القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية حدائق ابليس الفصل الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم منال عباس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية حدائق ابليس الفصل الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم منال عباس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية حدائق ابليس الفصل الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم منال عباس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

الفصل الخامس عشر 

صعد عاصم إلى حجرته 

ليجد آسيل تمسك بالهاتف وتبكى ...

عاصم بقلق : مالك حبيبتى 

نظرت إليه بحزن وأعطته الهاتف 

جن جنون عاصم ...فقد رأى صورا له ومقاطع من الفيديو فى فى اوضاع مخله ..مع سهر ..

عاصم : آسيل صدقينى كل دا كدب وتلفيق 

آسيل : وإيه كمان ...انا حياتى كلها هنا قصه مش مفهومه ..انا هنا ليه ..وليه خطفتنى ...اقولك انا 

كل دا علشان الدهب يا ابن عمى ...ملعون ابو الفلوس اللى تخليك تعمل فيا كدا ...طلقنى انا بكرهك ..

عاصم : بتكرهينى يا آسيل ؟؟؟

بتكرهينى وانا اللى حبيتك وبخاف عليكى من النسمه ..

آسيل : أيوة بكرهك ...انت كداب ..وخاين 

لم يتحمل عاصم سبها له فصفعها على وجهها 

آسيل : اضرب كمان ..ما دا طبعك وحقيقتك ...طلقنى مش عايزة اشوف وشك تانى انت فاهم ...

عاصم وقد اسودت الدنيا فى عينيه ...: طلاق ..مش هطلق واللى عمل كدا هدفعه التمن غالى ...بس وقتها يا آسيل مش هسامحك ..انا حبيتك ...وللاسف انتى مقدرتيش حبي ليكى ...

آسيل :انا مش عايزة اعيش هنا ..لو انت راجل سيبنى امشي 

عاصم : اتفضلى امشي ...

نظرت له آسيل بحزن لقد تركها ..ولم يبرأ نفسه 

ذهبت إلى حجرة أخيها وطلبت منه المغادرة 

حازم : ليه يا آسيل ..آبيه عاصم واخد باله مننا ...

آسيل : ارجوك يا حازم ...يلا نمشي من هنا ...

وبالفعل أخذت أخيها ونزلت للاسفل 

وجدت عاصم يجلس ويضع وجهه بين يديه ..

وحينما سمع صوتها ..طلب من فتوح بايصالها إلى القاهرة 

آسيل : مش عايزة منك حاجه 

عاصم : قولت فتوح يوصلك انتى فاهمه 

صمتت آسيل وذهبت مع حازم إلى السيارة ...


    عند سما فى الكافيتريا 

فارس : احكى يا سما فيكى ايه

قصت سما كل ما حدث لها مع يوسف وظلت تبكى 

فارس بحزن فدائما كلما دق قلبه لانسانه تكون لغيره : انا مش هنكر انك غلطانه انتى كمان ...بس دا ما يمنعش أن حقك لازم يرجعلك ..والحيوان دا حسابه معايا بقلم منال عباس

سما : هتعمل ايه 

فارس : مش مهم تعرفي ..ويلا تعالى اوصلك 


     عند أحمد الدمنهوري ذلك الشخص المجهول 

يتصل عليه فتوح 

فتوح : ايوا يا باشا ..الست آسيل اتخانقت مع عاصم بيه .وصممت ترجع لمصر وانا وصلتها حالا هى وأخوها 

احمد : ليه حصل ايه علشان يتخانقوا 

فتوح : معرفش يا باشا ..بس شكلهم هيتطلقوا 

احمد : تمام واغلق الهاتف

احمد : فى نفسه ليه كدا يا آسيل ...انا عملت كل دا علشان احافظ عليكى ..دمرتى كل حاجه فى لحظه 

انا كنت مطمن عليكى انتى واخوكى مع عاصم 

كدا مضطر أظهر وكل المستخبي يبان ...


يأتيه اتصال من الضابط حسام 

الضابط حسام : عايزك تجيلى القضيه كدا اتعقدت

مين كان عايز يقتل سلوى 

احمد : هى ..

الضابط حسام : انت بتقول ايه ..اوعى يكون ليك دخل بالعمليه دى 

احمد : هى اللى حطت السم لبنتى ويشاء القدر أنها هى اللى تشربه 

الضابط حسام : عندك دليل 

احمد : ايوا الكاميرات اللى كنت علقتها هناك روحت وجيبتها ...وكل حاجه متسجله صوت وصورة ...

الضابط : حسام برافو عليك...المهم ما تظهرش نفسك ...انت عارف ان القضيه مش دهب وبس 

وان القضيه فيها تهريب مخدرات .....جوا قطع الدهب ....اللى فى الخزنه ..

احمد : بسبب القضيه دى انا هخسر اولادى وهما بعاد عنى كدا ..

الضابط حسام : انا مقدر مشاعرك ..بس هانت فاضل أقل من شهرين ....

احمد : تمام واغلق الهاتف 

وجلس وتذكر ذلك اليوم المشئوم 


         فلاش باااااااك


عند عودته المفاجئه من العمل بسبب صداع شديد انتابه ..

وصل إلى الفيلا وسمع صوت عالى ياتى من المكتب ..اقترب إلى مصدر الصوت

محمود : انتى بتقولى ايه ...عايزانى اقتل اخويا 

والدة آسيل ( سهام ) : الدهب كله باللى جواه كدا كدا باسم آسيل ...يعنى اعتبره ملكنا .

وقف مذهولا فهو يعلم أن أخاه قتل منذ سنين 

والآن يسمع صوته ..كيف حدث ذلك ...

محمود :انتى شكلك اتجننتى ..مش كفايه أن طول السنين دى سلوى مفهمه عاصم أن احمد قتلنى وربت جواه الانتقام ....

عايزانى انا ...اقتل اخويا .....

احنا اتفقنا اول ما آسيل تكمل ال 21 سنه 

ناخد كل حاجه ونهرب برا مصر ..كفايه انى لحد دلوقتي مشغل ليكى المصنع وتجارة المخدرات شغاله ومحدش حاسس ...حتى احمد ما يعرفش


سهام : وانا ليه اعيش الوقت دا كله على ما آسيل تكمل سنها ..احنا نخلص منه ونعيش سوا براحتنا 

واقتربت منه لتحتضنه ...

محمود : طب سيبينى افكر وارد عليكى ...همشي انا قبل ما احمد يرجع ..

سهام : طب انتظر ..اطمن أن الطريق فاضى 

خرج احمد بسرعه من الفيلا قبل أن تراه سهام 

وقرر مراقبه محمود ....

قاد سيارته ورائه وعلم المكان الذى يسكن فيه ..


عاد وبداخله نيران الثأر من تلك الزوجه الخائنه ..والاخ بماذا يسميه ....

لم يشعر بنفسه ..الا وهو امام قسم الشرطه 

سأل عن الضابط حسام فهو صديقه المقرب 

وقص عليه كل ما حدث ..

حسام : يااااه يا احمد معقول اللى بسمعه دا حقيقه 

عموما انا هسجل دا واعمل محضر ....ونراقب سهام و محمود الفترة اللى جايه ...


تانى يوم ...آتاه اتصال من الضابط حسام

حسام :آسف يا احمد ...بس العنوان اللى قولت عليه بتاع محمود ..جالنا إبلاغ ..أن فى حريقه ومفيش غير جثه واحده فى الشقه ومتفحمه ....

احمد : مستحيل ...!!

ظلت النيران بداخله ..وكلما نظر إلى تلك الخائنه تذكر كل حديثها ....بقلم منال عباس


عودة من الفلاش 

احمد : منك لله يا سهام خائنه وطماعه ...اخدتى ايه معاكى دلوقتى ...اهو موتى نفس الموته بتاع محمود ..

احمد بصراااخ : كلكم شياطين حتى سلوى 

زيكم كل اللى يهمك الفلوس والجشع مالى قلوبكم 


انا منال للاسف الناس دى كتيرة اوووى عايشه وسطينا بيتلونوا زى الحرباء بالظبط ...الجشع مش مادى فقط ....كتير حوالينا بيمثلوا لينا أنهم أصحاب 

لكن وقت المصلحه كل حاجه بتظهر....ربنا يكفينا شرهم ...البارت حزين وانا حزينه وانا بكتبه بس حبيت اوضح ليه اخترت حدائق ابليس من كثرتهم حوالينا فى حياتنا ...عموما اطمنوا هيتغير الحزن دا 

لان الخير ديما بينتصر ...نرجع للروايه.....


 تصعد آسيل إلى حجرتها وتظل تبكى 

تدخل لها : الدادة حنان 

حنان : كدا يا آسيل تغيبي انتى وحازم بيه كل الايام دى ...من غير ما تطمنينى ...

آسيل : آسفه يا دادة حصل حاجات كتير اوووى هحكيها ليكى بعدين ...

حنان : طيب يا بنتى استريحى على ما احضر ليكم الغدا ..وتركتها ونزلت بالاسفل


       عند يوسف 

يوسف : يلا يا حلوة اعزمينى على زجاجه كونياك 

سهر : بمناسبه ايه

يوسف : بمناسبه أن خطتنا نجحت ودلوقتى آسيل بح ...وسابت عاصم 

سهر : انت بتتكلم جد

يوسف : هو دا فى هزار 

سهر : احلى زجاجه كونياك لعيونك ....


عند فارس 

كان يراقب يوسف ووضع له فى جيبه دون أن يشعر مسجل للصوت

استمع فارس بالصدفه عن حديث يوسف وسهر 

عن الخطه لإبعاد آسيل عن عاصم 

فارس فى نفسه : يا ولااااد ال*كل*ب دا انتم شياطين على الأرض ..والله لاوريكم ...


     عند عاصم 

لأول مرة يشعر أنه مكتوف اليدين ...يريد الانتقام من سهر ..ولكن ما يؤلمه أكثر عدم ثقه آسيل به 

وكلماتها بأنها تكرهه ...قام بسرعه وقاد سيارته بجنون ...

لتصتدم السيارة  فى إحدى الأشجار


الفصل السادس عشر 


عند آسيل 


تقوم من نومها مفزوعه وتضع يدها على قلبها 

تأتى على صوتها الدادة حنان 

حنان : مالك يا بنتى ...انا يا دوبك لسه سيباكى من ساعه ...

آسيل : كابوس يا دادة ...حاسه انى حد كان بيخنقنى وعايز يموتنى ...

حنان : بعد الشر عليكى ..تعالى يلا علشان تاكلي لقمه تصلب طولك واحكيلى كنتم فين الفترة اللى فاتت

ذهبت معها آسيل ونادت على حازم لتناول الطعام معهم ...

حازم : مش قادر يا آسيل البرد تاعبنى اووووى 

آسيل : طيب اشرب حاجه دافئه وخد العلاج


            عند فارس 

بعد أن قام بتسجيل حديث سهر ويوسف صوت وصورة ..اتصل على سما وطلب منها أن تحضر بسرعه على العنوان .....    

سما : طب انا هاجى اعمل ايه 

فارس : تواجهى يوسف امام سهر ...واطمنى انا لازم اجيبلك حقك ...

سما : انا جايه فى الطريق ....


         عند أحمد 

يتصل احمد على الضابط حسام 

حسام : الو أيوة يا احمد ..كل حاجه كانت تمام بس المشكله فى أن سلوى لحد دلوقتي ....ما نطقتش

وهى الوحيده اللى تعرف مين اسم التاجر اللى كانوا بيتعاملوا معاه ..  

احمد : بنتى فى ازمه ولازم اكون معاها 

حسام : ارجوك يا احمد ما تضيعش كل حاجه 

استحمل وتعالى على نفسك شويه ...

اغلق احمد الهاتف ..وقرر الذهاب للاطمئنان على ابنائه وهو متخفى .....


            عند عاصم 

يجده أحد المارة وهو مغشيا عليه فى السيارة والدماء تسيل من رأسه ...

فتح الباب بصعوبه وحمله وأخذه إلى المستشفى

أخذته الممرضات إلى الاستقبال لمعاينته...

وأعطوا ذلك الرجل هاتفه ومحفظته 

قرر ذلك الرجل الاتصال باخر رقم اتصل به عاصم 

رن جرس فون آسيل 

وجدت آسيل رقم عاصم فقررت عدم الرد 

رن الجرس عدة مرات وفى كل مرة لا ترد 

قرر ذلك الرجل الاتصال مرة أخيرة 

فتحت آسيل الهاتف وهى فى قمه غضبها 

آسيل : عايز منى ايه تانى يا عاصم .؟

ليأتيها صوت رجل غريب ...

الرجل : انا مش عاصم يا بنتى ...انا لقيت صاحب الفون دا عامل حادثه اخدته للمستشفى..واتصلت على اخر رقم 

آسيل بخوف : ازاى ...وهو عامل ايه دلوقت

ونسيت كل شئ وانقبض قلبها خوفا على زوجها ومن عشقته حبا ...

الرجل : هو جوا مع الدكاترة ..ولسه فى غيبوبه 

آسيل : قولى العنوان لو سمحت بسرعه 

أخذت العنوان واخبرت الداده عما حدث

حازم : انتظرى الوقت متأخر هتروحى فين دلوقتي النهار ليه عنين ...

حنان : ايوا يا بنتى ..انتظرى للصبح 

آسيل : انتم بتقولوا ايه دا جوزى ..ولازم اكون جنبه 

حازم : طب انا جاى معاكى ...

آسيل : لا خليك انت تعبان واطمن هكلمك اول ما اوصل ....

حازم : بس 

آسيل : ما بسش ..وأخذت حقيبه يدها وخرجت بسرعه 

وجدت سيارة تاكسي أمام الفيلا

آسيل : الحمد لله ..لو سمحت وصلنى على العنوان دا .....

السائق : بس دا بعيد اوووى وهحتاج فلوس كتير 

آسيل : هديلك اللى انت عايزه ..بس يلا بسرعه 

السائق : إذا كان كدا ماشي 


دخل حازم حجرته ليستريح وبدأ ينام من تأثير الدواء ...


         عند سما 

وصلت سما إلى النايت كلاااااب حيث يجلس كلا من يوسف وسهر يحتسيان الخمر

سما : انت هنا قاعد مبسوط وسايبنى بعد اللى عملته فيا 

يوسف : امشي من هنا يا شاطرة ..

سما : مش همشي غير لما تصلح الغلط اللى عملته 

سهر : هو فى ايه يا يوسف ...وبتتكلم على ايه ؟

يوسف : سيبك منها ...

سما : بقولك ايه انا لحمى مر ..ومش هسيبك غير لما تصلح غلطتك ...

يوسف : انا ما عملتش حاجه ...يلا من هنا بلاش وجع دماغ ...

سما : لا عملت يا يوسف ...ونظرت إلى سهر واكملت حديثها ..البيه المحترم ...حطلى فى العصير ويسكى ولا مش عارفه ايه منوم خلانى مش قادرة اتحكم في نفسي ..واغت*صبنى ...

سهر : معقول يا يوسف !!! اومال ايه كلامك ليا دلوقتى انك معجب بيا ..يا ترى انت معجب بيا ولا بيها ولا بآسيل ...

ولا انت شكلك مش راجل ..فبتضيع وقتك مع كل واحدة شويه ...

يوسف : سهر ..احفظى لسانك واعرفي انتى بتتكلمى مع مين ...

وانا سيد الرجاله ...ولا تحبي اثبتلك زيها ...

أيوة انا اغت*صب*تها ..واى واحده عايزها باخدها 

سهر : لا برافوووو ...

عموما خلاص مش عايزة اشوف وشك تانى والمصلحه اللى كانت بينا خلاص خلصت ...

رن هاتف سما 

فارس : خلاص تعالى اخرجى انا كدا اخدت اعترافه ...

سما : تمام وأغلقت الهاتف

نظرت سما إلى يوسف : سلام ..بس صدقني مش هسيب حقى ....


     عند حازم 

بينما يتمتم بكلمات غير مفهومه من المرض يبدأ وجهه يتصبب عرقا وترتفع درجه حرارته ....

يدخل والده دون أن تشعر به حنان 

ويجلس بجانبه وهو حزين على ما وصل ايه ابنائه 

ويحضر قطعه من القماش القطنى والماء البارد ويقوم بعمل كمادات لابنه حتى تنزل درجه الحراره

يفتح حازم عينيه ببطئ 

حازم : بابا حبيبي ..انت عايش 

ولكن احمد يقوم بسرعه ويخرج 

حازم : ينادى عليه بصوت عالى ...تعالى يا بابا روحت فين ...احنا محتاجينك 

تدخل له حنان 

حنان : مالك يا حازم يا ابنى 

حازم : بابا كان هنا يا داده ولما كلمته سابنى ومشي 

حنان : استغفر ربك يا ابنى ...دى تخاريف علشان انت سخن ..وربنا يرحمه 

حازم : لا يا داده انا شوفته صدقينى 

حنان : انا هنا اهووو ومفيش حد ...خالص 


     عند آسيل

اقترب الوقت من منتصف الليل

تصل إلى المستشفى وتسأل عن حجرة عاصم 

تصعد بسرعه لتجده ممدد على السرير ورأسه مربوطه ويده معلقه فى الجبس 

آسيل بخضه : عاصم حبيبي .جرالك ايه 

يفتح عاصم عينيه ليجد آسيل أمامه وهى تبكى 

يحاول أن يقوم ولكن يده تؤلمه 

آسيل بدموع : سلامتك حبيبي

عاصم : ياااه يا أسيل اول مرة اسمعها منك ...

آسيل بخجل : يعنى انت مش عارف انا بحبك اد ايه 

بس واخده على خاطرى منك..

عاصم : انا اموت ولا تزعلى لحظه 

آسيل وهى تضع أصابعها على فمه : بعد الشر ..اوعى تقول كدا تانى ...انا ما صدقت لقيتك وحسيت بالأمان معاك ...

عاصم : انتى روحى يا آسيل ....


تحتضنه آسيل بحب 

آسيل : وانت روحى يا عاصم ...

عاصم بغمزة : طب ما تيجى فى حضنى شويه 

آسيل : يا شيخ اسكت دا انت مفيش فيك حته سليمه 

عاصم : اضحكى براحتك ..بكرة اخف واخلص حقى منك يا قمر انتى 

يرن هاتف عاصم ....وكان المتصل


المستشفى التى بها والدته


ماذا حدث لوالدته

رواية حدائق ابليس 


الفصل 17 

و18

بقلم منال عباس


بعدما ضحكا سويا كلا من عاصم وآسيل يرن هاتف عاصم وكان المتصل ..

المستشفى التى بها والدته 

الطبيب المعالج : باشمهندس عاصم معايا 

عاصم : ايوا مين حضرتك

الطبيب : انا دكتور عمرو المسئول عن حاله والدتك وهى فاقت دلوقتى وبدأت تتكلم بسيط وبتنادى عليك ..

عاصم بفرحه : حاضر انا جاى حالا ...

وحاول النهوض من السرير ولكنه تألم 

آسيل : براحه يا عاصم على نفسك انت لسه ما خفيتش ....

عاصم : ماما بدأت تتكلم وعايزانى ...

آسيل : طب أهدى وسيبنى اساعدك 

خرجا سويا بعد أن كتب عاصم تعهد على نفسه بالخروج على مسئوليته ....

واستقلا تاكسي إلى المستشفى 

صعدا إلى حجرة والدته ...

سلوى بصوت متقطع : ع ا صم كو يس انك جيت

عاصم : سلامتك يا ماما ...استريحى ما تتعبيش نفسك بالكلام ...

سلوى : انا بس عايزة اعترفلك قبل ما اقابل وجه رب كريم ..

ثم نظرت بعينيها إلى آسيل 

سلوى : سامحيني يا بنتى انا ظلمتك ..بسبب طمعى وجشعى ..حاولت اخلص منك وحطيت السم ليكى بس فعلا طباخ السم بيدوقه ...وشربته انا ...

ربنا انتقم لك منى 

عاصم : بتقولى ايه يا ماما ...فى ايه وان شاء الله تعيشي وترجعى لينا بالسلامه ...اكيد اللى بتقوليه دا مش حقيقي 

سلوى : اسمعنى بس ....انا قولت ليك أن عمك اللى قتل ابوك ...بس مش دى الحقيقه.....

الحقيقه انى انا اللى قتلته بعد ما عرفت خيانته ليا 

كان عاصم وآسيل فى حاله من الذهول ....

سلوى : ابوك وامها عجينه واحده ...وكانوا عايزين يكوشوا على كل حاجه ..وانا شكيت فيهم وعرفت التجار اللى بيتعاملوا معاهم .....

وقدرت انتقم منهم هما الاتنين ...وكنت عايزة ألفق كل حاجه ل عمك ...بس لسوء حظى عمك عرف كل حاجه .....

ووو....ووو ولم تكمل وبدأ جهاز رسم القلب يصفر 

عاصم بجنون دكتوووور 

حضر الدكتور بسرعه وحاول اسعافها بالصدمات الكهربائية ولكن القلب توقف تمام 

لتموت بعد اعترافها ..وينتهى شرها بموتها .....

جلس عاصم على الأرض لا يصدق ما يدور حوله 

معقول كل اللى اتربي عليه يطلع فى النهايه كذبه....

تأخر الوقت واقترب من الفجر وعاصم يجلس على الأرض يرفض أن يترك والدته 

آسيل : قوم يا عاصم علشان خاطرى واستغفر ربنا 

لازم تكون اقوى من كدا ....

عاصم : معقول دى امى اللى ربيتنى وتعبت علشان تكون قاتله ..لا وقتلت مين ..ابويا ؟؟؟

آسيل : وانا يا عاصم معقول ماما تكون خاينه 

انا كمان مصدومه زيك ...بس مش أمامنا حاجه غير أننا نرضي بقضاء ربنا ...احنا مالناش غير بعض 

قام عاصم وهو يستند عليها ...

وعادا إلى الفيلا ..

اتصلت آسيل على حازم عده مرات ولكنه لم يرد 

فقد أخذ منوم ونام ...

اتصلت على الداده حنان 

حنان : طمنينى يا بنتى عامله ايه وزوجك عامل ايه 

آسيل : الحمد لله ..بس والدة عاصم توفت ....حاولى يا دادة تعرفى حازم وتيجوا الصبح علشان العزاء 

حنان : حاضر ..البقاء لله

آسيل : ونعم بالله وأغلقت الهاتف

ذهبت بجانب عاصم واحتضنته فهى تعلم مشاعره جيدا وكم هو حزين ومصدوم 

ظلوا هكذا حتى أتى الصباح ....


اتصل عاصم على فارس وأخبره بالوفاة 

انتشر الخبر فى أنحاء البلدة 

حيث حضر العديد من الأشخاص للدفن والعزاء ...

كان فتوح يقف يراقب رد فعل عاصم ...خوفا أن يكون علم بالحقيقه وأنه هو الذى احضر السم 

وأثناء العزاء ..حضرت الشرطه وتم القبض على فتوح ...بتهمه الشروع والمساعدة في القتل 

وقف عاصم مذهولا 

عاصم : حتى انت يا فتوح 

فتوح : برئ يا عاصم بيه ..الست الكبيرة هى اللى طلبت منى ..وأخذته الشرطه إلى القسم للتحقيق معه ...

حضر حازم وكان مريضا جدا ومعه حنان 

آسيل : انت تعبان اوووى يا حازم اطلع استريح فوق ...

حازم : آسيل ...انا شوفت بابا 

آسيل : انت بتقول ايه 

حازم : صدقينى يا آسيل انا شوفته وناديت عليه 

حنان : يا بنتى حازم كان بيهلوس من السخونيه 

آسيل : طيب يا حازم اطلع انت بس استريح 

وانا هرجع اتكلم معاك ...

صعد حازم لحجرته

وتذكرت آسيل أنها سمعت صوت والدها هى الأخرى 

ظلت تفكر دون أن تصل لشئ

مر الوقت وانتهى العزاء 

كان عاصم منعزل عن الجميع ورافض أن يتحدث مع أحد ...ظل هكذا لأكثر من شهر 

آسيل : انا خايفه اوووى يا دكتور فارس على عاصم 

مش بيتكلم وبياكل بالعافيه ...

ورافض نروح لأى دكتور ...

فارس : عاصم رافض الواقع ...ومش قادر يصدق أن والدته ماتت وكان فتوح كان أيده اليمين يطلع هو اللى احضر السم ..

حاولى تخرجيه من حالته دى ...لانه هيتعب اكتر بالانعزال دا ....

استاذنها فارس وغادر 

اتصل على سما ...أراد أن يقابلها 

واتفقا على المقابله فى أقرب كافيه لهما 

بعد دقائق وصلت سما كغير عهدها وكأنها تبدلت 180 درجه 

فارس بعدم تصديق : معقول اللى انا شايفه دا 

سما : ايوا ..ايه رايك 

فارس : بسم الله ما شاء الله..زى القمر ..

فقد ارتدت الحجاب واستدلت ثيابها الخليعه بملابس محتشمه ...

فارس : دلوقتى معاكى كل الادله اللى تدين يوسف 

ناويه تعملى ايه ..

سما : مش هعمل حاجه وفوضت امرى لله وربنا ينتقم منه ...

فارس : ونعم بالله ...بس اللى انا فهمته .انك كنتى عايزاه يتزوجك ...

سما : ايوا فعلا ...دا علشان الفضيحه ..بس بعد ما فكرت ...اكتشفت انى هورط نفسي مع انسان معندوش ضمير ...فالافضل ..ابعد عنه وربنا ينتقم منه ...

فارس : طب هتعملى ايه لو اتقدملك شاب مناسب 

سما : هرفض ...مش هقدر اظلم حد معايا ..ولا اقدر اغش حد ...انا اتعلمت والدرس كان قاسي ...بس بعد فوات الاوان ...

فارس : طب افرضي فى واحد معجب بيكى ومصمم يفوز بيكى 

سما بانكسار : يفوز بيا !!! انا خلاص انتهيت ...

فارس : لا يا سما ....كلنا بنغلط ...اهم حاجه اننا نعترف بالذنب دا وندعى ربنا يغفر لينا ونتوب توبه لوجه الله ..

سما بدموع : انا بقيت اصلى وبدعى ربنا ليل نهار يسامحنى 

فارس : طب بلاش دموعك دى غاليه عليا ورفع وجهها إليه ونظر فى عينيها 

فارس : تقبلينى زوج ليكى 

سما بدون تصديق : والنبي بلاش هزار 

فارس : ومين قالك انى بهزر ...أنا بطلب ايدك 

سما : أنت عارف انا حصل ليا ايه 

فارس : ما تكمليش يا سما وانا عارف وفاهم انا بعمل ايه ...المهم انا عايز انك توافقى وانتى واثقه من قرارك ..مش علشان انا عارف ..تحسي انك مكسورة ..لا يا سما ..انتى ست البنات ...ومن النهارده نبدا حياتنا والماضى ننساه بقسوته 

المهم : قولتى ايه 

سما بفرحه تكسوها الدموع : موافقه 

فارس : يبقي خوديلى ميعاد مع بابا ...


💔💔💔انا منال ..نصيحه لكل بنت بتقرا الروايه ...حافظى على نفسك وما تصدقيش كلام الروايات ..مفيش شاب بيرضي ببنت فرطت فى شرفها الا من رحم ربي .....احنا فى غابه ربنا يحفظكم من اى شر 💔💔💔💔💔......


نرجع للروايه


            عند عاصم 

تدخل آسيل ومعها الداده ام حسين 

ومعه العشاء إلى عاصم 

آسيل : حطى يا داده العشا هنا ...وضعته ام حسين وخرجت ...

آسيل : عاصم حبيبي يلا العشا 

نظر إليها عاصم وأشار بالرفض ..

آسيل : ارجوك يا عاصم علشان خاطرى ..انا جعانه تعالى نشجع بعض ...اصل بقالى يومين معدنى تعبانه ..

عاصم : بقلق حاسه بايه ؟ وليه ما قولتيش

آسيل : ابدا دا مجرد مغص 

ولأول مرة يقوم عاصم معها إلى مائده الطعام دون إلحاح منها ...وما أن جلسا وشاهدت آسيل الطعام قامت بسرعه إلى الحمام لتتقيأ..


رواية حدائق ابليس 

الفصل  18 

بقلم منال عباس 


انزعج عاصم من أجلها وذهب لها 

عاصم : مالك يا آسيل حاسه بايه 

آسيل : مغص وحاسه أنى دايخه تقريبا اخدت برد فى معدتى وحاولت الخروج وكادت أن تقع ولكن عاصم امسكها وحملها ووضعها على السرير..

واتصل على فارس

بعد مدة قصيرة وصل فارس وقام بمعاينتها ...

فارس :انا مبسوط انك بدأت تخرج من الحاله اللى كنت فيها وطبعا الفضل لله ثم آسيل ...

عاصم : سيبك منى انا وطمنى على آسيل 

فارس : الحقيقه مش عارف اقولك ازاى 

عاصم بقلق شديد : فى ايه انطق 


فارس بابتسامه : مبروك يا صاحبي هتبقي أب

عاصم بفرحه بجد : ونظر إليها بحب ...مبروك يا آسيل ..

فارس أسيبكم انا بقي وهكتبلك شويه مقويات ولازم متابعه مع اخصائي نسا وانتى دكتورة وعارفه 

شكرته آسيل ...

فارس : ربنا يسعدكم ويبعد عنكم الاشرار..يوسف وسهر ..

عاصم باستغراب : اشمعنا يوسف وسهر 

قص فارس ما سمعه منهم عن المؤامرة التي تعرض لها عاصم ...

عاصم وهو ينظر إلى آسيل : صدقتينى انى مظلوم 

آسيل : ايوا يا عاصم ...

فارس : سلام انا بقي

عاصم : شوفتى الدنيا يا آسيل حتى يوسف صاحبي 

وبدأ فى حاله حزن مرة أخرى 

لتنهض آسيل بسرعه وتمسك يده وتضعها على بطنها 

آسيل : وشوفت بقي انت كرم ربنا وهتبقي احلى واجمل أب ...ابتسم لها عاصم وقبلها واحتضنها

عاصم : عندك حق يا آسيل بالرغم انك اصغر منى بس بحس انك حكيمه اكتر منى ...

ويلا على السرير ..وفى نظام غذائى مز اللحظه دى 

يا أم مازن 

آسيل بضحكه : انت سميته مازن خلاص

عاصم : ايوا لو مش عاجبك نغيره...

آسيل ،: لا عاجبنى ..بس افرض طلعت بنت

عاصم : كله نعمه من ربنا كفايه انها هتكون منك حبيبتي

آسيل بحب : ربنا ما يحرمني منك

يتركها عاصم وينزل لإحضار الفاكهه الطازجه

عاصم : يلا كلى وعايزك تخلصى الطبق

آسيل : كل دا ؟

عاصم :ايوا عايز النونو يطلع قوى ....

هنزل اروح الشغل ..وهبعتلك داده حنان تقعد معاكى وداده ام حسين لو احتجتيها فى حاجه رنى عليها ...

ارتدى بدلته وقرر العودة الى العمل ونسيان الماضى الأليم وبدأ حياة جديدة وكأن هذا الطفل إشارة من ربنا بأن الحياة لا تقف على أحد ....


     عند أحمد 


يجلس وهو يعد الايام المتبقيه فاضل شهر ويومين على عيد ميلادك يا آسيل ...

بعدها كل اللى مستخبي هيبان ونقدر نفتح الخزنه 

وحشتينى يا بنتى ووحشنى حازم 

مش عارف هيكون ايه احساسكم بس انتم وحشتونى اوووووووى ....ويقرر الذهاب إليهم 

على أمل أن يراهم ولو من بعيد .....


          عند ام حسين 


تتصل على ابنها حسين 

حسين : الو ازيك يا ست الكل وحشانى

ام حسين : وانت اكتر يا ابنى 

كنت عايزة اقولك حاجه حصلت 

حسين : قولى بسرعه 

ام حسين : أنا دخلت حجرة الست الكبيرة الله يرحمها ..الست آسيل قالت اوضب الدولاب وأخرج هدومها صدقه للى محتاج ...بس لقيت صندوق مقفول ..انا ما فتحتوش ...بس حاسه ان جواه سر لانه مقفول بقفل ...

حسين : كويس انك قولتى انا هبلغ الضابط حسام 

ونشوف هيقول ايه

ام حسين : تمام يا ابنى وخلى بالك من نفسك 

حسين : وانتى كمان يا ست الكل واغلق الهاتف..


          عند عاصم فى المكتب 

تذهب إليه سهر ...

سهر : اخيرا رجعت شغلك يا عاصم انا كنت بسأل عليك كل يوم لحد ما عرفت انك رجعت النهارده

عاصم : انتى ليكى عين تجيلى بعد اللى عملتيه 

سهر وهى تقترب منه : وياريته فلح ...انت مش قادر تفهم انا بحبك اد ايه ومحتجالك اد ايه ...انت حب حياتى يا عاصم ...آسيل دى بنت صغيرة ممكن تلاقى حد غيرك يحبها وتحبه ..لكن انا مش هقدر احب غيرك لانى بعشقك ...

ابتعد عاصم عنها

عاصم : تمثيليه جديده دى مش كدا ..

سهر : لا والله يا عاصم ...انا مستعده اكتبلك كل ممتلكاتى بس تكون ليا ..انا مش عارفه اعيش وانت لواحده غيرى..

عاصم : خلصتى كل اللى عندك 

سهر : يعنى ايه 

عاصم : يعنى اتفضلى من غير مطرود ..واحمدى ربنا ..ان عقابي معاكى أن ما أشوفش وشك تانى 

ولو فكرتى بس لو لحظه تأذى آسيل همسحك من على وش الدنيا...انتى واللى اسمه يوسف دا 

سهر بارتباك : وانا مالى بيوسف 

عاصم : اوعى تكونى مفكرة نفسك شاطرة ..كل محاولاتك انتى ويوسف انا عرفتها ويلا اتفضلى من هنا 

سهر : بس انا 

عاصم بصوت عالى : برا وطلب من الحرس عدم إدخالها مرة أخرى إلى الشركه ...


                عند يوسف فى شركته 


تصل إليه سهر 

يوسف : عاش مين شافك من آخر مرة اتقابلنا ما اعرفش عنك حاجه 

سهر : علشان انت انسان غبي 

يوسف بحده : انت. ازاى تكلمينى كدا 

سهر : علشان عاصم عرف كل حاجه ..ممكن تقولى عرف ازاى 

يوسف بقلق : انتى جيبتى الكلام دا منين 

ثم اكيد شك فيكى انتى اللى معاه فى الصور ..يبقي طبيعى انتى اللى ورا كل دا ...

سهر : لا يا حلو ..عاصم عارف انك ورا كل دا

يوسف : يبقى انتى اللى قولتى ليه ...

سهر : دا ايه الذكاء دا ..لو انا اللى قولت ليه هجيلك اقولك برضو ...

يوسف : طب انتى عايزة ايه دلوقت

سهر : اتصرف ...انا عايزة عاصم يكون ليا بأى طريقه ....وهتنازل ليك على الصفقه الأخيرة بس اتصرف

يوسف : طب سيبنى افكر واكلمك 

سهر : تمام وتركته وغادرت 

جلس يوسف يفكر وشيطانه مسيطر عليه

ثم ابتسم وقال البيزنس اللى ورثته عن والدى هى اللى هتكون سبب نهايتك يا عاصم ...

اتصل على أحد الأشخاص 

يوسف : الشحنه هتوصل امتى 

الشخص : هتوصل كمان شهر وهنحطها فى الخزنه 

زى كل مرة ...المهم اول ما آسيل تستلم حاجتها 

من البنك شوف هتقدر تاخد الحاجه ازاى ....

يوسف : اطمن وقتها آسيل هتكون مراتى ...

واغلق الهاتف

يوسف فى نفسه : انتى كنز وانتى مش عارفه يا آسيل ...بس الحقيقه البت سما عجبتنى وواحشتنى 

شكلى هاخدكم انتم الاتنين وابتسم بشر ...


       عند فارس 


يأخذ والدته ويذهب إلى منزل سما 

والد سما ووالدته يرحبون بهم 

فارس : انا جاى النهارده يا عمى علشان اطلب ايد الآنسه سما ...

والد سما : انت معروف طبعا يا ابنى ونسب يشرفنى بس لازم اخد رأي سما وطلب من الخادم أن ينادى علي سما للحضور 

كانت سمى ترتدى دريس من اللون الزهرى وحجاب ابيض كانت جميله ذهبت إليهم والقت السلام وجلست بجانب والدتها 

والدها : ايه رأيك يا سما ..دكتور فارس طالب ايديك 

سما بخجل : اللى تشوفه يا بابا

والدها : يبقي على خيرة الله نقرا الفاتحه ...


فى فرحه والزغاريد تملأ المكان يتم قراءة الفاتحه

فارس : أن شاء الله من بكرة ننزل نشترى الشقه 

والد سما : شكلك مستعجل اوووى 

ينظر فارس بحب لسما : اووووى يا عمى 

يضحك الجميع على حديثه ...


         عند حازم 


يذهب حازم إلى حجرة آسيل للاطمئنان عليها 

حازم : مبروك يا آسيل ..اخيرا هبقى خالو 

آسيل : الله يبارك فيك يا حبيبي

حازم : كان نفسي بابا وماما يكونوا معانا وحشونى اوووى يا آسيل ..

أخذته آسيل فى حضنها 

آسيل : ربنا يرحمهم 

حازم : بس بابا عايش يا آسيل ..انا متأكد من كدا 

آسيل : وانت ايه دليلك 

حازم : انا لقيت .


لنا لقاء مع إحداث الشيقة 

بعد قليل هل سينجح خطط الشياطين للايقاع بابطالنا ام لا

رواية حدائق ابليس 


الفصل 19


والعشرون


 بقلم منال عباس


حازم بتأكيد : بس بابا عايش يا آسيل ..انا متأكد من كدا 

آسيل : وانت ايه دليلك 

حازم : انا لقيت ساعه بابا اللى كان لابسها يوم الحادثه موجوده فى اوضتى 

انا شوفته يا آسيل وناديت عليه ..بس هو سابنى وخرج بسرعه ..قومت وراه لقيت ساعته واقعه على الأرض ..وهو اختفى ...

آسيل : طيب فين الساعه دى 

حازم : مش معايا هنا ...هى فى اوضتى فى الفيلا بتاعتنا. 

ظنت آسيل أن اخاها ممكن. أن يؤلف تلك الروايه حتى يعودا إلى فيلاتهم ...

ولكن هناك شئ بداخلها يصدق حديثه 

آسيل : خلاص يا حازم ...فترة صغيرة ونحاول نسافر ونشوف الموضوع دا ...


             عند ام حسين

تنادى عليها الدادة حنان

حنان :انا شيفاكى ست طيبه وبتحبي الست آسيل هى وحازم بيه 

ام حسين : اه طبعا دول ولاد الغالى ربنا يرحمه احمد باشا كان مغرقنى بخيره انا واولادى

حنان : ربنا يرحمه

طب استاذنك اسافر يومين علشان اولادى ..ومش هوصيكى عليهم وخصوصا ست آسيل علشان حملها 

ام حسين : اطمنى يا حبيبتي دول فى عنيا ....

شكرتها حنان وصعدت إلى حجرة آسيل 

حنان : خلى بالك من نفسك يا بنتى هما يومين اطمن على الاولاد وارجع 

آسيل : ربنا ما يحرمني منك يا داده وودعتها وغادرت ...


نزلت آسيل الى الاسفل 

ام حسين : ايه اللى. نزلك يا بنتى 

آسيل : زهقت من النوم فوق يا داده

عايزة اقعد شويه هنا 

ام حسين : طب اقعدى على ما اجيبلك كوبايه لبن دافئه 

آسيل : ماليش نفس

ام حسين : دى مش علشانك دى علشان اللى فى بطنك 

ابتسمت لها آسيل 

أحضرت ام حسين كوب من اللبن وجلست بجانبها

آسيل : حضرتك تعرفي بابا

ام حسين : اعز المعرفه دا يا بنتى خيره علينا كلنا 

آسيل : طب وماما

كشرت جبينها ام حسين وصمتت

آسيل : فى ايه يا داده احكيلى وما تخبيش حاجه 

ام حسين : مفيش داعى يا بنتى خلاص هما فى رحمه الله

آسيل : بس انا محتاجه اعرف تعرفى ايه عن ماما

ام حسين : احمد بيه كان راجل طيب وبيحب الناس كلها ..اما ست هانم والدتك سهام كانت عصبيه ديما ...وتصرفاتها كانت غريبه ...الله اعلم بحالها يا بنتى ...

آسيل : عندك حق الله اعلم بحالها 

يصل عاصم إلى الفيلا

عاصم : آسيل ايه اللى نزلك يا حبيبتي

آسيل : كنت بغير جو زهقت من السرير

يحتضنها عاصم بحب 

طب تعالى نستريح فوق 

وأخذها من يدها وطلب من داده ام حسين تحضير الغداء ...

عاصم وهو ينظر بحب إلى آسيل 

عاصم : اوعى تسيبينى يا آسيل انا ماليش غيرك 

آسيل : احنا مالناش غير بعض يا ابن عمى

عاصم : انتى حلوة اوووى يا آسيل

آسيل : انت الاجمل يا عاصومى 

عاصم : الله عليكى اول مرة تدلعينى يا سيلا 

آسيل : وانت كمان سيلا اسم جميل اوووى

حبيبتى يا سيلا ....

والتهم شفتيها فى قبله طويله استجابت له آسيل بحب وغرام حتى أصبحا جسدا واحدا ...


          عند سما


يتصل عليها فارس 

سما : الو ..

فارس : احلى الو دى ولا ايه 

سما : بطل يا بكاش

فارس : والله ابدا ...بقولك ايه

سما : قول 

فارس : وحشتينى 

سما بضحك : مش قولت بكاش أنت كنت هنا النهارده 

فارس : بتوحشينى وانتى قصاد عينى 

سما بحب : وانت كمان 

فارس : وانا كمان ايه 

سما بخجل : وبعدين معاك

فارس : وحياتى عندك عايزة اسمعها منك 

سما بصوت منخفض : وانت كمان وحشتنى

فارس : يا دين النبي ..دا اسعد يوم فى حياتى ...

سما : ربنا ما يحرمني منك


       تمر الايام على أبطالنا بحب 

حيث اقترب كلا من سما وفارس إلى بعضهما البعض

عاصم استعاد عافيته وحقق مكاسب كبيرة فى كل الصفقات التى خاضها 


كل محاولات يوسف وسهر لإبعاد عاصم عن آسيا باءت بالفشل 


اليوم عيد ميلاد آسيل 


حيث تجمع الجميع للاحتفال بعيد ميلادها

حضر كلا من فارس وسما ...وام حسين والدادة حنان وحازم 

حيث حضر عاصم لحفل كبير حضره العديد من رجال الأعمال...


ارتدت آسيل فستان أبيض مطرز باللولى والماس 

احضره لها عاصم من باريس ...كانت كالملكه المتوجه ...

كان جميع الحاضرين ينظرون إليها بانبهار 

عاصم وهو يمسك بيدها بافتخار 

عاصم : كل سنه وانتي حياتى ودنيتى اللى بحبها 

آسيل : كل سنه وانت ديما معايا 

قدم لها حازم هديه وهى عبارة عن سلسله بها صورتها 

آسيل وهى تحتضنلحفلى أخيها : ربنا ما يحرمني منك يا اغلى هديه من بابا وماما ليا 

اشتغلت اغانى عيد الميلاد 

وبدأ الجميع يتراقصون 


عاصم : النهارده اخيرا هتقدرى تفتحى الصندوق اللى باسمك ..بس اى كان اللى فى الصندوق دا 

عايزك تبقي قويه ....واعرفي يا سيلا انك انتى كنزى الحقيقي حبيبتى

سيلا : انا خايفه يا عاصم ومش عايزة اروح المشوار دا 

عاصم : انا معاكى حبيبتى ...

بعد فترة قصيرة انتهى الحفل واستعد كلا من آسيل وعاصم وحازم للذهاب إلى البنك لحضور فتح الصندوق بالبنك 


              فى البنك 

أحد الموظفين يتصل على يوسف 

يوسف : عايزك تتابع كل حاجه بتحصل عندك 

الموظف : صعب يا باشا ..اللى هيحضر مدير البنك فقط 

يوسف : اتصرف ..انا مش عايز مفاجئات انا مش عامل حسابها 

الموظف : اول مرة اشوف يوسف بيه ابو العزايم يكون قلقان كدا 

يوسف بعصبيه : انا كل حاجه فى الصندوق اعرفها ماعدا العلبه اللى مقفوله ببصمه ايد آسيل ..


        عند عاصم وآسيل وحازم بداخل الحجرة المغلقه بالبنك 

يحضر مدير البنك ويخرج الصندوق 

تفتحه آسيل بالمفتاح الخاص بها 

تجد كميه كبيرة جدا من الذهب ومعه علبه مغلقه 

  آسيل : انا افتكرت العلبه دى 

    

       فلاش باااااااك


سهام : تعالى يا آسيل يا حبيبتي عايزاكى تحطى بصمتك هنا ...

آسيل وهى فى ذلك الوقت كانت تبلغ من العمر 15 

عام 

آسيل : هو ايه دا يا ماما 

سهام : دى حاجه مهمه بالنسبه ليا وانا حاسه ان مفيش امان حواليا ..لو كنت عايشه هفتحه انا لما تكبرى وهكون معاكى

لكن لو انا مت ...دا سر يا آسيل عايزاكى تعرفيه 

بس حاولى تكونى لوحدك يا آسيل 


     عودة من الفلاش

آسيل وهى تنظر إلى حازم وعاصم 

انتم اللى ليا وعايزاكم معايا 

عاصم : اسيبك تكونى لوحدك يا آسيل 

خرج مدير البنك حتى يكون لها مطلق الحريه

آسيل : لا يا عاصم ...

وبدأت بوضع اصبعها لوضع البصمه 

انفتحت تلك العلبه لتجد رساله 

فتحت الرساله لتقرأ


 الفصل العشرون


آسيل حبيبتى عارفه انى غلطت كتير فى حقك انتى واخوكى بس كنت مضطرة ....لو ما عملتش كدا كنا هنخسر كل حاجه حتى الفيلا اللى كنا عايشين فيها .....الدهب اللى هتلاقيه دا فيه التجارة اللى كنا بنتاجر فيها تجارة ته*ري*ب المخ*درات والدهب وحاجات كتير للاسف ...والدك ما كانش يعرف التجارة دى عبارة عن ايه ....بس منه لله ..حسين ابو العزايم ومش هو لوحده معاه ناس كبار ومسؤلين كبار كانوا بيساعدوه بدخول البضاعه دى وته*ري*بها وحسين دا هو اللى ورطنى انا وعمك محمود ...وهو اللى خلانى اضحك على عمك محمود وافهمه انى بحبه ..لو ما كنتش نفذت كلامه 

كان هيقتل والدك ...وانا اضطريت انفذ كلامه ...

