القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية زنزانة الحب الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر بقلم حبيبه الشاهد رواية زنزانة الحب البارت الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر بقلم حبيبه الشاهد

 رواية زنزانة الحب الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر بقلم حبيبه الشاهد 

رواية زنزانة الحب البارت الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر بقلم حبيبه الشاهد 

رواية زنزانة الحب الجزء الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر بقلم حبيبه الشاهد 

رواية زنزانة الحب الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر بقلم حبيبه الشاهد 


الفصل الحادي عشر 

نظرت إليه بتوتر من قربه لها و هو  ينظر في أعينها وهمس

: ادخلي خدي شاور ونامي شوية لحد ما أطلب الأكل 

: هااا

بلع ريقه بتوتر ورجع خطوة للخلف وبعد نظره عنها 

: هااا أي يلا روحي  

غزل فاقت بخجل ودخلت أوضتها بسرعة قفلت الباب وسندت عليه وهي بتضع يدها مكان قلبها 

: أنت بتدق كدا لي

بعد فترة خرجت من الغرفة وجدت غيث يضع الطعام على السفرة قربت عليه وجلست وبدأت في تناول الطعام بعد أنتهوا أدخل غيث الأطباق وخرج وهو ممسك بصحن كبير به فشار قرب عليها وجلس بجانبها مسكت الطبق ووضعته على قدمها 

رمقها غيث بحدة نظرت غزل إليه ورجعت بنظرها على الـ TV 

: مالك بصصلي كدا لي 

: أصلي شايفك واخدة طبق الفشار لوحدك 

أتحرجت ووضعت الطبق بينهم

: احم مأخدتش بالي 

فضلوا قاعدين يشاهدون الفيلم وفجأة صرخت غزل وقربت على غيث مسكت فيه جامد فكان الفيلم رعب وكل شوية بتقرب على غيث أكتر جت لقطة والزمبي بياكل حد بتخبي وجهها في حضنه بخوف رفع يده بتردد وضعها عليها 

: خلاص أهدى أنا قفلت الفيلم 

رفعت وجهها بخجل 

: أنا أسفه بس .. بس

: ما دام أنتي بتخافي مقولتيش لي 

قامت بسرعة بخجل من اللي عملته

: تصبح على خير 

: وأنتي من أهله 

دخلت الغرفة وأخذت الأدوية ونامت


في صباح تاني يوم وقفت أمام المرايا تظبط ملابسها وضعت الحجاب على شعرها ولفته خرج غيث من المرحاض 

: خلصتي 

: اه أنزل وأنا نازلة وراك 

: ماشي 

نزل غيث وخلفه غزل وجدته منتظرها في السيارة قربت عليه وركبت أنطلق ووصل إلى الجامعة نزلت غزل من السيارة قبل الجامعة كالعادة أنطلق غيث فور نزول غزل 

نظرت حولها وسارت للجامعة دورت بنظرها على حياة لم تجدها دخلت المحاضرة جلست وجدت أحد يجلس بجانبها نظرت إليه بصدمة وقامت 

: أنت أزاي تقعد جنبي 

كرم قام بأبتسامة خبيثة  : بقي في حد يجي من المخيم نص الليل كمل بغمزه لا وكمان مع دكتور غيث  

: أحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا

أتغيرت ملامحه للغضب ووضع أصبعه أمام وجهها بحدة

: لو سمعتك بتتكلمي كدا تاني معايا مش هيحصلك خير

بترفع أديها بغضب علشان تضـ.. ربه بيمسكها بقوة وبيهزها بعـ..نف وعلي صوته بغضب بعض من الشباب أتدخلوا 

: لا دا أنتي اتجننتي أوي أوعي تنسي نفسك يا بنت أنتي مين زقها جلست تألمت أنتي فاهمة 

بعدوا الشباب كرم عنها دخل غيث القاعة الكل جلس في مكانه أبتدي غيث الشرح دور بنظره عليها وجدها جالسة بجانب كرم بيتعصب وبيحاول يتعامل بهدوء وميبينش للطلاب عصبيته

: هقول أسماء الناس اللي جابت أربعة 

زينب أبرهيم

خلود محمد 

عبير خالد 

غزل ظافر 

: دول اللي هيعيدوا السنة معانا تاني أنا مش عايز هزار الكل يركز ويذاكر أنتوا فاهمين

 أنهي حديثه وخرج بسرعة

أتصدمت غزل من درجتها نظرت بجانبها على ضحكت سخرية من كرم خرجت بسرعة وبكاء من الجامعة أخذت تاكسي ومشيت وخلفها أحد يتابعها بخبث وصلت إلى المنزل ركبت المصعد  خرجت من المصعد وهي تخرج المفتاح من الحقيبة رفعت رأسها أتصدمت من حياة

: أنتي إيه اللي جابك هنا.. أحم أقصد عرفتي عنواني منين 

: من على السلم كدا مش ندخل الأول 

فتحت الباب ودخلت 

: اه اتفضلي 

دخلت حياة ونظرت إلى الشقة 

: شقتك شكلها حلو أنتي عايشة فيها لوحدك 

هزت رأسها بتوتر وكذب

: اه لوحدي 

: عرفت عنوانك من الجامعة رحت ودورت عليكي متلقتكيش قولت أنك مجتيش روحت الأدارة وعرفت عنوانك من هناك وجيت أطمن عليكي أنتي عاملة أي دلوقتي 

: بقيت احسن الحمدلله 

: أي كنتي فين كدا وأنتي تعبانة

: أنا كمان روحت الجامعة ودورت عليكي بس مشفتكيش قولت أنك مش هتيجي 

: اه ما انا محضرتش محاضرة أنهاردة

أثناء حديثهم سمعت غزل صوت المفتاح وهو بيفتح الباب أغلقت أعينها برعب ودخل غيث قامت وقفت حياة بصدمة وهمست

: دكتور غيثالفصل الثاني عشر 

: دكتور غيث أنت فتحت الباب أزاي 

رفع أيده بالمفتاح: بالمفتاح 

غزل بدموع وتوتر: حياة أنا.. أنا هفهمك دكتور غيث يبقي .. يبقي

: جوزها 

حياة نظرة إلى غزل بذهول: جوزك 

غزل: هشرحلك 

وبدأت أن تسرد لها ما مرت به وبعد أنتهائها  جلست بجانبها حياة وطبطبت على ظهرها 

: حكايتك صعبة جداً بس من ساعة ما شفتك وكنت حاسه أنك بتحبيه باين في عنيكي 

مسحت دمعها: وهيفيد بأي حبي وهو مش بيحبني 

: من قالك أنه مش بيحبك أنتي مشفتهوش يوم ما كنتي تعبانة كان خايف عليكي جداً لدرجة كان هيعمل حـ.. ادثة وأحنا رايحين المستشفى 

: معاملته أتغيرت معايا فاجأة وخايفة أكون في حلم وهينتهي دا بيطلعني لسابع سماء وبيرجع يوقعني لسابع أرض 

: حاولي تدي علاقتكم فرصة أتكلمي معاه وخليه يدي نفسه فرصة لأنك بتحبيه ولو بعدتوا عن بعض أنتي اللي هتتعبي في الموضوع هتكـ..سري قلبك وهتبقي مطلقة ومحدش هيقبل بيكي وأنتي مطلقة وغير كدا محدش يعرف أنك متجوزاه أصلاً

مسكت راسها بتعب: مش عارفة مش عارفة أفكر أو أعمل أي حاجة 

: خليكي قوية متضعفيش قدامه لأن طول ما هو شايفك ضعيفة مش هيشوفك.. غيري من لبسك شكلك سيبي شعرك أعملي ماسكات ألبسي اتشيكي خليه يشوفك مراته مش طالبة عنده أنتي كدا اللي بتضيعيه منك وأنتي في أيدك تقربيه وتحببيه فيكي

ميلت بوجهها قامت حياة 

: أنا همشي أنا بقي نتقابل بكرا في الجامعة 

خرجت حياة أغلقت غزل خلفها باب بتلف بتتفاجئ بغيث خلفها وملامحه لا تبشر بخير رجعت للخلف بخوف قرب عليها بحدة مسكها من أديها وزقها على الحائط أتالمت بوجع من الخبطة وبداة في البكاء بخوف

: تؤ تؤ العياط لسه عليه شوية عاجبك 

: أنت بتقول أي

: عاجبك 

بدأت في البكاء أكتر: والله هو اللي جه قعد جنبي واتخانقت معاه

غيث بيبعد عنها


 وبيكـ.. سر في كل حاجة تقابلوا بكل غضب غزل بتقف بعيد عنه وهي تنظر إليه بخوف مش منه قد ما هو خوف عليه بسبب عصبيته الذايدة بتلاحظ أيده اللي بتـ.. نزف بغزارة بتجري عليه بخوف

: غيث أيدك 

غيث بدون وعي زقها بغضب وهو بيقول

: أبعدي عني 

غزل بتقع على الأرض وهي بتصرخ بألم كل مكان فيها بيتألم أديها غـ.. رزت فالأزاز غيث بينظر لها بلهفة وجد أديها تنـ.. زف بغزارة نزل لمستواها مسك أديها بيبص يلاقي أزازه كبيرة راشـ.. قة في أديها وبتبكي بألم 

بيبصلها بخوف وهو شايف إيدها بتـ.. زف 

: أنا أسف

بيسبها وبيجري على غرفته بلهفة بيجيب علبة الأسعافات وبيقعد قدامها بقلق

: غزل لازم أطلعلك الأزاز متخافيش هتوجعك شوية 

بترفع أعينها بتبص له بعيون مليئة بالدموع بيبص لعنيها الرمادي اللي مليئة بالدموع هزت رأسها وهي مش قادرة تتكلم من التعب 

بيمسك غيث اديها وبيسحب الازازة براحة جداً علشان متوجعهاش بتخرج صرخة من غزل كلها ألم بتمسك فيه بتلقائية منها وهي بتميل برأسها عليه وبتغمض عيونها 


غيث بيخرج الأزاز من اديها وبيعقملها الجـ..رح وهي ساندة راسها على صدره ويعتبر شبه حضناه وماسكة فيه جامد بأيدها السليمة


غيث بينتهي من تعقيم يدها  بيلاقي مفيش صوت ليها بيشعر بقلق 

: غزل

غزل وهي مغمضة ولسه ماسكة فيه وفي حضنه 

: أمممم

غيث بينتبه أنها في حضنه بيبلع ريقة بصعوبة

: أنتي كويسة

بتمسك أيده بأيدها السليمة وبتقربها على قلبها وبتقول بصوت حزين 

: مش كويسة يغيث أنا موجوعة موجوعة منك أوي 

غيث بيغمض عينه وهو بيقاوم شعوره تجاهها وضربات قلبه اللي هتخرج من مكانه بسبب قربها ليه مش قادر يحدد شعوره فهي تهز كيانه وهو أمامها 


بتخرج راسها من حضنه بسبب صمته بتبص لملامحه وقربه ليها 

: غيث

غيث بيميل وجهه وبيبصلها بصمت وهو أعينه أمام أعينها اللي سحرته بيها بيزيد بريقها ولمعانها من الدموع المتجمعة في أعينها بيهمس بصوت هادي: أنا أسف

غزل بدموع وحزن : أنت وجعتني وكسـ..رتني أوي 

غيث بيضعف أمام عيونها ورموشها اللي زي الغزل بريفع ايده يمسح دموعها وبدون وعي وهو مسحور بعيونها بيميل بوجهه يقبـ.. لها بتغمض غزل عيونها ودقات قلبها بتزيد كأنه هيخرج من مكانه بتكون نسيت كل حاجة هو عملها معاها بتمشي أديها السليمة على أيده وهي مغيبة تماماً من قربه لها بتتفاجئ أنه بيبعد عنها وبيبصلها بوجه خالي من أي تعبير 

: طلعتي سـ.. اهلة جداً 


بتتجمع في أعينها الدموع بصدمة هزت رأسها بنفي وعدم تصديق من حديثه ولأكن فاقت على صوت تمـ.. زيق قلبها لميت قطعه أمام نظراته الحاده بقوله

: لتاني مره بختبرك و مادام أنتي عايزة كدا تعالي نسـتمتع شوية بيقرب عليها وو                              بق


الغصل الثالث عشروالرابع عشر 

غيث بعد عنها ببرود: مكنتش أعرف أنك سـ..هلة كدا بس ما دام أنتي عايزة كدا خلينا نستمتع شوية بيقرب عليها ولكن بيتفاجئ بصفعة على وجهه بكل قوتها لدرجة أن شفايفه نزلت د"م

رفعت صباعها في وجهه بعصبية ودموع متحجرة في عينها 

: لحد هنا وكفاية عمال تتمادي في الكلام بس لحد هنا ولاااا أنا كنت عزراك في الأول بسبب كـ.. رهك الشديد لماما واللي حصل زمان بس متهنش كرامتي وتعاملني كأني رخـ.. يصة ما دام  أنت هتتمادي بالشكل دا يبقي كل واحد يشوف حياته لأني مستحيل أفضل عايشة مع واحد زيك بعد كدا 

بتسيبه و تدخل الغرفة وبتقفل الباب بغضب خلفها وهي بتتنفس بسرعة من شدة غضبها بتكـ.. سر كل حاجة تقابلها بتفتح الدولاب وبتخرج كل اللي فيه وبتفضل تقـ..طع في الملابس بكل غضب جواها بتسمح لنفسها بالأنهيار بتنزل دموعها بحزن ووجع على وجعها اللي سببه ليها وكسـ.. ر قلبها وفرحتها وأحلامها اللي كانت بتحلم تعيشها زي أي بنت عادية بس هو جه وحطم كل حاجة في ثواني حتي حلمها أنها تلبس فستان فرح حطمه بتبكي بأنهيار وصوت بكاءها بيعلى 


غيث بيقرب على باب غرفتها وهو سمع صوت بكاءها الذي مـ..زق قلبه وقف أمامه وهو يشعر بالندم أنه دمـ..رها بيده بسبب كـ..رهه والدتها 


في الداخل كانت غزل مازالت تبكي بحرقة ونامت مكانها وحضنت نفسها بأنكماش ودموعها على خدها بتفتكر كل حاجة مرت بيها كأنه شريط فيديو 


بعد فترة بيدخل الغرفة بقلق بيتصدم من المنظر اللي شافه بيهمس 

: غزل 

بيقرب عليها بسرعة بيحملها وبيخرج من غرفتها بيدخل غرفته بيضعها على الفراش بخوف بيحاول يفوق فيها ولكن لم تفق بيمسك هاتفه وبيتصل على الطبيبة و بيرجع غرفتها وبيدور علي ملابسها تنفعها فهي مـ.. زقت كل الملابس بيجد أسدال سليم أخذه ورجع بدل ملابسها وبيقعد جنبها وبيمسك أديها بخوف لحد ما بيسمع جرس الباب بيقوم يفتح وبيوصل الطبيبة لغزل..

 


بعد فترة بتخرج من الغرفة بهدوء 

: متقلقش يا دكتور غيث هي هتبقي كويسة 

: هو أي اللي حصلها دي بتاخد الأدوية في معادها 

: هو بس الضغط واطي عليها وأنا قولتلك تبعد عنها أي ضغط علشان صحتها .

أنا هركبلها محلول يظبط الضغط عندها وأنت تابع معاها وخليها تهتم بأكلها أكتر من كدا لأن شكلها زعلانة بسبب تعبها أنا غيرتلها الأدوية تمشي عليهم بأستمرار 

أنهت حديثها وركبتلها المحاليل ومشيت 

بيدخل غيث الغرفة بيجدها نائمة بيقرب عليها يجلس بجانبها بيبص على ملامحها الهادية بيحدد فيها بيمشي أيده على شعرها الغجري المائل على البني بيفضل قاعد فترة بيحدد في ملامحها وبينام جنبها بيسحبها ليه وبيضمها وبيدفن وجهه داخل عنقها بيستنشق رائحته عبير شعرها بيقـ.. بل عنقها وبيغمض عينه وهو بيضمها ليه أكتر وبيروح في نوم عميق 


في صباح تاني يوم بتستيقظ غزل تشعر بثقل عليها وأنفاس ساخنة في عنقها بتنظر بجانبها بتجد غيث يدفن وجهه في عنقها ولافف أيده حول خصرها بتحاول تتذكر أي حاجة ولكن لم تتذكر الأ أنها كانت تبكي في غرفتها ولأن هي في غرفتها بتدقق في ملامحه بترفع أدها وبتلمس وجهه وبتطلع على شعره وبتفضل تحسس عليه

بتندفع بعيداً عنه فجأة عندما تذكّرت بشاعة الأتهام الذي أتهمها  له

أستيقظ غيث بفزع فرق في أعينه بنوم 

: في حد يصحي حد كدا 

: أنت أزاي تنام جنبي وتحضني ومين غيرلي هدومي 

: أنتي في أوضتي على فكرة يعني أنا اللي المفروض أسالك السؤال دا بتعملي أي هنا 

: مـ.. معرفش أنا مش فاكرة حاجة بس مين اللي غيرلي هدومي

: أغم عليكي أمبارح وكان لازم أغيرلك هدومك لأنها كان فيها د"م قبل ما الدكتورة تيجي 

بتتركه وبتقوم تدخل المرحاض بتاخد شاور يريح أعصابها وبتلبس البورنس 

: لي تنسي الهدوم برا لي يا غزل 

بتفتح الباب وبتخرج بتتفاجئ بأحد يحاوط خصرها بتشهق بخضه وهو بيدفن وجهه في عنقها 

غزل بتبلع رقها بصعوبة وبتحاول تبعده عنها 

: غيث أبعد 

بيقـ.. بله بحب من عنقها وطلع على وجهها: مش قادر مش قادر أبعد 

: بس أنت دمـ..رت كل حاجة 

غيث رفع وجهها وبيبص في عنيها الرماديتين : لما ببص في عنيكي بضعف كل لما أحاول أبعد عن عنيكي ومبينش حبي ليكي بترجع تسحبني ليهم أكتر تعالي ندي لنفسنا فرصة نكمل مع بعض زي اي أتنين متجوزين 

هزت رأسها بنعم بدون وعي من قربه ليها بيميل يقبـ.. لها بعشق وو..

بعد فترة بتكون واقفة أمام المرحاض بالبورنس تنظر إلى انعكاسها في المرايا بخجل أتنهدت 

: بس حاولي تهدي نفسك أنتي كدا عملتي الصح وهو طلع بيحبك زي ما أنتي أبتسمت بخجل بتحبيه 

فتحت المياة وأخذت البعض منها بيدها السليمة ومشت أدها على عنقها ووجهها  عدلت نفسها وقفلت المياة وخرجت من المرحاض وجدته مازل نائم قربت على الفراش ونامت بجانبه نظرت إليه بعشق رفعت يدها ولمست يده بخجل فتح عنيه 

: أنتي كويسة 

دخلت في حضنه بحب: أممم كويسة

أبتسم غيث وهو يمررر أصابعه في خصلات شعرها وهمس 

: صباحية مباركة

عضت على شفتيها بخفة وخجل : الله يبارك فيك 

: أنا هقوم أخد شاور 

غزل برقة : ماشي 

قام غيث دخل المرحاض خرج بهلع بعد فترة على صريخ غزل أتصدم من اللي شافه ..الفصل الرابع عشر

خرج بسرعة من المرحاض وهو لافف منشفة على خصره بهلع من سماع صوت صراخها وجدها واقفة متسمرة في مكانها والدموع تنهمر من أعينها تنظر للهاتف قرب عليها مسك الهاتف منها أتصدم من محتوي الرسالة 

: عايزك تشوفي الصورة دي كويس ووقتها أفتكر أنك هتجيلي تحت رجلي أنا أتحب برضو زي دكتور غيث 

فتح الصورة لقي حد مصورهم وهما في المياه وبشعرها وهي في حضنه كان هو في الصورة مش باين هو مين لأنه كان من ضهره ووجه غزل هو اللي ظاهر 

اللي باعت الرسالة بعت تاني 

: أفتكر ان لو بعت الصورة دي لحد من اللي في الجامعة ويوزعها على كل الطلبة كلهم تفتكري هيبقي موقفك أي ؟ 

بنت لوحدها في بحيرة مع راجل غريب الطلبة هيقولوا عليكي أي فكري في الموضوع وأنا هكلمك تاني 

غيث لسه هيبعت أتعمل حظر  

أتصل على الرقم أتصدم أنه غير موجود بالخدمة حدف الهاتف كسـ.. ره بعصبية مشي أيده على وجهه بغضب 

سندت أديها برعشة على الكومودينه وجلست على الفراش ببكاء 

جلس غيث على ركبه تحت قدمها ومسك أديها المرتعشة بهدوء وطبطب عليها 

: بس أهدي متخافيش أنا معاكي كل حاجة هتتحل

سحبت أديها من أيد غيث بدموع

: هنعمل أي هنتصرف إزاي 

قام وجلس بجانبها على الفراش نظر إلى شعرها المبلول ونازل على عيونها رفع ايده وهو بيتأمل ملامحها وبيبص في عيونها و بيرجع شعرها للخلف

: مش عايزك تشيلي هم حاجة خالص أنا معاكي هحل كل حاجة ..


بيعدي اليوم وبيجي المساء بينام غيث على الفراش وغزل في حضنه

: مش هتنامي بقي

: مش جايلي نوم 

: طب حاولي تنامي دلوقتي علشان متتعبيش 

: حاضر 

غيث قفل الأباجورة اللي جنبه وضمها ليه بعد فترة غيث نام وفضلت غزل طول الليل تحاول تنام بس معرفتش من كتر التفكير في الشخص اللي بعتلها الصورة وعايز أي جت رسالة على الهاتف فتحتها بسرعة 

: لو مش عايزة الصورة تنزل ومتتفـ.. ضحيش قدام الجامعة هبعتلك لوكيشن تجيلي عليه بعد ساعة وهبسطك زيه متخافيش 

قفلت الهاتف بسرعة وخوف ومسكت في غيث وفضلت تبكي بخوف من أن ينفذ تهـ.. ديده..


 الليل عدا وظهر أول خيط شمس يعلن عن بداية يوم جديد قامت دخلت المرحاض وقفت تحت المياه وهي تفكر بتعب أفاقت بعد فترة على صوت رنين المنبه 

أستيقظ غيث أغلق الهاتف نظر بجانبه لم يجدها وجد باب المرحاض يفتح وتخرج منه ويظهر على ملامحها الإرهاق قام قرب عليها رفع يده ورجع شعرها المبلول للخلف

: أنتي كويسة

هزت رأسها بنعم وهي تحاول إبعاد نظرها عن أعينه : اه كويسة

رفع وجهها و نظر في أعينها بعمق : منمتيش من إمبارح مش كدا

بدأت في البكاء: بعتلي رسالة تانية أمبارح بعد ما نمت 

: أنتي فتحتي التليفون تاني 

: كنت عايزة أعرف هو مين وبيعمل معايا كدا لي

أتعصب وهزها بعـ..نف : ولما فتحتي التليفون كدا عرفتي هو مين 

غزل بخوف : أنا أسفة

: أنا مش قولتلك  ميت مرة تسمعي كلامي وتنفذيه مش بتعملي زي ما بقولك لي قولتلك أنا هتصرف يبقي خلاص تسيبيني أتصرف 

بيدفعها بعيد عنه بنرفزة ودخل المرحاض بتجلس مكانها على الأرض وهي تبكي 

قامت قبل ما يخرج يشوفها وهي بالشكل دا مسحت أعينها و أرتدت ملابسها وجهزت نفسها وخرجت أحضرت الفطار ووضعته على السفرة وجلست تنتظره خرج من الغرفة رمقها بحدة 

: أنا جاهز 

: مش هتفطر 

مشي وفتح باب الشقة

: لا مليش نفس

أنهي كلامه وخرج سحبت غزل حقيبتها ونزلت خلفه وصلت الجامعة قابلت حياة أمام الجامعة 

: أي يا بنتي مالك شكلك منمتيش كويس 

: هحكيلك بعدين بس يلا الأول ندخل علشان علينا محاضرة 

دخلوا و بتلاحظ غزل ان كل الطلبة البعض ينظر إلى الهاتف والبعض التالي ينظر إليها ويتهامسون ويضحكون 

حياة بتسأل  : هو في أي مالهم دول

غزل بتبص لقت لوحة كبيره نزلت على الحائط بصورتها هي وغيث لما كانوا في المخيم وهي نفس الصورة اللي اتبعتتلها  

الشباب قربوا عليها والبعض بيصورها فيديو قرب عليها شاب نظر لها بخبث

: طب ما أنتي طلعتي مـ..دوراها اهوو أمال كنتي عاملة فيها الخضرة الشـ..ريفة لي وبترفضي تتكلمي مع حد 

غزل حست أن الدنيا بتلف بيها وقعت الحقيبة منها ومابقتش شايفة أمامها كانت على وشك الوقوع تتفاجئ بأحد يمسكها من خصرها وبقت في حضنه رفعت نظرها تنظر إليه قبل أن .


تكملة الرواية من هنا


بداية الروايه من هنا


الصفحه الرئيسيه من هنا


مجمع الروايات الكامله من هنا


إللي عاوز يوصله اشعار بتكملة الروايه يعمل إنضمام من هنا



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close