U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية شيطاني الفصل الثامن والتاسع بقلم الكاتبه نور الشامبي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

رواية شيطاني الفصل الثامن والتاسع بقلم الكاتبه نور الشامبي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


رواية شيطاني البارت الثامن والتاسع بقلم الكاتبه نور الشامبي

رواية شيطاني الحلقه الثامنه والتاسعة بقلم الكاتبه نور الشامبي

رواية شيطاني الفصل الثامن والتاسع بقلم الكاتبه نور الشامبي



رواية شيطاني الفصل الثامن والتاسع بقلم الكاتبه نور الشامبي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


كانت لؤلؤ جالسه بجانب رحمه النائمه علي الفراش بلا حول ولا قوه حتي دخل رعد فانصدمت لؤلؤ من هيئته كان وجهه شاحب ويحمل السلاح في يده الملطخه بالدماء فاقتربت منه لؤلؤ وتحدثت بصدمه:  


عملت اي؟!  بالله عليك بلاش تجول انك جتلت حد 


نظر رعد اليها بشرود ثم اقترب من رحمه وقبل راسها وجاء ليضع يده علي وجهها ولكن انتبه ليده الملطخه بالدماء فذهب الي غرفته ودخل ليأخذ تمام ثم خرج عاري الصدر فتحدثت لؤلؤ بتوتر: 


رعد... جولي بالله عليك في ي... انت عملت اي 


رعد بتعب:  


الجو برد جووي انا حاسس اني تعبان وبردان 


نظرت لؤلؤ حولها بحزن ثم اخذت قميصه واقتربت منه وساعدته في ارتداءه وتحدثت بلهفه: 


لسه حاسس بالبرد... بص نام وانا هجيب البطانيه.. يلا ارتاح 


القت لؤلؤ كلماتها واقتربت منه وهي تحاول ان تدفئ جسده الذي يرتجف ثم مسكت يده وتحدثت بدموع:  


انت اي ال حوصلك... والله العظيم ال عمل اكده في رحمه هياخد عقابه صدجني


رعد بتعب:  


جابر هو ال جتل اختك بمساعده اخته ومش بس اكده هو كمان ال عمل اكده في رحمه 


نظرت لؤلؤ اليه بصدمه ثم تحدثت بدموع:  


وهو فيين لازم يتسجن ويتعدم... مينفعش يفضل عاايش... هو لازم يموت واخته الحقيره جسما بالله لو شوفتها لهجتلها بايدي 


رعد بتعب:  


مفيش داعي علشان اخته خلاص ماتت انا جتلتها.. هي ساعدته في كل حاجه وانا مكنش ينفع اسيبها ولسه فاضل اخوها 


لؤلؤ بدموع:  


كويس انها ماتت... في ستين الف داهيه 


نظر رعد اليها باستغراب وجاء ليتحدث ولكن دخلت فوزيه واقتربت ننه وتحدثت بلهفه':  


حبيبي مالك يا جلبي اي ال حوصلك 


القت فوزيه كلماتها وهي تحتضنه فابعدها رعد وتحدث بتعب وحده:  


انا مش عايز يكون ليا اي كلام بيني وبينك... طول ما انتي مش راضيه تجوليلي عملتي اكده فينا ليه يبجي ملكيش صالح بيا 


فوزيه بدموع:  


رعد انت عارف ان اي حاجه بعملها لمصلحتكم صدجني انا معنديش غيركم في الدنيا 


رعد بعصبيه:  


غيرنا اي وحب اي ال بتجولي عليه انتي بتخدرينا... انتي خليتي قاسم يعمل مصيبه بسببك... وبسبب العلاج ال بياخده 


فوزيه ببكاء:  


ومحوصلش حاجه الحمد لله والبنت كويسه وزي الفل وسافرت مع ابوها كمان وخدوا فلوس كتير 


رعد بغضب:  


بس كانت هتمووت... كانت هتخسر حياتها ونظرها بسببنا ابعدي عني وامشي من اهنيه يلا 


نظرت فوزيه اليه بدموع ثم خرجت فتحدثت لؤلؤ بعدم فهم: 


انا مش فاهمه حاجه.. هو في اي... بنت مين ال بتتكلموا عنها ومخدر اي عاد


رعد بتعب:  


انا تعبان وعايز انام ممكن ولا لع 


لؤلؤ بضيق:  


حاضر بعد اذنك 


القت لؤلؤ كلماتها وجاءت لتنهض ولكن منعها رعد عندما مسك يديها وتحدث بضيق:  


متمشيش.. خليكي معايا لو سمحتي 


نظرت لؤلؤ اليه بتوتر ثم جلست بجانبه وفي مكان اخر في غرفه رحمه كان قاسم يجلس بجانبها علي الفراش ينظر اليها بحزن وهو يلامس خصلات شعرهل حتي انفزعت فجاه  تصرخ بشده:  


لع... لع سيبوووني... سيبوووني 


قاسم بلهفه:  


رحمه اهدي... اهدي انا جمبك اهه اهدي 


رحمه بانهيار:  


خليهم يسيبوني يا قاسم هما هيجتلوني.   هيجتلوني 


قاسم وهو يحتضنها:  


متخافيش يا جلبي انتي في حضني... اهدي.. اهدي ووالله العظيم ال عمل فيكي اكده ما هسيبه... هجتلته وارمي كل حته في جسمه في مكان لكلاب السكك علشان يبجي عبره لاي  واحد يتجرأ ويعمل اكده 


القي قاسم كلماته وهي بين احضانه يحاول تهدئتها وفي يوم جديد كان سيد يقف امام ناصر الذي تحدث بغضب:  


بجولك اغتصبها وانت بتجولي عادي انا مش فاهم انت هادي اكده ليه.... هو جتل بنتك 


سيد بتوتر:  


انا مش هادي انا كل ال جولته ان الشرطي هي ال هتلاجيه وبعدين مش انت تعرف مكانه مبلغتش عنه ليه 


ناصر بغضب:  


بلغت وهرب... وكمان شهدت ضدده ومش بس اكده هدور عليه في كل مكان انا مش هتحمل ذنب زي دا وبتار اخوي هاخده بس مش من الحريم 


القي ناصر كلماته ثم ذهب فنظر سيد بتوتر وذهب من البيت ولم ينتبه الي زوجته التي تراقبه من الاعلي بضيق حتي اشارت الي احدي الحرس ورددت:  


عايزاك تراجب الحج سيد يا عمران... اوعي يغيب عن عيونك لحظه واحده عايزه اعرف كل حاجه بيعملها وطبعا مش محتاجه احذرك ان مش لازم حد يعرف 


عمران بجديه: 

اوامرك يا ست هانم متخافيش مستحيل حد يعرف حاجه... بعد اذنك 


القي الحارس كلماته وذهب فتحدثت فاطمه بتوعد:  


والله العظيم يا سيد لو طلع ال في دماغي صوح محدش هيجدر ينقذك من تحت ايدي 


اما عند رعد مازالت لؤلؤ تجلي بجانبه تنظر اليه وهو نائم حتي لامست وجهه بتوتر وتحدثت:  


نفسي افهم انت اي بالظبط.... اي كميه الاسرار ال في حياتك دي انا حاسه اني اهنيه متلغبطه مش عارفه في اي ولاةفاهماط.. انت شيطان ولا ملاك ولا ظالم ولا مظلوم... انت اي بالظبط 


رعد بضيق:  


انا كل دل في نفس الوجت.. صباح الخير 


انتفضت لؤلؤ من مكانها وهي تتحدث بتوتر:  


انت... انت كويس.. جصدي يعني بجيت كويس دلوجتي 


رعد وهو ينهض من علي الفراش:  


اها بجيت كويس خالص.... شكرا يا لؤلؤ انك فضلتي جمبي طول الليل... انا مكنتش هعرف ارتاح لو كنت لوحدي 


القي رعد كلماته ثم اقترب منها واختطف قبله من شفتيها وذهب فوقفت لؤلؤ تنظر بضدمه وهي تلامس شفتيها حتيسمعتصوت عالي من الخارج فذهبت وانصدمت عندما وجدت رحمه تبكي بين احضان قاسم فتحدثت بفزع:  


يا نهار اسود.... هو اي ال بيعمله دا... العيله دي عامله اكده ليه كلهم بيخونوا بعض انا لازم اجول لـ رعد 


القت لؤلؤ كلماتها وذهبت بسرعه لتبحث عن رعد حتي وجدته يسير في حديقه منزله وهو يتحظث مع احدي الحراس فاقتربت منه وتحدثت بلهفه:  


رعد انا لازم اجولك حاجه مهمه دلوجتي حالا 


اشار رعد للحارس ان ينصرف ثم نظر الي لؤلؤ التي تحدثت بلهفه:  


انا شوفت قاسم هو فوج في اوضه رحمه ومش بس اكده دي نايمه في حضنه انا مكنتش هجولك بس  انا مش بحب الخيانه 


رعد بسخريه:  


طيب اي الخيانه في ال انتي بتجوليه.. ما هو جوزها طبيعي تنام في حضنه 


لؤلؤ بصدمه:  


جوزها اواي وحضن ميين اي ال بتجوله دا... انا مش فاهمه حاجه بالله عليك فهمني رحمه دي هي نفسها خطيبه اخوي صوح ال انت جتلتها 


تنهد رعد بضيق ثم وضع يده علي كتفها وردد:  


ايوه صوح وفي الوجت دا انا مكنش لسا صله بيها علشان امها مانت دايما بتكرها فينا... رحمه اختي من نفس الاب وبعد ما امها ماتت هي اتخطبت لاخوكي وجربت مننا شويه وبعد ال اخوكي عمله انا فهمت الكل ان رحمه ماتت علشان احميها... رحمه اختي حالتها النفسيه تعبانه وهي وقاسم اتجوزوا بعض الحادثه ال حوصلت بسنه ونص 


نظرت لؤلؤ اليه بحده وهي تضع يديها علي رأسها بالم وتتحدث:  


انا دماغي وجعتني والله من كتر ال بسمعه... هو انتوا ليه  اكده... ليه الحياه دي ما تيجي نبعد عن كل دا ونرتاح بجا 


رعد بضيق:  


لو فضلت عايش بعد كل ال انا فيه دا وعد هنبعد بس لو انتي هتكملي معايا 


القي رعد كلماته وذهب فرددت لؤلؤ بحزن:  


هكمل معاك... بس لو فضلت عايش فعلا... مستحيل بعد كل ال حوصل دا النهايه تبجي سعيده غير في حاله واحده بس ولازم اتصرف واعملها في اسرع وجت 


###########™


عند جابر كان يقف في احدي المصانع المهجوره وخو ينظر بدموع الي والدته التي تحدثت بصراخ:  


بجوولك دفناها... اختك اتجتلت.... اتجتلت ومش بس اكده كانت في السرير كمان والله اعلم مع مين  .. الطب الشرعي جال انها بنت بنوت... انا متاكده ان ابن الجسار هو ال عمل اكده ومرضاش يلمس اختك... بس اي كانت علاقتها بيه.. مبسوط دلوجتي اهي اختك راحت وابن الجسار وابن البحيري مش هيسيبونا... انا متاكده ان واحد فيهم ال عمل فيها اكده والدور هيجي عليك انت كمان و 


لم تكمل والدته كلماتها وفجأه تلقت رصاصه اوقعتها علي الارض غارقه في دماءها وظهرت فوزيه و


الفصل التاسع 

شيطاني 


نظرت فوزيه اليهم بضيق وهي تنظر الي جابر الذي يصرخ بجانب والدته الملقاه علي الارض حتي نظر اليها بغضب واقترب منها وهو يمسكها من عنقها ويتحدث بغضب:  


هجتلك... جسما بالله العظيم هجتلك انا مش هسيبك عايشه 


القي جابر كلماته وهو يضغط علي عنقها ولكن نهضت والدته فجاه وتحدثت بعصبيه:  


سيبها يا غبي... بجا عامل راجل علي الحريم بس... سيبها جوولت 


ابتعد جابر عنها واقترب من والدته واحتضنها وهو يتحدث بلهفه:  


انتي اي ال حوصلك وريني اكده.. هي ضربتك بالرصاص انا شوفتها 


فوزيه بضيق:  


متخافش انا والحجه بنحب نهزر مع بعض اكده من زمان... انا جايه اعرض عليك عرض يا جابر 


جابر باستغراب:  


ماما هي بتجوول اي عاد دي.. هو اي ال بيوحصل بالظبط ما تفهميني 


وفاء والدته:  


بص يا ابني هجولك كل حاجه بصراحه اكده فوزيه انا وهي نعرف بعض من زمان بس بعدنا بعد ال حوصل مع العيلتين ورجعنا تاني اهه الحمد لله 


جابر بضيق:  


واي المقابل بجا ان شاء الله... انا عدو عيلتك دلوجتي يا حجه فوزيه 


فوزيه بسخريه: 


انت متجدرش تبجي عدو اي حد يا جابر... انت اضعف من انك تبجي عدوء بس فيك حاجه طويسه بالنسبالي انك واطي ومعندكش اصل


جابر بغضب:  


انتي اي ال بتجوليهدا يا ست انتي وعايزه اي مني 


فوزيه ببرود:  


عايزاك تجتل رحمه ولؤلؤ وبعدها انا هسفرك بره الصعيد ومصر كلها وهبعتلك كمان كل شهر فلوس تكفيك انت وعيلتك كلها مع انك مش محتاج يعني بس رعد وقاسم ناوين يخلوكم تعلنوا اغفلاسكم جريب جووي كا علينا جولت اي 


جابر بحده:  


وبتار اختي هسيبه اكده بالساهل... اختي ال انتوا جتلتوها بدم بارد لازم اخد بتاري من ابنك واجتله و 


لم يكمل جابر كلماته وفجاه تلقي صفعه قويه علي وجهه من فوزيه التي سحبت سكين من حقيبتها ووضعته علي عنقه ورددت:  


لو جيبت سيره ابني علي لسانك مره تانيه انا هجتلك... رعد وقاسم عندي هما خطي الاحمر ال هيعديه ويحاول يأذيهم مش هسيبه عايش 


وفاء بلهفه:  


خلاص يا فوزيه سيبيه... هو موافج.. موافج 


جابر بضيق: 


انا موافج بس اضمن منين انك تحميني منهم 


فوزيه بضيق:  


الضامن ربنا يا حبيبي بس متخافش انا هضمنلك ان محدش منهم هيحاول يلمسك علشان محدش هيشوفك.. اسمع بجا علشان تعرف هتعمل اي وكمان فيه شخص تاني هيساعدك 


نظر جابر باستغراب حتي وجد سيد يدخل من الباب فتحدث بضحك:  


دا الحبايب كلهم متجمعين اهنيه اهه


ابتسمت فوزيه بضيق وفي المساء كان يجلس رعد بجانب رحمه التي تتحدث بحزن:  


بس انا مش عايزه اجعد اهنيه.. علشان خاطري يا اخوي... خاينا نمشي انا مش هجدر اغيش اهنيه 


لؤلؤ بلهفه:  


ياريت يا رعد خلينا نمشي وناخد معانا امي وابوي 


نظر رعد الي قاسم بضيق الذي اردف:  


مش هتزعلوا لو مشيتوا وسيبتوا المكان ال عيشتوا فيه طول عمركم 


لؤلؤ بحزن:  


وهو المكان دا خدنا منه اي غير  الزعل والحزن والموت والجتل... كفايه ان اختي راحت مني.. انا كمان مش عايزه اعيش اهنيه 


رعد بضيق:  


جهزوا الشنط بتاعكم ويومين بالظبط هنجهز البيت في الاسكندريا وبعدها نبجي نشوف هنعمل اي مدام عايزين تبعدوا عن اهنيه ومفيش بلد هتبجي احلي من اسكندريا  ها موافجين 


رحمه بلهفه:  


موافجين طبعا 


رعد بضيق:  


لؤلؤ معلش بس بلاش تجولي لابوكي وامك دلوجتي انا هعرفهن واخليهم يسافرولك ان شاء الله 


اومات لؤلؤ راسها بالموافقه وفي اليوم التالي كانت فاطمه تقف امام الحارس بصدمه وهو يردد:  


والله يا هانم دا ال حوصل بس الصراحه معرفش مين الست التانيه ال كانت معاهم علشان دخلت وخرجت بنقاب 


فاطمه بصدمه:  


انت متاكد... ال بتجوله مش سهل... هو مع الراجل ال جتل بنته يعني اي متفج معاه؟!  متفج معاه علي موت بنته 


الحارس بضيق: 


معرفش ووالله يا هانم بس انا اسف في ال هجوله انا الوحيد ال عارف انها مش بنته فتوقعي منه اي حاجه 


نظرت فاطمه اليه بعصبيه ورددت:  


جصدك اي يعني انه ممكن يكون اتفج علي جتلها 


الحارس بضيق:  


مش عارف ومجدرش اتهمه بس لازم ناخد بالنا لؤلؤ هانم كمان مش بنته يا ست هانم ولو حوصلها حاجه جوزها مش هيسكت 


فاطمه بدموع:  


انت صوح... لازم ناخد بالنا واتأكد ان سيد اتفج بجد مع جابر علشان وجتها وجسما بالله العظيم انا ال هجتله بأيدي 


القت فاطمه كلماتها وهي تمسح دموعها بحزن وفي مكان اخر عند رعد كانت تقف فوزيه بصدمه وهي تنظر اليهم  ووهي تتحدث ببكاء:  


ييعني هتسيبني يا ابني...اكده ههون عليكم اتكلم انت يا قاسم 


قاسم بضيق:  


محدش مننا عايز يجعد اهنيه وكفايه بجا ال حوصل وال عملتيه 


فوزيه بدموع:  


والله العظيم انتوا فاهمين غلط انا كنت بديكم العلاج دا علشان احميكم 


رعد بغضب:  


تحمينا من اي عااااد انتي بتدينا مخدر وتجولي بتحمينا... احنا هنسفرهم وهنجعد اهنيه لحد ما نشوف بجا هنعمل اي 


القي رعد كلماته وذهب هو وقاسم فنظرت فوزيه بدموع وغضب وهي تردد:  


والله العظيم ما هسيبهم عايشين اكتر من اكده لازم اخلص منهم... محدش هياخد ولادي مني مهما حوصل... لازم البنتين دول يموتوا في اسرع وجت 


القت فوزيه كلماتها وهي تمسك هاتفها وتتصل بجابر حتي تخبره وغي مساء يوم جديد كان رعد يقف في غرفته امام لؤلؤ وهو يردد:  


بس انا عايز تسامحيني علي كل حاجه عملتها معاكي... انا اسف انتي مكنش ليكي ذنب في حاجه 


ابتسمت لؤلؤ وهي تلامس وجهه واردفت:  


انا عايزه اعترفلك بحاجه جبل ما امشي... عايزه اجولك اني بحبك جووي 


ابتسم رعد واقترب منها وحضنها وهو يردد:  


وانا بحبك جووي والله العظيم... وصدجيني هعوضك عن كل حاجه عملتها ومش هرجعلك غير وانا واخد بتار اختك 


لؤلؤ بحزن:  


بلاش تجتله بالله عليك يا رعد.. كفايه بجا جتل ودم سلمه للشرطي وخلاص 


اتنهد رعد بضيق والتزم الصمت وبعد فتره كان يقف امام السياره وهو يتحدث:  


الحرس هيبجي معاكم وكل حاجه هناك جاهزه وكمان عمتيعايشه في اسكندريا هتخلي بالها منكم لحد ما نيجي... خلوا بالكم من نفسكم 


القي رعد كلماته ثم اقترب من لؤلؤ وقبل رأسها وايضا رأس رحمه التي احتضنها قاسم وهو يردد:  


يلا في رعايه الله 


القي قاسم كلماته وهو ينظر الي السياره التي ذهبت وبعد فتره في سياره لؤلؤ كانت تتحدث مع رحمه التي رددت:  


متاكده يا لؤلؤ.. بس ناصؤ دا انا حاسه اني شوفته مش عارفه فين وسمعت صوته كمان 


نظرت لؤلؤ اليها باستغراب وجاءت لتتحدث ولكنها انصدمت عندما سمعت صوت طلقات ناريه عنيفه واكثر من اربع سيارات تحاصرهم من كل اتجاه حتي حاصرتهم واطبقت الرصاص علي السائق والحارس ونزلوا مثلمين واخذوهم ولكن فجأه ظهر ناصر وو


 توقعاتكم ورأيكم وتفاعل ويا تري اي ال هيحصل



الفصل العاشر من هنا



بداية الروايه من هنا




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة

close