القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية بدل ما اتجوز العريس اتجوزت ابنه البارت الواحد والثلاثون والثانى والثلاثون



 رواية بدل ما اتجوز العريس اتجوزت ابنه 

البارت الواحد والثلاثون والثانى والثلاثون


ف مكان تاني بعيد ع مصر

كان حاسس إن روحه هتطلع م كتر الضرب والتعذيب وهدومه اتقطعت واتملت دم ورمل

عبد الله بصريخ : اه سيبوني يا حمير اه

قعد يحاول يقوم ويهرب منهم عشان ينقذ نفسه ورغم تعبت قدر يجري منهم

كان طول ما هو بيجري بيتلفت يشوفهم وكل ما يشوفهم قربه منه الخوف والاستسلام بيزيدوا

ولما لقي نفسه وصل لحافة المكان اللي هما فيه فكر ف حلين ليرمي نفسه ويموت ليموت ع إيدهم وع طول قرر الأولي ورمي نفسه ومات منتحر وهو ظالم نفسه وظالم اللي حواليه ومفكر انه كدة ترتاح ومفكرش ف عذاب ربنا

ف المزرعة

وصل أبو محمد وهو حاسس بالخوف والتوتر م ردة فعلهم

اتصل بريم يقولها انه هيدخل يسلم عليهم بعدين لف ع اللي قاعدة جنبه وقال : يلا يا صباح

نزل م العربية ونزلت معاه صباح وهي شايلة إبنها بين إيديها

دخل ولقي الكل بيرحب بيه ومبسوطين وسلم ع الكل وسلم ع روان وإتحمد لها بالسلامة

أبو محمد : أنا عاملكم مفاجأة وأتمني تكون خفيفة عليكم وتتقبلوها كلكم وإنتي يا أم محمد إنتي عارفة غلاوتك عندي وأنا عمري ما قصرت معاكي وع طول طلباتك كلها كانت مجابة  

الكل استغرب كلامه أما أم محمد فخافت وحست إن فيه مصيبة ورا كلامه ده

راح أبو محمد وفتح الباب ودخل وف إيده صباح

كانت صباح خايفة وماسكة إيده بتحاول تقلل م توترها وخوفها م ردة فعلهم المتوقعة

أبو محمد : أعرفكم مراتي صباح وده ابني أحمد

الكل اتصدم وفتحوا عيونهم وهما مش مستوعبين كلامه

عند الرجالة

سمع محمد صوت صريخ ع طول قام خرج لقي عربية أبوه عرف سبب الصريخ

رجع عند الرجالة وهو مش عارف يقول لخيلانه إيه

خاله عزيز باستغراب : فيه ايه يا محمد ايه الصريخ ده

محمد وهو بيحاول يبسطها : أبويا متجوز ع أمي وجاي هنا ومعاه مراته وإبنه

قام عزيز بعصبية وقال : إيه وع طول خرج وراح ع هناك وهو بيستحلف لأبو محمد

شاف أخته بتعيط وبتقول : إطلع بره وورقة طلاقي توصلي

أبو محمد بعصبية : احترميني شوية أنا معملتش حاجة غلط أنا إتجوزت ع سنة الله ورسوله

أم محمد : أحترمك إنت خليت فيها إحترام انت محترمتش العشرة اللي بينا يلا يطلع بره وكل حاجة عندك ليا أنا وولادي مالكش حاجة منهم ويا خسارة عمري وشبابي اللي ضيعتهم معاك

عزيز حس إن نار أخته هديت وحب يكمل عليه وقال : إنت إنسان مبتتكسفش ومش وش نعمة انت نسيت انت كنت فين وبقيت فين احنا اللي انتشلناك م الفقر اللي كنت فيه بس خلاص هترجع زي ما كنت وم هنا ورايح مش عاوز أشوف وشك لا ف الشركة ولا ف البيت بره

أبو محمد بعصبية : مش ع مزاجكم الشركة شركتي م تعبي وشقايا أنا اللي كبرتها وخليت لها مكانة ف السوق

طلع أبو محمد وهو متعصب ومعاه مراته صباح اللي بتعيط وبتندب حظها عشان هتكمل حياتها مع راجل أد أبوها وندمت إنها خدته عشان فلوسه اللي كانت فاكراها فلوس مش فلوس مراته

ف المستشفي

دخل عليها الأوضة وهو مش عارف يقولها ازاي

قعد ع الكرسي واتنهد وبيحاول يكون الخبر سهل شوية عليها

عمرو بخوف : وفاء إنتي عارفة إن لله ما أعطي ولله ما أخذ وربنا أرحم بينا م أي حد وإن لازم الواحد يؤمن بالقضاء والقدر ولو حصلت له مصيبة يذكر ربنا ويحتسب عند ربنا وإن العياط والصريخ مبيفيدش بحاجة

حست وفاء بالخوف وقالت : إوعي تقول إنها راحت

نزل عمرو رأسه وقال : إنا لله وإنا إليه راجعون

نزلت دموعها وهي لية بتحاول تستوعب بعدين صرخت وقالت : لا حنين لا

حاول عمرو يهديها وقلبه كان بيتقطع عليها بس معرفش لحد ما الممرضة دخلت وإدتها حقنة مهدئة وع طول نامت

عند براء وسمر  

حاول براء إنه يوديها المستشفي بس هي رفضت وعاندت وف الآخر وافق وخدها وروحوا عشان ترتاح

أول ما وصلوا نزلت سمر م العربية وهي بتحاول تمشي بس مش قادرة م التعب وكانت هتقع بس براء مسكها وأنقذها

براء بقلق : بصي حتي مش قادرة تمشي لازم أوديكي المستشفي

سمر : مش عاوزة

قطع كلامها وهو بيدخلها العربية وقال : سوري لو إنتي مش مهتمة أنا مهتم وهوديكي عند الدكتور يعني هوديكي

سكتت سمر ومعاندتش عشان عارفة إنه مش هيسمع كلامها وكمان هي مش قادرة تعاند وحاسة إنها تعبانة جدا

كان براء بيسوق بأقصي سرعة وقلبه كان ناغزه ومش متطمن

أما سمر فكانت مغمضة عيونها م التعب بس مرة واحدة صرخت وفتحت عيونها وقالت : اه

لف براء عليها بخوف وقال : مالك يا سمر

سمر وهي ضامة نفسها وبتعيط وحاطة إيدها ع بطنها : بطني بتوجعني حاسة إنها بتتقطع اه

زاد براء السرعة وع طول وصل المستشفي ونزل وصرخ ع الممرضين

جابوا الممرضين كرسي بسرعة وهو حط سمر عليه ومكنش شايف حاجة ولا واعي لحاجة غير سمر لحد ما خدوها ودخلوا أوضة وقفلوا حس إنه فاق ووعي لكل حاجة بص ع الأوضة لقاها الطوارئ

مشي براء إيده ع شعره ووشه وهو بيحاول يخفف م توتره بس أول ما إيده جت ع عينه إتصدم

بص لقي إيده كلها دم وهدومه كلها متغرقة دم

راح ع طول قعد ع الكرسي والدموع اتجمعت ف عينه وهو خايف ع سمر

شوية ولقي الدكتور خرج م الأوضة

راح له براء وقاله بلهفة : طمني يا دكتور

الدكتور: انت جوزها

براء : اه

الدكتور : المدام اجهضت ومحتاجة عملية ومحتاجين توقيعك

براء بصدمة : أجهضت !!

الدكتور : اه يلا تعالي ورايا عشان توقع

براء ف سره ” يعني سمر كانت حامل ومقالتليش معقولة تكون مش عارفة ” وع طول مشي وراح مع الدكتور

ف المزرعة

كان الكل مصدوم وعمالين يبصوا لبعض ومش مستوعبين اللي حصل وكان الصمت سيد المكان

قامت أم محمد بخنقة وطلعت ع فوق عشان عاوزة تقعد لوحدها

جت ريم تقوم بس مسكها محمد وقال : سيبيها لوحدها هي عاوزة تبقي لوحدها وتفكر ف اللي ابويا عمله

ريم : ربنا يهديه هي دي عملة يعملها

محمد بعصبية : اتكلمي عدل ومتنسيش ان ده ابونا

ريم : ماشي

رجع المكان سكوت وصمت تاني بس قطع الصمت ده صوت تليفون محمد مسك محمد التليفون وبص ع المتصل لقاه ” براء ”

محمد : ألو خير ايه مستشفي ايه انا جاي ع طول باي

أول ما قفل قام ع طول

روان بخوف : فيه ايه يا محمد

محمد محبش يخوفهم وينكد عليهم اكتر

ابتسم لروان وقال : لا ده واحد صاحبي عمل حادثة وهروحله متقلقيش   صفحه الكاتب فيلسوف اسئله 

روان بارتياح : ماشي بس مين هيروحنا

محمد : روحي مع ريم وماما

أم روان : ماشي روح مشوارك يا ابني ومتشيلش همنا

ريم : اه احنا هنروحهم يلا روح

ع طول خرج محمد وركب عربيته وراح ع المستشفي


ف المستشفي

كان براء قاعد ع الكرسي ومتوتر وكل شوية يبص ع الساعة ويبص ع الباب يشوف حد خرج ولا لا

فجأة لقي الدكتور خرج ع طول قام وراحله

براء بلهفة : طمني يا دكتور

الدكتور : متقلقش المدام بخير بس ممكن تجي معايا المكتب

هز براء رأسه ومش مع الدكتور

عند محمد وصل المستشفي تطلع تليفونه ورن ع براء

محمد : انا وصلت انت فين

براء : تعالي ع مكتب الدكتور حسن

محمد : ماشي باي

قفل محمد وراح سأل ع مكتب الدكتور ودلوه عليه

ع طول راح وخبط ع الباب ودخل

براء : ده أخوه مراتي

الدكتور: أهلا

محمد : أهلا بيك طمنا يا دكتور سمر مالها

الدكتور : أنا قبل أي حاجة عاوز أسألكم سؤال

براء : إتفضل

الدكتور : انتم عندكم حيوان ف البيت

براء باستغراب : لا معندناش

الدكتور : غريبة أمال المرض حالها ازاي

براء بخوف : مرض ايه

محمد : ممكن تدينا المختصر المفيد يا دكتور

الدكتور: المدام عندها مرض التوكسوبلازما وهو مرض بييجي ع طريق الفم أو الجروح و كويس إنه حالها ف الأسابيع الأولي عشان هو بيسبب إجهاض تلقائي لكن لو بعد كدة مش هتقدر تجهضه والطفل كان هيتولد وهو مصاب بتشوهات ف الجمجمة والنخاع والمخ والعيون الخ

براء بعدم تصديق : طب ازاي حالها احنا معندناش حيوانات ف البيت غير البغبغان وده مظنش انه بيجيب أمراض

الدكتور : هو ممكن يكون جالها ع طريق براز حيوان ف الشارع عادي

محمد وهو بيقوم : شكرا يا دكتور مقصرتش

الدكتور : لا شكر ع واجب

براء بحزن : ممكن أشوفها يا دكتور

الدكتور: ممكن بس يا ريت متتعبوهاش

براء : ماشي ان شاء الله

طلعوا م المكتب

براء بحزن : ازاي هقولها انها اجهضت

حط محمد ايده ع كتف براء وهو بيحاول يهديه : ده قضاء وقدر ولازم ترضوا بيه وكمان انتم لية صغيرين وتقدروا تجيبوا غيره إن شاء الله

براء : ونعم بالله أنا بس خايف م رد فعلها

محمد بإبتسامة : إن شاء الله خير

وصلوا عند باب الأوضة

حط محمد إيده ع براء وقاله : إدخل خليك جنبها هي محتاجاك دلوقتي

ع طول دخل براء وشافها نايمة ع السرير ووشها أصفر وشفايفها بيضة ومتشققة وتحت عيونها هالات سودة

قلبه إتقطع عليها وع طول راح خد كرسي وبعد جنبها

مسك إيدها بحب وحنان وقال : سمر حبيبتي إنتي سامعاني

سمر : …..

محمد : قومي بالسلامة واوعدك هعوضك ع كل حاجة ومش هخليكي تعيطي تاني خالص ولا هزعلك تاني

سمر : …..

تنهد براء بحزن وقام باسها م خدها وخرج م الأوضة وهو حاسس بالذنب

ف اليوم الثاني

الكل عرف اللي حصل لسمر وزعلوا وراحوا زاروها وإتحمدوا لها بالسلامة وسمر مكنتش تعرف حاجة لأن محدش قالها بس براء قرر يقولها

بعد ما الكل مشي والأوضة فضيت دخل براء وهو راسم ع وشه أحلي إبتسامة

ردت له سمر الابتسامة

براء : أخبار قلبي إيه

فرحت سمر م كلمة قلبي والفرح بان ع وشها وقالت : بخير وانت

براء : الحمد لله بخير طول ما إنتي معايا

إبتسمت سمر ونزلت رأسها وإستنته يتكلم

حس براء بتوتر وخاف إنه يقولها خاصة لأنها فرحانة ومبسوطة بس قرر يقولها : براء أنا عاوز أقولك حاجة بس متزعليش

رفعت سمر وشها وقالت بابتسامة : قول

براء : انتي اجهضتي

ع طول اتغيرت ملامح وشها م الفرح إلي الصدمة

سمر وهي بتحط إيدها ع بطنها : أنا كنت حامل

براء : اه

سمر بعياط : و دلوقتي لا

مقدرش براء يستحمل شكلها وع طول قام وبعد جنبها ع السرير وحضنها وهي حضنته وقعدت تعيطف بيت أبو ملك

كانت ملك راحة جاية وبتفكر تخليه يجي إزاي

راحت مسكت تليفونها ورنت عليه مرة مرتين تلاتة و مفيش رد زاد حقدها

قررت ترن تاني وهي كلها أمل إنه يرد بس مردش كانت لية هتقفل بس وصلها رده

أحمد : ألو عاوزة إيه أنا مش قلتلك مالكيش علاقة بيا تاني

ملك : كفاية يا احمد تعالي ضروري انا عاوزاك ف موضوع مهم وليك عندي كلام مهم

أحمد : مفيش بيني وبينك كلام باي

ملك : لحظة لحظة تعالي بالله عليك ودي آخر مرة هكلمك والله وأوعدك انك مش هتشوفني تاني خالص

أحمد بتفكير : ماشي بس بشرط

ملك بفرح : ايه هو  صفحه الكاتب فيلسوف اسئله 

احمد : أجيب ريم معايا أنا الصراحة مضمنكيش وعملي ايه ولازم اجيبها معايا

ملك بقهر : ماشي مع انك ظالمني بس ربنا يسامحك

أحمد : ماشي باي وع طول قفل م غير ما يسمع ردها والحاجة دي زادتها قهر وحقد وقعدت تستحلف لأحمد

ف المستشفي

خبط ع الباب ودخل لقاها سرحانة وبتبص ع السقف حزن عليها وقرب منها وقال : وفاء

لفت عليه وفاء وقالت : نعم

ابتسم عمرو وقال : اخبارك ايه دلوقتي

وفاء : الحمد لله هو أنا هطلع م هنا امتي

عمرو : بكرة

وفاء : أنا مش عاوزة أرجع الدار

عمرو : أمال عاوزة تروحي فين

وفاء : معرفش بس بالله عليك مش عاوزة أرجع هناك أنا لو رجعت هناك هموت يعمل أي حاجة هربني أي طريقة أخرج بيها م هناك

عمرو : مقدرش أنا معنديش الصلاحية إني أخرجك م هناك

قعدت وفاء تعيط وتترجي فيه إنه يخرجها م هناك

وفاء بعياط : أنا عارفة إني تقلت عليك وطلباتي كترت بس والله آخر طلب شوفلي أي حل أي طريقة أخرج بيها م هناك

عمرو : هو فيه طريقة ومعتقدش إن فيه غيرها

وفاء بلهفة : إيه هي !

عمرو وهو بيبصلها وبيراقب رد فعلها وقال بتردد : أنا وإنتي نتجوز

اتصدمت وحسن بالخوف وريقها نشف وحست إن قلبها هيقف بس قالت ف سرها ” يا لهووي أتجوزه ده يا دوبك بسمع صوته بخاف لو اتجوزته هعيش معاه ف بيت واحد وهنام معاه ف أوضة واحدة وسرير واحد لا لا مش عاوزة بس أنا مش قدامي غير الحل ده عشان أطلع م الدار خلاص هوافق ”

قطع تفكيرها صوت عمرو

حس عمرو بيها وقال : وفاء

وفاء : ….

عمرو : أنا عارف إنك مترددة وأنا هسيبلك وقت تفكري

وفاء : لا الموضوع مش محتاج تفكير أنا موافقة ولو كان قدامي حل تاني مكنتش هوافق

زعل م كلمتها بس مبينش وقال بابتسامة : يعني أفاتح أهلي ف الموضوع

هزت وفاء رأسها وهي خليفة والدموع ف عيونها

لاحظ عمرو خوفها وع طول قام خرج م الأوضة

ف ڤيلا أبو محمد

كاننت ريم قاعدة ف أوضتها اللي اشترتها لجهازها النهاردة

هي كان بقالها شهر مشترتش حاجة بسبب الظروف اللي حصلت ومبقاش فاضل حاجة فلقت نفسها فاضية فقررت تروح وتاخد أمها وبالمرة تنسي أمها جواز أبوها عليها

سمعت ريم صوت التليفون بيرن

ع طول مسكته وشافت اسم المتصل أحمد

ردت بحب : ألو

أحمد : أحلي ألو أهلا يا قلبي أخبارك إيه

ريم بحب : الحمد لله وانت

أحمد : بخير أدام سمعت صوتك

ريم : …..

أحمد : ريم

ريم : معاك يا أحمد

أحمد : تعرفي مين إتصلت عليه النهاردة

ريم : مين

أحمد م غير نفس : ملك

ريم : نعم ودي كانت عاوزة منك ايه ان شاء الله ورديت ولا لا

حس أحمد بغيرتها وضحك وقال : إنتي بتغيري عليه يا قلبي أنا ع اللي بيغيروا بحبك

ريم بكسوف : أحمد

أحمد : قلب أحمد

ريم وهي بتحاول تغي الموضوع: مقلتليش كانت عاوزة إيه

أحمد : عاوزاني

ريم بعصبية : أنا مش عارفة إيه الإنسانة اللي معندهاش ذرة كرامة دي

أحمد : إهدي يا قلبي هي كانت بتقول إنها عاوزاني ف موضوع مهم

ريم : إيه هو الموضوع ده

أحمد : معرفش هي قالت الكلام مش هينفع ع التليفون لازم فيس تو فيس

ريم : يعني هتروحلها وهتقابلها 😡😡

أحمد : قصدك هنروحلها

ريم بصدمة : إيه

أحمد : أنا شرطت عليها مش هجي غير وإنتي معايا دي خبيثة وأنا مضمنهاش

حست ريم بالراحة وقالت : تمام أنا موافقة هتجي إمتي

أحمد : هعدي عليكي الساعة 7 كدة تكوني جاهزة

ريم : ماشي

أحمد : تمام يا قلبي باي أنا بقي دلوقتي ❤❤

قالت ريم وهي بتفكر ف ملك

رين ف سرها ” يا تري إيه هو الموضوع اللي عاوزة تكلم أحمد فيه ”

يتبع 

 

بدل ما أتجوز عريسي اتجوزت ابنه

 

البارت الثانى والثلاثون 


ف شقة متأجرة كان قاعد وحاطط إيده ع رأسه وبيفكر ف مصيره ويعمل إيه

قطع عليه تفكيره صوت ناعم فيه نبرة قهر

صباح : قوم وديني ع بيت أبويا

بصلها أبو محمد بإستغراب وبص ع الشنط اللي حواليها وقال : ايه الشنط دي كلها

لفت صباح بملل وقالت : انت فاكر اني تفضل عايشة معاك بعد ما طلعت فقير ومحيلتكش حاجة وكل العز اللي انت فيه ده بتاع مراتك ومفيش حاجة باسمك خالص أنا لولا فلوسك مكنتش اتجوزتك أساسا

قام أبو محمد بصدمة وقال : إيه

صباح : طلقني

محسش أبو محمد بنفسه إلا وهو بيضربها ومكنش حاسس بصريخها م كتر الغضب اللي كان فيه ولما حس إنها قربت تموت ف بيده سابها وقال : إنتي طالق

وع طول خرج م الشقة ورزع الباب وراه

أما صباح فقعدت تعيط وتندب حظها اللي خلاها تتجوز واحد أد أبوها وأحمد إبنهم كان بيصرخ وصوت صرخاته بيعلي وكأنه عرف اللي حصل بين أمه وأبوه وعرف إنه هيعيش حياة مشتتة

عند روان

كانت قاعدة ومحمد كان نايم ع رجليها ومغمض عيونه وروان بتتأمل ف وشه بحب وبتحسس ع شعره

محمد : بقولك يا قلبي هو بيتنا موحشكيش

روان : لا طبعا وحشني أوي بس زي ما إنت عارف حالتي وهناك هكون لوحدي لكن هنا ماما معايا وبتساعدني أنا عارفة إنك مش مرتاح و …

قاطعها محمد وقال : إيه اللي بتقوليه ده أنا برتاح ف أي مكان أدام إنتي معايا فيه ماشي يا قلبي

حسن روان بارتياح م كلامه هي كانت خليفة جدا لا يتضايق م قعدته ف بيت مامتها وقالت بحب : تسلم لي يا حبيبي ربنا يخليك ليا ومبحرمنيش منك أبدا

محمد بحب : آمين يا قلبي

رجع محمد وغمض عيونه وروان رجعت تحسس ع شعره وعم الهدوء والصمت المكان

قطع الصمت صوت محمد ~~~ 

محمد : لو رجلك وجعتك قوليلي يا قلبي

روان بحزن : لا عادي أنا أساسا مش حاسة برجلي فعادي براحتك

فتح محمد عيونه وبص ع عيونها اللي اتجمعت فيها الدموع وع طول قام وحضنها وقالها : إيه يا قلبي الكلام ده إنتي بكرة ترجعي تمشي وتبقي أحسن م الأول دي مسألة وقت بس بعدين الغلط مني أنا اللي مقولتلكيش إني بعت ورقك لمستشفي بره وقالولي إن فيه أمل كبير ف شفائك وإن شاء الله طيارتنا الأسبوع الجاي

حضنته روان أكتر وقالت بعياط : بحبك

بعد عنها محمد وباسها م شفايفها بحب ورجع حضنها وهمس ف ودانها وقال : وأنا بعشقك

ف المستشفي

سمر بدلع وهي مادة بوزها شبرين : حرام عليك يا بيبو خليهم يخرجوني

براء : بيبو بدل مل تقولي حبيبي قلبي عمري وعايزاني أخرجك ده ف المشمش

سمر بحزن : خلاص يا قلبي بليز خرجني م هنا والله حاسة إني هتخنق م قعدة المستشفي

براء وهو بيهديها : تتخنقي وأنا موجود يا قلبي لازم تفضلي لحد ما صحتك تتحسن

سمر بدلع : مش عاوزة

حب براء يغير الموضوع وإبتسم وقرب منها وقال : يا روحي انا ع اللي بيتدلعوا قلبي كنتالوب يا ناس

سمر : أنا كنتالوب إطلع بره أنا زعلت منك ولفت وشه عنها وهي بتتصنع الحزن أما براء فمات ضحك ع شكلها

ف عربية أحمد

وصل عند بيت ريم ومسك تلفون ورن عليها وع طول وصله صوتها الناعم

ريم : ألو

أحمد : ألو يا قلبي أنا تحت مستنيكي إنزلي

قامت ريم ع طول وخدت شنطتها ونزلت وركبت جنبه وقالت : السلام عليكم

أحمد : وعليكم السلام نورتي يا قلبي

ريم بحب : تسلملي

ع طول حرك العربية وشغل أغاني لعمرو دياب وكان أحمد بيغني معاه وبيبص ع ريم وبيبستم

وصلوا البيت

ريم وهي بتحاول تقلل م توترها : وصلنا !

أحمد حس بتوترها ومسك ايدها وقال : متخافيش يا قلبي أنا معاكي

هزت ريم رأسها بارتياح وهي مبتسمة

أحمد : يلا ننزل حاسس إني عطشان أوي

ريم : يلا

نزلوا وشبكوا إيدهم ف إيد بعض وراحوا رنوا الجرس وشوية وفتحتلهم الخدامة ودخلتهم الصالون

عند ملك

كانت قاعدة مستنية ف الصالة

شوية ودخلت الخدامة وقالتلها أن الضيوف وصلوا

قامت ملك ع طول ودخلت المطبخ وبصت ع كوبايتين العصير واحدة مانجو وواحدة جوافة وهي عارفة إن أحمد مبيحبش الجوافة ابتسمت بخبث وطلعت البودرة وحطتها ع العصير وخرجت م المطبخ وطلبت م الخدامة تجي وراها وراحت بصت ع نفسها ف المراية وابتسمت

كانت ف قمة جمالها

دخلت الصالون ودورت بعيونها ع أحمد وأول ما شافته إبتسمت وراحت قعدت جنبه

قام أحمد وسحب ريم معاه وقعدوا ف كنبة تانية متكفيش غير اتنين

اتقهرت ملك واتحرجت أوي م حركته أما ريم ففرحت

أحمد : خلصينا عاوزة إيه

قطع عليه كلامه صوت دخول الخدامة وقدمت لهم العصير وطبعا حصل زي ما ملك كانت متوقعة أحمد خد المانجو وريم الجوافة

بيت ع أحمد وهو بيشرب العصير ف مرة واحدة وابتسمت بخبث وقالت ف سرها ” شكله عطشان والله الموضوع طلع سهل أوي ”

خلص أحمد العصير وبصلها بصة بمعني ” خلصينا ”

تنهدت ملك واتصنعت الحزن وقالت : أنا متقدملي عريس وأبويا موافق عليه ومديني مهلة لآخر الأسبوع أفكر بس زي ما إنت عارف إني عاوزاك فهسيبك تفكر لآخر الأسبوع لو مرديتش عليه هعرف إنك رفضت بس أتمني مترفضش لأني بحبك

قامت ريم بنرفزة وقالت : مش هي خلصت كلامها يلا نمشي

قام أحمد ومشي معاها م غير ولا كلمة أما ملك فقامت ترقص وتغني م الفرحة مش مصدقة إن كل اللي خطتتله بيحصل

بقلم سملء زرد

عند عمرو

كان عمرو متحير ومش عارف يقول إيه لأبوه ويفتح الموضوع معاه إزاي

عمرو : بابا أنا قررت أتجوز

أبو عمرو بفرح : بجد أخيرا مبروك والبنت موجودة هقول لأمك وهي هتروح تكلم أهلها

عمرو : لا لا يا بابا أنا عاوز أتجوز واحدة أنا أعرفها

أبو عمرو : بنت مين

عمرو وهو متوتر : لا معرفش ولا هي تعرف هي بنت م ملجأ

أبو عمرو بصدمة : عاوز تتجوز واحدة لقيطة

حس عمرو بجرح م كلمة أبوه ” لقيطة ” وقال : يا بابا البنت يتيمة و ..

قاطعه أبوه وقال : قصدك لقيطة مش يتيمة فيه فرق شاسع

عمرو : وفيها ايه لقيطة ما هي زي الناس عادي وهو ذنبها أساسا إن أهلها معندهمش رحمة ورموها بعدين يا بابا البنت أخلاق ومحترمة ولو شفتها وعرفتها هتحبها وإنت يا بابا حنين وطيب وحكيم ومبتحكمش ع حد م مظهره ولو واحد غيري كان عمل كدة م ورا أهله بس أنا قلبي مطاوعنيش أتجوز م غير رضاكم وقلت إنك هتفهمني ومش هتحرمني م سعادتي بالله عليك إفهمني يا بابا

أبو عمرو : يا إبني أنا عارف مصلحتك بعدين إيه ذنب أمك اللي فاكرة انك هتتجوز بنت أبو خالد بعدين انت قلت مش عاوز تتجوز م العيلة وامك تعبت ع ما لقت واحدة تناسبك وانت وافقت جاي دلوقتي تقول لا بعد ما علقت النت بيك ومستنيانا نخطبهالك فاهمني

حس عمرو بالخنقة وعرف إنه خلاص خسر حب حياته قام وقال بحزن : ع إذنك يا بابا وع طول خرج م الصالون م غير ما يسمع رده

لمح أبوه خارج م الصالون

مشي ع طول وراح ع عربيته وفتح الباب ولسة هيركب بس وقفه صوت أبوه

أبو عمرو : عمرو

لف ع أبوه وقال : نعم

أبو عمرو : قرب مني

قرب عمرو منه وقال : آآمرني يا بابا

أبو عمرو : حبيت أقولك ناوي امتي ان شاء الله

عمرو وهو مش مستوعب ومش فاهم حاجة : لا مش فاهمك ناوي ع ايه

أبو عمرو بضحك : ع جوازك

حس عمرو إن الدنيا إسودت حواليه وقال : لا جواز ايه انا مش هتجوز ويا ريت تقولوا للبنت اني مش هتجوز وهعيش سنجل طول حياتي ولف وساب أبوه بس صوت أبوه وقفه للمرة التانية

أبو عمرو بحنية : لا هتتجوز وكتب كتابك النهاردة ومتخافش هتتجوز البنت اللي اختارها قلبك

حس عمرو إن قلبه رجع يدق م جديد والحياة رجعتله والدنيا احلوت ف عينه تاني وع طول حضن أبوه وبعد يبوسه

أبو عمرو بضحك : كفاية يا إبني


بعد يومين

م ساعة اللي حصل وهي حابسة نفسها ف أوضتها

أم محمد بحقد وكره : ربنا ميوفقكش ف جوازك وميهنيكش لا بمراتك ولا بإبنك حسبي الله ونعم الوكيل

قامت وراحت بصت ع نفسها ف المراية وقالت : كل ده ومملتش عينك والتجاعيد مالهاش مكان ف وشي حتي وأنا اللي كنت بهتم بنفسي عشانك يا حسرة قلبي ع عمري اللي ضيعته مع واحد زيك

عند ريم   

كانت قاعدة عند التلفزيون وبتتفرج بس بالها مشغول وف عالم تاني أفكارها مش راضية ترسيها ع بر هزت ريم رأسها بتبعد الأفكار دي م دماغها

ع طول قامت وطلعت أوضتها ورنت عليه رنت كتير ومفيش رد

ريم بخوف : يا ربي لا يكون فيه حاجة لا لا إن شاء الله مفيش أنا ساعة وهرن عليه تاني

حاولت تهدي نفسها وتبعد الوساوس ع دماغها بس مقدرتش

ريم : معقولة يكون بيفكر ف كلامها لا لا مستحيل هو بيحبني أنا ولو كان عاوزها كان خدها

قامت ريم ودخلت الحمام اتوضت وصلت يمكن تهدي ❤

ف المستشفي

دخل براء عليها وهو مبتسم وقال : يلا نمشي

مشيت سمر معاه وهي مبسوطة وهتطير م الفرحة أخيرا خرجت ف المستشفي

ركبوا العربية وسمر طول الطريق بتشتم ف المستشفي وبراء بيضحك

أول ما وصلوا نزلت سمر ع طول وهي مبسوطة

براء : شوية شوية اهدي لا تقعي ده كله عشان خرجتي

سمر : سخيف وكريه

راح براء وقف قدامها وقال : أنا سخيف وكريه

سمر : اه وف سرها ” ده إنت أحلي واحد ف الدنيا ”

سحبها براء لجوه الڤيلا وفجأة شالها ورفعها لفوق

سمر بخوف : نزلني بليز

براء : لا مش انا سخيف

سمر : لا لا مش سخيف أنا آسفة بس نزلني

براء : لا أنا مرتاح كدة

عضت سمر شفايفها وعرفت هو ناوي ع ايه وقالت : براء بليز لا

هز براء رأسه بلا وشالها وطلعوا فوق أوضتهم

أول ما فتح الباب نزلنا قدامه

براء : بحبك

بصت له بحب ولفت وشها الناحية التانية وانبهرت م اللي شافته

كانت الأوضة مليانة بلالين وشموع وورد ع السرير والأرض وترابيزة وعليها تورتة مكتوب عليها ” I love you ” وعليها صورة سمر وبراء

ابتسم براء ع انبهارها وقرب منها وحط إيده ع وسطها وباسها م شفايفها وقال : بحبك يا سمر وبعشقك وأوعدك إني هعوضك ع كل حاجة وعمري ما هزعلك تاني ولا هخلي دموعك تنزل

سمر كانت مصدقة كل كلمة قالها وعيونها دمعت وقربت منه وحاوطت رقبته بإيدها وقالت : وأنا بموت فيك

بقلم سماء زرد

ف بيت أبو روان

كانت روان حاضنة أمها وقالت : ماما هتوحشيني أوي

أم روان : وإنتي كمان يا قلبي

روان : أنا حاسة إني خايفة

أم روان : دي حاجة طبيعية انتي بس متفكريش ف الموضوع أوي وكلها مدة وترجعيلنا أحسن م الأول يا رب

هزت رأسها وهي بتفكر ف بكرة إزاي هتسيب أمها وإخواتها بس إتنهدت بإرتياح لما إفتكرت إن محمد هيبقي معاها ودي الحاجة اللي مطمناها

ف بيت أبو عمرو وتحديدا ف أوضة عمرو

كانت وفاء قاعدة ع سجادة الصلاة بتصلي وخلصت صلاة وقعدت استغفر ومحستش بنفسها إلا وهي بترجع بذكرياتها لورا

فلاش باك

قبل يومين

كانت وفاء نايمة ع السرير ف المستشفي وبتبص ع المغذي اللي ف إيدها

قطع عليها صوت خبط ع الباب بعدين دخول عمرو

عمرو : السلام عليكم

وفاء : وعليكم السلام

قرب عمرو منها وسحب كرسي وقعد قدامها وقال : أخبارك إيه دلوقتي إن شاء الله تكوني أحسن

هزت وفاس راسها بمعني اه

عمرو : أنا مش عارف أقول إيه بس أنا جاي أكلمك ف موضوع جوازنا

لفت له وفاء ع طول وبصتله

فهم م بصتها إنه يكمل

عمرو : أنا فهمت أهلي كل حاجة وهما الحمد لله وافقوا وهنروح إن شاء الله بعد الضهر عند المأذون نكتب الكتاب

حست وفاء بالخوف وقلبها بدأ يدق أوي

حس عمرو بيها وحط إيده ع إيدها عشان يخفف م خوفها وتوترها بس هي ع طول سحبت إيدها

قام عمرو وخرج م الأوضة

بعد الضهر جه عمرو خدها وراحوا عند المأذون وتمت كل حاجة ووفاء بقت مرات عمرو ع سنة الله ورسوله

كانت الفرحة مش سايعاه وحاسس إنه ف حلم

قرب أبوه منه وقال بحنية وفرح : ألف مبروك

عمرو بفرح : الله يبارك فيك يا بابا

يتبع

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close