رواية رائحه الفراوله الفصل الثامن والعشرين والتاسع والعشرين والثلاثون بقلم نهي طارق حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية رائحه الفراوله الفصل الثامن والعشرين والتاسع والعشرين والثلاثون بقلم نهي طارق حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
استيقظت هويام من النوم ؛ وفركت عينيها قليلا لكى تستطيع الرؤيه وتزيل اثار النوم ؛وفتحت عينيها فوجدت نفسها على سرير فى غرفه لا تعرفها ؛ نظرت هويام باستغراب نحو اثاث هذه الغرفه الفخم <br>
وانتبهت الى هذا الجسد الذى ينظر اليها بجمود <br>
ايهم :- صباح الخير <br>
هويام وقد انتهبت اخيرا الا ما ترتديه فكانت ترتدى قميص رجالى على مقاسها يصل الى فخديها وكان الغطاء يكشف عن فخديها وساقيها بوضوح <br>
هويام وهى تشد الغطاء ناحيتها :- انا ايه اللى جابنى هنا <br>
ايهم ينظر الى عينيها :- واضح انك مش فاكره حاجه خالص عن ليله امبارح <br>
هويام وهى تقول بارتباك و تبحث فى ذاكرتها عن شى فى هذه الليله ولكن كانها محت من ذاكرتها :- لا ....انا كل اللى فاكراه ان انا وندى كنا بنشرب على البار بس ؛ <br>
وقالت وهى تحاول ابعاد شعرها الكثيف عن عينيها :-بس هو ايه اللى حصل <br>
ايهم وهو يبتسم لها ابتسامه ماكره :- حصل حاجات كتير اووى ....كلى بس حاجه <br>
وقال وهو يقول الكلمات ببطء :-وهحكيلك بالتفصيل ليله امبارح <br>
ثم استقام من مكانه وهو يحمل طبق عليه بعض الشطائر واقترب منها وحطه على حجريها <br>
ثم ابتعد وجلس على نفس الكرسى الذى كان يجلس عليه وهو يتصفح المفكره الالكترونيه الخاصه به<br>
اخذت هويام سندوتش وقضمت منه قضمه ؛ وهى تنظر الى ايهم واعادت نظرها الى السندوتش <br>
فرائت ايهم يستقيم ويخلع التى شيرت الذى يرتدته وظهرت عضلات جسده الصلبه القويه واقترب من السرير :- انا جعان اوى <br>
هويام لم تفهم الكلام :- نعم <br>
كان قد اقترب من يديها ؛ وقضم قضمه من السندوتش الذى كانت تاكل منه فى يديها ..ثم نظر الى عينيها :- قومى البسى هدومك عشان اوصلك البيت<br>
ثم ابتعد عنها واتجه الى باب واستنتجت انه باب الحمام ودخل به واغلقه ورائه <br>
بعد ساعه :- <br>
كان ايهم وهويام باتجاه البوابه الخاصه بالعماره بعد ان ارتدوا ملابسهم ؛ وخرجوا من العماره <br>
فوجدت هويام سياره تنتظرهم وفتح السائق الباب لها ؛ فدخلت هويام اليه ...ويعد ثوانى دخل ايهم بجانبها واخبر السائق عن عنوان منزلها وكان هناك فاصل بين السائق والمقعد الذى تجلس به <br>
حاولت هويام ان تعصر تفكيرها عن ليله البارحه ولكن ذاكرتها لم تسعفها ولكن جاء صوره امامها وهى تسقط فى البار بعد ان قالت لايهم انه جميل ؛ فتلونت وجنتى هويام بكل الوان العالم وانزوت الى جانب الباب وهى تعصر بقيه عقلها <br>
............................................................................<br>
فى قصر سيف الدين :- <br>
استيقظت ليلى على صوت فرقعات ففتحت عينيها نصف فتحه ثم استقامت نصف استقامه على السرير ونظرت فى صدمه ؛ فكان حمزه يمسك بعلبه مفرقعات وفى اليد الاخرى معه هديه ملفوفه<br>
حمزه وهو يغنى لها :- Happy birthday to you ..Happy birthday to You ..Happy birthday laila .Happy Birthday to You <br>
وانتهى بالاغنيه فكان حمزه صوته جميل جداآ؛ فقفزت ليلى من مكانها واحتضنته بشده فسقطت الهدايا من ايدى حمزه وهو يبادل ليلى العناق الحار ؛ليلى وهى تقبله فى خده :- بجد يا حمزه ....انا بحبك اووى <br>
وابتعدت عنه فانحنى حمزه حتى يجلب الهدايه :-<br>
كل سنه وانتى طيبه ...يا اصغر واحده فى العيله <br>
ليلى وهى تاخذ منه الهدايه وتفتحها :- وانت طيب يا حمزه ....انا بمووت فيك بجد <br>
حمزه :-طبعا مش اخوات <br>
ثم ابتسموا لبعضهم ؛ففتحت ليلى الهدايه اخيرا وكانت مفاتيح لسياره ؛ فنظرت ليلى بعدم تصديق للمفاتيح وقالت وهى تفتح فمها من الصدمه :- متهزرش اوعا تكون هيا ..<br>
حمزه وهى يوسع عينيه ويقول :- ايوه هيا ..وواقفه تحت مستنياكى <br>
انطلقت ليلى تجرى بالمنامه القطنيه القصيره على السلالم ويتبعها حمزه وهو يضحك <br>
فتحت ليلى باب الفيلا ونزلت على سلالمها ونظرت الى السياره الميني كوبر بصدمه ثم التفت الى حمزه واحتضنته بحب اخوى :- انت احسن اخ فى الدنيا <br>
حمزه :- وانتى اجمل اخت فى الدنيا <br>
ثم ابتعد عنها :- دلوقتى لازم امشى ...عشان عندى مشوار مهم <br>
ليلى :- متقعد شويه <br>
حمزه وهو يشدها من خديها :- هجيلك بليل نحكى للصبح ....لكن دلوقتى عندى فعلا مشوار مهم<br>
ليلى :- ماشى وانا هطلع اغير هدومى وهاجى اجربها <br>
ثم التفت وجرت باتجاه الباب ودلفت اليه فاتجه حمزه الى سيارته الجيب الضخمه وفتحها بالريموت الخاص بها وفتح الباب ودلف اليها واشعلها وانطلق يشق طرقاته الى حديقه ومن ثم الى الطريق <br>
............................................................................. وصل السائق الى البيت فى وقت قياسى ففتحت هويام الباب بسرعه لكى تتجنب اى احتكاك مع ايهم <br>
واغلقت الباب وسرعان مع سمعت صوت السياره المنطلق بسرعه يحدث صريرا عاليا <br>
فنظرت هويام الى اثار الدخان بجمود واتجهت الى باب الحديقه وفتحته ومن ثم الى باب البيت وفتحته واغلقت الباب ورائها وتركت حقيبتها على الارض وخلعت حزائها اثناء مشيها الى الدرج <br>
وطلعت بخطوات بطيئه على الدرج ووصلت الى باب الغرفه وفتحته ودلفت اليه وخلعت ملابسها كامله <br>
واتجهت الى باب الحمام الموارب ودخلت اليه واغلقته ورائها وحطت قدميها على البانيو ؛ وفتحت الدش بالمياه البارده وجلست تحته ؛ حتى تغسل جسدها وروحها ايضا <br>
واخذت تتذكر بعص الذكريات مع ايهم والتى كاتت سيئه ولكنها مضحكه ايضا ؛ ثم تذكرت الليله الذى اعترف بها بحبه لها وتقبيله لها <br>
ثم تذكرت انها فقيره وايهم يستخدم الفقراء الفاتنات فقط من اجل قضاء ليله معهم ؛ ولكن عندما يفكر فى الزواج فانه يبحث عن عشق او غيرها فى مثل طبقاتهم ؛ فبكت بقهر لانها دخلت الى هذا الوسط <br>
واخذت تلعن القدر الذى اوقعها فى حب رجل نسوانجى <br>
...........................................................................<br>
بعد مرور ساعه :- <br>
اغلقت هويام المياه ؛ وخرجت من البانيو ومدت يديها لتلتقط بشكير كبير ولفت به جسدها ؛ وبفوطه اخرى نشفت شعرها ولفته <br>
وفتحت الباب وخرجت الى الغرفه ؛ واتجهت الى الدولاب وارتدت ملابس داخليه وارتدت بنطلون مريح من خامه الكتان يصل الى ما بعد ركبتها وبلوزه من نفس الخامه ؛ واتجهت الى المراءه وجلست على الكرسى وامسكت بالفرشاه واخذت تمشط شعرها والطويل والذى اخذ وقت لكى يتم تسريحه ؛ ثم عقصته على هيئه كحكه كبيره فوق راسها <br>
وارتدت جزمه منزليه ونزلت الى المطبخ وارتدت مريله خاصه للطعام؛ وقامت بتجميع مكوناات كعكه الفراوله الذى تجيد صنعها <br>
ثم بحثت عن صحن كبير وحطته على الرخامه <br>
ولكن جرس الباب منعها من مواصله عملها <br>
فنشفت يديها ؛ و اتجهت الى الباب لكى تفتح <br>
وعندما فتحته وجدت .........................<br>
قامت بتجميع مكوناات كعكه الفراوله الذى تجيد صنعها <br>
ثم بحثت عن صحن كبير وحطته على الرخامه <br>
ولكن جرس الباب منعها من مواصله عملها <br>
فنشفت يديها ؛ و اتجهت الى الباب لكى تفتح <br>
وعندما فتحته وجدت حمزه امامها بابتسامه على وجهه الوسيم ؛ فاستغربت هويام بمعرفته عنوان منزلها وقالت باستغراب :- حمزه <br>
حمزه بابتسامه يبين عن اسنانه البيضاء :- مفاآجاه مش كده <br>
هويام :- هي فعلا مفاجاه ....بس .ااااا....هو انت عرفت عنوان بيتى ازاى <br>
حمزه :-انتى هتسبينى واقف على الباب كده ولا ايه .....طب دخلينى وبعدين احكيلك كل حاجه <br>
هويام وهى تنزاح من طريقها الى جانبى الباب :- لا طبعا اتفضل <br>
دخل حمزه الى الباب واغلق الباب ورائه وتقدمت هويام الى المطبخ وهى تقول :-تشرب ايه ...شاى ..قهوه ...عندى كل حاجه ( بابتسامه ضيافه ) <br>
حمزه وهو يتبعها ووقف على باب المطبخ واستند على حافته :- اى حاجه فريش <br>
فذهبت هويام الى المبرد وفتحته واخرجت من مانجو طازجه ثم فتحت احد الرفوف العاليه وحاولت ان تلتقط المعصره ورغم طولها لم تصل اليها <br>
فتفاجاآت بيد من ورائها تاخذ المعصره وهو يقول بضحك :- مكنتش اعتقد انك قصيره اووى كده <br>
فالتفت هويام اليه واستندت على الرخامه :- لا انا مش قصيره انا طويله اووى <br>
حمزه بضحك وهو يبتعد عنها :- واضح <br>
فاخذت هويام المعصره من يديه وبدائت تعصر المانجو ثم قدمتها فى كاآس كبير الى حمزه الذى شربه واخذ يتلذذ به <br>
ثم التفت الى الطاوله وبداآت تمزج مكونات الكيكه مع بعضها <br>
حمزه :- انتى بتعملى ايه ؟!!<br>
هويام :- كيكه فراوله ...اصلى بحبها اووى وبحب اعملها <br>
حمزه وهو ياخذ مريله المطبخ الثانيه ويقوم بارتدائها<br>
فاستغربت :- انت بتعمل ايه ؟! <br>
حمزه وهو يذهب باتجاه المبرد :- انتى جعانه ؟<br>
هويام :- اوووى مكلتش من الصبح حاجه !<br>
حمزه :- خلاص هغديكى من ايدى ....ثم ضحك متخافيش انا بحب المطبخ اووى وشاطر فى الطبخ <br>
هويام :- غريبه <br>
حمزه وهو يعقد حاجبيه :- ليه <br>
هويام :- مع انك رجل اعمال وعندك فلوس كتيير ...وخدم وحشم ...وبتعرف تتطبخ ...ومش مغرور انت بجد رجل مفيش زيك <br>
حمزه بضحك :- اعتبر دى معاكسه <br>
فاكتست الحمره على خد هويام ؛ فابتسم حمزه واخرج من البراد فراخ بانيه معده ولم تستغرق وقت كثير واخرج معكرونه واضاء المشعل وحط مياه مغليه فى وعاء غويط وحط به المعكرونه وعندما استوت اخذها الى المصفاه لكى يصفيها وكانت الفراخ قد استؤات فقام بغرفها فى صحن وحط مكانها بطاطس سريعه التحضير وحط وعاء به صلصه على المشعل ومرت عده دقائق تعلن عن استؤاه فحط حمزه المكرونه فى الوعاء واخذ يخلطها بالصلصه ؛ وكانت البطاطس قد استوت فغرفها فى طبق كبير <br>
وطلب من هويام ان تحضر الطاوله ؛ وكانت هويام قد انتهت من الكيكه ووضعتها فى الفرن لكى تستوي <br>
وقامت باخذ الاطباق وقدمتها على الطاوله <br>
وغرف حمزه المعكرونه فى طبقين وقدمه على الطاوله واحضرت هويام كاسين بهم كولا<br>
هويام وهى تنظر الى الطعام :- الاكل يشهى اووى <br>
حمزه وهو يجلس على احد الكراسى :- بالهنا <br>
جلست هويام على المقعد وبداآت فى الاكل بشهيه مفتوحه :- انت طباخ ممتاز يا حمزه بجد<br>
حمزه وهو يعدل من ياقه قميصه:- احم احم ...دعونا نعمل فى صمت <br>
فضحكت هويام ضحكه عاليه ؛ ثم اكملت طعامها هى وحمزه وعندما انتهوا رفعت هويام الطعام وذهبت به الى غساله الاطباق ووضعت الاطباق به ثم اشغلتها<br>
وفتحت الفرن بعد ان اطفئته ؛ ونست ان تاخد القفازات الخاصه بحمل الطعام و..............................<br>
وفتحت الفرن بعد ان اطفئته ؛ ونست ان تاخد القفازات الخاصه بحمل الطعام ؛ فلمست الصنيه الخاصه بالكيكه ؛ فصرخت من شده السخونه <br>
فانتبه لها حمزه وجرى ناحيتها وامسك يديها ؛ وراى الحرقه فى يديها وعلاماات الوجع على وجهها فاحس بطعنه فى صدره وقال لها:- امشى معايا لغيت الحوض <br>
فمشت معه هويام وفتح حمزه المياه واخذ يدعك يديها لكى يبردها قليلا ثم احضر منشفه ونشق يديها ؛فسالها عن علبه اسعافات فقالت له انه فى الحمام على الشمال ؛ فتركها حمزه وذهب الى الحمام وعاد وهو معه العلبه والصق يديها بلصق طبى <br>
هويام :- شكرا يا حمزه <br>
حمزه بابتسامه :- معملتش حاجه عشان اتشكر <br>
وتعلقت اعينهم لفتره ولكن هويام نهضت وارتدت القفازات واخرجت الصنيه من الميكرويف ووضعتها على الرخامه واحضرت سكينه ثم بداآت تقطع القطع بايدى خبيره واحضرت طبق واخذت قطعه ووضعته به ثم التفت الى حمزه :- دوق كده وقولى رائيك <br>
حمزه وهو ياخذ منها الطبق ياكل قطعه؛ حمزه وهو يغلق عينيه ويتلذذ:- اووه ...انها رائعه ...اول مره اكل كيكه بالطعم الحلو ده <br>
هويام وهى تضحك :-انت اول واحد تدخل البيت ده ....تصدق <br>
ثم افتكرت ايهم ولحظاتهم مع بعضهم ؛ ونفضت هذه الافكار من مخيلتها ؛ وانتبهت الى حمزه الذى كان يحدق بها <br>
فوضعت هويام خصله كانت متمره وراء اذنها وقالت بارتباك :- صحيح انت كنت جاى ليه <br>
حمزه :- انهارده عيد ميلاد ليلى ....وكنا عملالينها party مفاجاه .....وانا عارف انها بتحبك وكده فا ممكن تحضرى عيد ميلادها لانها هتفرح اووى <br>
هويام :- بجد .....كل سنه وهى طيبه .... بس هحضر بصفتى ايه .....انا خلاص انا وسليمان انفصلنا .<br>
حمزه :- بصفتك صديقه ليلى اللى بتحبيها ....<br>
ثم قام من مكانه واحضر كيس كان يخفيه خلف احد المقاعد <br>
حمزه وهو يناول الكيس الى هويام :- ده عشانك <br>
هويام وهى تلتقطه منه :- ده ايه ده <br>
حمزه :- افتحيه وانتى تعرفى <br>
فتحت هويام الكيس فوجدته فستان احمر جميل ؛ فاعجبت به بشده وقالت :- الله ...حلو اووى <br>
حمزه :- عايزه اشوفه عليكى ...واجهزى عشان نروح العيد ميلاد <br>
هويام وهى تطلع السلالم :- ميرسى يا حمزه بجد <br>
فاكتفى حمزه بالابتسام لها ؛ فدخلت هويام الغرفه واغلقت الباب ورئها وبسرعه خلعت ملابسها وارتدت الفستان الذى كان فوق الركبه وله ذيل طويل وله حماله واحده فنظرت هويام لنفسها فى المراءه فكان رائع بحق عليها ........ وتركت شعرها كيرلى فكان ووضعت كحل ومسكارا وروج احمر قانى فكانت مبهره ومثيره بحق ؛ ارتدت حذاء كعب عالى لكى يتلائم مع الفستان واحضرت حقيبتها الصغيره وحطت بها الهاتف ومفاتيح المنزل ؛ ونزلت السلالم <br>
فنظر لها حمزه بانبهار شديد ولم يتوقع ان يكون الفستان رائعا عليها هكذا <br>
فاقتربت منه هويام وقالت :- الفستان حلو ...شكلك بيقول انه وحش صح<br>
حمزه وهو يمرر نظراته على الفستان ثم نظر الى وجهها وقال :- نعم ....فليس من العدل ان تكونى جميل هكذا ....انتى ساحره <br>
فابتسمت له هويام ابتسامه تبين عن اسنانها ؛ فاحضر حمزه سترته وقال :- نسينا حاجه .....السيلفى <br>
ثم مد يديه فى جيبه واخرج هاتفه الايفون ورفعه لفوق وحط ذاعه على كتفى هويام ...فابسمت هويام للهاتف وحمزه ايضا والتقطت الصوره ورفعها حمزه على الانستجرام <br>
ثم تقدمت هويام وتبعها حمزه وخرجوا من الباب واغلقته هويام ثم اتجهوا الى باب الحديقه وخرجوا منه واغلقوه ورائهم وفتح لها حمزه الباب الامامى وركب وركب فى مقعد السائق وانطلق الى قصر سيف الدين حيث عيد ميلاد ليلى <br>
.........................................<br>
وصلت هويام وحمزه الى بوابه القصر ؛ ففتح لهم البواب بالريموت الكتترول وانطلق حمزه يشق الحديقه الذى كانت يعد بها العيد الميلاد ؛ ثم ركن سيارته فى الجراج وخرج وكانت هويام فتحت الباب وخرجت فخرجوا من الجراج فتكعبلت هويام وكانت ان تقع ؛فاسندها حمزه بيده فقالت هويام :- يارتنى كنت جيت بالكوتشى احسن ؛ اصلى مبعرفش امشى بالكعب خالص <br>
حمزه :- طب هاتى ايدك ثم شبكها قى ذراعه فبدؤا كابل هائل ؛وانطلقوا الى الحديقه حيث الاحتفال <br>
.................................................................<br>
انتبهت ليلى التى كانت تقف مع عشق وايهم الى دخول حمزه وبيده هويام ؛ فصرخت بفرحه :- مش معقوله هويام <br>
ثم ركضت بسرعه ناحينهم ؛ فالتف ايهم ووجد هويام مشبكه يديها فى يد حمزه وهى مبتسمه لليلى الذى وصلت اليها واحتضنتها بحب عميق ثم قبلتها على خديها ؛ فاشتعل الدم فى عروق ايهم والغيره <br>
فقالت عشق التى كانت تتابع الموقف من الاول :- واضح ان هويام مش بتضيع وقت ابدا .....ملهاش حظ مع سليمان فوقعت حمزه اللى باين اووى انه دايب فى حبها <br>
فنظر ايهم اليهم مره اخرى ..فكانوا يبدون مثل المخطوبين الرائعين<br>
ثم التف الى عشق وقال :- مش لازم برده نروح نسلم عليهم مش كده ثم شبك يديه فى يديها وسار بها ناحيه حمزه وهويام وسلم ايهم على حمزه ثم التف الى هويام وامسك يديها وسلم عليها وضغط عليها بقوه فاهتزت هويام قليلا وهى تنظر الى عينى ايهم
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺



إرسال تعليق