الزوجه المهجوره حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج
الزوجه المهجوره حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج
الزوجه المهجوره حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج
جوزي سابني لوحدي في "لوبي" المنتجع، وطلع هو وعيلته يشربوا كوكيتل وقت الغروب من غيري. قالي ببرود: "دي كانت مجرد هزار، بلاش دراما بقى". بس الهزار ده خلص على الفطار، لما موظف الاستقبال قالهم إن عليهم حساب مش مدفوع قيمته 6400 دولار. حماتي وشها جاب ألوان وقالتلي: "أنتي بتصغرينا وتكسفينا!"، رديت بابتسامة: "لأ، أنا بس قررت أخليكم تدفعوا لنفسكم أخيرًا". وطبعًا مكنوش يعرفوا إني كنت خلاص بعتّ إيميل للمحامي بتاعي.
الجزء الأول: المهجورة في "لوبي" المنتجع
جوازي من "دانيال كروس" منهرش مرة واحدة.
هو اتآكل بالتدريج، إهانة ورا إهانة، وعذر ورا عذر، لحد ما مابقاش فاضل مني أي حاجة جوه الجوازة دي.
على مدار خمس سنين، كنت أنا العمود الفقري اللي شايل حياته. كنت بستحمل تقلبات مزاجه، وأبلع تعليقات أمه "إيلين" السمجة اللي كانت بتغلفها على إنها "نصيحة"
، وأقعد في عزومات العيلة كأني غريبة، رغم إني في الغالب كنت أنا اللي بدفع الحساب.
وفعلاً، كنت بدفع تمن كل حاجة.
رحلة منتجع "كورال هيفن" كان مفروض تكون إجازة عائلية. قعدت 6 شهور أرتب كل تفصيلة؛ قارنت بين الرحلات، حجزت العربيات، وحجزت 5 أجنحة فاخرة، وراجعت طلبات الأكل الخاصة بيهم، ودفعت مقدم 20 ألف دولار لما "دانيال" قالي إن مكافأته "محبوسة مؤقتًا في استثمار".
قالي وهو بيرسم ضحكته اللي كانت بتثبّتني زمان: "ده عشاننا يا لورين".
دلوقتي الضحكة دي مابقتش بتعمل حاجة غير إنها بتسد نفسي.
الغدر حصل تحت نجف المنتجع اللي بيلمع.
كنا لسه واصلين، رطوبة البحر لسه في هدومي، وقضيت آخر ساعة بجرجير في الشنط وأوزع "بقشيش" على الشغالين، وبطمن إن جناح حماتي فيه نوع الميه المعدنية اللي بتحبه بالظبط.
دخلت الحمام أقل من 5 دقائق.
لما خرجت، ملقيتش
حد.
دانيال، أهله، أخته "بروك" وجوزها.. كلهم اختفوا.
مفضلش غير الشنط مرصوصة في اللوبي زي أدلة الجريمة.
فجأة موبايلي رن.
دانيال باعت: "اهدي يا لور، ده مقلب. قررنا نبدأ الرحلة بمشروب وقت الغروب على الروف. شوفتي بقى عشان ماتبعديش عننا تاني؟ ابقي وصلي لنا لو عرفتي.. هنشيلك حتة حلويات".
وبعدها سيل من "إيموجيز" الضحك.
وفجأة "جروب العيلة" نور بصورة.
الستة قاعدين في المطعم اللي فوق، رافعين الكاسات، والبحر وراهم لونه برتقالي يجنن.
كان شكلهم مبسوطين.. كاملين.. وأنا كنت "النكتة" بتاعة الليلة.
الإهانة مش مجرد إحساس، دي ليها تقل بيتحس. بدأت بوجع في معدتي، وبعدين سكنت في دراعاتي لحد ما إيدي بدأت تترعش.
موظف الاستقبال، شاب اسمه "مايلز"، شاف كل حاجة. شافهم وهم بيوشوشوا بعض وبيضحكوا وهما بيتسحبوا للأسانسير، وسابوني وراهم زي شنطة قديمة مالهاش
عازة.
سألني بصوت واطي: "يا فندم؟ أنتي كويسة؟".
بصيت لصورة دانيال. مكنش بس بيضحك، كان باين عليه "الانتصار".
سنين وهو بيعوّد أهله إني مجرد "دواسة" بيمسحوا فيها رجليهم، والليلة دي عزمهم كلهم عشان يكملوا المهمة.
بصيت لـ "مايلز" وقلتله:
"أنا صاحبة الكارت الأساسي اللي محجوز بيه لعيلة كروس، صح؟"
بص في الشاشة وقالي: "تمام يا مدام كروس. 5 أجنحة، إقامة كاملة، جلسات مساج مدفوعة، وكل المصاريف الجانبية على كارت حضرتك".
قلتله: "عايزة أعمل تعديل. الغي الحساب الموحد. من بكره الصبح، كل جناح يدفع حسابه وهو ماشي. وبالنسبة لي، انقلني أوضة تانية لوحدي، في دور مختلف، وأبعد ما يكون عنهم".
"مايلز" بربش بعينه بذهول: "حضرتك عايزة تلغي إقامتهم؟"
رديت وأنا باصة لآخر مرة على "إيموجيز" الضحك بتاعة دانيال: "لأ.. أنا هلغي التمويل بس. اللي عايز يعيش في
الجنة، يدفع تمنها من جيبه".
طلعت الأوضة الجديدة بتاعتي، قفلت الباب بالمفتاح، ولأول مرة من سنين حسيت إني قادرة أتنفس. قعدت على طرف السرير، فتحت اللابتوب، وبإيد ثابتة كتبت إيميل لمحامي الطلاق بتاعي: "ابدأ الإجراءات فوراً. مش عايزة تسوية، أنا عايزة حريتي وبس."
نمت نوم عميق، وصحيت الصبح على صوت خبط ورزع مش طبيعي على الباب. فتحت الموبايل لقيت عشرات المكالمات الفايتة ورسايل كلها شتائم وتهديد من دانيال وأمه وأخته.
لبست نضارتي ونزلت "اللوبي" بكل برود، لقيتهم واقفين عند مكتب الاستقبال ووشوشهم جايبة ألوان. أول ما دانيال شافني، هجم عليا وهو بيزعق بصوت واطي ومكتوم:
"لورين! إيه القرف اللي عملتيه ده؟ الموظف بيقول إن الكارت بتاعك اتسحب من الحساب الموحد، وإني لازم أدفع كاش أو بكارتي أنا حالا!"
حماتي "إيلين" قربت وهي بتنفخ وشيكولاتة الفطار لسه على طرف بوقها:
"أنتي عارفة إحنا طلبنا إيه من امبارح؟
العشا والمشروبات وجلسات المساج الصبح.. الحساب عدى 6 آلاف دولار! أنتي بتصغرينا وتكسفينا قدام الأجانب!"
بصيت لهم بابتسامة هادية وقلت:
"أنا مكسفتش حد. أنا ببساطة شيلت إيدي من المصاريف. مش دانيال قال امبارح إن اللي حصل كان مجرد (هزار)؟ اعتبروا دي كمان نكتة، بس تقيلة شوية على المحفظة."
دانيال وشه بقى أزرق وقال بضعف:
"لورين، أنتي عارفة إن سيولتي كلها محبوسة في الاستثمارات، معيش المبلغ ده كاش دلوقتي! ادفعي ونتحاسب لما نرجع البيت."
ضحكت من قلبي وقلتله:
"نتحاسب؟ دانيال، إحنا حسابنا الجاي هيبقى قدام القاضي. أنا طلبت الطلاق، والإيميل وصل لمحاميك من ساعة. وبالنسبة للحساب، الموظف مستني.. يا تدفعوا، يا إما الفندق ليه إجراءات تانية مع اللي بياكلوا ويشربوا ومايدفعوش."
سيبتهم واقفين مذهولين، حماتي كانت بتدور على كرسي تقعد عليه من الصدمة، ودانيال بيحاول يطلع أي كارت
ائتمان فيه رصيد، وأنا خرجت من باب المنتجع، شميت هوا البحر بجد، وحسيت لأول مرة إني حرة.
اللي حصل بعد كده غير كل حاجة..
طلعت الأوضة الجديدة بتاعتي، وقفلت الباب بالمفتاح، وحسيت براحة لأول مرة من سنين. قعدت على طرف السرير وفتحت اللابتوب، وبصوابع ثابتة كتبت إيميل لمحامي الطلاق بتاعي، "مارك". قلتله: "ابدأ الإجراءات فوراً، مش عايزة تسوية، أنا عايزة حريتي وبس".
نمت نوم عميق لأول مرة، وصحيت الصبح على صوت خبط ورزع على الباب. فتحت الشاشة لقيت عشرات المكالمات الفايتة من دانيال وأمه.
لبست نضارتي ونزلت "اللوبي" بكل برود، لقيتهم متجمعين عند الاستقبال، ووشوشهم محتقنة من الغضب. أول ما دانيال شافني، هجم عليا وهو بيزعق:
"لورين! إيه المهزلة دي؟ الموظف بيقول إن الكارت بتاعك اترفض وإني لازم أدفع كاش أو بكارتي أنا!"
حماتي "إيلين" قربت وهي بتنفخ:
"أنتي عارفة إحنا استهلكنا
إيه امبارح؟ العشا والمشروبات والمساج الصبح.. الحساب عدى الـ 6 آلاف دولار! أنتي عايزة تفضحينا قدام الناس؟"
بصيت لهم بهدوء وقلت:
"أنا مفضحتش حد. أنا ببساطة شيلت اسمي من الشيك. مش دانيال قالي امبارح إنها مجرد (هزار)؟ اعتبروا دي كمان نكتة، بس تقيلة شوية على الجيب."
دانيال وشه بقى أحمر وقال بصوت واطي:
"أنتي عارفة إن سيولتي كلها في الاستثمار، معيش المبلغ ده دلوقتي! ادفعي ونتحاسب لما نرجع."
ضحكت بصوت عالي:
"نتحاسب؟ دانيال، إحنا نتحاسب قدام المحكمة. أنا طلبت الطلاق، والإيميل وصل لمحاميك من ساعة. وبالنسبة للحساب، الموظف مستني.. يا تدفعوا، يا إما الفندق ليه إجراءات تانية خالص مع اللي مابيدفعوش."
سيبتهم واقفين مذهولين، حماتي كانت هتقع من طولها، ودانيال بيحاول يطلع أي كارت يشتغل، وأنا خرجت من باب المنتجع، شميت هوا البحر بجد، وحسيت لأول مرة إني مش تقيلة.. إني خفيفة زي الريشة.
النهاية.


إرسال تعليق