U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية ظل العيله البارت الثاني بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية ظل العيله البارت الثاني بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 



رواية ظل العيله البارت الثاني بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 


بعد فترة فى المندره الكبيرة في بيت العيلة، ليلى قاعدة على طرف الكنبة، ملامحها متوترة وخايفة. و عمر واقف قدامها، ملامحه جدية و كريم واقف بعيد ووشه متعصب بيبص في الأرض.


عمر (بصوت هادي وحازم): اسمعيني زين يا بنت الناس... اللي حوصول ديه مش هيعدي اكديه، وأنا لازم أصلح الغلط.... وحقك هيرجعلك وراسك هتترفع وسط الخلق.... 


ليلى (بصوت مكسور): أنا ماليش حد يا بيه... ومش رايده غير أروح لحالي.... وابعد عن اهنيه واشوف لقمه عيشي فى مكان تاني بس يابيه تديني الامان ان محدش يتعرضلي واصل وانا واللى خلق الخلق هقفل خشمي ومش هنطق باي حاجه واصل الله لا يسيئك يابيه.... 


عمر (بحزم): لاه مش هينفع تروحي دلوق. اللي حوصول لازم يتصلح، وكريم هيتجوزك، دي الطريقة الوحيدة.


كريم بيرفع راسه بسرعة وبيقاطعه بانفعال.


كريم (بغضب مكبوت): تاني يا عمر.... قولتلك عاد انا مش هتجوزها يا عمر! إنت فاكرني إيه؟! دي خدامه عندنا في الدار، مارايدش اتجوزها وهي قالت رايده تروح لحال سبيلها نديها قرشينات ينفعوها ونوصي عليها فى شغل تاني كمان بس جواز لاه..... 


عمر (بعصبية مفاجئة): انت تقفل خشمك ومسمعش صوتك واصل.... أنت فاكر إن اللي عملته ديه هيعدي بالساهل؟! ديه حقها، وأنا مش هسيبك تستخف بيه.... وطالما مكنتش رايد الجواز يبقى كنت تفكر فى عملتك قبل ما تعملها يا نجس... 


ليلى بتبص لعمر بخوف وتردد، مش عارفة تقول إيه. كريم بيبص ناحيتها بكره واضح.


كريم (بسخرية وتهكم): طب بصراحة اكديه انا مش هقدر أعمل اللي إنت بتقول عليه... مش أنا اللي هتحمل كل ديه.... رايد جواز وتستر على البت فى ابراهيم ولد الغفير هو مستعد يتجوزها وانا هتكفل بكل المصاريف ومخلهمش رايدين حاجه واصل ولا ناقصهم حاجه وكمان هزود اجره ابراهيم علشان يعرف يجلعها زين.... 


عمر (بحدة): لاه أنت مش هتهرب، ديه قرار اتاخد و خلاص. الفرح بعد أسبوع وهي دي النهاية..... ومارايدش اسمع اي حديدت تاني فى الموضوع ديه واصل والبت داي من النهارده فى حمايتي ومحدش يقدر يتعرضلها كلامي واضح؟ 


ليلى بتحاول تتكلم بس مش عارفة، بتكتم دموعها بصعوبة.


ليلى (بصوت متردد): معلش يا بيه... بس أنا... أنا مقدرش أكمل في البيت ديه، أنا همشي وخلاص.


عمر (بنبرة أهدى بس لسه حازمة): لاه مش هتمشي، وأنا مش هسيبك اكديه. الفرح هيتم زي ما قولت، وأنا اللي هكون مسؤول عنك.


كريم بيدخل أوضته بضيق، و ليلى بتبص لعمر بتردد، مش عارفة إيه اللي جاي.

تابعووووني 



البارت الثالث من هنا



بداية الرواية من هنا




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة