هو مراد ده عصبي أصل بيقولوا عليه متكبر أوي ومبيسمعش لحد.. تفتكر هيطردني؟ أنا ممكن أبوس إيده بس يوافق على العلاج.. أنا مليش غير حنين في الدنيا."
مراد كان باصص قدامه، بس سامع كل كلمة. قالها بهدوء من غير ما يبصلها: "متكبر أوي؟ لا متقلقيش.. يمكن يعجبه شجاعتك دي وميطردكيش."
الأسانسير فتح في الدور الأخير. طرقة هادية جداً، مفروشة سجاد غالي، وفي آخرها باب خشب ضخم. السكرتيرة أول ما شافتهم وقفت بسرعة وارتباك: "أهلاً يا فندم، نورت..."
مراد شاورلها تسكت، وفتح الباب ودخل، ونور دخلت وراه مبهورة بحجم المكتب. المكان كان ريحته قهوة وعطر غالي، والواجهة كلها قزاز كاشفة المدينة كلها.
نور وقفت في النص وبصت حواليها بهمس: "هو فين؟ المكتب فاضي! هو مجاش النهاردة ولا إيه؟"
مراد مشى بخطوات واثقة وهادية لحد ما وصل ورا المكتب الضخم. شد الكرسي الجلد الفخم وقعد عليه ببطء، سند إيديه الاتنين على المكتب، وشبك صوابعه في بعض، وبصلها بنظرة ثاقبة مافيهاش أي هزار.
"أنا مراد الألفي.. المتكبر اللي بتاع الشو الإعلامي."
نور اتصنمت مكانها. عينيها وسعت بصدمة، ووشها جاب ألوان. النفس هرب من صدرها، وكانت حاسة إن الأرض بتنشق وتبلعها. شفايفها بقت تترعش ومش عارفة تنطق.
"إنت.. إنت هو؟ أنا.. أنا مكنتش أقصد.. أنا بس كنت موجوعة و.."
مراد قاطعها بهدوء وهو بيمد إيده على المكتب: "هاتي الدوسيه يا نور."
نور استغربت إنه عرف اسمها، يمكن قرأه على غلاف الدوسيه. اتقدمت بخطوات تقيلة، وحطت الدوسيه قدامه وإيديها بتترعش من الخوف والكسوف. بقلم الكاتبه ميمو صلاح
مراد فتح الدوسيه. كان جواه قرار إنه هيمضي الموافقة فوراً من غير ما يبص في التفاصيل، شجاعتها ودموعها كانوا كفاية. مسك القلم الذهبي بتاعه ولسه هيوقع، عينه وقعت على صورة شخصية قديمة شوية محطوطة في ظرف شفاف جوه الدوسيه. صورة لحنين وهي بيبي، ومعاها ست كبيرة ملامحها هادية وطيبة.
مراد ملامحه اتغيرت ١٨٠ درجة. القلم وقع من إيده على المكتب بصوت مكتوم. هدوءه اتبخر تماماً، ووشه شحب فجأة كأنه شاف شبح.
مسك الصورة وقربها من عينه، أنفاسه سريعة، وبص لنور بنظرة صدمة مرعبة خلت قلبها يقع في رجليها.
"الصورة دي.." قالها بصوت مهزوز لأول مرة، "الست اللي شايلة حنين دي.. تبقى مين؟"
نور بلعت ريقها بخوف من شكله اللي اتغير فجأة: "دي.. دي أمي.. ماتت من ٥ سنين."
مراد قام وقف فجأة، الكرسي رجع لورا بعنف وخبط في الحيطة القزاز وراه. عروق رقبته برزت، ومسك الصورة بإيد بتترعش بوضوح. بقلم الكاتبه ميمو صلاح
"أمك؟" صوته طلع كأنه طالع من بير عميق: "أمك إسمها 'زينب الرشيدي'؟"
نور برقت عينيها بصدمة أكبر، جسمها كله اتنفض: "إنت.. إنت عرفت اسم أمي منين؟! محدش يعرفنا هنا!"
مراد مقدرش ينطق.. ساب الصورة من إيده، وفتح درج مكتبه بسرعة كأنه بيدور على روحه، طلع منه سلسلة فضة قديمة جداً، وفتحها بإيد بتترعش.. كان فيها صورة صغيرة.. نفس الست اللي في الصورة بالظبط!
بص لنور وعينيه اللي كانت قاسية وباردة من ثواني، بقت مليانة دموع محبوسة وذهول هز كيانه كله، وقال كلمة واحدة بصوت مخنوق قلبت الدنيا فوق دماغهم هما الاتنين:
"عشان زينب دي... تبقى...."
بقلم الكاتبه ميمو صلاح روايات رومانسية حصري
".... اثبـت وجـودك معانـا ب لايـك وتعليـق على الصـفـحة♥️ وتـابـع الحـلقـات كـامـلة مـن هنـا🎁👇"
حرام عليكم! أنا بقالي شهر باجي كل يوم وبتقولولي سيستم ومواعيد! أختي بتموت.. الدوا بتاعها مش موجود غير عندكم في المؤسسة.. خلوني أقابل المسؤول أرجوكم!”
موظف الأمن رد ببرود وهو بيشاورلها على الباب: “يا أستاذة قولتلك ألف مرة، مراد بيه مبياخدش استثناءات، الورق بيمشي بالدور. اتفضلي بقى عشان معملكيش مشكلة واضطر أطلبلك الأمن اللي بره.”
في اللحظة دي، الباب الزجاجي الرئيسي اتفتح، ودخل “مراد”. لابس بنطلون قماش أسود، وقميص كحلي غامق فاتح أول زرارين منه، من غير كرافتة. شعره الأسود الكثيف متسرح لورا بعناية، وساعة في إيده بتعكس إضاءة المكان. ملامحه كانت صارمة، دقنه خفيفة، وعينيه البني الغامق زي الصقر.. عينين هادية جداً، بس هدوء يخوف. كان باين عليه إنه من عالم تاني، عالم ميعرفش يعني إيه كلمة “لأ”.
مراد بيكره الدوشة في شركته، خطوته وقفت لما لمح البنت اللي بتعيط ومنهارة. الكل سكت فجأة ووقف انتباه، بس نور مكنتش تعرفه، مكنتش شايفة غير قهرها وبس.
قرب منهم بخطوات واثقة، وصوته الأجش الهادي طلع، بس كان كافي يخلي المكان كله يتجمد: “في إيه هنا؟”
نور لفت ليه.. شافت شاب طويل، وسيم بطريقة تلفت النظر، هيبته تخطف القلب، بس الغضب كان عاميها عن أي حاجة. فكرته واحد من المديرين الباردين اللي في المكان.
”في إن مفيش رحمة!” صرخت نور في وشه، ودموعها نزلت غصب عنها: “الموظفين بتوعكم حاطين شمع على ودانهم.. عشان الباشا الكبير بتاعكم اللي اسمه مراد ده، قاعد في برجه العاجي ومش حاسس بالناس اللي بتموت على باب شركته!”
موظف الأمن وشه جاب ألوان، وبلع ريقه بصعوبة وكان لسه هيتكلم: “يا فندم دي…”
مراد رفع إيده بحركة بسيطة سكتته تماماً. عينه فضلت متثبتة على نور.. بصلها بفضول هادي. لأول مرة حد يهاجمه في مملكته كده، والأغرب إنها بنت رقيقة جداً، باين على لبسها البسيط وتعبها إنها شايلة جبل على كتافها.
حط إيده في جيبه وقال ببرود وهو رافع حاجب: “الباشا الكبير؟ وإنتي متخيلة إن مراد الألفي ده فاضي يشوف ورق كل حالة بتدخل المستشفى بنفسه؟”
نور مسحت دموعها بكم بلوزتها بعصبية وتحدي: “أومال فاتح مؤسسة خيرية ليه؟ عشان الشو الإعلامي والتصوير في المجلات؟ أختي ‘حنين’ عندها ٧ سنين ومحتاجة حقنة تمنها نص مليون جنيه! أنا بشتغل ٣ شفتات عشان بس أأكلها.. لو هو معندوش قلب، أنا قلبي بيتحرق على بنتي مش أختي!”حرام عليكم! أنا بقالي شهر باجي كل يوم وبتقولولي سيستم ومواعيد! أختي بتموت.. الدوا بتاعها مش موجود غير عندكم في المؤسسة.. خلوني أقابل المسؤول أرجوكم!”
موظف الأمن رد ببرود وهو بيشاورلها على الباب: “يا أستاذة قولتلك ألف مرة، مراد بيه مبياخدش استثناءات، الورق بيمشي بالدور. اتفضلي بقى عشان معملكيش مشكلة واضطر أطلبلك الأمن اللي بره.”
في اللحظة دي، الباب الزجاجي الرئيسي اتفتح، ودخل “مراد”. لابس بنطلون قماش أسود، وقميص كحلي غامق فاتح أول زرارين منه، من غير كرافتة. شعره الأسود الكثيف متسرح لورا بعناية، وساعة في إيده بتعكس إضاءة المكان. ملامحه كانت صارمة، دقنه خفيفة، وعينيه البني الغامق زي الصقر.. عينين هادية جداً، بس هدوء يخوف. كان باين عليه إنه من عالم تاني، عالم ميعرفش يعني إيه كلمة “لأ”.
مراد بيكره الدوشة في شركته، خطوته وقفت لما لمح البنت اللي بتعيط ومنهارة. الكل سكت فجأة ووقف انتباه، بس نور مكنتش تعرفه، مكنتش شايفة غير قهرها وبس.
قرب منهم بخطوات واثقة، وصوته الأجش الهادي طلع، بس كان كافي يخلي المكان كله يتجمد: “في إيه هنا؟”
نور لفت ليه.. شافت شاب طويل، وسيم بطريقة تلفت النظر، هيبته تخطف القلب، بس الغضب كان عاميها عن أي حاجة. فكرته واحد من المديرين الباردين اللي في المكان.
”في إن مفيش رحمة!” صرخت نور في وشه، ودموعها نزلت غصب عنها: “الموظفين بتوعكم حاطين شمع على ودانهم.. عشان الباشا الكبير بتاعكم اللي اسمه مراد ده، قاعد في برجه العاجي ومش حاسس بالناس اللي بتموت على باب شركته!”
موظف الأمن وشه جاب ألوان، وبلع ريقه بصعوبة وكان لسه هيتكلم: “يا فندم دي…”
مراد رفع إيده بحركة بسيطة سكتته تماماً. عينه فضلت متثبتة على نور.. بصلها بفضول هادي. لأول مرة حد يهاجمه في مملكته كده، والأغرب إنها بنت رقيقة جداً، باين على لبسها البسيط وتعبها إنها شايلة جبل على كتافها.
حط إيده في جيبه وقال ببرود وهو رافع حاجب: “الباشا الكبير؟ وإنتي متخيلة إن مراد الألفي ده فاضي يشوف ورق كل حالة بتدخل المستشفى بنفسه؟”
نور مسحت دموعها بكم بلوزتها بعصبية وتحدي: “أومال فاتح مؤسسة خيرية ليه؟ عشان الشو الإعلامي والتصوير في المجلات؟ أختي ‘حنين’ عندها ٧ سنين ومحتاجة حقنة تمنها نص مليون جنيه! أنا بشتغل ٣ شفتات عشان بس أأكلها.. لو هو معندوش قلب، أنا قلبي بيتحرق على بنتي مش أختي!”حرام عليكم! أنا بقالي شهر باجي كل يوم وبتقولولي سيستم ومواعيد! أختي بتموت.. الدوا بتاعها مش موجود غير عندكم في المؤسسة.. خلوني أقابل المسؤول أرجوكم!”
موظف الأمن رد ببرود وهو بيشاورلها على الباب: “يا أستاذة قولتلك ألف مرة، مراد بيه مبياخدش استثناءات، الورق بيمشي بالدور. اتفضلي بقى عشان معملكيش مشكلة واضطر أطلبلك الأمن اللي بره.”
في اللحظة دي، الباب الزجاجي الرئيسي اتفتح، ودخل “مراد”. لابس بنطلون قماش أسود، وقميص كحلي غامق فاتح أول زرارين منه، من غير كرافتة. شعره الأسود الكثيف متسرح لورا بعناية، وساعة في إيده بتعكس إضاءة المكان. ملامحه كانت صارمة، دقنه خفيفة، وعينيه البني الغامق زي الصقر.. عينين هادية جداً، بس هدوء يخوف. كان باين عليه إنه من عالم تاني، عالم ميعرفش يعني إيه كلمة “لأ”.
مراد بيكره الدوشة في شركته، خطوته وقفت لما لمح البنت اللي بتعيط ومنهارة. الكل سكت فجأة ووقف انتباه، بس نور مكنتش تعرفه، مكنتش شايفة غير قهرها وبس.
قرب منهم بخطوات واثقة، وصوته الأجش الهادي طلع، بس كان كافي يخلي المكان كله يتجمد: “في إيه هنا؟”
نور لفت ليه.. شافت شاب طويل، وسيم بطريقة تلفت النظر، هيبته تخطف القلب، بس الغضب كان عاميها عن أي حاجة. فكرته واحد من المديرين الباردين اللي في المكان.
”في إن مفيش رحمة!” صرخت نور في وشه، ودموعها نزلت غصب عنها: “الموظفين بتوعكم حاطين شمع على ودانهم.. عشان الباشا الكبير بتاعكم اللي اسمه مراد ده، قاعد في برجه العاجي ومش حاسس بالناس اللي بتموت على باب شركته!”
موظف الأمن وشه جاب ألوان، وبلع ريقه بصعوبة وكان لسه هيتكلم: “يا فندم دي…”
مراد رفع إيده بحركة بسيطة سكتته تماماً. عينه فضلت متثبتة على نور.. بصلها بفضول هادي. لأول مرة حد يهاجمه في مملكته كده، والأغرب إنها بنت رقيقة جداً، باين على لبسها البسيط وتعبها إنها شايلة جبل على كتافها.
حط إيده في جيبه وقال ببرود وهو رافع حاجب: “الباشا الكبير؟ وإنتي متخيلة إن مراد الألفي ده فاضي يشوف ورق كل حالة بتدخل المستشفى بنفسه؟”
نور مسحت دموعها بكم بلوزتها بعصبية وتحدي: “أومال فاتح مؤسسة خيرية ليه؟ عشان الشو الإعلامي والتصوير في المجلات؟ أختي ‘حنين’ عندها ٧ سنين ومحتاجة حقنة تمنها نص مليون جنيه! أنا بشتغل ٣ شفتات عشان بس أأكلها.. لو هو معندوش قلب، أنا قلبي بيتحرق على بنتي مش أختي!”حرام عليكم! أنا بقالي شهر باجي كل يوم وبتقولولي سيستم ومواعيد! أختي بتموت.. الدوا بتاعها مش موجود غير عندكم في المؤسسة.. خلوني أقابل المسؤول أرجوكم!”
موظف الأمن رد ببرود وهو بيشاورلها على الباب: “يا أستاذة قولتلك ألف مرة، مراد بيه مبياخدش استثناءات، الورق بيمشي بالدور. اتفضلي بقى عشان معملكيش مشكلة واضطر أطلبلك الأمن اللي بره.”
في اللحظة دي، الباب الزجاجي الرئيسي اتفتح، ودخل “مراد”. لابس بنطلون قماش أسود، وقميص كحلي غامق فاتح أول زرارين منه، من غير كرافتة. شعره الأسود الكثيف متسرح لورا بعناية، وساعة في إيده بتعكس إضاءة المكان. ملامحه كانت صارمة، دقنه خفيفة، وعينيه البني الغامق زي الصقر.. عينين هادية جداً، بس هدوء يخوف. كان باين عليه إنه من عالم تاني، عالم ميعرفش يعني إيه كلمة “لأ”.
مراد بيكره الدوشة في شركته، خطوته وقفت لما لمح البنت اللي بتعيط ومنهارة. الكل سكت فجأة ووقف انتباه، بس نور مكنتش تعرفه، مكنتش شايفة غير قهرها وبس.
قرب منهم بخطوات واثقة، وصوته الأجش الهادي طلع، بس كان كافي يخلي المكان كله يتجمد: “في إيه هنا؟”
نور لفت ليه.. شافت شاب طويل، وسيم بطريقة تلفت النظر، هيبته تخطف القلب، بس الغضب كان عاميها عن أي حاجة. فكرته واحد من المديرين الباردين اللي في المكان.
”في إن مفيش رحمة!” صرخت نور في وشه، ودموعها نزلت غصب عنها: “الموظفين بتوعكم حاطين شمع على ودانهم.. عشان الباشا الكبير بتاعكم اللي اسمه مراد ده، قاعد في برجه العاجي ومش حاسس بالناس اللي بتموت على باب شركته!”
موظف الأمن وشه جاب ألوان، وبلع ريقه بصعوبة وكان لسه هيتكلم: “يا فندم دي…”
مراد رفع إيده بحركة بسيطة سكتته تماماً. عينه فضلت متثبتة على نور.. بصلها بفضول هادي. لأول مرة حد يهاجمه في مملكته كده، والأغرب إنها بنت رقيقة جداً، باين على لبسها البسيط وتعبها إنها شايلة جبل على كتافها.
حط إيده في جيبه وقال ببرود وهو رافع حاجب: “الباشا الكبير؟ وإنتي متخيلة إن مراد الألفي ده فاضي يشوف ورق كل حالة بتدخل المستشفى بنفسه؟”
نور مسحت دموعها بكم بلوزتها بعصبية وتحدي: “أومال فاتح مؤسسة خيرية ليه؟ عشان الشو الإعلامي والتصوير في المجلات؟ أختي ‘حنين’ عندها ٧ سنين ومحتاجة حقنة تمنها نص مليون جنيه! أنا بشتغل ٣ شفتات عشان بس أأكلها.. لو هو معندوش قلب، أنا قلبي بيتحرق على بنتي مش أختي!”

