روايه_عشقت_حسناء_الصعيد
البارت الخامس:-والسادس
هبطت معها الى الاسفل ودخلت الى حجرة الطعام وجدت الجميع يجلس يستعدون لتناول فطورهم
كريمه وهى تنظر اليها قائله:تعالى يا بتى اجعدى جعديها جارك يا نبيله
بدور وهى تنظر بصدمه قائله:ايه ده وشك ماله
حسناء وهى تتحسس وجهها قائله بخفوت :انى وجعت فى مصيبه بعيد عنيكى
بدور:بتجولى ايه ؟
استمعت لحديثها وابتسمت قائله:بتجولك وجعت غصب عنيها
بدور بتفهم:ابجى خدى بالك بعد اكده
حسناء بصوت خافت وسخريه:لاه مانى وجعت فى النصيب واللى كان كان بجى
نبيله وهى تحاول ان تتمالك نفسها من الضحك قائله:كلى يا حسناء شكلك هفتانه
حسناء وهى تراه يدخل من الحجره قائله:ايوه مانى هاكل اهو دا انى حته نفسي مفتوحه على الاكل انهارده
اقترب من الطاوله وهو يستمع لحديثها
كريمه :اجعد يا ولدى كلك لجمه
جلس على القعد المقابل لنبيله وبداء بتناول طعامه وبعد الانتهاء نظر الى والده قائلا:انى هسبقك يا ابوى عشان عندى شغل ضرورى
محمد: ماشي يا ولدى واتجه إلى والدته يقبل راسها كعادته وتحدث:تأمرينى بحاجه يا ست الكل
كريمه وهى تربط على كتفها قائله :ميأمرش عليك ظالم يا ولدى
نظر الى زوجته قائلا:معايزاش حاچه يا نبيله
نبيله بابتسامة:عايزه سلمتك يا بن عمى
وهم ليخرج من الحجره ولكن كلمات والدته اوقفته قائله:مهتسالش عروستك عايزه حاچه
نظر اليها قائلا:عايزه حاچه ؟
نظرت اليه بسخريه ونهضت من مقعدها بدون ان تتحدث باى كلمه وتركت الحجره وخرجت
محمود موجها حديثه لنبيله وسهى وبدور قائلا:سيبونا لحالنا
خرجت الفتيات من الحجره وتحدث قائلا:ايه اللى هتعمله ده انى فوتلك كتير يا سليم بس مش معنى اكده انك تزيد
سليم:معلش يا ابوى انى نسيت
محمود بغضب:انت مفتكرتش اصلا عشان تنسي يا سليم
كريمه: خلاص يا حاج سليم هيطلع يراضيها دلوجت
سليم :انى اراضيها
محمود:ايوه انت اللى زعلتها وانت اللى لازمن تراضيها
سليم: خلاص اما ارچع من بره هبجى اراضيها حاضر
محمود:لا خليك انت اهنه وانى هروح امشي الشغل
سليم:بس انى ....
قطع حديثه قائلاً:ايه انى مهعرفش امشي الشغل من غيرك والا ايه روح لعروستك راضيها
صعدت إلى عرفتها وهى تشعر بالحزن فكيف له ان يحرجها هكذا امام الجميع شعرت كأنها متطفله بهذا البيت اخرجت ملابسها من الدولاب وتضعها فى الحقيبه وجدت باب الحجره يفتح نظرت لتجده يقف امامها لم تعيره اى اهتمام واكملت ما تفعله اقترب منها وهتف بصدمه:انتى هتعملى ايه ؟
نظرت اليه بغضب قائله:انى ماشيه من اهنه
سليم :انتى اتچنيتى؟
نظرت اليه بغضب وتحدثت وهى تضغط على كلماتها قائله:انى. اتچننت .فعلا لما اتچوزتك ربنا يسامحه اللى كان السبب هو اللى رمانى الرميه ديه
سليم :كل ده عشان مچولتلكيش عايزه حاچه
نظرت اليه بسخريه قائله:انى معيزاش منك حاچه غير انك تطلجنى لو راجل صوح طلجنى
صفعه قويه وقعت على وجنتها فحملت حقيبتها واتجهت الى بابا الحجره تنوى الذهاب ولكنه قبض على طرحتها وجذبت نفسها بعيدا عنه لتنفك طرحتها بيده ويظهر شعرها الذهبى الطويل نظرت اليه لتجده ينظر إليها بوجهه غاضب القت حقيبتها على الارض وهمت بالركوض مره اخرى ولكنه قبض على شعرها وجرها للداخل واغلق الباب خلفه قائلا:زودتيها جوى مش معنى انى عدتلك انك تزيدى
حسناء بصراخ:سيبنى ااااه شعرى طلجنى انى عايزه امشى من اهنه انى مش عايزاك مفكر نفسك مين ها اوعى تفكرنى هموت عليك مش من حسنك يعنى دا انى حسنااااء دا شباب البلد كلها يتمنو يتچوزنى انى مش عايزاك والا هجعد فى البيت ده دجيجه واحده
سليم بغضب قائلا:وانتى مفكره دخول الحمام زى خورچه
وهى تبعد وجهها عنه وتصرخ به قائله:سيبنى الحچونى الحچونى يا حاچه كريمه
يجلسون بالاسفل ويستمعون لصوت صراخها يصعدون الى الاعلى ليرو ماذا يحدث يستمعون لاستغاثتها وصراخها
كريمه وهى تطرق الباب قائله:افتح الباب يا سليم سيبها يا ولدى
نبيله:انت من امتى بتمد يدك على مره يا سليم وتضربها
محمود بغضب:افتح الباب ده دلوجت بدل مكسرو على دماغك
ابتعد عنها وهو يتنفس بسرعه ونظر اليها بعضب قائلا:ربنا نچدك من تحت يدى
نظرت اليه بتقذز وهى تتنفس بسرعه وجذبت الغطاء وركضت الى الحمام
اتجه إلى الباب ليفتحه وجدهم يقفون على الباب وملامح الغضب والقلق تسيطر عليهم
محمود بغضب:انت اتچننت يا سليم من متى بنمد يدنا على الحريم هى دي المراضيه اللى هتراضيها لمراتك
لم يرد عليه وترك الجميع وهبط الى الاسفل متجها لخارج المنزل
ركضت الى داخل الحجره لتجدها فارغه فاتجهت الى الحمام فاستمعت لصوت بكائها فتحت الباب لتجدها تجلس على الارض وتقرب اطراف عبائتها الممزقه لتستر صدرها اغلقت باب الحمام عليهم من الداخل وجلست بجانبها قائله:كان هيضربك ؟
حسناء تبكى ولا يوجد رد
نبيله:عملتى ايه خلتيه يضربك اكده ده عمره مرفع يده على حرمه
حسناء ببكاء:دا حيوان طلجونى منه معايزهوش
نبيله وهى تنظر الى منطقه برقبتها قائله:هو مكنش هيضربك صوح
حسناء ببكاء:لاه مكنش هيضربنى كان (وانفجرت بالبكاء)
نبيله وهى تبتلع ريقها قائله:وحوصل حاچه؟
حسناء:لاه لما سمعكو بعد عنى
نبيله وهى تربط على كتفها قائله:جومى يا حبيبتي اجلعى الهدوم دى وغيرى وانى هروح اطمن امه كريمه عليكى واخرچهم بره
هزت راسها قائلا :حاضر
تركتها وخرجت اليهم قائله:تعالى يامه نخرچ من اهنه انى اطمنت عليه هيه زينه
خرج الجميع من الحجره واغلقو الباب خلفهم
نهضت من الارض واتجهت الى الخارج واخرجت ملابس لترتديها و دخلت الى الحمام مره اخرى
جلست فى حوض الاستحمام تتذكر كل لحظه مرت بحياتها ودموعها تهبط على وجنتيها فى صمت
هبطو الى الاسفل وجلسو بحجره المعيشه
بدور : والله حرام عليه سليم ليه يضربها اكده
سها:ربنا يهديلهم الحال دا عمره ممد يده على نبيله وبجالهم اكتر من سبع سنين
كريمه بغضب: سليم خلاص اتچنن احنا من ميتا عندنا راجل بيمد يده على حرمه
نبيله:هو مضربهاش يا امه
كريمه بعدم فهم :امال كانت بتصرخ ليه يا بتى
نبيله وهى تنظر للفتيات فهمت كريمه انها تريد قول شئ فنظر للفتيات قائله:اطلعو يا بنات على فوق
نهض الفتاتين الى خارج الحجره فهتفت كريمه :ايه يا بتى ايه اللى حوصل
قصت عليها نبيله ما حدث فهتفت كريمه قائله:لا كده مينفعش لازمن تحدديها وتعرفيها ان اللى عملتو ميصحش
نبيله: حاضر يا مه هكلمها بس هى يمكن خافت منيه
كريمه:اتحددى معاه وفهميه انى عارفه انى بضغط عليكى يا بتى بس انتى اجربلى من بناتى
نبيله: عارفه يامه وحسناء كيف اختى الصغيره وانى هفهمها كل حاچه ربنا يصلحلهم الحال
كريمه:ويسعد جلبك يا بتى اطلعى اطمنى عليها اكده
نبيله وهى تنهض: حاضر يا مه
تركتها وخرجت من الحجره تتجه لغرفة حسناء
خرج من المنزل بعدما حدث غاضب من نفسه ومنها فهى اغضبته بتصرفاتها وحديثها حتى نظراتها تجعله يستشيط غضبا حمقاء هى لكى تتحدى سليم العاصي يتذكر حديثها حسناء بصراخ:سيبنى ااااه شعرى طلجنى انى عايزه امشى من اهنه انى مش عايزاك مفكر نفسك مين ها اوعى تفكرنى هموت عليك مش من حسنك يعنى دا انى حسنااااء دا شباب البلد كلها يتمنو يتچوزنى انى مش عايزاك والا هجعد فى البيت ده دجيجه واحده
اذا فهناك الكثير من من يتمنون الزواج منها فهى فعلا شديدة الجمال ولكنها طويلة اللسان
قطع تفكيره صوت ابن عمه قائلا:ايه يا ابن عمى سرحان فى ايه؟
سليم:ها بتجول ايه يا محمد؟
محمد :لاه دا انت مش اهنه خالص
سليم:معلش يا محمد
محمد:والا يهمك يا ابن عمى ربنا يصلحلك الحال
سليم:انى هجوم اروح تعبت من الجعده
محمد:خدنى معاك انى كمان عايز انام
دخل الى الحجره ليجدها فارغه فاتجه الى الاسفل يبحث عنها وجد والدته وشقيقاته وزوجاته يشاهدون التلفزيون ويضحكون وقف ينظر اليهم من بعيد
كريمه وهى تضحك: والله المسرحيه دي جميله جوى
سها وهى تضحك:دا اسمه مسرح مصر يا امه وبشتغل كل يوم خميس
نبيله:انى اول مره اشوفه ابجى هاتيه نسهر عليه كل اسبوع
حسناء:انى وفاتن بنتفرچ عليه على طول
كريمه وهى تنظر الى الباب قائله:تعالى يا ولدى اجعد اتفرج معانا دا بيضحك جوى
نظرت اليه وجدت عينيه مصوبه عليها فأشاحت بنظرها بعيدا عنه
سليم وهو يجلس على المقعد الفارغ ومن حظها انه الكرسى المقابل لها
بعد فتره تصنعت النعاس ووضعت يدها على فمها وهتفت :انى هجوم انام كفايه عليا اكده
كريمه:خليكى جعده معانا شويه يا بتى
حسناء وهى تنهض من مقعدها :مجداش اجعد اكتر من اكده انى عينى جفلت
كريمه:تصبحى على خير يا بتى
خرجت من الحجره وصعدت الى حجرتها واغلقت الباب من خلفها واتجهت إلى الدولاب واخرجت بيجامه قطنيه خفيفه واستمعت لصوت هاتفها وضعت البيجامه على الفراش و نظرت على الهاتف لتجدها شقيقتها فردت قائله:انتى لسه منمتيش :
فاتن ضاحكه:لاه احنا كنا جاعدين نتفرج على مسرح مصر مهتتفرچيش عليه
حسناء:لاه كنت هتفرج بس طلعت انا عينى جفلت
فاتن:يعنى انى جلجتك
حسناء:لاه انى كنت هاخد دش قبل منام
فاتن:طيب روحى انتى وانى هكلمك الصبح
حسناء:سلميلى على كل اللى عندك تصبحى على خير
فاتن:الله يسلمك وانتى من اهل الخير يا حبيبتي
اغلقت الخط واتجهت إلى الحمام لتنعم بحمام دافئ لعلها تنسي احزانها
بعد قليل انتهت المسرحيه وصعد الجميع الى حجرتهم ما عدا نبيله وسليم
نبيله وهى تنظر اليه قائله:تصبح على خير انى كمان هطلع انام
سليم وهو ينهض خلفها:انى جاى معاكى
نبيله وهى تنظر إليه قائله:مش هتطلع تطمن على عروستك ؟
سليم بغضب:انى معايزش اشوفها والا اسمع سيرتها
نبيله :ليه هيه عملتلك ايه؟مش انت اللى ضربتها بدل متروح تراضيها
سليم بغضب:انى مضربتهاش هيه اللى عصبتنى بحديتها
نبيله وهى تجلسه على الاريكه وتجلس بجانبه قائله:يا سليم الله يهديك حسنا خلاص بجت مراتك وبجى امر واجع مهنجدرش نغيره ومهينفعش التوتر اللى عملينو ده انا حددتها وفهمتها ان اللى عملته دا غلط
سليم:وهى حكاتلك على اللى حوصل
نبيله وهى تنظر اليه قائله:من غير متحكى انى عرفت لما شوفتها جاعده فى الحمام وعبايتها مجطعه
سليم يبتلع ريقه بتوتر قائلا:انى....
قطعت حديثه قائله:هى مراتك ودا حجك بس عمرك مكنت جاسي اكده دى بت غلبانه ويتيمه ودلوجت بجت فى حمايتك متقساش عليها وتظلمها
سليم وهو ينظر اليها بحب قائلا:انتى ازاى اكده يا نبيله
نبيله وهى تنظر اليه قائله:اكده كيف يعنى ؟
سليم:يعنى جبلتى انى اتچوز وكمان بتوصينى عليها وتجولى متظلمهاش
نبيله:يعنى غيرتى والا جهرتى هتغير حجيجة انها بجت مراتك
سليم :احنا كنا هادين وبيتنا ملوش صوت من ساعت مجات والبيت اتملى بصراخها
نبيله ضاحكه:عجبال ميتملى بعيالك يا ابن عمى بس ايه رايك فيها مچنونه صوح
سليم ضاحكا:شتمتنى على السلم صوح ؟
نبيله ضاحكه وهى تهز راسها بمعنى نعم :اه جالت ان شاء الله دايما نفسك تكون مسدوده
سليم :وچريت عليكى عشان تستخبى فيكى
نبيله بصدمه:امتى ده ؟
سليم:جبل متطلعى لجيتها واجفه جدام الباب ولابسه هدوم خفيفه وبصتلى بجرف وجفلت الباب خبط عليها مفتحتش ولما سمعت صوتك طلعت على طول استخبت فيكى
نبيله وهى تضحك:هههههههه يخرب عجلك كانك مطلعتيش سهله يا ضرتى
سليم:بتضحكى على ايه؟
نبيله ضاحكه:هههههههه على المجنونه اللى هتلعب الجت والفار ربنا يطول نفسك يا سليم ههههههه
سليم :كفاياكى ضحك عاد
نبيله وهى تنهض:جانى هطلع انام وانت جوم شوف جطتك نامت والا لسه هههههههه
خرجت من الحجره وصعدت الى حجرتها وتركته وحيدا
جلس يفكر يصعد اليها ام يذهب لحجرة نبيله وماذا سيكون رد فعلها اذا ذهب اليها تعجب من نفسه فلاول مره يحاول توقع رد فعل احدهم قرر الذهاب الى حجرتها
صعد الى حجرتها وحاول فتح الباب ولكنه وجده مغلقا بالمفتاح من الداخل اخذ يطرق على الباب ولكن لا رد فعلم انها ربما تكون نائمه او انها تتجاهل صوت الباب ذهب الى حجرة المكتب واخرج نسخه من مفتاح الحجره من درج المكتب وصعد مره اخرى وفتح الباب ولكنه وجد الغرفه فارغه نظر اليها بصدمه وهو يجدها تخرج من الحمام
انتهت من حمامها قائله:يوه انى نسيت البيچامه ع السرير وخرجت من الحمام لتجده امامها تسمرت قدماها ونظرت اليه بصدمه
البارت السادس:-
انتهت من حمامها قائله:يوه انى نسيت البيچامه ع السرير وخرجت من الحمام لتجده امامها تسمرت قدماها ونظرت اليه بصدمه تحركت الى الفراش بهدوء لتاخذ ملابسه واتجهت إلى الحمام مره اخرى مغلقه الباب بوجهه
نظر إليها بصدمه وهى تعود للحمام مره اخرى فهو توقع انها ستصرخ وتركض من امامه ولكنها تحركت بهدوء وكأنها لم تراه
دخلت الى الحمام مره اخرى واغلقت الباب واستندت عليه وقلبها ينبض بقوه قائله:ايه اللى چابوه اهنه ده انى كنت جافله الباب دخل كيف
تجلس على فراشها تتوقع مجيئه اليها تشعر بالتوتر بداخلها يحترق
نبيله بداخلها:مفكراه هياچي تانى ويسيبها طلعتى غلطانه يا نبيله اهو راحلها زمانه مبسوط معاها دلوجت وهى هتطاوعو فى اى حاچه يجولها مش انتى اللى قاعده تقربيهم لبعض زعلانه ليه دلوجت مجهوره ليه
نبيله وهى تمسح دموعها:ربنا يسعد يا سليم ويرزجك بالذريه الصالحه
خرجت من الحمام وهى ترتدى بيجامتها القصيره وجدته يجلس على الفراش فاتجهت الى احدى المقاعد وجلست عليه
الجو متوتر للغايه لا يجد ايا منهما اى حديث ليتحدث به
ظل ينظر إليها قليلا ثم تحدث قائلا:انتى بتعملى ايه
جفلت للحظه واتضطربت قائله:انت بببتكلمنى
سليم وهو ينهض من الفراش ويتجه اليها :هو فى حد هنا غيرك
نهضت من مقعدها سريعا وابتعدت عنه قائله :انى مش هصرخ اااا انى مش هصرخ بس بس ارچع مكانك
سليم ضاحكا :وانتى خايفه كده ليه انى مهاكلش بنى ادمين
حسناء بخوف:بس انى مش خايفه اااااا انى بس يعنى اااا
سليم ضاحكا :واضح انك مش خايفه
حسناء بتلقائية:اااا انت چاى اهنه ليه روح روح نام عند نبيله متسبهاش تنام لواحدها
سليم وهو يجلس على احدى المقاعد:انى هنام اهنه
حسناء بفزع :ليييييييه ؟
سليم:هو ايه اللي ليه انى هنام فى قوضتى عندك مانع
حسناء وهى تبتلع ريقها قائله:لاه وانى همانع ليه دا بيتك انى هدخل الحمام
اعطته ظهرها متجهه الى الحمام ولكن فجأة شعرت
حسناء بفزع:حاسب يدك عنى بعد عنى
نظر لعينيها ووضع يده على فمها قائلا: اسكتى دلوجت خايفه والصبح لسانك كد اكده وتتمهزئى عليا
حسناء لم تستطيع التحدث ولكنها جحظت عينيها وحركت راسها بمعنى لا
يبعد يده عن فمها ناظرا لعينيها
ابتعد عنها وتمدد بجانبها ينظر اليها وجدها تفتح عينيها ببطئ وتبحث بعينيها عنه
شعرت به يبتعد عنها ففتحت عينيها ببطئ تبحث عنه وجدته نائم بجانبها وينظر اليها فنهضت من جانبه وركضت الى الحمام
نظر اليها وهى تركض امامه ونهض من الفراش متجها لخارج الحجره
شعرت به يدخل الى الحجره فنهضت تنظر اليه بسعاده قائله:اتاخرت ليه ؟
سليم متعجبا من سعادتها :انتى مش جولتى اروح انام عندها ؟
نبيله وهى تحتضنه:ايوه بس فكرتك هتاجى تنام اهنه
سليم وهو يربط على ظهرها قائلا:مانى چاتلك اهو
نبيله وهي تحتضنه بقوه: ربنا يخليك ليا يا سليم
نظر لعينيها قائلا:انتى كنتى هتبكى يا نبيله ؟
نبيله بصوت مختنق:لاه انى بس كنت هنام
سليم :معلش جاجتك كملى نومك
نبيله وهى تنظر اليه بتوتر قائله:عملت ايه؟
تذكر عينيها ونظراتها تذكر سكونها بين يديه شعور لم يشعر به من قبل اراد ان يكمل ما بدائه ولكن بداخله شعور اخر يأمره بالابتعاد
نبيله وهى تنظر اليه قائله:سليم انى هكلمك عملت ايه ؟
نظر اليها قائلا:مجدرتش يا نبيله مجدرتش
نبيله بسعاده :والا يهمك الايام چايه كتير
سليم بتعجب:وانتى مبسوطه كده ليه ؟
نبيله وهى تحتضنه بقوه قائله:انى مبسوطه انى شوفتك
احتضنها وهو يربط على ظهرها قائلا بداخله:انتى اللى خلتينى ابعد يا نبيله مجدرتش اظلمك وانى عارف انى هظلمك لو جربت
خرجت من الحمام وهى تنظر على الفراش ولكنها لم تجده تنفست الصعداء وركضت الى الباب تغلقه وذهبت إلى الفراش
جلست على الفراش تتذكر ما حدث منذ قليل ووضعت يدها على فمها تتحسسه قائله:راحلها هو هيحبها بس لما هو هيروحلها عمل اكده ليه
وضعت رأسها على الفراش قائله:نامى يا حسناء متفكريش كتير
ظلت تفكر قليلا وذهب فى سبات عميق
فى الصباح استيقظت وهى تشعر بالغسيان والقئ والتعب
سليم وهو ينظر اليها قائلا:مالك يا نبيله صاحيه على الصبح بترچعى ليه ؟
نبيله وهى تمسك معدتها قائله:شكله برد من المكيف
سليم:مانى چولتلك مية مره نزالى الحراره شويه
نبيله:انى هعملى كوباية اعشاب تهدى معدتى هتنزل تفطر معايا والا اسبجك
سليم:اسبجينى انتى وانى هاچى وراكى
نبيله تخرج من الحجره :ماشي بس انت متعوچش
خرجت من الحجره وتركته يكمل ارتداء ملابسه وخرج من الحجره وجدها تغلق الباب تلاقت عينيهم للحظات ولكنها اشاحت عينيها وتركته وهبطت السلم سريعا
نظر إليها يعلم وهى تتحرك امامه وهبط حخلفها متجها إلى حجرة الطعام وجدها تجلس بين شقيقاته
سليم: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الجميع: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
كريمه وهى تنظر اليه قائله:صباحك جشطه يا ولدى
سليم وهو يجلس بجوار زوجته : يسعد صباحك يامه
جلس يتاول فطوره وينظر إليها بين الحين والآخر
تنهض من مقعدها وتركض الخارج الغرفه وهى تمسك معدتها
كريمه وهى تنظر لسليم:هيه مرتك ماله يا ولدى ؟
سليم وهو ينهض من مقعده قائلا:عندها دور برد من الصبه هترجع
كريمه :ربنا يشفيها يا ولدى
سليم:امين يامه انى هطمن عليها واخرچ عايزه حاچه منى
كريمه:لاه يا ولدى
التف لينظر اليها قائلا:حسناء معايزاش حاچه ؟
نظرت اليه فهى لاول مره تستمع لاسمها من بين شفتيه
حسناء بتلقائيه:ربنا يسلمك من كل سوء
نظر الي شفتيها للحظه شعرت بنظرته فوضعت يدها على فمها بتوتر واشاحت بعنيه بعيدا وبدات فى تناول طعامها مره اخرى لكى تقلل من توترها
خرج من الحجره واتجه يبحث عنها وجدها نائمه على الفراش اقترب منها قائلا:لساكى تعبانه
نبيله: شويه وهبچى زينه
سليم:تعالى نروح نكشف ونطمن على الاجل متاخديش دوه اكده منك لنفسك
نبيله:انى زينه يا سليم صدجنى
سليم:معايزش حديت ماسخ كتير جومى البسي يعنى چومى البسى
نبيله: حاضر يا سليم
نهضت لترتدى ملابسها وهبطا السلم معا
تخرج من حجرة الطعام وجدتهم امامها فنظرت اليهم قائله:عامله ايه يا نبيله دلوجت ؟يا رب تكونى زينه
نبيله:انى زينه الحمد لله بس سليم مش مصدجنى وبيجول لازمن اروح اكشف
حسناء وهى تنظر اليه قائله:عندو حج اطمنى واهو الدكتور يكتبلك على علاچ ربنا يشفيكى يا حبيبتي انى هسيبكو بچى عشان متتاخروش
نبيله باسمه:تسلمى يا ضرتى
تركتهم وصعدت الى حجرتها وهو اتجه وهى معه ذاهبين للطبيب
تجلس على فراشها لم تدرى لما تشعر وكان هناك حريق ينهش قلبها لم تدرى لما تشعر بأنها تريد الصراخ لم تعلم حتى سبب كل تلك الدموع
حسناء بغضب:لما هو بيحبها اتچوزنى ليه مرضاش بنصيبه واتچوزنى ليه عمل اكده ليه جربلى ليه لما هو هيبعد ويروحلها
تجلس امام الطبيبه بعد الفحص ليهتف هو قائلا :خير يا دكتوره
الطبيبه:هى بخير الحمد لله مفيش عندها اى حاجه بس انا كتبتلها على تحليل تعمله نتأكد ان مفيش حمل
سليم وهو ينظر اليها قائلا:هو ممكن يكون فى حمل ؟
الطبيب:ليه لا هو انو عاملين احتياطاتكو
سليم:لا بس احنا حاولنا كتير بس ربنا مردش
الطبيبه:هى بس تعمل التحليل ده ونتأكد
خرج من الحجره وهى بجانبه يشعرون بالتوتر
نبيله وهى تنظر اليه قائله:انى عارفه انى منيش حامل ملوش لازمه التحليل ده
سليم:مش هنخسرو حاچه اهو نطمن ونتأكد زى مجالت الدكتوره
نبيله:اللى تشوفه يا سليم بس انى معايزاش نرچع من الاول
سليم:معلشى اهى نجتتين دم
(عشقت حسناء الصعيد) بقلم/هبه الله عوض (بوبا)
تجلس على فراشها وتتحدث بهاتفها قائله:اهو كلها شهر واخلص امتحاناتى وابجى خلصت دراسه ونتچوز بجى
****: والله ما مصدج انك اخيرا هتبجى مراتى يا سها
سها ضاحكه:لاه يا محمد صدج هو احنا مخطوبين من يومين دا احنا بجالنا سنتين وزياده
محمد بهيام:مهيهمنيش بجالنا اد ايه المهم اننا نبجى سوا فى الاخر
سها: الله يا محمد على كلامك الحلو هتبجى تجولى حديتك ده بعد منتچوز ؟
محمد بحب: الكلام الحلو كله مهيجدش يوصف عشجى ليكى يا سها
تجلس وهو بجانبها تنتظر ظهور النتيجه يستمعون لصوت احدى الممرضات تهتف باسمها يتجه اليها وياخذ من يدها المظروف الموجود به نتيجة التحاليل ويتجهون الى الطبيبه مره اخرى
الطبيبه وهى تاخذ المظروف من بين يديه وتتفحصه قائله:زى مكنت متوقعه
نبيله بعدم فهم:متوجعه ايه يا دكتوره
الطبيبه باسمه:مبروك انتى حامل
نظرت اليها بصدمه قائله:انى ايه ؟
تجلس معها بالغرفة يضحكون معا فتنهض من الفراش قائله :انى هشغل اغنيه نرجصو عليها
حسناء :انى من زمان جوى مرجصتش يا بدور خالى كان محرم علينا الرجص
بدور وهى تذهب وتاخذ يدها قائله:ارجصى ياختى ارجصى
تقف الفتاتين يتمايلان على صوت الموسيقى وتضحكان بشده
بدور وهى تنظر إليها قائله:دا انتى رجصك حلو علمين
حسناء:فاتن اللى علمتنى الرجص مرات خالى كانت هتخلينا نرجص وخالى مش موچود
بدور وهى تجلس على الفراش قائله:انى هجعد اتفرج وانتى كملى
ظلت تتمايل ولم يشرا بصوت المسجل الذى بداء يعلو
دخل الى البيت وهى معه مازالو يشعرون بعدم التصديق يجدون كريمه تجلس بحجرة المعيشه يتجهون اليها ويجلسون بجانبها
كريمه وهى تنظر اليها قائله:خير يا بتى عامله ايه دلوجت
نبيله بسعاده :انى مبسوطه جوى جوى يامه
كريمه بعدم فهم قائله:ربنا يبسطك يا بتى طمنينى الدكتوره جالتلك ايه
نبيله بسعاده:انى حامل يامه
كريمه بسعاده:بچد يا بنتى ؟
نبيله بسعاده:ايوه يامه انى عملت تحاليل والدكتوره اتأكدت
كريمه بسعاده:طيب يا بتى اطلعى نامى فى حچرتك وارتاحى أكده ربنا يثبت حملك ويجومك بالسلامه
نبيله وهى تنهض:حاضر يامه
كريمه:جوم يا ولدى وصل مرتك
نهض معها ليذهبا سويا الى حجرتهم ولكنه يستمعون صوت الموسيقى قادم من حجرة بدور
نبيله وهى تنظر الى الحجره:بدور وسها شكلهم جاعدين مع بعض انى هدخل افرحهم
وذهبت لتطرق على الباب ولكن صوت الموسيقى عاليا
اتجه ناحيتها ليطرق على الباب ولكن لا يوجد رد
فتح الباب بقوه ليجد شقيقته تجلس على الفراش والاخرى تتمايل ولم تشعر بشيء
اصابها الفزع حينما وجدته يقف على باب الحجرة وركضت الى المسجل لتغلقه
نظرت اليها بتعجب قائله:جفلتيه ليه انى بحب الاغنيه دي
استمعت لصوته قائلا:احنا معندناش المرجعه دى
نظرت اليه بصدمه فهى لم تشعر بوجوده قائله:انت دخلت اهنه كيف
نظر اليها بسخريه قائلا:مانتى هتسمحى الخبط كيف وصوت الزفت عالى اكده
بدور بخوف من شقيقها قائله:احنا اسفين يا سليم والله محسيت بصوت التسجيل
سليم:اخر مره وال مره انك تعملى اكده فهمه والا لا (ووجه حديثه للاخرى قائلا):انتى يا بت انتى احنا معندناش الرقص والمسخره دى انتى فاهمه
حسناء بغضب:انى مسميش بت انى اسمى حسنااااااااء عرفتها دى والا اجولها كمان
نظر اليها بغضب لوقاحتها قائلا:انى هجول اللى اجوله وانتى مش هتعدلى علي حديتى
حسناء بغضب:يبجى متوجهليش كلام وانى مهعدلش عليك لو هتكلمنى تجولى يا حسناااااء غير اكده يبجى متحددنيش
شعر بالغضب منها ولم يشعر بنفسه الا وهو يمسكها من شعرها قائلا:لما تتحدتى معايا تتحددتى بحساب
صرخت به وشعرها بين يديه قائله:لما تجولى باسمى يبجى ساعتها اعملك احساب
دفعها بعيدا لتقع على الارض وتمسك شعرها قائله بخفوت:يجيك شلل فى يدك
استمع لتمتمتها ورمقها بنظره غاضبه قائله:انتى ناجصه ربايه وانى هربيكى على يدى
صرخت بوجهه قائله:لما انى ناجصه ربايه سيبنى فى بيتك ليه طلجنى وخلينى امشى من اهنه
نبيله وهى تمسك معصمها قائله:اجصدى الشر يا حسناء وتعالى معايا
نظر اليها بسخريه قائلا:انى اصلا هطلجك معدلكيش عازه فى البيت ده
نظرت اليه بصدمه قائله:ولما انى مليش عازه اتجوزتنى ليه
سليم :كنت مفكرك تنفعى تبجى ام ولادى بس اكتشفت انك والا تنفعى تبجى ام والا حتى تبجى زوچه
نبيله وهى تنظر إليه قائله:تعالى يا سليم كفاياك أكده
ابتلعت غصتها قائله:طلجنى انى اصلا مرايداكش ومغصوبه عليك كمان
نظر اليها بصدمه وجذبها من شعرها قائلا:انى هعلمك تتحددى معايا كيف دلوجت وجرها خلفه الى حجرتها
حسناء بصراخ:بعد يدك عنى
نبيله وهى تحاول ان تخلصها من بين يديه قائله: خلاص يا سليم بعد عنها دلوجت
نظره واحده منه جعلتها تبتعد عنه قائله:الله يخليك يا سلم بعد عنيها
حسناء بغضب : والله العظيم مانى جاعده فى البيت ده
صعدت اليهم بعدما استمعت لصراخهم قائله:فى ايه يا سليم (ونظرت ليده الممسكه بشعرها قائله):بعد يدك عنها يا ولدى
سليم وهو يدفعها بحجرتها قائلا:دى جليله ربايه ولازمن تتربى
ركضت اليها قائله برجاء:الله يخليكى يا حاچه طلجينى منه انى مرايدهوش
كريمه:ايه يا بتى اللى هتجوليه ده
سليم وهو ينظر لوالدته قائلا:سبينا لحالنا يامه
حسناء بصراخ:بجولك خليك راچل وطلجنى
نظر اليها بغضب فكلماتها تزيد من غضبه كلما رددت انها لا تريده وانها تريد الطلاق منه يشعر بشيء يهين كرامته فاغلق الباب بوجههم قائلا:انى بجى هعرفك تجول مرايدنيش كيف
نظرت اليه بفزع قائله:بعد عنى متجربليش
حملها بين يديه ووضعها على الفراش حاولت الهروب ولكنه قيدها ومزق ملابسها قائلا:مش حتة بت زايك تجولى مغصوبه عليك انى بجى هعرفك انى راچل كيف
هجم عليها لينتقم لكرامته على رفضها له وووقاحتها اراد ان يثبت انها ليست لديها مكانه عنده اراد ان يطفئ تلك النيران التى تشتعل بداخله حينا ينظر لعينيها
نبيله من الخارج بصراخ:سليم متعملش اكده خلاص بعد عنها سليم بعد عنها سليم هچولك بعد عنها
لم تجد منه رد فجلست على الارض تبكى وتهتف بخفوت: سليم انى حامل يا سليم متعملش اكده
نظرت اليها بحزن وهى جلسه على الارض تعلم بان كلماتها اثارت الغضب بداخله فنظرت لابنتها قائله:بدور خدى نبيله على قوضتها
نبيله :انى جاعده اهنه
كريمه:جعدتك اهنه ملهاش لازمه يا بتى
ساعدتها على النهوض واتجهت الى حجرتها فى صمت مميتيتبع
ارجو تفاعلكم ممكن متابعة علي صفحتي الشخصية علشان يوصلك كل رويات الجديدة 🌚❤️

تعليقات
إرسال تعليق