رواية وفاء نادر الوجود البارت العاشر بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات - النجم المتوهج The glowing star

بحث هذه المدونة الإلكترونية

Translate

المتابعون

2024/01/19

رواية وفاء نادر الوجود البارت العاشر بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 

رواية وفاء نادر الوجود البارت العاشر بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية وفاء نادر الوجود البارت العاشر بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


بعد انتهاء المكالمة بين أدهم وحماه السابق نظر فورا باتجاه مريم فلاحظ ارتياح وجهها فشعر بسعادة تنتابه لا يعرف معناها. 


تحدث سيف مواسيا ابنه:


- ماتزعلش حبيبي قدر الله وماشاء فعل. 


نظر أدهم لسيف الدين وأبتسم:


- الحمدلله يابابا انا مش زعلان بالعكس اول خطوة صح عملتها في حياتي، عقبال الباقي.


فردت سچي بالدعاء له:


- ربنا يوفقك حبيبي.

- دعواتك يا امي. 


فردت عليه سچي بابتسامة حانية: 


  - دعيالك دائما حبيبي.


فتحدث سيف الدين: 


- ها يا أدهم مراتك قالت لك اني عايزكم تقعدوا معانا هنا كام يوم؟ 


شعر أدهم بدقات قلبه تنبض بقوه عند سماع لفظ زوجتك فأبتسم ونظر لوالده:


- قالت لي يابابا مفيش مشكلة، هي بس اكيد مريم محتاجة تروح علشان تجيب لها هدوم من البيت هناك. 


فردت فريال؛


- ياحبيبي النهاردة تقضيها بأي حاجة من عندي، وبكره نروح معاها انا و سچي ونجيب هدومها. 


فنظر لها أدهم حتى يرى ماذا تقول فأبتسمت مريم: 


- مفيش مشكلة ياماما.


وقف سيف الدين ونظر لولده:


- بعد الأكل عايزين نقعد ونتكلم ونشوف ناوي على ايه ياحبيبي. 


نظر أدهم لوالده بحب؛ 


- خلاص يابابا انا قررت، واكيد مريم قالت لكم. 


فتحدث ماهر بود وتأكيد:


- فكرة حلوة فعلا يا أدهم، ربنا يوفقك حبيبي . 


نظر أدهم لماهر:


- يوفقنا يابابا حضرتك ومريم معايا، انا مش ه‍تنازل عن وجودكم معايا. 


ونظر لـ مريم:


- انتي وعدتيني . 


فأبتسمت له مريم برقه وهمست:


- وانا معاك في اي حاجة عايز تعملها. 


نظر ماهر لـ أدهم: 


- طيب يابني مريم ماشي، انا بقى لازمتي ايه معاكم في الشركة دي؟ 

- يعني تفتكر حضرتك يا والدي مين ه‍يقدر يمسك الموظفين ويدير الشركة ادارياَ ومادياً؟ مش انا ابنك ولازم تبقى جانبي.


فاكدت سچي:


- وابوك ماهر عمره ما يتأخر عليك ياحبيبي.


فضحك ماهر بقوة:


- اهو امك قررت ياسيدي، انا معاك وجانبك يا أدهم مش ممكن اسيبك وحدك ابداً حبيبي، هو احنا لنا غيركم.


فتحدثت مريم  بسعادة:


- ربنا ما يحرمنا منكم ابدا يابابا.


فقرر سيف الدين:


- يبقى زي ماقلت لـ مريم ه‍انفذ يا أدهم،   هكلم المحامي يشوف حاجة جاهزة ومهندس الديكور يبدء الشغل فيها اول ماناخدها.


هنا تحدثت مريم وهي تنظر لسيف الدين:


- بابا، أدهم لازم يكمل العلاج الطبيعي الأول قبل ماينزل، وبعد اذنك يا أدهم ه‍اتابع انا مع مهندس الديكور الشغل، وبابا ماهر يكون معايا علشان ماروحش وحدي، وكده ممكن نخلص كل حاجة على انت ماتخلص العلاج الطبيعي ،وتنزل تنور شركتك وانت تمام التمام. 


وكان الكل ينظر لها وهي تتحدث وهم يشعرون بالسعادة لوجودها في حياتهم ،حتى وقف ماهر واقترب منها مقبلاً رأسها:


- انتي اسمك مريم وانتي فعلا قلبك طاهر ونقي زي اسمك، ومش بس كده انتي نسمة حلوة في ليلة صيف جميلة، شمس دافية في نهار شتاء بارد، ربنا يحميكي ياقلب ابوكي،


كان أدهم يشعر بداخله انه يرغب في خطفها في احضانه فتنحنح: 


- أيه ياوالدي انت بتعاكس مراتي ولا ايه؟ 


فضحك ماهر وهو يحتوي مريم، ثم نظر له ورفع حاجبه:


- اه بعاكس، مالك انت معترض؟ اب بيعاكس بنته، عايز حاجة؟ 


فرفع أمجد يدية للأعلى. 


-  لا عاكس براحتك ياحاج .

- خلاص كده يا أدهم موافق على كل حاجة؟ 

- موافق يابابا. 


فوضحت مريم:


- يبقى الدكتور من بكره هيجيلك هنا ماشي؟ وان شاء الله بابا سيف أول مايلاقي حاجة هابقى اتابع انا وبابا ماهر مع المهندس وقت ماتكون انت بترتاح بعد الجلسة.


فنظر لها أدهم بعيون تلمع:


- كده مش تعب عليكي يا مريم. 


فأبتسمت له بحنان:


- لا خالص، انا ه‍ابقى معاك وقت الجلسات وه‍اروح الشركة وقت ماتكون بترتاح ونايم، وقبل ماتفوق وتصحى ه‍اكون رجعت تاني. 


وظلوا جميعا سوياً يتحدثون في ما سيفعلون والكل على وجهه ابتسامة راحة.


                                   


في ڤيلا اخري تتسم ايضا بالفخامة يجلس رجل وعلي وجهه ترتسم علامات الحزن و الهم؛ فهو تصور انه اختار لأبنته الرجل المناسب، ولكن لرعونتها جعلته انهي الارتباط بلا عودة. 


أتت مي الي والدها وهي تبتسم بتعالي وغرور:


- خلاص يادادي كلمته ونفذت اللي في دماغك انت ومامي ه‍نروح له أمتي؟ 


فنظر لها ابوها بسخرية:


- مش ه‍نروح يا مي هانم؛ لأنه رفض اعتذارك رفض رجوعك ليه تاني. 


فضحكت مي:


- احسن يادادي، هو خلاص مابقاش ينفع مي الحسيني.

- ياخسارة يابنتي، ياخسارة بكره تندمي، وساعتها مش ه‍ينفعك الندم ده في حاجه؛ لأنك ه‍تبقى خسرتي راجل بجد، راجل يصونك ويحافظ عليكي، يالا خلاص مابقاش له عازه الكلام انا ماشي انتي حره في حياتك. 


وظلت مي تنظر لأبيها حتى ابتعد فجلست مكانها وتحدثت مع نفسها؛ 


- مش انا اللي خسرانه دادي، هو اللي خسران بكره تشوف. وامسكت هاتفها وأخذت تستمع لأغانيها وهي لاتهتم بشئ.


                                 


بعد أن أحضرت فريال لـ مريم ماترتدية وأخذته دون أن تراه، وصعدت مع أدهم لجناحهم، ودخلوا سوياً فوقفت مريم في المنتصف لاتعرف ماذا تفعل حتى اتي لها أدهم 


- واقفه كده ليه يا مريم؟ 


نظرت مريم لأدهم بخجل: 


- أبداً بس احنا مافكرناش ه‍ننام ازاي؟ 


فأبتسم ادهم علي خجلها:


- يعني ايه ننام ازاي؟ كل الأوضة دي صغيرة! حرام عليكي دي ملعب كوره. 


ضحكت مريم قليلاً:


- مش قصدي كده بس يعني احنا في بيتنا كل واحد له أوضة، لكن هنا.. 


فاشار لها أدهم على غرفة الملابس: 


- ادخلي طيب غيري هدومك الأول وبعدين تعالي نتكلم. 


فذهبت مريم الي الدريسنج وأغلقت خلفها الباب، وفتحت الحقيبة التي اعطتها لها فريال وأخرجت ما به فدهشت؛ فقد كان عبارة عن لانجيري اسود قصير ومعه روب مثله، فأخذت تكلم نفسها:


- "يانهار ابيض طيب ايه ده يالهوي، هو انا معقول البس ده! لا ده كده يبقى الجنان بعينه، طنط فاهمة غلط يادي الخيبة، طيب اعمل ايه دلوقتي انا لا يمكن البس ده أبداً، مفيش غير اني ادور على حاجة هنا. "


فأخذت تبحث في ملابس أدهم حتى وجدت تي شيرت ازرق وبنتاكور اسود، فنزعت ملابسها وارتدتهم، ونظرت لنفسها ولم تتحمل المنظر فأخذت تضحك بصوت عالي حتى سمعها أدهم فدق الباب:


- جري ايه يا مريم انتي حصلك ايه! 


فأخذت تحاول أن تهدئ من حالها؛ لأن أدهم أطول واعرض منها، فكان التي شيرت يصل لقبل ركبتها بقليل، اما البنتاكور فكان عليها بنطلون طويل، وعندما هدأت فتحت الباب ونظرت له من خلفه. 


- ه‍اطلع بس اوع تضحك:


فاستغرب أدهم من كلامه! 


- اطلعي يابنتي ه‍اضحك على ايه بس هو انا اول مره اشوفك. 


وكانت مريم قد خرجت فوقف الكلام على لسان أدهم وجحظت عيناه وهو ينظر لها، وفجاءه اخذ يضحك بقوة حتى اعتقدت هي أن من في الفيلا سوف يصعدون على ضحكاته فاقتربت منه، وهي تضع يدها على فمه. 


- بس ايه فضحتنا اسكت. 


وكان أدهم قد احمر وجهه من كثرة الضحك. ولم يقدر ان يصمت فظل يضحك ولم تستطع مريم ان تصمت، فأنضمت له في الضحك حتى سقطت دموعهم من كثرة الضحك، وحاولوا اخذ نفسهم من كثرة الضحك وكلما نظر لها يعودوا للضحك مرة أخرى. وبعد محاولات نظرت مريم لأدهم بغضب طفولي يحمل داخله ضحكة تريد ان تنطلق: 


- بس بقى يا أدهم الله وربنا كل الفيلا هتطلع على ضحكك ده، ايه اول مرة تشوف واحدة واقعة في الهدوم؟ 


حاول أدهم التماسك بأخذ عده انفاس متتابعه ثم نظر لها: 


- واحدة واقعه في الهدوم! ده انتي غطستي جوه انا خايف تغرقي يابنتي استني ارميلك حبل


وفجاءه عادوا للضحك وتحركوا سويا فجاءه فكادت مريم تقع لولا أن لحقها أدهم وامسكها، فأصبحت بين يديه فصمت الاثنان تماما وكلاً منهم ينظر لعين الأخر، وفجاءه رفع أدهم يده وحرك شعرها خلف اذنها وهو لازال ينظر في عيناها حتى شعرت مريم ان قلبها سيتوقف من كثرة دقاته فابتعدت عنه وهي تتنفس سريعاً:


- معلش انا اسفة اخدت هدوم من عندك، أصل ماما مطلعه حاجة ليا ماينفعش البسها، علشان كده دورت عندك لغاية مالقيت دول. 


حاول أدهم التماسك  وهو يحاول عدم النظر لها؛ فقد شعر انه لو نظر لعيناها مرة اخرى لن يستطيع الفرار منها.


- ولا يهمك ه‍ادخل انا اغير هدومي. 


وذهب سريعا من أمامها ودخل الي غرفة الملابس، ونزع ملابسه وهو يشعر ان قلبه يكاد يخرج من مكانه وارتدي ثيابه، ونظر فوجد الشنطة التي اعطتها امه لمريم فأخذه الفضول فنظر بها فوجد اللانجيري فابتلع ريقه، وهمس بين نفسه ياليله مش معديه، ده ايه ده دي واقعه بيضا باين وخرج سريعاً من الغرفة فوجدها تجلس على الكرسي. 


"فجناحه عبارة عن غرفة نوم بها سرير كبير الحجم، وبجواره من كل ناحيه كومود صغير موضوع عليه اباجورة، وفي الجهة الأخرى مكتبة كبيره تتوسطها شاشة تليفزيون كبيرة، بجوارها كرسيان ليزي بوي، وأمامهم منضدة كبيرة عليها بعض الكتب" 


جلس بجوارها على الكرسي الأخر وفرد ساقه أمامه فشعرت انها تؤلمه، فنظرت له:


- أدهم رجلك بتوجعك؟ 


فأرجع رأسه للخلف. 


- شوية يا مريم، دلوقتي اخد قرص مسكن هابقى تمام. 


فقامت من مكانها وجلست أمامه أرضاً وامسكت ساقه تمسدها فأنتفض ونظر لها: 


- بتعملي ايه يامريم؟ قومي ماتقعديش كده أبداً، مكانك مش على الأرض يا مريم. 


فسحبت ساقه مرة اخرى بهدوء ونظرت له: 


- هو انا قلت ان ده مكاني! بس لما تبقى تعبان مفيش مشكلة ان ده يكون مكاني، ممكن تسترخي شوية انت اجهدتها قوي النهاردة، خليني ادلكها لك شوية علشان تفك. 


أخذت تمسدها بخفة حتى شعرت انه يغفو فهمست: 


- أدهم يالا شكلك نعست خلاص قوم علشان تنام. 


فنظر أدهم لها وعلي وجهه علامات تعجب! 


- أيه قوم دي؟ اسمها نقوم يالا انتي كمان علشان ننام. 


فأحمرت مريم خجلاً: 


- أنا ه‍نام هنا على الليزي بوي، ه‍تفرد وانام عليه وانت روح نام على السرير. 


فنظر لها وهو يرفع حاجبه لأعلي:


- بصي من غير نقاش علشان انا مش قادر وعايز انام، ياتنامي جانبي على السرير واديكي شايفة السرير واسع ازاي يا كل واحد فينا ينام على كرسي؟ ها اختاري بسرعة.


فصاحت به باستنكار:


- تنام على كرسي! انت بتهزر انت تعبان وجسمك محتاج يرتاح. 


فاكد أدهم على كلامه:


- اللي عندي قلته ها ه‍تعملي ايه؟ 


فلوت وجهها كالأطفال وهي تضرب الارض بقدمها:


- اووووووف بقى ايه ده. 

- يالا ادامي اديكي شايفة السرير بحر. 


ونام الاثنان كل واحد في جانب وكلاً منهم مغمض العين، ولكنه مستيقظ ويشعر ان صوت قلبه يدوي كالمطرقة، ولكن أدهم حاول تنظيم انفاسه حتي لا تشعر به مريم وبذلك عندما شعرت مريم بانتظام أنفاس أدهم تحركت بخفة؛ حتى تنهض من الفراش، فوجدته يضع يده على يدها وهو يهمس:


- رايحة فين يا مريم؟ 


ففزعت مريم لأنها قد تصورت انه نائم. 


- خضتني يا أدهم حرام عليك. 


فرفع جسده قليلاً ،ونظر لها:


- كنتي قايمة رايحة فين وماتكدبيش ماشي؟ 


فأحمرت خجلاً وهمست:


- كنت ه‍اقوم انام على الكرسي. فزفر أدهم:

- انا قلت لك  من الاول، خلاص قومي نروح ننام على الكراسي. 


فالتفتت سريعاً له واعادته للفراش مرة أخرى. 


- خلاص خلاص، نام انت مش ه‍ينفع تنام على الكرسي ماتهرجش ه‍انام خلاص. 


ونامت وجهها له فاستدار لها ووضع يده فوق يدها ممسكاً اياها واغمض عينه وهمس:


- كده علشان اضمن انك ماتتحركيش وانا نايم.


وذهب في النوم وظلت تنظر له حتى ذهبت هي أيضاً في النوم.


                                  


فى صباح اليوم التالي استيقظ ماهر مبكرا وخرج لفراندة غرفته فوجد سيف الدين مستيقظاً ويجلس في الحديقة فهبط سريعا له. 


- صباح الخير يا سيف، خير صاحي من بدري كده ليه انت تعبان ولا حاجة؟ 


فنظر له سيف وأبتسم:


- لا خالص يا ماهر، انا زي الفل وكويس جدا، ومانمتش لغاية دلوقتي اقعد احكي لك عملت ايه. 


- وادي قعده، عملت ايه بقى ياسيدي.


- كلمت المحامي بعد ما طلعتم، وقلت له يطلع ينزل عايز مقر شركة في مكان ممتاز في خلال ٢٤ ساعة. 


فضحك ماهر بقوة:


- ٢٤ ساعة يامفتري ليه؟ ده لو عمل قرد مش ه‍يقدر ينفذ. 


فضحك سيف الدين: 


- نفذ يا ريس وكلمني من ساعه وقالي ان في ٣ أماكن تبع عملاء ليه فضل طول الليل يكلمهم ويعرف كل المعلومات. 


فتعجب ماهر! 


- ياخبرك ابيض يا سيف ده الراجل زمانه مش طايقك ولا طايق يسمع اسمك. 


فضحك سيف بقوة:


- حسيت بيه عايز يشتمني بس ماسك نفسه، كان لازم اتصرف بسرعه يا ماهر؛ علشان أدهم مايفكرش في حاجة.


- ربنا يحفظك له يا سيف.


- يحفظنا كلنا له ويحفظه لنا يا ماهر، بص انا عايزك جانبه دائما اوع تسيبه، انت عارف انا شغلي بعيد عنه خالص. 

- ماتخافش يا سيف مش ه‍اسيبه، ومعاه مريم كمان ماتخافش. 


نظر سيف الدين الي ماهر عند ذكر مريم:


- بخصوص مريم يا ماهر كنت عايز اتكلم   معاك، وكويس اننا وحدنا. 


- مالها مريم يا سيف خير.


- حاسس انهم لسه بعيد رغم الفترة دي كلها. 


- انا كمان حاسس بكده. 


- كنت عايز أسألك يا ماهر ه‍تزعل لو أدهم ومريم قربوا من بعض يعني قصدي.


- فهمك ياحبيبي قصدك حبوا بعض، بص يا سيف أدهم ابني زي رائد، اه مريم كانت مراته بس صدقني لو قلت لك انا كنت بحس ان رائد بيعامل مريم على أنها بنته اكتر من انها مراته، وبعدين رائد خلاص راح للي خلقه، و مريم مش ه‍تفضل طول عمرها كده، ولا أدهم ورغم اني كنت عارف انه ه‍يتجوز وكان نفسي رائد مايطلبش الطلب ده منه ،ويجبر مريم تتحمل تعيش مع زوج متجوز غيرها، لكن سبحان الله جت من ربنا والجوازة باظت.


- عارف يا ماهر كنت بتمنى الجوازة دي تبوظ بأي طريقة، والحمدلله ربنا تقبل دعايا انا وأمه، ورائد كمان ياحبيبي الله يرحمه، كان نفسه الجوازه دي ماتكملش يبقى احنا لازم كلنا نتكاتف انهم يشوفوا بعض مابقاش لنا غيرهم .



البارت الحادي عشر من هنا



بداية الروايه من هنا



الصفحه الرئيسيه للرويات من هنااا



روايات كامله وحصريه من هنا



اكتبوا في بحث جوحل( مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات) تظهر القصص كامله


القراء والمتابعين الغاليييييييين عليا إللي يدخل عندنا ميخرجش كل إللي محتاجينه هتلاقوه من غير تعب ومن غير لف في الجروبات والصفحات موجود في اللينكات بالاسفل 👇👇👇



أروع الروايات الكامله من هنا



اللي يخلص قراءه ميسبناش ويمشي أنا بحبكم أدخلوا انضموا معايا علي تليجرام واستمتعوا بقراءه الروايات من اللينكات بالاسفل 👇💙👇❤️👇



انضموا معنا على تليجرام عشان كل متنزل روايه يصلكم اشعار فور نزولها من هناااااا




اعملوا متابعه لصفحتي عليها جميع الروايات إللي عوزينها من هناااااااا




الروايات الحديثه من هنا




جميع الروايات الكامله من هنا




وكمان روايات كامله من هنا




🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺




 
close
 
CLOSE ADS
CLOSE ADS