Header Ads Widget

رواية ليله الدخله الفصل الرابع والخامس

 رواية ليله الدخله الفصل الرابع والخامس 

رواية ليله الدخله الفصل الرابع والخامس 


الرابع 

طول الليل تفكر فى باسم وفى نظراته وبعد يومين رن تلفونها وكان الرقم غريب ردت على الفون 

الو مين

قالها انا باسم

اهتزت مشاعرها 

احست بفرحه

قالتلو باسم انت جبت رقمى منين

قالها مش مهم المهم ان سمعت صوتك على فكره صوتك حلو زى عيونك وزى جمالك كل حاجه فيكى حلوة

قالتلو شكرا عايز ايه بقى

قالها عايز تعويض 

قالتلو تعويض عن ايه

قالها عن قلبى انا اتنازلت عن قلبى ليكى من ساعه ماشوفتك وانا بقيت ملكك انتى وبس

صمتت هيام وباسم مازال يتكلم

كلامه كانه سحر

كان باسم يستطيع ان يتكلم بلا توقف طول الليل 

اعجبت هيام بكلامه وتفكيره وانطلاقه 

لم تحس معه بملل او وحده تعلقت به تعودت على الكلام معه

وفى يوم وجدته ينتظرها امام مدرستها وهو راكب الفيسبا 

اندهشت ولكنها كملت طريقها فرن عليها قالها ايه انتى يعنى شوفتينى ومشيتى 

قالتلو انت اتجننت ازاى تستنى ادام المدرسه انت عايز تفضحنى

قالها انا عايز افسحك بالفيسبا قالتلو لا ماينفعش

رن عليها بالليل وقالها انا هستناكى وانتى رايحه الدرس بكره وهنتفسح سوى رفضت فى الاول ولكنه اقنعها 

سمعت كلامه وتقابلت معه وركبت خلفه الفيسبا انطلق بها مسرعا احست ببعض الخوف ولكنها احست بسعاده وكانها تركب بساط الريح كان باسم يسوق مسرعا وهى تضحك لاول مره تحس بالانطلاق وبالمغامره باسم متهور وهذا كان يعجبها 

اصبح باسم يوصلها الى الدرس باستمرار 

تعودت عليه

تابع القصه

اتفاعلو

ليله الدخله

بارت ٥

افاقت هيام من الماضى على صوت فى المطبخ خرجت مسرعه من غرفتها وجدت احمد يسخن الطعام 

قالتلو انا هحضرلك العشا 

قالها ماتتعبيش نفسك انا بعرف اعمل الاكل كويس 

ثم اخذ معه الطعام ودخل الى غرفته واغلق عليه الباب وترك هيام وحيده فى المطبخ تنسال الدموع من عيناها ثم دخلت الى غرفتها والقت بنفسها على السرير وهى تبكى

وعادت من جديد الى وحدتها القاتله فساعات الليل طويله جدا 

وفى النهار الصمت سيد المكان

تزكرت هيام الماضى وكيف كانت لا تحس بالملل 

وتزكرت باسم كيف كان يملى عليها حياتها 

احبته بصدق اعجبت بتفكيره اعجبت بطريقه حياته المستهتره اى شئ يريده يفعله

كل الاشياء بسيطه 

مهما كانت كبيره فهى بسيطه

وفى الصباح سمعت صوت التلفزيون فى الصاله

خرجت فوجدت احمد يجلس امام التلفزيون 

جلست امامه صامته وهو لا يعيرها اى اهتمام

ثم بصعوبه تكلمت وقالتلو

ممكن يااحمد نروح نزور ماما علشان وحشتنى اوى

قالها حاضر بكره انشاء الله نروح

ثم تركها ودخل الى غرفته واغلق الباب 

وتركها وحيده فى الصاله

وفى اليوم التالى جهزت نفسها وزهبو الى منزل والدها

استقبلهم والداها وامها بترحاب شديد دخلت هى وامها الى المطبخ لتجهز الغداء

ثم عادت لتجد احمد جالس مع والحدها جلست معهم تراقبهم

احست فى نظرات والدها لاحمد بالاعجاب

الشديد بالفعل والدها يحب احمد جدا ومعجب به فبرغم صغر سنه الا ان احمد شاب ثرى

فهو خريج جامعه وسافر الى الخارج وكون ثروة 

رغم ان والدها سافر الى الخارج لمده ١٥سنه فلم يكون ثروة بحجم ثروة احمد

احمد كون ثروة فى اربع سنوات اكثر من ثروة ابيها

والدها معجب بااحمد وزاكاؤه وفطنته 

احمد متحدث لبق ومثقف ومهذب يتحدث فى كل شئ فى السياسه والدين والمال والاعمال 

حديثه جميل وموزون 

هى تنظر الى والدها وهو يستمع لاحمد بشغف وهو معجب بكلامه وباسلوبه

هى تعرف احمد جيدا 

احمد تربى يتيم الام وكانت زوجه ابيه تقسو عليه كثيرا فى صغره ولكنها فجاه احبته كثيرا واعتبرته ابنها لدرجه انه كانت تقول دائما انها تحبه اكثر من ابنائها وانه ابنها بالفعل

كانت احمد يدرس ويعمل فى نفس الوقت 

لم يكن يعجبها شخصيه احمد الجاده المتزمته فهو جاد فى كل شئ وعصبى وكان دائم الشجار 

تزكرت مشاجرته مع صاحب السوبر ماركت بسبب غشه فى السلع

ومشاجراته مع سائق توكتك بسبب صوت السماعات

كانت تخاف من عصبيته رغم انها كانت تلاحظ نظراته اليها فهى لم تهتم به حتى عندما تقدم اليها رفضته ولكن والدها ارغمها على الزواج منه

فكان والدها معجب بااحمد ويعتبره ابنه وكان يقول دائما انا ماخلفتش ولاد واحمد هيكون ابنى وسندى لما اكبر

كان متمسك باحمد كثيرا

فابوها لم ينجب سوى ثلاث بنات وهيام اكبرهم 

ولم تجد هيام سبب مقنع لكى ترفض احمد فهى رفضت الكثير وكان والدها لم يعارض ولكن عندما رفضت احمد عارضها بشده واجبرها على الزواج منه

لم تنسى فرحه والدها عندما جاء احمد ليطلب يدها ويخطبها

كاد والدها ان يطير من الفرح

ورغم انها رفضت ولكنه اصر على اتمام الزواج

كان بيقولها دايما احمد دا بعد ماموت هيشيل مسؤليتك انتى واخواتك وهيحميكم هو دا اللى هقدر اعتمد عليه

ولكن بالفعل كلام والدها صحيح احمد شال المسؤليه بدرى اوى

وفعلا اد المسؤليه

وفعلا حافظ على سمعتها وسمعه ابوها واخواتها

كان بالفعل والدها محق وعنده نظره صحيحه

انتهت الزياره ورجعو الى شقتهم ودخل احمد الى غرفته واغلق عليه الباب لتعود هيام الى وحدتها من جديد

وتمر الايام ثقيله

ولكنها فكرت كثيرا فى نظرات والدها لاحمد احست ان احمد بالفعل يستحق الاحترام 

ويجب ان تعيش معه الى الابد

ولا يطلقها

تابع القصه

وممكن نتفاعل بٲٲٲه

تابع بخمس ملصقاتليله الدخله

بارت ٥

افاقت هيام من الماضى على صوت فى المطبخ خرجت مسرعه من غرفتها وجدت احمد يسخن الطعام 

قالتلو انا هحضرلك العشا 

قالها ماتتعبيش نفسك انا بعرف اعمل الاكل كويس 

ثم اخذ معه الطعام ودخل الى غرفته واغلق عليه الباب وترك هيام وحيده فى المطبخ تنسال الدموع من عيناها ثم دخلت الى غرفتها والقت بنفسها على السرير وهى تبكى

وعادت من جديد الى وحدتها القاتله فساعات الليل طويله جدا 

وفى النهار الصمت سيد المكان

تزكرت هيام الماضى وكيف كانت لا تحس بالملل 

وتزكرت باسم كيف كان يملى عليها حياتها 

احبته بصدق اعجبت بتفكيره اعجبت بطريقه حياته المستهتره اى شئ يريده يفعله

كل الاشياء بسيطه 

مهما كانت كبيره فهى بسيطه

وفى الصباح سمعت صوت التلفزيون فى الصاله

خرجت فوجدت احمد يجلس امام التلفزيون 

جلست امامه صامته وهو لا يعيرها اى اهتمام

ثم بصعوبه تكلمت وقالتلو

ممكن يااحمد نروح نزور ماما علشان وحشتنى اوى

قالها حاضر بكره انشاء الله نروح

ثم تركها ودخل الى غرفته واغلق الباب 

وتركها وحيده فى الصاله

وفى اليوم التالى جهزت نفسها وزهبو الى منزل والدها

استقبلهم والداها وامها بترحاب شديد دخلت هى وامها الى المطبخ لتجهز الغداء

ثم عادت لتجد احمد جالس مع والحدها جلست معهم تراقبهم

احست فى نظرات والدها لاحمد بالاعجاب

الشديد بالفعل والدها يحب احمد جدا ومعجب به فبرغم صغر سنه الا ان احمد شاب ثرى

فهو خريج جامعه وسافر الى الخارج وكون ثروة 

رغم ان والدها سافر الى الخارج لمده ١٥سنه فلم يكون ثروة بحجم ثروة احمد

احمد كون ثروة فى اربع سنوات اكثر من ثروة ابيها

والدها معجب بااحمد وزاكاؤه وفطنته 

احمد متحدث لبق ومثقف ومهذب يتحدث فى كل شئ فى السياسه والدين والمال والاعمال 

حديثه جميل وموزون 

هى تنظر الى والدها وهو يستمع لاحمد بشغف وهو معجب بكلامه وباسلوبه

هى تعرف احمد جيدا 

احمد تربى يتيم الام وكانت زوجه ابيه تقسو عليه كثيرا فى صغره ولكنها فجاه احبته كثيرا واعتبرته ابنها لدرجه انه كانت تقول دائما انها تحبه اكثر من ابنائها وانه ابنها بالفعل

كانت احمد يدرس ويعمل فى نفس الوقت 

لم يكن يعجبها شخصيه احمد الجاده المتزمته فهو جاد فى كل شئ وعصبى وكان دائم الشجار 

تزكرت مشاجرته مع صاحب السوبر ماركت بسبب غشه فى السلع

ومشاجراته مع سائق توكتك بسبب صوت السماعات

كانت تخاف من عصبيته رغم انها كانت تلاحظ نظراته اليها فهى لم تهتم به حتى عندما تقدم اليها رفضته ولكن والدها ارغمها على الزواج منه

فكان والدها معجب بااحمد ويعتبره ابنه وكان يقول دائما انا ماخلفتش ولاد واحمد هيكون ابنى وسندى لما اكبر

كان متمسك باحمد كثيرا

فابوها لم ينجب سوى ثلاث بنات وهيام اكبرهم 

ولم تجد هيام سبب مقنع لكى ترفض احمد فهى رفضت الكثير وكان والدها لم يعارض ولكن عندما رفضت احمد عارضها بشده واجبرها على الزواج منه

لم تنسى فرحه والدها عندما جاء احمد ليطلب يدها ويخطبها

كاد والدها ان يطير من الفرح

ورغم انها رفضت ولكنه اصر على اتمام الزواج

كان بيقولها دايما احمد دا بعد ماموت هيشيل مسؤليتك انتى واخواتك وهيحميكم هو دا اللى هقدر اعتمد عليه

ولكن بالفعل كلام والدها صحيح احمد شال المسؤليه بدرى اوى

وفعلا اد المسؤليه

وفعلا حافظ على سمعتها وسمعه ابوها واخواتها

كان بالفعل والدها محق وعنده نظره صحيحه

انتهت الزياره ورجعو الى شقتهم ودخل احمد الى غرفته واغلق عليه الباب لتعود هيام الى وحدتها من جديد

وتمر الايام ثقيله

ولكنها فكرت كثيرا فى نظرات والدها لاحمد احست ان احمد بالفعل يستحق الاحترام 

ويجب ان تعيش معه الى الابد

ولا يطلقها


تكملة الرواية من هنا


بداية الروايه من أولها هنا


لقراءة الرابع انضموا من هنا


إللي عاوز يوصله اشعار بتكملة الروايه يعمل إنضمام من هنا


جميع الروايات كامله من هنا


إرسال تعليق

0 تعليقات

close