U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

نبض حقيقي بقلم فونا حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج

نبض حقيقي بقلم فونا حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج 


نبض حقيقي بقلم فونا حصريه وجديده

نبض حقيقي بقلم فونا حصريه وجديده

نبض حقيقي بقلم فونا حصريه وجديده



نبض حقيقي بقلم فونا حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج 


رميت أمك في دار مسنين عشان تتجوزني!!

أنتَ إزاي جاحد كدا!


كنت ماشية في الشارع جنبه، الناس حوالينا بتبص علينا، بس أنا ماكنتش شايفة غير خيبتي فيه.


بصلي ببرود وهو بيعدل جاكيته:

ـ ومالها دار المسنين؟ هتبقى مرتاحة هناك أكتر.


وقفت فجأة قدامه.

ـ مرتاحة؟! دي أمك! الست اللي ربتك وتعبت عشانك!


نفخ بضيق:

ـ بلاش دراما يا مريم،أنا عايز أعيش حياتي، مش هفضل مربوط بواحدة عجوزة طول عمري.


الكلمة نزلت عليّ زي جرد تلج!

قولت بصدمة:

_أنتَ إزاي كدا؟!


قرب مني وقال بصبية:

ـ بصي بقى أنا عايز أتجوز، والشقة دي لازم تفضى، ومفيش شغل هيجبلي فلوس أجيب شقة تانية دلوقتي،يبقى الحل إيه؟


ضحكت بسخرية:

_ترمي أمك اللي ربتك وكبرتك عشان تتجوز.


ـ أيوه. الشقة باسمي، وأنا حر فيها.


ضحكت ضحكة مخنوقة من القهر.

ـ لا… الشقة دي تمن دموع أمك،تمن سهرها عليك، تمن تعبها وهي بتشتغل عشان تصرف على شحط زيك!


سكت لحظة، وبعدين قال ببرود أقسى:

ـ وأنتي مالك؟ مش كنتي عايزة نتجوز بسرعة؟


رجعت خطوة لورا خطوة.

ـ أنا عمري ما هوافق أنك ترمي أمك عشان تتجوزني!

لو ده تمن جوازنا… يبقى أنا مش عايزاك!


شد دراعي بعصبية:

ـ بطلي مثالية زيادة عن اللزوم، كل الناس بتعمل كده.


شديت إيدي منه بعنف.

ـ لا… مش كل الناس جاحدة.

واللي يرمي أمه النهارده… يرمي مراته بكرة.


عيونه وسعت لحظة، بس غروره خلاه يضحك بسخرية.

ـ يعني هتمشي وتسيبيني؟


بصيت له بقرف وكره.

ـ أنا ربنا نجدني من واحد زيك.


لفّيت ومشيت، دموعي بتنزل، مش من الزعل لأ، من الصدمة!


سمعته ورايا بيقول ببرود:

ـ ماشي يا مريم بكرة تندمي وتيجي ستك وتتمني أنك كنتي مكانها!


لفيت وضحكت بسخرية.

_ بكرة أنتَ هتشوف أسود أيام حياتك وافتكر أن كما تدين تدان يا يوسف!


سيبته ومشيت وكنت بدعي أن ربنا ما يسامحه ابدا!


روحت البيت وبلغت أهلي باللي حصل وهما احترمو كلامي.


"تاني يوم"


صحيت بدري كالعادة وجهزت،نزلت واتجهت لشغلي.

وصلت الشركة اللي أنا شغاله فيها،قعدت على المكتب بتاعي وبدأت اشتغل.

مر كام ساعة وجيه وقت البريك.

حركت جسمي بتعب من القعدة وقومت اتجهت لمكان معين في الشركة عشان اعمل قهوة.


_ مريم بعد البريك عندنا اجتماع مع المدير.

ـ تمام.


عملت القهوة ونزلت في جنينة الشركة قعدت شوية.


الهوا كان هادي،كنت بحاول مفكرش في يوسف،

بس دماغي كانت بتعيد كلامه تاني وتالت.


_احم

بصيت جنبي وكان چون صديق طفولتي وفي نفس الوقت شغال معايا في الشركة.


ـ چون مأخدتش بالي أنك هنا.

ابتسم وقعد جنبي على الكرسي


سكت لحظة وبصلي باهتمام:

ـ مالك يا مريم؟ شكلك مش طبيعي من الصبح.


ابتسمت ابتسامة مصطنعة:

ـ ضغط شغل بس.


رفع حاجبه كأنه مش مصدق:

ـ بقالنا سنين صحاب… وفاكرة أنك هتضحكي عليا؟


نزلت عيني للأرض.

قلت بهدوء:

ـ أنا فركشت.


ثواني… وملامحه اتجمدت.

ـ فركشتي؟ مع يوسف؟


هزيت راسي.

سكت لحظة… بس عيونه لمعت، بس حاول يخبيها بسرعة.

ـ ليه؟ لو حابة تحكي يعني.


حكيتله كل حاجة حصلت.

كان ساكت طول الوقت.

أول ما خلصت، قال بصوت منخفض:

ـ هو قال كده فعلًا؟


ـ أيوه.


خد نفس طويل وبص بعيد شوية، وبعدين رجع بصلي:

ـ يبقى أحمدي ربنا إنك سبتيه.


رفعت عيني ليه باستغراب.

ـ يعني ما حاولتش تدافع عنه؟


ابتسم بخفيفة:

ـ أدافع عن إيه؟

عن واحد رمى أمه؟

اللي ميحترمش أصله… ميحترمش حد.


سكت لحظة وبعدين قال بهدوء:

ـ بصي يا مريم… يمكن أنا ماليش حق أقول كده،

بس خسارته هو مش خسارتك.


ابتسمت بخفوت:

ـ يعني أنا الكسبانة؟


بصلي نظرة طويلة ودافية.

ـ جدًا.


اتوترت.

ـ چون…


عدل قعدته بسرعة.

ـ قصدي يعني إنتي تستاهلي حد أحسن.


سكت وهنا السكرتيرة نادت من بعيد:

ـ مريم الاجتماع هيبدأ.


خدت نفس وقومت.

دخلنا الاجتماع وخرجنا سوا،كان في كام حاجه بشرحها لچون بخصوص الشغل الجديد.


وإحنا بنتكلم فجأة سمعنا صوت زعيق:

_ عملالي شريفة وأنتِ مدوراها!


نبض_حقيقي

الحلقة_الثانية بقلم_فونا


عملالي شريفة وأنتِ مدوراها!


لفّيت بخضة وكان صوت يوسف!

واقف في نص الشركة، وصوته أعلى من اللازم.


الناس بدأت تتجمع على الصوت.


قولت بنرفزة:

ـ إنت بتعمل إيه هنا؟! 


ضحك بسخرية وقرب خطوة:

 ـ جيت أباركلك.

ملحقتيش حتى تستني أسبوع!


حسيت الدم بيغلي في عروقي.

 ـ اتكلم عدل يا يوسف.


بص لچون بنظرة مقرفه: 

ـ هو ده بقى البديل؟


قولت بحدة: 

_يوسف متتخطاش حدودك أنتَ فاهم!


قرب أكتر وقال بصوت قذر:

 ـ ما يمكن كنتي معاه من بدري.


قربت منه بعصبية وأنا بتجاهل أي حد حواليا:

ـ اسمعني كويس يا يوسف

أنا سيبتك عشان أخلاقك زفت، ومتستاهلش إني ابقى معاك،مش عشان حد.

ولو فاكر إنك تقدر تبوظ شرفي عشان غرورك اتكسر تبقى غلطان.


ضحك بخفة:

 ـ أوعي تكوني عايزة تقنعيني إن كل ده صدفة؟


رفعت صوتي قدام الكل: 

ـ أيوه صدفة!

وحتى لو مش صدفة… ده مش من حقك.

إحنا حكايتنا انتهت خلاص! 


الموظفين واقفين بيتفرجوا، والهمس زاد.


يوسف قال بعصبية: 

ـ إنتي كنتي بتكلميه وإحنا مخطوبين!


