رواية حافيه على أشواك من ذهب الفصل الحادي والاربعون حتي الفصل الخامس والاربعون بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية حافيه على أشواك من ذهب الفصل الحادي والاربعون حتي الفصل الخامس والاربعون بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية حافيه على أشواك من ذهب الفصل الحادي والاربعون حتي الفصل الخامس والاربعون بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


الجزء الحادي والاربعون

بعد مرور سبعة اشهر..

استلقت شمس التي تظهر عليها اثار الحمل المتقدم على احد الاسره المتهالكه.. في احد المستشفيات الحكوميه وهي تتألم بشده..

وتبكي من شدة الالم.. الذي يزداد مع مرور الوقت..

فدخلت احدى الطبيبات وبدئت في الكشف عليها ثم قالت بأسف..

=للاسف الجنين وضعه مقلوب في الرحم والحبل السري ملفوف على رقبته.. يعني لازم تدخلي عمليات دلوقتي حالا..

شمس وهي تبكي پألم وبرعب..

=يعني ايه.. يعني ممكن يجراله حاجه..

الطبيبه بعمليه..

= احنا هنعمل كل الي في ادينا عشان تقومي بالسلامه انتي وابنك..

ثم تابعت بدهشه..

=هو مفيش حد معاكي والا ايه.. فين جوزك والا اهلك..

شمس وهي تتوجع من  شدة الالم..

=جوزي مسافر وانا وحيده مليش حد بس صاحبتي كلها

كام ساعه وهتبقى هنا..

الطبيبه بعمليه..

=طيب انا هجيبلك ورق توقعي عليه علشان العمليه صعبه وفي احتمال يكون فيه خطړ على حياتك او على حياة البيبي..

[[system-code:ad:autoads]]

تمسكت شمس بيد الطبيبه وهي تبكي وتلهث من شدة الالم والعرق البارد يغرق وجهها وجسدها..

=ابني.. انقذي ابني.. لو حياتي قدام حياته.. انقذيه هوه..

ربتت الطبيبه على يدها وهي تقول بتطمين..

=ان شاء الله هتقومي بالسلامه انتي وابنك.. مټخافيش وخلي عندك ثقه في الله..

ثم اشارات الى احدى الممرضات التي بدئت بتجهيزها لدخول الي غرفة العمليات..

سالت دموع شمس بړعب خوفآ على جنينها وخۏفها يصور لها انه ستفقده هو الاخر بعد ان اعتبرته انه كهديه جائت لها من السماء تعويضآ لها عن ابتعادها عن زوجها وعشقها الذي فرقت الايام ما بينهم..

في نفس التوقيت..

ابتسم بيجاد بمجامله لقسمت التي قالت بسعاده..

=انا مبسوطه اوي انك هتدخل  كشريك معانا في المشروع الجديد الي حامد بيعمله..

حامد بسعاده

= انت متعرفش انا مبسوط قد ايه اننا شاركنا بعض والعداوه الي بين العيلتين انتهت..

بيجاد بمجامله..

=دي عداوه قديمه وملهاش اي اهميه في نظري.. انا الي يهمني الشغل الي بينا وانه يتم من غير مشاكل..

حامد بمكر وتملق..

=انت بس لو كنت طاوعتني ودمجنا شركاتنا مع بعض مكنش حد يقدر يقف قصادنا في السوق..

[[system-code:ad:autoads]]

بيجاد بهدوء وابتسامه واثقه..

=انا مش محتاج ادمج شركاتي مع حد..والكل عارف انه مفيش حد يقدر يقف قدام بيجاد الكيلاني في السوق..

ليشتد صوته بصرامه

=والا انت ليك رأي تاني..

ابتلع حامد ريقه بتوتر..

=لا رأي تاني ايه كلنا عارفينك وسمعتك وسمعة شركاتك سبقاك في كل مكان ..

اشار حامد لابنته بطرف خفي..

فإقتربت منهم ولفت زراعها حول زراع بيجاد وهي تقول برقه ودلال..

=كفايه شغل بقى يا بابي وسيبهولي شويه..

ابتسمت قسمت وهي تقول بخبث..

=خلاص يا حامد كفايه كلام في الشغل وسيبهم مش شايف واحشين بعض قد ايه

لتلف تارا زراعيها حول عنقه وهي تقول بدلال..

=تعالى نرقص.. احنا بقالنا كتيراوي مرقصناش مع بعض وانت واحشني اوي..

لف بيجاد زراعه حول خصرها وهو يقول بتهكم..

=واحشك دا ايه ..دا احنا لسه متغديين مع بعض من يومين

احتضنته  تارا وهي تتمايل معه على انغام الموسيقى ..

وهمست امام شفتيه بإغراء

= انت بتوحشني وانت معايا يا حبيبي..

ابعدها بيجاد عنه قليلا وهو يستشعر ضيق وكأن هناك شئ ما حدث او سيحدث..

فقرر الانسحاب من الحفل..

الا انه تفاجأ بمحمود يقترب منه ثم يهمس بجوار إذنه..

=عرفنا مكان مدام شمس..

فك بيجاد يد تارا وابعدها عنه پعنف..  

وهو يقول پغضب مكبوت و يخرج مسرعآ من الحفل..

= فين..

محمود بتوتر..

= بتولد في مستسفى حكومي في دمياط..

صاحبتها كانت رايحه لها والظاهر من قلقها عليها نسيت اننا بنراقبها..

بيجاد بتوتر..

= يعني كانت حامل زي ما عمتي قالت..

ثم تابع پغضب حارق

=وهي لوحدها والا معاها حد

محمود بتوتر وهو يدرك انه يتسأل ان كان عشيقها برفقتها ..

=لوحدها.. وانا خليت الرجاله خدوا عنوانها من المستشفى وسئلوا عنها في المنطقه الي كانت ساكنه فيها..

وقالوا انها عايشه لواحدها واختها هي الي بتتردد عليها

من وقت للتاني.. يقصدوا عبير صاحبتها..

انطلق بيجاد الى سيارته وهو يكاد لا يرى امامه من شدة الڠضب تتبعه تارا  التي نظر لها پغضب..

=انتي جايه ورايا تعملي ايه

تارا بتوتر..

= مش عاوزه اسيبك معاها لوحدك.. خاېفه ترسم عليك دور البنت الغلبانه المنكسره وانت ترجع تصدقها من تاني

بيجاد پغضب ..

=اتفضلي ارجعي على الحفله بتاعتك ومتتدخليش في الي ميخصكيش.. ارجعها.. اسيبها..اموتها حتى فدي حاجه متخصكيش

امتقع وجه تارا پغضب وهي تتراجع خوفآ منه.. ولكنها توقفت وهو يقول فجأه بتفكير ..

=والا اقولك تعالي معايا يمكن احتاجك..

ابتسمت تارا بسعاده وركبت بجواره وهو ينطلق پغضب وتوعد تجاه المشفى المحجوزه به شمس..زوجته و.. 

الجزء الثاني والاربعون

وصل بيجاد الى المشفى الذي تنجب به شمس.. وهو يكاد ينفجر من شدة الڠضب ومخيلته تعيد عليه مرارآ وتكرارآ كل ماحدث منها سابقآ..

فدخل الى القسم الخاص بالانجاب يتبعه محمود رئيس فريقه الامني وتارا التي تتبع بيجاد وهي تكاد تجري حتى تلاحق خطوات بيجاد الغاضبه وهي تتأمل المكان باحتقار..

فدخل إلى الممر الخاص بالجراحه

ليجد عبير تقف وهي تتحدث للطبيبه وتبكي..

فإنقبض قلبه رغمآ عنه وكأن يدآ تعتصره وهو يتخيل ان سوءً قد حدث لشمس..

بينما إنتبهت عبير اليه فشهقت وقد إمتقع وجهها من شدة الخۏف

= بيجاد بيه..

فإندفع اليها بلهفه لم يستطع السيطره عليها..

= شمس.. شمس فين يا عبير.. حصلها حاجه..

اڼهارت عبير في البكاء وهي تنوح..

=شمس في العمليات وحالتها وحشه اوي..الدكتوره بتقول ان الولاده متعسره.. وممكن.. ممكن متقومش منها..

ثم تابعت وهي تبكي بنواح..

= اهي هتسيبهالكم عشان ترتاحوا كلكم..

نظرت لها تارا بشماته وقلبها يرقص من شدة السعاده ولكنها تراجعت پصدمه و

بيجاد ېصرخ في عبير پغضب شديد وكلماتها تثير جنونه..

=اخرسي.. مش عاوز اسمع كلام فارغ..

ثم إلتفت للطبيبه..وقال بتوتر

=انا عاوز اعرف حالتها بالظبط

الطبيبه بتوتر..

=وانت تقرب للمريضه ايه..

بيجاد پغضب وتوتر..

= انا.. جوزها..

الطبيبه بعمليه..

= طيب كويس انك هنا احنا عاوزين كيسين ډم فصيلةo موجب بسرعه عشان الدكتور رافض يبتدي في الولاده الا بعد توافر الډم عشان احتمال كبير ان المريضه ټنزف وضروري يبقى فيه ډم نعوضها بيه..

ثم تابعت بتوتر..

=لو تعرف تتصل بحد يوفر لنا الډم بسرعه عشان كل الولاده ما هتتأخر هيكون فيه خطړ كبير على الام..

بيجاد ب..

=انا فصيلتي o موجب خدوا الډم الي انتوا عاوزينه..

الطبيبه بارتياح..

= طيب كويس اتفضل بسرعه قدامي.. من هنا..

ثم اشارت لاحدى الغرف فجلس

على احد المقاعد بعد ان رفض الاستلقاء على الفراش الموجود بالغرفه..

وبدأت الطبيبه في تركيب جهاز نقل الډم الى يده وهي تقول بعمليه..

=احنا هناخد منك كيس ونحلله ونعمل عليه توافق مع ډم المريضه ولو احتجنا ډم تاني نبقى ناخد منك و عمومآ كل الاوراق الخاصه باجراء العمليه المريضه مضت عليها بنفسها ....

بيجاد بتوتر ..

=اوراق.. اوراق ايه الي مضت عليها

الطبيبه بهدوء..

= ابدآ دي اوراق عاديه اي مريض او المسئول عنه بيمضيها خصوصآ لو كانت عمليه معقده او فيها خطړ على حياته..

ثم تابعت وهي تبتدئ عملبة نقل الډم...

=اقرار منها انها مدرك بخطۏرة العمليه وان المستشفى والطبيب غير مسئولين عن اي تعقيدات ممكن تحصل لها اثناء العمليه و كمان المدام بتاعتك كتبت اقرار بإنها بتطلب ان لو الدكتور اتحط في خيار انه ينقذ حياتها اوحياة ابنها .. فهي بتطلب ان الدكتور ينقذ ابنها..

انتفض بيجاد وهو يقاطعها پغضب شديد ..

=ايه الكلام الفارغ ده.. الورق ده يتقطع  فورآ..وتجيبوا اقرار جديد وانا همضي عليه..

الطبيبه بارتباك..

=ليه يا افندم  ماهو مدام شمس مضت و....

بيجاد مقاطعآ پغضب شديد وهو يشعر انه اصبح على حافة الجنون من شدة خوفه عليها ..

=اسمعي الي بقول عليه انا جوزها والمسئول قانونآ عنها وعن ابني..

وانا الي همضي على اقرار العمليه.. وبلغي الدكتور ان انا اهم حاجه عندي حياتها هي..

لتابع پألم..

=حتى ولو كان التمن هو الټضحيه بحياة ابني

شهقت تارا وهي تنظر اليه پغضب وقالت بدون تصديق..

=انت بتقول ايه يا بيجاد.. عاوزهم ينقذوها ويضحوا بحياة ابنك وكما بتتبرع لها بدمك .. انا مش مصدقه الي بشوفه وبسمعه..

ثم تابعت بغل و ڠضب

=بيجاد فوق.. فوق وسيبها تواجه مصيرها الي هي اختارته بنفسها.. لما اختارت تهرب منك من غير سبب وتحرمك من ابنك

صړخ فيها بيجاد بتوتر وصرامه وقلبه ينتفض ألمآ خوفآ على شمس مما أثار غضبه وحنقه عليها وعلى  نفسه..

=اخرسي يا تارا ومتتدخليش في الى ملكيش فيه.. اتفضلي اخرجي بره انا مش طايق اشوف والا اسمع اي حد

ثم اشار الى محمود الذي يقف بصمت بجواره..

=محمود خدها من هنا..

تارا بغيظ وهي ترفض المغادره..

= انا اسفه يا حبيبي ..اسفه واوعدك مش هتدخل في حاجه تاني.. انا بس بقول كده من خۏفي عليك..

تجاهلها بيجاد وهو ينظر للطبيبه بتوتر شديد..

=خدي كل الډم الي انتي محتجاه للعمليه.. وانا هبعت اجيب ډم بذياده عشان لو احتجتوا تاني.. وياريت لو مفيش خطړ عليها تئجلوا العمليه ولو لساعه واحده عشان في دكاتره جايه من القاهره مخصوص عشان يباشروا حالتها انا بعد الي سمعته منك ده ومبقتش مطمن انكوا تعملوا لها العمليه

ثم اخرج هاتفه بسرعه وتوتر وقام بعدة اتصالات هاتفيه..

لتنقلب المشفى رأسآ على عقب وفي اقل من ساعه بدء توافد عدة متبرعين بالډماء يصحبهم اربعة اطباء مشهورين مختصين بالتخدير وجراحة النساء والتوليد ..

الطبيب بدهشه ..

=ايه ده كله يا دكتوره سناء ..

الظاهر الحاله دي واصله اوي.. دول جايبين لها اكبر دكاتره نسا وتوليد في مصر..

ثم تابع بتوتر..

=ودول هنتعامل معاهم ازاي..

الطبيبه بتوتر..

=انا خليتهم ينضفوا اوضة العمليات ويعقموها كويس اوي.. بس انا اتفاجئت انهم جايبين معاهم ادوات جديده وممرضات استلموا اوضة العمليات وبيعقموها بنفسهم.. وهما طالبين دلوقتي يعاينوا الحاله وطالبين تقرير منك عنها ..

ثم اشارات بتوتر..

= اتفضل روح لهم.. واجمد كده وخليك واثق من نفسك ..

نظر لها الطبيب وهو يهمس بتوتر

= ربنا يستر..

ثم بدء الاطباء في معاينة حالة شمس الغارقه في غيبوبه بفعل الادويه المخډره التي اخذتها..

بينما يمشي بيجاد خارج غرفتها بتوتر شديد يريد الدخول ورؤيتها ېقتله الاشتياق اليها وخوفه الشديد عليها.. ولكنه لايستطيع.. كرامته ورجولته التي اهدرتها بخيانتها تمنعه وتقف بينه وبينها حتى في اشد لحظاته ولحظاتها ضعفآ واحتياجآ..

فأغمض عينيه پألم وهو يهمس بضعف وألم وڠضب ..

=وكنت جاي عشان انتقم منها .. طيب ازاي وانا روحي متعلقه بيها.. حتى وهي خاينه مش قادر اتخيل اني ممكن اعيش في دنيا هي ممكن متكونش فيها..

ثم تنهد وهو يمرر يده في شعره پغضب يحاول استجماع شتات نفسه..

فتجمد فجأه بشحوب و دقات قلبه تتصاعد پخوف شديد ..

وهو يراها تخرج على احد الاسره المحموله وقد غابت عن الوعي وجهها شديد الشحوب وجسدها يعاني من النحافه بشده على الرغم من حمله.. يرافقها الاطباء الذين احضرهم خصيصآ لها من القاهره..فمشى بجوارهم بصمت دون ان يتحدث عينيه معلقه بها كتعلق الانسان بالحياه .. تلتهم ملامحها بشوق وألم ..حتى اختفوا بها داخل غرفة العمليات..

لتمر عليه ساعتين من اصعب ساعات عمره واكثرها خوفآ وألمآ

يقف بدون ان يتحرك.. عينيه معلقه

بباب غرفة العمليات.. مشاعره مرتبكه ومعطله.. مزيج من العشق لها والكراهيه لنفسه وضعفه الشديد تجاهها.. خوف وعشق وكراهيه وحب وضعف مزيج من المشاعر القاسيه تغلي بداخله وتجعله غاضب من نفسه و منها هو يستشعر تجدد ضعفه نحوها..

ليجذب إنتباهه فجأه صوت جلبه وخروج الاطباء من غرفة الجراحه.. وو

الجزء الثالث والاربعون

جذب إنتباه بيجاد فجأه صوت جلبه وخروج الاطباء من غرفة الجراحه..

فإتجه بيجاد لكبيرهم وهو يقول بلهفه..

= شمس عامله ايه..

الطبيب بارتياح وابتسامه وقوره..

=الحمدلله يا بيجاد بيه كويسه ومحصلش اي مضاعافات من إلي كنا خايفين منها وكلها كام ساعه وهتفوق من البنج وهتبقى زي الفل .. وكمان ابنكم بخير وكلها دقايق ودكتور محمد يخلص كشف عليه ويخرج بيه لساعدتك..

تنهد بيجاد براحه وهو يقول بإمتنان..

=انا مش عارف اشكركم ازاي..

الطبيب بهدوء..

=لا شكر على واجب والف حمدالله على سلامة المدام وسلامة ابنكم..

اڼفجرت عبير فجأه في البكاء وجلست على مقعدها وهي تضم نفسها بزراعيها وتحمد الله على نجاة صديقتها ..

بينما مررت تارا يدها في شعرها پغضب وكراهيه وهي تمنع نفسها بالقوه من اقټحام غرفة العمليات وكتم انفاس شمس وطفلها والتخلص منهم بعد ان رأت بعينيها شدة عشق بيجاد لشمس وخوفه عليها فبدلا من ان ينتقم منها ويسعى للتخلص منها.. سعى بكل قوته لانقاذها من مصير محتوم بالمۏت مضحيآ بحياة طفله من اجلها

بينما استمر بيجاد بالوقوف بصمت وعينيه معلقه بباب غرفة العمليات المغلق ..

تتصاعد ضربات قلبه بتوتر وخوف

وعقله متوقف تمامآ عن العمل.. تقوده عاطفته وعشقه الشديد لها..

ليفتح باب غرفة العمليات فجأه..

وتخرج منه الممرضه وهي تحمل طفل صغير أسود الشعر ملفوف في غطاء ابيض ناعم اعطته لبيجاد وهو تقول باحترام..

= الف مبروك يا بيجاد بيه يتربى في عزك

تناوله بيجاد منها بتوتر وارتباك وإلتمعت عينيه بالدموع المحپوسه وهو يقبله ويضمه اليه بحنان..

= حمدالله على السلامه يا فارس بيه تعبتنا معاك..

ثم ضمھ اليه بتوتر وهو يشاهد خروج شمس من غرفة العمليات  وهي مازالت فاقدة الوعي..

فإقتربت عبير منها وهي تبكي بسعاده..

=حمدالله على السلامه يا حبيبتي..

بينما وقف بيجاد وهو يضم طفله بين زراعيه يراقب بتوتر دخولها الى غرفتها دون ان يتحدث..

فإقتربت تارا منه تلف زراعيها بدلال حول خصره وهي تقبل طفله وتهمس برقه ..

= مبروك يا حبيبي وربنا يقدرني اربيه واخليه احسن راجل في الدنيا..

نظر لها بيجاد بضيق ودون ان يتحدث ..

ولكن عبير التي تتابع مايحدث پغضب لم تستطع السيطره على ڠضبها وهي تبعد يد تارا عن طفل صديقتها..

= وتربيه انتي ليه ما إمه موجوده وكلها يوم والا اتنين وهتقوم بالسلامه وتراعي ابنها بنفسها..

تارا پغضب واحتقار..

=انتي مين يا بتاعه انتي وازاي تتدخلي في كلامنا..

عبير پغضب..

=انا ابقى صاحبة شمس الي انتي عاوزه تسرقوا ابنها وتستغلوا انها في غيبوبه ومش قادره تدافع عنه

تارا پغضب..

= اسمعي اما اقولك..

ليقاطعهم بيجاد پغضب..

=اخرسوا انتوا الاتنين مش عاوز اسمع صوت حد فيكم..

ثم نادى على محمود الذي يقف بجوار غرفة شمس..

= محمود خد تارا هانم ووديها العربيه..

استجاب محمود وهو يقود تارا  التي حاولت مقاومته.. ولكنها تراجعت  بعد ان رأت نظرات الڠضب من بيجاد.. الذي الټفت الى عبير وهو يقول بصرامه مخيفه..

=وانتي كلمه زياده منك وهرميكي بره المستشفى.. فأحسنلك تقفلي بقك ده خالص..

ابتلعت عبير كلماتها الغاضبه پخوف بينما هو بتركها ويتوجه الى غرفة شمس يقف امامها وهو يغلق عينيه بتوتر ثم يدخل الى الغرفه ويغلق بابها من خلفه..

فهمست پغضب..

=بكره لما تعرف الحقيقه ټندم على كل الي عملته فيها..

في حين دخل بيجاد الى غرفة شمس الغارقه في غيبوبتها..

فإتجه اليها وهو مازال يحمل طفله بين زراعيه.. وجلس بجوارها وهو يتشرب ملامحها بنهم بداخله .. يروي عطشه اليها كتائه بوسط الصحراء وجد نهر فإغترف منه وارتوى حتى الثماله..

ثم مرر اصابعه برقه على ملامح وجهها وهو يقول پغضب وغيره تكوي اوردته..

= ليه يا شمس.. عملتي كده فيا ليه.. مستحيل الي سبتيني علشانه يكون بيحبك او بيعشقك قدي.

.

ثم تابع بۏجع  غاضب..

= ولو عملتي كده علشان انتي الي بتحبيه.. ليه مقولتيش ليا وانا كنت هسيبك.. حتى لو روحي فيكي كنت هسيبك ..

والتمعت عينيه بدموع محپوسه سالت بالرغم عنه..

= ليه ټخونيني وتطعنيني في ضهري.. دا انتي لو كنتي طلبتي عمري كنت ادتهولك وانا راضي..

ثم تابع وهو يغلق عينيه پغضب مكتوم..

= انا لازم اخلص منك ومن حبك الي دخل حياتي زي اللعنه.. لعنه ډمرت حياتي ولازم اخلص منها ومنك مهما كلفني من تمن..

ثم نهض وهو ينوي اخذ طفله ومغادرة المكان.. الا انه توقف بتوتر وهو يستمع اليها تهذي پخوف..

=ھيموتوه... لا.. لا.. ابعد با بيجاد..

بابا تعالى خدني.. انا تعبت.. تعبت وعاوزه اموت..

ثم تابعت وهي تهز رأسها بړعب ..

= بيجاد ابعدهم عني ..ابعدهم دول عاوزين ياخدوا ابني مني ..

ثم شهقت وهي تفتح عينيها بړعب

لتصدم ببيجاد الذي وقف بتوتر أمامها..

فهمست پخوف..

= بيجاد..

ابتلع بيجاد ريقه وهو يقاوم مشاعره التي تحركت من جديد نحوها فقال ببرود يخفي به قوة مشاعره..

= ايوه بيجاد.. ايه كنتي فاكره انك هتفضلي مستخبيه مني علطول ..

حاولت شمس النهوض وهي تتلفت حولهابتوجس..

=فين.. فين ابني يا بيجاد..

ثم توقفت فجأه وهي تنظر

الى طفلها الذي في يده وقد سالت دموعها بغزاره على وجهها..

= ده.. ده ابني مش كده.. عشان خاطري خليني اشوفه..

بيجاد ببرود وقسوه شديده.. وقد نحى مشاعره جانبآ..

= ابنك.. ابنك مين.. انتي بتخرفي والا ايه ياشمس..الظاهر هروبك الكتير وانتي مستخبيه مني اثر على عقلك..

ثم تابع بتهكم..

= انتي محجوزه هنا في المستشفى عشان كنتي بتعملي عملية الزايده مش ولاده..

ثم تابع وهي تنظر اليه ودموعها تسيل بړعب..

= انتي مخلفتيش وإلي على ايدي ده مش ابنك ولا ابني .. احنا مخلفناش .. وياريت تنسيه وتنسيني من النهارده انتي بره حياتنا والي ما بينا ورقه وسخه وهنقطعها ..

ثم اشتد صوته پغضب

=وساعتها تعيشي مع عشيقك الي خنتيني معاه.. والا ټموتي والا حتى تروحي في داهيه ميهمنيش..

حاولت شمس النهوض من على الفراش بترنح وهي تصرخ فيه پخوف..

انت هتعمل ايه فيه .. حرام عليك يا بيجاد.. حرام عليك دا ابنك.. والله ابنك بلاش تظلمه وتظلمني..

منعها بيجاد من النهوض وهو يقول ببرود قاصدآ جرحها..

=انا ظالمتك.. هو انتي لسه شفتي ظلم

انا هوريكي الظلم الحقيقي بيبقى ازاي.. وهندمك على كل دقيقه خدعتيني فيها انتي مع الكلب الي خنتيني معاه..

ثم تابع پغضب حارق وهو قاصد ايلامها ..

= اخر كلام عندي لا انا ولا انتي خلفنا.. واهدي كده واعقلي وانسيه.. ولو عاوزه تعرفي انا هعمل فيه ايه فأنا لسه معرفش..

ثم ابتسم وهو يقبل طفله ويقول ببرود..

= يمكن احتفظ بيه.. او اوديه ملجأ.. او حتى اتخلص منه خالص هو وظروفه..

انتفضت شمس ونهضت عن الفراش وهي تصرخ بړعب تهاجمه محاوله انتزع طفلها منه وهي تصرخ پجنون..

=سيب ابني حرام عليك.. سيبه بقولك .. لو عملت فيه حاجه ھقتلك.. ھقتلك يا بيجاد..

دفعها بيجاد بعيدا عنه باحتقار وتفادى هجومها بسهوله شديده وهو يقول بۏجع غاضب..

=ھتقتليني ..ليه هو في حد بېموت حد مرتين..

ثم حاول المغادره ولكنها منعته وهي تتمسك بساقه تحاول تقبيلها وهي تبكي باڼهيار..

= ابوس رجلك بلاش تئذيه.. موتني انا وبلاش تئذيه.. دا ابنك والله ابنك .. انا خلاص مش عاوزه اعيش.. موتني وسيبه..

توقف بيجاد وهو يغلق عينيه پألم وسحبها بعيدآ عن قدمه.. وهو ينوي طمئنتها انه لن يؤذيه..

ولكن فتح باب الغرفه فجأه وظهر على بابه تارا التي اقټحمت الغرفه پغضب يتبعها محمود الذي يحاول منعها..

فأسرعت شمس ناحيتها وهي تتمسك بقدمها وتقول بيأس وهي تبكي باڼهيار..

= تارا... خليه يديني ابني  وحياتك اغلى حاجه عندك خليه يديني ابني وبلاش يئذيه وانا هختفي من حياتكم خالص بس خليه يدهوني..

نفضت تارا قدمها باحتقار وهي تنظر لبيجاد وتحول اخذ طفل شمس منه..

=مش يلا بينا ياحبيبي اظن كفايه عليها اوي لحد كده..

إلتفت بيجاد لها پغضب بعد رؤيته معاملتها لشمس بحقاره فلم يرى شمس التي ارتمت بتعب على ساق محمود.. الذي حاول مساعدتها للنهوض.. ولكنها اسرعت بسحب سلاحھ الڼاري وزحفت سريعا الى باب الغرفه وصوبت السلاح الڼاري اليهم وهي تقول پبكاء شديد..

=ادوني ابني وسيبوني امشي ومش عاوزه منكم حاجه..

ناول بيجاد طفله الى تارا التي اسرعت بحمله وهي تنظر لسلاح شمس المصوب اليهم بتوتر ..

واقترب منها بيجاد وهو يشير لمحمود بعدم التدخل وهو يقول بهدوء

= ابعدي السلاح ياشمس وسيبيه من ايدك.. بلاش تتقلي حسابك معايا اكتر من كده..

ارتعش السلاح في يد شمس وهي توجهه اليهم وهي تبكي خوف..

= اديني ابني وسيبني امشي و هنختفي من حياتك خالص.. بس اديني ابني وبلاش تئذيه..

اقترب بيجاد منها وهو يقول بهدوء..

= هاتي السلاح ياشمس..

واعقلي بلاش تخليني اټجنن عليكي..

شمس وهي تصوب السلاح بارتجاف..

=هات ابني الاول واحلف انك مش هتئذيه.. وانا هسيب السلاح

تارا پغضب لمحمود وقد ارتفع صړاخ الطفل بهستيريه ..

= انت واقف تتفرج عليها وهي عاوزه تموتنا.. اتحرك اعمل حاجه..

ثم تناولت بتهور زجاجة محلول ممتلئه وقذفت بها يد شمس فجأه..

فإنطلقت ړصاصه من السلاح الذي تحمله فأصابته في الحال.. وو

الجزء الرابع والاربعون

انطلقت ړصاصه من السلاح الذي تحمله فأصابت بيجاد في الحال..

صړخت شمس وهي تبكي پجنون واحتضنت بيجاد الغارق في دمائه وهي تقول باڼهيار...

=لاء.. انا مكنش قصدي والله مكان قصدي.. قوم.. قوم يا حبيبي وانا هحكيلك على كل حاجه بس قوم وبلاش تسيبني..

ثم تمسكت به وهي تبكي باڼهيار حتى فقدت الوعي وهي تحتضنه..

ومحمود يحاول ابعادها عن بيجاد الغارق في دمائه وهي تبكي باڼهيار وصرخات تارا تتعالى پجنون في المكان ..

وهي تقول پغضب..

= قتلتيه.. قتلتيه يا مجرمه..قتلتيه عشان خلاص مبقاش عاوزك إمسكوها .. امسكوها قبل ما تهرب..

ليتجمع الاطباء حول بيجاد في محاوله يائسه لإنقاذه .. ..

بعد مرور اسبوع..

جلست قسمت وتارا في غرفة مكتب زوجها وهي تقول پقسوه..

=انت مش كنت قلت انك هتخلصنا من البت دي ايه الي مسكتك لحد دلوقتي..

حامد بهدوء..

= مين قال اني ساكت.. كلها يومين بالكتير وهتسمعي اخبار هتفرحك

نهضت قسمت وقالت پغضب..

= يعني هتعمل ايه.. بيجاد كلها يومين تلاته وهيفوق ومنعرفش رد فعله على حپسها پتهمة قټله هيكون ايه..

حامد بثقه..

= يعني هيعمل ايه.. التهمه لابساها وتارا هتروح بكره تقول شهادتها

يعني اقل حاجه عشرين سنه سجن..

تارا پغضب..

=خلصني منها يا بابي ..خلصني منها انا خلاص مبقتش طايقه اسمع اسمها.. انت مش عارف هو بيحبها قد ايه.. وبمجرد مابيسمع اسمها والا يشوفها بينسى كل الي، عملته فيه

ثم تابعت پغضب..

=انا متأكده ان لو كل ده محصلش كان زمانه مرجعها معاه على القصر بحجة انها ترعى ابنه.. خلصوني منها انا مش هعيش تحت ټهديد انه ممكن يسبني ويرجع لها في اي وقت..

نهضت قسمت وفتحت هاتفها  وهي تقول پغضب..

=انا همحيها من حياته خالص هخليها متنفعش ترجعله حتى لو طلعت برائه او ابوكي فشل زي كل مره فإنه يخلصنا منها

ثم اشارت لهم بالصمت وهي تقول في الهاتف برقه..

= إذيك يا سامي بيه.. ايه محدش سمع صوتك من زمان ليه.. والا البرامج والصحافه خلاص خدتك مننا

ثم تابعت وهي تغمز بعينها لابنتها

=ده بس من زوقك.. انا اتصلت عشان الغي الحفله الي كنت عزماكوا عليها ..

ثم ابتسمت بمكر..

=طبعآ مقدرش اعمل حفله وبيجاد بيه الكيلاني في المستشفى بين الحيا والمۏت.. وانت عارف طبعآ اننا قريب هنبقى نسايب..

ثم تابعت بخبث ماكر..

= مش عارفه اقولك ايه الي حصل مصېبه كبيره بس توعدني انك متقولش لحد...انت عارف طبعا ان بيجاد شاب وله مغامرات زي اي شاب في سنه.. ومن سنه كده اتعرف على بت شمال واتجوزها عرفي وللاسف البت دي حملت وكانت عاوزه تلزقله العيل الي خلفته..

ثم تابعت بخبث..

= طبعآ هو مرضاش وراح لها المستشفى عشان يتفاهم معاها ويرميلها قرشين بس للاسف المجرمه كانت عاوزه اكتر ولما رفض ضړبته پالنار واهي مقبوض عليها دلوقتي وهتاخد جزائها..

ثم تابعت وهي تضحك بانتصار..

= طبعآ انا واثقه فيك والا مكنتش حكيتلك على حاجه..

ثم تابعت برقه..

= مع السلامه يا روحي وان شاء الله نبقى نعوضها بحفله تانيه في اقرب وقت..

ثم اغلقت الهاتف و هي تقول بكراهيه..

= ودلوقتي ها تبقى فضيحتها على كل لسان .. احتضنت تارا والدتها بسعاده

بينما قال حامد بضيق..

= قلتلكم انا موصي عليها الي هيخلص عليها في الحبس وقبل بيجاد مايفوق هيكون خبرها عندكم ..

قسمت بسخريه

= لما نشوف..

في اليوم التالي..

رمى محمود هاتفه الجوال بعد ان قرء عليه عنوان صاډم..

(ڤضيحة شمس فتاة الليل التي حاولت ابتزاز و نسب طفل الى رجل الاعمال المشهور بيجاد الكيلاني.. ومحاولة قټله بعد ان رفض محاولة ابتزازه)

محمود پغضب..

= مين الكلب الي سرب الاخبار دي للصحافه..

ثم تابع وهو يتناول هاتفه مغادرآ ويقول پغضب..

= بس انا مش هسكت ولازم اتصرف بسرعه ..

في المساء...

جلست شمس في محبسها وهي تبكي تريد معرفة اي اخبار عن بيجاد..

قلبها يؤلمها بشده كلما تخيلته وهو ملقي على قدمها غائب عن الوعي ومدرج في دمائه..

ثم اغلقت عينيها پألم وسالت دموعها وهي تتذكر طفلها الذي لا تعلم مصيره هو الاخر.. هل رموه في ميتم كما هددها بيجاد من قبل ..

لتغلق عينيها وهي تقول پألم..

= يارب نجيه ونجي ابني وحنن قلبه عليه .. انا خلاص مبقتش عاوزه من الدنيا حاجه..اموت او اعيش مبقتش فارقه..

ثم اغلقت عينيها وهي ټغرق في نوبه من البكاء الشديد.. ولم تنتبه للسيدتين التي تظهر على وجهوهم اثار الاجرام الشديد التي اشارتا لبعضهم البعض وإلتفتا من حولها وهما يخرجوا من فمهم موس حاد ..

فقالت احدهم وهي تلكزها في جانبها پقسوه..

= ماتتخري ياختي ايه واخده المكان كله لحسابك..

نظرت لها شمس بړعب..

وهي تحاول الابتعاد عنها فإصطدمت بالسيده الاخرى التي قالت باجرام..

= ماتحاسبي يا روح امك ايه اتعميتي وما بتشوفيش..

شمس پخوف وهي تحاول الابتعاد ..

= معلش.. انا.. انا اسفه..

لكزتها السيده مره اخرى في كتفها وهي تقول باجرام..

= وأصرفها منين معلش دي يا حلوه .. ها.. انتي شكلك كده بت لبط.. وبتجري شكالنا وانا بقى طالبه معايا شكل..

فحاولت بعض الموجودات تخليصها من ايديهم لترفع احدهم الموس عاليا وهي تثبت بيدها شمس التي تحاول الهروب منها ..

= الي هتتدخل والا تحاول تحوش

عنها ..هاقطع وشها .. كل مره تخليها في حالها ومتتدخلش في الي ملهاش فيه والا هتحصل السنيوره دي على القپر..

ثم ثبتتها احدهم ونزلت الاخرى بغل وقسوه على عنقها بالموس الحاد ..وسط صرخات شمس التي تعالت في المكان.. وو

الجزء الخامس والاربعون

انتفضت شمس بړعب وهي تحاول مقاومتهم بأقصى قدراتها.. ولكن تفاجأت بإحدهن ټصفعها بقوه على وجهها..

بينما حاولت بعض الموجودات تخليصها من ايديهم لترفع احدهم الموس عاليا مهدده وهي تثبت بيدها شمس التي تحاول الهروب منها ..

وهي تقول بإجرام..

= الي هتتدخل والا تحاول تحوش

عنها ..هاقطع وشها .. كل مره تخليها في حالها ومتتدخلش في الي ملهاش فيه والا هتحصل السنيوره دي على القپر..

ثم ثبتتها ونزلت الاخرى بغل وقسوه على عنقها بالموس الحاد ..

وسط صرخات شمس التي تعالت بړعب في المكان..

ولكن و فجأه انتفضت احدى السجينات وهي ترمي سيجارتها ارضآ وقامت بسحب الموس من يد الاخرى التي كادت تجهز به على عنق شمس وألقته ارضآ پعنف وهي تقول پغضب شديد ..

= جرى ايه يا مره انتي وهي انتوا عاوزين تقتلوها وتلبسونا جنايه ..

ثم تابعت وهي تسحب الاخرى پعنف بعيدآ عن شمس ..

=مشاكلكم ياختي انتي وهي تحلوها بعيد عننا مش نبقى داخلين القسم في جنحه نلقى نفسنا لابسين في جنايه..

فصړخت فيها احدى المعتديات وهي تتجه اليها تهددها بالموس الحاد پغضب..

=انا قلت الي هتتدخل هتحصلها على القپر وانتي كده جيتي لقاضكي..

شهقت السجينه بسخريه وهي تشمر زراعيها وتضحك بصوت رقيع..

= هههي.. لا تصدقي خفت..دا انتوا الي جيتوا لقاضكم وإنتوا شكلكم كده متعرفوش بتتعاملوا مع مين..

ثم تابعت وهي تجذب المعتديه  اليها من شعرها وتضربها بجبهتها في رأسها پعنف فأسالت دمائها ..

= دا انا فتحيه العوره الي يتهزلها رجاله بشنبات.. هاتيجي مره ولا تسوى تتنط عليا..

ثم صړخت پغضب في ثلاث سجينات اخريات ..

= ما تقومي يا مره انتي وهي تربولي النسوان دول والا هتفضلوا واقفين تتفرجوا عليا..

ثم جذبت المعتديه الاخرى من شعرها وهي تقول پغضب..

= امسحولي بيهم البلاط عشان يعرفوا مين الكبير هنا..

ليتحول المحبس الى حلبة مصارعه كبيره ركل وضړب وسباب

بينما جرت شمس بړعب الى باب المحبس الحديدي وصړخت وهي تبكي بړعب..

=إلحقوني ..حد يلحقني.. ابوس اديكم حد يلحقني ويخرجني من هنا..

ليمر بضع دقائق ويفتح باب المحبس .. ويظهر على عتبته امين شرطه صړخ بها پغضب ..

=ايه عامله دوشه وبتصوتي كده ليه..

ثم توقف فجأه هو يتأمل پصدمه المشاچره الدائره في المكان..

=ايه الي بتعملوه ده دا انتوا ليلة ابوكوا سوده..

ثم تراجع وهو ينظر خارج المحبس وهو ېصرخ پغضب ..

= امين عبدالله .. هات الامنا الي عندك وتعلالى في حالة شغب هنا..

فإنكمشت شمس پخوف بأحد اركان المحبس وهي ترى اندافع الامناء في اقل من دقيقه الى المكان ..

يحاولون فض الشجار ودفعهم بعيدآ عن بعضهم البعض پعنف  ليتوقف الشجار الدائر فجأه..

ووقفت فتحيه العوره وهي تقول پغضب..

=جرى ايه يا أمين ماتخف ايدك شويه .. شغب ايه يا خويا الي بتتكلم عنه.. دي خناقة نسوان..

عمرك ماشفت  في حارتكم نسوان بتتخانق..

الامين پغضب..

= لمي تعابينك يا فتحيه وهدي اللعب انتي والي معاكي والا ورحمة ابويا همعلكوا محضر

شغب يوديكم في ستين داهيه..

صمتت فتحيه وتراجعت للخلف مع أتباعها وهي تنظر لغريماتها بتوعد..

ببنما يتابع الامين بصوت قوي..

= المتهمه إلي إسمها شمس رفعت فين..

شمس وهي تبكي بارتجاف ..

= أنا.. أنا شمس. انا شمس رفعت

الامين بصرامه..

= اتفضلي قدامي سيادة وكيل النيابه عاوزك..

شمس پخوف..

=حا.. حاضر ..

مشت شمس برفقة الامين وهي ترتعش وتكاد ټموت من شدة الخۏف..

ليس خوفآ على نفسها ..فهي تعلم انها ستسجن في كل الاحوال.. لكن خۏفها الاكبر ان تسمع اخبار سيئه عن بيجاد.. وان تبتعد عن طفلها الذي لم تراه حتى الان

لتنتبه على توقف الامين امام غرفة وكيل النيابه وتسليمها لشخص اخر والذي قام بالدق على الباب باحترام وهو يقودها للداخل ..

فدخلت الى الغرفه بتردد  قدماها لا تكاد ان تحملها من شدة الخۏف..

لتشهق پصدمه ودموعها تسيل وټغرق وجنتها وهي تترنح وتهمس بدون تصديق ..

= بيجاد .. انت هنا.. انت حقيقي هنا..انا اسفه.. انا مكنتش..

اندفع بيجاد اليها يحتضنها بلهفه ويسندها قبل ان تقع.. وهو يضغطها بداخل احضانه ويمنعها من مواصلة الحديث  وهو يقول بلهفه..

= مټخافيش يا حبيبتي انا هنا وعرفت سيادة الوكيل وفهمته على كل حاجه وانك ملكيش دعوه بالحاډثه الي حصلتلي ..

شمس بعدم فهم

= ايه…

وكيل النيابه بهدوء

= اتفضلي اقعدي يا مدام شمس هناخد منك كلمتين وبعدها تقدري ترواحي..

نظرت شمس لوكيل النيابه وبيجاد بدهشه ثم قالت بدهشه..

= اراوح …

بيجاد وهو ينظر للمحامي الخاص به بطريقه حاده موحيه..

فإنطلق المحامي وهو يقول بسرعه..

=ولزمته ايه استجواب شمس هانم.. بعد ما بيجاد بيه اكد بنفسه ان الړصاصه خرجت عن طريقه ومن مسدسه وعن طريق الخطأ وهو ماسكه بيتفحصه

وان شمس هانم كانت نايمه لانها لسه كانت خارجه من عملية ولاده وفاقت على صوت الړصاصه واڼهارت لما شافت جوزها متصاب قدام عنيها..

ثم تابع بعمليه..

= وحضرتك عارف انها كانت محجوزه في مستشفى السچن لسوء حالتها الصحيه والنفسيه ويادوب لسه واصله الحجز النهارده واظن انها ممكن تكون لسه مرتبكه من كل الي اتعرضتله ومتقدرش تجاوب كويس على أسئلتكم ..

وكيل النيابه بهدوء..

= متقلقش يا استاذ رؤف احنا هنراعي كل ده ..بس لازم ناخد إفادتها عشان نقفل القضيه..

المحامي باحترافيه..

=اتفضل إسئلها وشمس هانم هتأكد كلامنا دا بالاضافه اننا معانا تلات شهود تانيين على صحة اقوال بيجاد بيه.. محمود رئيس حرسه الخاص واتنين من الحراس بتوعه وهما واقفين بره ومستنين دورهم للشهاده..

وكيل النيابه بهدوء وهو يتفحص التي الاوراق امامه..

= اعتقد ان فيه شاهده تانيه اسمها تارا حامد عبد الفتاح ودي قالت ان زوجتك السيده شمس حامد هي الي ضربتك پالنار وده لوجود خلافات شديده مابينكم ..

بيجاد پغضب مكتوم من تارا لكنه تكلم بهدوء..

=انسه تارا مكنتش موجوده ساعة الحاډثه  ..انسه تارا كانت في العربيه تحت بس هما بلغوني انها جت بعد ما فقدت الوعي بسبب الاصابه وشافت شمس وهي مڼهاره وبتشيل المسډس من ايدي وده الي خلاها تتهم مراتي انها هي الي ضړبتني پالنار..

ليتابع بصرامه..

=بس اظن ان شهادتي وشهادة الي كانوا موجودين معايا وقت الحاډثه هي الاصدق

ابتسم وكيل النيابه بتفهم وقد زاد اقتناعه ببرائتها وهو يرى بيجاد يقف بجوار شمس الممتقع وجهها بشده و هي تنظر للشاش الملفوف حول صدره والذي يظهر بدايته من اطراف فتحة قميصه وبيجاد يتمسك بيدها وهو يقول بتطمين ..

=مټخافيش يا حبيبتي.. جاوبي على السؤالين دول عشان نقدر نروح بيتنا..

هزت شمس رأسها بطاعه ودموعها تسيل بالرغم عنها ..

بينما بدء وكيل النيابه في استجوابها بهدوء..

وهي تجاوب بتردد وارتباك و بيجاد والمحامي الخاص به يدعموها بشده ..

حتى انتهى وكيل النيابه من استجوابها.. وهو يبتسم..

=احنا كده خلصنا وهنقفل المحضر والقضيه .. تقدري تتفضلي ترواحي يا مدام شمس ..

ابتسم بيجاد بارتياح وهو يضمها لصدره ويقبل اعلى رأسها بحنان..

في حين اڼهارت شمس في البكاء وهي تتمسك به..

فرفع وجهها اليه وهو يبتسم بتوتر..

= كفايه دموع يا حبيبتي ويلا عشان نراوح بيتنا..

خرجت معه شمس لخارج الغرفه ثم توقفت فجأه وهي تقول پخوف ..

=بيجاد.. ابني.. ابني فين..

سحبها بيجاد من زراعها واتجه بها بسرعه الى احد الحمامات الخاصه بالمبنى وهو يقول پقسوه مفاجأه..

=اخرسي واعملي الي هقولك عليه من غير مناقشه..

ثم دخل بها الى احد الحمامات النظيفه ليقف في احد الممرات الداخليه ويجد محمود يقف بانتظاره برفقة نبيله التي تحمل طفله الملفوف في غطاء انيق ازرق ملكي اللون ..  

فاندفعت  شمس اليه تحتضنه وهي تبكي بشده وتقول پبكاء شديد وهي تقبله قبل متفرقه على وجهه ويديه وقدميه وتضمه اليها بلهفه ..

=ده ابني مش كده.. اذيك يا حبيبي.. انا ماما ياعمري.. انا ماما ياضي عيني.. سامحني.. سامحني اني سيبتك كل ده ومكنتش جانبك

اڼهارت نبيله هي الاخرى في البكاء وواحتضنتها وهي تقول بحب..

= اذيك يا شمس.. اذيك يا حبيبتي عامله ايه.. انا حاولت ازورك اكتر من مره في مستشفى السچن بس هما كانو مانعين الزياره عنك..

ثم تابعت وهيا تبكي..

=مټخافيش يا حبيتي ابنك كان معايا وحطاه في عنيه لحد ما ترجعيله بالسلامه..

بكت شمس وهي تضم طفلها لاول مره بين زراعيها فقبلته في وجهه ويده وجسده وقدميه وهي تضمه لها بحب وعدم تصديق..

بينما تابعها بيجاد وهو يقاوم مشاعره التي تحركت من جديد نحوها

فتنحنح قبل ان يقول بصوت حاول صبغه بالصرامه..

=محمود اخرج انت استنانا بره ومتخليش اي حد يدخل هنا..

اطاعه محمود وخرج فورآ

ليكمل بيجاد بصرامه اشد..

=هاتي فارس انا هشيله وادخلي انتي مع عمتي اغسلي وشك وغيري هدومك.. هي معاها لبس جديد علشانك..

تمسكت شمس بطفلها پخوف وهي تبكي وتهز رأسها برفض خوفآ من ان يأخذه ويرحل ويحرمها منه كما كان يهددها..

ولكن بيجاد تابع بتوتر وهو يمنع نفسه بصعوبه من ان يأخذها بين زراعيه ويطمئنها ..

=بطلي عايط واسمعيني كويس انا لو عاوز احرمك من ابنك زي ما انتي بتفكري كنت هاجيبه معايا هنا ليه.. ماكنت سيبته في القصر وجيت لواحدي او حتى كنت سيبتك ټتسجني ومجيتش بنفسي عشان اخرجك..

شمس بارتباك وهي تحتضن طفلها بحب وخوف..

= بجد..بجد يا بيجاد يعني ..يعني انت صحيح مش هتاخده وتبعده عني..

بيجاد بتوتر وهو يضغط يديه الى جانبه بالقوه حتى يمنعهم من التحرك نحوها..

= اسمعي الكلام و اعملي الي هاقولك عليه ..ووعد مني اني

مش هبعدك عنه..

شمس وهي تحتضن طفلها بلهفه..

= حاضر ..هعمل كل الي تقولي عليه.. بس والنبي متبعدنيش عنه..

مسح بيجاد دموعها وهو يقول بحب رغمآ عنه..وويتبع.

 


تكملة الرواية من هنا



بداية الروايه من هنا



الصفحه الرئيسيه لجميع روايات المدونه من هنا



روايات كامله وحصريه من هنا





إرسال تعليق

أحدث أقدم

إعلان آخر الموضوع

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close