رواية حُرِّمت_عليك الفصل الثالث والرابع بقلم فريده احمد حصريه وجديده
رواية حُرِّمت_عليك الفصل الثالث والرابع بقلم فريده احمد حصريه وجديده
أخوك عاصي ك. كان عاوز يغتـ'صبني.. اتهـ'جم عليا وقطع هدومي.. فضلت أقاومه لحد ما قدرت أبعده عني.
كانت بتقول لـ ياسين وهي بتبكي أوي، وهو كان بيسمعها مصدوم، لكن قال بغضب:
– إنتي بتقولي إيه. عاصي إزاي يعني.
وهو مش قادر يستوعب:
– عاصي. عاصي أخوياا.
ليلي هزت راسها بدموع.
– أنا عاوزة حقي يا ياسين.
ليلي كانت واقفة قصاد الشباك وهي بتتخيل إنها بتقول لـ ياسين على اللي عاصي عمله، خصوصًا بعد ما شافت ياسين وقف بعربيته قدام الشركة وطلع ليها.
لكن مرة واحدة فاقت وقالت في نفسها:
– لأ. ياسين مش لازم يعرف حاجة دلوقتي أبدا. لازم أتصرف بذكاء، لأن أكيد لو عرف باللي أخوه عمله وإن كان فيه علاقة بيني وبين عاصي من الأساس هيبعد حتى لو بيحبني. وأنا مش ههدم كل حاجة، مش لازم انتقامي يعميني، لازم أحرق عاصي بالبطيئ.
بصت على هدومها اللي اتقطعت وحاولت تداريها، فقفلت الجاكيت واتحركت ووقفت قدام المرايا اللي في المكتب وهندمت نفسها وشعرها.
وحسمت أمرها وهي بتقول:
– ياسين مش لازم يعرف أي حاجة قبل ما نتجوز..
كملت بتوعد:
– بعدين بقا أبقى أروق لـ سي عاصي وانتقم براحتي..
وهي تقول بغل:
– إن ما خليته يطردك من البيت يا عاصي مبقاش أنا.
فاقت من شرودها على صوت ياسين اللي دخل من غير ما تحس بيه، وقرب عليها ولف إيده على وسطها وهي مدياه ظهرها وهو يهمس لها:
– الجميل سرحان في إيه؟
لفت ليه بابتسامة وقالت:
– هكون في مين. أكيد سرحانة فيك.
حاوطت رقبته وهي بتبص في عينه وتقول:
– بقيت شاغل كل تفكيري. إمتى وإزاي. مش عارفة.. بس كل اللي حاسة بيه دلوقتي إني بحبك.
ياسين كان حاسس إن الدنيا مش سيعاه، إيده لسه على وسطها وإيده التانية بيزيح خصلات شعرها وهو بيتأملها بحب. قال:
– كان فين الإحساس ده من زمان. ليه تعبتيني معاكي.
ليلي علطول:
– ما إنت اللي كنت بتخوفني.
– .. أنا!!
– آه. طريقتك مع الموظفين وجديتك في الشغل كانت مخلياني عندي رهبة منك.
اتنهدت وقالت:
– ياسين. أنا عارفة من بدري إنك بتحبني. وأنا كمان كنت معجبة بيك وبشخصيتك، بس كنت خايفة أقرب. إنت طبعك صعب وأنا كنت خايفة.
ياسين قال:
– أديكي لسه قايلة إني بحبك. يعني ليكي معاملة خاصة غير أي حد.
ابتسمت ليلي برضا، وياسين قرب باسها على خدها وقال:
– مش يلا؟
وهي بتتحرك وبتاخد شنطها:
– يلا. بعدين إنتا اتأخرت عليا أصلا.
– كان عندي اجتماع ويدوب لسه خلصان.
بعدين أكمل بتساؤل لما اتذكر عاصي اللي شافه خارج من الشركة وقال:
– صحيح قوليلي عاصي كان بيعمل إيه هنا؟
اتوترت ليلي، لكن قالت باستغراب مصطنع:
– عاصي!!!. وإيه اللي هيجيب عاصي هنا؟
قال ياسين:
– شوفتو خارج من الشركة. عرفت إنو كان عندك.
