القائمة الرئيسية

الصفحات



حنين رعد

البارت5/6/7


 سبحان الله وبحمده.                     

***************

وقفت حنين أمام المهره بسعاده كبيره 

انا مش مصدقة المهره الجميله دي تبقا بتاعتي 

رعد ::وهو يتابع كل حركتها بعشق وهيام أه بتاعتك

هتسميها أيه 

حنين ::هسميها حنين 

رعد ::برفض قاطع لا 

حنين ::ليه لا 

رعد ::مافيش عندي إستعداد أسمك يبقا علي كل لسان              *أمل مصطفى*

حنين ::طيب حور 

رعد ::ايه رايك نسميها غرام 

حنين ::وهي تنظر له بإعجاب فعلا ذوقك يجنن

غرام كل اللي يشوفها يغرم بيها ويعشقها  وقامت 

بإحتضانها غرام أجمل مهره عندك 

رعد ::بشغف لا أجمل مهره في الوجود كله 

********بقلمي أمل مصطفى

فاقت من ذكرياتها على صوت أصبحت تعشقه

رعد ::انا عرفت إنك هتروحي مع الحريم حنة بنت خالتي 

حنين ::ماما الحجه إستاذنت يونس وهو وافق

رعد ::عندنا الحنه بيكون كلها حريم وبيكونوا براحتهم في اللبس وبيرقصوا 

 وبأمر لا يقبل النقاش ممنوع تخلعي حجابك قدام الناس أو ترقصي قدام حد حتى الحريم

فاهمه           *بقلمي أمل مصطفى*

حنين :: وهي ترمقه بإستغراب من طريقة تملكه

لها فمن له الحق بأمرها لا يتحدث معها بتلك الطريقة

ولكنها اطاعته بهز راسها كأنها مسلوبة الاراده وليس 

لها في نفسها شيء كأنها توكد له ملكيتها

*********بقلمي أمل مصطفى***********

ارتدت الفتيات فساتينهم وكانوا في منتهي الجمال

أما حنين اقترب منها يونس أعمل فيكي ايه هو

إنتي ناقصه جمال علي جمالك انا خايف عليكي

من العين        *بقلمي أمل مصطفى*

حنين ::حبيبي انت الليةشايفني كده وتملي بتخاف 

عليا وبعدين كله حريم مافيش رجاله معانا 

يونس:: حتى الحريم بخاف عليكي منهم 

حنين ::,أنت هتروح معاهم 

يونس ::أه رعد طلب مني أروح معاهم 

حنين ::طيب أنا هروح لماما الحجه 

**********بقلمي أمل مصطفى************

ضربت حنين الجرس فتحت لها رشيده 

حنين ::,بإبتسامه أزيك يا ريري 

رشيده ::ازيك يا ست حنين اتفضلي

حنين ::فين ماما الحجه والبنات

رشيده ::ستي جوه في اوضة الجلوس 

حنين ::,مامتي وحشتيني الحبه دول 

هند ::بسم الله ماشاءالله الله اكبر يا حبيبتي

البدر في تمامه تعالي جاري أرقيكي

                *بقلمي أمل مصطفى* 

جلست حنين بجوارها وضعت هند يدها وبدأت

في ترتيل ايات الرقيه الشرعيه 

بعد الانتهاء هند انتي مش حاطه حاجات من البنات

بتحطها ليه 

حنين ::يونس مش بيرضي لانه حرام هو انا وحشه 

كده 

هند :'مين يقدر يقول إكده ده جمالك ماشاءالله يخزي العين 💓

قومي أخلعي البرده ووريني الفستان عليكي

*********بقلمي أمل مصطفى

وقفت حنين وخلعت البرده فكان الفستان يرسم جسدها بنعومه لونه نبيتي لامع مجسم من الصدر

وواسع بعد الخصر وفوقه حجاب اسود يظهر بياض 

بشرتها بشده دارت حول نفسها بطفوله 

في دخول ذلك الذي توقف قلبه وعقله عن العمل 

من مظهرها الخلاب الذي سرق أنفاسه

رعد ::كان يتأملها ببطء مهلك لقلبه واعصابه 

*********بقلمي أمل مصطفى

رأته والدته واستغربت نظرة ابنها العاشقه 

وشعرت بصدمه

هند لنفسها لا ا مش ممكن 

مش اخلاق ابني مش رعد اللي يبص لحرمة راجل

تاني ابدا أكيد بيتهيألي 

رعد ::تحمحم       

جريت حنين ووضعت البرده علي أكتافها

وأغلقت ازرارها وهي تعطيه ظهرها

هند ::تعال يا حبيبي اتفضل 

رعد :: وهو يحاول إجلاء صوته و لا يرفع نظره

من عليها جاهزين يا أمي 

هند ::هو انت جاي معانا مش قولت هتروح مع الرجاله والغفر هيوصلنا.        *أمل مصطفى*

رعد ::برفض انا هخدك أنتي والبنات 

وهم هيروحوا لوحدهم 

حنين ::بخجل عقبالك يا رعد بيه

هند ::جريب إن شاءالله

رعد ::بحزن يظهر أن ماليش نصيب 

هند ::ليه كفاالله ا الشر     

تحركت حنين علي حياء ماما انا طالعه للبنات 

رعد ::بغيره لا خليكي الوقت حسين وفضل نازلين

هند ::ومالوا يا ضنايا هي رايحه عند البنات 

رعد ::بحده لا يا أما هتقابل الرجاله علي السلم وماينفعش          *بقلمي أمل مصطفى*

هند ::تأكدت من ظنونها فهي تري غيرة ابنها وعيونه

التي تتاملها بعشق وهي تري كل هذا لاول مره

وكانت لا تتخيل أن يمر ابنها بتلك المشاعر فهي 

تراه جبل لايشعر أو تراه بلا قلب في معتقد لديها 

أن الرجل لا يجب أن يحب ويشتاق لان الحب يضعف الرجال 

قررت التحدث معه بعد رجوعهم لكي يفوق مما هو فيه قبل ضياع هيبته وسمعته وسط الناس

***********بقلمي أمل مصطفى**********

نزلت سلمي تعلقت حنين بيدها سلومه حبيبتي خليكي جنبي انا مكسوفه جدا 

ابتسمت سلمي لها انا معاكي وكلنا حريم 

حنين ::برده لان انا ماعرفش حد غيركم 

ريم ::متخافيش معاكي رجاله 

حنين ::وهي تشبك يدها الأخري مع ريم أجمل رجاله

دي ولا ايه 😂 

ركب الجميع مع رعد وتحرك بهم واوصلهم أمام  الباب  الداخلي للمنزل 

*********بقلمي أمل مصطفى************

توجه رعد ومعه حسين وفضل والدكتور يونس

استقبله الجميع بإحترام وردوا التحيه

والد العروسه 

اهلا وسهلا بكبيرنا نورتنا يا رعد بيه 

يا مرحب يا دكتور يونس شرفتنا

يونس ::الشرف ليا 

بداء الرجال بضرب النار وصدع صوت المزمار

*******بقلم أمل مصطفى

أما الحريم 

كانت تجلس سيده كبيره معها طبله وتغني بسعاده 

ولم تفهم حنين أكثر كلامها

وسيده اخري ترسم للعروسه وبعض البنات ترقص

هند ::قامت بتقديم حنين للجميع 

كانت الفتيات ترقص واحده تلو الأخرى 

قامت هنادي والدت العروسه لكي تحزم لحنين خصرها ولكنها رفضت بشده    *أمل مصطفى*

حنين ::بإستعطاف ماما الحجه خليها تسبني 

هند :: خلاص يا هنادي سبيها براحتها 

حنين ::جلست بجوار هند وهي تشاهد ما يحدث 

دون المشاركه 

هند ::جومي اتحني زي البنات 

حنين ::,انا هرسم رسمه صغيره علي ايدي وواحده علي رجلي         

هند ::طيب يا حبيبتي قومي فكي الحجاب وخفي هدومك زي البنات عشان ما تتبهدلش من الحنه 

حنين ::,لا مقدرش محظرني اخلع الحجاب بره البيت

هند ::بتفهم عين العقل يا بنتي 

رسمت حنين علي يدها قلب وبه سهم وعلي الطرفين

حرفها وحرف يونس ورسمت علي رجلها خلخال

*********بقلمي أمل مصطفى************

رجع الجميع السرايا وكانت حنين تتباطء ذراع يونس 

رعد ،:: بتوتر حنين عملت أي حاجه ضايقتك يا اما

أو حرجتك قدام الناس 

هند ::بإستغراب وانا هتضايق ليه أو اتحرج من تصرفاتها دي مجرد ضيفه عندنا

رعد ::وهو يحاول مدارات لهفته لمعرفة هل احترمت

كلمته أم لا أزاي مالنا يا أمي مش ضيوفنا وإحنا العزمينهم          

هند ::بإعجاب البنت كانت زي الاميرات قاعده 

بشموخ وكبرياء ولما خالتك حزمتها لأجل ما ترقص

رفضت ولا رضيت تخلع حجابها ولما الست البترسم 

عرفت انها متجوزه طلبت منها ترسمله رسومات

للمتجوزين رفضت تكشف نفسها قدام حد 

وكان الكل مزهول من جمالها بس الحمدلله أنا كنت رقيتها قبل ما نخرج 

**"*****بقلمي أمل مصطفى************

رعد ::بسعاده داخليه طيب يا امي تصبحي علي خير

هند ::إستنا يا رعد انا شوفتلك النهارده عروسه زينه

بنت متولي الصواف بنت زينه ومتعلمه 

رعد ::بضجر وبعدين يا امي انا مش صغير عشان

حد يختارلي عروستي انا لما اعوذ أتجوز هجيب

التعجبني          أمل مصطفى

هند ::يا ضنايا انت كبير عيلتك يعني كان لازم تكون 

متجوز من سنين ومعاك عيال ازاي الرجال الصغار 

اتجوزا وخلفوا وانت لا فضل كام شهر ويكون أب

وحسين كاتب كتابه 

رعد ::ومين قال إن الكبير لازم يكون متجوز 

تصبحي علي خير يا أما

*********بقلمي أمل مصطفى************

تاني يوم في الصباح الباكر 

حنين ::لمريم إحنا هنغير فين 

مريم ::عند خاله هنادي 

حنين ::بحيره مش عارفه هينفع ولا لا

مريم ::مالك يا بنتي إحنا هنكون. لواحدنا  متخافيش

********بقلمي أمل مصطفى***"********

في المساء 

فضل ::بإعجاب واه واه يا دكتور الجلابيه لايجه عليك جوي اكتر من لبسك 

يونس ::فعلا عجبتني جدا أنا عمري ما لبستها 

حتي صلاه الجمعه كنت بروح بلبس عادي

ده فيه ناس هتتصدم لما تشوفني 

علم رعد أنه يقصد حنين وشعر بضيق في صدره

********بقلم أمل مصطفى**********

عند الفتيات يلا يا بنات رعد هيحطب

ركضت البنات بسعاده 

أما حنين فشعرت بغيره غير مبررة من نظرة الاعجاب بعيون البنات 

الفتيات حولها رعد ماحدش في البلد بيرضي يحطب

قصاده بيخافوا منه لأنه وارث قوة جده 

حنين ::يعني ايه      

هند :: ماشاءالله ربنا يبارك في عمره ربنا وهبه

القوه الجسديه عارفه كيف سمعتي عن عنتر ابن شداد إكده عشان كده الكل بيخاف بل يواجهه

حنين ::طيب ومين الواقف قصاده ده 

هند ::ده زين المغاوري بطل النواحي وبيقف قياده

من باب الهزار مش اكتر 

حنين ::كانت تتامله بهيام وإعجاب شديدين 

دخل حسين أمام يونس الذي وافق بدون تردد 

مما أعجب رعد 

*********بقلم أمل مصطفى

حنين ::ده يونس هيلعب زيهم شوفي يا سلمي 

نظرة له سلمي وهي تكتم حبها فهي لا تستطيع 

خيانة حنين فقد وجدت بها القلب الابيض 

هند ::واه ايه الجابها دي مش جالوا مسافره 

هنادي :: مش عارفه ربنا يستر كويس أن رقيت

بتي قبل ما تيجي       

هند ::بفزع علي حنين نظرة إتجاهها ونادت حنين

حنين ::جأت تتحرك وجدت من تقف أمامها بزهول 

واه واه أنتي مين يا جمر يا فلجة الجشطه 

حنين ::ببرائه انا حنين 

هند ::وهي تقوم بسرعه البت هتروح فيها 

أم فزاع ::أنتي جميله كيف إكده ومسكت خدودها

وخدودك جميله وبيضه واه واه والفستان هياكل منك حته           بقلم أمل مصطفى

هند ::وهي تسحب حنين الله اكبر يا أم فزاع 

سمي في قلبك دي ضيفه عندينا 

أم فزاع ::وانا قولت ايه يا ست الناس دي جمالها

زايد عن اللزوم 

جلست حنين بجوار سلمي 

سلمي :: تسألها بخوف أنتي كويسه 

حنين ::أه ولم تكمل شعرت بإختناق كأن رئتيها

نفذ منها الهواء مره واحده تمسكت بسلمي وهي 

تحاول أخذ نفسها      

صرخت سلمي وهي تراها تحول لونها الوردي للأزرق

جات هند وهي تكبر ولكن حنين تحول وجهها الموف 

ودموعها تسيل وهي تحاول وتحاول 

سلمي ببكاء حد يجيب حاجه نهولها 

ظلت هند تقراء ايات قرانيه ولكن لا حياة لمن تنادي

**********بقلم أمل مصطفى***********

عند الرجال 

كان يونس يتحدث مع فضل وفجاءه شعر بنخزه

في قلبه وضع يده علي قلبه رآه رعد  وهو يرفع

عيونه إتجاه شباك الحريم 

رعد ؛::وهو يقترب منه خير يا دكتور يونس أنت 

تعبان         *بقلمي أمل مصطفى***

يونس :'قلقان علي حنين هو ينفع اطمن عليها 

رعد ::هي مع الحريم لو كان فيه حاجه كنا عرفنا 

لم يكمل كلامه عندما سمع صراخ غطي علي 

صوت المزمار 

قام رعد هو ويونس بفزع 

*********بقلمي أمل مصطفى********** 

سبحان الله وبحمده. *البارت 6*

********

رعد ::خير يا دكتور يونس أنت تعبان 

يونس ::بعدم راحه انا قلقان على حنين ينفع 

اطمن عليها 

رعد ::هي مع الحريم دلوقتي لو فيه حاجه هنع

لم يكمل كلامه عندما سمع صراخ قام رعد بفزع

هو ويونس وتوجهوا لباب المنزل 

نظر الجميع بإستغراب من ركضهم بهذا الشكل 

رعد ::بصراخ في الخادمه في ايه مين بيصرخ

إكده ،*بقلم أمل مصطفى*

الخادمه ::وهي تحمل الماء ست هند أصل ست حنين 

مش بتاخد نفسها 

صرخ رعد وهو يصعد قولي للحريم يداروا إحنا طالعين 

فضل ::في ايه 

رعد ،::بعدم إستيعاب مرت الدكتور تعبانه خلي الرجاله

ترجع زي ما كانت 

**************

صعد يونس بسرعه فوجدها ممدده على الكنبه ولا ترتدي حجابها ودموعها تسيل في صمت كأنها تودع 

الحياه 

يونس ::وهو يحتضنها برعب في ايه مالك يا قلبي 

أيه اللي حصل

 كانت عيونها تتأمله بدون كلام 

أما رعد كان يقف وهو يشعر بألم فظيع بقلبه 

رعد ::بسؤال في ايه يا امي حصل وصلها لكده 

هند ::بحزن أم فزاع ربنا ينتجم منها انا كنت رقيتها

إمبارح والنهارده لا لأجل النصيب نسيت

صرخ يونس بالم وهو يكشف عليها ولا يوجد سبب

*********بقلم أمل مصطفى

حملها يونس ونزل يركض ونزل رعد خلفه 

ولما لا وهو يحمل معه روحه وقلبه 

هند وسلمي كانوا يبكوا ونزلوا خلفهم ولكنهم لم يلحقوا بهم

رعد ::وهو يوقف يونس استنا انت هتخرج بيها

إكده وشعرها مكشوف وفيه بره رجال

كان يونس لا يري أمامه فهي له كل شيء

ولا يقدر علي خسارتها رد علي رعد حياتها اهم عايز

اروح مستشفي 

رعد ::خلع عمامته وقام بلفها حول شعر حنين

المسترسل الذي يراه كامل لاول مره 

نظر له يونس بإستغراب من فعلته ولكن لا يوجد وقت للكلام

********بقلم أمل مصطفى

ركب رعد السياره 

وفي الخلف يونس وهو يحتضن حنين برعب ظاهر

علي ملامحه 

وصلوا المشفي وكان يونس يصرخ في كل من يقابله

لكي يدله علي غرفة الاستنشاق 

وعندما رأئوا رعد خلفه تهافت الجميع للمساعده 

فيبدوا علي وجهه الغضب 

********بقلم أمل مصطفى

دلفت هند وهي تبكي ومعها سلمي وفضل 

كان رعد يقف وهو يشعر بالعجز ولا يستطيع

السيطره علي ألم قلبه 

رعد ::جيت ليه يا فضل مش كنت تفضل مكاني

خاله هند ::صممت تاجي خير 

رعد ::مافيش فايده 

هند ::هي عايزه قرآن تترقي بيه انت عارف عينيها 

كل البلد بتخاف منيها مش عارفه أيه رجعها

********بقلم أمل مصطفى

دخل رعد الغرفة علي عصبية يونس علي الدكتور 

أمامه 

الدكتور ::حضرتك دكتور وعارف مافيش في إيدينا

حاجه وهي علي الجهاز بقالها فتره ومش بتتجاوب

خرج رعد مرة أخري توضئ ورجع إلي غرفة حنين 

طلب من الدكتور الخروج ووقف أمام يونس الذي 

تسيل دموعه وسحب يده 

نظر له يونس بعدم فهم فوجد رعد يقرآ ايات قرآنية

ويده تسير بيد يونس فوق جسدها وظل يقرأ قرابة

النصف ساعه حتي بدأت حنين بإلتقاط أنفاسها مره 

اخري بتعب 

فرح يونس وأحتضنها وظل يقبل راسها بسعاده كبيره 

رعد ::وهو يشعر بالاختناق مما يحدث حمدالله على

سلامتها يا دكتور يونس وترك الغرفه بغيره قاتله

بل ترك المشفي كلها 

*************بقلم أمل مصطفى

جلس رعد علي كرسي في حديقة المشفي ومسح 

دموعه التي تنزل لاول مره في حياته علي أحد 

فهو لا يصدق أنه كاد يخسرها إلي الأبد وينطفيء

نورها من الحياه وينطفيء نوره معها

********بقلم أمل مصطفى

رجع الجميع السرايا بعد الاطمئنان علي حنين 

فقد تعبوا نفسيا مم حدث ورفض رعد رجوع 

فرح أبنة خالته 

هند ::رعد عايزاك في جاعتي 

رعد دخل خلفها واغلق الباب *أمل مصطفى*

هند ::مالك يا ولدي حالك مش عجبني أيه الخوف 

والألم الشوفته النهارده في عيونك لما حنين تعبت

ابني القوي الجبار ال الكل بيخاف منه ويهابه 

ونظره منه ترعب رجال بشنبات عمري ما شوفت ضعفك ولا خوفك ده طول عمرك قوي من وانت طفل عنده عشر سنين *بقلم أمل مصطفى

رعد ::بشجن ابنك عشقان يا امي عشقان قلبي

ال كنت فاكره ميت أو حجر أتهز من اول مره شافها

حاسيت بنار لما حضنها قدامي اتمنيت اقتله واخدها

في حضني 

هند ::بزهول بس. *بقلم أمل مصطفى*

رعد ::بحزن عارف عارف أنه عكس ديني ومبادئ 

وأخلاقي التربيت عليها بس غصب عني 

حاولت كتير أبعدها عن تفكيري استغفرت صليت

دعيت بس مافيش فايده لعنه وصابتني 

القلب مالوش سلطان كنت حاسس بروحي بتروح

مني وهي بتتألم قدامي كنت قربت انسي جوزها

ومكانتي والناس واخدها في حضني واعطيها روحي

بس تكون بخير اعمل ايه يا امي 

*********بقلم أمل مصطفى

هند ::كنت حاسه بيك يا ضنايا وكنت خايفه حد يلاحظ خوفك وتوترك عليها المظهرش قبل كده قدام مخلوق 

كان يتحدث وهو يضع رأسه علي حجرها وهي تضع

أناملها في شعره 

هند ؛؛:حلك عندي يا جلب امك 

رعد ::بألم ايه هو يا امي ايه ممكن يخفف وجع قلبي ده *بقلم أمل مصطفى*

هند ::الجواز يا ضنايا تتجوز واحده تشغلك 

وتخلفلك عيل يلهيك عن الدنيا كلها 

رعد ::برفض مستحيل يا امي مش ممكن أتخيل واحده غيرها بين إيديا 

مش ممكن واحده غيرها تشتال أسمي هي دي 

ال وهبتها قلبي وعمري وكياني كله وتحرم عليا 

بعدها كل بنات حوا. 

هند ::بدموع علي حال ابنها الوحيد كل ده جواك 

يا ولدي عشقك ليها لعنه يا جلب امك 

نفسي افرح بيك واشوف عيالك والدكتور يونس

ابن حلال وبيحبها وهي كمان بتحبه 

كانت كلمتها خنجر غرز في صدر ابنها بدون قصد

فهو قد راي فزعه ولهفته عليها وراي في عيونها

طلب الامان منه هو وهذا دليل عشقهما

**********بقلم أمل مصطفى

بعد مرور أربع أيام 

يونس ::حنين حبيبتي إن شاءالله علي الفجر هكون

موجود 

حنين ::طيب خدني معاك 

يونس ::الموضوع مش مستاهل ابهدلك معايا 

يلا سلام *بقلمي أمل مصطفى*

حنين ::جلست بعد خروجه بملل ثم ذهبت إلي سلمي 

في غرفتها فوجدتها تستمع إلي اغنية

(يونس في بلاد الشوق )

حنين ::بسعاده الله اكتر اغنيه بحب ارقص عليها

سلمي ::بخجل أنا لاحظت انها عجباكي يوم الفرح 

حنين ::فعلا أنا بحبها 

سلمي ::انتي بتعرفي ترقصي 

حنين ::بثقة طبعا يا بنتي في دخول مريم 

مريم ::طب ليه رفضتي لما خاله هنادي طلبت منك

حنين ::لا انا مش برقص قدام حد مش اعرفه 

سلمي ::طيب وإحنا 

حنين ::لا انتم اخواتي عادي 

ريم :: وهي تخلع حجابها لتربط خصر حنين شغاليها

من الاول يا سلمي 

اندمجت حنين مع نغمات الاغنيه تحت أنظار تلك

المصدومتان من عذوبه ورقة رقصها وحمدوا الله

إنها لم ترقص امام الجميع وإلا كانت سيرتها علي كل 

لسان *بقلمي أمل مصطفى*

انتهت حنين من الرقص واستغربت نظرتهم 

حنين ::رقصي مش عاجبكم 

مريم ::مين ده الحمد لله أن رقصك قدامنا بس 

وإلا الوضع كان وغيرة صوتها الليله خمر ونساء 

وضحكت الفتيات بسعاده 

*********بقلم أمل مصطفى

رجعت حنين منزلها وبعد ساعه خرجت مرة أخري

وتوجهة للاسطبل جلست بجوار غرام وحشتيني 

جدا يا غرام بقالي كام يوم ماشوفتكيش من يوم 

ما تعبت ويونس رفض خروجي حتي عند ماما الحجه 

سمعت من خلفها صوته أزاي تيجي هنا في وقت

زي ده *بقلم أمل مصطفى*

قامت حنين بفزع وتحدثت برقة رعد خضيني

الله 

رعد ::وهو ينظر لها بشوق قاتل فهو لم يراها منذ

كانت بالمشفي اقترب منها بخطوات بطيئه هزتها

من الداخل وهمس بدون وعي سلامتك من الخضه

يا قلب رعد **بقلم أمل مصطفى*

حنين ::وهي تنظر له بصدمه 

اقترب اكثر كلما رأها يريدها بشده ماذا يحدث له

لما كل هذا الضعف أمامها لم أكن يوما شهواني أو 

صاحب نزوات كيف لا أستطيع السيطره علي نفسي

في وجودها **بقلم أمل مصطفى*

جذبها علي غفله منها إلي أحضانه بشوق 

أما هي اتسعت عيناها ولم تعرف ماذا يحدث 

حاولت بكل قوتها إبعاده ولكنها لم تقدر كان مغيب

عن الدنيا كان يشعر بالجنون من غيابها وعدم الاطمئنان عليها 

حنين ::بكت بقوه في أحضانه 

ابتعد عنها عندما شعر بدموعها وفاق علي شناعة

ما حدث فقد حضنها وهي لا تحل له 

ركضت حنين بكل ما تستطيع من قوة حتي وصلت

لمنزلها وجلست علي الارض تبكي فهي من تساهلت

معه من الأساس ولم تستمع لكلام يونس أن تصرفاتها

سوف تفهم خطاء ماذا يحدث إذا علم يونس سوف يقتلهما معا 

********بقلمي أمل مصطفى

أما رعد فقد جلس علي الارض بضياع وهو يضع 

رأسه بين يديه و يريد قتل نفسه القذره التي

استباحت حرمة غيره كيف يحكم بين الناس بالعدل

وهو لا يعرفه 

كيف يكون سيد القوم وهو افسدهم 

********بقلم أمل مصطفى

رجع يونس قرابة الفجر فوجدها تجلس وهي شارده

ودموعها تسيل 

يونس ::بقلق مالك يا حبيبتي 

حنين ::قامت تركض نحوه وهي تحتضنه بقوة وتبكي انت وحشتني اوي اول مره تبعد عني كل 

ده 

يونس ::وهو يطبطب علي ظهرها معلش يا حبيبتي كان مشوار ضروري بس حاليا أنا تعبان وعايز أنام 

حنين :: أنا خنتك نظر لها بصدمه 

وصرخ مستحيل 

***********بقلمي أمل مصطفى*********

صدمه                                        *البارت 7*

*******

قامت حنين تركض نحوه وتحتضنه وهي تبكي 

أنت وحشتني قوي اول مره تبعد عني كل ده 

يونس :: وهو يطبطب عليها معلش يا حبيبتي

كان مشوار ضروري بس حاليا أنا تعبان وعايز أنام

السفر متعب جدا        *أمل مصطفى*

حنين ::يونس أنا خنتك 

فاقت علي نداء يونس هاي روحتي فين 

حنين ::  بتوتر ابدا اجهزلك حاجه تأكلها

يونس ::,لا ياقلبي عاوز انام بس لاني تعبان انتي مش هتنامي 

حنين :: لا انا نمت كتير أرتاح انت وانا هسهر

شويه قبلها على خدها ودخل 

حنين ::بكت في صمت انا أسفه أنا خونت ثقتك فيا  سامحني

********بقلمي أمل مصطفى*************

رجع رعد بعد الشروق 

هند ::بإستغراب رعد انت خرجت أمتى 

رعد ::بإرهاق فهو لم يغفل من البارحه أنا جاي أتحمم

ومسافر عند ليث عنده مشكله في الشغل

هند ::ما فضل هو اللي بيسافر كل مره 

رعد ::بعصبيه أباه يااما انا المسافر فيها حاجه 

هند ::لا يا ولدي مش قصدي خلي بالك على حالك

********بقلم أمل مصطفى***********

استيقظ يونس فوجد حنين تجلس في نفس مكانها

من الأمس

يونس ::بإستغراب حبيبتي انت لسه ما نمتيش

حنين ::لا مش جالي نوم 

رعد ::وهو يجلس جوارها اسيبك كام ساعه اوحشك

كده           *بقلم أمل مصطفى*

حنين ::وهي تضع رأسها على كتفه اول مره تبعد عني كل ده 

يونس ::وهو يلمس على شعرها خفت عليكي

من المشوار لو كنت هبات كنت هاخدك معايا

بس وعد مش هسيبك مرة تانيه 

********بقلمي أمل مصطفى************

ركب رعد سيارته وتوجه إلى القاهرة لزيارة ابن عمه 

كلما رأي طيفها وهي بين يديه جزء منه يتمنى تكرار

ذالك والجزء الآخر ينهره  ويأنبه بشده لما حدث 

فهو قد ارتكب ذنب يتمنى من الله أن يغفره

ونزع حبها من قلبه الذي هلك من شدة الاشتياق

وصل رعد أمام منزل ابن عمه الذي استقبله بسعاده

ليث :: واه واه كيفك ياابن العم أنا مصدقتش فضل

لما جالي انك جاي تزورني بعد ٩سنين مثلا

رعد ::انت عارف انا مش بحب اخرج من البلد 

**********بقلم أمل مصطفى

ليث ::وهو يحتضنه انا كنت اصدق أن جورج بوش يزورني وانت لا ولما فضل كلمني قولتله رعد زي السمك ال مش بيعرف يعيش بره المايه هيسيب

البلد ازاي بس حاسيت بصدق كلامه والولاد جوه 

طايرين من السعاده فاكرين انك هتجيب الفرس 

معاك  

********          *بقلم أمل مصطفى*

دلف رعد مع ليث وكان في إنتظاره زينه واولادها 

زينه ،،:كيفك يا بن عمي وكيف البلد 

رعد ::بخير والله الكل بيسلم عليكي 

ركض إلي أحضانه عبدالله ورعد اولاد ليث

احتضنهم رعد كيف حال رجالتنا

الاطفال بخير يا عم 

جلس الجميع يتناولوا الطعام 

بعد الغدا 

ليث ::اطلع أرتاح شويه ولما تصحي لينا كلام كتير

رعد ::بتأكيد فعلا انا محتاج أرتاح شويه 

ليث :: أوصله أمام غرفته ونظر له وابتسم

رعد ::خير ايه سبب إبتسامتك دي 

ليث ::بخبث لينا كلام كتير لما تصحي تصبح علي خير 

تمدد رعد علي السرير وأتاه طيفها 

رعد ::استغفر الله العظيم بعدين معاكي سبيني في 

حالي بقا 

********بقلمي أمل مصطفى**************

رجع يونس وجد حنين تنام على كنبه كبيره في الصاله 

يونس ::جلس أمامها على إحدى ركبتيه حنين حبيبتي ليه نايمه هنا 

حنين ::قامت بفتح عيونها بتعب يونس انت رجعت 

أمتى 

يونس ::لسه حالا 

اعتدلت حنين وعلي وجهها علامات التعب والإرهاق

معلش نمت غصب عني هقوم اجهز حاجه على السريع 

يونس :: برفض لا خليكي شكلك تعبانه انا هجهز الغدا هانت يا حبيبتي كلها اسبوعين ونرجع لحياتنا

عم رعد اتحسن كتير والنهار ده اول مره ينزل من الكرسي بتاعه 

حنين ::بجد يعني هيقدر يمشي تاني 

يونس ::أه 

حنين ::ياه دي سلمى هتفرح بتقول بقاله سنين 

وجابوا دكاتره كتير ماحدش قدر يعمل حاجه 

يونس ::الحالات دي بتكون محتاجة  ثقه بين المريض والدكتور عشان الدكتور يقدر ينجح في شغله 

**********بقلمي أمل مصطفى***********

في المساء 

خرج رعد الى الحديقه وجلس على كرسي أمام البيسين وهو شارد في حياته 

ليث :: عمري ما كنت أتخيل اشوف نظرة عنيك دي 

رعد رفيع الهواري بيحب دي من عجائب الدنيا

رعد :: كنت متأكد انك الوحيد ال هتحس بيا وتقدر

تخرجني من الحيره والعذاب ده 

ليث ::جلس بجواره احكي يا رعد أيه تعبك وليه

رغم لمعة الحب ال في عيونك شايف ألم وحزن

رعد :: بألم لأن اليوم ال قلبي حب وأشتاق 

حب واحده ملك راجل تاني في نفس الوقت ال قلبي

دق وحس بمشاعر غريبه عليه عرفت انها متجوزه

ليث ::بعدم تصديق متجوزه 

رعد ::أه الدكتور ال جه عندنا عشان عمك 

ليث ::واه يا رعد مرت الدكتور يونس

رعد ::بحزن أه هي كل ما أحاول أبعدها عن تفكيري

الظروف تجمعنا وكل مره اخد عهد اتجنبها ألاقها

في وشي أنسى كل حاجه وأتمني قربها 

لما عيوني بتشوفها بنسى نفسي والدنيا كلها ومش 

بشوف غير عيونها وحركتها 

بقالها ٣شهور عندنا اليوم اللي بيعدي من غير ما اشوفها

بكون تعبان وعصبي وبخبط في كل  اللي قدامي كأن 

حياتي ابتدت من يوم ما شوفتها بس وأكمل انت عارف لما أم فزاع حسدتها وكانت هتروح مني 

كنت عايز احرق البلد كلها وبعت جبت أم فزاع 

وضيعت نظرها لأجل الالم اللي عاشته قدامي وكنت عاجز مش قادر احميها وعشان اريح الناس من عينيها

ليث ::بزهول ياه يا رعد للدرجادي أنت مش عاشق 

انت مهووس ومتيم بحبها 

بس هي رد فعلها ايه بتتعامل معاك أزاي كارهه جوزها

ولا مرتاحه معاه 

رعد ::بحيره أي موقف بيجمعنا بشوف في عيونها نظره غريبه كأنها عايشه نفس إحساسي 

وقص عليه الكثير من المواقف ماعدا إحتضانه لها

لكي لا تهتز صورته 

ليث ::غريبه ايه خلاها تسمع كلامك وتنفذه كان ممكن

ترفض وانت مالكش حكم عليها 

رعد ::ما ده هيجنني وفجاه تجيب سيرته بكل إحترام وتقدير يوم تعبها كان هيموت عليها وهي

عيونها كانت بتستنجد بيه 

***********

ليث::للاسف يا ابن عمي موضوعك مالوش حل غير إنك تصلي كتير وتطلب من ربنا يريح قلبك ويختارلك الصالح وتحاول تبعد عنها لان عشقك

ليها وصل لدرجه صعبه هيخليك ما تقدرش تميز

بين الصح والغلط ولا الحرام والحلال وده بيكون

الهلاك يا ابن عمي وربنا يحلها من عنده 

********بقلم أمل مصطفى*************

يونس ::حنين بقالك كام يوم مش كويس وعلطول سهرانه 

حنين ::معلش  يا حبيبي انا متابعه مسلسل وبيتعرض في وقت متأخر  

يونس ::طب تعالي اقعدي عندي لحد ما ادخل 

في النوم وبعدين اخرجي 

حنين ::جلست جواره حتى انتظمت أنفاسه وخرجت

حنين ::وهي تتحدث لنفسها رغم اللي حصل منك دبحني بس حقيقي وحشتني أوي والأيام ال فاتت

من غير ما اشوفك ملهاش طعم وحشتني اوي يا رعد 

****""""******بقلمي أمل مصطفى*********

بعد أسبوع 

رعد ::صباح الخير يا ليث 

ليث ::صباح النور يا رعد 

رعد ::انا مسافر الليله دي إن شاءالله

ليث ::انت مش قولت هتقعد شهر 

رعد ::مش هينفع انا بقالي أسبوع كفايه كده أصل

الدنيا هتخرب هناك وانا عايز اطمن علي الخيل 

عمري ما بعدت عنها كده 

ليث :: الخيل ولا حنين وحشتك 

رعد ::بتوتر وهو يحاول مدارات شوقه ولهفته 

لا طبعا أنا خلاص مش هفكر فيها تاني وهرجع 

زي ما كنت انت عارف ابن عمك قوي ومافيش

حاجه تهزه 

ليث ::وهو يشعر به فقد عاش تجربته ووقف أمام الجميع ليفوز بزينة حياته انت قوي في كل حاجه 

إلا القلب وبذات أنه بيعيش المشاعر دي لاول مره 

حاول علي قد ما تقدر وافتكر ربنا والذنب وانت هتكون بخير

**********بقلمي أمل مصطفى************

ركب رعد سيارته وهو يتمنى أن تتحول لطائره

لكي يقتصر الوقت ويرى عيونها تلك العيون التي

سرقت منه راحة البال والأمان 

**********

توجه رعد بكل لهفه إلى إسطبل الخيول كأنه سوف

يقابل من ملكته وليست مهرتها

إحتضن عنق المهره بحب وحشتني يا غرام ووحشتني صحبتك لدرجه مش مصدقها ماقدرتش

أبعد اكتر من كده الاسبوع عدى عليا جحيم أسواء

أيام عشتها في حياتي جوايا شوق وحنين يكفوا

الكون 

شوق هز الجبل ال كان فاكر نفسه قوي لا أعاصير

ولا رياح تأثر فيه إتهز وإنهار من شوقه لعيونها وسماع صوتها نفسي اضمها زي ما بضمك وأطفي نار قلبي قلبي ال خاين الجري وراها زي طفل صغير 

محتاج لدفاها وحنانها 

أاه يا غرام لو تكون ملكي في يوم هابيع عشانها

              الكون كله وأشتريها 

********بقلم أمل مصطفى**************

كانت حنين تستعد لكي تذهب للسرايا عندما سمعت

الغفر وهو ينادي هند ليبلغها وصول رعد 

هند ::بسعاده هو فين يا واد يا زينهم 

زينهم ::راح الإسطبل وجاي هو طلب مني أدخل 

الحاجات دي 

هند ::طيب هاتها ونادت بفرحه يا رشيده يا بت يا

رشيده جهزوا الوكل بسرعه البيه رجع بالسلامه

إلتفتت حنين بسعاده وتوجهة لكي تري رعد 

فرغم حزنها مما حدث منه ولكنها تشعر بإشتياق لوجوده 

*********بقلمي أمل مصطفى*************

وصلت الإسطبل  وعيونها تبحث عنه حتى وجدته

يقف بجوار غرام وهو شارد 

حنين ::بلهفه رعد حمدالله على سلامتك 

رعد ::شعر بقلبه ينتفض بسرعه بين ضلوعه وكأن

جسده تكهرب من. همسها بإسمه 

مجرد همسه أنعشت كل مشاعره الدفينه كأنها تمتلك

روحه وتتحكم بجسده 

إلتفت لها بهيام ولكن نظرة اللهفه والعشق بعيونها

أفاقته على صدمه كيف لها أن تعشق رجل وهي ملك

رجلا اخر هل هي خأئنه أم تبحث عن الاغنى 

أم هي شيطان وقع في طريقه ليخسر دينه 

نسي شوقه وعشقه لها وتحدث بغضب أنتي ايه

يا شيخه شيطان بيحرق كل حاجه حلوه 

أنا بكرهك أبعدي عن طريقي بقا خلي حياتي تنضف

وترجع زي الاول وجودك لوثها 

وابتسم بسخريه يظهر أن دكتور يونس مش مالي عينك  

تحرك ليبتعد عنها أبعدها عن طريقه بغضب ولكن 

ليست بتلك القوة التي جعلتها تصتدم بالحائط خلفها

وتقع على الارض وهي تشعر بالصدمه ودموعها تسيل

رعد ،::نظر لها وهي على الارض وشعر بقلبه يألمه

ولكنه تركها وذهب 

*********بقلم أمل مصطفى ************


رايكم في الأحداث 

وموقف حنين صح ولا غلط 

ورد فعل رعد

تعليقات

التنقل السريع
    close