رواية حبيبة بالخطأ الفصل الحادي والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون بقلم سهير علي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية حبيبة بالخطأ الفصل الحادي والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون بقلم سهير علي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
دخل العسكرى بصنيه عليها الليمون ولونظرتم لدنيا لوجدتم ان وجهها اصبح اصفر بلون الليمون …عاصفة المفاجأة تعصف بها ولم يكن حال زكريا اقل من حالها لطف بهم عبد الكريم وبدأ فى قص حكايته حتى يرحمهم من عذاب الانتظار…….سهير على…..
تحمحم عبد الكريم ثم قال …احححم شوفى يادنيا مجدى كان فقير شاب جه من الصعيد منتسب فى كلية الحقوق كان ساعتها متجوز من بنت عمه اتجوزها صغيرة لان فصمت قليلا استحياء لما سيقوله بعد لان…لان ابوكى ضحك عليها واوهمها انه بيحبها وكانت النتيجه انها حملت منه ولما قالتله انه المفروض يتجوزها رفض راحت البنت دى قالت لابوه فاجبره انه يتجوزها ….وفعلا اتجوزها استقر فى القاهرة واخد مراته واخد شقه صغيرة فى القاهرة عشان تقعد فيها كانت حالته المادية صعبه جدا لانه طالب عايز مصاريف دراسه ومصاريف بيت ..اضطرت مراته انها تشتغل عشان تساعده واشتغلت فى مصنع للبسكويت بس ابوكى كان بيعاملها بقسوة لانه حس انها فرضت عليه وكمان عشان مكنش بيحبها ….وفى الكلية حب بنت عميد الكلية وحبته جدا والبنت كانت مدلعه عالاخر واى شئ تحتاجه لازم يتنفذ طلبت من ابوكى الجواز فضل يفكر مش….سهير على…….. معقول يضيع فرصة زى دى بنت عميد كلية الحقوق وهو لسه فى بداية حياته يعنى حتفتحله ابواب كتير بس كانت العقبه ال فى طريقه هى مراته مقدرش يقولها ….غاب عنها وهى طبعا فضلت تدور عليه لحد ما فيوم اتفاجأت بواحد عسكرى جايبلها ورقه طلاقها استلمتها منه بعد صدمه فضل يبعتلها كل شهر مبلغ تعيش منه وكان مع كل مبلغ جواب فيه تهديد منه انها متحاولش تدور عليه وعشان امك غلبانه خافت واكتفت بالمبلغ ال كان بيبعتهولها عشان تعيش منه. ….ابوكى اتجوز من بنت العميد ال ساعده طبعا لحد ما بقى معيد فى ا لكليه ووحدة ووحده كبر واترقى لحد ما بقى مستشار فى الاول كان بيبعت فلوس …… لامك …لغاية ما ابوكى جاتله بعثه فى الاخر طبعا بمساعدة حماه فسافر هو ومراته وطبعا انقطعت اخباره عن امك وانقطع الراتب الكانت بتعيش منه …لحد هنا وابوكى طبعا ميعرفش حاجه عن امك بعد اربع سنين ابوكى رجع بلده وترقى وعينوه مستشار انغمس فى العمل لدرجة حتى انه انشغل عن مراته ال هى بنت العميد …وطبعا عشان هى مدلعه انشغاله عنها ولد فراغ عندها كان سببه انها خانته ولما اكتشف خيانتها بالصدفه وواجهها بكل بجاحه ما انكرتش با بالعكس استمرت فى خيانته عيانا بيانا وقلتله صراحه لو مش عجبك طلقنى بس لو طلقتنى انا حدمرك ..ومن ساعتها هو فاق عرف قيمه امك بس طبعا بعد فوات الاوان حب يرجعها راح دور عليها فى سكنها القديم بس للاسف ملاقهاش ….وبعد عذاب خمس سنين من الخيانه وصبره على بنت العميد توفت فى حدثه وماتت وطبعا ابوكى ورث كل ثروتها ومع ذلك كان كل يوم يبكى بدال الدموع دم ده ذى ما حكالى…فضل كل همه انه يدور على مراته وابنه او بنته لانها كانت حامل بس للاسف محضرش والدتتها لانه لما سابها كانت حامل ومكنتش لسه والدتت. دموع دنيا الصامته التى تنزل شلالات على وجنتيها جعلته يصمت لفترة يزفر بشفقه ….سهير على……يحاول تجاهل هذه الدموع ليكمل القصة …. وقدر ابوكى يوصل بعد عذاب ان امك لما انقطعت عنها الفلوس اترقمت عليها الديون وصاحب البيت طردها لكن اخدها واحد كان شغال بواب فى عمارة كان ساكن فى نفس البيت بواب العمارة عرض عليها الجواز واتجوزها بعد محكتله حكايتها ونسب الطفلة ليه طبعا بعد لما امك والدتك بكام شهر ماتت ورابكى جوز امك وكان راجل طيب ….بس بعد فترة جوز امك مرض بمرض خطير كنتى انتى عندك 10سنين
احتار يوديكى فين فجابك عندنا عشان تشتغلى ووصى عليكى وفضلتى معانا وكبرتى لحد ماسبتينا واتجوزتى ….طبعا ابوكى مكنش يعرف انك بنته لانه سكن فى العمارة من 3 سنين بس كنا اصدقاء انا وهو جدا كان عايش فى الفيلا وحيد فاقترحت عليه ان يأجر الفيلا ويشترى شقة يعيش فيها وجبتله شقه فى نفس العمارة ال كنت فيها كان كل يوم يخرج يدور ويسال يمكن يلاقى خيط يوصله ليكم وعرف ان امك اتجوزت من بواب وعرف اسمه وعرف ان البواب كان معاه بنت ولما يال على البنت عرف انها شغلها عندى ولما سالنى عنك قلتله انك اتجوزتى
صمت ثقيل اطبق على الاجواء …..وعيون عبد الكريم وزكريا تستقر على دنيا التى كانت كالتمثال الذى نحتته الصدمه …تخرج من صمتها وزهولها فتقول لعبد الكريم ….حضرتك غلطان يابيه انت شكلك كده غلطت فى العنوان وتقصد دنيا تانيه مش عن اذنك وتركته وانصرفت …وزكريا قلبه ينبض بخوف عليها ….دنيا استنى …ويلتفت الى عبد الكريم فيقول باسف …انا اسف يابيه اعذرها المفاجاة كبيرة عليها لسه مش مستوعباها
عبد الكريم يهز راسه بتفهم ….روح وراها دلوقت وخد ده كرترى ابقى كلمنى ضرورى
زكريا وهو ياخذ منه الكارت ….حاضر عن اذنك وخرج يجرى وراء دنيا التى رأءها تقف بجوار الدراجه ساهمه تنظر لنقطة ما لا تحرك ساكن….يسالها بلهفة ….انتى كوبسة؟ ..تومئ رأسها بالايجاب …وتركب وراءه الدراجه وينطلق بها زكريا حيث شقتهم ….تصل ولا تعلم كيف وصلت ولا كيف بدلت ملابسها كل شئ تم بغير شعور فشعورها مازال مجمد ..جمدته الصدمه والمفاجأة. ….وزكريا قلق عليها …كانت تجلس على الفراش سارحه حتى انها لم تشعر بزكريا عندما جلس بجوارها ويقول لها ….دنيا اتكلمى قولى اى حاجه متسكتيش كده سكوتك ده قلقنى فقرب بيديه وجهها واجبرها على النظر له ….قولى حاسه بايه بعد ال سمعتيه ده …وناوية تعملى ايه …..فضفضى معايا يرى دموح حائرة تتراقص فى عينيها فوجدها فجاه تبكى بستريا وهى تريح راسها على كتفه فيمسح على شعرها بحنان وتركها تبكى لتتخرج دموع مكتومه بداخلها….
يتبع ...
رواية حبيبة بالخطأ
الفصل الثاني والعشرون 22
بقلم سهير علي
تركها تترجم الحقيقة المرة التى عرفتها بالدموع شهقاتها كانها خناجر تنغرز فى قلبه
يقول وقلبه يتمزق من اجلها ……انا عارف ان ال سمعتيه صعب قوى صعب لدرجه انك مش قادرة تتقبليه ولا تتحمليه …بس لازم تفكرى وتاخدى قرار وتشوفى حتتصرفى ازاى
دنيا وهى تتشبث به ودموعها تزيد ….انا مش عايزة اعرفه ييازكريا مش عايزة اشوفه ولا عايزة اى تبرير منه انا انا تعبانه متلخبطه قلبى بيدق بحيرة كان حد رمانى فى بحر مش عارفة اعوم فى اى اتجاه �������� زكريا انا تعبانه قووووى قووووى ومخنوقه جدا
شعر زكريا انها ستنهار فضمها اليه بقوة وهو يقولها لها ويغير مجرى الحديث ..طب اهدى خلاص متتكلميش دلوقت فى اى حاجه ال انتى عايزاه انا حعملهولك ….فاخرجها من حضنه وغاص فى.عينيه. ايه رايك تحبى نقوم نتمشى على الكرنيش شوية
لأ……قالتها وهى تعود لحضنه تبكى وهى تضيع فى حنانه …فيخفق قلبه سعيييد لانه اصبح ملازها حضنه اصبح شاطئها التى ترسو عليه… يقول وهو يشدد من احتضانه لها …عشان خاطرى قومى نتمشى شوية عشان تغيرى جو. يلا حبيبتى وقبلها فى جبهتها وساعدها على النهوض ….غيرت ملابسها بأليه واخذها وذهب بها الى كرنيش النيل تسير ويدها فى حضن يده تنظر الى صفحه النيل والظلام صبغ ماؤه باللون الاسود واضواء كالنجوم تلمع متفرقه فى مبانى قائمه على الجهة الاخرى من مياهه ومراكب تفرد شراعها تحلق في الهواء بشموخ مشاهد شدتها ولكن لم تسطيع نزع الحزن منها اوقفها زكريا وهو يقول تعالى نقعد شوية وجلس على المقعد الخشبيى الذى زرع على كرنيش النيل ….ايه احسن دلوقت تهز راسها بالايجاب….دنيا ..اسمعينى كويس انا حاسس بيكى عارف ايه البيدور جواكى حاسه بان ابوكى ظلمك وظلم امك ..سابكم واتخلى عنكم فى عز احتياجكم ليه واتصرف بانانيه وعارف انك امك اتعذبت كتييير قوى بسببه بس مهما كان ده ابوكى كان بيدور عليكم بعد ما الزمن اخد حقكم منه وانتقم لكم وعرف غلطته وفضل يدور عليكم …مش حقولك سامحيه بس عايزك تشوفيه تسمعيه ….نظرت لها وعيناها مليئة بالحقد والكره لابيها تقول والكلمات تخرج من اسنانها …
اسمعه ليه وحيقول ايه معلش يبنتى سامحينى انا سبتك واتخليت عنك عشان طموحى وبسببه بقيت خدامه فى الييوت ولو مكنش ربنا بيحبنى الله اعلم كان حيجرالى ايه وانا اسامحه واقول خلاص يبابا انا مسامحاك ابتسامه سخرية من جانب فمها ثم تقول ..همه سهلة قوى .سهل الكلام …لكن محدش حاسس النار الجوايا ��������زفر زكريا بضيق وهو لا يعلم كيف يخفف عنها وكيف يواسيها …..طب خلاص بقى عشان خاطرى بلاش الدموع دى ..دموعها تحرق قلبه تزلزله تهز روحه ليته يستطيع ان يخفف عنها ولو قليلا …..تحبى نروح
دنيا ……ياريت
زكريا ……طب يلا. وسبيها على الله
دنيا وهى تسير معه ….ونعم بالله
امام بيتها ظلت تلتفت يمينا وشمالا تبحث عنه ظنت انه سيكون فى اتتظارها مثلما كل يوم ولكنه لم ياتى شعرت بالضيق تريد ان تنكره وتبرر لنفسها انه ربما يكون نوع من التقل لكى يجعلنى افكر فيه لكن هيهات هيهات ….وذهبت الى كليتها وشئ بداخلها يناديه يشتاق لتطفله عليها يشتاق لمشاكسته لها ….كانت تعيد مشاهد مشاكسته لها التى كانت تسبب لها الغيظ ….ولكن الان عندما تعيدها على عقلها …تجعل قلبها يخفق من الاشتياق…..تلوم نفسها …اشتياق ايه انتى اتجننتى لا اشتياق ولا حاجه فحاولات الهروب من افكارها تلك بان تنتبه لمحضرتماا ولكنه مصر على يقتحم عقلها وقلبها وصورته تتراقص بغيظ امام عينيها صورته وهو يشاكسها .
…..
كان مهند يتناول الغداء مع ابيه وامه واخته ….فكان عبد الكريم يحكى لهم عن اخبار صاحبه التى اكتشفها ويقول ان دنيا تكون ابنة المستشار مجدى الكل توقف عن الطعام وكانه حشر فى القصبة الهوائيه مفاجاة جعلت دقات الندم تدق على قلبه ندما انه ضيع حبيبته التى عشقته وتخلى عنها لانها خادمه ولانه وكيل نيابة ….وها هى تعلن الايام انها ابنة مستشار بل وسترث امولا تجعلك صغيرا جدا فى عينيها ….قام مهند من على السفرة وتعلل انه يريد ان يستريح قليلا
فيدخل حجرته والضيق يجثم على قلبه ويكور يده ويلكم بها مكتبه ويلعن نفسه وينعتها بالغباء …غبى ..غبيييى انت طول عمرك غبى ومتسرع حبيبتك ال انت ضيعتها من ايدك مش خدامه طلعت من عيلة وحتبقى غنيه …..ااااه والف ااااااه والف حسرة ماذا تفعل وماذا يفيد الندم لقد فات الاوان. اخرج خطابتها وظل يستعيد كلماتها التى جعلت مؤشر الندم يذداد ويمزق قلبه فيمسح شعره بضيق. ..يسرح فى كلماتها ويغنى قصائدها
دمعات يمسحها باطراف اصابعه ….وظل يفكر حتى قرر ان يستعيدقصائدها انها حبيبته هو وتحبه هو هو من ارسلت له خطابات الحب هو من كتبت فيه الشعر ….اذا فهو احق بها وسوف يستعيد حقه.
يتبع ...
رواية حبيبة بالخطأ
الفصل الثالث والعشرون 23
بقلم سهير علي
ايام ليس لها طعم ووحدة ثقيله تشعربها ….واحساس غريب بشىء تفتقده مرت بعض الايام وياسر غائب عنها تفتقده تفتقد مشاكسته لها حتى الهاتف غاضب حزين لانه يفتقد صوته ماذا فعل بها هذا الرجل كيف شقلب كيانها كيف حرك قلبها هذا الذى كان كالجبل الذى لا يهزه شئ بدأت تعترف هذه المغرورة بالحب بدات تشعر بنبضات قلبها وهى تعلن الغضب وتثور ولن تهدأ الا على صوت حبيبها ماذا تفعل ؟ كيف تراه وبأى حجه …وماهو المبرر ؟ كبرياءها
يمنعها ان تتصل به او حت تسئل والدها عنه زفرت باشتياق قلبها كالطفل الذى ينادى عليه ولا يكف عن الصراخ والعويل طالبا برؤيته يلومها لانها السبب فى غيابه كل يوم تنزل وبعض الامل يبرق فى قلبها تتمنى ان تجده فى انتظارها كما كان يفعل ولكن الخيبة هى التى تجدها فى انتظارها…….اليوم تعود من الكلية وتدخل البيت وقبل ان تصعد الى حجرتها تسمع صوته …نعم انه هو يتحدث فى حجرة الصالون مع ابيها قلبها يزغرد تذداد نبضاته بسبب الفرحه العارمه التى دخلت عليه تنفست بععمق وبحب وحاولت ان ترتدى ثوب اللامبالاة والكبرياء واتجهت الى حجرة الصالون تنادى على ابيها بابا …بابا …وتصنعت انها تفاجأت بياسر لكنها لم تستطيع اخفاء لمعه الفرحه برؤيته …..بابا …..الله هوفى حد هنا …ابيها تعالى ياريم …ياسر عايز يتكلم معاكى تعالى اقعدى وانا حعمل حاجه وارجعلكم …..وخرج وتركهم ام هى حاولت ان تسيطر على قلبها الذى كاد ان يقفز من بين جمبيها ويذهب له يحتضنه ويقبله من كثرة الاشتياق …كبرياءها يغلبها فتقول وهى تجلس وتضع ساق على ساق……اهلا كنت مستريحه قوووى اليومين الفاتو دول ياترى ايه ال رجعك تانى ….. يزفر ياسر بضيق ويهز راسه يمينا وشمالا .بمعنى.لا فائدة …. نظرة لها نظرة طويلة كانه يسالها هل حقا ما تقوليه هل كان غيابى راحه لكى ولكنه كان عذاب لى فبعدى عنك اقوى عذاب لكنه قرا لمحة اشتياق فى عينيها هل اجادة قراءتها ام يتوهم …قام من مقعده وجلس فى المقعد القريب منها وقال وهو ينظر فى عينيها هو انا كنت غلس قووى لدرجه دى عالعموم انا اسف ان كنت ضايقتك واوعدك انى مش حضايقك تانى بعد النهاردة ….انا كنت جاى عشان نحدد انا وعمى يوم عشان عشان نطلق ….وكأن هذه الكلمه جعلت قلبها تتخطفه الطير فتهوى به فى مكان سحيق ..تترد الكلمه فى عدم تصديق …طططلاق …يركذ على عينيهها وعنده امل ان تتمسك به وان ترفض الطلاق
ولكن هاهى تتحدث بكبرياء وانف مرفوع …والله ….ياااا اخيييرا طب كويس
نظر فى عينيها بضيق ….ايوة اخيييرا ثم تركها وانصرف بضيق ……لم تشعر ريم بوجع فى قلبها الا بعد انصراف ياسر هى نفسها لم تتوقع ما فعلته ….وكانها تصرفت دون ارادة منها وكان الكبرياء التى دائما تتحدث بها …هو الذى اسكتها وتحدث نيابة عنها فصعدت الى حجرتها واغلقت باب حجرتها ثم القت بنفسها على فراشها تبكى ندما على مافعلته.
…..سهير على…..
عبد الكريم يهاتف زكريا ويخبره ان والد دنيا فى المشفى ويبدو انه يحتضر ويطلب منه ان يحاول مع دنيا لترى ابيها قبل الموت…مسح زكريا شعره بحيرة ماذا يفعل ليقنعها ان تذهب الى المشفى وترى ابيها ؟
كانت دنيا تجلس فى حجرتها تمسك بكتاب تذاكر فيه ….فرفعت عينيها من على الكتاب عند رؤية زكرياوهو يدخل الى الحجرة فتبتسم له ……كادت ابتسامتها ان تنسيه المهمه …فتححمم وقال …احححم دنيا بقولك ايه قومى البسى
دنيا …..ليه حنروح فين
زكريا ….اصلى اصل في واحد صاحبى فى المستشفى وانا عايز اروح ازوره فقلت تيجى معايا
دنيا …..هو لازم يعنى
زكريا ….عندك مانع ولا حاجه
دنيا …..لا ابدا …انا حاجى معاك
…….سهيررعلى……
ما كان امام زكريا غير هذه الحيلة لكى تذهب معه ظل يدعو الله ان يوفقه لكى يقنعها ان تدخل لابيها وتراه فهذا الجزء الاصعب.
…..
ونذهب للرضوة التى كانت تجلس فى حجرتها وحيدة باكيه تبكى حالها فمنذ ان تركت البيت ومهند لا يسال عنها وكانه مصدق انها ذهبت وتركته واراحته منها…تحدثت الى ابيها وطلبت منه ان يطلقها من مهند فهى الان اصبحت لا تطيقه تشعر بالندم انها يوما ما احبته وتحملت ان تعيش معه وهى تعلم انه يحب اخرى غيرها ..
….
فى المشفى وامام الحجرة والد دنيا
دنيا ….ايه احنا وقفنا كده ليه احنا مش حندخل ولا ايه
زكريا وهو يبتلع ريقه خوفا من ردة فعلها….دنيا انا مش عايزك تكسفينى ….احنا حتدخل نشوف ابوكى …ابوكى بيموت يادنيا عايزك تسمعيه …معلش حبيبتى مترفضيش طلب لحد على فراش الموت انتى قلبك كبيير عشان خاطرى اسمعيه لاول واخرمرة
تسارعت انفاسها بضيق …وزاغت عينها فى حيرة ..وخفق قلبها بخوف ….ربت زكريا على يدها فى دعم يحاول ان يخفف ويهون عليها الامر ….يلا يادنيا ….ادخلى دمهما كان ابوكى …. يدها ترتعش وهى تمسك بمقبض البا لتفتحه دموع فى مقلتيها متحجرة …وفتحت الباب وتسمرت مكانها فقد تذكرت هذا الرجل النائم
وانفاسه تحتضر فى مشاهد له معها ..تارة تاره ينزل وهى صاعدة وتمر بجانبه ولكن التجاهل يفرقهما …وتارة تراه من بعيد عندما كانت تذهب لزهرة فى الشقه فتلمحه يشرب القهوة …لقاءت لا تتعدى الثوانى ….لقاءت قليلة …لقاء بين اب وابنه يتلاقون مع بعضهما صدفه ولكن لا يعرفون بعض….ترى كيف سيكون اللقاء بعد انا تعرفا على بعضهما.
يتبع ...
رواية حبيبة بالخطأ
الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سهير علي
.ظلت تبكى بلا انقطاع ورضوة تهدئ من روعها ..خلاص بقى ياريم هو انتى مكلمانى عشان تحكيلى ولا تعيطى …ممكن تهدى بقى
مسحت ريم دموعها ولكن دموعها تأبى الانقطاع فقصت ريم ما حدث بينها وبين ياسر وعادت الى البكاء من جديد فتزفر رضوة بعدم رضا عن موقف ريم …فقالت لها رضوة بخبث …ياستى احسن انك حتتخلصى منه مش ده ال انتى عايزاه….نظرت لها ريم نظرة نارية….تضحك رضوة لانها استطاعت ان تستفذها ….هههههه ايييه بتبصيلى كده ليه مش انتى مش بتطقيه زعلانه ليه بقى …ريم بنرفزة …رضوة كفايه تريقه بقى لحسن امشى
رضوة…..ههههه طب خلاص ياحبيبتى ياعنى اانتى بتعترفى انك بتحبيه طب ايه في ايه. ليه تخلى كبرياءك يقتل حبك وتضيعى من ايدك الانسان ال بيحبك من قلبه تتامل ريم اصابعه بخجل فرضوة كلامها صائب …..رفعت رضوة وجه ريم باصابعها ….بلاش تتكسفى والحقى نفسك وانقذى قلبك روحيله ياريم رجعيه وبسرعه لحسن مش حتقدرى تعوضيه بعد كده. قالت ذلك وعيناهاتدمع اسفا على حالها تمنت لو كان مهند يكن لها ربع الحب الذى يحبه ياسر لها ولكن هكذا البشر لا يشعرون بالنعمه التى منحها الله لهم .
……..
تدخل دنيا الحجرة بخطوات ثقيله وقلب متحجر تتامل ذلك الراكض على السرير بلا حول ولا قوة رجل كشفت الايام انه ابيها ولكن هل الابوة مجرد بذرة يضعها الانسان فى الارض دون مراعتها ..ان يسقيها حبه ان يراها تتفتح امامه فيزيدحبه لها كلما كبرت ….تراه يبتسم لها ابتسامه فرحه. …ابتسامه توسل ان تصفح عنه….ولكن قلبها لا يحرك ساكن يمد لها يده الضعيفه يده الباليه التى ابلاها الزمن…
وبصوت ضعيف باكى …ببتنى. ببنتى سسامحينى سسامحينى. سامحى ابوكى سامحى راجل بببعد ششوية ححايقابل ربه وححايحاسبه عالعمله فيكى انتى وامك ثم فتح فمه ليستنشق جرعه اكسجين وكان نصيبه من الهواء قد نفذحتى شعر المحيطون به انه سوف يلقى حتفه بعد هذه الشهقه لحظه صعيبه ثم تابعوالدموع تسبق حديثه انا اناففضلت ادور عليكم بس ربنا عاققبنى ومدلنيش عليكم عشت فى عذاب وانا كل يوم بتمنى ان الاقى خيط يوصلنى ليكم سنين وسنين بدور .بس للاسف معرفتش اوصلكم ولم ووصلت…ضحكه ساخرة عجوزة خرجت منه مختلطه بسعال المرض…وصلت متاخر ظل ياخذ نفسه بصعوبة وبصوت مسموع دنيا يبنتى تعالى اضمك لاخر مرة معلش تعالى على نفسك واحضنى واحد بعد لحظات حيياقبل ربه وحينتقملك انتى وامك حينتقم من اب اتخلى عن مراته وبنته عشان طموحه الزائف .نظرت دنيا لزكريا الذى شجعهابعينيه ..فارتمت فى حضنه تبكى ضمها بيديه الواهنتين.
لحظات وشعرت دنيا بارتخاءيديه عنه فر فعت راسها فوجدته شاخص البصر والابتسامه على شفتيه لم تمت …وجدت دنيا نفسها تنطق وتقول ببابا ببابا بابا ققوم يابابا انا مسمحاك ..مسمحالك والله فالقت بنفسها لتحتضنه مرة اخرى ���������� بابا بابا قووم روحه من اعلى تبتسم وكانت تتمنى ان تسمع هذه الكلمه قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة …يتفقده الطبيب ويرى نبض العجوز فيقول باسف البقيه فى حياتكم ياجماعه …..ويربت زكريا على كتف دنيا فتنهض عن جثة اباها وترتمى فى حضن زوجها تلوذ به وتسكب دموعها فى حضنه.
………
فى مكتب ياسر
تقف وقلبها ينتفض دقاتها فى ارتفاع مستمر صوتها متحشرج وهى تتحمحم يلفها الخجل تنزع الكبرياء عنها وكأنها تسير حافية امام الناس …..احححمم ….يسمع ياسر صوت حمحمتها وكان بيده ملف فيلتفت اليها فتبرق عيناه بمفاجاه ويخفق قلبه بسعاده هاهى المغرورة اتى اليه بقدميها يخفى سعادته ويتحدث بجدية ولا مبالاة …..وبسخرية يقول….اهلا اهلا …ريم هانم عندنا يا مرحبا يامرحبا ….الكلام يهرب منها تلعن نفسها …متتكلمى يخريب بيتك خرستى ليه
خيييير….قالها ياسر وهو يترك الملف وينظر لها نظرة باردة …نظرته اصابتها بالياس ولكن هى جاءت لكى تعتذر له فلن تتراجع تتبتلع ريقها بصعوبة وبصوت خفيض هامس مرتبك……اااانا ..انا اسفه ييايياسر….
ابتسم قلبه بفرحه هاهى تعتذر كم هى جميلة بنظرة الخجل والتواضع هذه جمالها يذداد عشرة اضعاف جمالا شوهه الغرور والكبرياء حبس ابتسامته حتى لا تظهر على سطح شفتيه لابد ان ينتقم من هذه المغرورة …ينهض ياسر من على مكتبه فيقف امامه متكأ بيديه على سطحه …..ااسفه على ايه؟……ريم وتريد ان تبكى لان ياسر يذلها كتمت دموعها بالكاد فاولته ظهرها حتى لا يرى الدموع وهى تتراقص فى عينيها ….انا اسفه اسفه انى انى كنت يعنى قصدى ووجدت الدموع تهبط فى كبرياء فهى لم تتعود على الخضوع لاحد مهما كان يضحك بفرح هذه هى حبيبته الذى يريد يريدها خجولة متواضعه تحبه وتتاسف وتتعترف بخطاه ود ان يضمها اليه ليلمملم شتاتها هو يشعر بها …ولكن اراد ان يستلذ بارتباكها هذا فهذا الارتباك يذيدها انوثة فى عينيه ….يقترب منها ويديرها اليه فيخفق قلبه لدموعها ….انتى وتقصدى ايه …فتنظر فى عينيه بعيناها الدامعتان …انا انا ببب حبك فخفضت بصرها فيبتسم غيرىمصدق هذه الكلمة التى اطاحت به الكلمه التى قالتها بحروف متقطعه قالتها بحروف الارتباك فخرج بطعم لذيذ تذوقه قلبه ….قلتى ايه ؟ ماسمعتش…….فيرفع وجهها باصابعه وينظر فى عينيها انا انهاردة سمعى تقيل على فكرة عايزة اسمع كويس قلتى ايه …صوته الرخيم اذاب قلبها وجعلته يتنطط. لم تسطع النظر فى عينيه طويلا فارتمت فى حضنه تخفى خجلها وكبرياءها ….بحبك ياياسر ومقدرش استغنى عنك ومش عايزاك تطلقنى فحبسها بين ذراعيه مغمضا عينيه وكانه يحلم انها بين يديه تعترف اخيرا بحبه فيفتح عيونه مرة اخرة خشى ان يكون حلم وليس حقيقه …..اخيييييييرا نطقتى واعترفتى ان الله حق اخرجها من حضنها وقال بحب ….جننتينى معاكى …فتبتسم بخجل وهى تخفض عينيها تهرب من عينيه اللتان تلتهممها…….وراكى حاجه
ريم…..لأ ….ليه
ياسر ……حخدك نتعشى بره ونستئذن من بابا ايه رايك
ريم تهز راسها بالموافقه.
الفصل الخامس والعشرين والسادس والعشرين والسابع والعشرون من هنا
الفصل الأول والثاني والثالث والرابع من هنا
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات