القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية زنزانة الحب الفصل السابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم حبيبه الشاهد رواية زنزانة الحب البارت السابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم حبيبه الشاهد

رواية زنزانة الحب الفصل السابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم حبيبه الشاهد 

رواية زنزانة الحب البارت السابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم حبيبه الشاهد 

رواية زنزانة الحب الجزء السابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم حبيبه الشاهد 

رواية زنزانة الحب الفصل السابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم حبيبه الشاهد 

 الفصل السابع

أنتهي اليوم انتظرت غزل غيث بعيداً عن الجامعة بعد أمره لها أن تنتظره في الخارج بعد أسراره على مروحهم المستشفى بسبب فقدانها الوعي وقف أمامها بالسيارة ركبت غزل بصمت في الطريق رن هاتفها أتوترت غزل وخبت الهاتف

: مين بيرن

: محدش 

: هاتي التليفون

هزت رأسها بدموع: لا

غيث ركن السيارة على جنب بكل حدة

: هااتي التليفون بقولك

غزل أعطته الهاتف بخوف ولسوء الحظ الهاتف رن أغلقت أعينها برعب 

غيث فتح الهاتف بكل غضب 

أتاه الرد من شاب : الوو أيوا يا حبيبتي 

غيث بجنان من هذة الكلمة

: حبيبتي مين يا روح"""دا أنا هطربق الدنيا فوق دماغك

الشاب قفل من الخوف غيث نظر إليها بأعيون حمراء من شدة الغضب 

: مين دا 

غزل بخوف: دا.. دا

سحبها من شعرها بغضب: انطقي متختبريش صبري 

غزل ببكاء: معرفش معرفش والله مين دا رقم عمال يضايقني بقالواا فترة وأنا مش عايزة أقولك علشان متضـ.ربنيش 

تركها بحدة وقاد السيارة بسرعة 

غزل بخوف: ممكن تهدي شوية

: أخرسي فاهمة أنتي تخرسي خالص وحسابك بعدين

وصلوا المستشفى نزلت غزل من السيارة نزل غيث ودخل وهي خلفه دخل معمل التحاليل 

: كنت عايز أعمل التحاليل دي 

الطبيب: خلي اللي هيعمل يتفضل يقعد 

: اقعدي 

: أنا لي 

: مش عايز كلام كتير اقعدي 

جلست بتوتر مسك الطبيب يدها وغـ.. رز الحقنة في يدها أغلقت أعينها بخوف ودموعها تنهمر بصمت...


 بعد فترة خرجوا من عيادة الباطنة بصدمة من حديث الطبيبة ركبت السيارة وهي شاردة تتذكر حديث الطبيبة عن أنها مريضة ضغط وصلوا إلى المنزل صعدت إلى الشقة دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح رمت نفسها على الفراش وبكت وهي تتذكر جميع ما مرت به من وفـ.. اة والدتها التي كانت تحدثها على وفـ.. اة والدها و إنقطاع والدها عن عائلته بسبب زواجه منها وظهور عائلة والدها وزواجها من أبن عمها ومعاملتهم الجافة لها . 


في الصباح قامت بتعب نظرت إلى المرايا و إلى أعينها المنتفخة من البكاء خرجت وأعدت الفطار ووضعته على السفرة خرج غيث قرب على السفرة وجلس

: ملبستيش لي

غزل وهي تلعب في الطعام 

: مش عايزة أروح 

: أنا مش عايز دلع بنات يلا قومي ألبسي 

رفعت وجهها بدموع ورعشة 

: مش عايزة أروح 

: قولتلك ميت مرة مترديش عليا ومسمعش كلمة لا دي تاني أنتي فاهمة

قامت بعصبية وسارت

: أنا تعبت من التحكمات بتاعتك دي أنا تعبانة ومش عايزة أروح 

قام قرب عليها وسحبها من اديها لفها ليه

: سمعيني كدا قولتي أي

: قولت مش عايزة أروح 

: أنا هعرفك تردي عليا إزاي يا زبـ..الة

: هتضـ.. ربني أضـ.. ربني اتعودت على كدا بس دي مش رجـ.ولة

مسكها من شعرها بغضب 

: أنا هربيكي من أول وجديد علشان أنتي ناقصة تربـ.. ية 

غزل ببكاء وألم: خلاص أنا أسفة أبعد عني 

سحبها إلى غرفته: لازم أوريكي أنا مش راجل أزاي 

صرخت بهلع: لا أبوس أيدك متعملش كدا لااا سيييببني 

دخل إلى الغرفة ودفعها على الفراش ومـ.. زق ملابسها وقبـ..لها بعـ.. نف لكتم صريخها وهي تضـ.. ربه بقوة وتبعده عنها  . . بعد عنها عندما وجدها تحتاج إلى التنفس نظر إليها بإستحقار دفعته غزل ورجعت للخلف ببكاء 

: أبوس أيدك متعملش فيا كدا

قرب عليها وهي ترجع للخلف كانت على وشك الوقوع سحبها غيث وقربها ليه بحده ونزل بوجهه أمام شفتيها وهمس 

: أنا بقرف منك 


التامن والتاسع

قرب عليها وهي ترجع للخلف برعب كانت على وشك الوقوع سحبها إليه ألتصقت في صدره ميل بوجهه و همس أمام شفتيها

: أنا بقـ. رف منك 

أتجمعت في أعينها الدموع بصدمة تركها  وخرج رزع الباب خلفه قامت غزل من على الفراش بس وقعت على الأرض نظرت أمامها بتعب وبكاء ...


دخل المنزل في المساء وجد المنزل هادئ دخل غرفته وجدها نائمة على الأرض قرب عليها بقلق حملها وضعها على الفراش وجد حرارتها مرتفعة نزل بنظره على ملابسها الممـ..زقة قام أحضر لها ملابس وحملها ودخل المرحاض وضعها في البانيو وشغل الميااا شهقت غزل 

: الجو برد 

: خدي شاور وأنا هستناكي برا 

خرج غيث وطرق الباب مفتوح بقلق بعد فترة خرجت وهي تلف على جسـ.. دها المنشفة والأخري على شعرها بدون أن تأخذ بالها من وجوده جلست على الفراش برعشة

: خدي الهدوم ألبسي وأنا هستناكي برا 

هزت رأسها بتعب وأرتدت ملابسها ونامت على الفراش ضمت نفسها برعشة دخل غيث قرب عليها ووضع صنية طعام أمامها 

: كلي الأول أنتي مكلتيش حاجة من الصبح 

غزل بنوم: لا مش عايزة

: لا علشان.. غزل غزل 

وجدها نامت حمل الطعام ووضعه بعيداً وجلس بجانبها وعملها كمدات فضل قاعد يعملها كمدات لحد ما حرارتها نزلت نام بجانبها وسحبها إلى حضنه ودفن وجهه في رقبتها ونام..


تاني يوم أستيقظت غزل لقت على وجهها منشفة مبلولة شالتها ونظرت إلى غيث و أبتسمت بأستغراب ووضعت يدها على ملامحه برقة وأدخلت وجهها في حضنه أكتر 

فاق غيث على حركتها نظر إليها يتابعها رفعت وجهها أغلق أعينه بسرعة لكي يري ماذا ستفعل 

: نفسي تشوفني زي ما أنا شيفاك أنا أول مرة حد يفضل جنبي وقت تعبي 

مسحت أعينها من الدموع وبعدت عنه

: بس أنت عمرك ما هتحس باللي أنا بحس بيه لأنك أتربيت وسط ناس بتحبك وبتخاف عليك ..

كانت هتقوم من على الفراش مسك يدها وما زال مغلق أعينه وهو مستغرب من حديثها 

: بقيتي أحسن 

لفت وجهها إليه اتعدل وأخذ وضع الجلوس وضع يده على وجهها

: الحمدلله حرارتك نزلت

غزل بصوت منخفض ونبرة أول مرة تتكلم بيها 

: شكرا 

غيث ضم حواجبه: أي 

غزل بتوتر وهي تبعد نظرها عنه 

: شكراً أنك فضلت جنبي يعني لحد ما بقيت كويسة

: بلاش تروحي الجامعة أنهاردة خليكي في البيت 

فركت في يدها بتوتر: هو أنا جبت كام في الأمتحان 

رمقها بحده وقام: أنا رايح مشوار وراجع في رحلة كلنا طلعنها رحلة لسيوة وانتي هتطلعي معانا 

أبتسمت  : هتطلع أمتي

قرب على الخزانة وطلع ملابسه وقف أمام المرايا غزل نظرت إليه نظر لأعينها في المرايا أبتسمت غزل برقة بعد نظره عنها 

: بكرا الباص هيمشي الساعة عشرة الصبح تكوني جاهزة هتمشي معاهم وأنا هحصلك بعربيتي 

: حاضر


ويأتي يوم الرحلة ..

بتمشي السيارة اللي فيها غزل في اللي راح بالسيارة الخاصة وفي اللي ركب الباص بتفضل غزل قاعدة في الباص شارده تنظر إلى الطريق رن هاتفها أجابت

: ياريت تاخدي الأدوية وتاكلي لأن الرحلة طويلة

فتحت حقيبتها بزهق 

: حاضر وأنت كمان أنا حطتلك سندوتشات  وعصير علشان عارفة أن الرحلة طويلة

: ماشي اقفلي ومتفتحيش التلفون كتير علشان ميفصلش وأنا شوية وهكلمك.


بعد فترة ليست بقصيرة ولا طويلة 

وصلوا الموقع المشرف وهو يشاور بيده 

: الرحلة هتكون تلت أيام زي ما كلنا عارفين بس اللي عايز أعرفوا ليكوا أن هي مش هتبقي رحلة بس لا دي هتبقي صاعبة شوية عليكم بمعني أن أحنا كلنا هنعمل كل حاجة بأدينا يلا الكل ينزل .. 

نزلت غزل و نظرت لغيث وهو يتجه إليهم 

غيث: أولاً حمدالله على سلامتكم الرحلة دي مش مجرد رحلة عادية هتبقي رحلة إعتماد على النفس أكتر من أنها تكون ترفيهية ثانيًا هنعمل أكلنا بأدينا وهننصب الخيم بتاعتنا بنفسنا والأهم هنحترم بعض ونتعاون كلنا سوا 

نظر إلى غزل يتابعها

: يلا هنبدأ شغل الكل هينزل الخيم من الباص وهنقسم الخيم لعشر مجموعات خمسة بنات وخمسة شباب 

الكل بدأ في نصب الخيم غزل عرفت البنت اللي هتكون في خيمتها وأبتدوا ينصبوا خيمتهم 


الليل دخل والشباب أشعلوا

نا..ر والبنات احضروا الطعام وشغلوا موسيقي والكل كان بيضحك ويرقص 

غزل كانت قاعدة لوحدها تتابع غيث من بعيد وهو يتحدث مع دكتورة معاهم في الجامعة بحزن جلس شاب بجانبها 

: تعرفي أنك شبه حد أنا بعزه جداً 

نظرت إليه بحدة وقامت مشيت وقفت بعيد حست بوحدة وغيره من الدكتوره سابت المكان ومشيت بعيد كان القمر منور شئ بسيط قعدت أمام بحيرة نظرت إليها بأبتسامة من مظهر إنعكاس القمر على المياه قلـ.. عت الحذاء ونزلت قدميها وهي تلعب بفرحة خلـ..عت الحجاب ونزلت بخوف في الأول أما بعد كدا بدأت تلعب بفرحة فجأة بتسمع صوت أقدام لفت تنظر بمن رأها لم تجد أحد قربت علشان تطلع وجدت أحد يسحبها إليه من الخلف لفت بصدمة وجدت ..التاسع 

سمعت صوت خطوات لفت خلفها لم تجد أحد قربت علشان تطلع وجدت من يسحبها إليه لفت إليه بصدمة

قرب عليها وهمس 

: في حد ينزل الميااا لوحده بالليل من غير حجاب كمان 

غزل برقت برعب: أنت.. أنت بتعمل أي هنا

: ردي عليا ينفع اللي أنتي عملتيه دا 

: أصل.. أصل 

رفعت أعينها نظرت إليه رجع هو شعرها المايل على وجهها ظهرت أعينها الرمادية ورموشها الكثيفة أبتسمت غزل من قربه ليها غيث نزل بعينه على شفتيها أغلقت أعينها بأبتسامة ميل بوجهه قبـ.. لها سمع صوت خباها خلفه ونظر لم يجد أحد غزل طلعت وأرتدت الحجاب ومسكت حذائها ومشيت بسرعه لوحدها علشان محدش يشك فيهم دخلت الخيمة بتاعتها بتوتر من أن يكن رأها أحد  


أما غيث رجع للخيمة وهو مبلول وأطراف البنطال فيها رمل أبدل ملابسها وخرج من الخيمة وهو بيدور بنظره عليها لم يجدها بعد عن مكان التخيم وقعد على صخره وهو شارد عداا الوقت جت الدكتورة هبه جلست بجانبه

: ممكن أقعد 

نظر إليها وهز رأسه بالموافقة

: اه اتفضلي 

: كنت مختفي فين دورت عليك 

: كنت زهقان وحبيت أتمشي شوية بعيد عن الدوشة والأغاني 

رفعت نظرها تحدد في ملامحه 

: شعرك مبلول كدا هتبرد 

: أنا متعود على كدا

: تعرف أن الحب دا غريب أوي 

: فعلاً عندك حق الحب غريب أوى 

: بتحب.. 

مادام مردتش يبقي بتحب أعترفتلها 

: لا لسه مستني أما أتأكد الأول من حبها ليا 

هبه أبتسمت بسعاده من فكرة حب غيث إليها

: أكيد بتحبك لأن مفيش حد يشوفك وميحبكش 


عند غزل أبدلت ملابسها وخرجت دورت على غيث رأته قاعد مع دكتورة هبة أتجمعت في أعينها الدموع مسحتها وقربت عند الطلاب اللي بيلعبوا و جلست معهم

الشاب كريم اللي كان بيحاول يتعرف عليها مسك الزجاجة ولفها جت علي غزل 

: أنتي 

نظرت حولها وشاورت بأيدها عليها 

: أنا.. أبتسمت مالي

: دورك .. شايفك طول الوقت بتفكري في حاجة أقدر أعرف بتفكري في أي

: بفكر في دراستي ومستقبلي

: هو دا السبب والا في سبب تاني 

: هو مش كان سؤال واحد 

أبتسم وهو يضع السجارة في فمه ويخرج الدخان 

: عندك حق 

شاب أخر مسك الزجاجة ولفها جت عند شاب 

: أنت ليه عايز تاخد حاجة مش بتاعتك 

الشاب الأخر أبتسم بخبث: مش يمكن تكون بتاعتي وحد تاني مفكرها بتاعته 

فتاة مسكت الزجاجة ولفتها جت عند الفتاة التي تجلس مع غزل في الخيمه وتدعي حياة 

: دوري لي على طول وحيدة ومش مكونة صداقة ومبشوفكيش بتتكلمي مع حد 

حياة نظرت إلى غزل وهي تقول

: علشان لسه مقابلتش الصديقة اللي أستئمنها على سري بس هيكون فيه

أبتسمت لها غزل وقامت 

حياه: رايحة فين 

: هدخل الخيمة

: هتنامي 

: اه

: تصبحي على خير 

: وأنتي من أهل الخير..


 دخلت الخيمة أبدلت ملابسها 

عند غيث وضعت الدكتورة هبة يدها على يده نظر إلى يدها ورفع نظره إليها

هبة بأبتسامة: غيث.. أنا بحبك زي ما بتحبني 

سمعوا صوت صريخ نفض درعها وقام بسرعة قرب وجد الصريخ من خيمة غزل قرب عليها بسرعة وكان الطلاب سبقه قرب على الخيمة وزق الشباب والوقفين و دخل أتصدم .. 


العاشر

قرب على الخيمة زق الشباب اللي واقفين دخل أتصدم من غزل


 خرج من صدمته على قول 

: أي الجمدان دا هو في جمال كدا

غزل ضمت نفسها تداري جسـ.. مها الظاهر ببكاء ضم يده بعصبية لدرجة أن عروقه بقت بارزة وعينه حمره

: برااااا مش عايز كلـ.. ب موجود يلاااا

أنتفضوا علي صوته العالي وخرجوا بسرعة قرب على غزل وهو بيقرب شاف تعبان صغير قرب عليه ومسكه من راسه وخرج حدفه بعيد عن الخيمة ودخل تاني قرب عليها حضنته برعشة وبكاء 

مشي إيده على شعرها بحنان

: أنتي كويسة 

راسها بتميل عليه بيرجعها بيجدها فاقدة الوعي حاول أفاقتها دخلت حياة وجدت غزل في حضنه أتوترت

: احم أنا أسفة

: تعالي هاتيلي مياااه و بيرفيوم بسرعة

قربت على حقيبتها طلعت زجاجة عطر أخذها غيث بسرعة وقربها على أنف غزل 

حياة بخوف وشاورت بأصبعها على قدمها 

: التعبان قرصها

نظر غيث على قدمها وقرب على قدميها ميل مص السـ.. م بفمه ورفع وجهه وأخرجه على الأرض ورجع يمص تاني 


الكل دخل الخيم ومر نص الليل فضل غيث جنبها وهو وحياة 

حياة: تقدر تخرج أنت يا دكتور غيث وأنا هبقي جنبها 

قام وقف بتردد وأبعد نظره عنها بصعوبة وشاور برأسه بنعم 

: أنا هفضل قدام الخيمة لو حصل أي حاجة ناديلي 

: حاضر 

خرج غيث قعد أمام الخيمة وولع خشب علشان يدفي 

بعد فترة خرجت حياة بهلع 

: دكتور غيث .. غزل 

لم ينتظر حديثها وقام جري دخل الخيمة وجدها ترتعش قرب عليها بسرعة وجد حرارتها مرتفعة 

: أحنا لازم نوديها المستشفى ساعديها تغير ولمي حاجتها وأنا هلم حاجتي وهاجي أخدها

: أنا هاجي معاكم 

: خلاص لمي حاجتك أنتي كمان بسرعة

خرج غيث بدل ملابسها ولملم أغراضه وخرج وضعهم في السيارة ودخل الخيمة وجد حياة  أبدلت لغزل ملابسها ميل حملها 

: أفتحيلي باب العربية

: حاضر 

خرجت فتحت الباب ودخلت تاني تحضر الحقائب خرج غيث وضعها في السيارة وركب خرجت حياة وضعت الحقائب وركبت بجانب غزل


أنطلق بسرعة وفضل ينظر إليها من الحين للأخر وصل لأقرب مستشفى في المكان نزل غيث من السيارة

: ترولي بسرعة

الأمن قرب عليه بالترولي غيث حمل غزل ووضعها على الترولي ودخل خلفها هو وحياة دخلت غزل غرفة الطوارئ وقف غيث وحياة في الخارج ..


 بعد فترة خرج الطبيب قرب عليه غيث وحياة

: متخافوش هي بقت كويسة ونقلناها لغرفة عادية هي حاجة قرصتها وأحنا عملنا االلازم وهتفوق الصبح ألف سلامة 

غيث: الله يسلم 

حياة: مش عارفة أشكرك أزاي يا دكتور غيث بجد مش عارفة من غيرك كنت عملت أي أنا هروحلها أوضتها 

ميل براسه بنعم سارت حياة ودخلت غرفتها ...


دخل غيث بعد فترة رفع يده ومدها لحياة بشال 

: خدي دا حطيه على كتفك الجو برد 

أخذته منه بأبتسامة: شكراً 

: خليكي هنا معاها في الأوضة وأنا هقعد برا لو أحتاجتي حاجة قوليلي 

: ماشي 

خرج غيث وأخذت حياة وضع النوم على الأريكة ووضعت الشال عليها ونامت. 


في التخيم خرجت دكتوره هبة من الخيمة بتاعتها بعد ما أتأكدت أن الكل نام وقربت على خيمة غيث دخلت لم تجده ولم تجد أغراضه خرجت بعصبية قربت على خيمة غزل دخلت لم تجدهم ضـ.. ربت قدمها في الأرض بغضب وخرجت. 


في الصباح طرق الباب فاقت حياة وأتعدلت وهي تمسح أعينها بنوم دخل غيث مع الطبيب 

الطبيب بأبتسامة: صباح الخير 

: صباح النور 

: النوم تعبك على الكنبة 

ضم غيث حاجبه بتعجب من قول الطبيب

حياة بخجل وقامت وقفت 

: لا مفيش تعب ولا حاجة

الطبيب بأحراج قرب على غزل وفحصها 

: هي هتفوق أمتي

رفع نظره إليها نظر إلى أعينها الزرقاء 

: دلوقتي هتفوق دلوقتي يا .. أسمك أي 

نظرت إلى غيث بتوتر من حديث الطبيب ورجعت نظرت إليه 

: أسمي حياة 

: وأنا علي عاشت الأسامي يا حياة أسمك على أسم جدتي 

غيث بحدة : يعني مفاقتش 

أنتبه علي على حديثه : أحم هتفوق دلوقتي عن أذنكم 

الطبيب خرج فتحت غزل أعينها بتعب نظرة إليه بنغنشة تشعر بألم في رأسها رأت القلق في أعينه 

أبتسم غيث وقرب على السرير 

: ألف سلامة 

: الله يسلمك 

حياة قربت عليها: حمدالله على السلامة 

أبتسمت غزل: الله يسلمك تعبتك معايا 

: ولا تعب ولا حاجة

: أنا عايزة أمشي من هنا بقرف من المستشفيات 

: هشوف الدكتور وهرجعلك 

خرج غيث قربت حياة عليها 

: خضيتيني أنا ودكتور غيث عليكي مشفتيهوش وهو جاي بينا كان هيعمل حـ.. ادثة

بعد دقايق دخل غيث: جهزوا نفسكم الدكتور قال عادي 


بعد فترة خرجوا من المستشفى ركبوا السيارة وأنطلق بهم

: في شنطة عندكوا ورا فيها أكل طلعوا كلوا وعندكم عصير 

مسكت حياة الحقيبة وأعطت غزل وغيث السندوتشات وعصير 

: هو حضرتك هترجعنا المخيم تاني 

: لا هنرجع القاهرة

ظلوا يتحدثون ويضحكون طول الطريق مع بعض وغيث يستمع لهم بصداع ويتبع غزل من الحين والأخر بأبتسامة على ضحكها وصلوا القاهرة وصل حياة إلى منزلها 

نزلت من السيارة وقفلت الباب 

: شكراً 

أكتفي غيث بهز رأسه وأنطلق 

: على فكرة مينفعش اللي أنت عملته دا كسفتها 

رمقها بصمت وهو سائق وصلوا المنزل طلعوا إلى الشقه دخلوا وقفل الباب خلفه كانت هتمشي مسكها غيث من زرعها

: من هنا ورايح هتقعدي في أوضتي 

نظرت إليه بتوتر من قربه ومعاملته معاها وميلة رأسها رفع وجهها إليه وهو ينظر في أعينها وو.


تكملة الرواية من هنا


بداية الروايه من هنا


الصفحه الرئيسيه من هنا


مجمع الروايات الكامله من هنا


إللي عاوز يوصله اشعار بتكملة الروايه يعمل إنضمام من هنا



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close