Header Ads Widget

رواية رحلة قدر البارت السابع والثامن بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

رواية رحلة قدر البارت السابع والثامن بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية رحلة قدر البارت السابع والثامن بقلم الكاتبه آيه طه حصريه وجديده 


​"وتروح تصرفه على بيتك وعيالك، ونزلتني أشتغل علشان أصرف على نفسي وأعلم أختي، وجيت وعرضت عليا أتجوز ابنك الهمجي دا علشان تاخد الشقة مني! أنت إيه؟ لما أنت بتاكل في لحمك كدا سبت إيه للغريب؟ ولا وكمان جاي تطعن في شرفي وأنت عارف أنا بعمل إيه كويس.. أنت إيه يا أخي؟ شيطان؟ إبليس؟ سيبني في حالي بقى!"

​عاصم يضربها قلم على وشها تقع على الأرض وتنزف شفتيها ويقول: "ما عرفتش تربي يا محمود يا أخويا، علشان تخلف بنت لسانها طويل وبتقل أدبها على عمها. إيه رأيك بقى؟ كتب كتابك على أيمن الخميس اللي جاي، برضاكي ولا غصب عنك، واللي عندك اعمليه."

​وكاد أن يخرج من البيت هو وابنه أيمن، إلا أن استوقفه صوت سلمى وهي تحادثه بكل قوة: "مش هيحصل يا عمي، علشان أبويا الله يرحمه عرف يربي، وأنا عمري ما هعمل حاجة غصب عني، وجواز من ابنك تنساه، والشقة مش هتعرف تاخدها مني. وآه على فكرة، أنا كنت رافعة عليك قضية بعد ما تميت 21 سنة بسقط الوصاية، ورفعت قضية وصاية على أختي وأخدتها، يعني بعد كدا أنا اللي هقبض المعاش بتاع أبويا الله يرحمه."

​عاصم وعيونه كلها حمراء من الغضب: "هنبيقى نشوف يا بنت أخويا مين اللي هيضحك في الآخر."

​وخرج، وراحت سلمى قفلت الباب بالمفتاح ووقعت على الأرض تبكي بحرقة، لتجري عليها أميرة وهي تبكي من الخوف: "أنا خايفة يا سلمى من عمو الشرير دا."

​سلمى: "لا ما تخافيش يا حبيبتي، هو مش هيقدر يعملنا حاجة طول ما أنا معاكي." وأخدتها ودخلت على غرفة أميرة ووضعتها في السرير وتطبطب على كتفها لحد ما نامت، غطتها وباساتها من رأسها وخرجت ودخلت غرفتها تستلقي من التعب وهي تفكر في ما حدث معها اليوم حتى غلبها النعاس ونامت.

​في بيت علي الألفي، يدخل علي وهو مرسوم على وجهه الغضب، لتقابله والدته: "علي.. مالك يا بني فيك إيه؟"

علي: "ما فيش يا أمي، أنا تعبان دلوقتي وعايز أرتاح، ومحدش يزعجني يا أمي لو سمحتِ."

ودخل غرفته وهو متلخبط ومش عارف ليه.

​علي وهو يحادث نفسه: "أنتِ بقى إيه حكايتك؟ وأنا مش عارف أبطل تفكير فيكي ليه؟ وزعلت ليه لما عرفت إنها مخطوبة؟ وأنا مالي ومالها؟ إيه.. معقول يا علي حبيتها؟ لا لا حب إيه.. أنا بس حاسس بالذنب علشان ظلمتها وعاملتها بطريقة ما تستاهلهاش، آه هو بس كدا." ونام من كتر التفكير بعد ما غلبه النعاس.

​في الصباح الباكر، خرج علي باكراً من غرفته وهو في كامل أناقته كالعادة، يرتدي قميصاً أسود اللون وبنطلون "كافيه" وشوز أسود وساعة فخمة، يوقفه صوت أمه وهي تقول: "على فين يا ابني من الصبح بدري كدا؟ مش عوايدك يعني، ومن غير ما تفطر كمان! وكان مالك امبارح كان فيك إيه؟"

​علي: "صباح الخير يا ست الكل، حقك عليا على الطريقة اللي كلمتك بيها امبارح، بس كنت تعبان شوية، وبعدين عندي مشاوير كتير النهاردة علشان كدا خارج بدري."

​هدى: "ولا يهمك يا ابني أنا عارفة، وفاة أبوك لخبطت الدنيا، رجعت من دراستك في الإمارات وشغله اللي مسكته، وحلمك إنك تبقى معيد في الكلية اللي خليتنا أنا وأبوك نحلمه معاك، كل دا ضغط عليك أنا عارفة ومقدرة دا يا ابني."

​علي: "ربنا يخليكي ليا يا أمي وما يحرمنيش منك أبداً."

هدى: "طب اقعد افطر معايا بقى قبل ما تطلع."

علي: "هو أنتِ اللي عاملة الفطار بنفسك يا أمي؟ هو ما فيش حد يساعدك ولا إيه؟ تحبي أجيبلك حد يساعدك علشان ما تتعبيش؟"

​هدى: "لا يا ابني، أنا طول عمري وأنا بعمل كل حاجة بنفسي، أهو بقى عقبال ما تحن علينا وتتجوز وتجيبلي مراتك تساعدني وتاخد بحسي وأنت برا في الشغل بدل ما أنا قاعدة لوحدي بعد وفاة أبوك."

علي: "تاني يا ماما السيرة دي؟ مش قلنا خلاص بقى؟"

هدى: "يا ابني دا أنت وحيدي وعايزة أفرح بيك وبعيالك قبل ما أموت، لو هو يعني اللي خلق ندى ما خلقش غيرها؟"

​علي بعصبية: "أمي، أنتِ عارفة إني مش بحب أتكلم في الموضوع دا وخلاص، وعن إذنك بقى علشان اتأخرت."

وخرج علي وأمه تنظر له وتدعي له: "ربنا يهديك يا ابني ويصلح حالك."

​في بيت سلمى، تستيقظ سلمى وتذهب لغرفة أميرة لتحضرها للمدرسة، وتذهب هي الأخرى لتحضر نفسها للذهاب للكلية، تذهب للحمام وتأخذ "شاور" وتتوضأ وتصلي فرضها وتلبس "دريس" طويل باللون الأسود وتحته "شميز" أبيض وطرحة بيضاء مشجرة و"كوتشي" وشنطة بيضا وتذهب للجامعة.

​كان علي وصل لمكتب دكتور أحمد.

علي: "صباح الخير يا دكتور."

دكتور أحمد: "صباح النور، إيه الهمة والنشاط دا من الصبح؟ اتفضل اقعد."

​علي: "أنا جيت بس علشان أوضح سوء تفاهم، هو فعلاً الطالبة سلمى مظلومة وأنا اتأكدت بنفسي، وقلت لازم آجي وأقول لحضرتك، وكمان أطلب منك طلب، إنك تقنعها تشتغل مساعدتي زي ما عرضت عليا قبل كدا."

​دكتور أحمد: "طب والله كويس إنك عرفت إنها مظلومة، بس أنا مكنتش مستني تيجي وتقولي، أنا كنت عارف ومتأكد إنها مظلومة. أما في موضوع المساعدة دا فصعب جداً إنها توافق بعد اللي عملته فيها بصراحة."

​علي: "أنا اعتذرتلها بس حسيتها مش مسامحاني، وموضوع إنها تساعدني منها أعوضها عن سوء الفهم اللي حصل، ومنها تساعدني فعلاً في موضوع المناهج دا."

​دكتور أحمد: "طب ماشي، على العموم أنا هعرض عليها الأمر تاني وأحاول أقنعها."

يمسك الدكتور التليفون الأرضي ويقول: "أول ما تشوفوا الطالبة سلمى محمود ابعتوها لي هنا على المكتب."

​تدخل سلمى الكلية تبحث عن صديقتها إيمان ولكن لم تجدها، وتخرج هاتفها وتتصل عليها وتجيب إيمان: "إيه يا بنتي أنتِ فين؟"

سلمى: "أنا لسه واصلة الكلية أهو بدور عليكي، أنتِ اللي فين؟"

إيمان: "أنا كنت في المحاضرة اللي حضرتك فوتيها، بس مش مهم، المهم دلوقتي دكتور أحمد عايزك في مكتبه بيدور عليكي من الصبح."

​سلمى: "دكتور أحمد؟ خير يا رب.. وعلى الصبح كدا!"

إيمان: "معرفش بس إن شاء الله خير، روحي أنتِ دلوقتي وأنا هستناكي قدام المكتب ماشي؟"

سلمى: "ماشي."

​تدق سلمى على الباب لتسمع صوتاً يأذن لها بالدخول. فتدخل سلمى فتصدم لوجود علي.

سلمى: "خير يا دكتور حضرتك طلبتني؟"

​دكتور أحمد: "أيوه يا سلمى تعالي. أنا كنت عايز أعرض عليكي نفس العرض تاني إنك تبقي المساعدة للأستاذ علي، ودا طبعاً غير العائد المادي، هيكون فيه عائد تاني زي الخبرة مثلاً ودرجات زيادة وفرصة أفضل إنك تتعيني معيدة بعد التخرج مباشرة.. ها قولتي إيه؟"

​سلمى وهي تنظر لعلي: "أيوه بس أنا يا دكتور متهيأليش هنعرف نشتغل مع بعض أنا والأستاذ علي، فاسمحلي أنا آسفة مش هعرف، وتقدر حضرتك ترشحله حد تاني."

​نظر علي لها ولفت نظره إن شفايفها مجروحة فغضب.


البارت 8


​فنظر لها وقال: "آنسة سلمى، أنا حقيقي آسف على اللي حصل مني، وبعتذر ليكي قدام دكتور أحمد علشان ده حقك، زي ما غلطت فيكي قدامه اعتذرلك كمان قدامه. بس أنا حقيقي محتاج مساعدتك، ده حلمي يا آنسة سلمى إني أكون معيد في الكلية، ده أنا حتى أقنعت والدي الله يرحمه بده وكان بيحلم معايا، وأنا عايز أفرحه وأحققله حلمه وعايزك تساعديني."

​نظرت له سلمى وتذكرت والدها ووالدتها وهم يقولون لها باستمرار "يا دكتورة سلمى"، وأنه كان حلمهم أيضاً أن تكون دكتورة جامعية، فدمعت عيناها ولكن لم تطلق لهما العنان فحبستهما في عيونها، فبدت وكأنها لؤلؤ وقالت: "أنا فاهمة ده كويس بس أنا مش هقدر أشتغل معاك، صدقني حضرتك معاملتك وأسلوبك وتقلبات مزاجك أنا مش هعرف أتعامل معاهم."

​وهنا تدخل دكتور أحمد: "إذا كان دي الحاجة اللي مضايقاكي أنا أضمنهالك، ولو ضايقك تاني تعالي وأنا أشدلك ودانه قدام عينك."

​ابتسمت سلمى وظلت تفكر أنها فعلاً محتاجة الوظيفة دي، لأن معاش والدها -على الرغم من أنها بدأت تأخذه- لكنه لن يكفي مصاريفها ومصاريف دراسة أختها، فنظرت لدكتور أحمد وقالت: "خلاص ماشي يا دكتور بس على ضمانتك."

دكتور أحمد: "طبعاً عيب عليكي." وينظر لعلي ويقول: "سمعت يا أستاذ؟ دي بنتي اللي معاك دي وإلا..."

