expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية لعبة القدر الفصل السادس بقلم ريم طارق حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات



 بارت ٦ من

رواية_لعبة_القدر

يوسف:انا يا عمى يعنى بعد اذنكم يعنى شهر قليل قوى وهيكون فارس مش هنكون لحقنا نحضر حاجة فرأى يعنى نأجل سنة

حسن:لا يا يوسف كده كتير سنه ليه انت جاهز وهى كذلك وينظر له نظرة ذات معنى ولا تكون عاوز فرصة تتعرفوا

حسين بحرج فى برغم رغبته فى اسراع الزواج الا انه لا يحب ان يظهر عليه هذا فيقول بثقة تامه فى رفض أخيه لما يقول 

حسين:هو معاه حق يا حسن ممكن نعمل خطوبة والفرح بعد سنه مثلا 

حسن:لا احنا نقسم البلد نصين احنا نعمل خطوبة وكتب كتاب بعد ما فارس يجى بأسبوع

والفرح بعدها بست شهور

ينظر يوسف لسارة بقلة حيلة هو حاول على قد ما يقدر يأجل لحد ما يلاقوا حل بس ما باليد حيلة 

تنظر له بسارة بتفهم وتكتفى بالصمت وتنهض وتستأذن منهم وتقف فى البلكونه فقد بدأت تشعر بالضيق 

ينظر لها يوسف بحزن على عجزه فى مسعادتها 

واسعدها 

يتحجج بانه سيجرى مكالمه هاتفية 

يدخل البلكونه خلفها اول مادخل وهو ماسك فونه افتكرته هيتكلم فققرت تخرج مسك ايدها ليمنعها من الخروج

تلتفت تنظر له يعتذر لها وينزل ايده من علي يدها 

ويقول لها خليكى عاوز اتكلم معاكى

سارة:لوحد دخل علينا هيفهمنا غلط

يوسف:هه ليه يعنى هيدخلوا يلقونا بنعمل ايه عادى احنا المفروض مخطوبين 

تخجل سارة وتهز رأسها بسخرية وتستند على سور البلكونه وتستنشق بعض الهواء النقى وتقطع الصمت قائلة:....

سارة:يوسف مش حاسس ان الأمور خرجت عن سيطرتنا 

يوسف:تفتكرى القدر بيسوقنا لحاجة مش متوقعنها

سارة:تفتكر الحاحة دى هتكون كويسة ولا هتزود همى هم

يوسف:انت تفتكرى ان جوزانا لو تم ده حاجة بالبشاعه الى تخليكى حزينه كده

سارة لا تستيطع اخباره اسباب حزنها سواء مرض والده او ما قاله لها واتهمها بيه او شعورها بالذنب تجاهه هو نفسه انه كما تظن هيدبس فيها 

يوسف:ياااه الموضوع مستحق التفكير ده كله

سارة:يوسف انت عارف انت احنا كنا قربين قوى من بعض واحنا صغيرين بس اول ما وصلنا سن المراهقة وهما خطوا بينا حدود وبعدين بقينا مشغولين بدراستنا ومنتقابلش غير فى التجمعات العائلية وكلامنا على الحدود لا اعرف حاجة عنك ولا تعرف حاجة عنى 

يوسف:اتكلمى على طول يا سارة عايزة توصلى لايه

سارة:يعنى انا مثلا بسبب ضيق الوقت اتصرفت من غير ما افكر انت كان عندك مشاعر تجاه ياسمين ولا 

يوسف:سارة انا لو كان جوايا لياسمين اى مشاعر كنت بعد الى عرفته هتصرف بنفس الطريق مش هنكر بس صدقينى كنت هصارحك بده انا يومها قولتلك وبقررها تانى النهارده خطوبتى من ياسمين مش اكتر من فكرة قالها بابا وكان مصمم عليها وانا حبيت اهوده واهو فى الخطوبه لو مرتحناش كنا هنسيب بعض

سارة:يعنى مكنتش بتحبها وضحيت عشان اخوك

يوسف يضحك على كلامها ويقول:........

يوسف:هه اضحى عشان اخويا والحب المستحيل شغل افلام ورويات وهابطة كمان 

سارة:يعنى لا بتحب ياسمين ولا أحم غيرها يعنى مافيش حد فى حياتك

يوسف:وبتسألى بقى عشان تضحى بحبك عشان ابن عمك

سارة رافعة حاجبها بسخريه:بييي بتطل تريقة وجوب

اتنهد يوسف وبص انحنى مستندا على سور البلكونة ويقول:......

يوسف:ابقى كذاب لو قولتلك لا

سارة بضب وعصبية لم تستطيع السيطرة تقول:...

يعنى فى واحدة فى حياتك ليه مقولتليش من الاول وازاى تبقى بتحب غيرى وتيجى تختبطنى

يوسف باستنكار يقول:احب غيرك اولا مجتش فرصة ثانيا بقى ده موضوع منهى 

سارة:بس سايب أثر صح

يوسف:صح 

سارة كادت ان تتحدث ولكن يقطعها صوت يصدر من هاتفها معلنا وصول مسدج من نفس الرقم المجهول 

تنصدم سارة ولا تدرى كيف تتصرف وتنظر لهاتفها وليوسف

يوسف يلاحظ ارتباكها ويقول:ممكن تردى انا كده كده كنت هخرج

سارة تغلق هاتفها وتقول لا خليك دى مسدج مش مهمه

لم يقتنع يوسف فمنظرها لم يوحى بما تقول ولكنه لم يعلق على حديثها 

و تدخل عايدة والده سارة فى تلك اللحظة عليهم وتقول

أممم قاعدين انتوا ورايقين وسيبنا احنا برا نتفق وناهد ونتخانق 

يوسف:ربنا ما يجيب خلاف يا مرات عمى اى حاجة فى الدنيا بالخن.اق الا الجواز بالاتفاق 

عايدة:يا عينى يا عم الرومانسية 

وتنظر لسارة قائلة:يا بختك يا سارة عريسك شارى يابت

ينظرا لبعضهم وبدون مبرر ينفجرا من الضحك

تضحك معهم عايدة دون فهم سبب ضحكهم 

وتمسك يد سارة وتقول:يلا يا اختى نحضر العشا ولا انتى ناوية تسحريهم ولا أيه

سارة تخرج مع والدتها ويحضروا العشاء سويا ويجلسوا جميعا ويتناولوا العشاء وسط الكثير من الضحك والهزار 

ولكن حسين كان فى عالم تانى منذ ان رائهم فى البلكونه دون ان يدروا وهما من بعيد يبدوا كعاشقين 

ومن لا يعرف سرهم يظنهم" روميو وجوليت"

ويتأكد له كل ما كان لديه من افكار وشكوك وذلك السر اللذى عرفه مؤخرا

وبعد ان انتهوا من تناول العشاء جلسوا سويا لتناول القهوة وبعدها استأذن حسن واسرته للذهاب 

ودعهم حسين واسرته 

وبعد ان أخلق الباب مباشرة تدخل سارة الى غرفتها وتخلع حاجبها وتمسك تليفونها بسرعه لتقرأ نص المسدج الذى لم تستطيع قرائته بسبب وجود يوسف 

لتجد نصها

"لا تخشى الحب عزيزتى فا لمثلك خلق الحب افتحى له باب قلبك ولا تديعه يزعجك من كثرة طرقه على بابك

لم يكن الحب سيئا يوما بل كان العيب فى القلوب التى لم تكن حمل امانه كالحب اتبعى احساسك لن يخونك اذا اشار لاحدهم فاتبعى خطاه ولن تخسرى عزيزتى ثقى فى احساسك ثقى فى قدرك انه رائع ثقى قلبك فهو لها."

سارة بدأت تخاف ده مش بس حد قريب منها وعارف عنها حاجات كتير ده حد حاسس بيها وعارف ادق تفصيلها وبرغم عدم ارتياحها الا انها كانت فى تنتظر منه هذا المجول رسالة طول اليوم فهو اصبح مصدر الهمها وتستمد من رسائله الطاقة

اغلقت هاتفها وقامت اخدت شاور وادت فرضها وذهبت فى نوم عميق فيومها كان مهلق بما يكفى ولا تعرف كيف انتهى

...............((بقلم/ريم طارق✍🏻))................

فى الجيش عند فارس 

يقف فارس وعزيز على قمة احد المبانى العسكر.ية 

كل منهما فى جهة فيما يسمى بنقط المراقبة

عزيز:ولا يا فارس رجلى نملت من الواقفة ما تيجى تقف مكانى شوية

فارس:من أول ما شوفتك وانا قولت ذكائك لن يقرر ما انا واقف زى زيك يا أذكى أخواتك

عزيز:ايه ده بجد بس انا حاسس انك فى مكان مريح اكتر منى

فارس يعض على شفتيه من ذلك عزيز:يا ابنى الله يرضى عنك انا فى عرض يوم اجازة احنا هنا مش فى طابور المدرسة ولو القائد لقانا مغيرين اماكنا هيدورنا مكتب

عزيز:تصدق صح وبعدين اهلى وحشونى فعلا كل اسبوع اتحب.س خميس وجمعه نفسى مرة اتحب.س تلات واربع 

ليعلوا صوت ضحاكتهم سويا 

ثم يفاجؤا بصوت طلقات الرصا.ص ياتى عليهم من جميع الاتجاهات مجموعه من الارها.بين قاموا باقتحام موقعهم فى سيناء 

يمسك فارس وعزيز سلاحهم ومن معهم ويتبدلوا اطلاق 

النير.ان 

عزيز:يا ولاد الكل.ب بموتنا تمسوا واحد فينا 

فارس ممزحا صاحبه وهم يطلقوا الرصا.ص

تفتكر هتخلص بشهادة وياسمين تترمل قبل ما تخش دنيا

عزيز:ينحنى لتفادى طلقات الرصا.ص قائلا انا رأي تعيد نظر البت شكلها فقر بقالك سنه محصلتش مداهمة واحدة وقبل ما تخرج بشهر تقوم حر.ب

يقف فارس ويرفع سلا.حه فى وجه عزيز

عزيز:اعقل يا صاحبى مش قصدى 

فارس يرفع سلا.حه ويطلق منه رصا.صة 

يغمض عزيز عينيه ويفتحهم ببطئ ويلتفت خلفه يجد شخص ملثم ملقى ارضا

عزيز برفع كفه لفارس ويقول :قلب اخوك

فارس يمسك بكف صديقه ويقول:اخوات للموت 

ويجرى كلا منهم ظهرا فى ظهر

.............((بقلم/ريم طارق✍🏻)).................

فى منزل حسن 

تستيقظ حنان مفزوعه وهى تقول:فارس

يستيقظ حسن على صوتها ويعطيها كوبا من الماء

اهدى اهدى ده كابوس 

كان بيطمنها وهو قلبه قلقان زيها واكتر

حنان:مش عارفة يا حسن قلبى واكلنى على فارس ربنا يحميه هو والى معاه ويرجعوا لينا سالم غانم يارب 

حسن:اللهم امين وينظر فى الساعة ويقول: الفجر خلاص دقايق وهيأذن قومى نتوضى ونصلى الفجر ونصلى ركعتين لله وندعيله هو وكل الى زيه ربنا يطمنا ويطمن اهل زمايله عليه

حنان :يارب يلا 

ينهضا سويا ويتوضأ ويصلون معا

...............((بقلم/ريم طارق✍🏻))....................

فى منزل حسين والد سارة وياسمين

وبالتحديد فى غرفة سارة وياسمين 

تنهض ياسمين مفزوعه وهى باكية 

تنهض سارة وتذهب اليها سريعا 

سارة:مالك اهدى اهدى ده كابوس بسم الله الرحمن الرحيم اهدى يا حببتى وتصب لها كوبا من الماء وتساعده كى تشرب بعض الماء

ياسمين تنظر لسارة بعيون مليانه دموع وأنفاس متسارعة وتقول :..

ياسمين:فارس فارس يا سارة قلبى مقبوض حاسة ان فيه حاجة

سارة:متقلقيش يا حببتى ده أكيد كابوس مش أكتر 

ليعلوا صوت الأذان

سارة قومى تعالى نتوضى ونصلى الفجر حاضر ونصلى ركعتين ربنا يقينا شر الرؤى وشر وما فيها ويرزقنا خيرها وخير ما فيها

تنهض معها ياسمين ويتوضوؤا ويصليان سويا

ينهض حسين ويخرج من غرفته ليصلى فرضه فيجد بناته يصليان سويا فى الصالة يبتسم فرحا بهم وبحسن ربياته لهم ويدعوا الله ان يحفظهم له من كل سوء

..................((بقلم/ريم طارق✍🏻))..................

نعود لفارس مرة أخرى 

يجروى فارس وزملائه بجنون 

والطلقات فى ازديا قائد فارس يتحدث فى الاسلكى

القائد رضا:عايز دعم بسرعه ما بيخلصوش عايز دعم بسرعة

فارس محدثا احد زملائه:شناوى غطى ضهرى بسرعه 

يجرى فارس ويصوب تجاه احد قناصين العدو ويصوب على فى نصف رأسه

ويعلوا صوته محدثا عزيز:عزيز غطينى 

ويجرى سريعا ويقذف قنب.لة يقع فور انفجر.ها مجموعه من هؤلاء اعدا.ء الله والوطن

ينظر شخص ملثم لفارس ويقرر القضاء عليه

ويستمر تبادل النير.ان أكثر من ساعة والقائد يطلب الدعم 

والقوات ارسلت له فعلا الدعم ولكن لم يصل بعد

فارس وعزيز وجميع زمايلهم يدافعون عن سيناء باستماته وعزيز وفارس تحديدا كان يحار.بان ظهرا لظهر

وفى الجهة الأخرى ذلك الملثم مترصدا لفارس حتى يقضى عليه فى أول فرصة

يهجم اثان ملثمان على فارس وعزيز ويقعوا من يدهم سلا.حهم ويبدأ الشباك بينهم وينشغل كل من عزيز وفارس فى هذا الاشتباك 

يستغل ذلك الملثم تلك الفرصة ويصوب فى تجاه فارس وووو

.............أستووووووب...............


فى حفظ الله الى ان نلتقى🤍


البارت السابع من هنا


بداية الروايه من هنا



تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close