القائمة الرئيسية

الصفحات

مجموعةقصص وحكايات كامله خاصه بمدونة النجم المتوهج للروايات

 


مجموعةقصص وحكايات كامله خاصه بمدونة النجم المتوهج للروايات

قصة الوصايا الثلاثة للسلطان 

يقال ان كان هناك سلطان في زمان ما وقد حضرته الوفاة ،فأستدعى قائد جيوشه يوصيه بثلاث وصايا قائلا :


●الوصيه الاولى : ان لايحمل نعشي عندالدفن إلا أطبائي ولا احد غيرهم .


●الوصية الثانية : ان ينثر في طريقي مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي


●الوصية الاخيرة: عندما ترفعونني في النعش أخرجوا يدي من الكفن وأبسطوهما خارجه .


قال له القائد : ستنفذ وصاياك

لكن ما المغزى من ذلك ؟؟

رد عليه : اريد ان اعطي العالم درسا لم افقهه إلا الآن !!

.

. أما الاولى: فأردت ان يعرف الناس ان الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الاطباء الذين نهرع اليهم إذا اصابنا مكروه وأن الصحة والعمر نعمتان لايمنحهما أحد من البشر


أما الثانية: ان يعلم الناس إن أي وقت قضيناه في جمع المال ، ليس إلا هباء منثورا ، واننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب ،

.

. أما الثالثة: فليعلم الناس اننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الايدي وسنخرج منها كذلك...

قصة حكيمة امبراطور قديم لليابان

يحكى ان كان هناك إمبراطور في اليابان، يقوم بإلقاء قطعة نقدية قبل كل حرب يخوضها، فإن جاءت "صورة" يقول للجنود : سننتصر، وإن جاءت "كتابة" يقول لهم : سوف نُهزم.


والملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً كتابة، بل كانت دوماً القطعة تأتي على الصورة، وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى ينتصروا.


مرت السنوات وهو يحقق الانتصار تلو الأخر، حتى تقدم به العمر فجاء ت لحظاته الأخيرة وهو يحتضر،

فدخل عليه ابنه الذي سيكون إمبراطوراً من بعده وقال له : يا أبي، أريد منك تلك القطعة النقدية، لأواصل وأحقق الانتصارات.


فأخرج الإمبراطور القطعة من جيبه، فأعطاه إياها فنظر الابن الوجه الأول فكان صورة، وعندما قلبه تعرض لصدمة كبيرة، فقد كان الوجه الأخر صورة أيضا!.. وقال لوالده : أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات!.. ماذا أقول لهم الآن!.. أبي البطل مخادع؟!.. فرد الإمبراطور قائلا : لم أخدع أحدا.. هذه هي الحياة، عندما تخوض معركة يكون لك خياران : الخيار الأول : الانتصار، والخيار الثاني : الانتصــار!.. الهزيمة تتحقق اذا فكرت بها، والنصر يتحقق اذا وثقت به!


العبره : لا نتغلب على هموم الحياة بالحظ، ولكن بالثقـة بالله وارادة النفـس.


وكما يقول أحد الحكماء :

ما تخاف منه قد يحدث لك إذا ما داومت في التفكير فيه ،فكر دائما فيما "يسعدك".. وابتعد دائما عما "يقلقك"

قصة السرقة والمرأة الصالحة

قال الله تعالى "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب" صدق الله العظيم هذة القصة الواقعية خير دليل على معنى تلك الآية الكريمة لنتعرف على تفاصيل يرويها لنا صاحب القصة وهى كالآتى:


بالأمس أثناء أدائنا لصلاة العشاء بإحدى المساجد ،تعرضت سيارتي لمحاولة السرقة من طرف أحد الأشخاص لكنه لم ينجح في ذلك بعد تدخل أحد الأخوة الذي كان هو الاخر متوجها إلى المسجد للصلاة.


إلى هنا تبدو الأمور عادية.


الشيء الغير العادي، هو أنني عندما توجهت إلى مدينة سلوان البعيدة عن مدينة الناظور ب14 كلم هذا الصباح لإصلاح ما أفسده اللص ومباشرة بعد وقوفي في الحي الصناعي هرول إلي شاب في الثلاثين من عقده وطلب مني بإلحاح أن يتكلف بالمهمة، سألته أولا عن الثمن فأجابني بسرعة أنه الثمن سيرضيني المهم أن يتكلف هو بالإصلاح فترددت قليلا ثم قبلت لأني أحسست أن هناك شيء غير عادي عند هذا الشاب.


وقبل أن يبدأ عملية الإصلاح طلب مني 300 درهم وطلب مني مرافقته إلى إحدى الأزقة القريب منه. فدخلنا الزنقة فإذا بمجموعة من الناس مجموعين أمام منزل صغير جدا، ونقاش ساخن بينهم يحاولون إقناع شاب .فسألت الشاب المعلم عن ما يجري وما علاقتي أنا بالموضوع فقال لي:


إن الشاب الذي يحاولون إقناعه هو أحد أبناء الأثرياء بالمدينة وأن هذا المنزل الصغير في ملكهم تكتريه أرملة تعمل في بيوت الناس لم تأدي واجب الكراء هذا الشهر(300 درهم ) وهددها برمي جميع أثاثها وإخراجها بالقوة مع أنها كانت دائما ملتزمة بالأداء لولا المرض الذي أصاب أبنها مؤخرا أثقل كاهلها.


قام المعلم بتسليم مبلغ 300 درهم الذي أخده مني وسلمه للشاب صاحب المنزل وأفترق الجمع، وشكرت تلك المرأة صنيع هذا الشاب المعلم ثم رجعنا لإصلاح السيارة.


ولما بدأ العمل سألته عن علاقته بتلك المرأة فأجابني: لا علاقة لي بها،إلا أنني أسمع عنها أنها متعففة وعصامية فتمنيت أن أساعدها وليس لدي أي الدرهم حتى جئت أنت وعندما قبلت عرضي قررت أن امنحها أجرة هذا العمل لوجه الله. هذا كل ما في الامر.


فسكت طويلا أفكر كيف دبر الله أمر هذه المرأة بمدينة سلوان عن طريق لص بمدينة الناظور

"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب".

شكرا أيها اللص وأشهد الله أنني سامحتك في الدنيا والآخرة.

قصة الداعية والمرأة العجوز

قصة الداعية والمرأة العجوز قصة رائعة عن بر الوالدين فعلينا ان ندعو الله بأن نقول ربى ارحمهما كما ربيانى صغيرا .

الوالدين لن نعوضهم ولن نعرف قيمتهم إلا عند فقدانهم وسيكون الأوان قد فات، فبرهم وستنعم بالدنيا والأخرة وهذا ما تقوله لنا هذة القصة الرائعة:


كان أحد الدعاة في زيارة ﻷحد الدول اﻷوربية و بينما هو جالس في محطة القطار شاهد إمرأة عجوز شارفت على السبعين من العمر تمسك تفاحة بيدها و تحاول أكلها بما بقي لها من أسنان.


جلس الرجل بجانبها و أخذ التفاحة و قطعها و أعطاها للعجوز و ذلك ليسهل عليها أكلها.


فإذا بالعجوز تنفجر بالبكاء..... فسألها لمذا تبكين.... ؟


قالت منذ عشرة سنوات لم يكلمني أحد و لم يزرني أولادي فلماذا فعلت معي ما فعلت؟؟؟


قال: إنه الدين الذي أتبعه أمرني بذلك و يأمرني ببر و طاعة الوالدين.


و قال لها في بلدي تعيش أمي معي في منزلي و هي بمثل عمرك و تعيش كالملكة فلا نخرج إلا بإذنها و لا نأكل قبل أن تأكل و نعمل على خدمتها أنا و أبنائي و هذا ما أمرنا به ديننا.


فسألته: و ما دينك...... ؟؟ قال: اﻹسلام. و كان هو سببا في إسلام هذه العجوز.

قصة بائع الحنطة والمرأة الجميلة

قصة بائع الحنطة والإمرأة الجميلة قصة رائعة نتعلم منها انه كما تدين تدان وان الدنيا دواره ولا تظن ان اهل بيتك بعيدين عن الاذى الذى تؤذيه لاعراض الناس تعالى لتعرف تفاصيل القصة:


دقه بدقه ولو زدنا لزاد السقا


كان رجل يبيع الحنطة فجاءته امراة جميله فسألته: هل عندك حنطة ؟


قال لها نعم ونظر اليها نظرة اعجاب وأمسك يدها وقال لها عندى حنطة فى الداخل احسن


فتركته المرأة ومشت فلما رجع الى بيته وجد زوجته حزينة فسألها ماالذى يحزنك قالت :

ان السقا الذى يأتى بالماء كل يوم يضع قربته فى الاناء ويسير دون ان يرانى او اراه واليوم جاء السقا وكنت خلف الباب ؛ وبينما هو يضع قربته أمسك بيدى واول مرة يفعلها ؛


فقال الرجل : سبحان الله (دقة بدقة ولو زدنا لزاد السقا )


العبرة من القصة :


كلام موجه الى الذي له أخت ويعتدي على أخوات الأخرين

الى الذي له زوجة ويطمع في زوجات الاخرين


لاتنسى قوله صلى الله عليه وسلم

” البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت فكما تدين تدان ”

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم


قصة دعوة اعرابى لميت

ان الله يسوق عباده الطيبين الى الناس حتى يعرف الناس انه مازال الخير فى امة الرسول صلى الله علية وسلم فاليكم قصة الشاب الذى اراد ان يدفن اباه والتى تعطينا حكمة هامة جدا عن ان صدق العهد مع الله هو خير صديق:


مات والده

ولم يأتِ احد ليمشي في جنازته…

فجره ابنه الى الصحراء ليدفنه..

فرآه اعرابي يرعى الغنم..

فاقبل عليه.. وسأله اين الناس؟

لم تدفن اباك وحدك؟

فما شاء الابن ان يفضح اباه..

وظل يردد: لا حول ولا قوة الا بالله.

فهم الاعرابي.. ومد يده يساعد الابن ليدفن اباه..

ثم رفع يده الى السماء وظل يدعو في سره..

ثم ترك الابن وغادر الى غنمه..

وليلتها.. حلم الابن بأبيه.. ورآه ضاحكا مستبشرا

في الفردوس الاعلى.. فتساءل من الدهشة:

ما بلغك يا ابي هذه المنزلة؟ فقال: ببركة دعاء الاعرابي.

واصبح الابن يبحث عن الاعرابي في لهفة..

ومشط الصحراء كلها حتى وجده.. فامسك بتلابيبه يصيح:

سألتك بالله ما دعوت لوالدي على قبره؟

فقد رأيته في الفردوس الاعلى..

هنا.. اجابه الاعرابي: يا ولدي..

لقد دعوت الله دعوة العبد الذليل.. وقلت له:

اللهم.. اني كريم.. اذا جاءني ضيف اكرمته..

وهذا العبد ضيفك.. وانت اكرم الاكرمين!!

إذن ليست الذرية.. وليست الاموال..

وليست كثرة الاعمال الصالحة.. فقط

انما هي صدق العهد مع الله..

من اي باب تشاء.. وبأي عمل تتقن


قال الحسن البصري رحمه الله:-


( تواصلوا مع أصحابكم فالصاحب الوفيّ مصباح مضيء ، قد لا تدرك نُوره إلا إذا أظلمت بك الدنيا)

اللهم ارزق اصحابي واحبابي من الخير اوفره ومن العفو اعظمه ومن العمر اجمله..

اللهم اكتب لنا محو الذنوب وستر العيوب ولين القلوب وتفريج الهموم وتيسير الامورجميع المضافين عندي فردآ فردآ

أسأل الله القادر المقتدر ،الذي فجر الماء من الحجر ,وجعل في ألأفاق أيات وعبر ,أن يمن عليكم بعافية ما بعدها ضرر وأن يرزقكم نعيمآ ما بعده كدر وأن يجمعكم ووالديكم واولادكم ومن تحبون بجوار خير البشر ,في مقعد صدق عند مليك مقتدر ,اللهم امين

،، اللهم امين ،

تابعونا لمزيد من القصص الكامله

تعليقات

التنقل السريع
    close