​ضحكوا جميعاً وقال: "يلا بقى عن إذنكم علشان عندي محاضرات، اقعدوا بقى مع بعض وشوفوا هتعملوا إيه. وأه يا علي، مكتبك بغرفة المعيدين بس لسه مش هتستلمه لأن ورق تعيينك لسه مجاش من الإدارة."

​وخرجوا جميعاً. رأت إيمان صديقتها سلمى تخرج فجرت عليها وتقول لها: "إيه الأخبار؟ كان عايزك ليه الدكتور أحمد؟ بسبب الراجل الرخم بتاع امبارح صح؟"

فتنظر لها سلمى وهي مفتحة العيون، إيمان: "انطقي! إيه القطة أكلت لسانك؟"

سلمى: "إيمان، سلمي على أستاذ علي، هيتعين معيد هنا وأنا هكون المساعدة بتاعته."

إيمان تبلع ريقها وتنظر لسلمى وتتكلم بصوت خافت: "هو ده علي بتاع امبارح؟"

سلمى: "آه يخرب بيتك عمالة أبصلك وإنتي إيه.. حمارة!"

إيمان: "الحمد لله ضمنت إني هسقط.. أهلاً يا أستاذ علي."

علي: "أهلاً.. مش يلا يا آنسة سلمى ولا إيه؟"

سلمى: "على فين؟ مش فاهمة."

علي: "تظبطي معايا مناهج، إنتي مش سمعتي الدكتور إن جواب تعييني قرب يوصل من الإدارة؟ يعني مفيش وقت."

سلمى: "بس أنا عندي محاضرات دلوقتي."

علي: "عارف، ودكتور أحمد هيعفيكي من الحضور متقلقيش، وبعدين إنتي مساعدة المعيد، يعني هخلي المعيدين التانيين أو مساعديهم يدوكي المحاضرات اللي فاتتك، أنا اتفقت كدة مع الدكتور."

​إيمان: "طب استأذن أنا بقى وأروح أحضر محاضراتي." ومشت.

علي مشى خطوتين وبص وراه لقى سلمى لسه واقفة مكانها، رجع ليها تاني: "آنسة سلمى فيه حاجة؟"

سلمى: "لا، بس أنا مش عارفة إحنا رايحين فين برضه."

علي نظر إلى ساعته وقال: "بصي أنا عندي شوية ورق أمضيه في المصنع، وبعديها ممكن نطلع على أي مكان نقعد ونشتغل فيه."

سلمى: "خلاص أنا هستنى حضرتك لما تخلص مشاويرك ونبقى نتقابل."

علي: "آنسة سلمى لو سمحتي افهميني، أنا معنديش وقت، أنا ممكن جواب تعييني يوصل في أي وقت ولازم أكون ملم بأي جزء من المنهج علشان أقدر أبتدي شغل، فأنا محتاج لكل دقيقة صدقيني."

سلمى: "خلاص تمام أنا فهمت حضرتك."

علي: "طب يلا بينا."

​هزت رأسها بالموافقة. وصلوا لسيارة علي، وقفت سلمى بارتباك من ركوب السيارة خوفاً من كلام الناس.

علي: "متخافيش، أنا قولت لدكتور أحمد إنه يقول للجميع إنك المساعدة الخاصة بتاعتي، علشان لما حد يشوفك معايا باستمرار ميفهمكيش غلط."

تنظر له سلمى باستعجاب، فكيف عرف بماذا تفكر دون أن تنطق؟ ركبت معه السيارة، مرت دقائق وتحدث علي: "آنسة سلمى ممكن أسألك سؤال؟"

سلمى: "اتفضل."

علي: "هو حضرتك فعلاً مخطوبة لابن عمك؟ معلش هو سؤال شخصي بس استغربت إنك مخطوبة ومفيش دبلة في إيديكي، حتى في موقف محل الملابس وقرار تعيينك دلوقتي متصلتيش بحد تقوليله يعني."

ردت سلمى بحزن: "هو فعلاً اللي شفتهم امبارح عمي وابن عمي، بس لا أنا مش مخطوبة."

​ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة، وتابعت سلمى: "أنا كنت عايزة أشكرك على اللي عملته امبارح، أميرة حكتلي إنك جبت دكتورة وكدة شكراً، ولما وقفت لعمي وابنه كمان."

علي: "متشكرنيش، دي أقل حاجة كان ممكن أعملها أعوضك بيها عن سوء التفاهم اللي حصل والمعاملة اللي اتعملت معاكي بيها، بس حقيقي أنا الفترة دي مضغوط جداً من ناحية وفاة والدي فجأة ورجوعي مصر بسرعة لآخد بالي من أمي ملهاش حد غيري، وكمان استلام شغل والدي في المصنع والمحلات، ده غير دراستي وحلمي إني أبقى معيد، وكل ده خلاني مضغوط وتصرفاتي متغيرة وعصبي أغلب الأوقات."

سلمى: "يااااه، كل ده فعلاً؟ الله يعينك."

علي: "ممكن أسألك سؤال تاني؟"

سلمى: "اتفضل."

علي: "طالما إنتي مش مخطوبة لابن عمك، ليه عمك قالي كدة؟"

تنهدت سلمى بحزن وقهر: "علشان عايز يأخد مني الشقة، الحمد لله إنك كنت عندنا امبارح، أنت أنقذتني منه على فكرة، شكراً بجد."

علي: "هو اللي معورك كدة في وشك وعاملك الكدمات دي على إيديكي؟"

شدت سلمى كم "الشيميز" تداري الكدمات وأبعدت وجهها عن علي وتوترت.

علي شاف توترها وقال: "أنا آسف إذا كنت بتدخل زيادة، بس الدكتورة امبارح قالت إنك عندك انهيار عصبي ومتعرضة للعنف، بس علشان كدة بسأل."

سلمى: "هو لسه كتير عقبال ما نوصل؟"

فهم علي أنها لا تريد الكلام في الموضوع فاحترم ذلك ورد: "لا خلاص قربنا نوصل."

​دقائق وكان وصل المصنع، نزل وعلي وسلمى نزلت ودخلوا المصنع. لاحظ علي أن أنظار الموظفين على سلمى ويتهامسون على جمالها الملائكي، ونظرات الغيرة من البنات، فأحس بغضب، أمسك يدها وشدها ومشى بخطوة سريعة وهي متفاجئة من فعله ومذهولة حتى وصلوا لمكتب علي.

علي: "مدخليش حد ومش عايز إزعاج، هاتي بس قهوة وعصير للآنسة والملفات الضرورية." كان يوجه الكلام للسكرتيرة التي كانت مذهولة من منظره وهو ممسك بيد سلمى. دخل وقفل الباب وساب إيديها وبصلها بكل غضب وقال: "إيه! مش عارفة تمشي عدل؟ لازم تتدلعي وإنتي في وسط العمال؟ ولا يكون عجبك بصاتهم ليكي؟ إنتو كلكو واحد.. كلكو زي بعض!"

​فاق من غضبه لما سمع بكاءها، ونظر إليها وجدها آية في الجمال؛ العيون العسلية ودموعها كأنها لؤلؤ في عينيها، وخدودها وأنفها الذين أصبحوا بلون الفراولة، وسرح في جمالها. رجع من شروده على صوتها وهي تقول: "إنت إزاي تتكلم معايا كدة؟ ومين سمحلك تمسك إيدي وتمشي بيا كدة؟ إنت شخص غريب وأنا مسمحلكش تتعامل معايا كدة.. مفهوم؟!"


الفصل التاسع من هنا




بداية الرواية من هنا




لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙




إرسال تعليق

0 تعليقات

close