سامحيني يا بنتى وعرفى والدك انى ما خ*نته*وش 

اللى حصل كان خارج عن إرادتى ....شوفى هتتصرفى ازاى الناس دووول مش هيسيبوكى فى حالك ..وخليكى حريصه من كل اللى حواليكى


كانت آسيل تقرأ الرساله ودموعها تنهمر منها اخذها عاصم فى حضنه 

عاصم أهدى يا آسيل وهمس فى أذنها 

            اناهقولك نتصرف ازاااى 

....... ................................. ..........................................................وأخذها وخرج


عاصم : الدهب دا شر لينا احنا مش ناقصنا حاجه ...تعالى نسلمه للشرطه اضمن ونبلغ على حسين ابو العزايم

كان ذلك الموظف يقف بالخارج واستمع إلى حديث عاصم 

آسيل : انا مش فاهمه حاجه وليه ماما ووالدك يوافقوا على حاجه زى كدا ..

عاصم : اى كان اللى حصل ف دا شر يا آسيل 

انا مش عايز من الدنيا حاجه غيرك انتى وابننا 

وأخذها وأخذ الصندوق وغادرا 


 اتصل ذلك الموظف ب يوسف 

يوسف : ايه الاخبار

الموظف : الاخبار طلعت غير متوقعه يا باشا 

والدك حسين بيه ابو العزايم اسمه اتذكر هناك وعرفت أنهم هيبلغوا عنه 

انتفض يوسف من مكانه ..طب هما فين دلوقتي

الموظف : هما لسه خارجين حالا

يوسف : طب اقفل بسرعه انا هتصرف ...

اتصل يوسف على والده وأبلغه بما حدث

حسين : اتصرف بسرعه يا يوسف انا برا مصر ولو اتعرف الموضوع دا هنروح كلنا فى داه*يه وانت عارف انى اسمى ومركزى حساس

يوسف : تمام واغلق الهاتف واتصل بأحد الأشخاص 

وطلب منه مجموعه من الب*لط*جية...ووضع لهم خطه .........


     عند حسين ابو العزايم

يتصل على أحد الأشخاص

حسين : انا فى فرنسا دلوقتى ...بس واضح أن الموضع مش هينتهى النهارده زى ما خططنا ليه 

انا تركت ليوسف يتصرف ...بس خلى بالك لو حصل اى حاجه ..كلكم هتروحوا فى الرجلين .فاتصرف انت كمان وبسرعه 

ذلك الشخص : كله تحت السيطرة وانا هتصرف بنفسي واغلق الهاتف معه....


           عند أحمد 

احمد : انا هقعد هنا لحد امتى ..لازم اطمن على آسيل ..وقاد سيارته ذهابا لطريق البنك 


    كان حازم وآسيل مع عاصم بالسيارة 

عاصم : اى كان اللى هيحصل يا آسيل عايزك تكونى قويه ....

حازم : انا مطمن بوجودك معانا يا آبيه ....

وفجأة صرخ*ت آسيل فهى كانت تركز بالطريق

آسيل : حاسب يا عااااصم 

لتظهر سيارة كبيرة فجأة أمامهم لتصتدم السيارتين 

ينزل أحد الأشخاص ويسرق ذلك الصندوق من السيارة ويتأكد من أن الجميع فاقد للوعي 

الشخص الآخر معه : أرمى بن*زين على العربيه وولع فيها كأنها حادثه 

الشخص الأول تمام... وبالفعل أفرغ زجاجه من البنزين عليهم واشعل الك*بريت ورماه على السيارة 

وجرى بسرعه إلى سيارتهم وغادرا...


بدأ السيارة الاشتعال من الخلف ....


     عند يوسف 

يتصل عليه الب*لط*جى ليخبره ان كل شئ تمام وان الصندوق معه فى امان ...

يوسف : طب وآسيل واللى معاها

البلطجى : التلاته خلاص فى عداد الموتى 

يوسف : تمام ..عايز الصندوق يوصلى المخزن حالا

البلطجى : تمام يا باشا

اغلق يوسف الهاتف

يوسف فى نفسه : يا خسارة يا آسيل انتى خسارة فى الم*وت بس حظك كدا ...وابتسم بشر ..يلا المهم أن فى سما البت عجبتنى ...


      عند سما 

تتصل على فارس

فارس : حبيبتى اخبارك ايه

سما : انا كويسه الحمد لله...كنت عايزة منك حاجه

فارس : انتى تؤمرى حبيبتى

سما : كنت عايزة أخرج اشترى هديه لآسيل احنا حضرنا عيد الميلاد..بس انا ما جيبتش هديه تليق بيها ...

فارس : خلاص اجهزى وانا جاى ليكى نخرج سوا 

شكرته سما وأغلقت الهاتف 


       عند ام حسين

يتصل عليها الضابط حسام 

حسام :فين عاصم 

ام حسين : مش موجود يا بيه خرج هو والست آسيل وحازم بيه 

حسام : تمام ...انا جاى حالا

افتحيلى 

ام حسين بقلق يا ترى اللى هعمله دا صح ولا غلط استر يارب

وفتحت للضابط حسام 

حسام : فين الصندوق اللى وجدتيه

ام حسين : فى حجرة الست الكبيرة الله يرحمها

حسام : هاتيه بسرعه ..ومفيش داعى حد يعرف 

علشان نحافظ على عاصم بيه 

ام حسين : حاضر يا بيه ..عاصم بيه طيب 

ودخلت واحضرت الصندوق وأعطته إليه 

ام حسين : هتعمل بيه ايه يا بيه

حسام : انا هسلمه للشرطه معايا ودا شغلنا مش عايز حد يعرف اللى حصل فاهمه كلامى 

ام حسين : ايوا يا بيه ...


      عند يوسف 

يذهب إلى المخزن الخاص به وينتظر السائق والبلطجى الذى معه ...

بعد مده وصل الشخصان .....

يوسف بفرحه : اخيرا كل حاجه بقي ملكنا وابتسم فرحه وأخذ الصندوق منهم وأخرج مبلغ كبير من المال وأعطاه إليهم 

شكره الاثنان وأخذا المال وهما بالخروج 

يفتح يوسف الصندوق ليجده فارغا 

يوسف بصدمه : مستحيل وبدأ الشك يدب فى قلبه

وأخذ سيارته بسرعه وراء ذلك الشخصان 


        عند أحمد 

يجلس احمد فى شقته وهو ينظر إليها بحب ويملس على شعرها ...

احمد : انا مش مصدق عنيا بدأ المسك تانى بايديا حبيبتى ..انتى وحشتينى اوووى

لتفتح عينيها ببطئ لتجد نفسها في شقه غريبه 

وأحد الأشخاص بجانبها لتص*رخ


اين كانت ولماذا



الحلقات الاخيره من هنا



بداية الروايه من هنا



ادخلوا بسرعه من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا




تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close