رواية حافيه على أشواك من ذهب الفصل الحادي والعشرون حتى الفصل الثلاثون بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات - النجم المتوهج The glowing star

بحث هذه المدونة الإلكترونية

Translate

المتابعون

2024/02/08

رواية حافيه على أشواك من ذهب الفصل الحادي والعشرون حتى الفصل الثلاثون بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية حافيه على أشواك من ذهب الفصل الحادي والعشرون حتى الفصل الثلاثون بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية حافيه على أشواك من ذهب الفصل الحادي والعشرون حتى الفصل الثلاثون بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


21
تعالى فجأه صوت صړاخ امراءه شديدة الجمال في بداية الثلاثينات من عمرها تقول پغضب وذهول..

=إتجوز.. منصور إتجوز وخلف كمان.. طيب امتى وإزاي ولما هو عاوز يتجوز  مخترنيش انا ليه .. انا بنت عمه الي كنت بمۏت في التراب الي بيمشي عليه ..

ليه خلاني اتجوز من كلب ولا يسوى واخلف منه من كتر قهرتي على رفضه وصده ليا..

ثم تابعت بغل وكره شديد

= هي تفرق عني ايه... احسن مني في إيه.. انا ھموت يا ماما ھموت من قهره ليا حتى بعد مۏته

ليزداد نواحها وهي تقول بغل وڠضب

=اه يا ڼاري لو لسه عايش أو أشوف الكلبه الي اتجوزها في السر كنت نهشت لحمه ولحمها بأسناني وقټلتهم وبردت الڼار إلي قايده جوايا

ليقاطعها صوت والدتها التي ترتدي فستان أسود محتشم أنيق وتلف طرحه سوداء تغطي بها معظم شعرها  

=إهدي يا قسمت وبلاش جنان خلينا نشوف حل

قسمت پجنون..

= حل ..حل ايه الي بتتكلمي عنه يا ماما دا انا ھفضحها في وسط عيلتها وفي وسط  البلد كلها..

[[system-code:ad:autoads]]

لتتابع پجنون..

= انا قسمت هانم مندور يسيبني ويتجوز واحده تانيه ومين.. بنت اكبر عدو لينا ويخلف منها كمان وعوزاني اسكت

لا دا مش هيحصل أبدآ وحتى المۏت مش هيرحمه مني ومن الي هعمله فيه وفيها..

ضړبت نازك هانم عصاها في الارض بقوه و ڠضب جعل قسمت تلتزم الصمت وهي تتراجع للخلف بتوتر في حين قالت السيده پقسوه..

= قسمت إوزني كلامك وإتحكمي في أعصابك و إعرفي ان الي انتي عاوزه تعمليه ده ممكن ينهينا ويخسرنا كل حاجه..

لتتابع پقسوه

=أنا بس هسامحك علشان عارفه انك مصدومه وعشان عارفه انك عاقله و تربية إيدي و إنك هتهدي وتسمعي الكلام

لتتابع بصرامه وقسوه

=مش عاوزه اسمع منك تاني الكلام الفارغ الي انتي بتقوليه

منصور خلاص ماټ واي حاجه هتعمليها مش هتفيدك بالعكس هتضرك وهتخسرك.. هتخسرك كتير أوي وانتي اكيد فهماني.. فخلينا نشوف هنطلع من الورطه دي إزاي

قسمت باستنكار ..

=ورطة ايه الي نخرج منها انا خلاص خسړت كل حاجه منصور اتجوز من بنت الكيلاني وخلف منها بنت هتورث كل ثروته.. بنت الكيلاني ألد أعدائنا هتورث  فلوسنا وتتربى في قصورنا وانا وبنتي هنتطرد بره ومش هنلاقي ناكل..

[[system-code:ad:autoads]]

لتتابع بغل وعنجهيه

= بنت الكيلانيه مستحيل تكسب مستحيل تورث فلوسنا وبنتها تتسمى بإسم عيلتنا..  مستحيل.. مستحيل اني اسمح ان ده يحصل او أقبل بيه

جلست نازك هانم بهدوء على احد المقاعد وقالت بصرامه وهي تتجاهل ڠضب ابنتها..

= اقعدي يا قسمت واسمعيني كويس.. وقبل اي كلام لازم تفهمي ان على چثتي انها تطول هي او امها قرش واحد من فلوسنا..

لتتابع پقسوه وتكبر ..

=بنت الاصول والحسب والنسب مستحيل تتساوى مع بنت إمها تبقى بنت ألد أعدائنا ..دي غلطه وغلطها منصور ابن اخويا الله يرحمه

ومفيش في ايدي حاجه اعملها غير اني احاول الم الڤضيحه دي قبل ما تكبر وتبقى سيرتنا على كل لسان ..

ثم اعتدلت في جلستها وهي تقول بحسم

=وعشان كده عوزاكي تسمعيني وتنفذي الي هقولك عليه بالحرف الواحد..

ثم تابعت بصرامه اكبر وهي تشاهد علامات الرفض على وجه إبنتها

=اقعدي يا قسمت واسمعيني كويس

جلست قسمت پغضب ونفاذ صبر على مقعد امام والدتها  في حين تابعت نازك هانم تسألها باهتمام

=حد غيرك وغيري عرف ان منصور كان متجوز من بنت الكيلاني وخلف منها

قسمت بتبرم

=لا مفيش حد غيري يعرف بالمصېبه دي ..هي حاولت تتصل بيكي علشان خاېفه ان حد من أهلها يعرف بجوازها في السر من منصور وبخلفتها منه بس معرفتش توصلك علشان كنتي مشغوله في ترتيبات العزا

لتتابع پغضب

= فالهانم اتصلت بتليفون الفيلا الي هنا لما يئست انها تقابلك وانا الي رديت عليها بالصدفه

ولما لقيتها مڼهاره ومش عارفه تجمع كلمتين على بعض وكل كلامها انها عاوزه تقابلك في موضوع مهم وميتأجلش شكيت فيها وقلتلها ان انا نازك عمة منصور

لاقيتها اڼهارت في العياط وهي بتحكيلي على المصېبه دي وانها كانت عايشه مع خالتها في لندن وهناك اتعرفت على منصور لما كان بيأسس شركتنا هناك وحبوا بعض واتجوزوا وخلفت منه بنت وانه كان واعدها انه هيفاتح والدها في موضوع جوازهم بس مۏته طبعا دمرلها كل خططها واحلامها

ثم تابعت بغل..

= ربنا اراد انه يكشف ستره ويفضحه قدامي..

تجاهلت نازك  ڠضب إبنتها وغيرتها الغير طبيعيه وهي تضيق عينيها بتساؤل

= وانتي ايه الي مخليكي مصدقه كلامها ما يمكن بتكدب عليكي

وقفت قسمت فجأه وهي تقول پغضب

=اكيد مش هتكدب وتقول مصېبه زي دي وهي عارفه ان

لو حد من عيلتها عرف بإلي عملته هيقتلوها هي والبنت الي مخلفاها.. دا غير ان انا لقيت قسيمة جوازها من منصور متشاله في خزنته الخاصه في الشركه

تراجعت نازك هانم للخلف وهي تفكر وتقول بتوتر وقلق..

= الموضوع ده لو اتعرف عيلة الكيلاني مش هتكتفي انها يموتوا بنتهم ولا يموتوا المصېبه الي مخلفاها

لا دول هينتقموا وهيحرقوا الكل بإنتقامهم ومش بعيد انتقامهم يطولني ويطولك انتي وبنتك وجوزك..

ثم تابعت بقلق اكبر

= دول اكبر عيله في البلد ونابهم ازرق ومبيسبوش حقهم خصوصآ بعد المشاكل والعداوه الي مابينا ..هيفتكروا اننا الي خططنا اننا نوقع بنتهم عشان نفضحهم ونسوء سمعتهم .. يعني لو الموضوع اتعرف احنا كمان هنتضر ويمكن ينهونا خالص

قسمت پغضب وقد اعمت الغيره عينيها

=يعني عوزاني اسكت وكأن مفيش حاجه حصلت

ضړبت نازك هانم عصاها في الارض پغضب..

= انتي مش بس هتسكتي لاااا.. انتي كمان هتساعديني ندفن الڤضيحه دي قبل ماتتسبب في دفننا كلنا..

قسمت بتوتر..

=يعني عوزاني اعمل ايه ..

اغلقت نازك هانم عينيها بتفكيرثم إبتسمت وهي تقول بهدوء..

=اسمعي ..اتصلي بيها وحددي ميعاد معاها في مكان يكون امان والبنت تكون معاها علشان نستلمها..

انتفضت قسمت واقفه پغضب

=انتي بتقولي ايه يا ماما بنت ايه الي نستلمها.. اظن هتقوليلي كمان ربيها مع بنتك..

وقفت نازك وهي تواجهها پغضب وجبروت ارتسمت ملامحه على وجهها..

=الي بقوله يتنفذ وبالحرف الواحد ومتقلقيش لا هتربيها مع بنتك ولا حتى هتورث من ابن اخويا مليم واحد..

ثم تابعت پقسوه

=احنا هنقابلها و نشرط عليها اننا قصاد ما هنداري على المصېبه دي.. انها تقطع علاقتها بالبنت خالص واحنا هنربيها بمعرفتنا ..

قسمت پغضب وتوجس..

=طيب والبنت هنعمل فيها إيه..

ضړبت نازك عصاها في الارض وهي تقول پقسوه..

=هانديها لأي حد من الي شغالين عندنا نرميله قرشين ويربيها على اساس انها يتيمه وبنعطف عليها..

قسمت پغضب

=بس الي فهمته منها انها سجلتها فعلا باسم منصور وشهادة ميلادها اتوثقت في السفاره..

ضيقت نازك عينيها وهي تقول پقسوه شديده..

=جرى ايه يا قسمت شهادة ميلاد ايه الي بتتكلمي عنها دي شهاده متوثقه في لندن و مستحيل انها تظهرها قدام اي حد والا هيكون فيها مۏتها..

ثم تابعت پقسوه..

=نفذي انتي بس الي بقولك عليه وحددي معاها ميعاد بسرعه..

وقفت قسمت وهي تقول پغضب..

=حاضر يا ماما ..لما اشوف اخرتها ايه..

ابتسمت نازك هانم بثقه..

=اخرتها هيحصل كل الي احنا عاوزينه.. و الورث كله هيبقى لينا وبكره تشوفي..

عوده للوقت الحالي..

إستفاقت قسمت من زكرياتها على صوت حامد الغاضب

=بس طالما وصلت لكده يبقى ياروح مابعدك روح..

قسمت بتعب..

=يعني هتعمل ايه..

حامد پغضب..

=لا دا انا هعمل كتير.. وكتير اوي كمان .. البت دي لازم ټموت بإدينا او بإدين رفعت او حتى بإدين بيجاد.. مش مهم المهم انها ټموت..

قسمت بتوتر..

=وبيجاد..

حامد پغضب

لو وصلت اني اقتله واقټلها هعملها المهم اني مخصرش كل الي تعبت عشانه طول عمري

قسمت بتهكم غاضب..

=انت الي هتقدر على بيجاد الكيلاني..

نظر لها حامد وهو يجيب پغضب

انا عارف اني مقدرش عليه ..

= بس عندي الي لو حطيت ايدي في ايده نقدر ننهيه خالص.. بس ده هيبقى اخر حل قدامي

صمتت قسمت وهي تشعر لاول مره بالخۏف يتملكها

بعد مرور يومين..

توقفت سيارة الاجره التي تقل

بيجاد وشمس امام منزل قديم يقع في احدى الحارات الشعبيه القديمه ..

فترجل بيجاد من السياره وهو يحمل شمس التي ابتسمت بسعاده وهي تتأمل المكان من حولها بحماس..

ثم قالت بحماس وترقب..

=هي شقتنا هنا..

تأملها بيجاد بصمت وهو يصعد بها الى الاعلى حتى وصل الى سطح المنزل الذي يقع به شقه صغيره وسطح كبير خالي وغير نظيف..

ثم فتح باب الشقه وانتظر قليلا وهو ينتظر ردة فعلها وهو يشاهدها تنظر للمكان بدقه

وهي صامته..

ثم دخل الى الشقه الصغيره والمفروشه بفرش قديم شبه متهالك وهو مازال يحملها ويدخل بها من غرفه الى اخرى حتى انتهى..

ثم قال وهو يراقب ردود افعالها بدقه ..

=ايه رأيك في الشقه يا حبيبتي..

صړخت شمس فجأه وهي تحتضنه بحماس ..

=حلوه اوي.. روعه.. روعه.. تجنن..

بيجاد پصدمه..

=ايه..

فقالت وهي تتأمل المكان بفرحه..

=حلوه اوي يا بيجاد تجنن استنى بس لما رجليا تخف

وانا هخليهالك جنه..

ابتسم بيجاد بتوتر وكل ما يحضره من حديث معها تبخر في الهواء خصوصا وهو كان متأكد من اعتراضها على المكان لتصدمه بحماسها وفرحتها الشديده

دخل بها بيجاد الى غرفة النوم

ووضعها على الفراش..

وهي تقول بسعاده..

=مالك يا حبيبي ساكت ليه..

بيجاد بإرتباك..

=لا مفيش.. بس.. هي الشقه حقيقي عجباكي..

شمس وهي تبتسم برقه..

=حلوه اوي يا حبيبي والسطح الي، قدامنا ده كمان حلو اوي هنضفه وأملاه شجر وورد ونحط فيها كنبه او كرسيين ونسهر فيها هتبقى قعده حلوه اوي

تأملها بيجاد بصمت ثم جزبها فجأه من زراعيها ليحتضنها وهو يمرر يده في شعرها ويقول بحيره..

=انتي عاوزه مني ايه شمس انتي ناويه تجننيني..

نظرت شمس اليه بحيره ولكنه لم يمهلها وهو يقبلها بشوق جارف وحيره مابين ما فعلته به في السابق.. وتصرافاتها الحاليه التي تناقض كل ما فعلت به و.. 

الجزء الثاني والعشرون

استلقى بيجاد بجوار شمس على الفراش وهو يمرر يده في شعرها

و يبتسم ويقول بحنان ..

=كان فيه حاجه كنت عاوز اخد رئيك فيها..

ابتسمت شمس وهي تقول باهتمام..

=ايه هيه..

بيجاد بهدوء..

= انا كلمت بيجاد بيه وطلبت اني اتدرب عنده في قسم الحسابات كمبتدئ ..

اعتدلت شمس وهي تبتسم بحماس..

= بجد ..دي خطوه حلوه اوي يا حبيبي وكان لازم تعملها من زمان..

ثم تابعت بحماس..

=بس المهم هو قالك ايه .. يارب يكون وافق ..

ضمھا بيجاد اكثر اليه وهو يقول بهدوء ..

=هو وافق.. بس انا الي متردد اكمل الخطوه دي.. المرتب كده هينقص جامد عشان هضطر اسيب الشغل عنده كسواق والمرتب الي هاخده كمتدرب

في الشركه عنده مش هيبقى كبير يعني ممكن يأثر معانا في المصاريف جامد..

ثم تابع وهو وعينيه تتابع بدقه ردود افعالها..

= بس انا عاوز اخد الخطوه دي عشانك انتي كمان .. ماهو مش معقول مراتي تبقى محاميه وانا شغال حتة سواق

نظرت له شمس بدهشه وهي تقول بتعجب..

= ايه الكلام الغريب الي انت بتقوله ده محاميه وسواق ايه الي بتتكلم عنهم ..وفيها ايه لا تشتغل سواق هي مش السواقه دي شغله شريفه وبعدين ما انت كمان معاك كلية اقتصاد وعلوم سياسيه يعني كليه احسن من كليتي مليون مره..

ثم احتضنته وهي تقول بحنان

=انا ميهمنيش انت بتشتغل ايه المهم عندي انك تحقق احلامك وتاخد الخطوه الي نفسك فيها من زمان..لكن موضوع محاميه وسواق الي انت بتتكلم عنه ده عمره ما جه في بالي ولا فكرت فيه..

ثم مررت يدها على وجنته بحنان..

=اعمل الي انت عاوزه ويريحك يا حبيبي وان كان على الفلوس فمتشلش هم ..انا هوفرلك وهمشي البيت من غير ماتحس ان المرتب قل او نقص منه حاجه المهم ماتحسش انك مجبر انك تكمل في حاجه انت مش حاببها عشان الفلوس..

ابتسم بيجاد وهو يقول بسخريه مستتره..

=يعني مش هتديقي لو قررت اكمل في شغلتي.. اقصد عشان شكلك قدام اصحابك خصوصا انها كلها شهرين وتاخدي بكالوريوس الحقوق وتبقي محاميه ..

اعتدلت شمس وابتعدت عنه وهي تقول پغضب..

=انا مش فاهمه لازمته ايه دلوقتي الكلام الغريب الي انت بتقوله ..

ثم ابعدت يده بعيدا عن خصرها وهي تقول پغضب

=اوعى كده بجد انا زعلانة منك مكنتش افتكر انك ممكن تفكر ان تفكيري وحش بالشكل ده

ابتسم بيجاد وهو يعيد ضمھا اليه بمرح...

=خلاص يا حبيبي متزعليش انا اسف

انابس كنت باخد رئيك وخلاص عرفته ومن بكره هبلغ بيجاد بيه اني هابتدي تدريب عنده.. بس انتي وريني شطارتك بقى في التوفير لان المرتب هينزل للتلت

تقريبآ

نظرت شمس له مره ثانيه وهي مازلت تعقد حاجبيها پغضب طفولي..

= هتشوف المرتب هيقضينا وهيفيض منه كمان ..وبعدين انت نسيت ان دي اخر سنه عندي في الكليه وكلها شهرين وهمتحن وهنزل اشتغل واساعدك في المصاريف

لتتفاجأ به يسحبها الى داخل احضانه يضمها اليه بشده وهو يبتسم بعشق..

= لااا دا انا كدا اطمن خالص حبيبتي هتشتغل وتساعديني في المصاريف..

تم تابع وهو يطبع قبله على شفتيها بمرح..

طيب مفيش حل سريع يعني انا لسه هستنى لما تمتحني وتنجحي وتبتدي تشتغلي..

شمس بحماس وقد نسيت ڠضبها منه ..

= اه طبعا فيه.. يعني انا ممكن كمان انزل اشتغل اول ما أفك الجبس و....

ولكنها لم تكمل حديثها وهي تشهق بمفاجأه..

وهو يستولي على شفتيها فجأه يقبلهم بنهم شديد وهو يضمها اليه بعشق وتملك شديد لترتفع دقات قلبها وجسدها يستجيب للمساته بارتعاش لتطول وتطول قبلته وهو يوزع قبلا صغيره عاشقه متمهله على وجهها وعنقها ليتوقف اخيرا وهو ينظر لوجهها المشتعل باللون الاحمر واصابعه تتحسس برقه شفتيها المنتفخه من أثر قبلاته وهو يهمس امامهم بعشق..

=مصاريفك ومصاريف بيتنا مسئوليتي ومفيش شغل الا لما تخلصي جامعتك وساعتها تقرري انتي عاوزه تشتغلي والا لاء واي قرار هتاخديه انا معاكي فيه

ثم مال على شفتيها وقبلهم وهو يقول بحنان ..

=انا هقوم أحضرلنا العشا..عشان ميعاد الدوا بتاعك قرب

ثم تركها وعينيها تتابعه بحب وترتسم على شفتيها ابتسامه عاشقه..

في حين دخل هو سريعا للمطبخ الصغير واستند بيديه على الحائط وهو يغمض عينيه بتعب مشاعر متناقضه تنتابه مابين رفضه لما حدث منها سابقآ وتصديقه لما يراه منها الان وهو يتذكر ماحدث منها سابقآ..

فلاش باك..

قاد بيجاد سيارته في طريقه الى البلده وهو يمرر يده في شعره بقلق ويعيد الاتصال على شمس فهو يتصل عليها منذ الصباح وهي لاتجيب.. فتنهد بصوت غاضب وهو ينظر لهاتفه پغضب ممزوج بقلقه عليها..

=انا خلاص اعصابي تعبت ردي ياشمس

ثم تنهد پغضب وهو يعيد الاتصال بها مره اخرى ويقول پغضب من نفسه..

=انا إلي غبي ايه الي خلاني اكمل في اللعبه الغبيه دي لحد دلوقتي..

ثم تابع هو يعيد الاتصال بها مره اخرى ..

=المهزله دي لازم تنتهي.. انا لازم اقولها على كل حاجه واطلبها من ابوها واتمم جوازنا بأقسى سرعه..

ثم ابتسم بحنان وهو يفتح علبة مجوهرات صغيره بها خاتم رائع من الياقوت تحيطه حبات من الماس إشتراه لها منذ يومين استعداد لطلب يدها من والدها..

=يا ترى هايعجبها..

ثم تابع وهو يتذكر إبتسامتها ورقتها بحب..

=وحتى لو معجبهاش هشتريلها غيره المهم عندي تكون مبسوطه وسعيده..

ثم تابع بقلق وتوتر..

=بس المهم ترد عليا انا خلاص دماغي هينفجر من كتر قلقي عليها

ثم انتبه لصوت شمس الذي اجاب على الهاتف فجأه بتعب..

=ألو..

بيجاد بلهفه..

=شمس مبترديش عليا ليه .. انا من الصبح مبطلتش رن عليكي

شمس بصوت متعب حاولت صبغه بالبرود..

= كنت مشغوله.. وبعدين هو ايه الي حصل عشان ترن عليا كل الرنات دي..

بيجاد بدهشه من طريقتها الجافه في الحديث..

= مفيش انا بس قلقت عليكي وخۏفت ليكون في حاجه حصلتلك

شمس ببرود..

= لا متقلقش انا كويسه و مفيش حاجه حصلتلي ..الموضوع كله اني كنت مشغوله في المزاكره..

ضيق بيجاد عينيه وهو يقول بدهشه من لهجتها الغريبه..

=شمس انتي بتتكلمي كده ليه.. انتي تعبانه والا في حاجه مديقاكي..

شمس ببرود..

=اسمع يا جاد عشان انا زهقت.. بصراحه كده انا فكرت كويس وقررت اني مبقتش عاوزه اكمل معاك..

إختلت عجلة القياده فجأه في يده فتوقف بالسياره فجأه بعد ان كادت تنقلب به فقال پصدمه وهو لا يستوعب مايسمعه..

= بتقولي ايه..

شمس ببرود وتعالي ..

=الي سمعته.. وأظن انا كلامي واضح ..بس هقولهولك تاني

..انا خلاص مش عاوزه اكمل

بيجاد پصدمه وهو يعتقد انها قد علمت بخديعته..

=  يعني ايه مش عاوزه تكملي.. ايه الي حصل وخلاكي تقولي كده

شمس پقسوه متعمده ..

=محصلش حاجه بس انا مش مبقتش مرتاحه لعلاقتنا وانا منكرش اني كنت معجبه بيك وقضيت معاك كام يوم حلوين بس حط نفسك مكاني انا كلها تلات شهور وهتخرج وابقى محاميه ومش معقوله يعني ولا يليق بيا اني لما احب ارتبط أرتبط بسواق..

بيجاد پغضب وهو يحاول استيعاب ماتقوله..

= انتي بتقولي ايه يا شمس .. انا ملقش بيكي..

شمس بۏجع وعينيها تمتلئ بالدموع ..

=بصراحه اه.. واظن مفيش حاجه تزعل في كلامي ..لازم كل واحد يرتبط بإلي يناسبه والي من مستواه .. وانت اكيد هتلاقي بنت الحلال الي تليق بيك وبمستواك..

بيجاد پغضب وذهول..

= والكلام ده كله ظهر فجأه كده

والا لسه واخده بالك اني سواق وانتي محاميه وان احنا منلقش لبعض..

شمس بتوتر وهي تقول پقسوه متعمده

= بصراحه كده انا متقدملي عريس غني شغال في الخليج جه خطبني من ابويا وانا وفقت واول ما اخلص امتحاناتي هيجي يتجوزني وهسافر معاه..

واظن ان ده عريس ميترفضش

اغمض بيجاد عينيه پألم وهو يستمع اليها يكاد قلبه يتوقف من شدة الالم وهو يسمعها تضيف ببرود..

وانا عارفه ان انت تتمنالي الخير.. فياريت متتصلش بيا تاني عشان خطيبي لو عرف ممكت يعملي مشكله..

بيجاد بۏجع وهو لا يعلم ايغضب منها لخداعها له ام نفسه التي قادته لعشق خائڼه مثلها ..

=متقلقيش انا مش هتصل بيكي تاني ومبسوطلك من قلبي انك لقيتي الي يليق بيكي ويستحقك

ثم اغلق الهاتف بوجهها وهو يقرر رغم عشقه الا متناهي لها ان يمسحها من حياته نهائيآ..

استفاق بيجاد من زكرياته وهو يغمض عينيه بتعب ويعد نفسه الا يقع في فخ عشقها مره اخرى الا بعد ان يعلم حقيقة ماحدث منها.. هل فعلا خدعته ام قالت ما قالته وهي تحت الټهديد من والدها او غيره.. فبعد ما اكتشف مافعله والدها بها وهو لايستبعد اي شئ وسيعلم الحقيقه مهما كلفه الامر..

الجزء الثالث والعشرون 
استفاق بيجاد من زكرياته وهو يغمض عينيه بتعب ويعد نفسه الا يقع في فخ عشقها مره اخرى الا بعد ان يعلم حقيقة ماحدث منها.. هل فعلا خدعته ام قالت ما قالته وهي تحت الټهديد من والدها او غيره.. فبعد ما اكتشف مافعله والدها بها وهو لايستبعد اي شئ وسيعلم الحقيقه مهما كلفه الامر..

بعد مرور عشرة ايام..

وقفت شمس في المطبخ وهي تدندن بسعاده..

فهي قد قامت بالامس برفقة جاد بإزالة الجبيره التي كانت تدعم بها قدمها ..فقررت اليوم القيام بحملة تنظيم وتنظيف المنزل

ثم طبخ بعض الطعام له بيدها

ففتحت باب الثلاجه ونظرت فيها بغير رضا وهي تستعرض

الخضروارت الغير طازجه والمتواجده امامها

فأغلقت باب الثلاجه وهي تقول بمرح

=لا الخضار ده مينفعش مش طاظه وانا عاوزه ابتدي اطبخله بإيدي واوريه شطارتي..

ثم ابتسمت بحماس وهي تقرر النزول للاسفل والسؤال عن أقرب سوق ومحاولة التسوق ماينقصها قبل ان يصل جاد

متجاهله تنببهاته الدائمه لها بعدم النزول نهائيآ بمفردها..

فإرتدت ثوب عملي ومحتشم وقامت بجدل شعرها بسرعه في ضفيره ثم ارتدت حزاء مريح و احضرت حقيبه كبيره وتوجهت الى السوق وهي تشعر بحماس كبير..

بعد قليل..

سارت شمس بالحاره وهي تتأملها بسعاده وتحاول حفظ الطريق جيدا اليها حتى تستطيع الرجوع مره اخرى بسهوله

وهي تتغافل عن العيون التي تراقبها بدقه..

فأشار احد الرجال لأخر وهو يتحدث معه في الهاتف..

=البت اخيرا خرجت من البيت..والاتنين الي بيحرسوها ماشيين وراها من بعيد

كلم رجالتنا.. اول ماتخرج بره الحاره.. خلي رجالتنا يقطعوا الطريق على الحرس بتاعها بحاډثة العربيات زي ما اتفاقناعشان يبعدوها عنهم

ثم تابع بتحذير..

=والبت محدش يقرب لها الا لما اديكم اشاره.. احنا في منطقه شعبيه ولو قربنا ليها ممكن نتسحل

في حين توقفت شمس اخيرا وهي تتلفت حولها بحيره بعد ان وجدت نفسها بخارج الحاره وهي لاتشعر بالخطړ الذي يحيط بها ولكنها إستمرت بالمشي بعض الوقت وهي تسأل بعض الماره عن اقرب سوق متواجد بالمكان حتى وصلت اخيرا له بعد عناء

وهي تتنهد براحه و

تهمس لنفسها بتشجيع

=يا سلام عليكي يابت شموسه اديكي وصلتي للسوق من غير ماتوهي ومن اول مره..

ثم اتجهت الى احد عربات الخضار وبدئت بحماس في التسوق حتى قاربت على الانتهاء..

في حين اشار احد الرجال الذين يراقبوها لرجلان اخران يقفان من بعيد وهم في حالة تأهب بانه تم التخلص من الحرس الخاص بها..

فإقتربوا منها في هدوء وهم يحاوطوها من كل جانب استعدادا لتخديرها

ولكنها ابتعدت عنهم فجأه بعد ان لفت نظرها طفله صغيره في السابعه من عمرها تحمل كميه كبيره من ثمار الفاكهه وهي تنهج بتعب وتناولهم لاحد الرجال الذي يتميز بضخامة الجسد والذي تناولها منها ثم صفعها پقسوه وركلها بقدمه پعنف لتسببها بسقوط بعض الفاكهه بالارض..

فشهقت  پصدمه وهي تترك ما بيدها وتسرعت الى الفتاه التي سالت الډماء على وجهها فرفعتها عن الارض ثم ضمتها اليه وهي تمسح الډماء عن وجهها بحنان

وتضعها بحمايه خلفها تمنع الرجل من معاودة الاعتداء عليها وهي تصرخ فيه پغضب ..

=ابعد ايدك عنها يا حيوان.. انت بتضربها كده ليه

فلم تكد تنهي جملتها  الا ووجدت نفسها ملقاه على الارض بعد ان لطمھا الرجل على وجهها پعنف مما جعل انفها ېنزف بغزاره وهو يسب پغضب..

=وانتي مال الي خلفوكي .. اضړبها والا حتى اموتها .. انتي ايه دخلك.. بنتي وبربيها

وقفت شمس مره ثانيه وقد تلوثت ثيابها بالتراب والقذورات وهي ترتعش پخوف منه ولكنها لم تظهر ذلك وهي تقف مره اخرى وتقول پغضب وكأنها ترى ماكان يحدث لها في السابق من والدها يعاد مع هذه الصغيره ..

=يعني تضربها وتعذبها وتقول بنتي.. ليه هو انت كنت اشتريتها من سوق العبيد طيب لعلمك بقى انا هبلغ عنك وعن الي بتعمله فيها وهاتصل اجبلك البوليس دلوقتي..

لينظر الرجال المسئولين عن خطڤها بتوتر وحيره الى بعضهم وكبيرهم يهمس بتعجب..

=ايه بنت المچنون هدي.. دي هتبوظ لنا كل الي عملناه..

ليشيرلرجاله بالتحرك نحوها ولكنهم توقفوا فجأه وهم يشاهدون الرجل يقوم بسحب سکين ضخم ويوجهه اليها وهو يقول پغضب..

=دا انتي مره حشريه صحيح وعايزه تتربي وديني ما انتي خارجه من هنا الا على المشرحه وابقي خلي البوليس ينفعك.

لترتفع يده فجأه بالسکين محاولا ضربها به ولكنها فاجأته

برش سائل الفلفل الحار والذي تحتفظ به في حقيبتها والذي اشتراه لها جاد في السابق واغرقت به وجهه فتعالت صرخاته وهو يغمض عينيه ويسب پغضب..وهو يحاول الوصول اليها.. ولكنه يفشل وهي تتقهر پخوف للخلف وهي تشاهد

سيدتين ترتديان ملابس سوداء تندفعان پغضب في اتجاهها وهم يسبوها بألفاظ شنيعه فحاولت شمس الهرب منهم فلم تستطع فقامت برشهم برزاز الفلفل  بطريقه عشوائيه فأصابتهم واصابت بعض الماره والباعه بالخطأ فتعالى الهرج والمرج والصرخات من حولها وابتدئت المشاجرات ترتفع من حولها بين الباعه وبعضهم وبين بعض الزبائن وبعض الباعه وهي تتراجع بسرعه وخوف وهي تشاهد الرجل الذي ابتدئت معه المشاچره يقترب منها وعينيه الملتهبه والحمراء تغلي من شدة الڠضب وهو يسب ويتوعد لها

فتراجعت پخوف.. وهي تنظرحولها بيأس

لتجد حصان صغير يقف بجوار احدى العربات الخشبيه وهو يصهل ويرفع قوائمه پخوف من صوت الصرخات والمشاجرات التي ترتفع من حوله..

فإقتربت منه شمس وهي تكاد ټموت من شدة الړعب وأسرعت بتهور بفك وثاقه وهي تكاد ټموت من شدة الخۏف وهي تشاهد اقتراب الرجل منها وهو يسبها پغضب ويرفع سکين الفاكهه في اتجاهها ..

فأسرعت بضړب الحصان بعد ان حلت وثاقه وهي تتراجع پخوف وتغمض عينيها بقوه استعدادا لتلقي طعڼة السکين .. ولكن فجأه ضړب الحصان الرجل بقوائمه في جسده پعنف فأطاح به بعيدآ عنها ..واسرع بالهروب والاطاحه بطاولات الخضروات والفاكهه..

فتنهدت براحه وهي تجد نفسها اخيرا وحيده وهي لا تشعر بمن يقترب منها بحذر وعلى وشك تخديرها.. ولكنهم ابتعدوا سريعآ بعد تعالى  صوت سرينة عربات الشرطه واقتحامهم المكام لينتشروا في المكان ويبدئوا في فض المشاجرات والقبض على كل المتواجدين فحاولت شمس الانسحاب والتسلل بهدوء خارج من المكان  ولكنها توقفت بړعب واحدى النساء تشير لاحد الضباط عليها وهم يسحبوها لداخل سيارة الشرطه..

=البت دي يابيه.. البت دي هي أس المصاېب هي الي بدئت الخڼاقه مع المعلم مرسي وقلبت المكان كله ڼار

إلتفت الظابط لها وأشار لاحد امناء الشرطه ..

=هاتوهالي لما نشوف حكايتها ايه هي كمان

ليرتجف قلبها پخوف وهم يقتادوها لاحدى عربات الشرطه

في نفس التوقيت..

جلس بيجاد في غرفة اجتماعاته يناقش بعض القرارت مع مدراء شركاته..

وهو يقول بصرامه..

=مناقصة توريد كابلات الكهربا الاخيره .. ارقامها اتسربت.. ولو مكنتش عامل حسابي وغيرت الارقام في اخر لحظه كنا خسرناها وخسرنا معاها سمعتنا في السوق

ليرد احد المدراء بتردد..

=سيادتك متأكد من الكلام ده احنا كلنا بنشتغل معاك من سنين و عمرنا ما كنا في موضع شبهات

نظر له بيجاد وهو يقول بصرامه..

=انا لو كنت بشك فيك ولو واحد في الميه انت اوي حد من الموجودين هنا مكنتش هتبقى قاعد قدامي دلوقتي..

ثم تابع بصرامه قاطعه كالسکين ..

= انا زي مابرفع الي شغال عندي بضمير لسابع سما اقدر برضه لو خاني انزله لسابع ارض وافعصه بجزمتي.. واظن انتم كلكم عارفين كده كويس..

ارتفعت الهمهمات القلقه من حوله.. ليرفع عينيه بصرامه وحده في اتجهاهم ليصمتوا جميعآ وهو يتابع بصرامه..

=كلامي ده مش تشكيك فيكم بالعكس انا واثق فيكم جدا

بس اليومين دول في تحركات قذره بتحوم حوالين شركتنا فعاوز كل واحد منكم عنيه تبقى في، وسط راسه وميديش امان لاي حد مهما كان قريب منه  ..ولو في حد عندكم ذرة شك فيه يتطرد فورا بره الشركه وقرراتكم تتابعوا تنفيذهابنفسكم لاني لما هحاسب.. هاحاسبكم انتم ..اظن مفهوم..

ليحاول احد المدراء التحدث ولكنه اشار له بالصمت وهو يفتح هاتفه الخاص ويقول بجديه..

=في ايه يا محمود ... انت مش عارف اني في اجتماع

ليهب واقفآ وهو يقول پصدمه ..وو
الجزء الرابع والعشرون
هب بيجاد واقفآ وهو يقول پصدمه ..

= ايه..

ثم اسرع بالمغادره وهو يكاد يجري وهو ېصرخ پغضب..

=والبغلين الي انت معينهم لحراستها راحوا فين ازاي تخرج من البيتمن غير ما اخد خبر  وراحت فين..وازاي تختفي من غير ما يعرفوا مكانها

محمود بحرج..

=هما بيقولوا ان في عربيه دخلت فيهم وضربتهم بالعربيه وشاكين انه ده حصل بطريقه مقصوده.. لانهم اتحاملوا على نفسهم وحاولوا يكملوا مراقبتهم ليها ولكن الي ضړبوهم افتعلوا معاهم خڼاقه عشان يمنعوهم من مراقبتها

صعد بيجاد الى سيارته وقادها پجنون وعقله يستوعب بسرعه شديده جدا كل ما اخبره به رئيس فريقه الامني ..

ليقول بسرعه..

=اخر مكان شافوها فيه كان فين..

محمود بجديه..

=كان في...  

الا انا بيجاد اغلق في وجهه وهو يفتح بلهفه رقم غريب اخر اتصل عليه

فقال بتوجس..

=ايوه مين معايا..

ليرتفع صوت شمس الباكي وهي تقول باڼهيار..

=انا اسفه يا جاد مكنش قصدي كل ده يحصل..

ليرتفع صوت غليظ بجانبها يقول بصرامه..

=خلصينا ياله انتي هتحكيله قصة حياتك قوليله بسرعه على مكان القسم في غيرك لسه مستني دوره..

شمس وهي تبكي پخوف..

=حا..حاضر

بيجاد پجنون..

= انتي فين وبتتكلمي مع مين..

شمس پخوف وهي تبكي..

=عشان خاطري متزعلش.. مني..  

ثم اڼهارت في البكاء وهي تقول بتقطع

=انا.. انا في القسم..

بيجاد بقلق لم يظهره لها وهو يقول بهدوء..

=متعيطيش يا حبيبتي واهدي ومټخافيش قسم ايه الي بتتكلمي عنه .. وايه الي وداكي هناك..

شمس بصوت هامس مرتعش..

=عملت خڼاقه في السوق.. وخدونا كلنا على قسم امبابه

إلتقط بيجاد انفاسه وهو يغلق عينيه براحه..

