expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية لعبة القدر مقدمه والفصل الأول بقلم ريم طارق حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 

"المقدمة"

كنت ماسكة تليفونى وبلعب فيه بخرج من الفيس اورح الواتس اخرج من الواتس وأروح الفيس بحيث مزهقش 

وزى كل يوم كل صحباتى ناموا وانا الى صاحية بدون هدف واخدة الاجازة وحاسة بملل وفجأة لاقيت اشعار برسالة SMS فتحت الرسالة ولاقيت نصها:..

"ازيك يارب تكونى بخير وحشتينى واسف انك لوحدك من غيرى بس اوعدك ده مش هيدوم كتير اوعدك الوضع ده هيتغير قريب جدا بحبك الى ان نلتقى❤"

قريت الرسالة وضحكت أكيد ممبعوته بالغلط يا بختها الى الرسالة مبعتولها معقول فى واحد بيسهر ويعتذر وكيوت كده

يلا ما علينا هبعتله الرقم الغلط عشان يلحق يصلحها

وبعتتلهSMS نصها:....

" اسفة جدا بس الرقم غلط اتأكد من الرقم الأول "


وبعد مرور حوالى نص ساعه لاقيت نفس الرقم باعت

" صح "

مفهمتش حاجة ممكن يكون يقصد ان كلامى صح

يلا ما علينا

ايه ده الفجر بيأذن هقوم أتوضى و أصلى وأنام

بقى كفايه كده سهر بقى

خرجت من الاوضة ولاقيت ياسمين أختى

قاعدة بتصلى فى الصالة وجنبها المصحف 

أكيد بتدعى ربنا حاجة تحصل تبوظ موضوع العريس الى جاى يوم الخميس مش هتقدر تقول لماما انها مستنيه فارس ابن عمتى يرجع من الجيش وانها بتحبه ومش هتقدر تكون لغيره بس ماما مصرة تجوزها عشان هى الكبيرة أكبر منى ولازم تجوزها قبل الصغيرة عشان كلام الناس

أمتى بجد هنبطل نتعس روحنا عشان كلام الناس انا معنديش مشكلة متجوزش خالص ولا ان أختى تتجوز واحد ما بتحبوش انا كمان هصلى وأدعيلها ربنا يحلها من عنده 

دخلت اتوضيت وصليت الفجر وركعتين تانى بعد الفرض ودعتلها كتير 

وبعد ما خلصت صلى بلف ابص عليها لاقيتها ماسكة المصحف بتقرأ فيه وبتعيط

روحت حضنتها وهى صدقت وحضنتنى وعيطت جامد

فضلت اوسيها وأطبب عليها 

ياسمين بعياط:لو ماما فضلت مسرة على الى فى دمغاها انا ممكن اموت قلبى هيقف يا سارة 

اخدتها سارة فى حضنها وهى بتحاول تهون عليها

سارة:ربنا كرمه واسع وبيحقق المستحيل بالطريقة الأكثر أستحالة حببتى متسبقيش الاحداث ممكن يحصل حاجة تغير كل الموازين خلى ظنك فيه خير 

ومسكت ايدها تقومها يلا ننام قبل ما حد يصحى يشفونا كده قومى 

تنهض ياسمين معها ويدخلا غرفتهما

بتنيم سارة ياسمين على سريها وبتفضل تطبطب عليها لحد ما نامت قامت سارة جابت مناديل ومسحت دموع اختها ورجعتلها شعرها لوراء وتنهدت واغلقت النور وذهبت هى الاخرى فى ثبات عميق

.......................................................................

فى منزل يوسف

يوسف يختم صلاته ويسلم على كل من والده 

والد يوسف حسين:ربنا يصلح حالكم ويفرحنى بيكم ويرجع فارس بالسلامه ويطمنى عليه على اللهم أمين

وينظر ليوسف نظرة ذات مغزى ويقول:..

حسين:يوم ماهجوزك انت واخوك اعمل عمرة انا وامك وخلاص نسأل الله حسن الختام 

يقبل يوسف يد والده ويقول:ربنا يباركلنا فيك ويخليك لينا وتفرح باولادنا واحفادنا كمان

حسين:يا بنى انا لو عشت للعمر هكون بقيت مش قادر أقف انا مش عايز اتقل على حد حلو قوى اجوزكم وأعمل عمرة والواحد يروح بصحته 

يوسف:ربنا يديك الصحة والبركة فى العمر يا حج

حسين:وميحرمنيش منك يا حبيبى المهم تفضى نفسك على الميعاد الى اتفقنا عليه 

يوسف:لسة مسر برضوا على المشوار ده يا بابا

حسين:انت من امتى بتجادلنى كده 

يوسف:اسف يا بابا حاضر هتلاقنى جاهز فى الميعاد ان شاء الله

.........................................................................

اسرع الايام مضيا هى تلك التى لا نرديها تمضى

جرت الايام وجاء يوم الخميس 

فى منزل حسن والد سارة وياسمين وبالتحديد فى غرفة سارة وياسمين

سارة تستيقظ مبكرا لتجد اختها جالسة على فراشها 

وضامة قدميها الى صدرها وتنسال الدموع منها دون توقف و وجهها احمر من شدة البكاء

سارة:فى ايه بتعيطى ليه كده حببتى مش اتفقنا متخافيش لما يجوا طلعى فيه أى عيب وأرفضى

ياسمين تبتسم بسخرية من وسط دموعها

وتقول:لو جه بس ومتكلمش اصلا انا عمرى ما هتجوز فارس

سارة:قصدك ايه

ياسمين:امك قالت جايلى عريس بس مقالتش مين هو

سارة: اه وبعدين

ياسمين :الصبح صحيت عشان ادخل الحمام وسمعتهم بيقولوا أن العريس يبقى اخو فارس

سارة بصدمة تقول:قصد ك قصدك يو يو سف ابن عمك صح

ياسمين:ايوا صح فارس ويوسف الاتنين أكبر منى بس هيجوزنا بس تنازلى من الاكبر للاصغر

وبما ان يوسف الكبيرة وانا شرحوا يبقى يوسف الى هيجى يتقدملى 

سارة:وطبعا لاننا فى مجتمع شرقى مادام يوسف اتقدملك يبقى مستحيل فارس يتقدملك بعد ما أخوه طلب ايدك

ياسمين:انا خلاص ما بقتش فارقة معايا حاجة وخايفة ابوكى يوافق ما هو مش هيخسر اخوه

لتسمك يد أختها سارة انا لو مش هتجوز فارس مش هقدر أتجوز أخوه

ساره:اهدى هتتحل ولو قفلت خالص ارفضى وربنا يحلها من عنده


تدخل عايدة والدتهم عليهم غرفتهم تنتفض ياسمين من مكانها وتمسح دموعها سريعا 

عايدة:انتوا لسة نايمين قوموا يلا عمك وابنه يوسف هيجوا بعد العصر قوموا يلا عشان نلحق نخلص قبل ما يجوا 

وتمد يدها بورقة وفلوس تجاه سارة وتقول:...

عايدة:خدى يا سارة هاتيلى الطلبات دى بسرعة وتعالى 

تأخذ سارة الورقة والفلوس وتقول:حاضر يا ماما هلبس وانزل على طول

عايدة طب يلا بسرعة وانتى يا ياسمين تعالى ساعدينى

تخرج عايدة وخلفها ياسمين لمساعدتها

وتتنهد سارة بحزن وتبداء فى تغير ملابسها لاحضار ما طلبته منها والدتها


ينقضى الوقت وتستعد عايدة وبناتها وجوزها لاستقبال حسين وزجته حنان وابنهم يوسف 

ياسمين تليفونها رن تنسحب بهدوء لتجيب 

يرن جرس الباب معلنا عن قدومهم يفتح حسن الباب ويستقبهلم هو وزوجته وسارة وبعد ان استقبلوهم وجلسوا جميعا قامت عايدة واشارت لسارة ان تلحقها 

لاحضار الجاتوه والحاجة الساقعة وجلسا يتحدثا ويمزحوا فى مواضيع مختلفة

حسين:هههه على فكرة انا مش عايز افضحك قدام مراتك وبنتك 

حسن:وانت هتفض..حنى وانا هسكتلك قول وأنا أقول ده فضا.يحك كلها عندى

عايدة تحدث حنان

عايدة:شكلنا كده أخر من يعلم والاتنين دول وراهم بلاوى

حنان:فعلا بس خلاص بقى يا عايدة محسبناهمش زمان هنحاسبهم دلوقتى

عايدة:على رأيك المهم قوليلى ايه رأيك فى الكيكة والبسبوسة

حنان:جمال قوى انتى فى الحلويات لا يعلو عليكى من زمان

عايدة:تسلميلى بس المرة دى مش انا دول ياسمين وسارة انا بطلت ادخل المطبخ بقيت بشرف بس 

حنان:يا بختك اللهم معاكى بنات انا كان نفسى يبقى عندى بنت تساعدنى 

ليقاطعهم صوت حسين متسائلا :....

حسين:أومال فين ياسمين 

حسن :جوه فى اوضتها قومى يا سارة اندهلها تلدسلم على عمها 

تقوم سارة لاحضارها وبعد ان قامت يقول حسين:..

حسين:أحنا اخوات وعمر ما حاجة هتغير ده بس النهارده انا حابب يبقى زيتنا فى دقيقنا 

حسن يتصنع عدم الفهم:قصدك ايه

كاد حسين ان يتحدث يقاطعه يوسف قائلا: ... 

يوسف:بابا بعد أذنك ده موضوع يخصنى وانا حابب انا الى اتكلم

حسين:بدهشة لرد فعل ابنه اتفضل ياحبيبى 

نفس الوقت تخرج سارة وياسمين من غرفتهما

يوسف:انا يشرفنى ويسعدنى اطلب ايد سارة

الكل ينصدم فور انهاء يوسف جملته وو.....


تابعووووني


البارت الثاني من هنا




تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close