رواية زوجه مع إيقاف التنفيذ الفصل التاسع والعاشر بقلم ساره أحمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات - النجم المتوهج The glowing star

بحث هذه المدونة الإلكترونية

Translate

المتابعون

2024/01/12

رواية زوجه مع إيقاف التنفيذ الفصل التاسع والعاشر بقلم ساره أحمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية زوجه مع إيقاف التنفيذ الفصل التاسع والعاشر بقلم ساره أحمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية زوجه مع إيقاف التنفيذ الفصل التاسع والعاشر بقلم ساره أحمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


مشهد صادم....

بعد عوده يونس الي الريف وتعريفه عائله والده انه  


كان متزوج منذ عشره سنوات ولديه طفله صغيره 


تبلغ من العمر تسع سنوات كانت الصدمه تحتل 


الوجوه ونظرات الاحتقار تحرق بلقيس  وتجعلها 


ترتجف من الخوف لكن حين شعرت بخوف برءاه وارتجاف جسدها وتشبثها 


بفستانها جعلت الدماء تغلي في عروقها فقررت ان تواجه الكون دافعا عن 


طفلتها فهي تعتبر نفسها امها فانحنت وحملت طفلتها وقبلتها بحنان محاوله بث الامان الي روحها فتغمر برءاه وجهها بين عنقها  فتخطو خطواتها بثقه وهي ترسم ابتسامه جانبيه فتستقر امام يونس المتفاجئ من قوتها وصلابتها فتضوي عينيه بأعجاب فتتحدثه بثقه ممزوجه بسخريه قائله


بلقيس:اهلا وسهلا بي اهلي جوزي حبيبي وبجد متشكره علي الاستقبال الحافل ده بجد انا مش مصدقه انكم بيت كرم شكرا يا عيله الزعفراني بس احب اوضح حاجه انا اسمي بلقيس سامح عمران عندي ٢٧ سنه متخرجه من فنون جميله وادراه اعمال يعني انا انسانه عمليه اوي وحساسه اوي اوي بس مش ضعيفه وبعرف اخد حقي كويس ويونس حقي وجوزي ابو بنتي يعني كل عيلتي ومش هسمح لي اي احد انه يقرب منه او حتي يبصله يونس خطوط سوده ......

فتصمت قليلا وهي تراقب الملامح المصدومه من حديثها ونظرات الحقد والكراهيه التي تلمحها في عيون ثناء ابنه عمته لؤلؤ  التي كانت تمني نفسها انها ستكون زوجه يونس  فتحدق اليها بعدم مبالاه فتشتعل ثناء غيره وغضبا فتهدأها والدتها لؤلؤ وهي تبتسم بمكر وتحدق ببلقيس بغموض فلا تبالي بلقيس بيهما وتتقدم بكل خطوات  واثقه  مغتره بي جمالها حتي تستقر امام جده والد يونس الجالسه علي مقعدها في صمت تراقب ما يحدث بملامح جامده فهي امرأه معروف عنها الحزم والصارمه فتبتسم بلقيس بود وتلين ملامحها وتنحني تقبل رأس الجده ويدها بكل احترام وحب فتشق الابتسامه طريقها الي شفتيها وتد يدها تمسد علي رأسها بكل ود وحنان وتتحدث بنبره رقيقه هادئه


وهي تجذب براءه تجلسها علي احد افخذها وتجذب بلقيس تجلس علي الفخذ الاخري فتفرغ الافواه بصدمه من ردت فعل الجده الغير مسبوقه فتتحدث وهي مبتسمه بحنان قائله


الجده ياسمينا: انتي زينه وملحيه والله داخلتي قلبي علي طول كأني بكلم بنتي الله يرحمها انتي بنتي دلوقتي يا بلقيس قلبك الطيب واخلاقك الزين وضحه علي وشك الا زي البدر في تمامه مبارك زواج يا يونس يا ويلد الغالي.... واهلا بيكي في عيلتك يا بنتي ....


تجز لؤلؤ علي اسنانها بغضب وتهمس بحقد الي ابنتها ثناء قائله بتوعد


لؤلؤ:متخفيش يا بنتي يبقي هتحصل نهر واي حد يقرب من يونس وانا بقي هوريها شغل ابلسه صح والمقابر هتنفتح قريبا اوي.....


القادم مثير وغير متوقع الروايه دي انا بدأت اعشقها بعد التوام

مشهد ساخن من التاسع😙


تركض بلقيس خلف براءه وهي تلهث بشده وغضب 


من افعال براءه الشقيه فلم تنتبه الي الطريق فكادت ان تتعثر وتسقط لكنها تجد ذراع قويه تحاوطها 


وتجذبها الي صدره فتغمض عينيها وتتجمد مكانها غير مصدقه ان القدر قد يلعب معها لعبه الكر والفر فتجد نفسها بين احضان فريد فيخفق قلبها 


بجنون وتنسي كل الكون وترتمي فقط بين احضانه تعانقه وتبكي بشده فيضمها اليه فريد بتملك واشتياق فيحترق يونس الذي يصدم حين يشاهد زوجته بين احضان خطيبها السابق ومن امتلك قلبها 

في نفس اللحظه تعي بلقيس علي ذاتها وتنتفض بفزع مبتعده عن فريد وهي تبكي وتلعن نفسها فتلتفت حتي تفر من امامه لكنها تصدم حين تري يونس يحدق بيها غضب حجيمي....

الفصل التاسع...


يلقي فريد بي جسده علي الفراش ويتنهد بسأم من 


حياته الفارغه من غير وجود بلقيس فيغمض 


عينيه بشوق وهو يمني نفسه ان يراي طيفها فيمهس باشتياق ولهفه 


قائلا

فريد: اه يا حبي بجد وحشتني اوي اوي اوي يا بلقيس بجد انا حمار اني محستش بعشقي وهوسي  وتملكي لكي اه كان نفسي المسك ابوسك واضمك ده انا كنت بستنه يوم كتب كتابنا بأحر من الجمر عشان تكوني ملكي بلقيس انا بحبك سامحني بلقييييس


ظل يردد اسمها بكل لهفه وشوق وصوته يأين بي كل الم وحزن ودموعه تسيل علي وجنتيه وهو يضم صورتها الي صدره موضع قلبه ليغط في النوم وهو علي حاله...... 


تتنهد بلقيس بضجر من مشاكسه براءه اليها فهي تأبي ان تأكل شطيرتها فتصيح عليها بلقيس بغضب فتركض براءه ولا تبالي بي ندائها فتركض بلقيس خلف براءه وهي تلهث بشده وغضب 


من افعال براءه الشقيه فلم تنتبه الي الطريق فكادت ان تتعثر وتسقط لكنها تجد ذراع قويه تحاوطها 


وتجذبها الي صدره فتغمض عينيها وتتجمد مكانها غير مصدقه ان القدر قد يلعب معها لعبه الكر والفر فتجد نفسها بين احضان فريد فيخفق قلبها 


بجنون وتنسي كل الكون وترتمي فقط بين احضانه تعانقه وتبكي بشده 


فيضمها اليه فريد بتملك واشتياق فيحترق يونس الذي يصدم حين يشاهد 


زوجته بين احضان خطيبها السابق ومن امتلك قلبها 


في نفس اللحظه تعي بلقيس علي ذاتها وتنتفض بفزع مبتعده عن فريد وهي تبكي وتلعن نفسها 


فتلتفت حتي تفر من امامه لكنها تصدم حين تري يونس يحدق بيها غضب حجيمي ويتقدم صوبها وهو مشتعل غضبا فيقف امامهما ويخرج مسدس من جيبه ويصوبه صوب فريد ويطلق عليه الرصاص 


فتصرخ بلقيس بفزع لاااااا

 فريييييد.....


يستيقظ يونس بفزع علي صرخات بلقيس فيضمها 


اليه ويدخلها الي صدره يمسد علي رأسها بكل لهفه 


وحب يحاول ان يهدأها فتتشبث بلقيس بيه اكثر 


وتغمر وجهها اكثر في صدره وهي تبكي وتلهث دون ان تفتح عينيها مما يدل انها مازالت نائمه


فيحملها يونس ويجلسها علي فخذيه ويطوق 


خصرها بكلتا يداه بكل تملك وحب ورقه ويظل 


يمسد علي رأسها نزولا الي كتفيها حتي يستقر علي 


كفه علي يدها يعانقها بكل حب ورقه فتهدأ بلقيس 


وتنتظم انفاسها فيبتسم يونس براحه حين يشعر 


بي استكانتها فيبعد وجهها عن صدره قليلا ويزيح 


بعض من خصلات شعرها التي تخفي ملامحها 


فيتنهد تنهيده عميقه ويبتسم بهيام حين يري ملامحها البريئه فيمد 


اطراف انامله يتلمسها ويجفف دمعها  فتتسع ابتسامته حين يشعر بنعومه بشرتها لكن


فجأه تختفي بسمته ويتجهم وجهه وتظلم عينيه الملونه حين يتذكر 


انها صاحت بي اسم فريد فيقبض يده الحره بانفعال 

ويصر علي اسنانه ويغمض عينيه هامسا بغضب


يونس:بقي انتي لسه بتحبي الزفت الا كان خطيبك حتي بعد الا عمله 


فيكي  والله لا ادفعه التمن غالي واعرفه تمن كل دمعه 


نزلت منك وهعرف ازاي تكوني ملكي انتي مراتي انا وبس يا بلقيس...


يتستلقي يونس علي ظهره ويجعل بلقيس تعتليه ويقلبها حتي تستقر علي بطنها  ثم يريح رأسها علي صدره ويطوق خصرها بكل حب 


فيستقيم قليلا بجزعه العلوي ويطبع قبله علي جبينها ببطئ ورقه ويعود يستلقي من جديد .... ويغط في النوم وهو مبتسم سعيد يشعر بي الدفء منذ سنوات.....


تتململ بلقيس اثناء نومها وهي تحاول التحرك لكنها  تشعر بي شئ يقيد حركتها فتعبس بضيق وتفتح عينيها حتي تري ما سبب اعاقتها عن الحركه فتشهق بفزع حين تجد نفسها تعتلي يونس وهو يطوقها فتتورد وجنتيها من الخجل 


وترتبك فتغمض عينيها محاوله الهدوء وهي تفكر بصوت مسموع قائله


بلقيس:يا ربي علي الكسفه انا مش عارفه ازاي راحت 


عليه نومه والنهار طلع والوقت واصلا ازاي بقيت في الوضع المحرج ده اعمل ايه ؟ بس يا ربي لو الديك الرومي ده اتنيل صحه انا هعمل ايه؟ ولا هقول ايه يا لاهوااي هيبقي موقف زفت خالص احسن حاجه يا بلقيس انك تحاول تفكه ايده عن وسطتك بشويش يا رب يتهد وما يصحه


فيعقد يونس حاجبيه بسخط من ثرثره تلك الكارثه كما يدعوها فيبتسم بمكر وتلمع عينيه بعبث ويرخي عضلاته حتي يسهل عليها ان تحرر نفسها


وبدأت بلقيس في تحرير نفسها من محاصرته فتتنهد براحه وتبدأ في الهبوط من 


عليه لكن بمجرد ان لمس جسدها الفراش وجدت نفسها اسفل يونس الذي 


اعتلها بلمح البرق بمجرد ان هبطت من عليه فيحاصرها بجسده الضخم التي 


اختفت هي اسفله فيشحب وجهها من كثرت الارتباك 


وتتورد وجنتيها خجلا من تحديق يونس الماكر اليها 


وابتسامته الساخره من وضعها الحالي فتغضب بلقيس وتنسي خجلها 


وتحاول تحرير نفسها وهي تصيح بغضب وتسب يونس الذي لا يبالي بي صيحاتها  بل يبتسم بكل برود ويقرب وجهه من 


وجهها حتي اصبح يتنفس انفاسها فيخفق قلبها بشده 


من قربه منها فيهيم يونس في عينيها ويجف حلقه من قربها منه فتلمس شفتيه شفتيها برقه فتذوب 


بلقيس وتغمض عينيها فيبتسم يونس بانتصار 


وغرور من تأثيره عليها ويعلم انها تكن بعض المشاعر اليه فيقول في 


نفسه انها ملكه هو فقط ويستقيم من عليها ويبتعد في صمت تاركها في حاله 


من الفوضه يخطو مبتعدا عنها راحلا الي خارج الغرفه وبعد لحظات تفتح  بلقيس عينيها  وهي 


مجهمت الملامح تسب وتلعن نفسها بانها تستسلام في كل مره منها لكنها 


اقسمت علي الانتقام منه علي عبثه معها واستهتزئه بي مشاعرها  فتنهض وتشرع في بدأ اعمالها 


اليوميه وتنسي ذاك الكابوس الذي هز كيانها 


امس وكأن الشمس اشرقت وازلت ما كان بيها من 


خوف واشتياق الي ماضيها فينجح يونس في شغل عقلها ووقتها .... في يمر اليوم دون جديد فيعود يونس الي البيت منهك من العمل الشاق طوال اليوم في وقت متاخر من الليل 


ويخلد الي النوم دون ان يلقي بلقيس ويمر اسبوع وحاله كما هو يحاول 


تجنب بلقيس ولا يتحدث معها او يلقها بل منهكم في العمل الشاق فأنه يصراع 


الزمن حتي يتم افتتاح مصنعه الجديد وذاك التجاهل يزعج بلقيس وما يغضبها اكثر قرب روزنا منه فهي لا تفراقه وتلازمه في كل خطوه فتقرر ان ترد اليه الصاع صاعين ...


اثناء هذا الاسبوع تحاول روزنا معرفه حكايه وسر زواج بلقيس وكيف انجبت براءه وكيف تعرفت علي يونس فهي تخشي جنون وتهور فريد ان علم بي هذا 


فهي تلازم يونس كا ظله وتتقرب منه حتي تكسب وده وتعلم ما سر حكايته وتمنع فريد من ان يلتقي بي يونس فهو شريكها في الشركه وتحاول جعله ينشغل بمشروع بلقيس ...


تبتسم سالي بخبث علي نجاح مخططها في معرفه كل صغيره وكبيره في حياه بلقيس الجديده فقد نجحت في غزو قلب بهير والسيطره عليه وجعله يحكي اليها كل شئ دون ان يدري  من هي حقيقه سالي الخبيثه وليس هذا فقد نجحت في بناء علاقه قويه مع براءه وكسب ثقتها وحبها لي تقرر تنفيذ انتقامها في اقرب وقت


في دوله فرنسا تحديد في باريس تخطو امرأه قويه ذات هاله مخفيه تجعل 


الاوصال تتجمد مكانها حين تحدق الي احد فهي اشتهرت بي امرأه ابليس 


من قسوتها وجبروتها فتخطو بخطوات واثقه قويه الي داخل مبني ضخم عمالق يتسم بي الرقي والفخامه فتلك مؤسستها القابضه في عالم المال والاعمال تخطو الي 


المصعد المؤدي الي مكتبها الفخم والجميع يعمل مثل الاله لا يتوقف حتي لا يحترق بجحيمها وبطشها 


ورغم كل قسوتها الا انها امرأه ذات جمال مهلك رغم انها في العقد الخامس من عمرها لكن ذاك لا يظهر علي ملامحها  تدخل الي مكتبها ويلحقها مدير اعمالها ومساعدها الخاص فتجلس علي مقعدها خلف مكتبها تريح ظهرها الي الخلف وتشير الي مازن مساعدها في عرض ما لديه من اخبار ومعلومات خاصه بي العمل وموضوع


 قد كلفته بي البحث فيه


يبتسم مازن ويتحدث بي ثقه بعد ان جلس علي المقعد القابع امام المكتب قائلا


مازن:طلع كل توقع صح يا صابرينا فعلا براءه هربت من الملجئ في نفس الليله الا وصل فيها سامر لي الملجئ بعد ما عرف مكانها وراح هناك عشان يخطفها بس براءه نجحت تهرب منه وغير كده كانت كل حاجه ادمرت 


تبتسم صابرينا وتحدق الي مازن بنظرات مبهمه فهو يعلم جيدا حين يلمح تلك النظره الغامضه في عينيها انها تفكر في كارثه  فيتنهد بيأس لانه يعلم انها لن تخبره بي شئ مما تفكر فيه الان فينصاع الي امرها حين اشارت اليه ان يذهب  فيرحل ويتركها تدبر امر ما في عقلها....


في مصر تحديدا في الشرقيه في مزراعه عائله الزعفراني في ذاك القصر العتيق الكل يعمل علي ساق وقدم لي استقبال وصول يونس وعائلته فهم سوف يصله بعد ساعه فتصيح لؤلؤ عمت يونس علي الخدم ان ينتهوا سريعا من التنظيف والتنظيم والطهو وغيره


فتدخل عليها ثناء ابنتها تتافأف من تأخر يونس فهي تعشقه بل هو هوسها في الحياه وتحلم بأن تتزوجه فتقترب من لؤلؤ وتضمها من الخلف وتضع ذقنها علي كتفها وتتحدث بدلال قائله


ثناء:مامتي هو يونس اتاخر ليه بجد وحشني هو انتي هتفتحي جدتي ياسمينا وجدي فخر لما يوصلوا في موضوع جوزي من يونس....؟


تبتسم لؤلؤ بمكر قائله


لؤلؤ:وحياتك يا قلبي لا يكون يونس من نصيبك غصب عنه وانا عندي خطته عشان كده متقلقيش


بعد مرور ساعه يصل الجميع الي المزرعه ويلوجوا الي داخل القصر وهناك يحدث الكثير...


يتبع

الفصل العاشر....


يصل الجدان قبل يونس وعائلته الصغيره الي مزراعه العائله بعد رحله 


شاقه و مرهقه من مدينه  السحر والاسرار الاقصر بعد حضور زفاف قربيهما هناك 


وقد سبقتاهما ابنتهما لؤلؤ وحفيدتهما ثناء الي القصر 


حتي تجهزه لي استقبال يونس والجدان وباقي افراد العائله يلوج الجدان 


الي داخل القصر مع باقي افراد العائله فترحب لؤلؤ وثناء بيهم بي الابتسام  


وتركض ثناء حتي ترتمي بين احضان ياسمينا جدتها 


فهي تكن اليها كل الحب والاحترام رغم انها فتاه 


مغروره قليلا ومتهوره لكنها تحترم جديها كثيرا 


بسبب تدليل الجدان اليها ومعاملتها بي كل حب مع الحزم  فتمسد ياسمينا 


بحنو علي راسها وهي ترسم ابتسامه وديه تبث 


الدفء الي قلب ثناء وبعد هذا تركض صوب فخر جدها وتفعل معه المثل لكن بدلال اكثر .... تجلس العائله في بهو القصر في جو عائلي دافء يملئه الضحك والمرح لكن فجأه تنتفض وميض حفيده ياسمينا وتكون شقيقه ثناء من مقعدها وتشهق بصدمه وتصيح قائله


وميض:يا نهار الوان ابيه يونس طلع سوسه ومتجوز من عشر سنين وخبي علي الكل لا وكمان مخلف بنوته 


عندها عشر سنين وده منشور علي كل المواقع لا كمان ده طلع كذا مره تريند 


ونشر حتت بوست بيعبر فيه عن شوقه وحبه لي مراته وكان فيه حفله لي تعريفها علي المجتمع بجد مراته جمده بصي يا جدتي مراته حلوه ازاي 


فتركض وميض بسعاده الي ياسمينا الجامده الملامح 


صامته بي هدوء مريب تحدق في شاشه هاتف وميض تتأمل صوره بلقيس وتفكر....


تجز لؤلؤ وثناء علي اسنانهما من الغضب والحقد بعد افقتهما من الصدمه فتتجمع الدموع 


في عيون ثناء وهي تتطلع الي عيون لؤلؤ بي حزن وانكسار فتتطلع اليها لؤلؤ بثقه وتشجيع وتبتسم بخبث وتلمع عينيها بنظره تعيها جيدا ثناء فتهدأ قليلا


فيسود الصمت المكان الجميع غارق في التفكير وفجأه يقطع هذا الصمت حديث ياسمينا بكل هدوء وحزم قائله


ياسمينا:انا مش عاوزه اسمع نفس ولا تعليق علي الموضوع ده غير ام يوصل يونس ونفهم منه ايه الحكايه....


فيحدق اليها فخر زوجها بصمت ولا يتحدث بل اكتفي بي المراقبه من بعيد


اما الجميع ظلوا يتتطلعوا الي بعضهم البعض في صدمه وسخريه....


وبعد فتره قصيره يصل يونس الي القصر ويلوج الي وهو يجذب خلفه بلقيس التي ترتجف خوفا 


من هذا اللقاء فيشد يونس 

علي يدها برقه ويلتفت 


اليها مبتسما يبث اليها الراحه والاطمئنان فتجد 


بلقيس الصدق في عينيه حين تتطلع اليه فتجده 


ينظر اليها بي ان كل شئ سيكون علي ما يرام 


فتتنفس بعمق ويخطو يونس الي البهو بكل ثقه تتبعه بلقيس التي ترسم 


ابتسامه ساحره علي شفتيها فتتوجه الانظار الي يونس الذي يحمل براءه 


التي تخبئ وجهها في عنقه خوفا من لقاء الغرباء 


ويجذب بلقيس بتملك يبتسم يونس بجديه وهو 


يتقدم صوب جدته ويقبل راسها بحب واحترام ثم 


يذهب الي جده ويقبل يده بي كل احترام ويجلس علي المقعد الذي بجانب 


جده ويضع براءه علي فخذه وهي مازالت تختبئ 


بيه فيضمها اليه بكل حب ويجذب بلقيس التي تشعر 


بي ان قلبها سوف يفر منها من شدت التوتر والانفعال 


فيجعلها تجلس علي المقعد المجاور اليه وهو مازال 


ممسك بيدها يبث اليها الاطمئنان فتتحدث الجده ياسمينا بي كل هدوء مريب وهي تبتسم وتحدق بي بلقيس قائله


ياسمينا:مبروك يا يونس جوزك وخلفتك بس ممكن تفسر ايه سبب انك تخبي علي عيلتك ؟


يتنهد يونس ثم يبدا بي الحديث مبررا اسباب زواجه في الخفاء انه كان خائف علي زوجته وطفلته 


من اعدائه وخصومه ولكن بسبب بعض الاشاعات اجبر علي الاعلان عن زواجه فتحدق اليه ياسمينا بريبه 


وعدم تصديق فيتنهد يونس وينهض من مقعده فيحمل براءه ويعطيها لي 


بلقيس ويذهب الي جدته ويهمس اليها بشئ ما فيحاول الجميع استنتاج شئ من ملامح الجده لكنها 


لا تظهر اي تأثير وتبقي جامده الملامح  فيحدق  الجميع  الي بلقيس وبراءه التي تختبئ خلفها وتتشبث بيها من نظراتهم الحارقه


 بعد عوده يونس الي الريف وتعريفه عائله والده انه  كان متزوج منذ عشره سنوات ولديه طفله صغيره 


تبلغ من العمر تسع سنوات كانت الصدمه تحتل 


الوجوه ونظرات الاحتقار تحرق بلقيس  وتجعلها 


ترتجف من الخوف لكن حين شعرت بخوف برءاه وارتجاف جسدها وتشبثها 


بفستانها جعلت الدماء تغلي في عروقها فقررت ان تواجه الكون دافعا عن 


طفلتها فهي تعتبر نفسها امها فانحنت وحملت طفلتها وقبلتها بحنان محاوله بث الامان الي روحها فتغمر برءاه وجهها بين عنقها  فتخطو خطواتها بثقه وهي ترسم ابتسامه جانبيه فتستقر امام يونس المتفاجئ من قوتها وصلابتها فتضوي عينيه بأعجاب فتتحدثه بثقه ممزوجه بسخريه قائله


بلقيس:اهلا وسهلا بي اهلي جوزي حبيبي وبجد متشكره علي الاستقبال الحافل ده بجد انا مش مصدقه انكم بيت كرم شكرا يا عيله الزعفراني بس احب اوضح حاجه انا اسمي بلقيس سامح عمران عندي ٢٧ سنه متخرجه من فنون جميله وادراه اعمال يعني انا انسانه عمليه اوي وحساسه اوي اوي بس مش ضعيفه وبعرف اخد حقي كويس ويونس حقي وجوزي ابو بنتي يعني كل عيلتي ومش هسمح لي اي احد انه يقرب منه او حتي يبصله يونس خطوط سوده ......

فتصمت قليلا وهي تراقب الملامح المصدومه من 


حديثها ونظرات الحقد والكراهيه التي تلمحها في عيون ثناء ابنه عمته لؤلؤ  


التي كانت تمني نفسها انها ستكون زوجه يونس  فتحدق اليها بعدم مبالاه فتشتعل ثناء غيره وغضبا فتهدأها والدتها لؤلؤ وهي 


تبتسم بمكر وتحدق ببلقيس بغموض فلا تبالي بلقيس بيهما وتتقدم بكل 


خطوات  واثقه  مغتره بي جمالها حتي تستقر امام جده والد يونس الجالسه علي مقعدها في صمت تراقب ما يحدث بملامح جامده فهي امرأه معروف عنها الحزم والصارمه فتبتسم بلقيس بود وتلين ملامحها وتنحني تقبل رأس الجده ويدها بكل احترام وحب فتشق الابتسامه طريقها الي شفتيها وتد يدها تمسد علي رأسها بكل ود وحنان وتتحدث بنبره رقيقه هادئه


وهي تجذب براءه تجلسها علي احد افخذها وتجذب بلقيس تجلس علي الفخذ الاخري فتفرغ الافواه بصدمه من ردت فعل الجده الغير مسبوقه فتتحدث وهي مبتسمه بحنان قائله


الجده ياسمينا: انتي زينه وملحيه والله داخلتي قلبي علي طول كأني بكلم بنتي الله يرحمها انتي بنتي دلوقتي يا بلقيس قلبك الطيب واخلاقك الزين وضحه علي وشك الا زي البدر في تمامه مبارك زواج يا يونس يا ويلد الغالي.... واهلا بيكي في عيلتك يا بنتي ....


تجز لؤلؤ علي اسنانها بغضب وتهمس بحقد الي ابنتها ثناء قائله بتوعد


لؤلؤ:متخفيش يا بنتي يبقي هتحصل نهر واي حد يقرب من يونس وانا بقي هوريها شغل ابلسه صح والمقابر هتنفتح قريبا اوي.....


تحدق ياسمينا بحده وتحذير صوب لؤلؤ ابنتها 


فتجبر لؤلؤ علي الابتسام بتصنع وتقترب من ياسمينا 


فتضم بلقيس التي شعرت بي ان ثعبان يعانقها لكنها تبتسم بخبث وتلمع عينيها بتوعد فيلمح يونس هذا ويبتسم ابتسامه جانبيه ساخره فهو يعرف معني هذا جيدا فيقول في نفسه 


يونس:والله انا هترحم عليكي يا عمتي لؤلؤ اصل بلقيس مش سهله زي هيئتها ده انتي هتشوفي العجب 


يتقدم فخر ويقف امام براءه مبتسما بكل ود وكأنه طفل صغير فرفعت براءه 


وجهها قليلا وخرجت من خلف بلقيس وهي تعض 


علي شفتيها السفليه من التوتر  فيبتسم فخر علي 


ظرافه تلك الطفله فيتكئ علي عقبيه حتي يصبح في 


مستواها  ويفرد ذراعه مرحبا بيها فتتطلع براءه بتردد صوب يونس 


وبلقيس فيبتسماه اليها ويشيراه اليها بي التقدم 


فتتقدم بخطوات متردده وهي تنظر الي الارض وفجأه تستقر امامه 


فيحملها فخر ويقف بيها وهو يضمها ويقبلها بنهم 


وحب ابوي لانه شعر بي انها تشبه نهر ابنته الراحله


يتقدم صوب ياسمينا التي تدمع عينيها بحزن حين 


تتذكر نهر ابنتها الراحل فيضمها فخر ويمسد علي 


ظهرها بحب ووسطهما براءه التي تبتسم بسعاده 


لي شعورها بي الاطمئنان والدفء  فيهمس فخر الي ياسمينا بنبره دافئه قائلا


فخر:مش قولتك ان ربنا كرمه ملوش حد وهيعوض علينا وان  الا قولته لكي طلع صح....


يمر اليوم بسلام بعد ما عرف يونس بلقيس علي افراد عائله والده  المكونه من فخر جده وهو يبلغ من 


العمر ٧٤عام وجدته ياسمينا التي تبلغ من العمر 


٦٨عام وعمته لؤلؤ وبنتيها ثناء التي تبلغ من العمر ٢٧عام تعمل طبيبه بطريه


وميض عمرها ٢٤عام مهندسه زراعيه وعمه شاهير وزوجته فريده وابنهما اسماعيل لكنه مسافر  ولم يصل بعد.....


في منتصف الليل تشعر بلقيس بشئ يزحف علي جسدها فهي صممت ان تبيت في غرفه براءه لكن 


براءه تنام مع جديها فخر و ياسمينا فتفتح عينيها حتي 


تري ما الشئ الزحف علي جسدها تتشهق بفزع حين تري شئ ضخم يحاول ان يلتف حاوليها فتصرخ بفزع


وكان هناك من يراقبها  بفرحه وتشفي كبير من خلال باب سري في الغرفه يؤدي الي غرفه اخري فيهمس بمكر قائلا...


.....:كده اللعبه هتحمي ونهايتك هتكون قبل حتي البدايه.....

ويقهقه بسعاده ابليس



الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من هنا



بداية الروايه من هنا



روايات كامله وحصريه من هنا



اكتب في بحث جوحل( مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات) تظهر القصص كامله


القراء والمتابعين الغاليييييييين عليا إللي يدخل عندنا ميخرجش كل إللي محتاجينه هتلاقوه من غير تعب ومن غير لف في الجروبات والصفحات موجود في اللينكات بالاسفل 👇👇👇



روايات كامله وحصريه من هنا



أروع الروايات الكامله من هنا



اللي يخلص قراءه ميسبناش ويمشي أنا بحبكم أدخلوا انضموا معايا علي تليجرام واستمتعوا بقراءه الروايات من اللينكات بالاسفل 👇💙👇❤️👇



انضموا معنا على تليجرام عشان كل متنزل روايه يصلكم اشعار فور نزولها من هناااااا




اعملوا متابعه لصفحتي عليها جميع الروايات إللي عوزينها من هناااااااا




الروايات الحديثه من هنا




جميع الروايات الكامله من هنا




وكمان روايات كامله من هنا




🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺




 
close
 
CLOSE ADS
CLOSE ADS