رواية مليونير علي قد حاله الحلقه الاخيره بقلم الكاتبه نور محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية مليونير علي قد حاله الحلقه الاخيره بقلم الكاتبه نور محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية مليونير علي قد حاله الحلقه الاخيره بقلم الكاتبه نور محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية مليونير علي قد حاله الحلقه الاخيره بقلم الكاتبه نور محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية مليونير علي قد حاله الحلقه الاخيره بقلم الكاتبه نور محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
المطر كان بيغسل الشارع، بس مكنش قادر يغسل الوجع اللي في عيون "نور" وهي شايفة "زين الألفي"، الراجل اللي بتهتزله كراسي مجالس الإدارات، راكع قدامها في الطين بيترجاها تسامحه.
نور مدت إيديها اللي بتترعش، ومسكت دراعه بقوة، وصوتها كان مخنوق بالبكا:"قوم يا زين.. قوم أرجوك. الرجولة مش إنك تركع في الطين وتكسر هيبتك. الراجل اللي حبيته كان سندي، مقبلش أشوفه مكسور كده حتى لو بسببي."
زين رفع عينه ليها، الكلمة رنت في ودانه.. "الراجل اللي حبيته". الابتسامة شقت شفايفه المزرقة من البرد، وقف بصعوبة وهو بيسند عليها. كان بيتنفس بصعوبة، وصدره بيعلى ويهبط بسرعة غريبة.
— "حبيتيني؟ قولتيها يا نور.. يعني لسه في أمل؟"
نور لسه هترد وتقوله يمشي عشان البرد، فجأة حست بتقل جسمه كله بيميل عليها. زين فقد الوعي تماماً، وجسمه الضخم انهار بين إيديها.
— "زين! زين رد عليا!"
صرخت نور بأعلى صوتها. في أقل من ثانية، كانت في عربية دفع رباعي سودا ضخمة ظهرت من أول الشارع وفرملت بقوة قدامهم.
نزل منها حارسين شخصيين كانوا بيراقبوا زين من بعيد بأوامر منه إنه ميتدخلوش مهما حصل.
شالوا زين بسرعة ودخلوه العربية. نور بدون تفكير، ركبت معاهم وراس زين على حجرها، بتمسح الماية من على وشه ودموعها بتنزل عليه زي المطر.
روايه مليونير علي قد حاله بقلمي نور محمد
في غرفة العناية..
بعد ساعات في مستشفى الألفي، زين كان نايم على السرير، متوصل بأجهزة التنفس. التشخيص كان التهاب رئوي حاد نتيجة التعرض للبرد الشديد والإرهاق النفسي والعصبي.
حرارته مكنتش بتنزل، وكان بيهذي باسمها في عز غيبوبته.
نور كانت واقفة بره الأوضة، بتبص عليه من الإزاز وعينيها مورمة من العياط. حست بكرسي متحرك بيقف جنبها. لفت لقت الست "هدى"، والدة زين، ملامحها شاحبة بس بتبتسم ليها بحزن.
— "هدى هانم.. أنا.." نور حاولت تتكلم بس صوتها خانها.
هدى مدت إيديها الضعيفة ومسكت إيد نور:"متقوليش هانم يا بنتي.. قوليلي يا أمي زي ما قولتيلي أول مرة. زين غلط، وغلطته كبيرة، بس عقابه كان قاسي أوي يا نور. ابني عمره ما حب ولا عرف يعني إيه ست تخاف عليه بجد لحد ما شافك. هو كان بيحميكي من نفسه قبل ما يحميكي من فلوسه. متقسيش عليه أكتر من كده، زين لو ضاع مني أنا هموت وراه."
نور نزلت لمستوى الكرسي المتحرك، وباست إيد هدى ودموعها بتنقط عليها:"بعد الشر عنكم.. أنا مكنتش عايزة أأذيه، أنا بس كرامتي وجعتني أوي. حسيت إني رخيصة في نظره."
— "إنتي أغلى حاجة في حياته يا نور.. اديله فرصة يثبتلك ده."
دخلت نور أوضة العناية. ريحة المعقمات وصوت الأجهزة كانوا بيقبضوا القلب. قعدت على الكرسي جنب سريره، ومسكت إيده السخنة جداً بين إيديها.
فضلت تقرأله قرآن وتمسح على شعره لحد ما غلبها النوم وراسها ساندة على طرف السرير.
مع خيوط الفجر الأولى، زين بدأ يفتح عينيه بتقل. الرؤية كانت مشوشة في الأول، بس بعدين حس بدفا على إيده. لف وشه ببطء، لقى "نور" نايمة جنبه، وماسكة إيده كأنها خايفة يهرب.
كل الوجع اللي في جسمه اختفى في اللحظة دي. رفع إيده التانية بضعف شديد، ولمس خصلات شعرها اللي نازلة على وشها.
نور حست بلمسته، اتنفضت ورفعت راسها بسرعة. أول ما شافت عينيه مفتوحة، ضحكت وسط دموعها: "زين! إنت فوقت؟ حاسس بإيه؟ أنادي الدكتور؟"
زين مسك إيديها بقوة رغم ضعفه، وصوته كان مبحوح جداً:"متمشيش.. أنا مش محتاج دكاترة، أنا محتاجك إنتي. نور.. أنا آسف."
نور حطت إيديها على شفايفه تمنعه يكمل:"هششش.. متتكلمش دلوقتي. إنت تعبان."
— "لا لازم أتكلم." زين شال إيديها وباس باطن كفها بعمق: "أنا كدبت عشان كنت خايف.. بس لما شفتك بترميني بره حياتك، عرفت إن الخوف الحقيقي هو إني أعيش من غيرك. أنا بحبك يا نور.. بحبك بكل ذرة في كياني. تقبلي تتجوزي راجل غبي، بس روحه فيكي؟"
نور سكتت لحظة، بصت في عينيه اللي كلها ترقب وخوف من الرفض. اتنهدت وقالت بنبرة حاسمة بس مليانة حنية:"أنا هسامحك يا زين.. وهقبل أكون مراتك. بس ليا شروط."
زين عينيه لمعت بالفرحة: "أؤمري.. لو عايزة المستشفى دي، لو عايزة ثروتي كلها، أكتبها باسمك دلوقتي."
نور ابتسمت بسخرية خفيفة: "أول شرط.. تنسى لغة الفلوس دي خالص معايا. أنا مش هسيب 'مخبوزات نور'. مشروعي هيكبر بجهدي، ومش هاخد مليم من فلوسك أكبره بيه. ده كياني اللي بنيته من الصفر."
زين هز راسه بسرعة: "موافق. والله العظيم موافق، وهكون أول زبون يشتري منك كل يوم."
— "تاني شرط.. مفيش كدب تاني مهما حصل. لو خبيت عليا حاجة بعد كده، حتى لو كانت عشان تحميني.. دي هتبقى النهاية بجد."
زين شد إيديها وقربها من قلبه اللي كان بيدق بقوة: "أوعدك.. قدام ربنا وقدامك.. إنتي كتابي المفتوح، وأنا مش هخبي عنك حتى أنفاسي."
نور ابتسمت بارتياح، حست إن الجبل اللي على صدرها انزاح أخيراً. زين ضحك ضحكة خفيفة رغم تعبه وقال: "على فكرة بقى.. الموظف الغلبان كان بياكل من إيدك أحلى كيكة.. زين الألفي ملوش نصيب في صينية مخصوص؟"
نور ضحكت من قلبها، الضحكة اللي نورت وشها ورجعت الروح للأوضة كلها: "لما تقوم بالسلامة، هعملك أحلى صينية كيكة.. بس هحاسبك عليها بالسعر الجديد بقى، ما إنت طلعت مليونير ومحدش قدك!"
زين ضحك، وعينيه كلها عشق وحياة. الروايه انتهت، والأقنعة وقعت، وبدأت قصة حب حقيقية، مبنية على الكرامة، والصدق، ورجل عرف إن أغلى ثروة ممكن يملكها، هي قلب ست أصيلة حبت روحه قبل جيبه.
تمت... نور محمد
مليونير_على_قد_حاله
الحلقه_الخامسه_والاخيره
مساء الخير ياقمرات ايه رأيكم في الحلقه الاخيره 🥹🫵
مستنيه رأيكم في التعليقات ومتنسوش لايك دعم لروايه لو عجبتك للنهايه
واخيرا روايتنا القادمه هتكون بعنوان شمس حياتي بس للاسف بما ان الامتحانات خلاص تبدأ واغلب المتابعين هيكونوا مشغولين فيها فهنأجلها علشان خاطرهم لغايه بعد الامتحانات متخلص ان شاء الله وهنبدأ علطول 🔥🔥🫣
اللي جاي دماار اتنظرونا 💥💥


إرسال تعليق