القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

أنت هتطلع دلوقتي تقولهم اني معجبتكش

 

- انت هتطلع دلوقت وتقولهم إنى معجبتكش.

- قولتيلى اسمك ايه؟ 

- وان أنت عايز واحده بمواصفات عكسى تماما. 

- حنان صح حلو حنان. 

- وإنى مش مناسبه ليك.

- كام سنه بقى يا ست حنان؟

- حضرتك مبتردش ع كلامى ليه!

- لما انتى تردى ع كلامى الاول.

- انا مش عايزه اتعرف ع حد لو سمحت افهمنى.

- وانا عايز اتعرف، هاا نقرأ الفاتحه الخميس ولا الجمعه؟

-!!!

- يبقى نخليها الخميس.


الخميس إيه وجمعه مين، انا مش عايزه اتجوز خالص، مش عايزه اغنى يا دبله الخطوبه عقبالنا كلنا ولا عايزه ابنى مع حد انا مبعرفش ابنى، انا بعرف انام.

انا مش عايزه اتجوز، ودى حريه، وانا من حقى ارفض ودى حريه شخصيه ليه هما عايزين يضغطوا عليا ولازم اوافق. 


- افهم بس عيبه ايه مصطفى!!

- مصطفى مين؟

- اللى متقدملك يا حنان، عيبه ايه افهم.. 

- مش مرتاحه يا نورا. 

- طيب صلى استخاره الاول وبعدين نشوف. 

- انا مش حاساه كدا، لاء، مخطفنيش كدا فاهمه. 

- لما تتعرفى عليه، اتعرفى عليه بس وهوا هيخطفنا انا وانتى وماما وناهد وكلنا. 

- مبتعرفش ع حد انا. 

- حنان اهلك موافقين، وهما مش مستنين رأيك اصلا. 

- حضنت وشى بكفى.. انا تعبت يا نورا اوى. 

- حاولى يا حنان معاه، يمكن يكون كويس. 

- ويمكن وحش، وكل حاجه تبوظ صح. 

- احنا لو فضلنا نفكر كدا مش هناخد خطوه لقدام ابداا. 

- اتنهدت.. انا تعبانه وعايزه انام. 


طلعت وانا حضنت نفسى ولما حسيت انها مشيت فضلت اعيط، معرفش بعيط ع حالى ولا عشان مش عارفه اوصف ليهم شعورى ولا خوفى، خايفه من علاقه فاشله زيهم، علاقه زى علاقه اهلى، يكون فيها ضرب وشتيمه وغيره. 

انا مش حِمل انى اتحمل اذى من حد، هيحصل حاجه لو فضلت لوحدى طيب. 


نمت وصحيت ع صوتهم، صوت اهلى وهما بيزعقوا، وبيتخانقوا وصوتهم عالى، مكنتش قادره اقوم من ع سريرى ولقيت دمعتى ع خدى معرفش جت منين حتى. 


طيب في الوضع دا اتجوز ليه، وعشان ايه، عشان اعيد نفس الحوار تانى. ونتخانق وكل حاجه تتقلب بسبب ضغوط الحياه، طيب انا شايفه نفسى اصعب من امى، ياترى هلاقى حد يتحملنى. ولا هعيد نفس الحكايه بأشخاص مختلفه واطلع بنت تشبهلى بنفسيتها المتدمره، ليه اتجوز بقى!! 


- هما بيقرأوا فاتحه مين برا مش فاهمه انا. 

- قراءه فاتحتك انتى يا حنان. 

- بس انا موافقتش. 

- باباكى وافق ، لان هوا شايف دا الصح ليكى.

- طيب وانا، انا مش عايزه اتجوز، انا رأيى فين طيب!

- اهدى طيب ومتعيطيش.

- هما بيعملوا فيا كدا ليه، انا مش بنتهم طيب!.

بصيت فوق، يارب انا دعيتك وقولتلك تحل ليا مشاكلى وتطلعنى من دا كله ع خير، إيه اللى بيحصل دا بس يارب.


نورا مشيت وانا اتوضيت وصليت وبكيت وانا بصلى، مكنتش عارفه ادعى اقول ايه وانا شايفه الدنيا بتسود قدام عينى كدا، انا هتجوز واعيش نفس حياه أمى طيب ليه بس يارب لييه، غمضت عينى وبعدها فتحت ولقيتنى بردد يارب الخير، يارب الخير.

وكان قلبى بيردد.

رب الخير لا يأتى إلا بالخير.


نمت وحلمت بيه وهوا بيبتسم وبيقدملى ورده وانا كمان ببتسم، اي دا انا ببتسم، انا نسيت ملامحى وشى لما ببتسم بتبقى عامله ازاى اصلا، هوا انا ببتسم ليه؟

 صحيت من النوم يومها وانا مرتاحه جداا، قعدت شويه وبعدها لقيت نورا داخله عليا.


- هما برا وعايزينك.

- تمام هلبس وهطلع.

- والعريس معاهم برا.

- اه عارفه وقولت هلبس واطلع.

- رفعت حاجبها.. تلبسى وتطلعى فين معلش!!

- برا يا نورا، مش انتى جايه تنادينى؟

- حنان انتى اتجننتى!، اوديكى للدكتور؟

- ابتسمت.. ايه يابنتى مش محتاجه كل دا يعنى.

- أحيه!، وبتبتسمى كمان!

- بنت عيب!، انا ربيتك ع كدا؟

- لا انا طالعه بدل ما اتجنن منك.


ابتسمت لما طلعت، معرفش والله انا ببتسم ازاى حتى، مجرد ما صليت ركعتين قيام حياتى اتشقلبت، بقيت ببتسم حسيت براحه، بقيت حاسه انى متقبله كل حاجه حواليا، كله بجد.

الا الانسان اللى قاعد جمبى دا، مين الاخ دا معلش يعنى!!


- انت بتبصلى كدا ليه يابنى انت تايه!، اي دا بتبتسم كمان اناديلك امك طيب!!.

- ابتسم ازيك؟

- لا هنبدأها ازيك وابتسامه وربى لأقوم وامشى.


وقتها اهلى واهلوا دخلوا.وكان بيتكلموا ع حاجات وبيتفقوا عليها ، وانا باصه في الارض، كان بيتكلم عن الخطوبه وحاجات نفسى اعملها وبابا بيقول ملهاش لازمه كل حاجه هوا يقوله يجيبهالى، يقوله متستاهلش كل دا، بصيتله ودمعت.. هوا مش مغلينى ليه، ليه مبيقولش انا بنتى ست البنات وانت هتاخد حته منى ، ليه مبيقولش انا بنتى تتاقل بالدهب، ليه مبيعملش زى اى اب طبيعى ما بيعمل، بصيتله وسكت.


- بس مش كتير دهب ب ٥٠ الف عليها!

- بص ليا وابتسم.. مش كتير عليها خالص والله يا عمى.


معرفش ليه وقتها قلبى رفرف، انا عمرى ما حد نصرنى كدا ولا حسيت ان حد جمبى ولا في ضهرى بالطريقه دى، يمكن مجرد كلمه بسيطه قالها بس حسستنى بقيمتى اوى، انا لأول مره أحس الإحساس دا، كان كل ما بابا يقول حاجه هوا يزود، ويشهد ربنا انى مش فرحانه بالفلوس لا، انا فرحانه بإنه مغلينى في عينه مش أكتر حاسس انى استاهل وانا لأول مره أحس بالاحساس دا.


- الدبله دى عجباكى ولا دى؟

- اى حاجه.

- حنان انا كل ما أسألك ع حاجه تقوليلى اى حاجه.

- اى حاجه مش هتفرق.

- لا هتفرق لأنها حاجاتك اللى هتفضل معاكى العمر كله.

عمر كله مين، انت جاى من المريخ ولا ايه دا هيا اخيرها سنه وهتتباع، انا شاكه انك هتبيعها تانى شهر من الجواز اصلا.


خلصنا وطلعنا لاقيت محل ايس كريم قدامى ، ووقتها فضلت باصه ليه.

- حنااان!!!

- ها. نعم.

- بص ع محل الايس كريم.. عايزه حاجه اجيبهالك؟

- بصيت ع بابا افتكرت لما طلبت منه اجيب ايس كريم وكنت فرحانه جداا ووقتها شخط فيا قدام الناس كلها وقال هوا انا لسه طفله!، مكنتش عارفه ابرر سبب تعصبه وقتها، ومستحيل احط نفسى في نفس الموقف تانى.

