قصة أرملة شابه حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج
قصة أرملة شابه حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج
قصة حقيقية 💔 أرملة شابة جازفت بكل ما تملك لشراء أرض “بور” هرب منها الجميع، واسمها هناء، عندها 32 سنة، وملامحها كانت بتقول إنها كبرت بدري من كتر الهم، قبل شهور قليلة دفنوا زوجها بعد حمى مفاجئة ما رحمته غير ثلاث أيام، لا وداع ولا كلمة أخيرة، وترك لها بنتين صغار ومبلغ على قدّه، والناس كلها قالت لها ارجعي لأهلك وخلاص، لكن هي كانت عارفة إن الرجوع يعني شفقة، ونظرات تكسر الظهر، وكلام من نوع “مسكينة” و“مين هيصرف عليكم”، فقررت تعمل اللي يخوف أي حد: تعيش لوحدها وتبني حياتها بيدها
سمعت عن أرض بعيدة على طرف القرية، أرض قاحلة، فيها بقايا بيت طين متهالك، وتربتها ناشفة كالحجر، والسماسرة نفسهم كانوا بيقولوا “الأرض دي مقبرة فلوس”، ومع ذلك هناء أصرت، وقفت قدام السمسار وقالت له بهدوء: “أنا ما عنديش رفاهية أرجع مكسورة… امضي العقد” وفعلاً وقعت وهي حاسة إن قلمها بيمضي خوفها قبل الورق
أول ليلة كانت قاسية، فرشت بطانيتين على الأرض الصلبة، وضمت بنتيها ليها، والبرد داخل من كل شق في الجدار، والليل ساكت سكون يخوف، والكلاب الضالة بعيدة بتعوي، والبنت الصغيرة بتصحى كل شوية من الخوف، وهناء قاعدة تسند ضهرها للحائط، بتبص للسقف اللي فيه شقوق وتقول في سرها: “يا رب… بس ما تفضحنيش قدامهم”
مع أول ضوء، شدت الطرحة وربطت الرضيعة على ظهرها بقطعة قماش، ومسكت مطرقة قديمة، وبدأت ترمم اللي تقدر عليه، تسد شقوق، تشيل زجاج مكسور، تكنس تراب سنين، وتلف على البيت كأنها بتطبطب عليه علشان يقوم تاني
بعد أسبوعين بس، الجيران بقوا ييجوا يتفرجوا، مش علشان يساعدوا… علشان يشوفوا هي هتنهار إمتى، واحدة ست صلبة ملامحها محروقة من الشمس وقفت عند السور وقالت بسخرية: “إنتي لوحدك وطفلتين في الأرض الميتة دي؟ قبلك رجالة وهربوا… شهرين وتاخدي بعضك وتمشي” هناء بلعت القهر وقالت بثبات: “أنا ما بعرفش استسلام” وضحكة الجارة كانت آخر حاجة سمعاها وهي ماشية
مرت الأسابيع، الميه بعيدة، كل يوم نص ساعة رايح ونص ساعة جاي، وآنا الكبيرة تمشي جنب أمها شايلة وعاء صغير وتحاول تبان قوية، وهناء كل خطوة بتعدّيها على قلبها قبل رجلها، وبآخر فلوس معها اشترت بذور فاصوليا وقرع وقالت: “لو طلعت نبتة واحدة… يبقى ربنا لسه كاتب لنا رزق” زرعت، سقت، وانتظرت…
طلعت بادرة خضرا صغيرة، يومين… واصفرت وماتت، كأن الأرض بتلفظ الحياة، تكرر المشهد مرة واثنين وثلاثة، لحد ما هناء قعدت على التراب ودموعها نزلت غصب عنها، مش عشان فشل الزرع بس… عشان إحساسها إنها بتصارع لوحدها
وفي ليلة قمرها ضعيف، وهي سامعة آنا بتقول لأختها الصغيرة: “ماما قوية… بس أوقات بتعيط وهي فاكرة إحنا نايمين”، هناء قامت فجأة كأنها اتخذت قرار نهائي: “هحفر… لازم ألاقي ميه… لازم”
تاني يوم جابت معول قديم استعارته من واحد بعيد عن القرية، وبدأت تحفر في أعمق نقطة في الأرض، تحت شمس حارقة، وظهرها بيتقطع، والرضيعة على ظهرها، وآنا تناولهـا الميه القليلة اللي معاهم، وكل ضربة في الأرض كانت بتطلع شرر غبار، لحد ما المعول خبط في حاجة صلبة… مش حجر
وقفت هناء فجأة، نزلت للعمق شوية، ومسحت التراب بإيديها، وسمعت صوت غريب… صوت معدن مجوّف، كأنه صندوق
حاولت تهدي نفسها، وقالت لآنا: “روحي جوّا… وما تقولي لحد إننا بنحفر”
رجعت تحفر بحذر، وظهر طرف حلقة حديدية قديمة، مدفونة وملفوفة بقطعة قماش بالية كأن حد خبّاها عمداً، قلبها دق بعنف، سحبت الحلقة… واتفاجأت إن اللي تحتها مش بس صندوق… كان غطاء فتحة حجرية صغيرة، كأنها مدخل لغرفة تحت الأرض
وهنا تحديداً… سمعت صوت خطوات وراها
التفتت… لقت الجارة اللي كانت بتسخر منها واقفة عند السور، وعينيها مش على هناء… عينيها على الفتحة، ووشها اتبدّل من سخرية لـ طمع مخيف، وقالت بصوت واطي: “لقيتي إيه يا هناء؟… قوليلي بسرعة قبل ما حد تاني يعرف”
وفي نفس اللحظة… رنّ موبايل هناء رقم غريب… ولما ردّت سمعت صوت رجل قال كلمة واحدة خلت الدم يهرب من وشها: “ابعدي فوراً عن الأرض… اللي فتحتيه ده مش كنز… ده سبب موت ناس قبل جوزك”
تم… اللي عايز يعرف التكملة يكتب “تم” بس.
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙


إرسال تعليق