليه دا 


  دنيا بعصبيه:  


بجول الصراحه... امك ال عملت اكده علشان خاطر ملك تنزل ال في بطنها وميبجاش ليك ابن ولا يبجي للعيله دي حفيد 


نظر مراد الي ايمان التي تقف بغضب حتي دخلت ثريا وتحدثت بلهفه: 


في اي... اي ال بيحصل هنا 


دنيا بسخريه:  


واه واه... يا اهلا بالشيطانه الكبيره... عايزاني انا اتحمل نتيجه كل حاجه لوحدي... عايزاني انا بس ال ابجي الغلطانه وانتي عايشه دور مرات الاب البريئه 


نظرت ثريا اليها بتوتر ولكنها لا تعلم اي شئ فتحدثت:  


هو في اي انتي اي ال بتقولسه دا ما تلزمي حدودك 


 ابتسمت دنيا بسخريه ثم اخرجت هاتفها وشغلت تسجيل بصوت علاء ووضعته امامهم فنظروا بصدمه عندما سمعوا علاء وهو يعترف بكل شئ وان ثريا هي من دفعت له النقود حتي يفعل كل هذا بملك وايضادفعت نقود اخري حتي يصمت ولا يحبر الشرطي انها من حرضنته ووعدته انها ستعين له محامي كبير حتي ياخذ حكم مخفف....... فتحدثت ثريا بغضب:  


محصلش... كدابه.. كدابين كلهم كدابين متصدقوش حد فيهم كلهم كدابين 


نظرت ايمان اليها بدموع ثم تحدثت:  


ليه يا ماما... ليه كده 


ثريا بلهفه: 


لا لا... كدابين... كدابين يا ايمان متصدقيش حد... اوعي تصدقي حد فيهم و 


وفجأه صمتت ثريا عندما تلقت صفعه قويه من الجده التي تحدثت بغضب مردفه:  


بجا انا اجيبك بيتي واعتبرك واحده مننا وانتي تخونينا بالطريجه دي... للدرجادي معندكيش احساس ولا دم ولا انسانيه ولا رحمه بالبنت الغلبانه الحامل.. يا شيخه اتجي الله حراام عليكي ليه اكده 


نظرت ثريا اليها بدموع فتحدث مراد بحده:  


اما هطلب البوليس دلوجتي يجي ياخدك 


نظرت ايمان اليه بصدمه ثم اقتربت منه وتحدثت بلهفه:  


لا لا... مراد بالله عليك لا وحياه اغلي حاجه عندك بلاش ابوس ايدك.. ابوس ايدك يا مراد 


القت ايمان كلماتها وهي تنزل تحت قدميه وتمسك يده ببكاء فاغمض احمد عيونه بالم لم يستطع ان يراها بهذه الحاله فتحدثت ايمان بتوسل:  


مراد ابوس ايدك... ابوس ايدك بلاش تحبسها دي امي انا مليش غيرها لو حبستها هعمل اي... وخياه اغلي حاجه عندك ابوس رجلك يا مراد 


القت ايمان كلماتها ونزلت حتي تقبل قدمه ولكنه جلس امامها وصرخ بغضب: 


ايمااااان.. فووجي شويه انتي اي اتجننتي اي ال بتعمليه دا تبوسي ايدي اي ورجلي اي... انتي مجنونه ولا اي ال حوصلك بالظبط 


ايمان ببكاء :  


متحبسهاش بالله عليك يا مراد... علشان خاطري 


نظر مراد اليها بدموع ثم اقتربمنها واحتضنها وهو يلامس شعرها ويردد:  


اهدي وبطلي عياط... اهدي خلاص 


ايمان ببكاء: 


انت مش هتحبسها صح... قول صح بالله عليك 


تنهد مراد بحزن وجاء ليتحدث ولكن قاطعه صوت ملك التي تحدثت بحزن:  


صوح يا ايمان... مراد مش هيحبسها 


نظر الجميع بصدمه الي مصدر الصوت حتي اقتربت ايمان من فردوس وتحدثت مردفه:  


ماما اتفضلي... دي حفيدتك انا لسه مسميتهاش علشان ابوها هو ال يختار اسمها 


نظرت فردوس اليها ثم حملت الصغيره وتحدثت:  


انتي... ملك انتي جدامي... انتي موجوده اهنيه 


سيف بابتسامه:  


ايوه يا مرت خالي... هي جدامك اهه 


ابتسمت ملك بحزن ثم وجهت نظرها لمراد الذي مازال يجلس مكانه لم يحرك ساكنا فاقتربت منه ملك وتحدثت بدموع:  


انت مش هتجولي اي حاجه 


اغمض مراد عيونه بقوه ثم فنحها مره اخري حتي بتاكد ان ملك امامه حقا وعندما تاكد تحدث بحده :  


انتي اي ال جابك... اي ال جابك يا ملك ليه مفضلتيش في المكان ال كنتي فيه؟!  