 ابتسمت.. لا ولا حاجه يلا نمشى. 


مشينا وكنت ماشيه وراه و سرحانه ، فجأه لقيته وقف، فكنت هخبط فيه، هوا وقف ليه البنى ادم دا!!


- عمى انا نسيت اشترى ليا دبله.

- يابنى تبقى تشتريها وقت تانى طيب.

- لا مدام احنا هنا هروح اشتريها.

- طيب اجى معاك؟

- لا حنان هتيجى معايا ، وانتو استنوا في العربيه.

- بس يابنى...

- خمس دقايق بس ياعمى هما خمس دقايق.

- ماشى.

- لف ليا وابتسم.. يلا بينا.


هوا مبتسم ومنشكح ليه دا كله عشان هنشترى دبله ، طلب منى اقف في مكان وهوا هيروح يجيبها ويجى، طيب مدام كدا قالى اجى معاه ليه، انا اصلا مخترتش دبلتى، هختار دبلته هوا، ايه العك دا.


- اتفضلى.

- إيه دا؟

- إبتسم.. ايس كريم.

- بس انت كنت جاى عشان تجيب الدبله.

- حط ايده في جيبه وطلع الدبله.. بصراحه اشتريتها من امبارح ودى كانت حجه.

- وعملت كدا ليه؟

- كنت عايز اكل ايس كريم ، وحسيت ان اهلى واهلك هيتريقوا عليا، اوعى تكونى انتى كمان هتتريقى عليا؟

- لا انا بحبه جداا.

- ابتسم.. عارف.

- إيه!!

- كلى بسرعه عشان نرجع ليهم يلا.


اليوم دا اتحفر في قلبى ليه مش مخى لا، فعل بسيط منه، عمله عشان ميحسسنيش بإحراج ، وكمان عرفت انه مبيحبش الايس كريم بالصدفه اصلا ، الايام كانت بتعدى والكلام بينا قليل.

كنت سرحانه وفوقت ع خناقه اهلى، اتنهدت بتعب وقومت عشان اقفل الباب لقيت بابا قرب من ماما وضربها بالقلم وكان بيتخانقوا هما الاتنين وانا واقفه مصدومه ومش عارفه اعمل ايه، طيب حتى يبطلوا خناق، قفلت الباب وقعدت اعيط وحسيت ان الدنيا رجعت بيا زى الاول وأسوء والله رجعت مش طايقه نفسى ابتسامتى اختفت مش طايقه اقابل حد او غيره، بنام وبصحا ع خناقهم انا تعبت.


المفروض النهارده اختار كل حاجه للخطوبه، لسه هطلع لقيت بابا وماما قاعدين وبيتكلموا وهادين وفجأه صوتهم على ومكانوش حاسين ان فيه حد وسطهم حتى حطيت ايدى ع ودنى وصرخت.


- كفاااااايه، كفااايه بقى حرام عليكوا.

- انتى بتزعقيلنا، والله مبقاش غيرك انتى كمان، شايفه تربيتك يا هانم.

- هيا تربيتى لوحدى ماهيا تربيتك انت كمان.

- انتو شايفين نفسكوا مهيئين انكم تربوا حد اصلا.

- وقتها بابا قرب منى.. قصدك ايه يابت انتى.

- انا تعبت منكم ومن خناقكم كل يوم، كل يوم تزعيق وصوت عالى انا بقيت مريضه نفسيه بسببكم، خايفه من الجواز بسببكم، انتو دمرتوا حياتى حرفيا، حرام عليكم.

- وقتها بابا رفع ايده وضربنى بالقلم.. انتى قليله الادب ومتربتيش اصلا.

- فضلت واقفه باصه ليه وبعدها دخلت جوا كنت بعيط وهما هديوا محدش فيهم فكر يجى ويقولى كلمه يطيب بيها خاطرى حتى امى.

بعدها لقيت تليفونى بيرن رديت لقيته هوا.


- حنان هما قالوا انك مستلمتيش الفستان فيه حاجه!!

-......

- حنان انتى مبترديش ليه؟

-..... 

- حنان انتى كويسه.

-.......

- حنان انا جايلك يدوب مسافه السكه.

- اتكلمت وانا بعيط.. ينفع بكرا يبقى كتب كتاب مش خطوبه بالله!

- انتى بتعيطى ليه، مين زعلك.

- ينفع يامصطفى!!

- ينفع يا حنان.


انا شخص تعب من الحياه تكه وهيجيله انهيار عصبى مشاكل الاهل اكبر ضغط ممكن الانسان يتعرض ليه في حياته كلها، وانا عايزه ابعد واهرب منهم، ملقتش حل غير انى اتجوز، برغم انها الحاجه االلى كنت كارهه بس دلوقت مجبره ليها عشان ابعد عنهم، انا اكتفيت، انا مش عايزه اكرهم ولازم ابعد عشان كدا.


كلهم استغربوا من طلبوا اننا نكتب الكتاب ولما بابا اخد رأيى وكتر خيره يعنى وافقت علطول كتبوا الكتاب طلبت انى أمشى من البيت دا هوا جهز شقته وأسبوع بالكتير كنت ماشيه ومن يومها وانا قاعده في اوضتى مبطلعش منها، كنت كل ما أصحا أنام تانى. 

مش مصدقه انى مش هصحا ع تزعيق تانى ولا صوت عالى.


كنت حاسه انى جعانه اتسحبت للباب وفتحت شويه صغيرين بس وطلعت راسى.


- بتدورى ع حاجه؟

- التفت للصوت لقيت واقف وموطى ليا وقعت ع الارض من الخضه.

- حاسبى يابنتى.

- فيه حد يخض حد بالطريقه دى!!.

- فيه حد يبص من الباب بالطريقه دى!!.

- كنت بستكشف المكان فيها ايه يعنى؟

- بتستكشفى ايه احنا شغالين في المخابرات، وبعدين كل دا بتعملى ايه جوا؟

- نايمه هكون بعمل ايه يعنى.

- نايمه نومه اهل الكهف ولا ايه، كل دا!!

- هيحسدنى ع شويه النوم اهو، بقولك ايه يلا نسيب بعض.

- بقولك ايه 

- قول.

- يلا عشان نفطر عشان واقع من الجوع ورايا ع المطبخ.


لاء اذا كنت مفكر انك كدا هتخلينى احبك واقع في دباديبك احب اقولك الكلام دا مبيأثرش معايا نهائى والله، بص عاملنى وحش وانا اطلع عينك، انما تعاملنى حلو هقع فيك واعيطلك طول الليل.


- كلى شكلك هفتانه.

- شكلك بتحب العياط صح؟

- وانا خايف عليكى بصراحه.

- اعيطلك والله لاعيطلك.


قعدنا نفطر وبعدها قال ان اهلى جايين النهارده، انا متجوزه بقالى اربع ايام لسه فاكرينى !، طيب والله فيهم الخير، لما وصلوا لاقيته ضغط ع ايدى بصيت ليه وكنت مستغرباه، هوا عمل كدا ليه اصلا.

كل ما يقولوا كلمه تجرحنى هوا يضغط ع ايدى اكتر ويقول كلمه حلوه في حقى، رغم اننا مقعدناش مع بعض غير ساعه بس.


- متفرحيش كلها شهر ويتغير.

- اجيبلك حاجه تاكليها.

- كلهم بيتغيروا بعد الجواز، ابوكى كان كدا واتحول.

- اجيبلك حاجه تشربيها طيب؟

- مبيحبكيش وخليكى متحكمه فيه من الاول بدل ما تعيشى عيشتى يابنتى.

- انتى مستكتره عليا الفرحه يا أمى؟

- هوا عشان بوعيكى يبقى مستكتره الفرحه عليكى اخص عليكى يا حنان.

- انتو كرهتونى في حياتى مش كفايه!

- يابنتى....

- إمشى يا ماما بالله إمشى انا تعبت منكوا ارحمونى بقى انا ما صدقت ارتاح.

- ياحنان...

- صرخت فيها.. امشى يا ماما بقى.


طلعت وانا دفنت وشى في المخده وقعدت اعيط سمعت صوت الباب وهوا بيتقفل فعرفت انهم مشيوا، طول عمرهم قاسيين عليا، غير المشاكل اللى في البيت، ولما تيجى تنصحنى ، تكون النصيحه بالشكل دا!، هوا ممكن يكون زى بابا، ممكن يتغير فعلا!.


- حنان انتى كويسه؟

-......

- قرب منى وحط ايده ع كتفى.. حنان.

- قومت بسرعه وشيلت إيده ومسحت دموعى بضهر ايدى.. ابعد عنى.

- هيا أمك قالتلك ايه.

- طلقنى يا مصطفى.

وقتها غمضت عينى وعرفت انه هيضربنى زى ما بابا عمل لما كانت بتقوله الكلمه دى ، وقتها محستش بحاجه فتحت عينى بالراحه لقيته واقف ساكت.


- انت واقف ساكت ليه؟

- مستنيكى تفتحى عشان اقولك حاجه.

- تقولى ايه؟

- البسى عشان هننزل نمشى بالعربيه شويه.


وسابنى وطلع، نزلنا وكان ساكت هوا متكلمش ليه، هوا انا ليه قولتله كدا، هوا ليه بيعمل معايا كدا.


- مصطفى انت متحملنى ليه؟

- اتكلم وهوا مركز في السواقه.. مش عارف والله، برغم انها عكس طبيعتى.

- انا مش بجبرك علفكره لو عايز ممكن تطلقنى.

 وقف العربيه فجأه ، وقولت خلاص المره دى هيضربنى مفيهاش جدال، لقيته رجع بضهره ل ورا وجاب كيس وحطه ع رجلى.

- دى حاجات كنت جايباها من يومين ليكى وانتى مكنتيش بتطلعى، فإتسلى فيها وانتى قاعده.

- جاوب ع سؤالى الاول.

- شوفتك ياحنان ، حلمت بيكى قبل ما اجيلك ولما شوفتك قلبى ابتسم ليكى، معرفش ليه بتحملك ولا ليه مبتعصبش عليكى بس مبقدرش اعملها، زعلك بيأثر فيا جامد.

- حلمت ب إيه؟

- كنت زعلان في يوم جامد ولما صليت ونمت حلمت بيكى وانتى بتبتسمى ليا وبتدينى ورده.

- ضحكت..وانت كمان؟

- اول مره اشوفك بتضحكى.

- هاا....

- ضحكتك تخطف القلب والله يا حنان.

- فتحت كيس الشيبسى وحطيته في بوئه، كل شيبسى واكتم يبابا كل.


حلم بنفس الحلم اللى حلمته، نفس الاحداث واحنا الاتنين كنا مخنوقين ، معقول نكون احنا الاتنين عوض لبعض، معقول ميكونش زى بابا وميتخانقش معايا.واخلف ولاد سويه.

فضلنا نلف بالعربيه شويه وبعدها رجعنا البيت ، بس كنت فرحانه، كنت عايزه الحياه تفضل كدا دايما.


كنت قاعده وباصه للغساله وهيا بتغسل ومندمجه معاها اوى، معرفش ايه حبى في كدا بحس انه تخلف او عبط حاجه في الرينچ دا، دايما بعمل كدا من وانا صغيره بقعد قدام الغساله واشوفها وهيا بتغسل الهدوم لحد ما تخلص بحب شكلها وهيا بتدور كدا وحاجه في منتهى التخلف.

لما خلصت اتنهدت وبصيت جمبى لقيته قاعد وساند راسه ع ايده، هوا جيه امتا البنى ادم دا؟


- انت بتعمل ايه هنا؟

- بتفرج ع الغساله وهيا بتغسل الهدوم.

- اوعا تكون انت كمان بتعمل كدا دايما.

- المره الجايه من اول الغسيل تنادينى ، لو نسيتى هنكد عليكى اليوم كله.

- وهتضربنى؟

- عمرى ما اعملها يا حنان وربى عمرى ما اعملها ولا هفكر فيها، انا امى مربيانى وعارف ربنا كويس وهتقى ربنا فيكى ع قد ما أقدر، انتى متنضربيش يا حنان انتى تتشالى فوق الراس والله.

- كلامك حلو.

- وأفعالى احلى، غمزلى.. تحبى تشوفى؟

- رجعت راسه ناحيه الغساله تانى.. ركز مع الغساله يا سكر تانى كدا.


هنبدأها بقى بحاجات مش محترمه وربى لاصوتله وافضحه انا اه هاديه بس مش ضعيفه ومكسوره الجناحين لا ابداا، اصوت واالم عليه امه واخواته واقول انه بيغمزلى اللى مشمحترم دا!!


 كان واقف وبيقطع السلطه ومركز فيها اوى، يغمز براحته قمر وسكر اهوه يغمز براحته نن عين امه.


- ركزى في التقطيع مش فى وشى.

- مصطفى انا مبحبش السلطه اصلا انت بتفرهد في نفسك ليه!!

- انا غلطان انى بعلمك.

- وهوا فيه حد يعلم حد السلطه بتتعمل ازاى؟

- اه علفكره مش اى حد يعمل السلطه دى فن.

- مبحبهاش.

- دى جميله وليها فوائد كتير. 

- مبحبهاااااااش.

- بيقولك مره بقى سلطه..  

- ........

- وحشه السلطه انا عمرى ما حبيتها نرميها طيب!!!


 عمرى ما كنت اتوقع ان حياتى هتبقى كدا خالص، عقلى كان مرسخ فكره اننا هنفشل مع كل خطوه حاسه انى هعيد قصه اهلى، بس هوا كان مختلف، كنت بستنى انه يستغل ان اهلى علاقتهم مش كويسه ويذلنى بس طلع ابن اصول، مش كل الجواز فاشل، ومش كل الرجاله شبه بعضها ومفيش حد شبه مصطفى ابداا.


كنت بعمل الاكل ولقيت الجرس بيرن.

- افتح يا مصطفى انا بعمل الاكل ومش فاضيه.

الجرس رن تانى نفخت بغضب وانا طالعه وحالفه انى همسك فيه فتحت الباب.

- مش هتبطل شغل العيال بتاعك دا بقى مش انت معاك مفتاح مبتفتحش ليه، هاا.... ماما!!

- ابتسمت.. عامله ايه يا حنان.

- اتفضلى يا ماما.


دخلت وقعدت وانا مستغربه وجودها، فات كتير وهيا تقريبا كانت نسيتنى ليه افتكرتنى دلوقت كانت بتكلمنى من الوقت للتانى بس ومن زمان مجتش هنا، ليه جايه دلوقت.


- اساعدك في الاكل؟

- لا انا خلصت اصلا.

- مصطفى بيعجبه اكلك؟

- بيجاملنى وبيقول حلو، وانا بحاول يطلع احلى كل مره.

- ربنا عوضك بيه يا حنان راجل ونعم الرجاله والله.

- إبتسمت وسكت.

- اي دا مش هتجيبى حاجه نأكلها ولا إيه؟


 كنت نستغربه تصرفاتها، كانت بتهزر وتضحك، كان قلبى خايف بس بعدها اطمن كنت فرحانه بوجودها وهزارها وكلامها معايا فتحت قلبى ليها وحكيت ليها مواقفنا مع مصكفى ومع مل موقف تشكىر فيه هوا اصلا يستاهل، مشيت وانا كنت زعلانه جداا، وفضلت مستنيه مصطفى واول ما جيه وفتح الباب جريت عليه وحضنته.


- انا فرحانه اوى يا مصطفى اووى والله ماما جت النهارده و...

ايه اللى انا عملته دا بقى!!، مين اللى لعب في عقلى وخلانى اعمل كدا؟، لا دى مش انا لا.

بعدت عنه وكان واقف مبتسم لسه.


- اقعد وهحكيلك.

- شدنى لحضنه تانى.. لا انا مرتاح وانتى كدا، احكى يلا.

- بعدت عنه وجريت ع المطبخ، انا مش هفرح تازى انا هعيط طول النهار، انا لما بفرح بعمل حاجات غريبه، بقولكوا ايه نكدوا عليا تاتى كدا معلش.


- هاا ياستى بقى احكى.

- حطيت الشاى ع التربيزه.. ماما جت النهارده واتكلمنا كتير اوى وهزرنا، انا كنت فرحانه اوى وانا بحكيلها عن كل حاجه من غير خوف، عارف يا مصطفى انا...

- بحبك.. كملى..

- انا فرحانه و.. انت قولت إيه؟

- كملى.

- لا لا قبلها.

- ابتسم.. قصدك ع بحبك؟

-......

- هوا حبى مش باين ليكى بجد؟، يعنى مش باين في تعاملى او غيره، لما كنت بسأل نفسى متحملك ليه، لقيت قلبى بيردد انه بيحبك يا حنان، عارف انى غريب عنك وعمرك ما تكون حبتينى، بس كفايه عندى وجودك جمبى والله.


- الشاى هيبرد.

- ضحك.. حاضر اشربى يا حنون الشاى.


دخلت الاوضه وكنت هموت من الفرحه، بيحبنى، يعنى مش هيخذلنى، يعنى هيتحملنى، مستحيل شخص يكون قريب من ربنا كدا ويأذينى مستحيل.


كان بيعاملنى كويس جداا كل يوم ، وكل يوم امى بتكلمنى وتهزر معايا حتى والدى، حياتى اتغيرت شويه بفضل ربنا كنت حاسه انى كويسه والحياه بتعدى بحلاوتها كدا، مر ست شهور هوا، ست شهور وهوا عمره ما زعلنى ابداا ، ست شهور وهوا شايلنى فوق راسه زى ما بيقول، ست شهور وهوا بيأكلنى السلطه غصب، افتح دماغه دلوقت؟


- يلهوى يا ماما كفايه هموت منك.

- يابنتى والله كنتى بتعملى كدا وانتى صغيره.

- ماما دى اسرار اوعا تطلع لحد غريب.

- الحد الغريب دا سمعها كلها قبل ما انتى تسمعيها.

- حكيتى لمصطفى يا ماما!!

- اه كان بيجى كل يوم وطلب انه يعرف عنك كل حاجه.

- هوا مين دا اللى كان بيحى كل يوم.

- مصطفى، هوا مكنش بيقول ليكى!

- كان بيجى يعمل إيه؟

- بيحنن قلوبنا عليكى، كان كل يوم بيجى يتكلم مع ابوكى شويه وشافله شغل كويس، هوا اللى كلمنى عشان اكلمك ، وطلب اننا منقولش عشان متفهميش غلط وهوا هيفهمك بعدين، بسببه مبقيناش نتخانق انا وابوكى وكمان بقينا نهزر ولما كان يجى، كان ياخد ابوكى ويروح يصلى، ربنا يباركلك فيه يابنتى، اوعى تزعليه يا حنان مش هتلاقى زيه ابداا.


قفلت معاها وكنت مبسوطه لقيت نفسى بدمع من غير ما أحس ، معقول عمل دا كله عشانى وعشان محسش بحاجه وحشه، هوا ازاى كدا بجد، قومت وصليت ركعتين لله وحمدت ربنا انه بعته ليا، وان ربنا يديمه ليا ويباركلى فيه.


سمعت صوت مفاتيحه فإبتسمت تلقائى.

- حنووووون يا حنووون يا حنون، حنووووووون.

- إيه يا حج انت فيه ايه بتنادى ع بتاع بطاطس.

- لا بتاع مانجا، يا مانجا انت يامانجا.

- ولا احترم نفسك والا وربى ما هيبقى فيه عشا.

- خلاص انا مبعرفش اتكلم اصلا يلا بقى عشان واقع من الجوع.


حطيت الأكل وانا سندت ايدى ع السفره وحطيت عليها راسى، وكنت مركزه معاه ومبتسمه.


- هخلص الاكل كلى بسرعه.

- شكرا يا مصطفى.

- والله انتى اللى عامله الاكل والمفروض اشكرك.

- شكرا عشان رجعت ليا أهلى.

- هما قالولك!

- مكنتش عايز تقولى ليه؟

- لانه مينفعش اعمل حاجه ليكى وافضل احكى فيها يا حنان.

- تعرف يا مصطفى.

- كان بياكل وهوا بيرد.. هاا.

- انا بحبك اووى.

- كنت عاوز شاى يا حنان معلش و... إيه؟

- طيب هقوم اعملك شاى.

- شاى إيه انا كرهت الشاى انتى قولتى إيه دلوقت.

- ضحكت.. يا مصطفى بقى.

- يخربيت الضحكه اللى وقعتنى.

- يا مصطفى.

- مصطفى بيحبك والله.


   

" عندما أتيت تقاسمت خوفى معى ، أما الآن فنتقاسم الطمأنينة ♥✨"


# شخابيط لو عجبتك الروايه علق ب٢٠ كومنت ومتابعه لصفحتي الشخصيه او طلب صداقه

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close