رواية رائحه الفراوله الفصل الرابع والثلاثون والخامس والثلاثون والسادس والثلاثون بقلم نهي طارق حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية رائحه الفراوله الفصل الرابع والثلاثون والخامس والثلاثون والسادس والثلاثون بقلم نهي طارق حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
ايهم :- هوياام تتجوزينى <br>
انصدمت هويام من كلام ايهم ورجعت خطوه للوراء وهى ترفع يديها للفمها من الصدمه ....واصابتها رعشه فى جسدها ؛ فنظرت الي ايهم ....ربما كانت تحلم .انه يحبها ويريدها زوجه اليه بجانبه ....لحظه واحده ...وعشق ..هل ترك عشق لاجلها " كان كل هذا يدور قى عقلها "" ...فارتعشت ثانيه ...من فكره ترك عشق لاجلها ..فهذا يعنى انه من الممكن ان يتركها فى المستقبل لاجل امراءه اخرى <br>
فقالت :- طب وعشق ...<br>
ايهم وهو مازال على وضعه :- عشق كانت مجرد صديقه ليا ....كانت مجرد فتره اعجاب وراحت لحالها <br>
.....هويام انا بحبك بل بعشقك ..فهل تقبلى زواجى يا هويام .....<br>
هويام وهى تضحك بعياط وسعاده .....فقال ايهم بضحك :- اخلصى بقى ...انا رجلى وجعتنى من القاعده <br>
هويام :- اتكلم بادب ....انت بتطلب من الزواج <br>
وسكتت قليلآ وقالت ...:- اى بقبل <br>
فقام ايهم والبسها الخاتم المصنوع من الزمورد ثم احتضنها وحملها من على الارض وهو يلف بها بسعاده وهى تضحك بفرح ثم انزلها وامسك رائسها وقبلها قبله على شفتيها ...ثم ابتعد عنها وهو يبتسم .....وقبلها ثانياآ قبله عميقه <br>
.................<br>
مرت الايام واخبر هويام والدته عن نيه الزواح بهويام " وعرفت والدته انها نفس الفتاه التى كانت فى حفله ميلاد ليلى " وغضبت غضبآ شديدآ لانها ليست من طبقته ولكنها لم تبين له ...واخبرته انها سوف تفكر فى هذا الموضوع .........ووجمعت معلومات عن هذه الفتاه وقررت ان تقابلها <br>
.....................<br>
فتاه بعمر 28 تمشى بين طرقات الشركه ...ترتدى بنطلون جينز مقطع وشميز وتحته بلوزه بحملات وشعرها الاشقر مرفوع فوق راسها بإهمال ..وترتدى كعب عالى فى قدميها ...وعينيها حاده بلون الزمورد الاخضر ..وصلت هذه الفتاه الى مكتب السكرتيره وعرفتها السكرتيره على الفور :- <br>
السكرتيره :- سيده هانداآ<br>
فقالت بشفتيها المكتنزه بلون كالدم ..هانداآ :- ابلغى ايهم ....اننى اريد مقابلته ...ضرورى <br>
نفذت السكرتيره اوامر هانداآ فوريآا ؛ لانها كانت تعرفها قديمآآ من هياأ ؛ فدخلت إلى واخبرته انها تريد مقابلته ..!!!!<br>
ايهم بصدمه:- هانداآ .....مقالتش هيا عايزه ايه ....<br>
<br>
السكرتيره:- لا يا فندم ....<br>
ايهم :- طب دخليها فورآ ...واعمليلنا 2 قهوه<br>
السكرتيره :- اؤامرك يا فندم <br>
اخذ ايهم يسترجع ذكرياته مع حبه القديم هانداا وكيف كان يعشقها ولكنها تركته ورحلت بدون سبب؛ فعاش بحاله اكتئاب لفتره.......واصبح قلبه مقفولاآ ...الا ان جاءت هويام وفتحته <br>
استيقظ من افكاره على صوت هاندا وهى تدخل من الباب فقام من مكانه وقال بابتسامه :- هاندا ....اهلا وسهلا ...<br>
هاندآ وهى تسلم عليه وتحتنضه :- وحشتني اووى يا ايهم .... متقابلناش بقالنا كتير <br>
ايهم بجمود :- انتى اللى بعدتى <br>
ثم سار الى الكرسيين وجلس على واحد منهم ؛ فجلست هانداا على الذى قبالته وقالت :- انا جايه انهارده لسببين ..الاول :- انتم كنتوا عاملين عرض شراكه ليكم فى الفندق الجديد ...فاآنا حابه اشكاركم فيه <br>
ايهم وهو يقول بنبره جاده :- ده عرض كويس اووى ....وانا هفكر فى عرضك ده ...وهبلغك بقرارى <br>
هانداا :- والتانى ...عن سبب انى سبتك ومشيت ..عشان كنت مريضه يا ايهم ومحبتش اعذبك معايا <br>
<br>
ايهم بتستغراب :- مرض ايه ؟! <br>
هانداا :- السرطان ..انا سافرت ...واتعالجت ورجعت من اسبوع ....محبتش انك تتعذب معايا ...لان كان املى فى العيش 1% <br>
ثم امسكت يديه وقالت :- ايهم ......اتمنى ان تسامحنى <br>
تاثر ايهم كثيراا ثم نظر اليها بابتسامه وقال:- مسامحك ........<br>
ثم فتح الباب ودخلت هويام فجاه بابتسامه ولكنها تجمدت واختفت الابتسامه على وجهها عندما وجدت ايهم يمسك ايدى فتاه جميله .<br>
ايهم وهو يستقيم و يقول بابتسامه :- هويام ايه اللى المفاجاه دى يا حبيبتى <br>
ثم احتضنها بحب وقبلها على خديها ...ثم ابتعد عنها وقدمها الى هاندا اللى رحبت بها بنبره عاديه ثم استاذنت على وعد باللقاء اخر مع ايهم ...<br>
ابتسمت هويام ابتسامه صفراء لها ...ثم حملت هاندا حقيبتها وخرجت من الباب <br>
.............................<br>
هويام بتجهم :- باين عليها واحده مهمه اوى .... .(ثم اضافت بتلعكع ) عندك <br>
ايهم ويعقد حواجبه ويقول :- هانداا ... زميلتى فى الجامعه وكانت ....اااا.....حبيبتى <br>
هويام :- حبيبتك اها ....وحبيبتك ايه اللى جابها هنا ...<br>
ايهم :- بقولك اللى كانت حبيبتى يا هويام .....انتى عايزه تتخانقى وخلاص.... وجايه عشان تشاركنى فى الفندق الجديد ثم جلس على مقعده واخذ ينظر اليها <br>
هويام وهى تحاول عدم نزول دموعها :- فعلا......انا غلطانه انى جيت هنا <br>
ثم التفت الى الباب ومشت نحوه بخطوات سريعه ؛ وادرارت المفتاح ولكن قبل ان يفتح .. اغلقه ايهم بيده من ورائها فالتفت هويام واستندت على الباب وكانت ذراع ايهم على الباب <br>
ايهم :- هويام....انا اسف مكنتش اقصد ازعلك عشان ....ااااا ....هويام <br>
كانت هويام تمسك راسها بيديها ثم كانت ان تقع فاحطها ايهم بزاعيه وحملها ومددها على الكنبه واخذ يلطم <br>
<br> وجهها بلطف فاستفاقت هويام وقالت :- انا كويسه .....كويسه مجرد فقر دم بسيط <br>
ثم جلست وجلس ايهم بجانبها بعد ان صدق كلامها بذراعيه بحب بالغ ... ثم قالت هويام :- انا لازم امشى ..دلوقتى عندى .شغل فى المطعم<br>
ثم ابتعدت عنه واستقامت ولكنها رجعت وترنجت فامسكها ايهم بسرعه وقال :- لا ..شغل ايه ..انتى سيبى شغلك ده وارتاحى فى البيت ...وانا هوصلك <br>
ثم ابتعد عنها واخذ مفاتيح سيارته وهاتفه وقال :- هويام امسكى كده الحاجات دى خليهم فى شنطتك <br>
هويام وهى تاخذ الحاجات منه وتدقسهم فى حقيبتها وتقول باستغراب :- بس ليه كل ده <br>
حمل ايهم هويام بين زراعيه وكانها لا تكاد ان تزن شيئاآ ....فشهقت هويام بصدمه وتمسكت بقميصه حتى لا تقع وقالت :- ايهم انت بتعمل ايه ...احنا فى الشركه <br>
لم يسمع ايهم بكلامها وفتح الباب وهو مازال حاملها والسكرتيره تنظر اليه باستغراب ودهشه وزهول <br>
هويام :- ايهم نزلنى ...الناس بتتفرج علينا <br>
لم يرد عليها ايهم وهو مازال حاملها وضغط على ور المصعد والموظفون ينظرون اليه باستغراب وزهول ثم فتح المصعد وصعد اليه ايهم وهو مازال حامل لهويام ووصل المصعد الى الدور الاول الذى يحتوى على الجراج فسكت هويام لان لا مجال للكلام معه فهو عنيد وراسه مثل الصلب <br>
فوصل ايهم لسيارته الجيب السوداء .....فقالت هويام :- طيب ينفع انزل دلوقتى عشان اعرف اجيبلك المفاتيح <br>
انزلها بعد دقيقه من التفكير على الارض ببطء ولكن كان يحيط خصرها بيديه ..ففتحت هويام الحقيبه واخرجت المفاتيح .واعطته لها...فامسكها ايهم وفتحها بريموت الكنترول وفتح لهويام الباب الامامى واطمئن عليها <br>
ثم فتح باب السائق وركب بها وانطلق يشق الطرقات الى منزل هويام <br>
....................................<br>
فى اليوم التانى :- <br>
جاء لهويام رقم غريب وكانت تزال فى المنزل واخذت اجازه من المطعم ليومين ولم تتركه ....فترددت قليلا ولكنها حسمت امرها وردت :- الو ...مين معى ؟! <br>
الرقم بصوت رخيم :- معاكى السيده رجاء ...والده ايهم سيف الدين <br>
هويام وقد ابتلعت ريقها من الارتباك وردت :- اهلا بيكى يا فندم .......تشرفت بمعرفتك <br>
السيده رجاء:- انا اللى هتشرف بمعرفتك لو وافقتى تقابلينى فى كافيه "......." على البحر الساغه 5 م <br>
هويام :- اكيد يا فندم ..هكون فى المعاد المطلوب .....اتشرفت بيكى ....مع السلامه <br>
اغلقت السيده رجاء الهاتف واتصلت بموظف يعمل يعمل لديها لكى تجمع كل المعلومات عن هويام <br>
......................<br>
ركبت هويام التاكسى فى تمام الساعه الرابعه ونصف لكى لاتتاخر على السيده رجاء ولم تخبر إيهم بهذه المقابله ؛ وكانت ترتدى بنطلون جينز مهترئ وقميص ابيض بلون بشرتها وكانت مظفره شعرها على جانبي كتفيها ......وشردت فى هذه المقابله ولماذا السيده رجاء تريد مقابلتها فى مطعم هادي باواخر المدينه <br>
ثم فاقت من شرودها على صوت السائق يعلنها انه وصل للعنون المطلوب ..فاعطته هويام المال ونزلت من التاكسى ...ثم نظرت الى المطعم الفخم ودفعت الباب بيديها ودخلت اليه واخذت تتفحص فى وجوه الجالسين ولكن كيف ستعرفها فهى لما تقابلها من قبل ....فلفت انتبهاها يد امراءه يبدو عليها صغر السن فعرفت هويام على الفور انها ام ايهم ...فكانت السيده رجاء رفيعه للغايه طويله وشعرها اشقر مرفوع فوق راسها وطويله وعينيها الشبيها بعينين ابنها ايهم الفيروزيه <br>
سلمت هويام على السيده رجاء بسرور واستقبلته هى ببرود ؛ واخذت تنظر الى ملابسها البسيطه ثم امرتها ان تجلس ....فجلست هويام وهى تترجم نظرات هذه المراءه <br>
فتكلمت السيده رجاء :- نخش فى الموضوع يا هويام ....ايهم ابنى عايز يتجوزك ...يا ترى اننى على علم بالموضوع ده ؟!<br>
اؤمت هويام برائسها بنعم وقالت :- هو عرض عليا الجواز .<br>
السيده رجاء :- وانتوا متنفعوش لبعض ! انت مجرد واحده لا ليكى اصل ولا عيله ....ايهم محتاج واحده زى طبقته الراقيه ....لكن انتى كنتى مجرد نزوه فى حياته وهيزهق منك بعدين ....تقدرى تقوليلى لو حد من الشركه حضر فرحكم هيقولوا ايه ........ ايهم سيف الدين اتجوز خدامه بعد ما ضحكت عليه بجمالها ... وهيقولوا عليكى بتحبى فلوسه مش بتحبيه انتى .... انتوا متنفعوش لبعض يا هويام <br>
انصدمت هويام من كلام السيده ومنعت دموعها من النزول بصعوبه ...وكانت كل كلمه تقولها السيده كانها سكاكين تقطع بها ولكنها استجمعت شجاعتها وقالت :- وانا بحب ايهم ...ومش مهم عندى رائيك ولا راى الناس المهم ان هو بيحبنى انا <br>
ثم القت نظره عليها واخذت حقيبتها واستقامت وخرجت من المطعم ومن المطعم اوقفت سياره لكى توصلها الى البيت<br>
اوقعت السيده رجاء الاناء على الارض بعصبيه ثم تركت ثمن اضعاق القهوه التى شربتها واخذت حقيبتها ورحلت وهى تخسر اخر محاولات الاوقاع بين ايهم وهويام <br>
.....................<br>
فى البيت :- <br>
اتصلت هويام باإيهم وطلبت منه ان ياتي الى البيت ولكنه اخبرها انه فى اجتماع مع هاندآا ؛ وباقيه الساعات فى العمل ولم يستطيع الحضور <br>
.....................<br>
ومرت الايام على هذا الحال مع كثره المقابلات بين ايهم وهانداا للعمل ولكن هانداآ كانت تحاول التقرب منه <br>
................<br>
واخبرت هويام حمزه فى الهاتف عن نيه ايهم للزواج منها ...فبارك لها ببرود واخبرها انه سيخلص شغل فى العمل ويتصل بها فى وقت لاحق <br>
.............<br>
قبل ساعتين من سفر حمزه :- <br>
فى البيت الخاص بهويام :-<br>
كانت هويام تخير ايهم بينها وبين العمل مع هاندا :- <br>
هويام :- ايهم انت بقيت مشغول عنى .........من ساعه ما جات هاندا <br>
ايهم :- هويام ....شغلى مع هاندا فى مصلحه كبيره ليا ...<br>
هويام :- لو يا ايهم اشتغلت معاها ان هرحل <br>
ايهم واخذ يفكر ثم قال :- انا ماشى رايح عالفندق هقابل هاندا ..<br>
ثم ترك لها البيت ؛ فلبست ايهم بسرعه حقيبتها بعد نصف ساعه من رحيله ؛ واستقلت تاكسى الى مكان الفندق <br>
............<br>
وصلت هويام الى الفندق و دخلت الى النادى الليلى فاختبئت وراء الباب ووجدت ايهم يتحدث مع هاندآا واستمعت الى الحديث وقال ايهم :- طبعاآ العمل فى المرتبه الاول <br>
فانصدمت هويام بكلمته ورجعت للوراء ولم تستمع لباقى الحديث وعرفت انه اختار هانداا <br>
...........<br>
فجرت الى خرج الفندق واستقلت التاكسى ووصلت الى البيت واخذت تكسر كل شي امامها وهى تردد " غبيه عشان حبيتك " <br>
ثم خلعت خاتمها وتركت رساله له تحمل " انا راحله " <br>
ثم رتبت شنطه ملابسها واغلقت التاكسى وتركت الهاتق الخاص بها حتى لا يستطيع ان يصل اليها <br>
كان حمزه منتظر بسيارته لكى يسلم على هويام فتفاجاآ برؤيتها فى هذه الحاله المزريه وقال :- هويام مالك <br>
فارتمت هويام فى احضانه وقالت :- عايزه اسافر معاك يا حمزه ....مليش حد غيرك <br>
ثم تشبث به اكثر فاحطها حمزه بذراعيه ليحتويها وادخلها الى السياره ....وحمل حقيبه ملابسها وفتح الشنطه الخلفيه واغلقها ثم انطلق الى المطار ...وبجانبه هويام .....<br>
Happy birthday To You .... Happy birthday To You...... Happy birthday To You Seif .. Happy birthday To You<br>
اطفئى طفل يبدو عليه ان فى الرابعه من عمره بملانح اجنبيه ورثها عن ابائه الشموع ..فقبله جميع من حوله من الاهالى والاصدقاء ؛ واعطوه هديته فاخذ هذا الطفل يردد كلمات الشكر والفرح من الهدايا <br>
من بين الجموع......كان هناك سيده تبتسم بسعاده لطفلها التى اتم الرابعه ...وكانت ملامحها تدل على الجمال حيث شعرها القصير على اطراف رقبتها بلونه الذهبى ... وعينيها الزرقاء بزرقه البحر وملابسها المهندمه الراقيه تدل على سيده اعمال ماهره <br>
؛ التف الطفل اليها بضحكه ثم جرى ناحيتها فاحتضنته بحب فهو ابنها الوحيد <br>
فقال بلغته الام الطفل سيف :- ماما ....عمو حمزه محضرش عيد ميلادى ولا جابلى هديه ليه ؟!...هو زعلان منى فى حاجه !! <br>
ابتسمت هويام بحب تاثيرآ لملامح ابنها البريئه وقالت :- حبيبى سيق .....عمو حمزه عنده شغل كتيير هيخلصه وهيجى ومحضرلك مفاجاه كبيره اووى <br>
ابتسم سيف وقبل والدته على خديها ...وذهب يلعب مع اصدقائه <br>
................<br>
مرت 4 سنوات ...وهناك امور كثيره واولهم هويام الشابه الرقيقه ...تحولت الى شخصيه عميقه وشديده وقويه ...يشهد بها الجميع فى عملها ...واصبح بداخلها روح الانتقام من ايهم ..فهى اصبحت قويه وتمتلك مجموعه من الشركات بفضل حمزه شريكها فى هذه الشركات فهو الذى وقف معها منذ البدايه ...فبذاكئها كونت شركه فى بادى الامر ...ثم توسعت وكونت مجموعه شركات HoyHam ........ واصبحت هى وحمزه قوى عظمى فى امريكا ....ولكن مازال روح الانتقام بداخلها ...<br>
.............................<br>
سياره رياضيه تجرى مسرعه تشق الطرقات وبجانبها ماتور ..يتسابقون على الطريق السريع ...خطوه ....بخطوه ...ويفوز الماتور على باب احد الفنادق ...فاطفئى الماتور وخلعت الخوزه فانسدل شعرها الاسود على رقبتها فاتتضح من ملامحها انها هاندا آ <br>
فنزل ايهم من سيارته وابتسم لها ثم انحني نحوها وقبلها قبله عميقه وبادلته هانداا القبله باعمق <br>
ثم ابتعد عنها ودخلوا الى الفندق وهانداا تحمل الخوذه <br>
.....................<br>
"" هنسافر تركيا بكرا ""<br>
قالها حمزه وهو جالس على كرسيه وهويام تجلس على المقعد الاخر وتتابع بنظرها ورق احد الصفقات ...ثم التفتت اليه وهى تقول " كويس ...لقيت بييى سيتر لسيف "" <br>
حمزه بابتسامه يظهر بها وسامته الساحقه والجذابه :- ودر تفوتنى ....ده اول حاجه فكرت فيها ...ومركز الخدم هيبعتلى واحده هتسافر معانا " <br>
هويام :- كويس اووى ...اشتركت فى المناقصه بتاعه الفندق .. انت عارف انها مهمه جداآا <br>
حمزه بابتسامه :- طبعا ...وهتصفى علينا احنا ومجموعه عز الدين ...ومجموعتى الخاصه <br>
ثم ابتسم ابتسامه خبيثه فبادلته هويام الابتسامه بابتسامه اكبر وهى تفكر بخبث فى اسقاط القريه السياحيه التى يبنيها ايهم وستكون نقله فى حياته ...ولكنها ستدمرها <br>
.............................. <br>
وصلت طياره من امريكا الى تركيا ..فنزلت هويام وحمزه وسيف الذى اخذ ينظر باستغراب الى هذه الاماكن ..فنظرت اليه هويام ثم نزلت وقبلته من خديه الجميلين والمحمرتين دائما .... <br>
ثم انهوا الاجرائت وتوجهوا الى السياره التى تنتظرهم الى الفندق الذى سيقمون به <br>
......<br>
وصل السائق الى الفندق فنزلت هويام التى كانت ترتدى فستان ابيض الى مافوق الركبه ...وكعب عالى ثم رفعت نظارتها عن عينيها الى شعرها وبجانبها حمزه بطلته الجذابه وسيف والبيبى سيتر الخاصه به <br>
ثم دخلوا الى الفندق واخذوا مفاتيح الغرفه بعدان انهوا الاجراءت وصعدوا بالمصعد الى الدور الخاص بالاغنياء ...حيث جناح خاص بهم <br>
.....<br>
فى نفس الوقت ..خرج ايهم وهانداا من المصعد الاخر بعد ان تموا حجز القاعه التى ستقام بمناسبه خطوبتهم .....<br>
............................<br>
اتصل ايهم بالوكيل الخاص به فى المناقصه ....وقال له ان يطلعه على المنافسين له فى المناقصه حتى يتفاوض معاهم قبل ان تتم المناقصه <br>
فقال له انهم شركات صغيره جميعهم ولكن هناك شركه من امريكا بس قويه اووى ...فقال ايهم " اخبرنى اسمها ' كان ايهم جالس على سرير عارى الصدر لا يرتدى الا شورت ...وورائه السرير غير مهندم بالمره <br>
" شركه HoyHam" استغرب ايهم من الاسم <br>
واخبر مندوبه ان ياخذ موعد منهم ويقابله هو ....ويعرض عليهم مبلغ زهيد حتى يقبلو الانسحاب <br>
وانه لم يضيع وقته فى مثل هذه الاجتماعاات الغير مهمه كما يعتقد هو <br>
............................<br>
اخذت هويام حمام بارد وصففت شعرها .....غيرت هويام ملابسها فى غرفه سيف والبييى سيتر الى طقم كلاسيكى مكون من تنوره بيضاء تصل الى ماقبل الركبه تبرز جمال ساقيها وقميص حرير احمر ..وستره بيضاء .....وسرحت شعرها على هيئه تسريحه انيقه على راسها وميك اب رقيق يبرو ملامحها ...و جزمه كعب عالى <br>
ثم قبلت خد سيف واوصت الخادمه بالرعايه به <br>
.........................<br>
وصلت هويام وحمزه الى المطعم الفخم الذى يعقد به المقابله وبحثوا عن المندوب ووجدوه وكان يتكلم مع ايهم ..يخبره عن وصولهم فى موعدهم بالضبط ....واخبره انهم سيده ورجل وواضح منهم انهم مرتبطين ببعضم ..فطلب ايهم منه ان يغلق الخط ...فاغلقه المندوب ثم سلم على هويام وحمزه <br>
وقال ايهم :- الاستاذ ايهم عز الدين موصلش <br>
المندوب بابتسامه :- الاستاذ ايهم ..مش هيحضر انا وكيل عنده ...واعتقد انه مش هيضيع وقته عشان اجتماع صغير زى ده ...لانه وقته ثمين جداآ <br>
نظر حمزه وهويام لبعضهم ..ثم استقاموا من اماكنهم وامسكوا حقائبهم وقالوا بابتسامه:- واحنا مش هنضيع وقتنا مع شركه مش بتحترم شركتنا ....نتقابل فى المناقصه <br>
ثم شبكوا ايديهم بايد بعضهم ورحلوا وهم يبتسمون ...فنظر اليهم الموظف بصدمه .<br>
........................................<br>
اخبر الموظف ايهم بما حدث فاستشاط غضبآ ....ثم اخبره ان يدعهم الى حفل خطوبته ..لكى يصلح الخطآا الذى احدثه هو ....وان يجمع كل المعلومات عن هذا الشركه بالتفصيل <br>
ثم جاءت هاندا وحاولت ان تهدائه فاخبرها ان يريد ان يبقى لوحده قليلا <br>
......................<br>
علمت هويام بالخبر وابتسمت باستهزاء لانه كانت تعرف ان هذا سيحصل ..ونظرت الى حمزه الذى ابتسم وقال:- مرت اربعه سنوات ...وانتى لسه حلوه زى مانتى <br>
ابتسمت هويام له ...فهى لم تغفل عن عشقه لها ....ثم قالت :- الحاجه الوحيده التى طلعت بيها من حياتى القديمه هى "سيف "<br>
ثم سرحت بذكرياتها الى اليوم الذى اخبرها به الدكتور انها حامل ...وكانت ستنزل هذا الطفل ولكن حمزه منع هذا القرار لان هذا سيعتبر جريمه ؛ وكان يرعها فى فترات حملها ويذهب بها للطبيب <br>
واحاط سيف بكل حب وموده <br>
الفصل السابع والثلاثون والثامن والثلاثون والاخير من هنا
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺



إرسال تعليق