القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية خادمة القصر الفصل السادس بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية خادمة القصر الفصل السادس بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية خادمة القصر الفصل السادس بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

ان تعيش بمفردك ليس حل كيمو واكا، ألا تعتقد انك لا تمتلك الجاذبيه التى قد تدفع هره للركض نحوك وتقبيل قدميك؟

كن منصف يا هر واشكر الله ان جعل هره جميله تلتفت إليك!


انت لا تعرف كيمو واكا أيها الرضيع حق المعرفه، مادام لا تعرف شخص جيدآ لا يمكنك اصدار اى أحكام تخصه، انا لست هنا لمناقشة الماضى، انا اكبر منك وعليك أن تستمع لتوجيهاتى، سأدعك تستتمع برفقة الهره اللعينه، لكن والدتك مريضه وتستحق الراحه لا تجعل عداوتك معى تنصب فوق رأسها، ارقد بسلام فى الغد لدينا حديث اخر.


كانت السياره المحمله بشحنة المخدر تسير خلال الطريق المترب المظلم، تسير ببطيء ويقوم على حراستها مجموعه من الأشخاص وكان اهل القريه يظنون انها جرافه زراعيه تحرث أرض محمد ابو العلا، فهو الوحيد الذى يحرث أرضه ليلا، توقفت السياره على مقربه من المخزن المهجور وبداء الرجال يحملون أجولة الحشيش داخل المخزن، كميه كبيره من الحشيش اتفق محسن الهنداوى مع ضابط شرطه على تهريبها لاحقآ، رصت أجولة الحشيش داخل المخزن بسرعه، نصف ساعه وغادرت السياره القريه، مع شروق الشمس حيث كان الفلاحين يجرون مواشيهم نحو الحقول التى تقبل يد الشمس الممدوده إليها بالدفيء، داهمت قوه كبيره من الشرطه المخزن، قامت الشرطه بتحريز رزم الحشيش وقبل ان يفتح ادم الفهرجى عينيه كانت سيارة الشرطه داخل القصر وافرادها يقلبون القصر اول عن آخر يفتشون كل انش فيه، كل غرفه، كل ركن وكل معده، تحول القصر لبركه كبيره من الفوضى وسحب ادم الفهرجى من سريره بلباس النوم

صرخت ديلا فى غرفتها وركضت نحو ادم بعيون دامعه يملأها اللوم، قلت لك محسن الهنداوى لن يتركنا فى حالنا وان علينا أن نغادر البلد كلها، لكن عقلك العنيد رفض كل تحذيراتى

ادم الفهرجى بثبات،لا تقلقى القصر نظيف، مجرد بلاغ كاذب

ضابط الشرطه بأبتسامه ساخره، القصر نظيف فعلا يا ادم لكن المخزن البحرى الذى تستخدمه فى صفقاتك القذره ممتلىء بالمخدرات، ابحث عن محامى شاطر يا ادم يا فهرجى، وكان ادم يظن انها مزحه، فهو لا يعرف المخزن البحرى ولا يظنه ضمن املاكه، متقلقيش يا ديلا القضيه دى متفبركه وانا هرجع قبل الشمس ما تغيب، وكان ادم الصغير يراقب كل ذلك بقلق وخوف حتى ان لسانه لم يقوى على الصراخ وراح يتأمل ملامح والده التى تشبهه ويفكر ان كان سيراه مره اخرى وراح يحفرها داخل عقله وقلبه وعيونه المنهكه تربو نحو والدته.


اقتيد ادم الفهرجى نحو نقطة الشرطه ومن هناك نحو العاصمه لأن القضيه كبيره، القبض على اكبر تاجر مخدرات فى محافظة البحيره، وراح ادم يتنقل من قسم لقسم ومن عرفة تحقيق لأخرى وعرض أكثر من مره على وكلاء النيابه وهو ينكر كل التهم الموجهه اليه

لكن المخزن كان مقيد بأسمه والمسؤليه برمتها تقع فوق كتفه

وكلت ديلا محامى مشهور للدفاع عن ادم، حاول المحامى استخدام كل الطرق القانونيه لاثبات برأة موكله دون فائده، التهمه ثابته ولا مفر منها، والتحايل عليها يمكن فقط فى تخفيف سنين الحبس.


سأت الأحوال داخل قصر ادم الفهرجى، كان الناس داخل القريه متأكدين من برأته لكن بمضى الوقت راحت الاشاعات تظهر وتنتشر مثل النار فى الحطب، من أين أتى بكل هذه النقود والقصر؟ فى هذه البلده كى تمتلك سياره وقصر لابد أن تكون تاجر آثار او مخدرات او مسؤل حكومى وراح العطف يخبو ويقل بعد أن حجرت الشرطه على أموال ادم العينيه ووجدت ديلا نفسها فى ورطه حتى أضطرت لتقديم الشكر للخدم وخدمة نفسها بنفسها، كان الوضع صعب جدا عليها قبل أحد مستعد ان يساعدها وتخلى عنها الجميع، وكان عليها ان تصبر وتبيع اخر قطعة ذهب تمتلكها من أجل مصاريف المحامى والأراضي الزراعيه لا تخرج اى شيء،

ادم الصغير لا يتوقف عن البكاء وديلا متشحططه ما بين زيارات ادم والسفر مره اخرى نحو القريه



الفصل السابع من هنا



بداية الروايه من هنا



يتبع 👇👇👇


من غير تعب ولا بحث حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله مجانا من هنا



روايات كامله وحصريه من هنا


تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close