بصيتله بصدمة وزعقت:

_ لأ ده أنتَ اتجننت خالص، أنا أشرف من عشرة زيك!

وبعدين أنا على الأقل مش شبهك روحت رميت أمي عشان اتجوز!


الكلمة ضربته قدام الناس.

وشه اتغير.

ـ متجيبيش سيرة أمي!

ـ أجيب سيرتها وأعلى كمان!

لأن اللي يعمل كده… ميحقلهوش يتكلم عن شرف حد!


لحظة صمت نزلت على المكان.

چون أخيرًا اتكلم وقال بحدة؛ 

_ امشي من هنا.


يوسف بصله بغِل: 

ـ وأنت مالك؟ غيران عليها؟


چون اتحرك خطوة لقدام، وقف قدامي وقال بصوت حاد: 

ـ مالِي إنك واقف في مكان شغلها وبتشهر بيها.

ومالِي إنك فاكر إن قلة أدبك رجولة.


يوسف ضحك باستهزاء:

ـ اوعى تكون مصدق إنها بريئة أوي كده


چون بصله بقرف:

ـ أنا مصدقها عشان أعرفها.

أعرف أخلاقها وتربيتها.

وأعرف إنها أنضف من إن واحد زيك يجيب سيرتها بالطريقة دي.


الهمس حواليهم بدأ يعلى.

يوسف قال بعصبية:

ـ إنت داخل بيني وبين خطيبتي ليه!


چون رد فورًا:

ـ كانت خطيبتك ودلوقتي أنت ملكش كلمة عليها!

أنت خرجت بره حياتها من ساعة اللي عملته.

وبعدين اللي يشك في بنت محترمة زيها… ميستاهلش حتى كلمة منها.


كمل چون بصوت عالي:

ـ مريم بنت محترمة، وكلنا هنا عارفين ده.

وأي كلمة تانية في حقها… هتبقى قضية تشهير.


مدير الشركة خرج على الصوت:

ـ في إيه هنا؟!


چون رد باحترام:

ـ يا فندم الشخص ده بيزعق وبيسيء لسمعة موظفة عند حضرتك.


المدير بص ليوسف بصرامة:

ـ لو سمحت اتفضل بره فورًا، وإلا هنضطر نتصرف رسميًا.


يوسف حس إنه اتحاصر.


بصلي بكره:

ـ فاكرة إن ده آخر الكلام؟


قبل ما أتكلم، چون رد بدالي:

ـ أيوه ولو بس عرفت أنك قربت منها هتندم!


كلامه خلى يوسف يسكت.

الأمن مسكوه وبدأوا يخرجوه.


وهو خارج قال بغيظ:

ـ خلي اللي واقف جنبك ينفعك!


چون رد بهدوء:

ـ هو ده اللي هيحصل فعلًا.


خرج يوسف والمدير بصلي وقال بهدوء:

ـ مريم، لو احتجتي أي إجراء رسمي إحنا معاكي وهنشهد.


هزّيت راسي وأنا بحاول أتماسك:

 ـ شكرًا يا فندم.


كل واحد دخل مكتبه ومتبقاش غيري أنا وچون.

خدت نفس عميق وبصيت لچون:

_شكرا جدا بجد مش عارفه اقولك ايه.


ابتسم_ده واجبي يا مريومه.


 اتكسفت ومردتش عليه وروحت أكمل شغلي.


خلصت شغلي وطلعت برا الشركة عشان اروح،كنت بعدي الطريق بس فجأة عربية طلعت قدامي مش عارفه منين، وقفت مكاني بصدمة ومقدرتش اتحرك!


_ مريم حاسبي!


نبض_حقيقي


الحلقة_الثالثة_والأخيرة بقلم_فونا


مريم حاسبي!


چون قرب مني بسرعة وسحبني لورا.

العربية عدّت قدامي بسرعة رهيبة، وده شيء خلاني أترعش.

كنت لسه واقفة مش قادرة أستوعب اللي حصل…


چون كان ماسك دراعي بإيده الاتنين، عينه مليانة خوف:

ـ إنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟


هزّيت راسي وأنا بحاول آخد نفسي:

ـ أنا… أنا بس اتخضيت.


بص على الطريق بعصبية:

ـ الناس بقت معمية.

وبعدين إزاي تعدّي كده من غير ما تبصي على الطريق؟


حاولت أبتسم:

ـ كنت سرحانة شوية.


بصلي بعتاب وسكت لحظة وبعدين قال:

ـ خلاص أنا هوصلك.


رديت بسرعة:

ـ لا يا چون متتعبش نفسك، أنا هركب تاكسي.


هز راسه برفض قاطع:

ـ لأ، على الأقل أطمن إنك وصلتي البيت، واسلم على مامتك وباباكي بالمرة.


هزيت راسي بقلة حيلة ومشيت قدامه، ركبنا تاكسي سوا ووصلنا تحت البيت.


طلعنا وخبطت وأول ما الباب اتفتح ومامه شافته اتبسطت.

قربت منه وحضنته:

_يا حبيبي وحشتني جدا، غيابك طال المرادي.


باس راسها:

_حقك عليا يا حبيبتي عارف إني مقصر بس الشغل بقى هعمل ايه.


دخلنا الصالون وبابا كان موجود وسلم عليه.

أهلي بيحبوه جدا وبيعتبروه ابنهم.


ماما أصرت أنه يتغدى معانا، وبالفعل مقدرش يرفض طلبها، أكلنا وقعدنا في الصالون بنشرب شاي، وهنا بدأت احكيلهم كل اللي حصل انهاردة عشان أنا مش بخبي عنهم حاجة وحكيت كل حاجة.


ماما كانت سامعة ووشها بيتغير مع كلمة بقولها.

بابا حط كوباية الشاي على الترابيزة وقال بهدوء:

ـ هو قال الكلام ده قدام الموظفين كلهم؟


هزّيت راسي:

ـ أيوه يا بابا.


ماما اتكلمت بقلق:

ـ يمكن مش قصده طيب.


بابا بص لها:

ـ لما حد يمس سمعة بنتي قدام الناس أنا مستحيل اسكتله.


بصلي تاني وقال بحزم:

ـ بكرة الصبح هنعمله محضر.

اللي حصل ده تشهير صريح، ومفيش حاجة اسمها هنسكت.


قلبي دق بسرعة:

ـ بس يا بابا…

_مفيش بس.. اللي يعمل كده مرة، يعملها تاني.


چون كان ساكت طول الوقت.

بابا لفله:

ـ وإنت يا چون، كنت موجود؟


ـ أيوه يا عمي، وكل الموظفين كانوا شهود. 

بابا هز راسه:

ـ تمام. يبقى الموضوع سهل.

حسيت الدنيا بتكبر فجأة.

أنا كنت عايزة أوقفه عند حده بس!


قولت بهدوء:

ـ يا بابا أنا مش خايفة منه… بس مش عايزة مشاكل أكتر من كدا.


بابا قرب مني ومسك ايدي بحنان:

ـ يا مريم إحنا مش بنعمل مشاكل… إحنا بنحط حدود.

اللي يحاول يكسرك لازم يعرف إن وراكي ضهر.


عينيا دمعت من غير ما أحس.

ماما مسكت إيدي:

ـ وإحنا مش هنسيبك لوحدك أبدًا.


چون اتكلم أخيرًا:

ـ بس القرار في الأول والآخر قرارك


بابا بصلي:

ـ إنتِ عايزة إيه؟

سكت شوية…

افتكرت صوته وهو بيقول “مدوراها”.

افتكرت نظرات الناس.

رفعت عيني بثبات:

ـ عايزة حقي.


بابا ابتسم:

ـ يبقى بكرة نجيبه.


تاني يوم الصبح…

دخلنا القسم أنا وبابا وچون.

المحامي كان مستنينا، وبعد ما سمع التفاصيل قال بثقة:

ـ ده تشهير واضح وكمان عندنا شهود، الموضوع مش صعب.


قولت أقوالي وإيدي بترتعش في الأول…

بس مع كل كلمة كنت بحس إني بسترد نفسي.

بابا كان واقف جنبي طول الوقت.

چون واقف على الناحية التانية، بعد ما خلصنا، خرجنا قدام القسم.

بابا خدني في حضنه وطمني.


لما يوسف عرف حاول يتواصل معايا، بعتلي ناس كتير عشان اتنازل عن المحضر بس رفضت!


حياتي رجعت تستقر تاني، أنا وچون بقينا قريبيين.

چون بقى يوصلني كل يوم تقريبًا تحت علم بابا طبعا.


كان بقاله فترة كبيرة اهتمامه بيا زاد بشكل ملحوظ!

يعزمني على قهوة بعد الشغل، و مرة لقيته جايبلي كتاب كنت بدور عليه بقالي كتير.


كنت باخد بالي من التفاصيل الصغيرة…

إزاي بيبصلي وهو فاكر إني مش واخدة بالي.

إزاي أول ما أتوتر يطمني.


أقول الصراحة؟!

مريم وقعت في حب چون.


مبقتش قادرة اتعامل معاه زي الأول حتى هو لاحظ ده.

بقيت بتكسف على طول منه، مش بنحكي زي الأول.


وفي يوم لقيته بعتلي مسدچ:

"مريم أنا عندي فرح صاحبي بليل ينفع تيجي معايا؟"

"متخافيش عمو عارف أنا طلبت منه الأول"


وافقت لأني كنت زهقانه وكنت عايزة أخرج.

لبست دريس أسود رقيق، وعملت شعري ويڤي، وحطيت ميكب خفيف بس يبرز ملامحي.


رن عليا يبلغني أنه تحت فنزلت بعد ما ودعت بابا وماما.

أول ما لمحته ابتسمت، كان لابس بدلة سوداء عسولة.


قربت منه وابتسم أول ما لمحني.

_ ايه الحلاوة دي.


ضحكت بكسوف

 _ وأنتَ كمان شكلك حلو.


فتحلي باب العربية وركبت وبعدين هو لف ركب

وصلنا القاعة وكانت لطيفة، قعدنا وقت وبعدين أصر إننا منكملش الفرح ونمشي!


مكنتش فاهمة تصرفه بس مشيت معاه.

ركبنا العربية ومشينا بس غير خط سيره ومكانش رايح البيت.


_مش هنروح.

ـ لأ.


سكت ومردتش أسأل تاني، عشر دقايق وكنا قدام البحر، كنت مستغربة ايه اللي جابنا هنا.


نزل فتحلي الباب وبعدين مد ايده:

_ تسمحيلي.


حطيت ايدي في ايده بكسوف ومشيت معاه وأنا مش فاهمه، دخلنا مكان وكان متزين بطريقة عسولة جدا واتصدمت لما لقيت أهلنا وصحابنا كلهم!


لفيت راسي عشان أبصله لقيته راكع وماسك في إيده خاتم!

قلبي وقف دقيقة وأنا شايفة چون راكع قدامي.


 رفع عينيه عليا، وقال بحب:

ـ مريم… أنا مش قادر أستنى أكتر.

أنا بحبك من قلبي، وكل يوم بحاول أظهرلك قد إيه إنتِ مهمة بالنسبة لي.

والمكان ده… وقدام كل الناس اللي بتحبك… حابب أسألك سؤال مهم جدًا.


مدّ إيده اللي فيها الخاتم وقال بصوت هادي:

ـ مريم تقبلي تكوني زوجتي وحبيبتي ورفيقة مشواري الجاي؟


دموعي نزلت بسرعة من غير ما أحس، وقلبي بينط من الفرحة.


هزيت راسي بمعنى _اه

ابتسم وفرحته كانت متتوصفش.


قام وقف وقال بحب:

ـ وعد مني… هكون جنبك دايمًا، وأكون ليكي السند والضهر.


كان من أسعد أيام حياتي بجد.


ولما روحت البيت ونزلت صورة لينا كتبت:

"الدار أمان"


تمت.


حدوتة صغننة المرادي 💗🐥

هستنى رأيكم يا حبايبي💗🎀


متنسوش اللايكات والتعليقات والمتابعة وشكراااااااااا ❤️


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة

close