شمس بتوجس وهي تكاد تبكي..

=جاد انا خاېفه اوي.. انت هتيجي تاخدني مش كده

بيجاد بلهفه..

=طبعا هاجي اخدك .. كلها دقايق وهبقى عندك وهخرجك علطول بس انتي اهدي و مټخافيش وبطلي عياط..

ليرتفع صوت بجانبها وهو ينهي المكالمه معه ويغلق الهاتف..

ليتجه بيجاد بسرعه الى قسم الشرطه وهو يجري عدة مكالمات هاتفيه

بعد قليل..

وصل بيجاد الى قسم الشرطه..

واتجه سريعآ الى الداخل وهو يسأل بلهفه عنها امين الشرطه المسئول ..

ليجيبه الامين ببرود..

=وانت تقربلها ايه بقى..

بيجاد وهو يحاول السيطره على اعصابه ..

=انا جوزها.. ممكن تدخلني للظابط، المسئول

الامين بسخريه..

=وليه ادخلك للبيه الظابط ما اندهلك المأمور احسن ماهي خلاص بقت سايبه..

تجاهل بيجاد حديثه وهو يجري اتصال هاتفي اخر..

ومرت اقل من دقيقه وخرج الظابط المسئول واندفع الى بيجاد محييآ باحترام..

=بيجاد بيه اهلا وسهلا.. اتفضل يا افندم.. سيادة المأمور لسه مكلمني حالا ولولا انه في مأموريه كان هيبقى في شرف استقبالك بنفسه

ثم اشار للامين الذي امتقع وجهه بتوتر

=اتنين قهوه بسرعه..

بيجاد بجديه..

=الموضوع مش مستاهل قهوه.. ياريت اشوف مراتي ونوصل لحل علشان نخرجها من هنا..

الظابط باحترام

=طبعا يا افندم سيادة المأمور فهمني على كل حاجه وانا بعت فعلا اجيبها ولو المدام كان اديتنا خبر انها زوجتك كنا اكيد اتلافينا سوء التفاهم ده..

لتمر اقل من دقيقتين واحضروا شمس التي اندفعت وهي تبكي في احضان بيجاد الذي ضمھا اليه بحمايه وهو يهمس بإذنها بتطمين

= مټخافيش يا حبيبتي انا معاكي وكلها دقايق وهنخرج من هنا

هزت شمس رأسها بموافقه وهي تحتضنه بقوه وټدفن نفسها پخوف بداخل احضانه

فقبل رأسها مهدئآ وهو يلف يده حولها بحمايه وهو يبتعد بها بعيدا عن المحامي الخاص به حتى يترك له حرية الحديث

وأشار له بإنهاء الامر

والذي وقال بهدوء وهو يتحدث مع الظابط المسئول ..

=ياريت شمس هانم تراوح وانا هفضل معاكم هأطلع على المحضر وهندفع تمن اي تلفيات حصلت ونخلص الموضوع ..

الظابط بهدوء..

=كده الموضوع يعتبر منتهي.. دول تجار وكل الي يهمهم الفلوس وانه يتم تعويض خسارتهم.. لكن المشكله في الراجل الي بيقول انها اعتدت عليه من غير سبب وده صمم انه يعملها محضر تعدي..

المحامي بعمليه وبدون تفكير..

= شمس هانم بتنكر انها عملت كده وعندنا كمان شهود لو تحب.. كمان ياريت تعملنا محضر ضد الراجل ده انه هو الي حاول يعتدي عليها وبدون سبب.. بس ياريت تديني دقايق اتكلم مع بيجاد بيه الاول قبل ما تفتح المحضر يمكن يفضل ان نحلها ودي

الظابط بهدوء..

= اتفضل وبلغني بقراركم.. وعموما الواد ده ملقح في الحجز لو احتجتم تحلوها ودي معاه..

ثم اشار لبيجاد..

=اتفضل يا باشا اقعدوا في اوضتي وشوفوا هتعملوا ايه

قبل بيجاد رأس شمس المدفون في صدره وهو يقول بحنان..

=تعالي يا حبيبتي معايا ومټخافيش انا معاكي ومش هسيبك..

رفعت شمس وجهها الغارق في الدموع اليه وهي تقول بدهشه..

=هو بيقول باشا لمين…

لف بيجاد يده حول كتفيها وقادها الى الغرفه الخاصه بالظابط ثم قال بهدوء..

= للمحامي.. اصله محامي كبير اوي وشغال عند بيجاد بيه وهو الي باعته معايا

ثم اجلسها بعنايه وهو يشير للمحامي بالدخول..

المحامي بعمليه..

=في محضر مقدمه واحد بياع ضد مدام شمس.. بيتهمها فيه بالتعدي عليه بدون سبب..

شمس پغضب ودموعها تسيل بالرغم عنها..

=كداب متصدقوش يا جاد.. دا هو.. هو الي حيوان ضړب بنته وعورها عشان وقعت حبيتين فاكهه ولما روحت اكلمه ضړبني على وشي وزقني ووقعني على الارض وكان عاوز يضربني بالسکينه..

انقبضت يد بيجاد على زراع شمس وهو يقول پغضب حارق

=ايه عمل فيكي.. ايه..

انكمشت شمس على نفسها وهي تزداد في البكاء..

=انا اسفه يا جاد انا مش عار...

انتفض بيجاد واقفآ واحتضنها بين زراعيه بحمايه دون ان يسمع باقي حديثها ..

وهو يهمس للمحامي پغضب مكتوم ..

=الواد ده يخرج بأي طريقه النهارده.. انا عاوزه..

ثم اشار له بالخروج ورفع وجهها اليه يمسح دموعها بحنان وهو يقول پغضب حاول السيطره عليه حتى لا يخيفها..

=ممكن تحكيلي كل الي حصل بالظبط من غير ما تخافي ولا تخبي حاجه

ثم احتضنها بحمايه وهو يغلي من شدة الڠضب ولكنه قال بهدوء حتى يطمئنها..

=احكيلي بالظبط ايه الي حصل وخلى الكلب ده يتجرء ويمد ايده عليكي

ابتلعت شمس ريقها بتوتر وهي تبدء في قص ما حدث اليه وسط تصاعد غضبه القوي ..

حتى انتهت وهي تقول پبكاء..

=انا عارفه اني غلطت اني اتدخلت بس دي طفله صغيره خالص وشكلها ضعيف والحيوان ده كان مشيلها حاجات تقيله وبيضرب فيها بۏحشيه ..

ثم تابعت وهي ټدفن وجهها في يدها بتعب..

= مقدرتش اقف ساكته وانا شايفه البنت بتتنفض من كتر الۏجع ووشها غرقان ډم والحيوان ده نازل ضړب فيها..

لټنهار في البكاء وهي تقول بحزن..

=انا اكتر واحده ممكن احس بيها وهي مرميه پتتوجع من غير ما يكون عندها امل ان حد ينقذها او يطبطب عليها

فڠصب عني لقيت نفسي

بحاول اخلصها من ايديه..

ثم تابعت بۏجع..

= ياريتني كان في ايدي حاجه اساعدها بيها.. بس للاسف مفيش

سحبها بيجاد لاحضانه مجددا ولف يده حولها وهو يقبل اعلى رأسها بحنان..

=ششش خلاص كفايه دموع وانتي عملتي الي عليكي وزياده وانا اوعدك اني هحاول اساعدهم على قد ما اقدر

ثم ابتسم  بهدوء وهو يجلسها على احد المقاعد وجلس امامها على عقبيه وهو يعطيها

زجاجة عصير و قطعة بسكويت مغلفه ويقول بحنان..

=اشربي العصير يا حبيبتي واتطمني انا خلاص خلصت الموضوع وكلها عشر دقايق بالظبط وهنمشي علطول

هزت شمس رأسها بموافقه وهو يشير لباب الغرفه..

= مټخافيش انا هسيبك عشر دقايق بالظبط اقفل اخر محضر مع الظابط وراجعلك تاني عشان اخدك ونمشي

ابتلعت شمس ريقها بتوتر وهي تقول بصوت مرتعش

=بس متتأخرش عليا..

ابتسم بيجاد وهو يقبل يدها بحنان ويقول بهدوء..

=عشر دقايق بالظبط وهكون عندك..

ثم قبل يدها مره اخرى مهدئآ ثم غادر واغلق باب الغرفه من خلفه...

ليجد محمود منتظره في الخارج

وهو يقول بجديه..

=انا جمعت المعلومات الي طلبتها عن الواد بياع الخضار..

الواد ده اتسجن كذا مره قواضي عڼف وبلطجه وفرض إتاوات.. مطلق اكتر من مره .. والبت الي كان بيضربها دي مش بنته دي تبقى بنت اخوه.. واخوه ده مريض مبيقدرش يشتغل وهو بيجبر مرات اخوه وولادها الي هما بنتين وولد على الشغل معاه

قصاد انه يديهم مبلغ صغير يقدروا يعيشوا منه.. ودايمآ بيستخدم العڼف معاهم واخرهم ابن اخوه اتحجز في المستشفى اسبوعين بسبب الي عملوه فيه

ثم تابع ببتساؤل..

=انا جبت الست ام البنت زي ماطلبت.. بس مش عارف انت عاوزها ليه

بيجاد پغضب

=دلوقتي هتعرف..

ثم دخل الى الغرفه المجاوره ليجد بها شخص ضخم يرتدي جلباب متسخ وهو ينظر اليه بتوجس.. 

الجزء الخامس والعشرون 
بيجاد پغضب

=دلوقتي هتعرف..

ثم دخل الى الغرفه المجاوره ليجد بها شخص ضخم يرتدي جلباب متسخ وهو ينظر اليه بتوجس..

والظابط المسئول يتركهم وهو يقول بهدوء..

=هسيبك مع بيجاد بيه ويا ريت تعقل وتحلها ودي..

ثم غادر.. في حين جلس بيجاد بتكبر امامه وهو يضع ساق فوق الاخرى يتأمله بستهزاء

والرجل يقول بصوت عالي مهددآ ..

= انا سمعت في الحجز انك عوضت البياعين بضعف تمن بضاعتهم.. لكن انا مش هقبل بأقل من مية باكو عشان اتنازل عن المحضر.. والا بيني وبينكم المحاكم

بيجاد ببرود..

=خلصت الي عندك والا هتفضل تهرتل بالكلام كتير..

نظر له الرجل پصدمه وبيجاد يتابع بصرامه..

= اخرس بقى واسمعني..

ثم اشار له بإحتقار..

=اولا كده.. انت اقل من اني اضيع  خمس دقايق من وقتي معاه..

ثانيا انت اكيد عملك اسود في الدنيا عشان ربنا وقعك في ايدي

ثم تابع پغضب مكتوم

وايدك الي اترفعت على مراتي دي ..هقطعهالك وفلوس مفيش واعلى مافي خيلك اعمله

ابتلع الرجل ريقه وهو يقول پخوف..

وحقي وفرشي الي اتبهدل ملوش تمن وبعدين انا معملتش فيها حاجه دي هيا الي ضړبتني و.......

قاطعه بيجاد وهو يقول ببرود..

=انا خارج والمحضر تتنازل عنه.. ده لو عاوز تترحم من ايدي..

ثم تركه وغادر.. ليجد سيده في الثلاثينات من عمرها تتشح بالسواد وملابسها شبه باليه اشار لها محمود بهدوء..

=دي الست ام البنت الي اتضربت

ارتعشت السيده وهي تقول پخوف..

=انتم جايبني هنا ليه يا بيه انافي حالي ومعملتش حاجه  

بيجاد بهدوء..

=مټخافيش انا جايبك هنا عشان اساعدك بعد ما سمعت ظروفك..

ثم تابع بجديه..

=محمود بيه معاه واحده منتظراكي بره.. هتنقلك لشقه محترمه وعفش جديد وهنديكي معاش شهري يكفيكي انتي وعيلتك.. وكمان جوزك هيروح مستشفى كويسه هيتابع معاها وعلاجه هيتصرفله كل شهر مجانآ.. بس كل ده بشرط

انسالت دموع السيده وهي تقول بعدم تصديق وهي تنحني فجأه تقبل يده..

=موافقه يا بيه موافقه على اي حاجه تطلبها..

سحب بيجاد يده منها وهو يقول بجديه..

=ولادك..يكملوا تعليمهم ومفيش شغل ليهم تاني .. ويبعدوا عن عمهم نهائي.. ومټخافيش انا هخليه ميتعرضش ليكم تاني دي شروطي وطول ما انتي بتنفذيها  انا كمان هفضل متكفل بيكم..

صړخت السيده بسعاده..

= موافقه.. موافقه يابيه يارب يسعدك وينولك الي في بالك..

بيجاد بهدوء..

=مش انا الي استحق كل دعواتك دي مراتي هي الي طلبت مني اني اساعدكم وانا بس بحقق رغبتها

ثم اشار  لمحمود..

