القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية حور الشيطان الجزء الاول من سلسلة (عشق محرم) بقلمي ملاك محمد الفصل الحادي عشر حتي الفصل الخامس عشر كامله على مدونة النجم المتوهج

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

رواية حور الشيطان الجزء 

الاول من سلسلة (عشق محرم)

بقلمي ملاك محمد 

الفصل الحادي عشر حتي الفصل الخامس عشر 

كامله على مدونة النجم المتوهج 

💞💞💞💞💞💞💞💞💞

الفصل ١١

حور :: طيب ممكن اعرف الملاك دا بيبكي ليه و على مين تقدري تعتبريني صديق و تحكي لي كل إللي مضيقك 

حور :: بس انا عارفه انى لو حكتلك هترفض الفكره و تلومني ذيهم مفيش حد حاسس انه مش بأيدي لتتابع بينما هي تضع يدها على قلبها و أنه هو السبب هو اللي عشقه دون البشر و حن و دق ليه و ما كان ليا غير الانصياع للرغبته في عشقه و قربه 

هو :: طيب جربيني و احكيلي و أنا هسمعك

حور :: أنت عمرك سمعت عن حور عشقت شيطان أهو أنا بقا إللي عشقت شيطان ،كسر لي قلبي و جرحه و راح و النتيجه اني بعاني

هو :: طيب ليه مش نقول انه يمكن الشيطان هو كمان عاشق للحور و قلبه موجوع و مكسور و كان في بعده عنها مجبور 

حور :: للأسف لأ هو بعد بإرادته، هو اختار الفراق و لا أهتم ليها و هو اكيد كان حاسس بيها و بعشقها ، ياللي كان ساكنها من أول دقيقه دار عنها وجهه و راح ، انتظرت دقيقه و اثنين و ثلاثه و قالت لو استدار بيكون مثلها عشقها في قلبه و لكنه راح و لا حتى استدار هو :: و لو اكدت لك دلوقت ان الشيطان عاشق ليكي هو كمان و بعد لأنه فكر قلبك لغيره بيكون و أنه ملك لدكتور زياد 

حور :: اايه أنت بتتكلم بجد هو أفتكر إني بحب زياد ، لا لا مش معقول انت عرفت منين هو :: انا بقالي ثلاث ايام بتحجج علشان اجيلك هنا و أنتي ما تعرفيش أسمى و لا سألتي مين أنا و لا حتى بفضول

حور ببلاهه :: هاه اه صحيح هو مين حضرتك هو :: أكرم الحديدي أخوه للشيطان 

حور:: أخوه 

أكرم:: أيوه 

حور :: طيب هو انت متأكد من كلامك دا و بتقول كدا ازاي و هو خلاص راح من غير كلام أو حتى وداع ..... و من ثم تصمت بآدم

أكرم :: لأن علاقتكم شافها غلط يا حور هو أكبر منك بكثير و غير كده فكر أن مشاعرك

مع زياد و أنه زياد هو كمان بيحبك 

حور :: شافها غلط علشان سنوات مجرد أرقام بالبطاقه ، الحب عمره ما ارتبط بالاعمار 

و من ثم تتابع بسعاده و تقول بتسأل له ::

هو مش اخوك دا المفروض بيسموا شيطان 

أكرم ::بعدم فهم ايوه ليه 

حور بنبره جاده ::: شيطان يعني شرير و كده يعني المفروض ذي الروايات كده يخطفني و يتجوزني غصب عني حتى لو مش بحبه كفايه أنه بيحبني و بعدها يعذب زياد و يقوله إننا له هو و ملكه و مش لغيره و أنه مش هيسمح اكون لغيره و كلام من اللي بنقراها دا أكرم :: ليقهق أكرم عليها بقوه تصدقي هو عنده حق يهرب منك ، دا انتي مشكله أهو انتي بقا شكلك كده عقاب الشيطان في

الدنيا الله يعينه عليكي يا حور 

حور :: تصدق يا إكرومه يا كرملا أنت، 

إن دايما ماما كانت بتقولي كده 

أكرم :: اكرومه و كرملا يا بنتي دا انتي من عمر بنتي منار عيب عليكي كدا 

حور :: هو انت مش من شويه قولتلي اعتبري إني في مقام والدك اهو أنا بقا كنت بدلعه فهدلعك أنت كمان يا إكرومه يا كرملا أنت 

أكرم :: بقهقه انتي فظيعه يا حور كل كلمه قالها عنك صح و في محلها مجنونه

حور بهيام :: الله هو كلمك عليا!! قالك إيه قولي ? لتتابع بغمزه دا شكله واقع هو كمان بقا فيا و بيداري عليا حابب دور التقيل

أكرم :: و الله انتم الاثنين واقعين 

حور بتنهيده و نبرة حزن قد عادت اليها :: لكن هو يرضيك كده يا اكرومه اللي عمله و الحزن اللي عايشني فيها اليومان اللي فاتوا

دول ، بدل ما يحارب علشاني ، يمشي كده و يسبني و لا كأني فارقه معه أصلا و يسهل عليه أكون لغيره 

اكرم بجديه محاولاً افهمها:: اسمعي يا حور

لو انتي و حوريه كنتم أنتم الاثنان بتحبوا نفس الشخص و لو فرضنا أنه هو الدكتور زياد و انك إنتي حسيتي ان زياد كمان بيحب حوريه مش انتي ، هتعملي إيه في اللحظه دي ، ايه هيكون اختيارك وقتها

حور :: هختار أضحي و اسيبه لحوريه 

و خاصه أنهم الإتنين بيحبوا بعض 

أكرم :: هو دا إللي عمله هو بالظبط

حور :: يا سلام طيب انا كنت هضحي بحبي علشان أختي هو بقا بيضحي بحبه ليه !

لتفكر لثانيه و تستوعب مقصده لتقول بأندهاش أنت قصدك ان زياد بيكون أخوه ألشيطان يعني انتم و زياد اخوات 

أكرم موضحا لها :: لا لا أنا و زياد مش اخوات بس انا و أالشيطان اخوات ، انما زياد و الشيطان هما الاتنين اللي اخوات 

حور :: لا ثواني كده افهم هي دي حظوره حضرتك 

أكرم :: يقهق لا مش حظوره يا ستي أنا و حبيب القلب اخوات من الأب يعني الأم مختلفه ، لكن زياد و هو اخوات من آلام فبالتالي زياد مش أخويا لكن أخو بيجاد 

حور :: اهو تعدد الجواز ذا بيعمل كوارث و لخبطه جامده المهم دلوقت أخو حضرتك هيرجع أمتي من هروبه دا 

أكرم :: كلمني و قال انه هيطول و يمكن يبقى هناك لمدة شهر تقريباً

حور :: نعم شهر دا إيه هو بيستعبط و لا مصدق ، أحنا لازم نشوف حل في الموضوع دا ليجي هو لنسافر له احنا 

أكرم :: ليقهق عليها، على تلك الطفله التي وقعا في عشقها أخاه بعد كل تلك الأعوام

و الذي من الواضح أنها ستفقده عقله تماما

حور ::بص انا هتصرف استنى ثواني لتخرج فتجد زياد واقفاً يتحدث مع دكتور مصطفى ذاك الغليظ لتذهب نحوهم و تقوم بأمساك زياد من يدها و تقوم بسحبه خلفها بينما تقول اسفه دكتور مصطفى أنا عايزه دكتور زياد ضروري ، بينما زياد كان متفاجئ من فعلتها و الآخر يشعر بالغل و يقول لنفسه ما هو الموضوع شكله كده ناس و ناس 

بينما هي تدخله إلى غرفة مكتبها فيجد أكرم بداخلها ّليقلق و يقول .

زياد :: أستاذ أكرم خير أنت كويس 

حور :: قبل أن يرد أكرم قالت هو كويس اوى و تمام خالص خالينا في اللي انا عايزاك فيه يا دكتور زياد ولا أنا بقول يا زيزو ما انت الوحيد اللي لسه بناديه بألقاب و أنا مش وخده على كده بصراحه و بما أن في علاقات ما بينا على وشك أن تكون فدا عااادي يعني ،

بص يا زياد أنت عاوز تتجوز حوريه و الموضوع دا بأيدي فيأما تساعدني يأما مافيش جواز ، ها بسرعه أختار معنديش وقت زياد بدهشه :: أنا كنت بقول عليكي مجنونه بس مش كنت متوقع للدرجاتي

اقسم بالله ، انتي فوق الخيال

أكرم :: تصدق فعلا دي ضايعه منها خالص

و الضايعه دي اخوك بيحبها و هي بتحبه و عايزين نجمعهم سوا و هو و نصيبه بقا 

زياد بعدم استيعاب الثواني:: اخويا أخويا مين الشيطان طب تصدق كان قلبي حاسس بس استبعدتها قولت بيجاد و حور لا 

حور بعدم فهم :: بيجاد مين حضرتك انا بتكلم عن الشيطان هو انت عندك اخوات غيره أنتم عيله صعبه كده ليه لغبطوني 

أكرم و زياد:: ينظران بذهول لبعضهم و يقولان هو انتي بتحبيه و مش عارفه اسمه الحقيقه إيه 

حور :: أنت قصدك ان هو إسمه بيجاد و أنا هعرف منين حضرتكم ان شاء اللة و من يوم ما جيت مش سمعت غير اسم الشيطان ، فكرته اسمه و رضيت بيه بس الحمد لله طلع بيجاد اسمه حلو ، انتم حاسين بمدا كانت معاناتي و أنا بتخيل ولادنا و هما بيتندهوا بأسمائهم و يقولو لهم أدهم الشيطان ولا رسيليا الشيطان ، كانوا هيتعقدوا

أكرم بذهول :: بينما ينظر لزياد اوعك تكون أختها شبهها كده 

زياد :: لا أبدأ الحمد لله دي حوريه ملاك ،

لكن دي الهلاك ، اللي مناسبه لاخوك الشيطان 

حور :: هنبطل تريقه بقا و هنشوف هنعمل إيه ، حضرتك يا استاذ زياد افهمني ، هناخد حوريه و نطلع على القاهره دلوقت لعند اخواك بحجة انك مش هتمم أي حاجه من غيره مفهوم و توضح له انك هتخطب حوريه مش أنا ، و انا كأني مجبوره أجي معاكم علشان هتجيب الشبكه من هناك لحوريه ، ما هو مش معقول يعني اقوله اننا جايه علشانه بعد ما هرب كده و سبني مفهوم، و أنت يا أكرم يا كرملو هتيجي معانا ??

أكرم ::: تصدقي مش عايز افوت على نفسي المشهد دا بصراحه و صدمته ، طبعا هجي

زياد :: بس أنا مش فاضي دلوقت 

حور :: تمام اوى الكلام يبقى مافيش جواز

و نتصل على دكتور عادل اللي هيموت و يتجوز حوريه و اقوله اني موافقه و اني هقنعها توافق كمان ، و أنت أتفضل من هنا

زياد :: نعم ، أنتي بتستغلي أختك و حبي ليها غلط ، و بتهدديني يا حور 

حور بنبره محاوله فيها الجديه لاقناعهه ::

أي نعم اعتبرها كده، ما هو يعني أنا

أساعدك و بظبط لك الأمور معها و انت

مش عاوز تظبط لي الأمور مع اخوك ما هو بصراحه بقا يا دوك يا تجوزني اخوك يا مش هجوزك أختي ، اتفقنا

أكرم بينما يقهق عليها :: سبحانه الله ما جمع إلا ما وفق دا انتي فعلا عمله الأسود ، و ذنبه في الدنيا ، انتي مجنونه مجنونه يعني

حور بنبرة هايم :: اخوك اللي جنني دانا والله شباب الجامعه كانوا بيتمنوا نظره مجرد نظره مني و أنا شايفه نفسي عليهم كده و لا اعبر واحد فيهم ، لحد ما شفت اخوك من نظره سبتني ابن منيره و أنا أقول منيره عيونها بتشبه عيون مين أتاريها عيونه بس ما توقعتش بصراحه تكون مامته و أنتم ابدا ما قولتوش، بالعكس كنت بحس بتوترها قلقها دايماً من ذك إسمه و ابدا ما توقعتش ذا 

لينظر زياد لاكرم و يقول :: مشاكل قديمه بيجاد مقاطع ماما من زمان اوى يا حو ر

حور بتفاجئ :: معقوله ، طيب ليه ، طيب احنا نحل مشكلتي الأول و بعدان اوعدكم نشوف حل للمشكله دي و أرجع لمنيره موني الغاليه ابنها ، علشان ترضى عني ، ما انا لازم اسبتها هي كمان ، مش هتبقي حماتي ، لتتابع متصنعه التفكير قائله:: تفتكروا هي هترضي بيا ?لينظرا لبعضهم قليلا فتقول هي 

حور :: هترضي هترضي إن شاء الله ، ما هو مفيش اختيارات ما هو أنا لأما ابنها مش هيشوف جواز أبدا ... ليقهقهوا عليها بشده 

بينما تتابع هي قائله: يلاا بسرعه روحوا جهزوا نفسكم و أنا هاخد حوريه نجهز ، لتقف فجأه و كأنها تذكرت شئ و من ثم تقول بس في مشكله دلوقت ! 

زياد و أكرم :: إيه مشكلة ايه 

حور :: حوريه و بيجاد في مكان واحد دي بتترعب من اسمه و لما شافته المره الاخيره كانت هتموت من رعبها منه بس لازم تتعود و تجمد كده دا هيبقى جوز أختها و أخو جوزها هتشوفوا على طوال ، فمش لازم حد يقولها ان احنا رايحين عنده على ما نوصل على الأقل يا زياد ، و إلا هترفض تروح معانا

زياد :: انتي عايزنا نخدعها يا حور

حور :: بلاش الدراما دي دلوقت يا زياد اصلا لو عرفت أنه اخوك ، متأكده أنها هتفشكل الجوازه من خوفها منه ، دي بتترعب منه 

زياد بنبره أشبه بالجديه :: يبقى نخدعها يا حور و متعرفش أنه أخويا ، لحد ما نتحوز 

ليقيق عليهم أكرم و يقول :: في لحظه اتبريت من اخوك يا دوكتور ،

زياد :: معاطي يا اكرومه ذا بتقولك ترفض و أنت و هو مش يرضيكوا يعني 

أكرم ::لا طبعا مش يرضينا ، يلا انت و هي كل واحد يروح يجهز نفسه و نتقابل 

حور :: احنا نطلع كلنا بسياره واحده بتاعة زياد علشان ما تتعبش نفسك يا أكرومه اتفقنا 

يبقى مر عليا خدني يا زياد و بعدان نروح نخدهم سوا و نتوكل على القاهره

ذهب أكرم إلى القصر ليستعد بينما حور ذهبت و أخذت حوريه و أوصلهما زياد إلى المنزل و ذهبا هو الآخر ليستعد 

في منزل حور :::

حوريه :: ممكن افهم انتي خرجتينا بدري

قبل ميعادنا ليه و جينا هنا بسرعه من غي

رما تتكلمي و دلوقت بتقولي لي أحضر شنطه صغيره ليه هنروح فين و ليه 

حور :: هنسافر القاهره يومان و نرجع 

حوريه :: و ليه هنسافر ??

حور :: علشان بيجاد يا حوريه لازم اكلم معاه

حوريه :: مين بيجاد ده يا حور

حور ::بيجاد اسمه الحقيقي للشيطان 

حوريه :: لا انتي بتستعبطي يا حور هتروح له ، ليه انتي شوفتي نفسك الكام يوم دول كنتي عامله ازاي لما سافر و كان واضح إنه بيوصلك رساله انك مش تهميه و لسه عايزه تروحي لعنده فوقي بقا يا حور دا واحد أكبر منك18 سنه و غير كده لقبه شيطان 

حور :: خلصتي كلام يا حوريه اولا العمر مش مهم و قولتلك كده مليون مره ثانيا هو راح لأنه فكر أني و زياد بنحب بعض ما يعرفش ان زياد بيحبك انتي و طلب ايدك انتي للجواز 

حوريه بأرتباك :: إيه هو دكتور زياد طلب يتجوزني 

حور :: اه حضرتك و كان هيجي بكره يتقدم رسمي هو و موني و جدو أدهم بس الوضع واللغبطة إللي حصلت دي اجلناه لما عرفنا انه سبب سفر بيجاد فكرة اني بحب دكتور زياد يعني بسببكم يا ست حوريه فلازم تجهزي من غير كلام علشان ما نتأخرش زياد هيجي يأخذنا هو و أكرم أخو بيجاد لعنده

حوريه :: و هتروحي تقوليله ايه حضرتك 

أنا بحبك و انت اتخليت عني علشان افتكرت اني بحب واحد تاني 

حور :: لا طبعا احنا هنروح بحجة خطوبتك و ان زياد رفض يتمم حاجه من غير آخوه الكبير حوريه :: هو زياد عنده أخ كبير معرفش و مش شفته 

حوريه بتسليه :: مين قال انك مش شفتيه هو انتي صح لسه ما تعرفيش مش زياد بيكون أخو بيجاد اللي هو الشيطان من آلام اللي هي منيره 

حوريه بصدمه :: إيه زياد أخو الشيطان و طنط منيره امه 

حور :: بالظبط كده يا حلوه يعني مستقبلا ببجاد هيكون أخو جوزك و جوز اختك اتعودي على وجوده بقا في حياتك يا حوريه و كفايه خوف و يلا بسرعه علشان خاطري 

حوريه :: انتي متأكده يا حور من مشاعرك مش عايزكي تندمي أنا مش شايفه أنه مناسب ليكي ابدا 

حور ::,قلبي اختاره و حبه يا حوريه و خلاص انتهى مافيش رجوع و لا مهرب منه

و مضى بعض الوقت و هما يجهزون بينما 

زياد أخبر والدته أنه سوف يذهب لقضاء بعض الوقت مع أخيه و لا يعرف لما شعر انه من الأفضل ألا يخبرها بخصوص حور و بيجاد الآن و جهز حقيبته و انطلق لأكرم الذي أخبر زوجته أنه ذاهب لحضور اجتماع هام في الشركه ، لتغمرها فرحة كثيرا لاهتمام زوجها الواهي بالشركات و عملها و ذهب أكرم و صعد مع زياد و أخذوا حور و حوريه و انطلقوا إلى القاهره إلى مقر شركة الحديدي

............. 

بينما هو كان قد مرت عليه تلك الأيام بصعوبه قضاها منغمس بالعمل لا يكل منه أو يمل حتى يتعب فينام مباشره حتى لا يفكر آبدا بها تلك الصغيره التي ملكته ..

اليوم 

استيقظ اخذ حمامه و أرتدي ملابسه ، 

كان قد قام بدعوة اولاد عمه إلى الغذاء سويا و جاسر اقترح إقامة حفل شواء بحديقة قصره فأمر الخادمه بالاستعداد و تجهيز اللازم للأمر 

جاء الجميع كلا من جاسر و ميرا و الاولاد أسد و إيان كلا منهم مصطحب بيده ملك و سيلين الصغيرتان و كأنهم سوف يختطفا بينما يضحك جاسر على طفليه العاشقان منذ الصغر لأطفال تلك التي سلبت من قلبه هواه بينما أتت شغف أخته الصغرى و زوجها حاتم و معها ابنها و ابنتها الصغيران و جاء أسد وحيدا الذي كان قد رفض المجئ و البقاء معهم في نفس المكان و لكن مع إصرار جاسر و ببجاد اتضر للامتثال لهم و بدأ جاسر و حاتم و أسد بأعداد المشواه و الفتاتان معاً يتحدثا و الأطفال يستمتعون وسط تذمر أسد لرؤية ابن خالته يرغب في اللعب مع ملاكه و هو رافض بشده و تذمر سيلين من تلك الجوري التي تلتصق ب رايان فكان منظرهم مهلك للضحك فتلك المشاعر الصغيره و البريئه النقيه جميله ، دلف بيجاد و معه بعض الأغراض لوضعها بالحديقه و عاد إلى الداخل فأصطدم بشغف التي كانت تحمل بعض الاكواب من الماء و بيديها الاخري كوبا من العصير فأسقطته عليه ووقع الكوب مهشما مصدر صوت أصاب الجميع القلق فأتوا ليروا ما حدث بينما شغف وضعت أكواب الماء جانبا و حاولت تنظيفه له و تذمرت من غبائها هذا فضمها إليه تلك الصغيره اللتي أحبها كأنه اخها ال كبير ، فدوماً كان مقربا لها ، 

لتفتح الخادمه الباب فجأه فتدخل حور على هذا المنظر فتقترب منهم بغضبها العارم الذي لا تتحكم به و تنظر له شزرا ، بينما هو كان مصدوم لا يصدق أنها أمامه هنا و 

الآن ايتخيل وجودها هنا أما ماذا و 

إنما هي فكم كانت تود قتله الآن 

لتتناسب خطتها مع زياد لسبب مجيئها الوهمي و تصفق بيديها و تصفر بينما

تقترب منهم بنظرات ناريه و تقول

حور :: تصدق تستاهل الأوسكار أقنعت البلد كلها انك مالكش في الستات و انت هنا بتيجي تقضيها و أنا الغيبه اللي صدقت كلام اخوك أكرم انك بتحبني و اكيد موجوع بتتألم يا حرام ذيي و انت هنا مقضيها بس انا اللي غبيه علشان أصدق أن ممكن شيطان يكون عنده قلب و يحب لكن للأسف الشيطان هيفضل شيطان لا عنده قلب ولا هيحب لتقترب منه و بتهور تمسك كوب الماء الموضوع جانبا و تقفز محتواه على وجهه

وسط اندهاشه و اندهاش الجميع و ما هي إلا ثواني ، لتدرك هؤلا الذين قد خرجوا ليروا ما يحدث و زياد و أكرم و حوريه من أتوا خلفها

ليقطع الصمت صوت حاتم وهو يقول :: شغف حبيبتي انتي كويسه و صوت أكرم وهو يقول:: دي شغف بنت عمه يا مجنونه 

لتنظر إليه و ترى ملامح الغضب التي ارتسمت على وجهه لترتد خطوتان للوراء و تلتفت مسرعه محاوله الهروب منه فهي تدرك أنها قد تخطت حدود سيطرته على غضبه بفعلتها ..

ليصدح صوته بالانحاء صارخا ::-حوووور لتنتفض و تحاول الإسراع بالهرب منه و يلحقها هو و هي تحاول الاختباء منه مدركه حجم غضبه الآن فمن الغبي الذي قد يتحدى الشيطان غيرها تلك الغبيه 

حور و هي تسرع و تختبئ ، بينما تقول

حور :: اهدي كده و قدر موقفي بلاش تهور 

بيجاد :: اهدي طيب تعالى هنا و أنا ههدي ، مش هتبطلي تهور و غباء ولا علشان كل مره بسامحك بتزيدي ، اوقفي مكانك يا حوور

لتتعالي اصوات ضحك الجميع عليهم و على تلك المجنونه التي اقتحمت المكان فجأه محدثه الفوضى و الذي يظهر عليها أنها عاشقه 

حور :: لا لا أقف ايه انت مش شايف نفسك عامل ذي الطور الهايج لو وقفتلك ممكن تموتني ،لا مستحيل مش مستغنيه عن روحي

أكرم :: اخرسي يا حور ما تتكلميش أحسن انتي بتعكيها أكثر 

بيجاد بغضب :: طور يا حور أنا هوريكي الطور هيعمل فيكي إيه دلوقت

حور :: مش لما أخليك تعرف تمسكني الأول ابقا فكر هتعمل فيا إيه وقتها 

بيجاد :: انتي فاكره اني مش هعرف امسكك 

دلوقت و اعقبك كمان و يتابع محاولة الوصول إليها ، بينما يقول صبرك عليا 

لتتأكد هي أن لا مفر من هروبها منه لتقول 

حور :: يعني اهدي بس و اسمعني وحده بتحب واحد تدخل تلاقيه في حضن واحده تانيه و هي مقهوره من يوم ما سابها و سافر و جات بسرعه علشان توضح له سوء الفهم

و تقوله أنها بتحبه هو و ان زياد بيحب حوريه أختها فتنصدم كده ، قدر مشاعري

بيجاد :: حاضر هقدر تعالى بقا 

حور :: بس انا شكلي غلطت لما جيت احنا ما ننفعش مع بعض ، أنا مجنونه و انت عصبي و متهور فلا أنا رجعت في كلامي خلاص 

بيجاد :: نعم رجعتي في كلامك ذا على اساس بقا اني هاخد بيه مثلا أو حتى هخد رأيك ، ما خلاص يا حور انتي اخترتي و جيتي بنفسك و مفيش رجوع 

حور بينما تلوي ثغرها قائله بتهكم :: طيب أسكت أسكت دا على اساس انك مش كنت جاي هنا هربان بدل ما تعمل ذي الأشرار اللي بجد و تختطفني و تتجوزني بالعافي ، لتتابع بسخريه قائله ::طلعت سيط و اسم على الفاضي ، قال شيطان قال

بيجاد بعصبيه مفرطه:: تصدقي اني فعلا هتهور عليكي و هوريكي غصب الشيطان حوور بنبرة ذعر وأخيه ::: طيب بقولك ايه سبني اروح و أنسى اني جيت النهارده اقولك انساني خالص بس سبني اروح سليمه

بيجاد و ما زال على غضبه :: تعالى يا حور أنا هعقبك عقابك صغنن خالص ، ما تخافيش 

حور :: صغنن خالص، هتعاقبني ازاي يعني 

بيجاد بنبره غيظ :: هقص لسانك اللي بيتكلم كلام بيزود غضبي و عصبيتي أكثر 

حور:: طيب وحياة أدهم و سيليا سماح المره دي يا بيجاد ، و افهم أنها كانت لحظة غباء

بيجاد بنبره حائره ، مستفهما ً :: هما مين

أدهم و سيليا دول كمان 

حور :: دول ولادنا يا بيجاد ، بأعتبار ما سيكون يعني ، فسبني عايشه علشان اخلفهم 

ليقهق هو غصبا عنه على تلك الحور الصغيره و المشاكسه التي أمامه ، التي تعلن بأصرار

و واقحه ملكيتها له ، بل و قامت بتسمية أطفالهم ايضاً و تبجح لذلك علناً دون خجل. 

لتأتي كلا من ميرا و شغف نحوها بينما يضحكان لتقول ميرا :: خلاص بقا يا بيجاد لو سمحت و بعدان بصراحه معاها حق يعني لو أنا دخلت لقيت جاسر و وحده في حضنه كدا مش هكتفي بكوباية ماية و كلمتان لا أنا هسك المسدس و في دماغه و هفرغه 

جاسر :: عنيفه انتي قوي يا ميرا 

ميرا :: أيوه طبعا عندي قتل على طوال 

بس تصدق القتل بيكون رحمه للواحد 

لا احنا نركز اننا نقهره طوال عمره على 

نفسه و هو مش بقي نافع لحاجه خالص

و يكون دا عقاب إي خاين 

جاسر :: و على ايه ذا الطيب أحسن

يا روحي و بعدان مين غبي

يكون معاه القمر و يطالع للنجوم

لينظر لها أسد متألما فتلك الفتاه وقع أسير عشقها منذ لقاها ، تلك من حلم بها لا يوجد مثلها بفستانها الأبيض و حجابها الوردي ليس لجمالها بل جمالها عادي رقيق بسيط ملامح شرقيه هادئه لون خمري، وجه مستدير كالقمر في تمامه ، و عيناها السمراء كسواد الليل تغرقك بها ، وجنتها ممتلئه و و تلك النواجز المثيره التي تزينها حينما تبتسم تجعلك راغب بألتهامها و شفتها الممتلئه بلون الكرز الطبيعي و الذي تدعوك لها و تتوق لتلبي ندائها مرخباً دون أن تمل منها و تمل ، تذكر كل ما جذبه لها حيناها و من ثم اغمض عينيه متألماً بلوم حاله على تلك المهمه اليتيمه و الوحيده التي لم يهتم بها و التي كانت ستجعله يلتقي و يجتمع بها و هو كالغبي كان في غرفته مع إحدى تلك الساقطات الذي اعتاد عليهم ، لكان هو الآن من يمزحها و يتغزل بها و لا ان يلوم حاله الآن

ليعمل نفسه قائلاً :: أفق أسد أنها زوجة أخاك الآن، ليستفيق على صوت شغف بينما تنظر لحاتم أيوه فعلا معاكى حق يا ميرا الخاين دا يكون عقابه المعاناه لينظر لها حاتم و يقول ::,ذا القعده هتكون علينا بقا يا شباب ياستي انتي و هي والله ما هتلاقوا زينا ابدا اهدوا كده أنتم رايحين تصلحوا بيجاد و المزه اللي معاه لينظر نحوه بيجاد بشده فيرتبك و يقول قصدي الحلوه اللي معاه ليرى نظراته تشدد 

هو و شغف فيتابع قصدي الحجه اللي معاه حلو كده ...

ليتقدم منها بيجاد و يمسك يديها و يحسبها معه إلى غرفة مكتبه 

💞💞💞💞💞💞💞💞

بسم الله الرحمن الرحيم 

رواية حور الشيطان 

الجزء الأول من

سلسلة عشق محرم 

بقلمي ملاك محمد (دودو)

الفصل ١١

💞💞💞💞💞💞💞💞



ليتقدم منها بيجاد و يمسك يديها و يسحبها معه إلى غرفة مكتبه لتحاول حوريه ان تعترض خوفا على أختها منه و لكن يوقفها زياد معترضاً قائلا لها

زياد :: اهدي يا حوريه هو بيحبها مستحيل يأذيها.

فتنظر حور خلفها و تقول لهم لو مخرجتش عايشه ابقوا أكتبوا علي قبري شهيدة قلبها الغبي اللي ما بيفهمش و اتنيل و حب شيطان

ليقهقهوا جميعا عليها و يبتسم هو علي مجنونته تلك و ما أن دلفوا حتي نظرا جاسر لاكرم قائلا بينما يغمز بأحدي عينيه ::

هي مين دي يا اكرم و إيه الحكايه هو الشيطان وقع اخيرا

اكرم :: اه وقع في حور مجنونه هتكون 

عمل الشيطان الاسود و عقابه في دنياته 

ليقهق الجميع علي حديثه 

.......

بينما هو و ما أن دلفوا إلى غرفة المكتب حتى وقف أمامها و أدارها اليه و نظر لها مطولا و من ثم زفر و تنهدا بصوتاً مسموع ثم قال لها

بيجاد :: ممكن افهم ايه اللي حصل دلوقت و ايه الجنان دا 

حور ::: بص أنا عايزه اروح دلوقت أنا مش عارفه إيه اللي جابني أنا أصلا غلطانه 

انت خلاص اخترت و بعدت و أنا كمان

هعمل زيك و ......... ليقاطع حديثها بوضع

يده على شفتاها حتى لا تكمله

ثم ينظر لها بهيام و يقول

بيجاد :: ما تقوليش كلام مش اده 

يا حور لأنك مش هتقدري و الدليل 

أنك هنا دلوقت ذي ما أنا بالظبط

مقدرتش، انتي عارفه احساسى

إيه دلوقت و انتي هنا معايا 

حور مقاطعه كلامه :: أنت مضايق مني علشان جيت هنا و علشان اللي حصل

برا من شويه مش كده ، بس والله ___"

بيجاد :: وضع يده على شفتاها مره أخرى مقاطع حديثها ثم نظر لها

بينما يقول:: اتعلمي تسمعي شويه يا حوري

لتنظر هي نحوه بدهشه بفها مفتوح و 

أعين متسعه من كلمته و حرف ياء الملكيه

ليتابع هو قائلاً ::

ايوا حوري من أول ما وصلتي البلد 

ليضع يده الأخرى على قلبه و يتابع قائلا 

و كأن ده حس بيكي و لما سمعت صوتك عصبيتك و عنادك أول مره شغلتي بالى و ما اقدرتش استنى علشان أشوفك و تاني يوم قلبي خدني لعندك و لثاني مره تعاندي و تتحديني وقتها جنتيني و صممت إني أعلمك تخافي مني و اعاقبك على تحديكي ليا لكن كل دا ضاع لما شفتك يا حور نظراتك ليا ... طريقة كلامك ... مشاكستك ... كل حاجه فيكي شدتني وجننتني يا حور وقتها أنا لومت و عتابت قلبي إللي دق و قولت له لأ دي طفله يا بيجاد ما ينفعش حاولت أبعد بس كنتي ساكنتي خلاص يا حور حب أول مره اسمع عنه أو ألمحه في لحظه و من دون ما أخد أي وقت عرفت إني حبيتك، لقاء واحد يا حور لقاء واحد معاكي و قلبي اتمرد عليا و عاصني و أستسلم ، و أعلن ليكي إمتلاكه و تاني مره كنت هتجنن من فكره أنك

ممكن يصيبك مكروه و إني مقدرتش احميكي و أنك ممكن تضييع مني بعد ما لقيتك حسيت أن قلبي هيوقف لحد ما لمحتك و أنا راكب الحصان و بدور عليكي في كل مكان و أدعي أنك تكوني بأمان 

قلبي أرتاح و أطمن و قتها ، كنت متوعد ليكي بأشد عقاب لخوفي و رعبي عليكي اللي عاشته ، لكن لثاني مره قلبي خاني و مقدرتش أعاقبك ، أنا مش عارف غير أني أحبك ياحور . و لما شفتك أكثر من مره مع زياد ، ليتابع كلامه بينما يضع يده الأخرى على قلبه قائلاً :: قلبي دا إللي كان زمان قوي ذي الصخر حجر صوان ذي ما بيقولوا وجعني يا حور، وجعه فكرة انك تكوني لحد غيره بس دا كان زياد أخويا الصغير فمش كان بأيدي غير اني أبعد بس كنت بتعذب، قلبي حابب إحساسه بيكي الدفء اللي بقلبك و أتسلل ليه بيحتاجه ، مش بقا قادر يتحمل البرود و القسوه من تاني ، نبضه بيطالب بيكي يا حور بحبك .. بقربك ... و فجأه لقيتك هنا قصاد عيني ، بتعترفي بحبك ، بتعلني انك بتغيري عليا ، كل دا حصل ازاي و أمتي الحب دا أتملك مننا ازاي يا حور !!، ليتابع بمشاعر متضاربه و حرب بين قلبه و عقله و ضميره قائلاً ::انا حاسس انه ممكن نكون أتسرعنا و انتي انجرفتي ورا مشاعر مراهقة أول مره تحسيها و في الحاله دي مش صح أبدا يا حور ، لازم نتأكد من مشاعرنا مش لازم تنساقي ورا لحظة إعجاب أو انبهار بشخصيه جديده عليكي ليتابع قائلا بألم إنتي كمان مش ملاحظه فرق السن الكبير بنا يعني هيمر وقت هتكوني انتي في عز شبابك و أنا خلاص بقيت عجوز يا حور وقتها ممكن تحسي بندم و مش هقدر اشوف دا بعيونك ، مش لازم اكون أناني يا حور في حبك . لازم تتأكدي من مشاعرك علشان بعدها القلوب ما تتوجعش انتي لسه صغيره يا حور و مش مدركه للحب و معناه ، و يمكن أنا مش الحب إللي في بالك انا مش لازم أظلمك معايا لمجرد اني بحبك فأجبرك على حبي ..

حور :: بينما تزيح يداه عنها

أنت شايف ان حبي ليك مش حقيقي

و أنه مجرد إعجاب و انبهار بالشخصية

حضرتك ممكن تقولي أي شخصيه بالظبط هنبهر بيها !! الشيطان إللي أنت مصوره للناس و بيترعبوا منه لا ، انا حبيت بيجاد اللي جوا اللي عيونه كلها حزن و وجع و حب و حنان مخبيه ، فأي إعجاب بشخصية واحد أنا شايفه أن عنده شيزوفرنيا ،

و بعدان مشاعر مرهقه إيه اللي بتتكلم عنها أنا عندي واحد وعشرين سنه يعني اتخطيتها من وقت كبير غير أن كان حوليا كتير شباب يتمنوا اني احس بذره من إللي بحس بيه اتجاه حضرتك و انت دلوقت بترفضه و مش معترف بيه و بتقول عليه أنه مجرد انجذاب 

أنت بتقدم أعذار و حجج بدال ما تقول الحقيقه يا بيجاد ، لا قولها و انا صدقني هتقبلها ما هو اكيد مش هجبرك على حبي ، قول انك مش عايزني في حياتك و انا هطلع منها صدقني و من اللحظه دي كله انتهى يا بيجاد قصدي يا حضرة الشيطان اسفه إني ضيقتك و عطلتك و تحاول الذهاب من امامه فيمسك يديها و يحاول أيقافها قائلا 

بيجاد ::ل أستنى يا حور أفهمي

و أسمعي انتي ليه مش قادره تفهمي ..

حور :: لا أنا لا عايزه افهم و لا أسمع و تتوجه نحو الباب و تفتحه فجأه تحت أنظاره المتألمه و تغلقه خلفها لتجد كلا من زياد و أكرم و الجميع ينظرون بلهفه لها.. فتغمز لهم بينما تقول بينما تلوي ثغرها البيه عايش لي في دور الملاك جوا و بيتصارع مع عقله و قلبه ، لا و ضميره

إللي فاق و صحي علي حظي أنا المهبب

بس أنا بصراحه كملت المشهد و ربيته فاكرني خلاص مشيت و تنسيته مش عارف اني خلاص بقيت قدره و نصيبه و عمله الأسود، لكن خدته على قد عقله و كملت معاه المشهد لآخره، لكن أنا بقا بالى طويل أدخله و أنسى ولا اخرح من حياته شويه و أبعد و أندمه على اللي قاله دلوقتي ، لتتنهد بصوت عالي و من ثم تقول عندكم حق لازم أخلي بالى طويل و المسامح كريم ثم تراقص إحدى حاجبيها بينما تقول :: لما ندخل نعيد المشهد من تاني لكن المرادي على طريقتي أنا .

لتفتح الباب و تدخل و تقابله مره أخرى وسط اندهاش الجميع منها و الذين استمعوا لحديثها و هي تخاطب نفسها و تجيب عليها ايضاً متظاهره بأنهم من فعلوا ذلك ليقهقهوا عاليا و بشده على تلك المجنونه

التي وقع لها الشيطان ، بينما في الداخل كان هو قد جلس علي مكتبه واضعا رأسه بين كفيه ، يتكأ بمرفقيه على مكتبه ، مغمض العين ليتفاجئ بصوت فتح الباب مره أخرى و دلوف أحدا لم يهتم و لم يرفع رأسه إلى أن سمع صوتها و هي تقول هديت دلوقت من حالة استيقاظ و معاتبة الضمير إللي جاي يصحى على حظي المهبب

و الحرب إللي بين العقل و القلب إللي كنت فيها هاه خلصت و لا لسه ، علشان هنعيد بقا المشهد من أول بحوار جديد رومانسي من اختياري و أنسى بقا كل إللي قولنا من شويه كان مشهد حلو لكن حزين و خلاص انتهى مش من طرازي ابدا و لا لايق على شخصيتي ..................

ليرفع رأسه مندهشا من تلك الواقفه أمامه و كلامها فقد ظن أنه خسرها منذ قليل و للأبد بتلك الكلمات التي حاول إقناع قلبه بها قبل اقنعها

ليقول بدهشه :: حور 

حور ::اي نعم حضرتك حور إللي نسيت كل الكلام اللي قولته من شويه و محت اللحظه دي كلها من ذاكرتها اساساً و كمان و لا قصرت فيا اصلاً لأني مش غبيه علشان

إنهي و أدمر قلبي وقت هياج و لوم ضميرك 

و معتبته الغير مبرره ، آمال بقا كان هيعمل ايه لو كنت خطفتني ذي ما قولتلك من شويه لتلوي فمها بسخريه و تقول :: أول مره اشوف شيطان عنده ضمير ..

لينهض من مكانه و يتوجه بلهفه إليها 

قائلا لها بتلك المشاعر و الكلمات التي قد نسيها منذ سنوات مرددا بخواطر قد قرأه قبلا ملحوظه ::(كل خاطره مكتوبه هي من قلبي قبل قلمي ) ليقول 

بيجاد : أخبريني من أين أتيت ٍ ? 

و كيف أتيت إلى ٍ? و لما أتيتٍ !!

لي أيتها الصغيره التي سلبت منى

العقل و أحيت ذاك القلب بعشقها له ?

لترد حور بنبرا مازحا على كلمات الشعر تلك محاولة إضافة المرح قائله :

من أين أتيت ?

سقطت من السماء

و كيف أتيت ?

حملتني الرياح 

و لما أتيت ? 

لأجلك لأكون حورك 

بيجاد : ربما، بل من المؤكد 

ان السماء قد أسقطتكي خطأ 

و عصفت الرياح فحملتكي إلي بينما

بمكاناً آخر ينتطركٍ ملاك أيتها الحور 

حور : و ان يكن فهأنا هنا و لك الآن 

بيجاد : و لكن كيف يكون لشيطاناً حور

حور : و لما لا اذا كان وسيماً ماكراً سلب 

قلبها وً أسرها بعينه فأسلمت له 

دون منه أي عناء

بيجاد : بل هي من حطمت حصونه 

و أ اقتحمت قلبه و احتلته و أمتلكت هواه

حور : حقاً إذاً لما إلى الآن لم يجتمعا

بيجاد : و كيف لحور و شيطان إن يجتمعا 

حور : إذا إلتحمت قلوبهم فلما هما يفترقان

بيجاد : و لكنه يخشى أن خاطر يخسر 

فلن تتحمل الحور جحيمه ابدا

حور : إذا فلتأخذه هي لجنتها و بالحب ينعمل

بيجاد : كم احبك يا حوري اتقبلين 

إن تكوني حورً للشيطان 

حور بضحكه عاليه و مرح :: شفت بقا ان الحوار دا أحسن بكتير يا قلب حور لا و كمان بالفصحه ، انت الظاهر كده بتحب الشعر جدا

بيجاد بينما مازال يحاوط خصرها بيده و يقهق عليها ،بحبه جدا و علي طوال بقرأه و انتي بتحبيه 

حور:: بصراحه حبيته من جديد من اول ما عيني قبلت عيون شيطانها الوسيم و انا مش بس بحبه ذا أنا كمان بقيت بكتبه عنه 

الشيطان: بأبتسامه رقيقه و اعين لامعه 

طيب سمعيني كده ، كتبتي ايه 

حور ::حابب تسمع ، ماشي دانا هبهرك ، اسمع 

يا وسيم اهلك لي قلبي 

اعلن لك الان عن حبي

عاشق و يا ويلي من عشقي 

متيم بك انا يا حبي 

فأنت من اعلنت له دقاتي 

عن حباً بات في نياطه

ليبتسم هو بينما يقول :: في نياطه ياحوور

دا بما انك دكتوره يعني و كده 

حور بضحكه صاحبه :: طبعا يا قلب حور حبك وصل لنياطه ، بمعني انك بقيت حياته و من دلوقت اللي فات ده أنساه أنا حورك و ليك يا شيطاني الوسيم انا إللي اخترتك بقلبي و وهبتك حبي بأرادتي و لأخر عمري

فاهم يا قلب حور كنت عايز تضيع مني أدهم و سيليا ، ليقهق هو عليها و بشده على تلك الحور التي أرسلت له و من أجله لتنسيه وجعه وتكون دواء يشفي جروح قلبه 

ليقول بغمز:: هما هيبقوا أدهم و سيليا بس 

حور :: يا أخويا أسكت أنا لو كنت سمعت كلامك من لحظه لا كان في حتى أدم و سيليا بيجاد::: اخوكي مين !! و لما اكون اخوكي ازاي هنجيب آدم و سيليا و أخواتهم كمان ليضمها إليه بقوه و يتابع تعالى يا أم أدم و سيليا نطلع للناس اللي برا أصل ضميرهم وحش اوى و زمنهم بيفكروا في حاجات غلط و أنا من لحظات و فجأه أصبح عندي سمعه و حشه لسه في وحده مجنونه مطلعها و نشرتها عني من شويه بتاع ستات و مقضيها ففكرك هيقولوا إيه و احنا جوا الوقت دا كله

حور بأرتباك :: بقيت وقح و قليل الادب و سافل كمان اتفضل يلا نطلع لهم و آه لو موضوع الحضن دا اتكرار تاني

صدقني مش هيحصل كويس و هتندم ، 

بيجاد مقاطعا لها مشاغبا لها :: أي حضن فيهم 

أنا حضنت مرتان النهارده 

حور :: بلاش استظراف حضرتك 

ببجااد بنبره جاده :: دي شغف بنت عمي و زي أختي الصغيره أنا اللي مربيها 

حور:-: أنت قولت ذي و حتى لو اختك يا حبيبي فدا ليا أنا من دلوقت و مش مسموح ابدا يكون لغيري ..

ليقهق هو علي تلك الغيوره التي

تعلن ملكيتها له و عليه ليمسك يدها 

و يخرج لهم .. 

...............

و ما ان فتح الباب حتى وجدهم جميعا ينظرون نحوه و كانوا منتظرين و بشده 

ما حدث بينهم ليشعروا بالراحه لرؤية أيديهم متشابكه و الابتسامه تعلو وجههما ليقول لهم

جاسر :: و أخيرا يا بيجاد لقيت إللي ملكت قلبك الظاهر ميرا وشها حلو و اللعنه بتاعة شباب الحديدي هتتفك واحد واحد لينظر نحو أسد متابعا حديثه قائلا و عقبالك انت كمان يا اسد

...................

لينظر له أسد بنظرة الم بمعنى أن لعنته هو لن تنتهي فكيف لها أن تنتهي و هو يعشق تلك التي أصبحت زوجة أخاه و يلوم نفسه دوما على هذا و لكن لم يكن ذنبه فهو أحبها و لم يكن يعرف بعلاقتها باخوه ليتفاجئ عند عودته من إحدى المهمات السريه التي استمرت شهرا كاملا دون تواصل مع احد و كان قد قرر أخبارها بعشقه لها و رغبته بالزواج بها ، تذكر حينما لم يستطع انتظار هبوط المصعد و صعد الدرج من شوقه لها فيصدم هو برؤيتها ترتدي قميصا ورديا و تودع أخاه بينما يقبلها أمام شقتها التي أسكناها فيها بالمقابل لشقتهما ،تذكر كيف جن جنونها بينما وجد أخاه استقل المصعد و نزل للأسفل ففتح باب الشقه و شدها نحوه ممسكا بيديه خصلات شعرها الأسود و الفحميه الذي رأه لأول مره بينما ينعتها بأسوأ الشتائم و يضربها و ينعتها بالعاهره و أنها كغيرها من الحقيرات لتقدم هي بشده و تخبره وسط صرختها و نحيبها أنها ليست هكذا و أنها أصبحت زوجة أخاه أثناء سفره تذكر كيف شعر و كأن قلبه قد توقف ، و كيف صمتت هي عن هذه المحادثه و لم تخبر أخاه عاذره له خطأه هذا فهي بررت أنني لم أكن إعرف و خشيت على أخي و ظننت أنها مثل تلك الحقيره التي خدعتنا و لم تعلم أنه ما حدث كام صدمه لقلبي العاشق لها ، تذكر كم مره حاولت التقرب منه ، كم مره حاولت أن تشعره بأنه اخاً لها و لكن أي أخ تريده ان يكون ، اجنت هي لذا كان دائما يتجنبها و يقلل منها حتى لا تتعامل معه ابدا ، يقسو عليها دوما بالكلمات الجارحه و القاسيه لارغمها على تجنبه و قد نجح في هذا، فقد أصبحت تبغضه و تتجنبه و كم ألمه هذا و لكنها بات افضل من قربها المهلك له و شعوره دوما بالخيانة لأخاه ، ليتنهد تنهيدة مصاحبه بالوجع ثم قال لهم ::: أنا تنسوني مستحيل 

أفكر أعملها ، ثم تابع مازحا مش ضامن بصراحه إن عيلتنا تتحمل مجنونه تالته

كفايه كدا و كمان من إللي انا شايفه قدامي و هما مسيطرين عليكم كدا ، فلا ما اعتقدش يا عم فككوا مني خالص انا واحد بيحب الحريه ، اتهنوا انتو ..

شغف :: بكره هتيجي إللي توقعك و تملك قلبك و غصب عنك هتتمناها بقربك يا أسد 

لينظر نحو ميرا التي تبتسم و هو يهيم بتلك البسمة و تلك النواجز الذي تزينها و يقول قلبي خلاص مستحيل يكون لحد أو في يوم يحب حد ما تشغليش بالك بيا انتي يا ست شغف خلاص 

ميرا بينما تبتسم :: يا شغف كفاية تضيقيه بكره تيجي و هنشوفه و هو واقع و

نضحك و نفكره بكلامه دلوقت .

ليضحك الجميع وسط جمع عائلي قد اشتاقا له الاختان و يخرجون للحديقه و يتولى الرجال الشوي بينما الفتيات يمزحون و يتحدثون ، و من ثم ينهي الرجال الشواء و يتناولون الطعام وسط كم هائل من المزح 

جاسر :: قولي يا بيجا د أمتي قبلت حور و فين و ازاي وقعت يا صاحبي ، لينظر نحوها بيجاد بحب و من ثم ينظر له و يقول 

بيجاد:: مش عارف يا جاسر و هتجنن أمتي حبيتها كده و امتى ، المجنونه دي كل حاجه عندها ماشيه بسرعه ، كل اللي كان بنا مقابلتان يا بيجاد و الثالثه أقدامكم و هي بتعترف بحبي و كمان اخترت اسامى الولاد 

خطفتني ليها بلحظه يا جاسر ، لكن أنا قلقان من السرعه دي في بنا موانع كتير يا جاسر ، قولي هو انت مش واخد بالك من حور وجهها مش،بيفكرك بحد 

جاسر ::بصراحه مش انتبهت و لا اتعمد ابص ناحيتها أنت عايز ميرا تقتلني لو شكت اني ببص لغيرها فلا مش واخد بالى 

بيجاد :: ركز في ملامحها يا جاسر و افتكر الماضي 

جااسر :: أيوه أنا حاسس انى شايفها قبل كده لكن مش فاكر فين 

بإيجاد :: زهره يا جاسر فاكر زهره و حور إللي نسخه منها ، نسخه طبق الأصل 

جاسر مذهولا :: تصدق مش أخدت بالى أبدا أنت عارف مش كنا بنزور البلد كتير و زهره مش فاكرها اوى بس ازاي كده كل الشبه ده 

اوعك يا جاسر تكون بنتها تبقى كارثه أنت سألت عنها و عرفت كل حاجه عنها 

بإيجاد =. لا مش بنتها حمد لله هي بنت ورد تؤمها و جات البلد بعد وفاتهم تدور على عائلة والدتها و لكن لم أخبارها ابدا 

جاسر ::هو انت متأكد انك بتحبها هي مش لأنها شبه زهره 

بيجاد :: أنت بتقول إيه ليه مفيش حد مصدق أني بحب حور لأنها حور مش لأنها شبه زهره ، أنا كرهت فيها شبهها ليها أول ما شفتاه كنت حابب أني أدابها و اعاقبها لكن لما قبلتها كلامها و برائتها و شخصيتها المجنونه آسرتني يا جاسر بحبها لأنها هي حور مش لأنها شبها 

جاسر ::خلاص اهدي يا بيجاد. و اعرف انك لازم تحكي ل حور يا بيجاد كل حاجه و أترك لها حرية الاختيار 

بيجاد :: فكرك إني هقدر اقولها يا جاسر لا مستحيل احكيلها عن علاقتي بزهره هي بس لازم تعرف انى اكتشفت أنها بنت ورد بنت عمتي لكن علاقتي بزهره لا يا جاسر مش هسمح لزعزعة تدمر حياتي مره ثانيه،

ثم ينهض غاضبا بينما يزفر عدة مرات 

ليجذبه جاسر من ذراعيه كي يجلس مره أخرى و يقول :: خلاص يا بيجاد اهدي و بلاش وتوتر و دي حياتك و انت حر فيها 

.......

بينما بعيد عنهم بقليل كان تجلس حوريه 

فيأتي إليها زياد الذي كان منذ قليل يجلس مع أكرم و يتحدثا و استئذن منه ،لكي يذهب إليها و ما ان اقترب منها قليلا ، حتى توترت و كادت أن تذهب و تتركه و لكنه مسك يداها مانعا إياها من الذهاب و اجلسها مجددا و جلس بجانبها و قال لها ::اقعدي بقا تعبتيني

من يوم ما شوفتك

و عيني و سحرتيها

قلبي و دق ليكي 

فكري و شغلتبه

ليلى و سهرتيني

و من نومي حرمتيني

روحي بقيت فيكي

عشقتك أنا و عشقي ليكي غالب 

في بحر الشوق غرقان و بناجي

محتاجك تنقذيني بحبك و قربك 

يا نور عيني حنى رفقاً بحالي 

عاشق و القلب فيكي و في

حبك راغب فأخضعي لغرامي

و اسمحي لقلبك ان اشعره بلذة غرامي 

..............

زياد ::: بحبك يا حوريه من أول مره شوفتك 

و انسحرت بيكي بجمالك و برائتك و شخصيتك الهاديه و الخجوله ، بحبك و هتكوني ليا و حلالي فاهمه يا حوريه ،

أول ما نرجع البلد هجيب اهلي و أطلبك حلالي، موفقة يا حوريه ، جاوبيني ، 

وحياتي تجوبي

بينما حوريه تستمع و هي تشعر بالخجل الشديد تلعب بأصابعها كالأطفال مع وجها تلون بالأحمر القاني لتنظر نحوه دون أن ترفع رأسها إليه و تقوم بالتومئ له و تنهض فجأه متوجه نحو حور التي كانت تجالس ميرا و شغف. و يتحدث كلا منهم كيف و متى تقابلا مع ازواجهم لتنظر حور بدخول نحو ميرا 

بينما تقول

حور ::: ايه الأكشن دا كله يعني هو هربك من زعيم المافيا اللي كان خطفك و بعد كده اتجوزتوا ، واو يا ميرا قصة حبك انتي و جاسر جميلة جدا 

ميرا :: و انتي قصة حبك عجيبة يا حور و انتي بجد حد جرئ ، في حب بيجي بسرعه كدا من مقابلتان يا بنتي معقول عشقتيه بسرعه كده ازاي ، حب من أول نظره ،

معقول فيه كده ، الحب دا حقيقى موجود 

حوريه :: اه في و على فكره مش لوحدي حوريه كمان دكتور زياد واقع فيها و جاني طالب القرب من القمر و أنا وافقت بعد ما عذبته شويه و استغليته و لسه هتعبه كمان

و كمان علشان دايما يفتكر انه عاني علشان يوصلها ، فيحافط عليها كويس جدا و أنا متأكده من أن زياد هيحبها و هيحافظ عليها بينما تتابع و هي تنظر لذلك الجالس بجانب ابن عمه جاسر يحادثه و يبدو على ملامحه الغضب و بعضا من الحيره و القلق الذي راتهم في عيناه التي باتت خبيره بهم لتقول ذي ما أنا متأكده ان بيجاد كمان هيحبني و هيحافظ عليا .. .............................

💞💞💞💞💞💞💞💞

بسم الله الرحمن الرحيم 

رواية حور الشيطان 

الجزء الأول من 

سلسلة عشق محرم 

بقلمي ملاك محمد (دودوو)

الفصل ١٢

💞💞💞💞💞💞💞💞



ليمر الوقت عليهم  سريعاً بين المزاح 

و الحنين للماضي و ذكريات اللقاء

و ينتهي بتوعدهم بلقاء قريب و

ذهاب جاسر و أسد و العائله و صعود

أكرم للراحه ،  بينما بقي كلا من حور و

حوريه و زياد و بيجاد بالقصر و لكن 

  يأتى بيجاد اتصال فيذهب للاجابه عليه 

فأقتربت حور من زياد قائله ::

دوك أنا ممكن أوجب معاك في نصيه كده

و اكون عملت اللي عليا و زياده رداً لجميلك معايا النهارده ، هسيبك معاها و أرجع اخدها منك و البنت قلبها مال ناحيتك يا دوك  و إلا آتصل على دكتور علاء و هو إيه في الكلام  هيوقعها في حبه في دقيقتان 

زياد :: اقسم بالله يا حور لو ما مشيتي من قدامي دلوقت انتي حره ، و مين علاء دا كمان ، هو كم واحد عاوز يتجوزها ، كل شويه  بتهدديني بواحد انك تتصلي بيه !! حوريه ليا انا و أول ما نوصل هخطبها مفهوم .

حور بنبره أغاظه و تحدي له ::  أولا ما تقدرش تعمل حاجه انا في حمايه الشيطان دلوقتي ، ثانيا و بصراحه انت خيبه اوى يا دكتور كل الوقت دا بتكون معاك في الشغل و ما اقدرتش تميل دماغها ولا قلبها

زياد :: خيبه !! طيب رايحي نفسك انتي و اطلعي منها حورية قالت إنها موافقه  

حور بصوت عالي و دهشه موجه بكلامها لحوريه تلك الواقفه تستمع لهماستهم بخجل 

حور بدهشه تنظر لكليهما :: إيه دا في تطورات و أنا آخر من يعلم ،لعبت بعقل البنت يا دكتور و قدرت تخليها تعصاني و تتمرد عليا و تخرج من تحت طوعي و توافق من غير ما تاخد رأيي ،ثم توجه نظره لحوريه وتقول::  دي اخرة تربيتي فيكي يا حوريه طيب يا زياد مفيش جواز وريني بقا هتتجوزوا ازاي من غير رضايا

زياد :: واللهي اخطفها يا حور و اتجوزها عادي جدا، أنا أخو الشيطان و اعملها 

حور بينما تلوي فمهاه بسخريه :: يا عم اسكت إذا كان الشيطان نفسه مش عاملها  و خطفني دا هرب مني على هنا و أنا إللي جيت و قفشته ، بالك يا دوك لو كان عصلج شويه كمان كنت خطفته انا ، آه و الله انا مجنونه و اعملها عادي جداً  

ليأتي بيجاد من خلفها و هو يستمع لها و يقهق عليها ليقول لها ::اعصلج !!انتي شايفني ايه بالظبط و بعدان انتي متأكده من انك دكتوره مش عارف ليه  مش حاسس بكده شايف قدامي آسطا ميكانيكي ، 

و من ثم يقترب اكثر منها و يمد يده يحيط بها خصرها و يقوم بجذبها بقوه مقرباً إياها له لينخفض نحوها فتلفح أنفاسه الساخنه تجويف عنقها فتشعر بالتوتر و ترتجف بين يديه  بينما يتابع هو و يهمس لها قائلا:: ناسيه و ناكره يا حور ، معقول نسيتي مين اللي خطفك من كم يوم  بعد أول لقاء على حصانه الأبيض ، لحقتي تنسى الشياطين اللي شبهي و الحوريات اللي شبهك يا حور قلبي  و كمان لو اعرف ان كان ممكن تخطفيني كنت تقلت أكثر ، هو حد يطول ان الحور تخطفه لجنتها.

لترتبك حور من قربه المهلك لها و تشعر بتزايد الدقات بقلبها ، فترتبك و تحاول أن تبتعد عنها‘ ليتمسك بها أكثر فتقول له

حور :الوقت اتأخر لازم نمشي يلا يا حوريه 

بيجاد :: تمشوا فين يا حور أنتم هتبقوا هنا 

حوريه :: إيه لأ طبعا مش هينفع 

حور :: أكيد طبعا  لأ ، نبقى فين حضرتك اتنين أنسات ذي القمر ذينا مع شباب حلوين ذيكم كده لا ما ينفعش، احنا هنروح على شقتنا إللي هنا بالقاهرة 

بيجاد ::لا طبعا مش هتبقوا فيها لوحدكم  ، القصر واسع وفي أوض كتير 

حور :: لا 

بيجاد ::أنا قولت هتناموا  هنا و خلصنا يا حور و بعدان أكرم موجود و كمان الخدامين غير انك هنا في املاكك انتي و اختك يا حور ‘حور بتعجب !! املاكي أنا و أختي قصدك بعد جوازنا يعني 

بيجاد ::لا يا حور املاكم ميراثكم الشرعي من المرحومه ورد و زهره بنات عمتي  ناديه الحديدي .

لتصدم كلا من حور و حوريه وزياد و ينظران نحوه و علامات الدهشه و الاستفهام تعلو ملامحهم ليقول  

زياد :: ولاد ناديه الحديدي عمتك !! اللي هم ولاد ورد ، و ما كاد أن يكمل حديثه ، حتى نظر له بيجاد نظره ناريه محذراً له إلا يتابع حديثه ، فيفهم زياد رغبة بيجاد بكتمان موضوع زهره عن حور و إدراك مقصده من هذا و خوفه من ان تتأثر علاقتهم بذاك السر ، فبادله نظرات مبهمه للآخر تطمئنه من خلالها أنه أدرك مقصده و ما يخشها ، لتقطع  حور تواصلهم .  بينما تقول ببلاهه و هي تشعر بالدهشه   ::عمتك عمتك أخت باباك قصدك بتكون مامت ورد و زهره ؟؟

بيجاد بثبات و قوه كي لا تكشف كذبته و الحقيقه التي خبأها عنها ليتابع و كأنه اكتشف الوضع حديثا  ::أيوه يا حور ان اكتشفت الموضوع دا قريب و كنت هقولك لما ارجع البلد ، لكن أنتي فجأتيني  بمجيئك هنا قبل ما ارجع و أحكيلك أنك انتي و حوريه بنات ورد بنت عمتي

حور و مازالت علامات الدهشه و الحيره تعتلي وجهها ، غير مستوعبه لحديثه أن تلك العائله التي تبحث عنها هي نفسها عائلته التي احبتها و بشده أي أنها جزء منها ، تلك العائله الكبيره و المحبه التي لطالما حلمنا بها هي و حوريه فكانوا دائما عائله صغيره لا يعرفون أحد و لا يزورهم احد غير الجد أدهم و لكن الآن أصبحنا يملكنا كل شئ بعد ان فقدنا كل شئ فيما مضى بفقدان والديهم ، الآن وجدت الحب و معه العائله، فحقا لولا حبها لبيجاد لما عرفت تلك العائله ، و لكن مهلا ً هل يعلم شيئاً عن تلك الحادثه التي تخص زهره ، أما أنه كان مسافر حينها كم أخبرها سابقاً أنه درس خارجاً ، هل يجب عليها سؤال و فتح ماضي مؤلم قد يشوه صورتها من قبله و قد يبعده عنها حقيقة معرفته أنها ليست سوا ابنة حرام ، كلا لن تسمح بهذا و تخبره ، هو يظنهما ابنتا ورد ، فليظن هذا أفضل و طالما لم يفاتحها في الأمر فلتصمت هي الأخرى عنه ، فلو كان يعلم لاخبرها ، لذا الصمت هو الخيار الصائب لها  و لكن لتحاول إدراك حجم معرفته بالأمر لتخرج من شرودها و تنظر نحوه قائله له :: معقول احنا لينا عيله كبيره كده و مش نعرفهم و لا يعرفونا ،هو ليه مفيش حد زرنا منكم ابدا يا بيجاد 

بيجاد بأرتباك محاولا أن يخبئ نظرات عينه عنها حتى لا تكتشف كذبته فهو بات يعلم قدرتها على قرائة عيناه :: ورد اختفت هي و زهره و  احنا للأسف مقدرناش نعرف ليه و دورنا عليهم لكن مقدرناش نعرف حاجه طوال السنين دي لحد ما انتي جيتي انتي و حوريه و حكيتي لي على اهلك و بعدان أتأكد ان انتو بنات ورد نفسها بنت عمتي 

حوريه ::طيب ممكن اعرف من حضرتك سبب اختفاء ماما ورد و زهره من البلد 

حور لنفسها :- اكيد اختفت بعد المصيبه اللي عملتها خافت من الفضيحه وتقوم بلكز حوريه ، لتفهم عليها أنها هربت لأجل ذاك السر الذي اكتشفا هما و خاصة بعد معرفة أنه ابنة تلك العائله الكبيره و التي لن يتهاونوا معها ان علموا لذا من المؤكد هروب ورد معاه لحمايتها بينما يقول  بيجاد بكذب ::الحقيقه مش عارف لأني وقتها كنت برا البلد بدرس بأمريكا و رجعت بعد سنين من الدراسه على موت والدي ، لحضور الجنازه و إنقاذ البلد من المطاريد و من وقتها و أنا قررت اني ابقى و أحافظ عليها و على ميراث العيلة 

حوريه :: يعني انت كنت بنفس عمر زهره و ماما ورد فأكيد كنت قريب منهم اوى بما انكم من نفس السن صح مش كده . 

ليشعر بيجاد بالارتباك بينما هو يدعي الثبات و القوه محاولا ان يجد أجابه منطقيه لسؤلها متهرباً بها من أسئلتهما القادمه . 

ليخرجه زياد من حيرته و ارتباكه فقد شعر  بتوتر نظرات أخيه و عجزه عن الاجابه فحاول مساعدته ،لاخراجه من مأزقه،  ليقول 

زياد :: بيجاد و قريب من البنات دا المستحيل بعينه ، انا متأكد من أنهم كانوا بيخافوا جدا منه .... 

لتقول حور  بينما تضحك بشده و هي تتخيله كم كان صارم حينها و كم كانت حياته السابقه لتنظر نحو زياد و تقول 

حوريه :: اكيد انت صح يا زياد

و من ثم تنظر لحوريه و تقوم بلكزها

حور ::::  يا بنتي انتي ناسيه أنه كان بيكره البنات جدا ازاي قبلي ، دي كل البلد بتحكي  عنه فأزاي بقا كان قريب منهم تلاقيه كان مكهربهم و بيترعبوا منه ، اه لو كانوا يعرفوا ان أنا الحور اللي هتغير الشيطان و تجبره يعشقها ، لتتابع بينما تغمز له و تقول مش كده

و لا ايه قولهم اني أنا اللي روضت قلب الشيطان و اجبرته يعشقني       

ليبتسم هو عليها و ينظر لزياد بأمتنان 

ثم يقول اكيد تعبانين و حابين ترتاحوا،

يلا تعالوا  اوريكم اوضتكم و انت يا زياد عارف أوضتك .

...............

ثم يتوجهون جميعا إلى الدور العلوي و دلفوا غرفهم جميعا بينما  وقف كلا من حور و بيجاد أمام الغرفه، ليقول لها ::-تصبحي علي خير يا حور قلبي 

حور :- و انت من أهله ، هتدخل تنام على طوال

بيجاد =: هنزل المكتب في شوية شغل هخلصهم بسرعه و اطلع انام ، ارتاحي

انتي و ما تشغليش بالك و من ثم يقبلها من جبينها و يتركها ليذهب ، و دلفت حور إلى الغرفه لتجد حورية قد تمددت على السرير بعد ان نزعت عنها حجابها مرهقه من السفر و يومها الطويل بينما  حور ما ان دخلت حتى فتحت حقيبة يدها و أخرجت تلك المذكره الصغيره التي اعتادت على الكتابه بها منذ التقيته تشرح بها ما يشعر بها قلبها  لتتذكر هروبه الذي فسرته من خلال ما تقرأه بعينه و هي متأكده أنه ليس إلا شعور بالخوف من الحب و ألمه لذا يختار الهروب خوفا من الألم ايعقل أن يكون قد تألم في الحب سابقا ،

أيمكن  إن يكون احب و خذل ،هل قلبه ليس عذريا و عشق من قبل غيري ، لذا هو هكذا أصبح بارد  و قاسي ، منغلق المشاعر ، أيمكن ان يكون من شدة حبه لها قد كره النساء  من أجلها ،كلا لا أظن هذا  لم  يحكي أحد 

عن حباً قديم له ، ربما كانت اجنبيه

عرفها خلال سفره ، ربما من المؤكد هكذا

لذا يخاف الحب كثيرا ، لا مبرر غير هذا 

و لكن لن أسمح له بالهرب ، لن أتركه يعاني

سأدوي  له جرحه حتى يشفي قلبه

و يعاود النبض من أجل العشق مجددا 

لتخرج من شرودها و تكتب

ّّّّّ=============================.

ظننت مني بإمكانك الهرب 

عذرا فأن قلبك لي قد هوى 

و بنار عشقي قلبك انكوي

أعلم أنه لا مفر لك مني 

فأنا بك أستقريت و لقلبك امتلكت

و مهما عني ابتعدت و زددت في المسافات

و  حتى و إن إلى أقصى مكان هربت 

سيلاحقك طيفي ، فلا مفر لك من حبي   

لقد تغلغلت إلى أعماقك و استوطنت  

و قيدت قلبك بغلاغل عشقي 

عشق أبدى لا ينتهي إلا بموتي 

فعذرا عاشقي فحبي الآن بات

قدراً عليك التعايش معه و الرضوخ له 

..........................ّّّّّ

لتتنهد و تترك القلم و تغلق دفترها و تنهض لترى حوريه قد غطت في النوم ، فتدلف إلى المرحاض لتنعم بحمام دافئ ، ثم تخرج بعد قليل مرتدية رداء الحمام فتتذكر أنها قد نسيت حقيبتها في السياره فتقف للحظه تحتار و من ثم تقرر الذهاب لغرفة بيجاد لتأخذ شيئاً من ثيابه لكي ترتديه ،  فهو الآن من المؤكد بغرفة المكتب يعمل و لا لن يعترض على أخذها لثيابه و ما هي إلا لحظات و وقفت أمام باب غرفته تطرقه لكي تتأكد من عدم وجوده ، طرقته عدد مرات فلم يجيب فتأكدت حينها أنه مازال بمكتبه فدلفت لغرفته .. 

......................

بينما هو ما أن دلف غرفة مكتبه. و جلس على مقعده. حتى زفر و تنهد مطولا يفكر بتلك الاكاذيب  التي يحكيها و اصبحت تؤرقه ، خوفاً من أن تنكشف كلها و تعلم بها حور و تتركه ، يفكر و يفكر ماذا لو علمت !! ستتركه مؤكداً و لكن هو لن يحتمل لقد جرب البعد عنها و كان حاله كالاموات ، كم حاول جاهداً ان يقنعها بالبعاد حينها بينما قلبه كان يعتصر من الألم خوفا ان تستمع له

و لكن هي أتت و تمسكت به. أعلنت حبها و ملكيتها له ، كم كان سعيدا حينها ، لذا انتهت تلك اللحظه و شكر الله أنه تمسكت به و لم تتخلى عنه حينها و هو أيضا منذ لحظة تمسكها به و هو قرر أن يتمسك هو أيضا بها، فقد أعطت له فرصة السعاده و من الأفضل إذا التمسك بها  فإن حور له منذ الآن هي له و لن يسمح لها بالابتعاد عنه  ليجد أنه لا يستطيع العمل ليقرر الصعود مجددا لغرفته للنوم قليلا و ما ان  دلف حتي قام بالأستلقاء  بينما يشرد فكره قائلا ::

........................

                  حبيبتي

مرت لحظه عليا 

اعطيتك فيها القرار 

و كان لكي حرية الاختيار 

أما الاقتراب و أما الابتعاد 

قسوت علي قلبي حينها

ألمته حينما قلتها (الفراق )

كانت الكلمه كنصل يغرز بقلبي 

و كان ينزف الدماء منتظر قرار 

أما أن يداويه أو ينهيه و يرديه قتيلا

و انتي بكلماتك  داوتيه و أحياتيه 

و الأن حبيبتي أنتهى وقت الفراق  

و لن أسمح بعد الأن به فإنتي 

الآن لي شئتي كنتي أما أبيتي

فتخذ القرار و لا مجال للتراجع 

......................

و من ثم ينهض و يقرر الدلوف لمرحاض و الاستمتاع بحمام دافئ قبل النوم ...

و في هذه الأثناء طرقت الحور الباب عدت مرات و لم تستمع لرد ، فقامت بفتح الباب و نظرت فلم تجده فقررت الدخول لاخذ بعض الثياب قبل أن يأتي ، فهو من المؤكد أنه لن يمانع .فدلفت و اقتربت من خزانة الملابس لتأخذ بيجامه سوداء و لكن فتح باب المرحاض فجأه فخرج هو فجأة مرتديا سرولا اسود قصير و عاري الصدر و بيديه منشفة صغيره يزيح بيها قطرات الماء من خصلاته البنيه ، ليتفاجأ بها أمامه بتلك الطله المهلكه  ليشعر بالغضب من وجودها بغرفته هكذا  متذكرا مشهد مشبها له من الماضي ،

فلاش باك

عندما كان يبلغ بيجاد و زهره 17 عاماً و

في احدي الليالي ذهب الجميع 

لعرس بالبلده لأحد الأقرباء و لم يتبقي الا زهره و بيجاد  وحدهم بالقصر ، كانت زهره بغرفتها ترتدي منامه بيضاء رقيقه وشعرها الأشقر منسدل علي ظهرها و جلست  تذاكر دروسها و من ثم تذكرت سفر  بيجاد القريب خلال اسبوعا واحد فقررت الذهاب و البقاء معه لتشبع روحها من ملامحه التي سوف تشتاق لها و يحرقها الشوق لها ،زفذهبت زهره لغرفة بيجاد، لتطلب منه البقاء معها ،طرقت الباب فلم تجد رد  ، فدلفت و سمعت صوت المياه‘ فأدركت انه يأخذ حماما فجلست علي السرير بأنتظاره ان يخرج و بعد قليل خرج بيجاد و كان يرتدي بنطال اسمر قطني و عاري الصدر ، رأها جالسه علي فرلشه كالملاك ترتدي تلك المنامه القصيره التي برزت انوثتها و جمالها بسخاء، فنظرت إليه و اقتربت منه  و قامت بضمه بقوه بينمت رفعت عينيها تطالع  بها زرقاوته التي تأسرها بينما هبطت دموعها علي وجنتيها و قالت 

زهره :: ما تسافرش يا ببجاد ما تسبنيش 

انا خايفه يا بيجاد مش عايزه ابقا هنا من غيرك ، انت هتوحشني اوي يا حبيبي

ليربط علي ظهرها بحنان قائلا:: ما تقلقيش يا قلب بيجاد انا هقنع عمتي نكتب الكتاب قبل ما أسافر ،  انتي عارفه انه لولا السنه اللي ضيعتيها ، كنا اكيد كتبنا كتابنا و بنجهز شنطنا  علشان هنسافر سوا

زهره بنبرة دلع بينما تحيط عنقه بيديها:: ما هو انت السبب ، علشان مش بقيت بتذاكر معايا ، فعلشان كده ما نجحتش و جبت مجموع وحش خالص

بيجاد بينما يحاوط خصرها بيديها تاركا لمشاعره العنان :: ما هو انتي  اللي حرمتيني اذاكر معاكي من اللي بتعملي بقيتي ماكره اوي يا زهره و بتعرفي تهربي من المذكره ازاي ، 

لتضحك زهره و تقرب يدها لتمسح دموعها فيوقفها هو قائلا انا همسحهم انا ليميل عليها و يلتقط دموعها بشفتيه ثم يقترب اكثر و يلتهم شفتيها بقبلة شغوفه كعادتهم في آخر فتره ،  فتضمه هي اكتر بينما تبادله قبلته و من ثم ترفع يدها تلاعب بها خصلات شعره ، فيتعمق في قبلتها و كأنها اكسير الحياه و يشدد في ضمها  له بينما يقوم برفعها اليه كي تكون بمستواه مغيب تماماً،فهو يحبها كالمجنون و فقد عقله و لبسه شيطانه عن انها هي زهرته و عشق طفولته و من ستكون زوجته ، فلو انتظر قليلا ، لبات الامر حلالاً جميلاً و لكن روي ظمأه لها بالحرام فكانت بدايه لسلسه احداث من المعانات،استمر الحال بهم لوقت غير قليل ،  غافلين عن ذنبهم ، يسلبوا من حبهم برأته ، كان يتعمق اكثر و يرتشف من شهد حبها  الذي لا يشبع منه بمشاعر جياشه لكلاهما ،  فيجعله هذا يرغب بالمزيد ، جاهد حينها علي الابتعاد و لكنه لم يستطع فقد فات الاون فالعقل الان في حالة اغماء و القلب هو المسيطر و بات الامر منهيا اصبحت له و ملكه في ليله كانا فيها اسيران للشيطان 

و يا آآسفاه علي حباً  كان طاهر... نقيا

لوث و انتهُك  ......  بات  مقرفا ......مشيناً .... مشوهاً .... يثير الاشمئزاز   ...

فهل يعقل أن يكتمل حبا باركه الشيطان 

و أتبعوا فيه خطاه و صار ملعونا بلعنة الحرام

...................... 

فاقا اخيرا  من غيبوبته و لكن بعد فوات الاوان ، بعد ان انتهك حبه و لوثه بالحرام 

شعر بالندم فكيف سمح لنفسه بهذا 

كيف خذله عقله و خضع لرغبة جسده

و لوث زهرته هكذا ، فقد كان يحلم

بأول ليله لهم كيف ستكون بعد ان يقيم لها زفاف الاحلام  ، و لكنه خذلها و خذل نفسه و ثقة عمته به ، فدائماً كان لزهره تأثيرا قوي عليه بالسلب ، يجره الي افعال مشينه بحقهم و حق علاقتهم و ذويهم فهي كانت حمقاء  تستمع لزميلاتها عن قصص الحب و الغرام و انه اذا كان يحبها وجب عليه منها الاقتراب ، فطلبته هي بأثبات حبه لها المزعوم فأنصع هو لها كالعاده  و كانت تلك النتيجه ‘ اصبح يدمن قربها و ملامستها الي ان وصل بهما الحال الي هنا ، فانتفض فزعاً من فعلته وقال بينما يشد شعر رأسه بذهول::: انا عملت ايه عملت ايه في حبببتي . ازاي استسلمت و ضعفت و انتي يا زهره ليه مقاومتنيش و منعتيني  ليه كدا يا حبيبتي سبتيني ادمرك اسف يا زهره اسف يا حبيبتي .

زهره بخوف و حب حقيقي :: اهدي يا بيجاد اهدي يا حبيبي اللي حصل حصل و خلاص و كانا برضانا احنا الاتنين  و كلها شويه و هكون مراتك يا حبيبي ما تلومش نفسك اعتبر كأن كتب الكتاب مكتوب و انت كده كده هتكلم ماما نكتبه بسرعه ،انا انا لازم امشي قبل ما يوصلوا ، لتلملم زهره اغراضها و تخرج سريعا و تدلف لغرفتها قبل ان يراها احد،  بينما وقف لعناً نفسه يسبها على ضعفها أمامها  و خذلانه لثقة عمته #أنتهاء الفلاش باك 

فاق من شروده و نظر نحوها 

بينما هي فقد شعرت بالارتباك و الصدمه  الجمتها هي و الخجل فلم تقوي على الحراك من مكانها ، و في لحظه كان بيجاد يتوجه نحوها و هو غاضب بشده قائل لها :-انتي ازاي تدخلي كده ، ليشير إليها بينما ينظر بأشمئزاز و يتابع و بالمنظر دا في وحده محترمه تدخل أوضة نوم راجل عازب كده بدون أي ارتباط رسمي بينهم حتى لو بتحبه الظاهر انك نسيتي معنى الاحترام و الأدب يا دكتوره و استهتارك بأفعالك وصل  لكده 

.......

وقفت حور مصدومه أستمعت لكلماته تلك بقلب مفطور ، جرحها أيظنها ماذا ? ينعتها بماذا كانت كلماته كنصل سيف حاد يغرز بقلبها ، هبطت دموعها و لم تستطع كبتها فحبيبها الآن يقسو عليها و يتهمها بأبشع 

اتهام ، أهكذا ظنها !! بحبها له و تمسكها به ظنها رخيصة هكذا ، فرفعت وجهها نحوه و الدموع تملأه قائله بصوت باكي و كلمات متقطعه مبرره له 

حور :: اسفه ___ فكرتك بالمكتب ___ أنت قولت هتسهر هناك _____  خبطت على الباب __ و لما ما لقيتش رد  ___ قولت اكيد لسه هناك __ الهدوم  في الشنطه __ في عربية زياد ____ و نسيت ___ و خرجت ما لقيتش حاجه البسها__ و حورية نامت ___  فجيت اخد حاجه البسها .. 

لتحاول الذهاب مسرعا من أمامه بينما هو مصدوم من ما قاله و من تبريرها له و بكائها لقد جرحها الآن جرحا عميقا فتقطع قلبه لأجلها ،هو لم يقصد ابدا ما حدث و لكن ذكرى لعينه عاد إليها لماضي مؤلم شتته  ،ليجد إنها على وشك الخروج ،

ليقترب سريعاً و يمسك يدها و يديرها نحوه، فتحاول ان تبتعد عنه فيشدد في قبضته عليها ويدفعه إلى الخلف حتى تلتصق بالحائط و يقترب منها حتى أنه كان  لا يفصل بينهم إلا انشاً واحد وسط اعتراضها و نحيبها، ليقول هو 

بيجاد : اسف حور ،اسف حبيبتي مش كنت قاصد صدقيني. حبيبتي ، ارجوكي كفايه ، دموعك غاليه يا حور ..

لتقول بصوت متحشرج من كثرة البكاء 

حور :: سبني دلوقت ، أبعد عني ، أبعد مش طايقاك  ، سبني امشي ، أنت هنتني ، جرحتني ، أنت فهمت حبي و تمسكي بيك غلط يا بيجاد  ، بس انا اللي غلطت 

و تعاقبت دلوقت  و أستاهل فعلا اهانتك 

و كلماتك و ظنك بيا دا ، أنا اللي اسفه على حبي ليك ، اللي خلا تفكيرك يوصل بيا لكده  

بينما هو كان يشعر بالاستياء من فعلته لما دائما يفعل هكذا يقارنها بزهره و بأفعالها 

لما ? هي حور و ليست زهره يعلم جيدا أن جرأتها واهيه و هي فقط أمامه لأنها أحبته لكنها لن تخطئ أبدا و لن تتخطى الحدود و لكن هو صدم من هيئتها و منظرها المهلك للأنفاس ، تذكر ضعفه السابق و خشي ان ينساق مجدداً خلفه و يؤذيها و يؤذى قلبه فهو لا يريد أن يكون حبهم طاهر لذا خشي من ضعفه و أيضا  تلك الذكرى ارهبته كثيرا لذا قسي في كلامه عليها و لكن كلماتها الآن جعلته يدرك أنه قد جرحها و  كسرها  ، ربما ينبغي عليه تركها الآن و التحدث لاحقا فهي مجروحه كثيرا و لن تستمع له لذا تركها و سمح لها بالذهاب فخرجت و الدموع تغطي وجهها بينما تكتم شهاقتها فامسكها مجددا و أعطاها تلك البيجامه التي كانت قد اخرجتها ، فقذفته بها و خرجت و كان اسؤ قرار عندما تركها تغادر دون أن يراضيها (فالنساء حينما يجرحن تحتاج  المواساه و الاعتذار طلب الغفران و ان لا تتركها لاحزانها و شياطينها التي تحثها علي الفراق حينها ، فيختلف كل شئ حينما يتأخر يصبح بلا معنى بلا قيمه فإذا احزنتها فراضيها وقتها لا تتركها تبكي و تغادر متحجج بأنها لن تستمع حيناها بل على العكس هي تحتاج  مواساتك قولك بأنك نادم ان تشعرها بأنك تهتم و لا تتحمل أحزانها لذا اسؤ قرار هو الرحيل حينها  ).دلفت غرفتها و بكت ، كتمت شهقاتها حتى لا تستيقظ شيقاتها 

................ 

فكرت كثيرا و اتخذت قرار

فلترحل عنه بعد الآن 

هل هكذا ظنا بها 

حبها و تمسكها رائه هكذا  

لم يعرفها جيدا إذا 

لقد عرف إلى الان حبها و

لكنه لم يعرف غضبها بعد 

لم يتعرف علي قسوتها و عقباها

فهي حين تجرح و تتألم لا تغفر و

حينما تقرر الفراق فلا تتراجع عنه 

حتى و إن تألمت و تحول قلبها 

إلى شظايا فلا تغفر لجرحها..

.......................

طال بها الوقت و هي تنتحب

و لكن بالنهاية اتخذت القرار 

و استسلمت للنوم مع انتظار لغد مؤلم 

ستنهي به ما اوشك على البدء 

...........

بينما هو لام نفسه كثيرا و عاتبها على ما فعله لما يسمح لماضيه ان يكون عائق له و لسعادته

خشي النوم من خشيته للغد ، متسائلا هل ستغفر له ذلته تلك و تدرك أنه كان خوفا عليها  ،خوفا من أن يتلوث الحب الذي جمعهم  ، نعم لقد جرحها بقسوه و لكنه تفاجأ إذا يجب عليها أن تعذره ، طال به السهر  إلى أن مع اول خيوط النهار  قد غلبه النوم و أستسلم له وغفا 

............

استيقظت حور  مبكرا فهي بالأساس لم تستطع أن تغفو إلى القليل فتحت مذكرتها الصغيره و أمسكت قلمها و كتبت 

.......

لم أستطع النوم قط الليله 

كنت أفكر بتلك الكلمات التي 

كانت و كأنها سكينا يغرز بقلبي 

كم تمنيت الموت حينها

كم تمنيت لو أني لم أراه و أعشقه

شعرت بألم و حزن شعرت بالكرة 

بالكرة لذاتي و خجلت خجلت كثيرا 

منها و من حبي و استسلامي المخزي

فلم  تكن تلك الكلمات سوا نار تحرقني شعرت و كأنها تكسرني ...تدمرني و تنهيني  كانت تعاد و تعاد برأسي و لكن حسمت أمري واتخذت القرار الذهاب سأنتزع حبك مني  سأفتقدك نعم و لكن منذ الان سأتعيش مع شوقي لك و آلمي دون أن أستسلم لهم 

فوداعا إذا يا حبي يا من كسر و حطم لي قلبي 

💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞

بسم الله الرحمن الرحيم 

حور الشيطان الجزء الأول 

من سلسلة عشق محرم 

بقلمي ملاك محمد (دودووو

الفصل ١٣

💞💞💞💞💞💞💞💞



استيقظت حوريه لتجد حور شارده و عيناها دامعه ، فشعرت بالقلق لأجلها ، و ذهبت نحوها بينما تقول لها بنبرة صوت قلقه

حوريه : حور  مالك فيكي إيه يا حبيبتي 

حور بينما تخبئ دمعاتها : مفيش حاجه يا حوريه بس احنا لازم نمشي من هنا دلوقت ، و عايزه شنطة هدومنا من سيارة زياد نسينها هناك ممكن تكلميه  و تطلبي منه يجيبها لو سمحتي يا حوريه انتي شايفه أنا لبسه ايه 

حوريه :: حاضر يا حور بس قولي لي أنتي ايه مزعلك بلاش تقلقيني عليكي 

حور :: مش قادره اتكلم يا حوريه ارجوكي اطلبي  من زياد يجيب الشنطه عايزه حالا أمشي من هنا و بسرعه 

حوريه :: تمام يا حور هتصل بيه ثواني اهدي انتي ، لتقوم حوريه بالاتصال بزياد و تطلب منه احضار حقيبتها الذي قد نسيها بسيارته لتقول له ما ان أجاب على رنين هاتفه 

حوريه :: صباح الخير يا دكتور زياد 

زياد :- صباح الجمال على احلى حورية 

حوريه :: اسفه إني ازعجتك اكيد كنت نايم 

زياد :: ياريت كل يوم ازعاج من ده ، ازعاج ايه دا و أنا اصحى على صوت حوريتي اللذيذه و الجميله

لتشعر حوريه بالحرج و تحمحم  قليلا بينما تقول احنا نسينا شنطتنا في سيارتك ممكن تجيبها لو سمحت محتاجينها ضروي

زياد :: اكيد يا حوريه حالا و اجيبهلك.

حوريه : شكرا دوكتور  زياد

ليغلق زياد الخط و ينهض و يقوم بأخذ حماماً سريعا ً ومن ثم ارتدا ملابسه و ما أن خرج من غرفته حتى التقي مع اكرم الذي بتوا قد خرج من غرفة نومه أيضا ليقول زياد و هو يبتسم 

زياد : صباح الخير علي أحلى اكرومه على  رأي المجنونه حور

أكرم  بقهقه :: صباح النور هي المجنونه لسه ما فاقتش ، شايف هدوء اكيد لسه نايمه

زياد :: لأ فاقوا من بدرى  لكن نسيوا الشنط بالسياره امبارح و محتاجنها علشان يقدروا يخرجوا و أنا رايح أجيبها فورا 

أكرم :  اه تمام هو بيجاد كمان لسه نايم غريبه ليغمز  له بإحدى عيناه و يقول يمكن منتظر الحور بنفسها تصحيه النهارده

زياد :مش عارف الحقيقه يمكن كدا هيكون احلى صباح بالنسبه له لحد دلوقت مش مستوعب ان بيجاد عشق و مين حور 

أكرم بقهقه :  شوفت تخيل الشيطان وقع في حب حور مجنونه  ذي ما أختها الحوريه  جنت دكتور عاقل الظاهر كده تأثيرهم جامد  و قدروا على الشيطان و أخوه البارد ، يلا من هنا بقا انت و شوف الحوريات عايزين ايه 

ليقهق زياد و يقول  بينما هو يذهب ::::جنته بحبها و الله و دوبت ثلج قلبه يا اكرومه 

و  من ثم يذهب و يقوم بإحضار تلك الحقيبه و يطرق باب غرفتهم فتفتح له حوريه فتحه صغيره من الباب و تمد يديها تأخذها سريعا و تغلق الباب في وجه ليقهق هو عليها و ينزل يجلس في بهو القصر ...

بينما ما ان أخذت حوريه حقيبة ملابسهم حتى قاموا بأرتدائها سريعاً و أعادوا تجهيز حقيبتهم و يخرجون من الغرفه و حور تدعى من الله ان لا تقابله و حمدت الله ان هذا ما حدث ، نزلنا إلى البهو فوجدا كلا من أكرم و زياد جالسين فتقدما منهم

وقالا معا :: صباحا الخير

أكرم :: صباح النور لاحلى حوريات 

زياد  بهيام بينما ينظر نحو حوريه :: صباحي على الجنه وحوريتها ..

لتقول حور:: احنا هننزل البلد دلوقتي هنطلع علي الجامعه الأول اخلص شوية حاجات و هنرجع بعدها على طوال

أكرم :: ليه يا حور هتمشوا  بدري كده استنوا هنرجع كلنا سوا ، أول ما بيجاد يفيق نفطر و نرجع 

حور :: لا اسفه يا اكرومه  أحنا لازم نمشي دلوقت و مش هنقدر نبقا أكثر 

زياد :: خير يا حور انتي مش على طبيعتك 

حور ::مفيش يا دوك بس عندي شغل مهم

في الجامعه و كمان لازم انزل البلد 

زياد :: بس يا حوريه أنا كنت مخطط اني اخد حورية نفطر بره و كمان بما أننا هنا 

نختار الشبكه سوا

حور :: خلاص يا زياد مفيش مشكله تقدر تروح انت و حوريه و بطريقك وصلني علي الجامعه و ترجعوا تخدوني من هناك و نرجع انا و هي على طوال 

حوريه :: لا يا حور مش وقته مش هسيبك لوحدك 

حور: حوريه أنا تمام و غير كده الورق اللي في الجامعه اقدر اخلصه لوحدي روحي مع زياد يا حبيبتى ، يلا يا دوك قبل ما أغير رأيي وصلني و انطلقوا 

أكرم :: طيب هو بيجاد عنده خبر برجعوك للبلد يا حور  

حور  بشرود):: بعتقد متوقعه يلا عن أذنك 

لتذهب حور مع زياد و حوريه و يقوم زياد  بدعوة حور معهم  للإفطار لكنها ترفض بشده مدعيه تأخرها و أنها سوف تتناول شئ في الجامعه فيقوم بتوصيلها بعد عدة محاولات باءت بالفشل و أثناء ذلك شعر أكرم بشئ خاطئ فقرر الذهاب لبيجاد و إيقاظه 

و ما هي إلا عدة دقائق حتى وصل لغرفته و طرق الباب إلى أن استمع لصوته كان حينها يأخذ حماما و يرتدي ثيابه ، و ما ان استمع بصوته يأذن له بالدخول حتى دلف إلى الغرفه و قال بينما يقترب منه 

أكرم :::  بيجاد هو انت عندك علم برجوع حور للبلد ولا لأ ،  أنا حاسس ان حور مش على طبيعتها و كمان اصرارها بالرجوع 

بيجاد بوجهاً مصدوم و دهشه  مقاطعا لحديثه ::: حور رجعت البلد !! أمتي?

أكرم :: من شويه راحت مع زياد و حوريه و هي هتروح الجامعه دلوقت بالأول و بعدان زياد هيروح يخذها و يرجعوا لأنه دلوقت مع حوريه بيختاروا الشبكه ، في حاجه يا بيجاد أنتم متخانقين ، طيب لو اتخانقتوا فأمتي!! هما دخلوا اوضتهم و كان كله تمام وقتها 

بيجاد  :: بعدان يا أكرم  أنا لازم ألحق حور يظهر اني  عكيت الدنيا و غلطت لما قولت اسيبها تهدا و يسرع و يخرج من القصر و يركب سيارته و يقوم بالاتصال بزياد يسأله عن مكانهم الآن 

بيجاد :: ألو يا زياد حور فين دلوقت 

زياد ::  في الجامعه دلوقت 

بيحاد :: تمام أنا هروح اخدها أنا ما تشغلش بالك و يتوجه سريعا نحو الجامعه .

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

و اثناء ذلك كانت قد بلغت حور إلى الجامعه و دلفت و أنهت ما أتت لأجله و توجهت لكافيتريا الجامعه و جلست تحتسي كوب

من الموكا و هي شارده ترتشفه 

و بينما هي ترتشفه رأها هو وذهب نحوها و قام بسحب كرسيه و جلس أمامها  و قال وحشتيني فرفعت وجهها نحوه و رأته هو فقالت بدهشه ::حازم 

حازم :: أيوه حازم يا حور إللي بقاله اسبوعين و نص بيدور عليكي في كل مكان 

حور ::  أرجوك يا حازم قولتلك انتهينا و بعدان أنت ازاي تقعد معايا كده لو سمحت حابه اكون لوحدي ، أرجوك أمشي و أنساني خالص

حازم ::لا مش هسيبك تاني أبدأ يا حور كنت غبي لما سمحتلك تروحي و بالنهايه عانيت بغيابك و قلبي وجعني ، ليباغتها هو ويمسك يدها و يقول بينما هي تحاول سحب يدها 

أنا بحبك يا حور لسه بحبك و مش قادر على بعدك خلاص ، أرجوكي ارجعي و أغفري ليتفاجئ بلكمه سقط على إثرها أرضا  

...........................

فلاش باك

جاء حازم و جلس أمام حور و أثناء ذلك دلف هو إلى الجامعه و أخذ يشرع في البحث عنها إلى أن صدم عندما  وجدها تجلس بالكافتريا و يجلس معاها هذا الشاب الذي يمسك يدها ليقترب و الغضب و الغيره يملأن قلبه ، ليستمع لكلامه و إعلانه عن حبه لحوره ، فيفور الدماء في رأسه و يباغته بلكمه في وجهه ليسقط هو من على كرسيها  أرضاً حينها من شدتها

# نهاية الفلاش باك 

فتشعر هي بالذعر و الهلع و تنهض لتجده هو و من غيره شيطانها الذي جرح و كسر قلبها إلى شظايا و حطمها ،فتصدم لعدة ثواني و لكنها تستفيق على محاولته لضربه مره أخرى  فتصرخ  هي به بينما تتقدم و تحاول إبعاده عنه قائله له 

حور ::كفايه أبعد عنه يا بيجاد أبعد و تقترب أكثر محاوله تحرير حازم من براثن ذلك الشيطان ، بينما هو لم يكن في وعيه ابدا فهو عند الغضب لا يرى من امامه ، لذا يتجنبها الجميع حينها ، فكان مغيباً تمام لا يفكر غير أن هذا كان يمسك بيد حوره هو و يتغزل بها و يعلن عن عشقه لها لتلك الحور الخاصه به  لا يفكر إلا بأنه سيقتله الآن فقط سيقتله لا محال ، أخذ يكيل له اللكلمات واحده تلو أخرى و في ثورة غضبه و أثناء محاولتها لإنهاء الشجار ، فقام بدفعها لإبعادها عنه بقوه اسقطتها متألمه ارضا فهلع هو و أسرع إليها كما حاول هذا الآخر حازم الذي 

لم يهتم لآلامه و نزيفه بل قلق عليها ، فتوجها معا إليها ، ليقترب بيجاد بذعر قائلا 

بيجاد:: أسف حور أسف مش  كان قصدي والله و يقوم بمد يديه محاولا مساعدهتها لكي تنهض لتنظر نحوه بغضب جارف و تنفض يداه عنها و تحاول النهوض وحدها لتجد حازم ينزف من فمه و أنفه فتتوجه نحوه قائله 

حور :: حازم انت بخير أنت بتنزف تعالى معايا نروح نعالج جرحك 

حازم :: أنا بخير يا حور ما تقلقيش يا حبيبتي

بيجاد - يتقدم بغضب و يمسك بها و يبعدها عنه قائلا بصوت غاضب و عالي ممكن أعرف حالا مين ده يا حور 

حازم :: أنا خطيبها أنت إللي مين 

ليشعر بيجاد بالصدمه التي إلجمته و اوجعته   ليقول وهو ينظر نحوها خطيبها !!خطيبك، يا حور !! انتي مخطوبه !! 

كم تمنت حور ان تصمت حينها ولا تنطق لتوجعه كما وجعها و ليظن بها كم يشاء و لكن نظرات الألم التي قرائتها بعيناه آلمتها أكثر مما آلمته هو فأجابت دون أن تنظر نحوه بينما. هي تنظر نحو حازم و تقول  

حور ::  السابق يا حازم احنا منفصلين من أكثر من سنه و دايما بحاول اقنعك اننا انتهينا و انت مش حابب تقتنع  يا حازم أنا مستحيل ارجعلك، لتتابع بينما تنظر نحو بيجاد أنت عارف انى لما بقرر انسي و أبعد 

مستحيل أرجع  عن قراري و احنا انتهينا 

حازم :: لا يا حور أنا مش هيأس عارف إني غلطت  لكن ندمت و مستعد اعتذر ألف مره علشان تسامحيني و نرجع تاني انا بعشقك   

......

إلى هنا و كفي أوشك أن يجن فهنك من  يعترف بعشقه لمعشوقته أمامه يكفي لا يستطيع التحمل أكثر أما أن يقتله أو يأخذها الآن فأظلمت عيناه و تحولت إلى الأخضر القاتم و وجهه إلى الأحمر القاني من شدة الغضب و تقدم منه بوجه متهجم منفعل صارخا به قائلا له بينما يمسكه من تلابيب قميصه  الأبيض بقوه و يصيح به قائلا 

بيجاد :: إياك إياك أن تنطقها مره تانيه أنا ممكن أقتلك دلوقت فاهم ولا تحب تفهم بطريقتي و أنا معنديش مانع الحقيقه 

و باغته بلكمه أخرى ليردها حازم هو الآخر هذه المره و قد كانوا على وشك القاتل مره أخرى و احداث فضيحه  متماثله، فصرخت حور بهم و ذهبت من أمامهم إلى خارج الجامعه فقد فضحت بما فيه الكفايه فالجميع كانوا ينظرون و يتهامسون على تلك التي يضرب من أجلها دكتور حازم دنجوان الجامعه و حلم كل الطالبات و هذا الوسيم الغامض.لقد استمعت لهمسهم و شعرت بالخجل فخرجت مسرعه و لحقوا بها إلى الخارج ينادي كلا منهم اسمها إلى أن اوشكوا علي الوصول إليها و لكن بيجاد  هو من تقدم أولا فامسكها من يديها و أدارها إليه بغضب  قائلا لها 

بيجاد ::  راحه فين حضرتك اتفضلي معايا و اركبي السياره يا حور علشان ما ارتكبش جنايه هنا أنا ماسك نفسي بالعافيه

حور بغضب جارف :: أبعد ايديك دي عني حضرتك انا لا هركب ولا هروح معاك أنسى  

بيجاد :: أنسي ايه يا حور !! أنتي هتركبي دلوقت و من غير اعتراض لأن عفريت الدنيا كلها بتتنطت في وشي

حور :: قولت لأ انا مستنيه زياد و هرجع معاه البلد ، اتفضل انت قولتلك مش عايزه اشوفك

ليقترب حازم منهم و يقول لحور مشيرا لبيجاد هو مين الوحش دا يا حور و ليه بيدخل بينا و ضربني بالشكل دا ، ايه علاقته بيكي قوليلي 

حور :: هو من العيله بيكون ابن عمة ماما 

بيجاد بسخريه :: ابن عمة ماما بس يا حور 

حور بثقه مؤكده بها كلامها :: ابن عمة ماما يا حازم و ظن اني بنت رخيصه قليلة الحياء من إللي بيقضوها مع كل واحد شويه 

بيجاد ::: اخرسي يا حور ليمسك يدها بقوه و يتابع قوله أوعك تقولي كده على نفسك مره ثانيه 

حازم :: مين ياللي يقدر يقول عنك كده يا حبيبتي انا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي في اخلاقك و احترامك يا حور 

بيجاد بعصبيه ::: بقولك إيه امشي من هنا علشان ما تندمش و حور انساها خالص 

حازم :: حضرتك انا عارف انى غلطت في حق حور و قد كان موشكاً أن يتابع كلامه ، فنطرت له حور بقوه  محذره لها أن يحكي عن سبب انفصالهما أمامه فأنتبها لها و فهما أنه لا يعرف عن ذاك السر ، فصمت عنه و تابع قوله:: لكن أنا ندمت و عرفت اني بعشقها 

ليقاطعه بيجاد و يقول :- انا قولتلك إياك تنطقها هموتك واللهي هموتك و يتقدم نحوه فوقفت حور حائلا بينهم لتشعر بتصاعد الموقف  و خروجه عن السيطره ان بقوا أكثر فتقول :: بيجاد فين سيارتك أنا هروح معاك دلوقت يلا بينا لتتابع بينما تذهب نحو سيارته حور ::- يا حازم قولتلك إنساني خلاص انتهينا أرجوك أفهم و عيش حياتك 

حازم ::,لا هنسي  و لا هيأس يا حور 

ببجاد :: أنا بحذرك  تبعد لو قربت منها تاني هقتلك أنت متعرفش أنا مين أنا الشيطان و أسأل عني معنديش راحمه  ، لو مش خايف على نفسك حاول تقرب منها تاني و يذهب ليركبا السياره و يتحرك بها مسرعا 

بوجه غاضب صامتاً ، لتقطع هي الصمت وتقول بوجه غاضب هي أيضا 

حور :: ممكن افهم أنت وخدني على فين دلوقت أنا عايزه اروح لزياد و أرجع البلد دلوقت حالا..

ليصيح هو بها بصوت غاضب مرعب لم تعتاد على سماعه منه :::: اخرسي ، اخرسي دلوقت يا حور أنا متحكم في نفسي بالعافيه ليه ما قولتيش انك كنتي مخطوبه قبل كده 

حور ::- حضرتك مش كان في بينا شئ رسمي يجعلني اقولك ، الوقت اللي قضينا مع بعض كان عباره عن تمسكي أنا بيك و هروبك  و ملاحقتي ليك 

بيجاد بوجه متهجم و صوت قوي :: كنتي بتحبيه ???

حور :: مش يخصك على فكره 

بيجاد بصوت اقوى و صراخ عالي مرعب و عيناً مظلمه :::جاوبيني كنتي بتحبيه يا حور 

لتنتفض حور من صراخه عليها و ترتعد داخليا و لكن تحاول ادعاء القوه لتقول 

حور ::,قولتلك ما يخصكش سيد بيجاد  

بيجاد :: بينما يضرب المقود بيديه و يوقف سيارته بمكان خالي و يفتح باب سيارته بقوه و ينزل و يتوجه نحو بابها و يفتحه و بقوه يشدها مجبرا إياها على النزول ليديرها أمام وجه و بصوت مخيف و مرعب أشبه بفحيح الأفعى ترتعد على أثره 

ببجاد :- قولت حبتيه يا حور جاوبي

حور بخوف من مظهره و نبرته 

حور بصريخ ::: لا لا  مش حبيته هو كان الدكتور الدنجوان إللي البنات كلها بتتمناه و هو اختارني أنا و حبني كان دايما بيحاول يحسسني بحبه و يعاملني كأني البنت الوحيده بالعالم ، ارضي غروري بعشقه، خاصة بعد ما طلب أيدي من بابا و شافوا أنه شخص كويس فوافقت عليه و حاولت أحبه و أقنع قلبي بيه لكن مقدرتش و و نهينا الخطوبه بعد موت ماما و بابا لما طلب مني نسرع بالجواز لأن ما ينفعش نيضل لوحدنا أكثر من كده لكن أنا ارتعبت من الفكره اني اتجوز لمجرد فكرة الجواز من غير حب ، فالتقيت بيه و اتفقنا  ننهي الخطوبه  و نهيتها لكن بعدها بحاولي شهر و هو بيحاول يقنعني بحبه و اننا نرجع لكن أنا رفضته و ياريتني ما رفضته و لا  جيت بلادكم حتى ما اشوفك ،لتتابع بنجيب و صوت مخنوق أبعد بقا و سبني سبني ، انا غلطانه و الله غلطانه يوم ما حبيتك كنت اكبر غلطانه ، لما خليت قلبي يغلب عقلي كنتي غلطانه في افعالي معاك كنت غلطانه لكن خلاص و أعتقد أنك فهمت كويس اننا انتهينا يا بيجاد و من دلوقت انت من طريق و أنا من طريق و ما تحاولش لأني مش هغير قراري ، الظاهر انك فهمت حبي و تمسكي بيك غلط، فسرتهم اني وحده رخيصه بالشكل المقيت اللي وصلتوا ليا امبارح ، لكن انت جربت حبي بس ما جربتش قسوتي و غضبي و كرهي و هو أضعاف حبي يا سيد بيجاد  من النهارده حضرتك ابن عمة الماما و بس

بيجاد  :: اخرسي يا حور اخرسي مش تنطقيها تاني يا حوري أنا غلطان مش كنت قاصد اوصلك الاحساس دا والله انا اتفجئت و انصدمت لما شفتك بأوضتي و بهيئتك المثيره دي ياللي تضعف إي راجل ما بالك براجل عاشق ليكي انتي، مهووس بتفاصيلك

و للحظه خفت عليكي مني يا حور، إذا أنا فقدت سيطرتي  مستحيل انتي تقدري تبعديني عنك بل ممكن كنتي تستلمي لنوبة جنون عشقي يا حور و أنا بحبك بعشقك و عايز كل حاجه فى علاقتنا تكون صح ، أنا عارف انى غلطت و بدون تفكير جرحتك 

لكن حبنا يستاهل اننا نغفر يا حور 

حور :- و أنا ما بغفرش يا بيجاد و أظن انك فهمت معنى كلامي من شويه 

أنا لما بحب بيكون بقوه و بعمق وجنون 

و بتمسك بشده و بصبر بدون ملل أو يأس

لكن في لكل طاقه حدود و نهايه  يا بيجاد 

و دي النهايه و أنا هبعد حتى لو هخسر حبي

و اكسر قلبي بأيدي  فهبعد من غير ذرة تردد

بيجاد :: مش هتقدري يا حور و يتابع بينما يشير إلى قلبها قائلا 

لأني جواه ، ساكن  فيه ، مالكه بحبي 

بينبض بأسمى ، حبي بيجري بشريانه 

بنياطه ذي ما قولتى ، مش هينسى حبي لأني

شغفه ...جنونه ... شجنه  ، هو اسيري. 

ملعون بلعنة عشقي ذي ما قلبي ملعون بعشقه ، مصيرنا ارتبط يا حور من أول ما قلبي و قلبك دقوا و أعلنوا عصيانهم و احنا عبيد ليهم لرغباتهم  ، و الرغبه الوحيده ليهم هي قربنا ...اتحدنا... حبنا ، لسانك بيقول كلام متأكد من أن قلبك رفضه ، محيه من تفكيرك  حتى عقلك مستوعب رغبة قلبك في عشقي و قربى و مش هيسمحلك تبعدي لأنك مش هتنسي يا حور ، اتنرفزي و اتعصبي كسرى و اغضبي لكن و انتي جانبي و معايا لكن بعاد لا مش هسمحلك حتى لو  اضطريت أخطفك فهعملها و آه وقتها هيكون ضميري مرتاح لأنك هتدمرينا و أنا بمنعك من دا ....

فاهمه يا مغرية قلبي ، يا مجنني بعشقك ،

و مدوبني فيكي في تفاصيلك و مولعه قلبي بنار بتقيد فيه ببعدك ، مستحيل أقبل بغيابك 

عنه انتي ملكه ، حياته و نبضه أنسى الفراق يا حور القلب ........ و ينهي كلامه و هو يضمها إليه بقوه يضمها بكل مشاعره و جنون عشقه هامسا لها بحبه و عشقه و جنونه ليرق قلبها له و لكن لن تكون حور إذا رضخت له و غفرت بل ابعدته عنها بكل قوتها قائله ::  هقدر و هبعد حتى لو هعاني و أتألم و تحاول تركه و الذهاب ليمسك بها و يدخلها بالقوه إلى سيارته و يحكم غلق الباب و يقودها بسرعه متاجهاً بها إلى بلدته و قصره ّّّّ

ّّّّّّ.................................

بينما في مكان آخر ، في إحدى المطاعم التي تطل على النيل كان يجلس زياد و أمامه حوريه ينظر لها بهيام و هي تشعر بالخجل و تنظر بعينيها للاسفل فيمد يده و يلامس به وجهها و يرفعه بأنامله قائلا لها 

زياد:: ارفعي راسك و سيبني أتوه في جمال عينيكي ليه عني بتخبيها يا حوريه و أنا عشقتك من أول مره شفتك فيها و عيني لمحت عينيكي و قلبي دق جامد يا حوريه ليه مش قادره تحسي بيا عارف انك خجوله جدا و كمان بعشق دا فيكي  لكن بس طمنيني و قوليلي بتحبيني يا حوريه حاسه بأي مشاعر من ناحيتي حتى لو قليله ، أنا هعرف و واثق اني هقدر أكبرها جواكي قوليلي بتحبيني يا حوريه 

حوريه :: بخجل تومئ له رأسها 

زياد ::تؤتؤ مش كده يا حوريه حابب اسمعها قوليها ، قولي بحبك ، قلبي حبب بحسها يا ملاكي انتي ، ليقطع حديثه رنين هاتفه ليرى المتصل بيجاد فيقول لها :: دا بيجاد تاني خير أختك الظاهر هتجننه و يجيب عليه 

زياد ::: ألو 

بيجاد _____ 

زياد :: معقول 

بيجاد ::___

زياد ::: طيب تمام حاضر 

بيجاد :: ____"_

زياد :: تفوت اخد كرم و نيجي على طوا

بيجاد  :___

زياد ::تمام سلام 

................

زياد موجها كلامه لحوريه :; مش قولتلك اختك هتجنن أخويا 

حوريه ::: خير في إيه إللي حصل يا زياد 

زياد بأيام ::: حلو اسمي منك يا حبيبتي و أخيرا قولتي اسمي من غير دكتور مش مصدق نفسي احنا بنتقدم يا حوريه 

حوريه بخجل ::: دكتور زياد ارجوك لو سمحت حصل ايه

زياد :: لا دكتور ايه دا احنا ما صدقنا و الله ابدا قولي زياد و بس و إلا مش هقولك 

حوريه :: تمام يا زياد قولي في ايه 

زياد :: احلى زياد دي ولا إيه ، هقولك بيجاد خطف أختك المجنونه و خدها على البلد و بيقولي اجيبكم و نرجع

حوريه :: خطفها و هي اللي مجنونه ولا اخوك اللي شيطان أنا أصلا بخاف منه و مش برتاح له لكن هي اللي جبته و أصرت عليه 

زياد :: ايوا مجنونه و عايزه تبعد عنه فكان لازم يخطفها و أنا لو مكانه هعمل كده لو فكرتي بيوم تسيبيني هخطفك يا حوريه

حوريه :: تخطفني مممممم !!  طيب يلا قوم يا دكتور علشان نرجع البلد و اطمن على حور 

زياد :: طيب لكن بنا كلام لسه ما خلص و هنخلصه يا حوريه وقت تاني ، الاول هنروح نأخذ أكرم الأول 

حوريه ::: تمام 

و يدفع زياد الحساب و يمسك يد حوريه وسط اعتراضها و يأخذها و يخرج و يفتح باب سيارته لها لتصعد و من ثم يصعد هو الآخر 

و يتحرك بالسياره. نحو القصر و بينما حوريه تنتظره بالسياره يدلف هو إلى القصر و ينادي على كرم فيأتي إليه كرم فيقول له

إكرم :: خير يا دوكتور بتنادي ليه 

زياد ::: اخوك الشيطان خطف حور المجنونه و أخذها على قصركم بالبلد و قالي لازم اخدكم و نرجع فورا  يلا جهز نفسك 

أكرم ::  بينما يقهق خطفها ، حور  شكلها جننته على الآخر ، استنى ثواني و هجهز 

زياد ::: هنستناك بالسياره أنا و حوريه هي معايا برا  مستنيه فيها

أكرم ::: تمام دقايق و هجهز 

وليذهب زياد إلى السياره فيجد حوريه قد رجعت المقعد الخلفي 

زياد :: انتي رجعتي ورا ليه يا حوريه 

حوريه :::: علشان عمو أكرم يركب هو جنبك غلط و عيب اني افضل أنا ، ليبتسم هو على حوريته الجميله و الوديعه و يركب هو الآخر في مقعد السائق و ينتظرنا أكرم و ما هي إلا عدت دقائق و يخرج أكرم و يركب هو الآخر و ينطلق زياد بالسياره عائدا إلى البلد   

 💞💞💞💞💞


طفله أحيت قلبي 

عشقتها و انتهى أمري 

تلك البريئه احيته

بعفويتها اخضعته 

بجنونها روضته 

باتت هي شغفه 

طفلته و جنون قلبه 

ذاك العاشق المتيم 

طفله هي من أحيت قلبه 

💖💖💖💖💖💖

بسم الله الرحمن الرحيم 

رواية حور الشيطان الجزء الاول

من سلسلة عشق محرم 

بقلمي ملاك محمد (دودو )

الفصل ١٤


💞💞💞💞💞💞💞💞 

قاد سيارته بسرعه متوجهاً نحو البلده

هادئ غير عابئ لصراخها و اعتراضها 

و طوالة لسانها المعهوده و لكنه تجاهلها 

فهو يعلم أنه جرحها لذا فليدعها تنفث 

عن غضبها به لعلها تهدأ قليلا بعدها 

و بعد عدت ساعات وصل إلى البلدة

و اتجه بها نحو قصره مباشرة و أوقف سيارته أمامه و نزل منها و فتح بابها 

و قال لها 

بيجاد :: أنزلي يا حور 

حور :: أنت جايبني هنا ليه أنا عايزه

أروح لبيتي دلوقت

بيجاد:: ما هو دا بيتك من دلوقتي 

حور : أنت هتستهبل دا بيتك مش بيتي 

و أنا مش ممكن ابقا هنا 

بيجاد :: قصي لسانك يا حبيبتي علشان

ما نزعلش مع بعض، دا بيتك انتي و أختك

ذي ما فهمتك ليكم حق فيه و مش معقول يكون عندكم قصر و تبقوا بالمضيفه

حور ::: بس انا مش عايزه الحق دا ، طالما هيجمعني بيك, متنزله لك عنه , رجعني بيتي بيجاد ::يعني انتي مش هتنزلي يا حبيبتي حور ::: لا مش هنزل و ما تقوليش يا حبيبتي 

بيجاد يتصنع التفكير ثم يقول ::: مممممم 

فهمتك يا حوري بما أن يعني هيكون عش الزوجيه فأكيد حابه تدخليه ذي أي عروسه بتدخل بيتها أول مره ، فكره رومانسيه اوى يا حبيبتي ، أ سف أني نسيت اكيد قرأتيها في رواياتك و أنا لازم أحقق لحبيبتي كل حاجه بتتمناه لما الشرير الوسيم يخطفها لازم ._____"و يفاجئها بحمله لها بين يديه كطفله صغيره ثم يتابع قائلا :: لازم يدخلها و هو شيلها بين ايديه ....

لتتفاجئ هي به و تصرخ محاوله الاعتراض و لكنه لا يبالي بصراخها أو بضربات يديها الصغيره و هي تحلق بأرجلها بالهواء، ليدخل القصر حاملا لها وسط رؤية الجميع و اندهشهم لما يرواه ، فالشيطان يحمل إمراءة بين يديه و أيضا تصرخ به و تطيل من لسانها عليه و هو يبتسم و لكن من كانت دهشته أكبر هما تلك العقربتين علياء و والدتها إجلال فصدما من رؤية حور التي كانت نسخه من زهرة ، كانوا ينظران لبعضهم بدهشه يتساءلان من تلك الصغيره الشبيه بزهره??

بينما هو ظلا حاملا لها و صعد بها إلى الأعلى و هو ينادي هانيه قائلا :: 

روحي هاتي هدوم الدكتوره و أختها من المضيفه لأنهم هيعيشوا هنا من دلوقت ...

حور :: أنت بتحلم يا بيجاد مش هنعيش هنا ابدا ، نزلني حالا و كفايه كده 

بيجاد :: اسكتي شويه يا حبيبتي و أرضى بالواقع لأنك عارفه إنى ما برجعش في كلامي ابدا ، انتي هتبقي في الاوضه اللي قصاد اوضتي بالظبط و دا طبعا على ما نكتب الكتاب , ليتابع كلامه مع غمزه عابثه وقتها تنتقلي اوضتي 

حور :: اه انت بتحلم بقا دا بعدك اني اتجوزك بيجاد :: ما تعندنيش يا حوري علشان ما ادخلكيش اوضتي دلوقتي و أبعت أجيب المأذون و أتجوزك حالا 

حور ::: هههههههههه تصدق ضحكتني و دا ازاي بقا بالظبّط هتجوزني و أنا مش موافقه 

مين المأذون إللي هيقبل بكده اصلا 

بيجاد بغمزه عابثه بينما يقول لأخفتها ::

ما أنا هجبرك توفقي يا حبيبتي علشان نداري الفضيحه و أصلح غلطتي ....

لتصدم حور من كلامه و تهديده الصريح لها بفعلته تلك ، لتشعر بالرهبه و تصمت 

ليقهق بيجاد بينما يقول :: شطوره يا حبيبتي و لو أني كنت حابب أنفذ تهديدي و تكوني دلوقتي في حضني و مراتي 

حور :: أنت وقح و قليل الادب و اصلا ما شفتش ولا ذرة تربيه يا بيجاد 

بيجاد بمرح و تسليه ::: دي حقيقه يا حبيبتي و قريب هثبتلك ، لما يرجع أكرم علشان يكون وكيلك يا عروسه ، هتتأكدي بعدها على طوال

و يقوم بأدخلها للغرفة المقابلة لغرفته و يضعها على الفراش, فترتعد للخلف فيقهق هو عليها بصوت عالي قائلا لها 

بيجاد :: جبانه اوى يا حوري و غبيه ، انتي فاكره اني ممكن أغلط بحق علاقتنا ، بالعكس انا هحافظ عليكي ، قولتلك من قبل و هقولهلك دلوقت أنا عايزها تكون صح و البدايه لما تكوني حلالي يا حور و إلا كنت استغليت فرصة وجودك بأوضتي هناك , ليتابع قائلا بينما يخرج ، ارتاحي و أنا هبعتلك الأكل مع هانم و ياريت تاكلي و تنسى العناد علشان مش أجي و أكلك بأيدي و من ثم يخرج و لكن يتذكر أنها بالتأكيد ستحاول الهروب فهي حور و بات يعرفها جيداً لذا قام بغلق الباب بالمفتاح و نزل إلى غرفة مكتبه بينما يأمر باستدعاء إجلال و علياء و بعد دقائق يسمع طرق على الباب

فيأذن بالدخول ليجد أنهم هما ، فيدخلان و يجلسا أمامه و ينظران لبعضهم بتوتر ليقطع الصمت هو قائلا 

بيجاد :: أنا متأكد أنكم لاحظتم الشبه بين الدكتوره حور و زهره الله يرحمها 

لينظرا لبعضهم ثم تقول 

إجلال بدهشه و استغراب :: هي زهره ماتت 

بيجاد :: أيوه ماتت من زمان هي و ورد الله يرحمها و الدكتوره بتكون بنت ورد و ليها كمان أخت تؤم لكن مش شبها ، حور نسخه من زهره خالتها و طبعا هي لا تعرف عن الشبه ده و لا عن علاقتي بزهره زمان و مش محتاج اوضح إني مش عايزها تعرف و لو عرفت الموضوع دا مش هيكون غير واحده منكم و ساعتها مش محتاج اقولكم ان شيطاني إللي بحاول أبعده عنكم هيخرج عليها بدون أي رحمه 

إجلال :-و ليه مش عايزها تعرف عن علاقتك بزهره أو بالشبه بينكم 

بيجاد بوجه مقتضب :: هو أنا مش مجبور اجاوب عليكي و إللي تسمعيه تنفذيه و خلاص بس هجاوبك لأنه مش سر و هيتعرف خلال كم يوم الدكتورة حور هتكون مراتي ، هتجوزها تمام اعتقد نهينا الحديث اتفضلوا و مش محتاج أقرر تحذيري .... 

لتنظر كلا منهما إلى الأخرى ثم يخرجان و يتوجهون إلى غرفة إجلال للحديث 

و ما ان دلفوا الغرفه حتى ظهر الوجه الحقيقي لهما 

اجلال :: بيقولك هيتجوزها بعد كل التخطيط دا هيتجوز و كمان بنت صغيره تقدر تجبله الولد إللي هيقش كل حاجه بعد كل السنين دي و أنا بقول خلاص كله هيكون ليكي و لولادك ، يجيب بنت ورد و شبيهة زهره اللي عملت المعجزات علشان ابعدهم عن القصر تيجي بنتهم و عايزها تكوش على كله مستحيل علي جثتي 

علياء :: اهدي يا ماما علشان نعرف نفكر و اكيد هنعرف نخلص منها ذي ما خلصنا من زهره 

إجلال :: زهره و خلصنا منها بسبب الزفت عماد ابن زعيم المطاريد إللي كان مجنون بيها لكن دي هنخلص منها ازاي و احنا ما نعرفش عنها حاجه 

علياء بخبث :: تفتكري لما تعرف المستخبي و الماضي كله مع شوية بهارات هتقبل تتجوازه

إجلال:: قصدك 

علياء :: بالظبط مع إضافة أنه عايز يتجوزها علشان ينتقم لأنها شبها اوى 

إجلال :: بس دا حذرنا و ممكن يأذينا دا شيطان و أذاه صعب 

علياء :: الموضوع محتاج تخطيط و نقدر نلبسها لحد غيرنا 

إجلال :: حد غيرنا مين و هو احنا بس إللي عارفين بالماضي و أكرم و اكيد متأكد أن أكرم مستحيل يعملها 

علياء :- لا في كارتان مش واحد 

إجلال :- هما مين يا بنت إجلال

علياء :: منيره و عاصي و نظراً

للخلافات بينهم هيصدق لازم نرجع 

عاصي البلد و منيره سهل أنها تعرف 

و دا كمان سبيه عليا

إجلال بغل :: ماشي ذا انتي طلعتي بنت إجلال بصحيح 

:::::::::::::

بينما هي ما ان خرج حتى ابتسمت 

لا اردايا عنها ، فقد شعرت بالسعاده 

لتمسكه أخيرا بها ، لقد جن و خطفها 

فعلياً ، و لكن دامت ابتسامتها لثواني

ما أن تذكرت كلماته المجرحه لها فنهضت و توجهت ناحية الباب فوجدته أغلقه بالمفتاح 

لتزفر بصوت عالي مع نفخ الهوا ء بحركه دراميه تزيح به خصلاتها من على وجهها مع وضع كلتا يديها على خصره و تقول بصوت عالي لنفسها :: هو فاكر أنه كده هيحبسني دا بعده , ثم و ضعت سبابتها على فمها لتفكر قليلا ثم تتوجه نحو الخزانه فتقوم بإخراج عدة مفارش للفراش و تعقدهم معا جيدا ثم تقوم بعقد المفارش المعقوده معا في زاوية ما و تقوم باخراجها من نافذة الغرفة لتتأكد من أن الطول مناسب فكان المكان ليس عاليا للغايه و تخلع حذائها و تلقيه أولا ثم تهبط

من النافذه بينما هي ممسكه بالمفارش جيدا 

و تحاول النزول للأسفل 

::::::::::::::::::::

بينما هو كان في مكتبه يفكر في حوره بعد خروجهم ثم دلف إلى شرفة مكتبه ليستمع إلى صوت ارتطام لينظر جانبا فيجد أنه قادم من غرفتها و انه ليس إلا حذائها فيرفع رأسه ليجدها تتسلل من النافذه و تنزل ممسكا بالمفارش اللتي عقدتها ليصدم قليلا من فعلتها و جنونها ثم شعر بالذعر عليها فقفز من شرفته و توجه أسفل نافذتها و لكنها كانت نزلت ببراعه و كأنها معتاده على فعلتها، لينظر هو على إثرها بصدمه بينما هي ما ان التقطت حذائها و استدرت حتى وجدته بوجهها ينظر لها بذهول و دهشه و ينقل نظره بينها و بين النافذه , ليقول أخيرا 

بيجاد :: كل مره بجد بتدهشيني انتي متأكده يا حور من انك دكتوره و انك مش اشتغلتي هجامه و حراميه قبل كده ابهرتيني بصراحه. 

لتزهل حور من وجوده أمامها و إن خطتها باءت بالفشل و من ثم تقول بفخر له 

حور :: كنت متعوده على كده و احنا في كندا كنت بهرب بالطريقه دي على طوال لما احب اخرج مع صحباتي و ماما ترفض و حوريه دايما كانت بتغطي عليا و ما انكشفتش ابداً

بيجاد :: و انتي متخيله انى ماما و كنتي هتهربي من غير ما اعرف لا يا حور ، أنا الشيطان يا حبيبتي و هعقبك يا حور 

حور:: نعم تعاقبني هو أنت بتستهبل

أنت خطفني على فكره و الطبيعي 

أني لازم أحاول أهرب 

بيجاد :: تصدقي فعلاً طبيعي جدا

و كان لازم إنك تحاولي تهربي 

و لازم كمان بعد ما أقفشك كأي خاطف 

طبيعي إني اعقابك بشده علشان ما تحاوليش تعمليها تاني ، تعالى هنا علشان نختار العقاب المناسب و أعقابك بيه 

.............ّ

بينما هي ما أن وجدته يقترب منها حتى حاولت الهرب و ركضت بسرعه في حديقة القصر ، بينما هو ركض خلفها محاولا

امساكها ، لتضحك عليه بشده ، بينما تقول

له بصوت عالي و هي مسرعا

حور : أنسى انك تقدر تمسكني مستحيل

بيجاد :: هنشوف انا قد التحدي دا وتأكدي

يا حور إني همسكك و هعاقبك 

حور : أنسى انك تعاقبني دي أنا مش 

طفله حضرتك .....ّّ 

بينما بيجاد يقترب كثيرا منها إلى أن قد اوشك على الإمساك بها و لكنها سقطت و سقط هو أيضا معاها، فيقهق عالياً بينما كان يتمسك بها بقوه معلنا لها عن فوزه هو ، لتتذكر هي و تحاول الإفلات منه , ليقربها هو إليه أكثر و يحكم قبضته عليها و يقول لها 

بيجاد :: خسرتي يا حوري و انتي دلوقت بين ايديا ، تحبي تتعاقبي ازاي ، هسمحلك

تختاري انتي العقاب 

حور :: مش هتعاقب اصلا فك ايديك و سيبني يا بيجاد كفايه كدا

بيجاد ::: ابدا أبدا عمري ما هسيبيك

يا حور و لا هتخلي عنك و عن حبك

أنا ما صدقت لقيتك و ابقا مجنون 

لو سبتك تضيعي مني يا حور قلبي

انا كنت اقتنعت اني خلاص هعيش

عمري وحيد و ان قلبي قفلته و أنه 

نسي المشاعر و مات و اتحول لحجر و 

جيتي انتي يا حوري و انعشتيه لقلبي 

و دق و حب و عاش من جديد و

المستحيل أمسى حقيقي و الشيطان

عشق و عشق حور جميله و مجنونه 

فكرك أنه ممكن يتخلى عنها بعد ما لقاها

لا أنا هتمسك بيكي لآخر لحظه و

لآخر دقه و لآخر نفس بحياتي 

حور:: على فكره ممكن دا اصلا يكون

مش حب و للأسف ممكن يكون زي اللي حصل معايا اتجاه حازم ، يعني أرضيت غرورك بعشقي و تعلقي و تمسكي بيك 

فحبيت الاحساس دا مش اكثر 

بيجاد ::: بغضب يظهر على ملامح وجهه

اياكي تنطقي اسم راجل تاني من شفايفك 

و اياكي تشككي في مشاعري و تحكمي عليها باستهزاء لمجرد غضبك مني 

و انتي من جواكي متأكده من عشقي

ثم تلين ملامح وجه قليلا و يبتسم لها

و يقول أدى اعتراف منك رابع بعشقك

لتلعن هي غبائها ذلك ، و لكنه هو دائما

ما يلتقط الكلمات التي تعجبه

و ينسى الباقي كأنها لم تقوله

لينظر هو لها بنظره عاشقه 

و يتابع قائلا لها ::: 

يا مغرية القلب إياكي

إن تتحماقي و تنكري 

حبا بات في نياطه 

أنتٍ الأنفاس و انتٍ الدقات

انتٍ الشغف و انتٍ الشجن

ٍ انتٍ الهوس لي بذاته

فأصمتي حبيبتي و 

لا تتجرأي على إنكار غرامي

يا مغرية القلب إياكي و النطق 

بالتفاهات عن كون عشق القلب

و شغفه بكي اوهاماً فانتي بتٍ

ٍ نبضاته ......

...................

حور :: واضح انك بتحبني فعلا 

طيب هو في واحد عاقل يحب وحده 

قليلة الاحترام و الأدب 

بيجاد ::: ياااه يا حور بررتلك موقفي و مفيش فايده و قولتلك غلطت و اسف يا حبيبتي مع مراعاة ان دي أول مره أعتذر و مفيش فايده 

مش عايزه تنسى ، أول مره اكتشف أن قلبك قاسي اسود كده يا حور 

حور :: لازم يكون كده مش عشق شيطان مستني منه ايه ، لتضع يدها علي فمها مدركه اعترافها الأحمق مجددا بعشقها له ، بينما هو كان مستمتع للغايه بحماقتها تلك التي تجعلها تعترف كل مره بحبها له , ليقهق بينما يغمز لها بإحدى عينيه قائلا :: يعني بيعشقني 

حور :: كان، كان يا ما كان 

بيجاد ::: كملي يا حبيبتي 

حور بينما تنظر له باستغراب::: اكمل إيه

بيجاد :: مش هتحكي حكايه كمليها

حور :- لا دا انت بتستظرف

بيجاد بقهقه عليها :- لسانك طول أوى يا حور

و ردا على كلامك هو مازال يا حور ،

مازال بينبض بعشقي و هينبض دايما بيه 

حور ::: دا ايه الغرور دا 

بيجاد ::: مش غرور دي ثقه

و فيه هو و عشقه ليا

حور :: مش هعرف اغلبك بالكلام 

.......

لينهض بيجاد من علي الأرض و هو يتمسك بها و يقول ::تعالى يا مجنونه جننتيني معاكى و ضيعتي هيبتي خالص لما يشفوني و أنا بجري وراكي يقولوا عليا ايه عمل عقلي بعقل طفله 

حور :: اقسم بالله أنت مستفز و خنيق و أبعد بقا و ما تعملش عقلك بعقل طفله و تبتعد مسرعه عنه فيتحرك سريعا و يشدها نحوه و يرفعها بين يديه بينما يقول لها و هو يغمز :: شكلك كده عايزني اشيلك بين ايديه كنت قولي يا حبيبتي و أنا اشيلك بعينيا ليحملها مجددا بينما يقول بس كده ظهري منك هيتعبني اوى يا حور 

حور بغضب ::: انت قصدك اننا تقيله، لا يا حبيبي أنا خفيفه خالص , لتغمز له هي الأخرى بينما تقول :: أنت بس اللي كبرت شكلك كده و بتتحجج بيا 

بيجاد :: كبرت و بتحجج الله انتي كده بتلعبي بالنار يا حوري و لازم لازم نغير 

فكرتك دي قريب ايه رأيك يوم الخميس الجاي دا يكون كتب الكتاب و الفرح 

حور :: الخميس دا يعني كمان أربع ايام 

انت بتهرج ذا جواز حضرتك و لازم استعداد

ببجاد بينما يغمر لها :: تمام يعني المبدأ موجود و الاعتراض على الميعاد 

حور :: هو انت دايما بتفهم على مزاجك ,انا مش قصدي اني موافقه أنا بتكلم على العموم بيجاد بينما يسيرها :: طبعا طبعا ، انا رأيي الخميس بعيد تخليها الأربع الفرح و نكتب الكتاب الثلاث و معاكى بكره الاتنين تجهزي اللي نقصك كله 

حور بمكر حتى لا تظهر غفرانها له و موافقتها على الجواز :: أعتقد دا أمر يعني 

بيجاد بينما هو مدرك لتفكيرها :: اعتبريه ذي ما انت عايزه المهم إنه هيتم في ميعاده

.......... 

و يتوجه إلى القصر بينما هو يحملها ليقف أمام نافذتها و ينظر إليها مجددا بينما يقول 

بيجاد :: شكلي كده لازم ابتدى أقلق منك دي عمله تعمليها يا جباره ما خفتيش تقعي 

حور بغرور ::ما تقلقش ما قولنا متعوده على كده من و أنا في كندا 

بيجاد :: الظاهر كده اني لازم اركب حديد عليها علشان ارتاح و اطمن 

حور بينما هي تضع يدها حولا عنقه تتمسك به بشده و تقول :: و الله لو عاوزه أهرب فهرب يا بيجو 

بيجاد بينما هو يقهق بشده :: بيجو أنا الشيطان ياللي الكل بيترعبوا منه تيجي طفله و تقوله يا بيجو

حور بغيظ :: أهي الطفله دي بقا من هنا و رايح مش هتقولك إلا بيجو مش هي طفله بقا بيجاد بينما يقهق مستمتعاً بأغظتها طفله و احلى طفله كمان طفلتي أنا (و النبى مستعجل على ايه ، هانت يا حبيبي كله كم بارت و يتحقق اللي بتتمناه و ابقا قولها بضمير وقتها ) ......

ليقطع حديثهم دلوف سيارة زياد من بوابة القصر و نزولهم منها أكرم و حوريه و زياد. 

لترتبك حور و تطلب منه أن بنزلها و لكنه يتمسك بها رافضا انزلها ، ليراهم كلا منهم فتخجل حور و تدفن وجهها بصدره بينما يقهق كلا من أكرم و زياد عليهم و تخجل حوريه و لكنها تبتسم على أختها ....

ليقول أكرم :: مش عيب عليكم كده و هنا في جنينة القصر كمان 

بيجاد :: عيب !! هو حضرتك فهمت ايه بالظبط ذا أنا قفشها و هي بتحاول تهرب 

ليرفع رأسه مشيرا لهم على نافذة غرفتها 

فيصدم كلا من أكرم و زياد بينما يقول

زياد :: أنت عايز تقنعني ان حور هي اللي عملت كده و نزلت من فوق و من غير ما تخاف ، دي تبقى جباره .... لتقطع صدمتهم حوريه و هي تقول :: هو انتي مش هتعقلي يا حور و لا هتكبري و تبطلي الجنان دا أنا قولت عقلتي و بطلتيها من يوم ما جينا مصر 

حور ببراءة و كأنها تتحدث حديث عادي:: لا ما هو احنا من يوم ما جينا مصر ما احتجتش المفارش كنت بنزل على المواسير 

ليصدمهم جميعا كلماتها تلك ليقول 

أكرم ::: الله يعنيك يا بيجاد دي مجنونه رسمي أنت متأكد انك عايز توقع الواقعه السودا دي و تتجوزها دي هتجنك 

بيجاد بدهشه و صدمه مازال بها :: الظاهر أنها فعلا عملي الأسود و دعواتهم عليا استجابت و اتجسدت في حور إللي هي هتكون عقاب الشيطان و قال ايه اسمها حور ، ما هو لازم تخرجي من الجنه و تيجي بلدة الشيطان لأنك جنيه ما تنفعيش حور أبدا 

حور ::: واللهي مش عجبك طلقني 

بيجاد ::: اطلقك ايه يا مجنونه هو احنا لسه اتجوزنا اصلا 

حور :: اه صح خلاص اتجوزني و بعدين طلقني 

بيجاد ::: ما هو هتجوزك اه لكن هعقلك مش هطلقك يا حبيبتي و أنا لا انتي يا هتجنيني يا هعقلك 

حور :: يبقى هجننك اكيد لأني مستحيل اعقل يا بيجو ...

ليقهق كل من أكرم و زياد بشده عليها ليقول زياد ::: بيجو الشيطان بقا بيجو الله عليك يا بيجو لو حد من رجالتك سمعها ولا وصلت للسان واحد من البلد ... ليقطع حديثه بيجاد وهو ينادي باسمه صارخا ، ليصمت زياد بينما يوجه نظره ل حور قائلا::عاجب حضرتك إللي عملتيه دا ، 

حور ببراءة مصطنعه و خوف قليلا منه و كالعاده تنجح في امتصاص غضبه عندما قالت و هي تمط شفاها و تهز اكتافها بلا مباله :: هو أنا يعني عملت إيه وحده و بتدلع خطيبها اللي بعد بكره هينكتب كتابهم و يوم الخميس هيكون فرحهم غلطت أنا بلاش ادلع خطيبي يعني 

بيجاد بمكر على مكرها :: عندك حق يا حوري و علشان تدلعي براحتك احنا هنكتب الكتاب النهارده و دلوقت اتصل على المأذون يا 

أكرم و انت وكيلها و زياد و عمار الشهود 

ليبتعد أكرم عنهم منفذ كلام بيجاد و يقوم 

بالاتصال بالماذون ليأتي إليهم بينما زياد أخذ حوريه بعيدا قليل ليتحدث هو معاها أيضا 

لتقول حور له بينما مازال هو يحملها ، نزلني كده لو سمحتي ، ليقوم بيجاد بأنزلها 

لتقف هي في ذهول مما يحدث ثم تنظر

نحوه و هي مازالت على زهولها و تقول 

حور ::: هو انت بتتكلم عن كتب

كتاب مين بالظبط ، أنت بتتكلم جد

يا بيجاد ، قول انك بتهزر صح!!

بيجاد :: طبعا بتكلم جد و جد الجد كمان 

حور :: لا طبعا مينفعش خالص

لينظر هو لها مصمم على اقناعها ،

قائلا لها عدة أسأله متتاليه مسرعة

انتي بتحبيني ??

= اه

متأكده من حبك ليا ??

=اه طبعا 

حاسه انك ممكن في يوم تندمي ??

== لا مستحيل أندم 

موافقه انك تتجوزيني ??

== أيوه

يبقى نكتب كتابنا ??

= آه نكتبه

بيجاد :: يعني انتي موافقه تمام كده

هروح أجهز شوية حاجات بسرعه 

.....

لتقف حور مذهوله مما حدث الآن 

لتقول لنفسها هو ايه إللي بيحصل

هو أنا هتجوز بجد النهارده نهار اسود 

خطف و جواز في يوم واحد لا كده كتير

بيجاد استنى بس اسمعني اهدي كده 

دا جواز و المفروض أنا المجنونه هنا و انت العاقل ، نتجوز ازاي دلوقت يعني 

لتذهب خلفه محاوله اللحاق به 

............

بينما أثناء ذلك أخذ زياد حوريه 

مبتعدا عنهم حتي يتحدثوا سويا 

قليلا ليقول لها :: إيه رأيك لو اتصل 

على بابا و ماما دلوقتي و نكتب كتابنا

احنا كمان زيهم 

حوريه بعقل :: لا طبعا يا زياد 

انا اصلا معترضه على اللي بيحصل

دا جنون يا زياد

زياد :: دا حب يا حوريه ، هو بيعشقها

و مش عايزها تضيع منه و كمان متأكد

من أن حور كمان بتعشقه و بجنون 

حوريه :: اسفه يا زياد أنا غير حور 

و بعتقد الخطوبه افضل قبل الجواز 

علشان نفهم بعض أكثر و نحدد مشاعرنا 

زياد بحزن قليلا فهو يعلم أنها مازالت

لا تبادله نفس المشاعر الذي يشعرها

نحوها ليقول لها :: زي ما تحبي يا حوريه 

ثم يتوجهان إلى الداخل 

..............

أثناء ذلك. كان بيجاد يدلف إلى المكتب

و تدلف حور خلفه تلاحقه ، ليجلس هو على كرسيه بينما هي تقف أمامه عابسة الوجه متهجمة الملامح تضع يدها حولا خصرها

تنظر لها شرزا ثم تقول انت مدرك للجنان 

إللي بتعمله دا ، انا هتجوز ازاي دلوقت 

مستحيل ، دا جواز و محتاج استعدادت

بيجاد بينما ينظر إليه بقلق كان متمني

اقناعها لفعلها , فهو قلق من علياء و تلك 

الحيه والدتها و أنهم سيفعلان المستحيل

لإلغاء هذا الجواز ، لذا كان راغب و بشده 

اتمامه مسرعا و في تلك اللحظه قبل الأخرى 

خوفا من معرفتها بماضيه مع زهره و تتراجع

......

لتخرجه هي من شرودها فهي قد 

رأت ملامح القلق باديه على وجهها 

لتقول :: أنا بكلمك على فكره ، قولي

دلوقت هتصرف ازاي و أكرم اتصل 

بالمأذون و زمانه على وصول دلوقت 

هكتب كتابي ازاي بالمنظر دا مستحيل 

انا لابسه بنطلون و تشيرت و كمان متوسخين

و هانم لسه مش جابت لي اي هدوم و اصلا 

هدومي مش مناسبه لتتابع بينما تقوس شفاها للأسفل كالأطفال :: أنا عايزه فستان حلو .

لينظر هو نحوها مذهول من تفكيرها ، فهو كان يظن أنها رافضه الجواز هكذا و الآن بينما هي تفكر كيف سيتم وهي ترتدي تلك الثياب 

ليقهق عليها بشده و ينهض و يقترب منها 

ثم يحتوي بيديه وجناتها ثم يقرصهما 

و يقول :: هو دا كل اللي مزعلك يا حور

هتلبسي إيه ، ثواني و يكون احلى فستان عندك ، هنادي على منار أنا لسه جايب لها من أسبوع مجموعة فساتين جدد تختاري منهم اللي يعجبك على ما المأذون يوصل 

حور بغيره :: مين منار دي إن شاء الله حضرتك و تجيب لها فساتين بمناسبة إيه لا فهمني كده 

لتكون متجوز و مخبي و اتفجأ أنا اني الزوجه الثانيه .

ليقهق هو عاليا و بشده و يقول ::

متجوز يا مجنونه ,لا اطمني مش متجوز 

منار اصلا من عمرك ، طفله زيك بالظبط 

و بتكون بنت أكرم ، يعني بنت أخويا 

و زي بنتي بالظبط ، حبيبة قلبي و 

أميرتي و دلوعتي الصغيره 

حور بغيره :: تقترب منه و تمسكه من 

قميصه و ترفع إحدى حجبيها بينما تقول :: 

حور :: بص بقا يا حلو أنت في حاجات 

صغيره كده لازم نتفق عليها قبل الجوازه 

دي اولا: أنا بس إللي حبيبتك 

ثانيا :: أنا بس اللي اميرتك و دلوعتك 

ممنوع تحب غيري أو تدلع غيري 

انا واحده غيوره و متملكه جدا 

....

لينظر لها باستغراب مندهش من

فعلتها تلك و حديثها هذا اتغار تلك 

المجنونه تغار عليه من منار ابنة أخاه ،

حقا هي مجنونه ، مجنونته هو 

لينظر لها و يقول :: هو إيه اللي انتي

عملتيه دا ، انتي قد المسكه دي يا حور

و بعدان بتغيري من مين من منار بنت اخويا

حور بينما تشدد في مسكتها لقميصه :- اه بغير من أي حد تحبه غيري عندك مانع 

بيحاد :: بقهقه عاليه لا معنديش ، 

أنا قولت انك عقابي و عملي الاسود

اللي بيخلص فيا في الدنيا و رضيت 

بيكي و أمري لله ، هنادي عليها علشان تتعرفوا على بعض اقعدي يا حور يا حبيبتي 

و سيبي قميصي ربنا يهديكي اعقلي شويه 

💞💞💞💞💞💞💞💞


بسم الله الرحمن الرحيم 

رواية حور الشيطان 

الجزء الأول من سلسلة 

(عشق محرم ) بقلمي 

ملاك محمد (دودو)

بارت ١٥

💞💞💞💞💞💞💞💞

بينما ما ان ذهب المأذون و قام بيجاد

بوداع هؤلاء الرجال حتى دلف مجددا فوجدها تجلس بجانب حوريه و منار فتقدم منها و أمسك يديها و أخذها معه ساحباً إياها خلفه إلى مكتبه دون أن يعير إي اهتمام لأحد ...

و ما ان فتح باب مكتبه و دلفوا حتي أغلقه و استدار لها فكانت تواليه ظهرها متوتره ، فتقدم منها محتضناً إياها بقوه من الخلف متنفس بعمق لكي يستنشق عبيرها مستمتع به بينما هي أغمضت عيناها من فرط المشاعر التي شعرت بها ما أن تلامس جسدهم و قام بأحتضانها و أسند رأسه أعلى كتفها يلامس وجنتها بوجه ثم تنهد هو بقوه و بصوت أحس من فرط مشاعره المهتاجه لقربها فقال :: 


أعشقكٍ و كيف لي انا لا أعشقك

و ترد فيا الروح حين رؤيتك 

أعشقكٍ و كيف لى أن لا أعشقكٍ

و قلبي تزداد نبضاته و يحيي برؤيتك

أعشقكٍ و كيف لى ان لا أعشقكٍ

و في رؤية عيناكي ، أجد ما افقده

فيها أجد أماني و راحتي 

أعشقكٍ و كيف لي ان لا اعشقكٍ

و في ابتسامتكٍ أجد كلا من

فرحتي و ابتسامتي الضائعة

أعشقكٍ و لا أعشق سواكٍ .

أعشقك ٍو إقولها لكي بتلك الكلمات

أعشقكٍ و عشقك بات بأعماقي يتملكني

أعشقكٍ و يقسم قلبي على عشقه لكي

أعشقكٌٍ و ياريت قلبك يفهم هذا الإحساس

اني لكي عاشق مادا الحياه إلي أن تنتهي تلك الدقات سأعشقكٍ إلي ان يصبح جسدي رماد و تنتهي منه الحياه سأعشقكٍ و

لن أعشق سواكٍ تلك هي آخر كلماتي 

...............

لتنتشي هي بكلماته تلك التي اعترف بها بعشقه لها ، لتزيح يده برفق مخففه من حدة أحكام قبضته على خصرها ، لتستدير نحوه

و تحاوط بيدها عنقه و تبتسم بينما

تغرق في عيناه تلك القاتله لها بنظراتها و تقول له بعشق يفوق عشقه لها 

كلمات محاوله بث فيها مشاعرها 

كلمات كانت تجهل معانيها قبله 

كلمات لم تعترف بيها و تعرفها إلا بقربه 

لتقول :::

ها أنا انظر اليك 

فأغرق في بحر عينيك 

و تأسرني هذه اللحظه

فاتمني توقف الزمن عن المضي 

و إن يعم السكون المكان من حولي 

و انا في حالة انسجام تائهه في عينيك

و لهيب في قلبي يشتعل حد الاحتراق

و بين حنين جارف و أشتياق

مازالت أنظر إليك بتلك اللهفه 

و تأسرني عينيك أكثر فأصيب

بحالة خدرلذيذ تتسبب لي بها تلك 

النظرات التي تسلبني تماماً ارادتي 

..

.......

فيبتسم هو على كلامها هذا فتتابع

بينما تنظر نحو تلك البسمه التي

ظهرت لتقول ::::

ثم أنظر إلى ابتسامتك فأشعر فجأه 

بقشعريره تجتاحني تجعل من دقات 

قلبي تزداد و تتسارع و تتسابق

معي على حبك ، على قربك 

و تصرخ معلنه عن عشقك و

أشتياقها لك . لتلك اللحظات 

فترتسم البسمه على شفتاي

و تهمس دقاتي لك معلمه عن 

حبك و إني هائمه بك بعشقك 

متمنيا لو إنك تستمع إليها

متمنيا لو إنك تشعر بها 

و بقوه تحتضنني 

فأذوب عشقا بين يديك...

======================

فيحاوط هو بيديه خصرها مجددا

مقرباً إياها نحوه أكثر مشدد من

قبضته عليها ، يضمها بكل قوته إليه

و يميل نحوها دافناً رأسه في

تجويف عنقها هامسا لها

بيجاد :: عملتي إيه فيا يا حور ،

جننتيني بحبك يا مهلكة قلبي 

ارحمي قلبي ، حبك نار بتشعل فيه

بينما هي شعرت بالقشعريرة تجتاحها 

ما ان لامس لهيب أنفاسه بشرتها 

فأزدات رجفاتها و خفقان قلبها

كأنه كاد أن ينفجر من فرط ما يشعر به 

و شعرت بأضطراب أنفاسها لتشعر و

كأن الدوار يجتاحها فتغلق جفنيها 

محاوله ان تستجمع شتاتها و تهدأ

كلا من أنفاسها و نباضتها التي تشعر و

كأنهما يتسرعان و يتسابقان على عشقه 

الي ان اتعبها فرط تلك المشاعر

التي تشعر بها من هذا القرب المهلك 

فحاولت ان تبتعد هاربه منها ببينما هو 

زمجر ما أن حاولت فعل هذا و تشبث بها

أكثر ، و كأنه يخشى فقدنها لتقول هي بصوت مبحوح من فرط مشاعرها 

بيجاد لو سمحت سيبني ، أرجوك 

لتشعر و كأن قدمها لا تحملها و 

انها علي وشك السقوط حينما

تخللا عطره الرجولي المهلك انفها 

فتحاول ان تدفعه مجددا 

لتسمعه يقول بصوت رخيم

و انفاساً مهتاجه ششششش

حور انتي ما تعرفيش قد ايه 

كنت مستني اللحظه اللي اقدر 

أخدك فيها بأحضاني و أستمتع 

بعبيرك مهلكتي ، قد إيه جاهدت

علشان أقدر أمنع نفسي من أني

أخدك بحضني بالشكل دا غير و

انتي حلالي ، عهدت نفسي من

يوم ما قلبي حابك أن كل حاجه 

بنا تكون صح و جات اللحظه دي

أخيرا و دلوقت انتي في حضني 

حور :بيجاد حبيبي أرجوك حقيقي 

لازم نخرج كلهم برا زمانهم بيقولوا ايه 

لتحول ان تضيف بنبره مرحه

و بعدان حضرتك دا كتب كتاب و

عيب كده على فكره ، لسه الفرح 

يوم الخميس زي ما اتفقنا ولا 

أنت رجعت في كلامك و خلاص

مش ناوي تعملي فرح و البس 

الفستان الأبيض ذي كل بنت 

بيجاد بينما يبتعد قليلا عنها 

و ينظر لعينيها و يزيح يديه 

من علي خصرها و يحاوط بها 

وجنتيها و يقول لها بنبره عاشقه 

لا اكيد طبعا اعملك احلى فرح يا

قلب بيجاد و هتلبسي احلى فستان 

و تكوني احلى عروسه كمان علشان الكل في البلد يعرف أن الشيطان فاز بالحور و انك بقيتي حوري ، حور الشيطان ، ليتابع بينما يغمر بعينيه : و بعدان عيب ايه هو احنا 

عملنا إيه ده حضن كتب الكتاب ، ازاي يعني 

مش أخده يعني ، دا حتى يبقى دا فعلا

العيب اوى كمان في حقي ...

لتضحك هي عليه بينما تقول له

حور : و الحمد لله أخدته خلاص يلا بقا

نطلع برا علشان ما ينفعش نبقى أكثر من كده 

هنا لوحدنا ، يقولوا علينا إيه بالظبط 

بيجاد بينما يغمر بعينيه :: 

( أنا زهقت من حكاية الغمزه دي، كل شويه اكتبها و اغمز أنا كمان والله بقيت طوال الوقت بغمز ما يصحش كده ) هيقولوا واحد و كتب كتابه و مصدق تكون حبيبته مراته و بيحكي لها قد ايه بيعشقها و بيوصفه لها بالتفصيل 

حور:: بقيت قليل الادب علي فكره ، يلا اتفضل قدامي علي برا ، انا لسه اصلا ما اتعرفتش على بقيت أهل البيت ، علىاء مرات أخوك و مامتها و انت لازم تعرفني عليهم 

ثم تتقدمه لتخرج و لكن ثستدير فجأه و تقول له :: آه صح أنا ما قولتلكش انك باللبس دا طالع وسيم جدا ، مز اوى يعنى 

بيجاد بينما يقهق عليها :: مز اوى يا دكتوره ،

نفسي افهم بتجيبي كلامك ده منين ، أوقات بشك انك دكتوره اصلا 

حور :: أنا غلطانه لك يا لمبي ، 

بيجاد :: كمان لمبي انتي كده ضايعه خالص 

حور بينما تضع يدها حول خصرها :: مش عاجبه حضرتك و لا ايه 

بيجاد بينما يقترب منها و يباغتها باحاطة إحدى ذراعيه على خصرها مقربها إليه و يقوم

بتمرير أنامل يده الأخرى على وجهها برفق بينما يقول بهمساً لها 

بيجاد :: ابدا ، كل حاجه فيكي بتعجبني، و بتجنني ، بعشق برئتك و جنونك و حتى عنادك و مشاكستك معايا بستمتع بيهم ، كل حاجه فيكي بتشدني يا حور قلبي ، ليميل نحوها و يقرب وجهه اكثر لها فتحتاجها تلك المشاعر من قربه المهلك لها مجددا و تغمض عيناها تلقائيا ما ان شعرت بما ينوي فعله فيبتسم هو علي فعلتها تلك ، لكنه يفاجئها و يقبل جبينها ، بينما يقول لها مقلدا آياها بنبره مازحه :: بقيتي شقيه اوى يا حوري ، و أفكارك بتنحرف ، في إيه ، عيب اوى كده ، احنا يدوب كتبنا الكتاب و يلا بقا علشان سمعتي و الناس اللي برا هيقولوا عليا ايه و انا معاكي لوحدي كدا قبل فراحنا ، و بعدان بصراحه أنتي شقيه و انا اخاف على نفسي منك.، لتتفاجئ حور بكلامه هذا ، لتضحك بقوه عليه بينما تقول فعلا معاك حق و الراجل منكم مالوش إلا سمعته و لازم يحافظ عليها بردك ، ليضحك عليها هو الآخر بشده و يقول بيجاد :: ما هو قربك اللي بقا خطر عليا اوى يا حور بيجنني و بيثيرني و أفكاري بتنحرف جدا وقتها غصب عني 

............

قربك مهلك فاتنتي

يشعل بي نار تحرق 

أفقد تماماً سيطرتي 

تعلو نبضاتي و

تتسارع انفاسي و

تهتاج عواصف في قلبي 

تأثيرك بي يجردني من 

قسوة سكنت قلبي 

و جليداً بات من طبعي

فأذوب تماما في قربك

كم قربك مهلك فاتنتي

..........

لتربكها كلا من كلماته و نظراته و تقول له بينما تسرع من خطواتها :: احنا فعلا لازم نطلع من هنا ، لتقوم بفتح باب المكتب فورا 

فيغلقه هو بيديه بينما يخذبها نحوه بشده فترتطم بصدره و يميل نحوها ، يرفع وجهها بأنامله و يقبل وجنتيها ببطئ يثير المشاعر فترتجف هي بين يديها ، فيبتسم هو بينما يطالع وجنتيها التي اشتعلت و اصتبغت بالاحمر من إثر قبلته و تغمض عينيها من فرط مشاعرها في قبل كلتاهما بينما يقول :::مبروك يا حور قلبي ، رسمياً انتي حور الشيطان و عشقه و من ثم يغمز لها بعينيه بينما يقول ::: و قريباً أم ولاده الشياطين و الحوريات ، فترتبك حور تماماً من إثر مشاعرها ، فقلبها باتت دقته تزيد و تعلو ، ليرفأ هو بحالها و يترك الباب ، لتنتبه هي له و تقوم بفتحه و تخرج مسرعه بينما هو يقهق عليها و يخرج خلفها مباشره لتتجه هي نحو منار و حوريه الذي إلى الآن مازلوا جالسين مكانهم يتحدثون 

لتقول منار لها بخبث :: اتاخرتوا جوا يا حور 

هو عمو كان عايزاك ليه 

حور بأرتباتك: ها ولا حاجه ، كان بيديني بطاقتي 

منار و هي تغمز :- بطاقتك بردك ولا كان بيقولك مبروك. ، شوفي يا حوريه خارجه وشها احمر أزاي ، دا عمو طلع شقي و احنا منعرفش و لا الحور هي اللي غيرته 

حور :: منار يا حبيبتي أيه رأيك انادي لعمو و تسأليه يرد عليكي هو ، لتتظاهر و كأنها حقا سوف تنادي عليه ، لتذعر منار و تنضفض بينما تضع يدها على فمها لأسكتها و تقول 

منار :: اخرسي يا حور ، انتي بتهزري 

حور بينما تزيح عنها يداها و تنظر لها بخبث

و تقول ::خلاص تبقى تعقلي و تسكتي و تقومي معايا تعرفيني على مامتك و مامتها إجلال

منار :: طيب تعالى انتي و حوريه نروح لهم 

و يتوجهن معا نحوهما إلى أن وصلا لهما 

فرأهم بيجاد و هم يتوجهون نحوهم فشعر بالقلق و لحق بهم ، و ما ان وصلا حتى قالت منار :: ماما انتي متعرفتيش على حور مرات عمه لحد دلوقت و هي حبت تيجي تتعرف عليكي ، لتحمحم حور و تقترب أكثر و تمد يدها لتسلم عليها بإبتسامه صافيه و محبه

حور :: ازي حضرتك يا مدام علياء ، الظروف مش سمحت لنا نتعرف على بعض قبل كتب الكتاب ، انتي عارفه كله جاه بسرعه و انتي كمان مدام إجلال اتشرفت جدا بمعرفتكم 

علياء و لم تلمح اقتراب بيجاد فتقوم بازاحة يد حور و تضمها بينما تقول :: منوره عيبتنا يا حور ،انتي بقيتي زي منار بالظبط 

دا كفايه انك بنت ورد الله يرحمها و شبه حد عزيز قوي على قلوبنا ، لتهمس بصوت خافت و لكن يسمع لكي تثير زعرها :: يا عيني عليكي يا بنتي صغيره انتي يا حبيبتي على اللي بيحصلك دا ، ذنبك إيه انتى سامحيني اني عاجزه عن مساعدتك، 

لتستمع إليها و والدتها إجلال بإعجاب ، فتتابع معها الخطه قائله لها بنبرة عطف واهيه

إجلال :: تعالى يا بنت ورد بنت ناديه الغاليه 

ايه بس اللي رماكي على المر دا يا بنتي 

لتستمع حور لحديثهم بدهشه مما يتحدثون

و بينما تحاول الاستفسار كان بيجاد قد جاء نحوهم مقتربا من حور محاوطاً بيديه خصرها فترتبك هي من فعلته تلك فينظر نحوها بينما عيناه تتنقل بينهم 

لتشعر علياء و إجلال بالذعر خوفاً من أن يكون استمع لحديثهم فيخرج شيطانه عليهم 

و لكنه أردف قائلا :: ها يا حبيبتي اتعرفتي على العيله كلها كده ، اكيد تعبتي انتي و حوريه و كمان ما اكلتوش يلا تعالوا ناكل كلنا سوا علشان ترتاحوا شويه ، و امسك يداه و توجه إلى الطاوله بينما من خلفه كانت علياء و إجلال يلون ثغرهم عليهم ، و من ثم يتجه الجميع نحو طاولة الطعام و ما ان وصلوا حتى ترأس الطاوله و اجلسها بقربه على جانبه الأيمن و بجانبها جلست حوريه و منار بينما على الجانب الأيسر جلس أكرم و بجانبه علياء و إجلال ، و بدأت هانيه في إحضار العشاء و بدأوا في تناول الطعام و لكنه لاحظ غياب عمار عن العشاء فنظر نحو أكرم متسائلا :: هو عمار فين يا أكرم 

أكرم :: قال إنه تعبان و محتاج يرتاح ، تعب النهارده في الشغل ، كان في تسليم طالبيات بالمخازن 

بيجاد: اه صحيح ، انا بجد مبسوط منه الكلم يوم دول و هو ملتزم في شغله و بطل الهلس و القرف اللي كان بيعمله ، الظاهر قراري كان صح أنه يفضل هنا ، ايه رأيك يا أكرم لو نشوف له عروسه و نجوزه أهو يستقر بدل اللف و الدوران ورا الأشكال اللي بيعرفها 

علياء بفرحه :: أيوه ياريت أنا قدامي كام بنت من عائلات معروفه و مناسبين اوى لعيلتنا ممكن اجيب صورهم و هو يختار 

منار :: مش لما يوافق هو الأول يا ماما و اعتقد عمار مستحيل يرضى بالجواز بالطريقه دي 

إجلال :: عمار لا يمكن يخرج عن طوعي و لا يرفض لي كلمه أبداً أنا هتكلم معاه 

أكرم :: ربنا يسهل و يقدم اللي فيه الخير أنا هبقى أتكلم معاه 

بيجاد :: نظر إتجاه حور و لاحظ شرودها بينما تتلاعب بطعامها و لا تأكله، لينادي باسمها قائلا :: حور انتي ليه مش بتاكلي

الأكل مش عجبك 

حور بينما كانت شاردا في حديث علياء و إجلال فاستمعت لصوته الذي أخرجها من شرودها فرفعت رأسها نحوه وقالت 

حور::ها لا أبدأ الأكل حلو جدا يسلموا ، بس انا مش متعوده على الأكل الثقيل دا بليل 

بيجاد :: طيب تحبي تاكلي إيه اطلب من هانيه تعملولك 

حور :: لا يا حبيبي مفيش مشكله هاكل من الموجود و خلاص 

لينهض بيجاد من على الطاوله بينما يقول كملوا أنتم بالهنا ، تعالى معايا يا حور ، ليمسك يدها و يأخذها نحو المطبخ و ما ان دلف حتى دهش الجميع من وجوده بالمطبخ فالأول مره يدخل هو الى المطبخ فنظر نحوهم و أمر الجميع بالخروج منه ، فاستجاب الجميع له 

و ما ان غادروا حتى أدار وجه نحوها و قال الجميل يحب ياكل إيه ، فضحكت هي بقوه 

عليه ثم قالت :: طيب انت مشيتهم كلهم مين هيعملي الأكل و أنا بصراحه ماليش في المطبخ خالص ، حتى السندوتش حوريه بتعمله لي، لينظر حوله بينما يضع يده يحك به رأسه متصنع التفكير ثم ينظر نحوها و يقول :: الظاهر كده اني اضحك عليا ، و أنا اللي كنت بقول هاكل من أيد مراتي الحلوه 

طلعت ما بتعرفش تطبخ خالص 

لتغضب حور و تنظر نحوه شزرا متصنعه الغضب و تقول :: الظاهر في حاجات كتير مش عجبك فيا يا استاذ بيجاد ، احنا لسه فيها علي فكره ، لو حابب تتراجع قولي و ننهيه

بيجاد بغضب من كلامها ، فهو قد ضايقته بكلامها فهو يريدها ان تتمسك به حتى يطمئن من ذاك اليوم الذي ستنكشف فيه علاقته بزهرة تتفهمه و تتمسك به و لا تفكر بتركه ابدا ، هو مدرك لخطأه بعدم أخبارها و ترك لها حرية الاختيار و لكنه بات في حبها أناني نعم أناني فلا يريد أن يحرم من السعاده مأن وجدها و لا من حبها الذي أحياه ، لذا لم يخبرها لينعم بعشقها و يغمرها بعشقه إلى هذا اليوم ربما حينها ستتفهمه لذا يريد أن يشعر بتمسكها به ، ليقول بغضب :: قصدك ايه يا حور بالكلام دا ، يعني إيه لسه فيها دي ، عادي يعني بالنسبه لك أنه ينتهي ببساطه 

حور بدهشه من غضبه :: فهي كانت تمزح ، لتقترب منه أكثر و تلامس أناملها و جنته بكل حب بينما تقول بنبره حانيه :: في ايه يا قلب حور و جنون حور، ممكن افهم بيجو حبيب قلبى زعل كده ليه و هو عارف ان حوره بتعشقه و أنها بس بتشاكسه كالعاده 

و أنها بالأساس تموت من غيره ، ليضع هو يداه على شفاهها ما ان نطقت بتلك الكلمه قائلا

بيجاد :: اياكي تجيبي سيرة الموت أو الفراق مره ثانيه يا حور ، أبدا مهما حصل بينا ، لازم نكون سوا نغضب و نثور من بعض لكن و احنا سوا مش مسموح نبعد يا حور ابدا ابدا

حور :: اصلا انا اللي مش هسمحلك تبعد عني لأني خلاص بقيت قدرك ولازم ترضى بيه ، غصب عنك بقا أو بإرادتك مش مهم ، بس أنت ليا و ملكي فخلاص مفيش كلام تاني 

ليبتسم هو و يضمها نحو بقوه قائلا :: و أنا رضيت بقدري و خضعت و استسلمت ليه يا حور ، طالما هيكون معاكي و بقربك و انتي في أحضاني فأزاي مكنش راضي بالحور و جنتها ، ليبتعد قليلا ثم ينظر لعينيها قائلا

عيونك جنه قدرت تروض الشيطان

و تخضعه ليها جمالها أسر و سحرها على القلب طاغي بتعويذه بدلته فأمسي 

الشيطان عاشق ليها ، أسير ، مسلوب 

مجنون بيها ، لتبتسم هي له بينما تقول ::

بعشق كلماتك دي بتدوبني و بترضى غروري كأنثى بحس و كأني الانثي الوحيده في الكون كله و و بحس أد إيه أنا محظوظه

بأن الحب دا كله ليا انا و الراجل اللي ألف بنت تتمنى حبه ، حبني أنا و عشقني أنا 

ليقول و هو مازال ينظر لها :: اولا انتي فعلا الأنثى الوحيدة في قلبي و عينيا ، ثانيا انا المحظوظ لأني أنا اللي فزت بالحور و عشقهاو هنعم بقربها و جنتها ثم يقوم برفعها

ليجلسها على طاولة المطبخ ، بينما يقول طيب الحور بقا تحب تاكل إيه ، شكلي كدا دبست نفسي و أنا اللي هعملك الأكل بنفسي

لتضحك هي بشده بينما تقول :: لا بجد مش

مصدقاه نفسي الشيطان بنفسه هيقف في المطبخ و يعملي أكل ، لتتابع بينما تغمز بعينيها له و تقول :: دا انت على كده واقع اقوى فيا أعترف 

بيجاد :: بعترف يا حوري وقعت في حبك ، برائتك و جنونك و كلامك وقعوني في شباكك ، ذي ما انتي بالظبط واقعه و من

أول نظره فاكره يا حور ، و الغريب انك وقعتيني معاكى وقتها ، هااا بقا تاكلي إيه

حور : : أنت بتعرف تعمل إيه 

بيجاد بينما يحك راسه بتفكير :: الحقيقه مش عارف ، ما دخلتش المطبخ من سنين كتير ، من أيام ما كنت بدرس برا ، كنت وقتها مجبر

اعمل شوية حاجات اللي نسيتها هي كمان 

حور :: طيب تمام ممكن سندوتش و عصير 

بيجاد :: تمام حضرتك تحبي السندوتش بأيه

حور :: بينما تضع يدها على فمه ثفكر ثم تقول في هنا نوتيلا أنا بعشقها جدا 

بيجاد :: أظن فيه لأن منار كمان بتحبها ، ليقوم بفتح البراد ليجدها فيقوم باخراجها و وضعها بجانبها و يدير ظهره يجلب العصير و يضعه بالكوب ثم يأخذه هو و الخبز ليصنعه لها ، ليستدير ، فيصدم من منظرها المغري و المهلك له هذا وهي جالسه بفستناها الأحمر الناري و شعرها التي عقصته بينما تمردت خصلاته على وجهها ، تراقص قداميها و تلعق أصبعها المملؤ بالشكولا بأستمتاع ، فشعر بدقات قلبه تثور و أنفاسه تهتاج فقبض على يده بقوه جاهدا للتحكم بنفسه و اقترب منها بحذر ، يقطع تلك الخطوات بينهم و كأنها أميال بعاصفه مهتاجه بقلبه ، يالغبيه تلك لا تعلم كم هي مغريه لقلبه تفتنه بدون وعي بتصرفاتها العفويه و لا تعلم كم يعاني هو و يجاهد حتى لا يخطئ بحق علاقتهم ، و لكن إلى الآن و كفي لم يعد قادرا هي باتت زوجته و لكنه أقسم إلا يقربها إلا في تلك الليله و لكن من المؤكد أنها ستعجله يخلي بوعده هذا ، إلى أن أخرجته هي من شروده هذا عندما طقطقة باصبعي يديها الأخرى أمام وجهه ، قائله له بنبره حاده :::بتفكر في مين دلوقت جاوبني ??

بيجاد:: في تلك الفاتنه الصغيره و المغريه 

التي تذهب عقلي مني و تثير جنون بقلبي بأقل افعالها دون إدراكها ، و يباغتها بإمساك 

يديها و لعق اصبعها الملوث بالشوكولا ، لتتفاجأ هي من فعلته تلك و تنتفض و تحتل الرعشه جسدها ، و بينما يقترب أكثر من شفتاها لألتهام المتبقي عليها ، حتي دلف في هذه اللحظه عمار الذي أراد طلب القهوه من إحدى الخادمات دون أن يشعر به أحدزاو يرى هو احدهم ، ظنا منه أن الجميع على طاولة الطعام ،ليتفاجأ بما يرى ، تلك الحور بين يدي عمه ، يتلذذ بعشقها ، ليشعر بالحقد و الكره الممزوج بالغضب فعمه هذا العجوز قد فاز بتلك الحور الذي كان يريدها له ، فأدار ظهره لهما و خرج مسرعا متعود له ، بينما قد شعرت حور بالخجل ، و دفنت وجهها بصدره ، ليقهق هو عليها ، بينما هي حانقه غاضبه ، لتنظر له و تقول :: عاجب حضرتك اللي حصل دلوقت و أنه شافنا كده في المطبخ يا بيجاد ، ليقهق هو عليها بينما يمسك بيديه وجنتيها قائلا بعبث أصبح يلازمه بقربها:: هو ايه اللي مضيقك بالظبط يا حور، انه شفنا و لا لأننا مكملناش أكل شكولا و بعدان عندك حق ما ينفعش في المطبخ تعالى نكمل أكلها فوق في اوضتنا أحسن علشان محدش يقاطعنا ، لأني حبيت الشكولا اوى و حابب أكمل أكلها 

لتصدم هي من كلماته تلك و تذهب من أمامه مسرعه ، فمهما كانت تتظاهر بالجرأة إلا أنها وأهيه أمام سطوت تلك الكلمات و مقصدها و هرولت سريعاً من أمامه متجهه الي مكان تواجد العائله ، و ما ان خرجت ، حتى كانوا انتهوا من طعام العشاء و جلسوا جميعا يتسامرون فيما بينهم ، بينما حوريه و منار كانوا مبتعدون عن الجميع في ركنا خاصة بينهم يتجذبون أطراف الحديث ، فتوجهت نحوهم بأبتسامه واسعه ، و قلباً ثائر ينبض بقوه إثر تلك المشاعر التي تحتاجه بجانبه ذاك الشيطان الوسيم الذي اخضعها تماما له حتى بات عشقه هو سر نبضه ، و ما ان فعلت و وقفت أمامهم ، حتى رأتها منار و قامت بغمز حوريه و من ثم وجهت انظارها لحور و قالت :: أنا مش مصدقه نفسي ، بقا عمي انا 

يتنازل و يدخل المطبخ بنفسه علشان حضرتك ، لا و كمان يطرد الخادم كله برا ، علشان تكونوا لوحدكم ، كنتم بتعملوا ايه يا حور ، و قوليلي انتي عملتي في عمي إيه فهميني اتغير كده ازاي ، لترد عليها حوريه بمشاكسه قائله :: اكيد جننته يا منار ، ذي ما هي مجنونه بالظبط ، فأثرت على دماغه و انصاب ذيها ، لترد حور عليها بغيظ :: فعلا ما هو أنا جننته تمام ،ذي ما حضرتك جننتي الدوك بتاعك في حبك ، لكن الفرق انك ثلاجه يا حوريه ، مش عارفه ازاي ما تأثرتيش بحبه ليكي ، لتقاطعها منار قائله :: الله الله هي حوريه كمان في حد في حياتها ، واضح أني السنجوله الوحيده هنا ، احكيلي يا حور مين دا و شكله ايه ، لتتابع غير منتبهه لذلك الذي خرج من المطبخ و طلب من هانية ان تأخذ العصير و الطعام الى غرفة حور ، بينما توجه نحوههما ، حتى استمع لها تقول بأهتمام

حور :: و الله يا منار ، هو اصلا خساره فيها ، دا دكتور مز في نفسه كده و حلو جدا ، لتتابع غير منتبها لأشارتهم لها بالتوقف قائله:: لأ و عيونه زرقاء بلون السما و خصلات ذهبيه و جسمه جميل و بعضلات تهبل و تجنن أي بنت ، لا و كمان أخلاق ، و هي مش شايفه كل دا ، غبيه ، لتستمع لصوت خلفها يقول :: و انتي اللي ذكيه و شفتي دا كله فيه ، مش كدا ، لتشعر بالذعر و تتوقف الكلمات في حلقها و تتسع عينيها، تطالعهما بدهشه و نبرة استفهام قائله :: هو ورايا ?? ، أوعى تقولي يا منار أنه كان ورايا من بدرى ، لتهز لها منار رأسها ، لتصدم للحظه و من ثم ترسم ابتسامه بلهاء على محياها و تستدير له ، بينما تقول ابن حلال والله يا حبيبي ، أنا لسه كنت بحكي لهم عنك و عن وسامتك ،

ليزمجر هو بينما يقترب منها أكثر ، ممسكا إياها من عنقها من الخلف قائلا بصوت حاد و حاجب مرفوع :: بس انا مش دكتور يا حور 

حور متصنعه الجهل:: هو أنا قولت كلمة دكتور دي خالص ، ما حصلش ابدا يا حبيبي ، الظاهر أنه بيتهيألك، ممكن يكون إرهاق و تعب من السفر ، حتى اسأل البنات كده ، لتلتفت هي لهم فلم تجد اياً منهما ، فقد هربوا تاركين إياها له ، لتبتلع ريقها بينما تستدير له مره اخري ، بنظرات أعين متسعه و شفاه مزمومه ، فتبدو كطفله أخطأت و تخشى عقاب والدها لها ، فجاهد ليكتم ضحكته على منظرها الطفولي هذا و تابع متصنع الغضب ، فهو يعلم مقصدها من كلامها و لكن لا يجوز أن تتغزل برجلا غيره ، ليقول ::ً اسأل مين حضرتك ، بتكدبي عليا كمان يا حوور 

حور ::واللهي ابدا مش قصدي يا حبيبي ، بس بصراحه كنت بتكلم عن زياد ، و بحاول اوصف لحوريه مميزاته ، علشان أقنعها بيه ، هو حد محترم و لذيذ جدا ، ليرفع هو لها إحدى حجيبه و ينظر لها شزرا بينما 

يقول:: لذيذ يا حور ، انتي فعلا حابه أني اوفى بوعدي و أقطع لسانك دلوقتي 

حور:: يواااا ، أنا مش قصدي ، أنا يعني حابه أنهم يكونوا لبعض و الله يا قلب حور ، لتتابع مازحه له :: و بعدان انت بتغير ولا ايه و من مين !! من زياد 

بيجاد بنبره عاشقه :: من الهوا اللي بتتنفسيه نفسه بغير عليكي مني ، اوعك تاني مره لسانك ينطق بمديح رجل تاني غيري ، أو تشوف مميزات حد غيري يا حور مفهوم 

حور بنبرة حب صادقه :: أنا أصلا في حياتي كلها محدش شدني غيرك و لا شفت مميزات غيرك ، دا حتى عيوبك مميزات عشقتها يا قلب حور ، عيني دي مش هتشوف غيرك أنت و قلبي مش هيدي غير بحبك ، دا وعد قلبي ليك ، ليقترب هو منها أكثر و يضمها لصدره

بينما يقول :: هو أنا عملت ايه في حياتي، كنتي انتي مكفأتي عليه

حور بينما تضحك :- لا اول عملت ذنب ايه في حياتك و كنت أنا عقابك عليه ، يا حبيبي دا أنت وقعت فيا و لبست خلاص و ربنا يعينيك عليا و على جناني ، ليتفاجأ من اعترافها هذا و يقهق هو عليها بشده بينما يقول :: من الناحيه دي ما تقلقيش يا مهرتي الجامحه ، هقدر على ترويضك و بأستمتاع 

لتبتعد هي. عنه مرتبكه ، فيقهق عليها بينما يقول اكيد انتي تعبانه انتي و حوريه ، تعالى يلا علشان ترتاحي ، و يتوجهوا إلى مكان حوريه و منار و يقول يلا يا حوريه مع حور علشان ترتاحوا اكيد تعبنين ، هانيه جابت كل حاجتكم هنا من شويه و جهزت حاجتك يا حوريه في اللاوضه اللي كانت فيها حور ، و من ثم يوجه نظره لحور بينما يقول :: و لأن كلها يومان و تنتقلي على اوضتنا فطلبت منها تسيب حاجتك ذي ما هي على ما تفضي و تنظيميهم معاها في اوضتنا يا حور ، يلا خدى أختك و اطلعوا ارتاحوا و صحيح أنا بعت أكلك فوق تكليه كله و تشربي العصير تمام ،

لياخذهم و يتجهوا نحو غرفهم و ما ان وصلوا حتي دأبت حوريه اولاً تاركه لهم المساحه ، فيقول هو موداعاً إياها بينما يقبل رأسها تصبحي على خير و أصبح أنا على جنتك يا حوري ، و من ثم تدلف و تغلق الباب خلفها ، فيتنهد هو و يقول :: كم يوم يا حور ، كم يوم و هتكون بدبي حضني و من ثم يدلف هو الآخر غرفته 

💞💞💞💞💞💞💞💞💞


البارت السادس عشر حتي البارت العشرون

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close