رواية الشيخ المعالج الحلقه السابعه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية الشيخ المعالج الحلقه السابعه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده
الشيخ عزت قاله وهو بيشد نفسه: "إنت بقى رسلان؟ رسلان هز راسه وقال بثقة: "أيوه… أنا بالظبط." عزت قاله بغضب مكتوم: "لعنة الله عليك وعلى كل اللي زيك."
رسلان ضحك وقال: "ابعد عن طريقي… انت مش قدي."
عزت رفع راسه وقال بثبات: "أنا قدك… وقد عشرة زيك." رسلان قاله وهو بيقرب خطوة وابتسامة خفيفة على وشه: "واضح إنك لسه ما تعرفش أنا مين.
-
الشيخ عزت قاله: "ولا عايز أعرف… كفاية إني عرفت إنك إنسان مؤذي… ودايمًا بتيجي على الضعيف." رسلان ضحك وقاله بنبرة فيها استفزاز: "هو انت ضعيف؟" عزت قال بنبرة ثابتة: "أنا عمري ما كنت ضعيف… أنا قوي بإيماني بربنا… وعارف إن مافيش حاجة بتحصل ليا أو لغيري غير اللي ربنا كاتبه." رسلان ابتسم وسقف بإيده وقال: "برافو عليك.
-
خلاص كده وقتك معايا خلص… قدامك اختيارين: يا تكمل وتستحمل اللي هيحصل لك… يا تسحب نفسك وتعيش في أمان." الشيخ عزت قاله: "انت فاكر نفسك تقدر تأذيني؟" رسلان قاله: "أنا مش هأذيك انت وبس… أنا هأذيك انت وأهلك." عزت طلع سبحته وبدأ يقرأ القرآن بصوت ثابت، لكن رسلان رفع إيده وبدأ يعمل حركات غريبة بأصابعه، وفجأة الشيخ عزت اتجمد مكانه.
-
جسمه اتقفل، ولا كان قادر ينطق كلمة. رسلان قرب منه وقال بصوت واطي: "أنا قلت لك تبعد عن طريقي… انت مش قدي… وانت اللي ما سمعتش كلامي." رسلان طلع إزازة ميّة صغيرة من جيبه، شكلها غريب ولونها غامق، وبدأ يصب قطرات منها على رأس الشيخ عزت، وعزت واقف متحجر… لا قادر يتحرك ولا قادر يتكلم… عينه بس هي اللي كانت مفتوحة وبتتحرك.
-
بدأ رسلان يتمتم بكلمات مش مفهومة، بصوت قريب من الهمس لكن تقيل. فجأة المكان كله اتحوّل لضباب رمادي، وبقى البيت كأنه مش بيت كأنه مقبرة. الأرض بدأت تتحرك تحت رجلين عزت، وطلع من تحت الأرض كائن أسود بالكامل، ما فيهوش أي ملامح، الكائن قرب من الشيخ عزت.
-
وعزت واقف متحجر لا قادر يتحرك ولا قادر ينطق، الكائن بدأ يدخل من بين صوابع رجليه، وطلع ببطء جوا جسمه، ولحد ما تملك الشيخ عزت كاملًا، عزت فجأة، عينيه بقت كلها سواد، من غير نقطة بياض ووقع على الأرض بقوة.
-
رسلان اتراجع خطوة وفي لحظة واحدة جري وخرج من البيت، بعد شوية فاق الشيخ عزت، لكن كان حاسس إنه مش طبيعي… جسمه تقيل، ورجليه مش ثابتة، ونَفَسه تقيل. قام بالعافية، بيتسند على الحيطة لحد ما وصل للباب وفتحه وخرج.
-
في الوقت ده كان الشيخ عبد الرحمن مستني تليفون من الشيخ عزت يقوله إن كل حاجة خلصت، لكن عزت ما اتصلش ولا مرة، عبد الرحمن قال لعرفة اللي كان ماشي معاه: " موضوع كريمة مش هنقدر نخلصه النهاردة لازم نرجع… عرفة قاله خلاص نرجع.
-
رجعوا البيت، عرفة فتح الباب ودخل هو وعبد الرحمن، عبد الرحمن قال: "أنا عايز أشوف كريمة." فتح باب الأوضة، كريمة كانت قاعدة على السرير وشها للحيطة وضهرها للباب، الشيخ عبد الرحمن قال: "أنا عرفت السر يا كريمة.
-
كريمة ما ردتش، ولا حتى اتحركت. عبد الرحمن قال: "أنا خلاص هساعدك… وقربت أوصل للغز." فجأة كريمة عدّلت وشها على عبد الرحمن، وعينيها كلها سواد، كك، وبدأت تقرب منه… وفجأة.
-
انتظروا بكرة الجزء الثامن ان شاء الله
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات