رواية مجننتي بقلم جهاد محمد الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية مجننتي بقلم جهاد محمد الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية مجننتي بقلم جهاد محمد الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

كانت تنتظر هبوط الطائرة علي مدن تركيا 

من رغم شقاء رحلة وصعوبة سفرها من القاهرة 

ظالت تحتفظ بأملها البسيط فا هو أن تلاقي الحب 

التي كانت تحلم به مع شاب رومنسي مثلها 


خرجت رنيا من المطار وهيا تحبث بعيونها في وجه 

الرجال عن فارس أحلامها التي تنتظرة بفارغ الصبر 

دخلها حلم جميل هو أن تبني بيت صغير مع شخص 

يحبها كثير بعيدا عن اجواء بلدها واهلها الذي اهلقوها كثير 


صممت ولدتتها ذهبها الي تركيا لكي تبحث عن ولدها 

التركي الذي تزوج من ولدتها منذو ٢٧ عشرون عاما ثم ترك القاهرة في ظروف غامضا 


اقتربت رنيا من سيارة الأجرة وهيا مبتاسمة'صباح الخير 


نظر لها السائق وهو لا يفهم لغتها 


ابتسمت أكثر رنيا علي تعبير وجه راجل ثم تحدثت بلغة تركية'مرحبا 


السائق :مرحبا


رنيا: انا رنيا فتاة عربية اود أن اجلس في اي فندق 

انا لا اعلم اي شيئ هنا 'فهل يمكنك توصيلي 


ابتسم سائق بعد ما فهم كلامها'نعم مدام يمكنني 

تفضلي 


صاعدت رنيا في سيارة "ظالت تنظر لتطريق تشاهد 

مدن تركيا وجمال الطبيعة فيها "ثم تعالي نظرها عندما رئت فننها المحبوب الذي تعشقة من خلال مسلسلات الرومنسية' أنه هو بحق فارس احلام 


لو سمحت اقف ثانية 'قلتها رنيا وهيا تشاهد سيارة 

الفنان الكبير تقف أمام 


السائق: مدام هذا فندق غالي كثير 


رنيا: لازم يكون غالي كتير'حبي وهرجع خليك اوعي تتحرك 'نزلت رنيا متوجه الي سيارة فننها المميز 

نظرت من شرفة السيارة 'كان يتحدث في الهاتف 

ثم سمعت وهو يأمر السائق بالانطلاق 


ركدت رنيا عند سيارة أجرة 'لو سمحت حسابك كام 

حسبت رنيا السائق ثم أخذت شنطتها الصغيرة وهيا تركد نحو السيارة الفاخرة الذي يوجد بداخلها فننها 

اقتحمت رنيا سيارة قبل الانطلاق 


نزل يوسف الهاتف بعد ما رئي الفتاه الغريبة الذي اقتحمت سيارة قبل انطلقها 


رنيا :مرحبا بك 


يوسف:مرحبا "من انتي 


رنيا: انا رنيا من القاهرة "انت متعرفش اد ايه معجبه بأعمالهك يوسف بك 


تزينت وجه  يوسف ابتسامة "إضافة له وسامة اكثر من وسمته الطبيعية "اهلا رنيا 


تفاجئت رنيا بالغته العربية 'انت بتكلم عربي 


يوسف:نعم ثم نظر إلي طريق "ماذا تردين


رنيا:ابدا ولا حاجة انا بس حبيت اسلم عليك أول مشفتك مصدقتش نفسي 


يوسف:ماذا تفعلين هنا 


رنيا :لا دي حكاية كبيرة اوي'تحب احكهالك 


تأفف يوسف بضيق وهو ينظر إلي طريق 

تحبي اوصلك فين يا مدام 


رنيا:انا آنسة مش مدام يا يوسف 


نظر لها يوسف بضيق 'اي نكان تحبي اوصلك فين 

انا مفرود انزل في الفندق بتاعي 


رنيا:وانا كمان مفرود انزل في الفندق 


نفخ يوسف بضيق وهو يحاول يستحمل هذا الصداع 

الذي بجوارة 


وبعد مودة من حديث رنيا المستمر وضيق يوسف من حديثها المتواصل'وصل اخيرا أمام الفندق 

نزلت رنيا وبعدها يوسف من سيارة 


يوسف:فرصة سعيدة آنسة رنيا 'عن ازنك 


ابتعد عنها يوسف قبل ما تتحدث في شئ اخر 


وقفت رنيا تنظر لجمال الفندق الضخم 

اف الفندق ده يخربيت كده 'الي معايا مش هيقضي ليلة وحدة لازم اعمل حاجة عشان افضل اعمل مستحيل عشان احقق حلمي 


دخلت رنيا الفندق ثم حجزت لها غرفة لمدة أسبوع بجوار غرفة يوسف 


.........................


في مكان آخر في مدينة اسطنبول 


يوجد قصر كبير صاحبة ، ركان محمد ، اكبر رجال أعمال في تركيا 


نزل ركان من درج ليقترب من عائلته.الكبيرة 

اولا زوجته ، ديمي اوزان  وابنائة الثلاثة 

اكبرهم " زين ركان يبلغ من العمر ٣٥ عاما 

وثاني " محمد يبلغ من العمر ٢٥ عاما 

والثلاثهم الصغيرة المدللة " فتون ركان 

صباح الخير يا يا اجمل عائلة في دنيا 


ابتسمت فتون وهيا تذهب لولدها : صباح نور يا ابي العزيز 


قبل ركان ابنته المدللة ، ثم اخذها في احضانة : اخبار بنتي الحلوا 


فتون : حلوا يا بابا ، اهم حاجة انت بخير 


ركان : بخير حبيبتي طول ما انتي بخير 


اقترب محمد وهو ينظر لهم بغيظ ؛ اه بابا بنتك فنون بس هيا الي تاخد دلع 


ركان: ايوا فتون بس يا رخم 


قامت ديمي وهيا تنظر لهم بصرامة : كفاية دلع وكلام فاضي الفطار جاهز ثم مضتت الي مائدة 


تأفف ركان بديق وهو ينظر لها : اف بجد 


فتون : معلش يا بابا عادي


ركان :, سيبك منها ، قليلي فين زين 


فتون : في الحديقة ، ثواني وانده ليه ، عشان فطار 


ركان : تمام حبيبتي ، وانا هسبقك 


قبلته فتون ولدها ثم ذهب لكي تخبر أخيها الكبير 

لحضور الفطار 


وبعد دقائق 


اتي زين يجلس بجوار ولده ومحمد بجوار ولدته وفتون بينهم ، سأل ركان زين عن أخبار شركة الإنتاج 


ركان : قولي يا زين ، اخبار الشركة ايه 


زين : تمام يا بابا ، احنا بنجهز فلم جديد وهنمضي العقد مع بطل الفلم 


ركان : طبعا يوسف 


زين : اكيد هو احسن فنانين في تركيا وكمان في العالم العربي ، انت عارف أن مشهور هناك جدا ولو هو قام بعمل فلم ، فلم هيتوزع في العالم العربي وهنستفيد جدا 


ركان: طبعا يا زين ، العالم العربي وخصوصا مصر بيحبوا مسلسلات والافلام جدا ، عالم بسيطة وجميلة 


ضحكت ديمي بسخرية : طبعا جميلة ، مش حبيبتي القلب منها يا سيد ركان 


ركان : ايوا يا ست ديمي ، زوجتي الثانية الي سبتها اكتر من ٢٧ سنه بسببك 


‏ديمي: بعرف أن لولا زين مكنتش رجعت ليا تاني يا ركان 


‏ركان : فعلا يا ديمي لولا زين انا كنت زماني عايش معاها في سعادة 

‏زين : كفاية يا بابا 

‏ركان: قول لممتك الي ديما تفكرني بيها 

‏ديمي : عيزني انسي خيانتك 

‏ضحك ركان بسخرية : انتي نسيتي يا سيدة ديمي ودليل 

‏محمد وفتون الي خلفتيهم بعدها عشان تربطيني اكتر 

‏خبطط ديمي علي سطح المائدة بغضب : كفاية ركان 

‏فتون : ارجوك يا بابا كفاية مش كل مرة كده 

‏نهض مع محمد وهو يبلع الطعام ببرود : انا لازم امشي 

‏نظر له زين بغضب : اقعض حل موضوع يا بارد 

‏محمد: احل ايه يا اخي ، هما مش هيخلصوا خناق وانا ورايا مقابلة ، سلام ثم مضي سريعا 

‏قام زين وهو الآخر وهو يستازن ولده : وانا كمان يا بابا لازم امشي ، في معاد مع يوسف في الفندق 

‏قام  ركان وهو ينظر لديمي بغيظ : خدني معاك يا ابني 

‏زين : اتفضل يا بابا 

‏ذهب زين ومعه ركان الي الفندق ذاهبون الي مقبلة يوسف 

‏قامت فتون تجلس بجوار ولدتها وهيا تمد شفتيها بطفولا:

‏مامي بليز بطلي عصبيه علي بابي بقي 

‏تأففت ديمي وهيا تنظر لأبنتها ثم تجاهلتها وهيا تنهض من علي مائدة 

‏لوت فتون فمها وهيا تضع يداها علي خدها : بيت فعلا يخنق ، اف 

........................


أوقفها موظف الرسيبشن قبل متذهب الي خارج 

مدام لو سمحت 


اقتربت رنيا من موظف 'نعم خير 


موظف:نحتاج نقفل حساب حضرتك هنا بقالك 

أسبوع ومفيش اي حساب جديد أضاف 


رنيا:ها حساب'بس بس 'ظلت رنيا تفكر سريعا ماذا تفعل 

لمعت عيونها بفكرة 'خبيثة 'الحساب مش معايا 


الموظف:امال مع مين يا مدام 


رنيا:يوووه مليون مرة أقام آنسة آنسة 'مهم الحساب مع 

يوسف بك 


موظف:يوسف به الفنان آنسة رنيا 


رنيا:اه كلموه وهو هيدفع الحساب 


الموظف:تمام مدام رنيا 


رنيا:يخربيتك آنسة آنسة انت رخم بجد


ابتعد رنيا لكي تذهب الي غرفتها تفكر ماذا تفعل 


...................


صاعض  موظف الحسبات الي يوسف لكي يتحدث معاه 

بخصوص حساب رنيا التي ادعت أنه صدقته 


فتح يوسف الباب للموظف'خير في حاجة 


الموظف:اسف علي ازعاجك يوسف بك بس كنت اود اتحدث معك بخصوص حساب الانسة رنيا صديقتك حضرتك 


يوسف:رنيا مين انا معرفش حد اسمه رنيا 


الموظف:لا استاذ آنسة رنيا الذي ذهبت معك الي حفل 

امس وتثكن في غرفة بجوارك 


كز يوسف علي اسنانة بغضب من هذه الفتاه المجنونة 

ثم خرج مع الموظف ليذهب الي غرفتها 


طرق الباب بقوة حتي فتحت رانيا له وهيا تنحي رأسها بخجل 


صرخ فيها يوسف بقوة : انتي مجنونة 


صرخت رانيا بقوة : متزعقش لو سمحت فلوسك هتكون عندك 


يوسف: ازاي يا أنسة 


رانيا : انا مستعدة اشتغل بيهم أي حاجة أو علي اقل اعملك أي حاجة تحتاجها 


نظر يوسف لها بخبث وهو يتفحصها جيدا 


أغلقت رانيا شلها تخفي جسدها وهيا تنظر له بصرامة : لا اوعي تفكر انا مقصدش كده 


ضحك يوسف بسخرية وهو ينظر لها : لا مش تخافي 

انا بس بفكر ازاي اخد منك فلوسي 


ابتسمت رانيا وهيا تسعدة علي تفكير : انا هسعدك 

بص انا بعرف اطبخ كويس جدا اكل مصري وتركي ومغربي وخليجي جدا انا كنت بشتغل شيف في مصر 

ايه رايك 


ظل ينظر لها وهو يفكر جيدا ، تابعتة رانيا بقلق حتي رد عليها بصوتة الصارم : موافق بس بشرط 


رانيا: موافقة علي اي شرط 


اقترب منها يوسف وهو ينظر لها بتحزير: انتي هتيجي معايا بس اقسملك لو جنانك ده شوفته في البيت عندي لكون 


قطعتة رانيا وهيا دبدب علي الأرض بافرحة : متخفش والله هكون عادية خالص 


يوسف ؛ تمام جهزي نفسك بعد يومين ، سلام ثم مضي وهو يغلق الباب خلفة 


عضت علي شفتيها ثم ظالت تصرخ مثل مجنونة وهيا دبدب علي الأرض عندما وافق علي شغلها معه 

كان أكبر أحلامها فقط أن تكون هنا وان تتعرف شاب جديد وسيم من هذا كوكب الغريب ، وهذا هو تحقق اكبر أحلامها بتكون مع اكبر واحلي فنانين تركيا .............


#الفصل الثاني.    😅😅 #مجننتي 


وقفت السيارة أمام الفندق لينزل منها ركان ومعه ابنه الكبير زين ، مضي الاثنين داخل الفندق وهم يتحدثون 


ركان: اهم حاجة تمضي معاه عقد فلم يا زين النهاردة 


زين : مأظنش يا بابا ، انت عارف يوسف ، لازم يفكر قبل أي عرض ويحسبها كويس 


اقترب ركان من ابنه وهو يشدد عليه : اسمعني يا ابني 

يوسف ليه جماهير كبيرة برة تركيا ودخلها ، يعني فلم ده هيكسر دنيا وهنكسب كتير من وراه 


زين : عارف يا بابا بس 


قطعة ركان :مفيش بس ، لازم تستغل صداقتك بيه 


تأفف زين بديق : بابا الشغل حاجة وصدقتي بيوسف حاجة وبعدين يوسف معانا من زمان 


ركان : زمان غير دلوقتي ، في عروض كتير اتعرضت عليه وانا خايف يوافق علي اي حد فيهم 


ابتسم زين لركان : سبلي الموضوع ده 


وصل ركان وزين الي الرسيبچين لينتظرون يوسف في الموعد وبفعل نزل يوسف في المعاد ليستقبلهم 

اقترب منهم يوسف وعلامات ديق علي وجه : اهلا ركان بيه اهلا زين 


زين : اهلا يا يوسف ، ايه الاخبار 


جلس يوسف وهو يحاول يسيطر علي غضبه : تمام 


ركان : مالك يوسف ، حاسس انك مدايق 


يوسف : مشكلة بسيطة 


زين : خير يا يوسف اتكلم 


يوسف : بغضب ، ابدا بنت غريبة طلعت ليا من تحت الارض ، خلاتني كنت هموتها 


ضحك زين وهو يغمز له : معجبه جديد


تألق يوسف : معجبين ايه بس ، دي بجد لزقة ، مهم سيبك خلينا في شغلنا 


ركان : وانا كمان بقول كده 


زين : اسمع يوسف انا وبابا هنعرض عليك قصة  فلم 

هيكسر دنيا 


.................................


وضعت كل ملابسها في الحقيبة ثم اقترب من هاتفها الذي كان يرن من منذو فترة ، نظر لمتصل كانت ولدتها 

وضعت  رنيا الهاتف علي ازنيها : الو 


صرخت ولدتها بغضب : ممكن اعرف مبترديش ليه 


رانيا : اهدي يا امي ، كنت بلم حجتي 


هدي: حاجت ايه 


رانيا : همشي من فندق يا ماما ، الفندق غالي اوي 


هدي: ومين قالك تروحي فندق غالي يا غبيه 


رنيا: يووه يا ماما ، اهو الي حصل 


هدي: طبعا صرفتي كل فلوس الي معاكي 


ابتسمت رنيا : كلها كلها 


هدي: وبتقوليها وانتي فرحانة ياختي 


رانيا: اهدي بس يا ماما ، انا هتصرف 


هدي: هتصرفي ازاي بقي يا ام العريف 


رانيا: انا لقيت شغل هنا في تركيا 


هدي: شغل ايه ، هو انتي بتعرفي تعملي حاجة غير انك تفشلي 


جلست رانيا وهيا تصيح في ولدتها : كفاية يا بقي ماما 

عايزة مني حاجة 


هدي: اه عايز.ة ، عيزاكي تخلي بالك من نفسك وتحفظي يا نفسك يا رانيا اوعي يا بنت حد يضحك عليكي هناك 


ضحكت رانيا بمداعبة: ياريت 


هدي: ياريت ، طيب يا رانيا انا بكرا هاجيلك 


ضحكت رانيا بقوة : بهزر يا ماما متخفيش عليا ، بنتك راجل وانتي عارفة أن مستحيل اعمل حاجة غلط 


هدي: اكيد طبعا مش تربيتي ، وبعدين اخوكي احمد مطلع عيني ، من ساعت ما عرف انك سفرتي 


قامت رانيا وهيا تصرخ : هو عرف 


هدي: أيوة جه من جيش وسأل عليكي كدبت وقولت انك سفرتي عند خالتك في اسكندرية تغيري جو 


رانيا : وعمل ايه 


هدي: بهدل دنيا طبعا ، لولا مصطفي زعق ليه واتخانق معاه 


ابتسم رانيا عندما تذكرت زوج أمها : بابا مصطفي ده عسل


هدي: طبعا مش مدلعك 


رانيا : هو عندك عايزة اكلموا


هدي: لا في شغل لما يرجع مهم قليلي ، هتشتغلي ايه 


رانيا : شيف يا امي الحلوا 


.......................................

‏قام ركان وزين وهم يبتسمون بعد اتفاق يوسف معهم 

‏ركان: مبروك يا ابني 

‏يوسف: الله يبارك فيك يا عمي ركان 

‏زين: تحب نكتب العقد أمتي 

‏يوسف: انا طالع علي الڤيلا بتعتي ، في اي وقت ممكن تشرفوني 

‏ركان : تمام ، هنيجي ونقضي اليوم معاك 

‏يوسف : تشرفوا في اي وقت 

‏ابتسم له ركان ثم نظر لزين : ورايا يا زين ثم مضي بعيد

‏ عنهم 

‏اقترب زين من يوسف : ايه حكاية البنت دي 

‏يوسف: بعدين يا زين ، انا مش قادر اجيب سيرت المخلوقة دي 

‏ضحك زين وهو يخبط علي كتف صديقة: تمام ، نتكلم بعدين ، يلا سلام ثم ذهب 

‏تنهد يوسف بديق وهو ينظر في ساعة : لما اشوف مخلوقة دي خلصت ولا لا 

‏.............................  

‏سمعت رنيا طرق الباب ،قامت تفتح بعد ما حملت شنطتها معاها 

‏رانيا : يوسف 

‏نظر لها يوسف بديق ثم صاح بها : يوسف بيك 

‏رانيا: ايه بيك دي ، بيك ولا تيك قلتها وهيا تضحك 

‏كز يوسف علي اسنانة بغضب وهو يقترب منها : اسمعي 

‏في قوانين عندي في البيت هتعرفيها لما نوصل ، اولا كده 

‏انا مش بحب كلام كتير ، فاهمة 

‏هزت رانيا رأسها وهيا تكتم ضحكتها : فاهمة 

‏يوسف : ثانيا : لازم تعرفي أن ليا نظام خاص بيا 

‏ممنوع خروج عن نظام ده ، فاهمة 

‏هزت رانيا رأسها وهيا مزالت تكتم ضحكتها 

‏اقترب يوسف منها بغيظ: اتكلمي 

‏رانيا : مش انت قولت مش بتحب كلام كتير 

‏افتح عيونة بغضب وهو يعض علي شفتيه بقوة : انتي مستحيل بجد مستفزة ، ورايا قلها وهو يصرخ بيها 

‏انفجرت رانيا من ضحك بعد ما خرج من غرفة : هو مالو ده ، تحسي طالع من فلم قديم ، شكلك هتشوف وش تاني يا يوسف بك ، قال بك قال 

‏................................

‏اقترب حرص المنزل من سيارة يوسف ليحملون الحقيبات 

‏نزلت رانيا من سيارة وهيا تنظر لهذا المنزل الذي يشبه الجنة ،ظالت تتمشي في الحديقة والاندهاش علي وجها 

‏اقترب من بسين الذي يطل علي منظار الطبيعية ، كان منزل في الهضبة الاعلي ، ، ظالت تقف تنظر حولها 

‏تتأمل هذا جمال وسحر 

‏اقترب منها يوسف : وقفة ليه 

‏رانيا : بيتك جميل اوي ، سبحانة الله بجد 

‏ضحك بسخرية : انتي لسه مشفتيش بيتي 

‏رانيا : كفاية الحديقة ومنظر ده ، ده يشبه الجنه بجد

‏ضحك يوسف بخفة : ميرسي، مهم ورايا ثم عاد الي صرمته 

‏لوت رانيا فمها وهيا تمشي خلفة : رخم 


اخذها يوسف الي مطبخ اولا ثم ظل يشرح لها عملها جيدا والقائمة التي تحمل المؤكلات الخاصة بيه ، وطبيعة عملها 

والنظام الذي سوف تاتبعة في  منزل 


وضعت يداها علي وسطها : يعني انا هطبخ الاكلات الي مش مفهومة دي 


يوسف: ايوا 


رانيا: بس انا مش بعرف اطبخ كل اكلات تركيا 


ابتعد يوسف عنها وهو يصيح بها : مش شغلي اتصرفي ثم انصرف من مطبخ 


امسكت رانيا سكين وهيا تنزل بيها علي طاولة: صبرني يا صبر 


.................................


في المساء


خرجت رانيا من غرفتها التي كانت بجوار المطبخ ، ظالت تشاهد البيت بفضول خصوصا بعد ما ذهب يوسف للخارج منذو فترة 

صاعدت تبحث عن أي أحد هنا ، تتحدث معه ،وقفت في ممر كبير يوجد بيه غرف كثير ، ظالت تشاهد غرفة غرفة 

حتي وقع عيونها علي غرفة كبير ، فا هيا بتأكيد غرفته 


اقترب من غرفة بتردد كان فضول اكبر من خوفها 

وضعت يداها علي مقبض باب ، ثم أوقفت عندما سمعت صوته من داخل ، اتسعت عيونها بندهاش : جه أمتي ده 


افتحت الباب تدريجيا تنظر ماذا يوجد بداخل ، حتي وقع عيونها عليه وهو في احضان فتاه في غرفته وفراشه بدون خجل ، ابتعدت رانيا بصدمة وهيا تشهق بصدمة 


ابتعد يوسف عن الفتاه بعد ما اتسعت عيونة بغضب علي هذه الفتاه التي اقتحمت غرفته بدون خوف ............


#الفصل_الثالث. #مجننتي 

ركدت رانيا علي درج وهيا مزالت تحت تأثير الصدمة ، حتي وصلت إلي غرفتها في لمح البصر ، أغلقت الباب خلفها ثم جلست علي الفراش وهيا تحدث نفسها :

معقول يكون مجوز ، لالا هو مش مجوز طيب مين دي 

اكيد حبيته ثم خبطت علي دمغها ، يا غبية هيا دي الحياة عندهم فيري اوي انتي نسيتي حياتهم عايشة ازاي 

وبعدين انا لا شوفت ام ولا اب ليه هنا ، ثم قامت بعد ما اتسعت عيونها : معقول يكون عايش لوحدة ، يا نهار اسود 

يعني أنا وهو لوحدنا في البيت ، ثم ضحكت بسخرية "

لوحدكم ايه يا هبلا امال ست البسوبة الي فوق دي بتعمل ايه ، قطع تفكيرها طرق يوسف الباب 

اقترب رانيا من الباب ثم افتحت وهيا تنظر له : نعم 


دفعها يوسف الي داخل ثم اغلق الباب وهو ينظر لها بغضب 


صاحت بيه رانيا بغيظ : انت مجنون ازاي تعمل كده 


يوسف: وانتي ازاي تدخلي غرفتي من غير ازني


ابتسمت رانيا بسخرية وهيا تبتعد عنه : عادي يعني 

كنت فكراك مش موجود ، مكنتش اعرف انك يعني


يوسف: انا  قبل كده نبهتك أن في نظام في البيت هنا 


رانيا: يا سيدي انا اسفة وبعدين مكنتش اعرف انك متجوز


رفع يوسف حجبيه بغضب اكبر : انا مش مجوز ودي مش مراتي 


رانيا: يامال مين دي 


زفر بديق وهو يرقمها بغيظ: دي صدقتي ، عادي ينقضي وقت ظريف انا وهيا 


رانيا: بتقدي وقت ظريف انت وهيا بس ده حرام 


يوسف: ملكيش دعوة ، فاهمة 


رانيا : انت ازاي تعمل كده وبعدين فين اهلك


مسح علي شعرة بغيظ ثم اقترب منها وهو يكز علي اسنانة : انا عايش هنا لوحدي ، اهلي عايشين في مدينة تانية ، وانا مبحبش حد يدخل في حياتي والاخر مرة بنبهك ، حدودك المطبخ وجنينة والغرفة دي اكتر من كده مشفش وشك والا 


قطعتة: والا ايه بقي يا عم الأمور 


نظر لها بقرف ثم استدار لكي يذهب 


اوقفه صوت رانيا القوي: اسمع انت بقي ، انا لا هقعض في بيتك ولا معاك ثانية وحدة ، ثم اقترب منه وهيا تقلد 

اسلوبة: انا مقدرش اقعض مع واحد زيك في بيت واحد  وانا لو كنت اعرف انك عايش لوحدك كنت مسحتيل اوافق أن اشتغل هنا 


ضحك بسخرية وهو ينظر لها بستغراب: مش فهمك بصراحة. 


رانيا: هفهمك يا يوسف باشا ، انا وحدة جاية من بلد 

عربية بلد ليها عادات وتقاليد ودين وشرع ، وكل دول 

يحتم عليا ان  ماعيش مع واحد عاذب في بيته وكمان 

واحد بيجيب بنات ، استغفر الله يعني 


ابتسم يوسف ببرود: تمام امشي ، بس سدي دين اولا 


رانيا: هسدو بس لما اشتغل 


يوسف: يبقي مش هامشي من هنا ، الا لما تسدي دينك


رانيا: انت هتحبسني هنا 


يوسف: ابدا بس مش هتقدري تروحي حتي تانية 

سدي دينك وبعدين تمشي ثم نظر لها من فوق للاعلي بقرف ' وبعدين انا مستحيل ابص لوحدة زيك ، عن ازنك ثم مضي لخارج واغلق الباب خلفة 


عبس وجها حتي ضمت حاجبيها بغضب : وحدة زيي 

طيب وحيات ربنا يا فنان نص كوم  لوريك 


......................... .......


في صباح يوم التالي 


قامت رانيا بنشاط زي عدتها تجهز المؤكلات التي لا يحبها 

يوسف ، بحثت رانيا عبر الانترنت نت عن معلومات التي تخص يوسف وعلمت منها بعض الاشياء التي يحبها ، استغلت هذه نقطة لكي تنتقم منه علي حديث امس ، وضعت المؤكلات الغريبة التي لا تعرف ما هيا ثم جلست علي كورسي تتزوق وهيا تبتسم 


اتسعت عيونها بطريقة مضحكة ثم بلعت الطعام بصعوبة: يخربيت كده ، ايه الاكل ده 


هبط يوسف علي درج ثم اقترب من الطاولة ثظر لها بتعالي : بتعملي ايه هنا 


قامت رانيا وهيا تبتسم بخبث : ابدا كنت بظبط الطاولة 


يوسف: روحي شوفي شغلك لو سمحت 


ابتسمت رانيا له ثم ابتعد عنه وهيا تراقبة من بعيد لكي ترا تعبير وجه 


جلس يوسف وهو يتنهد بديق ثم أخذ قطعة المؤكولات

يتزوقها ، عبس وجه بطريقة مقرفة ثم سريعا اقترب من كوب الماء لكي يبلع هذا الطعام  ثم صرخ بأسمها : رااااااااااااااانيا 


كتمت رانيا ضحكتها وهيا تركد صوبة: خير يا يوسف بك 


قام يوسف وهو يصرخ بيها : ايه ده 


نظرت رانيا للاكل ثم نظرت له : ده الفطار 


يوسف: عارف أن هو الفطار ، ممكن اعرف انتي عملتي الأكل ازاي 


رانيا: هقولك ، انا اولا سختت الماية بعيدين جبت ،قطعها صراخ يوسف الذي كان يجن منها: انتي جبتي الاكل ده منين 


رانيا: انا مجبتوش انا ليقتة موجود 


صرخ بيها اكثر : انتي عايزة تموتيني 


رانيا: انا ابدا حضرتك 


ابتعد عنها وهو يكتم غضبة: ده اخر تحزير ليكي 

فاهمة ثم عاد  يصعض الي غرفته وهو يلعن بيها 


انفجرت رانيا من ضحك علي شكلة المضحك : ولسه يا يوسف بك ، قال بك قال ، ثم عادت تضحك اكثر 


.....................................


نزل زين ومحمد من السيارة بعد ما وصل الي منزل

يوسف ، فتح لهم الحرص حتي يدخلون ، وصل الاثنين الي الحديقة ينتظرون هبوط يوسف 


كانت تجهز الغدا الذي لا يحبه ثم وقع عيونها علي شابين 

اقترب من نافذة تنظر لهم " ايه القمرين دول ، هيا البلد دي بتجيب فرولة ومنجي وبس ، مفيش بطيخ زي عندنا 


بتعملي ايه قلها يوسف بعد اتي خلفها 


صرخت رانيا بعد اتنفض جسدها بخوف : بسم الله رحمان رحيم 


يوسف: بتعملي ايه 


رانيا: يا اخي كح ولا اعمل حاجة خضتني 


يوسف : اتفضلي روحي شوفي ضيوف يشربوا ايه 


وضعت رانيا يداها علي وسطها : نعم يا حبيبي ليه شيفني خدامة بتعك 


ابتسم يوسف ببرود: لا بس مسؤولا عن مطبخ وده من اختصاصك ، ورايا ثم مضي الي خارج 


بس مسؤولا عن مطبخ ، قلتها رانيا وهيا تقلد بطريقة مضحكة : فعلا رخم بجد ثم مضتت خلفة


اقترب منهم يوسف يرحب بهم 

يوسف: اهلا زين اهلا محمد 


زين : اهلا يوسف ثم نظر إلي رانيا التي كانت تقف تنظر لهم 


همس زين بصوت منخفض: مين دي 


يوسف : بعدين ، ثم جلس الثلاثة امام بعضهم 


اقترب رانيا وهيا تنظر لهم بابتسامة مشرقة: صباح الخير 


نظر لها محمد وهو يبتسم : صباح نور 


زين: انتي 


قطعتة رانيا: انا عربية 


ابتسم محمد وزين وهم ينظرون لها : اووو عربية 


يوسف: نحبوا تشربوا ايه 


محمد: قهوة 


زين : وانا 


رانيا: قهوة ايه علي أصبح كده ، دي تحرق القلب ثم انحنت صبهم : انا هاعلكم كوتيكل كنت بعملوا في مصر بس ايه بجد جااامد 


ابتسم محمد بأعجاب علي هذه الفتاه : انا موافق 


ضحك زين بخفة؛ وانا كمان 


كز يوسف علي اسنانة بغيظ: روحي شوفي شغلك 


رانيا : وهيا تقلدة أمامهم : روحي شوفي شغلك ، حاضر حاضر 


ضحك زين ومحمد بقوة علي خفت دم رانيا ، نظر لهم يوسف بغضب : بتضحكوا علي ايه 


محمد: بنت دي بجد دمها خفيف 


زين : فعلا ، انت اتعرفت عليها فين 


نفخ يوسف وهو يتذكر أو مقبلة لهم حتي حكي لهم الطريقة الذي هجمت بيها السيارة ونزولها في الفندق 

وباقي الاشياء التي فعلتها بيه 


انفجر محمد وزين وهم يضحكون بقوة، ، ظل يوسف ينظر لهم بغضب : انا مش عارف ضحك ده ليه 


زين: بعد كل ده ومش عيزني اضحك بس بنت عسل اوي 


محمد: فعلا 


تأفف يوسف بديق ثم نظر لهم بحدة : خلينا في شغلنا بقي


زين : اه خلينا في شغلنا 


اخرج محمد العقود ثم وضعها أمامة علي طاولة : كل شئ جاهز ناقص بس توقعيك 


أخذ يوسف العقد ثم وقع عليه وهو ينحي رأسه ، عاد ينظر لهم : فين عمي ركان 


زين: في شغل كتير في شركة مقدرش يجي 


يوسف : تمام 


محمد: مفرود نعمل حافلة كبيرة بسبب فلم جديد 


يوسف،: تمام انا معنديش مانع 


زين: تحب تكون حافلة فين 


يوسف: ممكن هنا في البيت احسن 


محمد: اه احسن ، لأن بيتك فعلا جميل 


زين: تمام اتفقنا 


اتت رانيا بالعصير ثم وضعته أمامهم ، نظر ثلاثة الي كوكتيل الغريب 


محمد: ده كوكتيل 


رانيا: عندنا اسموا كوكتيل ،ثم اخذت كوب وضعته أمامة 

ثم وضعت أمام زين ويوسف 


بدأ محمد وزين يشربون منه ، أما يوسف ظل ينظر لها بغضب ، نظرت له رانيا : مش هتشرب 


يوسف: انا قولت عايز قهوة 


رانيا: برحتك عن ازنك ثم عادت الي مطبخ 


زين: ليه المعملة دي يا يوسف 


يوسف: بنت بحد رخمة 


محمد: لا بالعكس دي دمها خفيف 


زين: جدا ، حرام يوسف براحة علي بنت 


يوسف: دي مش بنت دي عفريته 


ضحك زين علي جملته ثم نهض وهو محمد : مهم 

شوف موضوع الحافلة وننسق مع بعض 


يوسف : تمام


ابتعد يوسف ومحمد لكي يذهبون بينمي دخل يوسف المطبخ لكي يوبخها مثل العادة 


.....................................


جلست رانيا امام الطبيعة تنظر لها بحزن عندما تذكرت 

حديث ولدتها عن ولدها ، كان القمر يضوء الحديقة 

وهذا كان يسعدها علي تفكير في البحث عن ولدها 

اقترب منها يوسف وهو يمسك كأس الخمر : بتعملي ايه


استدارت تنظر له رانيا : ولا حاجة


جلس يوسف بجوارها وهو يشرب من هذا كأس : اول مرة اشوفك هادية كده 


ابتعد رانيا عنه خطوات وهيا تنظر له بقرف: وانا اول مرة اشوف حد بيشرب علي حقيقة 


ابتسم يوسف وهو ينظر لها : هنا الكل بيشرب ، حاجة عادية 


رانيا: قصدك حاجة مقرفة 


يوسف: بنسبالك انتي 


رانيا: لا دي الحقيقة ثم نظر له وهيا تحدث بسرعة : تعرف أن الخمرا حرام وكمان بنات الي بتجبها هنا حرام وكل حاجة في حياتك حرام انت ازاي عايش كده ، ازاي مبتخفش من ربنا 


وضع يوسف الكأس علي طاولة وهو ينظر لها ببرود: وانتي قعادك معايا لوحدنا مش حرام 


ضحكت بسخرية وهيا ترفع حاجبيها : كويس انك عارف أن حرام 


يوسف: اه اكيد ، انا مسلم وكمان جدتي كانت من أصول عربية ، عشان كده عارف لغة العربية وكمان عارف معظم الحاجات عنكم 


رانيا: للاسف انت مش عارف حاجة خالص ، علي عموم دي حياتك وانت حر فيها 


أخذ يوسف الكأس ثم يشرب دفعة وحدة ثم نظر لها : عشان تقدري تعيشي هنا لازم تتقبلي الواقع الي هنا


قامت رانيا وهيا تنظر له بسخرية،: الي هو ازاي


وقف يوسف وهو يقترب منها : اولا لازم تبطلي جنان 

ثانيا تطبعي بطبع هنا ، يعني مثلا ثم وضع يدو يتحسس يداها : انك تكوني 


قطعتة رانيا وهيا تدفعة بقوة بعيدا عنها :, ان اكون ايه 


يوسف: اسمعي انا عارف كويس انتي عملتي كل ده ليه 

وكل الي بتعمليه ده ، عدا عليا كتير 


رانيا: مش فاهمة 


اقترب منها يوسف مرة ثانية وهو يبل شفتيها : انتي فاهمة كويس يا رانيا ، انتي بتحولي تتقربي مني 

عشان اقع في حبك وسعتها تبقي حبيبت يوسف فنان مشهور الغني ، علي عموم انا مستعد ثم جزبها من خصرها ليقربها لصدرة العريض : انا موافق تكوني حبيبتي 

ثم انحني يهمس في ازنيها : بس حبيبتي لازم تكون 

معايا في أوضة وحدة  وده حبي الي عايش بيه مع اي بنت 


كتمت دموعها ثم نظرت في عيناه : بس انا مش كده 


قربها اكثر يوسف وهو يتحسس وجها : كفاية يا رانيا تمثيل وخلينا تقضي وقت حلو مع بعض 


رانيا: تمثيل ، انا 


ابتسم يوسف وهو يقترب من شفتيها حتي يخطفهم 

براغبة كبيرة حتي تفاجئ بيها وهيا تغرس اظفرها 

في صدرة ، صرخ يوسف وهو يبتعد عنها سريعا : انتي مجنونة 


أخذ رانيا كأس الخمر  ثم اقترب منه وهيا ترفع يداها بكأس : انت لسه شوفت جنان ثم .............


#مجننتي #الفصل_الرابع

أخذ رانيا كأس الخمر  ثم اقترب منه وهيا ترفع يداها بكأس : انت لسه شوفت جنان ثم دفعتها بجواره 

لتتحطم الكأس علي الأرض ، اتسعت عيونة بصدمة ثم نظر لها وهو يصرخ : مجنونة انتي 


رانيا: أيوة مجنونة ولو حولت تقرب مني هتشوف جنان علي حق 


صاح يوسف غاضبا منها : انتي فعلا وحدة همجية ومتخلفة 


رانيا: وانت واحد حقير 


يوسف: اخرصي ولا كلمة بدل ما خالي الحرص يطلعوكي برة 


رانيا: انا مش هستني لما بتاع بتوعك يطلعوني ومستحيل اقعض هنا ثانية وحدة 


امسك يوسف يداها وهو يكز علي اسنانة : مش هتمشي من هنا الا لما تخلصي الي عليكي 


تألمت رانيا من قبضته ثم صرخت بيه : انت عايز ايه 

ولو علي فلوس قولتلك هشتغل وهسدها 


يوسف : هتسديها قبل ما تمشي من هنا 


رانيا : وانا مستحيل اقعض معاك ثانية واحدة بعد الي حصل 


يوسف: قولت لا ، اسمعي في حافلة بعد يومين هنا 

الحافلة دي مهمة جدا ، هتقومي انتي بتنظمها وهتكوني 

المشرفة علي كل حاجة ، بعدها هتمشي من هنا 


ابتعد رانيا وهيا تأخذ نفسها : تمام عشان اكون خلصت ديني وميكنش ليك عندي اي حاجة 


كمل يوسف بنبرة تهديد ه: لو الحفلة فيها حصل اي خطئ 

انتي حرة ، فاهمة 


تجاهلت رانيا تهديدة ثم مضتت الي غرفتها 


جلس يوسف يكمل شرابه في هذا الخمر ليطفي نيران الغيظ والغضب من هذه الفتاه المجنونة 


..................................


نزلت من سيارة برفقت سواق الخاص ليوسف ، تذهب معه لتشتري بعض نواقص للحفل  ، ظالت تشاهد شوارع تركية بأعجاب  اقتربت من بائع الخضار : صباح الفل 


نظر لها رجل بعد فهم " ضحكت رانيا ثم أكملت بلغتهم 

ابتسم لها الرجل ثم قام لكي يحضر لها كل ما تحتاجة

اخذت من الاشياء ثم نولتها لسائق : اتفضل ودي الحاجات دي العربية وانا هكمل 


السائق : اسف مدام ، يوسف بك مانع أن اسيبك لوحدك 


كزت رانيا علي اسننها وهيا تقترب من سائق بغضب: قولتلك مليون مرة آنسة آنسة ، اغنيها وبعدين يوسف بخ

بتاعك ملهوش دعوة بيه 


ابتسم السائق علي اسم يوسف ثم عاد الي صرمته : اسف مدام 


رانيا : يخربيتك انت والي االبخ بتاعك ، ماشي شيل بقي واستحمل ثم مضض أمامة 


............................


احضرت ديمي اغلي الفستان من ماركات العالمية ثم وضعت المساحيق الخفيفة ، نظر لها ركان بنصف عين : قمر يا حبي


ديمي: عارفة ركان


نفخ ركان بنفاز صبر وهو يرتدي چكاتة بينمي اقتربت منه ديمي وهيا تسألة: نفسي اعرف ركان ليه الحفلة عند يوسف 


ركان : هو حابب كده 


ديمي: مش شايف انك مديلوا اكبر من حجمة


ركان : بلعكس يوسف حجمه كبير بس انتي الي شايفة ناس ديما ولا حاجة يا مدام ديمي 


ديمي: اكيد كل ناس اقل مني ركان ، مهم حبيبي ، عملت ايه


ركان : في ايه يا ديمي 


ديمي : في جواز فتون من يوسف 


نفخ ركان وهو يجلس علي فراش : بس يوسف مش بيحب فتون اعمل ايه


ديمي : بس البنت بتحبه ركان 


ركان: والله مش زمبه حضرتك 


زفرت ديمي بغضب : كلام معاك يخنق ، اوووف 


قام ركان ليذهب لباب : ومعاكي يا روحي " مستنيكي تحت عن ازنك ثم اغلق الباب خالفة 


عادت ديمي تنظر لنفسها في المراء وهيا تفكر ماذا تفعل لرضاء ابنتها الوحيدة وابنت ديمي هانم 


......... ......................    


ظل السائق يبحث عنها مثل مجنون بعد ما مر ساعة عن غيبها في هذا المحل الملابس ، أخذ الهاتف ليعيد اتصلاة 

بيوسف 


وضع يوسف لمساته الاخير لتظهر وسامته الشديدة ، استمع الي صوت هاتفة ، اقترب منه ثم وضع علي ازنيه لكي يرد علي سائق : ها 


السائق : اسف يوسف بك ، مدام رانيا مش موجودة 


يوسف : يعني ايه ، ازاي 


يوسف:, انا كنت منتظرها في الخارج 


يوسف: انا مش فاهم منك حاجة ، انتم لسه مرجعتوش 


السائق : يوسف بك احنا جهزنا كل شئ لحفلة بس كان في اشياء بسيطة ناقصة زي ما حضرتك عارف ، أثناء بنشتري هذه الحاجات ، مدام رانيا اعجبت بفستان في محل ملابس ، استأزنت مني وبعدها دخلت ، مر اكثر من ساعة 

وملهاش أي وجود 


يوسف : ادخل اسأل عليها 


السائق : سألت يوسف بك ، قالوا ذهبت 


نفخ يوسف بغضب وهو يصرخ بيه : انت فين 


السائق : في سوق 


يوسف : انا جاي حالا وانت افضل دور عليها ثم اغلق الهاتف في وجه 


مسح علي شعره وهو يفكر في هذه المجنونة التي لا تعرف أي شئ هنا ، اين ذهبت ، أخذ محتوياته ثم خرج سريعا الي مكان تسوق لكي يبحثث عنها قبل معاد الحفل 


..............................


جلست رانيا علي الأرض تبكي مثل الاطفال بعد ما تاهت من هذا السائق الغبي ، ظالت تحدث نفسها وهيا تبكي 


رانيا : يا خبتك يا رانيا تهتي في تركيا ، هاكل واشرب منين ،اعمل ايه ياربي بس اعمل ايه ، محدش راضي

يسعدني ، قامت  وهيا تنظر حولها لعلي تعثر عن السائق 


بينمي في جها أخري يبحث السائق ويوسف عنها حتي اقترب يوسف من المحل الملابس ، افتح الباب ثم دخل وهو يسأل عنها ، قامت البنات وهم ينظرون له بصدمة. : يوسف 


ابتسم يوسف لهم ثم عاد سؤالة: آنسة رانيا كانت هنا 


قطعته الفتاه : اه هيا كانت هنا وخرجت من باب الثاني 


نظر يوسف الي باب ثاني ثم نظر لهم بشكر ثم ركد نحو الباب لكي يكمل بحث عنها 


وقفت رانيا تسأل الشاب الذي كان يجلس وهو يتحدث علي هاتف  : لو سمحت 


قام الشاب وهو ينظر لها : نعم 


رانيا : انا كنت بسأل عن بيت يوسف بك 


ابتسم الشاب بسخرية ' يوسف مين 


رانيا : اه هو انا مفهمتكش، بص انت عارف طبعا يوسف فنان بتاع الافلام ومسلسلات 


الشاب: اكيد 


ابتسمت رانيا وهيا تصرخ :, اه اهو  هو ده ، متعرفش فين بيته 


وضع الشاب الهاتف بعيدا ثم اقترب منها وهو ينظر لجسدها : لازم يوسف ، انا موجود ثم غمز لها 


ابتعد رانيا بخوف : ايه بقي الغمزة دي شكلك فهمت غلط 


الشاب: انا عندي بيتي قريب من هنا ، ثم ظل تباها بنفسه ' وانا احلي من يوسف ده 


رانيا: طيب ابعد يلاااا بدل مزعلك 


ضم حاجبيه بعدم فهم : نعم ، مش فاهم 


نفخت رانيا ثم حولت تبتعد عنه بهدوء ، منعها الشاب وهو يمسك يداها : رايحة فين بس 


صرخت رانيا بيه : اوعي ايدك 


الشاب: مش عايزة بيت يوسف ، انا يوسف ثم ضحك 


صرخت رانيا اكثر وهيا تستنجد بأي أحد يسمعها


الشاب: واطي صوتك في ايه 


في انك حقير قلها يوسف وهو ينقض عليه بضرابة قواية علي راسة ، ابتعدد رانيا وهيا تشهق بصدمة : يوسف 


ابتعد يوسف عن الشاب ثم نظر لها بغضب : انتي غبيه صح 


ابتسمت رانيا براحة عندما رأته امامها ، أحست بالامان والاطمأنان بعد ما دفع عنها 


السائق : دورنا عليكي كتير مدام رانيا 


رانيا : وانا كمان دورت عليك كتير 


امسك يوسف يداها وهو يسير بيها الي السيارة ، صرخت رانيا بألم من قبضته : إيدي 


يوسف : ولا كلمة  " بعد الحافلة حسابي معاكي 

ثم دفعها في السيارة لينطلق بيها يوسف الي المنزل ليبدأ موعد الحفل التي يوجد بيه من مفاجئات ........


#مجننتي #الفصل_الخامس 


جلست في غرفتها ترتدي زي الذي أحضروا يوسف لها 

ظالت تلعن بيه بسبب معملته الجافة لها ، خرجت من غرفتها لطريقها الي مطبخ ، اقتربت من شارفة تنظر منها 

علي الفتيات والشباب والعالم الآخر التي اول مرة تراهم علي الحقيقة ، ابتعدد وهيا تأفف بديق : اف بقي 

انا لحد أمتي هستحمل القرف ده ، انا زهقت 


اتي يوسف من خلفها يصيح بيها : وقفة عندك بتعملي ايه 


نظرت له وهيا تحاول السيطرة علي غضبها : هكون بعمل ايه يعني 


يوسف : جهزتي المشروبات الخاصة 


شاورت رانيا علي مشروبات : جهازين اتفضل 


يوسف: هتيهم وتعالي ورايا 


احملت رانيا المشروبات ثم تباعتة وهيا تفكر في شئ يكسر هذا الغرور 


وصل يوسف الي طاولة عائلة ركان ، ابتسم لهم 

ثم انحني يقبل يد ديمي : اهلا ديمي هانم 


ابتسمت ديمي له بغرور : اهلا يوسف 


ابتعد يوسف عنها ثم اقتربت من فتون : اهلا فتون 


قامت فتون تنظر له بحب واضح : اهلا يوسف 


غضبت رانيا من تجهلة لها ثم صاحت بيه : انا هفضل واقفة كتير ، الصينية تقيلا يا لوح 


نظر لها جميع من ضمنهم محمد وزين الذي كان يضحكون بقوة ، اقترب منها يوسف وهو يكز علي اسنانة : يعني ايه لوح 


رانيا : يعني بلم 


ضحك محمد وهو ينظر لهم : يعني ايه بردو 


رانيا : يعني جميل يعني عسل ،ثم نظرت ليوسف بخبث 


اقترب يوسف أكثر ثم همس : عارفة لو  معني كلمة  سب فيا ، 


قطعتة رانيا بغيظ: ابقي اعرف مهم خلصني بقي من صينية دي 


نظرت ديمي نحوهم بقرف ثم هاتفة بنزعاج : مين بنت دي يا يوسف 


نظر لها يوسف وهو يبتسم : دي مشرفة البيت مدام ديمي 


نظرت ديمي بغرور ثم نظرت امامها ، كزت رانيا علي اسننها من هذه المغرور ثم وضعت صينية علي طاولة 


جلس بينهم يوسف وهو يسأل علي ركان : امال فين عمي ركان 


ديمي: مش عارفة هو كان معانا 


محمد: يمكن بيمضي ثفقة ،انت عارف بابا مش بيضيع وقت 


ضحك يوسف معهم : اكيد 


ظالت رانيا واقفة مكنها تنظر لهم بغيظ بينمي كان شارد بيها زين الذي أعجب بيها وبخفت دمها 


قطع هذا شرود صوت يوسف واقفة عندك ليه 


رانيا : مستنية فرج 


ديمي: انتي مش تركية 


رانيا : لا مصرية ، ايه مش باين 


نظرت ليوسف بديق : مش فاهمة كلامها يوسف 


نظر يوسف رانيا ثم صاح بيها : رانيا علي شغلك 


تأففت رانيا ثم ابتعد وهيا تلعن بيه بينمي كانت ذاهبة الي مطبخ ، خبطت رانيا في هذا الشاب الذي كان يقف يشرب المشروب ، ابتعدت رانيا عنه وهيا تهاتف: اسفة جدا 


ابتسم لها الشاب وهو ينظر لها : مش مشكلة 


ابتسمت رانيا له ثم عادت تذهب الي مطبخ 


..................................


دخلت فتون المطبخ لكي تطلب كأس مياة تفاجئت برانيتا  التي كان تقف تقطع الخضروات بغضب " ابتعد خطوة وهيا تنادي عليها : بليز 


توقفت رانيا من تقطيع الخضروات ثم نظر لها : نعم 


فتون : ممكن كأس مياة 


احضرت رانيا المياه ثم نولت لها بعبوس شديد : اتفضلي 


اخذت فتون المياة منها ثم وضعتها علي فمها ثم عادت تبتسم لرانيا وهيا تتحدث معاها : انا فتون ، اخت محمد وزين 


ابتسمت رانيا ابتسامة مصطنعة : اهلا 


فتون : شكلك مدايق 


رانيا : وهيا تقطع الخضار بغضب " ابدا ابدا 


فتون : طيب انتي ممكن تجرحي ايدك 


نفخت رانيا ثم نظرت لها : مش انا الي هجرح ثم رفعت سكين " لما خلصت عليك يا فنان بهايم 


ضحكت فنون ثم سألتها : فنان بهايم ، يعني ايه 


رانيا : سيبك ، مهم انتي شكلك عسل زي محمد وزين مش رخم زي الي اسمه يوسف 


ضحكت فنون اكثر هذه مرة ثم اقتربت منها : فعلا يوسف رخم شواية 


رانيا : شواية بس ، قولي كتير ، بس علي مين ، النهاردة هخلص عليه 


فتون : ها يعني ايه 


ابتسمت رانيا وهيا تمد وجها بطريقة مضحكة: يعني هيموت ، هخلص عليه وبسكينة دي 


ابتعدت فتون بعد ما صدقت هزرا رانيا ثم عادت تركد الي خارج بخوف 


انفجرت رانيا من ضحك عليها ثم عادت تقطع الخضروات 


..................


تجمع الجميع يأكلون علي مائدة من طعام رانيا ، جلس ركان بجوار يوسف ديمي يأكل والصدمة علي وجه 

تعجب بيه الجميع ومن بينهم يوسف الذي سألة بفضول : المؤكولات مش عجباك 


ركان ؛ مين شيف ، الاكل ده مصري 


نفخت ديمي وهيا ترمي معلقة : مصري ، انت فاكر مؤكلاتهم


ركان : طبعا ، الاكل تحفة يوسف 


ابتسم يوسف ثم عاد يأكل هو الآخر من هذه المؤوكلات التي أعجبته بشدة وأعجبت ضيوف الحفل 


انحني زين يهمس لأخته التي كانت شاردة وعلامات الخوف علي وجها : فتون مالك 


نظرت له فتون والدموع في عيناه : مفيش زين 


زين : الاكل مش عجبك 


فتون : مش عايزة اكل زين 


قامت ديمي وهيا تحمل حقيبتها : ميرسي علي حفل

يوسف ثم نظرت لركان الذي كان يأكل بدون وعي " ركان 

نظر لها ركان وهو مزال ياكل : نعم 


ديمي: عايزة امشي ركان ، بليز 


ركان : اوك حبيبتي بس اتعرف علي شيف 


ديمي : ركااان 


تألفف ركان ثم نهض وهو ينظر ليوسف : شكرا يا ابني 


قام يوسف وهو مزال مبتسم : عفوا عمي ركان 


نظرت ديمي لمحمد وزين وفتون ثم صاحت بيهم : زين محمد فتون ، هنمشي 


محمد: حاضر ، ماما 


قام زين وهو ينظر ليوسف : الاكل تحفة يوسف ، بليز اشكرلي رانيا 


يوسف : اكيد 


ودع يوسف محمد وزين ثم اقتربت منه فتون ثم همست بصوت منخفض : يوسف ارجوك خالي بالك من نفسك بليز 


ابتسم يوسف لها : اكيد فتون 


ابتعد فتون تركد الي أخيها زين لكي تبلغة عن الجريمة التي سوف تفعلها رانيا بينمي ودع يوسف الجميع ثم عاد الي داخل ، دخل المطبخ اولا  لكي يبحث عنها ثم عاد يبحث في خارج ، ثم قرر الاخير يذهب الي غرفتها لكي يطمأن عليها في الاخير اعجب الجميع بالمأكولات والمشروبات التي صنعتها ، طرق الباب ثم انتظر ردها 

عاد يطرق الباب مرة ثانية ، بث داخلة الخوف أن تكون ذهبت بدون علمة فا هيا مجنونة وتفعلها  ، افتح الباب سريعا ثم هجم الي داخل وقع عيونة علي الخزانة التي كانت مفتوحة فارغة 


ظهر الصدمة علي وجهة ثم عاد يركد الي خارج وهو يصرخ بأمن البوابة الخارجية ، اقترب منهم بعد ما تجمع الجميع 


يوسف : فين رانيا 


اقترب منه أحد الحراس : آنسة رانيا ذهبت يوسف بك 


يوسف : ذهبت فين 


الحارس: من دقائق ، حملت حقيبتها وذهبت 


اقترب زين من السيارة ثم انطلق بيها يبحث عنها في هذا الوقت المتأخرة ظل يلعن بيها وإحساس غريب يراودة 

بخوف عليها ، ولأول مرة يحس الاحساس اتجاه فتاه 


................................


وقف زين السيارة في نصف الطريق ، نظر لها محمد وزين من الامام ""زين "" : اكيد بتهزر فتون 


فتون : مستحيل كانت بتكلم بجد 


محمد: معقول ،لا  مستحيل طبعا 


فتون : انا خايفة علي يوسف ، 


زين : مش تخافي فتون 


فتون : ارجع زين ، نطمن عليه 


زين : اف يا فتون 


فتون : بليز يا زين 


محمد: ارجع زين نطمن عليه ، حتي كمان نضحك 

اكيد بنت دي هتعمل فيه مقلب 


ابتسم زين ثم عاد الي يذهب الي منزل يوسف 


..........................


نظر من نافذة عليها وهيا تقف تجلس علي حقيبه تضع يداها علي وجها ، اوقف السيارة ثم نزل يعبر الطريق 

وقفت رانيا تنظر له وهو يقترب : يوسف 


صاح يوسف بصوت عالي : ازاي تمشي من غير ما اعرف 


رانيا : انت مش قولت بعد حافلة كل حاجة هتنتهي  ، كده سدد ديني وملكش أي حاجة عندي 


تنهد يوسف بديق ثم اقترب منها : هتروحي فين 


رانيا : ملكش دعوة 


امسك يوسف يداها ثم صار بيها الي سيارة ، حولت رانيا فك يداها وهيا تهاتف بنزعاج : سبني 


افتح يوسف الباب ثم دفعها الي داخل ثم عاد يجلس بجورها ليقود سيارة بيها 


ظالت رانيا تصرخ وهيا في سيارة : نزلني يا زفت 


يوسف : اسكتي خالص 


رانيا : انت عايز مني ايه 


يوسف : مستحيل اسيبك في وقت زي ده لوحدك ، انتي إنسانة مجنونة ومش بتحسبي اي حاجة 


رانيا : انت مالك انت 


عبر يوسف البوابة " داخل منزلة ثم اوقف سيارة وهو ينظر لها : انتي اول ما نزلتي هنا في بلد دي ، وانتي معايا 

انا مقدرش اسيبك لوحدك في بلد انتي متعرفيش عنها أي حاجة ، هنا مش مصر ،عشان تلاقي ناس كتير واقفة جمبك أو حد تطمني ليه وتثقي فيه ، هنا ناس غريبة عادت وتقاليد غريبة وانتي بنفسك قولتي كده 


رانيا : أيوة قولت بس ده ميدكش الحق انك تجرني زي الحمارة 


ابتسم يوسف علي كلامها ثم مد وجه ينظر لها : ماهو بحد انتي حمارة 


مدد رانيا وجها تنظر له بديق : انت فعلا انسان رخم


يوسف: وانتي مجنونة 


رانيا : مش اجن منك 


يوسف: انزلي ، وروحي اوطك يلا 


رانيا : مش هنزل 


صاح يوسف بغضب : قولت انزلي 


رانيا : مش هنزل 


يوسف : رانيا انا مستعد اسيبك بس لو جراللك حاجة انا مش مسؤول 


رانيا : محدش قالك ابقي مسؤول عني " انت لا ابويا ولا تقربلي 


كز يوسف علي اسنانة بغيظ  ع ثم صاح بيها : قولت انزلي 


رانيا : ولو منزلتش 


يوسف : هستعمل معاكي اسلوب تاتي 


ابتسمت بسخرية وهيا تنظر له : انا محدش يقدر يستعمل معايا اي أساليب ، انت فاهم 


يوسف : بحد 


رانيا : أيوة بجد 


اشاح يوسف وجه ينظر من نافذة وهو يفكر في شئ يستذها ويكسر غرورها ثم نظر لها بخبث بعد ما لمعت عيونة بفكرة سوف تخجلها 


رانيا : سكت يعني 


اقترب يوسف منها وهو ينظر لها : انزلي رانيا ده اخر تحزير 


رانيا : وانا قولت م...ش ثم قطع كلمتها هجومة المفاجئ علي شفتيها التي خطفهم بقبلة مشتعلة 

ظالت تحت تأثير الصدمة وشفتيها كانت ومازالت مخطوفة 


اوقف زين سيارة بعد ما عبر البوابة نزل ثلاثة يقتربون الي داخل حتي أوقفت فتون عند سيارة بعد ما رئته بعيونها 

تقبيل يوسف لرانيا في سيارة 


اقترب محمد  من زين وهو يضحك : لا فعلا قتلته 


عبس ملامحها زين وفتون ، اخرج محمد الهاتف ثم اقترب منهم حتي لقط لهم  صورة في هذا الوضع بينمي اقترب زين من سيارة والغضب داخلة ولا يعلم من اين اتت له هذا الإحساس الغاضب  .........



تابعووووني للروايات الكامله والحصريه



تكملة الرواية من هنا




جميع الروايات الكامله من هنا






إرسال تعليق

أحدث أقدم

إعلان آخر الموضوع

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close