أسيرة القيصرالجزء الأول الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الامبراطوره نور الشمس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 أسيرة القيصرالجزء  الأول الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الامبراطوره نور الشمس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

أسيرة القيصرالجزء  الأول الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الامبراطوره نور الشمس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

الحلقة ٦

مر الوقت وها قد جاء الليل وفتحت تلك النائمة عيونها التى تسحر اى شخص واه من تلك العيون التى تختلف بدرجات اللون الرمادى


رنا بتعب : انا فين

الدكتور : حمدلله على السلامة

رنا : انا فين ومين حضرتك

الدكتور : انتى فين فى المستشفى وانا مين انا الدكتور محسن

رنا : هو ايه الى حصل

الدكتور محسن : حصل كتير ينفع اسالك سؤال واعتبرينى ذي والدك

رنا : اتفضل

الدكتور محسن : مين عمل فيكى كده انتى جسمك كله متبهدل

رنا : محدش

الكتور محسن : انتى خايفة منهم على فكرة سليم راجل قوى ممكن يساعدك لو خايفة من الراجل التانى الى اسمة أدهم

رنا : لا مش هو

الدكتور محسن : لو خايفة منه وانا وسليم معاكي


الباب خبط ودخل سليم


سليم : ياااااه أخيرا وحشني اللون الرمادى اوى

رنا : فين اللون ده

سليم : في عيونك

رنا : ااااااااانا عاوزه امشي

سليم بضحك : حاضر بس انا عاوز قولك على حاجة مهمة

رنا : ايه هي

سليم : لو عاوزة مساعدة انا موجود ولا أدهم ولا غيره هيقدر يقف ادامي تمام


الباب انفتح ودخل أدهم


أدهم بسخرية : ايه هي الحلوة عاجبها لمه الرجالة

رنا بدموع : لا انا كنت لسه بقول للدكتور عوزة أخرج

أدهم بجديه : تمام يالا


حاولت رنا النزول من على السرير ولكن تألمت بشدة


أدهم بعصبية : متخلصي بقي

رنا بدموع : حاضر وحاولت تنزل


توجه إليها أدهم وشدها من دراعها وسحابها وراه تحت اعتراض سليم والدكتور وعصام وعمار ولكن لم يعر لأحد اهتمام ونزل بيها على السلم حتى يالمها أكثر ووصل الى السيارة وفتح الباب ورماها فيها وتوجه الحرس الى السيارات وغادرو بسرعة


الدكتور : من فضلك خد ده العلاج

عصام : تمام بعد اذنك ونزل بسرعة ورا أدهم


الدكتور محسن : الشخص ده مش طبيعي

سليم : عندك حق بس الظاهر انها عاملة حاجة صعبة فيه

الدكتور محسن : بقي بذمتك انت مصدق الكلام ده

سليم : مفيش فى أيدي حاجة أعملها انا عرضت عليها مساعدتي وهى رفضت

الدكتور محسن : خليك معاها

سليم : اكيد شكرا على المساعده

الدكتور محسن : بس يالا انت ابني ورحم الحيوان ده شوية نفسي اشوفة فى البيت

سليم : ايه اذاي انا بروح كل يوم البيت الساعة 6 المغرب روح شوف عمار ابنك بيروح فين

الدكتور محسن : الحيوان كل مسألة يقولى فى شغل معاك

سليم : يبقي لازم تربية سلامه عليكم انا بقي

عمار : اه يا حيوان بدبسني مع ابويا

الدكتور محسن : بتروح فين يا حيوان

عمار : انت هتصدقة يا محسن ده حيوان

الدكتور محسن : محسن يا حيوان مفيش ابويا مهي تربية زبالة اعمل ايه

سليم : اوع تدايق نفسك يا محسن انت عندك السكر

محسن بصدمة : سكر الله اكبر فى عنيك

سليم : عمار الى قالي كده

محسن : والله مانا سايبك يا حيوان عارف لو روحت البيت هقتلك مفهوم ومشي

عمار : منك لله يا سليم هنام فين النهاردة

سليم بسخرية : اكيد عندى وايه الجديد

عمار : مش هتفاتح سمر بقي

سليم : تخلص السنة ديه وهتبقي ان شاء الله ملكك

عمار : حبيبي يا صاحبي

سليم : طيب يالا نمشي عاوز انام


غادر سليم وعمار الى الفيلا ودخلو لقو الكل قاعد فى انتظارهم


بسمة : حمدلله على السلامة حبايبي

سليم : الله يسلمك يا بسومة يا عسل

شريف : انت يا حيوان متعكس مراتي

عمار : والله يا عمو ابنك ده فعلا حيوان عمال يعاكس مراتك فى كل مكان ويقول انه عنده ام موزة

شريف : انت بتعمل ايه هنا

سمر بسخرية : اكيد مطرود ذي عادته

بسمه : عيب كده يا سمر تعال يا حبيبي احضرلك تاكل

عمار وهو بيوسها : والله العظيم لو مكنتش مرتبط بالزقردة ديه كنت اتجوزتك بس متجزليش علشان انتى خالتى

بسمة : هههههههه تعالى يا حبيبي كل

سمر : اه اعليفية علشان هندبحه على العيد الكبير بقي

شريف : هههههههه ملعوبة

عمار : لو هموت على ايدك انا موافق يا زقرده

سمر : انا زقردة انت الى طويل

سليم : بس بقي

شريف : تعالى المكتب عاوزك

سليم : تمام هطلع اغير وهنزل

شريف : تمام يا حبيبي

سليم : طيب متيجي نطلع فوق

شريف : تعال


صعد سليم وابوة الى غرفته ابدل سليم ملابسه وجلس جمب ابوه على السرير وبعد قليل دخلت سمر ونامت فى حضن سليم


سمر : ها احكي بقي شكلها ايه

سليم بسرحان : عيونها رمادى وفيهم لمعه غربية وبيضة اوى وحلوة اوى وناعمة اوى

شريف : وهي مين

سليم : معرفش اي حاجة

سمر : مش يمكن نصابة

سليم : انا شفت ستات بعدد شعر راسي وفهم كويس اوى ديه اقل حاجة ممكن تتقال عليها ملاك وابقي ظالمها

سمر : طيب اسمها ايه

عمار : رنا بس ايه اسم على مسمي

سمر : ومالك متسهوك اوى كده عحباك رحلها

عمار بنظرة حب : بس انا معايا الى احلى من كل نساء العالم

سليم : مالك يا عم النحنوح اتلم شوية

عمار : بس عارف انا صعبانة عليا اوى شوفت ابويا قال ايه

سليم : انت عارف لو عرفت انه أدهم هو الى عمل فيها كده والله هندمة على عمره او هو القيصر فانا الرعد

شريف : ليه كل ده

سليم : قلبي واجعنى اوى لما شفت دمعها وكسرتهم

سمر : طيب متسال عليها

عمار : اوعى تحبها يا صاحبي

شريف : ليه يا بني

عمار : ديه خدامة عند أدهم

سليم بسخرية : ولما بقول غبي بتزعل

سمر : ليه بتقول كده

سليم : لأنها ملاك وأول ماقال عليها خدامة حزنت اوى وعيطت فهمت يا غبي

شريف : ومحسن قال عليها ايه

سليم : كان عندها هبوط حاد فى الدورة الدموية

بسمة : يالا العشا جاهز الكل ينزل

سليم : أخبار الدراسة ايه

ع


مار : اكيد هتطلع الأول

سمر : طول مابنت الألفي موجودة محدش هيطلع الأول

شريف : ليه يعني

سمر : أربع سنين امتياز والكل متوقع السنة ديه كمان وكرسي المعيد ليها

بسمة : علشان فاشلة

سليم : انزلو يالا


نزل الكل الى الاكل نسبهم يكلو بقي


&&&&&&&&&&&&


عند أدهم

********


وصل أدهم الفيلا ونزل رنا وجرها وراه ورماها على الارض بشدة


أدهم بعصبية : بقي واحده حيوانة ذيك تخلى الدكتور يقول عنى مفتري وظالم وحارمها من الاكل ماشي وطبعا الحلوة فرحانة بلمه الرجالة حوليها وده يسند وده يحسس وانتى مستسلمه ليهم خالص صح ايه القطة كلت لسانك بس ملحوقة عارفة هاكلك احلى اكل فى الدنيا ونده على زينب

زينب : نعم يا بيه

أدهم : هى البيت ديه اخر مرة كلت امتي

زينب : من ثلاث أيام وامبارح عاشت على المحاليل

أدهم : من ثلاث أيام روحي هاتى اكل للهانم

زينب : حاضر يا بيه

أدهم : عصام عصام

عصام : نعم يا فندم

أدهم : ابعت اى حد يجيب فراولة اصلي نفسي أكلها

عصام باستغراب : فراولة ليه

أدهم : نفسي فيها فى مانع اه هات كتير تمام يالا


توجه عصام الى الخارج وأرسل إحدى الرجال حتى يحضر الفراولة


أحضرت زينب الاكل على السفرة وراحت لادهم


زينب : الاكل جاهز يا بيه

أدهم : هو فين

زينب بستغراب : على السفرة مكانة

أدهم بسخرية : ليه هي الهانم هتقعد على السفرة ذي أسيادها هى مكانها على الارض وتاكل ذي الكلاب

زينب : حاضر وذهبت أحضرت الاكل

أدهم : ايه ده كله كفاية عليها عيش وجبنة بس

زينب : بس كده مش هتستحمل العلاج الى هتاخده

رنا : فضل ونعمه من عند ربنا الحمد لله

أدهم وهو ينزل لمستواها : انتى ايه وايه القوة ديه كلها

رنا : فعلا انا قوية بربنا الى انت متعرفهوش وهيجي اليوم الى تترجانى اسامحك وانا مش هسامح اي حد ظالمنى اعمل الى انت عاوزه كله هتضربنى اضرب لو شايف انها رجولة تتشطر على بنت انا موافقة علشان يوم الحساب محدش يقولى ظلماك وسمحية انا ممكن اسامح اى حد لكن انت لق وافتكر كلامى كويس انا أقوى واغنى منك انا معايا سلطة عمرك مهتملكها

أدهم : برااااااافو براااااااااافو وياتر مين الى علمك الكلام الحلو ده يا زينب فين اكل الهانم الغنية

زينب : جيبته اهو يا بيه

أدهم : اتفضلي يا هانم وأتمنى أن الخدمة تعجبك اطفحي يا بت

رنا بابتسامة حزينة : حاضر واخدت منه صنية الاكل وكلت


دخل عصام وشاف رنا بتاكل على البلاط وانصدم وحزن على تلك الفتاة


عصام : الفراولة الرجالة جبوها

أدهم : زينب زينب

زينب : نعم

أدهم : اغسلى الفراولة ده كلها وهاتيها بسرعة

زينب : حاضر وخدت الشنط ومشيت وعادت بعد قليل بطبق كبير مليان فراولة


أخضر أدهم كرسي وجلس بحيث تكون رنا تحت رجليه وجلس وحط رجل على أخري


أدهم : كلى فراولة حلوة

رنا بصدمة : مش عاوزة

أدهم بصوت عالى : كلى

رنا بدموع : انا عاندى حساسية منها

أدهم بضحكة : مانا عارف علشان كده بقولك كلي مهو علاج أي حساسية تكلى السبب فيها

رنا : لا مش هاكل منها وحاولت تقوم


مسكها أدهم من شعرها بشدة حتى أطلقت رنا صرخة شديدة وصفعها أدهم على وجهها


أدهم : انا لما اقول حاجة تتنفذ مفهوم اطفحي

رنا بدموع : بلاش ونبي انا هتعب منها

أدهم وهو يشد على شعرها بشده : اطفحي

رنا : حاضر وأخذت واحده وكالتها

أدهم : الطبق كله

عصام بصدمة : دول خمسة كيلو

رنا : اسفة ونبي اعمل اي حاجة فيا بس بلاش اكل فراولة ونبي

أدهم بتكبر : بوسي رجلى

رنا : يوم متحنى هتحنى لربنا واركعلو لكن انت لا

رنا بصدمة : ايه لق هاكل الفراولة كلها لان ربنا خلقني حره مش عابدة

أدهم : كلي


تناولت انا كمية كبيرة من الفراولة وكانت لا تستطيع اخدت نفسها وأصبح جسدها يالمها


رنا : ممكن امشي

أدهم بسخرية : على فين ومكانك هنا وشاور تحت رجليه

رنا بكسرة : اقصد عوزة انام

أدهم : نامي هنا

رنا : حاضر


ماما رنا على البلاط فى شده البرد واصبح جسدها يالمها ويورم وبعد مرور حوالى ساعة هزها أدهم برجلة


أدهم : انتى يا بت اصحي

رنا بصوت ضعيف جدا : نعم

أدهم : روحي نامي جوا

رنا : حاضر وحاولت تقوم مقدرتش خالص

أدهم بعصبية : خلصي قومى

رنا بدموع : مس قادرة أقوم هنام هنا

أدهم بلا مبالة : براحتك عادى


توجه أدهم الى غرفتة وحاول كثيرا عدم النظر فى المرايا حتى لا يحاسب نفسه على ما يفعلة فيها


حاول الاتصال على تليفون عفاف ولكن ما من مجيب ، اتصل على الدكتور المعالج


أدهم : مساء الخير دكتور چورچ

چورچ : مساء النور أدهم بيه

أدهم : أخبار اسر ايه

چورچ : لسه تعبان شوية الظاهر ان الكمية كانت مضاعفة وشديدة جدا بس طول الوقت بينطق اسم واحده

أدهم : اسم مين

چورچ : رنا على طول اسمها على لسانه هى حبيبته

أدهم : لا هى ديه الى كانت بتديلة المخدرات

چورچ : انا بحسبها حبيبته كنت هقولك خليها تيجي تشوفة كان هيستفيد كتير

أدهم : تمام جدا يا دكتور حلو بالك منه

چورچ : متقلقش فى عنينا سلام

أدهم : سلام


افل أدهم من الدكتور وتكلم بعصبية


أدهم : كل حاجة رنا رنا رنا رنا ربنا يخدك ويريحنى منك ولسه كل ده واقفة على رجلك ضرب وضربت شتيمه وشتمت ذل وذليت اعمل ايه تانى عاوز اشوف كسرتك ونهايتك ادام عنية اه اااااااااااااااااااه انا عارف انك كنتى هتطلبي من سليم مساعدة لكن عمرك مهتعمليها علشان الفضايح لأهلك الميتين انا هنا بحرق فى دمى وانتى تحت نايمة فة سابع نومة يا رب اصحي على خبر موتك أو شللك خليني انام أفيد


وذهب الى السرير ونام بعمق


اى نوم لتلك المريضة التى تناولت كميات كبيرة من الفراولة التى تهري جسدها وتضعفة لكي الله

فى فيلا الاحمدى

*************


ذهب سليم وابوة وعمار الى غرفة المكتب


شريف : سليم دورت عليها تانى

سليم : والله بدور

شريف : ونبي يا بني دور نفسي اشوفها اوى قبل ماموت

عمار : وحد الله يا عمي اكيد هلقيها

سليم : متخفش يا بابا والله بدور عليها

شريف : الله يسامحو ابويا هو السبب يالا انا هطلع انام عوزين حاجة

سليم : لا تصبح على خير

عمار : شكرا يا شرشر

شريف : شرشر يا حيوان


غادر شريف وفضل سليم وعمار قعدين


عمار : هتعمل ايه

سليم : هندور تانى وتالت ورابع انت مش شايف حالة ابويا وأبوك

عمار : عندك حق هى كانت حنينة اوى علينا وانا كنت بحبها

سليم : انا عاوز كل المعلومات عن رنا

عمار : هى علقت معاك ولا ايه

سليم : والله يا صاحبي مش عارف بس كل الى عارفه اني قلبي بيوجعنى اوى عليها

عمار : اطلع نام يا صحبي وبكرا يحلها الف حلال

سليم : عندك حق يالا جود نايت

عمار : جود نايت الله يرحم كنت بتاكل الأيس كريم بالعيش

سليم : ������


صعد كل شاب الى غرفته ونامو


&&&&&&&&&&


فى فيلا أدهم

***********


كانت رنا تعانى بشده من تورم فى أنحاء جسدها ولا تقوى على الحركة وكانت درجة حرارتها عالية جدا ودخلت عليها زينب


زينب : رنا رنا ردى عليا يا بنتى

رنا : لا تعليق


ذهبت زينب إليها وشاهدت تورم جسدها الواضح عليها ودرجه حرارتها العالية


ذهبت بسرعة الى المطبخ واحضرت مياة ساقعة جدا وعادت مرة أخري الى غرفة رنا وفضلت تعمل كمادات حتى تنزل درجة حرارتها ولكن دون جوده فاتجهت الى غرفة أدهم وكانت تبكي جدا خبط على الباب بشدة لدرجة ان أدهم اتفذع


أدهم : في ايه مالك

زينب : ابوس ايدك ولا رجلك هتلها دكتور

أدهم بنوم : هى مين

زينب : رنا بتموت تحت ونبي هتلها دكتور


نزل أدهم مسرعا الى غرفة رنا وشاهدها وهى تنطفت من السخونية وكانت جسمها وارم


أدهم : روحي هاتى تليفونى بسرعة

زينب : حاضر حاضر وجريت تجيب تليفونة


استمع أدهم الى كلام رنا وهى محمومه


رنا : ماما بابا ليه سبتونى ليه علمتونى انا تكون ضعيفة انا مش هخلي حد يشوه سمعتكم ويوم ميحصل يبقي بموتى عمري مهرد تربيتكم فيا بالشر انا بكرهك يا أدهم بكرهك اوى بكرهك بكرهك وفضلت تردد كلمة بكرهك كتير تالم قلب أدهم بشدة


أسيرة القيصرالجزء ١ - الحلقة ٧ 

زينب : التليفون يا بيه

أدهم : خليكي جامبها وغادر


اتصل أدهم على الدكتور وأمره ياتى بسرعة الى المنزل وبعد حوالى نصف ساعة حضر الدكتور


الدكتور : مساء الخير أدهم

أدهم : مش وقته خالص تعالى معايا


ذهب الدكتور مع أدهم وكان مستغرب طريقة كلامة ولهفته وعندما وصل الى غرفة رنا وشافها عرف لما كل هذا القلق


الدكتور : اطلعو برا

زينب : انا هفضل معاك

الدكتور : ماشي


خرج أدهم وهو يتألم بشدة على منظر رنا وكان يريد البكاء عليها وعلى قلبه ومتى أصبح بهذه القسوة ولعن غبائة لماذا لم يعطي لها العزر كانت من الممكن تريد فلوس وفعلت هذا من أجلها او قد جبرها شادى على ذلك وقد قرر بين نفسه عدم رفع يده عليها مرة أخري حتى يعرف الحقيقة مرة أخرى ولكن من شادي عندما يخرج من المستشفي فكان تعرض لحادث سير شديد وهو الان فى العناية المركزة او اسر عندما يرجع من الخارج او يتصل عليه قطع تفكيرة خروج الدكتور


أدهم بلهفة : فيها ايه

الدكتور بحده وقد نسي أنه يقف امام قيصر الاقتصاد : فيها ايه البنت مدمرة ولازم تتنقل المستشفي حالا

أدهم : ليه

الدكتور بسخرية : ولا حاجة عندها ضيق تنفس شديد ولو فضلت كتير هتموت بس

أدهم بحده : اتصل بالمستشفى بسرعة


وتوجه أدهم الى غرفته وارتدي ملابسه ونزل مرة أخري الى غرفة رنا وحملها وتوجه الى سيارته وخلفة زينب والدكتور وانطلق بسرعة البرق الى المستشقي التى كانت على علم بقدوم ادهم وتم تجهيز كل شئ مسبقا


وصل ادهم الى المستشقي وحمل رنا ووضعها على السرير ( التريل على ما أعتقد ) وتجمع حولها أكثر من دكتور وتوجه أدهم الى الدكتور عند وصوله هو وزينب ومسك فيه


أدهم : لو جرالها حاجة هقتلك انت وعلتك مفهوم

الدكتور برعب من منظر أدهم : مممممفهوم مفهوم

أدهم : يالا انتم مستنين ايه


توجه الجميع بها الى غرفة العناية المركزة وشرعت الممرضات فى تبديل ملابسها بسرعة وبعد كده توجه الدكاترا إليها وفضلو يعملو الإسعافات الأزمة لها ومر وقت كبير كان أدهم على اعصابة وعيونة حمرا من شدة ضغطة على ايده وشعره وكانه يرغب بالبكاء كيف يفعل هذا فى طفلة اى طفلة وهى كالجنية الجميلة اغمط عينه بشده ولم يفتحها الى عندما احس بيد تضع عليه ففتح عيونة بسرعة ووجد امامه عصام


عصام : متخفش عليها

أدهم بضعف : انا السبب

عصام : خير ان شاء الله

أدهم : لو جرلها حاجة عمري مهسامح نفسي طول حياتى ديه طفلة

عصام : قولنا غلبانة محدش صدقنا

أدهم : انت بتذلني ياعنى

عصام : هتبقى كويسة عاملها حلو وهى هتحبك ذي مانتا بتحبها

أدهم بصدمة : بحب مين

عصام بتاكيد : ايوة بتحبها افتكر لما شفت سليم ماسكها ولا لما اغم عليها فى الوقع ولا دلوقتى ورعبك عليها حرر قلبك يا صاحبي انا هروح اجيب قهوة سلام 


غادر عصام وساب أدهم فى دوامه مشاعر غريبة نعم غار عليها عندما رائها تتحدث مع سليم قلق عليها عند اغمائها تعصب عندما أراد سليم حملها خوفة عليها الآن وكان من الممكن ان يحرق الأخضر واليابس قطع تفكيره خروج الدكاترا


أدهم بلهفة : فيها ايه

إحدى الدكاتر : متخفش يا بني حبيبتك هتبقي كويسة

أدهم بعصبية : حد يرد عليا

الدكتور : ولد صوتك ميعلاش انا قد ابوك

أدهم : هى عندها ايه

دكتور : كل الحكاية كلت فراولة كتير وهى عندها حساسية فقلبت معاها بضيق تنفس

أدهم : هتخرج امتى

دكتور : هاهاها مستعجل اوى ماشي يا بني هتقعد معانا شوية هنظبط التنفس وكل حاجة ماشي

أدهم : عاوز اشوفها

الدكتور : مش هينفع

أدهم بسخرية : انا مش بطلب انا بعرفكم وبس

الدكتور : ادام كده كده هتدخل بتسأل ليه

أدهم : انا بشوفهم فى المواقف ديه بيقولو كده

الدكتور : شكلك بتحبها اوى لدرجة انك بتحاول تبين انك طبيعي بس هتموت وتشفها

أدهم : ااااااانا

الدكتور : أصبر شوية وبقي ادخل

أدهم : لق خلاص مش عاوز

الدكتور بضحكة : عنيك هتطلع على الباب وعلى العموم براحتك الممرضة جوا علشان تتعقم سلام انا فى مكتبي لو عوزت حاجة


غادر الدكتور وهو يضحك على أدهم وكذالك عصام

لف أدهم وجه لقى عصام بيضحك وكتم ضحكتة بالعافيه


أدهم : بطل ضحك

عصام : تمام

أدهم : عاوز اقول ايه

عصام : ولا حاجة

أدهم : اخلص وقول

عصام : حبيتها

أدهم بتوهان : اول ما شفت عنيها تهت فيها لونهم حلو اوى شفت عيون كتير وسمعت عن ألوان اكتر بس اول مرة اشوف لون عيون القطة الرومادى افتكرت قطتى زمان كانت ذيها ناعمة وبيضة وحلوة وغلبانة وعنيها الرومادى ويااااا الله من لونهم فى الشمس حكاية ووقت دموعهم لونهم بيختلف ووقت رعبها كمان لون تانى نفسي اشوف لونهم وهى بتضحك وهى فرحانة وهى عشقانة

عصام : يااااا يا صحبي انت حبيتها اوى كده

أدهم : انا كنت بعمل كده علشان محبهاش بس غظب عنى والله الى حكاه اسر جنني وانت عارف اسر بالنسبة ليا مش مجرد ابن عم لق ده اخويا وابنى

عصام : بتحبها سؤال وعاوز اجابتة

أدهم : لو كنت قبلتها فى ظروف تانية كنت قولت اه بس اسر حبها قلبى مينفعش يشوفها فى البيت ادامه كل شوية نفسيته هتدمر

عصام بعصبية : وانت هتفضل لغاية امتى تفكر في غيرك وتنسي نفسك يا شيخ ارحم شوية

أدهم : واسر

عصام : هى محبتش اسر وممكن تحبك انت

أدهم : الى يخدع مرة يخدع الف مرة


توجهت إليهم زينب

زينب : انا اسفة انى هتكلم انا عارفة انى خدامة عندك بس الشهادة لله عمرك محسست حد أنه اقل منك اغفر وسامح يابنى والله رنا شكلها غلبان اوى وضعيفة ولو على اسر اكيد مش هيزعل كمان ربنا رب قلوب وانت بعت عنه الفترة الى فاتت ديه ارجع لربنا تانى عارف كل حلمها ايه انها تبقي أستاذة جامعة علشان ده حلم ابوها وامها الله يرحمهم ارجع يا بني لربنا وستغفر ربنا غفور رحيم

أدهم بضعف : وتفتكري انها ممكن تسامحنى وتغفرلي كل حاجة عملتها

زينب : بص يا بني ارجع أدهم بتاع زمان الحنين العطوف البار بالكل وأبعد عن شطانك حسسها بحنيتك عليها وستغفر ربنا فى كل صلاه روح صلي الفجر اذن واقف بين ايد ربنا عبده الفقير الضعيف وعيط بين ايده وطلب منه يسامحك وهى كمان تسامحك متعرفش ربنا مخبي ايه بكرا ولو ليك نصيب فيها مفيش قوة على وش الارض هتقف ادام أراده ربنا

أدهم : وهو انا كان باين عليا اوى كده

زينب : يمكن انت محستش بس هى يتدخل القلب من غير استئذان روح يا بني صلي وانا هفضل هنا ربنا يعملك الصالح


توجه أدهم وعصام الى الجامع القريب من المستشفي بعد ترك الحرس معهم وبعد إنهاء الصلاة توجه عصام الى الخارج وترك أدهم لوحده


أدهم بدموع : يا رب انا عارف انى غلطان بس اقف جمبي وساعدنى فضل بين يد الرحمن يبكى حتى أحس بيد توضع عليه وعندما نظر وجد شخص كبير من هيئته يقول انه شيخ المسجد وجلس بجواره


الشيخ : ربنا يا بني غفور رحيم عمره مبيرد دعوة حد

أدهم بدموع : بس انا قذتها كتير عمرها مهتسمحني هى قالت كده

الشيخ : هاهاها الست ماهما قالت لما تشوف حنية الراجل عليها بتسامح فى كل حاجة إلى حاجة واحدة عارف ايه هي

أدهم : لق اصل انا حياتى كلها شغل

الشيخ بضحكة : ماشي يا بني الست مش هتسامح على الخيانه لما بتتخان بتنكسر وبتكسر الكل

أدهم : انا كنت بضربها وبشتمها

الشيخ : مش عيب ولا بيقلل من رجلتك انك تروح وتعتزر مرة واتنين وحتى الف لو بتحبها خليك وراها

أدهم : بس أخويا حبها قبلي

الشيخ : يبقي قبل متاخد خطوه اسأل اخوك لسه بيحبها

أدهم بسرعة : هو قلي انه بطل يحبها وانا لسه حاببها بعد مسافر

الشيخ : روح يا بني وعتزر وهى اكيد هتسامحك ربنا يقف جامبك


غادر أدهم وكانه عاد أدهم بتاع زمان وراح على المستشفي وتوجه إلى زينب


أدهم : زينب ارجعي البيت انتى وتعالى الصبح

زينب : لق انا مش هسابها لوحدها

أدهم بتعب : بصي روحي علشان تجيبي هدوم ليها وبقي تعالى يالا مش عاوز كلام كتير

زينب : ماشي وهعمل اكل وهجيبة معايا

أدهم : اعملى الى انتى عوزاة


غادرت زينب مع الحرس الى الفيلا ودخل أدهم الى العناية المركزة حتى يري جنيتة الجميلة


دخل ادهم بعد تعقيمة وجلس بجوارها وتحدث بصوت واطي


( انا اسف والله اسف بس اسر هو الى فاضلي من كل عيلتي انا اسف ايوه انا بتاسف وعارف هتقولى عليا مغرور ومتكبر وظالم بس يشهد ربنا انى مش كده طول عمري مش بحب الظلم وسكت شوية هو انتى حبيتي اسر اوعي تكونى حبيتية علشان انا حبيتك مش عارف اذاي ولا امتي كل الى عارفة انى فعلا حبيتك حب محبتهوش لحد حتى حلى ليكي غطي على كل لاسر اوعي يكون ذي الأفلام والروايات وتطلعي اختى والله اقتلك ولا تحبي حد غيري هولع فيكي شوفتى بحبك اذاي انتى أسيرة قلب القيصر بس لو اسر بطل بحبك ويعتبرك اخته هعمل المستحيل وهخليكي تحبيني عارفة لو مسامحتنيش هخطفك وهتاني ادلع فيكي وبوسك لغاية متسمحيني ومسك ايديها وباسهم ومنوعة نزلت انا اسف بالله عليكى سمحينى انا غبي اوعى تسبيني لوحدى زمان امي سابتني وماتت وبعدها ابويا كان عندي 15 سنة زعلت اوى رحت عشت مع عمى ومراتة والصراحة كانو بيحبونى اوى بس فى يوم قبل ما يخرجو لقتهم بيقلولى على بالك من اسر انت ابوه واخوه وصاحبة وكل حاجة فى حياتة وخرجو وبعد كده جالى خبر موتهم اسر كان عنده 10 سنين وفعلا نفذت وصيه عمى ومراته كل السنين ديه ، تعالى هنا هو انتى هتلاقي حد في جمالى وحلوتي وخفه دمي كمان انا صغير يعنى وأخاف على نفسي من الفتنة ، اسف رنا اسف روني اسف يا عمري اسف يا حبيبتي اسف يا احلى جنية على وش الارض وباس أديها ووضع دماغة عليها )


وذهب فى نوم عميق


أسيرة القيصرالجزء ١ - الحلقة ٨

فى الصباح استيقظت رنا وأخذت تتطلع بعيونها فى المكان وحاولت رفع يديها حتى تنزع قناع الاكسچين ولكن كانت تشعر بتقل عليها فنظرت ووجدت أدهم ينام على ايديها انفذعت رنا بشدة مما أدى إلى تحريك جهاز القلب وأصدر صوت عالى استيقظ أدهم بسرعة من أثر الصوت ووجدها مستيقظه وعندما حاول الكلام دخل بسرعة مجموعة من الدكاتر والممرضين واخرجوه وبعد فترة من معاينة رنا خرج الأطباء وتحدث معه الدكتور


الدكتور : الحمد لله بقت كويسة

أدهم : يعنى ينفع اشوفها

الدكتور : هي شوية وهتتنقل غرفة عادية متقلقش

أدهم : تمام


بعد مرور وقت خرجت الممرضة من غرفة رنا وسمحت لادهم بالدخول


أدهم : حمدلله على السلامة

رنا بجمود : تقتل القتيل وتمشي فى جنازته

أدهم برعب من منظرها : رنا انا اسف

رنا بسخرية : اسف لحظة ابكي لا بجد اسف على ايه ولا ايه اه تعالى نعدهم


1 : تسيبني شقتي

2 : تضربني وتشغلني خدامة

3 : تحرق أيدي

4 : تجلدنى

5 : تحبسني فى الظلام

6 : تاكلنى فراولة وانا عندى حساسية


7 : زلي وكسرت عيني


يا ترا يا أدهم بيه فى حاجة تانى ولا خلاص العبده هتتحرر اخخخخخ نسيت الورق الى ماضية عليه اوعى تفتكر لما تقولى كده هقولك خلاص يا حبيبي انا بحبك ومسامحك شكلك بتحب تتفرج على مسلسلات وتقري قصص كتير فعجبتك فقولت انفذها اشمعنا انا صح

أدهم بإعجاب : تصدقي عندك حق لازم اعرف نهاية كل قصة علشان انا بعشق النهاية يا روحي وغمز بعينه

رنا بغضب : انت بارد وانا بكرهك اوى

أدهم : وسافل كمان رنا والله انا مش عارف عملت كده اذاي

رنا : انت عارف انى اتمنيت الموت بسببك ارحمنى وخلينى امشي

أدهم بصوت مرعب : انتى ملكي انا وبس عارفة ليه لأنك أسيرة القيصر محدش هيبعدك عنك

وبصوت حنين : هفضل ادعي ربنا انك تسمحيني وتفضلي معايا طول عمري وباس دماغها ومشي


فضلت رنا تعيط بشدة دخلت زينب لقتها كده جريت عليها


زينب : يا حبيبتي يا بنتي مالك كفاية عياط انتى لسه تعبانة

رنا بعياط : انا بكره بكره اوى هو ليه بيعمل فيا كده حرام عليه

زينب : اكيد لازم يحكي اصبري عليه شويه وهو هيقولك

رنا بدموع : انا عاوزة ماما مليش دعوة وفضلت تعيط كتير


خرجت زينب وجابت الدكتور وأول ما شاف حالتها اتر يدلها حقنة منومه حتى لا تتعب وتوجه الى مكتبة واتصل على أدهم حتى يأتي له


مر الوقت ووصل أدهم بسرعة وتوجه إلى مكتب الدكتور ودخل


أدهم : في ايه مالها رنا

الدكتور : انا الى عاوز اعرف فيها ايه

أدهم : مش فاهم

الدكتور : بص يا بني انا راجل كبير وشوفت فى مجالى ناس اكتر وإلى هي فيه حالة نفسية صعبة جدا وأكيد الضرب الى فى جسمها مش سهل وهتسيب أثر فى جسمها واثارة هتروح بعد فترة بلاش تضغط عليها هى فين أهلها

أدهم بحزن : ماتو الاتنين ورا بعض وهى كانت وحيدة

الدكتور : لا حوله ولا قوة الا بالله وإلى في جسمها بسببك

أدهم : للأسف ايوة

الدكتور : اذاي

أدهم بندم : انا الى ضربتها واجبرتها تاكل فراولة بالرغم انها قالتلى انها عندها حساسية بس والله غصب عنى

الدكتور : يبقي كده مش هينفع تشوفها علشان متتعبش اكتر

أدهم : حاضر بعد اذنك

الدكتور : هي نايمة دلوقتي ممكن تشوفها

أدهم بفرحة : بجد

الدكتور : ايوه بجد يالا روحي بسرعة


غادر أدهم مكتب الدكتور واتجه إلى غرفة رنا ووصل وفتح الباب ودخل بصت ليه زينب وطبطبت على كتفة وخرجت سحب أدهم الكرسي وجلس بجوارها


أدهم : انا عارف انك طيبة وقريبة اوى من ربنا وأكيد هتسمحيني انا تعبان اوى اوى وبكي على ايديها بشده بالله عليكي سامحينى بس بلاش تكرهينى وتبعدى عنى والله قلبي بيوجعنى علشانك عارفة انا عمرى مرفعت أيدي على ست انا مش عارف بعاقبك ولا بعاقب نفسي ، هفضل وراكى لغاية متصلحينى وهقنع اسر انك مكنتيش بتحبيه اسف يا عمرى وباس خدودها وفضل يبص عليها .


&&&&&&&&&&&&&&


فى فيلا الاحمدي

************


تجمع الجميع على الافطار وجاء محسن وسميرة


محسن : صباح الخير

الكل : صباح النور

سمر : صباح الجمال على عيونك ساسا

محسن : حبيبه قلب ساسا وعيونة

عمار : هو ايه النظام قعدين احنا فى مسمط

سمر : ملكش دعوة

محسن : صحيح يا سليم متعرفش أخبار رنا ايه

سليم : لا والله ابدا بقالي يومين مش فاكرها

محسن : البنت ديه صعبانة عليا اوى

شريف : متنساش تدور عليها يا سليم

سليم : والله انا قالب الدنيا عليها برا

سمر : طيب مدور جوا

الكل : يعني ايه

سمر : انا قريت قبل كده ان في واحده هربت من أهلها واوهمتهم انها سافرت برا بس هى كانت موجودة لسه فى البلد ومخرجتش برا خالص

سليم : بس المطار قال انها خرجت وسافرت كمان

سمر : ممكن تكون سافرت ورجعت تانى يوم

عمار : سألنا ملقنهاش رجعت

سمر : اسأل فى مطار تانى

سليم : مطار تانى اذاي يعنى

سمر : بمعنى انها ممكن تكون خرجت من مطار القاهرة ورجعت من مطار الإسكندرية او اى مطار تانى فى البلد

سليم : تصدقي صح اذاي مجتش الفكرة ديه ليا

سمر : أي خدعة يا معلم

عمار بسخرية : امال مش فالحة فى التعليم ليه

سمر : تضيع وقت يا برنس

سليم : انا هامر الرجالة يضورو فى مصر كلها

سمر : وليه مصر كلها انتم مش عرفين اسم جوزها

شريف : ايوه طبعا

سمر : خلاص إبعت الرجالة على كل الجامعات الحكومية والخاصة و يدورو على اسم الزوج يمكن يكون ليها بنت او ولد وبكده هتوفر مجهود

سليم : والله العظيم دماغك ديه الماظ

سمر : اكيد يا بني ها هتجيب ايه هدية

شريف : الى انتى عوزاه روحي هتيه وابعتى الفاتورة لخوكى

سمر : اصلي يا معلم اه وعلى الكليه بتاعتى انا ممكن اعرف عرفني اسم الزوج وانا هسال

شريف : اسمه عاطف سعيد محمد الالفي

سمر : عاطف سعيد محمد الالفي

سليم : ايوه

سمر بخضة : لحظة اسمه عاطف سعيد محمد الالفي يالهوى وكانت تجرى

شريف : في ايه هى مالها

سليم : معرفش انا طالع اشوفها

بسمة : اطلع يا بني


قام سليم من على الكرسي ولكن كانت سمر تنزل بسرعة وهى حاملة فى يديها كشكول وتبكي ذهب إليه سليم بسرعة وعمار خلفة والباقي

ارتمت سمر فى حضن أخوها وفضلت تعيط بشدة فاخدها سليم وخلها تجلس بجوارة وفضل يهدى فيها وبعد فترة سكتت سمر

سليم : مالك يا حبيبتي وايه الكشكول ده

سمر : ده كشكول بتاع محاضرات واعطته لسليم


أخذه منها سليم وفتحة لقي الاسم رنا عاطف سعيد محمد الالفي فضل يقرأه سليم بصوت عالى على مسمع الجميع


شريف : الحمد لله لقتها بعد كل السنين ديه

محسن : احنا لازم نرحلها يالا بينا


وتوجه الجميع الى الخارج ولكن صوت سمر اوقفهم


سمر : بس عمو عاطف اتوفي من حوالى 3 شهور وعمتو شرين اتوفت بعديه بشهر ونص

الكل : ايه اذاي الكلام ده

سليم : وانتى عرفتي اذاي

سمر : لان رنا زملتي فى الجامعة وهى الى مرشحة بقوة لمنصب المعيد

سليم : خلاص تعالو هنروح الجامعة

سمر : بس رنا بقالها فترة مش بتيجي

سليم : ليه

سمر : معرفش

سليم : معاكى صور ليها أو رقمها

سمر : ايوة معايا صورة ليها

شريف : هي فين هتيها بسرعة


صعدت سمر الى الأعلى وجابت مجموعة صور ونزلت


سمر : هي ديه رنا

سليم : هاتى


نظر سليم للصورة واتصدم واخدها منه عمار واتصدم واخدها محسن واتصدم واخدها شريف


شريف : يا حبيبتي يا بنتي شبه امك بالظبط


نظرت بسمة لسليم وعمار ومحسن وبصوت عالى


بسمة : في ايه يا سليم

سليم : هااا رنا فى خطر

شريف : يعنى ايه فى خطر

بسمة : انت عارفها

سليم : ايوة شوفتها مع أدهم المنشاوي

شريف بخضة : اوعى تكون هى نفسها انا الى بيبهدلها أدهم

عمار : للأسف هيا

شريف : انا عاوز البنت تيجي هنا حالا مفهوم

سليم : اكيد مش هسيب أدهم ياذيها اكتر من كده

عمار : يالا يا سليم


توجه إلى الخارج سليم وعمار بسرعة وجهزو كل الحرس وتوجهو الى فيلا المنشاوي


بعد مرور وقت وصلت السيارات الى قصر القيصر ونزل منها سليم وسال على أدهم وعرف أنه فى المستشفي توجه إلى هناك سليم بسرعة


&&&&&&&&&&&&


فى المستشفي

************


وصل سليم من المستشفي ونزل هو وعمار وتوجهو الى الداخل وسالو على أدهم وعلمو بوجوده فى إحدى الغرف وصعدو مسرعين الى الأعلى


وقف سليم تمام باب الأوضة وخبط ودخل لقي أدهم نايم على ايد رنا وآثار دموع على وجه ورنا نايمة وكان باين على جسمها الاحمرار والورم


سليم : أدهم أدهم اصحي

أدهم : سليم خير ايه الى جابك هنا


قبل ما يتكلم سليم اتفتح الباب ودخل شريف ومحسن توجه شريف بسرعة الى السرير ونظر إلى رنا واخذ ايديها وفضل يبوس فيها

شريف بدموع : يا حبيبتي يا بنتي حقك عليا انا السبب بس والله هعوضك عن كل حاجة بس اصحي

أدهم بعصبية : هو في ايه ليه جو العشق الممنوع ده

سليم بعصبية : انت تخرس خالص علشان انت اذيت أقرب واحده لينا


ابتدت رنا تفتح عيونها الرومادية الجميلة وتنظر إلى الموجود حوليها فى الأوضة وبصوت ضعيف


رنا : انتم مين

شريف : حمدلله على السلامة يا بنتي

رنا : مين حضرتك

شريف : انا شريف الاحمدي خالك

أدهم بصوت ضعيف وصدمة : خالها

شريف : وده محسن خالك برضو وده سليم ابني وده عمار ابن محسن

رنا : بس انا معرفش حضرتك

شريف : مش اسم امك شرين مصطفى شريف محمود الاحمدي

رنا : ايوة صح

شريف : وانا شريف مصطفى شريف محمود الاحمدي يعني خالك

محسن : اذيك يا بنتي فيكي ايه

رنا بدموع : انا تعبانة

سليم : التقرير بيقول انها عندها حساسية من الفراولة وهى كلت منها بكمية كبيرة

عمار : صح فاكر يوم ماغم عليها فى الموقع وانت أداها عصير وكان فراولة مرضيتش تشربة بس اذاي جالها حساسية من اكل فراولة وبكميةكبيرة


نظر سليم وعمار لبعضهم وبعد ذلك نظرو الى أدهم الى كان واقف ذي التايه


سليم بصوت قوي : انت اجبرتها على اكل الفراولة صح

أدهم : لا رد

عمار : أنطق يا حيوان

أدهم : لا رد

شريف : سليم عمار خلصو ورق المستشفي علشان هتروح البيت

رنا : بس انا مش عرفاكم

شريف بحنية : هتعرفي كل حاجة متخفيش


ابتد يفوق أدهم من صدمته على كلام شريف وجلس بجوار رنا وتحدث لقمة من البرود


أدهم : بس اكيد رنا هتروح معايا صح

شريف : ده نجوم السما اقربلك

أدهم : طيب نسالها يمكن عندها رأي تانى

شريف : رنا حبيبتي هتروحي معانا صح


نظرت رنا فى عيون أدهم وشافت التهديد ليها وليهم فاغمضت عيونها وفاضو بالدموع

اقترب منها سليم وجلس على الارض


سليم : رنا متخفيش محدش يقدر ياذيكي انتى دلوقتى معانا وانا هعرف احميكي كويس

أدهم : كلنا حواليها وهنحميها صح روني


شدت رنا علي يد سليم بقوة وتكلمت


رنا : لا انا مش هامشي معاكم

شريف : ليه يا بنتي والله العظيم انا خالك أخو امك

سليم : خلاص يا بابا ذي متحب وبص لعمار


بعد قليل أصبحت المستشفي ساحة حرب لقد ارسل عمار رسالة لقائد الحرس بعجلة يأتي بكل الحرس


سليم بقوة : رنا هى كلمة واحدة هبعت الممرضة علشان تلبسي هدومك وخرج


سليم : عمار جهز العربيات علشان انا بتجهز وهنخرج

أدهم بغضب : سليم بلاش تلعب مع القيصر

سليم بسخرية : لو انت القيصر فأنا الرعد

عمار : اوعى تنسي يا أدهم أننا عيلة الاحمدي وايدينا طايلة وبتوصل للكل

سليم : ممكن ايدينا توصل لإيطاليا وانت عارف بمجرد كلمة هيبقي تحت أيدي

أدهم بخبث : تمام هي تحت ايدك اتفضل


خرجت رنا بمساعدة الممرضة ونظر لها أدهم نظرة اسف وندم ولكن هي تلقت تلك النظرات وأرسلت له نظرات كره وظلم

توجه إليها سليم ومسك ايديها ومشيو واتجهو نحو السيارات التى كانت تحاوطها الحرس نظرت مرة أخيرة لادهم وركبت السيارة وغادرت تحت انظار أدهم


مر الوقت وكانت رنا تجلس فى السيارة وتضع رأسها على الشباك ومر شريط أيامها مع أدهم


كان سليم متابع لرنا من اول الطريق وكان ينظر إليها بفرحة وكان مستغرب اذاي فرحان اوى كده


وصلت السيارات الى قصر الاحمدي ونزل الكل وفضل الكل مستني انا تنزل


سليم : رنا رنا احنا وصلنا يالا

رنا : حاضر يا هو حضرتك اسمك ايه

سليم : حضرتك ااااااه تمام على العموم اسمي سليم


عمار وهو يدخل رأسه من الشباك

عمار بضحكة : وانا عمار وممكن تقوليلي ميرو

رنا بخضة : في ايه مين ده مش ده رئيس الحرس

عمار وهو بيفتح الباب : لا انا ابن خالك

سليم بغيص : او السواق بتاعك عادى

رنا بكسوف : ممكن انزل

سليم : اتفضلي


نزلت رنا ومشيت ومسكها شريف ومحسن


سليم : شكلي هقع ومكتش سمي عليا

عمار : فعلا شكلك وقعت يا كوتش وغمزله

سليم : ادخل يا حيوان

عمار : حاضر يا قاسي بعد الحب الى كان بنا هتسبني

سليم : ادخلى ادامى يا بايرة

عمار : طيب بقولك يا سي سليم هو انا موحشتكش

سليم : بس كده ماشي تعالى معايا يا قطة


وقلع الحزام وجرى وراه والله مانا سايبك وفضلو يجرو ورا بعد


شريف : قعد يا حيوان منك ليه

سمر : فضحتونا

بسمة : اذيك يا حبيبتي منورة

رنا : شكرا يا فندم

سمر : روني وحشتيني اوى

رنا : انا اسفة بس بتهيقلي شوفت حضرتك قبل كده

سمر : انا زميلتك فى الكلية

رنا : انا اس

سمر : كفاية اسف وتعالى نطلع فوق

بسمة : تعالى يا قلبي معانا


صعدت رنا معهم الى الأعلى وتوجهو الى غرفة سمر


&&&&&&&&&&&&


فى الأعلى

*********


أحضرت سمر ملابس لرنا حتى تبدل ملابسها وارشدتها على الحمام وتركو الأوضة ومشيو ونزلو الى الاسفل

في الأسفل

***********


شريف : انا خايف عليها

محسن : عندك حق هدوءها مش مريحني

سليم : الخوف الصح من أدهم

شريف : ليه

سليم : نظراته ليها غريبة مرة تحس انها حب او غدر او انتقام بس مش عارف

عمار : لو حد فكر يقرب منها هقتله كفاية اوى الى عاملة فيها

بسمة : هو في ايه بينه وبينها

سليم : للأسف انا معرفش بس بعد الغدا هتكلم معاها وهعرف

شريف بحده : محدش هيتكلم معاها خالص سبوها براحتها وقت متحب تتكلم تتكلم مفهوم

سمر : ان شاء الله هننزل بكرا الجامعة بس خايفة من نسبة الغياب بتاعتها

سليم : انا هتصرف وهلغي كل الغياب

سمر بدلع : طيب متلغي الامتحانات كمان

سليم بسخرية : ومالو يا روح امك

بسمة : لا انت بس الى روحي هى روح أبوها

شريف : طبعا روح وقلب وعقل ابوها

عمار بسخرية : نسيت الفشة والكلاوي والمرارة

سميرة : هى فين رنا

بسمة : بتاخد دش وهتنزل

محسن : انا هطلع ليها

سليم : وهطلع لوحدك

محسن : قعد يا حيوان انا خالها يا بقرة

عمار : هاهاهاهاهاها سليم الاحمدي بقرة caw يعني


صعد محسن ومعاه أدوية وخبط ودخل بعد أن سمحت له رنا بالدخول


دخل محسن وشاف رنا قاعدة على السرير وبتعيط اتجه إليها وضمها لحضنة فضلت تعيط لغاية منامت فى حضنة فوضعها على السرير وغطاها وباس دماغها ونزل إلى الأسفل


سليم : فين رنا

محسن : نامت بعد عياط كتير

شريف : لا حولة ولا قوة الى بالله

بسمة : يالا الاكل جاهز

سليم : هطلع اغير هدومى وهنزل

بسمة : روح يا حبيبي


توجه سليم الى الأعلى وذهب الى غرفة رنا ودخل لقاها نايمة كالملاك الذي يستحي أحد النظر إليه


أسيرة القيصرالجزء ١ - الحلقة ٩

فى صباح يوم جديد استيقظت رنا على أشعة الشمس تداعب عيونها وكأنها تصالحها وتدعمها قامت رنا بصعوبة من على السرير وتوجهت إلى الحمام واخدت دش وتؤضات وخرجت لقت بسمة قاعدة على السرير


بسمة بضحكة : صباح الورد يا قمر

رنا : صباح النور

بسمة : طبعا انتى متعرفنيش بصي يا ستي انا بسمه مرات خالك شريف وام سليم و سمر يعنى ممكن تقوليلي عادى بوبوس كلهم بيقولولي كده ها هتقوليلي ايه

رنا : طنط بوسي

بسمة بغصب طفولى : طنط هو انتى هتكبريني ولا ايه

رنا بضحكة : ههههههه خلاص هقولك بوسي تمام

بسمة : تمام حلو بوسي تعالى يالا ننزل تحت

رنا : اسفة مش هينفع انزل

بسمة : ليه يا روني بس

رنا : انا محجبة وبصراحة هدوم سمر مش هينفع البسها


قطع كلامهم خبط على الباب


بسمة : مين

الخادمة : انا يا هانم

بسمة : ادخلى


دخلت الخادمة وهى تحمل شنط ووضعتهم على السرير


بسمة : إيه الشنط ديه

الخادمة : سليم بيه باعتهم لرنا هانم

بسمة : ماشي روحي انتى


غادرت الخادمة ولكن اقتحمت سمر الغرفة


سمر بنوم : سمعت ان في شنط هدوم جت هي فين

رنا : اهيه

بسمة بفرحة : تعالو نشوف ذوق سليم

سمر : هو ابنك بيفهم غير في الشغل وبس

رنا : أي حاجة اكيد هتبقي حلوة كفاية تعبة

بسمة بضيق : اسمعي يا بت انتى كده هتقومى رجالة العيلة علينا

سمر : يا روحي حتى لو الهدوم حلوة بلاش تبيني تمام

رنا : بس حرام مجهودة يضيع على الارض

بسمة : بت يا سمر لازم البت ديه تتفرم علشان تفهم

سمر : وماله يا شابة نفرموها


توجهت سمر وبسمة الى رنا وكانت يرسمون على وجههم الغضب


رنا بسرعة : فعلا عندكم حق الهدوم مش حلوة خالص ده ذوقو بلدى خالص ولازم الهدوم ديه تترمي حالا

بسمة : كده تعجبيني يا موزة

سمر : دلوقتى تعالى نتفرج على العموم


ابتدا سمر تفتح الشنط وانبهرت سمر وبسمة بشكل الملابس


بسمة : أبن الكلب عمره مجابلي هدوم حلوة كده

سمر : الظاهر أخويا طلع لعيب على تقيل وغمزت

بسمة بحسرة : روحى يا روني البسي وانا هروح لابن الكلب ده وخرجت

رنا : هي زعلت والله انا مطلبتش حاجة

سمر بضحكة : يا بت انتى هبلة هى بوبوس كده كمان سليم هيعرف يصالحها يالا انا هروح البس وهاجى ننزل مع بعض

رنا : تمام


توجهت رنا مرة آخر للحمام ولبست فستان احمر وطرحة سكري وصلت والباب خبط ودخلت سمر

سمر بإعجاب : بخربيت جمالك انتى عسل اوى ربنا يستر على الرجالة من جمالك

رنا : مانتى كمان قمر ماشاء الله

سمر بغرور : طبعا يا بنتي انا قمر وانتى عسل والدنيا هتلزق

رنا : طيب يالا تنزل علشان انا جعانة اوى

سمر بانحناء : من بعدك يا عسل

رنا : هاهاهاهاها تعرفي بقالى كتير مضحكتش من بعد وفاة بابا

سمر : الله يرحمهم يالا ناكل فى غلان تحت


توجت البنات الى الاسفل ورفع الجميع نظرهم الى الأعلى عندما يسمعو صوت رنين الأحذية

سليم : واااااو فتنة ماشية على الارض

عمار : يا جامد انتي يا عسل

شريف : بس يا حيوان انت وهو

بسمه : تعالى يا روني الافطار جاهز

رنا : شكرا يا بوسي


جلست رنا فى وش سليم وكان منبهر بجمالها ورقتها


بسمة : ماتاكل يا سليم

سليم : باكل يا بوبوس

بسمة : شوفت يا شريف ابنك جاب لأخته هدوم وانا لا

سمر : على الطلاق ما جاب حاجة

بسمة بخبث : انا اقصد رنا

سليم بخضة : اخت مين يا روحي

رنا : خالو عوزة اروح الجامعة مممكن

شريف : طبعا يا حبيبتي هتروحي

رنا : بس للغياب

سليم بجدية : الجامعة عندها علم بأنك كنتى تعبانة وفى المستشفي والغياب اترفع

رنا بفرحة : بتتكلم بجد يا سليم

سليم بضحكة : طبعا انا اعمل اي حاجة علشان تفرحي

رنا بكسوف : شكرا بس انا عوزة اجيب كتبي

سليم : خلاص هنروح البيت نجيب الكتب وهدومك

رنا : بس الكتب مس فى البيت

بسمة : امال فين

رنا : فى المقابر

الكل بخضة : ليه

رنا : مانا سبت البيت وكنت قاعدة عند انى وأبويا فى الترب

عمار : وايه الى خلاكى تسيبي البيت وتروحى تقعدى هناك

رنا بدموع : هو السبب

شريف : خلاص يا بنتى روحى انتى الجامعة وانا هروح اجبلك الكتب

رنا : انا عوزة ارجع اعيش فى شقتي

سليم : انتى مش هتسيبي البيت هنا وعلى فكرة جدك اقسم الورث قبل مايموت وكتب نصيب امك فى كل حاجة القصر والشركات والفلوس وكل حاجة هتتنقل النهاردة باسمك انتى

رنا : بس كده حرام انتم الى اشتغلتم وكبرتم كل حاجة

سليم : ومين قال لجنابك انك مش هتشتغلي

شريف : يعني ايه

سليم : يعنى هي هتنزل تمسك الشغل معانا علشان ميبقاش ليها حجة وعلى فكرة الأوضة الى انتى قاعدة فيها بتاعه امك مش بتاعة حد وكانت مقفولة من يوم مسابت البيت

رنا : بس

سليم بغضب : انتهي الكلام لو خلصتي فطار اطلعى اجهزى علشان اوصلك الجامعة

سمر : ماهى جاهزة

سليم بغيرة : هتروح كده

سمر بخبث : امال لو لبست رصاصي او رومادي على لون عنيها هتعمل ايه مفيش شاب فى الجامعة مس بيبصلها

سليم : كمان بتلبس رمادى مش كفاية عنيها

بسمة : مالك انتى ومال عنيها

سليم بإعجاب : أصلهم حلوين اوى


وفجأة سمع الكل صوت ااااه نظر الكل لبعض ولقو رنا حاطة ايدها على عنيها


سمر : ارحم البت عنيها كانت هتروح

رنا بوجع : هو بردو ولا انتى حد يخبط حد فى عينه

سمر : انا كنت بخمس عليكى لتنحسدى

سليم : ملكيش دعوة بيها يا رخمة

سمر بذعل : انا رخمة ربنا يسامحك

رنا بذعل : خلاص متزعليش ولا يهمك

سمر بضحكة شريرة : ههعععععععععع علشان تتكبس تعالى نروح الجامعة

سليم : انا جاهز

رنا : بس مش هينفع اركب معاك لوحدنا

عمار : انا هاجى معاكم

رنا : يا سلام بقي انا بقول هو لا فانتى هتيجي كمان

سمر : لا مانا هاجى هما الاتنين ادام واحنا ورا

عمار : وايه رأيك ننزل نفتح ليكم العربية

سليم : ونشيل الشنط والكتب

رنا وسمر فى نفس واحد : ياريت وضحكه

سليم : وانا علشان الضحكة مستعد اعمل اى حاجة

رنا اتكسفت وخرجوعلى الجامعة وعند وصولهم نزل الشباب وفتحو ليلي للبنات تحت انظار الكل وصارو حتى وصلو الى مكتب عميد الكلية وخبطو ودخلو


العميد : رنا الألفي اذيك يا بنتي

رنا : الحمد لله يا دكتور

العميد : كنتى فين يا بنتي بقالك فترة مش بتحضري

رنا : اصل انا كنت تعبانة ولسه خارجة من المستشفي امبارح

العميد بخضة : بقيتي كويسة

رنا : الحمد لله

العميد بحنان ابوي : دايما يا رب تكونى كويسة متخفيش على الغياب انا هتصرف وهلغيه بس اهم حاجة تعوضي الى فاتك مفهوم

رنا : حاضر يا دكتور

العميد : لو عوزتى اي حاجة انا موجود وخدى رقمي الأصلي فى اى وقت لو محتاجة حاجة

سليم : لا والله

العميد : اهلا سليم بيه خير

سليم : لا خلاص بقي اصل كنت جاي مع رنا وحضرتك عملت الواجب وزيادة

العميد : رنا بنتي وطول عمرها الأولى على الجامعة يبقي يوم متغيب يبقي للشديد القوى

سليم : وحضرتك عارف كل الطلبة

العميد : لا طبعا مش كلهم بس اكيد المتفوقين واى مكانهم فى هيئة التدريس موجود صح

سليم : اكيد صح

العميد : بس حضرتك تقرب ايه لرنا اوع تكون خاطبها

سليم : ياريت

رنا : لا مش خطيبي هو يبقي ابن خالى وبس

العميد : وانتى يا فاشلة متتعلمي من بنت عمتك

سمر بضحكة : والله انا مليش فى المذاكرة بس اكيد هبهرك السنة ديه

العميد بسخرية : يا ترا الانبهار ده هيبقي إعادة كام مادة

عمار بسخرية : وممكن السنة كلها

سليم : ما شاء الله حضرتك عارف المتفوقة والفاشلة

رنا : لا سمر السنة ديه هتنجح بتفوق بإذن الله

سليم : والله لو نجحت لزغرط

رنا بخبث : وعد يا سليم

سليم : وعدتنا طول عمرى قد كلامى

سمر : يبقي أجهز علشان هتزغرط وطلعت لسانها ومشيت

رنا : بعد اذنك يا دكتور

العميد : اتفضلي اه رنا فى دكتور هيديكو مادة الاقتصاد بس هو شديد شوية ابقي روحى ليه المكتب وقوليلة انك كنتى تعبانة

رنا : حاضر امتي

العميد : ابقي روحي بكرا

رنا : حاضر بعد اذنك


غادر الجميع مكتب العميد وتوجه البنات الى المحاضرة تتوج الشباب الى الشركة بعد ترك سليم السيارات والحرس للبنات علشان يحمو رنا من ادهم


&&&&&&&&&&&&&&


بعد مرور ثلاثة أيام

***************

فى الجامعة

**********


انتهت البنات من المحاضرة وتوجه الى الكافتريا


سمر : انا جعانة اوى وعطشانة

رنا : وانا كمان روحى ذى الشاطرة هاتى وتعالى

سمر بتذمر : لا روحى انتى

رنا بتمثيل : اصل انا تعبانة اوى

سمر : على فكرة انتى فاشلة فى التمثيل

رنا بغضب طفولى : يعنى انتى مش هتروحى

سمر : لا كمان الجذمة واجعة رجلى اوى


توجهت رنا الى العامل وطلبت منه اكل وعصير وجاء أحد الطلبه ووقف جمب رنا


الشاب : اموت انا فى الأحمر اكيد تحته اسود هيبقي جامد عليكى يا عثل

رنا : لا رد

الشاب : متيجي ناكل عندى فى الشقة والله هبصتك

رنا : لا رد

الشاب : بلاش تقل ويالا بينا ومسك ايديها

رنا : انت اتجننت سيب ايدى

الشاب : بلاش دور الشريفة علينا بقي

رنا : انت حيوان وذقته

وفى لمح البصر كان الشاب طريح الأرض أثر لكمة قوية نظر الكل للشخص الذي ضربة وجدوه سليم الاحمدي التف الحرس حولى رنا وسمر التى انضمت إليها واخدتها فى أحضانها وبكت معاها

بعد ضرب سليم للشاب توجه إليهم


سليم : انتى كويسة

رنا بدموع : ايوة شكرا

سليم وهو يمسح دموعها : بلاش دموع ماشي

رنا : حاضر

عمار : بلاش دموع يا عمري هو عملك حاجة

سمر بدموع : بسببه الاكل اتاخر

عمار : عندك حق لازم تعيطي عيطى يا روحى

سليم : يعنى انتى بتعيطي علشان الاكل

سمر بسخرية : ايوة طبعا

سليم : ماجمع الى كما وفق

رنا بضحك : يعنى انتى خيفة على الاكل بس

سمر : طبعا بصو بقي ادام الرجالة الحلوة دول هنا يبقي يعزمونة على الاكل برا لغاية ما روح وناكل فى البيت

رنا بصدمة : يا بنتى احنا فطرنا مع بعض ولما جينا هنا كلتي قبل المحاضرة وفى المحاضرة كنتى بتاكلي ودلوقتي عوزة تكلى ولما نروح عوزة تاكلى هو كل الاكل ده بيروح فين

سمر بصدمة : خمسة فى عينك هيروح فين ياعنى اكيد فى بطنى

سليم بسخرية : بطنك ديه فيها حيتان

سمر بدموع أطفال : يعني هتاكلونى ولا ايه

عمار : صح سليم انا جعان

سليم : عارفة رنا الحيوان ده واكل كذا مرة النهاردة

عمار وهو يطلع شكولاتة : مالك يا عم جعان

رنا بفرحة : شكولاتة عوزة حتة

عمار : لا طبعا

رنا : بس انا بحب الشكولاتة اوى هنا بقي

عمار : لا

رنا : هو ده ابن خالى الكبير الى المفروض يعطف على بنت عمته الصغيرة الغلبانة والجعانة والحلوة ونبى هات حتة

سليم : انت يا حيوان اديها الشكولاتة

عمار وهو يقسمها : لا مش هديها وأعطى حته لسمر والباقى ليه

رنا وهى تضرب الارض رجليها : يارب تقف فى زورق

بس ها

سليم : ههههههههههه تعالى وانا هاجبلك شنطة شكولاتة ومتديش حد

رنا بفرحة : بجد يا سليم

سليم : ايوة بجد

رنا بفرحة : يعيش سليم يعيش سليم

سمر وهى تاكل : وانا يا سليم

سليم بارف : مليش مزاج يالا نروح نتغدا


&&&&&&&&&&&


فى المطعم

**********


توجه إلي مطعم وجلسو وطلبو الاكل وكانو فى انتظارة


سمع الكل صوت بنت والتفت الكل


البنت : حمد لله على السلامة رنا

رنا : الله يسلمك

سمر : خير يا رغد عوزة ايه

رغد : وانتى مالك يا سمر انا بكلم رنا

سمر بحده : لا يا سكر كلمينى انا

رغد بوقاحة : ليه هي سابت ادهم القيصر وخدت سليم الرعد وياتر مين بعده

رنا : انتى بتقولى ايه

رغد : ايه هما ميعرفوش انك كنتى عايشة مع أدهم


سقط قلم على وجه رغد وادى الى صدمة البنات وشهقهم


سليم : لو عرفت انك اتكلمتي عليها كلمة والله لقتلك انتى سامعة

رغد : والله لتندم

عمار : الو*** الى ذيك متكلم أسيادها كده

سليم بقوة : سليم الاحمدي مش بيندم ومش حته بت ذيك

رغد بصوت عالى : ايه هى نامت معاك انا كمان

نزل قلم تانى على وشها ولكن كانت الصدمة للشباب


رنا : ليه هو انتى مفكرة انى ذيك حيوانة ووس*** أتفق مع واحد علشان تدمر اسر المنشاوى ولولا انى سمعتك وقولتله كان زمانة ميت كل ده علشان الفلوس


سمع الكل صوت راجل من وراهم


الراجل : انتى بتقولى ايه


لفت رنا وشها ولقت أدهم بينظر إليها بصدمة فخافت منه ومسكت ايد سليم فتالم أدهم بشدة بسبب رعبها منه


أدهم : رنا انتى جبتي اسم اسر المنشاوي عارفاة منين

رنا : لا رد

أدهم : رنا ونبي ردى

سليم : عمار فضي المطعم

عمار : حاضر وذهب

أدهم : رنا ردى واحكي تعرفي اسر منين

سليم : تعالو نقعد وامر الحرس بمسك رغد واجبارها على الجلوس معهم

رنا : انا مشفتش اسر قبل كده بس بعد موت بابا هى وشورت على رغد جت تعزينى وهى شمتانة وعلت صوتها عليا وأسر جيه وخدها وعزانى وعرفنى على اسمه أنه اسر المنشاوى وبعد فترة كانت ماتت وغبت عن الجامعة بس لما رجعت وفيوم رحت الحمام وسمعت رغد بتتكلم مع واحدة وعرفت منها إنها بتدي اسر مخدرات بس مكنش يعرف فى القهوة أو العصير أو برشام صداع وبعد كده مشيو واناخرجت وانت المكتية وبعد فترة جالى اسر المكتبة وطلب منى كشكول المحاسبة واتفقت معاه انا هجيبو تانى يوم وفعلا جبته تانى يوم وقولتله انه مدمن وان رغد هى السبب مصدقنيش وقال انا غيرانة منها وسابنى ومشي بس بعد حوالى ساعة او ساعتين لقيته بيوعد ادامي فى المكتبة وقتلى أنه سمع رغد مع واحد اسمه شادى وعرف أنه بياخد مخدرات وبقي مدمن وانا قولتله يقول لباباه بس هو قالى انه هو وامه متوفين فقولتلة قول لاى حد من علتك فقلي ان ابن عمه وبيعتبرة أخوة الكبير مسافر وهيجى بعد كام يوم فقترحت عليه انه يقرأ القرآن ويصلي ويهتم بالمذاكرة وربنا هيقف جامبه وطلب منى رقم تليفونى وقالى انه ممكن يكلمنى وقت ميكون تعبان اوى وفعلا كان بيتصل وكان إعلان اوى وبيعيط وانا كنت بقولة بحط سماعات فى ودنه وكنت بقرأ القرآن وكان بيهدى كان ممكن يسمعنى نص ساعة او ساعة لغاية مافيوم قتلى ان ابن عمه جيه وهيحكيلة وانا طلبت منه ميقولهوش اسم رغد علشان مياذهاش وانا مرة كلمت فيها اسر يوم موصل ايطاليا علشان العلاج وقالى أنهم هيخدو التليفون منه علشان خاطر العلاج وبس وانا اعتبرته ذي اخويا وهو اعتبرنى ذي اخته

أدهم : يعنى انتى السبب فى ان اسر يتعالج

رنا بدموع : ربنا خلانى سبب وبس

أدهم بندم : انا اسف

رنا : على ايه

أدهم بندم : انا أدهم المنشاوى ابن عم اسر

رنا بشهقة : انت ابن عمه الطيب الحبوب هو قالى انك طيب وحبوب ومش بتحب تاذى حد

أدهم : والله كان غظب عنى بس اذاي طول الاربع شهور قبل مايسافر كنتى بتكلميه

رنا : لا والله انا مكلمتش اسر غير آخر أيام قبل مايسافر

أدهم : انا جبت سجل مكالمات اسر وكان فى رقمين باسمك

رنا : انا معنديش غير رقم واحد بس وهو *********010

أدهم وهو يخرج ورق : والرقم ده وشاور عليه

رنا : انا اول مرة اشوف الرقم ده سليم هات تليفون

اتصلت رنا على الرقم وسمع الكل صوت رنين هاتف ونظرو وكان الرنين من شنطة رغد فاخدت سمر الشنطة وطلعت التليفون منه تحت صدمة الكل فقامت سمر بصفع رغد على قفاها تحت ضحك عمار


رنا بدموع : ليه انا طول عمري في حالى ومليش خلطة بحد

رغد بحقد : ابوكي السبب

رنا بذهول : ابويا ليه اوعي تكونى اقربتي

رغد بتكبر : انا هبقي قريبة واحده ابوها شغال عند ابويا

سليم : مش فاهم ليه الحقد ده كله

رغد : علشان بسببها ابويا كل شوية يقولى عوزك ذي رنا الألفي شايفة اذاي هى متفوقة وبتطلع الأولى مش ذيك علشان كده بحقد عليها وفرحت اوى لما بقت يتيمة ورمتها فى طريقك يا أدهم بس مكنتش عاملة حساب انها تقرب لسليم الاحمدي بس انا خليتك يا أدهم تدمرها وضحكة بشدة

سليم : انتى مش طبيعية وأمر رجالته يوصلوها حتى باب منزلها

أدهم : لا انا عاوزها

رنا : ايه ارحم انت مش شايف شكلها اسر سامح فى حقه وانت مالك

سليم : شباب روحوها بيتها

رنا : يعني انت أدهم المنشاوى ابن عم اسر المنشاوى

أدهم بندم حقيقي : ايوة انا

رنا بدموع : سليم عوزة امشي من فضلك وقامت مشيت


جري وراها أدهم ومسك ايديها


أدهم : انا اسف والله طيب بلاش تزعلى منى

رنا بعصبية شديدة : ليه هو انت دوست علي رجلى ولا ضيعت منى حاجة انتى ضربتني وزلتنى وهنتنى وقطعت جسمي كله انا بخاف ابص عليه من الجروح الى فيه وإلا الظلام الى نيمتني فيه ولا أثار خربشة الفران على جسمي ولا بسببك كنت هموت من الحساسية ردى عليا اسامحك على ايه ولا ايه يالا يا سليم واتجهت نحو السيارات وجلست فيها توجه الكل وراها وانطلقت السيارات ورا بعض ورجع أدهم البيت متغير ولا كلمة ودخل غرفتة واترمي على السرير وفتكر كل حاجة حصلت من ثالث أيام


فلاش باك

********


بعد خروج رنا من المستشفي رجع أدهم أدهم الفيلا وصعد الى غرفته وفضل يعيط لغاية منام وفى اليوم التالى أمر إحدى الرجال بمعرفة كل حاجة عن رنا ولم يخرج من القصر ولم يذهب إلى الشركة ولم يكلم أحد وكأنه بيعاقب نفسه على اذيتها وعندما عرف لما حدث فى الجامعة برجوعها الى الجامعة قرر قرار ونفذه وعرف من الحارس مكانها فى المطعم توجه إليها


باك

***

مش هسيبك انتى ليا انا وبس ومعنى اسر بيعتبرك اخته يبقي كده تمام قريب اوى هتنوري حضن قيصرك الغالي يا جنيتي الجميلة والله العظيم مبقاش القيصر الى لما تبقي مراتى واسرتي ونام مبسوط

فى قصر الاحمدي

************


وصلت السيارات الى القصر ونزل منها الكل


عمار بدموع : فضلتي تقري بعيونك الرمادى ديه لغاية مكالناش انا والبنية ديه

سمر بتاكيد : انا جعانة اوى

سليم : خلاص روحي اعملي اكل لينا وتعالى

سمر : مش هعمل لوحدى الكل على المطبخ

رنا بغضب طفولى : سليم سليم سليييييييييم

سليم بخضة : فى ايه هو انا واقف فى الشارع التاني

رنا بذعل : فين الشكولاتة بتاعتي

سليم : كل ده علشان الشكولاتة

رنا طفولية : طبعا يا بني ديه عشقي الأول والأخير عارف تيفا لما كان بيجبهالى كنا نكلها انا وهو وبس وساعات كتير شري كانت بتقفشنا مع بعض فى أوضاع زبالة لما كنا بنشدها من بعض

عمار بنرفزة : مين تيفا ده

رنا ببراءة : ايه ده انت متعرفش تيفا

سليم بسخرية : لا منعرفهوش

رنا بحب : تيفا يبقي بابا الله يرحمه

سليم بتنهيدة : يالا روحى بدلو هدومكم وانزلو اعملو الاكل

رنا : ليه ان شاء الله وانتم هتعمل ايه

عمار : هناكل طبعا يالا على فوق


صعدت الفتيات الى الأعلى وبعد فترة نزلو وتوجه إلى المطبخ ونزل الشباب ودخلو المطبخ ولقو كل بنت ماسكة سكينة وتوجه إليهم


سليم : صلو على النبي كده وعقلو

الكل : عليه افضل الصلاه وأتم السلام

رنا : انت هتقشر البصل

عمار : بقي عمار الاحمدي هيقشر بصل

سمر : في حاجة يا روحي

عمار بحب : ابدا يا قلبي ده حتى الحياة مشاركة


وتوجه عمار وسمر وابتدو بقشرو البصل


سليم : وانا يا شيف هعمل ايه

رنا : روح اغسل الخضار

سليم : وحضرة الشيف هيعمل ايه

رنا : هعمل عجينة البيتزا يالا


ابتد كل شخص ينفذ المطلة منه على أكمل وجه وبتدت رنا فى فرد العجينة ووضع كل حاجة عليها ووضعتها فى الفرن وبعد قليل خرجت البيزا وتجمع الكل وجلسو ياكلو منها وهزرو شوية وصعدو الى غرفهم


سليم : اتفضلي يا شف رنا

رنا : ايه ده

سليم : افتحى وانتى تعرفي

رنا بعد فتحها الشنطه : شكولاتة هااااااااا شكرا سليم وطلعت تجري على اوضتها وجربت وراها سمر وسط ضحك الشباب عليهم

🌺🌺🌺🌺🌺🌺

أسيرة القيصرالجزء ١ - الحلقة ١٠

في صباح اليوم التالى

****************


نزل الجميع الى السفرة وبعد انتهاء الفطار توجه الشباب الى الشركة وتوجهت البنات الى الجامعة

بعد وقت وصل الشباب إلى الشركة وتوجهو الى مكتب سليم


سليم : عارف انا خايف اوى على رنا

عمار : وانا كمان بقي بعد الى شافته مع أدهم وإلى حصل امبارح بتهزر وبتتكلم كده عادى اكيد في حاجة

سليم : عندك حق هو ده الى الناس بتقول عليه الهدوء ما قبل العاصفة

عمار : وانت فاكر انها هتعمل ايه ديه غلبانة

سليم : مهم الخوف من كده

عمار : ربنا يستر هتعمل ايه مع أدهم

سليم : ولا حاجة الشغل هيستمر معاه عادى واوعي تنسي انه صاحبنا من زمان

عمار : سليم لو خيروك بين رنا و أدهم

سليم : واحنا من امتى بندخل البنات فى الشغل

عمار : كده فهمت يا صحبي بس اوعي تجرحها لانها مهما كان ضعيفة مش ذي سمر سلام


غادر عمار وفضل يفكر سليم فى كلامة وبعد كده خرج الفكرة من دماغة وبتدى يشتغل


&&&&&&&&&&&&&&&


فى الجامعة

**********


وصلت البنات الى الجامعة وتوجهو الى المحاضرة المادة الاقتصاد حتى يلتقو بالدكتور الجديد الذي سوف يكمل معهم تلك المادة تجمع الجميع وها هى لحظات قابلية حتى دوي الصمت فى أرجاء القاعة مع إغلاق الباب وتوجه الدكتور الى المنصة وكانت رنا وسمر يتكلمون غير مدركين لذلك الشخص الذي دخل


سمر : هما سكته ليه

رنا : معرفش يمكن الدكتور جه

سمر : يمكن سيبك منه

رنا : عندك حق


ولحظة وكانت اعينهم تفتح على وسعها أثر سماع صوت يعلن عن تركيز الجميع معه وبالفعل انتبهت الفتاتان إليه وها هى صدمة جديدة تتلقاها رنا وتفتح عيونها الرومادية على وسعها وتصدر شهقة عاليه وبسرعة تضع سمر يديها على فمها ونظر إليهم الدكتور وضحك بخبث


الدكتور : أحب أعرفكم على نفسي

انا الدكتور أدهم المنشاوي دكتور مادة الاقتصاد وهكمل معاكم لغاية اخر السنة بإذن الله خلونا نبتدى المحاضرة

ولكن سرعان ما لاحظ أن رنا تجمع اشيائها للمغادرة


أدهم : وعلى فكرة الى هيفكر يغيب أو ميحضرش المحاضرات بتاعتي هحرمه من دخول الامتحانات كلها وهيتم فصله ومفيش جامعة هتقبل تدخلة فيها ونظر إلى رنا التى رمت اشيائها وجلست تنفخ مثل الطفل


ابتدي أدهم يشرح وكانت رنا مركزة جدا فى الشرح الى أن قطع شرحة وسأل سؤال جعل الجميع يستغرب

أدهم : انا سمعت ان فى بنت هنا هى الأول على الجامعة 4 سنين والكل متوقع انها هتبقي معيدة هنا حد يعرف اسمها


التف كل الطلاب بدهشة ولكن سرعان ما جاوب احدى الطلاب


الطالب : ايوة فعلا يا دكتور هى موجودة هنا

أدهم بغيرة : وانت تعرفها

الطالب بغزل : حتى يشوف عيون القطة وينساهم

أدهم بغيرة مكتومة : وهى اسمها ايه

الطالب بسرحان : رنا رنا الألفي صاحبة العيون الرومادية

أدهم بسخرية : وهو البيه بيحب على نفسه ولا ايه

الطالب : والله يا دكتور انت ذات نفسك اوى ماهتشوفها ممكن تقع فى حبها بس متقلقش هي بصراحة جد الجد ومعلهاش غوبار

أدهم بغضب : فين ربه الصون والعفاف رنا هانم الألفي

سمر بصوت واطي : هنموت هنموت انا عارفة كان نفسي اتجوز الحمار عمار ونخلف شوية معاتيه

رنا بصدمة : هو ده وقته اعمل ايه

سمر : ردي يا اخر صبري

أدهم بصوت عالى : فين رنا الألفي

رنا بقوة : انا رنا الألفي خير


توجه أدهم إليها وكان غضبان ووقف بجوارها وشعر برجفة جسدها أمامه فتنهد وتكلم بصوت حنين


أدهم بحنية : اهلا وسهلا انا أدهم المنشاوي

رنا : اسفة مش بسلم على رجالة

أدهم : وماله المهم تعرفي تجاوبي على السؤال

رنا بذهول : سؤال ايه

أدهم بصوت واطى : اسف يا جنية قلبي

رنا لوجه احمر من الكسوف : فين السؤال يا دكتور

أدهم : اه السؤال هو انتى جاهزة لكرسي المعيد

رنا بإصرار : اكيد ده حلم اهلى قبل ميكون حلمي ولازم بعون الله انفذه

أدهم : اكيد ان شاء الله هتنفذية ولمس ايديها ومشي


اكمل أدهم باقي المحاضرة وعنيه لم تنزل عن رنا التى كانت تشعر بتوتر عالى بسبب نظراته وبعد انتهاء المحاضرة توجه الجميع الى الخارج ولكن أوقف الحرس الخاص بأدهم كلا من سمر ورنا


سمر بصوت واطي : هنتعلق

رنا : اخرسي

سمر بصوت واطي ولكن مسموع : يعنى مش قادرة على الحمار هتتشتري على البردعة بنات آخر زمن

أدهم بضحكة : ومين بقي الحمار ومين الي البردعة

سمر بهبل : اكيد يعني انت الحمار وانا البردعة

رنا بصوت واطي : منك لله يا سمر

أدهم : عارفة يا سمر آخر واحد شتمني عملت فيه ايه

رنا بسخرية : اكيد ضربتة او حبستة او موته

أدهم بندم : لا ندمت على كل حاجة عملتها معاه

رنا : ممكن تبعد رجالتك عن طرقنا من فضلك

أدهم وهو يمسك ايديها : انا اسمع


وتم قطع كلامه أثر صفعة نزلت على وجه وكانت من رنا واصبح أدهم كاوحش الكاسر امام البنات ولكن عندما نظر الى عيون رنا التى أصبحت بدرجة أغمق بكثير من لون عيونها وهذا دليل على غضبها الشديد ولكن أشار للحرس بالمغادرة واخذو معهم سمر ووقفة على باب القاعة


رنا بصوت عالى: آخر مرة تمسك ايدى فاهم وإلى حصل زمان اوعي تفكر انك ممكن تعملة تانى خلاص انا القديمه ماتت بفضلك وتولدت وحده جديدة مس هتقبل الإهانة

أدهم : رنا اهدي طيب وانا هعمل الى انتى عوزاه

رنا : عوزة اعمل كده

فضلت رنا تضرب أدهم على وجه وصدرة بقبضتها الضعيفة الى أن تعفت قوها وكان أدهم يتلقى منها الضرب بصدر رحب حتى تنفس عما فيها وفى النهاية وعندما رائها ضعفت ضمها لحضنه بشدة وسط مقاومتها الضعيفة وبكائها الذي قطع قلب أدهم عليها وفضل يمسح على ظهرها ال ان استكانت خالص بين احضانة فاخرجها من حضنة براحة جدا ونظر الى عيونها وشفايفها التى أصبحت تشبة الفراولة من أثر الدموع وكان أدهم مغيب عن أرض الواقع وكأنه استجاب لتلك الشفاة التى تطالبة بتقبيلها وبالفعل استجاب أدهم لهم ووضع شفتيه على شفتيها وباسهم بكل حب ورقة ومتعة ولم يفصل القبلة الى عندما شعر بأنها تحتاج إلى الهواء ففصل القبلة ووضع جبهتة على جبهتها وتكلم بصوت مجهت


أدهم : انا اسف والله مكنتش اقصد انى اعزبك ارجوجي سامحيني والله العظيم انا مظلوم ذيك كل حاجة بتقول انك الى عملتى كده بس يشهد ربنا انى عمري مرفعت ايدي على راجل يوم مهرفعها هرفعها على ست بس كان الشيطان سيطر على عقلي وخلانى مغيب خالص والله فى كل مرة كنت بضربك كان قلبي بيوجعنى اوى ولما سليم مسكك فى الموقع غرت اوى لانك ملكي انا وبس انتى حبيبة القيصر وجنيته الجميلة انا بقيت أعشق اللون الرمادى اوى على عيونك وباس كل عين لوحدها

كانت رنا كامغيبة تحت يده وكأنها تستمتع بتلك السبلة التى هزت كيانها وجعلتها تشعر بالأمان التى حرمت منه من وقت وفاة أهلها وكانت تستمع الى صوتة الحانى الناعم وشعرت بقبولاتة على أعينها وفى لحظة فاق الاثنين أثر خبط على باب القاعة فرجعت الى وعيها وارتدت نظارتها الشمسية وعدلت الطرحة وخرجت تجري خارج القاعة


دخل عصام ووجد أدهم يبتسم ابتسامه ساحرة كأنه خطف او حصل على كنز مهول


عصام بخبث : هو ايه و حصل

أدهم بتوهان : بحبها اوى اوى

عصام : عملت معاها ايه

أدهم : بو


وأدرك أدهم بأن عصام يريد أن يعرف ماذا حدث فنظر له نظرة شريرة وغادر تحت أصوات ضحك عصام عليه ولكن عاد أدهم إليه ولكمه فى وجه


عصام بنرفزة : قولتلك ميت مرة ملكش دعوة وشي انا عارف انك غيران منى علشان انا حلو ومز وكل البنات بتحبني

أدهم بخبث : خلاص نقول الكلام ده لمروة ونشوف رأيها ايه ومشي

عصام : دومي حبيبي استنى بس انت اكيد مش هتتكلم صح

أدهم : يا عيني على الرجالة

عصام : طيب امسح الروج البنك من على شفايفك باين اوى

أدهم : بجد

عصام : ايوة خد منديل

أدهم : منديل ليه وقام بمسح الروج بلسانة

عصام : طعمه حلو

أدهم : صحبتة احلى


وضكة وغادرو الى الشركة


اما رنا عندما خرجت ذهبت مسرعة وخلفها سمر وتوجهت الى السيارة التى كانت فى انتظارهم واندهش الحارس من تصرفها ولكن لم يعلق وركبت بجوارها سمر التى لم تتحدث بكلمة احتراما لرغبة رنا وعندما وصلت السيارة السيارة قصر الاحمدي نزلت بسرعة وتوجهت الى غرفتها واغلقتها وذهبت ووقفت الى المرايا وفضلت تتطلع الى وجهها فى المرايا ومر ما حدث معها من أدهم وتقبيلة لها أمامها وسرعان ما ألقت إحدى زجاجات العطر على المرايا التى انكسرت وجلست تبكى بشدة وسط الزجاج المتهشم

وفى الأسفل سمعت سمر وامها والخدم صوت التكسير وكان قد وصل شريف الى البيت وخلفة سليم وعمار الذين صعدو بسرعة الى الأعلى واقتحمو الغرفة ووجود انا تجلس وسط الزجاج وتبكي ويوجد بدماء على ملابسها ويدها توجه بسرعة عمار إليها وعندما أراد أن يوقفها سقطت مغشي عليها بين يده فحملها بسرعة ووضعها على السرير وقامت بسمة بربط يديها وكانت سمر تبكي عليها فتوجه عمار إليها واخذها بين احضانة واخرج سليم التليفون وتحدث مع عمه محسن الذي أسرع فى المجئ حتى يطمان على حال ابنه اخته


وبالفعل أتى مسرعة وداوي الجرح وأعطى لها ابرة مهدئه وأمرهم بمغادرة الغرفة


نزل الجميع الى الأسفل وتجمعو فى الصالون فأخبرهم محسن انها تعانى من انهيار عصبي وكثرة الضغط عليها سوف ياذي صحتها


سمر بصوت باكي بين أحضان عمار : هو السبب

سليم : هو مين

سمر : أدهم المنشاوي

عمار : وهي شافته فين

سمر : فى الجامعة علشان بقي دكتور مادة الاقتصاد بتاعتنا

شريف : هو الواد ده عاوز ايه منها تانى مش عرف الحقيقة وحصل ايه

سمر : كل الى حصل ادامى انها ضربته بالقلم وبعد كده امر رجالته بالخروج وانا معاهم وبعد فترة خرجت تجري وركبت العربية وجانة هنا

سليم : انا عاوز اعرف ايه الى حصل انا هطلع ليها

محسن : استني بس ممكن تهدي هي كده كده نايمة مش هتصحي دلوقتى غير بالليل ولو هى مش عوزة تحكي خلاص بلاش علشان اعصابها تمام


وافق الكل على هذا الكلام ومر الوقت وفاقت رنا ولم تتحدث مع احد

مرت الأيام والليالى ولم يحدث أي جديد غير محاولات أدهم المستميته مع رنا


وفى صباح يوم جديد

****************


غادر سليم الى الشركة ولم يلتقي بأحد ومرور وقت إنتبه سليم الى الهاتف وقام واتصل على رقم


سليم : صباح الورد والياسمين

الرد : ...............................

سليم : الجميل زعلان منى

الرد : .............................

سليم : والله اسف نزلت بدري مصبحتش عليكي

الرد : ..............................

سليم : هو الصغنن زعلان مني

الرد : ..........................

سليم : خلاص لازم اصلحك

الرد : ............................

سليم بضحكة : القمر يأمر وانا أنفذ

الرد : ..............................

سليم : تمام يا قمر هسيبك دلوقتى ونتكلم بالليل

الرد : ......................... ........

سليم : محمد رسول الله مع السلامة

الرد : ...........................


أغلق سليم الهاتف وتنهد وضحك وذهب الى غرفة الاجتماعات


فى القصر

**********

فى غرفة رنا


**********


رن التليفون وتحدثت


المتصل : .................

رنا : صباح النور

المتصل : ...................

رنا : ايوة زعلانة منك

المتصل : .... .............

رنا : مليش دعوة

المتصل : .......................

رنا : ايوة لسه زعلانة

المتصل : .................

رنا : عوزة شكولاتة وشيبسي كتير

المتصل : .......................

رنا : بجد هتجبلي

المتصل : ......................

رنا : تمام بس متتاخرش لا اله الا الله

المتصل : ......................

رنا : مع السلامة


أغلقت رنا الهاتف وبتدت تذاكر


 لاتنسو تعملو لايك وكومنتات على الأقل كل واحد يعمل 30تعليق



تكملة الرواية من هنا



بداية الروايه من هنا



الصفحه الرئيسيه للرويات من هنااا



روايات كامله وحصريه من هنا



اكتبوا في بحث جوحل( مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات) تظهر القصص كامله


القراء والمتابعين الغاليييييييين عليا إللي يدخل عندنا ميخرجش كل إللي محتاجينه هتلاقوه من غير تعب ومن غير لف في الجروبات والصفحات موجود في اللينكات بالاسفل 👇👇👇



أروع الروايات الكامله من هنا



اللي يخلص قراءه ميسبناش ويمشي أنا بحبكم أدخلوا انضموا معايا علي تليجرام واستمتعوا بقراءه الروايات من اللينكات بالاسفل 👇💙👇❤️👇



انضموا معنا على تليجرام عشان كل متنزل روايه يصلكم اشعار فور نزولها من هناااااا




اعملوا متابعه لصفحتي عليها جميع الروايات إللي عوزينها من هناااااااا




الروايات الحديثه من هنا




جميع الروايات الكامله من هنا




وكمان روايات كامله من هنا




🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺





تعليقات



close
 
CLOSE ADS
CLOSE ADS