القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رحلة قدر البارت السادس بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

رواية رحلة قدر البارت السادس بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية رحلة قدر البارت السادس بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده 


​علي بلهفة: هي كويسة؟

الدكتورة: أيوه الحمد لله، هي بس جالها انهيار عصبي وكمان شكلها ضعيف ومش بتاكل كويس، أنا علقتلها محلول وكتبتلها على شوية فيتامينات تاخدهم وإن شاء الله صحتها هتكون أحسن. والظاهر إنها اتعرضت لعنف لوجود كدمات على إيديها، أنا هكتبلها على مرهم وإن شاء الله الكدمات دي تخف، بس تبعد عن أي ضغط عصبي الفترة دي وترتاح.

علي: طب هي هتفوق إمتى يا دكتورة؟

الدكتورة: لما يخلص كدا نص المحلول ولا حاجة هتكون فاقت.

علي: شكراً يا دكتورة. زياد، وصل الدكتورة لو سمحت.

​(يخرج زياد ومعه الدكتورة، ويدخل علي على سلمى ليراها، ليجدها نائمة كالملائكة. يدخل عليه زياد)

زياد: مش يلا بينا بقى؟ وكفاية أوي لحد كدا، أنت جبت للبت انهيار عصبي ولو صحيت ولاقتك هتتعب تاني، يلا بينا.

علي: عندك حق، بس والله مكنش قصدي. روح أنت هات الدوا ده من الصيدلية وأنا هستناك بره قدام الشقة تكون فاقت أطمن عليها وأمشي على طول.

زياد: ماشي، لما نشوف آخرتها معاك إيه.

​(يخرج زياد وعلي من الشقة، يذهب زياد لإحضار الأدوية ويقف علي على السلم أمام بيت سلمى نادماً على ما فعل بها، ليسمع صوتاً طفولياً يخرجه من شروده)

أميرة: هي سلمى هتكون كويسة؟

علي وهو يدنو لمستواها: إن شاء الله يا حبيبتي متقلقيش، هتفوق دلوقتي وتبقى كويسة.

أميرة: شكراً يا عمو علشان جبت دكتورة لأختي.

علي: متشكرنيش، أنا معملتش حاجة.

أميرة: ممكن تستنى شوية يا عمو؟

​(تجري أميرة على غرفتها وتخرج له الشوكولاتة التي أعطتها لها سلمى بالأمس، وتخرج لعلي وتقول): اتفضل يا عمو، أنا سلمى علمتني لما ييجي عندنا ضيف لازم نضايفه بحاجة، وأنا بعرف أعمل شاي بس سلمى أختي قالتلي مينفعش أشغل البوتاجاز ولا أقرب من النار، فعلشان كدا اتفضل يا عمو الشوكولاتة دي عقبال ما سلمى تفوق وتشغلي البوتاجاز.

​(ضحك علي على براءتها وطفولتها وسأل): هو مفيش حد عايش معاكو هنا؟

أميرة: ماما وبابا عند ربنا من وأنا صغيرة، ومن وقتها مفيش غيري أنا وسلمى مع بعض. تعرف يا عمو أنا كنت زعلانة منها بس خلاص، هي تفوق بس وأنا أقولها مش زعلانة منها أبداً والله. (وتبكي)

علي (يمسح دموعها): اهدي يا حبيبتي هي هتفوق وهتبقى كويسة إن شاء الله، قوليلي بقى أنتِ اسمك إيه؟

أميرة: أنا اسمي أميرة.

علي: الله، اسم على مسمى يا أميرة.

أميرة بخجل: شكراً يا عمو.

علي: قوليلي بقى كنتِ زعلانة من سلمى ليه؟

أميرة: علشان كانت وعداني النهارده إنها هتاخدني من المدرسة ونقضي اليوم سوا علشان بقالي كتير مش بعرف أقعد معاها، على طول في الشغل ولما بترجع بتكون تعبانة وأنا ميعاد نومي جه ومش بعرف أقعد معاها، بس هي ماخدتنيش النهارده وقالت إنها كان عندها شغل وأنا سيبتها ودخلت وعلشان كنت زعلانة منها بس خلاص مش هزعل منها تاني أبداً.

​علي يخاطب نفسه: أنا إزاي مكنتش شايف كل ده؟ أنا إزاي اتعاملت معاها كدا وظنيت فيها الظن ده؟

​(بينما يشعر بالندم وتأنيب الضمير، يسمعون صوت سلمى التي بدأت تفيق، لتجري عليها أميرة مسرعة): سلمى صحيت! سلمى صحيت!

​(تدخل أميرة غرفة سلمى لتجدها ممسكة برأسها وتقول بوجع): آه يا راسي.

(تنظر للمحلول الذي في يدها باستغراب وتنظر لأميرة): هو إيه اللي حصل؟

أميرة: أنتِ وقعتِ على الأرض ومكنتيش بتردي وعمو جابلك دكتورة وهي اللي ركبتلك المحلول.

سلمى: عمو مين؟

​(يدق علي على الباب يستأذن ليدخل)

أميرة: اتفضل يا عمو.

علي: ألف سلامة عليكي يا أستاذة سلمى.

سلمى: هو أنت إيه اللي جابك وبـ...

يقاطعها علي: اهدي بس، أنا كنت جاي أعتذرلك على اللي حصل مني، أنا عرفت إنك مظلومة وهدير هي اللي عملت كدا وهي أخدت جزاءها وأنا بكرر أسفي تاني وبعتذرلك.

سلمى: بعد إيه يا أستاذ علي؟ ممكن حضرتك تتفضل من غير مطرود، أنا مش عايزة أشوف وشك تاني، اتفضل اطلع بره.

علي: تمام ماشي، أنا هسيبك تهدي بس أرجوكي بلاش تتعبي نفسك، وأنا خارج وماشي.

​(يلتفتون لصوت عالٍ في الصالة فيخرجون جميعاً ليجدوا رجلاً كبيراً في السن ومعه شاب ذو 30 عاماً تقريباً)

عاصم: أنتِ فين يا ست سلمى ياللي ماشية على حل شعرك وملقتيش اللي يلمك؟

علي (متدخلاً): أنت مين يا جدع أنت؟ واحترم نفسك واتكلم كويس!

أيمن: شفت يا بابا؟ علشان لما أقولك إن ست الحسن والجمال بتجيب رجالة عندها البيت، بيت عمي اللي يرحمه، تبقى تصدقني.

علي (يضربه "بوكس" على وجهه ويقول بصوت جهوري): احترم نفسك واتكلم عدل! وأنت مين أصلاً علشان تتكلم؟

عاصم: أنت بتمد إيدك على ابني؟ أنت مش عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه؟

علي: أنت اللي مش عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه أنت وابنك، وابقى اسأل على علي الألفي وأنت تعرف.

​(نظر عاصم لابنه بنظرة خوف، فهم يعلمون جيداً من هم عائلة الألفي)

عاصم: اللي ميعرفك يجهلك يا باشا، بس دي شقة أخويا الله يرحمه ودول بنات أخويا.

سلمى: بنات أخوك وشقة أخوك؟ من إمتى يا عمي عاصم؟ ها، من إمتى؟

عاصم: مش وقته الكلام ده يا سلمى قدام الضيوف. اتفضل يا باشا عندنا نضايفك ونعملوا الواجب.

علي: لا ملوش لزوم، أنا كدا كدا كنت ماشي، كنت بوصل حاجة للآنسة سلمى وخلاص.

عاصم: لا يا باشا ميصحش، لازم نعملوا معاك الواجب.

علي: قلت خلاص ملوش لزوم.

(أخرج من جيبه الكارت الخاص به وأعطاه لسلمى): ده الكارت بتاعي، لو احتجتِ أي حاجة اتصلي بيا.

أيمن: ملوش لزوم يا باشا، هتحتاج إيه وابن عمها وخطيبها موجود؟ كتر خيرك يا باشا.

علي: خطيبها!!!

عاصم: أيوه يا باشا والفرح قريب إن شاء الله وتنورنا.

علي: طب عن إذنكم. (وسابهم وخرج)

​سلمى: خطيب مين وفرح إيه؟ احنا مش خلاص خلصنا من الموضوع ده يا عمي ولا إيه؟

عاصم: لا مخلصناش، ولا عايزانا نسيبك كدا تجيبي رجالة البيت وأنتِ عايشة بطولك وبتخرجي وبتقعدي بره تلت أربع اليوم محدش عارف أنتِ فين ولا بتعملي إيه؟ وأنا مش هسمحلك تنجسي شقة أخويا ولا تحطي راسنا في الطين، فاهمة؟ وأحمدي ربنا إن ابن عمك راضي بيكي بعد ما سمعتك بقت على كل لسان، وهتتجوزوا وتقعدوا هنا في شقة أخويا، مش أحسن ما تجبلنا راجل غريب وياخد مننا الشقة؟

سلمى: أيوه قول كدا بقى، أنت كل اللي همك الشقة، أنت عايز تاخدها! يبقى ملهاش لازمة بقى الشويتين بتوع أخويا وبنات أخويا علشان مش لايقين عليك، وكمان خروجي من البيت أنت عارف كويس سببه إيه، علشان بشتغل وأصرف على نفسي وعلى أختي، وبعد وفاة أبويا رحت وأخدت وصاية علينا وكنت بتقبض المعاش بتاع أبويا.

​يتبع 



بداية الرواية من هنا




لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙



تعليقات

التنقل السريع
    close