القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية أشواق وحنين الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم زهرة الريحان

 رواية أشواق وحنين الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم زهرة الريحان

❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙

الصفحه الرئيسيه للروايات الكامله اضغطوا هنا  

❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙❤️

 

رواية أشواق وحنين البارت السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم زهرة الريحان


رواية أشواق وحنين الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم زهرة الريحان

الفصل السادس عشر 💚


من أشواق 🍁وحنين 

بقلم 🌸زهرة الريحان 🍃🍀🍃


محمود قاعد في الكوشه اللي عملوها في جنينة  القصر مع صافي 

محمود : في إيه بقي مافيش حاجه من اللي بشوفها في الأفراح دي 

صافي بستغراب.. حاجات  إيه

محمود : برومانسيه  يعني مش هاتغنيلي ؟؟

صافي بصدمه: اغنيلك؟ 

محمود  : مش كل عروسه بتغني ل عريسها 

صافي : هههههههههههه

إنتي عايزني اغنيلك ....والناس دي كلها موجوده هههههههههههههه 

محمود : وفيها ايه 

صافي : فيها كتييييييييير يا محمود هنا مش زي عندكم في مصر 

احمد ربنا اللي بابا  جاب  دي جي وشغل أغاني كمان

 

محمود : اه صح فكرتيني وقام وسابها وراح عند صاحب ال دي جاي وخلاه يشغل أغنية 

وراح عندها  ومسك ايدها ونزلها من الكوشه ومسك الميك وكان بيغني مع الاغنيه ..... اغنيه عمر دياب 

اللي عندو ضحكه زي ديه..... ولي لونها عيونها مش عاديه... يجي هنا جنبي يجي ليه.... احكيله اللي شوفته انا بعنيه...... أموات ..أموات. ..في نظره دي...أموات...أموات...في الغمزه دي..... ويشاور مع كل كلمه عليها وهيا بتقول يا أرض انشقي وابلعيني من الكسوف 

الناس أبتدت تتجمع عندهم 


والحج وهدان جري علي ابنه محمد يقوله 


وهدان: الحق يا بني قوله ماينفعش الكلام ده هنا فرج علينا الناس 

محمد : سيبه يا حج دي ليله العمر خليه يفرح 


وهدان: روح يا محمد زي مبقولك انا مش ناقص تبقي سيرتي  لبانه علي لسان  الناس 


محمد سابه وراح عند محمود وقاله : لم الدور يا عم الحبيب أبقي غنيلها لما تروحو في بيتكم 


محمود : بيت إيه اللي هاغني فيه وأنا هبقي فاضي 

وراي مهام أخري// وسع كده الطريق 


محمد : بقولك إيه عدي ليلتك دي علي خير 


لسه محمد مكملش كلامه سابه .....وشاور علي بتاع الدى جي وغير الاغنيه 

وهنا مسكها رقص بيها سلو وايده التانيه ماسك الميك بيغنيلها 


بهرب في حضن عنيكي تايه ونفسي الاقيكي... عايش في بعدك عني..... مشتاق للمس ايديكي ...و مسك ايدها باسها؛؛؛؛؛ والحج وهدان وعرفان علي آخرهم عكس محمد اللي كل مشاعره مع الأغنية وعينه  علي مريم  ....ومريم ملاحظه نظراته ومش معبراه 


(نفس بشوقي تحسي تمحي بايدك جرحي واللي دا فات ننساه ) باقي الأغنية


هنا يزيد رفع عينه علي منال عايز يقولها نفسي بشوقي تحسي 

بس في نفس الحظه كانت عنيها هيا  علي عرفان..ونفسها هيا كمان بشوقها يحس ☺


ادايق  أوي يزيد كان نفسه لمعه عنيها دي تلمع ليه هو.......كان نفسه  يوم متنزل الدموع اللي شايفها في عنيها تكون ليه هو  كان نفسه تحس بيه وبمشاعره

وبحبه ليها ماستحملش أكتر وهو شايفها ازي 

بتبصله 

 قام بقلب مجروح  اتحرك  من مكانه مقدرش يقعد أكتر من كده و يشوف كل الشوق والحب اللي بينطق في عنيها لغيره ساب الفرح والمكان كله ومشي 


زي الملايكه فى دنيتها ولا حد فكر يعرضها ...كل اللي تطلبه يتحقق دي حاجه خارج ارادتها 

بيكي الحياه بتحلالى ياللي شغلتلي بالي..... عشت علشانك بكره لاجل ماتبقى حلالي 

خلصت الاغنيه وهنا دار بيها محمود  وباسها في جبنها 

محمد طلع يجري عليهم وقال 

إظن كده كفايه اوي خلي ليلتك تعدي 


محمود : خلاص ياعم وأنا عملت ايه يعني 


محمد : بوص بعينك شوف الحج وهدان بيبصلك ازاي وانت تعرف انت عملت إيه 

وفعلا بص محمود عليه لقاه شايط ومتنرفز جامد   خد صافي وطلع قعد مكانه 


محمود : مبسوطه


صافي : كفايه أكون جنبك وشيله أسمك وبتنفس نفس الهوا اللي بتتنفسه 


محمود : يا بركت دعاكى يا أما دي نطقت أخير بليتي ريقي بكلمه حلوة 


صافي بدلع :هههههههه خلاص باقيت جوزي 


محمود : لا بقولك ايه انا علي اخري استهدي بالله 

وقعدي هاديه لحد منروح مش هتستحمل دلعك ده 


*********************

وسام طول الفرح بيدور علي جاسمين ومش لاقيها دخل جوه القصر يدور عليها لقى باب الجناح اللي مخصص للحريم مفتوح ومجتمعه فيه حريم كتير أوي 

وهيا وسطهم بترقص... بحلق عنيه من اللي شايفه قدامه وبيتلفت يمين وشمال..بيبص لا يكون حد غيره شايفها وبيكلم نفسه يا نهار أسود  دانتي ليلتك  سوده النهاردة وبيكلم نفسه طب دي اوقفها ازاي فكر ولقى حل راح عند سكينة الكهرباء ونزلها الدنيا ضلمت ...دخل شدها من وسط الحريم  بيجريها وراه وهو في طريقه رفع ...السكينة رجع النور شافته قالت بخضه  ايه اللي عملته ده ....مردش عليها وخدها الجنينه اللي ورا القصر 

جاسمين : سيب أيدي بقي إيه اللي بتعمله ده 

وسام بهدوء اللي هو قبل العاصفة : كنتي بتعملي ايه جوه 

جاسمين وشها حمر جامد وقالت اكيد شافني وأنا برقص 

ضغطت علي شفايفها بكسوف من غير كلام اتغاظ اكتر 

وسام : بعصبيه جامده وخبط أيده في الحيطه  أنا سألت..... سوال فين الاجابه 

مريم : بارتباك كان...كونت...كونت برقص فيها حاجه دي 

خبط أيده التانيه  جامد في الحيط جنب وشها... ارعبها منه

وقال   وازاي سياتك تعملي كده 

جاسمين بتتظاهر بشجاعة وهيا في نفسها ميته من خوفها 

جاسمين : عادي يعني كل الموجودين حريم 

وسام: مش انا شفتك 

مريم :.........ساكته 

وسام: ردي عليه مش انا شفتك 

مريم مرديتش بس هزت راسها علامه....آه 

وسام بعصبيه يبقي اكيد أي حد غيري كان ممكن  يشوفك 

جاسمين : محدش يقدر يدخل جوه 

وسام : ليه مش انا دخلت يبقي  ممكن أي حد يدخل 

جاسمين : محدش يقدر يدخل غير... محمد ،،بابا مشدد عليهم محدش يدخل جناح الحريم 


وسام : ولا محمد مسموح يشوفك كده ولا حتي 


الحريم اللي بتاكلك بعنيها جو دي 


جاسمين : بهمس.. ليه ده كله 


وسام : كده علشان أنا عايز كده

جاسمين اتغاظت من رده كان نفسها يقولها علشان بحبك  أو علشان إنتي ليه لوحدي بس مقلش 


جاسمين  بغيظ : وأنت دخلك إيه ملكش دعوه بيا

وسام :لا ليا وامسحي الروج ده 

جاسمين : بعناد : لا مش همسحه انا حره 


هنا مد أيده علي شفايفها يمسحلها الروج من عليهم بمجرد أيده ما لمس شفايفها تاهت في دنيا تانيه بس سرعان ما انتبهت لنفسها وشالت أيده وقالتله 


جاسمين: : شيل ايدك مش من حقك تلمسني 


وسام بثبات: إنتي كلك.. حقي أنا  ومال عليها باسها مره بعد مره طولت شويه كان عايز يبعد مقدرش واستسلامها ليه جننه أكثر خلاه يتماد معاها بعد فتره طويلة فاقت لنفسها دفعته بكل قوتها وضربته بالقلم 

وسام فاق علي صوت سفق القلم ليه 

سابته وجريت من قدامه بدموعها زعلانه من نفسها من استسلامها ليه بكل بساطه دلوقتي يفكرني سهله انا ايه اللي عملته ده 

القلم اللي خده وسام المفروض كان   ليا أنا  مش ليه طلعت اوضتها بتبكي بحرقه وندم.. منزلتش منها  تاني 


عند محمد لقاهم كلهم متجمعين حب ينتهذ الفرصه 


محمد : بما أننا كلنا متجمعين فاعايز اخلي الفرح فرحين ...واطلب أيد مريم يا عرفان  بعد اذنك طبعا يا بابا 

 عرفان ايه رأيك؟؟


الحج وهدان : يا زين مختارت يا ولدي مريم بنتى مش بنت أخوي وأنا اللي مربيها علي ايدي 


عرفان بفرحه وأنا معنديش مانع وهو انا ألاقي عريس زيك يا حضرة الظابط بس نسأل مريم الأول  


اتاهم  صوتها  من بعيد بيقول 


بس أنا مش موافقة هتفت بها مريم 


كلهم بصولها بستغرأب وأولهم محمد اللي اتصدم من 


رفضها ليه بس فضل الصمت هيا رفضته قصاد الكل 

قلبه اتجرح أوي منها 

الحج وهدان : تعالي يا مريم

مريم داخله عليهم جت عنيها في عنين محمد وشافت. الكسرة اللي في عيونه صعب عليها لحظة واحدة ////افتكرت ضربه ليها استقوت تاني عليه

 

وهدان بمحبه : قوليلي يا بنتي إنتي مش موافقة   علشان علامك وكليتك ...... لو علشان علامك 

قطعته......جاسمين وقالت // لا مدخلش العلام أنا مش موافقه عليه هو 


هنا عرفان أتكلم بعصبية أول مرة يكلم إخوته بيها وبالذات مريم 


عرفان : إيه اللي بتقوليه ده //وازاي تتكلمي كده ولا 

عامله حساب لعمك ولا لأخوكي الكبير من أمتي وأنتي 

بقله الأدب دي 

مريم بدموع وعالت صوته : أنا مش قليلة الأدب 

هو طلب أيدي وأنا رفضت هو بالعافيه ...أبتديت تصرخ وتقول

انا مش عايزه/.مش عايزه /مش عايزه 

عرفان متحملش قلة ادبها كان فيها ترفض بس بأدب 

مش قدام الكل كده وتجرح  محمد وعمها برفضها 

لأبنه  اللي هو نفسه مش لاقى مبرر لرفضها ليه  فتعصب عليها 

عرفان : لا دانتي عيارك فلت وعايزه تتربي من أول وجديد ولسه جاي يضربها  بالقلم 


مسك أيده محمد مخلهوش يضربها 

والغريبه أنها وقفت وراه استخبت فيه من أخوها وماسكه في هدومو لفلها بوشه بيبصلها بعتاب عايز يقوليها  ليه  كل ده  يا مريم انا يامريم تقوليلي لا ،،،،،ولتفت ل عرفان وقاله 

محمد بحزن وكسره : مش بالعافيه يا واد عمي....مش  بالعافيه 

عرفان بعصبيه وهو بيبص علي مريم : لا عافيه وغصب عنها وكتب كتابها   عليك  الاسبوع الجاي 

محمد : مش هيحصل غير برضاها 


وسابهم وخد عربيته وباقصى سرعه ساق


بقلم : زهرة الريحان 🍀🌱🍀


الحلقة السابعة عشر 💚 أشوق وحنين 

بقلم زهرة الريحان 🍀🌱🍀🌿

في بيت وجيهة 

تاني يوم عرفان نادم بأعلى صوته علي مريم عايز يعرف ايه سبب رفضها لمحمد

وجيهة قاعدة معاه بتهديه  علي بنتها هيا عارفه بتها ليه معانده وليه رفضت محمد 

وجيهة : اهدا يا ولدي متقساش علي أختك يمكن عندها أسبابها 

عرفان بعصبيه : أسباب إيه دي بس يا أمه تخليها تعمل اللي عملته ده 

هيا لو كانت أستنت لما روحنا البيت وجت هنا قالت مش عايزاه يا أخوي يعني كنت هغصبها علي حاجه

هي مش عايزها  

بس اللي عملته ده تخطت بيه كل الحدود ابتدأ يصرخ باسمها 

مريم ،،يا مريم ؛؛مريم 


نزلت مريم بعد مسمعت صريخه

شافتها أمها رق قلبها علي حال بنتها شكلها باين عليها أنها  كانت بتعيط الليل كله 

وعرفان التاني لما شاف منظرها نبره صوته هديت شويه بيقول لنفسه لما هي حزينه الحزن ده كله ليه رفضته 

عرفان بهدوء : عايز أعرف إنتي ليه عملتي كده 


مريم : قولت لحضرتك اني مش عايزاه 


عرفان : بس اللي إنا شايفه بعيني يقول غير كده 


مريم : وحضرتك شايف أيه 


عرفان : شايف وحده مموته نفسها من العياط بعينك الوارمه دي 


مريم : أنا مش ببكي علي حد كل الحكايه إني زعلانه علشان اول مره ازعلك.. وتزعل مني 


مريم..؛ لنفسها بتقول كدابه  إنتي هتموتي عليه أول ماساب المكان وخرج كانه سحب الأكسجين معاه كان نفسك تجري ورا... وتاخدي في حضنك تشيلي حزنه وكسرة  قلبه... كان نفسك تقوليله إن  ده اليوم اللي إنتي  أصلا عايشه علشانه 


عرفان لقاها مش قادرة توقف والحزن باين عليها مرضيش يضغط عليها أكتر 


عرفان بحنان : انا ل يمكن ازعل منيكي يا مريم انا زعلان علشانك 

محمد زين يا مريم  وراجل اسلمك ليه وأنا مغمض كيف مبيقوله 

مريم سمعت أسمه عيطت أكتر وانهارت في العياط 


وجيهة هنا مقدرتش تسكت أكتر من كده 


وجيهة :- بكفياك يا ولدي أنت مش شايف حالها 


عرفان بعصبيه:  منا علشان كده عايزه أعرف مالها 

وليه رفضت محمد ولحاله اللي هي فيها دي سببها إيه 


وجيهة  : سيبها دلوقك يا ولدي بعدين لما تهدي أبقي اسألها 

عرفان : أهي  عندك أنا  ومهملكم وماشي  وسابهم وخرج 

وجيهة : راحت لبنتها وخدتها في حضنها وقالت حاسه بيكي يا بنيتي حساسه بيكي يا ضنايا

بس هو بيحبك يا بنيتي ومعزور برضوه من حبه ليكي مد أيده عليكي 


مريم بصت ل أمها بستغرأب ؟!!


وجيهة : أيوه يا بنيتي عارفه كل حاجه فكره أمك قاعدة كده طيشه


مريم بذهول :عارفة وساكته 


وجيهة :يا بنيتي انا أكتر حد خابراه زين أن محمد بيعشقك مش بيحبك بس و من زمان مش من دلوق 

لما كان يجي عندينا قلبه قبل عينه كان بيدور عليكي بيهم في كل مكان وأول ميشوفك بيبقي 

 سعادة الدنيا في عنيه 


مريم بتبصلها ومش مصدقة


وجيهة : طب سيبك من كلامي...... فكره يوم مجيتي تشكي ل وسام أن وأحد عكسك ومش حابه تروحي المدرسة تاني 

يوميها طلع جاري كسر أيد الواد ده وخلاه يجبسها 


مريم : أيوه يا ماما بس ده شك في اخلاقي 

 ومد أيده عليه 


وجيهة : لا بنيتي دي غيره هو خابر زين اني مفيش حد في أدبك ولا أخلاقك دي غيره يا مريم 

من غيرته  عليكي وحبه فيكي عمل اللي عمله 


مريم اترمت تبكي في حضن أمها 😭😭


مريم بدموع : طب والعمل دلوقتي  انا جرحته اوي 


وجيهة : كل شيء بيطيب يا بنيتي 


ومحمد راجل وهيقدر إنتي عملتي كده ليه تبات نار تصبح رماد


************************

في بيت الحج وهدأن 

أمه لما عرفت الخبر قاعدة مدايقه وهدأن عمال يهدي فيها 

وهدأن : خالص يا حاجة كل شىء قسمه ونصيب الجواز مش بالعافيه 

فاطمة بستغراب : مريم مش موافقه علي محمد أبني أنا  طب ليه لو ماكنتش مربيها علي ايدي 

كنت قولت شيفالها شوفه تانيه


(هنا دخل محمد وسمع كلامهم )


محمد بعصبيه : لو سمحتو مش حابب حد يجيب سيرتها تاني علي لسانه وأنا خلاص صرفت نظر عن الموضوع ده ولعلمكم انا هاخطب قريب 


وهدأن بلهفه : مين دي اللي عايز تخطوبها غير بنت عمك أنت أتجننت 


محمد : بنت عمي قالت قدامكم كلكم أنها مش عايزاني...... وأنت لسه قايل لأمي كل شيء قسمه ونصيب 


وهدأن : أنا بقول أكده اهديها بس مش معنا كده أوفق علي الهبل بتاعك ده 


محمد بكسره : ليه عايزني ابوس علي رجلها وانزل أكتر من كده 

سيادة اللواء من زمان حابب أكون لبنته وأنا اتصلت بيه أمبارح وقلتله موافق علي بنته 


(وهدان بعصبيه جامدة )

اتصلت بيه وحدك أكده ملكش كبير تسأله ولا تشاوره 

محمد: دي حياتي يا بابا واسف إذا كنت زعلت حضرتك 

وهدأن : إنتي بتظلم نفسك وبتظلم بنت عمك وبتظلم وحده تانيه خالص إنتي مبتحبهاش 


محمد : مع الوقت هحبها 

وبعدين فين الظلم اللي ظلمته لبنت عمي كان علي  أيدكم كلكم رفضها ليه 


وهدان : وعلشان كده بتنتقم لكرامتك انك تخطب واحدة تانيه ملهاش زنب خالص في الموضوع ده سكت شويه وكمل....... وبعدين أنا عارف مريم كويس متعملش كده غير لما يكون في سبب قوي من اللي عملته ده 

محمد : خلاص يا بابا معدش ينفع انا أديت كلمه ومقدرش ارجع فيها 

وهدأن : أنت اخدت قرار متهور وقت غضب هضيع حياتك بسببه 

محمد : مش لدرجه دي يا حج البنت مش وحشه وأنا شفتها قبل كده 


وهدأن بعصبية : لاه  لدرجة دي وأكثر إنتي مش شايف نفسك انت واحد ميت قدامي مش عايش من أمبارح 

محمد : أديك  قولتها واحد ميت وأنا بقي عايز أعيش


وهدان : عمرك ماهتعيش وهدب فيك الروح غير بمريم 

(محمد هنا وقف اتعصب جامد )


محمد : هيا رفضت وأنا مستحيل اقبلها بعد رفضها ليه 


وهدأن : غرورك وكبرياءك هيودوق في داهية ويكون في علمك انا مليش دعوه بالجوازه دي منكم ليهم 


محمد : يعني هتسيبني أتقدم لوحدي للناس 


وهدان : اللي عندي قولته وسابهم ومشي 


فاطمه بحيره: بس يا بني دي لا من توبنا ولا تعرف حاجه فى عوايدنا 


محمد بنفاذ صبري : هبقي أعرفها 


فاطمه : طيب هي هترضي تاجي تقعد هنا وتسيب مصر 

محمد : مش عارف يا أمه مش عارف 

كل ده مفكرتش فيه كل الموضوع جه فجأه  


فاطمه : ربنا يهديك يا أبني وينولك كل اللي في بالك 


************************

عند عرايسنا صافي & ومحمود 

نلاقيه الصبح بعد ماصحي مجهز صنيه مليانه أكل وبيصحي صافي وقاعد جنبها بعد مسند الصنيه جنبه 

كان شعرها كله مغطي وشها بيشيله براحه من عليها وبينفخ فيه علشان تصحي 

هي حاسة بحاجه بتلعب في وشها هتفت بنعاس 

صافي : بس يا جاسي سبيني أنام 

محمود بيضحك علي منظرها وميل عليها باسها وقالها قومي يا كسلانه جاسي مين إنتي هنا في بيت جوزك 


صافي هنا فتحت عنيها وقالت... محمود انت صحيت 


محمود : باسها تاني وقال من بدري يا قلب محمود وحضرتلك الفطار كمان 

صافي بدلع : لا انا كده هاخد علي الدلع ده 

محمود : خدي يا عمري براحتك إنتي لسه ماشفتيش دلع أصلا 

بص عليها لقاها ساكته قالها الجميل سابني وسرح في إيه 

صافي بحزن: عند محمد يا محمود زعلانه عليه أوي 

محمود :بصراحة انا مش عارف مريم عملت كده ليه 

صافي : ولا انا غريبه أكيد فى حاجه مخبياها أنا عارفه مريم كويس إحنا اتربينا مع بعض كمان شكلها وهي بتسلم عليه وحنا ماشين صعب عليا أوي 


(محمود لما لقي صافي مدايقه حب يغير الكلام فقال 


محمود:وأنا مصعبتش عليكي 


صافي : ليه بتقول كده يا محمود 


محمود : علشان إنتي وعدتيني تقوليها لي لما تكوني في بيتي ومقلتيش


صافي : هههههههه والله انتي رايق إحنا في ولا إيه 


محمود : مليش فيه يلا قوليها 


صافي : بكسوف بحبك يا حوده إنت أغلي حاجة عندي أغلى من نفسي كمان أنت الهواء اللي بتنفسه


محمود : يا ااااااااه أخير سمعتها منك يا بنت وهدان 


صافي بدلع وكسوف طيب أوعي كده سيبني بقي اتصل بماما اشوف الأخبار 


محمود : أخبار إيه دي وأنا بعد الكلام الحلوه ده هسيبك تنزلي حتي من السرير 

خلاص أتحدديت اقامتك يا معين يارب 

**********************************

عند جاسمين قاعده حزينه في أوضتها قافله علي نفسها وقافله تليفونها 


(طلعتلها فاطمة فواق في أوضتها )


فاطمة : جاسي يا جاسمين قومي حبيبتي إحنا باقينا 

الظهر 

جاسمين وهي نايمه : سبيني شويه كمان يا ماما 


فاطمة : قومي يا بنتي البيت قايد نار من أمبارح وانتي طلعتي أوضتك حتي مسلمتيش علي صافي 

وقافله علي نفسك 

هنا قامت منفوضه بتفكر لايكون حد شافها و وسام

بيبوسها 

جاسمين بخضه وخوف : ليه يا ماما قايد نار أيه اللي حصل 

فاطمة : مريم يا ستي اخوكي أتقدملها وهي رفضت 


جاسمين:  محمد !!مريم رفضت محمد طب ليه !؟


فاطمة : ماهو ده اللي جيالك علشانه 


عايزاكي تروحيلها وتتحدتي معاها وتعرفي منها هي ليه عملت كده 

جاسمين : بتسرع مش هقدر مستحيل أروح هناك 


فاطمة بستغرأب : ليه يا جاسمين مستحيل تروحي بيت عمك 

في إيه...إيه اللي حصل ولا هيا فره وجايه لعيالي كلهم 

جاسمين : مقصدش يا ماما ازعلك بس أنا تعبانه يا ماما 

فاطمه بحنيه : إيه اللي تاعبك يا قلب أمك انا خابره 

كيف كنتي متعلقه بصافي وتلاقيكى زعلانه أنها مشيت وده اللي خلاكي متقدريش تسلمي عليها 


جاسمين مصدقت لقت حجه تببر تصرفاتها 

ردت علي أمها  أيوه يا ماما انا مش طايقه البيت من غير صافي 

فاطمه : معلش يا بنيتي إنتي كمان بكرة يجيلك حال نصيبك وتسبيني وتمشي


الفصل الثامن عشر 💚

من أشواق وحنين 

بقلم زهرة الريحان 🍀🌿🍀


وسام بعت رسالة ل جاسمين  بيقولها فيها افتحي تليفونك عايز أكلمك 

جاسمين قرت الرسالة وفتحت التليفون بس مش بترد عليه 

وهو كل دقيقةيتصل بس جاسي برضوه مافيش رد

 عليه 

بعد فترة بعتلها رسالة تاني بيقولها أنزلي أنا تحت 

بصت علي الرسالة بزهول وبتقول لنفسها ايه أللي جابه ده وجاي يعمل أيه وعايز إيه مني تاني  


هنا الباب خبط ودخلت مهجة 

مهجة :ست هانم وسام إبن عمك تحت والست فاطمة بعتاني ليكي بتقولك البسي وأنزلي 

جاسمين : بلهفه بنت يا مهجه متعرفيش جاي ليه 

مهجه : لا والله ياستي 

جاسمين : طب مسمعتيش حاجه كده ولا كده 

مهجه : مسمعتش حاجة والله ملحقتش يدوب ست فاطمة شافتني بعتتني ليكي علي طوال 

جاسمين : طب انزلي قوليلهم خمس دقايق ونازلة  

طلعت مهجة وقفلت الباب وراها 

وجاسمين بتكلم نفسها ياربي ازاي هتيجي عيني في عينه بعد اللي حصل انا مش قادره أنزل 

طب أقول تعبانه وأخلص وقاعدة  بتفكر وجتلها رساله تانية  من وسام 

وسام : أحسن ليكى تنزلي بدال ما أمك تاخد بالها علشان لو منزلتيش انا هطلع لك 

قرت الرسالة وقامت لبست بسرعة ونزلت خافت من تهديده ليها 

نزلت بخطواط مرتشفه

 لمحها وسام نازله من على السلم  بملمح حزينه  


حزن علي الحاله اللي هيا فيها بسببه وبسب تهوره معاها بيقول لنفسه  كونت  لازم أضبط نفسي أكتر  من كده 

بس مين يقدر يضبط نفسه وهو قدامه كل الجمال ده كله،،، رغبته فيها وعشقة ليها/ طاغية وفي الآخر أنا بشر مش قديس 


فاطمة : تعالي يا مريم إبن عمك بيقول النهاردة معاد الكشف الطبي  فى الكلية وهو اللي هيوديكي 


مريم بصوت مرتجف : كشف إيه ده 

هنا وسام لحقها علشان دي طبعا كذب  مافيش كشف ولا كلية  ولا أي حاجة من الكلام ده هو عايز ياخدها


 يتكلم معاها يحاول يعتزرلها ويفهمها هو ليه عمل كده بصراحه استسلامها ليه أمبارح فتح ليه طاقه أمل 

وقال لنفسه اكيد بتحبني زي ما أنا بحبها 

وسام  : الكشف يا جاسمين اللي لازم يتعمل علشان تتقبلي في كليتك ويلا كده هتاخر  وسابها وطلع 


علشان خايف تعترض بيحطها تحت الأمر الواقع 

فاطمه : يلا يا بنتي إنتي لسه وقفه مكانك 

جاسمين : بابا عارف 

فاطمه : أيوه طبعا عدى عليه وسام وقاله وحتي لو مش عارف وسام عنده بعد محمد علي طول بيثق فيه جدا

جاسمين لنفسها لو تعرفي باللي عمله ياترى الثقه دي 

هتفضل موجودة 

 مهجه : يلا يا ست هانم وسام بيه بيستعجلك 

جاسمين : حاضر انا جايه 

رايحه عنده لقته بيفتح لها الباب من قدام سابته وركبت وراه وهو سابها ماتكلمش وساق في طريقه 

************************

في المزرعه عند عرفان 

كانت في حمله تطعيم جايه للبلد وسهام النهاردة عنده بصفة رسمية هي دكتورة  بيطرية في الوحدة الصحية  جايه تأدي عملها وهي بطعم البقرة ....البقرة داست جامد جدآ علي رجلها صرخت بأعلى صوتها كان معاها عتمان الغفير 

عتمان : في إيه يا ست الدكتورة 

سهام : بتصرخ رجلي ....رجلي البقره داست عليها 

لسه جاي الغفير يسندها

عرفان بصوت عالي زي الرعد:  إيدك جنبك انت أتجننت أياك

عتمان : يا سعت البيه دي رجلها شكله انكسرت مش قادرة توقف عليها انا كنت هسندها بس 

هنا سهام صرخت تاني.... آه رجلي......رجلي 

جري عليها عرفان مسكها من أيدها سندها عليه وقالها فين اللي بيوجعك 

اتكسفت جامد من قربه بطريقة دي بس كان آلم رجليها أكبر بكتير كانت بتتألم منه أوي 

سهام : هنا 

مسك مكان ماشورتله بأيدها صرخت جامد جدا 

راح شالها وقال ده باينه جزع مش كسر متخافيش 

شالها ركبها العربية وفي طريقه لاقرب مستشفي 


كانت في قمة خجلها منه ومن قربه 

وهو كمان حس بمشاعر غريبه أول مره يحس بيها بيقول لنفسه هو في إيه قلبي هيقف كده ليه 

وصل بيها أقرب مستشفي شايلها دخل بيها والكل مستغرب منهم ؛؛؛؛ هما  عرفين مين بيكون عرفان بيه البلد أرياف صغيرة الناس كلها عارفة بعض أول مشافه الدكتور المناوب سأله 

خير يا عرفان بيه مالها الأنسه 

عرفان : كانت عندي في المزرعه بتطعم البهايم والبقره  داست علي رجلها كل الحوار ده وهو شايلها رافض ينزلها كل ماتيجي تنزل يتبت فيها أكتر 

الدكتور طيب هاتها أوضة  الكشف أشوفها 

عرفان : لاااااه شفلنا دكتوره زينه إنت 

الدكتور : بصراحه إحنا مافيش غيري أنا  عظام هنا دلوقتي دي دوريتي 

عرفان : طب خلاص انا هاخدها  مستشفي البلد 

الدكتور بستغراب : بس هيا بتتالم مش هتستحمل المسافه دي كلها 

عرفان وهو خارج بيها أصلا مش مستني يسمع كلامه قال متشغلش بالك يا دكتور أن شاء الله هتتحمل وخدها ونزل البلد 

هيا طول الطريق بتألم .اه...آه. .عرفان بصلها من المرايه بتاعت العربية  وقالها استحملي شويه قربنا نوصل 

سهام : بهدوء حاضر 

وبتسأل نفسها هو ليه بيعمل معاها كده ليه مخلاش الدكتور يكشف عليها  أما انسان غريب فعلا 

وصلو المستشفي وفعلا كشفت عليها دكتوره بعد أصراره علي كده 

الدكتورة بعد الكشف : ده جزع  وأنا جبستهالك بس لازم ترتاحي في السرير متمشيش عليها أسبوعين مع العلاج  وشويه إهتمام هتبقي تمام وباينه جوزك بيحبك أوي وهيمشي علي التعليمات اكتر منك 


سهام : بس........


عرفان لحقها  : تمام يا دكتورة هنمشي علي التعليمات مظبوط 

سهام لسه كانت هتقول بس ده مش جوزي بصلها بصه ارعبتها سكتت وهو كمل كلامة 


شكرها عرفان وشال سهام ركبها العربية وفي طريقة لقصرة  

في الطريق 

سهام حضرتك رايح فين ده مش طريق بيتنا 

عرفان : وأنتي عايزه تروحي بيتكم 

سهام بستغراب: آومال هروح فين هو أنا ليه مكان غيره 

عرفان بثبات: بيتي 

سهام بنرفزه : نعم بيتك 

عرفان : آومال عايزاني اوديكى  بيتك وأنتي وحدك و في رجلك الجبس كمان مين هيخدمك 

سهام : بس انا مستحيل أروح معاك الناس تقول ايه البلد صغيره وكلامها كتير 

وكمان ابن عمي شراني لو عرف مش هيحصل طيب 

عرفان : مستحيل أسيبك رجلك أتصابت عندي وفي مزرعتي وبسببي 

سهام : لا طبعا انا كنت بأدي عملي دي وظيفتي كان ممكن اللي حصل ده يحصل عندك أو عند غيرك 

عرفان : خلص الكلام الأسبوعين دول هتقعدي عندي ومتخافيش انا مش قاعد لوحدي 

أمي موجوده.... ومريم أختي.... والخدم و الحريم اللي ماليه القصر يعني مش هتبقي لوحدك 

سهام: لسه هتعترض صرخ فيها  وقال بكفياكي عاد كلام انا قولت الأسبوعين دول هتقعديهم في قصري 

يعني هتقعديهم في القصر وبكفايكي مكابره عاد


************************ عند يزيد في المكتب 

رن علي السكرتيره بتاعته بعد دقيقه واحدة جاتله 

يزيد : انا طالب الرسم التنفيذي للمشروع بدل المرة مرتين مجانيش ليه  

السكرتيرة : الرسم ده مع الباش مهندسة  منال وهي مجاتش

يزيد وقف مره وحده من مكانه وزعق بأعلى صوته 

إزاي ماجتش هو ده شغل ولا لعب عيال 

اتصلي بيها قوليها تيجي وتجيب الرسم  معاها 

خالد دخل علي صوته العالي 

وقال فيه إيه ليه صوتك جايب آخر الدنيا 

مردش عليه وأمر السكرتيرة وقالها 

روحي أعملي اللي قولتلك عليه 

قوليها لو مجاتش خلال ساعه هحولها لتحقيق 

السكرتيره سابته وطلعت 


خالد : أقدر اعرف ليه العصبية الزايدة بتاعتك دي


يزيد: الست هانم مجاتش النهاردة ومجابتش الرسم بتاع المشروع 

خالد: وأنتي بقي مدايق علشان مجاتش النهاردة 

ولا علشان مجابتش الرسم 

يزيد: برتباك إنت بتقول أيه  

إنا هزعل ليه علشان مجاتش تيجي ماتجيش هيا حره 

انا كل همي الرسم يا خالد ده شغل يا خالد  مش وكاله 


خالد : كداب أنا عارف انك مش همك الرسم 

أنا وأنت عارفين كويس أن كل رسم ليه

نسخه منه متشاله يعني ممكن تستخدم اللي عندي 

لحد متيجي منال 


يبقي ليه العصبية دي كلها 

يزيد :................ساكت 


خالد : قولها يا  يذيد صارحها بحبك وسيبها هي تختار 

أنا وأميمه : شايفين قد إيه  إنت بتحبها قولها ساكت 

ليه 


هنا اتعصب يزيد : وقاله إنتي مش فاهم حاجه خالص 


سيبني يا خالد وحدي 

وفعلا سابه خالد وخرج ماحبش يضغط عليه وهو شايفه مدايق 

يزيد بعد مخرج خالد 

//////ياترى أيه اللي غيبك النهارده


يابنات وفي تعليق امبارح بقول يزيد مزودها شويه ميروح يتقدم ليها ويخلص 


طب ينفع يتقدم لوحده سمعها بتقول علي رجل تاني 

إن هو الهواء اللي بتتنفسه 

أي راجل عنده كرامه هيبعد وفي نفس الوقت بيحبها 

وعايزها وهي غبيه عايشه في وهم


الفصل التاسع عشر 💚

بقلم زهرة الريحان 🍀 🌿 🍀 


خدها وراح بيها مكان هادي وبسيط علشان يعرف يكلمها طول الطريق ساكته وبتتلاشى النظر ليه حتي لما قعدها في الكافيه برضو باصه في الأرض مكسوفه تواجه ولا تبص  في وشه بعد اللي حصل بنهم آخر مره 


وسام بهدوء : ارفعي رأسك يا جاسي بوصي لي 

جاسمين :  قاعده بتفرق في أيدها ومش قادره ترفع عنيها في عينه 

وسام بترجي : علشان خطري  بوصي لي 

جاسي اخير رفعت عنيها في عنيه لحظه بصت عليه  ونزلتها تاني 

وسام بأسف :أنا آسف يا جاسمين مكنش لازم أضعف كده معاكي

جاسمين : أبتديت الدموع تظهر في عنيها : إنت مغلطتش علشان تتأسف الغلط كله عليا أنا

 

وسام : لا أنا ولا إنتي غلطنا محدش فينا غلط دي مشاعر وأحاسيس غظب عنا اندفعنا فهيا سكت شويه وقال.....

وسام: أنا بحبك يا جاسمين 

أكيد إنتي حاسه بده 

جاسمين سمعته بيقول كده مش عارفه تضحك ولا تعيط من الفرحة..... وسام قالها بحبك يعني اللي حصل ده منه كان بدافع الحب مش علشان شايفها رخيصة وسهله...... بس بروضو حتي لو بيحبني ماكنش المفروض يحصل بنا كده فضلت الصمت 


وسام بنفاذ صبر : ردي عليه طيب بقولك بحبك ردي عليه  بأي كلمه 

جاسمين : إنت عايزني أقولك إيه 

وسام : قولي اللي حاسه بيه يا جاسمين قولي اللي جواكي من نحيتي 


جاسمين متلخبطه مش عارفة تقول أيه فجاها باعترافه  بحبه  ليها فقالت 

جاسمين : إنت أبن عمي يا وسام وزي محمد أخويا بالظبط 

وسام والحزن بأن علي وشه قال : أبن عمك!! 

 وزي أخوكي؟؟؟


جاسمين  : أيوه

وسام : بس انا محستش بده لما كنتي في حضني ولما بوس.....

جاسمين قطعته لو سمحت متكملش دي كانت غلطه وأنا لحد دلوقتي مش مسامحه نفسي عليها 

وسام: غلطه؟ ؟

جاسمين : ايوه غلطه ماكنش

ينفع اللي حصل ده  يحصل 

وسام بصوت حاد : بتسمي أحاسيسي ومشاعري  اتجاهك وحبي ليكي غلطه  

جاسمين : لا باسمي اللي حصل بنا هو اللي غلط وأنا مش هسامح نفسي عليه أبدا 

وسام : ده آخر كلام عندك 

جاسمين:أيوه 

ولو سمحت ياريت تحط مسافه بيني وبينك في أي تعامل 

وسام بعصبيه : ماشي يا ست هانم هحط مسافات مش مسافه واحده// بكره تندمي علي كل كلمه قولتيهالي وسابها وراح دفع الحساب ومشي وهي مشيت معاه بتكلم نفسها طول الطريق 

جاسمين : انا ليه قولتله  كده..... انا بحبه ويمكن اكتر منه كمان 

هو بيقولي هتندمي ميعرفش إني أنا من دلوقتي ندمانه انا مقدرش أعيش من غيرك يا وسام

بس لازم ادفع ثمن غلطي انا غلطت  لما سبته يتمادي معايا بطريقه دي 


طول الطريق وسام  ساكت مدايق من كلامها وبيكلم نفسه 

دي بتقولي ...ابن عمها واخوها آمال اللي حسايته معاها ده إيه 

انا حسيت بكل همسه ولسمه  منها دي كانت دايبه بين أيديا أكيد في حاجه غلط 

وصلها لحد البيت نزلت هيا وهو ساق بأقصى سرعه من غير مايبص عليها 

وهي طلعت أوضتها بتبكي بحرقه علي الحاله اللي هيا اتحط فيه 

************************

عند يزيد في المكتب 

دخلت منال عنده بالرسم وقالت مساء الخير مستر يذيد أسفه علي تاخري كان عندي ظروف 

يزيد من غير ميرد عليها تحيه المساء قال 

والهانم إيه ظروفها والحد أمتي الشغل يبقي تحت مزاجها

تتدايق متجيش

///////مبسوطه تيجي 

وكمل كلامه بحده ده شغل مش تكيه يا هانم لحد أمتي.....لحد أمتي حياتك الشخصية تأثر علي شغلك ياريت يا هانم تفصلي بين شغلك وحياتك الشخصية 

الشغل مفيهوش  عواطف

هيا بتسمعه ومش عارفه ترد عليه هيا إيه اللي عملته لكل ده فقالت 

منال: ليه ده كله أنا عملت إيه 

يزيد بعصبيه : مجيتيش ليه النهاردة 

منال بستغراب من سؤاله انا فعلا ماكنتش جايه 

ماما تعبانه وهيا دلوقتي في المستشفي....و أول ما السكرتيره بتاعتك كلمتني سبت امي لوحدها في المستشفي  وجيت علي طول والرسم أهو عندك وكل حاجه فيه تمام وانا عارفه كويس أنو شغل وعمري مقصرت في شغلي 


يذيد أول معرف سبب غيابها عن الشغل ادايق جدا ظلمها فعلا 

هو كان فاكر أنها مجاتش علشان حزينه علي عرفان آخر مره شافها كانت بتبصله وعينها مليانه دموع لتجاهل عرفان ليها في فرح صافي يفكرها مجاتش علشان حزينه عليه كل عصبيته دي علشان كده 

حبها ل عرفان بيجرحه أوي بيخلية  هو كمان يجرحها ومن غير زنب 


بقلم زهرة الريحان 


يزيد : وهيا  عامله إيه دلوقتي 


منال سؤاله جه مفاجأة ليها هو من شويه كان بيقول نفصل حياتنا الشخصية عن الشغل ودلوقتي بيقولي عامله إيه ///فردت عليه مستغربه منه 

منال : مين 

يذيد : الست الولده

منال حبت تدايقه زي مدايقها وتفكره بكلامه قالت 

منال : إحنا في الشغل دلوقتي ولازم نفصل الشغل عن حياتنا الشخصية 

وكملت كلامها الرسم عندك جاهز إظن كده انا من حقي أمشي ساعه بدري بدال ماسلمت شغلي 

يذيد : ريحالها 

منال : مين 

يذيد : والدتك في المستشفى 

منال : أيوه عند حضرتك مانع 

يذيد : لا طبعا انا جاي معاكي ومن غير ميستني منها أي أعتراض خد مفاتيحه وتليفونه وساب المكتب ونزل وهيا نزلت وراه بتكلم نفسها رايح فين ده 

وأيه الجنان بتاعه ده شوية يزعق //شوية هادي والطيف ده بينه مجنون 


زهرة الريحان  (ده انا يا أماه اللي مجنونة اللي خليت يذيد يحبك يا بومه 😂 )


فتحلها العربية وهيا واقفه مكانها ساكته 

بصلها وقال 

يذيد : هتفضلي واقفه كده كتير 

منال : مفيش داعي حضرتك تتعب نفسك 

يذيد : ومين قالك ان انا تعبان 

وكمل كلامه اركبي يلا وبلاش العناد بتاعك ده 

في الآخر استسلمت لطلبه وركبت معاه هيا سابت أمها تعبانه لوحدها مافيش غير آمين أبوها معاها وعلي بال متلقي تاكسي يوديها هتاخد وقت فركبت معاه وأمرها لله 

************************ 

وصل عرفان بكل هبتة البيت كل اللي كان يشوفه شايلها من الخدم يستغرب مين دي اللي شايلها كده بين درعاته أول مره يشوفوه شايل وحده كده

خدها وماشي بيها لقه الخدم بتبحلق فيهم 

عرفان بصوت عالي جدا : هتفضلو تبحلقو فيه كده كتير  يلا كل واحد علي شغله وكمل طريقه ل فوق شافته وجيهة قالت بلهفه 

وجيهة : خير يا ولدي خبر إيه 

عرفان وهو في طريقه ل الجناح المخصص للضيوف قالها خير يا أماه تعالي عايزك طلعت أمه وراه وصلت عندهم لقت واحده رجليها متجبصه سالت ولادها وقالت

وجيهة بستغراب : مالها يا ولدي إيه اللي جرالها ومين دي 

عرفان : دي الدكتورة سهام يا أماه  

كانت عندي بتطعم البهايم وتصابت عندينا وهي قاعده وحدها ملهاش حد يراعيها فجبتها عنديكي تاخدي بالك منها إنتي ومريم


 وجيهة شافتها كده رق قلبها عليها وقالت 

وجيهة : ومالو يا ولدي أن مشلتهاش الأرض نشيلها في عنينا 

هنا اول مره يطلع صوت سهام 

سهام : متشكره يا ست هانم 

وجيهة : لا شكر علي واجب يا بنتي ربنا يشفيكي ويعافيكي يا بنيتي وشاورت علي عرفان وقالتله 

عايزاك يا ولدي وطلعت وعرفان طلع وراها بس 

قبل مايطلع بص علي سهام وقالها أي حاجه تعوزيها 

قولي علي طول 

وأنا هبعتلك مريم تقعد معاكي

سهام هزت رسها قالت ماشي شكرا 

سابها وطلع راح يشوف أمه عايزه إيه معا انوه عارف هيا عايزه إيه 


عرفان : خير يا حاجة كنتي عايزه مني حاجة 

وجيهة : إنت خابر  زاين يا ولدي عايزه منيك إيه 


عرفان اتنهد جامد وسكت : ......

وجيهة : وجودها  هنا غلط يا ولدي وأهل البلد 

هنا كلامهم كتير ومش بيرحم حد 


عرفان بعصبيه : محدش يقدر يجيب سيرتي علي لسانه اللي يجيب سيرة عرفان حسين كبير البلد  أقطع له لسانه 


وجيهة : أنت خابر زين يا ولدي أن محدش يقدر يجيب سيرتك إنت // بس هيا يا ولدي سيرتها هتبقي علي كل لسان ده أن مكنوش من دلوقك ابتدو 

يألفو قصص عليها وأنتي داخل بيها القصر شايلها 


عرفان : كنتي عايزاني أعمل إيه أتصابت عندي في مزرعتي وبسببي 

وجيهة : كان فيك توديها بيتها وتجبلها خدامه تخدمها وأنت تتكفل بالمصريف


عرفان : أهو اللي حصل مفكرتش في الموضوع ده 

وجيهة : لازمن تفكر يا ولدي////  لازمن تفكر  وجودها هنا غلط


# بقلم زهرة الريحان 🍀🌿🍃🍀


الفصل العشرين 💚


بقلم 🌸زهرة الريحان 🍀 🌿 🍃 🍀 


منال خدته وراحت عند أمها في المستشفي كان امين هناك شاف يزيد جاي مع منال أستغرب بس قال لنفسه تلاقيه جاي يعمل الواجب معاهم 

يزيد : عامله إيه  دلوقتي الحاجة يا عم أمين 

أمين : زينه يا ولدي نوبة  سكر وراحت لحالها والدكتور دلوقك  كتبلنا علي خروج 

منال : بجد يا بابا يعني ماما كويسه 

آمين : أيوه يا بنتي لسه خالتك وجيهة متصله كانت جايه قولتلها إحنا طالعين دلوقك أبقي تعليلها علي  البيت 

وهاتبعت عرفان ياخدنا  بعربيته علي البيت 


يذيد  بتسرع : ليه نستني عرفان انا موجود والعربيه بتاعتي بره ولا أنا بتعتبرني غريب يا عم أمين 


آمين : يعلم ربنا أول مشفتك ارتحت ليك أخلاق....وأدب....وأصل ربنا يزيدك من نعيمه يا أبني 


يزيد : طب يبقي إيه بقي 


آمين : مافيش يا ولدي أدخلي يا منال خلي أمك تجهز علشان نمشي مع يذيد وأنا هتصل بعرفان أقوله متجيش أبقي تعالي علي البيت 


منال : حاضر يا بابا 

 

فرح يذيد أوي خدهم وداهم البيت بس منزلش معاهم 


فقال وهما نازلين حمدالله علي سلامة  الحاجة ياعم أمين وبص علي سميحه وقال 

يذيد : حمدالله علي سلامتك يا حاجة 

سميحة وهيا لسه تعبانه ردت عليه بصوت واطي تسلم يا أبني ومتشكرين علي اللي عملته معانا 

آمين : إيه يا ولدي مش هتنزل معانا حتي تشرب كبايه شاي 

يزيد : معلش مره تانيه بقي تكون الحاجة بخير 


آمين : مين دلوق اللي بيعمل فرق اتفضل يا ولدي عيب في حقنا تبقي تحت البيت ومتتطلعش حتي تشرب كبايه شاي.... لا انا كده ازعل منيك عاد


يزيد : طيب يا عم أمين انا مقدرش علي زعلك نزل يذيد وطلع معاهم  


في الوقت نفسه جه عندهم عرفان وأمه 

دخلت  وجيهة عند أختها وقاعد عرفان وأمين ويزيد في الصالون 

عملت منال القهوة وداخله بيها عندهم سمعت أبوها بيقول ل عرفان 

آمين : آمال حكاية البنت اللي دخلت بيها المستشفي دي أيه  مافيش سيره غير سيرتها كل اللي هناك بيسالني عليها لما كنت محجوز بخالتك بيقولولي عرفان كان جايبها شايلها لحد هنا

هنا دخلت منال والصينيه اتهزت منها كانت هتقع من أيدها 

لحقها يزيد قبل الكل وخد منها الصينيه 

منال قالت أسفه بصوت مرتبك ومشيت وسابتهم 

عرفان حكي لجوز خالته علي الحصل وجوز خالته قاله يمشيها بدال متجبله مشاكل 


منال دخلت عند أمها وخالتها وسمعت نفس الحكايه أستغربت لتصرف عرفان كان فيه يجبلها بدل الخدامه عشره ولا يقعدها في بيته بس قالت من شهامته عمل كده خايفه تصدق أنو يكون معجب بيها بتكدب علي حتى علي نفسها وتخترع أسباب

 يزيد كان ناوي يمشي بس لما لقي عرفان قاعد  مرضيش يمشي غير لما هو يمشي

بعد ما مشي عرفان وأمه 

جه يمشي هو كمان نادم آمين علي منال تسلم علي مديرها قبل مايمشي 

منال جت وسلامت عليه  وبتودعه عند الباب 

التفت لها يذيد وقالها 

يذيد : كفايه هو ميستهلكيش ولا يستاهل اللي عملاه في نفسك ده كله علشانه كفايه بقي 

وسابها ومشي 

وهيا فضلت مكانها مستغربه هو عرف منين إني بحبه هو أنا حبي ل عرفان  مكشوف اوي كده 

طب ليه كل الناس حاسه بيه إلا هو 


زهرةالريحان  (علشان غبي ذيك بالضبط فقعتي مرارتي عليكي وعلي عرفان في يوم واحد 😂 )


************************

سهام كانت قاعده مع مريم بيتكلمو عادي صوت ضحكهم  عالي

دخل عليهم عرفان بعد ماوصل من عند بيت خالته علشان يطمن عليها 

عرفان : خبط ودخل : احمم احمم سلام عليكم 


رد كل من مريم & وسهام السلام 


عرفان : دا بينلكم خادتم علي بعض 


مريم بتأكيد : أيوه طبعا سهام انسانه كويسه ودمها خفيف أوى وتتحب من أول نظره 


عرفان من غير مايحس قال بهمس / عارف 


مريم : إيه بتقول أيه 


عرفان بقول ربنا يزيد عليكم المحبه كمان وكمان 


سهام : شكرا يا مريم ده بس من زوقك إنتي كمان لسه مكملتش وسمعو صوت صراخ بره 


عرفان طلع يجري لتحت 


عرفان : فيه إيه يا غفير إلهم  إيه الناس  اللي بره دي وعايزين إيه 


وجيهة : اللي خايفه منه حصل يا ولدي إبن عمها بره وتخانق مع الغافر وضرب واحد منهم بمطوه في دراعه 


عرفان : وهو راح فين دلوقك 


عتمان : لما لقي الغفير مصلحي سايح في دمه مشي 


عرفان : طب وهو كان جاي ليه وعايز ايه ولما جه مدخلتهوش ليه يا بجم 


عتمان : يا سعت البيه ده جاي يتخانق ورفع المطوه علينا وبيقول جاي يغسل عاره من الفاجره اللي حطيت رأسه في الوحل 


عرفان بعصبيه : ده أتجنن أياك 


وجيهة : لاه يا ولادي هو لاه

الجنان إحنا اللي عملناه هيا ملهاش قعاد عندينا  من الأساس  بس مقدرتش عليك 


سهام لما سمعت كل الكلام بتاعهم قالت لمريم انا فعلا لازم اروح بيتي ده مجنون ومش هيسبني وأنا قولت لاخوكي وهو اللي أصر يجبني هنا 

طلع عرفان عندها سمعها بتقول كده رد عليها وقالها 

عرفان: مش هيحصل 

علي جثتي تطلعي من هنا ..........

................ وهو أعلى  ما في خيلو يركبه 

وخد بعضه ومشي 


نزل تحت عند البوابه وجمع الغفرا وقال 

عرفان : عيزكم 24 ساعه مفتحين عنيكم علي القصر واللي فيه 

ولو مش هتقدر  ابعت 

أجيب بودي جارد من مصر 


الغفراء : لاه يا عرفان بيه اللي تأمر بيه ساعتك رقبتنا سداده 

عرفان : طب يلا كل واحد في مكانه 

سابهم ودخل جوه 

وجيهة : وبعدين يا ولدي سيبها تمشي ليه العناد ده واد عمها أولا بيها 

عرفان : مش هيحصل سهام من دلوقتي تخصني 

وجيهة : ليه عاد 

عرفان : مش عارف يا أماه بس انا حاسس إنها مسؤول مني 

وجيهة : بأي صفه يا ولدي بأي صفه مسؤوله منيك 

عرفان سكت مردش عليها وطلع اوضته 

بيفكر في كلام أمه هو ليه متمسك بيها كده مش عارف كل اللي عارفه ان  فيها حاجه بتشده ليه 

************************

عند محمود وصافي 

محمود قاعد ومسك ريمود التليفزيون بيقلب فيه وشم مره وحده ريحة شياط جايه من المطبخ طلع جاري عليه 

محمود : إيه ده البيت بيولع ولا إيه 

صافي بعياط كنتت هعملك بيتزا بس بينها اتحرقت 

محمود وهو كتم ضحتكه : بينها اتحرقت ده الشقه ياما هيا اللي اتحرقت إنتي مش شايفه الدنيا منظرها عمال ايه 

صافي بدموع : بدال متقولى فداكي بتتريق عليا وأنا اللي قولت تلاقيك جوعت اعملك حاجة تاكولها 

محمود بهيام : أنا فعلا جعان 

صافي : طب والعمل الكل اتحرق 

محمود : دانا اللي هتحرق لو ماكلتش دلوقتي 

صافي : طب والعمل 

محمود : هاكل برده 

صافي: هتاكل إيه بس دلوقتي  

محمود : تعالي بس وانتي تعرفي 

بعد وقت كبير بنهم 

محمود : مبسوطه معايا يا صافي 

صافي : كلمه مبسوطه دي قليله اوي علي اللي حاسه 

بيه ربنا يخليك ليه يا حوده 

محمود : هههههههههههههه انتي شكلك  ناويا عليا يا بنت وهدان 


************************************

وجيهة طلعت عند سهام تطيب خاطرها وتفسرها هيا عايزاها تمشي ليه 

خبطت الباب عليها ودخلت 

وجيهة : عمله إيه يا بنيتي 

سهام بتعب : رجلي شاده عليا شويه 

دلوقتي أخد المسكن وابقي كويسه 


وجيهة بحنان الأم : مش عايزاكي تزعلي مني 

يا بنيتي بس إنتي خابره زين كلام الناس 

و واد عمك ده لامؤاخذه في الكلمة باين عليه 

بلطجي ومن غير ولا كلمه ضرب الغفير بالمطوه في دراعه 


سهام : انا مش زعلانه منك انا كنت عارفه أن  ده هيحصل من

الأول ومكونتش حابه اجي هنا بس عرفان بيه أصر

وكملت كلامها وقالت 

سهام : أنا اللي أسفه علي الازعاج اللي سببته ليكم 

وجيهة : ولا إزعاج ولا حاجة يا بنيتي ربنا يسترها 

عليكي أن شاء الله نامي دلوق وبكره يحلها الحلال 

***************************************

مريم قاعده في واضتها لوحدها  سمعت خبط 


علي الباب قالت مين 

مهجه من بره انا يا ست هانم 

مريم : أدخلي يا مهجه 

دخلت مهجه ماسكه في أيدها علبه كبيره بس 

مش واضح فيها إيه متغلفه بتمد أيدها تديهالها 


مريم: إيه ده يا مهجه بقلم زهرة الريحان 

موهجه : معرفش يا ست هانم 

مريم : مين اللي جابها 

مهجه : البنت لوزه صاحبتي اللي شغاله 

حدا بيت عمك  هي اللي جابتها وجت قالتلي ادهالك 

ومقلتليش مين اللي بعتها 

قالتلي ادي العلبه دي لستك مريم 

مريم  استغربت وخدت العلبه وقالتلها  خلاص 

حطيها عندك وروحي إنتي 

طلعت مهجه وهيه مسكت العلبه فتحتها لقت 


تليفون جميل جدا وباين عليه غالي أحسن بكتير 

من تليفونها 

وورقة مكتوب عليه............... اسف محمد إبن عمك وبس 

مريم بتكلم نفسها هو بيقولي ابنك عمك وبس يقصد إيه 

 

مريم *  اومال كنتي عايزه منه إيه بعد اللي 

عملتيه فيه 

مريم لنفسها : كان المفروض يتمسك بيا أكتر من كده 

ويحاول يصلح غلطه 

مريم لنفسها برضو : بس أي راجل في مكانه عنده كرامه هيبعد وأنا جرحته أوي


تكملة الرواية لاخرها من هنا  


❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙

الصفحه الرئيسيه للروايات الكامله اضغطوا هنا  

❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙❤️

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close