ملك ببكاء:  


جيت علشان دا الوجت المناسب ال كان لازم ارجع فيه يا مراد... انا لو كنت فضلت اهنيه كنت هموت انا وال في بطني... كان لازم احمي بنتي ونفسي 


مراد بصراخ:  


من ميييييين 


فاطمه بحده:  


من الكل اولهم دنيا... دنيا ال حاولت تجتل اعز صاحبه عندها تفتكر هيبجي صعب عليها انها تجتل مرتك وال في بطنها.... واحده حاولت تجتل صاحبتها وحبيبها وحبيب صاحبتها يبجي صعب انها تجتل مرتك 


نظرت دنيا اليها بصدمه ثم اقتربت منها وتحدثت بلهفه:  


انتي اي ال بتجوليه دا... تعرفي انا دورت عليكي ازاي... انا مكنتش سايبه مكان غير لما دورتي عليكي فيه 


فاطمه بحده:  


علشان تحاولي تجتليني تاني... انتي لما لاجيتي سيف سكت ومتكلمش افتكرتي اني كدابه صوح وامه ميعرفش حاجه... انتي كنتي عايزه تتخلصي مني 


نظرت دنيا اليها بتوتر وبكاء ثم اقتربت من مراد وتحدثت:  


مراد... انا بحبك متصدجش كل ال بيوحصل دا... بلاش تصدج اي كلام من دا بالله عليك 


نظر مراد الي الجميع وعيونه تمتلئ بالدموع ثم انتبه الي ابنته الصغيره ابتي تحملها والدته فأقترب منها وحملها وهو ينظر الي وجهها الملائكي ثم تحدث بابتسامه حزينه:  


ملاكي... بنتي الحلوه... انا مكنش عندي امل اني اشوفك... كنت فاكر اني مستحيل اشوفك بس الحمد لله  ... الحمد لله اني شوفتك اخيرا 


ابقي مراد كلماته ثم قبلها علي يديها الصغيره فأقتربت دنيا منه وتحدثت ببكاء:  


مراد انت هتفضل معايا صوح... مش هتسيبني... انا عارفه انك مش هتسيبني 


فاطمه بغضب:  


بعد كل دا ولسه مش عايزاه يسيبك... انتي مكانك السجن يا دنيا... انتي مكانك السجن 


ملك بدموع:  


مراد انا عملت اكده علشان بحبك والله وعلشان كنت خايفه علي بنتي 


نظر مراد الي الجميع بحده وحزن ثم تحدث مردفا:  


دنيا انتي طالج... طالج بالتلاته 


نظرت دنيا اليه بصدمه وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها مراد بحده:  


انا مسامحك في ال عملتيه فيا اما ال عملتيه في الباجي هما بجا يتصرفوا معاكي فيه يا يسامحوكي يا يحبسوكي وانتي يا مرت ابوي انا عن نفسي مش مسامحك بس ملك جالت انها مسمحاكي ازاي مش فاهم... ملك طول عمرها بتلاجي مبررات لكل الناس ما عادا جوزها ال خدعته وضحكت عليه اكتر من مره وبالرغم من اكده سامحها وحبها بس مش مهم هي غبيه زي ما كنت بجول مدام هي مسمحاكي يبجي هي حره 


ملك ببكاء:  


مراد انا 


مراد بحده:  


انتي طالج يا ملك 


نظرت ملك اليه بصدمه واقتربت منه فردوس وتحدثت بلهفه:  


مرااد اي ال عملته دا... انت ازاي تعمل اكده 


مراد بجديه:  


دا ل كان لازم اعمله يا ماما م زمان.. انا هاخد بنتي وهمشي من اهنيه ومتخافيش هي هتجعد عندك اسبوع وعندي اسبوع انا عارف انها صغيره بس انا هعرف اهتم بيها انا هاخد بيت تاني وانتوا بجا عيشوا اهنيه براحتكم زي ما انتوا عايزين 


القي مراد كلماته وطلب من الخدم ان يحضروا حقائبه ووضعوه في السياره وقبل ان يذهب مراد ركضت  ملك اليه وتحدثت ببكاء:  


انا عملت اي.... عملت اي علشان تعاقبني اكده.... حتي لو عملت حاجات كتير غلط بس مستاهلش العقاب دا 


مراد بحزن:  


انا بعاقب نفسي معاكي.... اول ما استقر في بيت هجولك علي العنوان وتجدري تشوفي بنتك في اي وجت في الاسبوع ال هتكون فيه عندي... واها... انا هسميها ملاك 


القي مراد كلماته ثم مسك يديها وقبلها وتحدث:  


مع السلامه يا ملك 


نظرت ملك اليه ببكاء حتي استقل سيارته وذهب من البيت فصرخت ملك ببكاء وهي تجلس علي الارض و


توقعاتكم ورأيكم للخاتمه ويا تري تصرف مراد صح ولا غلط واي ال هيحصل

تابعووووني


الفصل الأخير من هنا


بداية الروايه من هنا



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close