رواية العشق لعبة الشيطان الحلقه الرابعه بقلم الكاتبه جومانه جي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية العشق لعبة الشيطان الحلقه الرابعه بقلم الكاتبه جومانه جي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية : العشق لعبة الشيطان Love is devil's game
الحلقة : الرابعة Episode 4
تأليفي : جومانة جي Gomana Ge
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( عصراً)
- دخلت الكافية بخطوات هادئة، وهي تراقب المكان بعينيها حتى توقفت عند طاولة كان يجلس أمامها حبيبها "محمد".
- سحبت كرسياً وجلست، وكانت على وشك الحديث، لكنه سبقها قائلاً: "أخيرًا قدرت أتلم عليكِ."
فأجابته بابتسامة خفيفة: "أعمل إيه؟ مكنتش فاضية غصب عني، ما انت عارف شغلي الجديد في الصيدلية، مطحونة والله."
محمد تنهد قائلاً: "ما أنا قولتلك بلاش تنزلي الشغل دا، كنتِ خدتي الإجازة في البيت وريحتي نفسك، بس أنتِ غاوية تعب، نعمل إيه."
ردت عليه بحزم: "محمد، انت عارف أن التدريب دا مهم ليا عشان أخد خبرة وأدرب، وثانيًا أنا مبحبش قعدة البيت."
فأجابها بتفهم: "طيب يا فرح، زي ما أنتِ حابة."
سألته بابتسامة: "وأنت، إيه أخبار الشغل معاك؟"
أجابها بهدوء: " نحمد ربنا، بنشتغل كويس الحمد لله."
فأومأت قائلة: "الحمد لله."
- جاء النادل و سجل طلباتهم من المشروبات، ثم استأذن وانصرف.
_ معلش مش هقدر أقعد معاك كتير، عشان هقابل "لَمار" وهنروح نجيب شوية حاجات نقصاها قبل الفرح.
فأجاب محمد بـ ابتسامة خافتة: "تمام... متقلقيش، مش هأخرك، ولو أني كان نفسي تقعدي معايا الشوية دول لأنك وحشاني، بس نعمل إيه، صحبتك ومش هقدر أقولك حاجة. ويلا يا ستي، ربنا يتمم لها على خير وعقبالنا إن شاء الله."
أومات له بنبرة فاترة: "إن شاء الله."
-بدأت علامات الانزعاج تظهر على وجهها عندما سألها السؤال الذي طالما أزعجها: "وإحنا امتى بقى؟"
- زفرت بضيق وأجابت: تاني يا محمد؟ تاني؟ هو مش إحنا ياما اتكلمنا في الموضوع دا، بتفتحه ليه تاني؟
فأجابها بغضب مشابه لنبرتها: "عشان زهقت، بجد زهقت من الوضع دا."
- فردت عليه بسؤال مستفز: "وضع إيه؟"
- السؤال الذي أثار استفزازه، إذ كان يدرك تماما أنها تفهم كل شيء ولا حاجة لها لطرحه.
_عايز ايه يا محمد ؟؟ حدتثه بنبرة باردة جعلته يستشيط غضبا و صرخ بها قائلا : عايز اتجوز يا ستى وأنتِ موقفه الحال عشان حضرتك شايفه انك مش عايزه خطوة زي دي دلوقتي و ليه بقي عشان دراستك اهم عندك من علاقتنا ، و عايزة تتفرغي ليها هي و بس و انا تركنيني هنا جنبك لغايت ما تخلصي وبعدين تشتغلي وبعدين تفكري تاخدي خطوة لـ حياتنا سوا ، وانا المطلوب مني أفضل مستني 4 سنين لغايت ما حضرتك تخلصي كُلية .
- زفرت بضيق ثم أردفت إليه : محمد أنا صارحتك وقولتلك اني مش هقدر اتجوز وانا بدرس مش هقدر أنا مش قد المسئولية دي ومش هستحملها و انت وافقت من بداية علاقتنا .
= وافقت اه بس عشانك أنتِ ، وقولت يا واد دا انت حبتها من وهي عِيلة في اولى ثانوي واستحملت ٣ سنين مش هتقدر تستنى تاني لغايت ما تخلص صيدلة ، و بصبر نفسي لكن مش قادر ، مش قادر خلاص انا استحملت سنين معاكي و المطلوب مني استحمل 4 سنين تاني لغايت ما تخلصي ست سنين صيدلة يعني انا مستنيكي من اول ما حبيتك حِسبة 9 سنين عشان اقدر اتجوزك ، فـ لا بقي كدا كتير ده أنتِ لو بتعذبيني مش هتعملي كدا .
_ انت عايز ايه دلؤقتي يعني أعمل ايه ، اقولك يلا تعالى نتجوز بكرا عشان ارضيك ، لا يا محمد انا مش هقولك كدة ، و انت لو عايزني هتستحمل و هتستنانى لكن انت اللي شكلك مش عايز .
- ضرب بكف يده فوق الطاولة وهو يصيح بها بنبرة غاضبة للغاية لم يستطع السيطرة عليها : فــــــرح ، متجننيش استناكى قد ايه تاني دا انا مستنيكي سنين دا انا خَلِلت من كتر ما انا مرزوع مستني دا انا دخلت في التلاتينيات بسببك و كل دا مش مستني حرام عليكِ يا شيخة دا أنتِ جاحدة .
- لا تنكر أنها شعرت بالخوف من نبرته الغاضبه تلك لكن سيطرت علي حالها و صاحت في وجهه بغضب : محمد انا مش هسمح انك تكلمنى بـ أسلوب زي دا .
_ شوفي انا هقولك الخُلاصه انا همشي دلوقتي و هسيبك تفكري علي مهلك و تديني ردك الاخير لـ علاقتنا وهو انك موافقة .. وانا هاجي اتقدملك و نتجوز لاني مش هصبر تاني .
= وانا بقولك ردي اه واني مش موافقة ومش هتجوز غير لما اخلص الـ 4 سنين بتوع الكليه اللي فاضلين .
= ماشي يا فرح ، تمام ..
- أخرج من محفظته بعض النقود ثم تركها فوق الطاولة و أخذ مفتاح سيارته ثم تركها و انصرف أما هي فـ بعد انصرافه بدأت تشعر برغبة عارمة في البكاء بسبب ما حدث الآن ، فـ لقد ادركت أنها قد أنهت علاقتهما للتو .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
(أمام الصالة الرياضية)
- خرجت "ميسون" من الباب الرئيسي للصالة الرياضية الخاصة بها وتحركت لتصل إلى سيارتها. ولكن قبل أن تفتح بابها، جذب انتباهها أن الإطار الأمامي مُفرغ. زفرت بضيق وصفعت باب السيارة بعنف، وهي تقول بضيق: "أوف، ده وقتك أنت كمان!"
- كانت ستعود للداخل لتطلب من أحد العمال في الصالة أن يساعدها في تغيير الإطار، لكنها وجدت شابًا يافعًا يتحدث إليها ويعرض عليها المساعدة في تصليح الإطار.
- بعد مرور وقت قليل، كان قد انتهى من تركيب الإطار الجديد. شكرته وعرضت عليه أن توصله إلى المكان الذي يريد الذهاب إليه، فوافق على الفور.
- أثناء قيادتها للسيارة، بدأت تتبادل معه أطراف الحديث:
_أنت جديد هنا، صح؟
= أيوة.
_يارب يكون الجيم هنا عجبك!
= بجد هايل جدًا. أنا أول مرة بجد أقدر ألتزم و أداوم على الجيم، لأني روحت كذا واحد قبل ما أجي عندكم ومكنتش بنتظم، بس من أول ما جربت عندكم وأنا اتغيرت خالص.
_ و إن شاء الله هتبقى معانا على طول، مش هتسبنا.
= أنا بعد ما شوفتك خلاص مش هسيبكم. قالها بنبرة مُشاكسه.
- أطلقت ضحكة صاخبة على مُشاكسته، وردت قائلة: "بتعاكسني بقى ولا إيه؟ أنا خلاص كبرت على المعاكسة.
_ كبرتِ ايه بس، دا انتِ قمر، وأجمل من بنات الأيام دي بكتير! وعشان أثبتلك ، اسمحيلي هفضل أعاكسك كل ما أشوفك.
- لم تستطع منع تلك الضحكة الصاخبة بسبب استمتاعها بحديثه المُشاكس الذي أعجبها كثيرًا، فهي امرأة تحب ذلك الحديث المعسول من الشباب والرجال الذين تعرفهم، عوضًا عن زوجها العجوز الذي لا يمدحها ولو بكلمة واحدة معسولة. لذلك، هي تبحث عن الغزل والحديث المعسول من أي شخص آخر غيره.
_ مدام منك انت أنا موافقة . أردفت إليه بنبرة مازحة فـ ضحك إليها .
- وصلا إلى مكان بقرب المنطقة التي يقيم بها فـ توقفت السيارة ولكن قبل أن يهبط منها تحدث إليها تيمور بنبرة شاكرة : شكرا على التوصيلة دي يا مدام ميسون .
- عقدت حواجبها بضيق ثم قالت له بنبرة مازحة قليلا : مدام و ميسون كمان لاء كدة كتير ... لا انت تقولي يا ميمي بس بينا احنا الاتنين بس . وابتسمت له فـابتسم لها بالمقابل وخاطبها : حاضر يا ميمي.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( مساءً)
( فيلا عائلة الأَزلي)
- كانت قد انتهت من عملها وقررت أن تتجه نحو المرآب.
- وصلت إلى المرآب وفي نفس اللحظة وجدت أحمد يدخل بسيارته الفخمة.
- كانت ستستقل السيارة برفقة السائق العجوز، لكنها توقفت عندما استمعت أحمد ينادي اسمها: "حَلا".
- شعرت بخفقات قلبها تتسارع عندما سمعته ينطق اسمها لأول مرة.
- توقف أمامها ثم قال: "تعالى، عايزك."
- نظرت إليه وكانت على وشك التحدث، لكنه بادر بالقول: "عايزك في كلمتين."
_ طب ما تقول." ردت عليه بنبرة تحثه على الاسترسال.
- حرك عينيه على المكان من حولهم ثم سألها: هنا؟
- أومأت له فابتسم بخفوت وقال: "لا، مش هينفع هنا. المكان هنا خنيق ومش بحبه. تعالى الـ garden، هنتكلم كلمتين وبعدها أمشي.
- أومأت له ثم التفتت إلى السائق وقالت: "عمو راشد، مش هتأخر خمس دقايق وراجعة. هستأذنك تستنانى.
- أومأ لها بإيجاب وقال: "تحت أمرك يا آنسة حَلا."
- تحركا سوياً نحو الحديقة، وكانا يسيران بجانب بعضهما البعض.
- في تلك اللحظات التي كانت تسير بجانبه، شعرت بنبضات قلبها تتسارع. فهي، رغمًا عنها، تشعر اتجاهه بشيء لم تستطع السيطرة عليه أبداً.
- توقفت عن السير بعدما توقف هو أمامها وقال: أخوكِ تيمور كان قالي قبل كده إنه نفسه يجي معايا النادي. فأنا معنديش أي مانع، ممكن تبلغيه بموافقتي، وكمان النادي عندنا عامل مسابقة لألعاب القوى للشباب اللي في سِنه ، لو هو حابب يشترك فيها، أنا هساعده في الإجراءات واعتبريه عضو فيها كمان.
- كلامه جعلها تتساءل في نفسها عن سبب اهتمامه برغبات أخيها. فهو مجرد معجب به بين ملايين المعجبين، هل يهتم برغبات كل المعجبين به؟! لكنها لم تكن تعلم أن اهتمامه نابع منها هي، وأنه يحاول التقرب منها من خلال أخيها.
- استفاقت من تفكيرها عندما سألها: ها، إيه رأيك؟
- استنشقت بعض الهواء وزفرته ببطء ثم أجابت: كابتن احمد ، أنا معنديش مشكلة أبداً إنه يروح معاك النادي، لأن ده هيفرحه ، بس أنا بصراحة مش حابة إنه يشترك في المسابقة دي ، هتشغله وهتاخد كل وقته، ومش هتبقى مجرد مسابقة أو هواية، لأنه تيمور مجنون كورة بجد. هو هيركز عليها وبس ومش هيهتم بأي حاجة تانية وهيهمل دروسه ومذاكرته، و ده أنا مش عايزاه يحصل أبداً، لأنه مينفعش يعمل كده في السنة دي. هو في ثانوية عامة، وأنا وبابا وكلنا حاطين فيه أمل كبير ومش عايزينه ينشغل أو يهتم بأي حاجة تانية. أنا آسفة لو اتكلمت كتير بس حبيت أوضحلك سبب رفضي.
- أومأ لها وهو يفكر في حديثها، ثم قال: أنا فهمت كلامك، ومعنديش مشكلة في اللي قولتيه، ومدام ده اللي شايفاه خلاص. بس حبيت أقولك إنها فرصة كويسة أوى صدقيني. فبصي، لو حابة تتأكدي من كلامي وتعرفي تفاصيل أكتر عن المسابقة، أنا هريحك وهطمنك خالص.
_إزاي؟ تساءلت فأجاب: "طبعاً إنتِ معندكيش اعتراض إنه يجي معايا النادي."
- أومأت له بإيجاب، فأكمل: تمام، فاعملي حسابك إنه هيروح معايا، وأنتِ كمان هتبقي معاه هو ومعايا ، وبالمرة هنسأل عن المسابقة وهقعدك مع حد مسؤول فيها يشرحلك كل اللي عايزاه عنها، ومن خلاله تقرري إذا كنتِ هتخليه يشترك فيها ولا لأ.
- حديثه فاجأها قليلاً فصمتت، لكنها سمعته يسألها: "إنتِ اجازتك إمتى؟"
- "الاحد ، بعد بكره." أجابت.
"أوك، تمام جداً." قالها بابتسامة وهو يخرج هاتفه من جيب بنطاله الكلاسيكي الأسود، ثم فتحه ومده نحوها قائلاً: "طيب، اكتبيلي رقمك ونتواصل عشان نقابل بعض ونظبط اليوم دا."
- بدأت بتدوين رقم هاتفها على جهازه، ثم أعادته إليه، فقام بحفظ الرقم وأخبرها: تمام... هكلمك.
- ابتسم إليها بابتسامة دافئة، فبادلته بابتسامة بسيطة قبل أن تستأذن للانصراف: تمام، عن إذنك أنا اتأخرت على عمو راشد.
"اتفضلي." رد عليها بأدب.
- استدارت لتغادر وبدأت في السير مرة أخرى نحو المرآب، بينما أخذ يتأملها وهو يبتسم بخفوت. لكن سرعان ما تلاشت ابتسامته عندما رن هاتفه وظهر على الشاشة اسم "تسنيم". أجاب عليها ليجدها تتحدث بنبرة حزينة وهي تنهار في البكاء.
_أحمد..." قالت بصوت متهدج.
= مالك؟ بتعيطي ليه؟ سألها بقلق.
_أحمد، تعالالي شقتنا، محتجالك ضروري.
= أوك، ماشي... مسافة السكة وأكون عندك. أجاب بسرعة.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- بعد مرور وقت كان قد وصل إلى شقته
- فتح باب غرفة النوم فـ وجد " تسنيم " تجلس فوق الفِراش بوضعية الجنين وهي تبكى بشدة فـ اقترب منها وجلس بجانبها فـ وجدها ترتمي بين أحضانه وهي تشهق ومنهمرة في البكاء .
_ تسنيم في ايه ؟؟ مالك ؟؟
= شوفتوا يا احمد ، شوفتوا .. شوفتوا وهو بيتحرش بيها ...
•• عادت بذاكرتها الي الماضي عندما انتهت من تصوير إحدى إطلالتها لصالح مجلة مشهورة فقررت العودة إلى الفيلا حتى تستريح قليلا فـ عندما عادت إلى الفيلا وجدت والدها رجل الأعمال المشهور يقوم بالتحرش بإحدى الخادمات الشبات التى تعمل لديهم في الفيلا .
~~ داخل المطبخ ~~
- كان يقف خلف تلك الخادمه وهو يتلمس جسدها الذي يرتجف بين يديه بلمسات مقززة ، تركها عندما انتبه إلى صوت ابنته الصارخ به .
- اقتربت منه وهي تصيح به بنبرة حادة: القرف اللي انت بتعمله دا مش هتبطله حرام عليك بقي ...
- كانت الفتاة ترتعش وتبكي بخفوت ومن ثم خرجت من المطبخ و تركتهما سوياً .
- امسك بذراعها وضغط عليه وهو يردف إليها بنبرة حادة : وطي صوتك .
_ اوطي صوتي دا انا هعلي و اعلي صوتي و هفضح الدنيا و هقول لـ ماما علي القرف اللي بتعمله في غيابها ، بتتحرش بالبنات الصغيره اللي قد عيالك دا انت حتي زمان مرحمتش حتي الاطفال .. ( وقد تذكرت في تلك اللحظه عندما كانت طفلة في العاشرة من عمرها و قد قام بالتحرش بصديقتها المفضلة و التي كانت في نفس عُمرها ونتيجة لذلك قد ابتعدت عنها صديقتها )
= انتِ فاهمه غلط بطلي جنان .
_ لاء فاهمه صح وفهماك صح اوي و من زمان و كنت ساكته لانك للاسف بابايا اللي مش هقدر اقول عليه حاجه حتي لو كان مريض .
- ترك ذراعها و في نفس اللحظه قد قام بصفعها وهو ينهرها قائلا : اخـــرســـي .
_ فعلا هخرس بس مش بعد النهارده و كل اللي انا عارفاه عليك هقوله لـ مامي و مش هسكت.
بااك back _ عادت بذاكرتها الي الواقع _
**
_ كان بيتحرش بيها يا احمد ، شوفته ، زي ما شوفته زمان
كتير قبل كدا وكنت مش قادره اتكلم و اقول لـ مامي من خوفي اني اجرحها و غير تهديده ليا زمان لو قولتلها حاجه بس لا مش هسكت تانى لازم اتكلم و هقولها وهفضحه لانوا متحرش مريض و مقرف بكرهه.
= اهدي يا تسنيم ، دا باباكي بردو . أردف إليها وهو يتلمس خصلات شعرها برفق .
_ نزل من نظري اوي يا احمد أوي اوي . اردفت إليه و هي تبكي بشدة فـ شدد من عِناقه لها حتى تكف عن ذلك .
= خلاص ممكن تهدي و تبطلى عياط عشان خاطري .
- بعد مرور دقائق بدأت في الهدوء من نوبة البكاء التي أصابتها ، فـ ابتعدت عن أحضانه ثم أخبرته : انا هجيب هدومى و هقعد هنا في شقتنا مش هرجع اعيش مع البني ادم دا تانى ، و بالنسبه لـ مامي مش عارفه حاسه مش هقدر اقولها سيبت الفيلا ليه بس هي هتفهم اني متخانقه معاه زي ما بنتخانق في العادة .
_ ماشي اللي يريحك اعمليه .
= احمد خليك معايا النهارده متسبنيش . اردفت إليه بنبرة حزينة هادئة ثم اقتربت منه لتحتضن جذعه و تضع راسها فوق صدره .
- زفر ثم أخبرها : اوك .
- استقرت بين أحضانه هاربة من كل ما مرت به سابقاً ولكن أخذ عقلها اللعين يُعيد إليها بعض تلك الذكريات التي تحاول أن تنساها ، مر وقت قليل وهي علي ذلك الوضع فـ شعرت بأنها تريد التوقف عن التفكير ولكن ذلك اللعين لا يتوقف فقررت أن تفعل شيئاً يجعله يتوقف عن تدفق تلك الذكريات إليها فـ فعلت ذلك الشئ الوحيد الذي يجعلها تدخل عالم آخر وتنسي اي شئ يُعكر مزاجها .
- لم تبتعد عن حُضنه بل رفعت رأسها قليلا و اقتربت بشفتيها تُقبل عُنقه بـ قُبلاتٍ رقيقة فـ شعر هو بما تَفعل فـ ارتبك قليلا ثم سألها : تسنيم بتعملى ايه ؟!
- لم تُجيب عليه بل بدأت قُبلاتها تزيد فوق عُنقه ، ثم ابتعدت عن عنقه و رفعت شفتيها حتي تقتنص قُبلة من بين شفتيه ثم ابتعدت عنه و أخبرته : انا عارفة انك مش فاهم حاجه من تصرفي دا دلوقتي بس ممكن تسيبني اعمل اللي عايزاه ؟؟
- نظر اليها فـ وجد رغبتها به فـ بدأت تشتعل رغبته و شهوته بِها هو الآخر فـ سألها : متأكدة ؟؟
- لم تُجيب عليه بـ لسانها بل أجابت عليه عندما حركت يديها لـ تخلع عنه ذلك القميص .
- بدأت تُقبل شفتيه فـ بادلها تلك القُبلة بشغف و يديه تعمل على إزالة حمالات قميصها عن كتفيها بل لم يكتفي فـ خلع القميص عنها نهائياً حتى ظهرت بعدها حمالة صدرها الحمراء التى لم تظل لـ ثانية واحدة فوق جسدها بل خَلعها و ألقاها بعيداً حتي يُمتع عينيه بمشاهدة مفاتنها
- بدأوا في تبادل الُقبل وهو يدفعها بجسده حتى استقرا بمنتصف الفِراش فـ تمددت علي ظهرها لـتتساقط خُصلات شعرها خارج إطار الفِراش فـمثل له ذلك مشهداً في غاية الإثارة .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( صباحا)
- نزلا من سيارة الأجرة " أوبر " ، ثم وقفا أمام بوابة النادي الرئيسية .
- أخرجت هاتفها ثم طلبت رقم احمد الذي أجاب عليها بعد لحظات .
_ الو .. احنا وصلنا .. تمام مستنياك..
- أغلقت المكالمة معه ووضعته بداخل حقيبة يدها الصغيرة ثم استدارت برأسها لـ " تيمور " و اردفت إليه : طبعا انت هتطير من الفرحة .
= جدا جدا يا حلولة. أردف إليها بنبرة سعيدة .
- عقدت حاجبيها و أردفت بنبرة مازحة : تانى حَلولة!!
_ بهزر معاكِ و بعدين ... قطع حديثه عندما رأى أحمد الذي خرج من البوابة و قادم إليهم .
- توقف أمامهم و صافح حَلا اولا ثم تيمور
_ يلا بينا . سارا احمد و تيمور بخطوات سريعه و خلفهم حَلا التي كانت تتأملهم وهي تري احمد يحاوط عنق تيمور بيده و يتحدثان سويا بكل حماس .
- دخلوا جميعا الى النادي ، و بدأت هي و أخيها في تأمل ذلك النادي العريق والمبهر من الداخل فهو من أعظم الأندية الكروية في تاريخ مصر.
- وصلوا إلى أرضية الملعب و رأوا كيف يتم تدريب الفريق و لكن هناك أحد اللاعبين الذين خارج التدريب فـ هم لاعبين احتياط.
_ دا الكوتش شوقي ضرغام صح . تسائل تيمور
- فأومأ له أحمد ثم أخبره : تحب تسلم عليه .
= دا اكيد يا كابتن احب جدا . أردف بحماس
- فـ ابتسم له احمد و اخبره : طيب يلا بينا .
- ساروا جميعا بضع الخطوات ثم استأذن أحمد من المُدرب فترك الفريق للحظات .
_ كوتش أنا من أشد المعجبين بحضرتك . أردف تيمور بحماس شديد
- ابتسم له " شوقي " ثم نظر إلي احمد فـ أخبره : دا تيمور ، و دي اخته الآنسة حلا ، تبعي .
~ على الناحية الأخرى كان هناك لاعبان يراقبان ما يحدث ~
_ ياتري مين دول اللي مع احمد عصام ؟ أردف " مُسعد "
= هعرف اكيد ، وبالاخص مين هي المزة اللي معاه دي . أردف " هادي " .
_ هي فعلا حلوة بس استايل لبسها بسيط جدا وشكلها بنت عادية ، تفتكر يكون مرافقها .أردف مُسعد
= يمكن ليه لا ، هي بعيدة على أحمد عصام يعني .أردف هادي .
_ لا مظنش هيرافق دي ماهو معاه مزة المزز كلهم تسنيم حسني ايه مش عارفها ! بقي هيسيبها وهيروح لـ دي لا... لا . أردف مسعد.
- نظر له هادي و لم يعلق .
~» بعد أن شكروا المدرب ذهبا احمد و تيمور في جولة في الملعب أما حَلا فـفضلت بأن تتركهما سوياً .
- كانت تجلس حَلا فوق أحد المقاعد الخاصة بالجمهور تنتظرهما حتى ينتهيا من جولتهم .
- أخرجت هاتفها من حقيبتها ثم قامت بإلتقاط بعض الصور السيلفي لها ، حتى أنها بدأت تلتقط بعض الصور لـ احمد وهي تبتسم و تشعر بسعادة لأنها تقضي اليوم برفقته ، قاطع جوها المرح هذا عندما وجدت أحد اللاعبين المشهورين والذي لم يكن سوي " هادي عبدالعزيز " يجلس على المقعد المجاور لها .
- انزعجت قليلا فـ هي تعرف بأنه في صراع دائم مع احمد و دائما ما تنتشر الشائعات على السوشيال ميديا حول خلافاتهما الدائمة .
_ هاي ، ازيك . مد إليها يده ليُصافحها فـ بادلته المُصافحه و تجاهلته بعدها وأمسكت هاتفها مرة أخري فـ اشتعل غيظاً ولكن برع في إخفاء ذلك .
_ أنا مشوفتكيش قبل كدا هنا ، انتي اول مرة تيجي ؟
- استدارت برأسها له ثم أومات له .
_ اي هو احنا هنقضيها إشارات ولا ايه ما تسمعيني صوتك . أردف إليها بنبرة مرحة .
- عقدت حاجبيها و أردفت بنبرة جادة : نعم حضرتك عايز ايه ؟؟
= اه كدة ، مش بس شكلك حلو لا صوتك كمان احلى .
- لم ترد عليه و زفرت بضيق لعله يعلم بأنها لا تريد الحديث معه ، و لكن خاب أملها عندما وجدته يُكمل في حديثه إليها .
_ هو انتِ قريبة احمد ولا صحبته .
-رفعت أحد حاجبيها و حدثته بنبرة حادة : و انت مالك ، وبعدين ازاي تسألنى سؤال زي دا .
- كتم غيظه من كلماتها الحادة : مش قصدي يا....
- قاطع حديثه عندما وجد احمد يقترب منهما تاركاً تيمور يلتقط احدى الصور مع أحد اللاعبين .
_ حَلا ، يلا قومي معايا . أردف احمد إليها و تجاهل وجود ذلك الاخرق.
- استجابت لـ طلبه ونهضت من مقعدها حتي تتحرك معه و لكن توقفت عندما وجدت " هادي " يتحدث إليها قائلاً ما جعل احمد يفقد صوابه .
_ و كمان اسمك حَلا ، دا يبقي بقي كل حاجه فيكِ حلوة . أردف بنبرة مُغازلة وهو ينظر إليها نظرة فاحصة جريئة .
_ تصدق انك و...سخ . أردف احمد بنبرة غاضبه وهو يجذب "هادى " من ياقة قميصه
_ نزل ايدك ولا انت حابب تعمل بطل قدام الحلوة بتاعتك. اردف إليه بنبرة جعلت احمد يشتعل من الغضب أكثر فـ أحكم الإمساك ب ياقته قميصه فـ صاحت حَلا بِه حتى يتوقف : كابتن احمد خلاص عشان خاطري مش عايزه مشاكل بسببي .
- نظرت له برجاء فـ عاد بنظره لـ هادي ثم قرب وجهه نحو أحدي أذنيه و همس إليه قائلا : وربنا ماهعديهالك. أردف احمد بنبرة تهديد الي هادي ثم تركه .
- بسبب شعوره بالغيرة لم يسيطر على نفسه و صرخ على حَلا حتى يُغادرا .
- أردفت إليه أثناء سيرهما قائلة : مكنش له داعي اللي عملته بسببي و....
- استدار اليها فجأة فـ ارتدت بجسدها للخلف حتي لا تصطدم به .
- نظر إليها نظرات حادة ، فأبتلعت حلقِها بسبب نظراته الحادة و لكن وجدته يخبرها : يلا هنروح لمكتب مستر باسم وهو هيعرفك ويفهمك كل اللي عايزه تعرفيه عن المسابقة .
- أومات له بصمت ، ثم سارت معه حتى يذهبا سوياً ، و أثناء سيرهما أخذت تتأمله وهو في تلك الحالة الغاضبة و هي تُفكر هل شعر بالغيرة من أجلها ، عندما جاءت تلك الفكرة الي تفكيرها جعلتها تشعر بسعادة غامرة .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( مساءً )
- كانت تقف داخل الشُرفة وتتحدث عبر الهاتف مع صديقتها المقربة فريال "
_ و بس هو دا كل اللي حصل !
= واضح انوا خلاص وقع في حبك يا جميل وبيغير عليك يا حَلوش يا قمر انت .
كانت تتمنى بأن يكون حديث صديقتها صحيح و لكنها لا تريد أن تُصدقهُ .
_ لا يا فريال حتي لو كلامك صح مش عايزة اصدقه ، مش هدي نفسي امل كداب و حاجه مستحيل انها تحصل .
= ليه مستحيل ، هو الحب فيه مستحيل .
- استنشقت بعض الهواء ثم زفرته ببطئ و أردفت : اه فيه مستحيل مع اللي زيي و زيه و ....
- توقفت عن التحدث عندما اهتز هاتفها دليلا على ورود مكالمة ثانية لتجحظ عينها حين رأت اسمه على الشاشة : فريال الحقيني دا بيتصل .
= عشان تعرفي انوا الحب مفيهوش مستحيل
_ فريال ناقصه هزارك دلوقتي ، اقفلي
- استنشقت بعض الهواء ثم زفرته و أجابت علي إتصاله : الو
_ ازيك يا حلا . أردف بنبرة هادئة .
= الحمدلله وانت .
_ انا كنت عايز اقولك متزعليش منى لما اتعصبت عليكِ بسبب اللي عمله الزفت دا .
- لم يجد سوى تلك الحُجة حتى يعطيها سبب لـمُهاتفته لها الآن .
= لاء .. مش زعلانة .
_ قوليلي صحيح فكرتى في موضوع المسابقه ها ناويه علي ايه بقي .
= بصراحة لسه مش عارفة اخد اي قرار
_ نصيحتي اقبلي دي فرصه كويسه خالص لـ اخوكِ و متقلقيش انا هكون معاه لو فيه اي حاجه و هناك هيعرفوا انه تبعي.
= هو أنا ممكن أسألك انت ليه مهتم بـ تيمور كدا .
- كان يريد أن يُخبرها بدون أن يُفكر بأنه يفعل ذلك لأجلها هي فقط ولكنه اخترع حديث آخر
_ أنتِ ناسيه انوا بيحبني جدا وانا كمان بحبه فـ شايف انوا شاب يجي منه فـ حبيت اساعده .
- همهمت له ثم قالت : تمام فهمتك يا كابتن .
_ مش انا بقولك حَلا .
= أيوة .
_ يبقي أنتِ قوليلي أحمد بس من غير كابتن .
= لاء .
_ ليه ؟؟
= لاء انا حابة اناديك زي ما الكل بيناديك مظنش اني مختلفة عنهم عشان اعمل كدا .
_ صحيح كله بيناديني كدة بس إلا القريبين مني و اصحابي واللي بحبهم .
= وانا انهي حد فيهم .
_ اختاري اللي يعجبك منهم .
= انا ولا حد منهم .
_ طب ايه رايك ، انا اختار بدالك واقول اني شايف انوا أنا وأنتِ ننفع نكون في الـ friendzone .
- كاذب هو يعلم أنه لم يريدها كـ صديقه ابداً لديه اهتمام بها ولكن من نوع اخر لا يعلمه هو لطالما لم يهتم بأنثي حتى تسنيم لم يكترث لها يوما هي فقط مجرد صديقة حميمة بالنسبة له يتشارك معها بعض المتعة .
- صمتت ثم تحدثت له : انا و انت صُحاب ! بس اللي اعرفه انوا الصحاب لازم يكونوا شبه بعض وانا وانت مختلفين عن بعض جدا.
_ احب اقولك انك غلطانة لانك بتحكمي من غير ما نجرب ، جربي وبعدين احكمي ، و عايزة اقولك في العموم متحكميش على اي حاجه في الحياة غير لما تجربي .
- كانت ستتحدث لكنه تحدث هو قائلاً : انا حاسس اني طولت عليكِ فـ هسيبك دلوقتي بس اشوفك بكرا في الفيلا ، أنتِ جايه طبعا
_ أيوة .
= تمام ... My darling .
- بعد أن نطق بأخر كلمة والتى تَعني " حبيبتي" شعرت بإرتفاع نبضات قلبها فـ لم تستطع عدم الإبتسام .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
~ تطورت علاقة أحمد و حَلا ، و أصبحت عميقة و تعدت حاجز الصداقة بالنسبة لـ حَلا التي شعرت بأنها تُغرم ب احمد أكثر من ذي قبل فـهي لا تعتبره صديقاً ابداً حتى هو شعر بأنها بدأت تحتل مكانة كبيرة في قلبه الذي لم يشعر بحباً جدياً لـ انثي من قبل و لكنه فعل معها .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
( في إحدى الأيام)
- خرجا تيمور و زميله شاهين من المركز التعليمي " السنتر " .
_ على فين كدة . سأل شاهين فـ أجاب تيمور : هروح ما احنا خلصنا .
_ و ليه تروح كدا على طول ما لسه بدري ، تعالي ناكل اي حاجه و بعدها نروح قهوة الولا حمامة نشربلنا حجرين نعلي بيهم المزاج ونفك عن نفسنا شويه.
= لا ، ياسطا ولا حجرين ولا سيجارتين ما انت عارف اللي فيها
_ أيوة يا عم حد قدك انت و.....
- قاطع حديثه عندما رن هاتف تيمور .
- تحرك حتي يقف علي بُعد مسافة صغيرة من شاهين ثم أجاب على المكالمة : الو .. يا ميمي .
_ ايه يا صغنن عامل اي .
= تمام يا ميمي و انتِ .
_ لا انا مش تمام خالص .
= ليه بس .
_ ما انت مش بتيجي الچيم كتير و انا مش عارفة اشوفك
= غصب عني والله يا ميمي ، ما أنتِ عارفة .
_ ماشي بس انا زعلانة
= طب اعمل ايه عشان أصالحك ؟!
_ الاول قولي انت فين كدا .
= اه لسه خارج من السنتر و خلصت الدروس اللي ورايا .
_ يعني هتروح بيتكو طب بدل ما تروح ما تجيلي.
= اجيلك الچيم .
_ چيم ايه بس لا ، انت تجيلي البيت .
- اندهش قليلا ثم سألها : البيت .. بس مش خطر .
_ جوزي مش موجود .. ها هتيجي ولا هتخاف !
( صمت لثواني حتى يُفكر ثم أجابها بالموافقة : اوك يا ميمي ، هاتى العنوان ( قامت بإعطائه لـ عنوان منزلها )
_ اوك تمام .
- اغلق المكالمة معها ثم قام بإيقاف سيارة اجرة " تاكسي " حتى يذهب إليها ، بعد مرور بعض الوقت كان قد وصل إلى عنوان البناية التي تقطن بِها.
( امام باب الشقة )
- ضغط علي زر الجرس ثم بعد دقيقتين انفتح الباب و ظهرت من خلفه هي .
_ تيمور ، تعالي . جذبته من يده حتي يدخل معها .
- أثناء سيره معاها كان يتأملها في ذلك الفستان الاحمر الذي يلتصق علي جسدها فـ يجعله مثير للغاية .
(الصالون )
- جلس فوق الأريكة و بجواره كانت تجلس هي أيضاً .
- احتضنت يده بين يديها وهي تتلمسها بطريقة حميمية ثم اردفت إليه : هو لازم اكون زعلانة عشان تخليني اشوفك .
_ غصب عني يا ميمي والله مش قادر ألتزم اوي بتماريني في الچيم غصب عني مشغول جدا شويه من الدروس لـ تحضيري و تماريني للمسابقة في متمرط بجد !
- استدارت برأسها للناحية الأخرى بدلال ثم أخبرته قائلة : ولو بردو انا زعلانة .
- ضغط بيده على يدها أكثر وهو يقول بنبرة هادئة : متزعليش منى ، انا اسف ، بس والله غصب عني ، وبعدين ما انا مصدعك كل يوم وبنتكلم فون هو انا أقدر اعدي يوم من غير ما اكلمك ، دا انتِ بجد ادمان عندي يا ميمي .
- استدارت برأسها إليه ثم همست بنبرة متدللة : و انت حتة من قلبي يا قلب ميمي ، مبقدرش استغنى عنك ابدا .
_ ولا انا يا ميمي .
- ترك يدها ثم نهض من فوق الأريكة وأخبرها قائلا : انا كدة اطمنت عليكِ و شوفتك و مليت عيني منك لانك كنتي وحشانى فـ كفاية كدا وخلاص همشي لـ جوزك يجي يطب علينا !
(مدت يدها لتحتضن يده بين يدها و جذبته حتي يجلس مرة أخرى فوق الأريكة ثم أخبرته بنبرة ساخرة : لا متقلقش هو مش جاي ، لانوا في بيته الأولانى.
- زفرت بضيق ثم أخبرته بنبرة حزينة : تيمور ، انا علاقتي بجوزي مش زي اي علاقة جواز طبيعيه بين اتنين انا عمري ما حسيت بالحب اللي المفروض يكون بينا ، هو مش بيعتبرني مراته زي الهانم الاولى لاء هو متجوزني بس عشان يعرف يعمل كل اللي عايزه فيا تحت مسمى انه جوزي ، هو بيستغلنى ، بيستغل جسمي ويعمل فيه كل اللي ميقدرش يعمله مع مراته الاولى .
( مسحت تلك الدمعه التي تساقطت من إحدى عينيها ثم أردفت إليه : هو انا ليه بقولك ده ، انت لسه صغير على الكلام دا ، متاخدش في بالك انا هقوم اجبلك حاجه تشربها .
- تركت يده ثم نهضت من فوق الأريكة و اتجهت نحو المطبخ .
( في المطبخ )
- قامت بفتح البراد ثم أخذت منه عُلبة العصير ، ثم اغلقته مجددا .
- ابتعدت عن البراد ثم توقف أمام رخام المطبخ ووضعت عُلبة العصير ثم جذبت كأس زُجاجي حتي تسكب بداخله العصير .
- أثناء ما تفعل ذلك كانت تتذكر " هارون " زوجِها و ما يفعله معها وكيف يتعامل معاها على انها عاهرته وليست زوجته ، فـ هو يستغل جسدها لصالحه ولا يهتم بما تريده هي ، فـ هو لطالما كان انانيا معها فأخذت تتذكر بعض اللحظات الحميمية التى تجمعها سوياً فـ ترى كيف يهتم بأن يصل إلى شهوته دون أن يهتم بٓها بل يجعلها تتذلل حتي تصل إلي ذروتها ، واحيانا يجلب أدوات جنسية عنيفة و يُمارس طقوسه العنيفة على جسدها حتى يتشوه و ينزف دماً ، لذلك هي علاقة مؤذية بالنسبة إليها لذلك تبحث عن الحب و الدلال بعيداً عنه .
- استفاقت من شرودها عندما امتلأ الكأس الزجاجي إلى اخره بل و هطل سائل العصير خارج الكأس فوق رخام المطبخ حتي أن بعض قطرات العصير قد تناثرت علي ثوبها فـ شهقت وتركت عبوة العصير فـ تساقطت فوق أرضية المطبخ مع ارتباكها فـأزاحت بيدها الكأس فـ رتطم هو الآخر فوق الأرضية مُسبباً صوتاً عالياً .
×× أما خارجاً فـ كان قد استمع إلى صوت الضوضاء فـ هرول نحو المطبخ ××
- توقف عند مدخل المطبخ و هو يرى ما حدث للتو ، اقترب منها وهو يسألها : ميمي ايه اللي حصل .
_ لا مفيش حاجه تقلق دي بس كوباية العصير بس وقعت مني . روح انت وانا جايه وراك .
- حدق في ملامح وجهها فـ لفت انتباه اثار البكاء التى ترتسم على وجهها : انتِ كنتِ بتعيطى .
- حركت رأسها بنفي فـ صمم على ما قاله لها : لا كنتِ بتعيطي ، متزعليش انا اسف لو فكرتك بحاجه دايقتك.
_ متتأسفش ، انت مفكرتنيش بحاجه دايقتني ، لاني مبنساش اصلا بس بحاول اتعايش واعدي .
= وليه تحاولى ما تطلقي منه لو مش حابه تكملى
_ انا حتي لو مش عايزة اكمل معاه مش هقدر اسيبه و ارجع مطلقة مش كفاية اتجوزته وانا كان عندي 36 سنة و قبلت بيه عشان مابقاش عانس ، وكمان ارجع للفقر تانى لا .
- وضعت يديها فوق وجهها وبدأت في البكاء فـ أشفق عليها و ابعد يديها عن وجهها ثم حاوط راسها و جذبها حتي ترتمي فوق صدره .
_ اهدي يا ميمي عشان خاطري .
- بعد مرور دقائق بدأت في الهدوء من نوبة البكاء ثم أبعدت رأسها عن صدره و ابتسمت له فـبادلها بابتسامة بسيطة ، فـ وجدها تقترب بشفتيها منه و قَبلته قُبلة مُمتنة بقُرب شفتيه وهي تهمس له : شكرا .
- أثرت عليه تلك القُبلة بشدة فـاختفى صوته تماما ولكنه حمحم حتى يستعيده و همس إليها قائلا : انا معملتش حاجه .
_ معملتش ، لا عملت ، طبطتك عليا في اللحظه دي و شعور الحب والعطف اللي حسيته منك ليا في اللحظه دي ميتوصفش ، تيمور انت ادتنى في اللحظه دي شعور انا محرومة منه . أردفت إليه بنبرة ممتنة .
- ابتسم بسبب حديثها ثم اقترب منها خطوة و همس إليها قائلا : ميمي ..هو.. انا ممكن اعمل حاجه انا نفسي فيها .
- توقعت ما يريده بسبب توجه عينيه نحو شفتيها وهو يهمس إليها ، فـ أومات له بإيجاب . فوجدته يقترب بوجهه منها ثم حاوط وجهها ثم قَبلها قُبلة حنونة للغاية .
- بعد مرور دقيقتين كان سـيبتعد عن شفتيها فـ وضعت يديها هي حول رأسه وضمته إليها حتى لا يبتعد فـ ظل يتبادلا تلك القُبل الساخنة .
- لا تُصدق إنها حقاً تتبادل تلك القُبل الشغوفة مع ذلك الفتى الصغير ، التي لو كانت تزوجت مبكراً و انجبت لـ كان في مِثل عُمر ابنها .
- ابتعدا عن بعضهما و هما يلتقطان انفاسهما و كانت ستتحدث إليه و لكنه لم يعطها الفرصة حتى تنطق بحرف واحد فـ هي قد أيقظت بداخله تلك الشهوة .
- وضع يديه حول كتفيها وجعلها تستدير حتى تعطيه ظهرها ، ثم بدأ في تلثيم مؤخرة عُنقِها وهو يسمح لـ يديه بأن تتلمس جسدها بكل حرية .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- بعد أن اعتادا كلا من حلا وأحمد على التحدث سويا أثناء الهاتف أو عبر تطبيق الإنستغرام الشهير، وجدت حَلا حالها تتورط وتُغرق في حبه أكثر وأكثر، فقررت الابتعاد عنه. وهناك سبب آخر بالتأكيد هام بالنسبة لها، بل وهو شعورها بأن علاقتهما تلك التي تُسمي علاقة صداقة هي علاقة خاطئة، نعم فهي لا تراه كصديق إطلاقاً بل هو من يمتلك قلبها.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
(مساءً)
في أحد الأيام، قد مَرِضَ "چوان" واضطرت حَلا أن تظل معه تلك الليلة حتى يشفي ولو قليلاً.
-وضعت تلك القماشة داخل ذلك الوعاء الصغير ثم عصرته بين يديها ووضعت تلك المنشفة فوق جبهة ذلك الصغير حتى تُخفض حرارته، ظلت تكرر تلك الفِعلة حتى قررت النهوض للذهاب إلى المطبخ حتى تطلب من إحدى الخادمات صنع كوباً من مشروب الحِلبة فهي من المشروبات التي تساعد على الشفاء.
- سارت حتى وصلت إلى الطريق المؤدي إلى المطبخ، وصلت إلى المطبخ ووجدت هناك تلك الخادمة والتي تُدعى "ثناء".
_ ثناء، ممكن تعملي كوباية حلبة، و جبيها على أوضة چوان.
- نظرت لها تلك الخادمة ثم أومأت لها بإيجاب، فاستدارت حَلا حتى تغادر المطبخ ولكن اصطدمت بـ مَالك الذي كان يدلف إلى باب المطبخ أيضاً، فارتد جسدها إلى الوراء بعد أن اصطدمت به: آسفة يا مَالك بيه، مخدتش بالي منك.
_ ولا أنا اخدت بالي يبقى خلاص مفيش داعي للاعتذار.
- أومات له وكانت ستتحدث لكن وجدته يسألها: محتاجة حاجة؟
_ آه كنت عايزة حد من الخدم يعمل كوباية حِلبة عشان چوان، دي مفيدة عشان الحرارة اللي عنده.
= هو عامل إيه دلوقتي؟
_ هو تعبان بس مش زي الأول الحمد لله الحرارة نزلت شوية بس لسه طبعاً محتاج رعاية.
= شكراً يا حَلا بجد مش عارف أقولك إيه، أنا بجد لما تعب النهارده وعرفت أنا مكنتش عارف أسيب الجهاز وأجي بس اطمنت عشان أنتِ معاه!
_ متقولش كدة يا مَالك بيه، انت متعرفش غلاوة چوان عندي قد إيه!
= وهو كمان بيحبك أوي.
- ارتسمت ابتسامة بسيطة فوق شفتيها، فبادلها الابتسامة وكان يريد إخبارها بأنه ليس چوان فقط من يحبها بل يوجد آخر قد وقع في حبها أيضاً، ولكنه لم يستطع.
- استفاق على سؤالها: انت محتاج حاجة من هنا؟
_ آه محتاج أكل، لا إني هموت من الجوع ومكلتش حاجة لغاية دلوقتي. ثم وجه حديثه لـ ثناء: فين دادة نصرة؟
أجابت عليه قائلة: هي في غرفة مَايسة هانم.
أومأ لها ثم أخبرها بأن بعد أن تنتهي من إعداد المشروب لـ چوان تذهب إلى غرفة السيدة مايسة وتخبر "نصرة" بأنه قد عاد، فهي فقط من تتولى الاهتمام بشؤونه في هذا المنزل منذ الصِغر.
- أومات له ثناء، ثم وجه حديثه إلى حَلا حتى ينصرفا سوياً إلى خارج المطبخ.
~~ خرجا من المطبخ سوياً واتجها نحو الدرج وهما يتحدثان، فتوقفا عند أولى الدرجات الرخامية حينما التقيا بـ أحمد الذي كان قد عاد من الخارج.
_ الكابتن بتاعنا، أخبارك يا بطل. أردف مالك إليه وهو يحتضن إحدى كتفيه.
= الحمد لله تمام. أردف بنبرة مقتضبة وهو يرمق حَلا ببرود.
_ أخبار التمارين إيه، عايزين بقى نكسب الماتش الجاي زي ما احنا متعودين ولا إيه يا حَلا. أردف مَالك وهو يوجه حديثه لـ حَلا.
-حركت نظراتها نحو مَالك ثم لـ أحمد الذي كان يخترقها بنظراته الغاضبة.
_ إن شاء الله ربنا يوفقه. أردفت إليه بنبرة هادئة مع ابتسامة بسيطة ثم وجهت حديثها لـ مَالك: أنا هطلع أشوف چوان. ثم استدارت حتى تصعد تلك الدرجات الرخامية.
_ هو چوان ماله؟ تساءل أحمد فأجابه مَالك: هو تعب النهارده جداً جاله دور سخونة وأنا طلبت من حَلا تفضل معاه النهارده.
- إذاً قد أدرك الآن سبب وجودها الآن في ذلك الوقت المتأخر.
_ إيه مش هتطلع ولا إيه؟ تساءل مَالك فأجاب احمد : آه طبعاً.
- صعدا سوياً إلى الطابق العلوي وسار مَالك نحو غرفته، أما أحمد تظاهر بالدخول إلى غرفته ولكن لم يدخلها وتوجه نحو غرفة چوان وهو في حالة غضب من تلك التي تتلاعب به.
- طرق الباب بصوت منخفض حتى لا يزعج ذلك الصغير ، ثم ضغط على المقبض فانفتح الباب ورآها وهي تجلس بجوار الصغير وتستند بظهرها فوق إطار الفراش.
- تفاجأت من وجوده وشعرت بالارتباك فأردفت إليه: احمد.. انت جاي ليه. همست بصوت خافت.
- لم يُجب على سؤالها الغبي ذلك، يريد الصِراخ في وجهها بأنه آتى من أجلها يريد التحدث معها لأجل أن يفهم لماذا تفعل معه ذلك.
_ عامل إيه. أردف وهو يشير بعينيه نحو چوان فأجابت: الحمد لله بقى كويس.
- أومأ إليها ثم أخبرها: عايز أتكلم معاكِ، فتعالى.
- ثم أشار إليها بيده بأن تنهض ولكنها لم تستجب وهي تُخبره: لا، مش هينفع أسيب چوان لوحده. أخبرته بتلك الحُجة حتى تتهرب من الحديث معه.
_ خلاص اتكلم هنا. أردف بنبرة حادة.
- نهضت من فوق الفِراش وهي تخبره: لا طبعاً، كدا هيبقى فيه إزعاج لـ چوان وهو تعبان مش هينفع جنبه أي صوت.
- زفر بضيق ثم تحرك خطوة إليها وأمسك بيدها وجذبها خلفه حتى يخرجا من الغرفة بالرغم من اعتراضها على ما فعل لكنه لا يهتم.
- أجبرها على الدخول إلى غرفته ولم يهتم باعتراضها ولا بزجرها له.
- ترك يدها التي كان يمسك بها، ثم أغلق باب الغرفة وتحرك إليها حتى توقف أمامها.
_ ينفع اللي عملته دا؟ أردفت إليه بنبرة غاضبة.
= والله الكلمة دي تقوليها لنفسك، ينفع اللي بتعمليه معايا دا؟ أجاب عليها بنبرة مماثلة.
_ وأنا عملت إيه؟
- يعلم أنها تفهم ما يقصده ولكنها تستفزه بذلك السؤال الأحمق، فأجاب عليها بنبرة حادة: حَلا متستفزنيش، أنتِ عارفة انتي عملتي إيه بس ماشي، برن عليكِ وببعتلك على الإنستا وبتعلقي مسچاتي... أنا أحمد عصام اللي عمر ما واحدة عملت معايا كده، أنتِ تعمليها.
- صمتت ولم تتحدث فذلك جعله يشعر بالغيظ، فأردف إليها قائلاً: أنا محتاج أنك تفسريلي ليه بتعملي كده وحالا.
- عقد ذراعيه معاً وهو ينتظر إجابة منها على كل ما يرد، فاستنشقت بعض الهواء وأخبرته بنبرة هادئة: أنت قولتلي في البداية إننا نجرب أنا وأنت نكون أصحاب، وأنا آه جربت وأنا وأنت مينفعش نكون أصحاب وبس كده.
- عقد حاجبيه وهو يتساءل: ليه مننفعش بقى إن شاء الله؟
(كانت تريد أن تُخبره بأنها في كل مرة تتحدث معه فهي تمنحه مشاعر حب وليست صداقة.
- استفاقت من تفكيرها عندما صاح بها بنبرة غاضبة: ما تـــردي هو أنـا مـش بـكـلـمك.
- كانت تريد الصراخ في وجهه بنفس نبرته المماثلة حتى تُخبره بأنها تُحبه، وذلك القلب الذي ينبض بداخلها لا يشعر بالحب سوى له! تريد إخباره بأنها تريده كـ حبيب وليس كصديق، لكنها تعلم بأنه لن يبادلها تلك المشاعر التي تريدها منه، ربما يُحطم قلبها، لذلك لا تريد أن تُجرح، فالأفضل أن تبتعد عنه حتى لا تتورط في حبه أكثر.
- أما هو، خلال تبادل تلك النظرات، فقد فَهم ما تريد أن تقوله من خلال عينيها التي تخبر عينيه بذلك، لكن لسانها الذي تحدث لـ ينفي ما تخبره به عينيها.
- اللي عندي قولته يا أحمد، أنا وانت مش صحاب.
- ثم هرولت من أمامه بخطواتها الـ مُسرعة حتى تخرج من غرفته، محاولةً منها الهروب منه. فلو ظلت لـ دقيقة واحدة معه، سـ تضعف وتخبره بما في قلبها، وهي لا تريد ذلك.
- دلفت إلى غرفة الصغير، فـ تفاجأت بوجود مَالك في الغرفة، وهو يجلس بجوار ابنه مُمسكاً بذلك الكوب الذي يحتوي على مشروب الحلبة، ويقوم بـ مساعدة چوان في تناوله.
_ مَالك بيه، انت هنا من إمتى؟
= من شوية، بس ملقتكيش ولقيت ثناء.
_ آه، أنا آسفة، كنت في الحمام.
- أومأ لها، لكنه لم يصدقها بسبب ارتباكها، فقد شعر أن هناك خطباً ما.
- ترك الكأس الزجاجي فوق الخزانة "الكومودينو"، ثم قَبل جِبين الصغير ونهض من الفِراش وأخبرها: خلي بالك منه وتصبحي على خير.
- خرج من غرفتها واتجه نحو الدرجات الرُخامية حتى يهبط إلى الأسفل، وكان يصيح بـ اسم "ثناء"، فجاءت إليه مُسرعة.
- توقفت أمامه، فـ وجدته يسألها: لما جيتي أوضة چوان، كانت ميس حَلا موجودة؟
- نفت برأسها وأخبرته بأنها عندما صعدت إلى الطابق الذي به غرفة الصغير، رأت حَلا برفقة أحمد وهما يـدلفان سوياً إلى غرفته.
- بمجرد أن أخبرته بذلك، شعر باشتعال النيران داخله.
- أمرها بالانصراف، فـ انصرفت من أمامه.
- خرج إلى الحديقة حتى يستنشق بعض الهواء الذي يجعله يهدأ قليلاً بسبب غضبه، فـ تقتلهُ الغيرة كلما فَكر عقلهُ في احتمالية وجود علاقة تجمع أحمد وحلا.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
- في أحد الأيام
(الاستاد)
- كانت تجلس فوق مقعدها ، و أخيها على المقعد المجاور لها، وبجوارهما المُشجعون لـ فريق النادي الذي ينتمي إليه أحمد.
- مُنذ بداية المباراة وهي تراقبه هو فقط، وتدعو الله بداخلها أن يوفقهُ. فـ استجاب الله لها، فـ كان أحمد أول من وضع هدفًا لـ صالح فريقه، فـ صاح الجميع بفرحة عارمة.
- مر كثير من الوقت إلى أن انتهت المباراة بفوز فريق أحمد.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
(اليوم التالي)
- كانت قد انتهت من دوامها اليوم، فـ اتجهت نحو الجراج حتى تستقل السيارة مع السائق العجوز، لكنها لم تجده. فـ ظنت أنه قد ذهب إلى المرحاض، فـ هو لا يترك المرآب إلا لذلك الغرض.
- كانت تقف تنتظره، ولم يمر سوى ثانيتين حتى وجدت أحمد يدخل إلى المرآب بسيارته الفخمة تلك.
- توقف بـ سيارته، ثم هبط منها وهو يرمق تلك التي تقف على بُعد مسافة منه. كان يريد أن يتجاهلها كما تفعل معه، لكن لم يستطع منع عينيه من النظر إليها.
- توقف عندما هتفت بـ اسمه: احمد.
- وجدها تتحرك وتقف أمامه وهي تردف إليه بنبرة هادئة: احمد، الف مبروك. أنا كنت متأكدة أن ربنا هيوفقك وهتكسب.
_ شكراً. هتف بتلك الكلمة فقط، شعرت بإحراج شديد عندما شعرت بأنه لا يرغب في الحديث معها مثلما كان يفعل سابقاً. لكنها لا تلومه، فـ هي من وضعت تلك الحدود بينهما.
- أما هو فـ كان يشعر بالغيظ منها، فـ هي فقط من تحدد متى تتحدث إليه ومتى لا. هل هو دمية تتلاعب بها؟ شعر بالغيظ أكثر عندما تذكر أن قبل يوم المباراة في النادي، عندما جاءت مع أخيها، قد رآها تقف مع ذلك المُسمى بـ "هادي". لكنه لم يتدخل وقتها، حيث كان غاضباً منها بشدة، وما زال غاضباً، لكنه يشعر بالغيرة الآن ولم يستطع منع نفسه من سؤالها عن ذلك الأمر.
_ استني. أردف إليها وهو يُمسك بـ معصمها بعدما التفتت حتى تبتعد عنه.
- ايه!! في إيه؟. أردفت إليه بنبرة مُتسائلة. فـ سألها بنبرة هادئة، لكن بداخله يشعر بـ غليان: هادي عبدالعزيز .. كنتِ واقفة معاه من يومين قبل المباراة لما كنتِ مع تيمور في النادي. الزفت دا كان عايز إيه منك؟
- حدقت به بـ ملامح صامتة وهي تتذكر ما حدث في تلك المحادثة بينها وبين "هادي".
√√ عودة للماضي "فلاش باك"
- كانت تقف تنتظر أخيها حتى ينتهي من تمارينه الخاصة بالمسابقة، فـ وجدت ذلك اللاعب يفرض نفسه عليها ويتحدث إليها بذلك الحديث السخيف:
انسة حلا، ممكن تسمعيني؟
• حدقت به ولم تتحدث، فـ وجدته يُكمل حديثه قائلاً: آسف على اللي عملته قبل كدة، أرجوكِ متزعليش مني واديني فرصة أقولك على اللي جوايا. انسة حلا، متعرفيش أنا كان بيحصلي إيه في الكام مرة اللي شوفتك فيهم في النادي، أنا مكنتش بقدر أبعد عيني عنك أبداً، ومكنتش قادر مفكرش فيكِ. حلا، أخلاقك فتنتني بجد. أنا فكرت كتير في اللي قولتهولك دا، واللي هقولهولك دلوقتي.. أنا عايزك .. عايز نرتبط.
= إيه اللي بتقوله دا؟ أنا...
_ أرجوك مترفضيش. أنا كل اللي عايزه منك إنك تتعرفي عليا وأتعرف عليكِ أكتر. وبكرة لو طلبتي مني، هروح وأقابل باباكي و اخطبك .
- صُدمت من حديثه قليلاً، فهي تشعر بأنه كاذب. لا، هو لا يريدها، هناك شيء آخر وراء حديثه هذا.
_ ها، إيه رأيك؟
= كابتن هادي.. أنا آسفة، بس مقتنعتش باللي قولته دا نهائي، وهقولك حاجة.. الأحسن تفكك مني، لأن لا أنا أنفع ليك ولا انت تنفعلي. وياريت ميبقاش فيه تعامل بينا تاني. أردفت إليه ذلك الحديث الذي جعله يبتسم ويردف بسخرية بداخله: طبيعي متنفعليش، بس تنفعي ليه هو! أظن حلو عليه واحدة متسواش زيك.
√√ عودة للحاضر بااااك√√
- است
يتبع
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات