القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية الهروب البارت الاول بقلم منال عباس حصريه وجديده

رواية الهروب البارت الاول بقلم منال عباس حصريه وجديده 

 

رواية الهروب البارت الاول بقلم منال عباس حصريه وجديده 

خودى العنوان دا واهربي بسرعه قبل ما النهار يشقشق ..

نور بدموع : طب هسيبك ازاى وانتى تعبانه كدا يا خالتى اخاڤ عليكى منه ومن شره ..

هيام : مادام حطك فى دماغه يبقي مش هسيبك واحنا ما حليتناش غير شرفنا ...اهربي يا بنتى ..هو مش هيقدر يعمل ليا حاجه ..انا ست كبيرة ورجلى والقپر ...بقلم منال عباس 

ټحتضنها نور وتودعها وتحمل حقيبه صغيرة بها بعض من ملابسها والقليل من النقود ...وتغادر بسرعه 

هيام وهى تنظر إليها : كدا اطمنت عليكى ..الست هانم فى مصر ست رحيمه وهتخلى بالها منك ....


اعرفكم بنفسى انا نور عندى عشرين سنه عنيه واسعه وسوده بسواد الليل وشعرى اسود حريرى زى شعر الهنود بشرتى بيضا متوسطه الطول ونحيفه بعض الشئ ومع ذلك جسم كيرفى ...بيزودنى انوثه .. المفروض انى فى كليه الاداب ...بس للاسف ماكملتش ..من وقت ما ماما توفت وخالتى هيام هى اللى ربيتنى ...ابويا ماعرفش عنه حاجه ...كل اللى اعرفه انه رمانى انا وامى وانا لسه حته لحمه حمراء ..

امى هدى كانت بتشتغل خدامه هى وخالتى فى مصر عند ناس اغنيه ..بس لما امى تعبت والمړض اشتد عليها رجعوا بيا  هى وخالتى البلد كنت وقتها عندى خمس سنين  ..وياريتهم ما رجعوا ..اتربيت فى البلد وخالتى الحقيقه اشتغلت كتير وتعبت معانا وما قصرتش ...بس المړض كان أشد من كل دا ...وراحت منى امى وبقيت يتيمه ...خالتى عوضتنى بحنانها ...بس دايما تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن ....


  فى الباص


نور : هو الطريق من هنا ل مصر وقت اد ايه يا حاج 

الكمسري ( محصل النقود للتذاكر فى الباص ) وهو ينظر إليها باستغراب : حوالى ساعتين ..هو انتى مسافرة لوحدك يا بنتى فى وقت زى دا ...

نور پخوف أن ينكشف أمرها : ماما وبابا سبقونى امبارح وانا مسافرة ليهم دلوقتى..

الكمسرى : بعدم تصديق فهى شفافه ويبدو عليها انها تكذب لتدارى شئ ما ..

أعطاها التذكرة .واستكمل عمله 

تضع نور رأسه للخلف وهى تتذكر ما حدث لها


       فلاش باااااااك

بقي انتى يا بت ....ترفضينى انا 

نور پخوف : ابعد ايدك عنى يا حيوان

يقوم بلطمھا لطمه قويه توقعها فى الارض ..

حسان : امامك يوم واحد 24 ساعه وان ما جيتيش بمزاجك هتيجى ڠصب عنك ..وعقلك فى راسك تعرفى خلاصك ..وماتنسيش صاحبتك عبير لما رفضتنى حصل ليها ايه ...لتتذكر عبير صديقتها المقربة لها 

حيث وجدوها غارقه فى الترعه عاريه تماما من الملابس ..بقلم منال عباس


عودة من الفلاش 

تمسح دموعها وقلبها يبكى من الظلم الذى تعرضت اليه 

اعرفكم بحسان 

حسان شاب يبلغ من العمر 24 سنه ابن العمدة وطلباته أوامر ..وكل اللى حواليه تحت امره ...مفيش بنت تدخل دماغه غير لما ياخدها يتسلى بيها يومين وبعدين يرميها ...الكل يعرف عنه كدا ومع ذلك محدش يقدر يعمله حاجه ..

نور فى نفسها : منك لله يا ابويا ..إذا كنت عايش او مېت فأنا مش مسمحاك ..


   على الجانب الآخر 

فى شقه من شقق الزمالك يجلس ادهم الروبي ..ابن عائله الروبي أصحاب الشركات المتحده للاستيراد والتصدير ...شاب يبلغ من العمر 26 سنه طويل القامه قمحى اللون وشعر اسود ...عريض الصدر ..يعمل المدير التنفيذي لشركة والده عمار الروبي ..

ادهم  بتوعد. وهو يضع رجل فوق الأخرى : بقولك ايه هروح مشوار تكون البنت دى عندى فى الفيلا ...

عمر : بس يا باشا البنت دى ...ولم يكمل ليرد ادهم  بحدة اخرسته 

ادهم : انا دافع كتير وانت اللى اتوسطت ليها ثم جز على أسنانه البنت دى  تكون فى الفيلا عندى  ..أو اعتبر نفسك فى الشارع ..انت فاهم ....

عمر وهو ينظر ل وفاء زوجته  بقله حيله : امرك يا باشا ...

يخرج ادهم للذهاب وهو يتوعدهم بنظراته ...


وفاء : يادى المصېبه اللى حلت على دماغنا هنجيبها منين دلوقتى ..البنت ضحكت علينا وسافرت  ..كان لازم تتدخل بينهم ...على اخر الزمن هنترمى فى الشارع ...

عمر : نقطينى بسكاتك ...منك لله يا سحر ...حلفت ليا أنها بتحبه وان دا سوء تفاهم وفى الاخر كانت بترتب مع سيف بعد ما قدروا يزورا كل الاوراق 

واخدوا الصفقه والفلوس وهربوا ...


   عند نور 

تصل نور الى العنوان لتجد نفسها أمام 

عمارة عاليه البنيه ...

تدخل العمارة وتستقل المصعد لتصعد إلى الدور السابع تقف أمام الشقه وتمسك بالورقه لتتاكد من العنوان ثم تدق جرس الباب ...

تقوم وفاء بفتح الباب لتقف متسمرة مكانها 

وفاء : سحررررر 

يأتى إليها بسرعه عمر عند سماع اسم سحر ..

ليقف هو الآخر لا يصدق نفسه أنها عادت ...بقلم منال عباس 

نور بحرج : اسفه انا نور وجيت هنا اسأل عن الست ليلى 

ينظر عمر الى وفاء بذهول فالشبه بينها وبين سحر بنسبه كبيرة ..وكانهما فوله وانقسمت نصين الفرق فقط فى نعومه صوتها ...كما أن سحر ترتدى دائما ملابس باهظه الثمن وبرندات ...ليست كتلك الفتاة ..

كاد عمر أن يخبرها بأن العنوان خطأ..وان تلك السيدة ليلى قد غادرت منذ سنين ليتفاجئ بزوجته 

وفاء : اتفضلى يا حبيبتي وتاخذها من يدها للداخل وهى تشير إلى زوجها بأن يصمت ...

دخلت نور على استحياء ...حيث اجلستها وفاء ..

نور : هى مدام ليلى فين ..

وفاء : مدام ليلى نقلت لفيلا قريبه من هنا ...

نور : طب ينفع اخد العنوان لو سمحتى ...

وفاء : اه طبعا يا حبيبتي ..هو انتى تقربي ليها ايه ؟ 

نور : لا انا مش قريبه انا جايه من طرف خالتى كانت شغاله عندها 

وفاء بفرحة : طب استريحى هعملك عصير تشربيه على ما اغير هدومى وانا هوصلك بنفسي 

وأشارت إلى زوجها للذهاب معها إلى حجرة النوم

عمر : انا مش فاهم حاجه ...واضح أن دى بنت تانيه غير سحر ...كمان الست ليلى عزلت وسافرت برا مصر. ..هتوديها لفين ..

وفاء : البنت دى ربنا بعتها لينا فى الوقت المناسب ..مش شايف الشبه الكبير بينها وبين سحر ..

عمر : قصدك .....

وفاء : بالظبط كدا ...

عمر : طب والبنت ذنبها ايه فى كل دا ..

وفاء : واحنا كان ذنبنا ايه ... وزى ما انت شايف البنت ملهاش حد ...واكيد ربنا هيقف جنبها ..وعلى ما تظهر سحر 

يبقي كسبنا وقت ..بدل ما نتطرد على الزمن ونبقي فى الشارع 

يلا هقوم اجيب كام حاجه كدا تغير هدومها ...علشان ادهم ما يشكش فى حاجه ..

عمر : يا وفاء ما هى هتقوله أنها واحدة تانيه 

وفاء : اطمن مش هيصدقها .. وخصوصا أنها كذبت عليه فى كل حاجه ...

عمر : طب هتقولى ليها ايه ..وهتنفذى دا ازاى 

وفاء : العصير هو اللى هيعمل كل حاجه 

بعد دقائق تخرج وفاء ومعها عصير البرتقال ...

تتناوله نور بسرعه من شده العطش وما هى دقائق حتى تفقد الوعى ...

تأخذها وفاء بسرعه وتستبدل ثيابها بثياب أخرى ...وتأخذ من حقيبتها البطاقه الشخصيه وتضع بدل منها ..اوراق تخص سحر وعليها توقيعاتها ...

وتحملها هى وزوجها إلى فيلا ادهم عمار الروبي  ....


تدخل بها لتقابلها الخادمه كريمه 

كريمه : ايوا يا ست هانم ..مالها سحر هانم ؟

ابتسمت وفاء فخطتها فى طريقها للنجاح

وفاء : ساعدينى يا داده اطلعها اوضه ادهم بيه ...هو طلب منى كدا ..وما تخليهاش تروح فى اى مكان على ما يوصل .....بقلم منال عباس 

كريمه بفزع : ايه بس اللى رجعها ..احنا ما صدقنا ادهم بيه بدأ ينسي اللى حصل ...استر يارب ...

وتساعدها فى وضعها بحجرة ادهم وتغلق الباب من الخارج 

عمر : كدا احنا وصلنا الامانه واتصل على ادهم 

ادهم : هه عملت ايه ؟

عمر پخوف من نبرة صوته : خلاص يا باشا ...سحر فى الفيلا وفى اوضتك كمان والست كريمه قفلت عليها الباب بايديها ..

ادهم بتوعد  : انا جاااى فى الطريق .



تكملة الرواية من هنا




تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close