U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية لهيب قسوتك الفصل الثالث و الرابع بقلم الكاتبه نورهان ناصر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 بسم الله الرحمن الرحيم ♥️

رواية لهيب قسوتك الفصل الثالث و الرابع بقلم الكاتبه نورهان ناصر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 


رواية لهيب قسوتك البارت الثالث و الرابع بقلم الكاتبه نورهان ناصر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 



رواية لهيب قسوتك الجزء الثالث و الرابع بقلم الكاتبه نورهان ناصر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 


متنسوش تعملوا لايك و توصلوا الفصل لأكبر عدد لايكات و ٥٠٠ كومنت بقى بالله عليكم ❤️ عشان يوصل لكله..


فتح عيونه لقى نفسه على الكنبة و هي ادامه..فافتكر اللي حصل و اتنهد بقوة و قام قرب منها يشوفها عاملة ايه.


انصد'م لما لقى وشها أزرق جدًا و تنفسها عالي لدرجة مسموعة.


مسك ايديها بسرعة لقاها باردة جدًا ففتحت عيونها بضعف و عدم وعي...


(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)


عيونه دمعت و صرخ فيها بخوف و صوت عالي:

-عملتي ايه في نفسك يا مجنو'نة.


طلع يجري على أوضة جمب أوضته و فتح دولاب فيها و أخد منه شريط...و رجع ليها تاني.. 


قعدها و سندها بدراعه و أداها حبايتين من الشريط..

و شالها و نزل بيها بسرعة على المستشفى عشان يعملها غسيل معدة.


-------------------------------


دخل يجري بيها بسرعة في المستشفى تحت عيون كل الممرضين و الدكاترة...اللي مستغرب المنظر و بيسأل هي مين دي...و اللي بيحقد عليها لأن واضح جدًا خوفه عليها في عيونه و يتمنوا يبقوا مكانها..حطها على ترولي و دخل بيها بسرعة أوضة العمليات..


دخلت وراه ممرضة و عمل لحور غسيل معدة..


كانت الممرضة بتحط ابره المحلول في ايد حور فقالها بإرهاق:

-حطيلها مهدئ خليها تنام و ترتاح.


اقت'حم نائل الأوضة و لسه هيتكلم بصله سليم بغضب فسكت عشان الممرضة موجودة..لاحظت الممرضة ده فخلصت بسرعة و خرجت.


نائل بانفعال: 

-أنت أكيد عارف بره بيتقال عليك ايه!!كل اتنين ماسكين ودان بعض و نازلين كلام عليك و عليها...لو بنت ناس حرام عليك تبهدل سمعت'ها بالمنظر ده و لو واحدة شما'ل فأنت كده اللي مت'ضرر.


قام من على الكرسي بهدوء و مسك نائل من هدومه و بجمود:

-معايا على بره في أم الأيام اللي مش فايتة دي.

(#لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)

---------------------------------


وقف في نص الدور الأرضي من المستشفي و سقف بصوت عالي فبدأ الكل يجتمع في الدور و الأدوار اللي فوقه...


اتكلم بصوت عالي و جدية: 

-طبعًا أكيد كلكم شوفتوني و أنا داخل من نص ساعة و على ايدي بنت..و اللي مشافنيش منكم أكيد الأخبار وصلتله...


سكت كام ثانية بيراقب ردود فعل الناس فتابع بجمود:

-اللي جوة دي مراتي..لسه عرسان جداد


و شاور على نائل:

-و دكتور نائل شاهد على عقد جوازنا.


و بجدية و تحذير:

-و جبتها هنا لما تعبت لأن ده مكان شغلي و تخصصي كمان..فلو عرفت إن في حد قال كلام ليه إيحا'ء مش لطيف يستحمل اللي هيجراله...


و لف يراقب ردود كل الناس حواليه و فوقه في الأدوار التانية و بكل هدوء و ثقة مشى لأوضة العمليات..


دخل لقاها نايمة بفعل المهدئ..شالها و خرج بيها بهدوء و ثقة تحت أنظار الكل و رجع بيها مرة تانية على بيته.


-----------------------------------


لسه قاعد على السرير و بيضحك بصوت عالي و بجنون:

-ااااااه بقى نص مليون مشاهدة في أقل من ساعة يا حور لا و كمان و'شك مش باين...اومال لو باين كنتي جبتي كام..


و رجع يضحك تاني مرة بصوت عالي..


كانت روز بره في الصالة قاعدة سامعة كل كلامه فقالت بخوف و قلق:

-لا ده شكله اتجنن رسمي..لما بنت عمه اللي من لحمه و من دمه عمل فيها كده عشان الميراث..لا ده بعد كده أبقى مصحصحاله ده ملو'ش أمان.

(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)

----------------------------


*تاني يوم*


كان في المطبخ بيحضر الأكل لأن محدش منهم أكل حاجة من وقت ما شافوا بعض..خلص و قعد على كنبة الصالون و فتح التليفزيون.


بدأ يقلب بملل لحد ما حس بحركة وراه...لف بسرعة لقاها و كان شعرها رطب و لابسه بيجاما جابها ليها و لسه هتتكلم رفع ايده و بهدوء:

-انتي لا فيكي طاقة تتكلمي و لا أنا فيا طاقة اسمعك فاستني نأكل حاجة و نبقى نتكلم. 


سكتت لأنها فعلًا معندهاش طاقة للكلام و قعدت بضعف على كرسي..


(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)


فضلوا كده شوية و بعدين قام و بدأ يحضر طبق ليها و طبق ليه..و خرج ليها و أداها طبقها و قعد و بدأوا يأكلوا في هدوء...كل واحد بيستجمع طاقة لنقاشهم اللي هيطول.


كانت بتبص له و هي بتأكل و سرحت.


*فلاش باك*


قرب منها خالد بمكر:

-يا حبيبتي متقلقيش دي ورقة بس هنكتبها ما بينا عشان ماما مسافرة و هترجع كمان كام شهر و أنتي عارفة مقدرش على بعدك.


سكتت بتحاول تجمع أفكارها لأنها اتوترت جدًا لمجرد معرفتها بطلبه و برفض:

-لا يا خالد و بعدين احنا كده كده مخطوبين و هنتجوز على سنة الله و رسوله ليه بقى نعمل كده.


خالد بجدية:

-يا حور ايه يعني لما نتجوز عر'في و وقت الجواز نحوله لرسمي...و بعدين ما فيه ناس كتير بتعمل كده يا روحي.


و بصلها بترجي عشان توافق لكن ازاي توافق على حاجة زي دي..


حور لنفسها:

-أنا اه خالد بيحبني و وقف جمبي كتير بس مستحيل أوافق على طلبه ده لا مش هر'خص نفسي.


و برفض قاطع:

-خالد يا نتجوز رسمي و نستني آنطي فاطمة على ما ترجع و نعمل الفرح يا تستني لما ترجع غير كده لا.


(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)


خالد حس إنه لو صمم هيتكشف فرفع أيدها ليه و باسها و بحب كاذ'ب:

-خلاص يا روحي هكلم المأذون يجي دلوقتي و معاه الشهود و نكتب الكتاب و ماما لما ترجع نعمل الفرح..هعملك أكبر فرح في مصر كلها كل الناس هيتكلموا عنده.


اتنهدت براحه لموافقته على كلامها و بدموع:

-ربنا يخليك ليا يا حبيبي..طب بص أنا هقوم أجهز بقى على ما الشهود يجوا.


و قامت و خرجت بره... فضل يبص لأثرها و بسخرية و غضب:

-عملالي فيها شر'يفة أوي يا رو'ح أمك..أنا هوريكي إن ما خليتك تجيلي را'كعة مبقاش أنا خالد الشيمي.


(#لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)


*باك*


فاقت من سرحانها على ايده اللي بتمسح دموعها..صعبت عليها نفسها و قعدت تعيط أكتر و صوتها على...فضل يبص لها بجمود ظاهري لكن من جواه قلبه بيت'قطع عليها.


خرجت شهقة منها بصوت عالي و معاها كان شدها لحضنه و بدأ يهدي فيها..و للحظة سأل نفسه مش ممكن تبقى ضحية من ضحايا خالد...هو يعرفه و عارف إنه مش سهل و هي بريئة و طيبة و أكيد في سبب لكل ده.


فضلوا كدة لوقت محسبهوش لحد ما هديت خالص فقال و هي لسه في حضنه بهدوء:

-خلينا نبدأ كلام و أعرف ايه حصل.


رفعت رأسها و بصتله بعتاب و بدأت تحكي و دموعها بتنزل:

-بعد ما وراني دليل خيا'نتك ليا فضل يتقرب مني و يهتم بيا..و بعد شوية طلب مني الجواز و اتخطبنا و كانت والدته مسافرة و لقيته بيطلب مني أننا نتجوز عر'في لحد ما والدته ترجع من السفر و نحول الجواز لرسمي.


(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)


ابتسم بسخرية على خطة خالد و بجمود:

-ابن عمك ده ا'بليس يتعلم منه.


اتنهدت بهدوء و كملت:

-رفضت و لو كان طَول كنت فسخت الخطوبة لكن وافق لما قولتله نتجوز رسمي و نستني على الفرح لحد ما والدته ترجع..و وافق و جاب المأذون و الشهود و كتبنا الكتاب...و...


سكتت و بقت تعيط أكتر و اتكلمت:

-و أنا مغلطتش في حاجة ده جوزي على سنة الله و رسوله..لكن لما عرفت إني حامل بعد شهرين و جيت أعرفه اتفاجئت من اللي حصل.


*فلاش باك*


خلصت كل حاجة و حطت اختبار الحمل في علبه صغيرة و خبت'ها تحت الأكل قعدت على السفرة مستنياة و كانت لابسة فستان أحمر شيك..فتح باب البيت و دخل و لقى الجو هادي...دخل لقاها على السفرة و بتبتسم.

خالد بابتسامة ما'كرة:

-ده أنا أمي دعيالي في ليلة القدر.


ضحكت بخجل و قامت قربت منه و حضنته و بحنان:

-يلا تعالى ناكل.


و مسكت ايده و راحوا للسفرة..


كانت بتمثل إنها بتاكل و بتر'اقبه و هو بياكل..لحد ما معلقته خبطت في العلبه فابتسمت بفرح و بصت في طبقها.


بعد الرز عن العلبه و اخدها و هو مستغرب اي جابها هنا..و فتحها لقى فيها اختبار الحمل...


فضل يبص للاختبار و وشه مفيهوش اي تعبير..و سكوته طال لحد ما هي استغربت ده و بصتله بتوتر.


(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)


بصلها بجمود و بهدوء:

-ايه ده؟


اتوترت من رد فعله و بابتسامة بسيطة:

-أنا حامل يا حبيبي..هتبقى أجمل بابا في الدنيا.


بص ادامه و بخفوت:

-اممم حامل.


و في أقل من ثانية كان كل الأطباق على الأرض و هج'م عليها و شد'ها من شعرها و بحدة:

-ابن مين ده يا بنت الكل'ب.


و وقعها على الأرض و بحدة:

-أنا هد'فنك حية يا و........


و ضر'بها في بطنها فصر'خت و بخو'ف:

-و الله ابنك أنا معملش حاجة من دي أبدًا.


شدها من شعرها و بجنو'ن:

-أنا هقت'لك مش هسيبك عا'يشة أبدًا يا خا'ينة يا و.....


و دخل على المطبخ و خرج بسرعة و هو معاه سك'ينة فصر'خت بفز'ع و خو'ف و قامت تجر'ي بعيد و هو ور'اها.


حور و هي بتصر'خ بخو'ف:

-و الله ابنك يا خالد ابنك حرا'م عليك اللي بتعمله ده...


وصل ليها بسرعة و كتفها و حط السك'ينة على ر'قبتها و بسخرية:

-بقى أنا بتشتغليني يا بنت ال.....و عاوزة تلبسيني اللي في بطنك..طب ايه رأيك بقى لأ'قتله و أ'حسر'ك عليه.


و رمى السك'ينة بعيد و شالها على كتفه خرج بيها من البيت...و هو نازل بقت تصو'ت عشان حد يلحقها و برجاء:

-و الله ابنك...حرام عليك اللي هتعمله ده...أنا بكر'هك يا خاااالد بكررررر'رررهك...ربنا ياااا'اخدك سيبني بقى..


