رواية سفاح الحريم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
رواية سفاح الحريم حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
الرعب الحقيقي إن أقرب الناس ليك يغدروا بيك، ودي مش فزورة ولا حدوتة، دي حقيقة وحياة أنا بعيشها كل يوم، ومع كل بلاغ عن جريمة قتل بكتشف نوع خيانة جديد، والمعظم إن ماكنش الكل، بيكون القاتل شخص من العيلة، والفرق في الأسباب، في اللي قتل عشان بيحب، واللي بيقتل غدر، واسباب تانية كتير ممكن اكلمكوا عنها بعدين، لأنها مش بس جديدة، لأ دي بشعة وتوجع القلب، أما بقى العامل المشترك بين كل ده، هو إنهم بيبقوا فاكرين إن دي الطريقة اللي هيحلوا بيها مشاكلهم، مايعرفوش انهم ارتكبوا غلطة نهت حياتهم بـ ايديهم، قبل ما ينهوا حياة الشخص اللي مدبرينله المكيدة.
**
بعد ما خِلصت من قضية مقتل نعمة، واتقفلت قضية سلمى بمصرعها عن طريق حادثة عربية، روّحت البيت ونمت نوم عميق، صحيت منه تاني يوم على السرير، بصيت للسقف وفكرت في اللي مستنيني بعد يوم الأجازة اللي خدته، وهل هقدر أقبض على المجرم بسرعة، ولا هيدوخنا وراه، بس مش ده المهم، المهم مانخسرش ولا فرد فينا، وفي وسط مانا بفكر موبايلي رن، بصيت على اللي بيتصل لقيته فارس، ملازم أول ودراعي اليمين في الشغلانة، رديت عليه وقولتله:
-ايه حضرة الظابط، مش محتاج اسأل، عشان قلبي كان حاسس.
-مش حاجة مهمة أوي يا صالح باشا، ولو مش عايز تنزل مالوش لزوم، اللي قتل نعمة دوخنا، وانت محتاج راحة.
-مافيش قضية مش مهمة يا حضرة الظابط، ده أ ب تحريات انك ماتستهونش، وأديك شوفت قضية نعمة، دي لسه طازة.
-أنا كنت عايز أساعد مش أكتر يا باشا، لكن اللوكيشن اعتبره وصلك، والموضوع وما فيه إن في ست انتحرت في حدود دايرتنا، جوزها رجع البيت لقاها مشنوقة، فـ بلغ الشرطة وأدينا هناك، بنشوف طرف خيط نمسك فيه.
-طيب طيب... كما شغلك وأنا مسافة السكة وهكون عندك.
قفلت معاه ولبست ونزلت، أول ما وصلت لقيت لمة كبيرة في الشارع، ناس بتعيط وناس بتضرب كف على كف وهي بتستغفر ربنا، أما أنا سيبت اللي بيحصل حواليا وطلعت مكان مسرح الجريمة، وقتها شوفت حبل تخين نازل من الحيطة، ومنه تخيلت الجثة وهي متعلقة عليه لأنها كانت متشاله، ووسط مانا بتخيل شوفت فارس واقف ومعاه عسكري من العساكر، أول ما لمحني نده عليا وطلب من العسكري يمشي دلوقتي، بعدها قرب مني وقالي:
-ندى سامح، ست متزوجة، زوجها اسمها عبد الرحمن الدولي، ومن التحريات مع جوزها عرفنا انها كانت بتمر بحالة اكتئاب حادة، لدرجة انه طلب منها تزور دكتور نفساني، لكنها رفضت وادعت انها كويسة ومش مجنونة، بس برضه على حد كلامه هي ست مؤمنة بالله، يعني عمره ما يصدق انها تعمل كده، وحتى لو عملت، هيبقى عن طريق تحريض من شخص تاني.
-وانت شايف ايه من مسرح الجريمة؟
-شايفه انتحار عادي يا باشا، بس ادينا بنرفع البصمات وبنطابقها، يمكن وقتها نوصل لحاجة.
-وعيلتها ماحدش وصل؟
-للأسف يا باشا، ندى تبقى مقطوعة من شجرة، وجوزها الوحيد اللي كان بيعتني بيها، ومن الواضح عليه إنه ابن حلال واستحمل كتير، خاصة إننا لقينا مهدئات كتيرة جوة، وده بيأكد الحالة النفسية اللي كانت بتمر بيها.
-بس احنا مابنحسش يا فارس، احنا بنتأكد، عشان كده جوزها لازم يتحط تحت الملاحظة.
-انت شاكك في حاجة يا باشا؟
-لسه، بس مستني اقعد معاه دلوقتي، يمكن وقتها أوصل لحاجة.
وفعلا، فارس شاورلي عليه وقعدت معاه، كان راجل محترم ومهندم، باصص للأرض بـ احراج وبيحاول يداري الدموع اللي جوة عينيه، وعشان أكسر حاجز الصمت اللي بنا، ابتديت الحوار بسؤال بديهي كان بيدور جوة عقلي:
-ليه بلغت أول ما وصلت؟ ده انت كمان ماشكتش للحظة انها ممكن تكون انتحرت، وحد هو اللي حرضها.
ماقدرش يمسك نفسه وبكى وهو بيقولي:
-ندى دي تبقى الحاجة الحلوة اللي طلعت بيها من الدنيا، بنت بمليون راجل ويعتمد عليها، ناجحة في شغلها واترقت من موظفة لمديرة في وقت قليل، لكن بعد موت اهلها، دخلت في مشاكل نفسية صعبة، ولما حاولت تتعافى اتعرفت على راجل تاني قبل ما تعرفني، عيّشها الوهم وسرق منها الضحكة الباقية، ومش بس الضحكة، ده سرق منها تحويشة عمرها، لكن الفلوس بتتعوض، اما النفوس هي اللي عمرها ما تتعوض بكنوز الدنيا، وبدل ما كانت مستنياه يرجعها وردة مفتحة، حرقها ومابقاش فيها أي أمل، وقتها اتعرفت عليها، لكن للأسف، الأوان كان فات، ندى سابت الشغل وقعدت في البيت بين 3 حيطان، وفي وسط الحزن اللي كانت حاسة بيه فكرت في الانتحار، لكنها مانتحرتش عشان موحدة بالله، ودلوقتي هي كانت اتحسنت شوية، وقدرت معاها بعد مساعدة ربنا اخرجها من اللي هي فيه، تقوم في الأخر منتحرة يا باشا؟!.. لأ، أكيد في حاجة غلط، أكيد في شخص حرضها على حاجة زي كده، بس ازاي؟ دي من كتر ما كانت مش بتثق في حد، كانت بتمسح الشاتات اللي على موبايلها.
-مش يمكن تكون ماتحسنتش ولا حاجة، وانت كنت بترضي ضميرك عشان ماتحسش بالذنب والفشل تجاها.
-لأ يا باشا، انا عارف أنا بقول ايه كويس أوي، ومتأكد مليار في المية إنها مانتحرتش، واللي عمل العملة دي لو وقع تحت ايدي هقتله، اقسم بالله لا هقتله.
-ماتقولش كلام ممكن تندم عليه، اهدى ولو اللي حصل ده بفعلة فاعل هنجيب حقها، دلوقتي انت تقدر تاخد عزاك وتترحم عليها.
نزل على ركبته بحزن والدموع في عينيه:
-أخد عزاها ايه يا باشا؟ هو في حد هيفكر يجي يعزي في واحدة انتحرت، يا خسارة يا ندى، الناس اكلت فيكي وانتي عايشة ووانتي ميتة.
حطيت ايدي على كتفه وقولتله:
-شد حيلك يا عبد.الرحمن.
خلصنا شغلنا بعدها رجعت على القسم، وعدى على اليوم ده حوالي اسبوع مافيش فيه جديد حوالين القضية، وقتها كنت قاعد جوة مكتبي، ووسط مانا قاعد بشوف شغلي، جالنا بلاغ قتل، ست في التلاتينات لقوها مقتولة في شقتها وأثار خنق واضحة على رقبتها، واللي بلغوا كانوا الجيران، لما سمعوا صوت كركبة شديد في الشقة، قاموا خبطوا على الباب ماحدش رد، فـ واحد منهم اتشجع وكسره، ودي اللحظة اللي شافوا فيها الست مخنوقة في الصالة وبلغوا، عشان نبقى قدام قضية قتل مكتملة الأركان، نيجي بقى لما وصلنا مسرح الجريمة، عرفنا ان الست دي يبقى اسمها سندس علي، مطلقة من سنة وعايشة في شقة جوزها بعد ما سابهالها، وكلام الجيران بيأكد إنه راجل طيب ومش بتاع مشاكل، لدرجة إن الطلاق تم بهدوء، حتى هو اللي عرض عليها تاخد الشقة من غير ما هي تطلب، وعلى قد ما كلام الناس مريح عن طليقها، إلا إنه مبرر أكبر بيحطه تحت الشبهات، لأن القاتل بنسبة كبيرة بيكون أكتر شخص ممكن ماتتوقعهوش، وفي وسط مانا بفكر قطع تفكيري عسكري من العساكر، ماسك في ايده ورقة وماددهالي، خدتها منه وابتديت اقرأ فيها بعد ما فتحتها.. "كما قتلت مرة ولم يخطر على بالكم أنها جريمة قتل مدبرة، قتلت مرة أخرى ولن تستطيعوا الامساك بي، على الأقل قبل أن أنفذ ما خططت له، تعويضا عن سنوات عصيبة عشت فيها".. قريت الكلام وانا مصدوم، لإنه واضح جدا إنه يقصد جريمة ندى في كلامه، بس معنى كده ايه؟.. إن احنا قدام سفاح؟.. ولا قدام قاتل هو عارف بيعمل ايه؟.. بس في كلتا الحالتين الموضوع خطير ولازم ندور وراه، عشان كده كلمت فارس، طلبت منه يدورلي على أي حاجة ممكن تربط ندى بسندس، وقبل ما يعمل كده، أنا عايز أهل سندس وطليقها يبقوا عندي في القسم عشان أكمل التحريات، وقتها فارس قالي:
-تقصد يا باشا إن القضيتين ليهم علاقة ببعض؟
-مش انا اللي اقصد يا فارس، كلام القاتل هو اللي يقصد، وماظنش الرسالة دي بتحمل معناين.
-بس ايه اللي يخلي مجرم يكشف عن نفسه وهو بعيد عن الشبهات؟
-ممكن جدا يكون قريب وبالطريقة دي بيبعد نفسه، وممكن برضه يكون مجنون أو مهووس بالقتل، هو أنا أه من ساعة ما اتعينت لحد ما اترقيت لنقيب ماشوفتش حاجة زي كده، بس هي مافيهاش غير كده.
-أوامرك يا باشا، ممكن تطلع أنت على القسم وأهلها وطليقها هيبقوا عندك.
-تعبتك معايا يا فارس، انت بإن الله هيبقى ليك مستقبل كبير.
سيبت فارس ورجعت القسم، ماعرفش عدى قد ايه وطليق القتيلة كان وصل، قعد قدامي يهدوء شديد، وماكنش باين عليه الزعل، ولا كإن طليقته لسه مقتولة في شقته اللي سابهالها:
-البلتاجي مش كده؟
-محمود حسن البلتاجي يا باشا.
-أكيد انت عارف سبب وجودك هنا من غير ما أقول؟
-أكيد، وأنا تحت أمر حضرتك في أي معلومة ممكن توصلنا للقاتل.
-أه طبعا، احنا عارفين إن سمعتك سبقاك.
-وايه علاقة ده بقتل سندس؟
-لا يا محمود، اجمد كده، انا ماقصدش حاجة، أنا بس في سؤال محيرني وعايزك تجاوب عليه، ده لو ماعندكش مانع طبعا.
-لا يا باشا، وهيبقى عندي مانع ليه؟ اتفضل.
-ايه السبب اللي يخليك تسيب شقتك لطليقتك؟ وانت عارف وانا كمان عارف انها مش ب اسمها، ده يا راجل الجيران كمان عارفين، ولا كإنهم كانوا عايشين معاكوا.
-موضوع الجيران ده عشان احنا كنا قريبين منهم شوية، وكنا بنعتبرهم أهلنا، يعني، كنا فاكرين اننا بنعمل علاقة حلوة معاهم عشان ماحدش يضايقنا، اما بقى سبب اني اسبلها الشقة، هو إني مش محتاجها في حاجة، ودي كانت حاجة بسيطة اعوضها بيها عن السنين اللي فاتوا.
-لا معلش، تعوضها عن ايه بالظبط؟
-عن المدة اللي قضيناها مع بعض واحنا مش مناسبين، وكان ممكن جدا في الفترة دي كانت تلاقي حد احسن مني.
طلعت علبة السجاير من جيبي وولعت سيجارة وانا بقوله:
-طب ممكن أعرف ايه سبب الطلاق؟
سفاح الحريم الجزء التاني
طلعت علبة السجاير من جيبي وولعت سيجارة وانا بقوله:
-طب ممكن أعرف ايه سبب الطلاق؟
-هي كان ليها اهتمامات، وانا كان ليا اهتمامات تانية خالص، وبس كده، ماقدرناش نوفق حياتنا مع بعض وانفصلنا، وأظن إن أبغض الحلال عند الله هو ااا...
قاطعته وانا باخد نفس من السيجارة:
-هو الطلاق يا محمود، مفهوم مفهوم، دلوقتي أنا عايز أعرف لو انت عندك معلومة عن حد بيكرها أو انت شاكك فيه.
-والله يا باشا سندس ماكنش ليها اعداء، هي في الأساس طيبة وبنت ناس، حتى سمعتهم زي البفتة البيضة، فماعتقدش ان حد ممكن يفكر يقتلها.
في اللحظة دي طلعت صورة ندى من جيبي ووريتهاله:
-تعرفها؟.. او بمعنى أصح، سندس تعرفها؟
-مش عارف، احنا بقالنا سنة منفصلين وممكن تكون عرفت ناس كتير انا ماعرفهمش، لكن أنا أول مرة أشوفها.
-تمام يا حودة، انت هتتحول دلوقتي على النيابة ياخدوا اقوالك، وهم هناك يقرروا يعملوا معاك ايه.
خلصت مع البلتاجي لحد ما وصلت اخت سندس، دخلت المكتب وهي منهارة عياط، حاولت اهديها لكنها تمالكت نفسها لوحدها، قعدت على الكرسي اللي قدامي وقالتلي:
-ماوصلتوش لحاجة يا باشا؟
-هنوصل بإذن الله، بس همتك معانا بقى.
ردت عليا وهي منهارة:
-انا.. انا مش مصدقة اللي حصل، ازاي تموت وتسيبني، دي قلبها زي البفتة البيضة، لا عمرها عملت مشاكل ولا خناقات، حتى في طلاقها نهت كل حاجة من غير شوشرة، ومن غير ما توجع دماغ واحد فينا، تقوم في الأخر مقتولة!
-اهدي يا...
-سلمى يا باشا، سلمى علي.
-انا جايبك هنا يا سلمي عشان تقوليلي أي حاجة ممكن تفيدني في القضية، يعني لو شاكة في حد بلغينا ضروري.
-أشك في مين بس يا باشا؟.. بقولك عمرها ما عملت مشكلة.
-طب وطليقها؟
-البلتاجي!.. ده راجل غلبان وابن ناس، وكان بيخاف عليها من الهوا الطاير.
-طب وسبب طلاقهم؟
وقتها حكيتلي نفس السبب اللي سمعته من البلتاجي والجيران، فمابقاش قدامي غير اني اوريها صورة ندى، اللي أول ما شافتها قالتلي:
-ندى!!.. الله يرحمها، انتحرت ووجعت قلب سندس عليها، دي يا حبة عيني لما راحت عزاها مالقتش حد هناك، اصل الناس ماكنوش راضيين يعزوا في واحدة منتحرة.
-وسندس كانت تعرف ندى منين؟
-كانوا صحاب يا باشا من أيام الجامعة، والسنين والأيام فرقوا بينهم، مافيش غير سنة الطلاق دي رجعوا يتكلموا تاني، لحد ما حصل اللي حصل، ويومهم كان في نفس الاسبوع.
-تمام يا سلمي، تقدري تطلعي النيابة وتشهدي بأقوالك، ولو احتجناكي مرة تانية هنكلمك.
-هتجيبوا حق اختي يا باشا؟
-تأكدي اننا بنجيب حق أي حد في البلد دي يا سلمى.
مشيت سلمي وأنا اتصلت بفارس، قولتله الجديد وطلبت منه يفرغ موبايل سندس في أسرع وقت، أما أنا هطلع على شقتها أفتشها مرة تانية، يمكن ألاقي حاجة جديدة تفيدنا، بعدها قفلت معاه وطلعت على الشقة، ولعت الأنوار ودورت في أي حاجة ليها معنى أو مالهاش معنى، لحد ما لقيت صورة لسندس وصحابها من أيام الجامعة، كان فيها ندى وبنتين تانين، صورت الصورة وبعتها لفارس على الواتساب، بعد ما بعتها كلمته وقولتله يعرفلي مين البنتين دول في أسرع وقت، لكنه رد عليا وقالي:
-يا باشا اللي انت ماتعرفوش اننا لقينا شات بين ندى وسندس الفترة الأخيرة، ومش بس كده، احنا لقينا جروب بيجمع بين سندس وندي وبنتين تانين، وبالتقريب كده من شكلهم في الصورة اللي انت بعتها، يبقى هم دول.
-ما تقول الملعومة كاملة يا فارس ماتنقطنيش.
-يا باشا جايلك في الكلام أهو، البنتين دول يبقوا نيرة وعزة، والأربعة مع بعض يبقوا صحاب من أيام الجامعة، ومن طريقة الحوار اللي دايرة بينهم، فهمنا انهم بقالهم كتير مابيتجمعوش، خاصة انهم متخرجين بقالهم عشر سنين، وزي ما انت عارف يا باشا، الدنيا تلاهي والجواز بيبعد.
-يا فارس اختصر وقول المفيد، ايه اللي حصل تاني؟
-اللي حصل والمهم في الموضوع، إن في شخص اسمه فاروق ناصر كلمهم، الشخص ده كان زميلهم في الجامعة، بس واضح كده ان علاقتهم كانت متوترة شوية، واللي أكدلي المعلومة دي انه كان عايز يقابلهم بس هم رفضوا، وده السبب اللي خلاهم يعملوا الجروب، لإنهم مستغربين من طلبه في مقابلتهم، خاصة يعني انهم ماكنوش صحاب أوي، والعلاقة بينهم كانت سطحية، مش بس كده، دول كمان مش عارفين هو جاب ارقامهم منين، لدرجة انهم سألوا بعض يمكن واحدة فيهم اديته الأرقام، بس في الأخر كلهم نفوا انهم عملوا حاجة زي كده، وده اللي خلاهم يقلقو ويتوتروا، بس الموضوع ماطولش ونسوا، اتلهوا في الرغي عن حياة الكبار، وكل واحدة فيهم حكت للتانية قصة حياتها من ساعة ما اتخرجت تقريبا، وبس كده، لما الكلام خلص، الجروب مابقاش له لازمة.
-والكلام ده من امتى يا فارس؟.. وازاي ماعرفناش عن طريق موبايل ندى؟
-الكلام ده من حوالي اسبوعين قبل حادثة ندى، اما بقى ماعرفناش ازاي، فدي نسأل فيها ندى، لأنها للاسف كانت ماسحة كل الشاتات اللي بينهم قبل ما يحصل اللي حصل، عشان كده ماقدرناش نوصلها.
-طيب ومستني ايه يا فارس؟.. عايزك تجيبلي اللي اسمه فاروق ده في اسرع وقت، احنا مانعرفش هو بيخطط وناوي على ايه تاني، وقبل ما تجيبه، لازم تشوف البنتين دول، ماحدش عارف هو ممكن يتحرك امتى، وأكيد الدور على واحدة فيهم.
-بيحصل يا باشا، انا من اول ما عرفت المعلومات دي بعد ما كلمتني، شكيت فيه، لان كل اللي بيحصل ده مش صدفة، وأكيد هو ناوي على شر.
-عفارم عليك يا حضرة الظابط، بس انا عايز بمجرد ما اوصل المكتب، ألاقي اللي اسمه فاروق ده قدامي، مفهوم؟
-في اسرع وقت يا باشا.
قفلت معاه وطلعت على المكتب، أول ما وصلت لقيت العسكري بيقولي:
- في حد مستنيك من بدري هنا يا باشا.
-ماقالش ليه؟
-لأ يا باشا، سألته كذا مرة وهو رفض يتكلم مع حد تاني غيرك.
-تمام يا عسكري، جيبهولي على المكتب.
قبل ما اكمل الجملة لقيت واحدة في اوائل التلاتينات واقفة قدام المكتب، أول ما شافتني قالت:
-هو ده النقيب صالح الغنيمي؟
رديت عليها قبل ما العسكري يتكلم:
-ايوة ممكن أساعدك في حاجة؟
-أنا عزة، زميلة ندى وسندس الله يرحمهم.
-استاذة عزة!!.. طب اتفضلي اتفضلي، هاتلها لمون يابني.
-لأ انا مش عايزة حاجة، ممكن بس نتكلم في حاجة ضروري.
-اه طبعا، اتفضلي جوة.
دخلنا المكتب وقعدنا، وقبل ما أنطق لقيتها عيطت وهي بتقولي:
-هيقتلني، انا عارفة ومتأكدة إنه مش هيسيبني غير لما يموتني.
-هو مين يا عزة؟
-هو في غيره، فاروق زميلنا من أيام الجامعة.
-طب انتي ماتعرفيش اي معلومة ممكن تقرب المسافات بنا وبينه عشان نقبض عليه؟
-احنا مانعرفش عنه حاجة غير انه مجنون، هو كده، من أيام الجامعة وهو شخص غريب، ملزق وبيتصرف تصرفات مريبة، بس عشان احنا ماكنش بيفرق معانا، فكنا بنعامله عادي، أصل مش هنبقى احنا ودماغه عليه.
-لأ فهميني أكتر، يعني ايه بيتصرف تصرفات غريبة.
-يعني مثلا كان بيجي واحنا قاعدين ويقول الشمس حلوة اوي النهاردة، وتقريبا دي كانت طريقة فتح الحوار الوحيدة اللي كان بيستخدمها، ده غير نظراته المريبة، كان بيخوفنا اوي وهو بيبرقلنا، بس احنا اللي كنا بناخد الموضوع بهزار ونتريق عليه، وأديه مانسيش من ساعتها وكلمنا عشان نقابله، بس كلنا رفضنا، ما أكيد ماحدش هيحط راسه في وش المدفع، لكن اللي احنا مانعرفهوش، ان المدفع هو اللي هيجيلنا.
-تقصدي إنك عارفة من بدري مين القاتل ومابلغتيش؟
-اقسم بالله ما حصل، انا موت ندى بالنسبالي كان انتحار مش اكتر، خاصة يعني انها قالت كذا مرة انها هتعمل كده، بس موت سندس هو اللي وضحلي الحقيقة كاملة، ومن وقتها وانا خايفة اجي ابلغ يحصلي اللي حصلهم، وعشان انا عايشة لوحدي، كلمت اخويا ينزل من أمريكا، بس للأسف، عنده مشكله في الباسبور وهتاخدلها اسبوع عشان تتحل، فمن الخوف قررت أنزل ابلغ واسيبها على الله، وقبل ما اروح النيابة قالولي انك ظابط شاطر وهتفيدني، وانك انت اللي ماسك القضية من البداية.
-ونيرة؟
-مش عارفة، انا بتصل بيها من الصبح ومش بترد عليا.
-يعني ايه مابتردش عليكي؟
-مش عارفة والله يمكن نايمة.
-طب انتي عارفة عنوانها؟
-أه أكيد.
-وساكته كل ده ليه؟.. وديني هناك حالا.
من غير ما تنطق كلمة زيادة نزلنا، اتحركنا على البيت وأول ما وصلنا طلبت منها تستنى تحت، يدوبك بس عرفت منها الدور وطلعت، بعد ما ما طلعت خبطت على الباب كذا خبطة ماحدش رد، وفي حالة زي كده ماكنش قدامي غير اني أكسر الباب، وفعلا، كسرته ودخلت، ندهت على نيرة ماحدش رد عليا، فطلعت الطبنجة من جيبي واتحركت بخطوات بطيئة، لحد ما وصلت أوضة النوم ولقيت حد نايم على السرير، مارضتش أخش عليه وخبطت على باب الأوضة جامد، بس للأسف، كان نايم ومش بيرد عليا، فماكنش قدامي غير اني انور لمبة الأوضة، وقتها عرفت ان نيرة هي اللي موجودة على السرير، ومش نايمة، لأ.. دي مقتولة ومضروبة بالنار والدم مغرق السرير، وقتها اتصلت بالإسعاف، أول ما وصلوا أكدوا على موتها، وعلى ما كل ده حصل، الجيران كانوا اتلموا وعزة طلعت، عرفت منها إن جوزها مسافر الخليج وبيشتغل برة، عشان كده هي عايشة لوحدها، أما أهلها فرحمهم الله من زمان، ودلوقتي احنا ماقدمناش غير عزة، لأنها أكيد هي الهدف الجاي، ومش بعيد يبقى فاروق ابتدى تخطيط لجريمته الجديدة، وفي وسط مانا بفكر فارس وصل، أول ما شوفته قولتله:
-ايه يا فارس، انت كل ده ماوصلتش لفاروق.
-وصلنا يا باشا، بس عرفنا من حارس العقار انه بقاله مده مش ظاهر، وأدينا بنطلع جواب تفتيش عشان نفتح البيت ونفتشه، بس على ده ما يحصل، لازم نحمي عزة، هي الهدف الجاي.
-توء، احنا مش بس هنحميها، احنا هنخليها الطعم اللي هيبقى في المصيدة.
-قصدك ان اااا...
-قصدي انها هدفه الأخير، ولازم نستغله صح قبل ما الدنيا تتقلب علينا، الواد ده مجنون يا فارس، يعني ممكن نتوقع منه أي حاجة.
-طب والعمل؟
-العمل عمل ربنا، انا عايزك تخلص الدنيا هنا وانا هاخد عزة معايا القسم، وهناك هفهمها كل حاجة، بعدها هبلغك بالأوامر والسير اللي هنمشي عليه، بس بالله عليك يا فارس، ركز قبل ما نغرق.
-أوامرك يا باشا، شوف انت عايز ايه وانا في ضهرك.
خلصت مع فارس وطلعت على القسم أنا وعزة، وقتها....
سفاح الحريم الجزء التالت والآخير
خلصت مع فارس وطلعت على القسم أنا وعزة، وقتها هي كانت منهارة في العياط ومش متمالكه أعصابها، فحاولت أهديها شوية عشان نعرف نتكلم:
-يا استاذة عزة اهدي عشان نعرف نتصرف، احنا كده مش هنحل حاجة، وانتي بخير أهو ماحصلكيش مكروه.
-بس صحابي حصلهم يا باشا، وزي ما قدر عليهم، هيقدر عليا.
-مش هيقدر، لو احنا اتصرفنا صح هو مش هيقدر.
-وانا مش عايزه ارجع البيت غير لما أخويا ينزل من امريكا.
-لو فاكرة ان هو ده الحل تبقي غلطانة، فاروق عارف هو بيعمل ايه كويس أوي، وهينتهز اي فرصة اخوكي مش موجود فيها وهيعمل عملته.
-هو حضرتك بتطمني ولا بتخوفني اكتر!
-انا بقولك الحقيقة، ودلوقتي هقولك اللي لازم يتعمل.
-ارجوك اعمل اي حاجة بس مايقتلنيش.
-ماتقلقيش، كله هيبقى كويس لو سمعتي اللي انا قولتهولك ده بالحرف.
-هعمل اللي انت عايزه.
-تمام، يبقى احنا متفقين، وبداية الاتفاق اننا هنركب كاميرات جوة البيت، ما عدا اوضة النوم والحمام عشان الخصوصية طبعا، الكاميرات دي عن طريقها هيبقى في عربية تحت بيتك مركونة، فيها ظابط و3 عساكر هيتابعوا اللي بيحصل، ولو حصل أي ظهور لفاروق، هنقدر نقبض عليه وقتها، المهم انك برضه لو حسيتي بأي حاجة غريبة تتصلي بينا، وفي لحظة هنبقى قدامك، كمان احنا هنأمن المداخل والمخارج، عن طريق حراسات هيبقوا موجودين في أي حتة، بس الاهم انهم مش هيكونوا مُلفتين للنظر.
-بس انا خايفة.
-حقك وطبيعي، بس احنا جنبك ومش هنخلي يإذيكي بأي شكل من الأشكال، المهم انه لو ظهر تهاوديه وتجاريه في الكلام.
-هحاول، بس احنا هنفضل على الحال ده كتير؟
-هنتطمن عليكي كده لحد ما نقبض عليه، احنا ما هننام غير لما يكون في ايدينا.
ردت عليا وهي بتبص للسما:
-يا رب يا كريم.
وفعلا، جبنا شركة تركب الكاميرات من غير اي شوشرة، وكل حاجة مشيت كإنها هي اللي عايزة تأمن نفسها، وبعد ما ركّبوا ومشيوا، ابتدينا المراقبة المستمرة، في نفس الوقت كنا مكثفين البحث عن فاروق، لكن للأسف، كان زي ابرة في كوم قش، لحد ما جه اليوم اللي استنيته من اسبوعين،. اسبوعين من غير لا نوم ولا أكل يعتبر، في اليوم ده كنت في مكان قريب من بيت عزة، وكعادتي كان في ايدي موبايلي عشان اراقب اللي بيحصل معاها، وقتها كانت بتطبخ، لكن في حاجة غريبة حصلت، هي وانها في وسط ما كانت بتشوح أكل على النار، طلعت برة، جابت ازازة من التلاجة اللي في الأوضة التانية، بعدها وهي طالعة اتسمرت مكانها، واحدة واحدة دخلت جوة الأوضة اللي مافيهاش كاميرات، وبطرف عينيها بصت للكاميرا كإن في حاجة غلط، والأغرب انها قفلت باب الأوضة وراها بهدوء، في اللحظة دي اتأكدت إن الفار وقع في المصيدة، وكلمت فارس عشان يطلع بالكام عسكري اللي معاه الشقة في أسرع وقت، ولما قفلت معاه جريت بالعربية عكس الطريق عشان اوصل بسرعة، وبعد ما كنت خلاص وصلت على الشارع، لقيت فارس بيكلمني وبيقولي إن فاروق في الأوضة، وبيهدد إن الباب لو اتفتح هيقتلها، وطبعا هم مش عارفين يعملوا ايه، لكن انا فكرت في اللي فاروق فكر فيه، لانه اكيد مادخلش الشقة من الباب، فاروق دخل من المنور اللي بيودي للأوضة التانية، بعدها نط على الأوضة اللي موجود فيها دلوقتي، يبقى معنى كده إنه عارف مكان الكاميرات، ومكان ما احنا موجودين، وعشان كده انا عملت زي ما فاروق عمل بالظبط، نطيت من المنور على الأوضة اللي هو فيها، وقبل ما أدخل وأنقذ عزة، كانت حاولت تهرب منه، وقتها ضرب عليها نار، وفي لحظتها وقعت على الأرض وهي سايحة في دمها، أما أنا طلعت الطبنجة من جيبي ووجهتها ناحية فاروق، راجل في التلاتينات بس واضح عليه كبر السن، وفي وشه ندبة كبيرة وواضحة، ده غير ابتسامته اللي كان مبتسمها من الودن للودن، وعلى الرغم من إنه خلاص اتمسك، إلا انه عدل نضارته وقالي:
-خلاص يا باشا، انا عملت اللي أنا عايزه، وزي ما رسالتي وصلتلك بالظبط، أنا مافيش حد على وش الأرض كان هيمنعني من اللي أنا عملته.
بعدها كمل كلامه بضحكه متقطعه:
-بس أه، أنت كسبان برضه، أصلك هتدخل التاريخ، لإنك شهدت على قتل أخر واحدة من الأربعة، وبكرة التاريخ يكتب برضه إني سفاح النساء والجنس الناعم، بس لأ، هم لا ناعم ولا حاجة، هم أسوأ حاجة شوفتها في حياتي، بكلمتين منهم عيشوني أيام ماقدرتش أنساها ليومنا ده، أصلك ماتعرفش يا باشا، الموضوع بدأ من زمان أوي، لما كنت بلعب مع البت توتا جارتنا، بنت الحاج شعبان الزنفلي، وفي يوم كنا في المدرسة وبنلعب، توتا قررت تنط من على السور، وانا كنت بحبها وبخاف عليها، عشان كده ماسبتهاش لوحدها وروحت معاها، وفي لحظة ما نطينا وقعت على وشي وسيحت في دمي، وبدل ما تلحقني جريت وسابتني، وقتها ودوني المستشفى وخدت تلاتين غرزة، ولما رجعت البيت، خدت تلاتين قلم تانين على وشي، لدرجة إن في غرز فكت وأبويا رفض يوديني المستشفى، كمان مش هنسى يومها لما نمت والدم بينقط على فرشتي، وقتها ماكنتش قادر وبعيط، بس من جوايا عشان ابويا مايقفش عليا، ولما خلاص خفيت ورجعت ألعب في الشارع، لقيت توتا اللي عملت عشانها ده كله بتتريق عليا، لدرجة إنها سميتني الچوكر، وكل يوم قبل ما اطلع البيت من المدرسة كانوا بيزفوني في الشارع، وفضلت على الحال ده وقت كبير، لحد ما خلصت الابتدائية ودخلت الاعدادية، وبدل ما كنت الچوكر، بقيت أبو حفيظة بعد ما جبت نضارة جديدة، وفضلت على الحال ده لحد ما دخلت الجامعة، قولت باااس، خلاص كده، هلاقي صحاب بجد، ناس متحضرة وواعين، وفعلا، اتعرفت على أربع بنات زي الورد، سندس ونيرة وعزة وندى، كنت بحكيلهم على كل حاجة، ومع الوقت اتحولوا هم كمان، بقوا بيتريقوا عليا وبيحاولوا يبعدوني عنهم، بالذات يعني لما اتعرفوا على الواد حمدي، وكانت شهرته الدود، خلوا يتصدرلي ويقولي "ابعد عنهم، الكام حتة دول يخصوني، ولو لمستهم هزفك في الجامعة" والراجل ماكدبش خبر، لما حاولت بس اكلمهم زفني، ورجعت مرة تانية الچوكر، وبدل ما كنت بستنى اليوم اللي هنزل فيه الجامعة، بقيت بهرب منه واعمل أي حاجة، بعدها اتخرجت واشتغلت في كذا حتة، العامل المشترك بينهم اني كنت بتعامل معاملة العبد، لحد ما واحدة اقترحت عليا اروح لدكتور نفساني، وقالتلي إنه هيغيرني للأحسن، وهيغير طريقتي الغريبة اللي بتعامل بيها، أصلهم بيتهموني اني مريب وضحكتي شريرة، مايعرفوش اللي أنا مريت بيه وخلاني الشخص اللي قدامهم، وفعلا، روحت للدكتور وابتديت أتحسن، وقتها بس عرفت انا عايز أعمل ايه في حياتي، هو وإني عايز اتقدم للبنت اللي قلبي حبها وهي كمان حبيتني، البنت دي سلمى زميلتي في الشغل، البنت اللي عرضت عليا أروح للدكتور، وعشان انا جبان، استنيت أمشي وراها واعترفلها بحبي ليها، وزي ما كنت مخطط وقفتها في نص الشارع ونزلت على ركبتي، بعدها فتحت علبة الخاتم وقولتلها.."تتجوزيني".. بس للأسف، هي لا ردت ب أه ولا لأ، هي ضربتني بالقلم في نص الشارع، بعدها خديتني على جنب وقالت كلام أنا مش عايز افتكره، في اللحظة دي كنت شخص تاني، متبلد المشاعر ومش بحس، واللي فوقني يومها هو ضوء عربية جاي من بعيد، وقتها ماحستش بنفسي غير وانا بزقها على العربية، ولما ابتديت أحس باللي حصل، جريت قبل ما حد يشوفني، أصل الشارع كان ضلمة والعربية ماشافتنين، ولحسن حظي كمان إن ماكنش في كاميرات تلقط عملتي، حتى وانا بمشي وراها، ولما خلاص اتأكدت انها ماتت، روحت عزيت فيها ولا كإني عملت حاجة، ما هم بيقولو يقتل القتيل ويمشي في جنازته، بعدها نزلت الشغل عادي، ومن وقتها والانتقام من أي حد أذاني بيجري في دمي، من أول توتا اللي قتلتها في البلد بدم بارد وماحدش عرف يمسكني، لحد الأربع بنات اللي كانوا في أسوأ أربع سنين عيشتهم، وعشان هم مميزين عندي، قتلت كل واحدة فيهم زي ما كانت عايزة، وبس كده، توتة توتة، وخلصت الحدوتة.
-اوعى تبقى فاكر انك بالكلمتين دول هتصعب علينا، انت بدل ما قتلت اربعة، بقوا ستة، بس مش هتفرق، عشان واحدة بس كفيلة تخلص عليك، زي ما هيحصل دلوقتي.
وفي لحظة عزة كانت غرست السكينة في رقبة فاروق، أصل الرصاصة اللي هي خادتها طلعت في مكان مش خطير، قدرت منها تفوق وتخلصنا من سفاح عاش وسطينا، وحتى لو كان ضحية، فمش دايما الانتقام هو الحل.
تمت بحمد الله
أندرو_شريف_المخوفاتي
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙


إرسال تعليق