ليلي اتوترت أكتر، لكن حاولت تتكلم بثبات وقالت:
– لا مكانش عندي..
بعدين قالت بتفكير مصطنع:
– آه. يمكن كان جاي لـ بابا ولا لأي حد في الشركة. بس أنا مشفتوش أساسا.
هز ياسين راسه باقتناع.
واخدها وخرجو الاتنين
...
مساء.
رجعت ليلي البيت.
دخلت وطلعت على أوضتها علطول، بس اتفاجأت بمامتها اللي لسه راجعة من أمريكا، وقفتها قبل ما تفتح باب أوضتها.
– ليلي.
لفت ليلي ليها.
– ماما!!
وقربت ليها وحضنتها.
بعدت وهي بتقول:
– حمدالله على السلامة. حضرتك رجعتي إمتى؟
– لسه واصلة من ساعة.
– بس مقولتيلش إن حضرتك هترجعي النهاردة.
لتقول والدتها بسخرية:
– قولت أرجع بدري علشان أكون جنبك في فرحك. مش بعد بكرة بردو؟
بتوتر قالت:
– آه.
ثم أكملت بحرج:
– هو الموضوع حصل بسرعة و...
قاطعتها والدتها:
– مش دي المشكلة..
كملت بنبرة جامدة:
– ممكن أعرف إزاي هتتجوزي ياسين؟ أنا اللي أعرفه وجيتي حكيتيهولي من فترة قريبة... إنك بتحبي أخوه عاصي. أقدر أعرف إزاي بقا ياسين اللي فرحك عليه بعد بكرة؟
لتقول ليلي:
– ماما. أنا وياسين بنحب بعض و..
قاطعتها والدتها:
– إنتي كدابة.. إنتي بتحبي عاصي.
مسكتها من دراعتها الاتنين وهي بتقول باستفهام وشك:
– إيه اللي حصل بينك وبين عاصي وخلاكي تلفي على أخوه؟ اتكلمي.
ليلي بدموع:
– عاصي خا'ني يا ماما.
اتصدمت وقالت:
– إنتي بتقولي إيه؟
ليلي وهي بتمسح دموعها:
– خا، ني. بقولك خا، ني.
– إنتي متأكدة. مش يمكن فاهمة غلط..
ليلي نزلت دموعها تاني لما اتخيلت المنظر اللي شافته وقالت بوجع:
– شوفتو بعيني مع رنا صاحبتي في الشقة مع بعض.. شوفتو في حضنها يا ماما... عاصي وجعني أوي.
حضنتها أمها بحزن عليها وقالت بقوة:
– أوعي تزعلي عليه. اعتبريه كلـب وراح.
وهي بتبعد وشها و بتمسحلها دموعها:
– تفّي عليه وانسيه ولا كأنك قابلتيه في حياتك
ليلي قالت:
– مش قبل ما أوجعه. لازم أوجعه زي ما وجعني.
لتقول أمها باستياء:
– علشان كده روحتي تتجوزي أخوه. فاكرة إنك بكده هتوجعيه؟
لتقول ليلي:
– دي أكتر حاجة هتوجعه. أنا عارفة.
لكن أمها قالت برفض:
– بس أنا مش هسمحلك تعملي كده يا ليلي. لأنك بكده إنتي اللي هتتوجعي أكتر وهتضيعي نفسك. لو ياسين عرف إنك قربتي منه علشان تنتقمي من أخوه وبتمثلي عليه الحب مش هيرحمك.
– ياسين بيحبني. وكمان مش هيعرف حاجة متقلقيش.
– وانتي فاكرة إنك هتعرفي تضحكي على ياسين. ياسين مش سهل زي مانتي فاكرة لو عرف مش هيرحمك. مش لازم الجوازة دي تتم أبداً
بس ليلي قالت بحسم:
– ماما خلاص أنا هتجوز أنا وياسين و...
لكن والدتها بنبرة حادة وقاطعة، قالت لها:
– اسمعي إنتي هتشِيلي الموضوع ده من دماغك وهتبعدي عن ياسين. إنتي فاهمة. أنا مش مستعدة أخسرك.
لتقول ليلي بثقة:
– ماما. أنا عارفة بعمل إيه كويس. قولتلك متقلقيش.
أمها بعصبية:
– اللي هتعمليه ده أصلا غلط، هتخربي بيت وهتوقعي إخوات في بعض. أنا مربتكيش على كده. دا غير إن واحدة زيك استحالة هتقدر تلعب على واحد زي ياسين بجبروته. لازم أقلق وأخاف عليكي.
بس ليلي بثقة قالت لها:
– أهو ياسين ده رغم جبروته بيموت فيا وبيعشقني.. ماما لو سمحتي أنا عارفة بعمل إيه.
وقربت باستها ودخلت أوضتها علطول وهي بتقولها:
– تصبحي على خير.
...........................................
تاني يوم
راحت ليلي الشركة عند ياسين، دخلت المكتب عليه كان قاعد علي كرسي المكتب مرجع ظهره لورا ومغمض عينه
قربت ليلي عليه بالراحة حاوطت رقبته من الخلف ومالت باسته علي خده برقة
فتح ياسين عينه لما حس بيها وقبل ماتبعد كان شدها عليه وقعدها علي رجله
ليلي بدلال...
–حاسب حد من الموظفين يشوفنا
ياسين قربها ليه اكتر وهو بيدفن راسه في رقبتها...
– محدش بيدخل من غير اذن
وهو بيستنشق ريحتها بتوهان وبيقول..
– تتجنني ياليلي
ولسه هيبوسها علي رقبتها
ليلي وهي بتبعد بدلال ...
– ياسيين. بتعمل ايه
ياسين وهو مش قادر يبعد...
– قربك بيجنتي. بتسحريني ياليلي
ابتسمت وهي بتقول بعد مابعدت وقعدت قصادة علي حرف المكتب وهي بتحط ايدها علي دقنه...
– للدرجة دي بتحبني؟
– بعشقك. عمري مااتمنيت غيرك ولا شوفت واحدة غيرك
في اللحظة دي خبطت السكرتيرة ودخلت بعد ما اذن ليها بالدخول وهي بتقول....
– الطيارة بعد ساعة يا ياسين بيه
ليلي باستغراب....
– طيارة ايه.. انت مسافر؟!
ياسين وهو بيقوم ....
– ايوا عندي شغل مهم. لازم اسافر علشان اخلصو
وبص للسكرتيرة اللي لسه واقفة وقالها...
– روحي انتي
خرجت السكرتيرة وليلي قالتلو....
– هو السفر ده ماينفعش يتاجل او يتلغي.او حتي حد يسافر مكانك. انت ناسي ان فرحنا كمان يومين
قال ياسين....
– للاسف لا.لازم انا بنفسي.بعدين كده كده راجع بكرة ان شاء الله
– ان شاءالله.
اتذكرت وقالت....
– طب والاجتماع بتاع بليل. مش هتحضره؟
قال ياسين....
– عاصي هيحضره مكاني
......................
مساء
بعد ما سافر ياسين
في غرفة الاجتماعات كانت ليلي موجودة ورجال اعمال كتير وعاصي اللي موجود مكان ياسين
بعد وقت خلص الاجتماع وبعد ما اتفقو ومضو علي الثفقة كلو إبتدي يخرج
ليلي كمان جات تخرج لكن ايد عاصي شدتها لـ جوا تاني وقفل الباب
ليلي بغضب...
– انت بتعمل ايه
– احنا لازم نتكلم
– نتكلم في ايه. احنا مفيش بينا كلام
– لا فيه... انا بحبك ياليلي. بحبك اوي
بسخرية قالت....
– لا بجد. بتحبني.. وخيانـ،تك اللي شوفتها بعيني دي. كانت ايه؟!!
– كانت لحظة ضعف.. غلطة وعمري ماهكررها. بس سامحيني وارجعيلي ياليلي. انا مقدرش اعيش من غيرك
وهي تنظر في عنيه بغل وتقول باحتقار..
– انت ديلك نجـ س ياعاصي. لحظة الضعف اللي بتقول عليها دي. هتحصل كتير اوي وهتكرر. وغلطك ده هيتكرر تاني. هو انا مش عارفاك. انا مش عارفة ازاي صدقتك قبل كده وانك هتتغير
بس عاصي المرادي قال بصدق وندم حقيقي....
– هتغير علشانك... صدقيني هتغير بجد.. انا بحبك يا ليلي ومقدرش اخسرك.. صدقيني بحبك
لتقول ليلي...
– مصدقاك ياعاصي. عارفة والله انك بتحبني. بس زي ما قولتلك انت ديلك نج،س. عمرك ماهتبطل وسا، خة. اللي زيك صعب يتغير
– لا المرادي صدقيني. هتغير بجد.. بصي انا عارف انك بتحبيني. ابعدي عن ياسين وتعالي نرجع واوعدك عمري ماهبص لوحدة . بس انتي ارجعيلي.. انا مقدرش اعيش من غيرك. متغلطيش ياليلي وابعدي عن ياسين.. انتي ليا انا.
وقرب منها بتوهان....
– انا بعشقك ياليلي
وهو يقول بتملك..
– استحالة اسيبك لحد غيري
وقرب علي شفايفها برغبة بعد ما زقها بخفة علي الحيطة وبقي يبو'''سها بجنون وعنـ،، ف
بقت تحاول ليلي تقاومو و تبعدو لكن بدون جدوي لحد ما خارت قوتها واستسلمت ليه وبعد ماكانت بتبعدو بكل قوتها وهي بتقول..ابعد ياحيوان بابن الكلب
استسلمت ليه وللمساته اللي دوبتها وهي متخدرة و
يتبع....
#البارت_التالت
......
زقها عاصي علي الحيطة وهو بيقول بتوهان....
– انا بعشقك ياليلي
ونزل علي شفا، يفها برغبة وبقي يبو، سها بجنون وعـ نف
بقت تحاول ليلي تبعدو لكن بدون جدوي لحد ما خارت قوتها واستسلمت ليه
و بعد ماكانت بتبعدو بكل قوتها وهي بتقول...
– ابعد ياحيـ ـوان يابن الكلـ ب
استسلمت ليه وللمساتو اللي دوبتها
لكن مرة واحدة و قبل ماتضعف وتبادلو جنونه
فاقت لنفسها وزقتو بقوة وهي بتقول....
– ابعد يازبالة. ابعد عني
لكن عاصي مكانش سامعها كان زي المجنون زقها تاني علي وابتدي يعتدي عليها بعد ماثبت ايديها اللي كانت بتقامو وهو بيقول بتملك...
– مش هسيبك لحد غيري.فاهمة . مش هسيبك ياليلي
ومسك وشها وبدا يبو، سها بعنف بس ليلي مستسلمتش فضلت تقامو لحد ماقدرت تبعدو
و بغضب....
– لو فكرت تقربلي تاني هتقـ تلك ياعاصي
وفتحت الباب ولسه هتخرج وقفت بصدمة لما عاصي قال.
– جوازك انتي وياسين مش هيتم ياليلي لاني هعرف ياسين بكل حاجة وعليا وعلي اعدائي
لفت ليه وقالت بسخرية....
– هتعرفو ايه؟
– كل اللي بينا. ولعبتك اللي بتعبيها دي مش هتكمل.لان ياسين لو عرف اننا كنا مرطبتين وانك بتلعبي عليه.اكيد انتي عارفه رد فعلو هيبقي ايه.. وقولتلك قبل كده ياليلي ان مكونتيش ليا مش هتكوني لغيري
– وانا بردو قولتلك انك مش هتعرف تعمل حاجة. ولا هتقدر
هزت راسها وكملت بثقة وقالت....
– ايوا مش هتقدر. اقولك ليه.
وقربت ليه همست جمب ودنه....
– علشان معايا الفيديو وانت بتتهجم عليا في مكتبي
بتستغراب قال...
– فيديو ايه
– هو انا مقولتلكش. مش انا صورتك وانت بتتهجم عليا. انا معايا فيديو يخلي ياسين يقتل،ك
ممكن بكل بساطة اوريهولو. لو دماغك وزتك وفكرت تقولو حاجة عن علاقتنا انا هوريلو الفيديو وشوف بقا هيعمل فيك انت ايه
ابتسمت وقالت بثقة اكبر....
– طبعا بعد مايشوف الفيديو اي كلام انت هتقولهولو مش هيصدقو. لانو مش هيشوف بس غير انك حاولت تعتدي علي خطيبته اللي فرحو عليها بعد يومين.
وبصتله بسخرية ولفت فتحت الباب وخرجت وسابته في شدة غضبه
..
نزلت فتحت عربيتها وركبت وقبل ماتطلع غمضت عنيها ودموعها بدأت تنزل وهي من جواها موجوعة.. موجوعة اوي من خيا، نته اللي صعب تنساها بسهولة هي اه بتظهر العكس وانها قوية لكن هي موجوعة من جواها . وموجوعة اكتر بسبب انها ضعفت بمجرد ما لمسها
نزل عاصي هو كمان شافها وهي قاعدة في عربيتها بس هي بمجرد ما شافته نازل مسحت دموعها بسرعة وشغلت العربية وطلعت بيها وهو اتجه لعربيته ومشي وهو كمان
..
رجعت ليلي البيت وبمجرد مادخلت اوضتها وقفت قدام المرايا وهي بتبص علي نفسها،بقت تقول....
– هتقدري ياليلي هتقدري تعيشي معاه في نفس البيت وتشوفيه قدامك كل يوم
رفعت ايديها وبقت تلمس شفايفها ورقبتها اثر لمساتو
وبدون وعي غمضت عيونها وهي بتتخيلو وتقول بدون وعي...
– بحبك. بحبك ياعاصي
.....
تاني يوم
كانت مع صحابها في شقة متعودين يتجمعو فيها
كانت قاعدة شاردة ومش معاهم خالص وهما بيتكلمو ويهزرو
صاحبتها جات جمبها وهي بتقول....
– ايوا بقا علي اللي هتتجوز وتسيبنا. ايه يالولو للدرجادي واكل عقلك
ليلي انتبهت ليها....
– ها.
– لا انتي مش معانا خالص..
وبغمزة...
– بس بصراحة يستاهل. دا ياسين بيه حلم اي بنت. ياسين اللي ساب كل البنات اللي نفسهم بس في نظرة منو وحبك وهيتجوزك انتي
هتقري ولا ايه
ضحكت وقالت...
– بصراحة اه.
لتقول صاحبتها التانية...
– احنا كلنا بنحسدك وبنحقد عليكي ياليلي. مهو ياسين جامد الصراحة
قامت ليلي وهي بتقول..
– اعوذ بالله من عنيكو
وهي بتاخد شنطتها
قربت نهي ودي البيست بتاعتها ....
– علي فين. انتي لسه جايه
– ماشية عندي كذا مشوار. سلام
وراحت تخرج من الشقة
وقفتها نهي...
– ليلي
وقربت عليها وقالت....
– ليلي. انتي شايفة ان اللي بتعمليه ده صح
– ايوا
– بس انتي هتتعبي ياليلي صدقيني.
– متقلقيش. يلا باي
واتحركت ناحية الباب اللي بمجرد مافتحته اتفاجأت
ب رنا في وشها اللي اتفاجات هي كمان بيها لكن علطول قالت ببتسامة....
– لولوو. وحشاني موووت.
ثم اكملت بحرج مصطنع وقالت...
– ليلي اوعي تكوني زعلانة مني
ليلي بسخرية...
– وهزعل منك ليه
– يعني علشان عاصي سابك وحبني انا . معلش بقا القلب وما يريد
كملت ببتسامة وقالت...
– المهم.متعرفيش فرحتلك ازاي . الف الف مبروك ياروحي.
بصتلها ليلي بقرف وراحت تمشي لكن وقفتها رنا لما قالت..
– مش هتباركيلي انتي كمان..انا وعاصي اتفقنا اننا هنتجوز
يتبع...
بقلم_فريدة_احمد
بنات انا غيرت اسم الرواية دي

