القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية حدائق ابليس الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم منال عباس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات عن

 رواية حدائق ابليس الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم منال عباس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات عن

رواية حدائق ابليس الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم منال عباس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات عن

الفصل الحادي عشر 

عاصم : حبيبتى يا آسيل ....انا كنت حاسس انى عايش من غير قلب لأن قلبي عمره ما دق لأى واحده ....لحد ما شوفتك ...وقتها حسيت انى انسان ...حاولت اكتم مشاعرى بينى وبين نفسي ..

وخصوصا ...انك اخر واحده كان ممكن افكر فيها 

نظرت إليه آسيل بتساؤل ...

آسيل : ليه يا عاصم ..

عاصم انا هقولك كل حاجه وصلتنى ل كدا ....


يوم وفاة والدى بعد ما الجميع غادر العزاء ...كنت حزين اوووى وبعيط فنمت على نفسي فى حجرة والدى ....

وفجأة قرب الفجر سمعت والدتى بتتكلم فى التليفون ....بقلم منال عباس

                   فلاش باااااااك


سلوى بصوت منخفض : ايوا ...اخوه قتله ...بس مفيش دليل ...نصيبي بقي ...

الشخص : ............. ............ ...........

سلوى : اكيد دا اللى هعمله .

الشخص : ............. ..........

سلوى : طب اقفل اقفل تقريبا عاصم صحى ..

وأغلقت الهاتف 


جات ماما حنبي وبصت عليا ...

سلوى : انت صاحى يا عاصم 

عاصم : أيوة يا ماما بتكلمى مين 

سلوى : دى واحده صاحبتي ...

عاصم بخوف : عمى قتل بابا ؟؟؟

سلوى : ايوا يا عاصم ...بس مفيش دليل ..الافضل 

نسكت دلوقتى ...لحد ما نقدر ناخد كل حقنا منه 

باباك وعمك كانوا بينهم شغل كبير ..

وللاسف اخر صفقه بينهم كتبوها باسم زوجه عمك 

علشان الضرائب ... لأنها كانت دهب ...مع أنه كميه كبيره جدا ...كانوا كل كميه يشتروها ..يكتبوها باسمها ......

وفى الاخر عمك ومراته ..فكر يخلص من باباك علشان ياخدوا الدهب ليهم ....


         عودة من الفلاش 

طبعا عشت عمرى وانا كل يوم بيتقال ليا ....عمك قتل ابوك واخد الدهب ليه ...لازم نرجع حقنا 

يوم ما اتولدتى ...انا اللى اخترت ليكى اسمك يا آسيل ...فى نفس اليوم ماما قررت نرجع البلد عند اهلها ...وانقطعت الاخبار عنكم ....بس كل يوم كنت منتظر ارجع حقى ....

مرت السنين ..وكنت فى القاهرة ...ومستعجل 


        فلاش باااااااك


عاصم : تاااكسي 


لقيت واحده عيونها زرقا وزى القمر 

آسيل : انت يا أستاذ انا اللى وقفت التاكسي الاول ..

عاصم : خلاص يا آنسه ..انا مستعجل ..

وروحت افتح الباب ..لقيت ايدك الصغيرة الناعمه دى فوق ايدى وبتشدها ..

آسيل بعصبيه : آسف انا كمان مستعجله شوف ليك تاكسي تانى ..

وروحتى ركبتى انتى وخليتى السواق يمشي 

شدتينى من اللحظه دى ..لقيت تاكسي تانى بسرعه 

بدل ما اطلب منه يوصلنى لطريقي ..لقيت نفسي بطلب منه .. يمشي ورا التاكسي بتاعك لحد ما عرفت مكان الفيلا بتاعتك ..وكانت مفاجئه بالنسبه ليا ...أن دى الفيلا بتاع عمى ...بقلم منال عباس 

رجعت وانا جوايا حزن كبير ...لانك طلعتى بنت عمى اللى قتل والدى ....

وصلت البلد ...وحكيت لوالدتى كل حاجه 

سلوى : اوعى بنت القاتل تنسيك اللى حصل زمان 

مش كفايه أن لما طلبنا منهم الدهب نصيبنا اكتشفنا أن أمها كتبت كل الدهب باسم بنتها ....

عاصم بتفكير : آن الأوان كل واحد ياخد حقه 

سلوى : ناوى على ايه يا عاصم ..

عاصم : هرجعلك حقك فى كل حاجه يا أمى وعمى لازم يندم على كل شيء...

بعدها بيومين قرأت خبر وفاة والدك ووالدتك فى المخازن ....


حكيت لماما أنى قررت اسافر واجيلك علشان نصفى الحساب ...

سلوى : ما تعملش اى حاجه قبل ما تعرفنى ...البنت هتستلم الدهب لما توصل لسن 21 


نمت وصحيت لقيت جواب جنبي مكتوب فيه 

ما تصدقش كل كلمه اتقالت ليك عن عمك ....

وآسيل ملهاش ذنب هى وحازم ....حاول تعرفها وتدور على الحقيقه ..وما تثقش فى اللى حواليك حتى اقرب الناس ليك ....


آسيل : يااااه يا عاصم ..اتربيت على الانتقام ...

انا مش عارفه لو انا مكانك هيكون احساسي ايه 


عاصم : خليكى جنبي يا آسيل ...ولازم نعرف الحقيقه ...وبالنسبه لحازم لما دورت عليه عرفت أنه ملموم على عيال فاسدة كانوا هيضيعوه ...

جيبته هنا علشان يكون تحت عنيه ...

فتوح كان فاهم أنه بيحقنه مخدرات 

لكن الحقيقه دى كانت حقن مقويات بعد ما فهمت حازم أنه يمثل أنه مدمن ...لازم نعرف مين عدونا ...بقلم منال عباس


               عند فارس 


يتصل فارس ب عاصم 

فارس : ازيك يا عاصم وازاى آسيل 

عاصم : الحمد لله كلنا بخير 

فارس : انا جهزت كل المحاضرات اللى فاتت آسيل

عاصم : مش عارف اشكرك ازاي 

فارس : عيب عليك احنا اخوات ..هبعتها ليك مع السواق بكرة الصبح 

عاصم : طب ما تيجى انت ونفطر سوا 

فارس : اعذرنى عندى محاضرات بكره 

شكره عاصم واغلق الهاتف...


فارس فى نفسه ...ربنا يسعدك يا صاحبي ...لازم ابعد عن طريقكم انا معجب بآسيل ...وكان نفسي تكون ليا ...بس خلاص ..هى ليك دلوقتى....


  يمر الوقت ويأتى الصباح على أبطالنا


تستيقظ آسيل لتجد عاصم لازال نائم ...اقتربت منه وقبلته على خده ليجذبها إليه فتكون فوقه 

آسيل : ايه ادا انت صاحى ...

عاصم بابتسامه : عايز بوسه المتزوجين مش اخوك الصغير انا علشان تبوسينى من خدى...

آسيل : وبعدين معاك ..أنت فعلا قليل الادب

عاصم : طب تعالى اوريكى بقي قله الادب على أصولها .....


       عند سلوى 


سلوى : فتوح تعالى عايزاك 

فتوح : امرك يا هانم ....

سلوى : عايزاك تجيب ............

فتوح باستغراب : بس دا علشان ايه يا هانم ...

سلوى : مش شغلك انت تنفذ وبس 

فتوح : امرك يا هانم اعتبريه موجود 

سلوى : ما تخليش حد يشوفك حتى عاصم ..وليك مكأفئه كبيره ....

فتوح : انا هروح اجيبه حالا وتركها وغادر 

سلوى بضحك : هانت يا سلوى وكل حاجه تمشي زى مارتبتى ليها ..وفى الاخر قدرتى تضحكى على الكل ....


  عند عاصم يأخذ شاور هو وآسيل وينزلا سويا لتناول الإفطار

عاصم : صباح الخير يا ماما 

سلوى : صباح الخير يا حبيبي

آسيل : صباح الخير يا طنط 

سلوى فى نفسها يلا عشيلك لحظات حلوة كلها ساعات واخلص منك 

سلوى: صباح الخير يا روح طنط 

فرحت آسيل لتغير سلوى وقامت وقبلتها من خدها 

عاصم : انا فرحان اوووى انكم بدأتوا تحبوا بعض 

سلوى : اكيد يا حبيبي اللى تسعد ابنى احبها وتبقي فى عنيه ...

عاصم : كدا اروح الشغل وانا مطمن عليكم ...وتناول إفطاره ونظر إلى آسيل ..

ماتنسيش تطلعى فطار ل حازم ...علشان ام حسين لسه ما رجعتش ...ليسمع صوت أم حسين

أم حسين : انا خلاص رجعت اهووو يا عاصم باشا 


عاصم : حمدالله على السلامه يا داده ..

سلوى : كويس انك جيتى ...يلا على المطبخ ..حضري لينا اكل حلو يستاهل مرات ابنى الحلوة 

شكرتها آسيل وقامت لتودع عاصم للذهاب إلى عمله

وعند عودتها 

وجدت .فتوح يدخل فجأة ويذهب إلى سلوى ويعطيها علبه صغيرة ويتحدث إليها بصوت منخفض مما آثار الشك فى قلب آسيل 

قررت مراقبه تصرفات سلوى ..خوفا أن تكون تتدبر لها شئ وخصوصا تغيرها المفاجئ فى معاملتها ...


رواية حدائق ابليس الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال عباس


      تدخل سلوى المطبخ 

سلوى : ام حسين عايزاكى تعملى وليمه كويسه النهارده 

أم حسين : حاضر يا هانم 

تخرج سلوى وتذهب إلى حجرتها وتتصل بهذا الشخص 

سلوى : ازيك يا حبيبي ...

الشخص : أنا كويس ..طمنينى عرفتى حاجه 

سلوى : اه..عاصم لقي حازم مدمن ...وهو دلوقتى بيعالجه ..شوفت عاصم طيب ازاى 

الشخص : طب ومعاملته ل آسيل 

سلوى: كويس جدا وانا غيرت معاملتى معاها ...هى دلوقتى مرات ابنى ولازم احطها فى عنيه ...

الشخص : وآسيل تقبلت الوضع ..موافقه على عاصم 


سلوى : انت عارف عاصم قلبه ابيض ..واى بنت تتمناه ...

الشخص : تمام كدا زى الفل ..اقفلى دلوقتى علشان معايا مكالمه على الويتنج 

تغلق سلوى الهاتف وهى تشعر بالانتصار 


كانت آسيل تقف خارج الغرفه واستمعت لحديث سلوى بالهاتف ولكنها لم تفهم لمن تتحدث ...


  يتصل فتوح على ذلك الشخص 

فتوح : أيوة يا باشا 

الشخص : ايوا يا فتوح فى جديد 

فتوح : ايوا الست الكبيرة طلبت منى اشترى ليها سم ..وطلبت منى ما اعرفش حد حتى عاصم ابنها 

الشخص بقلق : ما تعرفش هى عايزاه ليه 

فتوح : الحقيقه ما اعرفش ..

الشخص : عينك عليها واى حاجه تحصل تبلغنى بسرعه واغلق الهاتف معه 

الشخص لنفسه :كنت عارف انك خاينه ..زى ما قتلتى اخويا بكل سهوله ...عايزة تخلصى من كل اللى حواليكى ...


          عند عاصم فى مكتبه 

بينما عاصم مشغول فى عمله تدخل عليه سهر وهى ترتدى جيب قصير فوق الركبه وقميص قصير مفتوح الصدر وتضع مساحيق التجميل بإتقان كانت فاتنه لأعلى درجه ..

سهر : الناس اللى ما بتسالش ...قولت اسال انا 

عاصم : اهلا يا سهر هانم ...اخبارك 

سهر بدلع : هو فى بينا هانم برضو يا عاصم 

عاصم : انتى ست الهوانم ..تحبي تشربي ايه 

سهر : انت عارف قهوتى مظبوطه 

طلب عاصم من السكرتيرة إحضار 2 قهوة مظبوطه 

وبدأ يتحدث معها بجديه عن العمل 

وضعت سهر هاتفها فى وضع التصوير دون أن يشعر عاصم ...

تحدثوا عن العمل واحضرت السكرتيرة القهوة 

بدأوا فى تناولها 

وفجأة وضعت سهر يدها على رأسها 

عاصم : مالك يا سهر فيكى حاجه 

سهر بتمثيل : مش عارفه يا عاصم حاسه بدوخه 

انا همشي دلوقتى 

عاصم بس انتى شكلك تعبانه هتسوقى ازاى 

سهر : هحاول ..اصل الدوخه بتزيد 

اقترب منها عاصم ليسندها لأنها مثلت أنها سوف تقع ..

عاصم : لا انتى كدا مش هتقدرى تسوقى ...انا خلاص هاجى اوصلك 

أخذت هاتفها واسندت رأسها على صدره ونزلا سويا 

ساعدها عاصم فى ركوب السيارة وقاد السيارة إلى عنوان سكنها .....


          عند سلوى 


بعد مضى أكثر من ساعه طلبت سلوى من ام حسين تحضير العصير لها ولآسيل 

كانت آسيل تجلس فى الحديقه وتذاكر المحاضرات التى أحضرها سائق دكتور فارس

تذهب إليها سلوى 

سلوى : بتعملى ايه يا حبيبتي

آسيل : بذاكر علشان الامتحانات قربت 

سلوى : ربنا يوفقك يا حبيبتي 

حضرت ام حسين ومعها العصير 

ووضعتها على الترابيزة وغادرت 

انتهزت سلوى فرصه انشغال آسيل ب المذاكرة ووضعت قليل من السم فى كأس العصير ....

كان فتوح يقف بعيدا دون أن يراه أحد وشاهد ما فعلته سلوى وقام بتصويرها ...

اتصل بسرعه على ذلك الشخص 

فتوح : يا باشا ..الهانم حطت السم فى الكاس لآسيل هانم 

الشخص : روح بسرعه اتصرف وانقذ أسيل ومكافئتك هتزيد 

فتوح : امرك يا باشا 

جرى فتوح بسرعه وتحدث إلى سلوى 

فتوح : سلوى هانم ..موبايلك جوا بيرن 

سلوى : طيب انا هجيبه..اشربي يا حبيبتي العصير انا راجعه ليكى ..

آسيل : حاضر يا طنط 

غادرت سلوى ...وقام فتوح باستبدال الكؤوس 

فتوح فى نفسه : الجمال دا خسارة أنه يموت ...

بعد دقيقه رجعت سلوى 

سلوى : انت يا مخبول الفون ما رنش 

وأخذت الگأس أمام آسيل وأعطته إليها ...


         عند سهر 


وصل عاصم إلى الفيلا وقام باسنادها للداخل 

عاصم : هو مفيش حد هنا معاكى .

سهر : لا 

عاصم : طب فين الخدم 

سهر : كلهم إجازة 

عاصم : طب تحبي نروح مستشفى 

سهر : لا ..معلش تعبتك ..ساعدنى اروح اوضتى وانا هنام علشان استريح

عاصم : مفيش تعب ولا حاجه 

وفجأة وقعت أمامه سهر 

عاصم بخضه : مالك يا سهر فيكى ايه

سهر : علاجى فوق يا عاصم ارجوك طلعنى اوضتى 

حملها عاصم إلى الأعلى وهى دفنت رأسها فى صدره ..

اوصلها إلى حجرتها ووضعها فى السرير 

سهر بصوت منخفض : شكرا يا عاصم 

اقترب منها عاصم أكثر فاحتضنته ..حاول أن يبتعد 

ولكنها أغلقت بكلتا يديها عليه بأحكام 

ولكن عاصم بقوته تخلص بسرعه وابعد يديها عنه 

سهر :, أسفه يا عاصم بس قربك خلانى ماعرفتش اسيطر على مشاعرى 

عاصم : خلاص مفيش حاجه وتركها ونزل بسرعه 

لم يدرى أن تلك الخبيثه كانت تدبر له 

وصورته وهى فى حضنه وهو يحملها إلى الأعلى 

فقد وضعت كاميرات تصوير فى كل مكان 


اتصلت سهر على يوسف 

يوسف : ايه الاخبار 

سهر : كله تمام وزى ما خططنا تم التنفيذ 

يوسف : برافو عليكى 

ابعتيلى كل الصور والفيديوهات وانا عليا المونتاج 

ضحكت سهر 

سهر : عايزين نخلص بسرعه وحلال عليك آسيل ...


         عند سلوى 

جلست سلوى تنظر إلى آسيل وهى تشرب العصير 

انتظرتها حتى انتهت منه 

سلوى بفرحه : هنا وعافيه عليكى حبيبتى 

شكرتها آسيل على ذلك 

أخذت سلوى العصير وتناولته هى الأخرى 

آسيل : استاذنك يا طنط هقوم اغير هدومى عاصم على وصول 

سلوى : اه طبعا حبيبتى ...اتفضلى وانا كمان هقوم استريح شويه 

دخلت سلوى حجرتها وبدأت تشعر بالمغص الشديد 


        وصل عاصم وسأل عن والدته 

أم حسين : دخلت تنام وقالت نصحيها على ميعاد الغداء ...تركها عاصم كى تستريح وصعد إلى زوجته 

وجد آسيل ترتدى بيبي دووول وتعطر نفسها بالعطر الذى يعشقه وتفرد شعرها خلف ظهرها كالمهرة 

كانت تبدوا رائعه 


عاصم : أنا شكلى دخلت الجنه 

آسيل بابتسامه : عجبتك ؟؟

عاصم : دا انتى هوستينى ...وأخذ يقبلها ويستنشق عبيرها حتى أصبحا جسدااا واحدا 


بعد مدة طرقت الباب ام حسين لتخبرهم بأن الغداء جاهز ..

عاصم : تمام احنا نازلين وراكى 

وأخذ حبيبته وأخذا شاور سريع واستبدلوا ثيابهم ونزلوا للاسفل 

عاصم : اومال فين ماما 

أم حسين : بخبط عليها مش بترد ..قولت اجهز السفرة ..وارجع اصحيها 

عاصم : خلاص كملى شغلك وانا هصحيها 


طرق عاصم باب حجرة والدته ..ولكن لا احد يرد ..شعر بالقلق ففتح الباب ليجد .......


احداث شيقة بانتظارابطالنا



تكملة الرواية من هنا



بداية الروايه من هنا





تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close