القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

لقدري رأي آخر عشقت مجنونة الجزء الرابع بقلمي آيه يونس الحلقه السادسة والسابعه والتامنه كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات والوصفات

 


لقدري رأي آخر

عشقت مجنونة الجزء الرابع 

الحلقه السادسة والسابعه والتامنه

 بقلم آيه يونس

لقدري رأي  آخر (٦) ... ♥️


إعمل لاف وعشر كومنتات يا قمر وهنزلك بارت جديد بعد بكرة علطول أن شاء الله ♥️ 


نظر إليها الشيطان وهي بين يديه كأنها كنز ثمين وجده ،  ما زال مسدسه مصوباً تجاه رأسها بخبث وابتسامة متوعدة وسيمة رغم رُعبها ، كان ينظر إليها تارة والي حضرة الضابط "تميم وليد العمري" تارة أخري ...


الشيطان إيهاب بخبث ...

_ بقي كدا ...؟! دي بنت عمك ...؟! دا كدا حلو اووي ...


تميم بخوف علي قدر بين يديه ...

_ ابوس ايديك يا ايهاب باشا سيبها وانا قدامك اهو نتفاهم سوا بس ابعد قدر عن الموضوع ...


قدر بخوف وبكاء بين يدي الشيطان ...

_ أبعد عني انت مييين واخطفني ليييه أنا عملتلك اييييه ..؟! 


تيّم صديق الشيطان بغضب هو الآخر ...

_ ابعد عنها يا ايهاب متوديش نفسك في داهية ... 


إيهاب وهو ينظر للجميع بخبث وابتسامة شيطانية يعرف تيّم معناها جيداً ...

_ مش هبعد عنها غير لما تطلعوا من هنا ولا كأنكم جيتو أصلاً وميتكتبش فيا نقطة في التقرير إللي هتوديه القسم ...


تميم بخوف وإيماء ..

_ حاضر واتعهدلك بدا دلوقتي كمان بس ارجوك ابعد عنها انت عارف دي بنت مين اصلاً ...؟!


_ عارف دي بنت مين وميهمنيش اي حاجه عشان انت عارف برضة أنا مين ...


تميم بخوف وهو يأمر الجميع بالإبتعاد ...

_ انسحبوا كلكم لبرة يلاا ...


بالفعل انسحبت القوات من علي السفينة الي سفينتهم وبقي تميم والشيطان وتيّم صديق الشيطان ...


تميم بخوف ...

_ دلوقتي ممكن ترجعها لو سمحت ...


الشيطان بنظرات خبيثة ...

_ حاضر عيوني بس كدا ...! اطلع برة انت كمان وامضي علي التعهد قدامي أن مفيش اي حاجه هتحصلي لحد ما ارجع مصر ... يلااااا ...

قالها وهو يحرك المسدس والزناد تجاه رأس قدر التي كانت تبكي بخوف بين يدي الشيطان ...


أومأ تميم بسرعة وخرج من المكان الصغير في السفينة متجهاً الي الأعلي الي سطح السفينة وهو ينظر بخوف الي المسدس الموضوع علي رأس ابنه عمه ... 


تميم وهو يخرج ورقة ...

_ همضيلك دلوقتي أن كله تمام ... وإن مفيش حاجه هتحصلك ... 


بالفعل وقع تميم علي ورقة التعهد أن كل ما بالسفنية لا يخالف القانون ... 


مد تميم يديه إلي الشيطان ليأخذ الورقة ... ليلتفت الشيطان الي تيّم الذي اتجه وأخذها عن تميم ... 


نظر الشيطان بخبث إلي قدر المرعوبة بين يديه ليردف في أذنيها بخبث وضحك سادي مريض ...

_ باي باي يا حلوة .. 


قالها وعلي وجهه اللؤم ، ثواني ودفعها بقوته خارج السفينة لتسقط في البحر في مشهد مؤلم ومخيف للغاية ... 


تميم بخوف وهو يجري بسرعة ...

_ قدررررر ....


قفز تميم ورائها بسرعة وخوف ليجدها أثر الضربة والسقوط من مرتفع عالي من علي السفينة فقدت وعيها بداخل الماء ... 


اخرجها وليد الي السطح وبعيونه خوف كبير عليها من أن يصيبها شئ ، بدأ يضرب برفق علي وجهها ...

_ قدر ... قدر انتي كويسة ...؟! 


لم تستجب قدر او تفتح عيونها ...


نظر وليد الي الأعلي بغضب حيث سفينة الشيطان ... 


ليجد الشيطان يقف بهيبه طاغية علي سطح السفينة ينظر له وعلي وجهه ابتسامة شامته مخيفة وخبيثة ... 


أشار الشيطان إليه بيديه وكأنه يودعه بشماتة وكأنه يقول له أنه خسر هذة المعركة معه ... 


نظر له تميم بغضب وهو ينوي له كل الشر مستقبلاً لما فعله معه ومع ابنه عمة آدم الكيلاني ... 


وجد تميم طاقم سفينته يرمي له بعوامة ويسحبونه بها هو وقدر ليصعد بها وهي علي يديه الي الأعلي حيث سفينته هو ... 


بدأ تميم بإفاقتها برفق وهو يضغط علي صدرها لتخرج المياه من فّيها أو فمها ... 

بدأت قدر تستفيق وتفتح عيونها الخضراء التي أصبحت محمرة أثر البحر ولكن عيونها ما زالت جميلة جمال طاغي .. 


قدر وهي تسعل بشدة ...

_ هو أنا فين ...؟! وبعدين أنا مش فاهمة حاجه هو مين دا يا تميم وأية اللي حصل ...؟! 


تميم وهو يأخذ نفساً براحة أنها استفاقت ...

_ الحمد لله انك بخير ... انا كنت قلقان عليكي يحصلك حاجه من ابن ال*** ... 


قدر بخوف ...

_ هو مين دا وليه عمل كدا معايا ...؟! 


تميم بتهدئة ...

_ دا مين ... دا اسمه الشيطان ولحد دلوقتي محدش عارف اسمه الحقيقي هو بس اسمه الشيطان بالنسبالنا ...  بيهرب مخدرات بس محدش لحد دلوقتي عارف يمسك عليه حاجه ... وعشان يخلع نفسه من خطفك عمل معايا كدا عشان يضمن أنه في امان .. واللي أنا مش عارف سببه حقيقة هو ليه خطفك ، لاني اعرف انه مش شغال في اعضاء أو تهريب بنات ... فأنا مش عارفة هو ليه خطفك ... وانتي بالذات ...؟!


قدر بنفي هي الأخري ...

_ أنا كنت في رحلة في اسكندرية لقيت حد جه من ورايا وضربني علي راسي وخطفني ، صحيت لقيت نفسي هنا ... 


تميم بتهدئة وابتسامة ودودة ...

_ طب اهدي اهم حاجه الحمد لله علي سلامتك ، اكيد عمي آدم وأهلنا كلهم قالبين الدنيا عليكي ... دلوقتي هنمشي ١٠ كيلو وهنتصل بيهم عشان الإشارة تكون جت ... 


اومأت قدر وهي ترتعد من الخوف مما حدث لها للتو ومن البرد أيضاً ...


تميم بهدوء ...

_ ممكن تدخلي جوه السفينة علي ما حد من البحارة يجبلك غطا تتدفي بيه ... 


_ يا ريت عشان أنا شوفت انهاردة كتير اووي ، يا ريتني ما طلعت الرحلة دي وسمعت كلام بابا ... 


تميم بمرح ..

_ من اول مرة كدا هتقعي مننا اومال لو شوفتي اللي احنا بنشوفه كل يوم هتعملي اية ...؟!


قدر بإبتسامة ...

_ لا الحمد لله مش حياتي انا مش عارفة ايه حبك في الحياة دي يا ابن عمي والله ... 


تميم بضحك ...

_ بحس فيها بروح المغامرة اللي بعشقها من صغري ما انتي عارفة أنا من وانا صغير نفسي اكون ظابط والحظ محالفنيش في كلية الشرطة عشان عندي في العيلة سوابق سواء ابويا أو ابوكي بس الحمد لله أثبت نفسي في البحرية .. 


قدر بضحك ...

_ ربنا معاك يا رب ... 


بدأت سفينة تميم بالتحرك مجدداً داخل المسار البحري العائد لميناء الاسكندرية .... فماذا سيحدث يا تري ..؟!


وعلي الناحية الأخري في الإسكندرية ... 


كان آدم النمر قد وصل إليها ليتجه الي المكان المتواجد به فوج أو الرحلة التي خرجت بها ابنته مع اسلام السيوفي ... 


إسلام وهو يتجه إلي آدم بخوف بعد رؤيته ...

_ آدم انت لازم تسمعني و ...


لم ينتظر آدم دقيقة وأعطاه ضربه علي وجهه ليقع أرضاً أمام جميع تلامذته من الرحلة ... 


آدم وهو ينظر له بغضب ...

_ لولا أنك صاحبي ولولا العشرة اللي بينا كان زماني قاتلك دلوقتي ... 


إسلام وهو يقوم من علي الأرض بغضب ...

_ ولولا أني عارف انك بتعمل كدا عشان خايف علي قدر زي ما انا برضة خايف عليها مكنتش هعدي الضربة دي كدا يا آدم ... 


يوسف بغضب هو الآخر ...

_ يعننني اييية يا عمي اسلام قدر اختي تبقي معاااك وتشيل عينيك من عليها هو حضرتك ماسك رحلة وفي ادارة ليها ولا هي سداح مداح يعننني إيييية اختي تتخطف من وسطكككم ...!!!


آدم بغضب وهو يوجه نظره ليوسف ..

_ يوووووسف اياااااك تعلي صوووتك علي عمممك ... واقسم بالله لو متربتش أنا هررربييك دا عمممك اسلام تحترمه وملكش دعوة بخلافاتنااا ... 


سيف ببكاء وهو ينظر إلي كل مكان علّه يجد أخته الصغيرة ...

_ يا رب ترجعي بخير يا قدر ... انا هروح ادور عليها في كل مكان يمكن الاقيها هنا ولا هنا او حتي المحها صدفة ... 


اتجه سيف ليبحث بالسيارة عن قدر في الكافية التي كانت به علي حسب أقوال اصدقائها مي ونورسين واتجه ليبحث عنها في كل مكان بخوف عليها ... ركبت معه في السيارة مي ونورسين التي لم تتوقف عن النظر إليه برغم ما يحدث وبرغم اختطاف صديقتها قدر ... 


مي بخوف وهي في السيارة مع سيف ...

_ أن شاء الله نلاقيها يا رب نلاقيها ... يا رب يا قدر تكوني بخير ... 


نورسين وهي تنظر إلي سيف بإبتسامة ...

_ متزعلش يا بشمهندس سيف أن شاء الله نلاقيها علي خير دي قدر دي صاحبتي الوحيدة الي في قلبي أنا خايفة زيك كدا والله عليها بس مش عايزاك تعيط عشان نقدر نفكر صح بس ... 


أومأ سيف ببكاء علي أخته ، بينما مي نظرت إلي نورسين وهي تضيق عيونها لها بعدم ارتياح فهي تعرفها جيداً ... يالله كم تتمني لو تصبح هي وقدر فقط اصدقاء بدون نورسين ولكن مي تعلم أن قدر تحب نورسين برغم كل شئ .. 


أما نورسين نظرت لمي بعدم اهتمام ووجهت انظارها الي الطريق وهي تبحث عن قدر هي الأخري ... 


أما عن آدم الكيلاني كان يقف بجانبه يوسف وإسلام السيوفي بمفردهم فقد رحل الفوج أو الرحلة تحت إشراف معيد آخر ... 


يوسف بتفكير ...

_ احنا لازم نروح احنا كمان المطعم اللي كانت فيه يا بابا ونبحث في كاميرات المراقبة عن أي حاجه توصلنا ليها ... 


آدم بغضب وهو يتصل بحراسه ...

_ أنا مستني شوية الأغبيا دول عشان هم جاين معاهم اخر تسجيلات كاميرات المراقبة من كل مكان علي الطريق بداية من الزززفت المطعم اللي كانت فيه لحد ما طلعت منه ... 


وعلي الناحية الأخري في سفينة الشيطان ...


كان يجلس مبتسماً بقوة وضحك وكأنه انتصر في حرب عالمية مثلاً ....! 


إيهاب بإبتسامة مريضة ...

_ أنا دايماً كسبان ، عشان أنا الشيطان ... 


كان يكررها بشكل مبالغ به أمام تيّم صديقه وأمام معظم طاقم السفينة الخائف منه فما فعله اليوم مع المُقدم تميم ومع قدر جعلهم يرتعدون منه خوفاً علي حياتهم ....


تيّم بغضب منه ...

_ هو انت في حاجه في دماغك يا إيهاب ...؟! حد يخطف بنت شخصية مهمة زي آدم الكيلاني ... 


إيهاب بإبتسامة عريضة ..

_ طب أنت عارف ان البنت دي اتخطفت بالغلط ... بس كان احلي غلط دا انا هكافئ حراسي عشان خطفوها لأني دلوقتي عرفت إيه هي نقطة ضعف اكبر شوكة في طريقي وطالما عرفت إيه هي نقطة ضعفه يعني هكسره ... 


تيّم بغضب ...

_ طب أنت عارف ان ابوها هيقتلك ...؟! عارف أنه من أكبر المليارديرات في العالم يعني انت بالنسباله حشرة ... 


إيهاب بهدوء خبيث ...

_ أنا صحيح معديش قصور وشركات زيه ، بس عندي عقل يوزن بلده ... متنساش أنه كان شريك ابويا في يوم من الأيام لما كنت صغير ... انا فاكر أن ابويا كان بيتعامل معاه في توريد واستيراد خامات شركة النمر ... وعشان كدا أنا لازم افكر كويس اووي في طريقة أفلت بيها منه وعارف كويس اوي اية هي الطريقة دي .. 


تيّم بإستغراب ...

_ إية هي ...؟؟ 


إيهاب بإبتسامة لئيمة ...

_ انا هروح لآدم النمر شركته لما ارجع مصر ... وساعتها هتشوف إية اللي هيحصل ... هوريك ازاي آدم النمر هيثق فيا حتي بعد اللي عملته في بنته ... هتشوف ... 


قام إيهاب من مكانه ودلف الي غرفته في السفينة ... 


بدل ملابسه وجلس علي سريره وهو يفكر في شئ ما ينوي عليه ، لن يجعل تميم يندم وحسب بل سيجعله يُصدم بما ينوي عليه مع إبنه النمر ، ابنه عمه ... 


شرد إيهاب قليلاً في الماضي وابتسم إبتسامة صادقة من قلبه هذة المرة ، لأنه تذكر لقياه بها اول مرة في قصر والدها عندما كان في السابعة وهي صغيرة علي يديه ... يتذكر كيف دلف الي غرفة ادم الكيلاني وهو صغير وحملها علي يديه وأهتم بها ... مر الزمان ليلتقي بها بعد كل هذا الوقت باعظم صدفة في حياته كما وصفها ليس لأنه يحبها فالشيطان لا يحب الا نفسه فقط ، بل لأنه وجد ورقة يناصيبه الرابحة كما يُقال ... 


إيهاب بإبتسامة ...

_ كبرتي يا قدر بس قدرك مش هيبقي كويس معايا للأسف ... 


ماذا سيحدث يا تري ...؟!


وعلي الناحية الأخري علي السفينة المتواجد عليها قدر ... 


كان تميم يجلس معها يضحك ويمرح ويحاول إخراجها من الخوف الذي كانت به ... بالطبع كان حديثهم بصوت عالي حتي تسمعه قدر ... 


تميم بمرح وهو ينظر إلي قدر ...

_ عارفة يا قدر انتي بتفكريني بإية ...؟! كان في كرتون زمان اسمه الكلب كوريدج الجبان ، اهو دا بقي انتي يا جبانة دا انتي خدتي وقعه في البحر من هنا أغمي عليكي من هنا ... ولا حتي فكرتي تعومي عشان تنقذي نفسك ... 


قدر وهي تتذكر الحادث بخوف ..

_ عشان أنا وقعت من مرتفع عالي ، كإني وقعت من الدور الخامس ... اكيد لولا البحر والمية كنت هموت ... الحمد لله انها جت علي قد كدا وخلاص ... 


تميم وهو يحاول طمآنتها ...

_ طب إهدي بس وإنسي اللي حصل عشان خاطر باباكي لو شافك كدا مش هيبقي مرتاح ... 


قدر بخوف ...

_ انا عايزة اكلم بابا واقوله اللي حصل ... 


تميم بهدوء ...

_ أنا هقوله اللي حصل بس بهدوء عشان عمي دلوقتي في أقصي درجات خوفه عليكي ... دلوقتي انتي بس هتتصلي بيه تقوليله انك معايا علي السفينة بتاعتي واحنا جايين علي الميناء كمان ساعتين وبعدها لما نوصل احكي اللي حصل ... 


اومأت قدر بهدوء ونظرت إلي تميم بإبتسامة شكر علي إنقاذها ... ولكن شيئاً ما كان يشغل بالها ... كيف يقول لها تميم أنه لا يعرف اسم الشيطان مع انها سمعته يناديه بإسم إيهاب ...؟! سمعته قدر عندما كان الشيطان يضع المسدس علي رأسها ... كيف لا يعرف اسمه وهو ناداه بإسمه في هذا الوقت ...؟! هناك شئ لا تفهمه قدر ولكن المهم بالنسبة إليها الآن هو فقط أنها بخير وأنها ستعود الي أهلها ووالدها قريباً ... 


نظرت قدر الي البحر بشرود وهي تشعر أنها تعرف هذا المسمي شيطاناً أو إيهاب الشيطان ، لا تدري كيف ومتي ولكنها تشعر فقط أنها رأته في مكان ما أو سمعت صوته قبلاً هو ليس غريباً عليها ... 


وعلي الناحية الأخري في قصر آدم الكيلاني ...


كانت ندي وميار وياسمين واسراء جالسين مع روان يحاولون تهدئتها ...


روان ببكاء ...

_ أنا خايفة عليها اووي يكون جرالها حاجه ... 


ندي بتهدئه ...

_ اهدي يا روان إن شاء الله مفيش حاجه وآدم هيلاقيها أن شاء الله ... 


اسراء وهي ترن علي إبنها بغضب في الهاتف ...

_ تليفونه لسه مقفول ليه دا كان يجي يلحق المصيبه اللي احنا فيها دي ... 


ياسمين ..

_ زمانه في البحر ولا حاجه أهدي شوية انتي كمان يا اسراء متوتريهاش ...


أما آدم الكيلاني علي الناحية الأخري كان ينظر في تسجيلات كاميرات المراقبة طوال الطريق وشاهد شخص ما يتجه إلي ابنته بداخل المطعم ويتحدث معها ويخلع جاكيته الخاص ويُلبسها إياه ... 


نظر آدم بغضب الي جميع تسجيلات الكاميرات ليري قدر تُخطف في شارع كانت تجري به لتلحق بهذا الرجل الذي فرّ هارباً ... 


آدم وهو يوقف شريط كاميرات المراقبة علي ويُقرب الصورة ليري جيداً وبوضوح رقم السيارة التي خُطفت بها قدر إبنته بالإضافة إلي شكل الرجل الذي أعطي قدر الجاكيت وهرب ... 


آدم بغضب وعيون مظلمة ومخيفة ...

_ أنا بقي هعرفكم ازاي تعملو كدا مع بنت النمر ... واقسم بالله ما هرحم ك*ب فيكم ...


يوسف وهو يقوم من مكانه مسرعاً بغضب هو الآخر ..

_ انا رايح ألم الرجالة ونشوف مكان الراجل دا بطريقتي يا بابا وانت بقي شوف العربية هنقسم نفسنا أنا وأنت عشان نلاقيها بسرعة ... 


أومأ آدم بغضب ورحل معه اسلام السيوفي الذي كان خائفاً بشدة علي قدر من أن يحدث لها أي شئ ... وكذلك يتوعد بغضب لمن تجرأ وفعل هذا معها ...  عفواً عزيزي الشيطان فأنت وقعت مع العائلة الخطأ ... 


إسلام وهو يتحدث مع آدم في السيارة ...

_ صدقني يا آدم أنا مخدتش بالي والله وهي هربت من ورايا ... 


آدم وهو يضغط علي الفرامل بغضب ...

_ مش وقته دلوقتي ... لسه هنتحاسب بعدين ... 


وصل آدم الي فرع شركته بالأسكندرية ودلف الي الشركة بهيبته التي افزعت الموظفين فلم يتوقعوا مجيئه ابداً ...


صعد هو وإسلام السيوفي الي الدور العلوي في الشركة واستقبلهم المدير التنفيذي لشركة آدم بتحية كبيرة ... 


جلس آدم علي كرسي مكتب المدير بغضب ورفع رأسه الي المدير التنفيذي ليردف بقوة ...

_ في ظرف نص ساعة تكون جايبلي كل المعلومات عن صاحب العربية دي واللي فيها ... مفهووووم ... ؟! 


أعطاه آدم الصور ليومئ  الرجل وهو يرحل لتنفيذ ما أمره به سيده فهذا الرجل لديه العديد من العلاقات ويعرف جيداً كيف سيحضر صاحب السيارة ... 


نظر آدم الي إسلام بغضب ...

_ حظك حلو بس إني لقيت حاجه توصلني ببنتي لولا كدا يا اسلام كنت هتموت ومش هتهون عليا ... 


إسلام بغضب ...

_ بدل ما تحاسبني حاسب نفسك دا بسبب حبستك ليها ليل نهار اليوم اللي خرجت فيه تشم نفسها قررت تهرب مني ومن الرحلة ومن اي ضغط عشان تعيش يومها زي ما كان نفسها فيه ... حرام عليك تفضل حابسها كدا دي بنتك ... 


آدم وهو يخبط بيديه علي المكتب ...

_ مش انت اللي هتقولي اربي بنتي ازاي يا إسلام ... وبعدين روح شوف نفسك وابنك الصايع اللي مش فالح في حاجه دا عاد السنه مرتين ... 


إسلام بغضب هو الآخر وهو يقوم من مكانه ...

_ كدا كفاية اوووي ، طالما وصلنا للمرحلة دي يبقي كفاية اوووي يا آدم ... انا كنت مقدر أن بنتك مخطوفة رغم أني مليش دعوة بالموضوع اصلا بس قدرتك وانت مقدرتنيش وبتهين فيا وفي ابني ...؟! أنا ماشي ... 


آدم بغضب ..

_ في داااهية يا اسلام ، ما انت لو واخد بالك كويس منها مكنش كل دا حصصصل ... وبعدين انا إيش ضمني انك مش السبب في خطفها ما انت عملتها قبل كدا ... 


نظر له اسلام بغضب ولوم ، ثواني ورحل دون أن يتفوه بأي كلمة ... 


بمجرد رحيل إسلام رن هاتف آدم الكيلاني برقم تميم ... 


رد آدم بغضب ...

_ أيوة ...! 


ثواني وفُتحت عيون آدم من الصدمة ليردف بصوت عالي ...

_ قدرررر بنتي ... انتي كويسة ...؟! انتي فين اية اللي حصل ...؟!  


قدر علي الناحية الأخري في السفينة ...

_ أنا كويسة يا بابا بس حصل حاجات لما اجي هحكيهالك ... 


آدم بصوت عالي غاضب ..

_ انتي فييين يا قدرررر ...؟! 


قدر بخوف ...

_ انا كنت مخطوفة يا بابا علي سفينة غريبة معرفهاش ولا اعرف مكاني ، بس تميم ابن عمي انقذني منها ... 


آدم بإستغراب وعدم فهم ...

_ تميم ...؟! 


قدر بإيماء ...

_ أيوة يا بابا هو كان بيفتش السفينة اللي أنا عليها وأنقذني ، لما اجي هحكيلك ... 


_ انتي فين ...؟! 


_ أنا علي السفينة بتاعة تميم جايين دلوقتي ...


أومأ آدم بقلق عليها ، ثواني واردف بهدوء ...

_ الحمد لله أن ربنا طمني عليكي ... اديني تميم اكلمه ...


تميم بسعادة ..

_ أيوة يا عمي ازيك ...؟!


آدم بسرعة ...

_ هو اية اللي حصل لبنتي يا تميم ...؟! 


_ لما اجي هحكيلك يا عمي عشان الموضوع طويل بس انا كنت عايزك تتطمن احنا قدامنا ٣ ساعات وهنرسي علي المينا في الدخيلة في إسكندرية ....


_ هستناك هناك ... 


اغلق الخط معه وتنفس الصعداء وهو يحمد الله بدموع الفرحة أن ابنته بخير ، بدأ آدم في هذة اللحظة التفكير بجدية في طريقته مع ابنته التي اوصلتها للهرب منه كما قال له إسلام السيوفي ... 


حزن آدم من نفسه أنه أهان إسلام صديقه منذ زمن طويل وأهان إبن أخته أيضاً ... 


أمسك آدم الهاتف ورن علي إسلام الذي كان بالأسفل لم يبتعد كثيراً ..


رد اسلام بغضب ...

_ متصل بيا تهزقني تاني ...؟! 


آدم بضحك ...

_ اطلع يا إسلام بطل هطل ، الحمد لله لقيتها ... 


إسلام بتفاجئ وفرحة ...

_ الحمد لله يا رب ... طب هي فين ..؟! 


آدم بسعادة ...

_ هنتحرك دلوقتي أنا وأنت والعيال علي المينا في اسكندرية عشان نجيبها ، كانت مخطوفة علي سفينه بضايع ... 


إسلام بصدمة وخوف عليها....

_ سفينه ...؟! استر يا رب الحمد لله انها كويسة كان ممكن يكونو عصابة بتخطف البنات عشان حاجات مش كويسة ... 


آدم بخوف شديد عليها ...

_ ربنا يستر من انهاردة أنا مش هبعد عيني من عليها ثانية وهررربي كووويس اوووي اللي عمل عملته وخطف بنتي  .... انا نازلك نروح نجيبها ... 


اغلق آدم الخط في وجه إسلام ، ورن علي أبنائه يوسف وسيف اللذان لم يتوانا ثانية في البحث عن اختهم وبالتحديد يوسف الذي كان يبحث بكل الطرق عن هذا الرجل الذي أعطي الجاكيت لأخته والذي كانت تصرفاته غريبه وهو السبب في خطفها ...


سيف بسعادة وهو يتحدث مع والده وقد كان في السيارة مع مي ونورسين ...

_ الحمد لله لقيناها ... الحمد لله أنها كويسة ... 


مي بسعادة وهي تبكي من الفرحة ...

_ الحمد لله يا رب ... الف حمد وشكر ليك يا رب ...


نورسين بإبتسامة ...

_ الحمد لله أن صاحبتي بخير يا سيف يلا وديني اشوفها ...

إبتسم سيف وهو يتجه بسرعة الي ميناء الإسكندرية ينتظر أخته علي أحر من الجمر ...


أما يوسف كان مع رجال أبيه ورجاله يتواصلون لمكان الرجل برغم أنه علّم أن أخته بخير وهو سعيد لذلك إلا أنه فضّل البقاء والبحث عن هذا الرجل ومعرفه لماذا فعل هذا ...؟ فماذا سيحدث يا تري ...؟!


وأخيراً وصلت قدر الي الميناء مع تميم ، رحب بها كل العائله بخوف عليها وحكت لهم قدر وتميم كل ما حدث ...


إسودت عيون آدم الكيلاني ليعود النمر من جديد بغضب شديد وتوعد لهذا المسمي بالشيطان ... 


آدم بغضب ...

_ وحياة **** لهخليه عبرة لمن لا يعتبر ... انا هعرفه مين هو آدم النمر عشان يفكر يعمل كدا تاني ... 


وعلي الناحية الأخري امسك يوسف بالرجل أخيراً بعد بحث طويل ...


يوسف وهو يضرب الرجل بغضب شديد حتي كاد يكسر له رأسه ...

_ انت عملت كدا ليييه في اختي ، انططططق لبست اختي الجاكيت بتاعك وخطفتها لييييه ...؟!


الرجل بخوف كبير وهو لا يدري عما يتحدث يوسف ...

_ أنا معرفش مين اختك والله يا بيه ... 


يوسف بغضب وهو يريه الفيديو من هاتفه ...

_ اختي دييي يروووووحمممك ، وأقسم بالله لو ما نطقتش عملت كدا لييييه في اختي أنا هقتتتتلك دلوقتي ومش هيهمني حد ... 


الرجل بخوف كبير وهو يعترف ...

_ أنا ، أنا معرفش أنها اختك يا باشا والله ، أنا لقيت حد في نفس جسمي وطولي لبستها جاكيت عشان كان في عصابة هتخطفني وتقتلني ، رئيس العصابة فكر اختك بالجاكيت انها أنا وخطفوها علي الاساس دا ، يعني أنا اللي كنت مستهدف مش هي ومكنتش اعرف انها بنت راجل مهم واخت راجل مهم والله يا باشا ... ابوس ايديك سبني أمشي ... 


يوسف بغضب وعيون جحيميه ...

_ عصابة ...؟! طب حلو اوووي معني كدا أنهم لسه بيدورو عليك يا حلو وعايزينك ، وعشان كدا انت هتنورنا اليومين دول ... 


يوسف بغضب وصوت عالي ..

_ خدوووه علي الجراچ في القصر ، وإياكم يبعد عن عينكم ثانية واحدة ، أنا بقي هعرف كويس مين الشيطان دا وهربيه علي اللي عمله في أختي ... وإن كان بابا هيربيه مره ، هو بقي هيندم أنه خطف اختي الف مرة ... 


قالها بغضب كبير وركب سيارته ورحل الي الميناء ليري أخته ...


استقبلت العائلة روان في قصر آدم الكيلاني وحكت لهم روان كل ما حدث ... فرحت العائلة بأكملها بعودتها رغم كل شئ وشكروا تميم علي إنقاذها لاسيما اسراء ووليد اللذان كانا فخوران للغاية به ... 


ومر شهر أو أكثر ... لم تذهب بها قدر الي الجامعة بأمر من آدم الكيلاني حتي يطمئن تماماً أن كل شئ بخير ... 


بينما أنهي الشيطان مهمته في تهريب المخدرات ... 

عاد أخيراً الي مصر بنجاح .... 


تيّم بغضب بعدما عادو ...

_ آخر مرة اتعامل معاك فيها يا صاحبي ... انا ماشي ... 


إيهاب بقوة وخبث ...

_ مش آخر مرة يا قبطان ، لسه اللي جاي كتير ... 


تيّم بغضب ...

_ انت رايح فين كدا ...؟! 


إيهاب وهو يركب سيارته يقودها تجاه وجه ما وهو يبتسم بخبث ل تيّم صديقه  ...

_ رايح لشركات آدم الكيلاني ، رايح أصلح اللي حصل ... 


تيّم بتساؤل ...

_ بس دا مش هيرحمك يا شيطان وانت عارف كدا ... وبعدين اكيد المقدم تميم قاله علي كل حاجه ...


إيهاب بخبث وابتسامة شيطانية ...

_ المقدم تميم ...؟! طب خلي بالك عشان في مفاجأة حلوة جاياله في الطريق ... 


تيّم بعدم فهم ...

اية ...؟!


إيهاب بخبث ...

_ هتعرف انهاردة يا تيّم ... هتعرف انهاردة ... ومتقلقش أنا مليش دعوة بقدر أنا رايح لآدم ابوها عشان حاجه واحدة بس تلزمني عنده وهو الراجل اللي حبسه في قصره عشان يجر رجلي ليه .... انا مليش دعوة بآدم خالص ، أنا بتكلم علي تميم دلوقتي ، ابتسم بخبث ليتابع ، انا اكتشفت أن تميم عنده أخت صغيرة وحلوة ... تفتكر بقي انا هعمل إية في أخته الدكتورة عشان نهرب الشحنات الجاية ...؟! 

( ضحك بقوة وهو يفكر بشئ ما سيفعله سيغير له حياته إلي الأبد ) فماذا سيحدث يا تري ..؟! 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الحلقة السابعة ...♥️

لاف قبل ما تقرأ البارت يا قمر  أن شاء الله هنزل بارت بكرة تعويضاً لغيابي وبعد كدا هقولكم مواعيد ثابتة بأيام الرواية ❤️


_ يعني اية يا ماما بقالي شهر محبوسة وممنوعة من الجامعة ...؟! 


قالتها قدر بغضب شديد ل روان والدتها ...


روان بغضب هي الأخري ...

_ يعني عايزة تروحي الجامعة وانتي معرضة للخطر يا قدر ...؟! انتي هبلة في عقلك حد اصلا يشوف اللي انتي شوفتيه ويبقي عادي بالنسباله أنه يخرج ويروح جامعته ...؟! دا انا لو مكانك احبس نفسي ...


ابتسمت قدر بخبث وهي تضع يديها فوق الأخري وتنظر الي امها نظرة تعني ( حقاً ..! ألم تكوني مكاني يوماً ؟) 


فهمت روان النظرة لتنظر إلي قدر بغضب ، ثواني ورفعت حذائها لتردف ...

_ انتي بتبصيلي كدا ليه يا بنتلك*** انتي فاكرة نفسك زيي وهتعرفي تتعاملي جتك خيبة رايحة تتخطفي يقوم الخاطف قتلك ... 


سددت روان حذائها تجاه قدر لتجري قدر وهي تضحك من هجمات والدتها فهي تعرف أن روان تكره أن يُذكرها أحد بما مضي مع آدم الكيلاني ... 


قدر بضحك وهي تبتعد ...

_ بصي يا ماما أنا مش هفكرك بحاجه ومش قصدي حاجه بس انا مبكرهش في حياتي قد الخوف الزيادة وكإني طفلة عندها خمس سنين ... 


روان بمرح ...

_ أو طفلة في جسد إمرأة زي الروايات ... 


قدر بضحك ومرح هي الأخري ...

_ أنا مبكرهش في حياتي قد الوصف دا ما انا شحطة قدامك اهو ... وبعدين أنا أقدر اعتمد علي نفسي والله واروح الجامعة لوحدي ف إية المشكلة بقي لما اروح الجامعه ...؟! 


روان بغضب ...

_ انتي غلطتي يا قدر لما سبتي فوج رحلتك وروحتي تاكلي بعيد عنهم ... 


قدر بهدوء . .

_ ماشي وانا اتعملت من غلطي بس برضة في الأول والآخر اللوم عليكم بسبب كبتي في البيت ليل نهار مش عارفة ومش مسموحلي أخرج ... 


روان بشفقة ...

_ خلاص يا قدر لما آدم يجي هكلمه ... 


قفزت قدر من السعادة واحتضنت والدتها حتي كادت تخنقها ... 


قدر بمرح ...

_ بقولك اية يا ماما ما تيجي أنا وانتي نصور تيك توك زي كنزي مدبولي وأمها ، هنجيب تفاعلات عنب إذا كان الكل بيشوفني عشان اخويا سيف اللي كان بيطلع معايا ... 


روان بغضب ...

_ إمشي يا فاشلة من قدامي روحي ذاكري  ... جتك القرف في هبلك انتي واخوكي ، ما انا لو ربيتكم بس ... لو كنت ربيتكم كنتو اتظبطو ...


قدر بضحك ...

_ معلش يا ماما معرفتيش تربينا كنتي مشغولة مع بابا في الجزيرة  ...


غمزت قدر بخبث لها لتتلقي فردة حذائها الثانية بوجهها ... 


اتجهت قدر وهي تضحك بسعادة أنها اخيراً ستعود الي الجامعه والي اصدقائها بعد كل هذا الغياب ... سارت وهي تبتسم الي حديقة القصر تتمشي بها وهي تسمع بعض الموسيقي من هاتفها ...


ساقتها قدميها الي الحديقة الخلفية للقصر حيث حمام السباحة الخاص والحديقة الصغيرة الجميلة ...


كان هناك فقط حائط من الشجر يفصل بين الحديقة الخلفية للقصر وبين مقدمة القصر حيث البوابة الرئيسية ... ولذلك كانت الحديقة متصلة بالجراچ الموجود في القصر ...


كانت قدر تسير وهي تسمع الأغاني بين الأشجار وتجلس أمام حمام السباحة ، ثواني وسمعت صوت إنسان وكأنه يستغيث ، سمعت همهمات لصوت إنسان يبدو أنه في مأزق أو شيئاً كهذا وكأنه يستغيث بها عندما سمع خطواتها ... 


بالطبع كانت قدر ترتدي سماعتها الطبية التي تمكنها من سماع كل شئ حولها مثل الإنسان العادي ... 


اتجهت قدر بخوف وتوتر الي الجراچ من الجهه الأمامية للقصر اتجهت لتدخل اليه ، ولكن أوقفها حراس الآدم الذين يحرسوا المكان ، ليمنعوها من الدخول ... 


_ معلش يا فندم مينفعش تدخلي ...


قدر بغضب ...

_ يعني اية مينفعش ...؟! هو جراچ بيتك عشان تمنعني ادخل ...؟! 


الحارس بقوة ...

_ دي اوامر آدم باشا يا فندم .. اتفضلي لو سمحتي ... 


نظرت قدر له بغضب ... وحاولت النظر داخل الجراچ لتري ما فيه ولكنها لم تسطع رؤية أي شئ ... 


دلفت قدر الي القصر تجري بسرعة وهي تريد اخبار والدتها عما رأت بالجراچ ولكن قبل أن تدلف الي غرفتها سمعت صوت والدتها تتحدث مع آدم الكيلاني في الهاتف ..


روان بغضب ...

_ انت عارف ان اللي انت بتعمله دا غلط يا آدم صح ...؟! 

يعني إيية مليش دعوة يا آدم ...؟! هو انت ليه بعد ما خلاص كنت بعدت عن كل القرف اللي كنت فيه عايز ترجع لنفسك المصايب تاني يعني انت ناوي تعيد امجادك ولا اية مش فاهمة ...؟! صمتت روان قليلاً واغلقت الخط معه دون أن تدري قدر فيما تتحدث والدتها من الأساس ولكنها خمنت أنها تتحدث بموضوع يخص موضوع ما يحدث بالجراچ ولذلك فضلت عدم التحدث الي والدتها ... 


اتجهت قدر الي غرفتها وهي تفكر بعمق فيما يمكن أن يكون ابيها يخفيه بداخل الجراچ ...؟! خمنت كل شئ ماعدا أن يكون إنسان ...


ضاق عليها التفكير لتتجه وتجلس أمام هاتفها قليلاً ... 


وعلي الناحية الأخري في شركات آدم الكيلاني ... 


دلف الشيطان بهيبته وهيئته الي شركات النمر بعدما سمح له الموظفين بالدخول بسبب هيئته التي ظنو منها أنه عميل بالشركة أو زبون لدي آدم النمر .. 


صعد بكل هدوء الي الدور العلوي للشركة وهو يبتسم إبتسامات غريبة ومُخيفة ... 


اتجه الي مكتب السكرتارية ليأخذ ميعاد مع آدم الكيلاني ولكنه صمم علي الدخول لرؤيته لتستأذن السكرتيرة من آدم ، ليسمح له بالدخول ...


دلف الشيطان الي مكتب آدم والذي كان جالساً علي كرسيه بهيبته الطاغية هو الآخر ... 


آدم وهو ينظر إلي إيهاب ولم يتعرف عليه او علي شكله ..

_ خير مين حضرتك ..؟!


جلس إيهاب وهو يدّعي الهدوء عكس ما بداخله ...

_ أنا يلزمني أمانة عندك انت مخبيها ، زي ما سلمتك أمانتك أنا كمان عايز الأمانة بتاعتي ... 


آدم وهو يرفع رأسه بعدم فهم ...

_ أمانة إية مش فاهم ...؟! 


الشيطان بخبث ...

_ أنا الشيطان .. أنا اللي خطفتلك بنتك ... وانت عندك حد يلزمني .. أنا رجعتلك بنتك ، رجعلي اللي يلزمني ...


وقف آدم من مكانه مصدوماً مما قاله ، تحول وجهه الي الغضب الشديد ووقف في مكانه ليردف بغضب ... 

_ انت اللي خطططفت بنتي ...؟! دا انت جاااي لقبرك برجيلك يا **** ...


إيهاب بهدوء وخبث وهو يجلس ...

_ إهدي بس يا آدم باشا ... أنا جاي ومش في نيتي اي حاجة غير بس اني أخد امانتي اللي عندك ... 


آدم بغضب وهو يسحبه من قميصه بعدما اتجه إليه ... ثواني وضربه علي وجهه بغضب ليمسك الشيطان يد آدم بقوة وهو ينظر إلي عيونه بشر وكذلك الآدم فهو النمر ... 


الشيطان بغضب ...

_ لولا أنك قد ابويا أنا كنت دفنتك هنا ...


آدم بغضب وهو يضربه بقوة في معدته ليقع الشيطان أرضاً ...

_ طب لو انت بقي راجل حاول تضربني يا ابن ال*** ...


الشيطان بغضب وهو يقوم من علي الأرض ...

_ اياااااك تشتم امي ... 


اتجه إليه ليسدد له ضربة في وجهه تفاداها آدم الكيلاني بمهارة كبيرة وأمسك يديه بغضب جعلها خلف ظهره بغضب ...


تجمع حراس الآدم وموظفيه في المكتب عنده عندما سمعو ضوضاء في مكتب رئيسهم ...


آدم بغضب وهو يأمر حراسه ...

_ خدوه من هنا وإستضيفوه في بيتي كويس عشان أنا لسه مخلصتش معاه كلام ... 


بالفعل سحب حراسه الشيطان إيهاب بقسوة وقوة تغلب الشجاعة وسحبوه خارج الشركة تجاه مخزن الآدم في القصر ... 


ابتسم إيهاب بخبث كبير وهو في السيارة يمثل الضعف وأنه لا يستطيع النهوض من الضرب ، وهذا من البداية كان مقصده وهدفه من تلقي الضربات من آدم الكيلاني ومن مجيئه الي الشركة وهو أن يأمر بأخذه الي المكان الموجود به هذا الحقير الذي يريده الشيطان عشاء له الليلة ... 


فماذا سيحدث يا تري ...


وعلي الناحية الأخري في القصر ...


كانت قدر تتحدث مع صديقاتها علي " جروب جماعي واتس آب " يتحدثن فيما حدث ل قدر عندما كانت مخطوفة ...


مي بغضب ...

_ بعد كدا يا قدر وأقسم بالله لو بعدتي عن عيني هشلوحك ...


نورسين بضحك ...

_ بقولك اية يا قدر صحيح سيبك كدا من مي وقوليلي اخوكي سيف مرتبط ...؟! 


قدر بضحك ...

_ اه مرتبط ومنصحكيش بدا والله خديها مني نصيحة عشان سيف بتاع بنات وقلبه قلب رمانة ...


مي بضحك ...

_ عايزة اقولك أنها مكنتش مهتمه اصلا ترجعي ولا مترجعيش يا قدر علي قد ما كانت مهتمة تشقط اخوكي ...


قدر بمرح ...

_ هي دي اول مرة يعني ما نور طول عمرها همها علي مصلحتها ...


نور بغضب من سخرية كليهما ...

_ يا سلام عليكم انتو الاتنين معدش غير واحدة غبية وواحدة طرشة يتريقو عليا ...! 


سمعت قدر هذا التسجيل الصوتي لصديقتها ، لتتلاشي ابتسامتها وفرحتها ، ثواني وانهمرت في بكاء مرير من واقع حياتها البائسة ...


أما مي سجلت تسجيلاً صوتياً ل نورسين بغضب ...

_ والله انتي لو عندك ذرة دددم مش هتقولي كدا ، لو عندك بس ذرة دم يا عديمة الإحساس يا أنانية ... اقولك علي حاجه انتي بقي لو كنتي حلوة شوية كان زمان صو-رمك مش موجود ، إنما انتي مع-فنة وبيئة وشكلك مش حلو اصلاً وعاملة نفسك عدلة وانتي مفكيش حاجه حلوة لا جمال روح ولا جمال شكل حتي اقولك علي حاجه انتي فيكي من جمال ابن عمي علي الأقل شنبك أطول من شنبه ، أنا هعملك بلوك ومش عايزاة اكون من أصدقائك طول حياتي فاهمة ...؟! 


قالتها بغضب وصوت عالي في التسجيل لها واخرجتها من المجموعة بغضب وحظرت رقمها ...


بينما قدر صُدمت بشدة لما فعلته مي معها ...


مي وهي تتحدث مع قدر بهدوء ...

_ بصي يا قدر أنا من الأول قولتلك أنا مش عايزة صاحبة جديدة معانا من زمان ، وعشان كدا ابعدي عن البت دي لو سمحتي هي مش كويسة ... 


اومأت قدر لها وقد فهمت الآن أن صديقك المتنمر عليك ليس صديقاً أبداً بل لا ينطبق عليه مثل الصداقة ... 


تحدثت قدر مع مي وبداخلها مقررة بالفعل أن تبتعد عن صداقة نورسين إلي الأبد ... 


أما نورسين علي الناحية الأخري كانت تغلي من الغضب من كلام مي ...


_ بقي أنا يا مي يتقالي كدا ...؟! طب وأقسم بالله لفضحك انتي والطرشة دي في الجامعه كلها بكرة وهتشوفوووو ... 

ماذا سيحدث يا تري ...؟! 


وأخيراً وصل الشيطان مع حراس الآدم الي وَكر النمر وهو الجراچ الموجود في قصره ... 


دلف حراس الآدم الي القصر ومنه الي الجراچ فتحو السيارة ورموا منها الشيطان أرضاً وهو مُكبل بالحبال ... 


ثواني وبدأو يضربونه بقوة علي وجهه وكل مكان في جسده وهو فقط يبتسم ويضحك في منظر أخاف حراس الآدم نفسهم وكأنه كان سعيداً بتلقي الضربات في مشهد يُظهر مدي مرضه النفسي أنه فقط عندما يريد الوصول إلي شئ يصل له ولو علي قبره ... 


تركه الحراس بعدما تأكدو أنهم أدبوه جيداً علي حسب أوامر سيدهم آدم الكيلاني ... 


أغلقو عليه المخزن أو الجراچ وتركوه مع الذي يريد منهم أن يتركوه معه ... 


ارتاح الشيطان قليلاً علي الأرض وهو يبتسم بخبث وضحك ... ثواني وقاوم بأسنانة ليخرج من قميصه سكين كان يخفيه أسفل قميص بدلته ... 


بدأ يفك الحبال علي يديه بقوة وسرعة لتنفك الحبال من قوة الضغط ... 


امسك السكين بيديه وفك حبال قدميه وهو يبتسم بشّر ،  وعيون الشيطان المخيفة تتوعد بالكثير لمن هو هنا ...



رفع سكينه ووقف وهو يبحث في الأركان عن الشخص الذي كان يريد أن يختطفه بدلاً من قدر والذي كان من مغتصبي والدته علي السفينه ... 


ابتسم بشر وهو يعلم أنه هنا ولكنه يختبئ ...


الشيطان بضحك شديد يبدو علي وجهه السعادة ...

_ أنا بحب اوووي لعبة الإختباء دي ، تصدق دي احلي لعبة لعبتها في حياتي وبالذات انهاردة ، عارف ليه ...؟! 

عشان انهاردة موتك علي ايدي بمجرد ما اشوفك ... أنا عارف انك هنا وسامعني كويس وعشان كدا هلاقيك وهقتلك ... 


بدأ الشيطان لعبته المُسلية من وجه نظره وهي القتل ، قتل من تعدي علي والدته وقتلها ... 


بدأ الشيطان يبحث في كل مكان عنه يسّن نصل سكينه الحاد وكأنه يسن أسنانه ...


وعلي الناحية الأخري كان الرجل مختبئاً بين إحدي السيارات بخوف وهو يكتم نفسه بيديه حتي لا يسمعه الشيطان ... 


بينما إيهاب كان يسير ببطئ وهو ينظر في كل ركن قد يختبئ به هذا القذر ... 


وبالفعل سار بهدوء كالصياد الهادئ ينظر في كل أركان المكان بهدوء ...


ثواني ورأي حذائه يظهر له من بين إحدي السيارات ... 

ابتسم بهدوء واتجه إليه وعلي وجهه كل علامات الشر ...


نظر الشيطان بخبث إليه بعدما وجده ليبتسم بشّر ...

_ اهلاً بالقمر ...


الرجل بخوف وقد تبول فعلياً علي نفسه من الخوف ...

_ ابوس ايديك ارحمني ... الحقونااا 


كتم الشيطان فم الرجل بحذائه لانه كان جالساً أرضاً حرفياً بكل قسوة ووحشية وضع مقدمة حذائه في فم الرجل ... 


ليصرخ الرجل من الألم والتقزز وهو يريد الصراخ ف حراس الآدم بالنسبه اليه أهون من هذا الشخص ...


رفع الشيطان سكينه الحاد واردف بغضب ...

_ هي كلمه واحدة هشيل الجزمة من بوقك بس لو نطقت هخلص عليك ومحدش هيعرفلك طريق ...


أومأ الرجل بسرعة وخوف وهو لا يريد الموت ...


ابتسم الشيطان بخبث أنه وثق به ... رفع الحذاء من فمه وجلس أمامه علي السيارة يردف بقوة ..

_ القبطان اللي كان معاكم علي السفينة اللي كان عليها امي ... فين ...؟! 


الرجل بتوتر وخوف ....

_ و ... والله ما اعرف يا باشا .. و اااا...


دفع الشيطان بالسكين في زراعه وكتم صوته بحذائه مجدداً .. ليردف بغضب ...

_ مبكرررش سؤالي مرتين ... 


اومأ الرجل مجدداً بتألم ...

ليردف إيهاب ...

_ إياك أسمع صوتك ... 


أومأ الرجل مجدداً ليبعد إيهاب قدمه عن هذا الرجل ...


الرجل بخوف شديد ..

_ القبطان في شرم الشيخ اليومين دول وبعدها هيسافر علي رحلة في مركب اسمه (***) كمان يومين ... هيسافر للهند ...


ابتسم الشيطان بضحك وقد جاء الي خاطره الآن ما سيفعله في هذا القبطان ... سيفعل معه كما فعل القبطان بوالدته ... أقسم أن يأخذ لها حقها بكل الطرق ...


سنّ الشيطان سكينه ونظر الي الرجل ليردف بضحك ...

_ سربرايز مازرفاكر ... 


قتله في أقل من ثانية بغرز سكينه في رأسه وقد اختار منطقة الرأس لأنه يعلم أنه سيموت بطيئاً ويتعذب أمامه كالفرخة المقتولة ...


إيهاب وهو يمسح يديه في قميصه ...

_ اشكرني بعدين عشان انت مخدتش في ايدي ثانية مع إني كان نفسي أشرح جثتك ...


مات الرجل وفار دمه علي الأرض ... بينما الشيطان جلس في مكانه كما كان متروكاً بإنتظار الحراس حتي يخرج بطريقته ...


وعلي الناحية الأخري في القصر ...


كانت قدر تفكر بشدة فيما يحدث بجراچ والدها ... ولماذا كل هذا الرفض للذهاب الي هناك ...؟! 


لم تسطع قدر التحمل وخصوصا انها فضوليه للغاية ...


قامت من مكانها وارتدت جاكيت لها يقيها من البرد ونزلت الي الحديقة ببطئ وتخفي لا يراها احد ...


اتجهت الي الحديقة الخلفيه تحاول إيجاد أي مدخل الي الجراچ فهي تشعر أن والديها يخفيان أمراً ما عنها ... 


وجدت قدر شباك صغير للغاية لا يتسع لأي أحد طويل ولكن صغير محاط بحديد وعليه قفل ..


قدر بغضب وهي تنظر إلي الأعلى ..

_ طب دا اطلعله ازاي دلوقتي وأشوف منه ازاي اللي جوه ...؟! 


نظرت قدر حولها فلم تجد أي سلم طويل ... 


نظرت قدر الي الشجره المجاورة للشباك وفكرت قليلاً ... 

ثواني وبدأت تصعد علي فروع الشجره بكل إتقان لأنها كانت تحب هذة اللعبة بشكل عام ....


صعدت قدر حتي وصلت أخيراً الي الشباك العلوي ، ثواني وحاولت النظر منه وهي علي الشجرة ولكنها لم تستطع ، دققت النظر بالداخل ولكن كان المكان مظلماً ولم تري أي شئ ...


ثواني وسمعت قدر صوت رجل عجوز يتأوه من الداخل قائلاً ...

_ ءلحقيني يا بنتي ، عايزين يموتوني ، الحقيني ابوس ايديكي ..


قدر بصدمة وصوت مسموع ...

_ هو حضرتك شايفني ...؟! طب ممكن اعرف هو في ايه هنا ...؟! ومين أنت ...؟! 


_ أنا ، أنا راجل عجوز كنت ماشي في حالي لقيت حد هجم عليا وجابني هنا ، ارجوكي افتحيلي الشباك خليني امشي ...


قدر بصدمة من أن والدها قد يفعل شيئاً كهذا ..

_ حاضر ثواني ... هشوف طريقة افتح بيها الشباك ... بس هو مقفول بقفل حديد ...


_ كح كح ، شوية مية نار من عند الجنايني يخلوه يتفتح يا بنتي ... بسرعة ارجوكي انا بموت ...


قدر بخوف من أن يموت الرجل ....

_ حاضر حاضر ثواني والله ...


نزلت قدر من علي الشجرة بسرعة واتجهت لتحضر ما أمره بها الرجل العجوز ...


وبالداخل ...


كان يضحك بشدة وهو يجلس علي أحدي السيارات متخفياً في الظلام يقلد وببراعة صوت رجل عجوز ... 


إيهاب بإبتسامة خبيثة ...

_ انتي قدري يا قدر ، انتي قدري اللي بينقذني وكارتي الكسبان ....والله صعبان عليا اقتلك من غبائك دا ... 


ماذا سيحدث يا تري ...؟! 

هل ستنقذه قدر ام لقدرهم رأي آخر ...؟!

الحلقه التاسعه والعاشره والحادية عشر من هنا 👇👇

من هنا


بداية الروايه من هنا 👇👇👇


من هنا


تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close