U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية قدر صبا الفصل الثلاثون والحادي والثلاثون بقلم سمية رشاد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج


رواية قدر صبا الفصل الثلاثون والحادي والثلاثون بقلم سمية رشاد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


رواية قدر صبا البارت الثلاثون والحادي والثلاثون

رواية قدر صبا الجزء الثلاثون والحادي والثلاثون

رواية قدر صبا الحلقه الثلاثون والحاديه والثلاثون



رواية قدر صبا الفصل الثلاثون والحادي والثلاثون بقلم سمية رشاد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


مصعب: :بحبببببك يا ذات النقاب تقبلى تتجوزينى من غير إجبار من غير قيود عشان انا بحبك مش عشان جدك ولا عشان حد صبا :ايه دا بجد هو اللى انا فى دا بجد انا مش مصدقه نفسى حاسه انى بحلم اقرصنى بسرعه

مصعب باستغراب :نعم

صبا :اقرصنى عشان اصدق

مصعب :اللى انتى فيه دا بجد مش حلم انتى فعلا واقفه أمام الكعبه وانا واقف ادامها بعترف لك بحبى، طبعا فهمتي إما طلبت منك تنوي الإحرام بس أكيد المنظر دا أبهرك



ابتسمت صبا بخجل وبانت ابتسامتها من تحت نقابها مصعب :يا بنتى ردي رجلى وجعانى

صبا بخجل شديد :دا انا لو مش بطيقك بعد اللى عملته دا هحبك، لولا بس أنك مغمي عيني بقالك ساعات بس يلا سامحتك

مصعب :لو مش موافقه ومش متقبله الموضوع قولى عادي والله مش هجبرك على حاجه عايزك تردي من غير ما يكون عندك نسبة تردد

أخذت صبا الخاتم الموجود بالعلبه من يده وارتدته فابتسم بسعاده قائلا:افهم من كدا انك موافقه صح

اومأت له صبا بخجل شديد حتى كادت تبكى من فرط خجلها فاحتضنها مصعب بسعاده بالغه

صبا بخجل شديد :خلاص احنا فى الشارع

مصعب متفهما خجلها:طب تعالى نروح الأوتيل زمان الشنط وصلت نظبط نفسنا عشان نعمل عمره هنقعد الاسبوع دا هنا عشان بعد ما نمشى بأسبوع بابا وعمتى هييجو هنا يعملوا حجه

صبا بفرحه :بجدددد يعنى أمى وخالوا هييجوا يحجوا تانى الله هيفرحوا اوي

مصعب :بس اوعى تقولى لهم عشان عايز أعملها لهم مفاجئه

صبا :انت ايه حكايه المفاجئات معاك اليومين دول

مصعب :ههههه مش عارف والله هيا بتيجى كدا

صبا :دا كله وبتيجى كدا



مصعب :هههههه طب يلا نروح على الأوتيل زمان الشنط وصلت نغير وننزل نعمل عمره

صبا :ماشى يلا

فى فيلا الحاج عثمان

كانت ضحى جالسه على الاريكه بعد صلاة الفجرتتذكر ما حدث منذ ساعات حينما كانت تجلس مع خطيبها

فلاش باك

طرقت ضحى الباب بخجل شديد فقال لها أحمد أن تجلس بمقابلة يوسف وجلس احمد فى مكان قريب منهم بحيث يراهم ويسمع ما يتحدثون به دون ان يسبب الحرج الكبير لهم

يوسف وهو ينظر إليها بابتسامه :الف مبروووووك

ضحى وهو تنظر إلى الاسفى :الله يبارك فيك مبروك لحضرتك

يوسف :حضرتك مين لا انا مش حضرتك خالص انا يوسف

فابتسمت ضحى بخجل على جملته

يوسف :الفرح عند البنات كان حلو

ضحى :اه الحمد لله والفرقه كانت جميله جدا

يوسف :احنا كنا قاعدين نتكلم ونتصور وخلاص

ضحى :ليه صوت الأناشيد مكانش واصل ولا ايه

يوسف: كان ساعات بيكون فى وساعات لا

ضحى :اها ما ساعات كانوا ييقفلوا عشان الفرقه هى اللى بتغنى

يوسف:انتى عارفه مصعب فين



ضحى:لا هو كان قال لصبا انه عامل ليها مفاجئه بس مش عارفه فين اما ييجوا هسألها

يوسف :بس هما مش هييجوا

ضحى باستغراب :ازاى

يوسف :عشان هما دلوقتى بيعملوا عمره

ضحى :بجددد يعنى هما سافروا

يوسف:ايوه وقص عليها ما حدث

ضحى بسعاده :الله بجد انا فرحانه اووي

يوسف:دايما يارب بس مدام صبا يارب توافق

ضحى بابتسامه:لا هتوافق ان شاء الله متخافش

يوسف :طب الحمد لله كنت قلقان اصل تجرحه

ضحى :لا صبا مش كدا اصلا واصلا هيا هتكون موافقه ان شاء الله

يوسف وهو ينظر لاحمد الذي كان منشغلا بهاتفه:طب انتى بتتكلمى من غير ما تبصى لى ليه يا بنتى انا خطيبك والله

ضحى:لان الخاطب أجنبي عن مخطوبته ، إلا أن الشرع أباح له إذا أراد خطبة امرأة أن ينظر إليها حتى يقدم على الأمر على بصيرة

فإما أن تعجبه المرأة ويستكمل النكاح وإما أن يعدل إلى غيرها

وله أن يكرر النظر حتى يجزم بالخطبة أو عدمها ، فإذا جزم بأحد الأمرين رجع الحكم إلى الأصل وهو تحريم النظر إليها ، لأنه لم يعد هناك سبب يبيحه ، حتى يعقد عليها وتكون زوجته. يعنى دلوقتى خلاث ادام وافقنا وحصل خطبه ومفيش تردد يبقى يحرم النظر مينفعش انا ابص لك ولا انت تبص لى



يوسف باقتناع:فعلا انا مكنتش اعرف كويس انك عرفتيني كدا عشان مرتكبش ذنب عشان ربنا يبارك لينا فى حياتنا

ابتسمت ضحى وهى تنظر إلى الارض

يوسف:طب هو ينفع نتكلم فى الفون

ضحى:ممكن لو لأمر ضروري او الكلام فيما يخص الزواج تتصل من فون بابا او أبيه مصعب او أبيه أحمد بس فونى لا عشان منفتحش طريق للشيطان

وظلوا يتناقشون مع بعضهم لفتره من الوقت حتى استأذن يوسف للذهاب إلى منزله

بااك

ابتسمت ضحى عند تذكرها ما حدث ثم أمسكت المصحف الشريف وظلت تقرأ فيه فتره ثم ذهبت لاستكمال نومها

Somaya Rashad

مرت عدة ايام وها هو اليوم الأخير لهم فى المملكه السعوديه وصبا تقوم بجمع حقائبهم للعوده إلى وطنهم

مصعب :ايه خلصتى كدا كل حاجه

صبا :اه كدا تمام

مصعب:طب يلا يا حبيبتى عشان الطياره

نظرت له صبا بخجل ثم قالت:يلا يا ابيه

مصعب بخضه:يا اييييييه انتى بتقولى يا ابيه بعد دا كله

صبا بخجل :على ما بتعود بس



مصعب وهو يجلس على التخت:طب والله ما انا قايم إلا ما تنادينى بإسمى او ممكن تقولى يا حبيبى يا قلبى يبقى احسن بردوا بس لو قلتى أبيه دي هقتلك واقتل نفسى

صبا:هههههه طب مش دلوقتى

مصعب :والله ابدا مش هتحرك من مكانى

صبا :اما نرجع بس مش دلوقتى هتكسف والله

مصعب :لا مش هتتكسفى دا انتى هتنادينى باسمى هو انتى هتقولى حاجه هو فى حد يتكسف من جوزه حبيبه

نظرت الى الارض بخجل شديد قائله:اسكت بقا

مصعب:قولي لى اسكت يا مصعب وانا هسكت

صبا :طب استنى

مصعب :استنيت يلا بقا

صبا :يا عم اصبر

مصعب :ماشى يلا

صبا بسرعه شديده:يلا يا مصعب

مصعب :ايه دا بسرعه ملحقتش اسمع

صبا :بس على ما اخد بس وبعد كدا هتعود ما انا مره ناديتك كدا بس ساعات بتكسف على ما اخد وقتى

مصعب :اه فاكره فى عيد الفطر

صبا :ههههه اه

مصعب :راجع من الصلاه لقيت واحده بتقولى فين العديه يا صاصا

صبا :هههههههه مش قادره انت لسه فاكر انا كنت مهيسه خالص



مصعب :لا وبتدلعينى عشان العديه لكن دلوقتى مكسوفه تناديني بإسمي ههههههه

صبا :ايوه طبعا هيا العديه بتيجى كل يوم ولا ايه

مصعب :ههههههه ماديه حقيقه

صبا :انت بتشتمنى

مصعب:اه فى حاجه

صبا :لا براحتك يا باشا

مصعب :ههههه ضحى اختى اه بس بقولك اهو متقعديش معاها كتير دا بوظت كلامك خالص

صبا :هههههه دا انا اللى بخليها تعلمنى

مصعب :شاطره يختى انتى وهيا يلا افتحى الباب عشان




رواية قدر صبا الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم سمية رشاد


ظلوا يتحدثون مع بعضهم إلى أن هبطت الطائره أرض مصر

بعد فتره خرجوا من المطار وكانت توجد سياره خاصه بمصعب بانتظارهم

صبا :هما عارفين ان احنا جينا

مصعب :لا هما فاكرين اننا هنيجى بكره

صبا :بجد يعنى هيتفاجئوا

مصعب :اه

صبا :ماشى



صبا :هو احنا فاضل لنا اد ايه

مصعب :حوالى ساعه

صبا :يااااه لسه دا كله

مصعب :لو عايزه تنامى نامى

ثم قام برفع الحاجز بينهم وبين السائق وأغلق السياره حتى لا يراها أحد ثم رفع نقابها عن وجهها ونظر إليها بابتسامه فنظرت اليه بخجل وامسكت نقابها كى ترتديه مره اخري فأمسك يدها وقبلها فسحبت يدها منه بخجل شديد

ابتسم على خجلها ثم فتح هاتفه وانشغل به حتى لا يخجلها اكتر من ذلك

كان منشغلا بهاتفه وبعد فتره وجدها تميل براسها على كتفه فنظر إليها وجدها سحبت فى نوم عميق فعدل من رأسها بهدوء حتى لا يوقظها وتركها على كتفه وظل ينظر إليها بابتسامة عشق على وجهه

بعد فتره كان السائق على وشك الوصول إلى الفيلا الخاصه بهم فنظر إليها وناداها بهدوء

قائلا:صبا يا صبا

لم تجيب عليه فظل ينادي عليها فتره حتى قامت مفزوعة من نومها وامسكته من تلابيب قميصه

قائله :ايه فى ايه مين ايه اللى حصل

نظر إليها مصعب وما زال فى صدمته من موقفها ثم سرعان ما تذكر أن والدتها حظرته سابقا من ايقاظها من النوم فهى فى بعض الاحيان تأخذ فتره حتى تستوعب ما هى فيه



مصعي :ايه يا حاجه اهدي فيه ايه انتى لسه نايمه

صبا باستيعاب:في ايه

مصعب :يلا وصلنا

صبا :اه صح افتكرتك

مصعب :هو انتى كنتى نسيانى

صبا :يا عم مكنتش مركزه

مصعب :لا يا شيخه

صبا :اه والله

مصعب :طب يلا عشان وصلنا

صبا :الحمد لله

خرجوا من السياره وتوجهوا إلى داخل الفيلا

كانت صفيه وعثمان وفجر وأحمد وضحى يجلسون فى بهو الفيلا فرأتهم ضحى فهرولت بسعاده إلى صبا قائله :صبا انتو جيتو امتى مقولتوش ليه انكوا جايين

صبا بابتسامه:حبينا نعملها مفاجئه

ضحى وهى تحتضنها:احلى مفاجئه والله البيت كان وحش من غيرك

مصعب وهو ينظر الى ضحى بعتاب:يعنى هو البيت كان وحش من غيرها هيا بس

ضحى وهى تهرول إليه :لا طبعا ومن غيرك انت كمان قصدي انتو الاتنين يعنى

ثم رحب بهم احمد وفجر وباقى العائله ثم طلب منهم عثمان الصعود إلى غرفهم لكى يستريحوا

فى صباح اليوم التالى



كانت صبا جالسه فى الحديقة بمفردها بعدما فشلت فى ايقاذ ضحى لكى تجلس معها

أمسكت هاتفها وظلت تقلب فيه حتى سمعت صوتا ياتى من خلفها قائلا:ايه اللى مقعدك هنا بدري كدا

لم تنزل نقابها عن وجهها فهى تعرف صاحب الصوت جيدا انه زوجها فقالت:عشان نايمين بدري صليت العشاء ونمت على طول مقدرتش وصحيت قبل الفجر بنص ساعه عشان اصلى معرفتش انام من ساعتها

مصعب :وانتى قاعده هنا بقالك كتير

صبا :من اول الشروق

مصعب :انا كمان كنت قاعد زهقان من بدري لو كنت اعرف انك صاحيه كنت نزلت قعدت معاكى

صبا :عشان احنا نمنا بدري

مصعب :اه ولسه ساعتين على ميعاد الشركه

صبا :انت هتروح النهارده ليه انت لسه جاى من السفر

مصعب :لازم اروح لأن أحمد ويوسف اللى كانوا ماسكين الشغل بتاعى عايز اشوف وصلوا لحد فين

صبا :الحمد لله أبيه أحمد بقى ملتزم فى الشركه

مصعب :اه شتان ما بين أحمد القديم وأحمد اللى مبيرضاش يروح الا ما يخلص اللى عليه ثم قال بابتسامه فعلا الحب بيغير الانسان

صبا بخجل :اها



مصعب :فكرتى فى ميعاد الفرح امتى

صبا :هو انا لحقت انا جيت نمت على طول

مصعب بغيظ:ما انتى قاعده صاحيه اهو من بدري

صبا :بس مصلتش الاستخاره

مصعب :هو دي كمان هتصلى فيها

صبا :اه طبعا أنا مباخدش اى قرار الا ما أستخير ربنا عشان مندمش بعدين لو صليت بحس ان ربنا معايا فى اختياري فخلاص مش بقلق من حاجه

مصعب :خلاص صلى النهارده وبكره الصبح هسألك

صبا :استنى يومين حتى

مصعب :مليش فيه بكره

صبا :انت رخم على فكره

مصعب وهو ينظر إليها بتوعد :هو مين دا

صبا :دا دا انت

مصعب : انتى اد الكلمه دي

صبا بجراهء:ايوه

مصعب :ايه دا اللى هناك دا

صبا :فى ايه

مصعب: يا نهار أبيض صرصار دا ولا ايه هما مبينضفوش الارض كويس ولا ايه

صبا وهى تقفز من مكانها:ايه صرصاااار فين دا يا نهار أبيض الحقنى بسرعه بسرعه وهرولت الجهه الاخري فهرول مصعب تجاهها وقذفها فى المياه

صبا : 😱😱😱😱يححححح المايه سقعه ايه اللى انت عملته دا ينفع كدا يعنى



مصعب :ههههههههههه مش قادر ههههههه

صبا بغيظ:يعنى ينفع كدا

مصعب :مش انا رخم

صبا :اه والله انت أرخم خلق الله

مصعب :ربنا يسامحك

صبا :تعالى طلعنى عشان اخرج

مصعب :على اساس انى مش فاهمك عايزه تشدينى ههههه السلالم عندك اهناك اهى روحى اطلعى

صبا :رخمممممم

مصعب بغرور :عارف عارف يلا اخرجى عشان أحمد فوق

صبا :اه شاطر فى كدا بس والله لاردها لك

مصعب :يلا بس اخرجى كدا زي الشاطره

صبا بغيظ وهى تخرج من الماء :طب والله ماشى وهرولت باتجاهه ولكن هرول هو الآخر إلى غرفته فلم تقدر على اللحاق به فزفرت بضيق وذهبت هى الاخري إلى غرفتها لاستبدال ملابسها

بدلت ملابسها وصلت الضحى وخرجت من الغرفه متوجهه إلى غرفة ضحى لايقاذها

وهى فى طريقها إلى الغرفه وجدته خارجا من غرفته للذهاب إلى الشركه فنظرت اليه بضيق ثم أكملت طريقها فنظر إليها بابتسامه وذهب إلى وجهته

فى غرفة ضحى ظلت صبا توقظها ولكن ضحى لم تستمع إليها



فقالت صبا :إنتى عارفه بقا النتيجه بتاعة الجامعه

فقفزت ضحى من على سريرها برعب قائله: مالها النتيجه ظهرت ولا ايه انا عملت ايه خلصى انتى بتبصى كدا ليه هو انا منجحتش ولا ايه فى ايه

صبا:هههههههه انتى هبله احنا لسه مخلصين من أسبوع هيا لحقت تبان اصلا

ضحى وهى تهم بضربها:واما هيا مبانتش لسه بتصحينى وتخوفينى ليه

صبا :ايه يا ضحى مش عايزه تشوفي جبت لك ايه من السعوديه

ضحى بفرح:جبتى لى ايه

صبا :لا مش هقولك بقا عشان انتى مش عايزه تقعدي معايا

ضحى :مين قالك كدا دا انا كنت مستنياك عشان اعرف ايه اللى حصل ها 😜

صبا بخجل:محصلش حاجه يختى

ضحى :والله كذابه قال محصلش قال انا عارفه اصلا أبيه مصعب عمل ايه بس مش عارفه انتى قلتى له إيه

صبا :يعنى إننى كنتى عارفه انه هيعمل كدا ومقولتليش

ضحى :لا والله معرفتش اصلا إلا


يتبع 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة