القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية فرصه ضائعه الفصل التالت والرابع حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية فرصه ضائعه الفصل التالت والرابع حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية فرصه ضائعه الفصل التالت والرابع حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


مريم سابت إيد مروان ابوها .. وجريت علي جاسر بفرحة .. : عموو جااسر .. ! 

نطت فى حضنة .. ، شالها وهو بيدور بعينة بقلق .. : قمر فين ؟!

مسكتة مريم من دقنه بصوابعها الصغيرة .. وقالت بحزن : ماما تعبت خالص يا عمو .. "وشوشتة فى ودنه" لما جه الراجل إلى قاعد مع تيتة دا .. 

قلب جاسر وقع ، ونفسة ضاق .. بص لماجدة : مريم بتقول إية يا طنط ؟.

ماجدة بصت على مروان بطرف عينها ... : مش ترحب بمروان ، ابو مريم !؟ 

نزل جاسر مريم ، .. وتقدم بخطوات بطيئة .. : أبوها ؟ ... يعنى جوز قمر ؟

مروان وقف وبصله بتناحة .. : صح كلامك ... الباشا بقى يبقى مين ؟ 

جاسر بغضب .. : الباشا يبقى راجل البيت .. علشان مفهوش رجاله يحموا نسوانة ! 

مسكه مروان من لياقتة بعصبية .. : مفيهوش إى يا روح امك ؟! 

جاسر بإستفزاز وببطء  : ر جـ ا لـ ة 

جريت ماجدة عليهم قبل ما يضربوا بعض .. و سلكت إيد مروان ، وزعقت : دا وقت خنااق منك له ! .. . قمر نايمة تعبانة ، هتتعبوها إى اكتر من كدا ؟! 

مروان بغضب وزعيق : مش سامعة بيقول إى ؟! .. كنت شايفنى سوسن يا ** ! 

جاسر : لا راجل ، بس راجل *** ، سايب مراتك وبنتك حتة لحمة وراك ، ومش سائل فيهم يابن ال** .. علشان أمك معرفتش تربى ! 

صفعتة ماجدة . . : احترم نفسك ، وشوف بتتكلم ازاى متنساش أنك ضيف هنا ..  وفية حدود ! 

كتم مروان الضحكة .. مع ذلك إبتسم بخبث ..  

كان سيرد جاسر ، ولكن منعه بكاء مريم . . 

قال بمكابرة .. : متأخذنيش .. لكن هو إلى أستفزنى .. 

تنهدت ماجدة ... ، و راحت عند مريم أخدتها فى حضنها .. : أسرع حاجة عندكوا انتو الرجاله الشتيمة و الخناق ، مفيش اعتبار لأى حاجة .. ، مفيش إختشى على عملتك الهباب يا مروان ، واخص عليك يا جاسر .. لسانك دا عايز قطعة ، علشان مفيش تفكير قبل النطق ! 

وضع مروان يدة فجيبة ، وقال بلا مبالاه .. : بردة مش فاهم البنى آدم دا بيعمل إية فبيتى ؟ 

جه من وراة .. صوت انثوى رقيق ، مرهق جدا  .. بيقول : أنا هفهمك كل حاجة .. 

كانت قمر ، جرى عليها مروان .. وجاسر مسك نفسة وفضل ثابت .. لكن عيونة كانت هتطلع عليها من الخوف والقلق . ..

مروان بقلق : قومتى لية يا قمر .. الدكتور قال خليكى مستريحة ..

قمر بسخرية .. : وهو حد يستريح وأنت موجود .. .؟ . 

مروان سكت .. وبلع غصتة .. بالرغم من نظراتة الحادة ، الغاضبة .. 

جت ماجدة .. وسندتها : أهدى دلوقتى ياحبيبتى ..."قالت بخفوت"  مش قدام مريم .. .

هزت قمر راسها بكسرة .. ومشيت ببطء علشان تقعد على الانترية .. . مرت أمام جاسر .. لكن مبصتلوش ..  محاولتش تهدى القلق إلى فعينية ، ولا تطفى النار الى قايدة جواه . 

مروان راح قعد قبالها .. وهو مستنى صوتها يطلع .  

قمر .. : عايز تعرف إيه يا مروان ؟ 

مروان شاور على جاسر : مين دا ؟! 

قمر .. : جاسر ؟ .. قريب دكتور عصام .. ، وكان بيعدى علينا كل ما ييجى يشوفنا محتاجين حاجة ، أنت عارف البيت إلى فية اطفال بتبقى حواراتة كتير .. ومفيش مشكله قابلتنى إلا وكان حلالها .. المفروض تشكره يا مروان .. كان عامل دور مش بتاعه .. دور حد غايب ومش سائل ! ..

جز مروان على سنانه وبص لجاسر .. إلى كان مبتسم بانتصار .. 

أردفت قمر .. : دايما بتعمل مشكله لما تعوز تهرب من حاجة ، زى صبحيتنا .. لما خدت زيغتى وبعتها من ورايا ، وجيت تتخانق علشان الاكل ناقصة ملح .. علشان تساهينى عن عملتك .. علشان تغلطنى .. 

وأنا بعدى... ، واخترعلك حجج .. ، واقول معلش .. اقول هيتعدل .. ربنا هيهديه .. ، لكن لا .. محصلش ...

و المرادى بقى يا مروان مفيش هرب .. ، مفيش فرص .. ، المرادى أنت هتتجازى .. 

مروان : قصدك إية ؟! 

قمر .. : يعنى هتطلقنى .. ! 


4

قمر بغل : والمرادى بقى يا مروان مفيش هرب .. ، مفيش فرص .. ، المرادى أنت هتتجازى .. 

مروان : قصدك إية ؟! 

قمر .. : يعنى هتطلقنى .. . 

ضحك مروان .. وحط رجل على رجل وهو بيرجع  بظهره .. : أطلقك ؟ .. واضح البعد أثر على دماغك .. ، نساكى مين مروان الجزار .. ، أنا محدش بيفرض عليا يا هانم إلى بعمله .. 

قمر .. : يعنى إية ؟! .. 

مروان بحسم : يعنى طلاق مش مطلق .. وهتعيشى وتمو"تى وأنتِ على ذمتى يا قمر .. . 

جسم قمر أرتعش .. وقالت وهى على وشك الانهيار : هتنينى على زمتك لحد ما أمو"ت ؟! .. مسكتة من لياقتة وهى بتقول بدموع وانهيار .. : يـ يعنى هتعيشنى فى ذل ، هتنيمنى كل يوم ودموعى على خدى ، هتخلينى امو"ت مقهورة .. هو أنا حياتى تافهه أوى كدا بالنسبالك ! . . لعبة فإيدك ، ترميها وقت ما تحب ، و تعيشها فى جحـ"يم لو قربت .. ، أنت إية يا أخى ! 

زقها مرولن عنه بعنف وهو بيقول . . : دا إلى عندى يا قمر .. ، ما دامك متجوزانى .. يبقى أنتِ ملكى .. ، أعمل فيكى شو ما بدالى وأنتِ تحطى الجزمة فى بوقك .. ! الجزار بيسـ"لخ البهايم وهى مبتتكلمش !.. ، .. وبالمثل هنا ... ، أنا الراجل .. أنا حر ! 

وسابها ونزل بغضب .. ، قدام عيون جاسر حصل كل دا .. لكنه منطقش .. ، لو بؤه اتفتح .. مش هيبقى هو بس ، لأ .. دى هتبقى دماغ مروان كمان معاة ! 

مريم كانت واقفة بتترعش فى حضن ماجدة .. ، جريت عليها قمر و خدتها فى حضنها وهى بتبكى بحرقة شديدة ... : أنا آسفة يا مريم .. ، سامحينى .. على كل حاجة أنا آسفة ، أنتِ ملكيش ذنب يا روحى .. . أنا آسفة .. 

سابت مريم حضن أمها .. ، وجريت على جاسر ، رفعت راسها .. وقالت والدموع فى عينها : أضر"ب الراجل دا يا عمو ... متخليهوش ييجى هنا تانى .. علشان خاطرى .. 

جاسر .. : ........

مريم بعياط ... : طب علشان خاطر ماما .. مش انت بتحب ماما ؟! 

نزل جاسر لمستواها .. ، ومسحلها دموعها .. وقال : وعد ، مش هخلية ييجى هنا .. ، و كمان وعد .. مش هخلية يزعل ماما تانى .. 

قال جملتة الاخيرة بصوت عالى .. ، كإنه عايز يخلى قمر تسمعة .. وقلبها يطمن .. 

إبتسمت مريم .. ، لعب جاسر فى شعرها بمرح .. وقال فى ودنها : يلا روحى عند ماما ، و متخليهاش تعيط .. 

هزت راسها وجريت على قمر .. 

قام جاسر وقف .. ومعالم وشه متغيرة تماما .. ، مليانة بوعود غاضبة ، مليانة بغل .. 

ماجدة بخوف : هتعمل إى يا جاسر .. ؟!

جاسر بخبث .. : كل خير .. بس عايز وعد منك انك هتسامحينى .. "غمز بمكر" .. 

ماجدة بصدمة : أسامحك !! 

_فى المساء_ 

كان قاعد مروان فى كافيتريا ،  بيتابع ماتش قديم بملل .. 

فجأة النور اتطفى .. و مكنش فية غير صوت طرابيزات بتتحرك .. . 

لمبة وحيدة .. فى نص السقف قادت .. ، ووصلت إضاءة خفيفة ، جديرة بأفلام الرعب اكتر .. 

بص مروان حوالية ، وأكتشف أنه الوحيد المتبقى .. الكافية كله فضى ! .. قام وقف وضربات قلبة بتزيد اكتر من التوتر و الخوف ... لما سمع صوت خطوات بطيئة جاية من ركن ضلمة بعيد .. 

خرج صاحب الخطوات للضوء .. وهو على وشة إبتسامة صفرة .. 

مروان بصدمة . . : جااسر ؟! ..

جه شخص من ورا جاسر .. وتقدم بغضب : أسمة جاسر بية يابن** ! .. 

وقفة جاسر بإيدية .. : غيث ، متوسخش ايدك علشان دا  . . 

مروان برعب .. : ا ، انتو عايزين إية ؟! ...

جاسر .. : أظنها واضحة .. روح حب على إيد مراتك ، وبعدها نزل عليها يمين الطلاق! .. 

مروان بخوف : ا.. ء أنا قولت مش مطلقها ، يعنى مش مطلقها ! 

بصله جاسر بغل ، كإنها الفرصة الأخيرة .. 

لكن مروان فضل على موقفه .. و 



تابعوا صفحتي وتابعو المدونه ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها



تكملة الرواية من هنا



بداية الروايه من هنا



انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هناااااا



الروايات الحديثه من هنا



روايات كامله من هنا



جميع الروايات الكامله من هنا



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close