U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

الراقي والمتوحشه البارت الرابع



 البارت الرابع

*****************

زين نزل لشغله 

وهناك قابل فرقته 

الظابط كريم:  سيادة المقدم الراجل اللي مسكناه قال إن معاهم كميه متفجرات غير طبيعيه وناويين ع تفجير مديرية الأمن وعدد من الكنائس والمساجد ف مناسبات دينيه تعمل ضجه كبيرة .

ظابط علي: مفيش وقت اننا نفكر في اي خطه لازم دلوقتي ونستخدم عنصر المفاجأة .

زين : الكل جاهز للهجوم 

(كل اللي اقفين جاهزين ي فندم  )

زين : مسك اللاسلكي من جوبا ل فهد اوفر

فهد : من فهد ل جوبا حول

زين: حولني لغرفة العمليات 

فهد: علم جارى التحويل

زين: الو عمليات اوفر

مجهول: جوبا معاك اللواء سامي 

زين: سيادة الفريق انا جاهز للهجوم 

سامي : ربنا معاك وانا والدعم ف الطريق 

زين : تمام ي افندم توكلنا علي الله

زين لرجال فرقته: يالا بينا .

(راحوا كلهم من الناحيه الشماليه للنفق واحد من العساكر مشي لقدام شويه حس بحاجه تحت رجله بص للفرقه اللي معاه بابتسامه ورفع ايديه ل زين يقوله لغم ي افندم ابعدو  ونظر لزين  واتشاهد )

زين : لفرقته انبطحوا.

(العسكري اتفجر اللغم فيه

كل العناصر الارهابيه استنت إشارة التفجير كأنها حاسه أنهم هيجيوا طلعوا ع زين وفرقته عددهم قد عدد فرقه الاقتحام مرتين تلاته  بدأ تبادل إطلاق الرصاص 

الفرقة سيطرت ع الموقف 

زين ابتسم بفخر ان فرقته بتسطير ع الموقف 

(رصاصه غدر صابت هدفها وصابت قلب زين اخترقت جسمه ف ثواني وهو لسه ع ابتسامته متهزش غمض عيونه شاف أمه وهي بتطلب  منه يتجوز شاف روان وهي ف المستشفي وبتصرخ ف وشه وشافها وهي بتعيط وبتطلب منه ميروحش المهمه لحظات حلوة وذكريات جميله عدت قدام عيونه نزلت منه دمعه ونزل هو ع الارض معاها ).

......

ظابط كريم: سيادة المقدم اتصاب ...صفوهم .

ظابط علي : حد يأمنا بسرعه.الدعم وصل

الاتنين راحوا لزين اللي واقع ف بركه دم .

ظابط كريم: سيادة المقدم ..فوق .

ظابط علي: تم السيطره يالا بينا ننقل الجرحي .

(تم نقل جميع الجرحي للمشفي القوات الجوية بالزتون)

الدكتور للممرضه : اكياس دم بسرعه..... الفريق سامي الصمدي برا جاي يطمن مخصوص ع المقدم زين .

الممرضه : الحاله شكلها خطر يا دكتور .

الدكتور : الرصاصه معديه من جنب القلب ب سم 

ربنا يسترها .

(بعد مرور ست ساعات ..الدكتور خرج )

الفريق سامي : خير يا دكتور. 

الدكتور بأسف : الحاله حرجه جدا هيتنقل العنايه دلوقتي ويارب ال 24. ساعه دي تعدي ع خير .

الفريق سامي : ايه اللي حصل بالظبط .

الدكتور : الرصاصه معديه من جنب القلب بحاجه بسيطه 

محظوظ سيادة المقدم .

(زين اتنقل العنايه )

الفريق سامي : حد يكلم أهله يعرفهم ....بس بالراحه .

ظابط علي: هكلمهم أنا يا فندم ...ربنا يقومه بالسلامه  .

*********************

نازلى : تسلم ايديك يا روان .. العصيرر يجنن .

روان : بترفعى من روحى المعنويه انا عارفه .

نازلى : لا بجد حلو اوى .... اتعلمتيه فين ؟.

روان : اتعلمته فى ...

( روان سكتت شويه وافتكرت لما كانت شغاله جرسونه فى كافيه وكان الشيف بيعمله وهى داقته وعاجبها وقعدت تتحايل عليه يوم كامل علشان تعرف طريقته وعرفته وزودت عليه حاجة بقا احسن من طعم الشيف ).

نازلى.: روان ..... انتى يابنتى ..روحتى فين .

روان فاقت : ها .. كنتى بتقولى حاجة يا ماما .

نازلى : سرحتى في ايه ؟.

روان : فى زين .

نازلى: حبيبى ربنا معاه .

روان : وانتى يا ماما عايشه لوحدك ولما بينزل شغله بتتعملى ايه ؟.

نازلى : اعمل ايه ياعنى ...مبعملش قاعدة لوحدى بس انتى خلاص جيتى وهاتملى عليا البيت قطاقيط صغيرة يملوا عليا البيت كله .

روان بحزن : انشاء الله 

( تليفون البيت رن ).

روان : فيه تليفون بيرن .

نازلى: هاقوم اشوف مين ؟.

( نازلى قامت ومشيت وردت ).

نازلى : الو .

ظابط علي: الو دة منزل  المقدم زين حسن نصار .

نازلى بخوف : اه يابنى ..دة بيته فيه حاجة ؟! 

ظابط علي: حضرتك مين ؟.

نازلى :انا والدته .

ظابط علي: طيب يا افندم .. سيادة المقدم اتصاب فى العمليه ونقلوة على مستشفى القوات الجوية وهو دلوقتى فى العنايه المركزة .

( ناززلى الدموع غرقت وشها 

وقعدت مكانها وسكتت وتليفون وقع منها  ... روان شافتها جريت عليها ) 

روان : فى ايه يا ماما ؟.... ماما ...

( روان مسكت التليفون اللى واقع وردت ).

روان : الو .

ظابط علي: هى والدة سيادة المقدم... كويسه .

روان : هو زين كويس ؟.

ظابط علي: احم الباشا فى العنايه المركزة ....اتصاب فى العمليه .

روان : ايه زييييين .

نازلي : ابني خديني لابني يا روان.

روان :بخوف والدموع بدأت تتجمع : يالا .

( روان ونازلى وصلوا المستشفى وسألوا على العنايه المركزة وراحو ولقوا هناك ٢ ضباط ).

نازلى جريت عليهم : انتم تبع زين ؟.... هو فين ؟....طب بقا كويس .

روان : اهدى يا ماما .

نازلي : ابني فين انطقوا .

ظابط كريم: سيادة المقدم اتصاب بس هو دلوقتي ف العنايه ادعوله يا فندم ربنا يعدي الساعات الجايه ع خير.

(دوشه كتير ف المستشفى دكتور رايح دكتور جاي )

ظابط علي لدكتور : هو فيه ايه .

الدكتور: سيادة المقدم جهاز القلب صفر.

( روان وقفت بعيد وعيطت وارتعشت خوف .... ضعف ... قهر.. كسرة ... دة كله اللى حسته بموت ابوها ... ودلوقتى بتحسه فى موت زين ... شافها كريم  واعتقد انها اخت المقدم زين ).

كريم : احم اهدى يا انسه .. سيادة المقدم انشاء الله هايبقا تمام ... دة بطل .

روان : يارب ... يارب نجيه علشان خاطرنا.

دكتور : دم بسرعه عايز دم ...فصيله O-.

روان بلهفه  : نفس فصيلتى .. اتفضل .

(الدكتور اخدها لسرير مقابل لسرير زين ودمها بيتنقل من جمسها لجسمه بعد ربع ساعه )

الدكتور : الحمدلله ربنا ستر .

(بص للممرضه وقالها تجيب لروان عصير وتاخدها لاوضه تانيه ..روان بصت ع زين ومش عايزه تخرج)

(روان قامت بسرعه بعد خروج الدكتور والممرضه .... حست بدوخه نتيجة لوقفها المفاجئ .. وراحت بسرعه عند زين ).

روان : زين ... انت سامعنى ... انت مش هاتموت صح ... قوم بقا مامتك تعبانه اوى من غيرك 

.... تعرف مش هى بس انا كمان ..تعبانه من غيرك ... طيب مين هايناقرنى غيرك ... مين هايضاقنى غيرك ... مين يا زين ؟….. قلبى كان مقبوض .. قولتلك متروحش ... واصريت تروح ...قولتلى الناس ذنبهم ايه ... وانا ذنبى ايه ؟.

(زين فاق لثواني بصلها وغاب تاني عن الوعي بس مسك ايديها ف الثواني دي مسكها كأنه بيطمنها نازلي دخلت علي ابنها بالقوة وغصب عن اللي منوعها

نازلى  : زين قوم ي حبيب امك ...كده يا زين توجع قلبي عليك ده أنا عملتلك ورق العنب اللي طلبته 

بصت لروان بدموع : الدكتور قالك ايه  طمنيني يا بنتي.

روان بصدمه من مسكت ايد زين ليها بس : زين مسك ايديا يا ماما .

نازلي : مسك ايديك ازاي هو فاق ردي يا بنتي.

روان بفرحه : اه والله .. فاق لثانيه واحدة ونام تانى .

نازلي : يارب اشفيه يارب احميهولي يارب ده اللي طلعت بيه من الدنيا ربنا يقومك بالسلامه ليا ولمراتك وحفيدي قوم يا زين قوم ريح قلب امك

( عيطت بصوتها كله وروان اخدتها ف حضنها وبصت لزين تكلمه هي كمان).

روان بصوت مبحوح  : قوم يا زينة روحي ... قوم .

زين فاق وهمس بصوت متقطع : زينة روحك ...؟!!

( روان وامه وجريوا عليه وكل واحد مسكت حاجة تبوسها وتطمن انه كويس امه مسكت وشه تبوس فيه وتعيط وروان وطت مسكت ايدة وباستها بكل قوتها وعيطت ودموعها نزلت على ايدة  ).

نازلي : انت كويس يا زين كويس يا حبيبي .

زين : ..كح كح 

(بص لروان بحنيه وهحاول يرفع ايديه يمسح دموعها 

بس غاب لتاني مره عن الوعي نازلي فضلت تصوت وروان طلعت تجري بره).

روان  زعقت : دكتووووووور ... عاوزين دكتور .

الدكتور راحلها : خير في ايه.

روان : زين بيفوق وينام تانى شوفه ماله ..

الدكتور : ده طبيعي انتي فكراه عامل الزايدة ده رصاصه ف القلب يا انسه.

روان بضعف : قلبه ... طيب ادخل بردوا اكشف عليه.

الدكتور بنفاذ صبر : يا بنتي الله يكرمك ورايا مرضي غيره ده طبيعي طبيعي انتي مش فاهمه ليه.

روان زعقت : بقولك ادخل شوفه .. اصل والله اطبق فى زمارة رقبتك اطلع روحك فيها.

نازلى طلعت ع الصوت : في اي يا روان بتزعقي ليه كده.

روان : الدكتور بقوله ادخل اكشف عليه بيقولى دة طبيعى يا انسه وعادى ومتجاهلنى وعاوز يمشى .

الظابط كريم راح ع صوتهم : في اي يا انسه .

نازلى بصتله باستنكار : معلش ي دكتور خش شوفه 

وانت انسه.... انسه مين يا حبيبي.

كريم : ايه يا هانم انا غلطت فى ايه.

نازلي بغضب : غلطت ف مرات ابني يا حبيبي ...ابني اللي مرمي جوا ده.

كريم بصدمه : ايه مراته .. خسارة .

روان : نعم !!!!.

كريم بأحراج من تسرعه : اصل كنت بحسبك اخته وكنت ناولى لما يقوم بالسلامه اطلب ايدك منه .. بس ماليش نصيب .. احم انا اسف.

نازلي : امشي يا ابني من قدامي الساعه دي .

الدكتور خرج : يا جماعه قولت ليكوا عادي .. الاستاذة اللي مش عارف مالها .

(روان بصتله بغضب وناويه ع حاجه ... هى اصلا مش طايقه حد  ... وكلامه نرفزها وهوووووب نطت فوق الدكتور تضرب فيه وتعض )

نازلي : يالهوي ايه يا روان بتعملي ايه قومي يا بنتي. 

(بعد مناهدة روان قامت من فوق الدكتور بعد لما مبقاش ف وشه حته سليمه ).

الدكتور : أنا مش هسكت ع البهدله وقله الادب دي.

روان : دة عاوز يتربى تانى .... تعالى بقا.

نازلي : يا بنتي اتهدي بقا ربنا يهديكي...أنا اسفه يا دكتور معلش مراته اعصابها تعبانه بس .

الدكتور : لا دي قليله الادب.

روان : ماتتلم يا راجل انت ... انت كلامك بيعصبنى .

الدكتور : لولا سيادة المقدم أنا كنت اخدت إجراء مش هيعجبك.

روان  بعند :  لا خد .. خد يا خويا ولا يهز فيا شعرة .

نازلى : خلاص بقا يا روان ... انتى شرسه كدة ليه ... احنا اسفين يا دكتور اتفضل على شغلك .

الدكتور : ماشى ياهانم... وعلى فكرة وجدكوا هنا مالوش فايدة هو هايفوق بكرة ... روحوا احسن .

روان : مالكش دعوة .

الدكتور : لا اله الا الله ... انا ماشى احسن.

نازلي راحت قعدت ع كرسي وغفلت بعد وقت طويل 

وروان واقفه قدام شباك أوضته وبتبصله وعماله تكلم ف نفسها.

روان : لا فوق ... انا هاتجنن كدة .. فوق والنبى ..  مين هايقولى بومه ...فوق ... شنبك وانت بتتكلم  وحشنى يا زينه قلبي .... شنبك دة بينرفزنى .... هههه انا بضحك على ايه .. انا اتهبلت ... قوم يا زين.

(الصبح شقشق وروان واقفه  زي مهي.....شويه تمشي تحرك رجليها وتحاول تفوق نفسها وترجع تاني 

شافت زين من ورا الازاز بيتحرك قالت دي تهيئات نوم بس لقيته تاني دخلتله جري).

روان  بلهفه : زين ... انت سامعنى .

زين : سامعك...  كح كح .. سامعك يا بومه .

روان دفنت وشها فيه وهمست بصوت واطى : قلب البومه .

زين : مش قولتلك قاعدلك مش هموت لازم اخلص حقي  منك ايه ده انتي بتعيطي ليه تاني أنا كويس اهو.

روان رفعت وشها : حمد على سلامتك.

زين : الله يسلمك ....ماما فين؟!.

روان برقه : نايمه .

دكتور دخل عليهم : ايه ده ايه اللى دخلك هنا .

روان : استغفر الله العظيم

الدكتور : يا ستي اتلمي أنا عامل حساب لسيادة المقدم.

روان رفعت نفسها وقلعت الجذمه : لا متعملش حساب لحد وربنا لاربيك ... انا اتخنقت من امك.

زين مسك ايديها بضعف : روان عيب كده هو في ايه.

روان عيطت: بيزعقلى يا زين وبيهدلنى وانا معملتش حاجة بقوله يدخل يطمن عليك وانا خايفه كلمنى بقرف.

زين بصلها بنص عين كده : زعقلك وبهدلك متأكدة 

أنا شايف وشه متشلفط مش انتي اللي عملتي فيه كده.

روان : وربنا زعقلى وكلمنى بطريقه وحشه.

دكتور : دى بهدلتنى يا زين بيه .. ايه دى مراتك ازاى دى !.

زين بصله : احترم نفسك يا دكتور ....لو هي عملت فيك حاجه أنا آسف بعد اذنك اتفضل دلوقتي 

(الدكتور خرج مخنوق من روان ).

زين بصلها: اعترفي عملتي فيه ايه ،

روان ابتسمت : ضربته وعضيته وبهدلته.

زين بضحكه خفيفه وتعب : بس مالك حنينه كده ليه.

روان قربت منه وضحكت : علشان انت عيان ... قوم بالسلامه وانا اتشقلب.

زين : ممكن تنادي ماما عايز اشوفها واطمنها عليا.

روان برقه : حاضر ... من عنيا الحلوين دول .

( روان طلعت وصحت نازلى بهدوء وبلغتها ان زين فاق ونازلى دخلتله )

نازلي : زين حبيبي ....انت كويس  كده يا نور عيني توجع قلبي عليك....وتوجع قلب البت دي. 

(زين نفسه يقوم يبوس ايديها بس مش قادر جرحه صعب فضل اسبوع ف المستشفي روان مدلعاه اخر دلع دة غير مشاكستها مع اى حد من الممرضات اللي بتفكر يبصوا  لزين ...طبعا غير الدكتور اللى هى بتهزقه فى رايحه وجاى واللى بيخلصه منها 

زين هايطلع

(روح البيت )

نازلي فتحت وروان سنداه واول مالباب اتفتح اتكلمت بمرح : بخخخ

زين : بخ ايه يا هبله وانا واقف جنبك.

روان بتذمر : مالكش فيه ... كانت هاتتخض مش صح يا ماما.

نازلي بضحك : اه يا حبيبتي كنت هتخض ...ادخلي يالا. 

(زين دخل ع أوضته .وارتاح ف سريره .....امه انسحبت وفضلت تسيب ليه مساحه مع مراته اللي قلبها كان هيقف من الخوف عليه) .

روان نطت جنبه على السريرر : حاسس بوجع يا شبح...

زين بخبث : اه اوي مش قاددر.

روان بخضه  قربت : مالك يا زين حاسس بايه

زين : قلبي 

عايز بوسه

روان خبطته فى صدرة : انت بتهزر .خضتنى .

زين ضحك جامد  وقالها : هتجيبي بوسه ولا افهمك بطريقتي .

روان غمزتله   : لا فهمينى انت !.

( هى كان قصدها تتحداه انه مش قادر وتعبان ).

زين : بقا كده مش خايفه يعني ...طيب تعالي بقا 

(زين اخدها ف حضنه وبدأ يبوس فيها برقه عكس اول بوسه ليهم بعد عنها وبص ف عيونها )

زين  : عايزه تفهمي اكتر من كده.

(روان هزت دماغها ... بمعنى ايوة ).

(زين اخدها ف حضنه اكتر وبايد واحد بدأ يفك ف زرار قميصها ويبوس كل حته فيها......بس حركته كانت بطيئه وفجاه حس بألم فظيع حاول ميبنش بس روان اخدت بالها,).

( روان بعدت عنه بهدوء ).

روان : مالك يا زين فى حاجة وجعتك.

زين : لا بعدتى عني ليه ايه فوقتي وافتكرتي اتفاقنا.

روان قربت منه : تؤتؤ مفتكرتش .. بس انت تبعت.

(زين حس أنه كان هيورطها هو متقف معاها اتفاق 

بصلها )

زين :اقعدي بس ف جنب وانتي شبه التوكتوك.

روان عرفت انه بيستفزها علشان تبعد قربت منه واتكلمت بين شفايفه : اللى قدامك دى الظابط صاحبك كان بيعاكسنى وعاوز يتقدملى وزعل خالص ان انا مراتك.

زين بعصبيه : نعم يا اختى سمعيني تاني كده.

روان قربت منه وباسته وهمست : عاوز يتجوزنى .

زين : روان اتلمي ولمي الدور ...وديني لاخلي يومه اسود 

(روان قربت منه اكتر!؟؟ )

زين : لو فضلتي تقربي كده كتير مش هبعد.

روان : متبعدش .... حد قالك تبعد يا زين روحي انا.

زين : روان ...الاتفاق مش خايفه؟!.

روان باسته وهمست : وحشتنى كنت خايفه عليك اوى..

(زين كل حصونه خلاص وقعت ....مراته وف اوضته وبتقوله وحشتني  عايز اي تانى ....اخدها لحضنه تاني 

فهمها بطريقته يقصد ايه حب رقتها وشقاوتها 

كانت بين ايديه زي الملاك البرئ ).

ضمها لحضنه وهمس بعد فترة : ندمانه.

روان حطت ايدها على وشه  : لا ...عمرى ما اندم حتى لما الاتفاق يخلص ... انت جوزى حتى بعد ما تطلقنى هاتفضل جوزى يا زين ... انت الراجل الوحيد اللى عرفته فى حياتى وثقت فيه وحسيت بالامان والدفى فى حضنك بعد موت ابويا.

زين : أنا آسف انا مخدعتكيش ....مش هقدر مش هقدر اني ارملك أو ايتم ابن ميلحقش يشبع مني.

روان ابتسمت  بحزن : متتأسفش .. انا فهمت وجهه نظرك وبعدين عادى كلها شهرين يعدوا والدنيا هاتبقا حلوة انت هاتنسانى وانا لا هافضل فاكرة احلى حاجة فى حياتى.

زين : انتي اجمل حاجه شوفتها ف حياتي يا روان.

روان : متجاملنيش مانا من شويه كنت شبه التوكتوك .... متقولش كلام انت مش حاسس بيه.

زين ضمها ليه : انتي اجمل بنت شوفتها وف قلبي حاجات متلخبطه كتير ....بس مش قادر.

روان : هون على نفسك يا زين.... هون انت تعبان ... متفكرش كتير علشان تعبك.

زين : مش عايز غير حضنك وانام ...ممكن؟.

روان : طبعا انا حضنى  ملكك انت ... نام ..  نام وارتاح.

(زين فضل ف حضنها ونام من تعبه وحيرته النهار طلع 

باب شقتهم خبط ).

نازلي فتحت : أيوة خير.

: حضرتك البوسطه.

نازلي : خير في تلغراف.

: اتفضلى..

( نازلى اخدت الظرف ولقت فيه قسيمه جواز لزين وروان استغربت لقت نفس تاريخ جوزاهم نفس اليوم اللى جم فيه وزين قدامها قعدت من الصدمه واخدت نفسها وفكرت ... جابت تليفونها ).

نازلى : الو .

مجهول : خير يا هانم .

نازلى : عاوزك تعرفى كل حاجة عن روان محمود السيد ... ساكنه فى .....

مجهول : ساعتين... واجبلك كل حاجة عنها .

(عدى الساعتين على نازلى كانهم سنتين فونها رن ).

مجهول : روان محمود السيد ابوها متوفى وعايشه مع امها ... امها مريضه سكر وقلب هما فقرا وهى بتشتغل علشان تصرف عليهم واخر شغلانه فى محل ورد وصاحبه المحل طردتها علشان اتأخرت ولسانها طويل وهى بقالها عشر ايام  مختفيه وقايله للكل انها بتشتغل فى اسكندريه .

نازلى بهمس : يا نهار اسود ..

مجهول : اى خدمه تانى يا هانم .

نازلى: اه تعرف تجبلى صاحبه الورد هنا فى بيتى .

مجهول : نص ساعه وتبقى عندك .

*****************

(زين صحي من نومه لقي روان ف حضنه ابتسم وصحاها) 

زين : روان اصحي.

‏روان : مممم سيبينى يا ماما شويه كمان.

‏زين : اصحي ي رورو أنا زين ..كنانك.

‏روان فتحت عينها وابتسمت : احلى صباح دة ولا ايه.

‏زين :صباح الفل يا عروسه.

‏( روان ابتسمت وقربت منه وباسته ).

روان برقه : صباح الفل.

زين : يالا قومي  البسي هدومك كده وتسنديني ونطلع لماما.

روان : حاضر يالا 

( روان قامت واخدت شاور ولبست هدومها وساعدت كنان وسرحتلهة شعره وفضلت تشاكسه كتير وتبوسه وهو مبقاش قادر).

زين بصلها بخبث : براحتك اوي هطلعه عليكي بس مش دلوقتيى ....يالا قومي اسنديني.

روان : قوم يا سيادة المقدم بقيت مكسح .

( زين شدها لحضنه وسند عليها وطلعوا برا اتفاجئوا بمامته ومعاها سهى صاحبه محل الورد ... روان ضربات قلبها عليت وكان هايغمى عليها وعرفت ان حكايتها خلصت مع زين .. بس للاسف خلصت بدرى .... وزين بصلها بغضب وبص لامه ومفهمش نظرات امه ).

سهى : ازيك يا روان ...كنت جايبلك بقيه فلوسك الى اشتغلتى بيهم الشهر عندى. ... يالا عفا الله عما سلف .

روان : انتى ...

نازلى : اخرسى .. اوعى الاشكاال اللى زيك تتكلم فى بيتى


ضع 10 تعليقات دعم للجروب واعمل متابعه لصفحتي عشان يوصلك باقى الاجز

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة