U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الأول بقلم الكاتبه بقلم ماريان بطرس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الأول بقلم الكاتبه بقلم ماريان بطرس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية وبملكتي اغتنيت الفصل الأول بقلم الكاتبه بقلم ماريان بطرس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


احبها بجنون عشقها بطريقة ليست لها مثيل وتحدى الظروف وكل شئ حتى هى ذاتها ليظل بجوارها واثبت للجميع حبه وصدق عشقه وانه كان على صواب من البداية ولكن هل سيتركه القدر ينعم بالسعادة ام سيسلبها منه مرة اخرى؟؟ 


وان حدث هل ستركها تضيع من بين يديه بلمرة الثانية ام سيفعل المستحيل لاجلها؟؟


ملحوظة وتنبيه هام  /

عزيزى القارى اعلم ان الرواية من النوع الطويل وان احداث الرواية ستتغير معك اذا فعليك ان تتوقع الاحداث فلربما تصدف ان تكون صحيحة ولكن اعلم ان دورى ككاتبة ان اخلف توقعاتك تماما


الرواية من النوع الاجتماعى الرومانسى ولكنها لا تمت لتصنيف واحد معين انما هى بها بعض الدراما على الكوميديا على الصداقة والعائلة والغموض وبعض الاكشن والاسرار المخفية اذا ف اعلم انك ستجد بها الكثير والكثير 


القصة لا تخص ثنائى واحد انما ستجد بها اكثر من ثنائى ولست مطالب بحبهم جميعا والاتفاق معهم فنحن شخصيات مختلفة اذا فلربما تحب احد الابطال وتمقت الاخر هذا راى شخصى ولكن كل بطل له تفكيره الخاص وشخصيته الخاصة وطابعه الشخصى وليست ارائه وتفكيره لابد ان تكون ارائى، انا فقط اعرض عليك تفكيره وانت اما موافق ام معارض لك حرية القرار 


الرواية فى بدايتها هادئة فلا تظن انها ستسير هكذا انما اعلم ب انك ستقابل الكثير معهم واعرف ان هذه الكاتبة فقط فى البداية تستعرض لك حياتهم لتفهمها وتستطيع ان تحيا مغامراتهم وتقلباتهم كما لو كنت تعيش معهم 


هناك ابطال ستشعر فى البداية انك تمقتهم ولكنى قد نبهتك ب اننى ككاتبة موجودة ها هنا لقلب التوقعات فلربما من تمقته الان ستحبه فيما بعد 


وهناك سر خطير ساخبرك اياه الان لا تامن لهذه الكاتبة حتى تنتهى القصة فلربما تظن انك فهمت كل شى ولكنها تفاجئك بالكثير فى النهاية ف انت هنا على ارض المفاجاءات 


اول ثلاثة فصول هو الوقت الحاضر بمعنى ان احداث الرواية فلاش باك فقط فى البداية استعرض لك ما وصل له حال الابطال ولكن ايضا اعلم انه حينما نعود للوقت الحاضر مرة اخرى بعد ان تنتهى رحلة الماضى اعلم ان هناك الكثير سينقلب بحياتهم بمعنى وبتوضيح اخر حتى لا تبنى توقعاتك فقط انا اوضح ما يراه الابطال الان وما يظنونه الحقيقة ولكن نحن فى هذه الرواية نخفى الكثير والكثير من الاسرار لهم ولك عزيزى القارئ 

اذا الان فمرحبا بك الى هذا العالم عالم خاص بك وبالابطال الذى ربما تكون انت واحدا منهم وتكون قصتك واحدة من بين هؤلاء او قصة احدهم تعرفها 

والان فلنبدا رحلتنا الهادئة وفى ذات الوقت المتقلبة 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الرواية كانت بالبداية عبارة عن جزئين جزء بإسم ملكة قلبى وجزء بإسم وبملكتى اغتنيت ولكن نظرا لان القراء بدأو يحسو ان فيه لغبطة ومش عارفين يوصلو للجزئين لجمعتهم كلهم بغلاف واحد تحت مسمى وبملكتى اغتنيت اتمنى الرواية تنال اعجابكم ورضاكم


1=(١)حب لا يموت

للجميع@

داخل تلك الغرفة بذاك المبنى الضخم الراقى، تدخل من بابه لتجد اثاث باللون البنى الداكن واريكة فخمة على إحدى الجوانب من اللون البنى والكافيه وذلك المكتب بالجانب، وذاك الحاسوب المحمول الموضوع عليه من افخم الماركات واغلاها، وتلك الملفات المتراصة بترتيب ونظام عالى جدا، من الوهلة الأولى التى تنظر بها داخل ذاك المكتب تعلم أنه يخص إحدى رجال الأعمال الأثرياء وأصحاب الذوق الرفيع وبنفس اللحظة من المهتمين بالترتيب والنظافة بشدة، وأمام تلك الشرفة الزجاجية التى تحتل حائط كامل من بعد مكتبه وبطول الحائط تجده يقف بكامل أناقته ووجاهته عريض المنكبين طويل ذو خصلات سوداء طويلة بعض الشئ تصل إلى منتصف عنقه، يضع يديه بجيبى بنطاله ويبدو أنه ليس هنا بالمرة.

تنشق الداخل الهواء داخل صدره بضيق يبدو انه ليس هنا ابدا فهو لم يلتفت له حتى الآن، يبدو أنه مازال هناك، عقله قلبه كل شئ به مازال لديها، فقد وهبها لذلك الملاك الرقيق والطائر الهادئ ولكن للاسف طارت بكل ذلك تاركة إياه محطم الاشلاء.

ربما يُظهِر للجميع بأنه بخير ولكنه واضح وضوح العيان بأنه ليس هنا بل معها تلك التى امتلكت قلبه ورحلت، ذهبت من هنا الى حيث لا يعلم احد لا بل يعلم الجميع اين ذهبت ولكن هو الوحيد الذى لا يصدق ذلك.. لا يصدق انها رحلت بلا رجعة، رحلت عن عالمنا إلى الأبد، مازال يُصدِق انها على قيد الحياة وستعود يوما ما... وآسفاه لقد ضاع صديقه بسبب حبها منذ رآها... لا والحق يقال من قبل أن يراها فهو تائه فى ملكوتها تلك التى كانت تسحبه من عالمه رويدا رويدا.

تنشق الهواء داخل صدره محاولا الهدوء لابد من أن يواجهه ولكن بهدوء فحالته لا تسمح بالشدة فى الحديث، ابتسم وهو يدخل مغلقا الباب خلفه ثم تحدث هاتفا بمزاح

_ايه يا بوص هتفضل مش معانا كدة دة انا زهقت من الوقفة

اجفل الواقف بشدة من المفاجأة ثم التفت سريعا لذاك المازح لينظر له بعينان هادئة متساءلة ثم تساءل بصوت هادئ متعجب

_نبيل انت هنا من امتى؟؟!!!!!

مازحه نبيل هاتفا

_يووة من ساعة ماكنت انت فى أسوان وانا واقف من ساعتها مستنيك لحد ما ترجع

ابتسم الواقف بهدوء ابتسامة لم تصل لعيناه ثم تحرك صوب مكتبه ليجلس عليه بهدوء أصبح الاخر يعتاده منه ولكنه أصبح يمقته وبشدة ليتحدث الاخر وهو يضع مرفقيه على سطح المكتب مشبك أصابعه متسائلا بهدوء

_خير يا نبيل كنت عاوز ايه؟؟

تحرك نبيل متحدثا بضيق مكبوت من حال صديقه الذى يراه عليه

_كنت عاوزك تمضى الورق دة

اومأ برأسه مادا يده ليأخذ الملف ليدقق فيه آفاق على صوت نبيل الغاضب الذى يتحدث بضيق

_هتفضل كدة لحد امتى يا باسل؟؟

رفع باسل عيناه بتساؤل هاتفا بتعجب

_افضل كدة ازاى يعنى مش فاهم انا مالى؟؟!!!

انفلت زمام هدوئه أمام لا مبالاته التى تقتلهم جميعهم بتلك الطريقة

_انت مالك؟ انت مش عايش معانا، انت مش هنا يابنى... انت.. انت بتدمر حياتك وحياتنا

ضيق باسل عيناه متساءلا بغضب

_بدمر حياتكم ليه كنت عملتلكم ايه؟ ما انا عايش اهو، باكل وبشرب وانام ومهتم بشغلى وكبرته اكتر من الأول كمان، ايه بقى فين المشكلة؟؟

_المشكلة مش انك بتاكل او بتشرب المشكلة ان روحك مش موجودة.. مش عايشة، انت بتموتها، بتموتها يوم بعد يوم، كمان انت عايش جسم وبس لكن روحك مش معانا روحك معاها

وقف باسل محتدا وعيناه الهادئة قد بدأت تتحول إلى أعاصير عاصفة هاتفا بانذار

_نبيل لو سمحت متفتحش الموضوع دة وخليك بعيد عنه

الآن قد بدأ يتحول صديقه إلى شخص حى بدلا من تلك الآلة التى بلا روح أمامه لذا صرخ

_لا هتكلم يا باسل... هتكلم.. لان الموضوع ابتدى يوجعنا ويوجع الكل وانت بتتفنن انك توجع قلوبنا عليك، اه روحك خدتها معاها وانت اديتهالها واتحولت لآلة بدون حياة، تتحرك، تشتغل، تتعب، تاكل لكن بدون روح وبمجرد ماتختلى بنفسك بتروحلها تفكر فيها، مش دة باسل الدمنهورى صاحبى إللى كان كله روح وحياة وضحك اتحول لشاب يشبه الأموات وكله علشانها

ضرب باسل على سطح المكتب بعنف وقد أضحت عيناه نذير شؤم وهو يصرخ بتحذير

_نبيل

ولكن الاخر القى بكل تنبيهات العقل بعرض الحائط صارخا بصوت عالى مماثل له وقد أنشطر قلبه نصفين على صديقه لمرآه هكذا حتى لو كان سبب حزنه كان هى، كانت تلك الرقيقة بل ملكة الرقة تلك ولكن يبقى صديقه هو الأهم، لذا صرخ باحتداد

_تنكر يا باسل.. تنكر ان انت روحك مبقتش موجودة بعدها، من بعد ماسابتك جنا وانت مبقتش عايش، تنكر انك وهبت حياتك ليها وروحك، انت حبيت جنا بجد بس عيبك انك ما اديتهاش حتة من قلبك ولا قلبك كله انت وهبتها روحك وقلبك وحياتك علشان كدة مش قادر تخرج من الدوامة بتاعتها، فوق بقى يا باسل.. فوق

تلك الرجفة التى تنتابه مجرد ذكر اسمها كانت خير دليل للآخر عن مدى العشق الذى يعشقها به صديقه لذا أكمل

_هتفضل تجرى وراها لحد امتى يا باسل هااه هتفضل لحد امتى؟ احيانا تهرب منك واحيانا تانية

اوقفه الاخر صارخا

_نبيل اوعى هيكون بكل إللى بينا

اغمض عيناه يحاول الهدوء باسل غضبه صعب ان يُحتمَل لذا ابتسم قائلا بود

_باسل عيش بقى.. عيش، هى مهما كان مجرد بنت

رفع أنظار عاتبة له قائلا بعتاب حزين وعيناه تلمعان بدموع حزينة

_مجرد بنت!! انت شايف ان جنا مجرد بنت يا نبيل؟؟!!! يا خسارة يا صاحبى توقعت انك فاهمنى، بقى ملكة قلبى وروحى بقت مجرد بنت!! بقى ملكة الرقة والحنان مجرد بنت!! يا خسارة يا صاحبى

الآن يجب أن يضغط على ذلك الوتر الحساس لذا صرخ بتعنت

_ايوة يا باسل جنا مجرد بنت

صرخ بغضب عاصف وهو يقف متاهبا للمواجهة والفتك أيضا وهو يهتف بغضب ونيران حارقة تندلع من عيناه قادرة على حرق العالم باكمله

_إللى شايفها مجرد بنت ف دى مراتي فاهم؟ ومش هسمح باى كلام ملوش لازمة عنها

صرخ الاخر بعناد كعناد البغال وهو لا يُقَدّر مقدار غضب الاخر صارخا بما قسم ظهره ويحرق احشاؤه

_وكانت.. كانت مراتك بس ماتت، لازم تصدق يا باسل سواء بالذوق او بالعافية جنا ماتت

_لا

صرخ بها باسل بقوة مما جعل الاخر يتراجع وهو يرى بأم عيناه خروج مارده وهو بكل غباء من أخرجه وقد نسى من هى جنا وماذا تعنى له، فقد اضحى كالقاتل بتلك الهالة المحيطة به ثم تحدث بصوت هسيس مخيف مبتعدا تماما عن هالة البراءة والهدوء والحنان التى تخصه وهو يقول بكل قوة وثقة

_لا جنا عايشة فاهم.. مراتي عايشة.. وطول ما فيا النفس هتفضل هى عايشة، ان انفصلت روحى عن جسمى ساعتها تتأكد انها مش موجودة لكن انا طول عمرى روحى مربوطة بيها وحاسس بيها، جنا عايشة وكويسة كمان لان روحى و قلبى موهوبين ليها ومربوطين بيها حتى من قبل ما اوعى على الدنيا، فاهم جنا عايشة

وبكل عناد وغباء صرخ

_وهى فين وليه مظهرتش؟

اوقف ذلك الجدال العقيم انفتاح باب المكتب ودلوف شاب متوسط الطول ذو بشرة حنطية ونظارات طبية وهو يعدل وضعيتها على عيناه صارخا

_ايه فيه ايه؟١ انتو اتجنيتو ولا اية الشركة كلها طلعت على صوتكم

ثم سحب نبيل وهم خارجين قائلا

_تعالى يا نبيل معايا عاوزك

ثم نظر إلى باسل بهدوء قائلا

_محتاج منى حاجة يا باسل؟

نفى باسل برأسه بشرود وعيناه تحوم فى ذكريات بعيدة عنهم من حيث سعادتها ولكن ليست بعيدة جدا من حيث زمنها

اومأ الشاب برأسه وهو يدرك اين ذهب عقل صديقه ساحبا معه الاخر الذى يملك عقليه مستفزة تستحق الفتك بها.

سحبه من ذراعه خارجا به جهة الخارج إلى أن وصل به جهة مكتب الآخر امام نظرات الموظفين الفضولية وايضا المتعجبة مما يحدث ومن تلك الأصوات وبمجرد أن أغلق الباب صرخ به الآخر هاتفا بحنق

_انت اتجننت يا فارس بتعمل اية؟؟ قللت قيمتى قدام الموظفين كلهم، اية الجنان دة؟

نظر له فارس بسخط ثم هتف بضيق جلى وهو يريد الآن قتله والفتك به

_انت اتجننت يالا رايح تتخانق مع باسل وبخصوص مين؟؟!! بخصوص جنا!!.. دة انت جنانك عدى الحدود، احنا ماصدقناه اتحسن و ابتدى يخرج ويتكلم عايزه ينتكس ولا ايه؟؟

نظر له الآخر وقد انفلت زمام تحكمه باعصابه وقد بدأ يشيح بيديه أثناء الكلام

_اى تحسن دة هااه؟ دة لا بيخرج ولا بيتكلم، عايش فى وهم انها عايشة وكمان موجودة وهترجع ايه الجنان دة؟؟ المفروض يا دكتور يا محترم تكون زرعت فيه تأكيد انها ماتت علشان يقدر يتقبل الحياة من غيرها لكن ازاى لازم تفتى... انت شكلك مش نافع فى حاجة

نظر له فارس نظرة مبهمة ثم تحدث بنبرة غريبة

_انت ايه إللى مخليك متاكد انها ماتت شفت جثتها؟

جحظت عينى نبيل ثم صرخ بغضب

_انت إللى بتقول كدة؟!! انت بنفسك شفت حريق المصنع إللى مطلعش منه حد ناجى وبعدين الجثة إللى لاقيتها دى كانت جثة مين؟

كانت إجابة فارس صادمة له حينما قال

_بس الجثة كانت مشوهة ومش باين معالمها

كان دور نبيل حينما أجاب

_بس الوزن والجسم والطول تقريبا واحد وكمان تحليل الDNA يا دكتور يا محترم بيثبت أن دى جثة جنا

أجابه فارس بنبرة غامضة

_بس الطب ممكن يغلط او التحليل يتلغبط

جحظت عيون نبيل ثم صرخ

_انت إللى بتقول كدة امال باسل يقول ايه؟؟!!

نظر له فارس نظرة مبهمة ثم هتف بتعجب

_انتو ليه عاوزين تموتوها مش ممكن تبقى عايشة ؟؟!!

صرخ به نبيل قائلا بغضب اعمى

_انت اتجننت؟؟!! اكيد اتجننت.... ازاى انت إللى بتقول كدة؟ كان غلطنا من البداية اننا وثقنا فيك، وانت إللى كبرت فى مخه من الأول موضوع الترابط الروحى دة و

قاطعه فارس بحدة

_افهم يابنى آدم، عرفت ليه صعب التعامل مع باسل لانه ببساطة بينكر كل حاجة، حبه ل جنا خلاه ينكر كل حاجة وكمان شوية هينكر الحادثة او اننا لاقيناها.. فاهم؟ ف لازم ماتضغطش عليه علشان مايهربش من الواقع ويعيش فى هلاوس وممكن بكرة او بعده يقولك جنا رجعت

صمت الاخر بصدمة ثم تحدث بصوت مبهوت هاتفا بلا وعى

_طيب والحل؟؟!!

_الحل هو الهدوء والتروى فى التعامل معاه وانك تكون بسيط فى تعاملك وبلاش تضغط على أعصابه.. فاهم؟؟

______________________

فى تلك الشقة الفاخرة بإحدى الأدوار العلوية بإحدى الأبراج المطلة على النيل تجلس تلك السيدة الجميلة بملامحها الهادئة تحتضن صورة لاحدى الفتيات بالقرب من قلبها وأمامها تجلس أخرى واضعة ساقا فوق الأخرى تنظر جهتها بامتعاض ثم هتفت بضيق

_يعنى ايه يا طنط رافض الواقع؟ ويعنى ايه عايش معاها مش فاهمة ازاى انسان مات عايش معاه وانه عايش معاها ورفض الواقع، وازاى بتقولى انه مهتم بشغله انا مش فاهمة حاجة؟؟!!

نظرت لها تلك السيدة بشعرها الاسود الذى زارته بعض الشعيرات البيضاء ومع ذلك زادها جمال مع تلك البشرة البيضاء النقية ثم تشدقت بحسرة على فلذة كبدها

_مش عارفة... مش عارفة يا ليليان افهمهالك ازاى بس باسل متأكد انها عايشة وانها هترجع وإنها زعلانة منه بس زى كل مرة و خصوصا ان يوم موتها كانو متخانقين ف لذلك مستحيل تكون ماتت، وهو مهتم بشغله عشانها متنسيش ان جنا كانت بتحب شغلها ازاى وبتكره إنه يهمل فيه أو يخليها تهمل فيه مش عاوز يزعلها

أنزلت الأخرى إحدى ساقيها من على الأخرى ثم صرخت بانفعال وقد تضايقت مما يحدث

_بعد ٦شهور يا طنط مازال متأكد انها هترجع؟ ٦ شهور و لسة شايف انها عايشة؟ دة اتجنن دة ولا ايه؟؟!!

تنهدت تلك السيدة بألم ثم قالت

_ولو بعد ١٠٠ سنة هيفضل مستنيها لآخر يوم فى عمره، دة إللى بيقوله وانتى عارفة انه دايما بيوفى

صرخت ليليان هاتفة بحزن على حال صديق عمرها

_وأهلها.. اهلها فين من دة كله يأكدو انها ماتت، راحو فين يا طنط حنان؟

هتفت حنان بحزن اكبر

_مش عارفة يا ليليان، من بعد موتها ودفنها وهما اختفو والله أعلم راحو فين، سألنا عليهم فى الصعيد عند قرايبهم هناك مالقيناهمش وقفلو شقتهم ومحدش يعرف راحو فين

وقفت ليليان مديرة ظهرها لهم مفكرة وهى تهتف بتعجب

_غريبة امال هيبقو راحو فين؟؟!!

_لا غريبة ولا حاجة مفيش حد هيطيق يقعد فى البيت بعد مابنته الوحيدة ماتت ومابقتش فيه، جنا ماكنتش بنتهم بس دى كانت صاحبتها وحبيبتهم وكل حاجة كمان ف اكيد دة إللى لازم يحصل خصوصا انى سمعت ان طنط وفاء أعصابها تعبت بعد موت جنا

هتفت بتلك الكلمات فتاه جميلة قادمة من المطبخ وهى تضع أحد اكواب العصير اما الأخرى جلست مكانها هاتفة ببعض كلمات الشكر مرتشفة بضعة قطرات من مابها، رفعت عيناها جهة تلك الفتاة هاتفة بتعجب

_بالمناسبة يا جميلة انتى بقيتى ساكنة هنا عند بيت عمك ولا ايه؟

ابتسمت جميلة بينما هتفت حنان بابتسامة

_جميلة بتيجى تقضى معايا شوية وقت وتتكلم مع باسل شوية ما انتى عارفاه انهم اكتر من الأخوات وهى الوحيدة إللى بتقدر تخرج الابتسامة من بوقه

هزت ليليان رأسها بتفهم وهى تفكر جميلة و هى بالفعل جميلة ولكن بطريقة غريبة فهى صهباء الشعر طويل به عرق التمويج الذى يدل على جنان صاحبته ولكنها على العكس هادئة ذات بشرة بيضاء وعيون سوداء كسواد الليل وجسد قليل متوسط الطول، أشياء لا تليق مع بعضها فمع لون شعرها الأصهب ذاك قد تظن انها مجنونة عنفوانية او ان جسدها قوى ولكنها تركيبة غريبة من البشر ولكنها بالفعل جميلة، نحت بعيناها بعيدا ثم قالت

_وهو فين دلوقتى محدش شايفه؟؟

_حاسس ان السؤال دة عليا

كانت الاجابة قادمة من جهة الباب الذى فُتح للتو لينظر الجميع جهة الداخل بابتسامة بينما أخفت حنان الصورة خلف ظهرها مبتسمة جهته اما ليليان فوقفت بابتسامة واسعة رقيقة هاتفة برقة

_باسل ازيك.. حمد الله على السلامة، كنت قاعدة مستنياك من بدرى

جحظت عيون باسل فى محجريهما وهو يجد واحدة من أقرب أصدقائه قد عادت من جديد بتلك الابتسامة الرقيقة خاصتها التى تنير الأجواء لذا هتف بصدمة

_ليليان!!! انتى جيبتى امتى؟؟!!

مطت شفتيها بتذمر لذيذ كالأطفال، حركات لن تكبر ابدا على فعلها وقالت بعتاب طفولى

_إيه ياسى باسل مفيش ازيك ولا حاجة؟ شكلك زعلان انك شوفتنى وان انا جيت، خلاص ارجع تانى

واستطاعت تلك الطفلة اقتلاع البسمة الصادقة من شفتيه من غير أدنى مجهود هاتفا

_بطلى جنان ياعبيطة ترجعى ايه

وأعادت تذمرها هاتفة بضيق

_ما انت ماقولتليش حمد الله على السلامة بس

ثم قلدت صوته

_جيتى امتى وليه؟؟

واستطاعت تلك المعتوهة اقتلاع الضحكة من شفتيه ضحكة صادقة زلزلت المكان لدرجة ادمعت عيناه جعلت البسمة تشرق فى وجههم وهم يجدون باسل بعد تلك الشهور يضحك اخيرا ثم نظر لها بعد أن هدأ هاتفا وكأنه يواسى طفلة كما كان يفعل دائما

_خلاص ياستى ازيك عاملة اية؟؟ حمد الله على السلامة

ضحكت برقة ثم قالت

_انا كويسة الحمد لله، وإجابة على سؤالك انا جيت النهاردة وجيت على هنا على طول، علشان عاوزاك فى موضوع مهم

قالت الجملة الأخيرة بجدية أثارت حفيظته قطب جبينه بتعجب متسائلا بقلق ف ليليان نادراً ماتتحدث بجدية

_موضوع!! موضوع اية دة؟؟!!

نظرت حولها جهتهم ثم قالت بعد أن تنهدت

_مش هنا عاوزاك فى المكتب

منذ متى وهناك أسرار امام عائلته... غريبة هى تلك الفتاة فهى ادرى الناس بذلك لذا سألها بتعجب وقد بلغ منه القلق مبلغه

_وفيها ايه لما نتكلم هنا؟؟!!

_معلش خدنى على اد عقلى

قالتها ببسمة لم تصل إلى عيناها قط لذا علم أن هناك شيئاً ما لذا أشار صوب المكتب متحركا وهى تتبعه فقد أصاب الجميع القلق مما تريد ف يا ترى ماذا تريد

يا ترى جنا ماتت فعلا ولا لا

اية حكاية جنا وباسل

يا ترى باسل هرجع زى ما كان

يا ترى ليليان عاوزة باسل فى اية

تابعونا الفصل القادم



الفصل الثاني من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة