رواية اختيار القدر الفصل الاول بقلم جنات بدر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية اختيار القدر البارت الاول
رواية اختيار القدر الجزء الاول
رواية اختيار القدر الحلقه الاولى
رواية اختيار القدر الفصل الاول بقلم جنات بدر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
كان بيضـ,ـربها بوحشيه وهمجيها “انتي واحده رخيصه ملكيش كرامة انتي أخرك هنا خدامه ليا ولي متعتي فقط لا غير
مسك فكها انتي هنا إيه انطقي سمعيني
مكنش فيه رد كانت بتعيط بس
خلاص ياسونه سيبك منها وبلاش تعقر دمك يابييبي مع الشـ,ـرشوحه دي اهدي بقي
نهض من فوقها بغضب “واحده غبيه من لما شفت خلقتها
وانا اتعس انسان
حـ,ـضنت ذراعه خلاص بقى أنت دلوقتي مع لي لي يعني
السعادة بي أكملها يلاه تعال وانا هبسطك بقي
سحبها من خصرها وطلع معاها إلي عالمه المحرم
ماهي كانت في حالة لا تحسد عليها كان وجها مالي بي الكدمات
وزي ماهي مرمية علي الارض وبتعيط جامد
ونظرت لي الطفلين اللي مستخبيين تحت المائده من
خوف والدهم وضر-به واهانته لي امها
شاورت ليهم أنهم يجون لي عندها
جريوا البنات لي حضـ,ـنها “حضـ,ـنتهم جامد وبقيت تعيط
بي حرقه علي نصيبها ومعملت زوجها ليها
استوووب....
تعريف
انا نور “25سنه متزوجه ومعايا بنتين كنزي واسيل الكبيره 6سنين والصغير 4سنين انا اتزوجت وانا عمري 18سنه
انا مكنتش عايزه اتجوز وكان نفسي اكمل تعليمي
بس ماما رفضته وقالت الاسطوانه المشروخه اللي بتقولها
كل الأمهات المصرية الواحده مالهاش غير بيت زوجها
حولت كتير أرفض حسن زوجي ومكنتش موافقه عليه
بس أمي رفضته وقالت ده قريبنا من فوق فوق
واعرف أمه كويس
وللأسف لغاية الآن لما اروح غضبانه بتدفع عنه وطلعني
غلطانه لغاية مخلت مليش كرامه قدام حسن زوجي وبقي
يهيني قدام بنات ويخوني ويجيب نسوان البيت وقلة ادب
ملهاش حدود
نرجع لي روايتنا
كنزي بدموع ماما انا بكره بابا انا مش بحبه انا مش عايزه في
حياتي هو وحش انا بكره
حسن كان نزل وسمع كلامها قرب منها وراح ضر^بها بي القلم جامد
كنزي صرخت
وكمان نور واتخضت علي بنتها
حسن تف على وشها شايفه ربيتك الوس^خه ياهانم
شايفه روحي شوفي ليها اب حلو
صرخ نور بغضب شديد بدون خوف منه ”
حسن أنت ازي تمد ايدك على طفله ياحق^ير أعمل مابدالك
بس بناتي لا
ضر^بها حسن بي القل^م خلها وقعت على الأرض ونزل ض^رب بي رجليه في بطنه
وكان بيتكلم وهو بيض^ربها ماهو تربيتك الوس^خه هتكون ايه غير كده
وسابه مرميه على الأرض وطلع
نور كانت بتصرخ من الأ^لم
كنزي بدموع د^م د^م ياماما
كانت نور بتن^زف والد^م كتير على الأرض
نور كانت عنيها بتغرب لغاية مغابت عن الوعي
كنزي واسيل بقيو يعيطو جامد .
أسيل حـ,ـضنت كنزي وبقيت تعيط جامد وبقيت تقول ”
كنزي ماما طلعت عند ربنا ثح هي هتمثي (هتمشي )وتسيبنا
حـ,ـضنتها كنزي بخوف قائله “لا يا قلبي ماما كويسه
هي بس نامت شويه وهتفوق
بعدتها عنها ومسحت دموعها خلاص انا هتصرف وها صحي
ماما متخافيش انتي
كانت نايمه في حـ,ـضنه خلاص بقى ياسونه اهدي انت معقردمك ليه ياقلبي وانت معايا إنسى كل حاجه
شدد حسن علي حـ,ـضنها ونظر في الاشي
كنزي فتحت الباب ونزلت “لقيت شخص كان في الشارع
مسكت ايده “عمو ممكن تساعد ماما هي هي هتمو”ت
وبعدين انهارت من العيط “حضـ,ـنها الشخص بحنان :مالها ماما
اهدي ياحببتي وقولي في ايه
اتكلمت كنزي من بين شهقاتها ممش وقته الحق ماما
مسح دموعها خلاص اهدي هي فين ماما
شدته كنزي من ايده وخدتها عند نور
بص عليها اتصدم من النزيف اللي هي فيه
وطلع الموبيل وطلب الإسعاف
بعد وقت وصلت الإسعاف وأخذت نور
وكنزي واسيل خدهم ذالك الشخص
ورحو المستشفى
وصلت نور على المستشفى ودخلوها غرفة العمليات
كانت أسيل بتعيط حـ,ـضنتها كنزي خلاص يا اسو
ماما بخير متخافيش يا حبيبتي هي شويه وهتفوق
نظر لها ذالك الشخص بستغراب على رغم صغر سنها
لكن كبيره عقل
مايل عليهم وحـ,ـضنهم هما الاتنين “متخافوش
ماما قويه وهتكون بخير
بس ممكن اعرف بقلم جنات بدر ماما مين عمل فيها كده وايه حصل
اتكلمت كنزي من بين شهقاتها “ده… ده……
خرجت الدكتوره من غرفة العمليات “حضرتك زوجها
الشخص لا حضرتك هو في حاجه
الدكتوره “المدام اتعرضت لي ضر^ب وعن^ف شديد
وبلاخص في بطنها خلاها للأسف اجهضت وكمان
حالتها حرجه مين الحيوان اللي اعتداء عليها كده
ده لازم نعمل محضر حالا عشان دي بين الحياه والم^وت
الشخص اللي تشوفه مناسب بس هي تكون بخير
دكتوره ادعولها وبعدين مشيت
أسيل حـ,ـضنت كنزي ” هو بابا وحش ليه ياكنزي انا مث احبه
كنزي خلاص يا اسو ماما بخير شويه وهتفوق
طيب ممكن افهم ماما حصل معاها ايه
مسحت كنزي دموعها “ده بابا ضر^ب ماما
اتصدم الشخص “ايه الجهل والتخلف ده معقول لسه
في حد بيض^رب
كنزي دي مش اول مره ياعمو ده بيض-رب ماما على طول
وبيخليها تعيط ديما وكمان بيعملنا وحش وكمان ضر^بني
انا
حضـ,ـنهم الشخص ومسد عليهم يا حبايبي خلاص اهدوا
أسيل عمو ينفع تكون بابا
كنزي أسيل ايه اللي بتقوليه ده عيب
معليش ياعمو هي صغيره ومش عارفه بتقول إيه
ضحك الشخص بمعنى يعني انتي الكبيره ”
سيبها ياكنزي ملكيش دعوه بيها
كنزي طيب ياعمو انت ممكن تتفضل تمشي
وشكرا على المساعده إحنا عطلناك عن شغلك
ابتسم لا انا هقعد معاكم لغاية ماما متفوق وبعدين هو فين
بابا وساب ماما تعبانه كده
كنزي بابا في البيت بعد مض-رب ماما دخل غرفته
حضـ,ـنها الشخص طيب خلاص أنسي كل اللي شوفتيه
وتعالي نتعرف انا وانتي
كنزي تمام “انا كنزي ودي أختي أسيل وحضرتك إسمك ايه
الشخص انا أسمي أحمد
كنزي عاشت الاسامي ياعمو إحنا من النهارده أصحاب
ابتسم أحمد اكيد أصحاب
كنزي خلاص ممكن تتفضل تمشي أنت
أحمد “ايه يابنتي هو انتي شايلني فوق دماغك ولا ايه
انا قعد ومش ماشي الاه
كنزي “لا يا عمو عشان متتاخرش وانا هكلم جدو يجي
أحمد تمام كلمي جدو وانا هقعد هنا مع أسيل
كلمت كنزي جدها…..وبعد ساعه كانوا وصلوا المستشفى
البنات لقيو جدهم جريوا عليه
حـ,ـضنهم “أيوب “اهدوا ياحبايبي متخافوش
وايه حصل
حكت كنزي كل اللي حصل لي أيوب ة
أكيد هي إللي غلطانه مانا عارفه لسانها أطول من رجلها
هو حسن حتت النسمة يض^رب حد او يذي نمله حتى
بص أحمد لي الست دي بي احتقار ولوم في نفس الوقت
هو حضرتك تقربي لي المريضه ايه
بصت ليه رحاب من تحت لي فوق بمعنى وانت مالك بتسأل ليه
رحاب أمها ياعيني أكون ام المحروسة اللي جوه
بص أحمد عليه بحزن “حرام عليكي اي ام إنتي ده
لو انتي مرات أبوها مش هتكوني بي القسوه دي
زفر أحمد بضيق:انتي عارفه حصل ايه مع بنتك
بنتك متعرضه لي عنف شديد وكمان بسبب الض^رب
اجهضت وحياتها في خطر ده كله بسبب واحد حيوان
متخلف وانتي جايه في الاخر تقولي اكيد هي اللي
غلطانه ماهو ده اللي بيخلي الرجل يذل الست ويجي
عليه لما يلقي اهل زوجة جايين معاها بيطمع ويدوس بي الجذمه عليها وبيمسح بس كرامتها الأرض عجبك
عجبك مش عجبك امشي امال مش لقي ناس تدافع عنه
حرام عليكي رواية اختيار القدر بقلم جنات بدر ياشيخه انتي ازي كده ولا مبصتيش
لي الطفلتين دول وهما قلقانين وخايفين علي أمهم
ولا كان ذنبهم ايه يشوفو إهانة والدهم لي ولدتهم
وكمان الدكتوره هتعمل محضر فيه عشان إحنا مش
في غابه
شهقت رحاب بصدمه انت اتجنيت ياجدع انت
عشان تعمل محضر في زوجها ثم أنت مين
عشان تقول كده يلاه مع السلامة ورينا عرض كتفك
بنتي وزجها وأنت محدش طلب مساعدتك يلاه مع السلامة
دي أمور عائليه
نظر لها أحمد نظر غريبه وخرج
أشرقت شمس الصباح يوم جديد
صحي حسن من النوم ولاكانو في حاجه حصلت
شويه وصحيت لي لي وبقيت تمشي ايدها على صدره
بجره صباح الفل ياقلبي
ابتسم حسن صباح السكر يا سكر هو ده الصباح
يابلاش
انا هخد شاور وانزل اشوف الغبيه دي تعملنا احلى فطار
طبع قبله علي شفايفها ودخل الحمام
بعد شويه خرج حسن ولبس هدومه ونزل
بحث عن نور في كل مكان لاكن مش موجوده
امال راحت فين الكلبه دي مش معقول تكون راحت
عند امها اللي بايعها نفض كل الأفكار من دماغه
مش مهم هطلب أكل من بره
في المستشفى في غرفة نور
كانت نور بدأت تفوق وبص حوليها
لقيت والدها حضـ,ـن البنات وقعد وأمها جنبه
نور حولت تقوم “اه
قام أيوب أهدي يابنتي انتي لسه تعبانه
افتكرت نور اللي حصل وبقيت تعيط جامد
أيوب أهدي يانور كل حاجه هتكون بخير بس اهدي
رحاب عملتي ايه لي زوجك يا آخر صبري عشان تخليه
يغضب كده ها ردي
انا عايزه اطلق
نزلت الكلمه على سمع رحاب زي الصاعقه وقالت بشهقه انت جنيتي تطلقي ايه مكصوفه الرقبه ده جوزك ابو ولادك انت نسيتي ولا ايه
ازاي تقول اطلق منه انت شكلك دارت لك حاجه في مخك بكت
نور بانهيار جوزي انت بتقولي عنه جوزي طب لما هو جوزي فين جوزي لما انا كنت بين الحياه والمـ,ـوت راح راح فين وسابني
مرميه الحياه والمـ,ـوت وما سالش عني وخلي الناس الغريبه تساعدني كان فين لما خسرت ابني بسببه اي جوز ده اي جوز يا ماما حرام عليكي
يا ماما انا استحملت كتير استحملت كثير عشان بس اكمل عشان ولادي لكن خلاص خلاص طفح الكيل طفح الكيل انا مش هعيش معاها ثانيه واحده
تقدري ترني عليها جوزي دلوقتي وتقولي هو فين وبيعمل ايه وازاي سايبني كده رن عليها بس واسمع اعذار شافها يقول لك ايه
طب طب ايوب على كتفه وقال اهدي يا بنتي اهدي اهدي كل حاجه هتتحل
يا قلب بابا بس انت ما تبكيش تاني اهدي عشان خاطر بناتك كده يا بنتي انت قويه بيهم وهما من غيرك ولا حاجه عشان كده ما تضعفيش ربنا يعوض الخير
رنه حسن ايوه يا طنط ازي حضرتك عامله ايه
ردد رحاب انا كويس انت عامل ايه يا ابني واخبارك ايه
رد حسن طب نور عندك يا حماتي عاجبك اللي بتعمله بنتك ده وتصرفاتها انا مش عارف اعمل معاها ايه انا احترت
اتكلمت رحاب باحراج وكانها بنتها فعلا انا اللي غلطانه
خلاص يا ابني اهدى وروق دمك كل حاجه هتتحل بس هي رحاب تعبانه شويه في المستشفى بتقول انك انت اللي ضاربها
يا ابني بس اكيد انت ما ض-ربتهاش كده ولا من طريق ونص اكيد هي غلطت
شهق حسن بصدمه وبزهول انا انا يا حماتي طب هي نور عامله ايه دلوقت طمنيني عليها هي كويسه
اتكلمت رحاب بحزن نور كويس والحمد لله بس للاسف يا ابني هي خسرت الجنين كانت حامل
اتصدم حسن قال ايه ده كل ده حصل طب انا جاي بسرعه وانت في اي مستشفى وانا جاي لكم
اتكلمت رحاب وقالت له على اسم المستشفى
وقال انا طيب جاي بسرعه مسافه السكه
اتكلمت رحاب جوزك ده يا ست هانم يا ريت تستقبليع بوش حسن كده وترجع معاه عشان اللي بتعمليه ده مش صح
ده جوزك وما لكيش غير بيت جوزك عشان كده اعثر على نفسك ليمونه يا اختي واستحملي انتي معاكي بنتين مين هيصرف عليهم ها ف حطي عقلك في رأسك واعقلي
وصل حسن على المستشفى
ودخل الغرفه على طول عند نور قرب منها وبس دماغها وقال
حبيبتي حصل ايه وايه حصل معاكي
بعدت نور من ايده من على كتفها وقالت خلاص يا حسن اللعبه بقى على المكشوف ما بقيش في تمثيل ثاني وعلاقه كويسه
وزوجين مثاليين خلاص كل شيء انتهى
انت هتطلقني ويا ريت بدون شوشره تطلقني يا حسن وبلاش فضايح ومحاكم لو كنت بنحب الفضايح انا قابله
انا خلاص مش هعيش دور البريئه تاني انا محيت شخصيتي وكياني ودوست على نفسي ودوست على كرامتي
ورخصت نفسي ليك وقلت اشتري خاطرك بس انت ما تستاهلش كل ده
حسن فرح من جواه ومش مصدق اللي بتقول انه يخلص منه بس في نفس الوقت مش عايز يظهر ان هو وحش قدام اي حد
وقال نور حبيبتي اهدي ايه اللي انت بتقوليه ده ما ينفعش كده ايه ناقصك وانا هعمله لك بس بلاش تقولي طلاق .
ابتسمت نور بسخريه وقلت خلاص يا حسن خلاص ما فيش امل
هما خيارين قدامك الأول يطلقني بي الرضا والثاني
يرفع عليك القضيه بالاعتداء علي ولسه علامات ضر^به ماثر على جس^مي وهيكون محضر واثبات حاله
فالاحسن ليك انك تطلقني بدون شوشرة خلاص انا ما بقيتش عايزاك ومش عايزه اعيش معاك تاني وقالت بدموع وعيط يا اخي ارحمني ارحمني خلاص مش عايزاك طلقني احسن لك يا تختار السجن تختار
اتصدم الكل من كلام نور واولهم حسن كان مصدوم مش عارف يقول ايه وبعد صمت طويل اتكلم حسن وقال ...
يتصدم الكل من كلام نور
اولهم حسن كان مصدوم ومش عارف يعمل ايه وبعد صمت طويل
اتكلم حسن وقال يا نور انا
وقطع كلامه دخول احمد وهو ماسك بوكيه ورد
وقال صباح الخير اخبارك ايه النهارده يا رب تكوني بخير
رجعت الصدمه على وجوه الكل من جديد
واولهم حسن نظر لي لاحمد نظره مش كويسه
وقال له انت مين وبتعمل ايه هنا
بس احمد استغراب قال وانت مالك انا عارف ان المدام تعبانه وجيت اطمن عليها
نظر حسن نظره لنور نظرة غريبه وقال بشك هو ده حبيب القلب الجديد وهو ده اللي عايزه تطلقي عشانه
اتصدمت نور من كلام حسن وقالت بغضب انت واحد مجنون انت ايه اللي بتقوله ده
هو انت عايز تطلعني غلطانه عشان تداري اعمالك الحقيره اللي زيك
انا مستحيل اعمل كده ولا عمري حتى افكر حتى لو كنت نادل وشيطان عمري مفكر اخونك ابدا انا اهلي مربيني تربيه كويسه بس هقول ايه للعقول المريضه
اصدم احمد من كلام حسن وبيقي واقف ومش عارف يقول ايه حاسس ان هو حط الكل في موقف احراج واولهم نور ما بقيش عارف يعمل ايه
حمحم احمد احراج ونظر لي ايوب
انا اسف حضرتك على الموقف اللي واخدينه عني وعن نور بس انا ما اعرفهاش انا اول مره اشوفها امبارح وهي مغمى عليها لما
كنزي طلبت مني اني اساعدها غير كده انا ما اعرفهاش وما فيش بيني وبينها اي حاجه
ابتسم ايوب بحنان وشكر وامتنان ووجه نظره لحسن بغضب
وقال عادي يا ابني كثر الف خيرك اني ساعدت بنتي شكرا يا ابني ليك وشكرا على مساعدتك لبنت وبنات
ثم وجه نظره احمد لحسن وقال بغضب
وانت بقى اللي مفكر نفسك راجل بتستقوى على ست هي الرجوله والمرجله بض-رب الست واهناتها الظاهر ان اهلك ما عرفوش يربوك ولا يزرع فيك قيمه واخلاق وجاي تعلمنا الاخلاق
وبتسب مراتك اي راجل انت بتسب زوجتك يا حقير انت عار على الرجال بافعالك يا واطي استقوى على ست وبتضر-بها وتبهدلها
وكانت بين الحياه والمـ,ـوت انت واحد مريض عقليا انت اللي زيك اخر المستشفى المجانين او السجن غير كده ما لكش مكان عشان انت واحد ما يستاهلش العيشه مع البشر
نظر حسن لاحمد بحقد شديد وقال له انت مالك يا حقير انا ومرتي انت مالك ايه دخلك بين اثنين متزوجين مال اهلك انت
بكت نور بصراخ وقالت بغضب كفايه كفايه يا حسن طلقني بالادب وبالزوق يا حسن طلقني طلقني عشان انا تعبت منك ومن قرفك
ومش هسكت يا حسن ومش هعيش دور البريئه تاني خلاص انا فكت ومش هرد على اللي انا فيه
ومش لازمني وان ما كنتش هتطلقني يا حسن بالذوق هرفع عليك قضيه بالاعتداء عليا وما هاخدش يوم واحد في المحكمه وهتطلق منك من معاملتك الزباله والشهود تشهد علينا
يا حسن زي الشاطئ كده اخاف على نفسك عشان تروح لليلي ولسوزي وموني وكل اللي تعرفهم
يا حسن وانا ما بلزمنيش عيشه معاك نظر لها حسن نظرا عند وغضب قال هتطلقي عشان تروح لحبيب القلب ده اللي عارفاه شكلك ولا حد عالم يمكن كنت مغفلاني وعايشه معاه في الحرام
يا هانم امال اكيد انت واحده حقيره مش صاينه عرض جوزك
ض^رب ايوب بالقلم وقال غضب انت ازاي تشكك في اخلاق بنتي يا واطي مش كفايه ان هي استحمل وجات على نفسه او كرامتها وانها عايشه…….
معاك اما صحيح انك واحد بجح وحقير ما تعترفش بالجميله دي اخرتها
بس الدرك مش عليك انت الدرك على اللي اسمها امها اللي كانت بتوالث معاك وتيجي في صفك لغايه ما محتها ومحت شخصيتها ودلوقتي هتطلقها بالذوق يا اما مطلقتهاش بالذوق
انا هقف معها لو هتروح اخر الدنيا مش هسيب بنتي وهطلقها منك يا حقير لو هتروح اخر الدنيا مش كفايه انو خسرت ابنها بسببك وكانت هتمـ,ـوت كمان بسببك انت
انت ايه مش بشر مش بشر نظرة نور لحسن وقالت
لي ونهايتي حسن هتطلقني هتطلقني بالذوقك ولا نروح المحاكم اختار لنفسك وعايز الشوشره والبهدله انا معاك في كل حاجه عشان انا خلاص
بقيت بايعاها يا حسن ومش باقي على اي شيء غير اني اربي بناتي تربيه كويسه وامنهم عيشه كويسه فيلا يا حسن كرر
والقرار هتاخده دلوقت يلا طلقني ولا نروح المحكمه
وقف حسن فتره طويله وبيوزع نظراته لنور واحمد بغضب
وبعد صمت طويل قال
تمام يا نور عايزه تطلقي هطلقك بس هتندمي وهترجعي زحفه على رجلك وتبوـ,ـسي رجلي وتقولي يا حسن ردني ليك
ضحكه نور بسخريه وقالت ده في بعدك انا مستحيل افكر ارجع ليك لو هرمي نفسي في النار بس مش هرجع ليك يا حسن
قلبي خلاص شال منك شال ومستحيل يصفي لك يا حسن
نظره لها حسن بكره وحقد كبير وقال لها
انتي طالق يا نور طالق وورقتك هتستلميها بكره لغايه عندك
بس ما تنسيش هترجع لي يا حافي تبـ,ـوس الارض اللي تحت رجلي عشان ارضى عنك وانا مش هعبرك يا نور
وبعدين نظر لاحمد نظره كره وحقد وراح سايب المستشفى ونازل
فضلت نور تبكي وتعيط جامد وبحرق على حالها اللي حصل لها وعلى الوضع اللي هي فيه وان هي ما عاشتش حياه زي اي بنت تحبه وتتحب وتعيش حياه ورديه وسعيده ومليانه بالساعات
لكن القدر خلف ظنونها ساعات اختيار القدر بيكون فوق كل شيء
جريوا عليها اسيل وكنز وحـ,ـضنوها
وكمان ايوب حـ,ـضنها وقال خلاص يا بنتي ما تبكيش اللي انت عايزاه هيكون وراحتك فوق اي شيء وربنا يعوضك بالخير
ابتسامه نور وشددت على حـ,ـضنها لبناتها ومسدت على ايدي ابوها
نظرت لهم رحاب بغضب
وقالت ايوب انت اتجنيت ايه اللي انت عملته ده انت خربت على البنت انت طلقتها انت مش عارف عملت ايه ولا ولا هببت ايه انت خربت على البنت
البنت معها بنتين هتروح فين بيهم انت ازاي تعمل كده ازاي تخرب عليها وعلى بيت جوزها وتطلقها منه انت جرا لي عقلك حاجه
نظر لها ايوب بغضب وقال
انا بيتي وعارف مصلحتها وانت اخلي ايدك من موضوع نور خالص وما لكيش فيه
اي نوع امهات انت ما لكيش دعوه بدي انا اللي هشوف ايه اللي يسعدها وايه اللي يريحها انت ابعدي خالص
عن النور وما لكيش دعوه بيها كل اللي احنا فيه بسببك ومن شورتك انت
فضلت تقولي قريبي قريبي لغايه ما حياه بنتي ودمرها ومعيشه حياه اسود منها ما فيش دي ماعيشها بجحيم
يا ستي حرام عليك ارحمي ارحمي اي نوع من الامهات انت
ما هو الجهل اللي احنا عايشين فيه
نظره رحاب لنور بغضب وقالت البنات دول يروح لابوهم انا مش حمل اربي بنات حد
قالت نور بحزن شديد وانا ما طلبتش منك يا ماما تربي بناتي انا بناتي هشتغل وهصرف عليهم ومش عايزه اي مساعده من اي حد
نظر ايوب لرحاب بخابه امل وقال اهلي بتقوليه ده انت عارفه بتقولي ايه
ردت عليها النور بحزن وقالت خلاص يا بابا ما فيش داعي للكلام انا بناتي هصرف عليهم وهكون قد مسؤوليتهم وهشتغل للنهار بس عشان اوفر ليهم عيشه كويسه مش هحتاج لاي حد وربنا يعينه ويقدرني على تربيتها
دخل الدكتور لا يطمن على حاله نور بعد ما فحصها وقال الحمد لله استاذه نور انت كويسه وتقدري تخرجي لو حابه النهارده
ابتسمت نور بحزن وجالك شكرا يا دكتور
الدكتور وقال العفو ده شغلي وراح سايبهم ولا خارج من الغرفه
سعدي النور تغير هدومها يا هانم عقبال ما راح اخلص الورق واجي
قالها ايوب وخرج
كان قاعد احمد وسرحان بيفكر في وضع نور وبناتها وبعدين قال لنفسه انا ليه بفكر فيهم ممكن يكون عشان البنات صعبانين عليا
وبعدين بدي يتكلم مع خياله وقال يمكن تكون بتحب نور رد احمد وقال لا طبعا انا اعرفها منين عشان احبها انا يمكن بس صعب عليا البنات وحبيت اساعدهم مش اكتر
دخلت ام احمد وسالت مالك يا حبيبي بتكلم نفسك في حاجه في الشغل صعب ولا في مشاكل
ابتسم احمد بحب وبعدين اتنهد وقال لها يا ست الكل ما فيش حاجه بس في حاجه كده شغله تفكيري
مسدد ام احمد على شعر وقالت خير يا حبيبي فيه ايه لو في حاجه مضايقاك او تعبان قول لي يا حبيبي انا امك برده
تنهد احمد بتعب وقال ما فيش حاجه يا ست الكل بس ادعي لي ادعي لي الفتره دي عشان انا محتاج لدعاكي
ردت ام احمد وقالت ربنا يصلح حالك يا حبيبي ويريح قلبك يا رب ويروق بالك…….
عند نور كانت خرجت من المستشفى ووصلوا البيت ابوها
دخلت نور غرفتها والبنات دخلوا معها واحد قبل الباب على نفسها وقالت يلا يا حبايبي ناموا انتم اكيد تعبانين
نظرة اسيل لنور ببراءه وقالت ماما احنا مش هنرجع تاني عند بابا صح وهو مش هيض^ربك ثاني يا ماما صح
ضمه نور اسيل لحـ,ـضنها وقبلت جبينها وقالت ما تخافيش يا حبيبتي من هنا ورايح ما فيش اي حاجه تخوفك ماما هتحميكم وهتجيب لكم كل اللي رواية اختيار القدر بقلم جنات بدر بنحبه وهتامن ليكم عيشه كويسه وهاديه ما فيهاش اي ازعاج او ض^رب او اهانه
قبلت كنزي خد نور وقالت انا بحبك قوي يا ماما ربنا يخليكي لينا يا حبيبتي انت استحملت كثير قوي عشان خاطرنا احنا
حضانتهم الاثنين وقالت ربنا يخليكم ليا يا رب
اسيل ماما انا هقابل صاحبي اللطيف امتى اصل واحشني قوي
نظره لها نور بحيره وقالت ما اعرفش يا اسيل يا حبيبتي ويلا ناموا بقى عشان بكره عندكم روضه
عدى خمس شهور بدون اي تغيير
نور اطلقت من حسن والبنات استقرت حياتهم ونور كانت بتشتغل وتعبانه وامها طبعا ما خللش من كلامهم اللي بيسم البدن عشان بناتها ان هي مش عايزاهم يقعدوا معها وعايزه توديهم لابوهم وكانت نور رافضه
واحمد طبعا بقى صحبه مع اسيل وكنزي وبيقي يومه ما يعديش بدونهم بقى لازم يشافهم يزورهم ويجيب لهم العاب ويجيهم يعني بقى يعوضها عن وجود حسن
وحسن طبعا خدت الدنيا وملذيتها ونسى بنات ونسوا مصاريفهم ما بقيتش يسال فيهم حتى
اما عن وضع نور واحمد في احمد بقي مشدود لنور وبيقي بيقرب منها وحب العيشه معاها رواية اختيار القدر بقلم جنات بدر ومع بناتها بس نور كانت دايما الرفضه فكره انه حد يدخل حياتها تاني كفايه اني جرب مره وما لقيتش حاجه وكفايه نظره الناس ليها
وفي يوم نور كانت راجعه من الشغل
وقفها صوره شخص بيقول لها لو سمحتي
التفتت نور للصور وكان صوت احمد نزلت لها بعدم استوى وعاب وقالت استاذ احمد اتفضل حضرتك
ابتسم احمد وقال طيب بلاش القاب دي يا استاذ كفايه احمد
اتكلمت نور بصرامه عشان في وضعها ده ما ينفعش اي حد يتكلم عليها “حضرتك عاوز حاجه
ابتسم احمد بلاش زق انا هتكلم بس لحظه
بعدين اتنهد وقال بسرعه نور تتجوزيني
احتلت الصدمه ملامح نور وبعدين قالت بغضب طلب حضرتك مرفوض .
يتبع ...


إرسال تعليق