و بقت تضر'به على ضهره و تخر'بش فيه و هو كأنه إنسا'ن آلي مش مأ'ثر فيه حاجة.


وصل لعربيته و نزلها على الأرض و فتح الباب..حاولت تستغل ده و تهرب منه لكن معرفتش فضر'بها بالبوك'س في وشها و بغضب:

-ما تتكت'مي بقى.


و'قعت جوه العربية و أ'غمى عليها من قوة الض'ربة..دخل رجليها جوة العربيه و ركب في كرسي السواق و طلع على الطريق.


*باك* 


كانت بتحكي و دموعها نازلة على خدها و بق'هر:

-و قت'له..قت'ل ابني و ض'يعه.. أنا بكر'هه اوي و بكر'ه نفسي و بكر'هك أنت كمان..


و بعتا'ب:

-ما هو لو مكنتش خنت'ني من الأول مكانش ده كله حصل.


(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)


أخد نفس عميق عشان يهد'ى من اللي حكته و بجدية:

-مليون مرة قولتلك الست دي معر'فهاش و لقتها جاية و بتح'ضن فيا و هت'قع على الأرض و شكلها كانت متقلة في الش'رب.


مسحت دموعها و بعدت عنه و بجدية:

-خلاص اللي حصل حصل و أنا مش هسا'مح حد اتسبب في اللي حصلي.


بصلها و بجمود قا'تل:

-أنتي الس'بب في كل اللي حصلك ده يا حور..محدش قالك تصدقي خالد رغم علمك بخب'ثه و إنه إنسا'ن مش سهل.


بصت له و سكتت شوية و بعدين قالت بإنكسا'ر:

-عندك حق...بس و'همني إنه اتغير و كانت أفعاله مختلفة عن أفعاله القديمة حتى أمه كانت كويسة معايا على غير العاد'ة فقولت ياااه أهو الحال بدأ يتعدل و هرجع تاني اتدفى بين عيلة..و راجل بيحبني...بس لا طلع قذ'ر و و...و قت'ل ابني بد'م بار'د..


و بعزم:

-و أنا مش هسيب حقى و لازم اشر'به من نفس الكاس.


#لهيب قسوتك..

بقلم/نورهان نصار..


بسم الله الرحمن الرحيم ♥️


ارفعوا الفصل بكومنتات و لايكات بليييززز♥️♥️❤️


الفصل الرابع:


كان ساكت بيستمع لكلامها...و بيتمنى خالد يكون ادامه عشان يقت'له..


حور بجدية:

-و متشكرة ليك جدًا على إنك فتحتلي بيتك و ساعدتني بس من فضلك سيبني أخد حقي منه.


و قامت تمشي فمسك أيدها و قام وقف و بصوت رخيم هادي:

-و أنا هساعدك مش بصفتي سليم حبيبك و خطيبك القديم...لا بصفتي دكتور سليم الجندي صديق اخوكي الله يرحمه..


و بجدية:

-و على فكرة زي ما أنتي شيفاني خا'ين فأنا برضه شايفك كده..مصدقتنيش و مشيتي ورا حكاية هو ألفها و بيعت'يني و اتجوزتيه و أهو.......


و سكت ففهمت هي اللي عاوز يقوله...اتنهدت بأ'لم لأن كل كلمة قالها كانت زي الخن'جر بيط'عن في قلبها..


سليم بهدوء:

-أنا هنزل المستشفى و هرجع بليل..ياريت تفضلي تفكري في كلامي لحد ما أرجع و لو قبلتي مساعدتي يبقى تمام أوي...مقبلتيش هسيبك تمشي و ولا أكني شوفتك.


و راح أوضته عشان يجهز..أما هي فضلت تبص في أثره و قعدت على كرسي وراها بهدوء بتفكر في كلامه...


(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)


------------------------------


دخلت قعدت جمبه على السرير و كان نايم بيتكلم بدون وعي...بصتله و اتنهدت بقلة حيلة و بدأت تفوقه:

-خالد...خالد...فوق بقى أنت نايم من امبارح زي القت'يل.


و فضلت تحاول تفوق فيه لكن بدون نتيجة فن'فخت بملل و جات تقوم لكن صر'خت بفز'ع لما شدها ناحيته و وقعت عليه و بمكر:

-ايه يا روز مفيش صباح الخير كده.


بصتله بعتاب على حركته دي و بغيظ:

-لا مفيش..و اتفضل يلا قوم أنت ناسي شوكت عزام عامل حفلة النهاردة و عازمنا فيها.


باسها في خدها و رجع نام تاني و هي في حضنه فقالت بغضب:

-يوووه يا خالد قوم بقى فيه ايه أنت مبتزهقش من النوم.


فتح عينه و غمزلها بوقا'حة:

-لو بالشكل ده فأنا موافق أنام طول عمري...و بعدين تعالي أقولك على حاجة مهمة....


-------------------------------


خلص متابعاته و راح الاستقبال لقاه فاضي و نائل قاعد على كرسي جانبي بيبص لدكتور قاعد على المكتب بغير رضا..سليم باستغراب:

-فيه ايه يا نائل.


بصله نائل بعصب'ية و بصوت واطي:

-فيه إن الز'فت حازم عمال برضه يتفرج على القر'ف إياه.


بصله سليم بمعنى إن مفيش فايدة و بجدية:

-طب و أنت مالك يا نائل هو حر هو احنا من بقية أهله يا عم.


قطع كلامهم صوت حازم و هو بيقرب منهم و هو بيقول بصوت عالي:

-شوفوا القمر دي يا جدعان..حاجة كده تهوو'وس.


نائل بغضب:

-ما تحتر'م نفسك بقى يا جدع أنت و احتر'م مراتك اللي بتحبك يا حازم...و الا يا...سلييييم!


صر'خ نائل في سليم بعدم تصديق...


كان واقف ماسك الموبايل و وشه أ'حمر من الغضب...


سليم لنفسة بجنو'ن:

-إزاي القذا'رة توصل بيه لكده...إنه يصو'رها في أوضة نو'مهم!


بالرغم من إن معظم ملامحهم مش با'ينة لكن قدر يتعر'ف عليها و عليه...و بكل الغضب اللي في الدنيا ر'مى التليفون بقو'ة فا'تخبط في الحيطة و اتك'سر و طلع من الأوضة و هو بيشت'م و بيتو'عد بق'تل خالد.


حازم مشى وراه و بز'عيق:

-ايه اللي أنت عملته ده أنت مجنو'ن.


لف له سليم و بدون كلام خبط دما'غه في دماغ حازم اللي و'قع على الأرض و مكان الخبطه بقى ينزل د'م... أما نائل كان واقف بيتابع ده و طلع يجر'ي على حازم اللي أ'غمى عليه.


-----------------------------------


كانت قاعدة على السرير و سمعت صوت جرس الباب..


حور باستغراب:

-يا ترى مين اللي بره..ما هو أكيد سليم معاه المفتاح.


و فضلت قاعدة ساكتة و جرس الباب فضل يرن كتير...فقالت بتو'تر:

-خلاص هقوم افتح تلاقيه هو و نسى مفاتيحه.


(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)


قامت و مشت بخطوات بطيئة للباب..و فتحته و اتفا'جئت بوجود را'جل غر'يب ادامها...


بصلها من تحت لفوق و باستغر'اب:

-مش شقة دكتور سليم الجندي برضه.


بلعت ريقها و بتو'تر:

-ل...اه..هي.


ضيق عينه و بجدية:

-اومال أنتي مين!!


اتو'ترت أكتر من جواها لكن جمعت شجاعتها و بجدية:

-حضرتك اللي مين..عمال تخبط على الباب بطريقة غر'يبة و أول ما افتح تسأل أسئلة ورا بعضها.. أنت اللي مين!!!!


اتعص'ب من طريقتها و بصو'ت عالي:

-أنا برضه اللي مين يا صا'يعة يا ز'بالة يا اللي ملكيش أ'هل.


بدأت أبواب الشقق اللي جمبهم تتفتح و الناس تخرج..فقفلت باب الشقة بسر'عة في وشهم و بخو'ف:

-هعمل ايه في المصيب'ة دي!!!!!


--------------------------------


كان قاعد بيشرب القهوه بتاعته في روقان تام لكن اتفاجئ لما لقى سليم داخل عليه و بيز'عق:

-قوملي يا رشاد...و عرفني ابن ال.....شريكك فين.


مسكه سليم من هدومه و قومه فقال بخو'ف:

-ايه يا سليم فيه ايه و مين ده اللي بتتكلم عنه.


(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)


سليم بحد'ه أكبر:

-خالد الشيمي يا اخويا...هتقول هو فين و الا أقسم بربي أكون معل'قك على باب شركتك.


كان كل الموظفين بره سامعين صوت سليم و بيبصوا لبعض بخو'ف فقال واحد منهم:

-يا جماعة حد يطلب الأ'من.


------------------------------


كانت بتلف حوالين نفسها في الشقة تدور على أي حاجة أو رقم يوصلها بسليم عشان يلحقها من اللي بيحصل بره...


------------------------------


سليم بحد'ة:

-رشااااااااااد تعرفني مكانه و هسيبك بدل ما و أقسم بربي هقت'لك و هقت'تتتتتللللللله.


و رفع رشاد من هد'ومه على الحيطة و كان رشاد خا'يف جدًا من سليم..


اتفتح الباب و دخل الأ'من فلف سليم ليهم و هو لسه معل'ق رشاد و بسخر'ية:

-حلو جيتم لقضا'كم خلينا نسيب كادو صغير لخالد بيه.


و ز'ق رشاد لركن بعيد في الأوضة و بدأ يضر'ب أفراد الأ'من بكل قو'ة....


(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)


----------------------------


دخلت أوضة مكتبه لقت اللاب توب بتاعه فقالت بدعاء:

-يارب يكون فاتح اكونته عليه.


و قعدت بسرعة تفتحه و حمدت ربنا بصوت عالي لما لقت أكونته موجود...و بدأت دموعها تنزل بضعف.


فتحت الماسنجر و لقت أكونتات كتير منهم أكونت باسم نائل مختار و حاطت صورته..فافتكرت إنها شافته قبل كده يوم سقو'طها و هو بيب'نجها..


دخلت بعتتله رسالة(من فضلك كلم سليم بسررررعة قوله يجي يلحقني هيمو'توني هنا)


فضلت دقيقة و شافت إن نائل شاف المسدج و بعتلها(أنتي مين؟؟؟)


ردت عليه(أنا حور اللي عالجتها من يومين في بيت نائل)


شاف الرسالة و مردش..فحست إنه مش مصدقها فعيط'ت أكتر و سندت رأسها على المكتب و صوت عيا'طها بقى عالي. 


-----------------------------


الراجل بز'عيق:

-ايه يا جماعة هنفضل قاعدين كده..و ال...دي جوه...شكلنا ايه ادام سكان المنطقة..كده عمارتنا هتت'شبه..


(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)


رد راجل كبير بجدية:

-يعني نعمل ايه يعني نك'سر عليها باب الشقة..افرض قريبته.


رد راجل تاني بحد'ة:

-قريبة مين يا جماعة ما كلنا عارفين إنه مقطو'ع من شجرة..كمان مشوفتوش طريقتها في الرد على الأستاذ.


رد الراجل بمكر:

-بصوا بقى احنا نك'سر الباب و نرن البت اللي جوه دي علق'ة محتر'مة و نكر'شها و هو أكيد مش هيتجر'أ يفتح حوارها معانا...


انقس'مت الناس لنصين نص موافق و نص معار'ض..فقال بجدية:

-اللي موافق هيجي معايا و اللي مش موافق يخليه في حاله..يلا يا رجاله.


بعد الناس المعار'ضين لأن ده ميهمهمش أوي و بدأوا إنهم يك'سروا الباب.


---------------------------


أول ما سمعت صوت محا'ولاتهم لك.سر الباب بقت تعيط أكتر و لقت الباب اتك.سر و دخل منه ٥ رجا'له.


قرب واحد منها و بغضب:

-تعالي يا فا'جرررة...


و شد'ها من ايدها فو'قعت على الأرض و رفع ايده عشان يض'ربها فغمضت عينيها بخوو'وووف وووو...

يتبع 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة