expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

إغتصاب بالاتفاق من الحلقة الخامسة حتي العاشره كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات



إغتصاب بالاتفاق

من الحلقة الخامسة حتي العاشره

جاسم : مفيش تغير هيحصل انا هفضل زي ماانا 

حازم : ليه كدا بس 

جاسم: محدش يستحق اني اتغير علشانه

حازم : يابني انت مالك بس من ساعة مادخلت صراع رجال الأعمال ده وانت اتغيرت خالص حتى كنت في الشرطة مكنتش قاسي كدا 

تنهد بألم وجلس على سرير بجانب حازم 

وتذكر اسم الضابط المفصول جاسم أحمد جلال الشريف 

منذ سبع سنوات في قصر الشريف

سلوى : ارجوك يااحمد جاسم ممكن تحصله حاجه 

احمد : انا عارف ان ده قرار صعب بس مش مستعد اني كل اللي عملته خلال سنين يتهد 

سلوى : يااحمد جاسم حارب كتير علشان يدخل كلية الشرطة 

احمد : عارف ياسلوى لكن محتاجه جانبي حسام لسه صغير ده عندو 14 سنة 

سلوى : طيب شوف حد غير جاسم حد من برا 

احمد : بتهزري اجيب حد غريب علشان يخوني 

سلوى : طيب حازم ماهو ابننا 

احمد : جاسم شخصيته أقوى 

سلوى : يااحمد حرام عليك الولد 

احمد : ممكن متدخليش انتي يلا علشان عايز لما يجي اكلم معاه لوحدنا

سلوى : لا يااحمد انا مش هسيبك تعمل فيه كدا 

احمد بغضب : انا اعرف مصلحته اكتر منك ومنه 

سلوى : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لله الأمر من قبل ومن بعد 

وصعدت إلى غرفتها 

بعد قليل جاء بالزي الرسمي كانت الساعة الثانيه فجرا 

جاسم : يارب بابا ميكنش صاحي 

دخل جاسم إلى البيت ووجد ابيه في انتظاره يجلس وظاهر عليه الغضب 

جاسم بتعلثم : مساء الخير يا بابا 

احمد بحده : اقصدك تقول صباح الخير يابابا 

جاسم : حضرتك عارف اني مش بايدي

احمد بحده اكتر : والمطلوب أفضل كل يوم قلقان على حضرتك لحد ماترجع لي 

جاسم : يابابا ماهو 

احمد بغضب : ماهو ايه ياولد 

جاسم بتعلثم : حضرتك... عارف..... ان الشرطه ملهاش مواعيد 

احمد : وانا مش عاجبني الوضع يابيه

جاسم : مش فاهم حضرتك 

احمد : حصلني يابيه 

جاسم : امرك يابابا 

دخل احمد المكتب وتبعه جاسم 

احمد : جاسم مفيش شغل في الشرطة تاني 

جاسم : حضرتك بتهزر صح 

احمد : من امتى وانا بهزر 

جاسم : لا حضرتك بتهزر عايزني اسيب شغلي علشان بتاخر طيب ماهو اغلب الشغل كدا 

احمد : اولا انا مش باخد رايك ده أمر وهيتنفذ سواء بارداتك أو غصبا عنك وهتنزل معايا الشغل 

جاسم : انا اسف يابابا حضرتك بتطلب المستحيل 

احمد : انا مش بطلب ياولد انا باامرك

جاسم : لالا حضرتك اكيد مبتكلمش جد 

احمد : اسمعني ومتعليش صوتك 

جاسم : لا شغلي ومش هسيبه مهما حصل 

احمد : ماشي ياجاسم انت اللي اختارت 

تركه جاسم وذهب إلى غرفة أمه 

جاسم : شوفتي بابا عايزني اعمل ايه

لمست يدها خده ونزل الدموع من عينها 

نظر لها جاسم وفهم أن ليس بيدها شئ 

جاسم : شغلي مش هسيبه ياامى مهما حصل 

وخرج غاضب إلى غرفته 

ونزل في الصباح الي عمله ليصعق بخبر فصله

دخل حازم مكتب جاسم 

حازم : ايه اللي حصل علشان يتم فصلك 

جاسم : عمك عملها ياحازم عمك عملها 

وغادر مكتبه وذهب إلى البيت 

كان يكسر في كل شئ فالبيت يمكن كسره 

سلوى : اهدي ياجاسم اهدي

جاسم : جوزك دمرني جوزك دمرني 

سلوى : يابني كل حاجه ليها حل فاهمني 

جاسم : انا اتفصلت من شغلي وهو السبب 

بعد أن دمر اغلب مافي البيت ولا أحد يقدر عليه صعد غرفته وهو مرهق ومهزوم 

ارتمي على سرير وكأنه يرتمي في بحر ويريد الغرق 

نام بعد مقاومات كثيره 

جاء أحمد من عمله وجد البيت هكذا 

احمد : هو اللي عمل كدا 

سلوى : ايوه 

حازم : ليه يابابا عملت معاه كدا ليه 

صعد أحمد إلى غرفة جاسم صعدت وراه سلوى وحازم 

وجده يغلق الباب بالمفتاح 

حازم : حضرتك بتعمل ايه

احمد : أعمى مش شايف بعمل ايه 

حازم : ليه يابابا كدا حرام عليك 

احمد : ادخل على اوضتك اتفضل 

انصاع إلى أمره 

نظرت له سلوى بعتاب لما يازوجي وتركته وغادرت الروق 

فاق بعد نوم طويل كان يتخبط من أثر صداع كان يتمنى أن يكون فصله هو كابوس 

جاء ليفتح الباب الغرفه ليخرج لكن وجده مغلق من الخارج 

جاسم بغضب : افتحو الباب ده افتحو كفايه يابابا دمرت حياتي كفايه

افتحو ليا الباب 

كان يصرخ بعلو صوته ليخرج لكن لافائده 

وبعد يومين من ذلك الحبس كانت المره الاخيره لنزول دموعه ووعد بالقسوه للجميع 

بااااااااااك

جاسم : كرهت ضعفي ولايمكن ارجع زي ماكنت 

رتب على كتف ابن عمه فهو لم يفقد وظيفته فقط بل فقد حياته كلها 

حازم : كله هيبقى تمام 

جاسم : مفيش حاجه هترجع ياحازم 


وبعد مرور اسبوع مرت ايام صعبه علي قصر الشريف 

غادر حازم وعمه غاضب منه جاسم وأبيه لايتكلمو وحسام ينزل من غرفته وأبيه غير موجود 

ولكن ذات مساء على سفره الاكل كان حسام وجاسم لاينزلو على الاكل مع ابيهم 

احمد : فاطمه فاطمه 

فاطمه : امرك يا بيه 

احمد : نادي حسام وجاسم قولي ليهم اني عايزهم 

فاطمه : حاضر 

نفذت الأمر فاطمه ونزل جاسم وحسام كما أمر أحمد نظرت نوجا لوجهه أصبح أكثر قسوة مما سبق 

جلس على مضض وجلس حسام وهو خائف من أبيه 

احمد : عمكو حامد وعز الدين جايين عندنا بعد بكرا 

فرحت مرام في نفسها فهي تعشق عز الدين وهو أيضا يحبها منذ صغرها فهي مدللته 

ثم ابتسم في خبث لابنته وقال : وفي خبر حلو هتعرفو 

لم يتكلم نصف كلمه كان محتفظ بصرامة وجهه وحدته

احمد : حسام 

حسام مطرقا راسه : نعم يابابا 

احمد : اول واخر مره تروح الأماكن القذره دي اخر سنة في الجامعه هتخلص وتيجي الشركة مع جاسم وعز الدين مفهوم 

حسام : امرك يابابا 

نظر أحمد إلى جاسم فعلم غضب ابنه الشديد 

احمد : جاسم 

جاسم: نعم 

احمد : عايزك تحضر حاجات لحفله هنعملها حفله صغيره بعد بكرا 

جاسم : حاضر 

احمد : مسالتش ليه 

جاسم : مليش اسأل انا ليا انفذ وبس

استغرب الجميع من كلمات جاسم فهو شخصيه مثيره للجدل 

احمد : ماشي ياجاسم ..... مرام انتي ونوجا تنزلو النهارده تجيبوا فساتين حسام مع اخواتك 

حسام : حاضر يابابا 

احمد : جاسم كلم حازم ومراته وبلغهم 

جاسم : حاضر 

سناء : ليه كل ده 

احمد : خبر هيفرحكو اوي بإذن الله

خفق قلب مرام 

احمد بصرامة : تعالى على المكتب عايزك 

جاسم : حاضر 

بعد ان دخلو غرفة المكتب 

وصعدت البنات الي غرفة مرام 

مرام : جاسم زعلان اوي من بابا 

نوجا : واضح اوي ياميرو 

ثم نظرت لها بخبث 

نوجا : مين عز

مرام باارتباك : عز الدين ابن عمي 

نوجا : وبس 

ضربتها مرام بالمخده وظلو يضربوا بعض اخذت ضحكاتهم تعلو تعلو دون أن يلاحظوا 

فتح الباب بصرامة وبغضب

..............................

الحلقة السادسة

ضربتها مرام بي المخده وظلو يضربو بعض اخذت ضحكاتهم تعلو وتعلو دون أن يلاحظو 

فتح الباب بصرامة وبغضب 

جاسم : ايه اللي بتعملو ده 

مرام : مفيش ياابيه بنهزر 

جاسم : عايزين تهزرو تهزرو من غير صوت مش كل البيت سامع صوتكم انتو مش عايشين لوحدكم 

كان كلامه على حق لقد تمادى صوتهم أكثر من اللازم 

جاسم بعجرفه وسخريه : ايه ياكبيره ياللي من المفترض منتصرفش 

زي الاطفال وناخد بالنا من تصرفاتنا

قال تلك الكلمات دون أن يسمع ردها وغادر 

نوجا في نفسها : من الواضح انك رجعت اسوء من الأول 

مرام متزعليش منه يانوجتي هو مبيعرفش يتعامل غير كدا 

نوجا : محصلش حاجه يامرام 

دخل عليهم حسام 

حسام : يلا يابرنسيسات نجهز علشان ننزل

مرام بدلال على اخيها : سمسم 

حسام : مش مريحانى اللهجه دي عايزه ايه يابت 

ابتسمت لكلامهم

مرام : انا والبت الغلبانه دي مخرجناش اديلنا فتره وهي من ساعة ماجت عايزين خروجه من بتوعك ياسمسم 

حسام : ابوكي مش طايقني خلقه ولو اتاخرنا هيظبطني 

مرام : علشان خاطري علشان نبلع الكلمتين اللي اخوك قالهم ومشى 

حسام : هو كان خارج من عندكم انتو

مرام : اه خدنا اللي في نصيب ومشى 

حسام : مالك يانوجتي 

نوجا وهي تحبس دموعها : لا مفيش هاروح لنانه علشان ميعاد الدوا 

وارجع والبس علشان ننزل 

حسام بتفهم : تمام 

خرجت قابلته وهو يمشي إلى غرفته تلاقت أعينهم ببعض تلاشت نظراته وادرات وجهه بعيد عنه علم أنه غاضبه منه ولكن لم يهمه غضبها علم أنه لن يتغير ولن يخون ذكرى عهده حتى لو دق قلبه لأحد آخر نعم لقد دق قلبه بحبها 

مرو بجانب بعض دون كلام دخلت عند جدتها والدموع ستفر من عينها

سناء : مالك يا قلبي

نوجا : مفيش يانانه 

سناء : الدموع اللي في عيونك ليه 

نوجا : حاجة طرفت عيني 

سناء : مين ضايقك يابنت 

دخلت مرام بمرحها وخفتها 

مرام : هو في غيره اللي بينكد عالبيت كله 

سناء : جاسم عمل ايه يامرام 

نوجا : معملش حاجه يانانه 

مرام : لا والله 

سناء : تعالى يامرام ايه اللي حصل يابنتي 

قصت لها مرام ماحدث 

سناء : هو صح وغلط في نفس الوقت 

مرام : مش فاهمه 

سناء : يلا يابنت انتي وهي على اللبس علشان حسام ممكن يخرج ويسيبكم 

مرام : مجنون ويعملها 

جريت مرام على غرفتها لترتدي ملابسها ظلت نوجا في مكانها 

سناء : متزعليش منه بس هو كدا من سبع سنين 

نوجا : اشمعنا من سبع سنين

سناء : حكايه قديمه اكيد هيجي وقت وتعرفيها اكيد 

خرجت نوجا دون أن تفهم شئ لبست مرام ونوجا ارتدوا حجابهم وخرجوا 

تفاجوا انهم لبسوا نفس الطقم ضحكوا كثيرا وضحك عليهم حسام اكتر 

كان يوم رائع اشتروا الفساتين 

مرام : سمسم يلا نروح ناكل انا جوعانه 

حسام : عيون سمسم وانتي يانوجتي جوعتي 

نوجا بحرج : بصراحه اه

ضحك عليها حسام ومرام

حسام : طيب يلا في مطعم هنا جامد جاسم كان قالي عليه

بيجي يشرب فيه قهوه اوياكل فيه بصراحه مطعم تحفه 

مرام : جوعتني اكتر يلا بينا 

دخلو المطعم وجلسو يتحدثوا ويضحكوا 

في الشركة خاصة في مكتب جاسم 

عز الدين : خلاص كدا يابوص كله تمام 

جاسم : الحمدلله..... بقولك انا هروح اتغدي لاني ماكلتش تعالى معايا 

عز الدين : لا ياعم مرات عمك عامله غدا وفي انتظاري لو كلت برا هتزعل تعالى انت معايا 

جاسم : خليها وقت تاني 

عز الدين : ليه بس يا جاسم 

جاسم : معلش ياعز محتاج ابقى لوحدي شويه

عز الدين : اللي تشوفه ياابن عمي 

خرج جاسم وعز مع بعض وركب كل منهم عربيته وصل جاسم إلى المطعم ليتفاجوا بوجوده هناك 

مرام : ابيه هنا هو انت قولت له 

حسام : لا...... شكله تعبان عالفكره 

مرام : فعلا 

أشار له حسام 

جاسم : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

الجميع : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته 

تحاشت النظر له فهي غاضبة منه 

جاسم : خلصتو حاجتكم 

مرام بفرحة : اه ياابيه 

جاسم : اشترتي فستان لونه ايه يامرام 

دهشت مرام من سؤاله اول مره يسأل عن شئ كهذا 

مرام : بينك فاتح ياابيه 

جاسم بخبث : جميل وانتي يانوجا 

فهمت مرام قصده هو كان يريد أن يسأل نوجا وليس هي 

نوجا : موف فاتح 

مرام : ابيه بيحب اللون ده اوي عالفكره كان اغلب لبسه لون ده 

نوجا : غريبة من ساعة مادخلت القصر مش بشوفك تلبس غير اسود 

أو كحلي 

كأنك عامل حداد 

صعق من آخر كلمه نعم انه لا يغير تلك الوان منذ سبع سنوات 

جاسم بصوت مخنوق : طلبتو الاكل ولالسه 

حسام : لسه.... هطلب ليك معانا 

جاسم: ماشي انا هاقوم اغسل ايدي 

مرام : نوجا مش كنتي عايزه تغسلي إيدك انتي كمان..... معلش يا ابيه خدها معاك 

جاسم : اتفضلي 

قامت على مضض ونظرات توعد بينها وبين مرام 

جاسم : هنتظرك هنا 

اومات برأسها دخلت ودخل غسل وجهه بقوة لعله ينسى حداده نعم حداده على نفسه وعلى جرح قلبه 

اما بداخل تويليت النساء 

كانت موجودة شابه في أول الثلاثينات أو بضبط في 31 من عمرها 

خرج معاها صبي لايتجاوز الاربعه سنوات 

إسراء : خلصت ياجاسومتي 

جاسم الصغير : ايوه يا مامي 

انتبهت نوجا لاسم الطفل وتشابه الأسماء ولكن كيف وهذا الاسم يكاد أن يكون نادر في مصر لم تسمع عنه إلا في قصر الشريف 

تجاهلت وغسلت يديها وهي تغسل يديها وجه ضحكه لها 

أخرجت من شنطه يدها بعد البوبوني واعطته 

اسراء : شكراً لحضرتك 

ابتسمت نوجا 

نوجا : انا نسمة 

إسراء : وانا اسراء 

مدت يديها لها صافحتها 

إسراء : ده جاسم ابني 

وضعت قبله على خده وابتسامه عاذبه جدا خرجت نوجا واسراء يضحكان 

كان جاسم ينتظرها في الخارج كما قال لها 

خرجت معاها إسراء وتفاجا جاسم

الحلقة السابعة

كان جاسم ينتظرها في الخارج كما قال لها 

خرجت معاها إسراء وتفاجا جاسم 


نوجا : معلش اخرتك 

جاسم بالتهرب من أعين اسراء: مفيش تأخير 

إسراء : جاسم 

نوجا : احنا كمان عندنا جاسم زي عندك 

لاحظت نظراتهم لبعض نظرات عتاب بينهم نظرات لوم له نظرات طلب العفو منها كانت نظرات غريبة 

نوجا : انتو تعرفو بعض 

نظر لها جاسم مطولا ثم قال : اه إسراء كانت زميلتي في الكليه 

وكاد أن يكمل..... 

اسراء بحده : وبس كنت زميلته وبس 

نوجا : وانا اقول اسم جاسم وصل ازاي 

جاسم : هو انتي عندك حد اسمه جاسم 

إسراء وكأنها ترد كي تننتقم : جاسم ابني 

نظر جاسم لطفل الصغير وجدته نوجا لأول مرة وجدته بدون صرامته وجهه القوى وكأنها الوحيدة التي تعرف كيف تروض هذا الوحش الكاسر 

جاسم : ربنا يجعله ولد صالح 

إسراء : وانت ولادك اساميهم ايه 

جاسم بالألم : لا انا متجوزتش 

إسراء : بس مغامراتك النسائيه مبتخلصش يادنجوان 

جاسم وقد هرب الكلام من لسانه لأول مره تراه ضعيف مع احد تراه لايرد لأحد الصاع صاعين 

جاسم : كنت سعيد اني قابلتك يااسراء واني اطمنت عليكي يلا يانوجا 

إسراء : هي خطيبتك 

جاسم : اه قراينا الفاتحه قريب هنتجوز 

نظرت له نوجا بنظره ذات معنى 

جاسم : يلا ياحبيبتي 

نوجا : حاضر اتشرفت بمعرفتك يامدام 

اسراء : وانا اكتر يانسمة 

جاسم : كانت فرصه سعيده اني شوفتك واطمنت عليكي يا اسراء 

اسراء : يمكن...... يلا ياجاسم 

أخذت ابنها وتركته لم تفارق عينه عنها حتى اختفت من أمامه

نظر إلى نوجا التي كانت نارة الغيرة تنهش قلبها فهي وقعت في أسر حبه 

نوجا بغضب : انت ازاي تقول اني خطيبتك 

جاسم بحزن : انا اسف.... ياريت متقوليش اننا قابلنا اسراء

نوجا بااندهاش: ليه 

جاسم : لوسمحتي ياريت متقوليش

نوجا بتزمر : حاضر 

خرج معاها إلى الطاوله التي يجلسون عليها كان يبدو عليه الألم الشديد 

حسام :، ايه كل ده الاكل هيبرد 

جاسم : انا اسف اني اتاخرت كلو انتو مليش نفس

مرام : ليه ياابيه احنا طلبنا ليك الاكل اللي بتحبه علشان خاطري 

جاسم : حاضر 

استغربت نوجا من التغير المفاجئ له كانت اسراء وزوجها يجلسان في طاوله أمام نظر جاسم 

لم يراها حسام ومرام حيث كان يجلسون عكسها 

لم يفارق نظره لها ابدا كانت قاصدة كل شئ كانت تجلس مع زوجها في سعاده ومع ابنها كانت تنظر له نوجا ولم تفهم نظراته ومااللغز الذي بينهم 

مرام : مبتاكلش ليه ياابيه 

نظر جاسم لطبقه سريعا 

جاسم : باكل يامرام 

حسام : مالك في ايه مش مركز ومبتاكلش 

جاسم : مفيش ارهاق في الشغل مش اكتر 

حسام :ربنا يعينك 

جاسم : امين 

غادرت المطعم اخيرا كانت مثل لحظات عذاب تمر عليه 

لكن صورتها لم تغادر عينه 

نظرت مرام وحسام لبعض فهو لم يأكل شئ رتبت مرام على كتفه 

مرام : حبيبي مالك 

جاسم : تفكير في الشغل

حسام : ابيه اخرج من جو الشغل شويه 

جاسم : اتمنى كدا خلصتو يلا علشان نمشي 

نوجا : طيب مش تاكل الأول 

جاسم : لا مش قادر 

دفع حساب الاكل وقاموا 

حسام : جاسم 

نظر له جاسم 

حسام : اسف ياابيه 

جاسم : محصلش حاجه ياحسام كنت عايز تقول ايه 

حسام : هتقدر تسوق العربية 

جاسم : اه انا اصلا مش هروح البيت 

مرام :، ليه ياحبيبي 

جاسم : هلف شويه بالعربيه وممكن اروح المول 

مرام : نروح معاك 

جاسم : لا روحو انتو

في عربية حسام 

حسام : نوجا هو حصل حاجه وانتو داخلين التويلت ولا حاجه قابل حد ضايقه 

نوجا بعد صمت : لاياحسام 

مرام : طيب ايه اللي حصل كان كويس اوي فجأه اتقلب 

نوجا :ممكن سؤال 

حسام : اتفضلي من غير إذن 

نوجا : بالرغم اني جاسم شديد عليكم بالرغم من انكم بتحبو اوي 

مرام : هو كان في حد في حنيه ابيه ده كان هو وحازم لما بيتجمعو كانت كل الحاجات الحلوه بتظهر

حسام : لحد من سبع سنين فجأه ابيه بقى كدا 

نوجا : اشمعنا لحد من سبع سنين 

حسام : اعذرينا هو اللي لازم يحكي 

نوجا : مفيش حاجه ياجماعه ربنا يرجعه زي الاول واحسن 

حسام : ياريت يانوجا 

ثم قلب حسام إلى مرح 

حسام : يلا يابت انتي وهي من عربيتي 

نزلو من العربيه وجده عربيته لمس حسام على العربية 

حسام : شكله كان عصبي اوي 

مرام : ليه 

حسام : كان سايق بسرعه أوي بدليل انو وصل قبلنا والعربية مش ساخنه اوي غير كدا مركنش العربية في الجراج 

مرام : واضح أن في حاجه جامده 

نظرت نوجا أرضا 

صعد كل منهم إلى غرفته كان نور غرفته مضاءه كان خيم على البيت كله ظلام الا غرفته كان يجلس ويرى البوم الصور كان يرى الصور التي تجمعهم سويا التقط صوره منهم 

وخرج من غرفته ونزل إلى حديقة القصر 

جلس على الأرض وأسند ظهره على جزع الشجرة كان منهمكا بشدة كان ولاول مره منذ سبع سنوات تنزل دموعه كان ينظر لصوره بتالم كانت تراه من شرفتها 

كان في جدل كبير مع نفسها هل تنزل لتواسيه ام تتركه حتى قررت


الحلقة الثامنة 

جلس على الأرض واسند ظهره على جزع الشجرة كان منهمكا بشدة كان ولأول مره منذ سبع سنوات تنزل دموعه كان ينظر لصورة بتالم كانت تراه من شرفتها 

كانت في جدل كبير مع نفسها هل تنزل لتواسيه ام تتركه حتى قررت النزول 

ارتدت إسدالها واحكمت حجابها ونزلت

نوجا : احم احم 

جاسم قبل أن ينظر لها أدار جسمه وكفف دموعه بسرعة البرق 

وأدار الصورة خلف ظهره 

جاسم :في حاجه يانوجا 

نوجا : مالك يا جاسم 

جاسم : مالي ماانا كويس اهو 

نوجا : متأكد 

جاسم : :ايوه 

نوجا : مش اتفقنا انك هتتغير 

جاسم : صدقني كان نفسي بس مفيش حاجه هتتغير 

نوجا : ليه ياجاسم 

جاسم : علشان علشان 

نوجا : علشان ايه 

جاسم بصرامة : علشان أن قلبي مات يانوجا 

قال تلك الكلمات وغادر الحديقة وصعد لغرفته جلس على حافة السرير ووضع راسه بين كفيه ونزلت بعد خصلات شعره متوسط الطول 

جاسم : كان نفسي اتغير بس خلاص فات الأوان


كانت في حيرة من هي تلك الفتاه لتجعل جاسم الشريف ينهار وقررت..... 

في صباح يوم الجمعه دخلت نوجا إلى سناء 

سناء : وراكي ايه يابت 

نوجا : عايزه أسألك سؤال 

سناء : بخصوص جاسومه 

خجلت نوجا واحمرت وجنتيها 

سناء : يبقى احساسي صح 

نوجا بجراه : هي مين إسراء 

سناء : إسراء تبقى..... قوليلي الأول مين قالك عليها 

روت نوجا ماحدث في الأمس 

سناء : إسراء دي كانت خطيبة جاسم وكان كاتب كتابه تقدري تقولى كانت حبه الأول بس باذن الله مش الأخير 

نوجا : طيب ليه سابوا بعض 

سناء : في حاجات يابنتي مينفعش احنا اللي نحكيها لازم الشخص ذاته 

اللي يحكيها 

نوجا : من الواضح أنه موضوع صعب اوي علشان كدا محدش بيرضي يتكلم فيه 

سناء : تقدري تقولي كان تغير لجاسم تقدري تقولي أني جاسم بقى وحش كاسر بسبب كدا 

كان يقف النهار كله مع العمال الذين ينظمون للحفل كانت تنظر عليه من بعيد كان شارد معظم الوقت وفي منتصف النهار جاء حامد وزوجته وأبنهم عز الدين 

كانت سلوى وزوجه حامد كوثر مقربتين جداً من بعض 

أقدم حازم وزوجته 

جرى جاسم الصغير على أحمد 

جاسم الصغير : جدو جدو 

حمل أحمد جاسم واحتضنه بشدة وقبله بشدة

احمد : حبيب جدو وعمر جدو كله 

ثم نظر إلى حازم بغضب ونظر لياسمين بطلف وسلم عليه 

احمد : ايه يابنتي انتو قاطعوتنا خلاص

ياسمين : ليه كدا ياحبيبي بس 

احمد : مبقتيش تيجي ولا اي حاجه ولا حازم مانعك تيجي 

قبل يد عمه بسرعة 

حازم : انا اقدر يابابا اعمل كدا يتقطع لساني قبل ما اعمل كدا 

رتب أحمد علي راسه بشئ من اللطف 

احمد : بحسب يعني........ ادخلي ياياسمين للبنات 

دخلت إليهم 

حامد : ايه يا استاذ حازم عمك حامد ملهوش من الحب جانب 

سلم حازم على عمه بحراره 

حامد : ولا انت ملكش الااللى ايده تقيله 

حازم بضحك : لا وبقت تقيله اوي ياعمي 

ضحك أحمد وحامد 

حازم : هات عنك جاسم يابابا 

احمد : ايه ياواد فكرني عجزت ولا ايه 

كان يقف عز وحسام مقربه منهم والتقط عز آخر كلمه من فم عمه فقال

عز الدين : ماعاش اللي يقول عليك كدا انت اللي يشوفك يقول أصغر مني 

ضربه أحمد علي راسه براحه

احمد : يابكاش 

حسام : هو كله ضرب ضرب مفيش شتيمة 

ضحك الجميع كان يجلس وحيداً فهو لايحب التجمعات 

نظر له أحمد بحزن على حاله و شرد قليلاً 

حامد : مالك يااحمد سرحت في ايه الولاد ضايقوك 

احمد : لا ياحامد 

كان الكل يضحك ويمرح الا هو يجلس بعيداً عن الكل كانت تنظر له من بعيد 

احمد : يلا ياولاد قوموا البسو علشان الناس هتبدا تيجي 

قام الجميع كان عز الدين يمر بجانب مرام ودون أن يلاحظ احد 

عز الدين بهمس : وحشتيني اوي 

ومشى سريعا مع حسام 

احمرت وجنتيها بشدة 

نوجا : مالك يامرام 

ياسمين : مالك ياميرو وشك محمر كدا ليه 

مرام بخجل : مفيش

كان يبدل ملابسه وشم رائحة سجائر ولكن من أين تأتي تلك الرائحه 

اما في غرفة حسام 

كان حسام وعز وحازم في غرفة واحده بعد أن ابدلو لبسهم ببدل انيقه

عز الدين يمتاز بالعنين الزتونيه والشعر البنى الناعم 

كان عريض المنكبين طويل القامه 

عز الدين : انت ياواد انت مش هتبطل شرب المحروقه دي 

حسام : ماتسكت بدل مايسمعك جاسم ولا بابا 

وأغلق الباب سريعا 

حسام : اضحك اضحك واحنا فاتحين الباب 

خرج من الغرفة دون أن يكمل ملابسه كان بالقميص والبنطال فقط 

مما كان يبرز عضلاته مما زاده وسامه 

كان يريد أن يعرف من أين تاتي هذه الرائحة 

نظر إلى جانبه الأيمن فهي غرف البنات ولاشئ يأتي منها 

ثم نظر لغرفة حسام هي التي تأتي منها الرائحه

نعم تأتي من هناك 

جاسم : مين بيشرب سجاير 

وجد نفسه يمشي حيث الغرفه وفتح الباب دون حتى أن يطرقه

حسام : ابيه

غضب جاسم وجن جنونه 

حسام مريض بالربو ممنوع له التدخين 

أغلق الباب بشدة

فزعت الفتيات الثلاثة وخرجوا من غرفهم 

نوجا : في حد فيكم قفل الباب جامد

ياسمين ومرام : لا 

ياسمين ونوجا بعد أن غمزو لبعض : ايه الحلاوة دي ياميرو 

مرام: بجد حلوه 

نوجا : قمر ياروحي 

ياسمين : لايق انك تكوني عروسة الليله 

مرام : هاها 

ياسمين : شويه وكل شئ يبان هههههههههههههههههه 

ولكن الهدوء ذاك والضحك كان يسبق العاصفة التي ستقوم بعد لحظة دخل في غضبه 

جاسم بصوت عالي : انا قولت كام مره متشربش القرف ده 

حازم : براحه ياجاسم 

جاسم بصوت غاضب : وانت سايبه يشرب اودامك 

اقترب من حسام الذي يبعد عنه اقترب أكثر ومسك ذراعه ولوها خلف ظهره وجعله في مواجهته ليكون عينه فى عينه وهو يتألم 

حسام : ااااااه ياابيه خلاص والله هينكسر 

جاسم بصوت مرتفع : انا عايزة يتكسر علشان لما اقول كلمة تتسمع 

حازم : خلاص ياجاسم ياجاسم ايده هتتكسر 

علا صوتهم جدا خافت الفتيات وجرو على غرفة حسام فتحت ياسمين الباب 

كان مثل بركان الغضب 

ياسمين : في ايه ياجاسم 

رماه جاسم بشده على السرير 

حسام : اه 

مسك ذراعه بتالم جرى عليه عز 

جاسم : من النهارده مفيش كلام بيني وبينك 

حسام : لا ياابيه انا اسف 

جاسم :أخرس وانت وهو حسابكم معايا بعدين 

حازم : اهدي ياجاسم 

جاسم : اهدي ايه انتو الاثنين عارفين ان ممكن يحصله حاجه وسايبنوا

عز الدين :اهدي ياجاسم احنا لسه كنا بنتكلم معاه

كان من فرط العصبيه برزت عروق رقبته

نظر وبرق بشده وزاد غضبه

الحلقة التاسعة 

نظر إلى مرام ونوجا وزاد غضبه أكثر 

مسك مرام من يدها بقوه 

مرام : اه اه اه في ايه 

عز الدين بخوف : جاسم انت بتستهبل ماسكها كدا ليه 

جاسم نظر له بعين من غضب : ايه بستهبل دي ماتحترم نفسك وأنت مالك دي اختي لما تبقى مراتك تبقى تنطق 

كان الكل يعلم أنه ليس في وعيه 

خفق قلب عز ومرام من تلك الكلمة 

حازم وقف بينهم 

حازم :سيبه ياعز هو حر معاها 

مسك مرام بشدة نحو غرفتها ونظر إلى نوجا بحده 

جاسم : وانتي كمان تعالى ورايا 

نوجا بخوف : حاضر 

دخل ثلاثتهم الغرفة 

في غرفة حسام 

عز الدين : وريني دراعك كدا 

حسام : خلاص مبقاش يوجعني 

حازم : عجبك التهزيق ده يعني ومحدش يقدر يقوله بم اتلم بقى 

حسام بحزن : خاصمني ياابيه وانت عارف لما بيقلب ويخاصمني مش هيرضي يكلمني وانا مقدرش ابقى شايفه ومتكلمش معاه

حازم : هيروق متقلقش 

كان يمشي عز الدين ذهاباً وإياباً 

حازم: اترزع خايلتني 

عز : حاضر ياحازم براحه 

في غرفة مرام 

جاسم :ايه اللي انتو عاملينه في خلقتكم ده 

نوجا : ياجاسم حفله وكل ناس بتحط ميكاج 

جاسم : اي ناس غيركم فاهمين يتمسح حالا فاهمه أنتي وهي 

مرام : حاضر ياابيه 

جاسم :، كلام ليكي انتي كمان سامعه 

نوجا بفرحة داخليه : حاضر متزقش 

خرج جاسم من غرفتها ودخل غرفته 

جاسم : هو انا ليه أضايقت هو انا........ لا يمكن انا مفيش واحده في قلبي غير إسراء....... إسراء مبقتش تفكر فيك فوق بقى ياجاسم 

نفض تلك الأفكار وأكمل لبسه 

أعلن باب غرفته عن مقدم ابيه 

جاسم : اتفضل 

دخل ابيه فقام جاسم 

احمد : انت لسه مخلصتش لبس ياجاسم 

جاسم : خمس دقايق وهبقي جاهز 

احمد : طيب 

دخلت سلوى 

سلوى:جاسم 

جاسم : نعم

كانت ستكمل ولكنها وجدته لم يكمل لبسه 

سلوى : انت لسه ملبستش ياولد 

كان جاسم يتضايق من كلمة ولد كثيرا كانت تعلم لذلك كانت تقولها له كثيرآ 

جاسم : ياماما قولتك مبحبش كلمة ولد دي 

سلوى : بس ياولد 

زفر في ضيق 

سلوى : قولتله اني سهير جايه 

جاسم : يابابا ازاي تيجي حضرتك فاهم اني حازم بيضايق من وجودها

احمد : عايزك تبقى مع حازم طول الوقت متخلهوش يعاملها وحش 

جاسم : حضرتك بتطلب مني كدا 

احمد : عارف انك زيه معارض لو شافك بتعملها كويس هيعملها كويس

جاسم : يابابا 

احمد : دي أمه وربنا بيغفر دي ام يابني نفسها تحضن ابنها وتشوفه

جاسم : وكانت رميته ليه من الاول 

احمد : جاسم مترجعنيش للماضي واسمع الكلام 

جاسم :حاضر 

نزل أحمد وجد حازم وباقي الاولاد 

احمد : حازم عايزك في المكتب انا وعمك حامد 

حازم : حاضر يابابا 

دخل أحمد وحامد وحازم وسلوي جلس أحمد على كرسي المكتب وجلس أمامه حامد 

وحازم وسلوي على اريكه 

احمد : كنت عايز اقولك على حاجه 

حازم بمرح : كلي أذان صاغيه ياكبير 

حامد : اتلم ياواد حياتك كلها هزار كدا 

حازم : ايه ياكبير انت هتقومو عليا ايده تقيله وممكن يعملها معايا 

ضحك حازم وحامد وسلوي 

احمد :اقوم امشي انا.. اتلم بدل مااقوملك 

حازم : انا اسف يابابا..... خير يابابا 

احمد : امك جايه الحفله 

حازم : طبيعي انها تحضر هو احنا نقدر نستغني عن القمر وغمز لسلوي 

احمد : مش أقصدي على سلوى 

حازم : قصدك على سهير 

احمد: اسمها ماما 

حازم بسخرية ودمعت عينه : بناء على ايه ماما يابابا بناءعلى ايه بس انا امي قاعده جانبي 

نظر حامد لي أحمد باان يكلمه بلطف 

حامد : اسمعني ياحبيبي انا عارف انت قد ايه بتحب سلوى وفعلا الأم مش اللي بتخلف بس 

بس معلش يابني هي أم وربنا وصاه عليها وهي رجعت وطلبت انك تسامحها وبتتمني ليك ابرضي ترضى 

حازم : بعد ايه ياعمي بعد مابقيت راجل لا يابابا اللي زي دي متستحقش كلمة ماما هونت عليها وهي بترميني وانا لسه مكملتش 6 شهور وراجعه بعد 30 سنه تقول ابني 

احمد : يابني ربنا بيغفر احنا مش طالبين منك انك تتعامل معاها طول الوقت بس حتى لما تتقابلو عاملها كويس 

حازم : لا انا مليش ام 

احمد قام من على كرسيه بغضب وضرب على مكتبه ضربة افزعتهم : في ايه ياولد احنا هنتحايل عليك من امتى وانت بتقول لا دي 

نظر حازم إلى الأرض 

حازم : مش قادر اتعامل معاها والله مبقدرش اشوفها 

احمد :وانا طلبت منك اعتبر أمر زي أمر من اللي بتاخدو من اي لواء 

حازم برجاء : ياامى اتكلمي ارجوكي 

ضمته إلى صدرها فهو مثل جاسم ارضعته واصبح لها توأم حازم وجاسم 

سلوى : سبني معاه شويا يااحمد 

تفهم حامد 

حامد : تعالى يااحمد عايزك في موضوع 

خرج أحمد وحامد

سلوى : انا عارفه ان الموضوع صعب عليك وعارفه انها غلطت في حقك اوي بس مفيش حاجه ربنا بيعملها وحشه 

حازم : ونعم بالله انا بستغرب ياامى هي ازاي قدرت تعمل معايا كدا انا مبقدرش اشوف ابني فيه أي مكروه مبقدرش اشوف دموعه مبقدرش على بعده ازاي ياامى اقدرت تبعد 32 سنة ازاي 

سلوى : خلينا نبص ليها من منظور تاني مش يمكن لو مكنتش بعدت وهي اللي ربيتك وكانت تبقى قاسيه عليك

أو مكنتش ربيتك كويس كان ممكن و لا لا 

حازم : كان ممكن 

وبعد محاولات ومشاورات وجذب وشد انتهى الأمر 

سلوى : انا مش طالبه منك كتير عاملها بس كويس

حازم : بس 

سلوى :من امتى وزوما حبيبي بيقول لا 

حازم :حاضر ياماما 

قبلت رأسه سلوى 

سلوى : ربنا يكملك بعقلك 

استئذن جاسم بدخول 

سلوى : تعالى ياجاسم 

جاسم : مالك ياض 

حازم : مفيش يامعلم 

سلوى : معلم وياض كملو الألفاظ السوقيه بتاعتكم كملو 

ضحك حازم وجاسم على امهم وخرج جاسم وحازم وجد سهير أمامهم 

تفتكرو حازم هيسامح أمه ولا ايه اللي هيحصل


الحلقة العاشرة 

ضحك حازم وجاسم على امهم وخرج جاسم وحازم وجدو سهير أمامهم 

سهير : حازم حبيبي 

جريت عليه وضمته إلى حضنها دون رد فعل منه اغمض عينه فهو لم يكن يتمنى تلك اللحظة ابدا ثم فتح عينه ونظر إلى أخيه الأصغر الذي يصغره ب 20 عام كان يحب أخيه على الرغم من خلافاته وأنه غير شقيقه 

لكن منذ سنتين عندما جاءت سهير وتعرف على أخيه وعلاقته به جيده جدا 

كانت ياسمين تنظر إليه فهي تعلم أنه يتألم لمجرد رؤيتها ولكنها أمه 

بعد محاولات من الإفلات من حضنها الذي يمثل له نار جهنم كالشوك يغرز في جسده 

لمست بيدها وجه ومررت يدها على وجهه 

سهير : عامل ايه يا حبيبي وحشتني 

حازم بسخرية : وياترى اديلي قد ايه واحشك 

نكزه جاسم في ذراعه ونظر له بان يصمت 


سلم عليها جاسم برحب كما طلب منه ابيه 

نظر حازم إلى أخيه الأصغر جرى عليه أخيه نزل حازم على ركبتيه كي يكون في نفس طوله 

يوسف : وحشتني اوي ياابيه 

حازم : مش قولنا مفيش ابيه ونقول حازم 

قبله يوسف في خده واحتضنه بشده

يوسف : فين جاسم عايز العب معاه

حازم : تؤتؤتؤ شكلي كدا هغير منه انت بقيت تحبه اكتر مني 

يوسف بحضن آخر 

يوسف : انا اقدر 

قام حازم داعب شعر أخيه وطلب من الخدامه أن تأخذه إلى غرفة ابنه 

كان أحمد مخصص لكل من حازم وجاسم وحسام جناح خاص لزواجهم ولكن حازم اخذ قرر الانتقال

سهير : عامل ايه يا حبيبي 

حازم بشئ من الحده : كويس 

بدأت للمره الثانيه تمرر يدها إلى وجهه كانت لمساتها كالنار بالنسبه له

سهير : يارب دايما ياحبيبي في احسن حال 

ياسمين في محاولة لتطليف الجو : حضرتك عامله ايه 

سهير : انا كويسه طول ماانتم بخير 

حازم : من امتى كدا على اساس مكنتيش كويسه لمدة 30سنه

سلوى بحده : انت ياولد اتكلم بادب مع امك 

حازم : يا 

سلوى : ولا كلمه اعتذر حالا 

جاسم : براحه ياماما 

سلوى : استنى انت ياجاسم........ اعتذر 

حازم نظر لسلوي : علمتني اني معتذرش بدل مغلطتش وانا مغلطتش انا بقول الحقيقه 

نظرت له سلوى فهو لاول مره لم يهمه غضبها وأكمل في عناده 

سهير : محصلش حاجه ياسلوي 

حازم : مطلبتش منك تدافعي عني 

جاسم : في ايه ياحازم ماتهدأ شويه

اخذ حازم زوجته وخرج إلى الحفل 

دمعت عين سهير 

جاسم : معلش ياطنط انتي عارفه انه طيب بس معلش فتره وهيتأقلم 

رتبت على ذراعه 

سهير : عارفه ياحبيبي 

في الحفل الذي يقام في حديقة القصر 

ياسمين : ليه كدا ياحازم 

حازم : مش طايقها مبقدرش اتكلم معاها ومبحبش تلمسني بحس بالنار جوايا 

ياسمين : انت عمرك ماكنت قاسي كدا 

حازم : هي اللي قاسيه 

ياسمين : ماما سلوى هتزعل منك على اللي عملته

حازم : انا تعبت ياياسمين 

وفي زوايه أخرى في الحفل

احمد : جاسم اطلع هات اخواتك البنات اتاخرو كدا ليه 

جاسم : حاضر يابابا 

صعد جاسم إليهن وطرق باب غرفة اخته كان يعلم أن الاثنين معا 

مرام : اتفضل 

جاسم : انت هتباتو هنا 

ثم نظر إلى نوجا التي عدلت من لفة طرحتها واصبح المكياج هادي جدا كانت كالاميرة طول النظر فيها حتى خجلت 

مرام : ابيه روحت فين 

جاسم : بابا بيسأل عليكم يلا 

وبعد أن نزلو كان يتجمع حازم وجاسم وعز 

عز : غلط اللي انت عملته مع مامتك 

حازم : متقولش امي لو طنط كوثر اللي عملت معاك كدا كنت هتعاملها ازاي 

صمت عز 

حازم : سكت ليه 

جاسم : خلاص ياحازم 

كانت عيناه تجول في المكان للبحث عنها

حازم : بدور على مين 

جاسم بتعلثم : على الواد حسام خايف ليكون بيشرب حاجه 

عز : حسام مع نوجا هناك 

غار جدا انها تقف معه من الواضح أنهم يتكلمو في أمر هام 

حسام : عارف اني غلطان

نوجا : كويس انك عارف متقلقش هيصالحك 

حسام : انتي متعرفيش حاجه يانوجا متعرفيش جاسم لما بيقلب مبيسامحش 

نوجا : للدرجه دي 

حسام : واكتر من ساعة مادخل صراع رجال الأعمال وهو اتحول 

نوجا : هو كان بيشتغل حاجه قبل كدا 

كاد حسام أن ينطق 

حسام : ابيه 

جاسم : مش عايز كلام معايا اتفضل 

حسام : طيب اسمعني بس 

جاسم برق عينه وبصرامه : سمعت قولت ايه 

حسام : سمعت 

جاسم : اتفضل 

حسام : عن اذنكم 

وغادر حسام 

نوجا: ليه كدا ياجاسم 

جاسم : كنتو بتكلمو في ايه 

نوجا : بتسأل ليه 

جاسم بعصبيه : لما أسألك تجاوبي 

نوجا : اتكلم كويس وبعدين انت مالك احنا بنتكلم في ايه 

جاسم : ردي يانوجا على سؤالي

كانت سترد عليه بعند أكثر لكن صعد صوت المايك الذي كان بيد عز لفت نظرهم 

عز : احم احم ممكن لحظه من وقتكم 

التفت الجميع إليه 

عز : ممكن الانسه مرام تتفضل هنا لحظه 

ذهبت إليه بعد اذن ابيها 

بعد أن صعدت إلى الاستدج 

عز بعد أن بعد المايك عنه : ايه القمر ده 

احمرت وجنتيها 

مرام : هو انا هنا ليه 

عز : هتعرفي دلوقت

من الحلقه الحاديه عشر حتي الحلقه العشرون من هنا 👇👇

من هنا

بداية الروايه من هنا 👇👇👇

من هنا

تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close