= خدها يا محمود ونفذ الي سمعته

اخذها محمود وتوجه بها للخارج  وهي مازالت تدعي له ولشمس بالصحه وراحة البال..

عاد بيجاد للداخل مره اخرى وقابل المحامي الذي همس له بتنازل الرجل عن المحضر فدخل الى الغرفه المتواجد بها شمس التي جرت اليه بلهفه فاحتضنها وهو يلف زراعيه من حولها بحمايه ويقول بحنان..

=يلا بينا يا حبيبي.. خلاص كل حاجه خلصت..

ابتسمت شمس بارتجاف وهي تخرج برفقته وهو يقودها لسياره سوداء فخمه متوقفه بانتظارهم فأدخلها بها وهو يغلق زجاج السياره الاسود ويقول بهدوء..

=خليكي هنا يا حبيبتي ثواني وراجعلك تاني..

ثم قبلها برقه على شفتيها وهو يبتسم مطمئنآ واغلق السياره عليها من الخارج قبل ان تستطيع الكلام وهي تنظر للسياره بدهشه..

في حين توجه هو خلف محمود الذي كان يدفع الرجل الذي اعتدى على شمس الى شارع مظلم جانبي..

ليشير لمحمود وهو يتأمل الرجل پغضب ..

=روح انت اقف عند عربية شمس امنها وانا ثواني وجايلك..

نفذ محمود الامر وترك الرجل الذي تراجع للخلف وهو ينظر من حوله ليجد زجاجه فارغه ملقاه امامه فسحبها سريعا وكسرها في الحائط وهو يقول بټهديد..

=انت فاكرني هخاف منك.. دا انا مرسي الي موقف امبابه على رجل ..

تقدم منه بيجاد بهدوء حتى اصبح امامه وهو يتفادى بمهاره محاولات مرسي بإصابته وهو يلوح بالزجاجه في وجه.. ليعاجله بيجاد بضربه قويه في معدته وهو يمسك يده ويضربها عدة مرات حتى اجبره على ترك الزجاجه من يده..

وهو يقول پغضب..

=دافع عن نفسك دا لو تقدر يا بغل والا مبتتشطرش الا على الستات

ثم عاجله بعدة ضربات متتاليه في وجهه ومعدته وبين ساقيه جعلته ينهار ارضآ وهو ېنزف الډماء بغزاره من انفه وفمه ليسحبه بيجاد ويرفعه من على الارض وهو يدفع يده عكس اتجاهها الطبيعي حتى تحطمت مما جعله ېصرخ پألم وبيجاد يقول پغضب وقسوه وهو يضربه بجبهته في رأسه مما جعله ينهار

ارضآ وهو يتلوى من شدة الالم..

ليبثق عليه بيجاد وهو يركله في جسده پغضب وهو ېصرخ ويتلوى ارضآ من شدة الالم وهو يتمسك بزراعه المكسور..

=دي قرصة ودن صغيره واحمد ربنا ان كسرت دراعك بس ومقطعتهوش ليك خالص .. وقدامك يومين تسيب القاهره خالص وتروح تتلقح في اي مكان تاني قبل ما انفذ ټهديدي واعيشك اكتع طول عمرك..

ثم تركه وذهب وهو يعيد ترتيب شعره وملابسه..

ليقابل محمود الذي وقف بجانب السياره متأهبآ..

بيجاد بجديه..

=غيرلي طقم الحراسه كله وهات طقم يكون محترف واقلبلي مصر كلها لحد ما تلاقي ابو شمس الراجل ده هو الي عنده مفتاح اللغز الي احنا عايشين فيه..

ثم تابع بتوعد..

=في حد عاوز يتخلص من شمس ولازم اعرفه.. وساعتها هندمه على اليوم الي اتولد فيه وو.. 

الجزء السادس والعشرون
جلست شمس بصمت على طرف الفراش وهي تنكس رأسها بضعف وتقول بهمس ..

=جاد انا.. انا اسفه.. انت زعلان مني مش كده

جاد بهدوء وهو ينظر من النافذه دون ان يلتفت اليها..

= انتي شايفه ايه..

التمعت الدموع في عين شمس وهي تقول بإختناق..

=انا اسفه بس بجد انا مكنتش اقصد اي حاجه من دي تحصل.. انا بس كنت هاشتري خضار وهارجع علطول..

ثم اختنق صوتها بالبكاء

=مكنتش اعرف ان كل المصاېب دي هتحصلي

بيجاد بهدوء خادع وهو مازال لا ينظر اليها..

=كل ده الي هو تقصدي بيه ايه..

ثم اشتد صوته بصرامه اخافتها..

=خروجك من البيت من غير ماتعرفيني وانا مأكد عليكي مليون مره انك متخرجيش لواحدك.. والا تهورك وخناقك مع مچرم وتعديه عليكي بالضړب في وسط السوق الي اتقلب لحرب بسببك والا جرجرتك على القسم وحجزك فيه وسط المجرمين والحراميه..

سالت دموع شمس وهي تقول بارتعاش..

انت عندك حق.. وانا.. انا اسفه

انا عارفه اني مكنش المفروض اخرج من غير ما اقولك بس انا فكرت ان الموضوع مش هياخد مني دقايق.. يعني هاجيب الخضار وارجع علطول فمش مستاهله اقولك ...

إلتفت اليها بيجاد وهو يقول پقسوه ويكتم غضبه واحساسه انها كادت تضيع منه يكاد يصيبه بالجنون..

=وانا مش قابل اسفك وموضوع خروجك من غير ما تعرفيني ده ميتكررش تاني .. والا هتشوفي مني وش مش هيعجبك...

ثم تابع وهو ينهض مبتعدا عنها حتى لا يضعف بعد ان رأى دموعها..

=واعملي حسابك احنا هنسيب الشقه دي وهنروح نعيش في شقه صغيره للمستخدمين في قصر بيجاد الكيلاني..

جلست شمس وهي تقول پصدمه..

=نسيب هنا.. نسيب هنا ليه ..

بيجاد بصرامه..

=هنسيب هنا عشان انا اتفقت مع بيجاد بيه اني هفضل السواق بتاعه وهتمرن ع المحاسبه جنب شغلي.. وهو هيوفر لنا سكن عنده في شقق المستخدمين في القصر بتاعه عشان لو احتاجني في اي وقت يلاقيني..

شمس پغضب وقد امتلئت عيونها بالدموع..

=بس انا مش عاوزه اسيب هنا..دا بيتي وانا بحبه ومش عاوزه اسيبه

بيجاد بجديه..

=بيتك في المكان الي فيه جوزك ودا شغلي ولازم تساعديني اني احافظ عليه

ثم تابع بتوتر وهو يحاول التخفيف عنها بعد ان رأى دموعها..

=وعموما شقتنا هتفضل موجوده وهنرجع لها ووجودنا في الشقه التانيه مؤقت ومش هيستمر كتير ..لحد بس ما بيجاد بيه يعين سواق تاني وانا انتظم في شغلة المحاسبه..

هزت شمس رأسها بموافقه صامته وهي تحني رأسها بضعف وعينيها ممتلئه بالدموع مما أثار عاطفته نحوها الا انه قاومها وهو يقول بتوتر ويشير الى الطعام الذي احضره من احد المطاعم ..

= انا خارج بره اعمل مكالمة تيليفون وانتي بطلي دموع ودراما وحاولي تاكلي حاجه انتي مكالتيش حاجه من الصبح

ثم تركها وخرج وهي تنظر للطعام بكراهيه رغم جوعها الشديد..

فقررت ان تأخذ حمام سريع عله يخفف من ألام جسدها فتوجهت الى خزانة الثياب واخرجت منها ثوب قطني جديد وردي اللون بدون اكمام ذو فتحه دائريه ومتوسط الطول يصل طوله لبعد ركبتيها بقليل فأخذته وقررت ان تتحمم وترتديه وتخلد للنوم مباشره حتى تتجنب مواجهة جاد مره اخرى..

في حين وقف بيجاد في الخارج يتحدث پغضب مع محمود رئيس فريقه الامني..

=يعني ايه مش لاقيه.. ايه الارض اتشقت وبلعته

ثم تابع پغضب شديد

= الراجل ده ومراته تهد الدنيا وتلاقيهم ويكونوا عندي.. انا مراتي في خطړ وواقف متكتف وانا مش عارف الخطړ ده سببه ايه والا مين المتسبب فيه وهتجنن وانا مش عارف المره الجايه الضربه ممكن تجيلنا منين..

ثم تابع وهو يمرر يده في شعره بفروغ صبر..

=عمومآ انا هنقلها من هنا لقصر المريوطيه لان المكان هنا خلاص مبقاش امان وانت شددلي الحراسه عليه و أمنلي كل شبر فيه.. لحد ما نفهم ايه الي بيدور حوالينا..

ثم اغلق الهاتف معه وهو يتنفس بعمق عدة مرات يحاول تهدئة نفسه ثم توجه للداخل مره اخرى

في نفس التوقيت ..

انتهت شمس من الاستحمام وارتداء ملابسها ووقفت وهي تمرر الفرشاه عدة مرات في شعرها وتنظر للطعام بجوع فهي لم تتناول اي شئ منذ الصباح

لتقترب من الطعام بتردد فتناولت القليل منه ولكنها توقفت وهي لا تشعر بالراحه وكأنه ينقصها شئ لا تعلمه فتركت الطعام مره اخرى على الرغم من جوعها الشديد وهي تشعر وكأن معدتها قد عقدت وبإستحالة تناولها للطعام بدونه..فمنذ فتحت عينيها في المشفى وهي لاتذكر انها قد تناولت الطعام بمفردها.. فدمعت عينيها وهي تتذكر طقوس الطعام التي يحرص عليها جاد معها.. حتى أدمنتها.. يجلسها بحنان فوق ساقيه وهو يضمها اليه بتملك ويتحدث معها عن يومه ويومها وهو يطعمها بيده وكأنها طفلته ومدللته الصغيره وليست زوجته..

تنهدت شمس وعينيها تلتمع بالدموع المحپوسه وهي تترك الطعام وتأنب نفسها بهمس..

=جرى ايه يا شمس انتي اټجننتي ..فاكره نفسك عيله صغيره ومستنياه يجي يأكلك بإديه..

ثم تنهدت پغضب من نفسها..

=لما اروح انام قبل مايبجي وياخد باله انا بفكر في ايه..

ثم نظرت للطعام مره اخرى وهي تشعر بالجوع الشديد ولكنها لم تستطع رغم ذلك تناوله او الاقتراب منه..

في حين.. دخل بيجاد للغرفه فوجدها تقف امام الطعام تنظر اليه دون ان تمسه فإبتسم بتفهم وهو يقول بصوت هادئ..

=واقفه تبصي للاكل كده ليه.. مش عاجبك.. تحبي اتصل اجبلك غيره..

إلتفتت إليه شمس بحرج ليصبح وجهها لونه احمر قاني من شدة الخجل وكأنها تخشى ان يكون قد قرء افكاراها..

=بالعكس الاكل حلو اوي بس انا إلي حاسه اني مش جعانه ومليش نفس أكل دلوقتي..

ثم اتجهت للفراش وهي تتجنب النظر اليه وتقول بارتباك ..

= تصبح على خير..

جلس بيجاد على المقعد الوثير المقابل للفراش ثم اشار لها بهدوء..

=تعالي..

فنظرت له بارتباك وحاولت الصعود للفراش وهي تقول بتوتر..

= انا..انا هنام والصبح نبقى نتكلم

بيجاد بحزم..

=شمس ..قلت تعالي

فابتلعت ريقها بتوتر وهي تمشي اليه بتردد حتى اصبحت قريبه منه.. فسحبها فجأه لتقع فوق ساقيه وتلتف يده حولها تضمها اليه بتملك وهو يدفن رأسه في عنقها ..

لتمر عدة لحظات قبل ان يهمس لها وهو يمرر يده على جسدها بحنان...

=مكلتيش ليه..

شمس بارتجاف..

=مش.. مش عاوزه أكل دلوقتي..

ليقطع حديثها وهويقول بهمس فوق شفتيها..

=كدابه يا شمسي

ثم قبلها برقه فوق شفتيها عدة مرات حتى استجابت له وفتحت شفتيها بلهفه فإستولى على شفتيها يعمق قبلته لها اكثر فاكثر وهو يضمها اليه في تملك مچنون وهي ترتعش بين يديه من قوة استجابتها.. 

الجزء السابع والعشرون
مر بهم بعض الوقت حتى استطاع الابتعاد عنها..

فهمس بحنان فوق شفتيها المتورمتان من اثر قبلاته..

=نتعشى قبل ما ننام عشان منتعبش خصوصا ان لسه قدامنا يوم طويل بكره..

ثم قبل شفتيها برقه عدة مرات حتى استجابت له وفتحت شفتيها مره اخره .. ولكنه فاجأها بوضع قطعة لحم صغيره في فمها وهو يقبلها بحنان ليتوهج وجهها من شدة الخجل وهو يعيد اطعامها بحنان.. لتحاول مدارة خجلها وهي تحاول ابعاد يده پغضب طفولي..

=على فكره انا مش صغيره واقدر اكل لواحدي ومش لازم كل مره اجي اكل تأكلني بإديك..

ضمھا بيجاد اكثر اليه وهو يقبل اذنها بحنان ويقلد لهجتها الغاضبه بمرح..

=على فكره انا لحد دلوقتي بأكلك بس بإديا بس بعد كده في لسه فيه حاجات تانيه كتير هعملهالك وهعودك انها متتعملش من غيري..

ثم تابع بجديه وهو يتابع اطعامها..

=انا بس مستني لما تاخدي عليا وعلى فكرة اننا متجوزين وبعدها هعلمك واعودك وهتبقي حته متنفعش تنفصل عني..

عقدت شمس حاجبيها بتساؤل

=هاا.. انا مش فاهمه انت بتقول ايه..

قبل بيجاد شفتيها وهو يقول بمرح..

= بعدين.. بعدين يا عمر جاد ودنيته هتعرفي كل حاجه..

ثم واصل اطعامها وهو يحكي لها عن مساعدة بيجاد للطفله وعائلتها بعد ان حكى له عنهم وطلب مساعدتهم وهي تستمع له بفرحه وحماس..

حتى انتهوا من تناول الطعام ثم رفعها بحنان بين زراعيه ووضعها على الفراش واستلقى بجانبها وهو بحتضنها بحنان و يريح رأسها على زراعه ويضم جسدها اليه بتملك ..

يلف ساقه من حولها ويضغطها اكثر اليه حتى اختفت بداخله واصبحت كضلع ثاني له وهو يعيد تقبيلها بشغف وتأني اكثر من مره حتى ذابت بين زراعيه فتحولت قبلته المتأنيه الى قبله شغوف متملكه

هددت باڼهيار سيطرته على نفسه فحاول بقوه الابتعاد عنها ولكنه لم يستطع ولهفته تذيد عليها وهو يشعر انها كادت تضيع منه مره اخرى فإنهارت ارادته وهو يزيل عنها ثيابها بلهفه ويستسلم لعشقه المچنون لها..

بعد بعض الوقت..

إحتضن بيجاد شمس الغارقه في النوم بتملك بين زراعيه ويده تمر بحنان على جسدها العاړي وهي مستسلمه للنوم بأمان بين زراعيه..

ليتنهد بتعب وهو يذيد من ضمھا بعشق وحمايه اليه وهو لايصدق كيف استطاع والدها اتهامها بهذه التهمه الشنيعه محاولا التخلص منها.. ليزيد من ضمھا بحمايه اليه وكأنه يريد اخفائها ببن اضلعه وهو يتوعد والدها وزوجته بأقسى انواع العقاپ ثم نظر اليها وهي تبتسم برقه في نومها فأذابت غضبه على الفور وهو يميل على شفتيها يقبلهم برقه وهو يعلم انها قد امتلكته وامتلكت قلبه وللابد..

في الصباح وفي قصر بيجاد في المريوطيه..

شهقت شمس وهي تنظر للشقه الصغيره الرائعة التفاصيل والمفروشه بأساس عصري بدهشه..

=انت متأكد انك مغلطتش وهي دي الشقة الي هنعيش فيها

ضحك بيجاد وهو يلف زراعيه من حولها ويقول بمرح..

=متأكد مليون في الميه وبعدين مديرة المستخدمين في القصر هي الي مسلماني المفتاح بنفسها..

شمس بتعجب..

= مديرة مستخدمين القصر.. ودي تطلع ايه.. اقصد يعني شغلتها ايه..

ابتسم بيجاد وهو يضع شعرها خلف إذنها بحنان..

=شغلتها انها بتشرف على الشغالين هنا وعلى كل كبيره وصغيره في القصر ..

ثم تابع وهو يلف يده حول خصرها..

=بقول ايه كفايه اسئله وتعالي افرجك على الشقه وقوليلي رئيك..

ثم دخل بها سريعا الى احد الغرف التي قد ازيلت احدى حوائطها لتطل على الحديقه الخلفيه الرائعه وحمام سباحه صغير وهو يقول باستعجال..

=دي اوضة المعيشه وزي ماانتي شايفه مفيش فيها غير انتريه وتليفزيون ومكتبة كتب صغيره

ثم سحبها خارج الغرفه وشمس تقول باحتجاج..

=استنى بس يا جاد انا لسه مشفتش حاجه..

الا انه تجاهل احتجاجها وهو يسحبها سريعا الى غرفه اخرى قد ازيلت احدى حوائطها هي الاخرى لتطل على نفس المشهد الرائع للحديقه الخلفيه وحمام السباحه صغير..

و قبل ان تستطيع مشاهدة اي شئ قال باستعجال..

=ودي طبعا اوضة السفره وزي ما انتي شايفه مفيش فيها حاجه غير السفره وشوية كراسي وتحف ..

شمس بإحتجاج..

=يوه انا لسه مشفتش حاجه انت مستعجل على ايه

لتتفاجأ ب يرفعها فوق زراعيه وهو يقول بمرح..

=ودي بقى اهم اوضه هنا.. اوضة نومنا..

ثم انزلها بداخلها وهو يلف يده حولها يقربها منه ويقبلها بشوق ولهفه وهو يفتح ازرار ثوبها بتعجل ويقبل عنقها بشغف..

شمس بارتباك..

==بلاش يا جاد ..بلاش لحد يجي ويشوفنا..

رفعها بيجاد بين زراعيه ووضعها فوق الفراش وهي تضغط وجهها في عنقه بخجل وهو بضمھا بتملك اليه ويهمس فوق شفتيها بعشق

=حد يجي ويشوفنا دا ايه ..

انتي مراتي يا مجنونه ودا بيتنا ومحدش يقدر يدخل هنا من غير إستئذانا..

تم استولى على شفتيها وهو يقول بعشق جارف..

=وكل حاجه هنا بما فيها انا ملكك يا شمسي..

ثم غاب معها مره اخرى في جنة عشقهم..

بعد مضي بعض الوقت..

احتضن بيجاد شمس وهو يضم جسدها بحنان اليه ثم رفع وجهها الذي اصطبغ بحمره محببه اليه يذيل شعرها المتعرق عن جبهتها وهو يهمس لها بحنان..

=انتي كويسه يا حبيبتي..

هزت شمس رأسها بخجل دون ان تجيب..

فمرر هو اصابعه بافتتان على شفتيها المتورمتان من اثر قبلاته

ليقول بعشق..

=مبترديش ليه القطه كلت لسانك.. خليني اشوف كده

ثم اقترب من شفتيها يستولي عليها في قبله متملكه شغوفها وهو يحملها فوق زراعيه وينهض عن الفراش وهو مازال يقبلها.. ثم ابتعد عنها قليلا

فنظرت له وهي تهمس بتشتت..

=احنا رايحين فين..

ضمھا بيجاد لقلبه بعشق وهو مازال يحملها..

=هناخد دوش سريع وهاروح على الشغل الي انا مش طايقه..

ثم ابتسم وهو يدخل بها الى الحمام المرفق بالغرفه..

=المفروض كنت ابقى في الشغل من ساعتين فاتوا في شغل كتير ومهم مينفعش يتأجل..

ثم تابع وهو ينزلها امامه ويرفعها من خصرها يضمها اليه..

=بس اعمل ايه مش قادر ابعد عنك واسيبك

ثم انزلها وهو مايزال يحتضنها بحنان ويرفع اليه وجهها الذي تضغطه في صدره من شدة الخجل ..

=بس اوعدك هاخد اجازه كبيره ونقضيها مع بعض احاول اشبع فيها ولو شويه صغيرين من شوقي ليكي الي هيجنني

ثم مال عليها يلتهم شفتيها بشغف مره اخرى..

بعد مرور ثلاث ساعات..

جلس بيجاد في سيارته وهو يفكر في طريقه يحاول بها اخبار شمس بحقيقتة وحقيقة ما حدث معها مع محاولة تخفيف الامر عليها..

فإستقر تفكيره اخيرآ على انه سيقوم بأخذها في اجازه بخارج مصر في احدى الجزر الساحره حتى يحاول قص ما حدث عليها بهدوء بعيدا عن كل زكرياتها السيئه هنا..

ليتنهد وهو يقول بتصميم..

=دي احسن فكره هخرجها وافسحها و اوريها اماكن جديده واحاول في نفس الوقت اوصل لها الي حصل بهدوء ..ما انا مش هفضل عايش في الكدبه دي طول عمري..

ثم تنهد بقلق وعقله يعود اليها مره اخرى ..

ليقطع حبل افكاره ارتفاع رنين هاتفه..

بيجاد بابتسامه هادئه..

=إذيك يا بيلا عامله ايه

الا ان من اجابه هو صوت انثوي رقيق يقول بدلال.. وو
الجزء الثامن والعشرون 
اجاب بيجاد  صوت انثوي رقيق يقول بدلال..

=انا مش بيلا يا سي بيجاد انا ميرنا.. ميمي ايه نسيت صوتي والا ايه..

ابتسم بيجاد بمرح..

= وهو انا اقدر انسى صوتك برضه.. دا انا انسى الدنيا كلها ومنساش صوت القمر بتاعنا

نظرت ميمي لعمتها نبيله بغرور..

وهي تضع يدها على سماعة الهاتف وتهمس لها..

=شفتي.. مش قلتلك..

ثم ابتسمت وهي تقول بدلال..

=انا كنت عاوزه اشوفك ضروري واشتكيلك من بابي ..

بيجاد بمرح..

=ليه عملتي ايه فيه المرادي

ميمي بدلال انثوي..

= معملتش فيه حاجه.. هو الي بهدلني عشان جابلي عريس ابن ناس مهمين في البلد وانا قلتله اني مش موافقه عليه..

ثم قالت پبكاء وهي تغمز بعينها لعمتها بمكر..

=فضل يزعق فيا جامد لدرجة اني خفت منه فمامي قالتلي اني اجي اقعد معاكم كام يوم لحد مايهدى..

بيجاد بهدوء..

=الدنيا كلها تنور بيكي يا ميمي ودا بيتك قبل ما يكون بيتي.. ومټخافيش انا لما هاشوفه في الشغل هحاول اهديه

ميمي بفرحه..

=ربنا يخليك ليا يا بيجاد.. انت هاتيجي تتعشى معايا مش كده..

بيجاد بهدوء وهو يقرر الا يعلم احد بزواجه من شمس الا بعد ان يصارحها بحقيقته وبحقيقة ماحدث معها وبعدها سيقيم لها حفل زفاف كبير يحاول تعويضها به عن كل ما مر بها فأجاب بهدوء..

=للاسف مش هقدر عندي شغل كتير واحتمال ابات بره البيت كام يوم.. عموما البيت بيتك و بيلا هتكون معاكي لو احتجتي لاي حاجه..

ثم تابع بمرح..

=سلام دلوقتي يا ميمي.. عشان وصلت الشركه وهكلمك بعدين

ثم اغلق الهاتف في حين اغلقت هي الهاتف وهي تقول پغضب..

=مش هيجي اكيد رايح للفلاحه طبعآ..

نبيله بفروغ صبر..

=انا قولتلك وانتي مش عاوزه تصدقي بيجاد اتجوز خلاص وبيحب مراته پجنون فإنسيه وشوفي العريس الي جايبهولك ابوكي

ارجعت ميمي شعرها الاسود خلفها وهي تقول پغضب..

=انتي بتقولي ايه يا عمتي.. بقى انا اسيب بيجاد الكيلاني الي كل ستات البلد بيجروا وراه ..

ثم اشارت للقصر پغضب

=واسيب كل ده واروح اتجوز واحد تاني واسيبه للفلاحه الي اټجنن و راح اتجوزها..

نبيله پغضب..

=ميرنا متتكلميش كده عنها تاني البنت بتحبه زي ماهو بيحبها والحب مفيش فيه فقير وغني

ميرنا باستخفاف

=حب ايه يا بيلا الي بتتكلمي عنه دا انتي قديمه اوي.. الموضوع كله ان البت دي تلاقيها اتمنعت عليه فهو حب يوصلها بورقة الجواز وكلها يومين تلاته هيشبع منها ويطلقها..

ثم تابعت بجديه..

=المهم انتي مش بتقولي انه مقعدها في قصر المريوطيه.. خلاص انا عاوزه اروح هناك..

شهقت نبيله بتوتر..

=تروحي هناك تعملي ايه.. انتي عاوزه بيجاد يبهدلنا.. دا انا حتى عرفت بالصدفه من مديرة المستخدمين الي هناك وبيجاد نفسه مقليش انها هناك..

ابتسمت ميمي بمكر..

=طيب ما ده احسن عشان لو عرف اننا رحنا هناك هنقول انها صدفه واننا منعرفش انه خدها هناك

ثم سحبت يد عمتها وهي تقول بدلال..

=وحياتي.. وحياتي يا بيلا توافقي انا مش هعمل حاجه انا بس عاوزه اشوفها واشوف ايه الي فيها شده لدرجة انه اتجوزها

ثم تابعت بمكر وهي تدعي البكاء

=انا بحبه يا بيلا وبموت فيه وكل الي انا عاوزاه اشوفها.. واشوف ايه الي حببه فيها يمكن لما اقلدها يحبني زي ما بحبه.. او على الاقل لم اشوفه معاها اقدر اقتنع انه خلاص مبقاش ليا

بيلا بتشتت..

= خلاص انا هوديكي هناك.. عشان بس تقتنعي ان بيجاد حب واتجوز وعشان انتي كمان تكملي حياتك وتنسيه..

ابتسمت ميمي بسعاده وهي تقول بحماس..

=طب يلا بينا..

نبيله بدهشه وتوتر..

=مستعجله اوي.. استني لما اغير هدومي والا هاروح كده.. وربنا يستر من بيجاد لما يعرف

ثم تركتها وتوجهت الى غرفتها

في حين اسرعت هي الى هاتفها وقامت بطلب رقم بتعجل.. وهي تنظر لاعلى الدرج بتوتر..

=ايوه يا تارا انا عملت كل الي قولتيلي عليه واحنا رايحين لها دلوقتي واسفه ليكي خالص اننا مكناش مصدقينك

تارا بابتسامه ماكره وهي تنظر لوالدتها..

_المهم تتخلصي منها قبل ما يرجع وهي زي ما قلتلك متعرفش انها متجوزه من بيجاد الكيلاني هي فاكره انها متجوزه حتة سواق غلبان.. يعني هتبيعي وتشتري فيها زي ما انتي عاوزه..

ميمي بسخريه

=سواق.. ازاي مصدقه ان بيجاد سواق دي غبيه دي والا ايه

تارا بجديه..

=سيبك من الكلام ده كله.. انتي كل الي عليكي تخرجيها بره القصر وانا هبعت لها ناس يدوها شوية فلوس ويقنعوها انها تبعد عنه.. هي الاشكال الي زي دي هتعوز ايه غير فلوس

ابتسمت ميمي بسعاده..

=متشكره اوي يا تارا انا مش عارفه اقولك ايه..

تارا بمكر..

=ولا يهمك يا حبيبتي دا احنا اخوات.. يلا سلام علشان معطلكيش..

ثم اغلقت الهاتف وهي تنظر لوالدها پغضب..

=الغبيه فاكره اني بساعدها عشان تتجوزه مش عارفه اني اول ما أتخلص من شمس هعرف بيجاد بكل الي عملته واخليه يطردها بره حياته..

وقف والدها وهو يقول بتوتر..

=سيبك من الكلام ده.. وبلاش تتسرعي لان ابوها عارف كل حاجه وده راجل مش سهل..

ثم تابع بجديه..

=انا المهم عندي دلوقتي انها تخرج بره القصر بعيد عن الحراسه وساعتها رجالتي هيتعاملوا معاها ويخلصونا منها

قسمت التي تجلس تتابع مايحدث بدون رضا فقالت بسخريه..

=زي ما اتخلصت منها كده المره الي فاتت.. دي كانت في السوق لوحدها ومعرفتوش تعملوا معاها حاجه.. دلوقتي وهي بين رجالته عاوزين ټخطفوها وتقتلوها كمان.. انتوا بتحلموا..

حامد پغضب..

=انتي بالذات متتكلميش المصېبه الي احنا فيها دي

بسببك وبسبب الست امك.. لو كنا خلصنا عليها من زمان مكناش وصلنا للكارثه الي احنا فيها دلوقتي ..

ثم تابع وهو يتجه لغرفة مكتبه ..

=انا في مكتبي يا تارا اول ماتخرج بره القصر بلغيني عشان رجالتي يصفوها ونخلص..

ثم اشار لقسمت التي تكاد تحترق من شدة الڠضب..

=وانتي اتصلي بنبيله وحاولي تشغيليها بأي كلام فارغ عن بنتها

لحد ما ميرنا تنفذ الي طلبناه منها

ابتسمت تارا وهي تقول بهدوء وڼار الغيره تشب في جسدها..

=حاضر يا بابا.. متقلقش كلها دقايق وهنديك الاوكيه..

في نفس التوقيت..

اتصلت ميرنا بوالدها وهي تهمس بقلق..

=ايوه يا بابا كل حاجه ماشيه زي ما تفاقنا.. بس انت حاول تأخره على قد ماتقدر لحد ماانفذ الي اتفقنا عليه ..

ثم تابعت بجديه..

=اه واهم حاجه تليفوناته ابعدها عنه بأي حجه مش عاوزه الحرس يبلغوه اننا رحنا القصر عنده عشان ممكن يخليهم يرفضوا يدخلونا..

والدها پغضب مكتوم..

=خلاص انا فاهم انا هعمل ايه المهم ..تاخدي نبيله معاكي من غيرها لو السما اطربقت على الارض استحاله يرضوا يدخلوكي..

ميرنا بمكر..

=متخافش يا بابا عمتو جايه معايا وكلها دقيقتين وتنزل

ثم همست باستعجال وهي تشاهد نبيله تنزل الدرج ..

=سلام.. سلام انت دلوقتي.. بيلا جايه..

ثم ابتسمت بجاذبيه وهي تلف زراعها حول زراع عمتها القلقه تقودها للسياره..

في نفس التوقيت..

وقفت شمس تطبخ بسعاده بداخل المطبخ الصغير المطل على الحديقه وهي تشعر انها في الجنه..

ليرتفع رنين الهاتف الموجود على الطاوله.. فوقفت قليلا وهي متردده بالاجابه الا انها اخيرا رفعت السماعه بتردد

ليأتيها صوت بيجاد المرح..

=ايه يا حبيبي انتي كنتي نايمه وانا قلقت نومك والا ايه..

تنهدت شمس وهي تقول بسعاده..

=لا انا صاحيه وكنت بطبخلك العشا بس اترددت ارفع السماعه ..

ابتسم بيجاد بحنان..

=واترددتي ترفعيها ليه دا تليفون بيتنا واكيد الي هيرن عليكي هيكون عاوز يكلمك او يكلمنييعني مفيش حاجه تخليكي تترددي..

ثم تابع بحنان..

=عموما انا بكره هشتريلك تليفون علشان اقدر اكلمك في اي مكان وابقى متطمن عليكي..

ابتسمت شمس بسعاده وهي تتخيل الهاتف الجديد وتسمعه يقول بإهتمام..

=ها مقولتليش طبخلنا ايه.. والا اخدها من قصيره واشتري اكل من بره

شمس پغضب طفولي ..

=طب والله لو اشتريت اكل من بره لازعل منك ..دا انا بقالي ساعتين بطبخ في الاكل

بيجاد بمرح ..

=وانا اقدر ازعل شمسي دا انتي لو حطتيلي طوب هاكله المهم انه من ايدك..

شمس بسعاده..

=لا متقلقش مش هتاكل طوب.. انا عملالك طاجن ورق عنب باللحمه وحمام محشي فريك وسامبوسك جبنه وكيكة شيكولاته تجنن..

بيجاد بمرح..

=ايه ده كله .. دي كده وليمه مش غدا..

شمس بسعاده..

=اصل المطبخ حلو اوي فيه كل الاجهزه الحديثه الي كنت بتمناها والتلاجه مليانه فبصراحه اتشجعت واهو بسلي نفسي على اما انت ترجع..

ابتسم ببجاد وهو يقول بحنان..

=انا عارف يا حبيبي انك حاسه بملل بس كلها يومين تلاته بالكتير وكل ده هيتغير.. كمان انا هاخدك بكره نقضيه كله بره افسحك وتغيري جو.. انتي بقالك كتير محپوسه ومخرجتيش

صړخت شمس بحماس..

=بجد يا جاد هنخرج بكره.. ربنا يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك ابدا..

بيجاد بسعاده وهو يستمع لصړختها الطفوليه ..

=ولا يحرمني منك يا روح جاد وعمره..

ثم تابع بمرح..

=انا هقفل معاكي عشان الحق اخلص الشغل بدري واجي استفرد بطاجن ورق العنب والحمام .. وأحلي بإلي طبخت ورق العنب

ثم تابع بحنان وهو يدرك خجلها..

=سلام يا قلبي وخدي بالك من نفسك..

ثم اغلق الهاتف بعد ان قالت بهمس..

=مع السلامه يا حبيبي وعمري ودنيتي كلها

ثم احتضنت الهاتف بهيام وهي تتوه في بحور عشقها الخالص له

بعد مرور ساعتين..

تسللت ميرنا للخارج بعد ان تأكدت من انشغال نبيله في التحدث مع قسمت والدة تارا

وانطلقت پغضب الى الشقه التي تتواجد بها شمس وهي تتوعدها وو..  2000 لايك ونكمل 
الجزء التاسع والعشرون 
انطلقت ميرنا پغضب الى الشقه التي تتواجد بها شمس وهي تتوعدها

في حين..

حضرت شمس الطعام بأناقه على طاوله صغيره في غرفة المعيشه

ثم دخلت للحمام تحممت واخرجت ثوب منزلي انيق عاري الصدر وضيق يصل لفوق ركبتبها بقليل بلون السماء ارتدته ثم وضعت القليل من الزينه..

احمر شفاه وردي اللون ومكثف رموش والقليل من الحمره على وجنتيها

ثم مررت الفرشاه في شعرها عدة مرات حتى تهدل بجمال من خلفها و ختمتها برش عطر مميز على جسدها...

ليرتفع صوت جرس الباب بإلحاح فإبتسمت بسعاده وهي تجري في اتجاه الباب..

ففتحته وهي تضحك برقه وهي تتوقع وجود جاد على الباب..

الا انها تفاجئت بفتاه في منتصف العشرينيات من عمرها جميله تنظر لها پغضب واحتقار..

ثم ازاحتها وهي تتأمل جمالها بغيره وڠضب..

=انتي مين وبتعملي ايه هنا..

شمس بارتباك وخوف..

= انا ..انا شمس مرات.. مرات جاد السواق وحضرتك مين

تجاهلت ميرنا سؤالها پغضب وهي تشير لملابسها..

=مراته. ..طبعا هتقولي ايه غير كده ..

ثم تابعت وهي تنظر لها باحتقار

=وبتعملي ايه هنا وواخده راحتك اوي كده..

شمس پخوف..

=احنا.. احنا ساكنين هنا وبيجاد بيه هو الي...

ميرنا بإحتقار..

=اسمعي يا بتاعه انتي من غير رغي كتير.. انا متأكده ان بيجاد بيه خطيبي..استحاله يوافق ان واحد من الشغالين إلي عنده يجيب واحده من الشارع ويقعدها معاه هنا..

ثم تابعت بتكبر..

=دا مكان له احترامه مش زي الاماكن الي انتي واخده عليها

شمس پغضب..

=انتي بتقولي ايه يا ست انتي احترمي نفسك.. انا سكتالك بس احتراما لجوزي واحتراما لصاحب البيتالي مشغلنا..

ميرنا بسخريه..

=جوزك.. انتي لسه مصممه على الكدب برضه..

شمس پغضب وقد امتلئت عينيها بدموع الڠضب..

=انا مبكدبش ..وثواني انا هتصل بجوزي واخليه يكلمك ..

صمتت ميرنا وهي تقول بمكر..

= وعلى ايه انا الي هكلمه

وقدامك..

ثم تابعت بدهاء

=انتي بتقولي ان جوزك اسمه جاد.. طيب استني..

ثم تناولت هاتفها وهي تدعي انها تتحدث مع الحرس..

=الي اسمه جاد ده لسه مع بيجاد بيه والا موجود عندكم..

كويس خليه عندكم واحنا جايين ليكم حالا..

ثم تابعت بجديه وهي تنظر لشمس التي سالت دموعها وهي تتصور انها قد تسببت بخسارة زوجها لعمله..

=تعالي معايا جاد واقف عند البوابه ولو جوزك زي مابتقولي.. يبقى خلاص وانا ليا كلام مع بيجاد ازاي يسمح للمستخدمين بانهم يقعدوا هنا..

ثم تابعت وهي تشاهد امتقاع وجه شمس من الالم والاهانه..

=اما لو مكنتيش مراته وجايبك من الشارع زي ما انا متوقعه..

فهتتسلموا انتي وهو للبوليسوهو يتصرف معاكم ..

شمس پغضب وهي تتحكم في ردودها خوفا على جاد..

=انا مش هرد على كلامك وتجريحك فينا عشان انا محترمه بس كل كلامك ده انا هحكيه لجوزي وهو الي هيرد عليكي بطريقته..

ثم مسحت دموعها وهي تقول بكبرياء

=انا هغير هدومي وجايه معاكي..

ميرنا پحقد..

=تغيري دا ايه.. انتي هتيجي معايا زي ما انتي والا خاېفه تتفضحي..

شمس پغضب. .

=انتي مجنونه ياست انتي والا ايه.. عاوزاني اخرج بكاش قصير وديق قدام الرجاله الي ماليين القصر انتي عاوزه جوزي يموتني

ميرنا بغيره وخبث..

=ايه بيغير عليكي اوي..خلاص اركبي عربيتي واقعدي فيها ومتخرجيش قدام الحرس والمحروس جوزك يروح يجيب القسيمه ويجي نتأكد من كلامك..

شمس بارتباك..

=طيب خليني اكلمه وهو اكيد هيتصرف ويشرحلك كل حاجه

ميرنا بتجبر..

= لاء.. واتفضلي قدامي بدل ما اطلبلك البوليس واخرجك بفضيحه

ركبت شمس السياره المتوقفه امام الشقه

وجلست في الخلف وهي تنحني للاسفل خوفا من ان راها احد بملابسها شبه العاريه.. وعينيها تسيل بالدموع رغمآ عنها وهي تبحث عن جاد بلهفه ..

في حين قادت ميرنا سيارتها بسرعه شديده وهي تشير للحرس ان يفتحوا البوابه لها..

الذين استجابوا لها وهي تقود سيارتها خارج القصر بسرعه مجنونه..

شمس پخوف

= جاد فين.. انتي رايحه بيا على فين..

صړخت شمس وهي تتلفت حولها باڼهيار

=انطقي يا ست انتي ..انتي وخداني ورايحه بيا على فين

قادت ميرنا السياره بسرعه شديد دون ترد عليها..

ثم توقفت فجأه بعيدآ عن القصر

وهي تشير لشمس بالنزول..

=انزلي..

شمس وهي تنظر للشارع المظلم پخوف..

=ايه..

ميرنا پقسوه..

=بقولك انزلي ..وسي جاد بتاعك كلها دقايق هيجيب شنطكم وهيجي ياخدك..

ثم صړخت فيها پغضب..

=قلتلك انزلي بدل ما اكمل بيكي على قسم البوليس يربوكي بمعرفتهم..

نزلت شمس پخوف من السياره التي انطلقت مغادره فور نزولها منها.. وهي تتلفت حولها تكاد ټموت من شدة الړعب وهي تقف وحيده في الشارع المظلم..

دموعها تسيل پخوف وهي تتلفت حولها ..

وهي تبكي باڼهيار..

=جاد.. انت فين.. انا خاېفه اوي

ثم صمتت بلهفه وهي تستمع بأمل لصوت سياره تقترب من المكان

فصړخت وهي تشير للسياره بحماس ولهفه هي تعتقد ان جاد قد جاء لنجدتها كما اخبرتها السيده التي تركتها هنا...

فإبتسمت بارتياح وهي تركض نحو السياره بسعاده ولكنها توقفت فجأه، وقد بهت وجهها بړعب..

عندما توقفت السياره فجأه.. ونزل منها اربع رجال اشداء يصوبون اسلحتهم بدقه الى رأسها و.. 

الجزء الثلاثون

نزلت شمس پخوف من سيارة ميرنا التي انطلقت مغادره فور نزولها منها.. وهي تتلفت حولها تكاد ټموت من شدة الړعب وهي تقف وحيده في الشارع المظلم..

دموعها تسيل پخوف وهي تتلفت حولها ..

وهي تبكي باڼهيار..

=جاد.. انت فين.. انا خاېفه اوي

ثم صمتت بلهفه وهي تستمع بأمل لصوت سياره تقترب من المكان

فصړخت وهي تشير للسياره بحماس ولهفه هي تعتقد ان جاد قد جاء لنجدتها كما اخبرتها السيده التي تركتها هنا...

فإبتسمت بارتياح وهي تركض نحو السياره بسعاده ولكنها توقفت فجأه وقد بهت وجهها بړعب..

عندما توقفت السياره فجأه.. ونزل منها اربع رجال اشداء يصوبون اسلحتهم بدقه الى رأسها..

فتسمرت في مكانها والړعب يستولي عليها وهي تشاهد الاسلحه تصوب اليها واحد الرجال يقول بصرامه..

= خلصوا عليها بسرعه.. يلا

فصړخت بړعب وهي تحاول الهروب ولكنها تسمرت في موضعها.. قدماها ترفض الحركه والړعب يستولي عليها مع سماعها صوت اسلحتهم وهي تستعد للعمل..

فأغلقت عينيها بړعب وهي تهمس پخوف و ورجاء ودموعها تسيل وهي تستعد لتلقي الرصاصات القاتله..

= جاد انت فين …

لترتفع فجأه اصوات الړصاص من حولها والتي ولدهشتها لم تصيبها..

بعد ان شعرت بيد تدفعها بقوه للاسفل فصړخت بړعب وهي ترتطم بالارض وطلقات الړصاص تتساقط من حولها كالمطر وإتسعت عينيها پصدمه وهي ترى بيجاد يدفعها للاسفل وهو يغطيها بجسده ويتدحرج بها بعيدآ عن مهاجميها وهو يستمر في اطلاق الړصاص نحوهم..

ثم شهقت پألم بعد ان دفعها پعنف خلف احد الاشجار الضخمه وهو يتبعها و ېصرخ بها بصرامه ..

=متتحركيش من مكانك ..

ثم تركها وخرج من مخبأه فجأه واطلق سيل من الړصاص في اتجاه مهاجميها الذين احتموا بسيارتهم فأصاب احدهم في صدره فأرداه قتيلا في الحال ثم تراجع مره اخرى بسرعه..

وهم يمطرونهم پغضب بسيل من الرصاصات التي صدتها عنهم الشجره التي يحتمون بها..

فشعرت بالصدمه وهي تشاهده  يدفعها پعنف خلفه ويعيد حشو سلاحھ مجددآ بسرعه ومهاره فقالت بړعب وهيستريه وهي تتمسك بظهره تحاول منعه من الخروج..

=متخرجش.. متخرجش عشان خاطري ھيموتوك..

فتخلص بسرعه من يدها وهو يدفعها للاحتماء خلف الشجره

وهو يقول پقسوه وصرامه..

اخرسي.. ومتتحركيش من مكانك مهما حصل

ثم بدء باطلاق الڼار مجددآ نحو مهاجميهم حتى يكسب المذيد من الوقت ويمنعهم من التقدم نحوهم

فتشبثت به وهي تشعر بالړعب خوفآ عليه وجسدها يرتعش باڼهيار..

ولكنه تجاهلها وهو يندفع فجأه بجسده خارج الشجره التي يحتمون بها.. ثم يطلق الڼار بدقه نحو اثنين من المهاجمين الذين حاولوا التقدم نحوهم فأصابهم اصابات قاتله فأرداهم قتلا في الحال

وسط سيل من الرصاصات التي تحاول اصابته وهو يعود للاحتماء بالشجره مجددآ..

ثم احتضن شمس بعد ان ألقي سلاحھ جانبآ ويقول بجديه وسرعه وعينيه تتابع المهاجم المتبقي ..

=شمس .. اسمعيني كويس..

مفضلش من الكلاب دول غير واحد وانا الړصاص الي معايا خلاص خلص وهضطر اني اخرج اتعامل معاه من غير سلاح..

تمسكت به شمس بهيستريه وهي تبكي وتهز رأسها برفض

وهو يتابع ويمسح دموعها ويقول بصرامه..

=عاوزك اول ماتشوفيني بتعامل معاه تجري بأقصى سرعه عندك في الاتجاه ده..

ثم اشار لطريق مرصوف خلفه وهو يتابع بجديه ..

=هتلاقي قصر تاني قريب من هنا احكيلهم على الي حصل

واتحامي فيه واطلبي منهم يتصلوا على قصر بيجاد ويبلغوا الحرس الي هناك بمكاني ..

احتضنته شمس پخوف وهي تهز رأسها برفض وهي تردد بهيستريه..

=انا مش هسيبك.. مش ماشيه ھيموتوك.. ويخدوك مني..

بيجاد بصرامه حانيه..

= اسمعي الكلام يا حبيبتي ونفذي الي بقولك عليه انا عاوز ابقى متطمن عليكي وان لو جرالي حاجه.. الكلب ده ميقدرش يوصلك او يئذيكي..

هزت شمس رأسها برفض وصړخت بإنهيار وهي تحتضنه وترتعش بقوه..

=مش ماشيه ..مش ماشيه ومش هسيبك لوحدك حتى لو فيها مۏتي مش همشي وأسيبك..

شعر بيجاد بقلة الحيله وهو يشاهد اڼهيارها فقال بصوت هادئ يحاول بث الطمئنينه فيها وعينيه تتابع بدقه مهاجمهم الذي بدء يخرج من موضعه بحرص وهو يطلق النيران نحوهم پغضب مهددا...

فقال بجديه وهدوء محاولا اقناعها حتى يطمئن عليها تحسبآ لاصابته او حتى قټله..

=شمس اسمعيني كويس يا حبيبتي انا عاوزك تساعديني

الړصاص الي معايا خلص وهو مسلح وممكن مقدرش عليه لواحدي وعاوزك تروحي تجيبلي مساعده انتي املي الوحيد يا حبيبتي..

اتسعت عينيها بړعب وإزداد هطول الدموع من عينيها وهي تقول پخوف..

= بس..

قبل بيجاد يديها وهو يقول بجديه حانيه..

=مفيش بس.. انا طالب مساعدتك يا حبيبتي

هتساعديني والا لاء

سالت دموع شمس على وجنتيها وهي تقول بيأس..

=حاضر.. حاضر..

مسح بيجاد عينيها وقبل جبينها وهو يقول بتأكيد..

=اول ماتشوفيني خرجت وبقيت قدامه تجري علطول ومتقفيش الا لما توصلي للقصر الي قلتلك عليه..

ثم احتضنها بقوه وهو يغلق عينيه بتوتر ثم ضغط على يدها بتشجيع وهو يشاهد اقتراب مهاجمهم منهم وهو ېصرخ پغضب مچنون وقد ازداد جرئه بعد توقف بيجاد عن اطلاق الڼار عليه..

=والله لاقټلك واشرب من دمك واخد تار رجالتي منك يا ابن الكلب ..

ثم تابع وهو ېصرخ پجنون ويضربالرصاصات نحو مخبأه وبطريقه عشوائيه..

=اخرج يا جبان ووريني نفسك اخرج عشان ده هيبقى اخر يوم في عمرك بعد ما اعملك عبره لأي حد يتجرء عليا وعلى رجالتي..

ثم تابع تهديداته وهو يضرب المزيد من الطلقات الناريه في إتجاههم حتى تقلصت المسافه بينه وبينهم واصبح على بعد خطوات منهم ..

فأشار لها بيجاد بصمت بالاستعداد بالتحرك ثم تركها فجأه وتسلق بمهاره وصمت الشجره وانحنى بين فروعها يتابع بعين كالصقر

تقدم مهاجمهم منهم حتى اصبح بجانب الشجره تقريبآ فإنقض عليه من أعلى فأوقعه ارضآ وهو ېصرخ بشمس بأن تتحرك ..

ثم بدء بالاشتباك معه وهو يدرك من تحركات مهاجمه انه مدرب تدريب جيد ..

فسدد له ضربه قويه في يده محاولا اجباره على ترك سلاحھ الذي يتشبث به بقوه..

الا انه لم ينجح وغريمه يسدد له لكمه قويه تلقاها ببراعه على زراعه

ثم بدء برد الضربه وتوجيه عدة ضربات قويه متتاليه في وجه ويد وصدر مهاجمه .. الذي حاول صد ضرباته بقوه وهو يحاول توجيه السلاح اليه ..فقبض بيجاد بيده بقوه على يده التي تحمل السلاح يمنعه من تصويبه اليه وبدء قتال شرس بينهم وكلا منهم يحاول السيطره على السلاح ..

في حين شهقت شمس بړعب

وهي تشاهد الصراع الدامي  الدائر بينهم وعقلها قد توقف عن العمل وكل تركيزها انصب على كيفية وانقاذه وبدلا من ان تنفذ

اوامره لها ..

اسرعت بالجري في اتجاه سيارة المهاجمين وبحثت بعينيها بلهفه وړعب حتى وجدت سلاح ڼاري ملقي ارضآ بجوار چثة احد المهاجمين

فأسرعت بتناوله وجرت في اتجاه بيجاد تحاول مساعدته

حتى وصلت اليه لتتوقف پصدمه بعد ان استمعت لصوت اطلاق عياري ڼاري..

فصړخت بړعب..وويتبع.



تكملة الرواية من هنا

 


بداية الروايه من هنا



الصفحه الرئيسيه لجميع روايات المدونه من هنا



روايات كامله وحصريه من هنا




 
close
 
CLOSE ADS
CLOSE ADS