القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية أشواق وحنين الفصل الحادي والعشرون حتي الفصل الثامن والعشرون والاخير بقلم زهرة الريحان جميع الفصول كامله

رواية أشواق وحنين الفصل الحادي والعشرون حتي الفصل الثامن والعشرون والاخير بقلم زهرة الريحان جميع الفصول كامله 

❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙

الصفحه الرئيسيه للروايات الكامله اضغطوا هنا  

❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙❤️

رواية أشواق وحنين الفصل الحادي والعشرون حتي الفصل الثامن والعشرون والاخير بقلم زهرة الريحان جميع الفصول كامله


رواية أشواق وحنين الفصل الحادي والعشرون حتي الفصل الثامن والعشرون والاخير بقلم زهرة الريحان جميع الفصول كامله

 الفصل الحادي والعشرين 

من أشواق وحنين 

زهرة الريحان 🍀 🌱 🍀 


بعد مرور أسبوع علي أبطالنا بسلام مفيش جديد سهام لسه قاعدة عند عرفان والحاجة وجيهة بعد مكانت عايزاها تمشي لقتها هاديه وعاقله وأخلاق حتي في أوضتها قاعدة بالحجاب حبتها وارتاحت ليها وتمنتها لأبنها بعد ملاحظة إهتمام عرفان ليها ونظراته المكشوفه ليهم  فقالت ليه لا.... أهم حاجة أشوف أبني مبسوط ومتهني....... لا دا كمان دلوقتي بتحاول تقرب بينهم في يوم كانت قاعدة مع ابنها بعد رجوعه من المزرعه وبتتكلم معاه عايزه تجس نبضه تشوف أخرة ابنها إيه 

وجيهة : يعني مسالتش علي سهام زي عوايدك دانت اليومين الماضيين ..... كنا نظبط عليك الساعه لازمن تشوفها مرة الصبح ومره في الليل 

بس أن جيت  للحق هيه زينه وتستاهل السؤال هاديه... وعاقله ......وأخلاق..... حتي في اوضتها قاعدة بالحجاب وكملت كلامها بمكر ....... ويا بخت اللي تكون من نصيبه 

مش زي المصراوية اللي كانت بتكلمنا من طراطيف  

منخيرها وقرفانه من كل حاجه حوليها 


عرفان: أباااااي عاد إيه اللي جاب السيرة دي يا أمه كل واحد راح لحال نصيبه


وجيهة : اهاه .....سكت أهاه


عرفان بص لأمه بصه رضاء وبتسم علشان يعني سكتت

وجيهة : طب إيه عاد مش هتروح تسأل علي سهام 


عرفان سرح بخياله في آخر يوم كان عندها فيه

     

كان لازم يسأل عليها كل يوم بعد ميرجع من المزرعه 

وفي يوم خبط علي الباب محدش رد قلق عليها فتح الباب بيدور بعنيه عليها في كل حته مش لاقيها وفأجه باب الحمام اتفتح وطلعت سهام منه لابسه عبايه بيتي مغطيه كل جسمها بس شعرها مفرود ومبلول وسانده علي عكاز شافها بالمنظر ده اتسمر مكانه كانه مشفش وحده قبل كده مع إن مها طلقته تفوقها في الجمال بس هيا جذابه..........جذابة.....جدا ..لابعد حد 

شافته ارتبكت من نظراته المتفحصه فيها وقع منها العكاز اللي في أيدها وهي كمان وقعت معاه 

طلع يجري عليها يشيلها صرخت فيه أبعد عني مايصحش كده 

عرفان مسمعش كلامها وشالها شعرها كله طار علي وشه غطاء....ريحتها .. قربها منه خلاه مغيب  نزلها علي السرير بكل رقه وبيحوش شعرها من علي وشه ميل عليها ولسه هيقرب من شفايفها دفعته بكل قوتها 

سهام : اطلع بره من فضلك أنا مستحيل اقعد هنا ولا ثانيه تانية 

طلع وقفل الباب وراه اتغاظ من نفسه أوي أول مرة 

يكون بضعف ده ﻻم نفسه وأنبها... وقال لازم أعتزر منها 


تاني يوم الصبح بيخبط عادي عليها  سمحت ليه بدخول 

لقاها لابسه هدوم خروجها اللي جت بيها معاه أول مره 

سألها رايحه فين ولابسه كده ليه 


سهام بحده: أنا ماشيه رايحه بيتي 


عرفان : مش هيحصل غير لما تفوكي الجبس وتمشي علي رجليكي غير كده لاه 


سهام بعصبيه : إنتي هتحبسني هنا ولا إيه همشي يعني همشي 


عرفان بعصبيه جامده : مافيش مشي من إهنيه 

غير لما تطيبي.......  ولو علي اللي حوصل  امبارح 

فأنا مش هدخل عندكي تاني ....وده آخر كلام عندي وأنا ماشي أبقي اعصي كلامي 


فاق من شروده علي صوت أمه 


الحاجة وجيهة : خبر إيه يا ولدي ليا ساعه اتحدد معاك وأنت ولا إنت هنيه 

عرفان : هاه 

وجيهة : هههههههههههههه اللي واخد عقلك يا ولدي 


عرفان : أباااااي عاد انا تعبان وطالع أنام تصبحي علي خير 

وجيهة بحنان الأم : وأنتي من أهل الخير يا ولدي 


سابها وطالع وهو في طريقه لغرفته لقه مريم خارجه من عند سهام  الباب بتاع أوضتها موارب لمحها  قاعده علي السرير  بملامح حزينه وهي كمان شافته دورت وشها عنه وتجاهلته 

مريم : مساء الخير يا أبيه تعالي أتفضل سهام صاحيه 

عرفان علشان اخته متاخدش بالها أن في حاجة بينهم قالها من بره ....مساء الخير يا دكتورة سهام عامله إيه دلوك 

سهام من غير متبص عليه قالت : كويسه وسكتت


عرفان لقاها ردها ناشف معاه قال لمريم 

خلي بالك منها واديها الدواء في معاده تصحبحو علي خير 

مريم : وأنت من أهل الخير وماتخفش علي سهام دي في عنيه 

 سابهم وراح علي جناحه من غير ولا كلمه 

*************************************

منال في مكتبها مع أميمه........ أميمه شافتها مش مركزه في الشغل النهارده غير العاده هيا من عاديتها كل تركيزها في شغلها النهاردة ماسكه القلم بتتخطط بيه وهيا سرحانه مش معاهم خالص 

أميمة : إيه يا بنتي سرحانه في إيه إنتي مش معانا خالص 


منال: مافيش حاجة يا أميمه 


أميمه : عليا أنا برضوه يلا قولي أعترفي إيه اللي شاغل بالك عنا يا هانم 


منال : أقولك أيه بس أنا نفسي مش عارفه 

أميمه : عرفان تاني 

منال بغيظ وغيره : أيوه يا ستي.....  جايب وحده مقعدها عنده في البيت 

والبلد كلها ملهاش سيرة غير سيرتهم 

أميمة : طب هو ليه عمل كده 

منال : هي دكتوره كانت جايه تطعم البهايم في المزرعة  وتصابت عنده 

أميمة : مايمكن علشان كده فعلا 

منال : لا أنا قلبي مش مطمن خايفة يكون 

أميمه بنفاذ صبر كفايه يا منال عمرك بيضيع قدامك 

وهو من وحده لتانيه 

ميستهلكيش يا منال إنتي تستاهلي اللي يحبك 

حوشي الغشاوه دي من  علي عنيكي وانتي تشوفي اللي بيحبك صح 

منال : قصدك ايه بالكلام ده لسه يزيد قايلي برضوه كلام شبه ده وأنا مفهمتش هو بيلمح علي إيه 

أميمه : علشان غبية وعينك مش شايفه غير عرفان بتاعك ده إنتي عايشه في وهم أيوه عرفان ده وهم 

بوصي حواليكي هتشوفي اللي بيحبك بجد 

منال : مين ده اللي بيحبني وأنا مش شايفه إنتي كلامك غريب النهاردة 

أميمه : أنا اللي غريبه ولا إنتي اللي حابسه نفسك سنين 

طويلة فى حب واحد عمره مفكر فيكي 

وسايبه اللي بيموت في الترب اللي بتمشي عليه 


منال بعصبيه : لا بجد إنتي أنا مش فاهمه منك ولا كلمه 

أميمه : إنتي اللي مش عايزه تفهمي الكل شايف  وعارف إلا إنتي 


يذيد ....يذيد بيحبك يا منال باين حبه ليكي للأعمي 


منال ساكته مش بترد مستغربه ومش مصدقه 


أميمه بتصديق : أيوه بيحبك 

وأنا أسفه لو كنت أتحددت عليكي بالكلام بس إنتي بجد صعبانه عليا دافنه نفسك مع وهم 

إنتي تستاهلي أحسن منه 

******************

**********************


صافي نايمه ومحمود قاعد يلعب في شعرها عايزها تقوم

صافي والنوم في عنيها : بس يا حوده بقي عايزه أنام 

محمود : هههههههههههههه قومي يا كسلانه ده آخر يوم لينا هنا إنتي ناسيه أن بكرة معاد سفرنا 


صافي قامت واتعدلت بسرعه وقالت : قوام كده  الإسبوع خلص 

محمود : هههههههههههههه ده احنا اخدنا عليه خمس أيام 

كمان يا ست هانم 

خدتهم من إجازتي بتاعت المنحه يعني كده هنزل من هنا علي الشغل علي طول 


صافي : يعني هتنزل من أول يوم نسافر فيه على الشغل وتسبيني /// وعلى طول بأن عليها الحزن 

وسرحة منه 


محمود أتنهد وقال : أنا قايلك علي ظروفي من الأول حبيبتي وأنتي وافقتي تسافري معايا 


ولو مش حابه يا عمري تيجي معايا براحتك خليكي 

هنا وأنا أجيلك كل إجازة  ولاون  ان ده صعب عليا

أوي بس أهم حاجه عندي متكونيش مدايقه 


صافي : حبيبي أنا مش مدايقه خالص ليه كل ده 

انا بس متاخده شويه علشان أول مرة اسيب ماما وبابا وأخواتي 


وكملت كلامها بهيام : أنا أروح معاك لآخر الدنيا يا حوده يا حبيب عمري 


محمود : هو بعد الكلام الحلو ده هعرف حتي  اقوم من السرير 

مش هسافر 

صافي : هههههههههههه 


**************************

في بيت وجيهة كانوا بيفطرو في جنينه القصر 

عرفان ......ومريم ....وجيهة.... وحازم 


مريم قاعده علي السفره وتليفونها الجديد جنبيها 

شافوا حازم حب يرزل عليها 

حازم : أيوه إيه التليفونات الجامده دي ............


....................بس إنتي اللي يجبولك الغالي كله 

يا ست مريم


قطع كلام حازم ....دخول محمد بالبدله الميري وكان أيه في الجمال  


شافته مريم مقدرتش تنزل عنيها من عليه

البدلة العسكرية في منتهاء الجمال عليه 


محمد شايفها بس متجنب النظر ليها بيكلم عرفان 

وجيهة 

محمد: صباح الخير يا حاجة وجيهة وميل علي ايدها باسها 

عرفان : صباح النور يا حضرة الظابط جي ميري يعني 

النهاردة أنت نازل مصر في شغل 


محمد : أيوه عندنا مأمورية طالع فيها أنا و وسام 

وجيهة : طب اقعد أفطر يا ولدي لحد وسام مينزل 

شكله بيلبس 

وبصت علي مريم وقالتلها قومي يا مريم هاتي 

طبق  لواد عمك لسه هتقوم مريم رد عليها 

محمد : من غير مايبص عليها شكرا يا مرات عمي فطران في بيتنا إنتي عارفه الحاجة فاطمة 

مش هتسيبني أنزل غير لما أفطر 


محمد لحظة عينه جت علي السلسلة بتاعته في رقبتها اللي هو أهدها  ليها بمناسبة نجاحها 


مريم لحظة نظرته علي السلسة مسكتها بأيدها 

قال يعني تخبيها  منه 


زهرة الريحان ( زكية أوي البنت دي 😂 بس شافك برضوه لبسها )


حازم برضوه موصر يرزل علي مريم 

مقولتليش يا أبيه عرفان اشمعنا مريم ليها 

كل حاجة حلو وغاليه وأنا لا 

عرفان : أنت بتكلم علي إيه انا مش فاهم حاجة 

حازم : عن التليفون اللي مع مريم ده أحسن ماركه 

نزلت  في السوق ده غالي اوي..... وزاي مجبتلها تجبلي انا كمان 

هنا مريم مسكت التليفون في أيدها تخبيه من الكل 

بعد ماكانت سانداه علي السفره 

عرفان باستغراب : بس أنا مجبتش حاجه يا حمار 

والتفت ل مريم وسالها 

عرفان : منين التليفون ده يا مريم 


مريم رفعت عنيها علي محمد وهو بصلها


مريم : من إبن عمي.......... إبن عمي وبس 


قالتله نفس الكلمة اللي هو كتبها في ورقه يوم مجبلها التليفون وقالها من إبن عمك وبس  

وطلعت تجري  من قدامهم ......


بقلم 

زهرة الريحان🍀🍃🍀الفصل الثاني والعشرين  💞

من أشواق وحنين 

بقلم زهرة الريحان 🍀 🌿 🍀 


الكل متجمعين في بيت الحج وهدأن 

بيودعو صافي . ومحمود 

جاسمين &  ومريم & صافي &محمود & الحاجة وجيهة 

&والحج وهدان &عرفان & وفاطمة 

 

وسام  ومحمد لسه في مصر 


فاطمه حضنه بنتها  ....وبدموع بتقول

 بنتي حبية قلبي. ماشيه وسيباني هتوحشيني  يا ضنايا 

صافي بدموع هيا التانيه 

إنتي أكتر يا ماما .. وبابا ..ومحمد ...ومرات عمي كلكم.... هتوحشوني 

الحاجة وجيهة : ابقي كلميني علي السخام ده اللي أسميه النت صوت وصورة علشان نشوفك 

صافي :هههههههههههه حاضر يا مرات عمي انتي تأمري 

وجيهة : بتوجه الكلام لمحمود وتقوله 

وجيهة : محمود يا ولدي خلي بالك منيها دي الغاليه بتاعتنا عطينهالك أمانة في بلد الغربه تحطها في عنيك 

محمود بهيام: في عنيه بس ده في عنيه وقلبي  وعقلي ..دي عمري كله 😍


الحج وهدان : هههههههههههههه  ولا منا خابر هتعقل أمتي قولت هيتجوز يعقل أتاريك بتتجنن أكتر 

محمود : هههههههههههههه واللي بيتجوز بيعقل برضوه 

وبالذات لما يكون متجوز واحده زى صافي 

عرفان هنا أتكلم  بحده بسيطه 

والله منا خابر بتجيب الكلام ده منين وازاي تقدر تطلعه من خشمك قدم الكل اكده 


محمود : دا قلبي اللي بيتكلم قبل لساني 

الحاجة فاطمة : بكفياك يا ولدي العين متحسدش غير أصحابها 

كلهم ضحكو جامد وصوت ضحكهم عالي جدا 

هنا دخل محمد وفى أيده بنت شقراء بشعرها الأصفر 

زي الموديل التركي بالظبط 

محمد : مضحكونا معاكم 

ودخل وماسك أيدها  في أيده 

اتفاجأ ....كل الموجود بيهم 

مريم أول ماشفته قامت من مكانها عنيها متسلطه علي أيده ....اللي ماسكه أيدها  

محمد شاف نظراتها علي أيده ساب أيد البنت اللي كان ماسكها 

هنا رفعت مريم عنيها من علي ايده ل عيونه وياريت مرفعتهم 

حزن ..ألم ..كسره......زل. ...ضعف... كلهم كانو بينين في عيون مريم 


البنت دخلت وأول مدخلت قالت : هاي عليكم 


الحاجه وجيهة : باستغراب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

وكملت كلامها مين دي يا ولدي 


محمد : دي مهيتاب.......  خطبتي 


وجيهة: مي آه.... مين اللي تاب ده  ياولدي 


زهرة الريحان  ( إنا اللي توبت علي أيد بنتك يا حاجة😂😂)


مهيتاب : مهيتاب ده  إسمي يا طنط 


وجيهة : يا إيه  ....... طنط تطلع إيه دي طنط يا ولدي 


زهرة الريحان  ( يعني خالتي يا حاجة متفضحناش قدم الأجانب 😂😂 )


محمد : جاسمين تعالي خدي مهيتاب في الجنينه بره 


مهيتاب : بس أنا يا ميدوو... حابه اقعد هنا شوية شكلهم فنتسكا خالص ........قالتها بدلع ذايد عن الحد 


جاسي.. ومريم ..وصافي ... كلهم في نفس واحد 

ميدووووووو

محمد بحده تعالي يا جاسمين خديها الجنينة بره 

وكمل كلامه لمهيتاب حبيبتي اطلعي وأنا خمس دقايق وأكون عندك 


مريم سمعت كلمه حبيبتي دموعها نزلت بصمت 

قولتها يا محمد حبيبتي بس لغيري مش ليا أنا 


محمد شاف دموعها كان هيتجن نفسه ياخدها في 

حضنه يطمنها أن عمره محب غيرها وأن اللي هو 

فيه دلوقتي  تمثليه سخيفة هي السبب فيها 

برفضها ليه

كان عايز يوجعها زأي ماوجعته بس في كلتا الحالتين 

اتوجع هو  أضعاف  لما شاف دموعها 

قال لنفسه وجعي عليها وأنا شايف دموعها 

أصعب ميه مرة من وجعي علي نفسي ليه يا بنت عمي يوصل بينا الحال ل كده 


فاق علي صوت الحج وهدان 

الحج وهدأن بحده وصوت عالي : أنت برضوه عملت اللي في دماغك 


محمد : أنا قلتلكم قبل كدة واظن عند حضرتك خبر


الحج وهدأن : أنت قولت وأنا رفضت بتحطني قدم 

الأمر الواقع 

محمد بعصبيه : دي حياتي وأنا اللي هاعيشها مش 

أنتو 

وهدأن : إنت لازم تسيب البنت دي 

محمد : مقدرش.....عطيت أبوها كلمه 

وأنا مقدرش أرجع في كلمتي 

وهدأن : أنت بتعصي كلامي يا ولد وضربه قلم  


بس القلم ماكنش من نصيبه هو..كان من نصيب 

حبيبته بل معشقوته 

أيوه القلم خدته مريم ،،، طلعت تجري عليه 

خدت القلم مكانه ماستحملتش يضرب ويتهان 

قصاد الكل  وبالأخص هي


ومره واحده سقطت في الأرض

محمد بلهفه عليها   شالها  بين درعاته وطلع جاري لفوق وبصوت عالي زى الرعد .....حد يجيب دكتوراه 

طلع بيها  علي اوضته وهي فاقده الوعي 

والحاجة وجيهة وفاطمة  وصافي  كلهم طلعوا وراها 

بس محمد زعق فيهم كلهم وقالهم يطلعوا بره 

معاد  وجيهة مرضيتش تطلع 

ماسك زجاجة  العطر  وقربها منها وبيحاول يفوقها وهي بتفوق بس مش عارفه ولا حاسه باللي بتقوله 

ليه كده يا محمد  ...... ليه تعمل فيا كده 


محمد بصوت حزين مخنوق 


أنا معملتش حاجه يا مريم إنتي اللي سبتيني يا مريم 

إنتي اللي هنتي كرامتي ورجلتي ..قصاد الكل 


وجيهة بصوت حاد من خوفها علي بنتها قالت

وجيهة : بكفياك عاد يا ولدي هيا تعبانه مش ناقصه 

وأنت خابر زين هي رفضتك ليه 

ماتفكرش  مرات عمك مش خابره حاجة انا خابره كل حاجة 

ومدام إنت إخترت حالك نصيبك سيب بنتي في حالها 

محمد بعتاب لمرات عمه من كلامها اللي جرحه

محمد : بقيت أنا اللي غلطان دلوقتي يا مرات عمي 

وجيهة : إحنا مش فى مين اللي غلطان انا في بنتي اللي مرميه قدامك 

مريم كانت أبتديت تفوق فحبت تطمن أمها 

مريم : أنا كويسه يا ماما 

انا بس مكلتش اليوم كله تلاقي ضغطي وطي ولا حاجة 

محمد لما لقاها فاقت راح يقعد جنبها كانت قاعدة جنبها أمها قامت وسبتله مكانها ...هي شافت الحب في عنيهم هما الاتنين صعبان عليها حالهم 

قالت يمكن يتصلح الحال قامت وقاعد محمد مكانها 

مسك أيدها شديتها بسرعه من أيده 

مريم : لو سمحت 

محمد : انا لسه عايزك يا مريم وبتمناكي اكتر من الأول وبحبك يا مريم 

مقدرش استغني عنك ابدا أنا كنت بموت الما قولتيلي لا 

لقتني بكلم سيادة اللواء وبطلب أيد بنته معرفش انا عملت كده إزاي 

مريم بدموع أبتديت تتجمع في عنيها 

مريم؛ وانتي عايزني اعملك إيه دلوقتي اباركلك ......

ماشي يا ود عمي الف مبروك 

محمد : لا يا مريم مش عايزك تبركيلي 

أنا عايزك إنتي ومش هتنازل عنك أبدا 

مريم : أزاي هتقدر بعد معطيت كلمه للناس هترجع فيها 

محمد : إنتي عارفه كويس أن الرجل هنا بيتربط بالسانه 

أنا مقدرش ادي كلمه ورجع فيها 

هنا مريم اتعصب ومش بس مريم وجيهة كمان اللي قالت 

وجيهه: كيف ده يا ولدي عايزها.... وعايز غيرها في نفس الوقت بعقل مين ده

مريم بعد أمها مخلصت كلامها قالت بستهزاء 

مريم : تكونش عايزني علي ضره 

أنا اللي مرضيتش بيك وانت خالي 

عايزني أرضي بيك بضره 

وابتديت تضحك بهستريا وتصرخ فيه في نفس الوقت 


مريم بصراخ : أنت مش انتقمت شفتني بعينك مكسوره ومزلوله قدامك عايز ايه تاني 


محمد : انا عملت ايه لكله ده إنتي اللي رفضتيني الأول وقصاد الكل أي راجل مكاني  غيري عند كرامه هيعمل كده إنتي هنتي رجولتي قدم الكل 


مريم : وإنت دبحتني و قتلتني 

 وانت بتنتقم مني وقتلت كل حاجه حلوه مابنا 

وكملت كلامها وقالت : بوصلي ..... بوصلي كويس أوي علشان تحفظ ملامحي  وهي  مزلوله ... ومكسور .......ومتهانه  علشان يوم أنا كمان منتقم  تبقي تفتكر  إني مظلمتكش 


محمد : باستغراب أفهم من كده إيه 


مريم: هتفهم بس كل حاجة في وقتها 


محمد بعد تفكير قال 


محمد : إيه الهانم حابه تقلدني أياك 


مريم : بثبات زائف اظن  أنا حره ملكش فيه 


محمد هنا أتعصب جامد وقال دانا كنت اقتلك 


وجيهة بحده : إيه يا ولدي أنت لا ترحم ولا عايز رحمه ربنا تنزل 

محمد بعصبيه لمريم : حطي في بالك مش هتكوني لحد غيري اللي هيقرب منك هقتله عارفه يعني إيه أقتله 

هنا الباب خبط كان عرفان وجايب دكتور معاه  

شافو محمد قال خلاص يا عرفان هي بقت زينه مش محتاجه دكاترة 

هو كان متغاظ منها ومن كلامها قال في نفسه اهيه بيقت زينه ورجعت بالسانها الطويل 

رجع لف الدكتور وقاله الف شكر يا دكتور والفذيتا بتعتك محفوظه وخده ونزل بيهم وسابها مع أمها.........


*****************


الفصل الثاني والعشرين  💞

من أشواق وحنين 

بقلم زهرة الريحان 🍀 🌿 🍀 


الكل متجمعين في بيت الحج وهدأن 

بيودعو صافي . ومحمود 

جاسمين &  ومريم & صافي &محمود & الحاجة وجيهة 

&والحج وهدان &عرفان & وفاطمة 

 

وسام  ومحمد لسه في مصر 


فاطمه حضنه بنتها  ....وبدموع بتقول

 بنتي حبية قلبي. ماشيه وسيباني هتوحشيني  يا ضنايا 

صافي بدموع هيا التانيه 

إنتي أكتر يا ماما .. وبابا ..ومحمد ...ومرات عمي كلكم.... هتوحشوني 

الحاجة وجيهة : ابقي كلميني علي السخام ده اللي أسميه النت صوت وصورة علشان نشوفك 

صافي :هههههههههههه حاضر يا مرات عمي انتي تأمري 

وجيهة : بتوجه الكلام لمحمود وتقوله 

وجيهة : محمود يا ولدي خلي بالك منيها دي الغاليه بتاعتنا عطينهالك أمانة في بلد الغربه تحطها في عنيك 

محمود بهيام: في عنيه بس ده في عنيه وقلبي  وعقلي ..دي عمري كله 😍


الحج وهدان : هههههههههههههه  ولا منا خابر هتعقل أمتي قولت هيتجوز يعقل أتاريك بتتجنن أكتر 

محمود : هههههههههههههه واللي بيتجوز بيعقل برضوه 

وبالذات لما يكون متجوز واحده زى صافي 

عرفان هنا أتكلم  بحده بسيطه 

والله منا خابر بتجيب الكلام ده منين وازاي تقدر تطلعه من خشمك قدم الكل اكده 


محمود : دا قلبي اللي بيتكلم قبل لساني 

الحاجة فاطمة : بكفياك يا ولدي العين متحسدش غير أصحابها 

كلهم ضحكو جامد وصوت ضحكهم عالي جدا 

هنا دخل محمد وفى أيده بنت شقراء بشعرها الأصفر 

زي الموديل التركي بالظبط 

محمد : مضحكونا معاكم 

ودخل وماسك أيدها  في أيده 

اتفاجأ ....كل الموجود بيهم 

مريم أول ماشفته قامت من مكانها عنيها متسلطه علي أيده ....اللي ماسكه أيدها  

محمد شاف نظراتها علي أيده ساب أيد البنت اللي كان ماسكها 

هنا رفعت مريم عنيها من علي ايده ل عيونه وياريت مرفعتهم 

حزن ..ألم ..كسره......زل. ...ضعف... كلهم كانو بينين في عيون مريم 


البنت دخلت وأول مدخلت قالت : هاي عليكم 


الحاجه وجيهة : باستغراب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

وكملت كلامها مين دي يا ولدي 


محمد : دي مهيتاب.......  خطبتي 


وجيهة: مي آه.... مين اللي تاب ده  ياولدي 


زهرة الريحان  ( إنا اللي توبت علي أيد بنتك يا حاجة😂😂)


مهيتاب : مهيتاب ده  إسمي يا طنط 


وجيهة : يا إيه  ....... طنط تطلع إيه دي طنط يا ولدي 


زهرة الريحان  ( يعني خالتي يا حاجة متفضحناش قدم الأجانب 😂😂 )


محمد : جاسمين تعالي خدي مهيتاب في الجنينه بره 


مهيتاب : بس أنا يا ميدوو... حابه اقعد هنا شوية شكلهم فنتسكا خالص ........قالتها بدلع ذايد عن الحد 


جاسي.. ومريم ..وصافي ... كلهم في نفس واحد 

ميدووووووو

محمد بحده تعالي يا جاسمين خديها الجنينة بره 

وكمل كلامه لمهيتاب حبيبتي اطلعي وأنا خمس دقايق وأكون عندك 


مريم سمعت كلمه حبيبتي دموعها نزلت بصمت 

قولتها يا محمد حبيبتي بس لغيري مش ليا أنا 


محمد شاف دموعها كان هيتجن نفسه ياخدها في 

حضنه يطمنها أن عمره محب غيرها وأن اللي هو 

فيه دلوقتي  تمثليه سخيفة هي السبب فيها 

برفضها ليه

كان عايز يوجعها زأي ماوجعته بس في كلتا الحالتين 

اتوجع هو  أضعاف  لما شاف دموعها 

قال لنفسه وجعي عليها وأنا شايف دموعها 

أصعب ميه مرة من وجعي علي نفسي ليه يا بنت عمي يوصل بينا الحال ل كده 


فاق علي صوت الحج وهدان 

الحج وهدأن بحده وصوت عالي : أنت برضوه عملت اللي في دماغك 


محمد : أنا قلتلكم قبل كدة واظن عند حضرتك خبر


الحج وهدأن : أنت قولت وأنا رفضت بتحطني قدم 

الأمر الواقع 

محمد بعصبيه : دي حياتي وأنا اللي هاعيشها مش 

أنتو 

وهدأن : إنت لازم تسيب البنت دي 

محمد : مقدرش.....عطيت أبوها كلمه 

وأنا مقدرش أرجع في كلمتي 

وهدأن : أنت بتعصي كلامي يا ولد وضربه قلم  


بس القلم ماكنش من نصيبه هو..كان من نصيب 

حبيبته بل معشقوته 

أيوه القلم خدته مريم ،،، طلعت تجري عليه 

خدت القلم مكانه ماستحملتش يضرب ويتهان 

قصاد الكل  وبالأخص هي


ومره واحده سقطت في الأرض

محمد بلهفه عليها   شالها  بين درعاته وطلع جاري لفوق وبصوت عالي زى الرعد .....حد يجيب دكتوراه 

طلع بيها  علي اوضته وهي فاقده الوعي 

والحاجة وجيهة وفاطمة  وصافي  كلهم طلعوا وراها 

بس محمد زعق فيهم كلهم وقالهم يطلعوا بره 

معاد  وجيهة مرضيتش تطلع 

ماسك زجاجة  العطر  وقربها منها وبيحاول يفوقها وهي بتفوق بس مش عارفه ولا حاسه باللي بتقوله 

ليه كده يا محمد  ...... ليه تعمل فيا كده 


محمد بصوت حزين مخنوق 


أنا معملتش حاجه يا مريم إنتي اللي سبتيني يا مريم 

إنتي اللي هنتي كرامتي ورجلتي ..قصاد الكل 


وجيهة بصوت حاد من خوفها علي بنتها قالت

وجيهة : بكفياك عاد يا ولدي هيا تعبانه مش ناقصه 

وأنت خابر زين هي رفضتك ليه 

ماتفكرش  مرات عمك مش خابره حاجة انا خابره كل حاجة 

ومدام إنت إخترت حالك نصيبك سيب بنتي في حالها 

محمد بعتاب لمرات عمه من كلامها اللي جرحه

محمد : بقيت أنا اللي غلطان دلوقتي يا مرات عمي 

وجيهة : إحنا مش فى مين اللي غلطان انا في بنتي اللي مرميه قدامك 

مريم كانت أبتديت تفوق فحبت تطمن أمها 

مريم : أنا كويسه يا ماما 

انا بس مكلتش اليوم كله تلاقي ضغطي وطي ولا حاجة 

محمد لما لقاها فاقت راح يقعد جنبها كانت قاعدة جنبها أمها قامت وسبتله مكانها ...هي شافت الحب في عنيهم هما الاتنين صعبان عليها حالهم 

قالت يمكن يتصلح الحال قامت وقاعد محمد مكانها 

مسك أيدها شديتها بسرعه من أيده 

مريم : لو سمحت 

محمد : انا لسه عايزك يا مريم وبتمناكي اكتر من الأول وبحبك يا مريم 

مقدرش استغني عنك ابدا أنا كنت بموت الما قولتيلي لا 

لقتني بكلم سيادة اللواء وبطلب أيد بنته معرفش انا عملت كده إزاي 

مريم بدموع أبتديت تتجمع في عنيها 

مريم؛ وانتي عايزني اعملك إيه دلوقتي اباركلك ......

ماشي يا ود عمي الف مبروك 

محمد : لا يا مريم مش عايزك تبركيلي 

أنا عايزك إنتي ومش هتنازل عنك أبدا 

مريم : أزاي هتقدر بعد معطيت كلمه للناس هترجع فيها 

محمد : إنتي عارفه كويس أن الرجل هنا بيتربط بالسانه 

أنا مقدرش ادي كلمه ورجع فيها 

هنا مريم اتعصب ومش بس مريم وجيهة كمان اللي قالت 

وجيهه: كيف ده يا ولدي عايزها.... وعايز غيرها في نفس الوقت بعقل مين ده

مريم بعد أمها مخلصت كلامها قالت بستهزاء 

مريم : تكونش عايزني علي ضره 

أنا اللي مرضيتش بيك وانت خالي 

عايزني أرضي بيك بضره 

وابتديت تضحك بهستريا وتصرخ فيه في نفس الوقت 


مريم بصراخ : أنت مش انتقمت شفتني بعينك مكسوره ومزلوله قدامك عايز ايه تاني 


محمد : انا عملت ايه لكله ده إنتي اللي رفضتيني الأول وقصاد الكل أي راجل مكاني  غيري عند كرامه هيعمل كده إنتي هنتي رجولتي قدم الكل 


مريم : وإنت دبحتني و قتلتني 

 وانت بتنتقم مني وقتلت كل حاجه حلوه مابنا 

وكملت كلامها وقالت : بوصلي ..... بوصلي كويس أوي علشان تحفظ ملامحي  وهي  مزلوله ... ومكسور .......ومتهانه  علشان يوم أنا كمان منتقم  تبقي تفتكر  إني مظلمتكش 


محمد : باستغراب أفهم من كده إيه 


مريم: هتفهم بس كل حاجة في وقتها 


محمد بعد تفكير قال 


محمد : إيه الهانم حابه تقلدني أياك 


مريم : بثبات زائف اظن  أنا حره ملكش فيه 


محمد هنا أتعصب جامد وقال دانا كنت اقتلك 


وجيهة بحده : إيه يا ولدي أنت لا ترحم ولا عايز رحمه ربنا تنزل 

محمد بعصبيه لمريم : حطي في بالك مش هتكوني لحد غيري اللي هيقرب منك هقتله عارفه يعني إيه أقتله 

هنا الباب خبط كان عرفان وجايب دكتور معاه  

شافو محمد قال خلاص يا عرفان هي بقت زينه مش محتاجه دكاترة 

هو كان متغاظ منها ومن كلامها قال في نفسه اهيه بيقت زينه ورجعت بالسانها الطويل 

رجع لف الدكتور وقاله الف شكر يا دكتور والفذيتا بتعتك محفوظه وخده ونزل بيهم وسابها مع أمها.........


*****************

زهرة الريحان 🍀 🌿 🍃 🍀

ممنوع النشر او المشاركه الا باذن الكاتبه 


الحلقة الثالثة والعشرون 💞

من أشواق وحنين 

بقلم زهرة الريحان 🍀 🍃 🍀 🍃 


الكل نزل وفضلت وجيهة بس معاها 

وجيهة  قفلت الباب وراهم بتلتفت  لقت بنتها بتبتسم 

وجيهة بستغرأب : خلعتي قلبي عليكي وقاعده تضحكي دلوك // هان عليكي قلب أمك !؟


مريم : أسفه يا ست الكل 


وجيهة : لاااااه يا نن عين أمك متأسفيش أنا كلي همي أشوفك مبسوطة بس إيه اللي ضحكك دلوك 


مريم بفرحه ممزوجة بالحزن 

محمد قالي بحبك يا ماما إنتي سمعتيه صح وقال ميقدرس  يستغني عني 


وجيهة : طيب وأيه الجديد// منا خابره زين إنه عيحبك/ قولتلك بنفسي الكلام ده 


مريم: بس هو أول مره يقولي الكلام ده أول مره يقولها صريحة وسمعها منه 


وجيهة : علشان محمد راجل 

الرجل الصح يا بنتي اللي يخبي مشاعره لحد مياجي الوقت المناسب .......واول ملقي الوقت مناسب وقف قدام الكل وطلب ايدك هو ده الصح يا بنتي 

اللي المفروض الراجل الصوح يعمله 


مريم بكسره والحزن غطا علي ملامحها لما افتكرت أنو بقي مش ليها دلوقتي بقي ملك وحده تانية 


مريم: ويفيد بى إيه يا ماما دلوقتي الكلام ده مخلاص خطب وحده تانيه 


وجيهة  لما لقت بنتها بالضعف ده حابه تقويها 


وجيهة : قومي يا بنيتي ارفعي رأسك خليكي قويه ودافعي عن حقك في واد عمك 


مريم بصتلها باستغراب 


وجيهة بتأكيد : أيوه يا بنتي محمد حقك 


قومي انزلي معايا ووري بنت المعتوه دي مقامها 

وانتي أن كان علي الجمال .إنتي أجمل بكتير 

جمال رباني 

دي هي جمالها صناعي زي العروسة اللعبه 

وإذا كان علي قلبه.....قلبه معاكي يا ضنايا 

إنتي اللي كسبانه من كل ناحيه 


مريم بحزن : بس هي اللي لابسه دبلته ومسك أيده قدام الكل 

وجيهة : مش هطول معاه وبقي قولي أمي قالت 

يلا يا بنتي دحنا نسينا صافي وطيارتها اللي فضلها ساعه وتمشي 

وزمان الكل قاعد قلقان عليكي انزلي معايا برأس مرفوعه أوعي تطاطي راسك أبدا 

قامت معاها مريم نزلت تحت لقت فعلا الجو متوتر والكل قاعد قلقان عليها 


فاطمة أول ملامحتها قامت من مكانها وقالت 


فاطمة : حمدالله علي سلامتك يا حبيبتي عامله إيه دلوك  

مريم :الحمد لله يا مرات عمي أنا بس مكلتش اليوم كله تلاقي ضغطي وطي شوية أسفه لو كنت قلقتكم عليا 

صافي قامت من مكانها وقلتلها تعالي حبيبتي اقعدي ولا قلق ولا حاجه أهم حاجة عندنا أن  أطمنا عليكي 


مريم : أنا كويسه وعنيها علي اللي قاعدة جنب محمد 

محمد قاعد علي كرسي الانتريه هي قاعدة علي طرف الكرسي من فوق ولافه دراعها علي كتفه وباين ليها أوي خاتم الخطبة 


لحظتها أمها مسكت في أيدها شديت عليها بتطمنها بتقولها متاخديش في بالك فتره وهتعدي فهمت أمها وبعديت بنظرها عنهم


جاسمين : خدي يا مريم سلسلتك دي شكلها وقعت منك لما اغمي عليكي 

مريم : حطت  أيدها علي رقبتها وقالت اه سلسلتي 

دي هديه محمد ليا بمناسبه نجاحي 

بتقول كده قاصده تغيظ مهيتاب//مريم جايه تاخدها من جاسمين خدتها مهيتاب منها وقالت 


مهيتاب : ممكن اتفرج عليها 


مريم : اه طبعا اتفضلي 


خدتها مهيتاب وقالت الله جميلة أوي وكملت كلامها 

ل محمد بس ده أول حرف من أسمك يا ميدوو 


مريم : قصدك من إسمي // انا إسمي مريم 


مهيتاب : تحفه عجباني أوي 


مريم : لو عجباكي اتفضليها 


محمد أخيرا صوته طلع بس بحدة 

محمد : لا .... وشد  السلسلة من أيد مهيتاب وقام 

راح بيها عند مريم وقدام الكل لبسهالها   وهمس وقال 

السلسة دي ملكك وحدك // ملكك بكل كيانها 

مكانها هنا جنب قلبك 


مريم : اتكسفت جامد من الموجودين وقالت انا هلبسها وحدي شكرا 


مهيتاب اتغاظت جامد وبتكلم نفسها  هو بيقولها إيه 

وليه خد السلسلة بطريقة دي من أيدي !؟


وجيهة لقت مهيتاب متغاظه جامد: قالتلها 


محمد مش إبن عم مريم بس ده أخوها متربين سوا


مهيتاب بغيظ : اه مهو واضح أوي انهم أخوات!!


مهيتاب : الجوء حر أوي عندكم وخنقه كده ليه وقلعت الجاكت بتاعها وقاعدت ببادي كت 🙈 


كلهم بحلقو👀 جامد في جمالها وشهقو بصوت عالي مستغربين من اللي عملته 


مريم اتغاظت أوي أنو محمد شافها كده فقالت بغيظ 


مريم ل محمد : خطيبتك جميلة أوي وشعرها جميل  ولا لبسها تحفه هو عريان شويتين بس يجنن  


مهيتاب : ميرسيي يا بيبي ده من زوقك 


مريم : بس غريبه أنو سمح ليكي تلبسي كده وتسيبي شعرك كمان 

ده شكله بيحبك أوي علشان كده مش بياخرلك طلب 

كله ده ومحمد قاعد متغاظ  بيطلع دخان من كل حته فيه متغاظ لابعد حد وساكت 

مهيتاب : ليه هو محمد بيعترض علي  اللبس ده

مريم بيعترض  :هههههههههههههه

ده بيتجنن لما يلاقي حد فينا شعره وحده باينه منه  .....لا شكله بيحبك 😂بتقولها بتريقه 

مهيتاب لمحمد : ميدوو بيبي معقول إنتي براجعيه دي 

معقول في يوم هتلبسني زيهم وشاورت بأيدها عليهم بشمئزاز 

هنا الحاجه وجيهة قالت : ومالهم يا حبيبتي لبسهم 

مش عجبك اياك 

مهيتاب لمحمد : ميدوو بيبي انا اتخنقت أنا عايزه أروح ...دادي وحشني 

وجيهة بصت علي بنتها بانتصار عايزه تقولها شوفتي ولسه 

************************

يازيد بيراجع هو وندي التصميم ومنهمك أوي بشغله حس بتعب جامد رجع بالكرسي لورا  رفع أكمام القميص لفوق وفتح تلات زرايز من زراير القميص ورافع رأسه لورا علي الكرسي 

ندي لما لقته ساب الشغل وباين عليه التعب سألته 

ندي بلهفه عليه : في حاجه مستر يزيد إنت شكلك تعبان أوي 

يزيد بتعب حقيقي فعلا : اه تعبان شويه خمسه بس ونكمل وراح مغمض عنيه يريح شويه من ضغط الشغل مش واخد باله في اللي قاعده هيمانه فيه 

لقته تعبان كده خديت منديل وقفت قدامه فتره تتأمل فيه وفي ملامحه الرجوليه الجذابه مديت أيدها تمسح حباب العرق من علي جبينه 

في نفس الحظه دخلت منال

منال شافت قربها منه بطريقه دي افتكرت أنو مستسلم ليها متعرفش أنو من التعب مغمض عيونه وهو أصلا مش حاسس باللي بتعمله ندي 

منال برتباك من المنظر : أسفه شكلي جيت في وقت غلط 

فاق يزيد علي صوتها قالها في إيه وصح... وغلط علي إيه 

ندي ارتبكت جامد وقالت طيب بعد ازنك مستر يزيد هروح أسلم الشغل اللي خلص للباش مهندس طارق 

يزيد بحزم : اتفضلي 

يزيد : خير يا باش مهندسه كنتي جايه ليه 

 منال بغيظ منه : كنت جايبه الرسم اللي طلبته بس بيني جيت في وقت غلط 

يزيد باستغراب  إنتي لتاني مره تقولي الكلام ده تقصدي إيه 

منال بعصبيه:  اقصد أنت لما شوفت طارق قاعد علي المكتب زعقت وخربت الدنيا وقولت مايصحش يقعد كده 

أنما ندي تقعد في حضنك عادي 

فرح يزيد وطاقة أمل اتفتحت من جديد 

يزيد بمكر : وده...... دايقك

منال : لا طبعا أنت حر بس المفروض أن ده مكان شغل نفس كلامك اللي قولتهولي 

يزيد :بس فعلا انا عند كلامي وده مكان شغل وكمل كلامه 

ندي ماكنتش في حضني وأنا كنت ساند رأسي  تعبان ومخاتش بالي منها بتعمل إيه 

منال : علي فكرة إنت مش مطر توضحلي أي حاجة 

واصلا الموضوع كله مايهمنيش 

يزيد ببرود : أمال مين اللي بيهمك 

منال : أنا مافيش حد  بيهمني 

يزيد بحده : كدابه  

منال : تلمحاتك زاديت وأنا مش عارفه بتلمح علي إييه 

يد بعصبيه جامده : بلمح علي حبيب القلب اللي سابك واتجوز غيرك 

وانتي برضوه بتحبيه 

اللي روحتي كتبتي كتابك علي واحد مش بتحبيه علشان جرح كرامتك ولسه برضوه بتحبيه 

ودلوقتي برضوه مقعد واحدة في بيته ومش عايزه تصدقي أنو أكيد معجب بيها ده أن ماكنش بيحبها أصلا 

ولسه برضوه عندك أمل فيه 

إنتي إيه......... مافيش إحساس خالص 

منال بدموع وانهيار قالت 

كفايه........ كفايه.......كفايه

إنت عايز إيه مني ليه بتعمل معايا كده اشمعنا أنا اللي بتجرحني بكلامك كل ماتشفني 

يزيد : علشان بحبك // أفهمي بقي 

منال بصدمه: إيه 

يزيد : أيوه يا منال بحبك....  انا عارف ان قلبك ملك راجل غيري // بس حبيتك مش بأيدي حبيتك  


قالها وطلع قفل الباب بعصبيه جامده وراه 

وهي وقفت تندب حظها 

اللي بتحبه... مش بيحبها 

واللي مش بتحبه بيحبها 

************************صافي ومحمود في الطيارة

جت المضيفة عليهم 

جايبه وجبه الغداء 

بحلقت فيها صافي جامد 

المضيفة كانت جميله جدا 

من ناحيه

ولبسها فاضح اوي من ناحيه تانيه 

شافها محمود بتبحلق فيها كده 

حب يغيظها 

محمود : إيه .....صاروخ  مش كده 

صافي فاقت علي كلامه ضربته في كتفه 👊👊 اتلم 

محمود : هههههههههههههه حبيبتي إنتي أنا أصلا عيني مش شايفه غيرك وقلبي مش بيدق غير علشانك 

صافي : طب أقول بعد الكلام الحلوه ده ايه 

ربنا يخليك ليه يا حوده 

محمود : والنبي بلاش حوده دي دلوقتي واحنا متشعلقين كده في الهواء أستني بس نوصل 

صافي : هههههههههههه 

المضيفة بعد مقدمت الوجبه 

قالت بالإنجليزية ل محمود 

أنا بحب ملامح الراجل الشرقي وأنت ملامحك  مثيره

صافي متغاظه لابعد حد وعايزه تولع فيها 

محمود كاتم ضحكه خايف تتطلع منه

صافي بغيظ: اتفضلي من هنا وخدي الأكل ده معاكي 


وماتجيش هنا تاني لحد مانوصل 

قالتها بالإنجليزية 

البنت مشيت ومحمود اتفجر في الضحك 

صافي : أضحك......أضحك ومهو الكلام علي هواك 

محمود :ههههههههههههههههه حبي يا ناس اللي بيغير 


سيبكم أنتم مافيش في القصه دي غير 

محمود & وصافي 💏💏💏💗💗

بس ياترى هيفضلو كده علي طول ؟؟


الفصل 24 25 26


ممنوع نشر الرواية او للمشاركه من غير اذن الكاتبه 

الفصل الرابع والعشرين 💞

من أشواق وحنين 

بقلم 🌸زهرة الريحان 🍀 🌿 🍀 


في بيت الحاجه وجيهة 


أصوات صراخ وزعيق جامد جاي من بره القصر 

خرج  عرفان من أوضته  بيجري علي تحت قابل في وشه أمه 


أمه : خبر إيه يا ولدي إيه الصريخ اللي بره ده 


عرفان : وإنا خابر يا أمه أديني طالع أشوف في إيه 

ولسه ماخلصش كلامه 

دخل عتمان يقول  

عتمان : يا سعت البيه يا سعت البيه الحق يا بيه 


عرفان : في إيه يا غفير الهم إنتي 


عتمان : عماد واد عم الدكتورة سهام لامم كبرات البلد وجاي يتخانق معانا ورافع علينا سلاحه 


عرفان بعصبيه جامده : أوعي من وشي ده جه لقضاه  وطلع سلاحه اللي دايما شايله معاه ورفعه لفوق وقال ماتخلقش لسه اللي يرفع سلاحه علي قصر عرفان إبن الحج حسين كبير البلد 


الحجه وجيهة بلهفه علي ولدها قالت : يا بني أستني بس هو معاه حق برضه اللي عندينا دي جوه دمه. ولحمه ..وعاروه .. وعرضه ..وأنا حزرتك من الأول وجودها هنا غلط 

عرفان : ملوش حاجه عندي واللي جوه دي عرضي وشرفي أنا 

وجيهة : كيف  يا ولدي الكلام ده 

عرفان : أطمنى إنتي يا أمه متشغليش بالك خلينا أطلعلهم  أوقف كل واحد عن حده 

وجيهة : خايفه عليك يا ولدي ده شراني حتي أخوك  مش قاعد في مأمورية لسه مجاش 

عرفان : اتصلي باعمي وهدأن ومحمد وسابها وطلع لبره 


وجيهة : يا مريم يا مريم


نزلت مريم  جري في إيه يا ماما حصل إيه وليه الصريخ اللي بره ده 

وجيهة : معلشان كده بنادم عليكي اطلعي اتصلي بمحمد 

يجي يوقف مع اخوكي بره بدال ميبقي لحاله 

مريم : طيب في إيه علشان لو سأل محمد أقوله 

وجيهة : أبن عم سهام لامم أهل البلد قلبهم علي 

اخوكي اطلعي بسرعه مافيش وقت 

********

مريم طلعت وبتتصل بمحمد رديت عليها مهيتاب 


مهيتاب : الووو مين 

مريم بتنهيدة غيظ : انا مريم فين محمد 


مهيتاب : هاي بيبي 


مريم : أهلا فين محمد بقي..... قلتها بنفاذ صبر


مهيتاب : محمد في البسين 


مريم بغيره  : بيعمل إيه فى البسين


مهيتاب : هههههههههههههه  هيكون بيعمل إيه يعني 

الجوء حر قولنا ننزل الميه 


مريم بعصبيه : نعم ....ننزل يعني إنتي معاه في الميه 

مهيتاب : هههههههههههههه طبعا إيه السؤال بتاعك الغريب  ده 


مريم : محمد نازل بيه 


مهيتاب : يعني إيه 


مريم : يعني لابس إيه نازل بيه البسين 


مهيتاب: هههههه هيكون إيه ميوه طبعا 


مريم بغيظ وغيره وغضب مع بعض قالت 


مريم : طب لما يخلص قوليله مريم بتقولك نعيما 

وقفلت معاه من غير ولا كلمه تانيه 


نزلت تحت شافتها أمها قالتلها ها يا بنتي كلمتي 

محمد 

مريم والحزن في عنيها : البيه بينه في مصر 

عند الغندوره بتاعته 

عايش حياته ولا علي باله 


وجيهة : معلش يا بنتي فترة وهتعدي 


أنا شيعت الغفير لعمك وهدأن وزمانه جاي 


مريم  : أن شاء الله خير يا ماما 


وجيهة : يسمع منيكي قلبي مش مطمن 


************

طلع عرفان بكل هيبته وكل اللي كان بيتكلم سكت مره وحده في وجوده محدش قادر يفتح بوقه مافيش غير عماد اللي الشر والغضب ملي وباين في عنيه 

عرفان بصوت عالي زي الرعد : خبر إيه من أمته كلابها بتقف تعوي علي ديابها 


الكل : .......... ساكت 

عرفان وصل لقمه نرفزته إنا سالت سؤال مافيش راجل فيكم هيرد عليا 

متجمعين ليه وجايين لحد عندي ومين فيكم اللي رفع سلاحه علي الغافر 


الكل ساكت إلا عماد اللي نطق وقال:-


عماد : أنا 


رفع عرفان سلاحه وضرب على رجله وقال تعرف اللي بيرفع سلاحه علي أي حاجه تخص عرفان بيه بيحصله إيه 


عماد : أنت اللي بدأت الأول 

جتلك قبل سابق وطلبت بنت عمي وأنت رافضت


عتمان : أتكلم بأدب لما تكلم عرفان بيه تقوله سياتك وصوتك يوطي 


عماد بصرخ وبرضوه مش هامه حد 

عماد : أنا مليش عنديكم غير بنت عمي هاخدها وأمشى


أصواتهم كانت عاليه جدآ سمعتهم سهام طلعت علي عكازها مخضوضه وخايفه وعايزه تعرف سبب الزعيق ده إيه وصلت لحد اوضة مريم خبطت ودخلت 

سهام : في إيه يا مريم إيه اللي بيحصل تحت..... كانت مريم واقفه من البلكونه بتشوف اللي بيحصل تحت  وراحت عندها سهام أول مشافت تجمهر الناس وغضب عماد إبن عمها ظاهر علي ملامحه عرفت أن في مصيبه


مريم بلهفه عليها: إنتي ازاى قدرتي تمشي على رجلك لحد هنا 

سهام سيبك مني انا إيه الناس دي كلها وجايه ليه 


مريم : أبن عمك عايز ياخدك من هنا 


سهام أول مسمعت كده قالت أيوه معاه حق أنا لازم أمشي من هنا انا نازله.......ولسه هتنزل 

مريم: استني بس متكبريش المشكلة عرفان هيحلها اقعدي ارتاحي 


سهام : مش هقدر أقعد ولا ارتاح غير لما أشوف عماد واعرف اهديه 


مريم : إنتي خايفه عليه من اخويا قد كده بتحبيه 


سهام بنفي : لا طبعا 

بس هو شراني وممكن تتوقعي منه أي حاجه 

مريم : أفهم من كده إنك  خايفه علي عرفان منه 

سهام ارتبكت من سؤال مريم اللي جه  فجأه وهيا نفسها مش عارفه ليه إجابه فقالت 


أنا خايفه تحصل مشكله واكون أنا السبب فيها مش هسامح نفسي لو حد انضر بسببي 

مريم : لا متخافيش أبيه عرفان دايما بيتصرف بحكمه 


تعالت الأصوات من جديد شد انتبه سهام ومريم علي صوت ابن عمها وهو بيقول


عماد : أنا مليش غير بنت عمي هاخدها وأمشى 


عرفان بحده : أنت ملكش حاجه عندي 


واحد من كبرات البلد اللي جامعهم عماد معاه قال ازاي يا ولدي اللي جوه دي بنت عمه لحمه ودمه وعرضه وشرفه 


عرفان ببرود : لحمه ودمه مختلفناش لكن عرضه وشرفه لاه

أبتديت  الناس تهمس لبعضها 

كيف ده هو بيقول إيه ومش فاهمين يقصد إيه 


عماد بعصبيه جامده جدا : كيف ده 

عرفان : الدكتورة سهام مراتي.... يعني هي عرضي أنا .......وشرفي أنا 

وأي حد هيجيب سيرة مرت عرفان بيه علي لسانه هقطعهولو  


سهام من فوق شهقت جامد 

وبتقول مش معقول أكيد اتجن 

بعكس مريم اللي واقفه هاديه جنبها 


عماد: مرتك كيف يعني.....وازاي ده حصل

عرفان طلع عقد الجواز و عليه أمضيت سهام وقال 

دي صوره من عقد الجواز بتاعنا لوني مش مضطر اوريها لحد 

وأظن أنها مش قاصر علشان تاخد الأذن من حد 

عماد بزهول بيكلم نفسه كيف ده سهام مرته لاه لاه مش هيحصل أبدا

عماد بعصبيه جامده : علي جثتي أمشي من اهنيه  من غيرها //// سهام حقي انا

عرفان : يبقي إنت اللي جبته لنفسك ورفع سلاحه وصوب عليه في رجله وقال 

المره الجايه هجيبها في قلبك 

علشان تعرف تجيب سيرة مرتي علي لسانك 


تأوه عماد من الطلقه اللي جات في رجله 

وقال مش هسيبها لك أنا أولى بيها منيك 


عرفان : أنت اللي جنيت علي روحك ورفع سلاحه 

 يصوب عليه تاني


واحد من الناس قال حقك عليا انا يا عرفان بيه امسحها فيا  أنا وسيبه يمشي لحال سبيله 

عرفان وصل لقمه نرفزته وصل عنده بسلاحه ولسه هيدوس علي الذيناد 

صوتها وقفه 


سيب واد عمي إحنا فين هنا //في غابة 


عرفان سابه وبصلها وعنيه تقدح شرار وقال 

إنتي ازاي تاجي هنا لحالك حد اذنلك تيجي وكمل كلامه  بعصبيه جامده  ..علي فوق 

سهام بعصبيه أكبر : لاه 

مش هطلع غير لماتسيبه يمشي 


عرفان خاف على شكله وهيبته  قدام الناس وهو شايف عنادها  معاه قدام الكل فقال ل عماد أنا هسيبك بس قسما بالله لو قربت ناحية القصر تاني ل هطلع بروحك في أيدي.... يلا غور 

عماد مشي من غير ولا كلمه بس طبعا نظراته ل سهام مطمنش أبدا فيها حقد وغل ووعيد 

كلهم مشيو ورا بعض 

مكنش فاضل غير سهام وعرفان والغفر أول مامشيت الناس ......التفت لسهام وقال علي جوه 


دخلت سهام علي عكازها تعرج من خوفها منه كانت هتقع اكتر من مره وهو شايفها وسايبها متغاظ منها اتحدته قدام الناس وإضطر يسيب عماد بناء على طلبها من غير عقاب دخلت ودخل وراها 


الحاجة وجيهة : خير يا ولدي 


عرفان : خير يا أماه أنا طالع اوضتي ومش عايز إزعاج 


سهام بحده : أنت طالع وسايبنا كده مش فاهمين حاجه 

عرفان راح ل عندها وبصوت زي فحيح الافاعي وأنتي عايزه تعرفي إيه بعد اللي عملتيه بره 

مين اللي طلب منك تطلعي وسط رجاله  البلد أكده من غير لاحيا ولا خشه 


سهام بحده: كنت عايزني أشوفك بتقتله واقف  اتفرج عليك .....وأهل البلد دول أنا اتربيت  وسطهم مش أغراب عني أنا  كل يوم في بيت من بيتهم أنت ناسي إني دكتوره؟ 

 وبعدين خلينا في المهم 


عرفان ببرود : وأيه هو المهم يا هانم 


سهام : أزاي تقول بالكدب إني مرتك قدام الكل كده 


عرفان : ومين قالك أنو كدب 


سهام : يعني إيه 


عرفان : يعني سياتك دلوك مرتي 


سهام زعقت جامد : أنت بتستهبل أنت أكيد اتجننت 

لسه ماخلصتش كلامها وكانت أيده علي وشها ضربها بالقلم وهو بيقولها 


عرفان : من هنا ورايح لازمن تعرفي تتحددي مع جوزك زين......... وشدد علي كلمه جوزك 


سهام خديت القلم منه بس علشان راجلها وأنها محمله علي عكاز رجعت لورا كانت هتقع لولا أيد الحاجة وجيهة 

اللي صرخت بأعلى صوتها لابنها 


وجيهة : بكفياك يا ولدي مالك طايح في الكل  أنت  

ملكش حق تمد ايدك عليها 

أحنا وهي عايزين  نعرف ده حصل أزاي 

عرفان بص علي سهام لقي الدموع في عنيها صعبت عليه 


قال لأمه اقعدي يا حاجة وأنا هاقولكم أنا عملت ازي 

 كده وليه 


فلاش باك 


عرفان في المزرعه وسط خيوله  وبيكلم فرحان 

عرفان : بقيت زين يا فرحان بعد كشفت عليك   طيبتك إنت وتعبت  قلبي أنا 

من ساعة ما شفتها وأنا حالي اتشقلب و بتصرف زي المراهقين يا فرحان وزعلتها جامد مني 

مكانش لازم أضعف معاها كده 


دخل عليه عتمان وهو بيصرخ وبيقول 

يا سعة البيه يا سعة البيه 


سمعه عرفان قال تعالي يا غفير الهم والله مبتجيب 

خبر زين وابتديت اتشأئم منك 

عتمان : بارتباك هو فعلا  خبر مش  زين 

عرفان : قول يا غفير الهم مش لسه قايلك استر يارب

عتمان : الود إبن عم الدكتورة سهام 

عرفان : بعصبيه جامده.....ماله الذفت ده رجع تاني بعد مستجرا وضرب غفير من عندي ده وقعته سوده 


عتمان : ياريت علي كده يا سعت البيه 


عرفان : قول وخلص عمل إيه تاني 


عتمان : داير في البلد يقول إن إنت خاطف بنت عمه 

ومقعدها عندك بالعافية 

وعمال يجمع كبارت البلد علشان يشهدهم عليك 


بس في ..ناس كده... يعني بتقول ....وقاعد يتهته في 


الكلام 

عرفان الصبر نفذ من عنده فقال بعصبيه جامده 


ما تنطق بيقولو إيه الناس 


عتمان : لما ..عماد بيقول إنك خطفها 

في ناس بتقول ده بمزاجها  وكان شايلها يومها قدام 

البلد كلها وهي سايباه ده أكيد .......عشيقها 


عرفان هنا وصل لقمه عصبيته وقال 


تاخد غفرك وتجبلي اللي قال أكده لحد هنا متكتف 


عتمان : البلد كلتها بتتكلم..... هجايب البلد كلتها 


عرفان : طيب أسمع هقولك إيه وتنفذه بالحرف


ونكمل الحلقه الجايه


أشوق وحنين 

بقلم زهرة الريحان 🍀 🌿 🍀الحلقه الخامسه والعشرين 💞


عتمان ساب عرفان وراح ينفذ اللي طلبه منه 

واللي هو هايروح الوحدة البطريه هيحاول يجيب أوراق منها يكون مطلوب إمضاء سهام عليه وفعلا وصل هناك وكل حاجة بالواسطة والفلوس بتمشي وجاب ورق من العامل ملوش أي لازمه بس بيخص الوحدة البطريه 


عرفان ل عتمان : عملت اللي قولتلك عليه 

عتمان : حصل يا سعة البيه 

والأوراق عندك 


خد منه الأوراق وراح علي البيت 


طلع عند مريم خبط ودخل 

مريم أول مشافته قامت وقالت :-


اتفضل يا أبيه 


عرفان : عايز منك خدمه 


مريم : هههههههه مني إنا خدمة إيه الخدمة دي  


عرفان : عايزك تدخلي عند سهام تخليها تمضى علي الأوراق دي


وطبعا الورق فيه عقد الجواز بتاعها 

اللي قدر عرفان يحصل عليه في أقل من ساعة وكله بالمحسوبيه بيمشي 

مريم  مسكت الأوراق  في أيدها  شافت عقد الجواز اللي قاعد علي أمضى سهام أستغربت جامد وقالت  إنتي عايزها تمضي علي عقد جوازها من غير متعرف أنك هتتجوزها 

عارفان : لمصلحتها بعمل كده 

مريم : فين المصلحة في كده  لما إنتي عايزها طب متقولها 

ليه هاتخدها عافيه 

عرفان اتعصب وقال أنا لا عايزها ولا وخدها غصب عنها كل الحكاية إبن عمها مهيج علينا البلد وأهل البلد كمان بيقولو عليها قاعدة عنده علشان ...عشيقها 

استريحتي عرفتي أنا بعمل كده ليه علشان أحميها من كلام الناس 

مريم : طب متقولها وهي أكيد هتوافق تتجوزك برضاها 

هي هتلقي أحسن منك فين 

عرفان : لاه هتعاند معايا وتتحداني ومافيش وقت ممكن يطب أبن عمها وأهل البلد في أي وقت 

مريم : حاضر  يا أبيه بدال ده ل مصلحتها 

بس اوعدني لو مش حابه سهام الارتباط ده اوعدني تسيبها الجواز مش بالعافيه الجواز موده ورحمه 

عرفان بنفاذ صبر : يلا يا مريم مافيش وقت للكلام الماسخ ده 

بس ياريت وأنتي بتمضيها تحاولي تشغليها علشان متاخدش بالها وهيا بتمضي 

مريم راحت لسهام وفعلا شغلتها لحد مامضت علي العقد وخدته منها وعطيته ل عرفان 

نهاية الفلاش باك 


سهام بزهول مش معقول أنت أكيد مش طبيعي أنت أزاي تعمل كده 


عرفان : كلمه ذياده متلوميش غير نفسك 

سهام : الجواز ده باطل... الجواز إيجاب وقبول 

 

وأنا مش قبلاك ولا إنت سألتني ولا انا جوبتك 

عرفان وصل لقمه نرفزته 

مين إنتي.....مين علشان تقبليني ولا انا أسألك من أصله إنتي نسيتي نفسك أياك ولا تفكري نفسك حورمه إنتي لو شوفتي طليقتي هيام هتعرفي أن  إنتي في سوق الحريم متسويش نكله 

أنا اتجوزتك بس علشان كلام الناس 

هنا وأخيرا طلع صوت وجيهة 


دلوك عرفت كلام الناس يا ولدي من أول يوم قولتلك وجودها هنا غلط....بلدنا صغيره وكلامها كتير مسمعتش مني جاي دلوك تقول كلام الناس 


عرفان : اللي حصل يا أمي اللي حصل 


سهام : بتصرخ فيه طلقني ارمي اليمين وسبني اروح بيتي كفايه لحد كده 

عرفان ببرود هيحصل يا مدام// هيحصل قريب قوي 

سهام: دلوقتي 


عرفان بأعلى صوته نادم علي مريم نزلتله جري عنده 


مريم : نعم يا أبيه 


عرفان : خدي المصيبة دي من وشى أنا ماسك نفسي بالعافيه هيا لسه متعرفش غضبي ولا شافته 


وبيقول الكلام ده وهو بيبص عليها بنظرات غضب بتقبله هي بنظرات تحدي 


سهام : مش همشي خطوه واحده غير لما ترمي عليا اليمين أصلا الجوازه باطله 


عرفان ببرود : امضتك علي العقد 


سهام : ده تزوير أنت عارف أنا مضيت أزاي 


عرفان : اثبتي 


سهام : هخلعك 

في لمح البصر كانت وخده القلم التاني في نفس اليوم ونفس الساعه 


وجيهة : بكفياك......بكفياك إيه  الجبروت اللي أنت فيه  ده من أمتي وأنت أكده وخدت سهام في حضنها اللي من قوة القلم اللي خديته مع التوتر والجهاد النفسي فقدت الوعي في حضن  وجيهة اللي صرخت الحقني يا عرفان يا ولدي دي بينها أغمي عليها 

اتخلع قلبه عليها وطلع يجري شالها طلعها اوضتها ومريم وجيهة معاه 

بيحاول يفوقها فكلها الطرحه علشان تعرف تتنفس نزل شعرها علي كتفه تاه في جمال ملامحها  وهو بيستنشق ريحه شعرها نسي أمه ومريم وغرق في جمالها  همس ليها  //سامحيني   


كل ده قدام وجيهة ومريم اللي حسوه إن أكيد عرفان 

عمل كده ل السبب الأول حبه ليها اللي واضح وضوح الشمس حتى هو نفسه عرفه بس مكابر قصاد رفضها  ليه 


مريم جابت زجاجة العطر بتقربها منها وهو واخدها في حضنه 

هي أبتديت  تفوق أول مفاقت صرخت فيه أبعد عني وبكل قوتها دفعته بعيد عنها  وبتحاول تغطي شعرها منه 


عرفان حس أن كرامته اتهانت قدام أمه و اخته فراح شد الطرحه من أيدها رماها  في الأرض 

وقالها مش إنتي اللي تقوليلي امتي أقرب وامتي أبعد 

انا أقرب في الوقت اللي يعجبني....و أبعد برضوه في الوقت اللي يعجبني 

وجيهة بحده جامدة:كفايك يا ولدي أنت تفكرها ملهاش حد هتبيع وتشتري فيها لاه 

أنا هنا أهلها وناسها وشوف هتقربلها كيف من غير رضاها 

واني اللي هقفلك 


عرفان كله جبروت بس قدام أمه مش بيقدر يأخرلها طلب 

أتنهد بغيظ وطلع وسابها مع أمه.... وأخته.. 


سهام ل وجيهة : شكرا 

وجيهة خديتها في حضنها إحنا اللي أسفين يا بنتي عرفان ولدي عمره مكان بالقسوه دي مش خابره إيه 

اللي جراله 


سهام ساكته :........


مريم : وانا أسفه والله بس هو عمل كده لمصلحتك علي فكره أبيه عرفان قلبه طيب جدآ مش وحش لكل اللي إنتي عملاه ده 

وجيهة ل مريم مش وقته الكلام ده يلا نطلع نسيبها ترتاح ....وكملت كلامها ل سهام نامي وارتاحي يا بنتي تبات نار // تصبح رماد 

سهام ميلت علي أيدها بستها  وقالت مش هنسالك اللي عملتيه معايا  النهاردة أول مره أحس اني مش لوحدي أول مره أحس إني مش يتيمه ومن النهاردة هقولك يا ماما تسمحيلي 

وجيهة بسعاده كبيرة : طبعا وأنتي ربنا يعلم دخلتي قلبي وبقت معزتك من معزه بنتي مريم 

*********************** 

وصل محمود وصافي نيويورك وكان في استقباله صديقه وليد ده زميله في المنحه  ..و كان معاه صحبته كرستين امريكانيه 

وليد بفرحه حمدالله علي السلامه 

محمود : الله يسلمك يا وليد طبعا هايص وعايش حياتك وغمزله وبص علي كريستين 

وليد : هههههههههه زي منتي بعينك دي جي تقر عليا

محمود : هههههههههههههه لا أنا بحسد بس 

وليد : طب أوعي خلينا نرحب بالمدام ولسه وليد هيسلم عليها زي عاديتهم فى أمريكا  بوس واحضان 

محمود بغيظ : حاسب أنت رايح فين البعيد أعمي 

مش شايفها محجبه المدام مش بتسلم حتي باليد 

واتلم لحسن كان النهاردة  هيبقى آخر يوم في عمرك 

وليد : ماشي يا عم بس متزوقش 

وكمل كلامه بمزحه جوزك ده يا مدام ماشاء الله على أيد طرشه ده صاحب عمري وأنا عارفه علشان كده 

السلام بعد كده هيبقي من بعد ميل هههههههههههههه

محمود : أيوه كده ناس تخاف ماتختشيش ههههههه

صافي : ده محمود طيب جدا وكيوت خالص 

وليد : هههههههههه مين هيشهد للعروسة 

كلهم : ضحكو علي كلام وليد 

وليد :أحب اعرفكو علي صحبتي كريستين 

كريستين سلمت علي صافي ومحمود اللي خديته بالحضن وباسته في خده 

وصافي واقفه متغاظه اللي  منع صاحبه منه هو دلوقتي بيعملو ودايقت جامد 

وقالت هيا من أولها كده حاضر يا محمود 


*****************

محمد بعد مخد حمامه وطلع راح لعند مهيتاب سألها كنتى بتكلمي مين 

مهيتاب : بنت عمك مريم 

محمد بلهفه مسك تليفونه وبيتصل بمريم 


مهيتاب بدلع مسكت الفوطه وبتنشفله جسمه وبتقوله البس يا حبيبي لتاخد برد..نزله الصيف صعبه 


أبقي كلمها وقت تاني 


محمد اتغاظ جامد منها هي تصرفاتها كلها مش عجباه هو نزل الميه لوحده //وقالها مايصحش تنزل معاه ومايصحش أصلا تلبس  مايوه بكيني لا قدامه ولا قدام غيره بس طبعا مهيتاب ضربت بكلامه عرض الحيط 

ونزلت معاه الميه بالبكيني ولا كانو قالها حاجة 

وده أستفذه جدا 


 شد منها الفوطه رماها في الأرض عيب كده علي فكره أنا لسه خطيبك يعني ماينفعش تلمسيني كده ولا توقفي بمايوه بكيني كده قصادي 

مهيتاب : مكنتش أعرف إنك براجعيه دي 

محمد : دي مش راجعيه ده دينا وده إسلامنا اللي بيقول كده ده ملوش علاقة براجعيه خالص مش علشان أكون متحضر اقلع هدومي وابين جسمي لناس 

هنا دموعها نزلت وطلعت تجري من قدامه بتعيط شافها 

أبوها اللي هو كان متابع الحوار من الأول رحلها وخدها في حضنه وقالها محمد عنده حق في كل كلمه قالها وانتي لو اتماديتي في عمايلك دي هتخسريه ده راجل صعيدي وعمره مهيرضى بالوضع ده 

مهيتاب بدموع أنا مش هقدر أكمل معاه يا بابي أن

مش عايزاه 

وقلعت الدبله وقالت لابباها أنا مش حابه أكمل معاه 

محمد دخل علي آخر كلامهم وسمع الجزء الأخير منه 

فقال 

ونكمل الحلقه الجغايه

معلش عارفه أنها صغيره وكمان انا مش راضيه 

عنها مش حساها أوي زأي بقيت الحلقات 

بس أنتو اللي اصرتو اكروتها كده 


زهرة الريحان 🍀 🌿 🍀ممنوع النشر او المشاركه الا باذن الكاتبه 

الفصل السادس والعشرون 💞

من أشواق وحنين 

بقلم زهرة الريحان 🍀 🍃 🍀 


دخل محمد علي آخر كلامهم وسمع الجزء الأخير منه فقال 

محمد  : ولا أنا كمان عايزك وكويس اللي جت منك إحنا فعلا مينفعش لبعض دي كانت  غلطه ولازم 


اصلحها وراح قلع الدبله  بتاعه هو كمان وعطاها لابباها وقاله // آسف متعودتش افرض نفسي علي حد 

وسابهم وخرج من الفيله بتاعتهم حمد ربه أنها جت منهم مضطرش يرجع في كلمته مع القائد بتاعه 

افتكر مريم ومكالمتها ليه مسك تليفونه وهو طاير من الفرحه عايز يقولها أنو ساب خطيبته اللي من الأصل كانت غلطه نتيجه رفضها ليه اتصال بيها أته صوتها  وهي بتقول الووو عايز إيه 


محمد بحنان : هي إسمها عايز ايه 


مريم : أمال أسمها إيه يا حضره الظابط 


محمد : بعد مكونت إبن عمك بس ....بقيت حضره الظابط كمان 


مريم : أيوه ده اللي عندي طالما إنت بتتصرف بتصرفات دي من ورانا وقدامنا عمل فيها الفضيلة والأخلاق  والأدب تبقي إنت حضره الظابط بس وكملت كلامها

 وأنا الحمدلله اللي قولت عليك لا،، كان زماني أنا كمان ملبسني مايوه بكيني ومنزلني في الميه قد إيه اتخدعت فيك 


محمد : ها خلصتي؟؟؟


مريم : ايوه ... ومتتصلش بيا تاني 


محمد : بس أنا متصلتش إنتي اللي اتصلتي بيا 


مريم : أيوه أحنا  أسفين اللي شغلنا بال سعتك وعطلناك عن أعمالك المهمة وخصوصا أنها كانت في الميه الله يعينك 


محمد وصل لقمه نرفزته معاها 

محمد : اتكلمي عدل وتلمحاتك دي سخيفة من أمتي وأنتي بالوقاحه دي 


مريم بعصبيه : انا....ولا إنت اللي نازل الميه بمايوه إنت وست الحسن والجمال واكيد هيا كمان زيك 


محمد : وأنتي مالك قد كده مضايقه 


مريم : مين قالك إنا مضايقه كل الحكايه إني زعلانه علشانك //علشان طلعت بالأخلاق دي 

طبعا هي بتتكلم بدافع الغيره نار جواها قايده من ساعة مكلمت مهيتاب وعرفت منها أنهم في البسين 

مش عارفه أصلا بتقول إيه من غيرتها عليه علي عكس محمد اللي واعي بكل كلمه قالتها بس هو فضل الصمت عن الدفاع عن نفسه لأمته مضطر يدافع عن نفسه قدامها كفايه اوي كده هي حره تاخد الفكرة اللي هيا حباها عني 


محمد ببرود : لو كنتي خلصتي وصله قلت الأدب تقدري تقوليلي اتصلتي بيا ليه في حاجة حصلت 


مريم : أنا مش قليلة الأدب ولو عايز تعرف إتصل بابيه عرفان يقولك وقفلت السكه في وشه 


محمد ماشي يا مريم هانم لما نشوف اخرتها معاكي إيه واتصل بعرفان وعرف منه كل حاجه وجوازه من سهام 

********************

محمود بصريخ بقولك افتحي الباب 


صافي : لا مش فاتحه 

علشان تعرف يا استاذ يا محترم  تحضن وتبوس في ست كريستين بتاعتك 


محمود : يا بنتي بتاعتي منين هو أنا أعرفها انا لسه شايفها النهاردة 

صافي : برضوه مش فاتحه 

محمود : أهون عليكي أنام في التلج ده علي الكنبه في الصالة 


صافي رق قلبها عليه خديت غطاء  وراحت تدهوله 

بتفتح الباب محمود قال لنفسه يا فرج الله بينها حنت عليا ثواني ورمتله الغطاء وقفلت الباب في وشه 


محمود : بقي كده يا صافي أنا اللي قولت مهنش عليكي حوده حبيبك 


صافي : لما تبوس وتحضن واحده غيري تهون ونص 

محمود : دي أمريكانيه يا صافي ده شىء عادي جدا عندهم 

صافي : برضوه لا //اللي أنت مقبلتوش عليه 

أنا مقبلوش عليك 


محمود : يعني مش هتفتحي 

صافي :لا بعينك 

محمود : دي أول ليله لينا في بيتنا هنا اقضيها علي الكنبه 


صافي : أحسن تستاهل 

محمود : ده آخر كلام عندك 


صافي : أيوه تصبح علي خير 


محمود : ماشي يا صافي براحتك 

*********************** 

يزيد بعد آخر مره لما كانت ندي عنده ابتدا ياخد باله منها وحط حاجز بينه وبينها علشان متتمداش في عمايلها معاه ندى لاحظه ده فابتسال 

ندي : مستر يزيد أنا مزعلاك في حاجة 

يزيد : لا  ليه بتقولي كده 

ندي :   حاسه معملتك اتغيرت معايا 

يزيد : إحنا زملاء شغل كل اللي بينا الشغل والحمد لله أهو خلص وحفله تسليم المشروع  يوم الخميس اللي جاي ياريت نجهز وننجز شويه بدال منضيع وقتنا في كلام فاضي 

ندي بحزن واسف من معاملته الجديدة معاها : 

ندي: أسفه لو كنت خدت من وقتك في كلام فاضي بعد إذن حضرتك وطلعت وسابته وهو لحظه صعبت عليه بس قال لنفسه أحسن كده خلي كل واحد يعرف حدوده وقام راح عند مكتب منال اللي كانت قاعدة  تبكي وبتندب حظها مع صاحبتها أميمه

أميمه بشفقه علي صاحبتها 

كفايه بقي ميستاهلش دموعك دي تاني جوازه ليه فوقي لنفسك وعيشي حياتك 

منال بدموع : أنا مش عارفه شافها فين  وحبها أمتي بسرعه دي وأنا......انا اللي قدامه ولا كأني موجوده هواء يا أميمه هواء

أميمه : إنتي تستاهلي أحسن منه يا منال اوعي تضعفي خليكي قويه ودافعي عن حقك في الحياة 

منال وهيا بتمسح دموعها فعلا معاكي حق أنا لازم أكون قويه واثبت وجودي ونجاحي علشان يندم علي اليوم اللي سابني فيه 

أميمة : إنتي اعملي ده علشان نفسك مش علشان حد محدش يستاهل منا أننا ننجح علشانه انجحي علشان نفسك وبس 


يزيد كان سمع كل كلمه ونار قايده فيه بس محبش ينسحب زي المره اللي فاتت فدخل وقال 

يزيد بعصبيه شديدة هنا مكتب شغل ولا مكتب خدمة إجتماعية 

أميمه بارتباك في الكلام مافيش حاجة// كل الحكاية 

 أن منال تعبانه يا مستر يذيد  وكانت حابه تروح ساعه بدري النهاردة 


يزيد وهو بيبص علي منال اللي قاعدة وحاطه أيدها علي راسها وباصه للأرض 

هي هتفضل لامتي تعبانه ؟

التعب ده ملوش نهاية مش كفايه بقي 

منال هنا رفعت راسها ليه وياريتها مرفعت رسها لفوق 


عنيها حمراء زي الدم من الدموع وحده منهاره قدامه 


كان نفسه في الحظه دي يروح يقتل عرفان بنفسه لي تسببه في نهيارها بالمنظر ده وحسده في نفس الوقت وقال في نفسه معقول تحبه الحب ده كله وميحسش بيها 

مقدرش قصاد منظرها المنهار قدامه يتكلم ولا كلمه بس قال 

لو حابه تمشي تتفضل تروح ترتاح   علشان خلاص معاد حفله تسليم  المشروع يوم الخميس الجاي 


وسابهم وطلع بيلعن الساعة اللي شافها وحبها فيها 


************************

عديت الأيام وجه معاد فك الجبس من رجلين سهام 

عرفان جبلها دكتوره في البيت خايف عليها من ظهور إبن عمها او أي حد يدايقها بكلمه// هو عارف بحضوره محدش هيقدر يتكلم بس هو خاف عليها حتي من نظراتهم ليها فقرر يجيب دكتوره من البلد لحد عندها 

الدكتوره عندها بتشوفها وهو معاهافي نفس الأوضة 

الدكتورة رايحه تشيل الغطاء من عليها تشوف رجلها

 راحت غطت نفسها بسرعه ونظرت له نظرات كره وغضب 

الدكتورة بستغرأب : فيه إيه يا مدام هو فيه حد غريب عرفان بيه يبقي جوزك 


جرحته بمعاملته دي وحرجته جامد واستفذت رجولته لابعد حد بس فضل الصمت لحد الدكتورة متخلص شغلها فقال 

عرفان : معلش يا دكتورة  إحنا حريمنا بتخجل حتي من جوازها في وجود حد غريب 

الدكتورة : مدام حضرتك حاله ندره ندرا متلقي  زيها 

كده بخجلها وجمالها 

عرفان بتريقه مفهمتهاش غير سهام : فعلا حاله ندرا جدآ 

بالأذن أنا علشان تشوفي شغلك 

خلصت الدكتورة شغلها وخرجت قابلها عرفان قالها

خير يا دكتوره كيف الحال بقيت زينه دلوك 

الدكتورة : أيوه الحمدلله هو جزع مش كسر فلم بسرعه وأنا كتبتلها شويه مقومات علشان تتحسن بسرعه 

عرفان : يعني تقدر تمشي عليها عادي 

الدكتورة : أيوه طبعا بس ياريت أول يومين ماتتعبش نفسها أوي في المشي علي رجلها بس هيا تمام الحمد لله 


عرفان : شكرا يا دكتوره تعبناكي معانا ونادم علي الغفير 

عرفان : يا عتمان أنت يا عتمان 

عتمان : أمر جنابك يا بيه 

عرفان : وصل الدكتورة لحد عيادتها في البلد وأنت راجع هات الأدوية دي معاك 

خد عتمان الدكتورة وهو دخل ل سهام كله نار وغضب منها من اللي عملته قدام الدكتورة

دخل عليها من غير ميخبط كانت قاعدة برحتها  علي السرير 

قامت واقفة تصرخ فيه 

سهام : مش فيه باب تخبط عليه 

عرفان ببرود : عايزاني اخبط علي مرتي لما أدخل أوضتها إنتي اتجننتي اياك 

سهام بعصبيه : أنت صدقت نفسك الوضع ده موقت 

وكل واحد هايروح لحاله 

عرفان : ولحد ده مايحصل إنتي مرتي يعني ماينفعش اللي حصل قدام الدكتورة ده يحصل تاني 


سهام : أنت اللي بتحط نفسك في مواقف محرجه 

كان من نفسك المفروض تطلع بره 

عرفان وصل لقمه نرفزته معاها فقال 

إنتي مفكره نفسك إيه إنتي ولا حاجة الحريم كلاتها تتمني نظره بس مني ولا كلمه رضي منى 

قطعته سهام :اتفضل روح لحريمك دول بس انا لا 

والف لا 

عرفان اتجن أكتر أبتد يكسر في كل شىء قدامه 

ويقول إنتي بتحديني أنا محدش يقولي لا 

شد الغطاء من عليها رماه في الأرض شد حجابها بوحشيه من علي راسها وقالها شيلي ده مشفكيش 

حطاه تاني طول منا موجود 

قرب منها بوحشية باسها في بتحاول تدافع عن نفسها 

مش قادرة عليه وهو كل متبعده عنها  يتغاظ أكتر يقرب أكتر منها اتمادي معاها وقفته صوت صراخ من 

أمه وجيهة 

يا ترا إيه اللي حصل وبتصرخ ليه ده 

اللي هنعرفه الحلقه الجايه


ممنوع النشر او المشاركه الا باذن الكاتبه الفصول 27 28 29 الفصل 30 ولآخير 

الفصل السابع والعشرون❤

أشواق وحنين 

بقلم زهرة الريحان 🍀 🌿 🍀 


وقفه عنها صوت صرخ أمه عن توحشه معاها وعنفه  حقا كان عنيف معاها لأبعد حد  متوحش ثأر لكرامته آثار عنفه واضحه جدآ علي رقبتها وأسفل صدرها بصلها بأسف شديد وخرج يجري علي تحت قابل أمه فقال خير يا اما حصل إيه 

وجيهة وهي منهاره : أخوك ..أخوك يا ولدي أتصاب في مأمورية اتصلوا من المستشفى العسكري دلوق 

عرفان بفزع وخوف علي أخوه طلع يجري علي العربية 

وأمه وراه خدني معاك يا ولدي مقدرش أقعد اهنه لحظه واحدة من غير مطمن عليه 

خدها عرفان واصرت مريم هي كمان تروح معاهم 

اتصل بعمه قالوه وعمه قاله أنو هو ومحمد 


هيحصلوه وطبعا جاسمين راحت معاهم بحجه أنها توقف مع مريم ومرات عمها في محنتهم لاكن الحقيقه غير كده خالص 


هي من اول معرفت بخبر إصابه وسام  كانت هتتجن عليه .....مش قادره توقف علي رجلها من خوفها عليه   مخنوقه عايشه من غير روح حاسه بروحها بتنسحب منها ......هنا اعترفت لنفسها بعشقها ليه 


وصل عرفان وأمه ومريم 

وأول مدخل قابله زميله اللي كان معاه ومتصاب زيوه بس إصابه بسيطه لحقه وطمنه أنها إصابه بسيطة 

طلقه جت في كتفه وهو من تأثير البنج نايم 

عرفان قابل الدكتور...والدكتور أكده له كلام زميله 

خد أمه ودخلو عنده 


وجيهة شافت ابنها بالحاله دي انهارت هي ومريم في العياط 

عرفان بحزن ماينفعش كده يا أمه ادعيلو يقوم بسلامه 

جه عليهم الدكتور

الدكتور : يا جماعة دي إصابه بسيطة كل الحكاية أنو نايم من مفعول البنج وكلها ساعه ويفوق ويمكن أقل من ساعة كمان 

وجيهة بلهفه علي ابنها 

يعني هو زين والرصاصه اللي خدها مأثرتش علي دراعه يا حضرة  الدكتور 

الدكتور : ههههه أنا جاسر يا خاله وجيهة إبن الحج رأفت مش فكراني 

أولا.... اطمني وسام كيف الحصان 


عرفان : جاسر إبن الحج رأفت 

جاسر : هو بشحمه ولحمه 

عرفان :-

معقول من ساعة ماكنت في ثانوي محدش شافكم لا أنت ولا الحج رأفت// عامل إيه والدك كان راجل صالح وزين 


جاسر : الله يرحمه من سنه 

الحاجة وجيهة وعرفان قالو .ألف رحمه ونور تنزل عليه 


عرفان : كان راجل موحترم (محترم)  صح أهل البلد كلاتهم كانوا يحترمو


جاسر : الله يرحمه بعد معاناه مع مرضه افتقدناه 


عرفان : الله يرحمه 


جاسر: آمين يارب 


عرفان : أنت عامل  إيه من بعده


جاسر: أهو الحمد لله عايش بس متعرفناش بصراحه مش فاكرها وبيبص علي مريم 

عرفان : هههههههه عارف دي تطلع مين....بصله جاسر باستفسار ....

كمل عرفان كلامه : دي اللي كانت وهي صغيره بتسرق من أبوك الحج رأفت مناديله وتعملها فستان لعروستها لما كانت تروح دروس حفظ القرآن 


مريم : هههههههه طب ليه الإحراج ده بس يا أبيه 


جاسر : بهمس لنفسه وهو بيبص في عيون مريم وتاه في جمالهم ... دي مريم أنا سايبها وهى لسه بضفاير بس إيه الجمال ده كله لسه قاعدة حرميه زى منتي شكلك سرقتي قلبي 

عرفان : إيه روحت فين افتكرتها 


جاسر بكذب : بصراحه لا كانت صغيره أوي لما سبنا البلد 

عرفان : وأنت شغال هنا عاد 


جاسر : أنا دكتور في الجامعة 

بس باجي هنا يومين في الأسبوع 


عرفان : جامعة إيه القاهرة 


جاسر : اسيوط طبعا 


عرفان : تبقي علي الحال ده هدرس ل مريم عاد 


جاسر : ليه هيا مريم داخله طب 


مريم : أيوه أن شاء الله مجموعي جاب طب أسنان زى منا حابه 

جاسر : بس أنا حاسك اطفال أكتر إيه رأيك تختاري القسم ده 

مريم : بصراحه أنا حابه أسنان بس أوعدك أفكر في الموضوع 

جاسر : طيب بعد ازنكو وزي مقولتلكم كلها ساعة ويفوق وهو كويس الحمد لله 

وكمل كلامه 

حمدالله علي سلامتة يا حجة وجيهة 

وجيهة : تسلم من كل شر يا ولدي ومتشكرين لوقفتك مع ولدنا 

جاسر : ده اخويا يا حجة لا شكر علي واجب 

وسابهم وطلع  


وصل محمد وجاسمين والحج وهدان المستشفي وعرفو مكان وسام وراحو عندهم 

جاسمين أولا مشافته نايم كده اتخضيت جامد عليه وبداءت دموعها تلمع في عينها بس بتحاول تداريها 

شافتها مريم جريت عليها تلحقها عملت أنها بتسلم عليها وهي بتهمس هو كويس متخافيش الإصابة سطحية امسكي نفسك اخوكي هياخد باله.... والله هو كويس 

محمد : ل مرات عمه هيبقي زين يا مرات عمي متقلقيش دي رصاصة ساعات كتير بنطلعها ل لنفسنا  عادي جدآ 

مش محتاج قلقك  ده كله


وجيهة : أن شاء الله خير يا محمد تعالي يا ولدي أقعد جاري جيت أمتي من مصر 


محمد : وهو بيبص ل مريم //جيت أمبارح 


بصتله مريم بغيظ وقالت طيب يا ماما أنا هطلع أنا وجاسمين نقعد في الإستراحة لحد ما وسام يفوق 

وجيهة : روحي يا بنتي 

وبصت علي محمد آمال فين الحج وهدان وعرفان

محمد : راحوا يشوفو باقيه المصابين 

وجيهة : هو في كتير 

محمد : خمسه سته كده وكلهم شباب زي الورد  فيهم عريس فرحه بعد شهر 

وجيهة : ربنا يشفيهم يا ولدي ويعافيهم 


مريم قاعده مع جاسمين في الاستراحة 

مريم باستغراب : من أمته يا جاسي 

جاسي بتلعثم في الكلام : من أمته إيه 

مريم : عليا أنا برضوه دانتي مكشوفه اوي كنتي هيغمي عليكي جوه لما شوفتي وسام بالحاله دي 


مريم عند ذكر أسمه أبتديت تبكي بصمت خدتتها مريم في حضنها وهمست ليها بس يا حبيبتي هيبقي كويس والله 


جاسي بدموع : هموت يا مريم هموت لو جرالو حاجة 

أنا مقدرش استغني عنه يا مريم بحبه أوي  


أمتي /فين  ده حصل /معرفش ويمكن من زمان وأنا مش حاسه  لما سمعت بخبر إصابته كنت بموت يا مريم 

مريم : بس يا جاسي هو كويس أهدي  عمي وعرفان جاين علينا 

مسحت جاسمين  دموعها بسرعه أول مشافتهم 


عرفان : إيه اللي مطلعكو بره كده 


مريم :أبدا يا أبيه قولنا نقعد هنا لحد ما وسام يفوق 

لسه ماخلصتش كلامها وطلع محمد يقول تعالي يا عرفان... تعالي يا بابا وسام فاق 

طلعوا جري وراه 


الحج وهدان : سلامتك يا بطل خضيتنا عليك يا راجل 

وسام بتعب حقيقي :الله يسلمك يا عمي  وعينه علي.  جاسمين اللي  باين عليها الحزن وأثار دموع في عينها 

 أشواق وحنين  ليها  ميتوصفش كان نفسه لو ياخدها في حضنه يطمنها ويطمن نفسه بيها ليه العبد ده  كله وأنا شايف الحب ده كله  في عينها ....عن أي شيء تعاقبيني معشوقتي؟؟

عن عشقكي  ليكي ولا انجرافي لمشاعري وأحاسيسي يا  أتريدي تعاقبي نفسك.... أم  تعاقبيني عن ماذا.... عن شىء خارج عن إرادتنا //والحق كل الحق علي جمالك الفتان 


دخل جاسر بفرحه قال : حمدالله علي سلامتك// إيه يا عم المهم كده تقلق الناس دي كلها عليك 

وسام : الله يسلمك يا دكتور 

عرفان :  الدكتور جاسر ياعمي يبقي  إبن الحج رأفت فاكره  

الحج وهدان : أيوه يا ولدي وحد يقدر ينسي الناس الزينه عامل إيه يا ولدي وفين أبوك الحج رأفت 

و فين أراضية دلوق يا ولدي 

وجيهة : الله يرحمه يا حج وهدان الله يرحمه ويرحم امواتنا جميعا 


كلهم قالوا أمين 


وسام : عمي وهدان ياريت تاخد الحجه وجيهة تروحها البيت وكفاية عرفان ومحمد معايا هي مش 

حمل قاعدة المستشفيات 

وجيهة : لاه أسيبك كيف يحصل ده 

جاسر : هو بقي كويس زي الحصان أهو إيه لازمة القاعدة هنا 

وهدأن : فعلا يا حجة  إحنا ملناش لازمه زاحمين المستشفي علي الفاضي 

وجيهة : علي نن عيني أسيبك يا قلب أمك وميلت عليه باسته في خده 

وسام  بهزار: كفايه يا أمه مش قدام الناس أنا معدتيش صغير 

كلهم ضحكو علي وسام 

مريم : بس أنا قاعدة معاك يا أبية وسام مش هسيبك وحدك 

وهدأن : طب يلا يا جاسمين إنتي ومرات عمك علشان نلحقو القطر 

وسام بلهفه : بعد ازنك يا عمي ممكن تسيب جاسمين قاعدة مع مريم بدال متقعد لوحدها 


وهدان : طبعا يا ولدي وهو كده كده محمد قاعد معاكو تاجي مع أخوها 

يلا بينا يا حجة 


مشيت وجيهة وهدان وعرفان قال عنده مصلحه في القاهرة هيقضيها وياجي بسرعه 


ومحمد استأذن وقال.. رايح يجيب أكل.... لمريم وجاسمين 


مريم حست من نظرات وسام أنو عايز ينفرد بجاسمين اتنحنحت مريم وقالت طيب أروح أجيب 

عصير من كافتريا المستشفي وخرجت وسابتهم 


جاسمين لأول مرة يطلع صوتها : حمدالله علي سلامتك 

وسام: خفتي عليا

جاسمين : أكيد طبعا خوفت مش إبن عمي 


وسام جاي يقوم  يمسك أيدها الجرح شد عليه

وسام : بألم ااااااااه 

جاسمين بلهفه عليه إنت كويس 

وسام حس بخوفها عليه ولهفتها  فحب يشاكسها فقال 

وسام : ودي لهفة واحدة علي إبن عمها 

جاسمين : ........ساكته وبصت في  الأرض 


وسام :دي لهفة حبيبه علي حبيبها......عشقه علي 

عشقها

          مش لهفة واحدة علي إبن عمها أبدا 


وكمل كلامه....ليه يا جاسمين ليه ده كله 

أنا عملت إيه أستحق عليه كل الجفاء ده 


جاسمين : .............ساكته 


وسام : أنا مش هتأسف تاني علي حاجة انا نفسي مش مقتنع أنها غلط 

جاسمين بصتله باستغراب

وسام بتأكيد : أيوه مش غلط مد أيده مسك ايدها 

وقال 

إنتي حقي من الدنيا يا جاسمين 

إنتي فرحة عمري اللي جاي 

إنتي حته مني مستحيل استغني عنك 


جاسمين : من أمته ده كله أنت كل لما تشوفني تتخانق معايا بسبب ومن غير سبب 


وسام : أنا نفسي ماكنتش عارف انا بتصرف كده ليه 


كل مشوفك بتكبري قصاد عيني ويوم عن 

يوم بيزيد جمالك وحلاوتك

تزيد عصبيتي وخوفي عليكي كان نفسي اخبيكي 

عن عيون الناس كلهم 

وافقي يا جاسمين وافقي تكوني حبيبتي ومراتي وأم عيالي 


مريم ماشيه في الممر المستشفي وكان في أيدها العصير 

وهي ماشيه اتكعبلت في طفل صغير كانت هتقع 

لولا أيد جاسر ماسكها من وسطها وايدها يسندها 


صوت من بعيد هز جدران المستشفي 

مرييييييم 


يا ترا صوت مين ده 

استنتجاتكم بقي ورايكم علي الحلقه


أشوق وحنين 

بقلم زهرة الريحان 🍀 🌿 🍀ممنوع النشر او المشاركه الا باذن الكاتبه 

الفصل الثامن والعشرين 

من أشواق وحنين 

زهرة الريحان 🍀 🌿 🍃 🍀 


بسرعه الفهد وصل لعندها لقد تعثرت قدامها تحتها لم يأبا لوجع قدمها.... سحبها بعنف من أيدها خلف ظهره ولكمه في وجه وقال

محمد : دي علشان متمدش أيدك علي حاجة ماتخصكش

مريم : شهقت جامد لما محمد ضرب جاسر وهمست ده أكيد أتجنن 


جاسر ردله الكمه وقال: البعيد أعمي دي كانت هتقع وأنا سندتها 

محمد بلكمه أقوي حط فيها كل غاضبه وغايظه  وغيرته منه  وقال : ملكش فيه وابعد عن وشى الساعه دي عفاريت😈 الدنيا بتتنطنط في وشى


لسه جاسر هيرد ليه الكمه سمع صوت عرفان وهو بيقول بعصبيه جامده :محمد أنت أتجننت 


كل منهم وقفوا ساكتين وصل عرفان لعندهم وقال 

عرفان بصوت حازم : ممكن أعرف إيه اللي بيحصل هنا بالظبط 


جاسر : معرفش والله إسأله  أهو عندك 

محمد : ماحصلش حاجة /وماسك أيدها متبت فيها 

ونظرات لو كانت تحرق لحرقت جاسر من أرضه 


وخدها ومشي بيها ولا عمل حساب ل عرفان ولا ل جاسر 

كأنها حق مكتسب ،،،، ملكيه خاصة ليه هوا  وحده 


عرفان بأسف شديد ل جاسر 

عرفان : بعتذر بنيابة عن محمد // محمد شاب عاقل ومتذن ونادرا لما يتصرف بعصبية // حقك عليا أنا يا دكتور 


جاسر : ماحصلش حاجة مفيش داعي للأسف هو فهم الموقف علي مزاجه 


كل الحكايه الأنسه مريم 


عرفان بيهمس لنفسه بس بدال فيها مريم الله يرحمك هههههههه كويس اللي جت علي كده 


جاسر : كانت هتقع وأنا سندتها أدي كل الحكايه 


(عرفان بيهمس لنفسه ... سندتها هههههههه كويس اللي ماختش عيارين والله محمد ده غلبان )


عرفان : حصل خير يا دكتور العرق الصعيدي عاد منتا خابر 


جاسر : حصل خير بس لازم أشوف رجل مريم علشان اتلوت تحتيها 


(عرفان لنفسه : لاااااه دانت ناوي علي أجلك النهارة)


عرفان : طيب إحنا هنشوف الموضوع ده متشغلش بالك أنت يلا بالأذن 


جاسر : اتفضل يا عرفان بيه 


محمد وصل بيها عند وسام وجاسمين وهو سحبها وراه ورماها  علي الكرسي و بعصبيه شديدة.... 

قال :اقعدي هنا لحد ما نمشي من المخروبه دي بدل مطربق الدنيا عليكي 

وسام : في إيه يا عم براحه مالك داخل زي القطر كده علينا حاسب علي اعصابك شويه 


محمد : والنبى اقعد أنت علي جنب 


مريم : لامتي هتحمل تدخلك في حياتي 

لامتي هستحمل تصرفاتك اللي كلها غلط في غلط 


جاسمين : أهدي يا مريم حصل إيه لده كله 


مريم بعصبيه : اخوكي ضرب الدكتور جاسر 


جاسمين شهقت جامد وقالت ليه كده يا محمد 


مريم بعصبيه : علشان إنسان همجي متخلف وإيده سابقه عقله

مريم: أنا بكرهك يا محمد بكرهك سيبني في حالي ملكش دعوه بيا أنت إيه مش بتحس هو بالعافيه 

سيبني في حالي بقي 

 

دخل عرفان في الحظه دي عليهم وسمع كل كلامهم وقبل متكمل كلامها كانت إيد عرفان علي خدها ضربها بالقلم ،،،،والمره دي محمد مقدرش يلحقها 


عرفان : بكفياكي باقي  قله حياه وأيده كانت علي خدها

محمد : سيبها يا عرفان أنا اللي غلطان/ حسبتها غلط المره دي 

طول عمري شايل نفسي لبنت عمي // وبنت عمي 

بتكرهني 


محمد بحزن : خلاص يا بنت عمي اللي يريحك أعمليه من هنا ورايح مش هعترض طريقك لا بخير ولا بشر 

وذا كان علي قلبي هنزعه من بين ضلوعي ورمي قدمك ودوس عليه بالجذمه اللي فكر فيكي 


وكمل كلامه :يلا يا جاسمين 

وخد اخته ومشي 


عرفان بعصبيه : أقدر اعرف ليه ده كله 

مريم بدموع : حضرتك يا أبيه أول مره تمد ايدك عليا

عرفان :لما أشوفك بتغلطي لازم امدها افواقك  من اللي بتعمليه ده في نفسك وفي واد عمك 


وسام :متفهمونا إيه اللي بيحصل بالظبط 


عرفان :محمد ضرب جاسر لما لقاه سندها 

مريم : هو لحقني كنت هقع مسك إيدي سندني غظب عني كنت هقع يا أبيه وبدال متحاسبه  هو... بتضربني أنا 

عرفان : هو مغلطش مقدرش الومه 

مريم : يعني إيه أنا اللي غلطانه 

عرفان :لا أنتي ولا هو وحطي في بالك مش هتكوني لحد غير واد عمك حتى لو معاه تلات حريم وتكونى إنتي الرابعه 

مريم : ليه يا أبيه بتعمل معايا كده يبقي هو ليه الحق يعمل أكتر من كده بدال شايف بعنيه أنكم متسهلين  في حقي 

عرفان :إحنا مش متسهلين في حقك ولا حاجة 

محمد أكتر واحد أءمن عليكي معاه واللي عمله بره ده زاد في نظري مقلش منه 

محمد عمل كده من حبه وغيرة عليكي مش علشان همجي ومتخلف إنتي اغلطتي ولازمن  ( لازم) لما نسافر البلد تروحي تعتذري لواد عمك 

مريم : مستحيل 

عرفان : هتعصي كلامي يا مريم 

مريم :........ساكته 

وسام : طب سيبها يا عرفان دلوقتي لما تهدي أنا هعرف اتفاهم معاها 

************************


صافي بتحضر السفره  وهو بيساعدها بيحط معاها الأطباق بس هيا متجاهلاه  تماما  دخلت تجيب باقية الأطباق دخل محمود وراها حضنها من ورا دفن وشه في رقبتها وهمس.... وحشتيني مش كفايه كده 

لفت بوشها ليه كمية الحب اللي في عنيه  والحنان اللي في صوته مقدرتش قدامهم تصمد في زعلها 

لفت إيدها علي رقبته وبهمس قالت وأنت كمان يا حوده وحشتني..... وحشتني أوي 

شالها وماشي بيها 

صافي : على فين البن هيفور 

محمود :سيبيه 

ومشي بيها بيبوسها طول طريقه من المطبخ ل اوضه النوم نزلها علي السرير 

صافي :أستني بس... الفطار 

محمود : فطار إيه أنا هعوض اليومين اللي نيمتيني فيهم علي الكنبه 

صافي : يعني مش هتفطر الأول 

محمود : ولا هتغدى واسكتي بقي مسمعش صوتك  


***********************


وسام صحته أتحسنت وخرج من المستشفى العسكري روح علي بيته هو ومريم وعرفان 

كان في استقبالهم أهل البلد كلهم بيطمنو عليه  عرفان أمر بدبح عجلين للغلابه ل سلامه وسام وقرر يعمل ليله لله 

الكل في بيت الحجه وجيهة علي قدم وساق بيجهزو لليله  دي 

عرفان من ساعه أخر مره مع سهام وهو متجاهلها تماما وهي كمان وقت لما يكون في المزرعة تنزل تقعد مع مريم والحجه وجيهة وهيا عارفه معاد رجوعه ولما ياجي المعاد ده بتطلع أوضتها تقفل علي نفسها لتاني يوم 


مريم حاول كتير معاها وسام أنها تعتذر ل محمد بس هيا رافضه تماما 

حازم أخيرا عرفان وافق يسافر يحضر الدوره التدربيه  قبل المدرسة وموفقش غير لما عرف أن الدورة مشرفه عليها المدرسة ذات نفسها 


وسام وجاسمين  كل يوم يتصل بيها وعايشه أحلا أيام حياتها 

عرفان أضطر يعزم جاسر في الليله دي علي أساس أن هو الطبيب اللي عالج وسام وكمان علشان يعتذرله علي اللي عمله محمد معاه


عرفان بيدور علي سهام  بعنيه مش لاقيها راح عند أمه يسألها 

عرفان : آمال سهام فين يا أمه 

وجيهة بمكر : وأنتي عايز منيها إيه اتوحشتها الشويه دول دي لسه خارجه 

عرفان بستغراب : خارجه / خارجة فين دي 

وجيهة : ليه هي مقلتلكش يا ولدي أنا افكرك خابر 

عرفان : لاه يا أمي مقلتش وهي كده جابت أخرها معايا 

وجيهة : علي مهلك يا ولدي متبقاش قاصي معاها 

جايب منين القسوة دي كلاتها

عرفان : أنا يا أمه  ما علي إيدك أهو خارجه الهانم 

ولا عامله لجوزها أي إعتبار 

وجيهة بصت لابنها عايزه تقوله إنت مصدق نفسك وكلامك ده أنت عارف أنت اتجوزتها إزاي 


عرفان فهم أمه وعرف هيا عايزه تقول أيه فقال 


عرفان : متبصليش أكده أنا عارف اللي عايزه تقوليه 


 حته لو جواز علي الورق بس وإنها مغصوبه علي 

 الوضع ده بس قدام الناس مرتي يا أمه 


لازم تعملي إعتبار وعلي الأقل أعرف الهانم فين بتروح وفين بتيجي 

وجيهة :    لما تاجي ياولدي بهدوء...و براحه أتحدد معاها 

شوفها راحت فين بلاش العصبية دي إنت عمرك ماكنت أكده 

وكملت كلامها أنا خابره أنت بتعمل كده ليه 

وكل العصبية اللي أنت فيها دي أيه سببها 

عرفان باستغراب  : وأيه هو السبب 

وجيهة بحنان : حبتها يا ولدي........ حبتها لو كدبت 

على الناس كلها متعرفش تكدب علي امك 

عرفان :................ساكت 

وجيهة : قولها يا ولدي علي السبب الحقيقي 

اللي علشانه جبتها هنا من الأول 

ونفس السبب اللي خلاك تكتب كتابك عليها 

وكملت كلامها.........بالحنيه يا ولدي  والكلمة الحلوه هتكسب قلبها أنا اللي هقولك تعمل إيه 

عرفان : أن شاء الله يا أمة بس لما تتحاسب علي اللي عملته ده الأول 

لسه مخلصش كلامه ودخلت سهام عليهم 

سهام :سلام عليكم 

عرفان بهدوء : أهلا بالهانم اللي ملهاش حاكم ولا عامله حساب لحد 


**********************************


في مكتب يازيد الكل علي قدم وساق ....الليله يوم 

حفل تقديم المشروع 

ياذيد  : كده كله تمام الحمد لله حد عنده ملاحظات 


طارق : أنا بقول ياريت نعمل في الوحدات السكانية 

دي سوق تجاري 

علي أساس تبقي الحياة سهله عليهم ومش كل اللي 

حابب ينزل يجيب حاجة ياخد ساعة ل نزوله البلد 

السوق ده هيوفر وقت ومجهود للسكان 


منال : بس يا طارق إحنا معملناش حسابنا في الرسم من الأول 

 بصلها يازيد بغضب شديد فقالت 


             أسفه قصدي يا باش مهندس طارق 

طارق : عادي يا منال  ده حتي إسمي طالع منك حلو أوي 

يازيد خبط بإيده علي المكتب جامد طير الورق اللي عليه وقال. ..... وبعدين مش هنشوف شغلنا ولا إيه 

التسليم بالليل 

وياريت نحتفظ بالألقاب هنا مكان شغل 


ندى بغيره : هو طارق قال إيه يعني لكل ده 

يازيد : مش إنتي اللي هتقوليلي قال إيه ولا مقلش إيه خليكي في شغالك 

خالد : جرا إيه يا جماعه أنا شايف نأخد بريك نهدي فيه

أعصابنا إحنا كلنا اعصابنا متوتره بسبب المشروع ده 


ابتدو كلهم يخرجوا من المكتب واحد ورا التاني 

منال لسه هتطلع من الباب يازيد نادم عليها 

يازيد : أستني عايزك 

منال : نعم حضرتك 

يازيد : بستهزاء حضرتك؟ 

منال : حضرتك لسه قايل نحتفظ بالألقاب

يازيد : مع الكل إلا أنا..........إلا أنا سامعه 

منال : ...........ساكته 

يازيد : مسمعتش 

منال: سامعه 

يازيد : طيب هتلبسي إيه بالليل 

منال : لسه مش عارفه بصراحه مش بهتم أوي بالبس 

يازيد : أحسن 

منال : نعم 

يازيد: أقصد يعني إنتي جميلة في كل حلاتك مش 

محتاجه أي حاجة بصراحة جمالك يسحر 

منال ارتبكت من كلامه وقالت طيب بعد ازنك علشان 

الحق أخلص   شغلي

يازيد : منال أستني 

منال : نعم 

يازيد: بحبك 

منال : وشها قلب علي فروله من شديدة كسوفها 

يازيد شافها كده محبش يزودها عليها فقال 

خلاص خلاص مش هقول حاجة تاني بس اعملي 

حسابك في الليل جاي اخدك من بيتكم 

منال : طيب أبقي اطلع استأذن من بابا الأول 

يازيد : طبعا ده حتي وحشني أوي 


منال : طيب ممكن تسمحلي بقى

يازيد : ممكن بس بشرط

منال : إيه هو 

يازيد: تقولي إسمي من غير ألقاب نفسي أسمعه منك 


منال اتكسفت جامد وطلعت تجري من غير ولا كلمه 


يازيد هههههههههههههه هتجنني بجمالها وكسوفها ده


بقلم 

زهرة الريحان 🍀ممنوع النشر او المشاركه الا باذن الكاتبه 

الحلقه التاسعه و العشرين 💞

من أشواق وحنين 

زهرة الريحان 🍀 🍃 🍀 


كنتي فين يا هانم وطالعه كده لحالك مين سمحلك تطلعي واحدك 

وجيهة :براحه يا ولدي دانا حتى لسه مفهماك 

عرفان بعصبيه :أستني إنتي يا أمه .....كنتي فين يا مدام 

سهام أخيرا طلع صوتها 

كنت عند عم حسن البقرة بتاعته   بتولد روحت أساعد  معاهم هو بعتلي وأنا رحتله 


عرفان : هو بعتلك وأنتي روحتي كده من حالك    .......سيادتك  قولتي لمين إنك طالعه 


سهام بعصبيه : أنا مش في معتقل هنا وقت ماحب أخرج هخرج 


عرفان بص علي أمه عايز يقولها شوفي اللي كنتي بدافعي عنها بتعمل إيه 


عرفان ل أمه : شايفه اللي بتقوليلي اخدها براحه.دي ينفع معاها راحه دي 


سهام : أنا مغلطتش ومتعوتش أقول لحد عايز مساعدة لا وأظن إنت ادرا الناس بكده سبق وجتلك لفرسك في نص اليل مع غفرك 


عرفان : أيوه يومها ماكنش في خطر عليكي 

واد عمك أنا معرفش بيفكر ازاي ولا هيتصرف كيف معاكي 


سهام : متخافش عليا منه هو عمره مأزاني ولا هيأزيني 


عرفان : وسيادتك جايبه الثقه دي منين 


سهام : أبن عمي وأنا ادرا الناس بيه 


عرفان بعصبيه جامده : مش هو ده برضوه اللي هيج أهل البلد عليكي واتهجم علي الغفر بتوعي وضرب واحد منهم بمطوه وكان عايز يقتلك 


سهام ببرود : هو كان عايز يا خدني من هنا مش يقتلني 

وهو ممكن يكون وحش مع الكل...... إلا أنا 

عرفان بغيره : ليه أن شاء الله عايزه أفهم ممكن تفهميني سيادتك إيه معنا كلامك ده 

سهام : ............ساكته 

عرفان : متردي عليا مش بكلمك انا ......اه يكونش البيه مهتم بالهانم وأنا معرفش 

سهام :........ساكته برضوه 

عرفان وصل لقمه نرفزته : ردي عليا البيه بيحبك 

سهام مش عارفه تقوله إيه فساكته 

وجيهة : بكفياك يا ولدي سيبها تطلع اوضتها 


عرفان : أستني إنتي يا أمه 

       ها يا مدام ابن عمك عشقك 


سهام هزت راسها بنعم 


عرفان : أنا قولت برضوه دي مش غيرة واد عم علي بنت عمه دي غيرة  عاشق 

والهانم إيه بقي أقدر أعرف إنتي موقفك إيه منه 


سهام : دي حاجة تخصني وحدي 


عرفان بعصبيه شديدة : إنتي عايزاني أرتكب مصيبه النهاردة بسألك جاوبي 


سهام : أنا مش مضطره أجوبك علي  فكره أنا حره 

في لمح البصر كان عندها مسك دراعها لواء في أيده وقال 

إنتي مصره تتطلعي  جناني عليكي بتصرفاتك دي سألتك سؤال جاوبي 

لوإني استنتجت الإجابة//.بتحبيه صح بتحبيه مش كده يا هانم يا محترمه 

سهام بعصبيه جامده :سيب أيدي يا متخلف أنت أنا مش بحب حد أبعد عني بقي 

وجيهة : كفايه يا ولدي سيبها بكفياك انت حتي مش عمل إعتبار لامك إيه هتضربها قدامي بقولك سيبها 

عرفان ساب أيدها وقالها آخر واول مرة تطلعي من غير أزني سامعه 

سهام لما ساب أيدها طلعت جري علي اوضتها 

وجيهة : ولا كأني قولتلك حاجة قبل متاجي سهام من بره انت بكده بتخوفها منك وتكرها فيك 

عرفان : إنتي شوفتي بعينك عنادها وقلت ادبها في الرد عليا يا أمه 

وجيهة : بالين يا ولدي بالين كل شىء يتحل 


عرفان : دي مش نافع معاها حاجة أبدا مخ زي الحجر 


وجيهة : ابقي طيب خاطرها يا ولدي علشان خاطري أنا دي ليلة مفترجه يا ولدي وكل حريم البلد هتكون عندنا ومحبهاش تقعد لحالها محبوسه أكده في أوضتها 

عرفان : حاضر يا أمه علشان خاطرك إنتي بس 

وجيهة :هههههههههههه أيوه أنا خابره برضوه أنو علشان خاطر أمك 

عرفان : أباااااي عاد مش رايح في حته 

وجيهة : لاه لاه لاه أنا هسكت أهو 

عرفان : الا بالحق عزمتي خالتي وجوزها 

وجيهة : أنا كلمت سميحة كلم أنت أمين 

والمهندس ده بتاع الوحدات الإسكانية /ده ضيف في البلد عندينا لازمن نعمل الواجب معاه 

عرفان : حاضر يا أمه يا أم الواجب كله إنتي مش عارف من غيرك كنا هنعمل إيه ربنا يبارك في عمرك يا ست الكل 

أنا هقوم اتصل بأمين اعزمه واخد منه رقم الباشمهندس بالمرة 

وجيهة : روح يا ولدي ربنا يكتبلك في كل خطوه سلامه.......بس متنساش عاد اللي قولتلك عليه 

عرفان هو خارج لبره حاضر يا حجه حاضر هيحصل بس أخلص مصالحي 

وجيهة  : ربنا يصلح حالك يا ولدي 

***********************

يازيد طلع عند آمين أستقبلته سميحة وأمين ومنال رحبوا بيه وشرب القهوة وستأذن منهم ياخد منال حفل تسليم المشروع ويرجعها برضوه بنفسه نظرا لتأخر الوقت وافق أمين هو بيثق في يازيد بس قاله متتأخرش عن الساعة عشرة 


وعده يازيد! تمام عشرة بالظبط هتكون عندك 

خدها ونازل بيها فتحلها العربيه جايه تركب من ورا قالها 

يازيد : مايصحش كده علي فكره اطلعي قدام أنا مش هاكلك مش كل مره لازم اقولك كده كل مره بسيبك علي راحتك بس النهاردة لا ..... انزلي 


منال : لو سمحت أنا مرتاحة كده متضغطش عليا 

يازيد : انزلي يا منال الناس أبتديت تتفرج علينا 


منال بنفاذ صبر نزلت أهو يارب تكون ارتحت 


يازيد بهمس : طبعا ارتحت عقبال متبقي جمب قلبي 


منال بصوت متوتر ومهزوز : لو سمحت لو هتبتدي كده هنزل واركب تاكسى


يازيد : لا وعلي إيه أديني سكت 


رن تليفون يازيد مسك تليفونه لقه رقم غريب رد عليه وقال الووووو 


عرفان : أنا يا باشمهندس.... عرفان معاك 


يازيد : بص علي منال وقال عرفان بيه خير 

منال لما سمعت أسمه من يازيد سعاده في عنيها وبان علي وشها لهفة عايزه تعرف بيتصل ليه 

لاحظ ده يازيد وده بيحرجه جامد رد علي عرفان بصوت مخنوق وقال 

حمدالله علي سلامته وأنا لو لقيت وقت آكيد هاجي 

طبعا عرفان قاله أنو هو عازمه علي ليلة عملها لسلامه وسام من الحادث اللي حصلتله 

يازيد خلص مكلمته بص عليها لقاها متوتره بتفرق في أيدها حابه تعرف إيه سبب المكالمه حب يريحها 

يازيد : ده إبن خالتك عزمني علي العشاء عندهم بكرة عامل ليلة كبير احتفالا"  بأخوه 

منال : أيوه عارفه خالتي قالتلنا .....بس كده مش عايز حاجة تانية 

يازيد : لا مقلش غير كده هيقول إيه يعني 


منال : ..........ساكته 


يازيد : وأنتي رايحه 


منال : رايحه  علشان خالتي أكديت عليا لازم أروح 


يازيد في نفسه علشان خالتك برضوه عينك وصوتك وملامح وشك بيقول إنك كدابه بس انا هقدر اخليكي تنسيه 


ساد الصمت بينهم طول الطريق بعد مكالمة عرفان لحد ماوصلو الباخرة اللي مقيمه عليها الحفل استقبالهم هناك خالد وأميمه 

وكان موجود ندي وطارق وأيه

ندي شافتهم داخلين مع بعض اتغاظت جامد منهم  

لاحظها طارق قال : ريحي نفسك باين أوي عليه أنو بيحبها 

ندي بغيظ   : وأنت بتواسينى ولا بتواسى نفسك 

وكملت كلامها أنا واخده بالي برضوه انك مهتم بسهام  أوي 

طارق : منكرش.. بس ده كان إعجاب /شخصيتها شديتني ليها هدؤها جمالها الهادي  نظره الحزن اللي في عنيها كل ده شدني ليها بس معتقدش يكون 

حب أبدا 

الحب واضح وضوح الشمس في عيون يازيد وفي 


تصرفاته ياريت يا ندي إنتي كمان تلاقي الحب ده 

يازيد مش ليكي هو مش شايف حد غيرها بوصي 

بعينك كده وفعلا بصت عليه لقته مهتم بيها ماسك 

إيدها في إيده كأنها بنته خايف عليها من الهواء

كل متحاول منال تشد إيدها يشدها ليه أكتر 

كأنو مافيش في الحفله غيرها مع إني الحفلة كلها

هوانم في منتها الجمال 

لفت بعنيها علي طارق بملامح حزينه 

طارق: صدقتي شوفتي بعينك فكري في كلامي يا ندي إنتي مهندسه ناجحه وشاطره  تستاهلي حب حقيقي 

ندي قالت لنفسها بروضو مش هاسيبها تاخده مني 

مش حتت الفلاحه دي اللي تتحداني وراحت عندهم 


ندي : أهلا مستر يازيد مبرووووك عليك نجاح المشروع  وتجاهلت منال خالص 


وأنا انبسط جدآ باشغل مع حضرتك و استفدت منه 

جامد 

يازيد بمجامله : شكرآ انسه ندي وأنا كمان كان من حسن حظي اشتغل معاكي ومع فريق العمل كله 

بصراحة كلكم ممتازين 


أفتتح  الدى جي الرقص ندي شديت ايد يازيد وقالتله طيب ممكن ترقص معايا 

يازيد الكل كان واقف وندي بتطلب منه يرقص معاها 

محبش يحرجها قدام كل الموجودين  فراح معاها 


كان رقصها مبتزل قاصده تثير مشاعره هو حس بكده 

بيحاول يحط مسافه بينهم هي بتقرب هو بيبعد

بتقرب هي منه أكتر ولفت دراعها علي رقبته وبتهمس 

إنت ليه مش حاسس بيا......أنا اللي بحبك علي فكره 

هي مابتحبكش .قلبها مع واحد تاني 

منال ملاحظة قربها الزائد عن الحد منه وهمسه ليها 

ادايقت جامد ومش عارفه هي ليه أصلا مدايقه 


شافتها أميمة بالحاله دي راحت عندها 

أميمة : مالك كده مش علي بعضك 

منال : أبدا هيكون مالي 

أميمة : لتكوني علشان ندي بترقص مع يازيد 

منال بصوت متوتر : وأنا مالي أنا هو حر 

أميمة : آمال مالك كده مش مجمعه كلمتين علي بعض 

منال : أنا مصدعه ولازم أمشي بعد ازنك وسابتها وسابت المكان كله وخرجت 

وهي مش عارفه أصلا إيه اللي بيحصل ليها بالظبط 


يازيد بيدور بعينه عليها مش لاقيها قال ل ندى اسمحيلي وساب إيدها بس قبل مايمشي لف و قالها 


دي حياتي الشخصية أنا مسمحش لاي حد يتدخل فيها 

وإزا كان علي حبك انا مش متقبله ولا عمري 

قولتلك كلمه وحده تشجعك علي الحب ده 

والآخر مره بقولك خليكي في حالك وسابها وساب 

المكان و طلع يدور علي منال 

بص قدامه كان هيتجن من اللي شايفه بعنيه 


ياتري يازيد شاف إيه ؟

وعرفان هيعمل إيه هيصالح  سهام ازاى؟ 

هنشوف ده في الجزء التاني أن شاء الله 🌸🌸ممنوع النشر او المشاركه الا باذن الكاتبه 

الأخيرة 🌸🌸


بص بعينه بيدور عليها شاف عرفان واقف معاها كان هيتجن من اللي شايفه 

إيه اللي جابه هنا وإيه اللي موقفها معاه في لمح البصر كان عندها 

يازيد : مساء الخير سيد عرفان 

عرفان رد عليه التحيه 

يازيد ونار الغيرة والغضب طالعه من عنيه قال ل منال

يازيد : إنتي إيه اللي طلعك وحدك مش متفق معاكي اوصلك

منال وهي بتتلاشا  النظر في عنيه خوفا من غضبه الثأر 

أنا صدعت من صوت الدي جي ماتحملتش طلعت 

يازيد : سلامتك طب يلا اوصلك 

عرفان : خلاص يا باشمهندس أنا هوصلها في طريقي 

 

يازيد : وحضرتك تعرف منين أن منال هنا هو بيسأل بدافع الغيرة مش واخد باله بيقول إيه فتنحنح وقال أقصد يعني هو عمي أمين بعتك تاخدها 

عرفان : أولا أنا معرفش مكان منال 

ثانيا عم آمين مكلمنيش في حاجة زي كده أنا كنت في بيوتي سنتر اللي قدام شويه معدي من هنا شوفت منال واقفه عديت عليها آدي كل الحكايه 


يازيد : طيب مانعطلكش عن مصالحك أنا هوصلها 


وعدت عم أمين زي مخدتها أجبها 


عرفان : لاه أزاي تاجي دي لا يمكن يحصل أبدا أنا هوصلها 

يازيد حس بغيرة عرفان علي منال بس مش غيرة عاشق لا غيرة واحد علي بنت خالته منه وهو  يعتبر غريب برضوه عنها فهو أولا... فسكت ركبت منال مع عرفان وهو حط كل غيظه وغضبه في عجله العربيه ضرب رجله جامد فيها هو بيقول طيب يا منال اصبري عليها 

********************** 

وصل عرفان قصره بعد موصل منال بيتها قابل أمه فقال مساء الخير يا حجه 

وجيهة : مساء الهنا يا ولدي كنت فين ده كله وأيه اللي فى إيدك ده 


عرفان بارتباك : ده ...ده يا أمه 


وجيهة : أيوه ده إيه إنت مش مجمع كلمتين علي بعض ليه أيه اللي في يدك ده 


عرفان : ده فستان وكام طقم أكده 


وجيهة بمكر وبتسامه : دول لاختك مريم 


عرفان : أباي عليكي إنتي خابره زين دوال  لمين بس بتحبي تحرجيني أكده والسلام 


وجيهة : هههههههههههه ربنا يصلح حالك يا ولدي اطلعلها قبل متنام لسه البنت بدور مطلعلها الوكل 


طلع عرفان عندها خبط المره دي علي الباب سهام من جوه تعالي يا بدور 

عرفان فتح ودخل وقال بس أنا مش بدور ممكن أدخل 

سهام شافته قامت مفزوعه  راحت آخر السرير وقالت  مانت دخلت أهو عايز إيه تاني اتفضل أخرج بره 


عرفان كان أصلا جاي يتأسفلها شاف طريقة كلامها ادايق وكبرياءه منعه فقال 

أنا مش جاي أحب في جنابك ولا جاي لسواد عيونك خدي ده البسيه بكره ورماه في وشها وكمل كلامه علشان تليقي باسم عرفان بيه  وسط الحريم مش بعمل كده لسواد عيونك 

سهام : شكرا مش عايزه مش هحضر أصلا 

عرفان : الفستان عندك بلاوازمه وابقي متلبسيهوش وتنزلي بيه.....

وسابها وطلع بيكلم نفسه إيه ده هو في كده مخ إيه ده 

************ 

تاني يوم معاد حفله وسام 


الكل متجمع في جنينه 🏡 القصر عرفان واقف يستقبل الضيوف هو ومحمد و وسام والحج وهدأن  دخل جاسر من بوابه القصر استقبله عرفان 

محمد ل وسام إيه اللي جاب البيه ده هنا 

وسام : عازمه عرفان علشان يصلح الموقف بينكم 

محمد بحده : ومين قالك أني عايزه يتصلح الموقف أنا 

وسام : بقولك إيه  أهدي كده وخلي الليله دي تعدي علي خير 

محمد : انا داخل جوه بدل مرتكب جنايه النهاردة 

وسام مسك ايده تعالي بس سلم وادخل لسه مخلصش كلامه ونادم عرفان عليه 

عرفان : محمد تعالي سلم علي الدكتور جاسر ده ضيف عندينا 

محمد راح ل عنده ومن غير نفس قال : أهلا 

بدله جاسر السلام بنفس نبره الصوت الاتنين مش طايقين بعد خالص 


وسام خاف الجو يتعكر خد جاسر وقوله تعالي معايا أعرفك علي باقي الضيوف وخده ومشي من قدامهم 


محمد ل عرفان اقدر أعرف جايبه ليه ده هنا 


عرفان : أنا مش عارف أنت إيه اللي قالقك منه 


محمد : مش مرتحله كده وخلاص


عرفان : هو ده السبب ولا غيران 

محمد : .....ساكت 

عرفان : أطمن يا واد عمي مريم عمرها ماهتكون غير ليك

 وسابه دخل يشوف سهام لحد دلوقتي منزلتش ليه طلع عندها خبط ودخل يفكر هتعاند معاه زي كل مره بس أتفاجأ من اللي شايفه قدامه ملكة جمال  فستان بسيط جدا بس عليها في منتها الجمال حورية خارجه من البحر تاه في جمالها 

هي كمان شافته أرتبكب جامد كأن أول مره تشوفه لابس بدله تاهت في وسامته  

ساد الصمت بينهم فتره..... قطع الصمت ده صوت بدور وهي بتقول

بدور : ست هانم الحجه وجيهة بتقولك استعجلي وانزلي الحريم كلاتها تحت بتسأل علي مرات عرفان بيه 

بصوت مهزوز قالت: طيب يا بدور هلف الطرحه وانزل بتلف تجيب الطرحه 

عرفان شدها ليه وقالها  : أستني 

سهام : في إيه مش سامع عايزه انزل 


عرفان لاحظ آثار عنفه معاها  اخر مره لما كان عندها علي رقبتها مال عليها باسها في نفس المكان  وقال آسف 

سهام لأول مره متبعدوش عنها يمكن حست بصدق كلامه واسفه 

عرفان كمل كلامه وقال : أوعدك مش هتتكررر تاني ومسك ايدها لبسها خاتم الجواز  وباس إيدها وخدها ولسه هيقرب من شفايفها قطعتهم مريم 

مريم : إيه دا كله يا سهام كله ده بتلبسي 

مريم شافت عرفان والوضع اللي كانوا فيه اتحرجت جامد وقالت 

مريم : أسفه بعد ازنكم 

عرفان بعصبيه بسيطه مافيش حاجه تعالي انا كده كده كنت طالع وكمل كلامه. ...... بيت إيه ده اللي الواحد مش عارف يقول كلمتين علي بعض 

ضحكت مريم علي كلام أخوها وقالت لسهام هو أنا جيت في وقت غلط ولا إيه وبتغمزلها 

سهام اتكسفت جامد ودارت كسوفها وهي بتلف طرحطتها يلا مريم الحجه وجيهة زمانها خاربه الدنيا علينا 

مريم :هههههههه يلا يا ستي 

أنا قولت برضوه أبيه عرفان ميتقاومش يا بنتي ده عليه كارزما

سهام : انتي ريقه أوي والله وسابتها ونزلت تجري علي تحت من كسوفها 

********************

نزلت سهام خدها عرفان يعرفها علي االموجودين

كان موجود  منال وأمين سميحة دخلت  جوه عند  الحريم 

وأمين راح عند  الحج وهدأن 


فضلت منال بس في الجنينه شافها يازيد راح لعندها 

يازيد : واقفه لوحدك ليه 

منال : أبدا كان معايا بابا سابني راح عند صاحبه 

إنت عامل إيه 

يازيد : يهمك أوي 

منال : عادي يعني ده ماكنش سؤال 

يازيد : ليه سبتيني وخرجتي يوم الحفلة

لسه هترد عليه جه عليهم عرفان ماسك أيد سهام 

عرفان : أحب اعرفكم الدكتورة سهام ....مراتي 

يازيد : الف مبروك تشرفت بمعرفتك 

منال اتاخدت شوية بس رجعت  اتمسكت بسرعة  وقالت 


منال : ألف مبروك 

سهام : الله يبارك فيكي 

عرفان : عقبالك يا باشمهندسه 

منال : بس أنا فعلا مخطوبه 

عرفان : ومين سعيد الحظ ده وحصل أمتي 

سهام بصت علي يازيد اللي هو نفسه في زهول وقالت : الباشمهندس يازيد خطيبي// وحصل أمتي دلوقتي حالا قالتها بطريقة واحدة مجروحه في كرامتها عايزه تنقذ  اللي فاضل منها مش عامله حساب 

للي واقف جنبها مجروح من افعالها بتستغله 

كان هيبقي أسعد راجل في الكون لو اللي قالتله ده 

ملوش أهداف 

شاف أمين الجو متوتر عند بنته راح عندها 

عرفان أول مشافه قال : مبروك ل منال يا عم أمين 

أمين بص لبنته باستغراب ويازيد شافها متوتره مش عارفه تقول إيه  

لحقها يازيد وقال : انا اسف يا عمي كلمت منال قبلك 

أنا طلبت أيدها وهي وافقت ده بعد ازنك طبعا 

أمين عارف دماغ بنته وعارف أن يازيد بيكدب 

وأكيد هي لما شافت سهام مع عرفان عملت كده 

وسبق وعملتها قبل كدة فحب يعاملها بنفس طريقهتا 

 اللي هيا يحطها قدم الامر الوقع فقال :-

أمين : وأنا موافق يا بني بس بشرط كتب كتاب ودخله مع بعض 

يازيد : وأنا موافق يا عمي 

*************************

منال ل يازيد  بعد ما مشي أبوها  شكرا  أنا أسفه أنا مش عارفة أصلا 

عملت ليه كده لو حابب الجواز يكون فترة

وبعد كده نطل 

يازيد : متكمليش أنا معملتش كده علشانك 

عملت كده علشان الرجل الطيب اللي فتحلي بيته 

مايحسش بلحرج من بنته قدام الناس 

لاكن إنتي من النهاردة ملكيش أي وجود 

إنتي انسانه أنانية مش بتفكري غير في نفسك وبس 

مفكرتش باللي عملتيه ده جرحني قد ايه 

لدرجة دي إنتي إنسانه استغلاليه.... أنانية  

استغلتي حبي ليكي أسوأ إستغلال 

أنا اللي المفروض اتأسف ل قلبي اللي حب واحدة زيك 


************************

محمد طول اليل شايف مريم بس هو قرر يتجهلها 


خالص كفايه باقي زل وأهانه دي ماكنتش غلطه 


غلطها استاهل عليها  كل ده منها 


عينه جت في عنيها / لو كانت العيون بتتكلم كانت 


قالت علي شوقه وحنينه ليها 


أشوق وحنين ليها ميتوصفش هي كمان بتبادله نفس 


النظرات بشوق اكبر وحنين فايض بس لما يجتمع 


الحب مع الكبرياء يا هل ترا مين اللي بيفوز 


(الحب أم الكبرياء )


**********

جاسر لقي مريم واقفه لوحدها في الجنينه رحلها 


جاسر : مساء الخير 


مريم : مساء النور دكتور جاسر ازي حضرتك 


جاسر : الحمدلله وكمل كلامه إنتي اللي عمله إيه 

أخر مره رجلك اتلوت منك ومعرفتش أطمن عليكي 


مريم : أنا كويسه الحمد لله // انا اللي بعتذر لحضرتك علي اللي عمله محمد 


جاسر : خلاص يا أنسه مريم  حصل خير 


جاسر : مريم 


مريم : مممممممم


جاسر : بصراحة كده ومن غير مقدمات انا معجب بيكي وبشخصيتك وبذكائك وبجمالك طبعا 


مريم اتكسفت منه جامد ومش عارفه تقول إيه 


جاسر : لو طلبت إيدك يا مريم توافقي ؟؟


(كله ده وعيون من بعيد تقدح نار مراقبه كل اللي بيحصل )


*********************************


وسام شاف جاسمين وسط الحريم  بعتلها رساله قالها تطلعله بره في الجنينه وصلت رسالته قرتها وفعلا رحتله في الجنينه وسام أول مشافها جري عليها وبلهفه قال : وحشتيني وحشتيني أوي اليومين اللي مشفتكيش فيهم مش قادر يا جاسمين علي بعدك كفايه كده انا هروح اطلب إيدك دلوقتي من عرفان ايه رأيك؟ 

جاسمين بكسوف : علي فكره أنت مستعجل أوي وناسي اني عندي كليه.. وكليه طب مش كليه عاديه دي سبع سنين 

وسام : كملي وأنتي في بيتي علي زمتي شايله اسمي وأنا عمري مهعطلك عن حلمك ولا نجاحك انا هساعدك كمان في تحقيق حلمك 

جاسمين : .....ساكته 

وسام : علشان خاطري وافقي 

جاسمين :أبتسمت 

وسام بفرحه : ضحكت....يبقي قلبها مال وخلاص  الفرق مابنا اتشال ههههههه

جاسمين : هههههههه أنت بقيت شاعر كمان كنت مخبي الكلام الحلو ده كله  فين 

وسام : ليكي وعلشانك خبيته إنتي أجمل حاجة 

حصلت لي يا جاسي 

جاسمين :أول مره تقولي جاسي 

وسام : ومن النهاردة إنتي أسمك فرحه علشان انتي

فرحه عمري اللي جايه 

جاسمين : هههههههههههه كفايه يا وسام أنا حاسه نفسي في حلم 

وسام خدها من أيدها وقال تعالي نخلي الحلم حقيقة 

وراح بيها عند عرفان والحج وهدان ومحمد كلهم كانو مجتمعين 

وسام : عمي وهدان أنا بطلب أيد جاسمين منك 

وبص علي عرفان وقال بعد ازنك يا عرفان 

عرفان : لا خد راحتك يا حضرة الظابط الليله ليلتك 

الحج وهدان : وأنا معنديش مانع 

محمد : بص علي أخته لقه القبول باين في عنيها فراح قال 

الف مبروك يا وسام واحنا مش محتاجين نسأل العروسة 

واضح أنها موافقه 

جاسمين : هنا اتكسفت جامد وقالت بعد ازنكم 

وسام : يعني ينفع نكتب الكتاب الخميس الجاي 

الحج وهدان : هههههههه أنت مستعجل قوي كده ليه 

وسام : طيب وهنستني إيه 

الحج وهدان : إحنا نعمل خطوبة وبعد سنه نكتب كتابكم

وسام : عمي أنا عايزها  تبقي مراتي علي إسمي والفرح بعد السنه  أيه رأيك

محمد : خلاص يا بابا خطوبة ولا كتب كتاب مش فارقه 

وسام : مأزون البلد هنا نخلي الفرح فرحين ونكتب الكتاب 

وهدان : لا ده كده الجنان بنفسه 

وسام : علشان خاطري يا عمي توافق 

عرفان : روح يا وسام هات المأزون 

وهدان : طب بس 

محمد : خلاص يا بابا سيبهم يفرحو 

عرفان : بكره ولا النهاردة ولا بعد سنه مصيرهم لبعض يبقي ليه التأجيل 

وهدان : مدام أنتو شايفين كده علي بركه الله 


اتعالت الزغاريت بعد كتب الكتاب 


وجيهة خديت جاسمين في حضنها وبركتلها 

وفاطمه بركت ل وسام 

والكل مبسوط 

وسام تسمحيلي مراتي يا ماما حضرتك وخداها في 

حضنك وبركتيلها 

أنا كمان عايز أبارك ولا إيه وشد إيدها وطلع بيها الجنينه 

وجيهة : هههههههههههه جيل أخر زمن لا عاد خشه ولا حياء 

كلهم هنا ضحكو 

وسام مع جاسمين في الجنينه 

وسام : بقيتي مراتي علي إسمي لسه جاي يبوسها 

صوت من بعيد نادم عليه 

الشخص : وساااااام 

وسام بيلتفت يشوف مين شافها قالها. أنتي إيه اللي جابك هنا 


البنت : إيه يا وسام المقابله دي حد يقابل مراته كده 

جاسمين : بصدمه إيه ......مراته 

البنت : أيوه مراته إيه الغريب في كده 

جاسمين : وساااااام إيه اللي  بتقوله ده 

اللي بتقوله البنت ده صح 

وسام:.............ساكت

 جاسمين : رد عليا صح اللي بتقوله ده........دي تبقي 

مراتك 

وسام : نزل راسه في الأرض وقال أيوه 

جاسمين لسه هطنطق سمعوا اصوات ضرب نار وصريخ جامد 

 طلعوا يجري عند صوت الصريخ لقو سهام حاضنه عرفان وبتبكي. .....وعرفان سايح في دمه 

عرفان شايف دموع سهام قالها متبكيش 

دموعك غاليه عليه قالها وفقد الوعي تمام 


وجيهة بتبكي بحرقه علي ولدها وتقول قتلك يا ولدي 


دي البداية # مش النهاية 


يازيد هيعمل إيه مع منال 


مين البنت دي اللي اتجوزها وسام؟؟


واتجوزها ليه أصلا؟ ؟؟؟؟؟؟


مين اللي قتل عرفان؟ ؟؟؟؟


ومات ولا عايش؟ ؟؟؟


مريم ردت علي جاسر قالتله إيه وفقت علي طلبه ولا لا 


انتظروا الجزء الثاني حب وكبرياء

كونوا بالقرب

❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙

الصفحه الرئيسيه للروايات الكامله اضغطوا هنا  

❤️💙❤️💙❤️💙❤️💙❤️


تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close